Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 424

PDF

الفصل 424: ما الذي يعيش المرء من أجله (3)

استمع اللورد المجنون لشرحي وأطلق ضحكة جوفاء.

تركزت الأنظار عليّ.

لكني لم آخذ في الاعتبار منظور أولئك الذين يتم قيادتهم.

أستطيع أن أشعر بعيون اللورد المجنون وهون وون، وحتى نظرة سيو هويل اللزجة من بعيد والتي كانت موجهة نحو هذا الاتجاه.

رغم أنني رأيت اللورد المجنون عدة مرات، لكي أكون صادقاً، حتى بعد ما يقرب من 200,000 عام، لا أزال غير معتاد على ذلك.

(هل يخطئون في اعتباري خالداً حقيقياً؟)

(ماذا! في أي وقت تقريباً؟)

“يبدو أن هناك بعض سوء الفهم أيتها السلف. أنا لست كياناً من الخالدين الحقيقيين.”

ضحكت بسخرية على هون وون وصرخت.

ومع ذلك، لا تستمع لكلماتي وبدلاً من ذلك تحني رأسها عند قدمي.

سروك—

[أيها العظيم. أرجوك، أتوسل إليك أن ترحم طائفتنا الآن. نحن لسنا أكثر من طائفة صغيرة في عالم الرأس. ليس هناك الكثير منا ممن يؤمنون حقاً بأسطورة المؤسس ويتبعونها. نحن أولئك الذين ليس لهم علاقة بأفعال المؤسس، لذا أرجوك. حتى لو كان لديك تظلم ضد المؤسس، أرجوك، أتوسل إليك، دع غضبك يهدأ بي أنا فقط…!]

“لا بد أن هناك شخصاً أردتَ حمايته، أليس كذلك؟”

بينما كنت على وشك قول شيء رداً على موقفها اليائس، وكأنها ستلعق قدمي،

“هناك شيء واحد أنا فضولي بشأنه. لقد أتممتُ قانون قلب الغموض الفطري الرائع من خلال البحث في فنون القتال ونية محاربي الفنون القتالية بهدف إتقان الفن القتالي لحبيبتي. إذًا… أنت، الذي علمتَ تلميذتي مثل هذا الفن القتالي رفيع المستوى، لا بد أنك تعرف.”

وميض!

(هل كنتُ متغطرساً للغاية؟)

ومض الضوء الباهت لتقنية الهروب الطائر، وفي تلك اللحظة، اندفع هون وون بسرعة وركل إسقاط يون وي بعيداً.

بدا اللورد المجنون وكأنه يقلب الاسم في فمه لـلحظة قبل أن يسأل مرة أخرى.

كوااانغ!

“عفواً؟ ماذا يعني ذلك…؟”

يون وي، التي ركلها هون وون في معدتها، أُرسلت طائرة واصطدمت بعمود في قلعة الغموض الفطري الرائعة.

الآن، يجب أن أذهب فوراً إلى رفاقي، الذين يستعدون للقفز من حافة العالم المستقر إلى إقليم قبيلة القلب!

حدق هون وون في يون وي وزمجر.

ظننتُ أنه بقوة قوية، يمكنني قيادة الجميع.

“ماذا تظنين أنكِ تفعلين الآن، جين وي…!”

اهتز عالم الصقيع الساطع بأكمله، وبدأت الطاقة السماوية تتدفق بشكل غير منتظم.

[…هون وون.]

عند كلمات اللورد المجنون، استحوذت بوك هيانغ-هوا على الدمية التي استدعاها واستجابت بصوت حماسي.

ترتجف وهي تنظر إلى هون وون.

(فهمت. استعد للسحب عندما أعطيك الإشارة. اللورد المجنون سيمسك، وأنا سأدفع.)

[لقد أصبحتَ أعمى. تلك العينان اللتان كانتا تشرقان ذات يوم فقدتا تركيزهما تماماً…]

(ماذا! في أي وقت تقريباً؟)

أطلقت يون وي “هاه” قصيرة وعضت شفتها وكأنها في حالة يأس.

كواغواغواغوانغ!

[لقد توقعت هذا منذ البداية. عندما كنت أحاول اقتلاع عينيك واستخراج تلوث الكيان العظيم المغروس في روحك، كنت أشعر أن التلوث كان يجدد عينيك ويمنحك القوة. لقد كنت أعتقد دائماً أن القوة الإلهية للعين الروحية التي اكتسبتها لاحقاً كانت بالتأكيد شيئاً منحه إياك شخص ما.]

هذا هو مدى ولع نية يون وي في هذه اللحظة.

نظرت إلى هون وون بعينين مريرتين ثم نظرت إليّ.

“عفواً؟ ماذا يعني ذلك…؟”

[إذا كان قد مُنح من قبل شخص ما، فإن ذلك الشخص يمكنه استعادته متى شاء، أليس هذا صحيحاً؟ يا إلهي…]

لقد شعرت أن حضور تشيون را، الذي استشعرته أثناء خياطة عقل هون وون في الماضي، وحضور جبل الملح في جزيرة بنغلاي عندما أحضرتها إلى هناك، وحضور مانترا إطفاء الظواهر التي استوعبتها، كانت كلها متطابقة. أدى هذا بها إلى الاعتقاد الكامل بأنني تجسيد لمالك الجبل العظيم.

تترنح وهي تنهض من الأرض.

يون وي، التي ركلها هون وون في معدتها، أُرسلت طائرة واصطدمت بعمود في قلعة الغموض الفطري الرائعة.

[القوة التي شعرت بها عندما خطتُ عقل ذلك الأحمق. الحضور الذي شعرت به أثناء مطاردة ذلك الكيان المسمى تشيون را. و… الهالة التي بدأت أشعر بها منك في مرحلة ما. لقد كانت كلها واحدة.]

أعطاني اللورد المجنون أيضاً تحذيراً قبل أن يسرع في سيطرته على قلعة الغموض الفطري الرائعة.

سارت يون وي، متعثرة، إلى الأمام وجثت أمامي مرة أخرى.

“مرحباً، أيها الشيخ جو يون. أنا، هذه الناشئة المتواضعة بوك، يشرفني لقاء قدوة جميع الحرفيين في عالم الرأس.”

[يا إلهي. لقد كنت مدركة لذلك. لقد شككت في الأمر منذ الـيوم الذي أخذتني فيه أنا وجيون ميونغ هون وأتباعك إلى جبل الملح ذاك ذي الشعور المألوف.]

[رغم أنه قد يكون غير كافٍ لتقديمه لقمة حرفيي عالم الرأس، إلا أنه مع هذا، يجب أن يكون كافياً للسفر من قصر السماء والأرض إلى هنا.]

ثود!

“…بالطبع.”

ضربت رأسها بالأرض أمامي.

“…انظر إلى ذلك. في النهاية، لا شيء في هذا العالم يسير كما تريد.”

[ومع ذلك، وثقت بك في أعماق قلبي. آه، أيها العظيم. تماماً كما حميتنا من مالك راية البرق السماوي الشرير ذلك، آمنتُ بأنك لن تجلب لنا سوء الحظ هذه المرة. ومع ذلك، ما تجرأنا نحن مجرد الفانين على محاولة فهمه، ومع ذلك لا يمكننا استيعابه، هو غرضك. نعم، لا بد أنك كنت بحاجة إلينا، ومن ثم استخدمتنا. لقد كان مؤسسنا شخصاً كهذا أيضاً. ولكن أرجوك، أتوسل إليك، لهذا الشيء التافه طلب.]

“هراء. بعيداً عن الميثاق الرسمي الذي أبرمناه من خلال الزواج السياسي، لم أقطع أي وعود معكِ أبداً…!”

بانغ! بانغ!

رغم أنه مجرد إسقاط، إلا أنه متصل بالروح الموجودة داخل عالم الرأس، ويحمل كل الألم نفسه.

ضربت رأسها بالأرض، حتى أنها جسدت إسقاطها لفعل ذلك.

جفلتُ بذهول ونظرتُ إلى السماء، وجاءت رسالة مستعجلة من جانب سيو هويل.

أستطيع أن أشعر بذلك.

“فنون قتال دخول السماوات ما وراء الدرب. إنه اسم الأسلوب حيث يمكن للفانين أن يصبحوا السماوات. والمرحلة تسمى دخول السماوات ما وراء الدرب.”

رغم أنه مجرد إسقاط، إلا أنه متصل بالروح الموجودة داخل عالم الرأس، ويحمل كل الألم نفسه.

“ومن أنتِ؟”

[أرجوك، خذني أنا كآخر واحدة، وارحم الأحفاد!]

[رغم أنه قد يكون غير كافٍ لتقديمه لقمة حرفيي عالم الرأس، إلا أنه مع هذا، يجب أن يكون كافياً للسفر من قصر السماء والأرض إلى هنا.]

بانغ!

تركزت الأنظار عليّ.

عند كلماتها، حاولتُ قول شيء ما، لكني وجدتُ نفسي عاجزاً عن الكلام وأغلقتُ فمي.

[لقد توقعت هذا منذ البداية. عندما كنت أحاول اقتلاع عينيك واستخراج تلوث الكيان العظيم المغروس في روحك، كنت أشعر أن التلوث كان يجدد عينيك ويمنحك القوة. لقد كنت أعتقد دائماً أن القوة الإلهية للعين الروحية التي اكتسبتها لاحقاً كانت بالتأكيد شيئاً منحه إياك شخص ما.]

لقد شعرت أن حضور تشيون را، الذي استشعرته أثناء خياطة عقل هون وون في الماضي، وحضور جبل الملح في جزيرة بنغلاي عندما أحضرتها إلى هناك، وحضور مانترا إطفاء الظواهر التي استوعبتها، كانت كلها متطابقة. أدى هذا بها إلى الاعتقاد الكامل بأنني تجسيد لمالك الجبل العظيم.

خلافاً لتوقعات سيو هويل، فإن الأم المقدسة المرشدة للأشباح لا تخرج من بركة الفراغ الروحية.

بعبارة أخرى، من منظورها، أنا الآن نفس الكيان الذي دفع هون وون إلى الجنون قبل 40,000 عام، محطماً قلبها، ومصدر سوء الحظ الذي طارد حياتها.

[…لماذا يهمك ما أفعل؟ ليس هذا من شأنك، أليس كذلك؟]

أغمضتُ عيني.

تزامنت هي مع الطاقة السوداء المنبعثة من اللورد الأسود وأطلقت قوة هائلة، وتم إخضاع هون وون بالكامل تحتها.

في الحقيقة، ربما هذه هي الطريقة التي يراك بها معظم الناس.

وو-ووونغ!

ما لم يكونوا رفاقي الذين راكموا القوة بسرعة أيضاً بعد وصولهم من الأرض، فهذه هي على الأرجح الطريقة العادية التي يراك بها الناس.

حدق هون وون في يون وي وزمجر.

هناك طريقة لتوضيح سوء الفهم هذا لإثبات أنني لست خالداً حقيقياً.

ثم أعطى إجابة على سؤالي السابق.

وذلك من خلال الكشف عن تراجعي.

“هذا غريب… لا توجد طريقة تجعلكِ من سلالة عشيرة جو… مستحيل تماماً…”

لكني لا أستطيع فعل ذلك.

لكن رداً على كلماتي، سخر اللورد المجنون ببساطة.

إذًا ماذا يجب أن أفعل؟

لقد شعرت أن حضور تشيون را، الذي استشعرته أثناء خياطة عقل هون وون في الماضي، وحضور جبل الملح في جزيرة بنغلاي عندما أحضرتها إلى هناك، وحضور مانترا إطفاء الظواهر التي استوعبتها، كانت كلها متطابقة. أدى هذا بها إلى الاعتقاد الكامل بأنني تجسيد لمالك الجبل العظيم.

وجدت نفسي في حيرة، غير قادر على التفكير في حل، ولم أستطع سوى فتح وإغلاق فمي.

لكن رداً على كلماتي، سخر اللورد المجنون ببساطة.

والذي أنقذني من هذا المأزق لم يكن سوى هون وون.

بصعوبة كبيرة، أجبرتُ نفسي على الكلام.

كلينش!

اهتز عالم الصقيع الساطع بأكمله، وبدأت الطاقة السماوية تتدفق بشكل غير منتظم.

أمسك بيون وي من ياقاتها ورفعها، وزمجر بتعبير أكثر غضباً من ذي قبل.

من الواضح أن سفينة عبور العالم السفلي قد استدعت كانغ مين-هي.

“أجيبي على سؤالي يا جين وي. سألتكِ ماذا تظنين أنكِ فاعلة؟”

الأيام التي كنت فيها مهووساً بما إذا كان بإمكان المرء تحدي المتدربين بفنون القتال أم لا.

[…لماذا يهمك ما أفعل؟ ليس هذا من شأنك، أليس كذلك؟]

أنا على وشك فقدان عقلي، وأنا أكز على أسناني.

“ولماذا لا يهم؟ الآن، ألا تقدمين نفسك لهذا الشخص دون سداد الدين الذي تدينين لي به؟”

“…هل تتحدث عن تلك المرأة منذ لحظة؟”

[دين؟ أي دين؟ آه، تقصد اقتلاع عينيك؟ ها! تلك العينان اللتان لم تستطيعا حتى تمييز الناس بشكل صحيح كانتا أفضل مما تستحق، لذا أزلتهما. في الواقع، العينان اللتان فقدتا نورهما تليقان بك أكثر بكثير!]

[لقد أصبحتَ أعمى. تلك العينان اللتان كانتا تشرقان ذات يوم فقدتا تركيزهما تماماً…]

ضحكت بسخرية على هون وون وصرخت.

كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ!

[كم مرة يجب أن أخبرك، أيها الأحمق الأعمى. ليس هناك شخص يدعى تشيون را، ولم أقتل سوى تلميذ واحد فقط من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بيديّ. ولم يكن ذلك حتى تشيون را التي عرفتها، بل كان أخي الأكبر في التدريب. فهمت؟]

وبينما خطرت تلك الفكرة ببالها، وكأن شيئاً ما يسلب قوتها، انهار إسقاط يون وي على الأرض.

“توقفي عن نفث الترهات! أنتِ بوضوح الوحش الذي التهم جميع زملائك التلاميذ! لقد أخذتِ كل شيء مني! لن أسمح لكِ أبداً بأن تصبحي ملكاً لشخص آخر قبل أن تسددي ذلك الدين!”

[ومع ذلك، وثقت بك في أعماق قلبي. آه، أيها العظيم. تماماً كما حميتنا من مالك راية البرق السماوي الشرير ذلك، آمنتُ بأنك لن تجلب لنا سوء الحظ هذه المرة. ومع ذلك، ما تجرأنا نحن مجرد الفانين على محاولة فهمه، ومع ذلك لا يمكننا استيعابه، هو غرضك. نعم، لا بد أنك كنت بحاجة إلينا، ومن ثم استخدمتنا. لقد كان مؤسسنا شخصاً كهذا أيضاً. ولكن أرجوك، أتوسل إليك، لهذا الشيء التافه طلب.]

[…أيها الرجل الأحمق.]

“قيل لي إن مستوى ذلك الفن القتالي… يتجاوز بكثير مستوى صديقي القديم، بل وحتى حبيبتي.”

نظرت يون وي إلى هون وون وهي لا تزال ممسكة من ياقاتها.

[هل يمكنك المجيء على الفور؟]

لسبب ما، تحمل عيناها أثراً باهتاً من الشوق واليأس العميق.

التقت بوك هيانغ-هوا بجو يون داخل قلعة الغموض الفطري الرائعة.

[لا يمكنك حتى تذكر وعد ذلك الـيوم، والآن تمنعني بهذا المنطق العبثي المدفوع ببقايا العواطف… كم أنت مثير للشفقة. مثير للشفقة، مثير للشفقة، وأكثر إثارة للشفقة، يا حبيبي القديم… إذا كنت تريد إيقافي، فتذكر أولاً وعد ذلك الـيوم.]

[هيانغ-هوا تقول إن لديها طريقة.]

هي حالياً إسقاط مصنوع من البرق، لذا لا يظهر ذلك.

[في الوقت الحالي… سأرسل وعي هيانغ-هوا إلى هناك.]

لكني أشك في أنها لو كانت تملك جسداً مادياً، لكانت تذرف الدموع الآن.

[في الوقت الحالي… سأرسل وعي هيانغ-هوا إلى هناك.]

هذا هو مدى ولع نية يون وي في هذه اللحظة.

كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ!

“هراء. بعيداً عن الميثاق الرسمي الذي أبرمناه من خلال الزواج السياسي، لم أقطع أي وعود معكِ أبداً…!”

“هل يمكنك هزيمة المتدربين بذلك الفن القتالي وحده؟ وإذا استطعت، فما هو اسم ذلك الفن القتالي، وما هو اسم تلك المرحلة؟”

[…]

(فهمت. استعد للسحب عندما أعطيك الإشارة. اللورد المجنون سيمسك، وأنا سأدفع.)

لم تعد تستجيب لكلماته، وفي شكلها المسقط، انزلقت من بين قبضتي هون وون واقتربت مني. لمحت يون وي هون وون لفترة وجيزة ثم انحنت للأمام قليلاً دون الركوع.

“في عيني شخص وصل لتلك المرحلة، كيف أبدو؟ هل وصلتُ إلى ما تسميه دخول السماوات ما وراء الدرب؟ نيابة عن أولئك الذين ائتمنوا قلوبهم لي، كرستُ حياتي كلها للوصول إلى تلك المرحلة بأساليب التدريب ولكن… لم أنجح إلا في لمس لمحة بسيطة من جوهر القلب. في عينيك، كيف أبدو؟”

[هل يتفضل العظيم بالموافقة على طلبي؟]

[أرجوك، خذني أنا كآخر واحدة، وارحم الأحفاد!]

بصعوبة كبيرة، أجبرتُ نفسي على الكلام.

لقد شعرت أن حضور تشيون را، الذي استشعرته أثناء خياطة عقل هون وون في الماضي، وحضور جبل الملح في جزيرة بنغلاي عندما أحضرتها إلى هناك، وحضور مانترا إطفاء الظواهر التي استوعبتها، كانت كلها متطابقة. أدى هذا بها إلى الاعتقاد الكامل بأنني تجسيد لمالك الجبل العظيم.

“…أنا لستُ خالداً حقيقياً. أنا مجرد… شخص واحد من بين كثيرين. تماماً مثلكِ…”

عند كلماتها، قطب جو يون حاجبيه وسأل.

[…]

بدأت قوة الين واليانغ والعناصر الخمسة في الاندفاع حول هون وون، وبينما كنت أستعد لإخضاعه،

يون وي لا تستجيب.

ضحكت بسخرية على هون وون وصرخت.

لكني لا أملك إلا أن أسمع أفكارها الداخلية التي تتردد داخل جوهر قلبها.

رغم أنني رأيت اللورد المجنون عدة مرات، لكي أكون صادقاً، حتى بعد ما يقرب من 200,000 عام، لا أزال غير معتاد على ذلك.

(هل تحاول السخرية منا حتى النهاية…؟)

هي حالياً إسقاط مصنوع من البرق، لذا لا يظهر ذلك.

وبينما خطرت تلك الفكرة ببالها، وكأن شيئاً ما يسلب قوتها، انهار إسقاط يون وي على الأرض.

“لقد سألتَ عما سأفعل إذا اختلفت قلوب أولئك الذين أردتُ حمايتهم عن قلبي. انظر إليّ. لقد كرستُ حياتي كلها، لكني لم أستطع الوصول إلى دخول السماوات الذي تحدثتَ عنه. لم أستطع حماية من أردتُ حمايتهم، ولم أكسب شيئاً واحداً مما سعيتُ إليه. أليست هذه هي الحياة؟ أليس هذا هو القدر؟”

برؤية هذا، التوى وجه هون وون غضباً، وكأن شيئاً ما لم يرق له.

بودودوك—

بودودوك—

“ماذا!”

[أخبرتكِ ألا تركعي. وي…!]

“هذا هو…”

كوغوغوغو!

كوااانغ!

بدأت قوة الين واليانغ والعناصر الخمسة في الاندفاع حول هون وون، وبينما كنت أستعد لإخضاعه،

“إنه لشرف لي! أيها الشيخ اللورد المجنون جو يون!”

كووووونغ!

وبينما خطرت تلك الفكرة ببالها، وكأن شيئاً ما يسلب قوتها، انهار إسقاط يون وي على الأرض.

جسد هون وون، الذي كان على وشك شن هجوم، فجأة سُحق تحت دمية.

كوغوغوغو!

إنها هي.

مع رنين صوت عظيم، تم تثبيت تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم، الأصغر حجماً ولكن الأكثر تعقيداً من التشكيل المثبت في نطاق الشفق، بسرعة في مركز قلعة الغموض الفطري الرائعة.

كوغوغوغوك!

ما لم يكونوا رفاقي الذين راكموا القوة بسرعة أيضاً بعد وصولهم من الأرض، فهذه هي على الأرجح الطريقة العادية التي يراك بها الناس.

تزامنت هي مع الطاقة السوداء المنبعثة من اللورد الأسود وأطلقت قوة هائلة، وتم إخضاع هون وون بالكامل تحتها.

[…سيصل في غضون نصف يوم تقريباً.]

“أنت حقاً تقدم عرضاً كبيراً في عالمي. إذا كنت لا تريد أن يتم تعديلك، فأبقِ فمك مغلقاً حتى نصل!”

حدق اللورد المجنون في التصميم الذي عرضته باهتمام.

رغم أن الكلمات صدرت من اللورد المجنون، الذي هو فقط في منتصف مرحلة المحاور الأربعة، إلا أن أحداً من الحاضرين لم يستطع معارضة كلماته.

[نعم، فهـ…]

حدق هون وون في يون وي بعاطفة لا يمكن قراءتها تفيض في عينيه قبل أن تجره هي بعيداً. يون وي، بعد أن لمحتني لفترة وجيزة، خفضت عينيها وبددت إسقاطها، واختفت.

“إذا اختلفت أفكار الشخص الذي تريد حمايته عن أفكارك… بعبارة أخرى، إذا كان الشخص الذي تريد حمايته لا يريد في الواقع أن تحميه، فماذا ستفعل؟”

“أنت أيضاً، توقف عن التسبب في المشاكل. لا تختبر صبري. تذكر أنني أكبح غضبي بضبط نفس خارق.”

“أنت أيضاً، توقف عن التسبب في المشاكل. لا تختبر صبري. تذكر أنني أكبح غضبي بضبط نفس خارق.”

أعطاني اللورد المجنون أيضاً تحذيراً قبل أن يسرع في سيطرته على قلعة الغموض الفطري الرائعة.

حتى الآن، فعلتُ كل ما في وسعي من أجل إنقاذ شعبي.

وقفتُ هناك، مستحضراً كلمات يون وي لـلحظة.

كييييينغ!

حتى الآن، فعلتُ كل ما في وسعي من أجل إنقاذ شعبي.

برؤية هذا، التوى وجه هون وون غضباً، وكأن شيئاً ما لم يرق له.

كنت دائماً حذراً في كلماتي وحذراً من المستقبل.

ومع ذلك، سألتُ، شاعراً بالإحباط،

كنت أعلم منذ زمن طويل أن السماوات ليست في صفنا، لذا فعلت كل ما في وسعي لضمان تمكننا من التغلب على أي سوء حظ يحل بنا.

ثم أعطى إجابة على سؤالي السابق.

ولكن مع ذلك، هناك من رأى أفعالي وشكل مثل هذه المشاعر.

الفصل 424: ما الذي يعيش المرء من أجله (3)

(هل كنتُ متغطرساً للغاية؟)

“عفواً؟ ماذا يعني ذلك…؟”

عندما أفكر في الأمر، أدرك أنني كنتُ كذلك.

“ماذا!”

لقد كنت أهتم دائماً بمن أردتُ حمايتهم، لكني لم آخذ منظورهم الخاص في الاعتبار أبداً.

هي حالياً إسقاط مصنوع من البرق، لذا لا يظهر ذلك.

حتى عندما طردتُ العرق البشري مؤخراً من إقليمهم.

كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ!

ربما كان هناك من يقدرون وطنهم أكثر من حياتهم…

[عفواً؟]

ظننتُ أنه بقوة قوية، يمكنني قيادة الجميع.

بدأت قوة الين واليانغ والعناصر الخمسة في الاندفاع حول هون وون، وبينما كنت أستعد لإخضاعه،

لكني لم آخذ في الاعتبار منظور أولئك الذين يتم قيادتهم.

تزامنت هي مع الطاقة السوداء المنبعثة من اللورد الأسود وأطلقت قوة هائلة، وتم إخضاع هون وون بالكامل تحتها.

سألتُ اللورد المجنون دون تفكير.

“مرحباً، أيها الشيخ جو يون. أنا، هذه الناشئة المتواضعة بوك، يشرفني لقاء قدوة جميع الحرفيين في عالم الرأس.”

“هل لي أن أسألك سؤالاً؟”

لم تعد تستجيب لكلماته، وفي شكلها المسقط، انزلقت من بين قبضتي هون وون واقتربت مني. لمحت يون وي هون وون لفترة وجيزة ثم انحنت للأمام قليلاً دون الركوع.

“ماذا هناك؟”

سأل.

“لا بد أن هناك شخصاً أردتَ حمايته، أليس كذلك؟”

مسح اللورد المجنون عرقه وفعل تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم، مما تسبب في بدء قلعة الغموض الفطري الرائعة في القفز عبر الفضاء.

“…بالطبع.”

نظرت يون وي إلى هون وون وهي لا تزال ممسكة من ياقاتها.

“إذا اختلفت أفكار الشخص الذي تريد حمايته عن أفكارك… بعبارة أخرى، إذا كان الشخص الذي تريد حمايته لا يريد في الواقع أن تحميه، فماذا ستفعل؟”

ترتجف وهي تنظر إلى هون وون.

“…هل تتحدث عن تلك المرأة منذ لحظة؟”

رسم اللورد المجنون ابتسامة مريرة.

لمحني لفترة وجيزة، ثم بدا وكأنه غارق في التفكير، وأطلق همهمة خافتة.

(هل كنتُ متغطرساً للغاية؟)

“…هذه مشكلة لم أفكر فيها أبداً.”

ضربت رأسها بالأرض، حتى أنها جسدت إسقاطها لفعل ذلك.

يبدو أنه وجد نوعاً من البصيرة من سؤالي، وأصبح تعبيره تعبيراً عن تأمل عميق، حتى أنه نسي غضبه.

استمع اللورد المجنون لشرحي وأطلق ضحكة جوفاء.

فجأة، سألني سؤالاً.

بودودوك—

“سمعتُ أنك علمتَ تلميذتي فنون القتال للفانين؟”

[هل يتفضل العظيم بالموافقة على طلبي؟]

“نعم.”

“أجيبي على سؤالي يا جين وي. سألتكِ ماذا تظنين أنكِ فاعلة؟”

“قيل لي إن مستوى ذلك الفن القتالي… يتجاوز بكثير مستوى صديقي القديم، بل وحتى حبيبتي.”

ثود!

كان ذلك لـلحظة وجيزة فقط، ولكن يبدو أنه وكيم يون أجريا محادثة طويلة عبر قانون قلب الغموض الفطري الرائع.

[أخبرتكِ ألا تركعي. وي…!]

“هناك شيء واحد أنا فضولي بشأنه. لقد أتممتُ قانون قلب الغموض الفطري الرائع من خلال البحث في فنون القتال ونية محاربي الفنون القتالية بهدف إتقان الفن القتالي لحبيبتي. إذًا… أنت، الذي علمتَ تلميذتي مثل هذا الفن القتالي رفيع المستوى، لا بد أنك تعرف.”

إنه مخطط تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم.

سأل.

كوغوغوغو!

“هل يمكنك هزيمة المتدربين بذلك الفن القتالي وحده؟ وإذا استطعت، فما هو اسم ذلك الفن القتالي، وما هو اسم تلك المرحلة؟”

وفي الوقت نفسه، دمج اللورد المجنون وبوك هيانغ-هوا قدراتهما، ومزقا بركة الفراغ الروحية من أرض المنطقة المركزية للسماء والأرض، وبدآ بسرعة في غرس تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم في المناطق الداخلية لقلعة الغموض الفطري الرائعة.

نظرتُ في عيني اللورد المجنون، مستحضراً الماضي.

“ماذا هناك؟”

(كان هناك وقت كهذا.)

كوغوغوغو!

الأيام التي كنت فيها مهووساً بما إذا كان بإمكان المرء تحدي المتدربين بفنون القتال أم لا.

ومع ذلك، سألتُ، شاعراً بالإحباط،

الاسم الذي أُطلق في تلك الأيام.

باااات!

“فنون قتال دخول السماوات ما وراء الدرب. إنه اسم الأسلوب حيث يمكن للفانين أن يصبحوا السماوات. والمرحلة تسمى دخول السماوات ما وراء الدرب.”

خلافاً لتوقعات سيو هويل، فإن الأم المقدسة المرشدة للأشباح لا تخرج من بركة الفراغ الروحية.

“دخول السماوات…”

ومض الضوء الباهت لتقنية الهروب الطائر، وفي تلك اللحظة، اندفع هون وون بسرعة وركل إسقاط يون وي بعيداً.

بدا اللورد المجنون وكأنه يقلب الاسم في فمه لـلحظة قبل أن يسأل مرة أخرى.

[…سيصل في غضون نصف يوم تقريباً.]

“في عيني شخص وصل لتلك المرحلة، كيف أبدو؟ هل وصلتُ إلى ما تسميه دخول السماوات ما وراء الدرب؟ نيابة عن أولئك الذين ائتمنوا قلوبهم لي، كرستُ حياتي كلها للوصول إلى تلك المرحلة بأساليب التدريب ولكن… لم أنجح إلا في لمس لمحة بسيطة من جوهر القلب. في عينيك، كيف أبدو؟”

سأل.

نظرتُ إليه لـلحظة قبل أن أجيب.

كلينش!

“نصف خطوة. لقد وصلتَ لـلتو إلى تلك النقطة.”

بينما كان عقلي على وشك أن يصبح فارغاً.

“…أهكذا الأمر؟”

“أنت أيضاً، توقف عن التسبب في المشاكل. لا تختبر صبري. تذكر أنني أكبح غضبي بضبط نفس خارق.”

رسم اللورد المجنون ابتسامة مريرة.

نظرتُ إليه لـلحظة قبل أن أجيب.

ثم أعطى إجابة على سؤالي السابق.

(هل أنت مستعد يا سيو هويل؟)

“لقد سألتَ عما سأفعل إذا اختلفت قلوب أولئك الذين أردتُ حمايتهم عن قلبي. انظر إليّ. لقد كرستُ حياتي كلها، لكني لم أستطع الوصول إلى دخول السماوات الذي تحدثتَ عنه. لم أستطع حماية من أردتُ حمايتهم، ولم أكسب شيئاً واحداً مما سعيتُ إليه. أليست هذه هي الحياة؟ أليس هذا هو القدر؟”

الآن، يجب أن أذهب فوراً إلى رفاقي، الذين يستعدون للقفز من حافة العالم المستقر إلى إقليم قبيلة القلب!

واصل حديثه وهو يحدق في مكان معين.

مسح اللورد المجنون عرقه وفعل تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم، مما تسبب في بدء قلعة الغموض الفطري الرائعة في القفز عبر الفضاء.

المكان الذي يحدق فيه هو حيث ينظر سيو هويل في هذا الاتجاه.

استمع اللورد المجنون لشرحي وأطلق ضحكة جوفاء.

“حتى ذلك الوغد العقرب-الأفعى الذي يحدق فينا من بعيد حاول بجد ولكنه لم يستطع الحصول على ما يريد. في النهاية، لا شيء في هذا العالم يسير تماماً كـما نريد. لذا فقط افعل ما تستطيع. كيف يفكر الآخرون، هذا ليس شيئاً يمكنك التحكم فيه. بالنسبة للأشياء التي لا يمكنك التحكم فيها، فقط اتركها، وبالنسبة للأشياء التي يمكنك التحكم فيها… فقط ابذل قصارى جهدك.”

سألتُ اللورد المجنون دون تفكير.

سروك—

“…هل تقولين إنكِ من سلالة عشيرة جو؟”

تحدث اللورد المجنون وهو يداعب يدها.

[لقد توقعت هذا منذ البداية. عندما كنت أحاول اقتلاع عينيك واستخراج تلوث الكيان العظيم المغروس في روحك، كنت أشعر أن التلوث كان يجدد عينيك ويمنحك القوة. لقد كنت أعتقد دائماً أن القوة الإلهية للعين الروحية التي اكتسبتها لاحقاً كانت بالتأكيد شيئاً منحه إياك شخص ما.]

“هذا… هو السبب الوحيد لـبقائي على قيد الحياة في هذا العالم الغريب والعجيب، حتى وأنا أحمل هذا الألم…”

“…أهكذا الأمر؟”

وكأنما يتذكر شيئاً ما.

حدق اللورد المجنون في التصميم الذي عرضته باهتمام.

صوته بطريقة ما يفتقر إلى القوة.

كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ… كونغ!

بهذه الكلمات، انتهت المحادثة بين اللورد المجنون وبيني.

عندما أفكر في الأمر، أدرك أنني كنتُ كذلك.

بعد ثلاثة أيام.

“لقد صنع بطريقة مؤقتة، ولكنه يجب أن يكون صالحاً للاستخدام! الآن، لننطلق!”

وصلت قلعة الغموض الفطري الرائعة الخاصة باللورد المجنون إلى قصر السماء والأرض.

“في عيني شخص وصل لتلك المرحلة، كيف أبدو؟ هل وصلتُ إلى ما تسميه دخول السماوات ما وراء الدرب؟ نيابة عن أولئك الذين ائتمنوا قلوبهم لي، كرستُ حياتي كلها للوصول إلى تلك المرحلة بأساليب التدريب ولكن… لم أنجح إلا في لمس لمحة بسيطة من جوهر القلب. في عينيك، كيف أبدو؟”

(هل أنت مستعد يا سيو هويل؟)

إذًا ماذا يجب أن أفعل؟

سألتُ سيو هويل عبر لغة القلب، فاستجاب.

بذهول من كلماتها، سألتُ رداً.

[الاستعدادات للسحب قد اكتملت تقريباً. ومع ذلك…]

وقفتُ هناك، مستحضراً كلمات يون وي لـلحظة.

(ومع ذلك؟)

وفي الوقت نفسه، دمج اللورد المجنون وبوك هيانغ-هوا قدراتهما، ومزقا بركة الفراغ الروحية من أرض المنطقة المركزية للسماء والأرض، وبدآ بسرعة في غرس تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم في المناطق الداخلية لقلعة الغموض الفطري الرائعة.

[يبدو أن ذلك الكيان سيصعد إلى عالم الصقيع الساطع في وقت أقرب مما كان متوقعاً.]

“ومن أنتِ؟”

(ماذا! في أي وقت تقريباً؟)

أنا على وشك فقدان عقلي، وأنا أكز على أسناني.

[…سيصل في غضون نصف يوم تقريباً.]

عند كلمات اللورد المجنون، استحوذت بوك هيانغ-هوا على الدمية التي استدعاها واستجابت بصوت حماسي.

أطلقتُ أنيناً منخفضاً عند تلك الكلمات.

لكن رداً على كلماتي، سخر اللورد المجنون ببساطة.

(فهمت. استعد للسحب عندما أعطيك الإشارة. اللورد المجنون سيمسك، وأنا سأدفع.)

رغم أن الكلمات صدرت من اللورد المجنون، الذي هو فقط في منتصف مرحلة المحاور الأربعة، إلا أن أحداً من الحاضرين لم يستطع معارضة كلماته.

[نعم، فهـ…]

بإيماءة من اللورد المجنون، طارت دمية بشرية الهيئة من مكان ما وهبطت أمام بوك هيانغ-هوا.

وحينها، حدث الأمر.

كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ!

كواغواغواغوانغ!

“…هل تتحدث عن تلك المرأة منذ لحظة؟”

اهتز عالم الصقيع الساطع بأكمله، وبدأت الطاقة السماوية تتدفق بشكل غير منتظم.

(هل يخطئون في اعتباري خالداً حقيقياً؟)

جفلتُ بذهول ونظرتُ إلى السماء، وجاءت رسالة مستعجلة من جانب سيو هويل.

“هذا غريب… لا توجد طريقة تجعلكِ من سلالة عشيرة جو… مستحيل تماماً…”

عند استلام رسالة سيو هويل، زأرتُ غضباً.

استمع اللورد المجنون لشرحي وأطلق ضحكة جوفاء.

“سيو هويل! ما الـذي…؟!”

“يبدو أن هناك بعض سوء الفهم أيتها السلف. أنا لست كياناً من الخالدين الحقيقيين.”

[…أعتذر، أيها المتدرب سيو. لم أكن على علم بالارتباط بينهما وبين جذر الخالد للتحول الشبحي للين، لذا لم أستطع توقع هذا.]

عندما أفكر في الأمر، أدرك أنني كنتُ كذلك.

“سحقاً… حسناً!”

تزامنت هي مع الطاقة السوداء المنبعثة من اللورد الأسود وأطلقت قوة هائلة، وتم إخضاع هون وون بالكامل تحتها.

شرحتُ الموقف للورد المجنون.

حتى الآن، فعلتُ كل ما في وسعي من أجل إنقاذ شعبي.

استمع اللورد المجنون لشرحي وأطلق ضحكة جوفاء.

يون وي لا تستجيب.

“…انظر إلى ذلك. في النهاية، لا شيء في هذا العالم يسير كما تريد.”

بدأت قوة الين واليانغ والعناصر الخمسة في الاندفاع حول هون وون، وبينما كنت أستعد لإخضاعه،

“سحقاً، سحقاً، سحقاً…!”

[…أيها الرجل الأحمق.]

أنا على وشك فقدان عقلي، وأنا أكز على أسناني.

[إذا كان قد مُنح من قبل شخص ما، فإن ذلك الشخص يمكنه استعادته متى شاء، أليس هذا صحيحاً؟ يا إلهي…]

خلافاً لتوقعات سيو هويل، فإن الأم المقدسة المرشدة للأشباح لا تخرج من بركة الفراغ الروحية.

سروك—

بدلاً من ذلك، يتم استدعاء كانغ مين-هي بالقرب من رفاقي الموجودين مع سفينة عبور العالم السفلي.

“هل يمكنك هزيمة المتدربين بذلك الفن القتالي وحده؟ وإذا استطعت، فما هو اسم ذلك الفن القتالي، وما هو اسم تلك المرحلة؟”

من الواضح أن سفينة عبور العالم السفلي قد استدعت كانغ مين-هي.

كان ذلك لـلحظة وجيزة فقط، ولكن يبدو أنه وكيم يون أجريا محادثة طويلة عبر قانون قلب الغموض الفطري الرائع.

الآن، يجب أن أذهب فوراً إلى رفاقي، الذين يستعدون للقفز من حافة العالم المستقر إلى إقليم قبيلة القلب!

“هذا… هو السبب الوحيد لـبقائي على قيد الحياة في هذا العالم الغريب والعجيب، حتى وأنا أحمل هذا الألم…”

(ولكن كيف؟)

نظرت يون وي إلى هون وون وهي لا تزال ممسكة من ياقاتها.

لا توجد طريقة.

“لقد صنع بطريقة مؤقتة، ولكنه يجب أن يكون صالحاً للاستخدام! الآن، لننطلق!”

بينما كان عقلي على وشك أن يصبح فارغاً.

من الواضح أن سفينة عبور العالم السفلي قد استدعت كانغ مين-هي.

تستستست!

لا توجد طريقة.

أرسلت لي كيم يون، المرتبطة بي من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع، إرسالاً صوتياً.

“…هذه مشكلة لم أفكر فيها أبداً.”

[هل يمكنك المجيء على الفور؟]

“هذا غريب… لا توجد طريقة تجعلكِ من سلالة عشيرة جو… مستحيل تماماً…”

“…لا. أنا في قصر السماء والأرض. من المستحيل الوصول إلى هناك الآن…”

ثود!

[هيانغ-هوا تقول إن لديها طريقة.]

يون وي لا تستجيب.

“ماذا!”

“هذا هو…”

بذهول من كلماتها، سألتُ رداً.

“لا حاجة لمزيد من الكلمات. سأريكِ، لذا فقط شاهدي. بما أنكِ لا تبدين من سلالة عشيرة جو، سأستخدمكِ مؤقتاً كمساعدة لي. لا أعرف كيف اكتسبتِ موهبة قانون ذات نمط استثنائي دون أن تكوني من عشيرتي، ولكن إذا كنت موهبة قانون ذات نمط استثنائي، فيجب أن تكوني قادرة على المساعدة بشكل جيد بما يكفي على الأقل!”

“ما هي الطريقة؟”

(جنون…)

[في الوقت الحالي… سأرسل وعي هيانغ-هوا إلى هناك.]

“لقد سألتَ عما سأفعل إذا اختلفت قلوب أولئك الذين أردتُ حمايتهم عن قلبي. انظر إليّ. لقد كرستُ حياتي كلها، لكني لم أستطع الوصول إلى دخول السماوات الذي تحدثتَ عنه. لم أستطع حماية من أردتُ حمايتهم، ولم أكسب شيئاً واحداً مما سعيتُ إليه. أليست هذه هي الحياة؟ أليس هذا هو القدر؟”

وو-ووونغ!

“ماذا تظنين أنكِ تفعلين الآن، جين وي…!”

ارتبط وعي كيم يون ببوك هيانغ-هوا، ومن خلال كيم يون، ظهر إسقاط بوك هيانغ-هوا هنا.

يبدو أنه وجد نوعاً من البصيرة من سؤالي، وأصبح تعبيره تعبيراً عن تأمل عميق، حتى أنه نسي غضبه.

باااات!

بدلاً من ذلك، يتم استدعاء كانغ مين-هي بالقرب من رفاقي الموجودين مع سفينة عبور العالم السفلي.

التقت بوك هيانغ-هوا بجو يون داخل قلعة الغموض الفطري الرائعة.

“توقفي عن نفث الترهات! أنتِ بوضوح الوحش الذي التهم جميع زملائك التلاميذ! لقد أخذتِ كل شيء مني! لن أسمح لكِ أبداً بأن تصبحي ملكاً لشخص آخر قبل أن تسددي ذلك الدين!”

“مرحباً، أيها الشيخ جو يون. أنا، هذه الناشئة المتواضعة بوك، يشرفني لقاء قدوة جميع الحرفيين في عالم الرأس.”

نظرتُ في عيني اللورد المجنون، مستحضراً الماضي.

عند كلماتها، قطب جو يون حاجبيه وسأل.

“ماذا هناك؟”

“ومن أنتِ؟”

يون وي لا تستجيب.

“…إنها الحرفية ذات موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي التي ذُكر أنها ساعدت يون سابقاً. هي حالياً مقربة منا.”

[…أعتذر، أيها المتدرب سيو. لم أكن على علم بالارتباط بينهما وبين جذر الخالد للتحول الشبحي للين، لذا لم أستطع توقع هذا.]

ومع ذلك، عند شرحي، أصبح التعبير على وجه اللورد المجنون غريباً نوعاً ما.

[رغم أنه قد يكون غير كافٍ لتقديمه لقمة حرفيي عالم الرأس، إلا أنه مع هذا، يجب أن يكون كافياً للسفر من قصر السماء والأرض إلى هنا.]

“…هل تقولين إنكِ من سلالة عشيرة جو؟”

ومع ذلك، عند شرحي، أصبح التعبير على وجه اللورد المجنون غريباً نوعاً ما.

[عفواً؟]

[…أيها الرجل الأحمق.]

“هذا غريب… لا توجد طريقة تجعلكِ من سلالة عشيرة جو… مستحيل تماماً…”

عندما أفكر في الأمر، أدرك أنني كنتُ كذلك.

[ماذا تـ…؟]

سألتُ اللورد المجنون دون تفكير.

“حسناً، لا يهم. سأسمع التفاصيل لاحقاً. إذًا لماذا أنتِ هنا؟”

مسح اللورد المجنون عرقه وفعل تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم، مما تسبب في بدء قلعة الغموض الفطري الرائعة في القفز عبر الفضاء.

عند سؤال اللورد المجنون، استعادت بوك هيانغ-هوا رباطة جأشها وشكلت أختاماً يدوية.

تحدث اللورد المجنون وهو يداعب يدها.

في الوقت نفسه، ظهر تصميم معين أمامنا.

“هناك شيء واحد أنا فضولي بشأنه. لقد أتممتُ قانون قلب الغموض الفطري الرائع من خلال البحث في فنون القتال ونية محاربي الفنون القتالية بهدف إتقان الفن القتالي لحبيبتي. إذًا… أنت، الذي علمتَ تلميذتي مثل هذا الفن القتالي رفيع المستوى، لا بد أنك تعرف.”

[رغم أنه قد يكون غير كافٍ لتقديمه لقمة حرفيي عالم الرأس، إلا أنه مع هذا، يجب أن يكون كافياً للسفر من قصر السماء والأرض إلى هنا.]

[الاستعدادات للسحب قد اكتملت تقريباً. ومع ذلك…]

“هذا هو…”

[هل يتفضل العظيم بالموافقة على طلبي؟]

حدق اللورد المجنون في التصميم الذي عرضته باهتمام.

بعد ثلاثة أيام.

إنه مخطط تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم.

بدا اللورد المجنون وكأنه يقلب الاسم في فمه لـلحظة قبل أن يسأل مرة أخرى.

ومع ذلك، سألتُ، شاعراً بالإحباط،

“هناك شيء واحد أنا فضولي بشأنه. لقد أتممتُ قانون قلب الغموض الفطري الرائع من خلال البحث في فنون القتال ونية محاربي الفنون القتالية بهدف إتقان الفن القتالي لحبيبتي. إذًا… أنت، الذي علمتَ تلميذتي مثل هذا الفن القتالي رفيع المستوى، لا بد أنك تعرف.”

“الوقت هو الجوهر الآن، من أين لنا الوقت لإنشاء ذلك! لماذا لا توحد قواك معي وتطير بقلعة الغموض الفطري الرائعة بدلاً من ذلك!”

صوته بطريقة ما يفتقر إلى القوة.

لكن رداً على كلماتي، سخر اللورد المجنون ببساطة.

وبينما خطرت تلك الفكرة ببالها، وكأن شيئاً ما يسلب قوتها، انهار إسقاط يون وي على الأرض.

“أين تعتقد أن الوقت مطلوب؟ كم من الوقت تظن أن الأمر يستغرق حتى؟”

“هذا غريب… لا توجد طريقة تجعلكِ من سلالة عشيرة جو… مستحيل تماماً…”

“عفواً؟ ماذا يعني ذلك…؟”

“لا بد أن هناك شخصاً أردتَ حمايته، أليس كذلك؟”

كييييينغ!

“…أهكذا الأمر؟”

بإيماءة من اللورد المجنون، طارت دمية بشرية الهيئة من مكان ما وهبطت أمام بوك هيانغ-هوا.

يبدو أنه وجد نوعاً من البصيرة من سؤالي، وأصبح تعبيره تعبيراً عن تأمل عميق، حتى أنه نسي غضبه.

“لا حاجة لمزيد من الكلمات. سأريكِ، لذا فقط شاهدي. بما أنكِ لا تبدين من سلالة عشيرة جو، سأستخدمكِ مؤقتاً كمساعدة لي. لا أعرف كيف اكتسبتِ موهبة قانون ذات نمط استثنائي دون أن تكوني من عشيرتي، ولكن إذا كنت موهبة قانون ذات نمط استثنائي، فيجب أن تكوني قادرة على المساعدة بشكل جيد بما يكفي على الأقل!”

وحينها، حدث الأمر.

عند كلمات اللورد المجنون، استحوذت بوك هيانغ-هوا على الدمية التي استدعاها واستجابت بصوت حماسي.

كلينش!

“إنه لشرف لي! أيها الشيخ اللورد المجنون جو يون!”

“الآن، لنرهم! قوة الحرفيين!”

“الآن، لنرهم! قوة الحرفيين!”

[رغم أنه قد يكون غير كافٍ لتقديمه لقمة حرفيي عالم الرأس، إلا أنه مع هذا، يجب أن يكون كافياً للسفر من قصر السماء والأرض إلى هنا.]

كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ!

ثم أعطى إجابة على سؤالي السابق.

بدأت آليات قلعة الغموض الفطري الرائعة في التحرك.

ولكن مع ذلك، هناك من رأى أفعالي وشكل مثل هذه المشاعر.

وفي الوقت نفسه، دمج اللورد المجنون وبوك هيانغ-هوا قدراتهما، ومزقا بركة الفراغ الروحية من أرض المنطقة المركزية للسماء والأرض، وبدآ بسرعة في غرس تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم في المناطق الداخلية لقلعة الغموض الفطري الرائعة.

“…هل تتحدث عن تلك المرأة منذ لحظة؟”

(جنون…)

سألتُ اللورد المجنون دون تفكير.

رغم أنني رأيت اللورد المجنون عدة مرات، لكي أكون صادقاً، حتى بعد ما يقرب من 200,000 عام، لا أزال غير معتاد على ذلك.

وذلك من خلال الكشف عن تراجعي.

كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ… كونغ!

يون وي، التي ركلها هون وون في معدتها، أُرسلت طائرة واصطدمت بعمود في قلعة الغموض الفطري الرائعة.

مع رنين صوت عظيم، تم تثبيت تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم، الأصغر حجماً ولكن الأكثر تعقيداً من التشكيل المثبت في نطاق الشفق، بسرعة في مركز قلعة الغموض الفطري الرائعة.

(جنون…)

“لقد صنع بطريقة مؤقتة، ولكنه يجب أن يكون صالحاً للاستخدام! الآن، لننطلق!”

لكن رداً على كلماتي، سخر اللورد المجنون ببساطة.

مسح اللورد المجنون عرقه وفعل تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم، مما تسبب في بدء قلعة الغموض الفطري الرائعة في القفز عبر الفضاء.

كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ!

تشواراراراراك!

تزامنت هي مع الطاقة السوداء المنبعثة من اللورد الأسود وأطلقت قوة هائلة، وتم إخضاع هون وون بالكامل تحتها.

عابرين آلافاً بل عشرات الآلاف من اللي في لحظة، وسرعان ما وجدنا أنفسنا في مواجهة أم الأشباح.

“…بالطبع.”

ثم أعطى إجابة على سؤالي السابق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط