727
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حادة: «قلها مرة أخرى وسأريك العواقب».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«انتظر، ماذا تفعل؟ هل يمكنك أن تشرح أولاً؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها (تشو شوان وو) غير صبور. لقد كان في حيرة من أمره.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«علاجنا؟!»
الفصل 727: استيقاظ الكائن الفضائي (1)
لحق به (سونغ وانجيانغ). انتظر في غرفة العلاج النتيجة، ولم يلحق بـ (وَانغ تِنغ) إلا عندما علم أن إصابات الجميع قد تحسنت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال أحدهم فجأة: «إنه مربينا!»
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أنه يُنادى بالمربي. لكنه سرعان ما اكتشف ذلك.
عليه أن يوقف هذا التوجه قبل أن يبدأ، وإلا ستُدمر سمعته.
لحق به (سونغ وانجيانغ). انتظر في غرفة العلاج النتيجة، ولم يلحق بـ (وَانغ تِنغ) إلا عندما علم أن إصابات الجميع قد تحسنت.
كانوا في حيرة من أمرهم.
«القائدة المربي، ما زال لدينا العديد من المـُغـامـِرين المصابين الآخرين. لماذا لا تساعدهم أيضًا؟ سيتمكن الجميع من التعافي بشكل أسرع والمساهمة في القوات بشكل أكبر»، قال (سونغ وانجيانغ) مسرعاً.
727
«ماذا ناديتني للتو؟» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة وخطيرة. حدق في (سونغ وانجيانغ)
«بما أنهم جمعوا الجميع، فلا بد أن هناك شيئاً مهماً.»
إذا سمعه بشكل صحيح، فقد ناداه هذا الرجل بالمربية!
و بحلول الوقت الذي استعاد فيه المـُغـامـِرون على سطح السفينة وعيهم، كان (وَانغ تِنغ) قد غادر.
تباً للمربي!
«القائدة المربي، ما زال لدينا العديد من المـُغـامـِرين المصابين الآخرين. لماذا لا تساعدهم أيضًا؟ سيتمكن الجميع من التعافي بشكل أسرع والمساهمة في القوات بشكل أكبر»، قال (سونغ وانجيانغ) مسرعاً.
لماذا لا تصبح أنت مربياً؟ شعر (وَانغ تِنغ) بالغضب والإهانة. قد يكون يعامل جنوده معاملة حسنة، لكنه ليس مربياً!
هل كان القائد الأعلى سيعالجهم؟ وجدوا ذلك أمراً سخيفاً.
«همم… أيها القائد الأعلى، لا بد أنك سمعت خطأً!» شعر (سونغ وانجيانغ) بالعرق البارد على جبينه. خدر رأسه، وكاد يرتجف من الخوف.
عليه أن يوقف هذا التوجه قبل أن يبدأ، وإلا ستُدمر سمعته.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حادة: «قلها مرة أخرى وسأريك العواقب».
لماذا لا تصبح أنت مربياً؟ شعر (وَانغ تِنغ) بالغضب والإهانة. قد يكون يعامل جنوده معاملة حسنة، لكنه ليس مربياً!
عليه أن يوقف هذا التوجه قبل أن يبدأ، وإلا ستُدمر سمعته.
«لا أعرف. آمل أن ينتهي الأمر قريباً. أحتاج للعودة للتعافي.»
أجاب (سونغ وانجيانغ) على الفور: «نعم، نعم!»
بعد وقت قصير جداً، وصل (وَانغ تِنغ) برفقة (سونغ وانجيانغ) ونواب القادة الآخرين.
«حسنًا، اجمعوا الجميع على سطح السفينة.» ضحك (وَانغ تِنغ) بسخرية.
هطل المطر الخفيف بغزارة على الجميع.
«سأفعل ذلك فوراً.» شعر (سونغ وانجيانغ) بسعادة غامرة. وذهب لتنفيذ الطلب وهو يكاد يقفز فرحاً.
الآن، أصبحت ملكًا له، لذا بإمكانه فعل ما يشاء بها. وما إن جلس حتى جاء (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) للبحث عنه. لقد سمعا عن أفعاله كـ«مربي».
سرعان ما امتلأ سطح السفينة بمـُغـامـِرين أشداء من فرقة العصفور الأسود. كانوا في حيرة من أمرهم. تجمعوا في مجموعات صغيرة وتناقشوا بأصوات خافتة.
«اصمتوا!» فتح (سونغ وانجيانغ) فمه وقال: «لقد جمعنا الجميع هنا لأننا نريد أن يتولى القائد العام علاج الجميع.»
«لماذا جمعونا هنا؟»
لم يسمع (وَانغ تِنغ) الكثير، لكنه سمع كلمة «مربي». تحول وجهه إلى اللون الأسود كقاع القدر. دفع (تشو شوان وو) بعيدًا وأجاب بغضب: «من تنادي بالمربي؟ إن تجرأ أحد على قولها مرة أخرى، فسألقنه درسًا!»
«لا أعرف. آمل أن ينتهي الأمر قريباً. أحتاج للعودة للتعافي.»
بعد وقت قصير جداً، وصل (وَانغ تِنغ) برفقة (سونغ وانجيانغ) ونواب القادة الآخرين.
«بما أنهم جمعوا الجميع، فلا بد أن هناك شيئاً مهماً.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبينما كان الجميع يتحدثون، نظر المـُغـامـِرون من فرقة النمر القرمزي وفرقة شوان وو، الذين كانوا على متن مركباتهم الحربية، بفضول. لقد لفت انتباههم الأمر.
«اصمتوا!» فتح (سونغ وانجيانغ) فمه وقال: «لقد جمعنا الجميع هنا لأننا نريد أن يتولى القائد العام علاج الجميع.»
بعد وقت قصير جداً، وصل (وَانغ تِنغ) برفقة (سونغ وانجيانغ) ونواب القادة الآخرين.
تنهد…
«اصمتوا!» فتح (سونغ وانجيانغ) فمه وقال: «لقد جمعنا الجميع هنا لأننا نريد أن يتولى القائد العام علاج الجميع.»
لم يكن الأمر مقتصراً على مـُغـامـِر أو اثنين. بل أصدر جميعهم نفس الصوت. كان الصوت عالياً لدرجة أن المركبتين الحربيتين الأخريين سمعتاه أيضاً.
«علاجنا؟!»
«أصبح لدى سرب العصفور الأسود لدينا مربي خاص بنا الآن!»
تبادل الجميع النظرات في حيرة. كانت تعابير وجوههم مماثلة لتعابير المرضى المصابين بجروح بالغة من قبل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل كان القائد الأعلى سيعالجهم؟ وجدوا ذلك أمراً سخيفاً.
«حسنًا، اجمعوا الجميع على سطح السفينة.» ضحك (وَانغ تِنغ) بسخرية.
رأى (وَانغ تِنغ) ردة فعلهم، لكنه كان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يشرح نفسه، فقام بتنفيذ «مطر الشفاء» مباشرة بدلاً من ذلك.
ما الذي حدث للتو؟
هطل المطر الخفيف بغزارة على الجميع.
أدركوا أخيراً أن القائد الأعلى كان يعالجهم بالفعل. علاوة على ذلك، كانت النتائج مذهلة.
تنهد…
«بالفعل، إنه مربي أطفال!»
ارتجف المـُغـامـِرون المترددون وأطلقوا تنهيدة لا يمكن وصفها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«القائدة المربي، ما زال لدينا العديد من المـُغـامـِرين المصابين الآخرين. لماذا لا تساعدهم أيضًا؟ سيتمكن الجميع من التعافي بشكل أسرع والمساهمة في القوات بشكل أكبر»، قال (سونغ وانجيانغ) مسرعاً.
لم يكن الأمر مقتصراً على مـُغـامـِر أو اثنين. بل أصدر جميعهم نفس الصوت. كان الصوت عالياً لدرجة أن المركبتين الحربيتين الأخريين سمعتاه أيضاً.
«علاجنا؟!»
كانوا في حيرة من أمرهم.
لم يكن الأمر مقتصراً على مـُغـامـِر أو اثنين. بل أصدر جميعهم نفس الصوت. كان الصوت عالياً لدرجة أن المركبتين الحربيتين الأخريين سمعتاه أيضاً.
ما الذي حدث للتو؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لماذا كان المـُغـامـِرون الأشداء من فرقة العصفور الأسود يئنون فجأة؟
عليه أن يوقف هذا التوجه قبل أن يبدأ، وإلا ستُدمر سمعته.
رغم أنهم لاحظوا المطر الخفيف، لم يعرف أحد ماهيته. كانت سَطوَة الضَوء نادرة للغاية، ولم يمتلكها سوى (إلِيـنـُور)، لذا كان من الطبيعي ألا يراها أحد من قبل.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم شيئاً. لقد عاد إلى غرفته. أراد أن يجلس ويحسب مكاسبه بدقة.
و بحلول الوقت الذي استعاد فيه المـُغـامـِرون على سطح السفينة وعيهم، كان (وَانغ تِنغ) قد غادر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أدركوا أخيراً أن القائد الأعلى كان يعالجهم بالفعل. علاوة على ذلك، كانت النتائج مذهلة.
قال أحدهم فجأة: «إنه مربينا!»
قال أحدهم فجأة: «إنه مربينا!»
«’وَانغ تِنغ’، بسرعة! اتبعني!» سحبه (تشو شوان وو) للخارج في اللحظة التي رآه فيها.
كان هؤلاء المـُغـامـِرون جميعهم شباباً. كانوا يلعبون الألعاب بشكل طبيعي، لذلك فهموا المعنى الآخر لهذه الكلمة.
«سأفعل ذلك فوراً.» شعر (سونغ وانجيانغ) بسعادة غامرة. وذهب لتنفيذ الطلب وهو يكاد يقفز فرحاً.
«مربي!»
عليه أن يوقف هذا التوجه قبل أن يبدأ، وإلا ستُدمر سمعته.
«بالفعل، إنه مربي أطفال!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أصبح لدى سرب العصفور الأسود لدينا مربي خاص بنا الآن!»
لم يسمع (وَانغ تِنغ) الكثير، لكنه سمع كلمة «مربي». تحول وجهه إلى اللون الأسود كقاع القدر. دفع (تشو شوان وو) بعيدًا وأجاب بغضب: «من تنادي بالمربي؟ إن تجرأ أحد على قولها مرة أخرى، فسألقنه درسًا!»
وجد الجميع هذا اللقب مناسباً وأقروا به. وبدأ ينتشر في جميع أنحاء الفرقة بسرعة البرق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم شيئاً. لقد عاد إلى غرفته. أراد أن يجلس ويحسب مكاسبه بدقة.
لماذا لا تصبح أنت مربياً؟ شعر (وَانغ تِنغ) بالغضب والإهانة. قد يكون يعامل جنوده معاملة حسنة، لكنه ليس مربياً!
لقد أحضر إستنساخه الكثير من الأشياء الجيدة، بما في ذلك المركبة الفضائية الأجنبية. لم يكن لديه الوقت الكافي للتحقيق فيها بشكل صحيح في الماضي.
«علاجنا؟!»
الآن، أصبحت ملكًا له، لذا بإمكانه فعل ما يشاء بها. وما إن جلس حتى جاء (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) للبحث عنه. لقد سمعا عن أفعاله كـ«مربي».
تباً للمربي!
في العادة، كانت القوات الثلاث تحرس أراضيها الخاصة، لذا لم تكن تعرف الكثير عن فرقة العصفور الأسود. وحتى لو كانت هناك أخبار، فسيستغرق وصولها إليهم وقتاً طويلاً.
«بالفعل، إنه مربي أطفال!»
لكنهما كانا متوقفين جنبًا إلى جنب. انتشر الخبر في لحظة. ولم يكن الأمر كما لو أن (وَانغ تِنغ) كان ينوي إخفاءه. شعر (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) بالقلق. كان هناك العديد من الجرحى في قواتهما. إذا لم يتلقوا العلاج في الوقت المناسب، فقد تكون هناك آثار جانبية طويلة الأمد، تعيق تطورهم في المستقبل.
«سأفعل ذلك فوراً.» شعر (سونغ وانجيانغ) بسعادة غامرة. وذهب لتنفيذ الطلب وهو يكاد يقفز فرحاً.
«’وَانغ تِنغ’، بسرعة! اتبعني!» سحبه (تشو شوان وو) للخارج في اللحظة التي رآه فيها.
«انتظر، ماذا تفعل؟ هل يمكنك أن تشرح أولاً؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها (تشو شوان وو) غير صبور. لقد كان في حيرة من أمره.
«انتظر، ماذا تفعل؟ هل يمكنك أن تشرح أولاً؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها (تشو شوان وو) غير صبور. لقد كان في حيرة من أمره.
كان هؤلاء المـُغـامـِرون جميعهم شباباً. كانوا يلعبون الألعاب بشكل طبيعي، لذلك فهموا المعنى الآخر لهذه الكلمة.
قال (تشو شوان وو): «ما هو التفسير؟ نحن نعلم بأفعالك كـ (مربي). أسرع، نحن بحاجة لإنقاذ الناس».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يسمع (وَانغ تِنغ) الكثير، لكنه سمع كلمة «مربي». تحول وجهه إلى اللون الأسود كقاع القدر. دفع (تشو شوان وو) بعيدًا وأجاب بغضب: «من تنادي بالمربي؟ إن تجرأ أحد على قولها مرة أخرى، فسألقنه درسًا!»
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم شيئاً. لقد عاد إلى غرفته. أراد أن يجلس ويحسب مكاسبه بدقة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
و بحلول الوقت الذي استعاد فيه المـُغـامـِرون على سطح السفينة وعيهم، كان (وَانغ تِنغ) قد غادر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لماذا كان المـُغـامـِرون الأشداء من فرقة العصفور الأسود يئنون فجأة؟
«ماذا ناديتني للتو؟» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة وخطيرة. حدق في (سونغ وانجيانغ)
