Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 728

728

أكمل عدة جولات وتأكد من عدم وجود أي شيء غريب. قرر البحث في مناطق أخرى لفهم آلية عمل هذه المركبة الفضائية. ربما يتمكن من الحصول على بعض المعلومات عن هؤلاء الكائنات الفضائية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر (تشو شوان وو) بالحرج وقال في خجل: «همم، هذا سوء فهم. دعنا لا نتحدث عن هذا الأمر بعد الآن. بسرعة، إنقاذ الأرواح أهم. يجب ألا نضيع أي وقت.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«بعبارة أدق، نحن كائنات كونانية!» أجاب الصوت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هيا بنا!» خرج بوجهٍ عابس.

الفصل 728: استيقاظ الكائن الفضائي (2)

ضحك (شياو نانفنغ) في نفسه. كان يعلم مدى ضيق أفق (وَانغ تِنغ). لو وقعت عيناه عليك، لكنت في ورطة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

جلس الإستنساخ متربعًا على السرير وأومأ برأسه مبتسمًا. «لا مشكلة. تفضل.»

شعر (تشو شوان وو) بالحرج وقال في خجل: «همم، هذا سوء فهم. دعنا لا نتحدث عن هذا الأمر بعد الآن. بسرعة، إنقاذ الأرواح أهم. يجب ألا نضيع أي وقت.»

لم يكن بالإمكان تمييز الفرق من الخارج. ولكن، إذا تم فحصه على المستوى المجهري، كان من السهل ملاحظته.

ضحك (شياو نانفنغ) في نفسه. كان يعلم مدى ضيق أفق (وَانغ تِنغ). لو وقعت عيناه عليك، لكنت في ورطة.

سيبقى هذا اللقب ملازماً له بعد انتهاء هذه المسألة. كان متأكداً من ذلك.

شعر بأنه محظوظ لأنه لم يتكلم. وإلا لكان هو من يقول «مربي».

هز (وَانغ تِنغ) رأسه ودخل إلى المركبة الفضائية.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفسًا عميقًا. لا بد أنه سيء الحظ حقًا ليُطلق عليه هذا اللقب فجأة. فضلًا عن ذلك، كان لقبًا لا يُنطق به. من الذي أغضبه؟

لكن عندما عرف ما يفكر فيه إستنساخه، أراد أن يضحك.

«هيا بنا!» خرج بوجهٍ عابس.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفسًا عميقًا. لا بد أنه سيء الحظ حقًا ليُطلق عليه هذا اللقب فجأة. فضلًا عن ذلك، كان لقبًا لا يُنطق به. من الذي أغضبه؟

لم يكن يمزح بشأن إنقاذ الأرواح.

من كان ليدري إن كان هؤلاء الفضائيون قد استيقظوا فجأة وهربوا؟

«حسنًا، حسنًا.» تبعه (تشو شوان وو) بحذر. في تلك اللحظة، بدا مـُغـامـِر فنون قتالية من المستوى العالي من فئة (13 نجم) وكأنه مجرد تابع. ابتسم ولم يجرؤ على إغضاب (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

سار (وَانغ تِنغ) نحو كبائن النوم وعقد حاجبيه غارقاً في التفكير. لم يكن قد فكر بعد فيما سيفعله مع هؤلاء الفضائيين.

كانت الأمور التالية بسيطة. قام (وَانغ تِنغ) بتنفيذ تعويذة «مطر الشفاء» مرتين بإشارة من يده، وعالج المصابين بجروح خطيرة من الفصيلين. ثم غادر ووجهه عابس.

«حسنًا، حسنًا.» تبعه (تشو شوان وو) بحذر. في تلك اللحظة، بدا مـُغـامـِر فنون قتالية من المستوى العالي من فئة (13 نجم) وكأنه مجرد تابع. ابتسم ولم يجرؤ على إغضاب (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

سيبقى هذا اللقب ملازماً له بعد انتهاء هذه المسألة. كان متأكداً من ذلك.

أراد (وَانغ تِنغ) دخول المركبة الفضائية، لكنه أدرك أنه في هيئة روحية. حتى لو دخل، فلن يتمكن من لمس أي شيء. كيف له أن يستكشف المركبة الفضائية؟

وصل (وَانغ تِنغ) إلى غرفته وتنهد. لقد كانت حياته مليئة بالمصائب. كان حظه سيئاً للغاية. لقد فعل خيراً، ومع ذلك انتهى به الأمر بلقب غريب.

لم يكن يمزح بشأن إنقاذ الأرواح.

هز رأسه وتوقف عن التفكير في الأمر. تدريجياً، دخل وعيه إلى الفراغ الموجود في ذهنه.

قبل قليل، رنّ صوت غريب فجأة في ذهنه.

كانت هناك مركبة فضائية دائرية موضوعة في المنتصف، تشغل جزءًا كبيرًا من الجزء الفضائي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت المركبة الفضائية سوداء بالكامل. وقد أثارت شعوراً غريباً وعميقاً. ولم يكن بالإمكان العثور على أي فجوات على سطحها.

كانت هناك مركبة فضائية دائرية موضوعة في المنتصف، تشغل جزءًا كبيرًا من الجزء الفضائي.

تذكر (وَانغ تِنغ) المشهد الذي رآه داخل المركبة الفضائية. لم تكن هناك أي شقوق في الداخل أيضاً. كان الأمر مذهلاً. وتساءل عن التقنية المستخدمة في بناء هذه المركبة الفضائية.

قرر (وَانغ تِنغ) أن يهزمه في لعبته الخاصة. تظاهر بالذعر وقال: «من يتكلم؟ اخرج!»

أراد (وَانغ تِنغ) دخول المركبة الفضائية، لكنه أدرك أنه في هيئة روحية. حتى لو دخل، فلن يتمكن من لمس أي شيء. كيف له أن يستكشف المركبة الفضائية؟

تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كائنات كونان!» ثم تلعثم وسأل: «ماذا تريد أن تفعل؟»

في الخارج، عبس (وَانغ تِنغ). فكر ملياً وقال: «بحكم قدرتي، إذا كان بإمكاني الاحتفاظ بالأشياء في الداخل، فيجب أن أكون قادراً على الدخول أيضاً».

كان الأمر مختلفًا هذه المرة. لقد تغيرت عقليته. في المرة السابقة، تسلل خلسةً على عكس أسلوبه المتبجح الآن. لم يكن قلقًا من أن يعثر عليه أحد.

قرر أن يجرب ذلك بمجرد أن خطرت له الفكرة.

لم يكن يمزح بشأن إنقاذ الأرواح.

«لكن قبل ذلك، يجب أن أترك نسخة إستنساخ في الخارج من باب الاحتياط.» بدأ (وَانغ تِنغ) في تنفيذ أفكاره.

«من أنت؟ اخرج! إن لم تفعل، سأرحل.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بالخوف. بدا مستعدًا للهرب في أي لحظة.

قام بدمج قوته وروحه وشكل ضباباً خاصاً.

كانت المركبة الفضائية سوداء بالكامل. وقد أثارت شعوراً غريباً وعميقاً. ولم يكن بالإمكان العثور على أي فجوات على سطحها.

بدأ الضباب أمامه يتغير شكله. وظهر (وَانغ تِنغ) آخر تدريجياً.

تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كائنات كونان!» ثم تلعثم وسأل: «ماذا تريد أن تفعل؟»

قال (وَانغ تِنغ): «سأتركك في الخارج».

يا له من أمر مضحك! هل يظن أنه يستطيع خداعي؟ عليه أن يفرح لأني لم أخدعه!

جلس الإستنساخ متربعًا على السرير وأومأ برأسه مبتسمًا. «لا مشكلة. تفضل.»

«حسنًا، حسنًا.» تبعه (تشو شوان وو) بحذر. في تلك اللحظة، بدا مـُغـامـِر فنون قتالية من المستوى العالي من فئة (13 نجم) وكأنه مجرد تابع. ابتسم ولم يجرؤ على إغضاب (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم فعّل عقله واستخدم الطريقة التي كان يستخدمها لتخزين الأشياء الأخرى على نفسه.

من خلال كبائن النوم الشفافة، استطاع أن يرى أن الكائنات الفضائية بالداخل محبوسة. لقد كانوا مربوطين في قاع كبائن النوم ولا يستطيعون الحركة.

ترووث⩖

حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة. فعّل عيون جوهره ليرى أيهما مستيقظ.

في لحظة، اختفى جسده. ارتعشت عينا الإستنساخ وهمس لنفسه: «اختفى جسده، ولا أستطيع استشعار وجود شظية الفراغ. هذه مفارقة. شظية الفراغ داخل جسده، لكنه يستطيع دخولها. أمرٌ مثير للاهتمام. انسَ الأمر. لا أستطيع فهمه. دع (وَانغ تِنغ) الحقيقي يفكر فيه.» هز الإستنساخ رأسه متفاخرًا. أغمض عينيه ببطء وبدأ يتأمل كراهب عجوز، متجاهلًا كل ما يحدث في الخارج. كان (وَانغ تِنغ) يعلم أيضًا بالوضع الخارجي من خلال إستنساخه. كان الأمر تمامًا كما تخيله.

جلس الإستنساخ متربعًا على السرير وأومأ برأسه مبتسمًا. «لا مشكلة. تفضل.»

لكن عندما عرف ما يفكر فيه إستنساخه، أراد أن يضحك.

شعر (تشو شوان وو) بالحرج وقال في خجل: «همم، هذا سوء فهم. دعنا لا نتحدث عن هذا الأمر بعد الآن. بسرعة، إنقاذ الأرواح أهم. يجب ألا نضيع أي وقت.»

أنت نسخة طبق الأصل مني. ألا يجب عليك مساعدتي؟

هز (وَانغ تِنغ) رأسه ودخل إلى المركبة الفضائية.

لماذا تتباهى عندما تراني أواجه أمراً صعباً؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه ودخل إلى المركبة الفضائية.

قرر أن يجرب ذلك بمجرد أن خطرت له الفكرة.

كان الأمر مختلفًا هذه المرة. لقد تغيرت عقليته. في المرة السابقة، تسلل خلسةً على عكس أسلوبه المتبجح الآن. لم يكن قلقًا من أن يعثر عليه أحد.

في لحظة، اختفى جسده. ارتعشت عينا الإستنساخ وهمس لنفسه: «اختفى جسده، ولا أستطيع استشعار وجود شظية الفراغ. هذه مفارقة. شظية الفراغ داخل جسده، لكنه يستطيع دخولها. أمرٌ مثير للاهتمام. انسَ الأمر. لا أستطيع فهمه. دع (وَانغ تِنغ) الحقيقي يفكر فيه.» هز الإستنساخ رأسه متفاخرًا. أغمض عينيه ببطء وبدأ يتأمل كراهب عجوز، متجاهلًا كل ما يحدث في الخارج. كان (وَانغ تِنغ) يعلم أيضًا بالوضع الخارجي من خلال إستنساخه. كان الأمر تمامًا كما تخيله.

مر (وَانغ تِنغ) عبر القاعة ودخل الغرفة التي كان فيها الكائن الفضائي.

تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. ألقى نظرة خاطفة على مقصورة النوم. سيكون الأمر مزعجاً إذا استيقظوا.

تم الاحتفاظ بهذه الكائنات الفضائية في كبائن/كبسولات نوم. لم تكن ميتة، لكن حيويتها كانت ضعيفة.

«يا فتى!» كان الصوت غريباً، لكنه كان يتحدث بلغة دولة شيا. وهكذا فهمه.

لكنهم لم يستطيعوا الإفلات من نظرات جوهره. لم يكن ينظر إليهم بعناية في الماضي لأن الظروف لم تسمح له بذلك.

من خلال كبائن النوم الشفافة، استطاع أن يرى أن الكائنات الفضائية بالداخل محبوسة. لقد كانوا مربوطين في قاع كبائن النوم ولا يستطيعون الحركة.

دخل (وَانغ تِنغ) إلى الغرفة مباشرة وفتح الباب. ثم دخل.

كانت المركبة الفضائية سوداء بالكامل. وقد أثارت شعوراً غريباً وعميقاً. ولم يكن بالإمكان العثور على أي فجوات على سطحها.

كانت الكائنات الفضائية لا تزال في حالة سبات. لم تكن هناك أي حركة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سار (وَانغ تِنغ) نحو كبائن النوم وعقد حاجبيه غارقاً في التفكير. لم يكن قد فكر بعد فيما سيفعله مع هؤلاء الفضائيين.

تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. ألقى نظرة خاطفة على مقصورة النوم. سيكون الأمر مزعجاً إذا استيقظوا.

من خلال كبائن النوم الشفافة، استطاع أن يرى أن الكائنات الفضائية بالداخل محبوسة. لقد كانوا مربوطين في قاع كبائن النوم ولا يستطيعون الحركة.

«لا تتوتر يا فتى»، ردد الصوت مرة أخرى.

بفضل إتقانه لنُقُوش السَطْوَة، لاحظ (وَانغ تِنغ) النقوش الموجودة على الأقفال. كانت تُستخدم تحديدًا لختم السطوة. كانت مختلفة عن النقوش الأخرى التي رآها سابقًا، لكنها كانت ذات دلالة عميقة.

قال (وَانغ تِنغ): «سأتركك في الخارج».

ولهذا السبب شعر بالراحة.

أكمل عدة جولات وتأكد من عدم وجود أي شيء غريب. قرر البحث في مناطق أخرى لفهم آلية عمل هذه المركبة الفضائية. ربما يتمكن من الحصول على بعض المعلومات عن هؤلاء الكائنات الفضائية.

من كان ليدري إن كان هؤلاء الفضائيون قد استيقظوا فجأة وهربوا؟

من كان ليدري إن كان هؤلاء الفضائيون قد استيقظوا فجأة وهربوا؟

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي فكرة عن هويتهم. قد يتسببون في مشاكل إذا ما تصرفوا بشكل غير مسؤول.

أكمل عدة جولات وتأكد من عدم وجود أي شيء غريب. قرر البحث في مناطق أخرى لفهم آلية عمل هذه المركبة الفضائية. ربما يتمكن من الحصول على بعض المعلومات عن هؤلاء الكائنات الفضائية.

أكمل عدة جولات وتأكد من عدم وجود أي شيء غريب. قرر البحث في مناطق أخرى لفهم آلية عمل هذه المركبة الفضائية. ربما يتمكن من الحصول على بعض المعلومات عن هؤلاء الكائنات الفضائية.

«أنا أمامك. ليس لدي أي نية سيئة.» لم يكن أمام الكائن الفضائي خيار سوى أن يكون صريحًا. كان يخشى أن يهرب الشاب حقًا إذا أخافه.

لكن بينما كان (وَانغ تِنغ) على وشك الخروج من الغرفة، تغيرت ملامحه. استدار فجأة بنظرة يقظ.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

قبل قليل، رنّ صوت غريب فجأة في ذهنه.

لماذا تتباهى عندما تراني أواجه أمراً صعباً؟

«يا فتى!» كان الصوت غريباً، لكنه كان يتحدث بلغة دولة شيا. وهكذا فهمه.

لكنهم لم يستطيعوا الإفلات من نظرات جوهره. لم يكن ينظر إليهم بعناية في الماضي لأن الظروف لم تسمح له بذلك.

توتر جسد (وَانغ تِنغ). كان الشخص الوحيد من دولة شيا هنا. أما الآخرون فكانوا كائنات فضائية في حالة سبات.

ولهذا السبب شعر بالراحة.

كان هذا هو جزء من فضائه. لم تكن هناك أي كائنات حية أخرى هنا. إذن… هل كان هؤلاء الفضائيون يتحدثون إليه للتو؟

وسرعان ما وجد هدفه.

تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. ألقى نظرة خاطفة على مقصورة النوم. سيكون الأمر مزعجاً إذا استيقظوا.

سخر (وَانغ تِنغ). رغم أنه كان مستيقظًا، إلا أنه كان يستخدم هذه الطريقة للتواصل معه. بدا أن حالته سيئة. ولهذا السبب تظاهر بهذا التمثيل في محاولة لخداعه.

لكن عندما مسح بنظره الكبائن، لم يفتح أي منهم عينيه. كانوا جميعاً في نفس الوضعية.

«حسنًا، حسنًا.» تبعه (تشو شوان وو) بحذر. في تلك اللحظة، بدا مـُغـامـِر فنون قتالية من المستوى العالي من فئة (13 نجم) وكأنه مجرد تابع. ابتسم ولم يجرؤ على إغضاب (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة. فعّل عيون جوهره ليرى أيهما مستيقظ.

تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. ألقى نظرة خاطفة على مقصورة النوم. سيكون الأمر مزعجاً إذا استيقظوا.

وسرعان ما وجد هدفه.

ضحك (شياو نانفنغ) في نفسه. كان يعلم مدى ضيق أفق (وَانغ تِنغ). لو وقعت عيناه عليك، لكنت في ورطة.

كان أحدهم مستيقظاً بالفعل!

توتر جسد (وَانغ تِنغ). كان الشخص الوحيد من دولة شيا هنا. أما الآخرون فكانوا كائنات فضائية في حالة سبات.

بعد حصوله على عيون الجوهر، قام (وَانغ تِنغ) بتجربتها عدة مرات، بما في ذلك استخدامها لمراقبة الفرق بين روح الشخص وجسده عندما يكون مستيقظًا ونائمًا.

جلس الإستنساخ متربعًا على السرير وأومأ برأسه مبتسمًا. «لا مشكلة. تفضل.»

في الوضع الطبيعي، عندما ينام الإنسان، تكون خلايا جسده وروحه نائمة أيضاً. أما إذا كان مستيقظاً، فتكون أكثر نشاطاً. كان هناك فرق شاسع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن بالإمكان تمييز الفرق من الخارج. ولكن، إذا تم فحصه على المستوى المجهري، كان من السهل ملاحظته.

دخل (وَانغ تِنغ) إلى الغرفة مباشرة وفتح الباب. ثم دخل.

سخر (وَانغ تِنغ). رغم أنه كان مستيقظًا، إلا أنه كان يستخدم هذه الطريقة للتواصل معه. بدا أن حالته سيئة. ولهذا السبب تظاهر بهذا التمثيل في محاولة لخداعه.

وصل (وَانغ تِنغ) إلى غرفته وتنهد. لقد كانت حياته مليئة بالمصائب. كان حظه سيئاً للغاية. لقد فعل خيراً، ومع ذلك انتهى به الأمر بلقب غريب.

لكنه كان دائماً من يخدع الآخرين!

«أنا أمامك. ليس لدي أي نية سيئة.» لم يكن أمام الكائن الفضائي خيار سوى أن يكون صريحًا. كان يخشى أن يهرب الشاب حقًا إذا أخافه.

يا له من أمر مضحك! هل يظن أنه يستطيع خداعي؟ عليه أن يفرح لأني لم أخدعه!

«هيا بنا!» خرج بوجهٍ عابس.

قرر (وَانغ تِنغ) أن يهزمه في لعبته الخاصة. تظاهر بالذعر وقال: «من يتكلم؟ اخرج!»

كانت هناك مركبة فضائية دائرية موضوعة في المنتصف، تشغل جزءًا كبيرًا من الجزء الفضائي.

الفائز بجائزة الأوسكار دخل الى المجال أيها المبتدؤون!

لكنهم لم يستطيعوا الإفلات من نظرات جوهره. لم يكن ينظر إليهم بعناية في الماضي لأن الظروف لم تسمح له بذلك.

«لا تتوتر يا فتى»، ردد الصوت مرة أخرى.

تذكر (وَانغ تِنغ) المشهد الذي رآه داخل المركبة الفضائية. لم تكن هناك أي شقوق في الداخل أيضاً. كان الأمر مذهلاً. وتساءل عن التقنية المستخدمة في بناء هذه المركبة الفضائية.

«من أنت؟ اخرج! إن لم تفعل، سأرحل.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بالخوف. بدا مستعدًا للهرب في أي لحظة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر الكائن الفضائي بالعجز عن الكلام. لماذا كان خائفاً من الموت إلى هذا الحد؟ انظروا إلى مدى جبنه!

في الخارج، عبس (وَانغ تِنغ). فكر ملياً وقال: «بحكم قدرتي، إذا كان بإمكاني الاحتفاظ بالأشياء في الداخل، فيجب أن أكون قادراً على الدخول أيضاً».

«أنا أمامك. ليس لدي أي نية سيئة.» لم يكن أمام الكائن الفضائي خيار سوى أن يكون صريحًا. كان يخشى أن يهرب الشاب حقًا إذا أخافه.

كانت المركبة الفضائية سوداء بالكامل. وقد أثارت شعوراً غريباً وعميقاً. ولم يكن بالإمكان العثور على أي فجوات على سطحها.

«أمامي؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى مقصورة النوم أمامه وصاح في دهشة، «هل أنت الكائن الفضائي؟»

يا له من أمر مضحك! هل يظن أنه يستطيع خداعي؟ عليه أن يفرح لأني لم أخدعه!

«بعبارة أدق، نحن كائنات كونانية!» أجاب الصوت.

كان الأمر مختلفًا هذه المرة. لقد تغيرت عقليته. في المرة السابقة، تسلل خلسةً على عكس أسلوبه المتبجح الآن. لم يكن قلقًا من أن يعثر عليه أحد.

تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كائنات كونان!» ثم تلعثم وسأل: «ماذا تريد أن تفعل؟»

ولهذا السبب شعر بالراحة.

«لا تقلق. كائنات كونان جنس مسالم. لن أفعل بك شيئًا. أريد فقط أن أتحدث معك. آمل أن نتمكن من التعاون كما تعاونا مع الإنسان الذي سبقك»، تابع الصوت.

«من أنت؟ اخرج! إن لم تفعل، سأرحل.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بالخوف. بدا مستعدًا للهرب في أي لحظة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

728

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن يمزح بشأن إنقاذ الأرواح.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. ألقى نظرة خاطفة على مقصورة النوم. سيكون الأمر مزعجاً إذا استيقظوا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط