نهر الدم
الفصل 1473: نهر الدم
سخر يي يون بينما توقف عظم فاي الدموي عن هراءه واستمر في توجيه يي يون للأمام.
المترجم: hijazi
شاهد الجميع اختفاء يي يون في قبر حاكم فاي، وكان لكل منهم تعبيرات مختلفة ومشاعر مختلطة.
نظر يي يون إلى الأشخاص من حوله بتعبير بارد وغير مبال. كان يعلم أنه على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص قد نجوا بسببه، إلا أنهم كانوا أيضًا أشخاصًا أنانيين، مهتمين فقط ببقائهم على قيد الحياة. إذا لم يكونوا مطيعين على الأقل، لكان يي يون قد طردهم لفترة طويلة.
كان يي يون منزعجًا لكنه سرعان ما أدرك أنها كانت هياكل عظمية ضخمة.
قال يي يون: “الجنية يورو ، لويوي ، سأسلمكم أعلام المصفوفة. انتظروني هنا. مع عمل تشكيل المصفوفة كما هو، يمكنه إخفاء الهالات الخاصة بكم ، ومنع الوحوش من ملاحظتكم “.
في تلك اللحظة، شعر بشيء خطير. توقف على الفور عن الحركة وراقب محيطه بعناية.
“الأخ يي، هل تخطط للمغامرة بشكل أعمق في قبر حاكم فاي؟” سألت نانشون لويوي .
حتى أن بعض الأصوات ظهرت من خلف يي يون.
كان قبر حاكم فاي خطيرًا جدًا، لكن يي يون لم يكن يخطط للمغادرة على الرغم من حصوله على عظم فاي الدموي؟
كلما كان أقرب إلى نهر الدم، وجد المزيد من يشم روح الدم وكلما كانت جودته أفضل.
قال يي يون بإيماءة: “نعم، لدي أمور أخرى يجب أن أهتم بها”.
غادر يي يون بمجرد أن شعر أن كل شيء في مكانه.
“في هذه الحالة، كن مطمئنًا واهتم بأمورك، أيها السيد الشاب يي. ليست هناك حاجة للقلق علينا ،” قالت الجنية يورو عندما أخذت منه أعلام المصفوفة.
أصيب الآخرون بخيبة أمل عندما سمعوا أنهم ما زالوا غير قادرين على المغادرة ولكن لم يجرؤ أي منهم على التعبير عن مشاعرهم. لقد شهدوا بالفعل قوة تشكيل مصفوفة يي يون. إذا طردهم يي يون خارج تشكيل المصفوفة، فسيكون الأوان قد فات للبكاء.
كان لديها بعض التخمينات حول ما أراد يي يون فعله، معتقدة أنه مرتبط بعظمة فاي الدم. ولكن بما أن الأمر كان شيئًا شخصيًا بالنسبة إلى يي يون، فإنها لم تخطط للتحقيق.
حتى أن بعض الأصوات ظهرت من خلف يي يون.
أصيب الآخرون بخيبة أمل عندما سمعوا أنهم ما زالوا غير قادرين على المغادرة ولكن لم يجرؤ أي منهم على التعبير عن مشاعرهم. لقد شهدوا بالفعل قوة تشكيل مصفوفة يي يون. إذا طردهم يي يون خارج تشكيل المصفوفة، فسيكون الأوان قد فات للبكاء.
“ماذا كان هذا؟” سأل يي يون.
قال يي يون بينما كان ينظر إليهم ببرود: “حافظوا على تشكيل المصفوفة جيدًا واستمع إلى تعليمات الجنية يورو و لويوي “.
ولكن في مواجهة هذا الوجود المرعب، كان يتمنى فقط أن يبقوا بعيدًا عن بعضهم البعض. لم يخطط يي يون للتحقيق في الأمر.
“نعم، نعم. كن مطمئنا السيد الشاب يي.”
المترجم: hijazi
“سنعمل بالتأكيد بجد. ولن نتعب الجنيتين.”
كان الكهف واسعا للغاية، كما لو كان عالما في حد ذاته. كان عدد لا يحصى من الهوابط معلقة في الأعلى، وكلها مصنوعة من الدم. لقد قطروا الدم أيضًا.
سارع هؤلاء الناس للرد عليه.
شاهد الجميع اختفاء يي يون في قبر حاكم فاي، وكان لكل منهم تعبيرات مختلفة ومشاعر مختلطة.
غادر يي يون بمجرد أن شعر أن كل شيء في مكانه.
شخر يي يون ببرود. لقد شعر أن عظم فاي الدموي كان يعرف ولكنه لم يكن راغبًا في إخباره.
شاهد الجميع اختفاء يي يون في قبر حاكم فاي، وكان لكل منهم تعبيرات مختلفة ومشاعر مختلطة.
“إنها الآن أفضل فرصة للبحث عن يشم روح الدم والزراعة بجانب نهر الدم. لن يظهر إله النهر لمدة عشرين ساعة أخرى على الأقل،” ذكّر عظم فاي الدموي.
لقد مرت سنوات منذ أن تجرأ أي شخص على الدخول إلى قبر حاكم فاي. لقد أخفا بالتأكيد الفرص لكنهم لم يكن لديهم القوة لاغتنامها. كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة يي يون وهو يتقدم للبحث عن المزيد من الفرص.
قال يي يون بإيماءة: “نعم، لدي أمور أخرى يجب أن أهتم بها”.
كان لدى قبر حاكم فاي قوة شريان الحياة ينبعث منه، وكان الخطر كامنًا فيه. كلما تعمق أكثر، أصبحت قوة شريان الحياة أكثر كثافة، وسميكة لدرجة أنها أصبحت سوداء تمامًا.
قبل أن يصل يي يون إلى مدخل الكهف، اشتم رائحة الدم البغيضة. كانت الهالة الدموية أكثر سمكًا بعشرات المرات من نهر الدم.
“وو! وو!” يمكن سماع أصوات البكاء وسط الهالة الدموية وكذلك المحادثات بين الناس.
بحث يي يون باستمرار عن يشم روح الدم لكنه اكتشف بسرعة أنه وصل إلى نهاية نهر الدم. وكان أمامه جبل شاهق. كان به كهف ضخم وكان مصدر نهر الدم.
حتى أن بعض الأصوات ظهرت من خلف يي يون.
سخر يي يون. لن يكون عظم فاي الدموي لطيفًا بحيث ينبهه إلى الفرص. من الواضح أنه كان يخطط لشيء ما، ولكن إذا تخلى يي يون عن الفرص لأنه كان خائفًا من مخططات قطعة من العظام، فإن ممارسته للفنون القتالية ستكون بلا جدوى.
“أنقذني! يا زميل الداوي ، أنقذني!”
“آه!”
تجاهل يي يون نداء المساعدة بينما واصل السير للأمام.
بعد المشي لمسافة، ظهرت أمامه ظلال ضخمة لا تعد ولا تحصى.
أطلقت فتاة لطيفة ورشيقة تنهدات وهي تقترب تدريجياً من الخلف، وتنشر ذراعيها الضعيفتين في محاولة لاحتضان يي يون.
ولم يكن معروفًا ما حدث هنا منذ سنوات. لماذا يموت الكثير من العمالقة هنا، ويتجمعون في كهف بعد وفاتهم؟
“آه!”
ظهر ضباب رمادي على الفور فوق جسد يي يون. في اللحظة التي اصطدمت فيها الفتاة بالضباب، أطلقت على الفور صرخة شديدة تشبه صرخة البومة. وكشفت عن وجه من العظام تحت شعرها الأسود. تراجعت في حالة من الذعر، ولم تجرؤ على الاقتراب من يي يون مرة أخرى.
ظهر ضباب رمادي على الفور فوق جسد يي يون. في اللحظة التي اصطدمت فيها الفتاة بالضباب، أطلقت على الفور صرخة شديدة تشبه صرخة البومة. وكشفت عن وجه من العظام تحت شعرها الأسود. تراجعت في حالة من الذعر، ولم تجرؤ على الاقتراب من يي يون مرة أخرى.
وبعد أربع ساعات، قام يي يون بتفريق القوانين ودخل الكهف.
“هؤلاء هم المحاربون الذين ماتوا في قبر حاكم فاي. لقد تلوثوا بالهالة الدموية ، وتحولوا إلى أرواح انتقامية. حتى أن بعضهم ولد بشكل طبيعي. لقد اكتسبوا قدرات السحر، والمحاربون الذين يحتضنونهم يلقون نهاية مأساوية. ومع ذلك، يبدو أن حيلهم عديمة الفائدة عليك،” قال عظم فاي الدموي.
غادر يي يون بمجرد أن شعر أن كل شيء في مكانه.
لقد اكتسب فهمًا أعمق لقوة يي يون أثناء تقدمهم. لقد كان مفتونًا ومندهشًا بشكل متزايد. كان السيف المجهول بالفعل شخصًا يتمتع بموهبة عالية للغاية، ولكن بالمقارنة مع يي يون ، كان الأمر مثل الليل والنهار. من المؤكد أن عمر يي يون العظمي لا يبدو وكأنه أكثر من ألف عام، ولكن سواء كانت قوته القتالية أو قوة إرادته، فقد كانت قوية للغاية.
“وو! وو!” يمكن سماع أصوات البكاء وسط الهالة الدموية وكذلك المحادثات بين الناس.
قال يي يون: “هل ترغب في أن أتضرر من هذه الأشياء؟ في المرة القادمة التي نواجه فيها مثل هذه الأشياء، من الأفضل أن تحذرني مسبقًا بدلاً من التصرف بحكمة بعد وقوعها. وإذا لم تفعل ذلك، فسوف أقوم بصقلك مباشرة”. قال يي يون بابتسامة باهتة.
كان تشكيل المصفوفة الطبيعية عبارة عن مصفوفة داخل مصفوفة. تم تشكيل الطبقة الأولى اسميًا بينما تم تكثيف الطبقة الثانية لاحقًا بدم الحياة.(دم الحياة هو شريان الحياة)
“لا، أنت شديد الحساسية. لقد شعرت أن هذه الأشياء لن تكون قادرة حتى على لمسك، وكنت على حق،” قال عظم فاي الدموي.
“أنقذني! يا زميل الداوي ، أنقذني!”
سخر يي يون بينما توقف عظم فاي الدموي عن هراءه واستمر في توجيه يي يون للأمام.
“أنقذني! يا زميل الداوي ، أنقذني!”
إن المشي في الهالة الدموية جعل من المستحيل تقريبًا الشعور بأي تغييرات زمنية ومكانية. حتى يي يون نفسه فشل في تحديد المسافة التي قطعها بعد مرور بعض الوقت.
وكان على جرف مرتفع، وكان تحته نهر واسع للغاية.
إذا تجول أحد المحاربين في هذا المكان، فمن المحتمل أن يفقدوا أنفسهم بسبب الوحدة التي لا نهاية لها، ويتحولون في النهاية إلى روح انتقامية في الهالة الدموية.
غادر يي يون بمجرد أن شعر أن كل شيء في مكانه.
في تلك اللحظة، فجأة شم يي يون نفحة من رائحة الدم القوية . حتى أنه شعر وكأنه دخل إلى جبل من الجثث أو إلى بحر من الدماء.
شخر يي يون ببرود. لقد شعر أن عظم فاي الدموي كان يعرف ولكنه لم يكن راغبًا في إخباره.
شعر يي يون بالانزعاج عندما تقدم بضع خطوات قبل أن يقفز قلبه. توقف على الفور.
يمكن للمرء أن يتخيل أن مجرى النهر بأكمله كان مليء بيشم روح الدم.
نظر تحت قدميه، ومع تبديد الهواء الدموي من خلال مجال التدمير البدائي، تمكن يي يون من تحديد مكانه بوضوح.
“سنعمل بالتأكيد بجد. ولن نتعب الجنيتين.”
وكان على جرف مرتفع، وكان تحته نهر واسع للغاية.
انبعثت الهالة الدموية من مدخل الكهف وكان لها تقلبات اسمية أيضًا. لقد كان تشكيل مصفوفة طبيعي.
كان النهر يتدفق بدماء كثيفة، وكانت كميات كبيرة من العظام تتمايل فيه. كانوا ينتمون إلى البشر و وحوش فاي. وعلى الرغم من أنه كان واقفاً بجانب نهر الدماء المتدفق، إلا أنه لم يسمع صوتاً واحداً. لقد شعر وكأنه منغمس في عالم صامت حيث غمره على الفور شعور بالوحدة اللامحدودة.
عندما مرت الموجة بالجرف حيث كان يي يون، شعر بنظرة مسلطة عليه. ظهر زوج من العيون شديدة البرودة داخل الموجة عندما اجتاحت الجرف.
وقف يي يون هناك بهدوء، وشعر بشيء متعلق بالوقت في نهر الدم.
“أنقذني! يا زميل الداوي ، أنقذني!”
وكان الموت حكم الزمن. كما اتبع تدفق نهر الدم قواعد الزمن.
كان تشكيل المصفوفة الطبيعية عبارة عن مصفوفة داخل مصفوفة. تم تشكيل الطبقة الأولى اسميًا بينما تم تكثيف الطبقة الثانية لاحقًا بدم الحياة.(دم الحياة هو شريان الحياة)
“كم هو رائع.” اعتقد يي يون في الأصل أن نهر الدم سيجعل المرء يشعر بالرعب لكنه شعر بالهدوء بدلاً من ذلك.
كلما كان أقرب إلى نهر الدم، وجد المزيد من يشم روح الدم وكلما كانت جودته أفضل.
في تلك اللحظة، ارتفعت موجة فجأة من نهر الدم. لقد غمره على الفور شعور خطير للغاية ومخيف.
غادر يي يون بمجرد أن شعر أن كل شيء في مكانه.
قام يي يون على الفور بإخفاء هالته عندما سمع هديرًا منخفضًا وقديمًا. تدحرجت الأمواج في نهر الدم، واستمرت بعيدًا.
إذا تجول أحد المحاربين في هذا المكان، فمن المحتمل أن يفقدوا أنفسهم بسبب الوحدة التي لا نهاية لها، ويتحولون في النهاية إلى روح انتقامية في الهالة الدموية.
عندما مرت الموجة بالجرف حيث كان يي يون، شعر بنظرة مسلطة عليه. ظهر زوج من العيون شديدة البرودة داخل الموجة عندما اجتاحت الجرف.
الفصل 1473: نهر الدم
شعر يي يون بجسده يتحول إلى برودة الجليد عندما اجتاحت النظرة من أمامه. كان الأمر كما لو أنه تم تجميده في كهف جليدي. لقد كان مستعدًا لاستدعاء مرجل التنين الصاعد في أي لحظة.
“أنقذني! يا زميل الداوي ، أنقذني!”
ومع ذلك، استمرت النظرة في تجاوز يي يون قبل أن تنزلق مرة أخرى إلى نهر الدم. بعد ذلك، استمرت الموجة في المسافة وسرعان ما عاد نهر الدم إلى حالته الهادئة.
قال يي يون بإيماءة: “نعم، لدي أمور أخرى يجب أن أهتم بها”.
عندها فقط تنفس يي يون الصعداء. ومع ذلك، عندما نظر إلى نهر الدم مرة أخرى، ذهب شعوره بالسلام. كان الأمر خطيرًا جدًا.
كان الكهف واسعا للغاية، كما لو كان عالما في حد ذاته. كان عدد لا يحصى من الهوابط معلقة في الأعلى، وكلها مصنوعة من الدم. لقد قطروا الدم أيضًا.
“ماذا كان هذا؟” سأل يي يون.
نظر يي يون إلى الأشخاص من حوله بتعبير بارد وغير مبال. كان يعلم أنه على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص قد نجوا بسببه، إلا أنهم كانوا أيضًا أشخاصًا أنانيين، مهتمين فقط ببقائهم على قيد الحياة. إذا لم يكونوا مطيعين على الأقل، لكان يي يون قد طردهم لفترة طويلة.
قال عظم فاي الدموي : “إله نهر الدم. لا أعرف أكثر من ذلك”.
وبعد أربع ساعات، قام يي يون بتفريق القوانين ودخل الكهف.
شخر يي يون ببرود. لقد شعر أن عظم فاي الدموي كان يعرف ولكنه لم يكن راغبًا في إخباره.
“أنقذني! يا زميل الداوي ، أنقذني!”
ولكن في مواجهة هذا الوجود المرعب، كان يتمنى فقط أن يبقوا بعيدًا عن بعضهم البعض. لم يخطط يي يون للتحقيق في الأمر.
“الأخ يي، هل تخطط للمغامرة بشكل أعمق في قبر حاكم فاي؟” سألت نانشون لويوي .
“إنها الآن أفضل فرصة للبحث عن يشم روح الدم والزراعة بجانب نهر الدم. لن يظهر إله النهر لمدة عشرين ساعة أخرى على الأقل،” ذكّر عظم فاي الدموي.
قبل أن يصل يي يون إلى مدخل الكهف، اشتم رائحة الدم البغيضة. كانت الهالة الدموية أكثر سمكًا بعشرات المرات من نهر الدم.
مشى يي يون حول الجرف، وبعد المشي لمسافة طويلة، وصل إلى جانب نهر الدم. وبالمثل، أطلق نهر الدم ضبابًا أحمر دموي. كلما اقترب أكثر، أصبح سطح النهر غير واضح، ومن المستحيل رؤيته.
إذا لم يكن أحد يعرف هذه القوانين، فسيكون من المستحيل الدخول على الرغم من الوصول إلى هذا الحد. علاوة على ذلك، تم دمج تشكيل المصفوفة المتكون بشكل طبيعي مع المناطق المحيطة به، مما يجعل كسره صعب للغاية .
انتشرت الصخور البيضاء على ضفتي النهر. ولكن عند الفحص الدقيق، كانت في الواقع عظامًا. وبسبب أمواج مياه النهر، فقد تعرضت للعوامل الجوية في الغالب، ولم تبدو مختلفة عن الصخور.
لقد اكتسب فهمًا أعمق لقوة يي يون أثناء تقدمهم. لقد كان مفتونًا ومندهشًا بشكل متزايد. كان السيف المجهول بالفعل شخصًا يتمتع بموهبة عالية للغاية، ولكن بالمقارنة مع يي يون ، كان الأمر مثل الليل والنهار. من المؤكد أن عمر يي يون العظمي لا يبدو وكأنه أكثر من ألف عام، ولكن سواء كانت قوته القتالية أو قوة إرادته، فقد كانت قوية للغاية.
اقترب يي يون تدريجياً من نهر الدم وسرعان ما اكتشف يشم روح الدم على ضفاف النهر.
قال يي يون: “هل ترغب في أن أتضرر من هذه الأشياء؟ في المرة القادمة التي نواجه فيها مثل هذه الأشياء، من الأفضل أن تحذرني مسبقًا بدلاً من التصرف بحكمة بعد وقوعها. وإذا لم تفعل ذلك، فسوف أقوم بصقلك مباشرة”. قال يي يون بابتسامة باهتة.
كلما كان أقرب إلى نهر الدم، وجد المزيد من يشم روح الدم وكلما كانت جودته أفضل.
كانت هذه الهياكل العظمية كلها من وحوش فاي المختلفة. لقد كانت كبيرة جدًا في الحجم ولا بد أنهم كانوا عمالقة مرعبين في حياتهم. حتى بعد موتهم لدهور، استمرت هياكلهم العظمية في اطلاق هالة عظيمة تركت المرء في حالة من الذعر.
يمكن للمرء أن يتخيل أن مجرى النهر بأكمله كان مليء بيشم روح الدم.
قال يي يون بينما كان ينظر إليهم ببرود: “حافظوا على تشكيل المصفوفة جيدًا واستمع إلى تعليمات الجنية يورو و لويوي “.
بحث يي يون باستمرار عن يشم روح الدم لكنه اكتشف بسرعة أنه وصل إلى نهاية نهر الدم. وكان أمامه جبل شاهق. كان به كهف ضخم وكان مصدر نهر الدم.
“أنقذني! يا زميل الداوي ، أنقذني!”
قبل أن يصل يي يون إلى مدخل الكهف، اشتم رائحة الدم البغيضة. كانت الهالة الدموية أكثر سمكًا بعشرات المرات من نهر الدم.
ومع ذلك، استمرت النظرة في تجاوز يي يون قبل أن تنزلق مرة أخرى إلى نهر الدم. بعد ذلك، استمرت الموجة في المسافة وسرعان ما عاد نهر الدم إلى حالته الهادئة.
قال عظم فاي الدموي: “هذا الكهف الجبلي هو مصدر نهر الدم. حتى أنني لم أذهب إلى هناك من قبل. إذا كان لدى قبر حاكم فاي أي فرص، فيجب أن يكونوا هناك”.
“سنعمل بالتأكيد بجد. ولن نتعب الجنيتين.”
سخر يي يون. لن يكون عظم فاي الدموي لطيفًا بحيث ينبهه إلى الفرص. من الواضح أنه كان يخطط لشيء ما، ولكن إذا تخلى يي يون عن الفرص لأنه كان خائفًا من مخططات قطعة من العظام، فإن ممارسته للفنون القتالية ستكون بلا جدوى.
في تلك اللحظة، شعر بشيء خطير. توقف على الفور عن الحركة وراقب محيطه بعناية.
انبعثت الهالة الدموية من مدخل الكهف وكان لها تقلبات اسمية أيضًا. لقد كان تشكيل مصفوفة طبيعي.
ومع ذلك، استمرت النظرة في تجاوز يي يون قبل أن تنزلق مرة أخرى إلى نهر الدم. بعد ذلك، استمرت الموجة في المسافة وسرعان ما عاد نهر الدم إلى حالته الهادئة.
إذا لم يكن أحد يعرف هذه القوانين، فسيكون من المستحيل الدخول على الرغم من الوصول إلى هذا الحد. علاوة على ذلك، تم دمج تشكيل المصفوفة المتكون بشكل طبيعي مع المناطق المحيطة به، مما يجعل كسره صعب للغاية .
كان النهر يتدفق بدماء كثيفة، وكانت كميات كبيرة من العظام تتمايل فيه. كانوا ينتمون إلى البشر و وحوش فاي. وعلى الرغم من أنه كان واقفاً بجانب نهر الدماء المتدفق، إلا أنه لم يسمع صوتاً واحداً. لقد شعر وكأنه منغمس في عالم صامت حيث غمره على الفور شعور بالوحدة اللامحدودة.
درس يي يون ببطء مدخل الكهف.
حتى أن بعض الأصوات ظهرت من خلف يي يون.
بعد مرور بعض الوقت، اكتشف يي يون أخيرًا القوانين التي اتبعها. بدأ في تشكيل الأختام لكسر المصفوفة والدخول.
يمكن للمرء أن يتخيل أن مجرى النهر بأكمله كان مليء بيشم روح الدم.
في تلك اللحظة، شعر بشيء خطير. توقف على الفور عن الحركة وراقب محيطه بعناية.
شخر يي يون ببرود. لقد شعر أن عظم فاي الدموي كان يعرف ولكنه لم يكن راغبًا في إخباره.
اندلع ظهر يي يون على الفور في عرق بارد مما رآه.
في تلك اللحظة، ارتفعت موجة فجأة من نهر الدم. لقد غمره على الفور شعور خطير للغاية ومخيف.
كان تشكيل المصفوفة الطبيعية عبارة عن مصفوفة داخل مصفوفة. تم تشكيل الطبقة الأولى اسميًا بينما تم تكثيف الطبقة الثانية لاحقًا بدم الحياة.(دم الحياة هو شريان الحياة)
درس يي يون ببطء مدخل الكهف.
بمجرد كسر الطبقة الأولى، فإنها ستؤدي إلى مصفوفة قتل من شأنها أن تسحق الشخص إلى هريسة دموية، مما يجعله جزءًا من نهر الدم، محكوم عليه بالموت إلى الأبد. الموتى فقط هم من يمكنهم المرور عبر تشكيل المصفوفة الطبيعية.
درس يي يون ببطء مدخل الكهف.
الدم في نهر الدم، وكذلك العظام وروح يشم الدم ، يمكن أن تمر بأمان من خلال تشكيل المصفوفة ولكن يي يون لم يتمكن من ذلك.
المترجم: hijazi
ولحسن الحظ، لاحظ يي يون ذلك في اللحظة الأخيرة وإلا فإن العواقب ستكون خطيرة.
في تلك اللحظة، ارتفعت موجة فجأة من نهر الدم. لقد غمره على الفور شعور خطير للغاية ومخيف.
لقد درسها يي يون بعناية عدة مرات، وفقط بعد أن تأكد من عدم وجود المزيد من المشاكل، حاول كسر المصفوفة.
قال عظم فاي الدموي: “هذا الكهف الجبلي هو مصدر نهر الدم. حتى أنني لم أذهب إلى هناك من قبل. إذا كان لدى قبر حاكم فاي أي فرص، فيجب أن يكونوا هناك”.
وبعد أربع ساعات، قام يي يون بتفريق القوانين ودخل الكهف.
يمكن للمرء أن يتخيل أن مجرى النهر بأكمله كان مليء بيشم روح الدم.
كان الكهف واسعا للغاية، كما لو كان عالما في حد ذاته. كان عدد لا يحصى من الهوابط معلقة في الأعلى، وكلها مصنوعة من الدم. لقد قطروا الدم أيضًا.
قال يي يون: “هل ترغب في أن أتضرر من هذه الأشياء؟ في المرة القادمة التي نواجه فيها مثل هذه الأشياء، من الأفضل أن تحذرني مسبقًا بدلاً من التصرف بحكمة بعد وقوعها. وإذا لم تفعل ذلك، فسوف أقوم بصقلك مباشرة”. قال يي يون بابتسامة باهتة.
(الهوابط هي رواسب كلسيّة مدلاَّة من سقوف المغارات)
سارع هؤلاء الناس للرد عليه.
اتبع يي يون نهر الدم إلى أعماق الكهف. كان يسمع أحيانًا أصوات الدم المتساقط من الهوابط ولكن بصرف النظر عن ذلك، كان صامتًا.
الفصل 1473: نهر الدم
بعد المشي لمسافة، ظهرت أمامه ظلال ضخمة لا تعد ولا تحصى.
“في هذه الحالة، كن مطمئنًا واهتم بأمورك، أيها السيد الشاب يي. ليست هناك حاجة للقلق علينا ،” قالت الجنية يورو عندما أخذت منه أعلام المصفوفة.
كان يي يون منزعجًا لكنه سرعان ما أدرك أنها كانت هياكل عظمية ضخمة.
كلما كان أقرب إلى نهر الدم، وجد المزيد من يشم روح الدم وكلما كانت جودته أفضل.
كانت هذه الهياكل العظمية كلها من وحوش فاي المختلفة. لقد كانت كبيرة جدًا في الحجم ولا بد أنهم كانوا عمالقة مرعبين في حياتهم. حتى بعد موتهم لدهور، استمرت هياكلهم العظمية في اطلاق هالة عظيمة تركت المرء في حالة من الذعر.
قام يي يون على الفور بإخفاء هالته عندما سمع هديرًا منخفضًا وقديمًا. تدحرجت الأمواج في نهر الدم، واستمرت بعيدًا.
ولم يكن معروفًا ما حدث هنا منذ سنوات. لماذا يموت الكثير من العمالقة هنا، ويتجمعون في كهف بعد وفاتهم؟
حتى أن بعض الأصوات ظهرت من خلف يي يون.
بدأ يي يون تساوره شكوك حول الأسطورة التي وصفت المنطقة بأنها قبر حاكم فاي.
بعد مرور بعض الوقت، اكتشف يي يون أخيرًا القوانين التي اتبعها. بدأ في تشكيل الأختام لكسر المصفوفة والدخول.
..
كان تشكيل المصفوفة الطبيعية عبارة عن مصفوفة داخل مصفوفة. تم تشكيل الطبقة الأولى اسميًا بينما تم تكثيف الطبقة الثانية لاحقًا بدم الحياة.(دم الحياة هو شريان الحياة)
انبعثت الهالة الدموية من مدخل الكهف وكان لها تقلبات اسمية أيضًا. لقد كان تشكيل مصفوفة طبيعي.
