Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1474

نخاع الحجر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نخاع الحجر

الفصل 1474: نخاع الحجر

في اللحظة التي دخلوا فيها الكهف، كادت حماسة الرجل في منتصف العمر أن تكشفه. لقد وصل بالفعل إلى عظم فاي الدموي دون عناء.

المترجم: hijazi

كان صوت نبضات القلب.

يمكن أن يسمع يي يون بصوت ضعيف سلسلة من الأصوات الرنانة العميقة، كما لو كانت الرياح تهب عبر الكهف.

أصبح الصوت أكثر وضوحا مع استمرار يي يون في الدخول بشكل أعمق. لقد أدرك أنه لم يكن صوت الريح.

أصبح الصوت أكثر وضوحا مع استمرار يي يون في الدخول بشكل أعمق. لقد أدرك أنه لم يكن صوت الريح.

نظر يي يون إليه، وكشف عن نظرة ساخرة. “هذا بالفعل هو هدفك الحقيقي. لم تتمكن من دخول الجبل لذا أردت مني أن أحضرك إلى هنا. لقد كنت قلقًا من أن أشك إذا ذكرت كهفًا على الفور، لذلك تجنبت الحديث عنه عمدًا. وبدلاً من ذلك، أحضرتني بالقرب منه حتى أكتشفه بنفسي.”

بادومب! بادومب!

نظر يي يون إليه، وكشف عن نظرة ساخرة. “هذا بالفعل هو هدفك الحقيقي. لم تتمكن من دخول الجبل لذا أردت مني أن أحضرك إلى هنا. لقد كنت قلقًا من أن أشك إذا ذكرت كهفًا على الفور، لذلك تجنبت الحديث عنه عمدًا. وبدلاً من ذلك، أحضرتني بالقرب منه حتى أكتشفه بنفسي.”

كان صوت نبضات القلب.

مشى يي يون أعمق في الكهف باتباع العظام التي تشبه الوريد. كلما ذهب أبعد، كلما كانت أصوات نبضات القلب أكثر وضوحا. في نهاية المطاف، شعر أنه كان يقف على قلب الهيكل العظمي.

نظر يي يون بعناية أكبر حول الكهف وشعر فجأة أن الجبل بأكمله يبدو وكأنه على قيد الحياة.

تدريجيًا، احترقت روح الرجل في منتصف العمر تمامًا إلى العدم بسبب نار إله الشر. لقد نجا كوجود وضيع كروح لسنوات، ولكن بعد أن وصل أخيرًا إلى عظم فاي الدموي الذي كان يتوق إليه أكثر من غيره، احترق حتى العدم بواسطة شعلة صغيرة من النار.

هذا الاكتشاف ترك يي يون يرتجف. ذهب على الفور إلى جدار الجبل وراقبه بعناية.

“ليست هناك حاجة للمقارنة. أنا لا أقول أن هذا العظم ليس جزءًا من عظم فاي الدموي ، لكنك لست وعب ولد من عظمة فاي الدموية . بدلاً من ذلك، أنت روح تستحوذ على العظم. من خلال قدرتك على الاستحواذ عليها ، حتى لو كان هذا الجزء الصغير من عظم فاي الدموي، يُظهر مدى قوتك من أنت حقًا؟” سأل يي يون.

من خلال نبضات قلب الجبل، اكتشف يي يون أنه تحت الهوابط كانت هناك أشياء بيضاء تشبه الأوردة.

“أنت لست عظم فاي الدموي. لقد تشكل هذا الجبل من عظم فاي الدموي . إذا كنت عظم فاي الدموي، لماذا لا يمكنك دخول جثتك؟” أجاب يي يون بسخرية.

وكانت هذه الأوردة البيضاء في الواقع عبارة عن عظام ضخمة.

ولكن الآن، بعد أن وقع في أيدي يي يون، كان يعلم أن يي يون لن يوافق على السماح له بالهروب من قبر حاكم فاي. كان أمله الوحيد هو جذب يي يون. لم يكن يعتقد أن يي يون يمكنه حقًا دخول الكهف. عندما فشل يي يون، خطط لإيجاد فرصة للهروب إلى نهر الدم ولكن يي يون نجح بالفعل في الدخول.

أصبح يي يون أكثر انزعاجًا عندما لاحظ ذلك. كان الكهف بأكمله محمولًا بمجموعة من العظام. لقد أصبح الهيكل العظمي جبلًا شاهقًا بعد وفاته وأصبح الجزء الداخلي من جسده الآن كهفًا واسعًا.

على الرغم من أنه كان يشعر بالرماد (ألم) بعد خسارة عظم فاي الدموي، إلا أنه كان أفضل من التحول إلى رماد حقيقي.

لم تكن الهياكل العظمية العملاقة المنتشرة في الداخل شيئًا يستحق الذكر مقارنة بهذا الاكتشاف.

بعد أن مات في حادث في قبر حاكم فاي، هربت روحه الجوهرية فقط. اكتشف لاحقًا عظمًا صغيرًا كان من الممكن أن يجرفه نهر الدم من الكهف بعد سقوطه من الهيكل العظمي الضخم.

من المحتمل أنهم كانوا فريسة التهمها الهيكل العظمي أثناء حياتهم. ربما كان المكان الذي كان يقف فيه هو معدة الهيكل العظمي.

نظر يي يون إليه، وكشف عن نظرة ساخرة. “هذا بالفعل هو هدفك الحقيقي. لم تتمكن من دخول الجبل لذا أردت مني أن أحضرك إلى هنا. لقد كنت قلقًا من أن أشك إذا ذكرت كهفًا على الفور، لذلك تجنبت الحديث عنه عمدًا. وبدلاً من ذلك، أحضرتني بالقرب منه حتى أكتشفه بنفسي.”

على الرغم من أن الهيكل العظمي قد تحول إلى جبل بعد وفاته، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء سماع أصوات نبضات القلب المرعبة أثناء المشي داخله.

نظر يي يون بعناية أكبر حول الكهف وشعر فجأة أن الجبل بأكمله يبدو وكأنه على قيد الحياة.

إذا كان هذا حقًا قبر حاكم فاي، فمن المحتمل أن يكون هذا الهيكل العظمي هو الهيكل العظمي لحاكم فاي.

المترجم: hijazi

وقف يي يون أمام جدار الجبل، وهو ينظر إلى العظام البيضاء الثلجية. ارتجفت هذه العظام بلطف استجابة لنبضات القلب. إن ظهور علامات الحياة على هيكل عظمي ميت منذ فترة طويلة أمر لا يصدق حقًا.

وكانت هذه الأوردة البيضاء في الواقع عبارة عن عظام ضخمة.

في تلك اللحظة، خرج ظل أسود فجأة من عظمة فاي الدموية، وطار نحو الهيكل العظمي.

“هل كنت بالفعل متشككًا بي إلى هذا الحد؟” غرق صوت الظل. لم يكن من الغريب أن يخمن يي يون أن العظام البيضاء داخل الجدران كانت عبارة عن عظام فاي الدموي ، لكن يي يون كان لا يزال حذرًا من العظمة التي يحملها. وكان الجانب المخفي لختم يي يون شيئًا فشل في اكتشافه. ومن الواضح أنه قد فحصها بدقة عدة مرات.

كانت سرعة الظل سريعة للغاية، تقريبًا مثل سرعة البرق.

“هل كنت بالفعل متشككًا بي إلى هذا الحد؟” غرق صوت الظل. لم يكن من الغريب أن يخمن يي يون أن العظام البيضاء داخل الجدران كانت عبارة عن عظام فاي الدموي ، لكن يي يون كان لا يزال حذرًا من العظمة التي يحملها. وكان الجانب المخفي لختم يي يون شيئًا فشل في اكتشافه. ومن الواضح أنه قد فحصها بدقة عدة مرات.

حتى لو اكتشف يي يون دافعه الآن، لكان قد فات الأوان لإيقافه.

وفي تلك اللحظة، رأى يي يون فجأة بركة بيضاء حليبية أمامه.

ولكن بعد أن انطلق الظل مسافة مائة قدم، أطلق فجأة صرخة مأساوية وكأنه اصطدم بحاجز غير مرئي. على الفور، توقفت حركته ، وأصبح جسده وهمي.

“أوه؟ إذن أنت تعرف لي النار ، على ما أعتقد؟” سأل يي يون.

في الوقت نفسه، بدأت القوانين في إغلاق محيط الظل حيث حاول الظل الاندفاع في كل اتجاه فقط ليصطدم بتلك القوانين. لقد استمر في إطلاق صرخات مأساوية مع تلاشي شكله أكثر فأكثر.

وكانت هذه الأوردة البيضاء في الواقع عبارة عن عظام ضخمة.

“يي يون، ماذا فعلت بي؟” صرخ الظل.

“أوه؟ إذن أنت تعرف لي النار ، على ما أعتقد؟” سأل يي يون.

نظر يي يون إليه، وكشف عن نظرة ساخرة. “هذا بالفعل هو هدفك الحقيقي. لم تتمكن من دخول الجبل لذا أردت مني أن أحضرك إلى هنا. لقد كنت قلقًا من أن أشك إذا ذكرت كهفًا على الفور، لذلك تجنبت الحديث عنه عمدًا. وبدلاً من ذلك، أحضرتني بالقرب منه حتى أكتشفه بنفسي.”

الفصل 1474: نخاع الحجر

“هذا صحيح. لا أستطيع دخول الكهف بمفردي. لقد فعلت ما بوسعي بالفعل. ألن تسمح لي بالخروج الآن؟” سأل الظل بغضب.

“المعنى؟ ألم تطلب أخذك إلى لي النار؟ لهذا السبب أستعد لإرسالك إلى الجحيم،” أجاب يي يون.

“أنت لست عظم فاي الدموي. لقد تشكل هذا الجبل من عظم فاي الدموي . إذا كنت عظم فاي الدموي، لماذا لا يمكنك دخول جثتك؟” أجاب يي يون بسخرية.

“أوه؟ إذن أنت تعرف لي النار ، على ما أعتقد؟” سأل يي يون.

“هل كنت بالفعل متشككًا بي إلى هذا الحد؟” غرق صوت الظل. لم يكن من الغريب أن يخمن يي يون أن العظام البيضاء داخل الجدران كانت عبارة عن عظام فاي الدموي ، لكن يي يون كان لا يزال حذرًا من العظمة التي يحملها. وكان الجانب المخفي لختم يي يون شيئًا فشل في اكتشافه. ومن الواضح أنه قد فحصها بدقة عدة مرات.

“أنت على حق. لقد كنت في الأصل محاربًا، سيدًا إلهيًا بختم ملكي. يجب أن أكون سيئ الحظ تمامًا للوقوع في أيدي شاب مثلك.” كشف وجه الرجل في منتصف العمر عن نظرة الكراهية.

قال الظل “ولكن لماذا تقول إنني لست عظمة فاي الدم؟ إن عظمة فاي الدم في يدك. تفضل وقارنها بهذا الهيكل العظمي”.

وفي تلك اللحظة، رأى يي يون فجأة بركة بيضاء حليبية أمامه.

“ليست هناك حاجة للمقارنة. أنا لا أقول أن هذا العظم ليس جزءًا من عظم فاي الدموي ، لكنك لست وعب ولد من عظمة فاي الدموية . بدلاً من ذلك، أنت روح تستحوذ على العظم. من خلال قدرتك على الاستحواذ عليها ، حتى لو كان هذا الجزء الصغير من عظم فاي الدموي، يُظهر مدى قوتك من أنت حقًا؟” سأل يي يون.

صمت الظل. لقد خمن يي يون أصله بالفعل.

ولكن مع قدراته ، لم يكن هناك طريقة له لدخول الكهف.

وسرعان ما أنتج وجه الظل الأسود الخالي من الملامح ملامحه تدريجيًا. لقد بدا وكأنه رجل في منتصف العمر ذو حواجب طويلة، مما يجعله وجهًا شريرًا وقاسيًا للغاية.

قبل أن يتمكن الرجل في منتصف العمر من إنهاء جملته ، أطلق صرخة شديدة.

“أنت على حق. لقد كنت في الأصل محاربًا، سيدًا إلهيًا بختم ملكي. يجب أن أكون سيئ الحظ تمامًا للوقوع في أيدي شاب مثلك.” كشف وجه الرجل في منتصف العمر عن نظرة الكراهية.

“هل كنت ذات يوم سيدًا إلهيًا ذو ختم ملكي؟ من المؤكد أن لديك نهاية مأساوية.” هز يي يون رأسه. لقد مات الشخص في قبر حاكم فاي وتركت جثته في العراء. ربما ذبلت إلى عظام في مكان ما.

بعد أن مات في حادث في قبر حاكم فاي، هربت روحه الجوهرية فقط. اكتشف لاحقًا عظمًا صغيرًا كان من الممكن أن يجرفه نهر الدم من الكهف بعد سقوطه من الهيكل العظمي الضخم.

يمكن أن يسمع يي يون بصوت ضعيف سلسلة من الأصوات الرنانة العميقة، كما لو كانت الرياح تهب عبر الكهف.

بعد اكتشاف العظم الصغير، قرر على الفور أن يسكنه. ولحسن الحظ أنه كان ماهرًا في قانون الالتهام ، لأنه لو لم يكن كذلك لكان قد اُبتلع في اللحظة التي تعلق فيه به. حتى لو بقيت روحه الجوهرية، فإن ذكائه قد أصبح مشوش لفترة طويلة.

حتى لو اكتشف يي يون دافعه الآن، لكان قد فات الأوان لإيقافه.

بعد أن نجح في ربط نفسه بالعظم الصغير، شعر الرجل في منتصف العمر بموقع عظام فاي الدموية الحقيقية من خلاله.

نظر يي يون بعناية أكبر حول الكهف وشعر فجأة أن الجبل بأكمله يبدو وكأنه على قيد الحياة.

أعطاه عظم فاي الدموي الصغير قوة هائلة، وفتح مسار زراعة آخر لروح متبقية مثله. إذا كان بإمكانه الحصول على عظام فاي الدموية الحقيقية ، فمن المحتمل جدًا أن تتجاوز قوته المستقبلية السيد الإلهي ذو الختم الملكي السابق.

مع الموت المعلق عليه، تغير تعبير الرجل في منتصف العمر. سارع ليقول: “انتظر! لقد كنت من ولاية الكون العظيمة. إذا تركتني، يمكنني أن أجعل ولاية الكون العظيمة تعطيك كنوزًا ترضيك. ولدي أيضًا تقنيات زراعة. يمكنني أن أخبرك أين جسدي …”

وكان هذا مغريا للغاية بالنسبة له. بصرف النظر عن امتصاص جوهر الدم داخل قبر حاكم فاي لتقوية نفسه، كل ما فكر فيه هو عظام فاي الدموية الحقيقية.

ولكن بعد أن انطلق الظل مسافة مائة قدم، أطلق فجأة صرخة مأساوية وكأنه اصطدم بحاجز غير مرئي. على الفور، توقفت حركته ، وأصبح جسده وهمي.

ولكن مع قدراته ، لم يكن هناك طريقة له لدخول الكهف.

الفصل 1474: نخاع الحجر

لقد خطط لاستخدام السيف المجهول لمغادرة قبر حاكم فاي مؤقتًا. سيعود بعد ذلك إلى قبر حاكم فاي بمجرد أن يصبح أقوى للحصول على عظام فاي الدموية بالكامل.

“المعنى؟ ألم تطلب أخذك إلى لي النار؟ لهذا السبب أستعد لإرسالك إلى الجحيم،” أجاب يي يون.

ولكن الآن، بعد أن وقع في أيدي يي يون، كان يعلم أن يي يون لن يوافق على السماح له بالهروب من قبر حاكم فاي. كان أمله الوحيد هو جذب يي يون. لم يكن يعتقد أن يي يون يمكنه حقًا دخول الكهف. عندما فشل يي يون، خطط لإيجاد فرصة للهروب إلى نهر الدم ولكن يي يون نجح بالفعل في الدخول.

تدريجيًا، احترقت روح الرجل في منتصف العمر تمامًا إلى العدم بسبب نار إله الشر. لقد نجا كوجود وضيع كروح لسنوات، ولكن بعد أن وصل أخيرًا إلى عظم فاي الدموي الذي كان يتوق إليه أكثر من غيره، احترق حتى العدم بواسطة شعلة صغيرة من النار.

في اللحظة التي دخلوا فيها الكهف، كادت حماسة الرجل في منتصف العمر أن تكشفه. لقد وصل بالفعل إلى عظم فاي الدموي دون عناء.

لم يكن يي يون من ولاية الكون العظيمة. بالنسبة له، فإن معرفة لي النار تعني أن لي النار قد جاء أيضًا إلى ساحة المعركة القديمة. ربما ذكره جعل يي يون يفكر مرتين أو لسبب آخر.

لكن حماسته لم تدم طويلا قبل أن يصفعه يي يون مجازيا على وجهه. وأعاده مرة أخرى إلى الواقع القاسي.

ولكن بعد أن انطلق الظل مسافة مائة قدم، أطلق فجأة صرخة مأساوية وكأنه اصطدم بحاجز غير مرئي. على الفور، توقفت حركته ، وأصبح جسده وهمي.

“هل كنت ذات يوم سيدًا إلهيًا ذو ختم ملكي؟ من المؤكد أن لديك نهاية مأساوية.” هز يي يون رأسه. لقد مات الشخص في قبر حاكم فاي وتركت جثته في العراء. ربما ذبلت إلى عظام في مكان ما.

الفصل 1474: نخاع الحجر

ومع ذلك، كان الشخص أيضًا قوي الإرادة. مع روح جوهرية فقط، لا يزال قادرًا على البقاء على قيد الحياة على شكل عظمة.

أصبح يي يون أكثر انزعاجًا عندما لاحظ ذلك. كان الكهف بأكمله محمولًا بمجموعة من العظام. لقد أصبح الهيكل العظمي جبلًا شاهقًا بعد وفاته وأصبح الجزء الداخلي من جسده الآن كهفًا واسعًا.

“مأساوية؟ إذا كان بإمكاني الحصول على عظمة فاي الدموية ، فلماذا أحزن على فقدان جسدي القديم؟” أطلق الرجل في منتصف العمر صرخة بائسة. لقد تحطم مستقبله الواعد على يد يي يون.

قبل أن يتمكن الرجل في منتصف العمر من إنهاء جملته ، أطلق صرخة شديدة.

“إن عظمة فاي الدم هذه ليست سيئة حقًا. شكرًا لك على قيادتك الطريق. لن أقف في الحفل وسوف أقبله بالتأكيد. أما بالنسبة لك … فمن الأفضل أن تعود إلى الأرض،” قال يي يون بابتسامة.

لم يكن يي يون من ولاية الكون العظيمة. بالنسبة له، فإن معرفة لي النار تعني أن لي النار قد جاء أيضًا إلى ساحة المعركة القديمة. ربما ذكره جعل يي يون يفكر مرتين أو لسبب آخر.

مع الموت المعلق عليه، تغير تعبير الرجل في منتصف العمر. سارع ليقول: “انتظر! لقد كنت من ولاية الكون العظيمة. إذا تركتني، يمكنني أن أجعل ولاية الكون العظيمة تعطيك كنوزًا ترضيك. ولدي أيضًا تقنيات زراعة. يمكنني أن أخبرك أين جسدي …”

يمكن أن يسمع يي يون بصوت ضعيف سلسلة من الأصوات الرنانة العميقة، كما لو كانت الرياح تهب عبر الكهف.

لقد بذل قصارى جهده لتقديم أي فوائد يمكن أن يفكر فيها، على أمل إغراء يي يون.

لم يكتشف يي يون أي أرواح شريرة في الكهف. لقد خمن أنه بسبب تشكيل المصفوفة المتشكلة بشكل طبيعي، تم منع الأرواح الشريرة من الدخول. ولذلك، لم يكن هناك خطر داخل الكهف الذي كان أيضا مصدر نهر الدم.

على الرغم من أنه كان يشعر بالرماد (ألم) بعد خسارة عظم فاي الدموي، إلا أنه كان أفضل من التحول إلى رماد حقيقي.

مع الموت المعلق عليه، تغير تعبير الرجل في منتصف العمر. سارع ليقول: “انتظر! لقد كنت من ولاية الكون العظيمة. إذا تركتني، يمكنني أن أجعل ولاية الكون العظيمة تعطيك كنوزًا ترضيك. ولدي أيضًا تقنيات زراعة. يمكنني أن أخبرك أين جسدي …”

“ولاية الكون العظيمة؟” عند سماع كلمات الرجل في منتصف العمر، كشف يي يون عن نظرة غريبة.

“ولاية الكون العظيمة؟” عند سماع كلمات الرجل في منتصف العمر، كشف يي يون عن نظرة غريبة.

“هذا صحيح! أنا من ولاية الكون العظيمة!” رأى الرجل في منتصف العمر أخيرًا شيئًا أثار اهتمام يي يون كما قال على الفور برأسه.

وقف يي يون أمام جدار الجبل، وهو ينظر إلى العظام البيضاء الثلجية. ارتجفت هذه العظام بلطف استجابة لنبضات القلب. إن ظهور علامات الحياة على هيكل عظمي ميت منذ فترة طويلة أمر لا يصدق حقًا.

“أوه؟ إذن أنت تعرف لي النار ، على ما أعتقد؟” سأل يي يون.

كانت روحه محاطة بنار إله الشر. وسط النيران المرعبة، كانت روحه تذوب شيئا فشيئا. كان الألم أسوأ مما تعرض له المحاربون الذين امتصهم حتى الجفاف.

“لي النار؟ بطبيعة الحال. إنه أخي الأصغر. بما أنك تعرف أيضًا لي النار، يجب أن تعلم أنني أتحدث عن الحقيقة. إذا أخذتني إليه، فسوف يكافئك بالتأكيد بما يرضيك.” رأى الرجل في منتصف العمر بصيص من الأمل. لقد تغير تعبير يي يون عندما سمع عن لي النار. من الواضح أنه كان على دراية كبيرة بلي النار.

كان صوت نبضات القلب.

لم يكن يي يون من ولاية الكون العظيمة. بالنسبة له، فإن معرفة لي النار تعني أن لي النار قد جاء أيضًا إلى ساحة المعركة القديمة. ربما ذكره جعل يي يون يفكر مرتين أو لسبب آخر.

“المعنى؟ ألم تطلب أخذك إلى لي النار؟ لهذا السبب أستعد لإرسالك إلى الجحيم،” أجاب يي يون.

إذا تمكن من الحصول على مساعدة السيد الإلهي ذو الختم الملكي، فإن فرص يي يون في ترك اسمه في ساحة المعركة القديمة ستكون أكبر.

تدريجيًا، احترقت روح الرجل في منتصف العمر تمامًا إلى العدم بسبب نار إله الشر. لقد نجا كوجود وضيع كروح لسنوات، ولكن بعد أن وصل أخيرًا إلى عظم فاي الدموي الذي كان يتوق إليه أكثر من غيره، احترق حتى العدم بواسطة شعلة صغيرة من النار.

“أخذك إليه؟ حسنًا إذن.” أصبح تعبير يي يون غريبًا بشكل متزايد. على الفور، أضاءت نار إله الشر في يده.

“المعنى؟ ألم تطلب أخذك إلى لي النار؟ لهذا السبب أستعد لإرسالك إلى الجحيم،” أجاب يي يون.

صدم الرجل في منتصف العمر. يمكن أن يشعر بقوة مرعبة قادمة من شعلة النار الصغيرة. نظر إلى يي يون وشعر بنذير شؤم. “يي يون، ما معنى هذا؟”

في اللحظة التي دخلوا فيها الكهف، كادت حماسة الرجل في منتصف العمر أن تكشفه. لقد وصل بالفعل إلى عظم فاي الدموي دون عناء.

“المعنى؟ ألم تطلب أخذك إلى لي النار؟ لهذا السبب أستعد لإرسالك إلى الجحيم،” أجاب يي يون.

إذا كان هذا حقًا قبر حاكم فاي، فمن المحتمل أن يكون هذا الهيكل العظمي هو الهيكل العظمي لحاكم فاي.

“لي النار مات؟” لقد فوجئ الرجل في منتصف العمر. ثم نظر بشكل متشكك إلى يي يون، “لا تخبرني أنك قتلت لي النار؟ أنت… آه!!”

على الرغم من أنه كان يشعر بالرماد (ألم) بعد خسارة عظم فاي الدموي، إلا أنه كان أفضل من التحول إلى رماد حقيقي.

قبل أن يتمكن الرجل في منتصف العمر من إنهاء جملته ، أطلق صرخة شديدة.

حتى لو اكتشف يي يون دافعه الآن، لكان قد فات الأوان لإيقافه.

كانت روحه محاطة بنار إله الشر. وسط النيران المرعبة، كانت روحه تذوب شيئا فشيئا. كان الألم أسوأ مما تعرض له المحاربون الذين امتصهم حتى الجفاف.

“المعنى؟ ألم تطلب أخذك إلى لي النار؟ لهذا السبب أستعد لإرسالك إلى الجحيم،” أجاب يي يون.

تدريجيًا، احترقت روح الرجل في منتصف العمر تمامًا إلى العدم بسبب نار إله الشر. لقد نجا كوجود وضيع كروح لسنوات، ولكن بعد أن وصل أخيرًا إلى عظم فاي الدموي الذي كان يتوق إليه أكثر من غيره، احترق حتى العدم بواسطة شعلة صغيرة من النار.

“هذا صحيح! أنا من ولاية الكون العظيمة!” رأى الرجل في منتصف العمر أخيرًا شيئًا أثار اهتمام يي يون كما قال على الفور برأسه.

بعد تدمير الرجل في منتصف العمر، فقدت عظمة الدم الصغيرة في يد يي يون على الفور طبيعتها الشريرة. كما أنها فقدت بريقها تدريجيًا، ولكن عندما رفعها يي يون نحو جدار الكهف، تردد صدى عظمة فاي الدموية تدريجيًا مع الهيكل العظمي العملاق لعظام فاي الدموية.

صدم الرجل في منتصف العمر. يمكن أن يشعر بقوة مرعبة قادمة من شعلة النار الصغيرة. نظر إلى يي يون وشعر بنذير شؤم. “يي يون، ما معنى هذا؟”

بدأت هالة عظم فاي الدموي بالتغير قبل أن تنتج هالة حيوية.

تدريجيًا، احترقت روح الرجل في منتصف العمر تمامًا إلى العدم بسبب نار إله الشر. لقد نجا كوجود وضيع كروح لسنوات، ولكن بعد أن وصل أخيرًا إلى عظم فاي الدموي الذي كان يتوق إليه أكثر من غيره، احترق حتى العدم بواسطة شعلة صغيرة من النار.

أمسك يي يون بعظمة فاي الدموية وتنهد. لم يسبق له أن رأى شريان الحياة القوي هذا من قبل.

نظر يي يون بعناية أكبر حول الكهف وشعر فجأة أن الجبل بأكمله يبدو وكأنه على قيد الحياة.

لم يكتشف يي يون أي أرواح شريرة في الكهف. لقد خمن أنه بسبب تشكيل المصفوفة المتشكلة بشكل طبيعي، تم منع الأرواح الشريرة من الدخول. ولذلك، لم يكن هناك خطر داخل الكهف الذي كان أيضا مصدر نهر الدم.

صمت الظل. لقد خمن يي يون أصله بالفعل.

مشى يي يون أعمق في الكهف باتباع العظام التي تشبه الوريد. كلما ذهب أبعد، كلما كانت أصوات نبضات القلب أكثر وضوحا. في نهاية المطاف، شعر أنه كان يقف على قلب الهيكل العظمي.

وقف يي يون أمام جدار الجبل، وهو ينظر إلى العظام البيضاء الثلجية. ارتجفت هذه العظام بلطف استجابة لنبضات القلب. إن ظهور علامات الحياة على هيكل عظمي ميت منذ فترة طويلة أمر لا يصدق حقًا.

وفي تلك اللحظة، رأى يي يون فجأة بركة بيضاء حليبية أمامه.

وسرعان ما أنتج وجه الظل الأسود الخالي من الملامح ملامحه تدريجيًا. لقد بدا وكأنه رجل في منتصف العمر ذو حواجب طويلة، مما يجعله وجهًا شريرًا وقاسيًا للغاية.

كانت أصوات نبضات القلب العالية تأتي من البركة.

أعطاه عظم فاي الدموي الصغير قوة هائلة، وفتح مسار زراعة آخر لروح متبقية مثله. إذا كان بإمكانه الحصول على عظام فاي الدموية الحقيقية ، فمن المحتمل جدًا أن تتجاوز قوته المستقبلية السيد الإلهي ذو الختم الملكي السابق.

“هؤلاء هم … نخاع الهوابط الإلهية؟” رفع يي يون رأسه فجأة. رأى الهوابط البيضاء فوقه، كل منها يقطر جوهر النخاع الحجري في البركة …

ولكن الآن، بعد أن وقع في أيدي يي يون، كان يعلم أن يي يون لن يوافق على السماح له بالهروب من قبر حاكم فاي. كان أمله الوحيد هو جذب يي يون. لم يكن يعتقد أن يي يون يمكنه حقًا دخول الكهف. عندما فشل يي يون، خطط لإيجاد فرصة للهروب إلى نهر الدم ولكن يي يون نجح بالفعل في الدخول.

يمكن أن يسمع يي يون بصوت ضعيف سلسلة من الأصوات الرنانة العميقة، كما لو كانت الرياح تهب عبر الكهف.

أعطاه عظم فاي الدموي الصغير قوة هائلة، وفتح مسار زراعة آخر لروح متبقية مثله. إذا كان بإمكانه الحصول على عظام فاي الدموية الحقيقية ، فمن المحتمل جدًا أن تتجاوز قوته المستقبلية السيد الإلهي ذو الختم الملكي السابق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط