الفصل 1015: تعويذة الحياة
عند سماع ذلك، غرق ممارسو مرحلة الرضيع الروحي في التفكير، ومع ذلك لم ينسحب أحد.
دوي! بعد أن بحثت دون جدوى، تأملت الكاهنة الأعظم للحظة، ثم ضغطت بلطف على القرص الحجري داخل التجويف.
“تقنية تهربك أدنى من تقنيتي. سأستطلع الطريق أولاً. لكن دعينا نوضح الأمر، إذا لم يكن ما تبحثين عنه داخلها، فسأغادر فورًا. أما بالنسبة للشروط التي وعدتني بها—”
طق… طق… قبل أن يتمكنوا حتى من التصرف، بدأ القرص يدور من تلقاء نفسه، أسرع فأسرع.
طق… طق… قبل أن يتمكنوا حتى من التصرف، بدأ القرص يدور من تلقاء نفسه، أسرع فأسرع.
رعد… بعد لحظة، انفتحت اللوحة الحجرية الثقيلة ببطء إلى الجانبين، كاشفة عن باب مفتوح أمامهم.
داخل القاعة كان الظلام والصمت التام. بدا أنها تحتوي على حاجز غير معروف يحجب وعيهم الروحي، مانعًا إياهم من استشعار أي شيء داخلها.
تبادل الجميع نظرات الدهشة. لم يتوقعوا أن تفتح البوابة الحجرية بهذه السهولة. لم يجرؤ أحد منهم على الإهمال. بدلاً من الاندفاع بتهور، استدعى كل منهم أداته الروحية لحماية نفسه، وعيونهم مثبتة على قاعة الحجر أمامهم، مستعدين لأي شيء.
تحولت العديد من العيون الحسودة نحوها. رغم أن معظم الممارسين لم يعرفوا ما تستطيع تعويذة الحياة فعله، إلا أن حقيقة أنها تتطلب من كبير ممارس في مرحلة الرضيع الروحي التخلي عن مؤهله للحصول عليها تعني أنها ستؤدي دورًا حيويًا داخل منطقة الاختبار بالتأكيد. كان لديها كبير ممارس في مرحلة الرضيع الروحي يحميها. كانت هذه ميزة تفوق الحسد.
داخل القاعة كان الظلام والصمت التام. بدا أنها تحتوي على حاجز غير معروف يحجب وعيهم الروحي، مانعًا إياهم من استشعار أي شيء داخلها.
عند رؤية ذلك، لم يقل لينغ تشو زي المزيد وأشار نحو اللوحة فوق القاعة. “دارمي، أنت…”
ترددت الكاهنة الأعظم للحظة، أشارت للباقين بالبقاء خارجًا، وكانت على وشك الدخول عندما لمح الجندب الورقة الذابلة أمامها.
تم دخول القاعة الداخلية، يجب أن تجتازوا منطقة الاختبار أولاً.”
“تقنية تهربك أدنى من تقنيتي. سأستطلع الطريق أولاً. لكن دعينا نوضح الأمر، إذا لم يكن ما تبحثين عنه داخلها، فسأغادر فورًا. أما بالنسبة للشروط التي وعدتني بها—”
هز لينغ تشو زي رأسه، يريد إقناع الشيخ. “دارمي مو، حتى لو لم تحصل على مكافأة، فإن دخول منطقة الاختبار مرة واحدة يجلب فائدة كبيرة. عبر التاريخ، قلة هم من اتخذوا الخيار نفسه.”
قاطعتها الكاهنة الأعظم والشيخ الشيطاني فانغ وقالت بحزم: “دارمي فانغ، لا داعي للقلق. مهما وجدنا، سأفي بوعدي.”
“تقنية تهربك أدنى من تقنيتي. سأستطلع الطريق أولاً. لكن دعينا نوضح الأمر، إذا لم يكن ما تبحثين عنه داخلها، فسأغادر فورًا. أما بالنسبة للشروط التي وعدتني بها—”
“جيد!” انزلق الجندب الورقة الذابلة بهدوء داخل قاعة الحجر واختفى عن الأنظار.
تحولت العديد من العيون الحسودة نحوها. رغم أن معظم الممارسين لم يعرفوا ما تستطيع تعويذة الحياة فعله، إلا أن حقيقة أنها تتطلب من كبير ممارس في مرحلة الرضيع الروحي التخلي عن مؤهله للحصول عليها تعني أنها ستؤدي دورًا حيويًا داخل منطقة الاختبار بالتأكيد. كان لديها كبير ممارس في مرحلة الرضيع الروحي يحميها. كانت هذه ميزة تفوق الحسد.
***
تم دخول القاعة الداخلية، يجب أن تجتازوا منطقة الاختبار أولاً.”
أمام قاعة السبعة قتلة، على الساحة اليشمية، فُتح مدخل القاعة الداخلية.
ضحك لينغ تشو زي بلطف. “أُنشئت منطقة الاختبار من خلال قوة الحاجز السماوي بواسطة سلف قديم، تاركًا بركات للأجيال اللاحقة. بمجرد تشكيلها، لم يستطع أحد تغييرها. في أعماق القاعة الداخلية توجد طبقات من الحواجز القديمة، وأسرار لا تُحصى مدفونة داخلها. حتى نحن ممارسي البشر استكشفنا فقط جزءًا صغيرًا منها.
مسح لينغ تشو زي نظره على كبار ممارسي مرحلة الرضيع الروحي المجتمعين. “بما أن القاعة الداخلية بدون صاحب، فسأتصرف كمضيف. أثق أن قواعد منطقة الاختبار مألوفة لكم جميعًا. داخل بحر تسانغ لانغ، يُمنح كل ممارس ينجح في الاختراق إلى مرحلة الرضيع الروحي فرصة واحدة لدخول منطقة الاختبار. يا أصدقاء الداو الذين لم يشاركوا بعد ويرغبون في الدخول هذه المرة، يرجى التقدم.”
رعد… بعد لحظة، انفتحت اللوحة الحجرية الثقيلة ببطء إلى الجانبين، كاشفة عن باب مفتوح أمامهم.
بعد لحظات، تقدم أكثر من عشرين ممارسًا في مرحلة الرضيع الروحي من الصف الأمامي معًا.
انفجر الحشد في همهمات.
أظهرت عينا لينغ تشو زي أثر المفاجأة. “عدد المشاركين هذه المرة يفوق ذلك في عدة فتحات سابقة. دارمي وين شيان، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، لم تمضِ على وصولك إلى مرحلة الرضيع الروحي سوى أربعين عامًا بالكاد. أليس من المتعجل قليلاً المشاركة بهذه السرعة؟”
تنهد شيخ مرتدي رداء رمادي. “يا شبح مو العجوز، لا عجب أنك جلبت تلك الفتاة معك! لكل ممارس فرصة واحدة فقط لدخول الاختبار، وأنت مستعد حقًا للتخلي عنها؟”
استدار نحو دارمي يحمل سيف النجوم السبعة على ظهره، ومظهره قديم ومهذب. بدا أن الاثنين يشتركان في معرفة سابقة.
تنهد شيخ مرتدي رداء رمادي. “يا شبح مو العجوز، لا عجب أنك جلبت تلك الفتاة معك! لكل ممارس فرصة واحدة فقط لدخول الاختبار، وأنت مستعد حقًا للتخلي عنها؟”
انحنى الدارمي باحترام قبل أن يرد: “يُقال إن الفترات الأقصر بين ظهور قاعة السبعة قتلة تعني تغييرات داخل الحاجز السماوي. من يدري ما قد يحدث في المستقبل؟ إذا زرعت لعدة قرون أخرى، قد أحظى بفرصة خفيفة لاجتياز الاختبار لكن بحلول ذلك الوقت، من يستطيع القول ما إذا كانت منطقة الاختبار ستظل موجودة؟ أفضل أن أغتنم هذه الفرصة الآن. حتى لو لم أحصل على مكافأة، فإن اكتساب الخبرة سيكون جديرًا بالاهتمام.”
تحولت العديد من العيون الحسودة نحوها. رغم أن معظم الممارسين لم يعرفوا ما تستطيع تعويذة الحياة فعله، إلا أن حقيقة أنها تتطلب من كبير ممارس في مرحلة الرضيع الروحي التخلي عن مؤهله للحصول عليها تعني أنها ستؤدي دورًا حيويًا داخل منطقة الاختبار بالتأكيد. كان لديها كبير ممارس في مرحلة الرضيع الروحي يحميها. كانت هذه ميزة تفوق الحسد.
أضاف عدة ممارسين آخرين في مرحلة الرضيع الروحي: “هذا صحيح. نشاركك القلق نفسه. إذا انتظرنا أطول، قد تختفي قاعة السبعة قتلة تمامًا. أنت واللورد الشيطاني لا بد أن تعرفا أكثر مما نعرف. هل يمكنكما إخبارنا لماذا تحدث هذه التغييرات الغريبة باستمرار؟”
تقدم شيخ بدين وانحنى للينغ تشو زي. “سيد الدارمي لينغ زو، أرغب في التخلي عن الاختبار ونقل مؤهلي إلى تلميذ صغير.”
نظر البعض إلى لينغ تشو زي، وآخرون إلى اللورد الشيطاني.
فجأة، اعترض أحدهم: “انتظر!”
ضحك لينغ تشو زي بلطف. “أُنشئت منطقة الاختبار من خلال قوة الحاجز السماوي بواسطة سلف قديم، تاركًا بركات للأجيال اللاحقة. بمجرد تشكيلها، لم يستطع أحد تغييرها. في أعماق القاعة الداخلية توجد طبقات من الحواجز القديمة، وأسرار لا تُحصى مدفونة داخلها. حتى نحن ممارسي البشر استكشفنا فقط جزءًا صغيرًا منها.
دخل ممارسو مرحلة الرضيع الروحي المشاركون قاعة السبعة قتلة واحدًا تلو الآخر. أمام المدخل كان هناك شاشة ضوئية غير مرئية. مع خطو كل ممارس من خلالها، ارتجفت الشاشة قليلاً قبل أن تختفي أشكالهم.
“لا أعرف أكثر مما تعرفونه. من ما رأيته، باستثناء الفترات الأقصر، لا توجد شذوذ أخرى. لم يكن توقيت كل ظهور ثابتًا أبدًا؛ كانت الفتحتان الأخيرتان تتقلب بقوة أكبر فقط. إذا ظهرت قاعة السبعة قتلة بشكل أكثر تكرارًا، فهذا يعني فقط أننا سنحظى بفرص أكثر للدخول، وهذا ليس بالضرورة أمرًا سيئًا.”
داخل القاعة كان الظلام والصمت التام. بدا أنها تحتوي على حاجز غير معروف يحجب وعيهم الروحي، مانعًا إياهم من استشعار أي شيء داخلها.
عند سماع ذلك، غرق ممارسو مرحلة الرضيع الروحي في التفكير، ومع ذلك لم ينسحب أحد.
تم دخول القاعة الداخلية، يجب أن تجتازوا منطقة الاختبار أولاً.”
بعد توقف، استمر لينغ تشو زي: “بما أن عقولكم مصممة، يرجى الدخول من البوابة اليمنى—”
“تقنية تهربك أدنى من تقنيتي. سأستطلع الطريق أولاً. لكن دعينا نوضح الأمر، إذا لم يكن ما تبحثين عنه داخلها، فسأغادر فورًا. أما بالنسبة للشروط التي وعدتني بها—”
فجأة، اعترض أحدهم: “انتظر!”
أمام قاعة السبعة قتلة، على الساحة اليشمية، فُتح مدخل القاعة الداخلية.
تقدم شيخ بدين وانحنى للينغ تشو زي. “سيد الدارمي لينغ زو، أرغب في التخلي عن الاختبار ونقل مؤهلي إلى تلميذ صغير.”
دوي! بعد أن بحثت دون جدوى، تأملت الكاهنة الأعظم للحظة، ثم ضغطت بلطف على القرص الحجري داخل التجويف.
نظر إليه لينغ تشو زي بفضول. “دارمي مو، يمكن لتلميذك الصغير دخول منطقة الاختبار بحرية للتهذيب دون قيود… آه، هل تقصد أن…”
تم دخول القاعة الداخلية، يجب أن تجتازوا منطقة الاختبار أولاً.”
أومأ الشيخ برأسه. “بالفعل. أتذكر أن قواعد منطقة الاختبار تسمح بتبادل المؤهل مقابل تعويذة حياة، والتي يمكن إعطاؤها لتلميذ صغير.”
فجأة، اعترض أحدهم: “انتظر!”
انفجر الحشد في همهمات.
نظر البعض إلى لينغ تشو زي، وآخرون إلى اللورد الشيطاني.
تنهد شيخ مرتدي رداء رمادي. “يا شبح مو العجوز، لا عجب أنك جلبت تلك الفتاة معك! لكل ممارس فرصة واحدة فقط لدخول الاختبار، وأنت مستعد حقًا للتخلي عنها؟”
قال الشيخ البدين بهدوء: “لو استمرت قاعة السبعة قتلة في الظهور بشكل طبيعي، لكنت انتظرت قرنًا أو قرنين آخرين ولا زلت أملك أملًا في الحصول على مكافآت. لكن الاندفاع إلى الداخل الآن سيضيع تلك الفرصة فقط.”
دخل ممارسو مرحلة الرضيع الروحي المشاركون قاعة السبعة قتلة واحدًا تلو الآخر. أمام المدخل كان هناك شاشة ضوئية غير مرئية. مع خطو كل ممارس من خلالها، ارتجفت الشاشة قليلاً قبل أن تختفي أشكالهم.
هز لينغ تشو زي رأسه، يريد إقناع الشيخ. “دارمي مو، حتى لو لم تحصل على مكافأة، فإن دخول منطقة الاختبار مرة واحدة يجلب فائدة كبيرة. عبر التاريخ، قلة هم من اتخذوا الخيار نفسه.”
(نهاية الفصل )
انحنى الشيخ باحترام. “عقلي مصمم. يا سيد الدارمي، يرجى إرشادي كيف أكثف تعويذة الحياة.”
قال الشيخ البدين بهدوء: “لو استمرت قاعة السبعة قتلة في الظهور بشكل طبيعي، لكنت انتظرت قرنًا أو قرنين آخرين ولا زلت أملك أملًا في الحصول على مكافآت. لكن الاندفاع إلى الداخل الآن سيضيع تلك الفرصة فقط.”
عند رؤية ذلك، لم يقل لينغ تشو زي المزيد وأشار نحو اللوحة فوق القاعة. “دارمي، أنت…”
بعد توقف، استمر لينغ تشو زي: “بما أن عقولكم مصممة، يرجى الدخول من البوابة اليمنى—”
تقدم الشيخ البدين ومد يده داخل عمود من الضوء. بعد لحظات، أشرق الضوء قليلاً، وانطلق نقطة من الإشعاع الأزرق من اللوحة، هابطة إلى راحة يده. كانت تعويذة يشم بلورية. في مركزها، أضاء حرف قديم أحمر الدم: “حياة”.
أمام قاعة السبعة قتلة، على الساحة اليشمية، فُتح مدخل القاعة الداخلية.
أشرق وجه الشيخ فرحًا. نزل من المنصة وسلم تعويذة الحياة إلى فتاة شابة. فقط حينها أدركت الفتاة الثمن الذي دفعه جدها من أجلها. أطبقت يديها الرقيقتين بإحكام على التعويذة، ونظرتها ثابتة وحازمة.
استمع تشين سانغ إلى النقاشات حوله لكنه لم يستخلص الكثير؛ كان واضحًا أن تعويذة الحياة نادرة جدًا، معروفة فقط لدى قلة.
تحولت العديد من العيون الحسودة نحوها. رغم أن معظم الممارسين لم يعرفوا ما تستطيع تعويذة الحياة فعله، إلا أن حقيقة أنها تتطلب من كبير ممارس في مرحلة الرضيع الروحي التخلي عن مؤهله للحصول عليها تعني أنها ستؤدي دورًا حيويًا داخل منطقة الاختبار بالتأكيد. كان لديها كبير ممارس في مرحلة الرضيع الروحي يحميها. كانت هذه ميزة تفوق الحسد.
أشرق وجه الشيخ فرحًا. نزل من المنصة وسلم تعويذة الحياة إلى فتاة شابة. فقط حينها أدركت الفتاة الثمن الذي دفعه جدها من أجلها. أطبقت يديها الرقيقتين بإحكام على التعويذة، ونظرتها ثابتة وحازمة.
استمع تشين سانغ إلى النقاشات حوله لكنه لم يستخلص الكثير؛ كان واضحًا أن تعويذة الحياة نادرة جدًا، معروفة فقط لدى قلة.
تقدم شيخ بدين وانحنى للينغ تشو زي. “سيد الدارمي لينغ زو، أرغب في التخلي عن الاختبار ونقل مؤهلي إلى تلميذ صغير.”
“يرجى التقدم، يا أصدقاء الداو…” أشار لينغ تشو زي بيده.
داخل القاعة كان الظلام والصمت التام. بدا أنها تحتوي على حاجز غير معروف يحجب وعيهم الروحي، مانعًا إياهم من استشعار أي شيء داخلها.
دخل ممارسو مرحلة الرضيع الروحي المشاركون قاعة السبعة قتلة واحدًا تلو الآخر. أمام المدخل كان هناك شاشة ضوئية غير مرئية. مع خطو كل ممارس من خلالها، ارتجفت الشاشة قليلاً قبل أن تختفي أشكالهم.
عندما اختفى آخر كبير ممارس في مرحلة الرضيع الروحي داخل القاعة، استدار لينغ تشو زي نحو مجموعة ممارسي مرحلة تشكيل النواة وقال بتوازن: “بزراعتكم، فإن التجول في القاعة الداخلية لن يختلف عن طلب الموت. وفقًا للقواعد، يُعترف فقط بممارسي مرحلة تشكيل النواة الذين أكملوا ثلاثة اختبارات على الأقل. لذلك، إذا أرد
استدار نحو دارمي يحمل سيف النجوم السبعة على ظهره، ومظهره قديم ومهذب. بدا أن الاثنين يشتركان في معرفة سابقة.
تم دخول القاعة الداخلية، يجب أن تجتازوا منطقة الاختبار أولاً.”
“لا أعرف أكثر مما تعرفونه. من ما رأيته، باستثناء الفترات الأقصر، لا توجد شذوذ أخرى. لم يكن توقيت كل ظهور ثابتًا أبدًا؛ كانت الفتحتان الأخيرتان تتقلب بقوة أكبر فقط. إذا ظهرت قاعة السبعة قتلة بشكل أكثر تكرارًا، فهذا يعني فقط أننا سنحظى بفرص أكثر للدخول، وهذا ليس بالضرورة أمرًا سيئًا.”
(نهاية الفصل )
قاطعتها الكاهنة الأعظم والشيخ الشيطاني فانغ وقالت بحزم: “دارمي فانغ، لا داعي للقلق. مهما وجدنا، سأفي بوعدي.”
ترددت الكاهنة الأعظم للحظة، أشارت للباقين بالبقاء خارجًا، وكانت على وشك الدخول عندما لمح الجندب الورقة الذابلة أمامها.
