الفصل 1014: المسامير الريحية
(نهاية الفصل )
طرقت الكاهنة الأعظم قدمها، وتحولت إلى خط من ضوء التهرب يصعد إلى الأعلى. تبعها الشيخ الشيطاني فانغ والممارسون الآخرون عن كثب.
مثل لوح حجري عملاق، وقفت منتصبة أمامهم كباب القاعة. في مركز اللوح تمامًا كان تجويف دائري. أدرك الجميع شيئًا في الحال، وتحولت نظراتهم إلى القرص الحجري في يد الكاهنة الأعظم. كان التجويف والقرص بنفس الحجم.
لم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى وادٍ غامض. كان الوادي صامتًا تمامًا، لا روح فيه.
رفعته بيد واحدة، وبدأت تنشد تعويذة غامضة. لمعت وشوم معقدة على معصمها الأبيض، الذي كان رقيقًا لكنه مليء بالقوة.
مسحت نظرها عبر المنطقة، ثم لمعت الكاهنة الأعظم إلى أعمق جزء من الوادي، حيث توقفت أمام حاجز قديم بين وجهي جرفين شاهقين. كان داخل الوادي أسود كالحبر، مثل فم فراغ.
بعد مسافة، توقفت الكاهنة الأعظم فجأة. نظرت حولها، ثم مررت يدها على خصرها وأخرجت قرص حجر أسود منقوش عليه بعض الرموز البسيطة.
كان ذلك التوهج الأسود مكونًا من خيوط رفيعة لا تُحصى، امتدادات للحاجز القديم المغروس داخل الجروف. كانت الخيوط تتقاطع بكثافة، محاصرة مدخل الوادي بأكمله. كانت رقيقة كالشعرة، غير مادية، ومع ذلك قاتلة.
كانت القاعة متآكلة ومتشققة، تفوح منها هالة قديمة، واضح أنها ليست من عصر الحاضر. بعد استطلاع قصير، وجدوا المدخل. كانت لوحة حجرية ضخمة مستطيلة الشكل.
شحب وجه ممارسي البشر عند رؤيتها، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب من خيط واحد. كان هذا المكان قد حصد أرواح الكثيرين بالفعل. لحسن الحظ، ظل الحاجز خاملاً ما لم يقتحم أحدهم.
ضحكت بلطف. “لا داعي للموت عبثًا. إذا اقترب البشر قبل عودتنا، اختبئا بالمسامير. انتظرا حتى يغادروا قبل أن تعودا.”
“برج السماء هو بوضوح أطلال طائفة سيف بشرية قديمة. لماذا يُخفى أثر من عرق السحرة هنا؟” واقفًا أمام الحاجز، كان الشيخ الشيطاني فانغ لا يزال يشك.
للأسف، وصل طريق النمط الإلهي إلى حده منذ زمن طويل، لا يتجاوز مرحلة تهذيب التشي البشرية. درس كل ممارس سحري حاضر طريق الأنماط الإلهية، ومع ذلك لم ينجح أحد.
ثبتت الكاهنة الأعظم نظرها على أعماق الحاجز وقالت بهدوء: “من يستطيع القول ما إذا كان البشر وعرقنا السحري أعداء أم حلفاء في العصر القديم؟ داخل قاعة السبعة قتلة، ليس هناك بقايا ممارسي البشر فقط، بل توجد أيضًا آثار من عرق السحرة والشياطين. حقيقة أننا نستطيع زراعة فنون بشرية تثبت شيئًا بالفعل. وبينما لا يستطيع البشر فك هذه الحواجز، قد يستطيع عرقنا السحري.”
“نعم!”
بينما كانت تتحدث، قلبت الكاهنة الأعظم راحة يدها وأخرجت كنزين أسودين على شكل مسامير.
بعد ذلك، أصبح الشيخ الشيطاني فانغ أكثر انعزالًا، يزرع في كهف الجندب الروحي، لا يتخذ تلاميذ ولا يشارك أسراره. لا أحد يعرف ما إذا كان سيورث تقنياته المحظورة للأجيال القادمة بعد موته.
غرست فيهما جوهرها الحقيقي، فبدأت المسامير تتوهج بخفة بلون أزرق من الداخل، تكشف عن رموز أزرق معقدة. عند الأطراف الحادة للمسامير، بدأت دوامات ريح صغيرة تتشكل، تدور أسرع حتى تحولت إلى أزرق صافٍ.
طرقت الكاهنة الأعظم قدمها، وتحولت إلى خط من ضوء التهرب يصعد إلى الأعلى. تبعها الشيخ الشيطاني فانغ والممارسون الآخرون عن كثب.
“آخر مرة جئت فيها إلى هنا كانت مليئة بالمخاطر، ولم أحصل على شيء. كان ذلك لأنني لم أستطع التخلص من لينغ تشو زي. مع وجوده يتربص قريبًا، لم أستطع إخراج هذين المسمارين الريحيين واضطررت إلى اللجوء إلى وسائل أخرى. ومع ذلك، هذا الكنز هو المفتاح المثالي لأنه يستطيع كبح الحاجز هنا أفضل من أي شيء آخر.”
غرست فيهما جوهرها الحقيقي، فبدأت المسامير تتوهج بخفة بلون أزرق من الداخل، تكشف عن رموز أزرق معقدة. عند الأطراف الحادة للمسامير، بدأت دوامات ريح صغيرة تتشكل، تدور أسرع حتى تحولت إلى أزرق صافٍ.
لوحت الكاهنة الأعظم بإصبعها. “اذهبا!”
ضحكت بلطف. “لا داعي للموت عبثًا. إذا اقترب البشر قبل عودتنا، اختبئا بالمسامير. انتظرا حتى يغادروا قبل أن تعودا.”
بانغ! بانغ! انطلق المساميران إلى الأمام، مغرسين عميقًا في الجروف على الجانبين.
بعد ذلك، أصبح الشيخ الشيطاني فانغ أكثر انعزالًا، يزرع في كهف الجندب الروحي، لا يتخذ تلاميذ ولا يشارك أسراره. لا أحد يعرف ما إذا كان سيورث تقنياته المحظورة للأجيال القادمة بعد موته.
ارتجفت جدران الحجر بعنف. اضطرب التوهج الأسود داخلها كماء أسود كثيف على وشك الانفجار. انفجرت عاصفة عنيفة فجأة من الوادي، مركزها حيث هبط المساميران الريحيان.
(نهاية الفصل )
شكلت الكاهنة الأعظم تعويذات، تصب كل قوتها لتفعيل الكنوز.
لوحت الكاهنة الأعظم بإصبعها. “اذهبا!”
تدريجيًا، هدأ التوهج الأسود على طول الجروف. خمدت الكثير من الخيوط المتقاطعة واختفت تمامًا. في لحظة، خفّت شبكة الخطوط السوداء الكثيفة بشكل كبير. رغم أنها لا تزال خطرة، إلا أنها لم تعد تشكل تهديدًا لممارسين على مستواهم. ومع ذلك، شعرت الكاهنة الأعظم، رغم زراعتها الواسعة، ببعض الإرهاق.
بانغ! بانغ! انطلق المساميران إلى الأمام، مغرسين عميقًا في الجروف على الجانبين.
استدارت نحو ممارسين سحريين كبيرين في السن خلفها. “يا شيخ فينغ، يا شيخ يويه، ابقيا هنا. لا تدعا ممارسي البشر يأخذان المسامير الريحية.”
شحب وجه ممارسي البشر عند رؤيتها، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب من خيط واحد. كان هذا المكان قد حصد أرواح الكثيرين بالفعل. لحسن الحظ، ظل الحاجز خاملاً ما لم يقتحم أحدهم.
قال الشيخان بجدية: “اطمئني، يا كاهنة أعظم. سندافع عن هذا المكان بحياتنا إذا لزم الأمر.”
قال الشيخان بجدية: “اطمئني، يا كاهنة أعظم. سندافع عن هذا المكان بحياتنا إذا لزم الأمر.”
ضحكت بلطف. “لا داعي للموت عبثًا. إذا اقترب البشر قبل عودتنا، اختبئا بالمسامير. انتظرا حتى يغادروا قبل أن تعودا.”
تدريجيًا، هدأ التوهج الأسود على طول الجروف. خمدت الكثير من الخيوط المتقاطعة واختفت تمامًا. في لحظة، خفّت شبكة الخطوط السوداء الكثيفة بشكل كبير. رغم أنها لا تزال خطرة، إلا أنها لم تعد تشكل تهديدًا لممارسين على مستواهم. ومع ذلك، شعرت الكاهنة الأعظم، رغم زراعتها الواسعة، ببعض الإرهاق.
“نعم!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
جلس أحد الشيخين متربعًا على الأرض، بينما لمح الآخر خارج الوادي للحراسة.
تحرك المجموع فورًا. تقدمت الكاهنة الأعظم في الطريق، القرص الحجري في يدها. تجول الشيخ الشيطاني فانغ حولهم كحارس، مستعدًا لمنع أي حادث قد يزعج الكاهنة الأعظم.
بعد ترتيب كل شيء، أومأت الكاهنة الأعظم برأسها للشيخ الشيطاني فانغ وقادت الباقين إلى داخل الحاجز.
اللوح الحجري بلطف بأطراف أصابعها، تحسس الحاجز داخل قاعة الحجر بعناية.
ظلت الخيوط السوداء داخلها فوضوية وخطرة. تحرك المجموعة بحذر، ينسجون عبر الفجوات الضيقة بينها وهم يتقدمون أعمق.
طرقت الكاهنة الأعظم قدمها، وتحولت إلى خط من ضوء التهرب يصعد إلى الأعلى. تبعها الشيخ الشيطاني فانغ والممارسون الآخرون عن كثب.
كان الوادي أطول بكثير مما توقعوا. تحت أقدامهم صخر عاري، وفوقهم ارتفاع غير مرئي. بدوا وكأنهم يمشون داخل وادٍ هائل. بخلاف الخيوط السوداء، لم يكن هناك شيء آخر.
دينغ! ارتجف القرص الحجري في يدها.
تقدمت الكاهنة الأعظم والشيخ الشيطاني فانغ في المقدمة بينما تبعهم الباقون صامتين، متباعدين لتجنب إثارة الحاجز عن طريق الخطأ.
بقي الشيخ الشيطاني فانغ صامتًا، يكتفي بمراقبة أفعال الكاهنة الأعظم.
بعد مسافة، توقفت الكاهنة الأعظم فجأة. نظرت حولها، ثم مررت يدها على خصرها وأخرجت قرص حجر أسود منقوش عليه بعض الرموز البسيطة.
رفعته بيد واحدة، وبدأت تنشد تعويذة غامضة. لمعت وشوم معقدة على معصمها الأبيض، الذي كان رقيقًا لكنه مليء بالقوة.
رفعته بيد واحدة، وبدأت تنشد تعويذة غامضة. لمعت وشوم معقدة على معصمها الأبيض، الذي كان رقيقًا لكنه مليء بالقوة.
غرست فيهما جوهرها الحقيقي، فبدأت المسامير تتوهج بخفة بلون أزرق من الداخل، تكشف عن رموز أزرق معقدة. عند الأطراف الحادة للمسامير، بدأت دوامات ريح صغيرة تتشكل، تدور أسرع حتى تحولت إلى أزرق صافٍ.
لم يفاجأ أحد. كانت تلك الوشوم تمثل الأنماط الإلهية، المصدر الحقيقي لقوة عرق السحرة، إلى جانب حشرة الغو المرتبطة بحياتهم.
رفعته بيد واحدة، وبدأت تنشد تعويذة غامضة. لمعت وشوم معقدة على معصمها الأبيض، الذي كان رقيقًا لكنه مليء بالقوة.
للأسف، وصل طريق النمط الإلهي إلى حده منذ زمن طويل، لا يتجاوز مرحلة تهذيب التشي البشرية. درس كل ممارس سحري حاضر طريق الأنماط الإلهية، ومع ذلك لم ينجح أحد.
ساروا هكذا لفترة طويلة. لم يجدوا شيئًا، ومع بداية نفاد الصبر، ظهر مشهد غير متوقع. أمامهم، اختفت الخيوط السوداء المكونة من الحاجز في الهواء، كاشفة عن قاعة حجرية دائرية بدون لوحة وبدون أي أثر للكتابة.
بالمقابل، كانت حشرة الغو المرتبطة بالحياة تحمل وعدًا. حتى أن بعضهم لمح طريق داو جديد من خلالها. عند تلك الفكرة، نظر بعض ممارسي السحرة بشكل غريزي نحو الشيخ الشيطاني فانغ.
تدريجيًا، هدأ التوهج الأسود على طول الجروف. خمدت الكثير من الخيوط المتقاطعة واختفت تمامًا. في لحظة، خفّت شبكة الخطوط السوداء الكثيفة بشكل كبير. رغم أنها لا تزال خطرة، إلا أنها لم تعد تشكل تهديدًا لممارسين على مستواهم. ومع ذلك، شعرت الكاهنة الأعظم، رغم زراعتها الواسعة، ببعض الإرهاق.
كان قد تخلى عن جسده البشري، متحدًا مع حشرة غو ليتجاوز حدوده. كان هذا فعلاً مذهلاً حتى بين عرق السحرة. لكن إذا منح ذلك فرصة أكبر للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، لكان الكثيرون قد اتخذوا الخيار نفسه.
قطر… قطر… تجمعت قطرات المطر داخل القرص الحجري. بدأت الرموز الغريبة المنقوشة عليه تتوهج وتتحرك، كأنها حية. داخل القرص، اندفعت أمواج كبحر عاصف.
بعد ذلك، أصبح الشيخ الشيطاني فانغ أكثر انعزالًا، يزرع في كهف الجندب الروحي، لا يتخذ تلاميذ ولا يشارك أسراره. لا أحد يعرف ما إذا كان سيورث تقنياته المحظورة للأجيال القادمة بعد موته.
مثل لوح حجري عملاق، وقفت منتصبة أمامهم كباب القاعة. في مركز اللوح تمامًا كان تجويف دائري. أدرك الجميع شيئًا في الحال، وتحولت نظراتهم إلى القرص الحجري في يد الكاهنة الأعظم. كان التجويف والقرص بنفس الحجم.
بقي الشيخ الشيطاني فانغ صامتًا، يكتفي بمراقبة أفعال الكاهنة الأعظم.
استدارت نحو ممارسين سحريين كبيرين في السن خلفها. “يا شيخ فينغ، يا شيخ يويه، ابقيا هنا. لا تدعا ممارسي البشر يأخذان المسامير الريحية.”
دينغ! ارتجف القرص الحجري في يدها.
ثبتت الكاهنة الأعظم نظرها على أعماق الحاجز وقالت بهدوء: “من يستطيع القول ما إذا كان البشر وعرقنا السحري أعداء أم حلفاء في العصر القديم؟ داخل قاعة السبعة قتلة، ليس هناك بقايا ممارسي البشر فقط، بل توجد أيضًا آثار من عرق السحرة والشياطين. حقيقة أننا نستطيع زراعة فنون بشرية تثبت شيئًا بالفعل. وبينما لا يستطيع البشر فك هذه الحواجز، قد يستطيع عرقنا السحري.”
بينما كانت تستدعي قوة أنماطها الإلهية، سقطت خيوط مطر لا تُحصى حولها، تحجب الهواء بوهج ضبابي. بدا جميلاً كفتاة ترقص في المطر، لكنه كان يحدث في قلب حاجز قديم قاتل.
ظلت الخيوط السوداء داخلها فوضوية وخطرة. تحرك المجموعة بحذر، ينسجون عبر الفجوات الضيقة بينها وهم يتقدمون أعمق.
مرّت قطرات المطر بجانب الخيوط السوداء، تفوتها بأرفع هامش. كان تحكمها دقيقًا، دقيقًا إلى حد الكمال.
تدريجيًا، هدأ التوهج الأسود على طول الجروف. خمدت الكثير من الخيوط المتقاطعة واختفت تمامًا. في لحظة، خفّت شبكة الخطوط السوداء الكثيفة بشكل كبير. رغم أنها لا تزال خطرة، إلا أنها لم تعد تشكل تهديدًا لممارسين على مستواهم. ومع ذلك، شعرت الكاهنة الأعظم، رغم زراعتها الواسعة، ببعض الإرهاق.
قطر… قطر… تجمعت قطرات المطر داخل القرص الحجري. بدأت الرموز الغريبة المنقوشة عليه تتوهج وتتحرك، كأنها حية. داخل القرص، اندفعت أمواج كبحر عاصف.
كان قد تخلى عن جسده البشري، متحدًا مع حشرة غو ليتجاوز حدوده. كان هذا فعلاً مذهلاً حتى بين عرق السحرة. لكن إذا منح ذلك فرصة أكبر للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، لكان الكثيرون قد اتخذوا الخيار نفسه.
مدّت الكاهنة الأعظم إصبعها وحرّكت المياه بلطف. دارت الأمواج نحو حافة واحدة من القرص، تصطدم بحافته، تحاول الانسكاب للخارج لكنها غير قادرة على الاختراق.
ترددت الكاهنة الأعظم للحظة، خطت خطوة إلى الأمام، ولم تضع القرص في مكانه فورًا. بدلاً من ذلك، مدت يدها ولمست
عند رؤية ذلك، رفعت الكاهنة الأعظم رأسها، وعيناها تلمعان. “هناك!”
لم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى وادٍ غامض. كان الوادي صامتًا تمامًا، لا روح فيه.
تحرك المجموع فورًا. تقدمت الكاهنة الأعظم في الطريق، القرص الحجري في يدها. تجول الشيخ الشيطاني فانغ حولهم كحارس، مستعدًا لمنع أي حادث قد يزعج الكاهنة الأعظم.
“نعم!”
ساروا هكذا لفترة طويلة. لم يجدوا شيئًا، ومع بداية نفاد الصبر، ظهر مشهد غير متوقع. أمامهم، اختفت الخيوط السوداء المكونة من الحاجز في الهواء، كاشفة عن قاعة حجرية دائرية بدون لوحة وبدون أي أثر للكتابة.
رفعته بيد واحدة، وبدأت تنشد تعويذة غامضة. لمعت وشوم معقدة على معصمها الأبيض، الذي كان رقيقًا لكنه مليء بالقوة.
كانت القاعة متآكلة ومتشققة، تفوح منها هالة قديمة، واضح أنها ليست من عصر الحاضر. بعد استطلاع قصير، وجدوا المدخل. كانت لوحة حجرية ضخمة مستطيلة الشكل.
“آخر مرة جئت فيها إلى هنا كانت مليئة بالمخاطر، ولم أحصل على شيء. كان ذلك لأنني لم أستطع التخلص من لينغ تشو زي. مع وجوده يتربص قريبًا، لم أستطع إخراج هذين المسمارين الريحيين واضطررت إلى اللجوء إلى وسائل أخرى. ومع ذلك، هذا الكنز هو المفتاح المثالي لأنه يستطيع كبح الحاجز هنا أفضل من أي شيء آخر.”
مثل لوح حجري عملاق، وقفت منتصبة أمامهم كباب القاعة. في مركز اللوح تمامًا كان تجويف دائري. أدرك الجميع شيئًا في الحال، وتحولت نظراتهم إلى القرص الحجري في يد الكاهنة الأعظم. كان التجويف والقرص بنفس الحجم.
ارتجفت جدران الحجر بعنف. اضطرب التوهج الأسود داخلها كماء أسود كثيف على وشك الانفجار. انفجرت عاصفة عنيفة فجأة من الوادي، مركزها حيث هبط المساميران الريحيان.
ترددت الكاهنة الأعظم للحظة، خطت خطوة إلى الأمام، ولم تضع القرص في مكانه فورًا. بدلاً من ذلك، مدت يدها ولمست
ساروا هكذا لفترة طويلة. لم يجدوا شيئًا، ومع بداية نفاد الصبر، ظهر مشهد غير متوقع. أمامهم، اختفت الخيوط السوداء المكونة من الحاجز في الهواء، كاشفة عن قاعة حجرية دائرية بدون لوحة وبدون أي أثر للكتابة.
اللوح الحجري بلطف بأطراف أصابعها، تحسس الحاجز داخل قاعة الحجر بعناية.
دينغ! ارتجف القرص الحجري في يدها.
(نهاية الفصل )
استدارت نحو ممارسين سحريين كبيرين في السن خلفها. “يا شيخ فينغ، يا شيخ يويه، ابقيا هنا. لا تدعا ممارسي البشر يأخذان المسامير الريحية.”
تدريجيًا، هدأ التوهج الأسود على طول الجروف. خمدت الكثير من الخيوط المتقاطعة واختفت تمامًا. في لحظة، خفّت شبكة الخطوط السوداء الكثيفة بشكل كبير. رغم أنها لا تزال خطرة، إلا أنها لم تعد تشكل تهديدًا لممارسين على مستواهم. ومع ذلك، شعرت الكاهنة الأعظم، رغم زراعتها الواسعة، ببعض الإرهاق.
