الفصل 448: قلب يون (1)
“قاتليني.”
بدأت حياة جو يون في أحد أقاليم عشيرة جو، الواقعة بين بيوكرا والسهول الشمالية الكبرى.
جاء ليفهم جمال فنون القتال.
لم يولد في العائلة الرئيسية، بل في فرع من فروع عشيرة جو.
كان التعرض للضرب في ركن ما من أركان عشيرة جو هو المعتاد، وكان هناك وقت جُرد فيه من ملابسه ودُفن ولم يبرز منه سوى وجهه فوق الأرض.
والده، الذي لم يصل حتى إلى مرحلة تجميع التشي، قضى ليلة مع امرأة من العبيد تم أسرها من الشرق، وكان جو يون نتيجة ذلك الاتحاد.
ابتسم الرجل وقال:
ومع ذلك، حدث خطأ ما في السلالة من جانب أو من آخر.
هناك، تمكن من التأكد بأم عينيه أن والده قد رحل بالفعل.
وُلد جو يون بظهر أحدب.
بعد الوصول إلى مرحلة بناء التشي، غادر جو يون العشيرة مؤقتاً.
لم يحبه والده؛ بدا أنه لم يستطع تقبل أن يكون مثل هذا الطفل المشوه ابناً له.
عند الأنباء المفاجئة عن وفاة والده، عاد جو يون على عجل إلى مسقط رأسه.
وقبل أن يُفطم جو يون، باع والده والدته.
بدون سبب، شعر جو يون بنفسه وهو يصبح فارغاً.
بعد ذلك، كان والده ينوي التخلي عن جو يون لدى إحدى عائلات الفانين العاديين، ولكن عندما اكتُشف أن جو يون يمتلك جذراً روحياً، لم يجد والده خياراً سوى تربيته.
بصقت [هي] كلماتها وكأنها تمضغها:
نشأ جو يون تحت وطأة إساءة والده.
كان ذلك هو اللقاء الأوول بين جو يون و”بينها”.
وعلى الرغم من أن جو يون وُلد بـ جذر روحي ثلاثي العناصر، وهو ما يضعه تقنياً في فئة الجذر الروحي الحقيقي، إلا أن هيبة عشيرة جو كانت في ذروتها في ذلك الوقت، وكان عدد أصحاب الجذر الروحي الحقيقي في العشيرة وفيراً لدرجة الفيضان.
بدون سبب، شعر جو يون بنفسه وهو يصبح فارغاً.
وهكذا، لم يتلقَّ جو يون أي معاملة خاصة، وكان بقاؤه على قيد الحياة تحت الإساءة واستمراره في النمو معجزة.
تماماً كما غادر جو يون منزله للتجوال، بدا أن شيئاً مماثلاً موجود في العالم القتالي أيضاً.
ومع ذلك، عندما بلغ جو يون العاشرة من عمره، تغيرت الأمور.
استفسر جو يون بسرعة عن سبب سقوط عشيرة وول.
لقد هرب من قبضة والده.
لم يتمكن سيد الجناح حتى من إنهاء جملته قبل أن يموت. لقد كانت ميتة عبثية.
في أحد الأيام، حلم بطائر عملاق يدهسه، وفي ذلك اليوم بالذات، أيقظ موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي الخاصة به.
“في عشيرتي، أنا وجود أدنى من حشرة. ومع ذلك، فقد كافحتَ ضد شخص مثلي، وماذا؟ أقوى من الرمح الأول تحت السماوات؟ أيها الأحمق المثير للسخرية.”
أي شخص يوقظ موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي، بغض النظر عن الجذر الروحي الذي يمتلكه، كان يجب إرساله إلى العائلة الرئيسية ليكون تحت الإشراف.
ذهب جو يون إلى إقليم قريب لعشيرته، مستعيناً بموارد العشيرة لإنشاء أسلوب تدريب، وبدأ في صنع سلاح لـ وول بي.
بفضل هذا، أُخذ جو يون بعيداً عن والده المسيء وأُرسل إلى البيت الرئيسي.
في أحد الأيام، حلم بطائر عملاق يدهسه، وفي ذلك اليوم بالذات، أيقظ موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي الخاصة به.
ظنَّ جو يون أن حياته ستتحسن قليلاً على الأقل.
وبينما كان جو يون يجري جنازة والده الذي مات متسمماً بالزئبق، أصبح قلبه أجوفاً.
لكنه كان مخطئاً؛ فقد أصبحت حياته أكثر بؤساً.
وأن تقوم الماشية بإهانة إنسان، بغض النظر عن حجمها أو نطاقها، فإن الإبادة كانت الرد المناسب الوحيد.
موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي سباعية الألوان.
الفصل 448: قلب يون (1)
الأسوأ من بين جميع الذين أيقظوا ما يسمى بـ موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي.
بينما كان يحدق في عشيرة وول المدمرة تماماً، سقطت الرماح التي كان يحملها في حضنه.
أولئك الذين لم يمتلكوا ولا ذرة من الموهبة، بل تظهر أنماط شنيعة على وجوههم عندما يشعرون بالإثارة، مما يجعلهم يبدون بشعين. هؤلاء الأفراد لم يكونوا أكثر من قمامة، غير قادرين على فعل أي شيء سوى العمل كقطيع تكاثر لعشيرة جو.
“من هو سيد الجناح؟”
هذا ما كان عليه أصحاب موهبة القانون سباعية الأنماط.
أخرج جو يون رمحين قصيرين من أداة التخزين السحرية وأراهما لها.
علاوة على ذلك، وُلد جو يون بظهر أحدب.
لم يستجب جو يون؛ لأن هذا كان ببساطة عملاً من أعمال العنف. عمل طائش من أعمال العنف، حيث يضطهد القوي الضعيف بلا سبب. لم يكن أكثر من عنف لتسديد ضغائن قديمة، عمل لا معنى له.
وبطبيعة الحال، أصبح هدفاً للتنمر من قبل أقرانه.
صاح سيد الجناح، ووجهه يضيء بالأمل:
كان التعرض للضرب في ركن ما من أركان عشيرة جو هو المعتاد، وكان هناك وقت جُرد فيه من ملابسه ودُفن ولم يبرز منه سوى وجهه فوق الأرض.
دمر جو يون اثنتين من الطوائف، تاركاً فجوة عشرة أيام بين كل منهما، وبعد عشرة أيام، ذهب إلى الطائفة الأخيرة.
كلما كان هناك شيء لذيذ، كان إما يُؤخذ منه أو يُجبر على تقديمه، وحتى شيوخ العشيرة كانوا يقطبون جبينهم باستياء كلما رأوا جو يون.
بما أن وول بي كان بإمكانه التعامل مع كل أنواع الأسلحة، وليس فقط الرماح القصيرة، فقد وجد جو يون أيضاً متعة في صنع أسلحة متنوعة.
وبعض أعضاء العشيرة الأكثر عنفاً كانوا يركلونه باستمرار لمجرد أن مزاجهم سيئ.
صاح سيد الجناح، ووجهه يضيء بالأمل:
قضى جو يون نصف طفولته وهو يعيش كدمية تدريب لعشيرة جو.
نظر جو يون إلى جروحه التي تلتئم ببطء، وألقى نظرة خاطفة على وول بي.
كان التعرض للضرب والسخرية جزءاً من حياته اليومية.
هذا ما كان عليه أصحاب موهبة القانون سباعية الأنماط.
ومع ذلك، تحمل جو يون.
كلما صنع جو يون سلاحاً، كان وول بي يستخدمه، مستعرضاً فنون قتال تناسب السلاح وشارحا المعنى الكامن وراء تلك الفنون.
ففي النهاية، كانت عشيرة جو هي عائلته.
وهو أن حس الوقت لدى المتدربين والفانين مختلف تماماً.
تمسك بحلم بسيط في أن يصبح يوماً ما شخصاً بالغاً ويجد والدته التي تم بيعها، ويعيشا معاً.
محدقاً في السليل المباشر الذي تسبب في وفاة والده، لم يستطع جو يون سوى التحديق وفمه مفتوح، غير متأكد مما يقوله.
متمسكاً بهذا الحلم البسيط، تحمل جو يون.
“ها، هاها! لقد خسرت! حقاً… لم أتوقع أبداً أن يكون هناك شخص بهذه القوة.”
وعندما أصبح جو يون بالغاً أخيراً، سمع أخباراً صادمة.
نقر جو يون بلسانه وهو ينظر إلى وول بي.
“… ماذا؟”
طارت تعويذة جو يون نحوه.
“قالوا إن والدك توفي، فاذهب لتولي الجنازة. هل تفهم؟”
“انتظر، تمهل…”
عند الأنباء المفاجئة عن وفاة والده، عاد جو يون على عجل إلى مسقط رأسه.
بدون سبب، شعر جو يون بنفسه وهو يصبح فارغاً.
هناك، تمكن من التأكد بأم عينيه أن والده قد رحل بالفعل.
بفضل هذا، أُخذ جو يون بعيداً عن والده المسيء وأُرسل إلى البيت الرئيسي.
أُفيد بأن والده توفي بسبب التسمم بالزئبق.
“همم، أنا آسف يا أخي الكبير، ولكن لدي معلم بالفعل.”
على ما يبدو، أثناء تكرير أداة سحرية من قبل سليل مباشر لعشيرة جو في أحد الأقاليم، استُخدم الزئبق في عملية التكرير، وكُلف والد جو يون بالتعامل معه. كان ذلك لأن والده كان الأقل رتبة في التدريب.
بوكواك!
وبينما كان جو يون يجري جنازة والده الذي مات متسمماً بالزئبق، أصبح قلبه أجوفاً.
كان الأمر كما لو أصبح قطعة من الخشب، تطفو في المحيط الشاسع المسمى بالعالم.
‘… عائلتي…’
“هذا الوغد، حتى النهاية…”
على الرغم من أن والده لم يمنحه سوى ذكريات سيئة، إلا أنه كان لا يزال الصلة الوحيدة لـ جو يون بعشيرة جو.
كواغواغوانغ!
بشعور بفراغ لا يمكن تفسيره، حاول جو يون تنظيم ممتلكات والده.
محدقاً في السليل المباشر الذي تسبب في وفاة والده، لم يستطع جو يون سوى التحديق وفمه مفتوح، غير متأكد مما يقوله.
لكن نشأ موقف عبثي.
“أنت… ألا تعرف شيئاً عن عالم التدريب؟ ولماذا أنا أخوك الكبير؟”
“ممتلكات والدك؟ همم… لقد أحرقناها.”
الوعي الذي كان يتدفق حول الرجل تكثف فجأة في شكل كروي، مشابه لشكل المتدربين.
“…”
“أنت… ألا تعرف شيئاً عن عالم التدريب؟ ولماذا أنا أخوك الكبير؟”
محدقاً في السليل المباشر الذي تسبب في وفاة والده، لم يستطع جو يون سوى التحديق وفمه مفتوح، غير متأكد مما يقوله.
بالنسبة لـ جو يون، المتدرب في مرحلة بناء التشي، كانت عشر سنوات مجرد وقت قصير، ولكن في العالم القتالي، كانت عشر سنوات وقتاً كافياً لتغير حتى الجبال والأنهار.
“أهاها، آسف. كنتُ أختبر أداة سحرية تم صنعها حديثاً، كما ترى. لقد كان خطأ حقاً. آسف. لا تشعر بسوء شديد. لم تكن نيتي حقاً. بدلاً من ذلك، إليك هذه… 10 من حبات من الدواء. حتى مع استثناء مقاومة الأدوية، يمكن لهذا أن يطيل عمرك بنحو 30 عاماً، لذا يجب أن يكون هذا تعويضاً عادلاً.”
لو لم يغمَ على وول بي وهو واقف، وبدلاً من ذلك طعن رمحه في رأس جو يون، ماذا كان سيحدث؟
“… شكراً لك.”
مرت خمس سنوات.
لم يهتم جو يون كثيراً بممتلكات والده.
“تقنية ‘تقييد المفاصل المهيبة’ هذه هي…”
ومع ذلك، كان دفتر حسابات والده يحتوي على معلومات حول المكان الذي باع فيه والدة جو يون، وهو الخيط الوحيد لديه للعثور عليها.
بالطبع، الوصول إلى مرحلة بناء التشي لم يكن يعني الكثير.
لم يكن أمام جو يون خيار سوى استئجار بعض الفانين للبحث عن والدته، لكنهم فشلوا في العثور عليها.
نظر سيد الجناح إلى جو يون بأعين فارغة وتحدث:
ومع عدم وجود خيارات أخرى، ركز حصراً على تدريبه.
كانت وضعيتها مشابهة بشكل صادم لوضعية صديقه وول بي.
على الرغم من كونه الأسوأ بين أصحاب موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي، إلا أنه كمتدرب، لم يكن سيئاً تماماً.
‘كدتُ أموت’.
وصل جو يون بسرعة إلى الكمال الأعظم في مرحلة تنقية التشي وارتقى إلى مرحلة بناء التشي في غضون عشرين عاماً.
“هاهاها، لا بد أن عشيرة أخي الكبير مرعبة حقاً. ليكون هناك الكثير ممن هم أقوى من أخي الكبير…”
بالطبع، الوصول إلى مرحلة بناء التشي لم يكن يعني الكثير.
“هووو… هو…”
في العشائر الأصغر، الوصول إلى مرحلة بناء التشي يضمن منصباً كشيخ، لكن عشيرته كانت عشيرة جو.
“هذا هو انتقام المعلم.”
بصفتها العشيرة الأولى في القارة، كان لدى عشيرة جو الكثير من المتدربين في مرحلة بناء التشي لدرجة أن المرء يمكن أن يتعثر بهم على الأرض. كان على جو يون أن يكتفي بالارتفاع الطفيف في مكانته داخل العشيرة.
نُفذ الانتقام بسرعة.
بعد الوصول إلى مرحلة بناء التشي، غادر جو يون العشيرة مؤقتاً.
بصقت [هي] كلماتها وكأنها تمضغها:
ادعى أنه يجوب العالم القتالي لترسيخ تدريبه، لكن الحقيقة كانت للبحث عن والدته بشكل صحيح.
دخل جو يون سراً مقبرة الخدم التابعة للعشيرة القتالية وقدم النبيذ وانحناءة.
وبعد حوالي خمس سنوات من التجوال، نجح جو يون أخيراً في العثور على آثار لوالدته.
قد يكون الأمر صعباً إذا كان لديهم شخص في مستوى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل، ولكن بما أن الطوائف القتالية لم يكن لديها سوى أستاذ واحد أو اثنين في ذروة تجمع الأزهار الثلاثة فوق القمة، فلم يكن خائفاً على الإطلاق.
قيل إن والدته قد بيعت في نزاع شمل عشيرة قتالية من الفانين، حيث عاشت هناك بقية أيامها.
الحركات المنضبطة.
دخل جو يون سراً مقبرة الخدم التابعة للعشيرة القتالية وقدم النبيذ وانحناءة.
ففي النهاية، كانت عشيرة جو هي عائلته.
‘… إلى أين يجب أن أذهب الآن؟’
كانت عشيرة جو هي التي تدخلت مباشرة، وأعدمت وول بي، ودُمرت عشيرة وول على يد الطوائف القتالية الكبيرة.
بدون سبب، شعر جو يون بنفسه وهو يصبح فارغاً.
ومع ذلك، أخطأ جو يون في تقدير شيء واحد.
بالطبع، كان سيتعين عليه العودة في النهاية إلى عشيرة جو.
دمر جو يون اثنتين من الطوائف، تاركاً فجوة عشرة أيام بين كل منهما، وبعد عشرة أيام، ذهب إلى الطائفة الأخيرة.
كانت عشيرة جو تمنح أصحاب موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي فترة 49 عاماً للتجوال. وإذا لم يعودوا خلال ذلك الوقت، فإن “فرقة مطاردة الأرواح” التابعة للعشيرة ستلاحقهم للقبض عليهم وإعادتهم.
“بما أنني كنت أستعد لإنشاء أسلوب تدريب بناءً على النية التي علمتني إياها… فهذا توقيت جيد في الواقع. اذهب.”
ومع ذلك، شعر جو يون وكأن شعوره بالانتماء قد اختفى.
وبعد أن ألقت نظرة بين جو يون وسيد الجناح، سألت [هي]:
شعر أنه بغض النظر عن المكان الذي سيذهب إليه، لن يشعر بالارتباط.
الأسوأ من بين جميع الذين أيقظوا ما يسمى بـ موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي.
كان الأمر كما لو أصبح قطعة من الخشب، تطفو في المحيط الشاسع المسمى بالعالم.
قطع “شخص ما” تعويذة جو يون واتخذ وضعية وكأنه يرقص.
كان ذلك عندما كان يحدق بفراغ في السماء.
مرت عشر سنوات.
“من أنت؟ لم أرك من قبل… لأي سبب دخلت مدافن عشيرة وول بكانغجو الخاصة بنا؟!”
“صديق…؟”
وبّخ فانيٌ جو يون.
ظهر “شخص ما” بينهما.
نظر إليه جو يون، وضحك بفتور، وقال:
في اللحظة التي رأى فيها جو يون حركات “ذلك الشخص”، لم يجد خياراً سوى التجمد.
“لا يوجد شيء لتعرفه. اغرب عن وجهي أيها الفاني. لستُ في مزاج جيد الآن…”
شعر أنه بغض النظر عن المكان الذي سيذهب إليه، لن يشعر بالارتباط.
“أنت! كيف تجرؤ على دخول أراضي البيت الرئيسي والتحدث بهذا التعجرف! يبدو أنك أحد أفراد عائلة أحد الخدم هنا، ولكن حتى أفراد العائلة يحتاجون إلى إبلاغ الوكيل قبل دخول هذا المكان. لم أسمع شيئاً من الوكيل، فكيف تجرؤ على تجاهل البروتوكول واقتحام المكان—”
“همم… أرى ذلك.”
ببيونغ!
كلينك!
ألقى جو يون، الذي أزعجته ثرثرة الرجل الصاخبة، تعويذة أساسية باتجاه رأس الرجل لتهديده.
لأول مرة في حياته، أراد جو يون استخدام كل موهبته لصنع أفضل سلاح لصديقه الذي عاش في عالم فنون القتال هذا.
“اخرس. أخبرتك أنني لسْتُ في مزاج جيد، أيها الفاني. عائلة صغيرة مثل هذه، لا تعرف حتى بوجود المتدربين، يمكن تدميرها الآن دون تفكير ثانٍ… هذا هو تحذيرك الأخير. اغرب عن وجهي.”
ومع عدم وجود خيارات أخرى، ركز حصراً على تدريبه.
لم يرغب جو يون في خلق صراع غير ضروري، لذا اكتفى بتهديد الرجل. لكن تلك كانت المشكلة.
اقترح جو يون، الذي لم يسبق له تكوين علاقة مع أي شخص، أفضل نوع من العلاقات الإنسانية التي يعرفها على وول بي.
كلينك!
حتى لو كان جو يون يُعتبر عديم الفائدة داخل عشيرة جو، فقد كان لا يزال بشرياً في أعينهم.
بدلاً من التراجع، لمعت عينا الرجل برغبة متقدة في القتال وهو يقبض على رمحيه القصيرين في كلتا يديه.
ادعى أنه يجوب العالم القتالي لترسيخ تدريبه، لكن الحقيقة كانت للبحث عن والدته بشكل صحيح.
“أوه… إذن أنت ضيف متميز! لقد فشل ‘وول’ هذا في التعرف على النبيل. أعتذر. ومع ذلك، هناك قواعد في العشيرة! إذا رغبت في زيارة مدافن البيت الرئيسي، كان عليك إبلاغ الوكيل أولاً!”
وهكذا، أصبح وول بي أول صديق لـ جو يون.
“هذا الوغد، حتى النهاية…”
لصنع الأسلحة المثالية، اعتزل جو يون وعمل عليها لعدة سنوات.
حدق جو يون، و عدة تعاويذ تطوف حوله، في الرجل.
“أنتِ… أنتِ… تلميذة… وول بي…”
وبعد ذلك، وللحظة وجيزة، جفل جو يون من المفاجأة.
لم يستطع الانتقام من عشيرة جو؛ فالعشيرة التي تضم تحت لوائها 5 من أتباع مرحلة الكائن السماوي، و29 من مرحلة الروح الوليدة، و160 من مرحلة تكوين النواة، كانت الفصيل العظيم المعروف باسم عشيرة جو. وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنه لم يشعر بأي عاطفة تجاهها، إلا أن عشيرة جو كانت لا تزال عشيرته.
“همم، لديك جذر روحي؟”
أولئك الذين لم يمتلكوا ولا ذرة من الموهبة، بل تظهر أنماط شنيعة على وجوههم عندما يشعرون بالإثارة، مما يجعلهم يبدون بشعين. هؤلاء الأفراد لم يكونوا أكثر من قمامة، غير قادرين على فعل أي شيء سوى العمل كقطيع تكاثر لعشيرة جو.
الوعي الذي كان يتدفق حول الرجل تكثف فجأة في شكل كروي، مشابه لشكل المتدربين.
“هذه الحركة القتالية تم إنشاؤها بشعور الـ…”
ابتسم الرجل وقال:
وعندما أصبح جو يون بالغاً أخيراً، سمع أخباراً صادمة.
“لا أعرف ما هذا، لكني أعرف شيئاً واحداً. هذه هي المرحلة المسماة بـ تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل!”
كلما كان هناك شيء لذيذ، كان إما يُؤخذ منه أو يُجبر على تقديمه، وحتى شيوخ العشيرة كانوا يقطبون جبينهم باستياء كلما رأوا جو يون.
“هاه، ثقة الفاني… جيد. لنختبر الأمر! إذا أصبتني بالملل، ستدفع ثمن إفساد مزاجي!”
“أهاها، آسف. كنتُ أختبر أداة سحرية تم صنعها حديثاً، كما ترى. لقد كان خطأ حقاً. آسف. لا تشعر بسوء شديد. لم تكن نيتي حقاً. بدلاً من ذلك، إليك هذه… 10 من حبات من الدواء. حتى مع استثناء مقاومة الأدوية، يمكن لهذا أن يطيل عمرك بنحو 30 عاماً، لذا يجب أن يكون هذا تعويضاً عادلاً.”
“ها، أنت مغرور تماماً. قبل بضعة أشهر فقط، أدرك هذا الجسد هالة الرمح! أنا أقوى حتى من الرمح الأول تحت السماوات!”
إرادة القتال للمطالبة بممتلكات معلمها، مهما حدث!
في ذلك اليوم، اصطدم جو يون، الذي كان في أوائل مرحلة بناء التشي، بـ وول بي، وهو أستاذ قتالي منعزل في عالم بيوكرا القتالي.
على ما يبدو، أثناء تكرير أداة سحرية من قبل سليل مباشر لعشيرة جو في أحد الأقاليم، استُخدم الزئبق في عملية التكرير، وكُلف والد جو يون بالتعامل معه. كان ذلك لأن والده كان الأقل رتبة في التدريب.
“هووو… هو…”
طارت تعويذة جو يون نحوه.
نظر جو يون إلى جروحه التي تلتئم ببطء، وألقى نظرة خاطفة على وول بي.
“…”
‘كدتُ أموت’.
“…”
لو لم يغمَ على وول بي وهو واقف، وبدلاً من ذلك طعن رمحه في رأس جو يون، ماذا كان سيحدث؟
“همم… أرى ذلك.”
كان سيموت بالتأكيد.
المعاني التي لا حصر لها لفنون القتال المتبادلة وراءها.
متدرب في مرحلة بناء التشي مثله، يموت على يد مجرد فاني.
“هذا الوغد، حتى النهاية…”
بعد الانتظار حتى تلتئم جميع جروحه، اقترب جو يون من وول بي، وفتح فمه قسراً، وسحق حبة دواء للجروح الخارجية، واضعاً المسحوق داخل فمه.
نشأ جو يون تحت وطأة إساءة والده.
لم يمضِ وقت طويل حتى استعاد وول بي وعيه.
أخرج جو يون رمحين قصيرين من أداة التخزين السحرية وأراهما لها.
“ها، هاها! لقد خسرت! حقاً… لم أتوقع أبداً أن يكون هناك شخص بهذه القوة.”
لأول مرة في حياته، أراد جو يون استخدام كل موهبته لصنع أفضل سلاح لصديقه الذي عاش في عالم فنون القتال هذا.
“…”
“هذا صحيح، صديق. من اليوم فصاعداً، أنا والأخ الكبير صديقان وأخوان. هاهاها!”
نقر جو يون بلسانه وهو ينظر إلى وول بي.
هذا ما كان عليه أصحاب موهبة القانون سباعية الأنماط.
“في عشيرتي، أنا وجود أدنى من حشرة. ومع ذلك، فقد كافحتَ ضد شخص مثلي، وماذا؟ أقوى من الرمح الأول تحت السماوات؟ أيها الأحمق المثير للسخرية.”
لم يولد في العائلة الرئيسية، بل في فرع من فروع عشيرة جو.
“هاهاها، لا بد أن عشيرة أخي الكبير مرعبة حقاً. ليكون هناك الكثير ممن هم أقوى من أخي الكبير…”
عالم يتنافس فيه أولئك الذين يمارسون هذه الفنون القتالية لتحديد السيادة، يختلف عن عالم المتدربين.
“أنت… ألا تعرف شيئاً عن عالم التدريب؟ ولماذا أنا أخوك الكبير؟”
واقفاً في الطابق الأعلى من جناح رمح التشي، واجه “سيد الجناح” الذي بقي في الخلف لينتظره.
“أليس من الطبيعي أن ينادي الرجال بعضهم البعض كإخوة بعد تبادل الضربات؟ أهاها!”
“جيد!”
“…”
لم يستطع الانتقام من عشيرة جو؛ فالعشيرة التي تضم تحت لوائها 5 من أتباع مرحلة الكائن السماوي، و29 من مرحلة الروح الوليدة، و160 من مرحلة تكوين النواة، كانت الفصيل العظيم المعروف باسم عشيرة جو. وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنه لم يشعر بأي عاطفة تجاهها، إلا أن عشيرة جو كانت لا تزال عشيرته.
نقر جو يون بلسانه مرة أخرى وهو ينظر إلى وول بي.
“ها، هاها! لقد خسرت! حقاً… لم أتوقع أبداً أن يكون هناك شخص بهذه القوة.”
ولكن من الغريب أنه لم يشعر بالسوء والانزعاج كما كان الحال عندما كان يتعرض للضرب من قبل إخوته في عشيرته.
والده، الذي لم يصل حتى إلى مرحلة تجميع التشي، قضى ليلة مع امرأة من العبيد تم أسرها من الشرق، وكان جو يون نتيجة ذلك الاتحاد.
بدلاً من ذلك، شعر بشعور منعش إلى حد ما؟
“…”
وقبل أن يدرك، وجد جو يون نفسه يضحك لا شعورياً مع وول بي.
“همم، لديك جذر روحي؟”
“أنت، ما رأيك في أن تصبح تلميذي؟”
لعدة أشهر، عاش جو يون كناسك.
اقترح جو يون، الذي لم يسبق له تكوين علاقة مع أي شخص، أفضل نوع من العلاقات الإنسانية التي يعرفها على وول بي.
تمسك بحلم بسيط في أن يصبح يوماً ما شخصاً بالغاً ويجد والدته التي تم بيعها، ويعيشا معاً.
لكن وول بي هز رأسه.
بما أنه لم يكن لديه صديق واحد منذ الطفولة، أشعرته كلمة “صديق” بغرابة شديدة.
“همم، أنا آسف يا أخي الكبير، ولكن لدي معلم بالفعل.”
اقترح جو يون، الذي لم يسبق له تكوين علاقة مع أي شخص، أفضل نوع من العلاقات الإنسانية التي يعرفها على وول بي.
“…”
وعلى الرغم من أن جو يون وُلد بـ جذر روحي ثلاثي العناصر، وهو ما يضعه تقنياً في فئة الجذر الروحي الحقيقي، إلا أن هيبة عشيرة جو كانت في ذروتها في ذلك الوقت، وكان عدد أصحاب الجذر الروحي الحقيقي في العشيرة وفيراً لدرجة الفيضان.
“ولكن حتى لو لم أتمكن من أن أصبح تلميذ أخي الكبير، يمكنني أن أصبح صديقك.”
بالطبع، كان سيتعين عليه العودة في النهاية إلى عشيرة جو.
“صديق…؟”
لم يمضِ وقت طويل حتى استعاد وول بي وعيه.
فوجئ جو يون بالكلمة غير المألوفة.
أمسك جو يون بصدره وبكى بمرارة.
بما أنه لم يكن لديه صديق واحد منذ الطفولة، أشعرته كلمة “صديق” بغرابة شديدة.
كلينك!
ولكن سواء وجدها جو يون غريبة أم لا، فإن وول بي ببساطة مضى قدماً.
“نعم، يا أخي الكبير. الآن بعد أن أكملت فنون القتال الخاصة بي، ألا أحتاج إلى تلميذ؟ بما أنني بحاجة للعثور على شخص ليرث تقدمي… أرجوك تفهم.”
“هذا صحيح، صديق. من اليوم فصاعداً، أنا والأخ الكبير صديقان وأخوان. هاهاها!”
“… ماذا؟”
“انتظر، تمهل…”
بصفتها العشيرة الأولى في القارة، كان لدى عشيرة جو الكثير من المتدربين في مرحلة بناء التشي لدرجة أن المرء يمكن أن يتعثر بهم على الأرض. كان على جو يون أن يكتفي بالارتفاع الطفيف في مكانته داخل العشيرة.
وهكذا، أصبح وول بي أول صديق لـ جو يون.
عالم يتنافس فيه أولئك الذين يمارسون هذه الفنون القتالية لتحديد السيادة، يختلف عن عالم المتدربين.
مرت خمس سنوات.
“أنت… ألا تعرف شيئاً عن عالم التدريب؟ ولماذا أنا أخوك الكبير؟”
قضى جو يون السنوات الخمس الماضية يعمل كحداد لعائلة وول بي.
لقد كانت مأساة ولدت من الاختلاف في حس الوقت بين المتدربين والفانين.
صنع أسلحة لأعز أصدقائه، وول بي، وتعرف أيضاً على العالم القتالي.
بدلاً من ذلك، شعر بشعور منعش إلى حد ما؟
الفنون القتالية التي ابتكرها الفانون للبقاء على قيد الحياة بطريقتهم الخاصة.
“أنت، ما رأيك في أن تصبح تلميذي؟”
عالم يتنافس فيه أولئك الذين يمارسون هذه الفنون القتالية لتحديد السيادة، يختلف عن عالم المتدربين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
وعلى الرغم من أنه كان عالماً أصغر بكثير مقارنة بعالم التدريب، إلا أن جو يون وجد جمالاً في ذلك العالم الصغير.
“ها، هاها! لقد خسرت! حقاً… لم أتوقع أبداً أن يكون هناك شخص بهذه القوة.”
جاء ليفهم جمال فنون القتال.
وبعد حوالي خمس سنوات من التجوال، نجح جو يون أخيراً في العثور على آثار لوالدته.
الحركات المنضبطة.
بصقت [هي] كلماتها وكأنها تمضغها:
المعاني التي لا حصر لها لفنون القتال المتبادلة وراءها.
لعدة أشهر، عاش جو يون كناسك.
التطرف حيث تتجلى معاني فنون القتال تلك كتفاعل النية في مرحلة القمة وتجمع الأزهار الثلاثة فوق القمة، وما وراء ذلك، تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.
التطرف حيث تتجلى معاني فنون القتال تلك كتفاعل النية في مرحلة القمة وتجمع الأزهار الثلاثة فوق القمة، وما وراء ذلك، تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.
كل أنواع مراحل فنون القتال المثيرة…
الأسوأ من بين جميع الذين أيقظوا ما يسمى بـ موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي.
لأول مرة في حياته، أراد جو يون استخدام كل موهبته لصنع أفضل سلاح لصديقه الذي عاش في عالم فنون القتال هذا.
بعد الوصول إلى مرحلة بناء التشي، غادر جو يون العشيرة مؤقتاً.
وهكذا، عاش كحداد في عشيرة وول، يطرق ويطرق آلافاً وعشرات الآلاف من الأسلحة.
تمسك بحلم بسيط في أن يصبح يوماً ما شخصاً بالغاً ويجد والدته التي تم بيعها، ويعيشا معاً.
كان وول بي دائماً راضياً عن استخدام الأسلحة التي يصنعها.
“همم… أرى ذلك.”
بما أن وول بي كان بإمكانه التعامل مع كل أنواع الأسلحة، وليس فقط الرماح القصيرة، فقد وجد جو يون أيضاً متعة في صنع أسلحة متنوعة.
كانت عشيرة جو هي التي تدخلت مباشرة، وأعدمت وول بي، ودُمرت عشيرة وول على يد الطوائف القتالية الكبيرة.
كلما صنع جو يون سلاحاً، كان وول بي يستخدمه، مستعرضاً فنون قتال تناسب السلاح وشارحا المعنى الكامن وراء تلك الفنون.
“هذا… ماذا…؟”
“هذه الحركة القتالية تم إنشاؤها بشعور الـ…”
ابتسم جو يون وهو يتحدث. كان متحمساً لفكرة إنشاء أسلوب تدريب باستخدام النية لمفاجأة وول بي.
“تقنية ‘تقييد المفاصل المهيبة’ هذه هي…”
“…”
“فن القتال ‘مدفع الحديد الثلاثي’ يتطلب قوة ارتداد قوية. وقوة الارتداد تلك تأتي من…”
“…”
لقد كانت لحظات ممتعة للغاية.
بما أنه لم يكن لديه صديق واحد منذ الطفولة، أشعرته كلمة “صديق” بغرابة شديدة.
ومع ذلك، فإن تلك اللحظات الممتعة لم تدم طويلاً.
على ما يبدو، أثناء تكرير أداة سحرية من قبل سليل مباشر لعشيرة جو في أحد الأقاليم، استُخدم الزئبق في عملية التكرير، وكُلف والد جو يون بالتعامل معه. كان ذلك لأن والده كان الأقل رتبة في التدريب.
“ماذا؟ تجوب العالم القتالي؟”
الوعي الذي كان يتدفق حول الرجل تكثف فجأة في شكل كروي، مشابه لشكل المتدربين.
تماماً كما غادر جو يون منزله للتجوال، بدا أن شيئاً مماثلاً موجود في العالم القتالي أيضاً.
بوكواك!
“نعم، يا أخي الكبير. الآن بعد أن أكملت فنون القتال الخاصة بي، ألا أحتاج إلى تلميذ؟ بما أنني بحاجة للعثور على شخص ليرث تقدمي… أرجوك تفهم.”
لو لم يغمَ على وول بي وهو واقف، وبدلاً من ذلك طعن رمحه في رأس جو يون، ماذا كان سيحدث؟
“همم… أرى ذلك.”
أخرج جو يون رمحين قصيرين من أداة التخزين السحرية وأراهما لها.
أومأ جو يون برأسه.
لم يرغب جو يون في خلق صراع غير ضروري، لذا اكتفى بتهديد الرجل. لكن تلك كانت المشكلة.
“بما أنني كنت أستعد لإنشاء أسلوب تدريب بناءً على النية التي علمتني إياها… فهذا توقيت جيد في الواقع. اذهب.”
كانت عشيرة جو هي التي تدخلت مباشرة، وأعدمت وول بي، ودُمرت عشيرة وول على يد الطوائف القتالية الكبيرة.
“مم… كنتُ أريد في الأصل أن أطلب منك المجيء معي…”
“ممتلكات والدك؟ همم… لقد أحرقناها.”
“هه هه. يبدو ذلك جيداً أيضاً، لكن الفراق لفترة سيكون جيداً أيضاً.”
لكن نشأ موقف عبثي.
ابتسم جو يون وهو يتحدث. كان متحمساً لفكرة إنشاء أسلوب تدريب باستخدام النية لمفاجأة وول بي.
في العشائر الأصغر، الوصول إلى مرحلة بناء التشي يضمن منصباً كشيخ، لكن عشيرته كانت عشيرة جو.
“سأتوجه إلى إقليم عشيرتي لفترة من الوقت لإعداد أسلوب تدريب وتجهيز هدية لك، لذا اذهب وابنِ سمعتك وعد.”
استمعت [هي] بهدوء لكلمات جو يون قبل أن تتخذ وضعية بصمت.
“هاها، مفهوم. إذا قال أخي الكبير ذلك… إذن، سأعد أيضاً هدية لأخي الكبير وأقابلك لاحقاً. حتى ذلك الحين!”
“انتظر، تمهل…”
“جيد!”
“ولكن حتى لو لم أتمكن من أن أصبح تلميذ أخي الكبير، يمكنني أن أصبح صديقك.”
وهكذا، افترق الاثنان.
‘كدتُ أموت’.
ذهب جو يون إلى إقليم قريب لعشيرته، مستعيناً بموارد العشيرة لإنشاء أسلوب تدريب، وبدأ في صنع سلاح لـ وول بي.
“إذا فزتِ!”
لقد كان زوجاً من الرماح القصيرة.
أخرج جو يون رمحين قصيرين من أداة التخزين السحرية وأراهما لها.
من أجل وول بي، وعبر وول بي، ليتم استخدامهما بواسطة وول بي.
بما أن وول بي كان بإمكانه التعامل مع كل أنواع الأسلحة، وليس فقط الرماح القصيرة، فقد وجد جو يون أيضاً متعة في صنع أسلحة متنوعة.
رماح قصيرة صُنعت خصيصاً لفنون القتال الخاصة به!
لو لم يغمَ على وول بي وهو واقف، وبدلاً من ذلك طعن رمحه في رأس جو يون، ماذا كان سيحدث؟
لصنع الأسلحة المثالية، اعتزل جو يون وعمل عليها لعدة سنوات.
كان الجناح بأكمله يحترق.
مرت عشر سنوات.
ابتسم جو يون وهو يتحدث. كان متحمساً لفكرة إنشاء أسلوب تدريب باستخدام النية لمفاجأة وول بي.
أكمل جو يون أخيراً زوج الرماح القصيرة التي تناسب بشكل أفضل فن القتال الخاص بـ وول بي، “تقنية رمح الجناحين المزدوجين”، وانطلق ليهديهما له.
بالنسبة لـ جو يون، المتدرب في مرحلة بناء التشي، كانت عشر سنوات مجرد وقت قصير، ولكن في العالم القتالي، كانت عشر سنوات وقتاً كافياً لتغير حتى الجبال والأنهار.
ومع ذلك، أخطأ جو يون في تقدير شيء واحد.
ادعى أنه يجوب العالم القتالي لترسيخ تدريبه، لكن الحقيقة كانت للبحث عن والدته بشكل صحيح.
وهو أن حس الوقت لدى المتدربين والفانين مختلف تماماً.
وأن تقوم الماشية بإهانة إنسان، بغض النظر عن حجمها أو نطاقها، فإن الإبادة كانت الرد المناسب الوحيد.
بالنسبة لـ جو يون، المتدرب في مرحلة بناء التشي، كانت عشر سنوات مجرد وقت قصير، ولكن في العالم القتالي، كانت عشر سنوات وقتاً كافياً لتغير حتى الجبال والأنهار.
“أنت… ألا تعرف شيئاً عن عالم التدريب؟ ولماذا أنا أخوك الكبير؟”
بعد أن تعرض للإساءة والتنمر والتهميش منذ الطفولة، عاش جو يون دائماً وهو يغلق أبواب قلبه. باستثناء وول بي، لم يكن هناك أحد تقريباً انفتح له جو يون بشكل صحيح. وهكذا، فشل تماماً في إدراك أن حس الوقت للمتدربين يختلف تماماً عن حس الفانين. أعضاء العشيرة الآخرون على الأقل تفاعلوا مع الآخرين بما يكفي ليكونوا على دراية بحس الوقت للفانين، ولكن ليس جو يون.
بما أن وول بي كان بإمكانه التعامل مع كل أنواع الأسلحة، وليس فقط الرماح القصيرة، فقد وجد جو يون أيضاً متعة في صنع أسلحة متنوعة.
بينما كان يحدق في عشيرة وول المدمرة تماماً، سقطت الرماح التي كان يحملها في حضنه.
“… شكراً لك.”
“هذا… ماذا…؟”
الفصل 448: قلب يون (1)
لقد كانت مأساة ولدت من الاختلاف في حس الوقت بين المتدربين والفانين.
“أنت… ألا تعرف شيئاً عن عالم التدريب؟ ولماذا أنا أخوك الكبير؟”
استفسر جو يون بسرعة عن سبب سقوط عشيرة وول.
وبينما كان جو يون يجري جنازة والده الذي مات متسمماً بالزئبق، أصبح قلبه أجوفاً.
وسرعان ما عرف الحقيقة.
كانت عشيرة جو تمنح أصحاب موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي فترة 49 عاماً للتجوال. وإذا لم يعودوا خلال ذلك الوقت، فإن “فرقة مطاردة الأرواح” التابعة للعشيرة ستلاحقهم للقبض عليهم وإعادتهم.
لقد برزت عشيرة وول بسرعة وتصدرت المشهد متمحورة حول وول بي، الرمح الأول تحت السماوات، ولكن في الوقت نفسه، اجتذبوا غيرة عدد لا يحصى من الآخرين. علاوة على ذلك، كانت عشيرة وول مليئة بأعلى درجات الأسلحة التي صنعها جو يون. وطمعاً في تلك الأسلحة، اتحدت الفصائل القتالية الأكبر وطلبت المساعدة من عشائر المتدربين.
“أهاها، آسف. كنتُ أختبر أداة سحرية تم صنعها حديثاً، كما ترى. لقد كان خطأ حقاً. آسف. لا تشعر بسوء شديد. لم تكن نيتي حقاً. بدلاً من ذلك، إليك هذه… 10 من حبات من الدواء. حتى مع استثناء مقاومة الأدوية، يمكن لهذا أن يطيل عمرك بنحو 30 عاماً، لذا يجب أن يكون هذا تعويضاً عادلاً.”
كانت عشيرة جو هي التي تدخلت مباشرة، وأعدمت وول بي، ودُمرت عشيرة وول على يد الطوائف القتالية الكبيرة.
بصقت [هي] كلماتها وكأنها تمضغها:
أمسك جو يون بصدره وبكى بمرارة.
متدرب في مرحلة بناء التشي مثله، يموت على يد مجرد فاني.
“لماذا!؟ لماذا!؟ لماذا!!؟؟ على الرغم من أنكم لم تعطوني شيئاً أبداً، لماذا أخذتم صديقي مني!؟ لماذا!!؟؟”
ومع ذلك، فإن تلك اللحظات الممتعة لم تدم طويلاً.
عوى وهو ينظر إلى السماوات. وفي الوقت نفسه، كانت هذه الكلمات موجهة إلى عشيرة جو.
وقبل أن يُفطم جو يون، باع والده والدته.
لعدة أشهر، عاش جو يون كناسك.
“أوه… إذن أنت ضيف متميز! لقد فشل ‘وول’ هذا في التعرف على النبيل. أعتذر. ومع ذلك، هناك قواعد في العشيرة! إذا رغبت في زيارة مدافن البيت الرئيسي، كان عليك إبلاغ الوكيل أولاً!”
ثم، بعد عدة أشهر أخرى، استعاد رباطة جأشه.
‘كدتُ أموت’.
‘يجب أن أنتقم’.
“نعم، يا أخي الكبير. الآن بعد أن أكملت فنون القتال الخاصة بي، ألا أحتاج إلى تلميذ؟ بما أنني بحاجة للعثور على شخص ليرث تقدمي… أرجوك تفهم.”
لم يستطع الانتقام من عشيرة جو؛ فالعشيرة التي تضم تحت لوائها 5 من أتباع مرحلة الكائن السماوي، و29 من مرحلة الروح الوليدة، و160 من مرحلة تكوين النواة، كانت الفصيل العظيم المعروف باسم عشيرة جو. وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنه لم يشعر بأي عاطفة تجاهها، إلا أن عشيرة جو كانت لا تزال عشيرته.
“بما أنني كنت أستعد لإنشاء أسلوب تدريب بناءً على النية التي علمتني إياها… فهذا توقيت جيد في الواقع. اذهب.”
وهكذا، قرر جو يون استهداف الطوائف القتالية التي طلبت من عشيرة جو إبادة عشيرة وول.
لأول مرة في حياته، أراد جو يون استخدام كل موهبته لصنع أفضل سلاح لصديقه الذي عاش في عالم فنون القتال هذا.
قد يكون الأمر صعباً إذا كان لديهم شخص في مستوى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل، ولكن بما أن الطوائف القتالية لم يكن لديها سوى أستاذ واحد أو اثنين في ذروة تجمع الأزهار الثلاثة فوق القمة، فلم يكن خائفاً على الإطلاق.
الأسوأ من بين جميع الذين أيقظوا ما يسمى بـ موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي.
نُفذ الانتقام بسرعة.
وقبل أن يُفطم جو يون، باع والده والدته.
التجأ جو يون إلى عشيرة جو بطلب إبادة الطائفة لثلاث طوائف كبيرة.
والسبب الذي قدمه هو أنهم أهانوه.
والسبب الذي قدمه هو أنهم أهانوه.
ففي النهاية، كانت عشيرة جو هي عائلته.
ومنحت عائلة جو لـ جو يون، المتدرب في مرحلة بناء التشي، الإذن بـ إبادة الطائفة للطوائف القتالية الثلاث الكبرى.
بالطبع، كان سيتعين عليه العودة في النهاية إلى عشيرة جو.
بالنسبة لهم، لم تكن الطوائف القتالية أكثر من مجرد ماشية.
“هه هه. يبدو ذلك جيداً أيضاً، لكن الفراق لفترة سيكون جيداً أيضاً.”
حتى لو كان جو يون يُعتبر عديم الفائدة داخل عشيرة جو، فقد كان لا يزال بشرياً في أعينهم.
بما أنه لم يكن لديه صديق واحد منذ الطفولة، أشعرته كلمة “صديق” بغرابة شديدة.
وأن تقوم الماشية بإهانة إنسان، بغض النظر عن حجمها أو نطاقها، فإن الإبادة كانت الرد المناسب الوحيد.
“بما أنني كنت أستعد لإنشاء أسلوب تدريب بناءً على النية التي علمتني إياها… فهذا توقيت جيد في الواقع. اذهب.”
دمر جو يون اثنتين من الطوائف، تاركاً فجوة عشرة أيام بين كل منهما، وبعد عشرة أيام، ذهب إلى الطائفة الأخيرة.
“قاتليني.”
هوارورورورورورورورورو!
حدق جو يون، و عدة تعاويذ تطوف حوله، في الرجل.
اشتعلت النيران في لافتة الطائفة القتالية الكبيرة، “جناح رمح التشي”.
الأسوأ من بين جميع الذين أيقظوا ما يسمى بـ موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي.
كان الجناح بأكمله يحترق.
متدرب في مرحلة بناء التشي مثله، يموت على يد مجرد فاني.
فرَّ جميع الخدم، ولكن أولئك الذين مارسوا فنون القتال—وخاصة أولئك الذين حملوا الأسلحة المسروقة من عشيرة وول—لم ينجُ منهم أحد حياً.
“هذا الوغد، حتى النهاية…”
واقفاً في الطابق الأعلى من جناح رمح التشي، واجه “سيد الجناح” الذي بقي في الخلف لينتظره.
الوعي الذي كان يتدفق حول الرجل تكثف فجأة في شكل كروي، مشابه لشكل المتدربين.
نظر سيد الجناح إلى جو يون بأعين فارغة وتحدث:
“…”
“… أي خطأ ارتكبه جناح رمح التشي الخاص بنا، أيها الشيخ المتدرب؟”
“همم، أنا آسف يا أخي الكبير، ولكن لدي معلم بالفعل.”
“…”
لعدة أشهر، عاش جو يون كناسك.
“لقد قدمنا جزيتنا في وقتها. فلماذا… لماذا تبيدنا…؟”
ظهر “شخص ما” بينهما.
لم يستجب جو يون؛ لأن هذا كان ببساطة عملاً من أعمال العنف. عمل طائش من أعمال العنف، حيث يضطهد القوي الضعيف بلا سبب. لم يكن أكثر من عنف لتسديد ضغائن قديمة، عمل لا معنى له.
بدلاً من ذلك، شعر بشعور منعش إلى حد ما؟
وهكذا، ظل جو يون صامتاً وجهز تعويذته.
بوكواك!
رفع سيد الجناح رمحه، مستعداً لمواجهة جو يون.
ألقى جو يون، الذي أزعجته ثرثرة الرجل الصاخبة، تعويذة أساسية باتجاه رأس الرجل لتهديده.
طارت تعويذة جو يون نحوه.
طافت عشرات التعاويذ حول جو يون.
وكان ذلك في تلك اللحظة.
بدون سبب، شعر جو يون بنفسه وهو يصبح فارغاً.
كواغواغوانغ!
وعلى الرغم من أنه كان عالماً أصغر بكثير مقارنة بعالم التدريب، إلا أن جو يون وجد جمالاً في ذلك العالم الصغير.
ظهر “شخص ما” بينهما.
وهكذا، افترق الاثنان.
قطع “شخص ما” تعويذة جو يون واتخذ وضعية وكأنه يرقص.
احمرت عينا جو يون.
في اللحظة التي رأى فيها جو يون حركات “ذلك الشخص”، لم يجد خياراً سوى التجمد.
ظنَّ جو يون أن حياته ستتحسن قليلاً على الأقل.
امرأة ملثمة، تحمل رمحين قصيرين.
“أهاها، آسف. كنتُ أختبر أداة سحرية تم صنعها حديثاً، كما ترى. لقد كان خطأ حقاً. آسف. لا تشعر بسوء شديد. لم تكن نيتي حقاً. بدلاً من ذلك، إليك هذه… 10 من حبات من الدواء. حتى مع استثناء مقاومة الأدوية، يمكن لهذا أن يطيل عمرك بنحو 30 عاماً، لذا يجب أن يكون هذا تعويضاً عادلاً.”
كانت وضعيتها مشابهة بشكل صادم لوضعية صديقه وول بي.
“أنت… ألا تعرف شيئاً عن عالم التدريب؟ ولماذا أنا أخوك الكبير؟”
وبعد أن ألقت نظرة بين جو يون وسيد الجناح، سألت [هي]:
وُلد جو يون بظهر أحدب.
“من هو سيد الجناح؟”
“فن القتال ‘مدفع الحديد الثلاثي’ يتطلب قوة ارتداد قوية. وقوة الارتداد تلك تأتي من…”
صاح سيد الجناح، ووجهه يضيء بالأمل:
“أنتِ تلميذة وول بي؟”
“تعزيزات؟! إنه أنا! أنا سيد جناح رمح التشي—”
ومع عدم وجود خيارات أخرى، ركز حصراً على تدريبه.
بوكواك!
بعد الوصول إلى مرحلة بناء التشي، غادر جو يون العشيرة مؤقتاً.
قبل أن يتمكن حتى من الإنهاء، اخترقت “هالة الرمح” الخاصة بها قلب سيد الجناح، ومات.
“… الانتقام… اكتمل… يا معلم.”
بصقت [هي] كلماتها وكأنها تمضغها:
“لماذا!؟ لماذا!؟ لماذا!!؟؟ على الرغم من أنكم لم تعطوني شيئاً أبداً، لماذا أخذتم صديقي مني!؟ لماذا!!؟؟”
“هذا هو انتقام المعلم.”
“هاهاها، لا بد أن عشيرة أخي الكبير مرعبة حقاً. ليكون هناك الكثير ممن هم أقوى من أخي الكبير…”
“أنتِ… أنتِ… تلميذة… وول بي…”
ثم، بعد عدة أشهر أخرى، استعاد رباطة جأشه.
لم يتمكن سيد الجناح حتى من إنهاء جملته قبل أن يموت. لقد كانت ميتة عبثية.
وصل جو يون بسرعة إلى الكمال الأعظم في مرحلة تنقية التشي وارتقى إلى مرحلة بناء التشي في غضون عشرين عاماً.
ضحكت [هي] بخفة، وكأنها مرتاحة، في الطابق العلوي من الجناح المحترق.
هوارورورورورورورورورو!
“… الانتقام… اكتمل… يا معلم.”
وُلد جو يون بظهر أحدب.
عندها، تحدث جو يون وهو ينظر إليها:
ومع ذلك، عندما بلغ جو يون العاشرة من عمره، تغيرت الأمور.
“أنتِ تلميذة وول بي؟”
الحركات المنضبطة.
“…؟”
ارتجفت يد جو يون.
ارتجفت يد جو يون.
حدق جو يون، و عدة تعاويذ تطوف حوله، في الرجل.
صديقه الذي مات ميتة عبثية كهذه. أثره يقف الآن أمامه.
عوى وهو ينظر إلى السماوات. وفي الوقت نفسه، كانت هذه الكلمات موجهة إلى عشيرة جو.
هو، في تلك اللحظة، في ذلك اليوم، تذكر اللحظة التي التقى فيها بـ وول بي لأول مرة وجهز تعويذته.
ومع عدم وجود خيارات أخرى، ركز حصراً على تدريبه.
احمرت عينا جو يون.
متدرب في مرحلة بناء التشي مثله، يموت على يد مجرد فاني.
“قاتليني.”
“همم، لديك جذر روحي؟”
“… من أنت؟ ولماذا يجب عليَّ أن…؟”
هذا ما كان عليه أصحاب موهبة القانون سباعية الأنماط.
“إذا فزتِ!”
هذا ما كان عليه أصحاب موهبة القانون سباعية الأنماط.
طافت عشرات التعاويذ حول جو يون.
“أنتِ… أنتِ… تلميذة… وول بي…”
أخرج جو يون رمحين قصيرين من أداة التخزين السحرية وأراهما لها.
أولئك الذين لم يمتلكوا ولا ذرة من الموهبة، بل تظهر أنماط شنيعة على وجوههم عندما يشعرون بالإثارة، مما يجعلهم يبدون بشعين. هؤلاء الأفراد لم يكونوا أكثر من قمامة، غير قادرين على فعل أي شيء سوى العمل كقطيع تكاثر لعشيرة جو.
“سأعطيكِ رمحيَّ معلمكِ!”
مرت عشر سنوات.
استمعت [هي] بهدوء لكلمات جو يون قبل أن تتخذ وضعية بصمت.
وعلى الرغم من أن جو يون وُلد بـ جذر روحي ثلاثي العناصر، وهو ما يضعه تقنياً في فئة الجذر الروحي الحقيقي، إلا أن هيبة عشيرة جو كانت في ذروتها في ذلك الوقت، وكان عدد أصحاب الجذر الروحي الحقيقي في العشيرة وفيراً لدرجة الفيضان.
حتى من خلال قناعها، استطاع جو يون أن يشعر بإرادة القتال لديها.
الوعي الذي كان يتدفق حول الرجل تكثف فجأة في شكل كروي، مشابه لشكل المتدربين.
إرادة القتال للمطالبة بممتلكات معلمها، مهما حدث!
“هاهاها، لا بد أن عشيرة أخي الكبير مرعبة حقاً. ليكون هناك الكثير ممن هم أقوى من أخي الكبير…”
في اللحظة التالية، اصطدم الاثنان في الطابق العلوي من الجناح المحترق.
نظر جو يون إلى جروحه التي تلتئم ببطء، وألقى نظرة خاطفة على وول بي.
كان ذلك هو اللقاء الأوول بين جو يون و”بينها”.
‘… عائلتي…’
هوارورورورورورورورورو!
