Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 449

الفصل 449: قلب يون (2)

“الخشب!”

اتسعت عينا جو يون.

“… مفهوم”.

كواانغ!

لو كان رمحها قد صُوِّب أقرب قليلاً من مركز قلبه، لكان جو يون بالتأكيد هو من سيموت. لقد نجا من الموت بأعجوبة.

في لحظة، حطمت طعنة رمحها تعويذته الدفاعية.

باات!

‘مذهل’.

عندها فقط.

بابتسامة عريضة، واجهها.

عند تلك الكلمات، نظرت بين الرمح وجو يون للحظة قبل أن تسأل:

كلاهما كان يمتلك نطاقات وعي كروية، لكن أساليب استخدامهما كانت مختلفة تماماً. استخدمت هي نطاق وعيها لقراءة تدفق الهواء، والطاقة الروحية، وتدفق التعاويذ لتدميرها. وبتحركات رشيقة، شنت هجوماً نحو جو يون.

عدلت وضعية رمحها.

وعلى الرغم من أن جو يون ألقى عدداً لا يحصى من التعاويذ، إلا أن القليل منها فقط نجح في الوصول إليها.

وعلى الرغم من أن وول بي لم يعد في هذا العالم، إلا أن جو يون شعر أنه فهم ما لا بد أن وول بي شعر به في لحظاته الأخيرة.

‘إنها تقرأ تحركاتي!’

بعد إنهاء كلماته، اتكأ جو يون بظهره على جذع الشجرة ونظر للأعلى نحو الشجرة التي آوتهما.

أمكنه الشعور بذلك. كانت تقرأ ألوان نيته وتتجنب جميع هجماته.

وبمجرد أن أدرك ذلك، انكسر الغصن الذي كانا عليه، وسقط الاثنان على الأرض مرة أخرى.

‘هل يجب أن أحاول استخدام أسلوب التدريب الذي كنت أطوره؟’

“… هل تعرفين أي نوع من الأشجار هذه؟”

تأمل جو يون للحظة، لكنه سرعان ما استسلم.

“… نعم. يبدو أنني أحرجتُ نفسي”.

‘إنه أسلوب غير مكتمل… لا يزال بعيداً عن الكمال. لا يمكنني استخدام شيء فج كهذا بعد’.

غطت جسدها بالكامل بـ “هالة التشي” الواقية ولوحت برمحيها المزدوجين. لكن الأمر لم يكن سهلاً. تذكر جو يون تقنيات الرمح التي عرضها وول بي ذات مرة وتجنب هجماتها، ضاغطاً عليها أكثر.

بدلاً من ذلك، اختار نهجاً أكثر وضوحاً، من النوع الذي يستخدمه المتدربون لهزيمة فناني القتال.

“لا…!”

قوة ساحقة!

بابتسامة عريضة، واجهها.

سحق تقنياتها بقوة غاشمة هائلة!

“إذن لننثره هنا. حتى لو نثرناه حيث كان جناح رمح التشي قائماً، فسيتم الدوس عليه مرة أخرى من قبل الطوائف القتالية التي ستأتي لاحقاً. بدلاً من ذلك، ألن يكون من الأفضل نثره عند الشجرة التي أنقذت حياتنا بعد أن انتقمنا له؟ إذا كان هذا طلبي، فمن المؤكد أن ذلك الصديق سيوافق”.

كواانغ!

اصطدم بشجرة قديمة تنمو عند حافة الغابة، بالقرب من مسار صغير.

انفجر أحد جوانب جدار الجناح. وفي الوقت نفسه، ضربت تعويذة جو يون جسدها مباشرة، وقُذفت بعيداً في الأفق.

انفجر أحد جوانب جدار الجناح. وفي الوقت نفسه، ضربت تعويذة جو يون جسدها مباشرة، وقُذفت بعيداً في الأفق.

‘لقد تحمستُ قليلاً. يجب أن أنقذها. إذا سقطت من ذلك الارتفاع…’

حتى لو كان متدرباً في مرحلة بناء التشي، فإن القلب منطقة خطيرة. وحتى يصل إلى مرحلة تكوين النواة، كان لا يزال مقيداً بهشاشة حياة البشر.

لكن عيني جو يون اتسعتا.

ومع ذلك، بمجرد النظر، كان من الواضح أنها أصغر سناً من وول بي. انها حيوية كما تبدو وكأنها دخلت للتو في العشرينيات من عمرها. وبغض النظر عن حقيقة أنها وصلت بالفعل إلى نفس مرحلة وول بي في مثل هذه السن المبكرة، فقد أتقنت حتى الدوس على الهواء الذي احتاج وول بي إلى وقت لتعلمه!؟

باااانغ!

“… نعم. يبدو أنني أحرجتُ نفسي”.

وطئت الهواء وحلقت للأعلى.

تكسرت الأغصان، وتطايرت الأوراق، التي كانت تذبل وتموت بالفعل، نحو الأرض. ولكن بضربة حظ، نجا كل من جو يون والمرأة.

“ماذا…!؟”

“اعتذاري. لا بد أنكِ أجهدتِ نفسكِ وأنتِ ترينني الرمح بينما كنتِ منهكة بالفعل”.

حتى صديقه، وول بي، لم يكن قادراً على فعل شيء كهذا. حسناً، لكي نكون دقيقين، سمع أن هذا شيء يمكن لـ وول بي فعله مع ما يكفي من الوقت. لكن وول بي قال ببساطة إنه لا يريد إضاعة الوقت في تعلم حيل تافهة مثل دوس الهواء.

“كـ…”

ومع ذلك، بمجرد النظر، كان من الواضح أنها أصغر سناً من وول بي. انها حيوية كما تبدو وكأنها دخلت للتو في العشرينيات من عمرها. وبغض النظر عن حقيقة أنها وصلت بالفعل إلى نفس مرحلة وول بي في مثل هذه السن المبكرة، فقد أتقنت حتى الدوس على الهواء الذي احتاج وول بي إلى وقت لتعلمه!؟

تقطير، تقطير…

وعندما أدرك جو يون أن موهبتها كانت تفوق الخيال، أطلق ضحكة مشرقة.

أشار جو يون إلى الرمح القصير الذي وضعه بجانب مكان استلقائها.

“هاها، آهاهاها!”

‘لقد تحمستُ قليلاً. يجب أن أنقذها. إذا سقطت من ذلك الارتفاع…’

‘هذا رائع يا وول بي’.

“ها، هاهاها! آهاهاها!”

طاط!

أشار جو يون إلى الرمح القصير الذي وضعه بجانب مكان استلقائها.

ركل الجناح وقفز على أداته السحرية الطائرة، مطلقاً المزيد من التعاويذ نحوها. وبواسطة رمحين قصيرين مغلفين بـ “هالة الرمح”، كانت تصد وتحرف تعاويذه بينما كانت تغلق المسافة بينهما تدريجياً.

ضحك جو يون بفتور.

‘لقد حصلتَ لنفسك على تلميذة رائعة’.

أخرج الرمح القصير الذي كان ينوي إعطاءه لـ وول بي من أداة التخزين السحرية ووضعه بجانبها وهي لا تزال فاقدة للوعي. بعد ذلك، فحص نبضها. كانت لا تزال على قيد الحياة.

“أهذا كل ما لديكِ!!؟؟”

قوة ساحقة!

كواانغ!

وبمجرد دخول جو يون في جوارها.

زأر جو يون وهو يطلق تعويذة تنانين اللهب نحوها.

نظر جو يون إلى وجهها. في مكان ما أثناء السقوط، لا بد أن قناعها قد طار، حيث لم يكن له أثر. كان وجهها مغطى بنقاط الجدري، ربما من مرض في طفولتها. وفوق إحدى عينيها كانت هناك ندبة حرق كبيرة.

“وول بي لم ينتهِ عند هذا الحد فحسب! ذلك الرجل غلف الهواء بـ ‘هالة تشي’ وأرسله محلقاً! هل تقولين لي إن تلميذته تعلمت فقط حيلا تافهة مثل الدوس على الهواء؟ هل تعلمتِ حقاً أي شيء بشكل صحيح!؟”

‘هذا رائع يا وول بي’.

“كـ…”

‘انتظر، ما هذه الإرادة القتالية…’

“أرني المزيد! أرني المزيد مما علمه لكِ وول بي!!!”

‘يا لهذا التهور…! كلانا في الهواء، ماذا يفترض بنا أن نفعل…؟’

حتى إنه أخرج أداة سحرية من تحت ردائه. أشعت الأداة السحرية بحرارة شديدة وهي تندفع نحوها.

‘لهذه الطفلة… ائتمنها على كل شيء ثم مات’.

كواانغ!

لو كان رمحها قد صُوِّب أقرب قليلاً من مركز قلبه، لكان جو يون بالتأكيد هو من سيموت. لقد نجا من الموت بأعجوبة.

غطت جسدها بالكامل بـ “هالة التشي” الواقية ولوحت برمحيها المزدوجين. لكن الأمر لم يكن سهلاً. تذكر جو يون تقنيات الرمح التي عرضها وول بي ذات مرة وتجنب هجماتها، ضاغطاً عليها أكثر.

ربما بسبب الإصابة التي ألحقتها به، تعثرت التعويذة، وكانت تعويذة طفو جو يون نصف مكتملة فقط.

وبعد وقت قصير، وأثناء القتال في الهواء، انتقل الاثنان من الطابق العلوي لـ “جناح رمح التشي” حيث اشتبكا لأول مرة إلى غابة معزولة.

“رائع!”

“الخشب!”

ضربت “هالة الرمح” الخاصة بها القوة الروحية النقية الواقية لجو يون. صُدم جو يون لدرجة أن قلبه كاد يقفز من مكانه، لكنه في الوقت نفسه ابتسم برضا.

بينما شكل جو يون أختاماً يدوية، نمت الأشجار بسرعة واندفعت نحوها مثل المجسات. لوحت برمحيها، قاطعة الأغصان في الهواء وكأنها ترقص.

قشعريرة!

‘إنها تفقد طاقتها تدريجياً…’

من خلف قناعها، أمكنه الشعور بتنفسها المجهد. وكما هو متوقع، يبدو أنها استنزفت طاقتها الداخلية تقريباً. ضحك جو يون بحرارة وهو يتحدث.

ابتسم جو يون وهو يشاهدها. لم تكن في نفس مستوى وول بي في أوج عطائه، لكنها كانت قوية جداً. ومع ذلك، في ذلك العمر ومع ذلك المستوى من المهارة… فمع مرور الوقت، قد تتفوق تماماً على وول بي.

وول ها-أون، وبينما كانت تقدم تحيتها، انهارت مرة أخرى في منتصف الانحناء.

كان جو يون مبتهجاً حقاً. صديقه ظل حياً بداخلها، في شكل فنون قتالية!

اتكأ على الجذع واستعاد أنفاسه. ثم بدأ يضحك بحرارة.

تدريجياً، ضاقت المسافة بين جو يون وبينها. في البداية، كانت هي التي اقتربت من جو يون لجرحه، لكن الآن كان جو يون هو من يقترب منها.

وبمجرد دخول جو يون في جوارها.

‘قليلاً بعد…’

‘شرياني… شرياني الرئوي قد تمزق…!’

أقرب قليلاً.

أخرج الرمح القصير الذي كان ينوي إعطاءه لـ وول بي من أداة التخزين السحرية ووضعه بجانبها وهي لا تزال فاقدة للوعي. بعد ذلك، فحص نبضها. كانت لا تزال على قيد الحياة.

وول بي.

“ماذا…!؟”

حتى يتمكن من استشعار آثار صديقه الأول…

اتكأ على الجذع واستعاد أنفاسه. ثم بدأ يضحك بحرارة.

كواانغ!

انحنت لجو يون وقالت:

لوح جو يون بمروحته، مرسلاً طائراً من نار نحوها قبل أن يقترب منها. لم يعتقد أن الأمر خطير. فبخلاف عندما التقى بـ وول بي في أوائل مرحلة بناء التشي، كان جو يون قد نما بشكل كبير. لقد وصل الآن إلى الكمال لأوائل مرحلة بناء التشي، مشكلاً جميع النجوم السبعة: القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة التذرية.

لو كان رمحها قد صُوِّب أقرب قليلاً من مركز قلبه، لكان جو يون بالتأكيد هو من سيموت. لقد نجا من الموت بأعجوبة.

مع جسده المغطى بالكامل بالقوة الروحية النقية، لم يكن لديه خوف من التعرض للإصابة بشيء مثل “هالة التشي”. خطا داخل نطاق رمحها ليشعر بتقنية رمح وول بي بشكل أعمق.

طاط!

وبمجرد دخول جو يون في جوارها.

بموهبة كهذه، من المؤكد أن وول بي غادر دون أي ندم متبقٍ. بحرية ودون عبء؛ لأن هذه التلميذة كانت تمتلك بوضوح المهارات لسداد كل ديونه.

قشعريرة!

“… نعم. يبدو أنني أحرجتُ نفسي”.

رأى إرادة القتال لديها خلف القناع وشعر برعشة تسري في ظهره.

وعلى الرغم من أن وول بي لم يعد في هذا العالم، إلا أن جو يون شعر أنه فهم ما لا بد أن وول بي شعر به في لحظاته الأخيرة.

‘انتظر، هذا…’

وعندما أدرك جو يون أن موهبتها كانت تفوق الخيال، أطلق ضحكة مشرقة.

الرمح كان يتغير. رمح الجناحين المزدوجين لـ وول بي بدأ في التطور.

ضربت “هالة الرمح” الخاصة بها القوة الروحية النقية الواقية لجو يون. صُدم جو يون لدرجة أن قلبه كاد يقفز من مكانه، لكنه في الوقت نفسه ابتسم برضا.

“لا…!”

عند تلك الكلمات، نظرت بين الرمح وجو يون للحظة قبل أن تسأل:

لقد صُدم لدرجة أن عينيه جحظتا. بدفعها إلى أقصى حدودها، كانت تطور رمح الجناحين المزدوجين. التقنية كانت تتغير. لا، بل كانت تتطور!

بابتسامة عريضة، واجهها.

كواانغ!

وعلى الرغم من أن جو يون ألقى عدداً لا يحصى من التعاويذ، إلا أن القليل منها فقط نجح في الوصول إليها.

ضربت “هالة الرمح” الخاصة بها القوة الروحية النقية الواقية لجو يون. صُدم جو يون لدرجة أن قلبه كاد يقفز من مكانه، لكنه في الوقت نفسه ابتسم برضا.

كواانغ!

تلميذة بموهبة تفوق وول بي.

‘يا لهذا التهور…! كلانا في الهواء، ماذا يفترض بنا أن نفعل…؟’

وعلى الرغم من أن وول بي لم يعد في هذا العالم، إلا أن جو يون شعر أنه فهم ما لا بد أن وول بي شعر به في لحظاته الأخيرة.

أمكنه الشعور بذلك. كانت تقرأ ألوان نيته وتتجنب جميع هجماته.

‘لهذه الطفلة… ائتمنها على كل شيء ثم مات’.

شاهد جو يون. كان مشابهاً لرمح وول بي، ومع ذلك كان مختلفاً. رمح أكثر صقلاً، ولكن مع بقاء إرادة وول بي سليمة. شعر بوهم لحظي، وكأنه عاد إلى الماضي عندما كان وول بي يستعرض فنون القتال أمامه، شارحاً الحركات بالأسلحة التي صنعها جو يون له.

بموهبة كهذه، من المؤكد أن وول بي غادر دون أي ندم متبقٍ. بحرية ودون عبء؛ لأن هذه التلميذة كانت تمتلك بوضوح المهارات لسداد كل ديونه.

في يوم من أيام ذلك الربيع.

“رائع!”

أمكنه الشعور بذلك. كانت تقرأ ألوان نيته وتتجنب جميع هجماته.

صرخ جو يون.

“كوهوك! أرغ!”

من خلف قناعها، أمكنه الشعور بتنفسها المجهد. وكما هو متوقع، يبدو أنها استنزفت طاقتها الداخلية تقريباً. ضحك جو يون بحرارة وهو يتحدث.

أشار جو يون إلى الرمح القصير الذي وضعه بجانب مكان استلقائها.

“لم ترثي كل شيء من وول بي بشكل رائع فحسب، بل تطورتِ حتى إلى ما وراء ذلك. أنتِ…”

تشييي—

عندها فقط.

ضربت “هالة الرمح” الخاصة بها القوة الروحية النقية الواقية لجو يون. صُدم جو يون لدرجة أن قلبه كاد يقفز من مكانه، لكنه في الوقت نفسه ابتسم برضا.

قشعريرة!

لوح جو يون بمروحته، مرسلاً طائراً من نار نحوها قبل أن يقترب منها. لم يعتقد أن الأمر خطير. فبخلاف عندما التقى بـ وول بي في أوائل مرحلة بناء التشي، كان جو يون قد نما بشكل كبير. لقد وصل الآن إلى الكمال لأوائل مرحلة بناء التشي، مشكلاً جميع النجوم السبعة: القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة التذرية.

‘انتظر، ما هذه الإرادة القتالية…’

“همم، لقد عالجتُ إصاباتكِ الداخلية في الوقت الحالي. عالجتُ أيضاً جروحكِ الأخرى باستخدام تميمة الشفاء الخاصة بي، لذا يجب أن يكون جسدكِ بخير. ومع ذلك، فقد استنزفتِ طاقتكِ الداخلية تماماً، لذا ستشعرين بالضعف. وأيضاً…”

“الأمر لم ينتهِ بعد!”

اتكأ على الجذع واستعاد أنفاسه. ثم بدأ يضحك بحرارة.

عدلت وضعية رمحها.

حتى يتمكن من استشعار آثار صديقه الأول…

هزة!

“أوه، أوههه!”

للحظة واحدة، شعر جو يون بنطاق وعيها المنضغط.

“مم… هذا يبدو جيداً”.

باات!

تحطم!

“… هه؟”

‘إنها تفقد طاقتها تدريجياً…’

نظر للأسفل بذهول نحو صدره. ثقب بسمك خصلة شعر قد اخترق صدر جو يون.

وطئت الهواء وحلقت للأعلى.

“كـ… كيهيوك…!”

طاط!

سعل جو يون دماً.

طاط!

“هـ… هذا… انتظر…”

أحضرت ها-أون صندوق الرماد، ومعاً، قامت هي وجو يون بنثره تحت شجرة السفرجل.

أدرك ما فعلته. “هالة التشي” الخاصة بالفنان القتالي لا يمكنها عادةً اختراق “هالة التشي” الواقية للمتدرب. لذا… هي ضغطت هالة التشي في خيط، وضاعفت قوته في جزء من الثانية لاختراق قلب جو يون.

ضحك جو يون بفتور.

‘شرياني… شرياني الرئوي قد تمزق…!’

ابتسم جو يون برقة وقال:

قلبه لم يتحطم، لكن جو يون أمكنه الشعور بأن شريانه الرئوي قد تمزق.

“لم ترثي كل شيء من وول بي بشكل رائع فحسب، بل تطورتِ حتى إلى ما وراء ذلك. أنتِ…”

“كيهيوك!”

ابتسم جو يون وهو يشاهدها. لم تكن في نفس مستوى وول بي في أوج عطائه، لكنها كانت قوية جداً. ومع ذلك، في ذلك العمر ومع ذلك المستوى من المهارة… فمع مرور الوقت، قد تتفوق تماماً على وول بي.

فقد تركيزه وسقط من أداته السحرية الطائرة. وبشكل عبثي، كانت هي أيضاً قد استنزفت كل قوتها وكانت تسقط.

سرعان ما فتحت عينيها.

‘يا لهذا التهور…! كلانا في الهواء، ماذا يفترض بنا أن نفعل…؟’

‘لقد تحمستُ قليلاً. يجب أن أنقذها. إذا سقطت من ذلك الارتفاع…’

مجبراً نفسه على البقاء واعياً، أمسك جو يون بحفنة من الأكاسير من أداة التخزين السحرية وابتلعها. ثم وضع تعويذة شفاء طارئة وتميمة على صدره. بعد ذلك، أمسك بها وهي تسقط، ساحباً إياها إلى ذراعيه، وألقى تعويذة طفو.

“الأمر لم ينتهِ بعد!”

سعال!

‘شرياني… شرياني الرئوي قد تمزق…!’

ربما بسبب الإصابة التي ألحقتها به، تعثرت التعويذة، وكانت تعويذة طفو جو يون نصف مكتملة فقط.

“اسمي جو يون. ما اسمكِ أنتِ؟”

‘الـ… الموت هو…’

رأى إرادة القتال لديها خلف القناع وشعر برعشة تسري في ظهره.

ومضت صور حياته في عقل جو يون.

باات!

كواانغ!

أمكنه الشعور بذلك. كانت تقرأ ألوان نيته وتتجنب جميع هجماته.

اصطدم بشجرة قديمة تنمو عند حافة الغابة، بالقرب من مسار صغير.

بدلاً من ذلك، اختار نهجاً أكثر وضوحاً، من النوع الذي يستخدمه المتدربون لهزيمة فناني القتال.

تحطم!

“كـ… كيهيوك…!”

تكسرت الأغصان، وتطايرت الأوراق، التي كانت تذبل وتموت بالفعل، نحو الأرض. ولكن بضربة حظ، نجا كل من جو يون والمرأة.

“هـ… هذا… انتظر…”

“هاه… هاه…”

بموهبة كهذه، من المؤكد أن وول بي غادر دون أي ندم متبقٍ. بحرية ودون عبء؛ لأن هذه التلميذة كانت تمتلك بوضوح المهارات لسداد كل ديونه.

جو يون، الغارق في العرق البارد، ألقى نظرة حوله. كانا فوق شجرة.

“أين جسد وول بي؟”

طق!

أدرك ما فعلته. “هالة التشي” الخاصة بالفنان القتالي لا يمكنها عادةً اختراق “هالة التشي” الواقية للمتدرب. لذا… هي ضغطت هالة التشي في خيط، وضاعفت قوته في جزء من الثانية لاختراق قلب جو يون.

وبمجرد أن أدرك ذلك، انكسر الغصن الذي كانا عليه، وسقط الاثنان على الأرض مرة أخرى.

صاح جو يون. صاح من كل قلبه.

“كوهوك! أرغ!”

سعل جو يون المزيد من الدم، وهو يرتجف بينما أمسك بشكل مهتز بحبة أو حبتين أخريين، وابتلعهما قبل أن يتمكن بالكاد من الجلوس وتدوير طاقته.

سعل جو يون المزيد من الدم، وهو يرتجف بينما أمسك بشكل مهتز بحبة أو حبتين أخريين، وابتلعهما قبل أن يتمكن بالكاد من الجلوس وتدوير طاقته.

وول بي.

تشييي—

“قبل أن أخبركِ باسمي… أرني فن رمح الجناحين المزدوجين بذلك الرمح. سأخبركِ بعد أن أراه”.

حتى لو كان متدرباً في مرحلة بناء التشي، فإن القلب منطقة خطيرة. وحتى يصل إلى مرحلة تكوين النواة، كان لا يزال مقيداً بهشاشة حياة البشر.

بابتسامة عريضة، واجهها.

‘كدتُ أموت’.

قشعريرة!

لو كان رمحها قد صُوِّب أقرب قليلاً من مركز قلبه، لكان جو يون بالتأكيد هو من سيموت. لقد نجا من الموت بأعجوبة.

بعد إنهاء كلماته، اتكأ جو يون بظهره على جذع الشجرة ونظر للأعلى نحو الشجرة التي آوتهما.

بالنظر إلى الشجرة القديمة بأزهارها الوردية الشاحبة، قدم جو يون شكره.

باات!

“شكراً لكِ…”

“… هل تعرفين أي نوع من الأشجار هذه؟”

اتكأ على الجذع واستعاد أنفاسه. ثم بدأ يضحك بحرارة.

“… طلب المعلم أن يُحرق جثمانه وأن يُنثر رماده حيث يكتمل انتقامه”.

“ها، هاهاها! آهاهاها!”

انحنت لجو يون وقالت:

صاح جو يون. صاح من كل قلبه.

‘لقد حصلتَ لنفسك على تلميذة رائعة’.

صديقي.

اصطدم بشجرة قديمة تنمو عند حافة الغابة، بالقرب من مسار صغير.

هل تشاهد؟

كواانغ!

‘التلميذة التي ورثت إرادتك قد تجاوزتك بالفعل. الهدية التي كنت سأعطيك إياها، لن تمانع إذا أعطيتها لتلميذتك، أليس كذلك…؟’

‘انتظر، هذا…’

أخرج الرمح القصير الذي كان ينوي إعطاءه لـ وول بي من أداة التخزين السحرية ووضعه بجانبها وهي لا تزال فاقدة للوعي. بعد ذلك، فحص نبضها. كانت لا تزال على قيد الحياة.

كواانغ!

نظر جو يون إلى وجهها. في مكان ما أثناء السقوط، لا بد أن قناعها قد طار، حيث لم يكن له أثر. كان وجهها مغطى بنقاط الجدري، ربما من مرض في طفولتها. وفوق إحدى عينيها كانت هناك ندبة حرق كبيرة.

حتى صديقه، وول بي، لم يكن قادراً على فعل شيء كهذا. حسناً، لكي نكون دقيقين، سمع أن هذا شيء يمكن لـ وول بي فعله مع ما يكفي من الوقت. لكن وول بي قال ببساطة إنه لا يريد إضاعة الوقت في تعلم حيل تافهة مثل دوس الهواء.

سرعان ما فتحت عينيها.

بعد إنهاء كلماته، اتكأ جو يون بظهره على جذع الشجرة ونظر للأعلى نحو الشجرة التي آوتهما.

“أوه، أوههه!”

“… هه؟”

التقت بعيني جو يون، ثم غطت وجهها على عجل، وهي تبحث حولها بجنون حتى وجدت قناعها. وفقط بعد ارتداء القناع على عجل لتغطية وجهها، واجهت جو يون مرة أخرى.

وبمجرد دخول جو يون في جوارها.

“همم، لقد عالجتُ إصاباتكِ الداخلية في الوقت الحالي. عالجتُ أيضاً جروحكِ الأخرى باستخدام تميمة الشفاء الخاصة بي، لذا يجب أن يكون جسدكِ بخير. ومع ذلك، فقد استنزفتِ طاقتكِ الداخلية تماماً، لذا ستشعرين بالضعف. وأيضاً…”

“هاها، آهاهاها!”

أشار جو يون إلى الرمح القصير الذي وضعه بجانب مكان استلقائها.

“اعتذاري. لا بد أنكِ أجهدتِ نفسكِ وأنتِ ترينني الرمح بينما كنتِ منهكة بالفعل”.

“لقد فزتِ. ذلك السلاح هو ملككِ الآن”.

قلبه لم يتحطم، لكن جو يون أمكنه الشعور بأن شريانه الرئوي قد تمزق.

عند تلك الكلمات، نظرت بين الرمح وجو يون للحظة قبل أن تسأل:

حتى صديقه، وول بي، لم يكن قادراً على فعل شيء كهذا. حسناً، لكي نكون دقيقين، سمع أن هذا شيء يمكن لـ وول بي فعله مع ما يكفي من الوقت. لكن وول بي قال ببساطة إنه لا يريد إضاعة الوقت في تعلم حيل تافهة مثل دوس الهواء.

“… معذرة، ولكن هل لي أن أسأل عن اسمك؟ هل كنت ربما من معارف معلمي؟”

حتى إنه أخرج أداة سحرية من تحت ردائه. أشعت الأداة السحرية بحرارة شديدة وهي تندفع نحوها.

ابتسم جو يون برقة وقال:

حتى إنه أخرج أداة سحرية من تحت ردائه. أشعت الأداة السحرية بحرارة شديدة وهي تندفع نحوها.

“قبل أن أخبركِ باسمي… أرني فن رمح الجناحين المزدوجين بذلك الرمح. سأخبركِ بعد أن أراه”.

وبمجرد أن أدرك ذلك، انكسر الغصن الذي كانا عليه، وسقط الاثنان على الأرض مرة أخرى.

“… مفهوم”.

“لم ترثي كل شيء من وول بي بشكل رائع فحسب، بل تطورتِ حتى إلى ما وراء ذلك. أنتِ…”

أومأت برأسها وأخذت رمح جو يون، واتخذت وضعيتها. ثم، مثل رقصة رشيقة، انطلقت تقنية رمح الجناحين المزدوجين من يديها.

كواانغ!

شاهد جو يون. كان مشابهاً لرمح وول بي، ومع ذلك كان مختلفاً. رمح أكثر صقلاً، ولكن مع بقاء إرادة وول بي سليمة. شعر بوهم لحظي، وكأنه عاد إلى الماضي عندما كان وول بي يستعرض فنون القتال أمامه، شارحاً الحركات بالأسلحة التي صنعها جو يون له.

“الخشب!”

تقطير، تقطير…

وعندما أدرك جو يون أن موهبتها كانت تفوق الخيال، أطلق ضحكة مشرقة.

اغرورقت عينا جو يون بالدموع مرة أخرى وهو يضحك.

وبمجرد أن أدرك ذلك، انكسر الغصن الذي كانا عليه، وسقط الاثنان على الأرض مرة أخرى.

“إنه ممتاز. من المؤكد أن وول بي سيكون مبتهجاً، حتى في الحياة الأخرى…”

ضحك جو يون بفتور.

“شكراً لك، أيها الشيخ”.

نظر جو يون إلى وجهها. في مكان ما أثناء السقوط، لا بد أن قناعها قد طار، حيث لم يكن له أثر. كان وجهها مغطى بنقاط الجدري، ربما من مرض في طفولتها. وفوق إحدى عينيها كانت هناك ندبة حرق كبيرة.

“اسمي جو يون. ما اسمكِ أنتِ؟”

“ها، هاهاها! آهاهاها!”

“آه… لقد سمعتُ بك”.

“لم ترثي كل شيء من وول بي بشكل رائع فحسب، بل تطورتِ حتى إلى ما وراء ذلك. أنتِ…”

انحنت لجو يون وقالت:

مجبراً نفسه على البقاء واعياً، أمسك جو يون بحفنة من الأكاسير من أداة التخزين السحرية وابتلعها. ثم وضع تعويذة شفاء طارئة وتميمة على صدره. بعد ذلك، أمسك بها وهي تسقط، ساحباً إياها إلى ذراعيه، وألقى تعويذة طفو.

“أنا وول ها-أون، الابنة المتبناة وتلميذة الرمح الأول تحت السماوات، وول بي. إنه لشرف لي أن أحيي رفيق معلمي للمرة الأو— آغ!”

“بالحكم على الأزهار، يبدو أنها شجرة سفرجل. إنه الموسم الذي يجب أن تكون فيه أزهار السفرجل في كامل تفتحها، ولكن برؤية قلة الأزهار المتفتحة، فلا بد أنها شجرة هرمة”.

وول ها-أون، وبينما كانت تقدم تحيتها، انهارت مرة أخرى في منتصف الانحناء.

ابتسم جو يون برقة وقال:

ضحك جو يون بفتور.

‘يا لهذا التهور…! كلانا في الهواء، ماذا يفترض بنا أن نفعل…؟’

“اعتذاري. لا بد أنكِ أجهدتِ نفسكِ وأنتِ ترينني الرمح بينما كنتِ منهكة بالفعل”.

اتكأ على الجذع واستعاد أنفاسه. ثم بدأ يضحك بحرارة.

“… نعم. يبدو أنني أحرجتُ نفسي”.

كلاهما كان يمتلك نطاقات وعي كروية، لكن أساليب استخدامهما كانت مختلفة تماماً. استخدمت هي نطاق وعيها لقراءة تدفق الهواء، والطاقة الروحية، وتدفق التعاويذ لتدميرها. وبتحركات رشيقة، شنت هجوماً نحو جو يون.

“لا… إنه خطئي لطلبي مثل هذا الطلب”.

بالنظر إلى الشجرة القديمة بأزهارها الوردية الشاحبة، قدم جو يون شكره.

بعد إنهاء كلماته، اتكأ جو يون بظهره على جذع الشجرة ونظر للأعلى نحو الشجرة التي آوتهما.

تكسرت الأغصان، وتطايرت الأوراق، التي كانت تذبل وتموت بالفعل، نحو الأرض. ولكن بضربة حظ، نجا كل من جو يون والمرأة.

“… هل تعرفين أي نوع من الأشجار هذه؟”

لو كان رمحها قد صُوِّب أقرب قليلاً من مركز قلبه، لكان جو يون بالتأكيد هو من سيموت. لقد نجا من الموت بأعجوبة.

“بالحكم على الأزهار، يبدو أنها شجرة سفرجل. إنه الموسم الذي يجب أن تكون فيه أزهار السفرجل في كامل تفتحها، ولكن برؤية قلة الأزهار المتفتحة، فلا بد أنها شجرة هرمة”.

نظر للأسفل بذهول نحو صدره. ثقب بسمك خصلة شعر قد اخترق صدر جو يون.

“هذه الشجرة أنقذتنا”.

أمكنه الشعور بذلك. كانت تقرأ ألوان نيته وتتجنب جميع هجماته.

حدق جو يون في الشجرة للحظة قبل أن يتحدث إلى ها-أون مرة أخرى.

ومضت صور حياته في عقل جو يون.

“أين جسد وول بي؟”

صديقي.

“… طلب المعلم أن يُحرق جثمانه وأن يُنثر رماده حيث يكتمل انتقامه”.

بعد إنهاء كلماته، اتكأ جو يون بظهره على جذع الشجرة ونظر للأعلى نحو الشجرة التي آوتهما.

أخرجت صندوقاً خشبياً صغيراً من صدرها. أشار جو يون نحو شجرة السفرجل.

“رائع!”

“إذن لننثره هنا. حتى لو نثرناه حيث كان جناح رمح التشي قائماً، فسيتم الدوس عليه مرة أخرى من قبل الطوائف القتالية التي ستأتي لاحقاً. بدلاً من ذلك، ألن يكون من الأفضل نثره عند الشجرة التي أنقذت حياتنا بعد أن انتقمنا له؟ إذا كان هذا طلبي، فمن المؤكد أن ذلك الصديق سيوافق”.

ومضت صور حياته في عقل جو يون.

“مم… هذا يبدو جيداً”.

جو يون، الغارق في العرق البارد، ألقى نظرة حوله. كانا فوق شجرة.

أحضرت ها-أون صندوق الرماد، ومعاً، قامت هي وجو يون بنثره تحت شجرة السفرجل.

هل تشاهد؟

في يوم من أيام ذلك الربيع.

بموهبة كهذه، من المؤكد أن وول بي غادر دون أي ندم متبقٍ. بحرية ودون عبء؛ لأن هذه التلميذة كانت تمتلك بوضوح المهارات لسداد كل ديونه.

تبادلت وول ها-أون وجو يون اسميهما لأول مرة تحت شجرة السفرجل.

كواانغ!

…..

رأى إرادة القتال لديها خلف القناع وشعر برعشة تسري في ظهره.

فصول اللورد المجنون طويلة…

طاط!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كواانغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط