781
كيف اختفى هذا الرجل عن أنظارهم دون أن يلاحظوه؟ هذا أمر لا يُصدق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مهما حدث، لن يتركوه يرحل بهذه السهولة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ظهر (وَانغ تِنغ) فجأة خلف (إريك) و (باسا) دون سابق إنذار. ثم ضرب مو كوي بسيفه، فتشكلت هالة من التوهج في الهواء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 781: أنت سيد روح آمر!
ومع ذلك، أخبرهم هذا الشخص أنه يريد قتلهم وجهاً لوجه. علاوة على ذلك، كانت نبرته عادية للغاية وكأنهم لا قيمة لهم. كان تصرفه مثيراً للغضب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وصل هجوم (باسا) و (إريك) أيضًا. هوى فأس (باسا) المرعب على رأس (وَانغ تِنغ) بينما قطع سيف (إريك) حلقه. مع ذلك، لم يُبدِ أيٌّ منهما أيّ علامة فرح. بل تغيّرت تعابير وجهيهما، وتراجعا كالأرنب المذعور.
حدق المرشحون الثلاثة في (وَانغ تِنغ) بدهشة. لم يكونوا متأكدين مما إذا كان ينبغي عليهم تصديقه.
حدق (إريك) و (باسا). شعرا بخطر ما وتفادياه على الفور.
هل قتل أحد سكان {الأرْض} مرشحاً؟ هذا أمر سخيف.
فجأةً، سُمع صوت (وولف) المضطرب وهو يقول: «انتبه خلفك!»
لم يمضِ على وجود المرشحين على {الأرْض} سوى بضعة أيام، وقد توفي أحدهم بالفعل. لم يحدث هذا قط خلال التجارب السابقة.
بدا وكأنه يتحدث عن أمر بسيط.
مهما حدث، لن يتركوه يرحل بهذه السهولة.
لم يكن من الصعب عليه التنبؤ بمسار رصاصة السطوة لأنه كان قد أتقن فنون كونغ فو الرصاص الطائر.
«ماذا تريد؟» سأل (إريك) بتعبير قاتم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «لقد جئت… لأقتلك!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدا وكأنه يتحدث عن أمر بسيط.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم وابتسم. أشعلت ابتسامته غضب المرشحين الثلاثة.
شعر المرشحون الثلاثة بالاستياء. لقد كانوا مجموعة من المـُغـامـِرين الموهوبين من [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يسبق لأحد أن احتقرهم.
انطلق شعاعان ضوئيان آخران متجاوزين أضلاع (باسا) اليسرى. لو أنه تحرك خطوة أخرى، لربما اخترقت تلك التوهجات الحادة جسده.
ومع ذلك، أخبرهم هذا الشخص أنه يريد قتلهم وجهاً لوجه. علاوة على ذلك، كانت نبرته عادية للغاية وكأنهم لا قيمة لهم. كان تصرفه مثيراً للغضب.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم وابتسم. أشعلت ابتسامته غضب المرشحين الثلاثة.
«إريك، توقف عن إضاعة الوقت في الحديث معه. إذا هاجمنا معًا، فقد لا يكون ندًا لنا»، قال (وولف) وهو يتحمل الألم المبرح في ذراعه اليمنى، وقال ذلك بضراوة وعيناه محمرتان.
لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ). استخدم قوته الروحية للتحكم في عدد قليل من الخناجر الطائرة لاعتراض الرصاصات الثلاث.
«هذا صحيح. هذا الشخص لن يتركنا نذهب. ليس أمامنا إلا القتال.» كانت نظرة (باسا) حادة. كان يشع بهالة مرعبة كدبٍّ هائج. كان الأمر مرعبًا. ظهر فأس ضخم ذو حدين في يده. كان معلقًا بجانب فخذه بشكل طبيعي، لكن كان من الواضح من عضلات ذراعيه المنتفخة أنه مستعد للهجوم.
شعر المرشحون الثلاثة بالاستياء. لقد كانوا مجموعة من المـُغـامـِرين الموهوبين من [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يسبق لأحد أن احتقرهم.
«نعم!» أومأ (إريك) برأسه. ظهر سيف في يده مغطى بتوهج السطوة على كامل نصله.
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
كانوا مـُغـامـِرين في فنون القتال من [مُستَوَى الكَوكَب]، خاضوا معارك عديدة. ورغم علمهم بقوة خصمهم، إلا أنهم لم يفقدوا ثقتهم بأنفسهم ولم يذعروا.
لم تكن تعابير وجهي (باسا) و (وولف) أفضل حالاً. لم يتخيلا أبداً أن يكون هناك سيد روح آمر بهذه القوة على {الأرْض}.
بناءً على القدرة التي أظهرها قبل لحظات، لم يكن لديهم أي فرصة للنجاة. سيقتلهم إن فعلوا. لذا، فضلوا القتال من أجل حياتهم.
«سيد الروح الآمر!» رأى المرشحون الثلاثة أخيرًا هجمات (وَانغ تِنغ). خرجت الكلمات من أفواههم في دهشة.
انتشر الثلاثة في انسجام غير مخطط له، محيطين بـ (وَانغ تِنغ) في المنتصف.
لم يكن من الصعب عليه التنبؤ بمسار رصاصة السطوة لأنه كان قد أتقن فنون كونغ فو الرصاص الطائر.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم وابتسم. أشعلت ابتسامته غضب المرشحين الثلاثة.
انفجار ↈ
«قتل!»
مهما حدث، لن يتركوه يرحل بهذه السهولة.
بادر (باسا) بالتحرك أولاً. وبصوت جهوري ونظرة حادة، تقدم خطوة للأمام ولوّح بفأسه ذي الحدين. وشكّل هالة من السطوة على شكل نصف دائرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من جهة أخرى، قام (إريك) (وولف) بالتمثيل أيضاً.
«إرث سيد الروح الآمر؟» عبس (وَانغ تِنغ). كان الطرف الآخر محقًا؛ فهو لا يملك أي إرث. لقد تعلم بعض المهارات من (لايكَر)، لكنها لم تكن كافية لمواكبة قوته، فأصبحت عديمة الفائدة تقريبًا.
لوّح (إريك) بسيفه، وأطلق وهجاً ضوئياً باتجاه رأس (وَانغ تِنغ). كان يريد أن يقطع رأسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت يد (وولف) اليمنى مشلولة، لذا لم يكن بوسعه سوى استخدام يده اليسرى لحمل مسدسه، وهو سلاحٌ مزود بـالنقوش. ومع تجمع السطوة فيه، انطلقت رصاصةٌ من السطوة، موجهةً مباشرةً إلى نقطة ضعف (وَانغ تِنغ) القاتلة.
الفصل 781: أنت سيد روح آمر!
انطلقت رصاصة نُقُوش السَطْوَة بسرعة البرق. اختفت في مكانها ثم ظهرت أمام (وَانغ تِنغ) في لحظة. كان قد أطلق رصاصته بعد (باسا) و (إريك) ، لكنها وصلت إلى (وَانغ تِنغ) أسرع من رصاصتيهما.
انفجار ↈ
شعر (وَانغ تِنغ) بألم وخز في جبهته. تفاجأ عندما رأى رصاصة السطوة تدور بسرعة عالية على بعد أمتار قليلة منه.
كيف اختفى هذا الرجل عن أنظارهم دون أن يلاحظوه؟ هذا أمر لا يُصدق.
كانت قوة هذا المسدس المزود بنقوش السطوة أعظم من قوة المسدسات المصنوعة على الأرْض. شعر بالطاقة الكامنة في رصاص النقوش، وأدرك أن الرصاصات التي يطلقها هذا المسدس قادرة على إيذاء مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يجرؤ على التهاون، وأطلق قوته الروحية على الفور.
لوّح (إريك) بسيفه، وأطلق وهجاً ضوئياً باتجاه رأس (وَانغ تِنغ). كان يريد أن يقطع رأسه.
ضغط (وَانغ تِنغ) قوته الروحية في درع بحجم كفه. وقد حجب مسار رصاصة السطوة.
«نعم!» أومأ (إريك) برأسه. ظهر سيف في يده مغطى بتوهج السطوة على كامل نصله.
لم يكن من الصعب عليه التنبؤ بمسار رصاصة السطوة لأنه كان قد أتقن فنون كونغ فو الرصاص الطائر.
كانت قوة (وَانغ تِنغ) الروحية تقترب من ذروة العالم السيادي. ولذلك، كانت قوة الأسلحة التي كان يتحكم بها مماثلة لهجوم مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب].
انفجار ↈ
«قتل!»
انفجرت رصاصة السطوة عندما حطمت الدرع الأصفر المستدير. تركت ثقبًا عميقًا، لكنها لم تكسره.
كانت يد (وولف) اليمنى مشلولة، لذا لم يكن بوسعه سوى استخدام يده اليسرى لحمل مسدسه، وهو سلاحٌ مزود بـالنقوش. ومع تجمع السطوة فيه، انطلقت رصاصةٌ من السطوة، موجهةً مباشرةً إلى نقطة ضعف (وَانغ تِنغ) القاتلة.
وصل هجوم (باسا) و (إريك) أيضًا. هوى فأس (باسا) المرعب على رأس (وَانغ تِنغ) بينما قطع سيف (إريك) حلقه. مع ذلك، لم يُبدِ أيٌّ منهما أيّ علامة فرح. بل تغيّرت تعابير وجهيهما، وتراجعا كالأرنب المذعور.
«هذا صحيح. هذا الشخص لن يتركنا نذهب. ليس أمامنا إلا القتال.» كانت نظرة (باسا) حادة. كان يشع بهالة مرعبة كدبٍّ هائج. كان الأمر مرعبًا. ظهر فأس ضخم ذو حدين في يده. كان معلقًا بجانب فخذه بشكل طبيعي، لكن كان من الواضح من عضلات ذراعيه المنتفخة أنه مستعد للهجوم.
شعروا بأن هجماتهم لم تصب أي هدف. كان ذلك مجرد ظل باهت.
«إريك، توقف عن إضاعة الوقت في الحديث معه. إذا هاجمنا معًا، فقد لا يكون ندًا لنا»، قال (وولف) وهو يتحمل الألم المبرح في ذراعه اليمنى، وقال ذلك بضراوة وعيناه محمرتان.
لقد أصيبوا بالصدمة و الذهول.
«ساذج. حتى لو لم يكن لي إرث، ما زال بإمكاني قتلكم بسهولة. أتظنون أنكم تستطيعون إيقافي؟» سخر (وَانغ تِنغ). وتفجرت من عينيه نية القتل.
كيف اختفى هذا الرجل عن أنظارهم دون أن يلاحظوه؟ هذا أمر لا يُصدق.
كانت قوة هذا المسدس المزود بنقوش السطوة أعظم من قوة المسدسات المصنوعة على الأرْض. شعر بالطاقة الكامنة في رصاص النقوش، وأدرك أن الرصاصات التي يطلقها هذا المسدس قادرة على إيذاء مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يجرؤ على التهاون، وأطلق قوته الروحية على الفور.
ظهرت بعض الومضات الحادة خلفهم واستهدفت بصمت الأجزاء الحيوية من أجسادهم.
نظر (إريك) إلى الخناجر الطائرة التي تدور حوله، وأدرك شيئًا ما. شعر بسعادة غامرة. «لا، لديك روح، لكن ليس لديك إرث. أنت لا تعرف سوى أسهل المهارات مثل التحكم بالأشياء. لا يمكنك إطلاق سوى أقل من 20% من إمكاناتك الحقيقية.»
حدق (إريك) و (باسا). شعرا بخطر ما وتفادياه على الفور.
ظهرت بعض الومضات الحادة خلفهم واستهدفت بصمت الأجزاء الحيوية من أجسادهم.
سووش ⌁ ⁊
ومع ذلك، أخبرهم هذا الشخص أنه يريد قتلهم وجهاً لوجه. علاوة على ذلك، كانت نبرته عادية للغاية وكأنهم لا قيمة لهم. كان تصرفه مثيراً للغضب.
لكن الوقت كان قد فات قليلاً. شقّ وهج حاد ذراع إريك، تاركاً أثراً من الدم.
لم يمضِ على وجود المرشحين على {الأرْض} سوى بضعة أيام، وقد توفي أحدهم بالفعل. لم يحدث هذا قط خلال التجارب السابقة.
انطلق شعاعان ضوئيان آخران متجاوزين أضلاع (باسا) اليسرى. لو أنه تحرك خطوة أخرى، لربما اخترقت تلك التوهجات الحادة جسده.
مهما حدث، لن يتركوه يرحل بهذه السهولة.
فجأةً، سُمع صوت (وولف) المضطرب وهو يقول: «انتبه خلفك!»
مهما حدث، لن يتركوه يرحل بهذه السهولة.
ظهر (وَانغ تِنغ) فجأة خلف (إريك) و (باسا) دون سابق إنذار. ثم ضرب مو كوي بسيفه، فتشكلت هالة من التوهج في الهواء.
كان أسياد الروح الآمرين نادرين للغاية في الكون. كل واحد منهم كان موهبة نادرة. وكان أسياد الروح الآمرين الذين تمكنوا من الارتقاء إلى أعلى مراتب فنون القتال أكثر رعبًا. كانوا شبه منيعين بين أقرانهم.
تغيرت ملامح (وولف) عندما رأى هذا المشهد. جمع الطاقة في مسدسه المزود بالنقوش وأطلق ثلاث طلقات متتالية. اندفعت الطلقات نحو (وَانغ تِنغ) بزاوية غريبة.
لقد أصيبوا بالصدمة و الذهول.
لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ). استخدم قوته الروحية للتحكم في عدد قليل من الخناجر الطائرة لاعتراض الرصاصات الثلاث.
سووش ⌁ ⁊
كلما زادت قوتك الروحية، زادت قوة الهجوم للأسلحة التي تتحكم بها.
ظهرت بعض الومضات الحادة خلفهم واستهدفت بصمت الأجزاء الحيوية من أجسادهم.
كانت قوة (وَانغ تِنغ) الروحية تقترب من ذروة العالم السيادي. ولذلك، كانت قوة الأسلحة التي كان يتحكم بها مماثلة لهجوم مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب].
ظهر (وَانغ تِنغ) فجأة خلف (إريك) و (باسا) دون سابق إنذار. ثم ضرب مو كوي بسيفه، فتشكلت هالة من التوهج في الهواء.
كان صدّ رصاصات السطوة أمراً سهلاً للغاية بالنسبة له.
لم تكن تعابير وجهي (باسا) و (وولف) أفضل حالاً. لم يتخيلا أبداً أن يكون هناك سيد روح آمر بهذه القوة على {الأرْض}.
بانغ ⋇ ! بانغ ⋇ ! بانغ ⋇ !
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اصطدمت الخناجر الطائرة، التي كانت تدور بسرعة فائقة، برصاصات السطوة التي كان يتحكم بها. وسط سلسلة من الانفجارات العنيفة، انفجرت رصاصات نُقُوش السَطْوَة في الهواء.
لم تكن تعابير وجهي (باسا) و (وولف) أفضل حالاً. لم يتخيلا أبداً أن يكون هناك سيد روح آمر بهذه القوة على {الأرْض}.
«سيد الروح الآمر!» رأى المرشحون الثلاثة أخيرًا هجمات (وَانغ تِنغ). خرجت الكلمات من أفواههم في دهشة.
كانت قوة هذا المسدس المزود بنقوش السطوة أعظم من قوة المسدسات المصنوعة على الأرْض. شعر بالطاقة الكامنة في رصاص النقوش، وأدرك أن الرصاصات التي يطلقها هذا المسدس قادرة على إيذاء مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يجرؤ على التهاون، وأطلق قوته الروحية على الفور.
صرخ (إريك) قائلاً: «أنت سيد روح آمر!» كما لو أنه رأى شبحاً.
أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «لقد جئت… لأقتلك!»
كان أسياد الروح الآمرين نادرين للغاية في الكون. كل واحد منهم كان موهبة نادرة. وكان أسياد الروح الآمرين الذين تمكنوا من الارتقاء إلى أعلى مراتب فنون القتال أكثر رعبًا. كانوا شبه منيعين بين أقرانهم.
بناءً على القدرة التي أظهرها قبل لحظات، لم يكن لديهم أي فرصة للنجاة. سيقتلهم إن فعلوا. لذا، فضلوا القتال من أجل حياتهم.
لم يكن بإمكان المـُغـامـِرين العاديين القتال معهم على الإطلاق!
«ماذا تريد؟» سأل (إريك) بتعبير قاتم.
لم تكن تعابير وجهي (باسا) و (وولف) أفضل حالاً. لم يتخيلا أبداً أن يكون هناك سيد روح آمر بهذه القوة على {الأرْض}.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر (إريك) إلى الخناجر الطائرة التي تدور حوله، وأدرك شيئًا ما. شعر بسعادة غامرة. «لا، لديك روح، لكن ليس لديك إرث. أنت لا تعرف سوى أسهل المهارات مثل التحكم بالأشياء. لا يمكنك إطلاق سوى أقل من 20% من إمكاناتك الحقيقية.»
ضغط (وَانغ تِنغ) قوته الروحية في درع بحجم كفه. وقد حجب مسار رصاصة السطوة.
«إرث سيد الروح الآمر؟» عبس (وَانغ تِنغ). كان الطرف الآخر محقًا؛ فهو لا يملك أي إرث. لقد تعلم بعض المهارات من (لايكَر)، لكنها لم تكن كافية لمواكبة قوته، فأصبحت عديمة الفائدة تقريبًا.
شعر المرشحون الثلاثة بالاستياء. لقد كانوا مجموعة من المـُغـامـِرين الموهوبين من [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يسبق لأحد أن احتقرهم.
«اقتله! يجب ألا ندعه يزداد قوة!» تحول تعبير (وولف) إلى قسوة. كانت الغيرة بادية في عينيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (باسا) بنبرة قاتمة: «هذا الرجل موهوب للغاية. لا يمكن تركه على قيد الحياة».
لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ). استخدم قوته الروحية للتحكم في عدد قليل من الخناجر الطائرة لاعتراض الرصاصات الثلاث.
«قتل!»
صرخ (إريك) قائلاً: «أنت سيد روح آمر!» كما لو أنه رأى شبحاً.
كانت تعابير وجوههم مشوهة. المواهب التي أظهرها (وَانغ تِنغ) جعلتهم يشعرون بالحسد والخوف. إنه مجرد إنسان عادي. كيف يمكنه أن يمتلك موهبة سيد الروح الآمر؟
شعر المرشحون الثلاثة بالاستياء. لقد كانوا مجموعة من المـُغـامـِرين الموهوبين من [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يسبق لأحد أن احتقرهم.
«ساذج. حتى لو لم يكن لي إرث، ما زال بإمكاني قتلكم بسهولة. أتظنون أنكم تستطيعون إيقافي؟» سخر (وَانغ تِنغ). وتفجرت من عينيه نية القتل.
حدق (إريك) و (باسا). شعرا بخطر ما وتفادياه على الفور.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انتشر الثلاثة في انسجام غير مخطط له، محيطين بـ (وَانغ تِنغ) في المنتصف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وصل هجوم (باسا) و (إريك) أيضًا. هوى فأس (باسا) المرعب على رأس (وَانغ تِنغ) بينما قطع سيف (إريك) حلقه. مع ذلك، لم يُبدِ أيٌّ منهما أيّ علامة فرح. بل تغيّرت تعابير وجهيهما، وتراجعا كالأرنب المذعور.
ومع ذلك، أخبرهم هذا الشخص أنه يريد قتلهم وجهاً لوجه. علاوة على ذلك، كانت نبرته عادية للغاية وكأنهم لا قيمة لهم. كان تصرفه مثيراً للغضب.
