780
«شكراً لجهودكم!» رفع (وَانغ تِنغ) رأسه أخيراً بعد إتمام سلسلة الإجراءات. ثم التفت لينظر إلى المرشحين الثلاثة وابتسم لهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اندفعت قوة مرعبة في جزء من الثانية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إنه يحاول إثارة غضبك!»
الفصل 780: أنا (وَانغ تِنغ) من {الأرْض}! (2)
كسر⌁
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اندفعت قوة مرعبة في جزء من الثانية.
لم يجرؤ (وولف) و (باسا) على إصدار أي صوت. كانوا يخشون مقاطعته.
هل هذا معقول؟ هل يمكنك الآن إسقاط فقاعات السـِـمَـات؟ اندهش (وَانغ تِنغ). فسارع إلى التقاطها.
بصراحة، شعر (وَانغ تِنغ) بالتوتر أيضاً عندما رأى هذا المشهد. كان قلقاً من أن يتسبب (إريك) في إتلاف قلب العقيق الأبيض الموجود بداخله بمجرد ارتعاش يده.
قد لا تصدق ذلك، لكن مهندس تعدين خبير يستطيع تحديد موقع منجم بنظرة واحدة. بل يمكنه حتى تحديد نوع الخام الموجود في ذلك المنجم.
فجأة، أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
اسودّ وجه وولف. وكادت نيران الغضب تندلع من عينيه. «سأقتلك!»
رأى بعض فقاعات السِمَات تتساقط من جسد إريك.
«هاوي!»
هل هذا معقول؟ هل يمكنك الآن إسقاط فقاعات السـِـمَـات؟ اندهش (وَانغ تِنغ). فسارع إلى التقاطها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【مهارة التعدين】 = 5
أجاب (وولف) بتعبير مشوه: «ذراعي مكسورة».
【مهارة التعدين】 = 2
ما مدى قوته؟
【مهارة التعدين】 = 1
تداخلت قوة خفية حول صندوق اليشم. وقبل أن يتمكن أي شخص من الرد، سحبت القوة الصندوق إلى الأسفل.
✦✦✦
كان هناك العديد من الكواكب في الكون، وكل منها يحوي أنواعاً مختلفة من المناجم. بعضها كان غنياً، وبعضها الآخر كان فقيراً. بعضها كان عادياً، وبعضها كان ثميناً. ولذلك، كان مهندسو التعدين في غاية الأهمية.
وبينما اندمجت فقاعات السِمَات في جسده، ظهرت بعض المعرفة الأساسية بالتعدين في ذهن (وَانغ تِنغ).
اندفعت قوة مرعبة في جزء من الثانية.
مهارة التعدين!
سأل (باسا) بقلق: «هل أنت بخير؟»
كانت هذه مهارة سمحت له بتحديد مواقع الألغام واستخراجها.
«هل أخبرك أحد أن شعرك الأخضر جميل جدًا؟» تجاهل (وَانغ تِنغ) تهديده وغير الموضوع فجأة.
كانت هذه المهارة تنطوي على معرفة واسعة. وقد تطلبت تراكم الخبرة على مدى فترة طويلة، لذا كانت مهنة عميقة.
رأى بعض فقاعات السِمَات تتساقط من جسد إريك.
قد يبدو (إريك) غير مقنع بعض الشيء، لكن مهندس التعدين الحقيقي كان يتمتع بنفوذ هائل.
تغيرت ملامح وجه وولف. لكن الوقت كان قد فات.
ما مدى قوته؟
780
قد لا تصدق ذلك، لكن مهندس تعدين خبير يستطيع تحديد موقع منجم بنظرة واحدة. بل يمكنه حتى تحديد نوع الخام الموجود في ذلك المنجم.
لم يعد بإمكان (وولف) الاستماع إلى كلماتهم. وصل أمام (وَانغ تِنغ) في لحظة وضرب رأسه بكفه.
في هذا العالم، كانت هذه مهنة راقية وذات مكانة مرموقة.
بصراحة، شعر (وَانغ تِنغ) بالتوتر أيضاً عندما رأى هذا المشهد. كان قلقاً من أن يتسبب (إريك) في إتلاف قلب العقيق الأبيض الموجود بداخله بمجرد ارتعاش يده.
كان هناك العديد من الكواكب في الكون، وكل منها يحوي أنواعاً مختلفة من المناجم. بعضها كان غنياً، وبعضها الآخر كان فقيراً. بعضها كان عادياً، وبعضها كان ثميناً. ولذلك، كان مهندسو التعدين في غاية الأهمية.
«لا أريد أن أنظر إلى أعمال التعدين التي يقوم بها (إريك) بعد الآن. إنها عذاب.»
في النهاية، لا يمكن للآلات اكتشاف كل شيء. فالعديد من الخامات الخاصة التي تحتوي على طاقات غريبة تتداخل مع آليات عمل الآلات، لذا لا يمكن اكتشافها.
«أنت لا تعرف في أي بحر تخوض!» تحول تعبير وجه (وولف) إلى تعبير قبيح.
عندما يكتشف الأثرياء كوكبًا جديدًا، فإنهم يوظفون مهندس تعدين واحدًا أو أكثر برواتب ضخمة لاستكشاف الكوكب بحثًا عن الخامات.
سأل (باسا) بقلق: «هل أنت بخير؟»
كما أن العديد من أعمال التعدين كانت تتطلب إشراف مهندسي التعدين. بل إنهم قد يقومون بها بأنفسهم لمنع الإضرار بقيمة الخامات أو الأحجار.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعتقد أن هذه المهنة مفيدة إلى هذا الحد. بدأ ينظر إليها بأهمية بالغة.
هذه هي قيمة مهندسي التعدين.
بوم ⋇
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعتقد أن هذه المهنة مفيدة إلى هذا الحد. بدأ ينظر إليها بأهمية بالغة.
وكما قال (وَانغ تِنغ)، فقد شعروا بالازدراء تجاه سكان {الأرْض}. ومع ذلك، فقد حُوصروا في الزاوية على يد أحد سكان {الأرْض}. يا للمفارقة!
نظر إلى لوحة سماته الشخصية ورأى مهنة ثانوية جديدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
【مهندس تعدين】 = 8/100 (مرحلة التأسيس)
قال (وولف) بحماس: «سترتفع قدراتنا بمستوى كامل بفضل هذا».
أصيب بالذهول عندما رأى النقاط الثماني للسمات. كان (إريك) هذا غير محترف على الإطلاق. لقد أهمل الكثير من السمات.
رأى بعض فقاعات السِمَات تتساقط من جسد إريك.
لا عجب أن هذا الرجل بذل كل هذا الجهد واستغرق كل هذا الوقت لتقطيع هذه اليشم. ظننتُ أنها صعبة، لكنه مجرد هاوٍ. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه وهزّ رأسه.
هوت قبضة (وَانغ تِنغ) على قلب وولف. وانطلقت قوة هائلة من قبضته كالمياه المتدفقة من سد منهار.
في هذه اللحظة، أنهى (إريك) عمله على اليشم. ثم أخرج قلب العقيق الأبيض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«آه~» أمسك (إريك) بقلب العقيق الأبيض، وأطلق تنهيدة طويلة من الارتياح. وقال بسعادة: «لقد استخرجته أخيرًا».
لكن الوقت قد فات. قطعت علبة اليشم مسافة تزيد عن عشرة أمتار في لحظة. وفي الوقت نفسه، ظهر (وَانغ تِنغ) من الظلام. مدّ يده ليأخذ علبة اليشم ووضعها في شظيته الفضائية دون أن يلتفت إليها ثانية.
تبادل (وولف) و (باسا) النظرات. ومسحا العرق البارد عن جباههما في انسجام غير مخطط له.
بوم ⋇
«لا أريد أن أنظر إلى أعمال التعدين التي يقوم بها (إريك) بعد الآن. إنها عذاب.»
قال (وولف) بحماس: «سترتفع قدراتنا بمستوى كامل بفضل هذا».
«هذا صحيح. لن أنظر إليه بعد الآن!»
«دعوني أقدم نفسي. أنا…
«لا يزال يقول إنه مهندس تعدين. إنه ليس محترفاً على الإطلاق.»
ارتطم (وولف) بالأرض بقوة. وانطلقت صرخة ألم مبرح من حلقه. «آه!»
«هاوي!»
«نعم، قريباً!» أومأ (باسا) برأسه.
«هاوي!»
تغيرت ملامح وجه وولف. لكن الوقت كان قد فات.
استخدموا خاصية نقل الصوت للتعبير عن استيائهم من (إريك) مرارًا وتكرارًا. لكن سرعان ما تغير مزاجهم. حدقوا بتمعن في قلب العقيق الأبيض ذي الألف عام.
لكن الوقت قد فات. قطعت علبة اليشم مسافة تزيد عن عشرة أمتار في لحظة. وفي الوقت نفسه، ظهر (وَانغ تِنغ) من الظلام. مدّ يده ليأخذ علبة اليشم ووضعها في شظيته الفضائية دون أن يلتفت إليها ثانية.
كان قلب العقيق الأبيض يشبه بيضة اليشم. كان يتلألأ ببراعة. وكان الضوء الأخضر الزمردي الذي ينبعث منه ساحراً.
«وولف!» صُدم (إريك) و (باسا). هرعا إليه وساعداه على النهوض.
قال (وولف) بحماس: «سترتفع قدراتنا بمستوى كامل بفضل هذا».
أصيب بالذهول عندما رأى النقاط الثماني للسمات. كان (إريك) هذا غير محترف على الإطلاق. لقد أهمل الكثير من السمات.
قال (باسا) بعيون مليئة بالحماس: «قد أتمكن من اختراق [مُستَوَى الكَوكَب] في (المرحلة الثانية)».
كان هناك العديد من الكواكب في الكون، وكل منها يحوي أنواعاً مختلفة من المناجم. بعضها كان غنياً، وبعضها الآخر كان فقيراً. بعضها كان عادياً، وبعضها كان ثميناً. ولذلك، كان مهندسو التعدين في غاية الأهمية.
«ماذا؟ أنت على وشك تحقيق إختراق؟» صُدم (إريك) وولف.
«انتبه!»
«نعم، قريباً!» أومأ (باسا) برأسه.
كان (وَانغ تِنغ) هادئاً ومتزناً. ظل تعبيره كما هو على الرغم من أنه كان يواجه ثلاثة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب].
«في هذه الحالة، دعنا نعود ونزرع في أسرع وقت ممكن.» أخرج (إريك) صندوقًا من اليشم منحوتًا عليه نُقُوش السَطْوَة ووضع قلب العقيق الأبيض بداخله.
«من أنت بِحَق الخَالِق القَدِير؟» شعر (إريك) بالاشمئزاز.
وبينما كان على وشك الاحتفاظ بصندوق اليشم، حدث تغيير.
«من أنت؟» كان تعبير (إريك) قبيحاً.
تداخلت قوة خفية حول صندوق اليشم. وقبل أن يتمكن أي شخص من الرد، سحبت القوة الصندوق إلى الأسفل.
ارتطم (وولف) بالأرض بقوة. وانطلقت صرخة ألم مبرح من حلقه. «آه!»
سقط الصندوق من يده.
«وولف!» صُدم (إريك) و (باسا). هرعا إليه وساعداه على النهوض.
«من هذا؟» صُدم إريك. صرخ وأراد أن يستعيد صندوقه.
【مهندس تعدين】 = 8/100 (مرحلة التأسيس)
لكن الوقت قد فات. قطعت علبة اليشم مسافة تزيد عن عشرة أمتار في لحظة. وفي الوقت نفسه، ظهر (وَانغ تِنغ) من الظلام. مدّ يده ليأخذ علبة اليشم ووضعها في شظيته الفضائية دون أن يلتفت إليها ثانية.
كان وجه (وولف) شاحباً. وكان يرتجف من الألم.
«شكراً لجهودكم!» رفع (وَانغ تِنغ) رأسه أخيراً بعد إتمام سلسلة الإجراءات. ثم التفت لينظر إلى المرشحين الثلاثة وابتسم لهم.
«من هذا؟» صُدم إريك. صرخ وأراد أن يستعيد صندوقه.
«من أنت؟» كان تعبير (إريك) قبيحاً.
«هاوي!»
استعاد (باسا) (وولف) وعيهما أيضاً. تغيرت تعابير وجهيهما عندما رأيا (وَانغ تِنغ) ينتزع قلب العقيق الأبيض. حدقا به بغضب.
قال (وَانغ تِنغ): «لا بأس. ستكون حياتك أفضل عندما يكون لديك القليل من اللون الأخضر فوق رأسك. ستعرف فوائد الشعر الأخضر في المستقبل.»
«دعوني أقدم نفسي. أنا…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
…’وَانغ تِنغ’ من {الأرْض}».
هوت قبضة (وَانغ تِنغ) على قلب وولف. وانطلقت قوة هائلة من قبضته كالمياه المتدفقة من سد منهار.
كان (وَانغ تِنغ) هادئاً ومتزناً. ظل تعبيره كما هو على الرغم من أنه كان يواجه ثلاثة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب].
لم يجرؤ (وولف) و (باسا) على إصدار أي صوت. كانوا يخشون مقاطعته.
«إنسان من {الأرْض}!» أصيب المرشحون الثلاثة بالذهول.
هل كان متهوراً أم أنه لم يكن يخشى الموت؟
لم يظنوا أن الشخص الذي سرق كنزهم كان من سكان {الأرْض}!
«نعم، قريباً!» أومأ (باسا) برأسه.
هل كان متهوراً أم أنه لم يكن يخشى الموت؟
قد يبدو (إريك) غير مقنع بعض الشيء، لكن مهندس التعدين الحقيقي كان يتمتع بنفوذ هائل.
قال (وولف) بنظرة ازدراء: «سلّم قلب العقيق الأبيض ذي الألف عام. وإلا، فسأضمن لك أن تعاني عذاباً شديداً». ثم تحولت نظراته إلى نظرة حادة.
«إنسان من {الأرْض}!» أصيب المرشحون الثلاثة بالذهول.
«هل أخبرك أحد أن شعرك الأخضر جميل جدًا؟» تجاهل (وَانغ تِنغ) تهديده وغير الموضوع فجأة.
قال (وَانغ تِنغ): «لا بأس. ستكون حياتك أفضل عندما يكون لديك القليل من اللون الأخضر فوق رأسك. ستعرف فوائد الشعر الأخضر في المستقبل.»
«أنت لا تعرف في أي بحر تخوض!» تحول تعبير وجه (وولف) إلى تعبير قبيح.
«شكراً لجهودكم!» رفع (وَانغ تِنغ) رأسه أخيراً بعد إتمام سلسلة الإجراءات. ثم التفت لينظر إلى المرشحين الثلاثة وابتسم لهم.
كان شعره الأخضر مثار سخرية الكثيرين منذ صغره. وعندما كبر، ضرب كل من سخر منه سابقاً. ولم يجرؤ أحد على السخرية منه مجدداً.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ)، بل ترك الريح القوية تُبعثر شعره الأسود. وعندما أصبحت كف (وولف) على بُعد أقل من نصف متر من رأسه، رفع رأسه أخيرًا وأطلق قبضته.
لم يكن يظن أن أحد سكان {الأرْض} سيجرؤ يوماً ما على السخرية منه.
استعاد (باسا) (وولف) وعيهما أيضاً. تغيرت تعابير وجهيهما عندما رأيا (وَانغ تِنغ) ينتزع قلب العقيق الأبيض. حدقا به بغضب.
قال (وَانغ تِنغ): «لا بأس. ستكون حياتك أفضل عندما يكون لديك القليل من اللون الأخضر فوق رأسك. ستعرف فوائد الشعر الأخضر في المستقبل.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⟦تعليق ISR⟧ : [في الثقافة الصينية يرمز للشخص الديوث على أنه يرتدي قبعة خضراء فوق رأسه]
كان شعره الأخضر مثار سخرية الكثيرين منذ صغره. وعندما كبر، ضرب كل من سخر منه سابقاً. ولم يجرؤ أحد على السخرية منه مجدداً.
اسودّ وجه وولف. وكادت نيران الغضب تندلع من عينيه. «سأقتلك!»
تحولت وجوههم إلى اللون الأخضر من الغضب.
تقدم خطوة إلى الأمام قبل أن ينهي جملته. أراد (إريك) و (باسا) إعادته إلى مكانه، لكن الوقت كان قد فات.
قال (وولف) بنظرة ازدراء: «سلّم قلب العقيق الأبيض ذي الألف عام. وإلا، فسأضمن لك أن تعاني عذاباً شديداً». ثم تحولت نظراته إلى نظرة حادة.
«انتبه!»
تداخلت قوة خفية حول صندوق اليشم. وقبل أن يتمكن أي شخص من الرد، سحبت القوة الصندوق إلى الأسفل.
«إنه يحاول إثارة غضبك!»
عندما يكتشف الأثرياء كوكبًا جديدًا، فإنهم يوظفون مهندس تعدين واحدًا أو أكثر برواتب ضخمة لاستكشاف الكوكب بحثًا عن الخامات.
تغيرت تعابير وجوههم وهم يصرخون.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يعد بإمكان (وولف) الاستماع إلى كلماتهم. وصل أمام (وَانغ تِنغ) في لحظة وضرب رأسه بكفه.
مهارة التعدين!
كانت قوة مرعبة تحوم حول كفه. أي شخص سيتعرض لهذا الهجوم سينفجر رأسه، حتى لو أصابه مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكَوكَب] إذا فوجئوا به.
لا عجب أن هذا الرجل بذل كل هذا الجهد واستغرق كل هذا الوقت لتقطيع هذه اليشم. ظننتُ أنها صعبة، لكنه مجرد هاوٍ. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه وهزّ رأسه.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ)، بل ترك الريح القوية تُبعثر شعره الأسود. وعندما أصبحت كف (وولف) على بُعد أقل من نصف متر من رأسه، رفع رأسه أخيرًا وأطلق قبضته.
في هذا العالم، كانت هذه مهنة راقية وذات مكانة مرموقة.
بوم ⋇
في النهاية، لا يمكن للآلات اكتشاف كل شيء. فالعديد من الخامات الخاصة التي تحتوي على طاقات غريبة تتداخل مع آليات عمل الآلات، لذا لا يمكن اكتشافها.
اندفعت قوة مرعبة في جزء من الثانية.
في هذا العالم، كانت هذه مهنة راقية وذات مكانة مرموقة.
هوت قبضة (وَانغ تِنغ) على قلب وولف. وانطلقت قوة هائلة من قبضته كالمياه المتدفقة من سد منهار.
قال (وولف) بنظرة ازدراء: «سلّم قلب العقيق الأبيض ذي الألف عام. وإلا، فسأضمن لك أن تعاني عذاباً شديداً». ثم تحولت نظراته إلى نظرة حادة.
تغيرت ملامح وجه وولف. لكن الوقت كان قد فات.
هل كان متهوراً أم أنه لم يكن يخشى الموت؟
كسر⌁
انفجار ↈ
صدر صوت حاد من ذراعه.
كان هناك العديد من الكواكب في الكون، وكل منها يحوي أنواعاً مختلفة من المناجم. بعضها كان غنياً، وبعضها الآخر كان فقيراً. بعضها كان عادياً، وبعضها كان ثميناً. ولذلك، كان مهندسو التعدين في غاية الأهمية.
التوى ذراعه كضفيرة، وارتد جسده للخلف بفعل قوة الصدمة. تقيأ فمه دماً غزيراً.
في هذا العالم، كانت هذه مهنة راقية وذات مكانة مرموقة.
انفجار ↈ
«دعوني أقدم نفسي. أنا…
ارتطم (وولف) بالأرض بقوة. وانطلقت صرخة ألم مبرح من حلقه. «آه!»
«لا يزال يقول إنه مهندس تعدين. إنه ليس محترفاً على الإطلاق.»
«وولف!» صُدم (إريك) و (باسا). هرعا إليه وساعداه على النهوض.
التوى ذراعه كضفيرة، وارتد جسده للخلف بفعل قوة الصدمة. تقيأ فمه دماً غزيراً.
كان وجه (وولف) شاحباً. وكان يرتجف من الألم.
كان قلب العقيق الأبيض يشبه بيضة اليشم. كان يتلألأ ببراعة. وكان الضوء الأخضر الزمردي الذي ينبعث منه ساحراً.
سأل (باسا) بقلق: «هل أنت بخير؟»
وبينما اندمجت فقاعات السِمَات في جسده، ظهرت بعض المعرفة الأساسية بالتعدين في ذهن (وَانغ تِنغ).
أجاب (وولف) بتعبير مشوه: «ذراعي مكسورة».
في النهاية، لا يمكن للآلات اكتشاف كل شيء. فالعديد من الخامات الخاصة التي تحتوي على طاقات غريبة تتداخل مع آليات عمل الآلات، لذا لا يمكن اكتشافها.
«من أنت بِحَق الخَالِق القَدِير؟» شعر (إريك) بالاشمئزاز.
«لا أريد أن أنظر إلى أعمال التعدين التي يقوم بها (إريك) بعد الآن. إنها عذاب.»
كيف يمكن لإنسان أرضي أن يمتلك مثل هذه القوة؟ لم يصدق ذلك.
«شكراً لجهودكم!» رفع (وَانغ تِنغ) رأسه أخيراً بعد إتمام سلسلة الإجراءات. ثم التفت لينظر إلى المرشحين الثلاثة وابتسم لهم.
«’وَانغ تِنغ’ من {الأرْض}.» وضع (وَانغ تِنغ) قبضته وكرر كلماته.
لكن الوقت قد فات. قطعت علبة اليشم مسافة تزيد عن عشرة أمتار في لحظة. وفي الوقت نفسه، ظهر (وَانغ تِنغ) من الظلام. مدّ يده ليأخذ علبة اليشم ووضعها في شظيته الفضائية دون أن يلتفت إليها ثانية.
«أنت حقًا من سكان {الأرْض} – إنسان من {الأرْض}!» أراد (إريك) أن يناديه بـ«الأرْضي»، لكنه تذكر قوته وغير كلماته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل (وَانغ تِنغ): «أنتم تنظرون بازدراء إلى سكان {الأرْض}، لكنكم لم تتخيلوا أبدًا أن يأتي أحد سكان {الأرْض} ليقتلكم يومًا ما، أليس كذلك؟»
لم يظنوا أن الشخص الذي سرق كنزهم كان من سكان {الأرْض}!
تحولت وجوههم إلى اللون الأخضر من الغضب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكما قال (وَانغ تِنغ)، فقد شعروا بالازدراء تجاه سكان {الأرْض}. ومع ذلك، فقد حُوصروا في الزاوية على يد أحد سكان {الأرْض}. يا للمفارقة!
سأل إريك: «انتظر، إذا كنت من سكان {الأرْض}، فلماذا لديك جهاز شخصي؟»
سأل إريك: «انتظر، إذا كنت من سكان {الأرْض}، فلماذا لديك جهاز شخصي؟»
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعتقد أن هذه المهنة مفيدة إلى هذا الحد. بدأ ينظر إليها بأهمية بالغة.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «أوه، الأمر بسيط. لقد قتلت مرشحاً وحصلت على مكانه». ثم ابتسم، كاشفاً عن أسنانه البيضاء.
«من أنت بِحَق الخَالِق القَدِير؟» شعر (إريك) بالاشمئزاز.
حدق الثلاثة بأعينهم. و إجتاحت قلوبهم موجات من الحيرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سقط الصندوق من يده.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا يزال يقول إنه مهندس تعدين. إنه ليس محترفاً على الإطلاق.»
«هاوي!»
