3149
عبس الشيخ الثالث وقال: «السابع، ماذا تفعل؟» لقد كان مستاءً للغاية.’معنوياتنا العسكرية مرتفعة حالياً، وأنتم تتأوهون هناك بالفعل. هل تصاب بالإمساك؟ إنه أمر محرج للغاية!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
و بطبيعة الحال، أصيب بصدمة كبيرة. لم يكن يدرك على الإطلاق أن هذه الصخرة تبدو وكأنها كنز. كيف يمكن أن يكون ثقيلا مثل كوكب… لا، كان أثقل من كوكب. مع قوة أحد كبار السن من [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لم يكن من المهم بالنسبة لهم رفع الكوكب.
لم تقم عشيرة تشينغ بحشد الكثير من الناس، ولكنها كانت بالأحرى سبعة أشخاص فقط. وكان ستة منهم من كبار السن، وآخر شاب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان الرجال الستة القدامى من شيوخ عشيرة تشينغ ، وقد اخترقوا منذ فترة طويلة [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]. ثلاثة منهم قد وصلوا إلى القطع الرابع، حتى. بدا أن هذا الشاب الأخير كان في أواخر سن المراهقة فقط، لكن الهالة التي نضح بها وصلت بشكل صادم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
في البداية، كان تشينغ زي لونغ مرهقاً بالفعل من محنته، وحتى صرخاته المؤلمة كانت ناعمة مثل طنين الحشرات، ولكن عندما رأى أن أسلافه كانوا هنا، أصبح متحمساً للغاية بشكل لا إرادي، وأصبح نشيطاً مرة أخرى. نادى، «سلفي، أنقذني! أنقذوني بسرعة! أيضاً، يجب عليك قتل هذا المجرم الخسيس، يجب عليك تمزيقه إرباً!»
كان اسمه تشينغ ويا، وكان معجزة من الجيل الأخير من عشيرة تشينغ. لقد استخدم 30.000.000 سنة فقط للتقدم إلى [طبقة قطع المشاعر]. لقد كان هذا إنجازاً مذهلاً للغاية، وكان أيضاً أعظم معجزة في تاريخ عشيرة تشينغ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انتقلت سبعة شخصيات كبيرة من [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] ، وكان ذلك حوالي ثلثي القوة العليا لعشيرة عشيرة تشينغ. كان من الواضح مدى الأهمية التي يعلقونها على (لـِـينج هـَـان).
على سبيل المثال، كان الشيخ الخامس في القطع الثالث فقط، لكن الشيخ السادس كان في القطع الرابع.
بالطبع، لم يبذلوا قصارى جهدهم بعد، لأن سلف عشيرة تشينغ قد اخترق [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] منذ وقت ليس ببعيد. لم يأت، مما يعني أن عشيرة تشينغ اعتقدت أن سبعة من كبار شيوخ [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] كانوا كافيين لقمع (لـِـينج هـَـان).
في البداية، كان متمسكاً بهذه الصخرة بشكل عرضي، ولكن عندما استخدم القوة، اكتشف أن صخرته تبدو وكأنها مرتبطة بالأرض، ولا يمكن تحريكها على الإطلاق. لم يتمكن حتى من رفعه ولو قليلاً.
«المجنون الوقح، اخرج إلى هنا!» صاح أحد شيوخ عشيرة تشينغ بصوت عالٍ. وكان في المرتبة الثالثة في التسلسل الهرمي لشيوخ العشيرة.
عبس الشيخ الثالث وقال: «السابع، ماذا تفعل؟» لقد كان مستاءً للغاية.’معنوياتنا العسكرية مرتفعة حالياً، وأنتم تتأوهون هناك بالفعل. هل تصاب بالإمساك؟ إنه أمر محرج للغاية!
وفي الوقت نفسه، نظر الشيخ الخامس إلى تشينغ زي لونغ، الذي تم قمعه، ولم يستطع إلا أن يظهر تعبيراً عن وجع القلب. كان ذلك لأنه كان الجد المباشر لـ تشينغ زي لونغ، وكان تشينغ زي لونغ أيضاً الأمل المستقبلي لفرعه من العشيرة، وكان يأمل أن يرث الأخير منصبه في المستقبل.
«لا أستطيع تحريكه!» صاح الشيخ الخامس، واحمر وجهه. كان يموت عمليا من الحرج.
نزل على عجل، ومد يده التي وضعها على الصخرة العظيمة، راغباً في تحريك الصخرة بعيداً، ثم إنقاذ الرهينة المحاصرة.
في البداية، كان تشينغ زي لونغ مرهقاً بالفعل من محنته، وحتى صرخاته المؤلمة كانت ناعمة مثل طنين الحشرات، ولكن عندما رأى أن أسلافه كانوا هنا، أصبح متحمساً للغاية بشكل لا إرادي، وأصبح نشيطاً مرة أخرى. نادى، «سلفي، أنقذني! أنقذوني بسرعة! أيضاً، يجب عليك قتل هذا المجرم الخسيس، يجب عليك تمزيقه إرباً!»
نظر الشيخ الثالث إلى (لـِـينج هـَـان) بازدراء، وأعلن: «هل التهمت شجاعة التنين الخالد، لتجرؤ على أن تصبح أعداء مع عشيرتنا تشينغ!»
لقد أُجبر بالفعل على تحمل هذا التعذيب الجهنمي لمدة ثلاثة أيام. كان عليه أن ينتقم. أقسم أنه لن يصبح إنساناً مرة أخرى إذا لم يتمكن من الانتقام!
كان اسمه تشينغ ويا، وكان معجزة من الجيل الأخير من عشيرة تشينغ. لقد استخدم 30.000.000 سنة فقط للتقدم إلى [طبقة قطع المشاعر]. لقد كان هذا إنجازاً مذهلاً للغاية، وكان أيضاً أعظم معجزة في تاريخ عشيرة تشينغ.
كان (لـِـينج هـَـان) قد خرج بالفعل، وذراعيه متقاطعتان على صدره. لقد كان ببساطة يتكئ على إطار الباب بهذه الطريقة، ولم يتخذ أي خطوة لإيقافهم. بدلاً من ذلك، قال بهدوء: «يبدو أن هناك مشكلة ما في عقلكم . لقد قلت بالفعل أن تشينغ يي فينغ يجب أن يركع في كل خطوة وهو يشق طريقه إلى هنا.»
«آه!» ومن ناحية أخرى، تغير تعبير الشيخ الخامس بشكل جذري.
نظر الشيخ الثالث إلى (لـِـينج هـَـان) بازدراء، وأعلن: «هل التهمت شجاعة التنين الخالد، لتجرؤ على أن تصبح أعداء مع عشيرتنا تشينغ!»
«آه!» ومن ناحية أخرى، تغير تعبير الشيخ الخامس بشكل جذري.
قال (لـِـينج هـَـان) على مهل: «للإجابة على سؤال لم أطرحه، يبدو أنني يجب أن أعلمك درساً».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«آه!» ومن ناحية أخرى، تغير تعبير الشيخ الخامس بشكل جذري.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في البداية، كان متمسكاً بهذه الصخرة بشكل عرضي، ولكن عندما استخدم القوة، اكتشف أن صخرته تبدو وكأنها مرتبطة بالأرض، ولا يمكن تحريكها على الإطلاق. لم يتمكن حتى من رفعه ولو قليلاً.
وفي الوقت نفسه، نظر الشيخ الخامس إلى تشينغ زي لونغ، الذي تم قمعه، ولم يستطع إلا أن يظهر تعبيراً عن وجع القلب. كان ذلك لأنه كان الجد المباشر لـ تشينغ زي لونغ، وكان تشينغ زي لونغ أيضاً الأمل المستقبلي لفرعه من العشيرة، وكان يأمل أن يرث الأخير منصبه في المستقبل.
و بطبيعة الحال، أصيب بصدمة كبيرة. لم يكن يدرك على الإطلاق أن هذه الصخرة تبدو وكأنها كنز. كيف يمكن أن يكون ثقيلا مثل كوكب… لا، كان أثقل من كوكب. مع قوة أحد كبار السن من [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لم يكن من المهم بالنسبة لهم رفع الكوكب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اكتشف شيوخ العشائر الستة الآخرون أيضاً رد فعله الغريب، ولم يتمكنوا من المساعدة إلا أن ينظروا إليه.
«آه!» ومن ناحية أخرى، تغير تعبير الشيخ الخامس بشكل جذري.
عبس الشيخ الثالث وقال: «السابع، ماذا تفعل؟» لقد كان مستاءً للغاية.’معنوياتنا العسكرية مرتفعة حالياً، وأنتم تتأوهون هناك بالفعل. هل تصاب بالإمساك؟ إنه أمر محرج للغاية!
«ماذا؟!» وكان شيوخ العشائر الستة الآخرون جميعهم غير مصدقين. لا تزال هناك بعض البقع من الطحالب على هذه الصخرة، لذلك من الواضح أنها لا يمكن أن تكون أداة ثمينة، بل كانت مجرد صخرة عادية.«انت في الواقع لا تستطيع حتى رفع صخرة؟» هل جننت لتقول مثل هذه الكلمات الغبية؟
«لا أستطيع تحريكه!» صاح الشيخ الخامس، واحمر وجهه. كان يموت عمليا من الحرج.
لقد استسلم الشيخ الخامس، وأخذ مكانه الشيخ السادس، لكن النتيجة كانت نفسها. بغض النظر عن مدى احمرار وجه الشيخ السادس – في الواقع، أطلق ريحاً من القوة التي كان يمارسها – فإن الصخرة العظيمة ما زالت لم تتحرك على الإطلاق.
«ماذا؟!» وكان شيوخ العشائر الستة الآخرون جميعهم غير مصدقين. لا تزال هناك بعض البقع من الطحالب على هذه الصخرة، لذلك من الواضح أنها لا يمكن أن تكون أداة ثمينة، بل كانت مجرد صخرة عادية.«انت في الواقع لا تستطيع حتى رفع صخرة؟» هل جننت لتقول مثل هذه الكلمات الغبية؟
لقد أُجبر بالفعل على تحمل هذا التعذيب الجهنمي لمدة ثلاثة أيام. كان عليه أن ينتقم. أقسم أنه لن يصبح إنساناً مرة أخرى إذا لم يتمكن من الانتقام!
«دعني!» قفز الشيخ السادس. كان ترتيبهم وفقاً للوقت الذي اخترقوا فيه [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لكن بعض الأشخاص قد تجاوزوا من سبقوهم على الرغم من البداية اللاحقة، ولم يكن من المؤكد أن الآخرين قد يكون لديهم مستوى زراعة أعلى.
كان (لـِـينج هـَـان) قد خرج بالفعل، وذراعيه متقاطعتان على صدره. لقد كان ببساطة يتكئ على إطار الباب بهذه الطريقة، ولم يتخذ أي خطوة لإيقافهم. بدلاً من ذلك، قال بهدوء: «يبدو أن هناك مشكلة ما في عقلكم . لقد قلت بالفعل أن تشينغ يي فينغ يجب أن يركع في كل خطوة وهو يشق طريقه إلى هنا.»
على سبيل المثال، كان الشيخ الخامس في القطع الثالث فقط، لكن الشيخ السادس كان في القطع الرابع.
«لا أستطيع تحريكه!» صاح الشيخ الخامس، واحمر وجهه. كان يموت عمليا من الحرج.
لقد استسلم الشيخ الخامس، وأخذ مكانه الشيخ السادس، لكن النتيجة كانت نفسها. بغض النظر عن مدى احمرار وجه الشيخ السادس – في الواقع، أطلق ريحاً من القوة التي كان يمارسها – فإن الصخرة العظيمة ما زالت لم تتحرك على الإطلاق.
3149
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ماذا؟!» وكان شيوخ العشائر الستة الآخرون جميعهم غير مصدقين. لا تزال هناك بعض البقع من الطحالب على هذه الصخرة، لذلك من الواضح أنها لا يمكن أن تكون أداة ثمينة، بل كانت مجرد صخرة عادية.«انت في الواقع لا تستطيع حتى رفع صخرة؟» هل جننت لتقول مثل هذه الكلمات الغبية؟
