Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 3150

3150

لقد وحدوا قواهم، وبأمر الشيخ الثالث، تحركوا جميعهم السبعة في وقت واحد. بوم، انفجر ضوء مرعب في تلك الصخرة، مما خلق تألقاً مبهراً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحت وابل التقنيات السماوية، بالتأكيد سيتم تدميره وتحويله إلى قصاصات.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فقاعة!

عند هذا، تغيرت تعبيرات شيوخ العشيرة السبعة كلها إلى صدمة. لقد عرفوا أن هذا لم يكن بسبب وجود خطأ ما في دماغ الشيخ الخامس، بل لأن المشكلة تكمن في هذه الصخرة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يعد تشينغ زي لونغ يصرخ بعد الآن. لقد كان يراقب بصمت، وعيناه غير مركزتين، كما لو أنه فقد ذكائه.

شيو، شيو، شيو. لقد اندفعوا على الفور إلى مصب الوادي، لكن عيونهم أصبحت غير واضحة، وقد عادوا بالفعل إلى الوادي، وما زالوا حيث انطلقوا منه.

«دعني!» قال تشينغ وويا، و تعبيره مظلم.

ونغ، توهجت الصخرة أيضاً قليلاً، والتي بدت ضئيلة، لكنها منعت تماماً هجمات جميع كبار السن السبعة من فئة [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].

لقد كان الشيخ العاشر لعشيرة تشينغ، وكان أيضاً الأقوى من بين [طبقة قطع المشاعر] . في المستقبل، كان من الممكن جداً أن يتمكن من اختراق [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح]. وهكذا، على الرغم من أن ترتيبه كان الأخير، إلا أن وزنه في العشيرة كان قويا.

لقد وصلوا مرة أخرى إلى مصب الوادي، ولكن عندما خطوا خطوة أخرى إلى الأمام، شيو، أصبحت أبصارهم غير واضحة مرة أخرى، وعادوا إلى الموقع الذي انطلقوا منه في الوادي.

قال الستة الآخرون: «العاشر، افعل ذلك».

«حسناً!»

لم يمد تشينغ وويا يده لرفع الصخرة. بدلا من ذلك، أخذ نفسا عميقا، وبدأ في بناء القوة لتقنية سماوية.

ومع ذلك، تصرف تشينغ وويا كما لو أنه لم ير أي شيء. الآن، لم تكن مسألة حياة أو موت أحد أفراد العشيرة، بل فخر عشيرة تشينغ.

كان سيرسل هذه الصخرة مباشرة بضربة.

«اركض مجددا!» واندفع الأشخاص السبعة مرة أخرى، كما لو أن البرد في قلوبهم لا يمكن تخفيفه إلا بهذه الطريقة.

هذه المرة، كان تشينغ زي لونغ خائفا على الفور. على الفور، أصبح مضطرباً بشكل لا يصدق بدلاً من حالته الأصلية المذهولة حيث كان يبدو وكأنه لم يبق لديه شيء يعيش من أجله. كان يلوح عمليا بأطرافه بجنون. «الشيخ العاشر، ما زلت في الأسفل! مازلت في الأسفل!»

ونغ، توهجت الصخرة أيضاً قليلاً، والتي بدت ضئيلة، لكنها منعت تماماً هجمات جميع كبار السن السبعة من فئة [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].

تحت وابل التقنيات السماوية، بالتأكيد سيتم تدميره وتحويله إلى قصاصات.

وقد اندهش شيوخ العشائر الستة الآخرون سرا. على الرغم من أنهم كانوا جميعاً [طبقة قطع المشاعر] ، إلا أن وويا كان لا يزال أقوى منهم، ولم يكن الأمر كذلك قليلاً. وقد تم عرض ذلك بالكامل دون تحفظ مع هذه الضربة.

ومع ذلك، تصرف تشينغ وويا كما لو أنه لم ير أي شيء. الآن، لم تكن مسألة حياة أو موت أحد أفراد العشيرة، بل فخر عشيرة تشينغ.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يستطع حتى أن يفعل أي شيء لصخرة؛ كان هذا مهيناً بشكل لا يصدق.

لم يستطع حتى أن يفعل أي شيء لصخرة؛ كان هذا مهيناً بشكل لا يصدق.

«انفجر!» فجأة أطلق لكمة، وأزهر ختم سماوي من قبضته، وقد ارتفعت قوته إلى السماء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وقد اندهش شيوخ العشائر الستة الآخرون سرا. على الرغم من أنهم كانوا جميعاً [طبقة قطع المشاعر] ، إلا أن وويا كان لا يزال أقوى منهم، ولم يكن الأمر كذلك قليلاً. وقد تم عرض ذلك بالكامل دون تحفظ مع هذه الضربة.

عند هذا، تغيرت تعبيرات شيوخ العشيرة السبعة كلها إلى صدمة. لقد عرفوا أن هذا لم يكن بسبب وجود خطأ ما في دماغ الشيخ الخامس، بل لأن المشكلة تكمن في هذه الصخرة.

فقاعة!

هذه المرة، كان تشينغ زي لونغ خائفا على الفور. على الفور، أصبح مضطرباً بشكل لا يصدق بدلاً من حالته الأصلية المذهولة حيث كان يبدو وكأنه لم يبق لديه شيء يعيش من أجله. كان يلوح عمليا بأطرافه بجنون. «الشيخ العاشر، ما زلت في الأسفل! مازلت في الأسفل!»

ارتفعت قوة اللكمة، ولكن ضوء سماوي توهج قليلاً على الصخرة، كما لو أنه لا يمكن لمسها بأي شيء. ناهيك عن حقيقة أن الصخرة لم تتضرر تماماً، حتى تشينغ زي لونغ، الذي تم قمعه تحتها، لم يصب بأذى تماماً.

لقد وحدوا قواهم، وبأمر الشيخ الثالث، تحركوا جميعهم السبعة في وقت واحد. بوم، انفجر ضوء مرعب في تلك الصخرة، مما خلق تألقاً مبهراً.

هذا…

لم يمد تشينغ وويا يده لرفع الصخرة. بدلا من ذلك، أخذ نفسا عميقا، وبدأ في بناء القوة لتقنية سماوية.

لقد صُدم شيوخ العشائر السبعة في عشيرة تشينغ بشدة بهذا الأمر.

ما جعلهم يشعرون بأنهم محظوظون هو أن (لـِـينج هـَـان) لم يتحرك. كان لا يزال متكئاً على الباب، وذراعيه متقاطعتين على صدره، ومكتوباً على وجهه عبارة «لقد تجاهلتكم جميعاً تماماً».

«دعونا نجرب ذلك معاً؟» «وقال الشيخ الثامن، صوته مهتز قليلا.

لقد وصلوا مرة أخرى إلى مصب الوادي، ولكن عندما خطوا خطوة أخرى إلى الأمام، شيو، أصبحت أبصارهم غير واضحة مرة أخرى، وعادوا إلى الموقع الذي انطلقوا منه في الوادي.

كان هذا مخيفاً جداً. حتى الشيخ العاشر الذي تحرك لم يكن له أي تأثير على الإطلاق.

لقد وصلوا مرة أخرى إلى مصب الوادي، ولكن عندما خطوا خطوة أخرى إلى الأمام، شيو، أصبحت أبصارهم غير واضحة مرة أخرى، وعادوا إلى الموقع الذي انطلقوا منه في الوادي.

إذا كانت هذه الصخرة كنزاً، فلن يكون هناك شيء يمكنهم قوله، ولن يشعروا بالرعب الشديد، ولكن جوهر الأمر هو أن هذه كانت صخرة عادية، ولهذا السبب كانت مرعبة للغاية.

لم يكونوا على استعداد للاستسلام. حتى الصخرة كان لديها هذا النوع من القوة، لذلك كان لا بد من أن يكون هذا شيئاً قام به (لـِـينج هـَـان). إذا لم تتمكن القوات السبعة المشتركة من فعل أي شيء، فهذا يعني أن جميعهم مجتمعين لا يزالون غير متطابقين مع (لـِـينج هـَـان)، لذلك سيكون من الأفضل لهم الفرار بأسرع ما يمكن.

«حسناً!»

«بالضبط أي نوع من الوحش أنت!»

لم يكونوا على استعداد للاستسلام. حتى الصخرة كان لديها هذا النوع من القوة، لذلك كان لا بد من أن يكون هذا شيئاً قام به (لـِـينج هـَـان). إذا لم تتمكن القوات السبعة المشتركة من فعل أي شيء، فهذا يعني أن جميعهم مجتمعين لا يزالون غير متطابقين مع (لـِـينج هـَـان)، لذلك سيكون من الأفضل لهم الفرار بأسرع ما يمكن.

عند هذا، تغيرت تعبيرات شيوخ العشيرة السبعة كلها إلى صدمة. لقد عرفوا أن هذا لم يكن بسبب وجود خطأ ما في دماغ الشيخ الخامس، بل لأن المشكلة تكمن في هذه الصخرة.

لقد وحدوا قواهم، وبأمر الشيخ الثالث، تحركوا جميعهم السبعة في وقت واحد. بوم، انفجر ضوء مرعب في تلك الصخرة، مما خلق تألقاً مبهراً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ونغ، توهجت الصخرة أيضاً قليلاً، والتي بدت ضئيلة، لكنها منعت تماماً هجمات جميع كبار السن السبعة من فئة [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].

«اركض مجددا!» واندفع الأشخاص السبعة مرة أخرى، كما لو أن البرد في قلوبهم لا يمكن تخفيفه إلا بهذه الطريقة.

وكان شيوخ العشيرة السبعة جميعهم شاحبين. لم يتحرك (لـِـينج هـَـان) على الإطلاق، وكانت مجرد صخرة كافية بالنسبة لهم لمعرفة معنى كونهم لا يقهرون.

ومع ذلك، تصرف تشينغ وويا كما لو أنه لم ير أي شيء. الآن، لم تكن مسألة حياة أو موت أحد أفراد العشيرة، بل فخر عشيرة تشينغ.

«اركضوا!»

كان عليهم أن يرون الأشياء!

استدار السبعة منهم في وقت واحد، راغبين في الفرار بسرعة.

لقد صُدم شيوخ العشائر السبعة في عشيرة تشينغ بشدة بهذا الأمر.

ما جعلهم يشعرون بأنهم محظوظون هو أن (لـِـينج هـَـان) لم يتحرك. كان لا يزال متكئاً على الباب، وذراعيه متقاطعتين على صدره، ومكتوباً على وجهه عبارة «لقد تجاهلتكم جميعاً تماماً».

«بالضبط أي نوع من الوحش أنت!»

«سوف نسمح لك فقط بالتصرف بتهور. عندما نعود إلى عشيرة تشينغ، سنطلب من سلفنا أن يأتي ويخضعكم»

هذه المرة، كان تشينغ زي لونغ خائفا على الفور. على الفور، أصبح مضطرباً بشكل لا يصدق بدلاً من حالته الأصلية المذهولة حيث كان يبدو وكأنه لم يبق لديه شيء يعيش من أجله. كان يلوح عمليا بأطرافه بجنون. «الشيخ العاشر، ما زلت في الأسفل! مازلت في الأسفل!»

شيو، شيو، شيو. لقد اندفعوا على الفور إلى مصب الوادي، لكن عيونهم أصبحت غير واضحة، وقد عادوا بالفعل إلى الوادي، وما زالوا حيث انطلقوا منه.

ومع ذلك، تصرف تشينغ وويا كما لو أنه لم ير أي شيء. الآن، لم تكن مسألة حياة أو موت أحد أفراد العشيرة، بل فخر عشيرة تشينغ.

هذا… ماذا كان يحدث؟

شيو، شيو، شيو. لقد اندفعوا على الفور إلى مصب الوادي، لكن عيونهم أصبحت غير واضحة، وقد عادوا بالفعل إلى الوادي، وما زالوا حيث انطلقوا منه.

لقد أصيب السبعة جميعاً بصدمة كبيرة، لكنهم كانوا يركضون بشكل أسرع الآن.

لقد وصلوا مرة أخرى إلى مصب الوادي، ولكن عندما خطوا خطوة أخرى إلى الأمام، شيو، أصبحت أبصارهم غير واضحة مرة أخرى، وعادوا إلى الموقع الذي انطلقوا منه في الوادي.

لقد وصلوا مرة أخرى إلى مصب الوادي، ولكن عندما خطوا خطوة أخرى إلى الأمام، شيو، أصبحت أبصارهم غير واضحة مرة أخرى، وعادوا إلى الموقع الذي انطلقوا منه في الوادي.

إذا كانت هذه الصخرة كنزاً، فلن يكون هناك شيء يمكنهم قوله، ولن يشعروا بالرعب الشديد، ولكن جوهر الأمر هو أن هذه كانت صخرة عادية، ولهذا السبب كانت مرعبة للغاية.

كان عليهم أن يرون الأشياء!

لقد كان الشيخ العاشر لعشيرة تشينغ، وكان أيضاً الأقوى من بين [طبقة قطع المشاعر] . في المستقبل، كان من الممكن جداً أن يتمكن من اختراق [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح]. وهكذا، على الرغم من أن ترتيبه كان الأخير، إلا أن وزنه في العشيرة كان قويا.

كانوا على وشك البكاء. بعد أن واجهت نفس الشيء مرتين على التوالي، لا يمكن أن يكون ذلك على الإطلاق بسبب حدوث تغيير في بنية السماء والأرض، بل كان بالأحرى نتيجة أنتجتها وسائل من صنع الإنسان، وهذا النوع من الأشخاص الذين فعلوا ذلك إنه … لا يمكن إلا أن يكون (لـِـينج هـَـان).

ارتفعت قوة اللكمة، ولكن ضوء سماوي توهج قليلاً على الصخرة، كما لو أنه لا يمكن لمسها بأي شيء. ناهيك عن حقيقة أن الصخرة لم تتضرر تماماً، حتى تشينغ زي لونغ، الذي تم قمعه تحتها، لم يصب بأذى تماماً.

رجل واحد، ذراعيه متقاطعتين على صدره، متكئاً على الباب، وما زال قادراً على اللعب مع سبعة من كبار السن من [طَبَقَة قَطع المَشَاعِر] في كف يده؟

هذا…

«بالضبط أي نوع من الوحش أنت!»

شيو، شيو، شيو. لقد اندفعوا على الفور إلى مصب الوادي، لكن عيونهم أصبحت غير واضحة، وقد عادوا بالفعل إلى الوادي، وما زالوا حيث انطلقوا منه.

«اركض مجددا!» واندفع الأشخاص السبعة مرة أخرى، كما لو أن البرد في قلوبهم لا يمكن تخفيفه إلا بهذه الطريقة.

لقد أصيب السبعة جميعاً بصدمة كبيرة، لكنهم كانوا يركضون بشكل أسرع الآن.

وهكذا، كان تشينغ زي لونغ محظوظاً بما فيه الكفاية ليشهد هذا المشهد – حيث اندفع سبعة من كبار السن إلى ما لا نهاية نحو مصب الوادي، ووصلوا للتو عندما شوا، وظهروا على الفور مرة أخرى في مواقعهم الأصلية. كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا بشراً، بل مجرد قطع شطرنج، ولا يمكن إلا التحكم والتلاعب بهم.

لم يكونوا على استعداد للاستسلام. حتى الصخرة كان لديها هذا النوع من القوة، لذلك كان لا بد من أن يكون هذا شيئاً قام به (لـِـينج هـَـان). إذا لم تتمكن القوات السبعة المشتركة من فعل أي شيء، فهذا يعني أن جميعهم مجتمعين لا يزالون غير متطابقين مع (لـِـينج هـَـان)، لذلك سيكون من الأفضل لهم الفرار بأسرع ما يمكن.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال الستة الآخرون: «العاشر، افعل ذلك».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«حسناً!»

هذا…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط