803
كانت قمة الجبل الثلجي مغطاة بسحب داكنة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر (تشو شوان وو) إلى (وَانغ تِنغ) بعجز. شعر أن تركيز هذا الرجل كان مشتتاً بعض الشيء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أيها الإنسان، من أعطاك الجرأة لتتجاهلني!» انطلقت صرخة غاضبة من فم الثعبان العملاق. وضغط عليه قوة حضور هائلة من السماء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
على نحو غير متوقع، لم يبدُ على أحد البشر أي خوف تجاهه. كان تعبيرهم هادئاً للغاية.
الفصل 803: مغامرات مع ثعبان الجحيم العملاق
يا لها من هالة مرعبة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت قمة الجبل الثلجي مغطاة بسحب داكنة.
أراد العودة إلى منزله ليجد أمه، لكنه لم يعد يجد الشق الصغير. لم يكن أمامه خيار سوى التجوال في هذا العالم الغريب…
كانت أفعى ضخمة مرعبة تحوم بين الغيوم الكئيبة. كان جزء صغير من جسدها كافياً لإرهاب خصومها وجعل قلوبهم ترتجف خوفاً.
لكن الأمور لم تكن بالبساطة التي ظنها.
أخرجت رأسها الكبير من بين الغيوم الداكنة وحدقت بنظراتها الباردة إلى الإنسانين الموجودين أسفلها.
كان يعلم أن هذا الثعبان الضخم كان مخيفاً، لكنه لم يتوقع أن تكون هالة وجوده خانقة إلى هذا الحد. لقد كان الأمر لا يُصدق.
على نحو غير متوقع، لم يبدُ على أحد البشر أي خوف تجاهه. كان تعبيرهم هادئاً للغاية.
لم يكن يرغب في البقاء هنا، و تمنى مغادرة هذا المكان. لكن قبل رحيله، أراد السباحة في أعماق البركة لاكتشاف سرها.
هذا التعبير غير صحيح!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هذا ليس صحيحاً!
تلقى (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) ضربة مباشرة. ودفعت القوة أجسادهم.
كيف يمكن لإنسان عادي أن يبقى هادئاً أمامي، أنا ثعبان الجحيم العملاق؟
هذا ما حدث. لم يكن خطأه!
متى انخفضت قوة حضوري إلى هذا الحد؟
لم تكن هناك وحوش ضخمة مخيفة هنا لتفترسه، وكان هذا المكان بمثابة ملعب ضخم. لقد اعتبره بمثابة مدينة ملاهي خاصة به.
انتاب قلب ثعبان الجحيم العملاق شعورٌ طفيفٌ بالحيرة. لم يفهم، ففتح فمه وتحدث إلى (وَانغ تِنغ) قائلاً: «يا إنسان!»
«أيها الإنسان، من أعطاك الجرأة لتتجاهلني!» انطلقت صرخة غاضبة من فم الثعبان العملاق. وضغط عليه قوة حضور هائلة من السماء.
كان (وَانغ تِنغ) يُمعن النظر في الثعبان العملاق ويقارن قدراته بقدراته. شعر أنه قادر على قتل خصمه، وكان يتساءل كيف يفعل ذلك، عندما سمع فجأة الثعبان العملاق يخاطبه.
«لماذا تصرخ؟ طبلة أذني تحكني من الاهتزاز»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة ازدراء وهو يستعيد وعيه. ثم حك أذنه بإصبعه.
لم يكن من الغريب أن يتكلم وحش السطوة النجمي هذا. فهو يتمتع بقوة هائلة، لذا لا بد أنه يتمتع بذكاء عالٍ.
تلقى (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) ضربة مباشرة. ودفعت القوة أجسادهم.
الأمر الغريب هو أنه كان يتحدث بلغة {الأرْض}.
لم يكن ذلك منطقياً!
كان هذا مثيراً للاهتمام بعض الشيء. هل وُلدت هذه الأفعى العملاقة على هذه {الأرْض}؟ هل كان ذلك سبب قدرتها على التحدث بلغتهم؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن متى ظهر مثل وحش السطوة النجمي المرعب هذا على {الأرْض}؟
أُغمي على الثعبان الصغير بعد دخوله الشق. وعندما استيقظ، أدرك أنه في مكان غريب. كان كل شيء من حوله حالك السواد. كانت السماء مظلمة ومخيفة!
لم يكن ذلك منطقياً!
عندما كان (وَانغ تِنغ) يخفي قدراته، بدا عادياً ظاهرياً. حتى ثعبان الجحيم العملاق لم يستطع رؤية قوته الحقيقية.
كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير.
تذكرت ثعبان الجحيم العملاق فجأةً المصاعب التي مرت بها في حياتها، فبدأت تذرف دموع الحزن. في الماضي، كانت أفعى صغيرة ساذجة وبريئة تلعب بسعادة في الوادي. وبعد أن تتعب من اللعب، كانت تعود إلى منزلها لتجد أمها. كانت الحياة عادية لكنها مبهجة.
استشاط الثعبان العملاق غضباً عندما رأى الإنسان يتجاهله. تصاعد الغضب في قلبه، وتجمدت نظراته.
كانت هناك بركة عميقة أسفل الجرف مباشرة. بدت وكأنها بلا قاع، وكانت تنبعث منها برودة تقشعر لها الأبدان.
«أيها الإنسان، من أعطاك الجرأة لتتجاهلني!» انطلقت صرخة غاضبة من فم الثعبان العملاق. وضغط عليه قوة حضور هائلة من السماء.
لا عجب أنه استطاع الحفاظ على هدوئه. إذن هذه هي ثقته بنفسه!
تلقى (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) ضربة مباشرة. ودفعت القوة أجسادهم.
هيا، لقد كان ثعباناً. لم تستطع الأعشاب أن تحاصره. زحف ببطء من بين الأعشاب وانزلق إلى أسفل الجرف. كان على بعد حوالي عشرة أمتار فقط من القاع.
شحب وجه (تشو شوان وو) قليلاً. تراجع خطوة إلى الوراء بشكل لا إرادي، وقد أصيب بالذهول.
كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير.
يا لها من هالة مرعبة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان يعلم أن هذا الثعبان الضخم كان مخيفاً، لكنه لم يتوقع أن تكون هالة وجوده خانقة إلى هذا الحد. لقد كان الأمر لا يُصدق.
لم تكن هناك وحوش ضخمة مخيفة هنا لتفترسه، وكان هذا المكان بمثابة ملعب ضخم. لقد اعتبره بمثابة مدينة ملاهي خاصة به.
«لماذا تصرخ؟ طبلة أذني تحكني من الاهتزاز»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة ازدراء وهو يستعيد وعيه. ثم حك أذنه بإصبعه.
ومنذ ذلك الحين، أصبح المسبح موطنه.
صمت.
كانت القوة شديدة لدرجة أنه انجذب إلى الداخل مباشرة.
نظر (تشو شوان وو) إلى (وَانغ تِنغ) بعجز. شعر أن تركيز هذا الرجل كان مشتتاً بعض الشيء.
لكن كان مقدراً له أن يكون بطلاً. فقد تمكن من الفرار في كل مرة وبقي على قيد الحياة. وأخيراً، في أحد الأيام، طارده وحش ضخم مرعب إلى جرف. لم يكن لديه مكان يهرب إليه، لذا لم يكن أمامه سوى القفز إلى الأسفل.
«هاه؟» دهش ثعبان الجحيم العملاق. ألم يتأثر هذا الإنسان بوجوده؟
استشاط الثعبان العملاق غضباً عندما رأى الإنسان يتجاهله. تصاعد الغضب في قلبه، وتجمدت نظراته.
يبدو أن قدراته ليست سيئة!
لذا، قرر السباحة إلى قاع البركة.
لا عجب أنه استطاع الحفاظ على هدوئه. إذن هذه هي ثقته بنفسه!
لقد عرف كيف يفكر وأصبح ثعباناً واعياً!
عندما كان (وَانغ تِنغ) يخفي قدراته، بدا عادياً ظاهرياً. حتى ثعبان الجحيم العملاق لم يستطع رؤية قوته الحقيقية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فجأةً، لمعت في عينيه نظرة ازدراء وسخرية. لم يكن للبشر على {الأرْض} أي إرث، لذا لم يكن بوسعهم سوى الكفاح على مستوى ⟨الجنرال⟩. ومهما بلغت قوة هذا الإنسان، فلن يكون له مكان إلا على مستوى ⟨الجنرال⟩.
لقد عرف كيف يفكر وأصبح ثعباناً واعياً!
كان المـُغـامـِر البشري ذو مستوى ⟨الجنرال⟩ ضعيفاً كالنملة أمامه. الثقة التي ظن هذا الإنسان أنه يستطيع الاعتماد عليها ستتحطم بسهولة.
عندما كان (وَانغ تِنغ) يخفي قدراته، بدا عادياً ظاهرياً. حتى ثعبان الجحيم العملاق لم يستطع رؤية قوته الحقيقية.
كانت هذه ثقته بنفسه كوحش سطوة نجمي من مستوى الإمبراطور!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بالنسبة لوحوش السطوة النجمية، كان مستوى الإمبراطور مشابهاً لـ [مُستَوَى الكَوكَب].
لكن الوضع تجاوز توقعاته. فقد انطلقت قوة شفط هائلة من الشق الصغير وسحبته إلى الداخل.
تذكرت ثعبان الجحيم العملاق فجأةً المصاعب التي مرت بها في حياتها، فبدأت تذرف دموع الحزن. في الماضي، كانت أفعى صغيرة ساذجة وبريئة تلعب بسعادة في الوادي. وبعد أن تتعب من اللعب، كانت تعود إلى منزلها لتجد أمها. كانت الحياة عادية لكنها مبهجة.
لكنها لم تكن تعلم أن الأفعى الصغيرة هي التي كان من المفترض أن تصبح بطلة القصة.
لكنها لم تكن تعلم أن الأفعى الصغيرة هي التي كان من المفترض أن تصبح بطلة القصة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في أحد الأيام، تسلق هذا الثعبان جبل الثلج بدافع الفضول ولاحظ شقاً صغيراً مثيراً للاهتمام.
كان هذا مثيراً للاهتمام بعض الشيء. هل وُلدت هذه الأفعى العملاقة على هذه {الأرْض}؟ هل كان ذلك سبب قدرتها على التحدث بلغتهم؟
أقسم أنه لم يستخدم ذيله إلا للنقر عليه بحذر لأنه وجده مثيراً للاهتمام وأراد اللعب معه.
شحب وجه (تشو شوان وو) قليلاً. تراجع خطوة إلى الوراء بشكل لا إرادي، وقد أصيب بالذهول.
كانت مجرد نقرة خفيفة. لم يخطر بباله أبداً أن يدخل الشق.
لكن كان مقدراً له أن يكون بطلاً. فقد تمكن من الفرار في كل مرة وبقي على قيد الحياة. وأخيراً، في أحد الأيام، طارده وحش ضخم مرعب إلى جرف. لم يكن لديه مكان يهرب إليه، لذا لم يكن أمامه سوى القفز إلى الأسفل.
لكن الوضع تجاوز توقعاته. فقد انطلقت قوة شفط هائلة من الشق الصغير وسحبته إلى الداخل.
كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير.
هذا ما حدث. لم يكن خطأه!
الفصل 803: مغامرات مع ثعبان الجحيم العملاق
كانت القوة شديدة لدرجة أنه انجذب إلى الداخل مباشرة.
الأمر الغريب هو أنه كان يتحدث بلغة {الأرْض}.
أُغمي على الثعبان الصغير بعد دخوله الشق. وعندما استيقظ، أدرك أنه في مكان غريب. كان كل شيء من حوله حالك السواد. كانت السماء مظلمة ومخيفة!
في أحد الأيام، تسلق هذا الثعبان جبل الثلج بدافع الفضول ولاحظ شقاً صغيراً مثيراً للاهتمام.
أراد العودة إلى منزله ليجد أمه، لكنه لم يعد يجد الشق الصغير. لم يكن أمامه خيار سوى التجوال في هذا العالم الغريب…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن كان هناك العديد من الوحوش الضخمة المخيفة. كانت شريرة وتريد التهامه. ما إن تلمحه حتى تنقض عليه كالمتسولين الجائعين. كان خائفاً للغاية لدرجة أنه هرب مذعوراً.
في تلك اللحظة، امتلأت عيناه بدموع الندم.
لكن كان مقدراً له أن يكون بطلاً. فقد تمكن من الفرار في كل مرة وبقي على قيد الحياة. وأخيراً، في أحد الأيام، طارده وحش ضخم مرعب إلى جرف. لم يكن لديه مكان يهرب إليه، لذا لم يكن أمامه سوى القفز إلى الأسفل.
ومنذ ذلك الحين، أصبح المسبح موطنه.
في تلك اللحظة، امتلأت عيناه بدموع الندم.
كان (وَانغ تِنغ) يُمعن النظر في الثعبان العملاق ويقارن قدراته بقدراته. شعر أنه قادر على قتل خصمه، وكان يتساءل كيف يفعل ذلك، عندما سمع فجأة الثعبان العملاق يخاطبه.
أمي، كان عليّ أن أستمع إليكِ. ما كان عليّ أن أركض هنا وهناك. ما كان عليّ أن ألمس ذلك الشق الصغير… أمي، إن وُجدت حياة أخرى، أعدكِ أنني سأكون طفلاً مطيعاً…؟
هذا ما حدث. لم يكن خطأه!
أغمض عينيه وانتظر جولة من الألم المبرح قبل أن يغادر هذا العالم الجهنمي.
لم تكن هناك وحوش ضخمة مخيفة هنا لتفترسه، وكان هذا المكان بمثابة ملعب ضخم. لقد اعتبره بمثابة مدينة ملاهي خاصة به.
لكن الأمور لم تكن بالبساطة التي ظنها.
شحب وجه (تشو شوان وو) قليلاً. تراجع خطوة إلى الوراء بشكل لا إرادي، وقد أصيب بالذهول.
لقد تمكن من البقاء على قيد الحياة. تشابك مع بعض الأعشاب وبقي معلقاً في الهواء.
قفز!
هيا، لقد كان ثعباناً. لم تستطع الأعشاب أن تحاصره. زحف ببطء من بين الأعشاب وانزلق إلى أسفل الجرف. كان على بعد حوالي عشرة أمتار فقط من القاع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هناك بركة عميقة أسفل الجرف مباشرة. بدت وكأنها بلا قاع، وكانت تنبعث منها برودة تقشعر لها الأبدان.
لم تكن هناك وحوش ضخمة مخيفة هنا لتفترسه، وكان هذا المكان بمثابة ملعب ضخم. لقد اعتبره بمثابة مدينة ملاهي خاصة به.
وُلد الثعبان الصغير ليحب البرد. عندما رأى بركة الجليد، بدت الإصابات التي لحقت بجسده أقل إيلاماً، واختفى القلق الذي كان يعتري قلبه.
يبدو أن قدراته ليست سيئة!
بدا وكأنه قد وجد موطنه. سحب جسده المصاب على عجل وزحف نحو البركة بكل طاقته.
«أيها الإنسان، من أعطاك الجرأة لتتجاهلني!» انطلقت صرخة غاضبة من فم الثعبان العملاق. وضغط عليه قوة حضور هائلة من السماء.
قفز!
كانت أفعى ضخمة مرعبة تحوم بين الغيوم الكئيبة. كان جزء صغير من جسدها كافياً لإرهاب خصومها وجعل قلوبهم ترتجف خوفاً.
انزلق أخيراً إلى البركة. قد يكون الماء المثلج قاتلاً للكائنات الأخرى، لكنه كان بمثابة العلاج الأمثل للأفعى الصغيرة. أغمض عينيه بارتياح.
نظر (تشو شوان وو) إلى (وَانغ تِنغ) بعجز. شعر أن تركيز هذا الرجل كان مشتتاً بعض الشيء.
ومنذ ذلك الحين، أصبح المسبح موطنه.
لكن الأمور لم تكن بالبساطة التي ظنها.
لم تكن هناك وحوش ضخمة مخيفة هنا لتفترسه، وكان هذا المكان بمثابة ملعب ضخم. لقد اعتبره بمثابة مدينة ملاهي خاصة به.
كان الهيكل العظمي مغطى جزئياً بالتراب. كان يلتف حول البركة بأكملها، ويبدو أنه لا نهاية له. كانت الأفعى في المكان الذي كانت فيه الجمجمة.
كلما طالت مدة بقائه في بركة الجليد، ازداد قوةً. وكبر حجم جسده حتى استنار في يوم من الأيام وامتلك ذكاءً بشرياً.
لم تكن هناك وحوش ضخمة مخيفة هنا لتفترسه، وكان هذا المكان بمثابة ملعب ضخم. لقد اعتبره بمثابة مدينة ملاهي خاصة به.
لقد عرف كيف يفكر وأصبح ثعباناً واعياً!
عندما كان (وَانغ تِنغ) يخفي قدراته، بدا عادياً ظاهرياً. حتى ثعبان الجحيم العملاق لم يستطع رؤية قوته الحقيقية.
لم يكن يرغب في البقاء هنا، و تمنى مغادرة هذا المكان. لكن قبل رحيله، أراد السباحة في أعماق البركة لاكتشاف سرها.
كان (وَانغ تِنغ) يُمعن النظر في الثعبان العملاق ويقارن قدراته بقدراته. شعر أنه قادر على قتل خصمه، وكان يتساءل كيف يفعل ذلك، عندما سمع فجأة الثعبان العملاق يخاطبه.
كانت بركة الجليد هذه غريبة. برودتها الشديدة عززت قدراته. إضافة إلى ذلك، كانت تنطوي على قوة غريبة. في الماضي، لم يكن يفهمها، ولكن بعد أن اكتسب ذكاءً، عرف ماهيتها.
كانت هناك بركة عميقة أسفل الجرف مباشرة. بدت وكأنها بلا قاع، وكانت تنبعث منها برودة تقشعر لها الأبدان.
لذا، قرر السباحة إلى قاع البركة.
لكن كان هناك العديد من الوحوش الضخمة المخيفة. كانت شريرة وتريد التهامه. ما إن تلمحه حتى تنقض عليه كالمتسولين الجائعين. كان خائفاً للغاية لدرجة أنه هرب مذعوراً.
اتجه نحو البرد وسبح طوال الطريق حتى رأى هيكلاً عظمياً عملاقاً.
كانت هذه ثقته بنفسه كوحش سطوة نجمي من مستوى الإمبراطور!
كان الهيكل العظمي مغطى جزئياً بالتراب. كان يلتف حول البركة بأكملها، ويبدو أنه لا نهاية له. كانت الأفعى في المكان الذي كانت فيه الجمجمة.
أغمض عينيه وانتظر جولة من الألم المبرح قبل أن يغادر هذا العالم الجهنمي.
رأى بلورة مستديرة غير منتظمة تطفو داخل الجمجمة. كانت تُصدر توهجاً خافتاً غامضاً وتياراً من الطاقة الباردة كالثلج، انتشر في جميع أنحاء البركة.
هيا، لقد كان ثعباناً. لم تستطع الأعشاب أن تحاصره. زحف ببطء من بين الأعشاب وانزلق إلى أسفل الجرف. كان على بعد حوالي عشرة أمتار فقط من القاع.
لم يستطع الثعبان أن يصرف نظره بعد رؤية البلورة. لقد كان لديه انجذاب قاتل نحوها.
كانت قمة الجبل الثلجي مغطاة بسحب داكنة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اتجه نحو البرد وسبح طوال الطريق حتى رأى هيكلاً عظمياً عملاقاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن يرغب في البقاء هنا، و تمنى مغادرة هذا المكان. لكن قبل رحيله، أراد السباحة في أعماق البركة لاكتشاف سرها.
الأمر الغريب هو أنه كان يتحدث بلغة {الأرْض}.
