804
هزّ انفجارٌ هائل الأرْض تحت قدميه. وتدفقت كتلٌ كبيرة من الثلج من القمة، مُحدثةً انهياراً ثلجياً ضخماً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت ثعابين الجحيم العملاقة البالغة في الغالب من مستوى الإمبراطور. كان بإمكانها التجول بحرية في الفراغ وكانت عرقاً قوياً في الكون.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 804: إرث العرق
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تطور الثعبان الصغير ببطء ليصبح ثعبان الجحيم العملاق بعد تلقيه جوهر الدم.
الفصل 804: إرث العرق
تطور الثعبان الصغير ببطء ليصبح ثعبان الجحيم العملاق بعد تلقيه جوهر الدم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سال لعاب الثعبان بسبب الجمجمة. وبدافع من قلبه، ابتلع البلورة.
سال لعاب الثعبان بسبب الجمجمة. وبدافع من قلبه، ابتلع البلورة.
لم يكن لدى ثعبان الجحيم العملاق أي انطباع جيد عن البشر. اشتاق بشدة لأمه، ليكتشف أنها قد ماتت. فغضب غضباً شديداً.
بوم ⋇
حدّق ثعبان الجحيم العملاق بعينيه. حدّق في الشكل الموجود أسفل ذيله في حالة من عدم التصديق.
وفي اللحظة التالية، انفجرت طاقة مرعبة في جسده. استعاد حواسه أخيراً وشعر بالخوف والصدمة.
الشخص العادي ذو العقل السليم لن يفكر في هذا الأمر في مثل هذا الموقف.
لقد نسي أنه ثعبان ذكي. كيف له أن يبتلع الأشياء دون حذر؟ قد يموت من تناول أي شيء!
وأمسكه بيد واحدة!
لم يكن لديه الوقت للتفكير بشكل صحيح. وبينما كانت الطاقة المخيفة تعيث فساداً في جسده، اندفعت ذكرى إلى ذهنه.
انتُزع ثعبان الجحيم العملاق من أفكاره. ونظر إلى (وَانغ تِنغ) في حيرة. «هل سيصنع المزيد من الثعابين؟»
وصلت قدرة دماغه الضئيلة إلى حدها الأقصى بسبب حجم الذاكرة الهائل. ثم فقد وعيه.
تذمّر ثعبان الجحيم العملاق في قلبه. لقد تمنى بشدة أن يسحق هذا الإنسان حتى الموت.
لم يكن يعلم كم من الوقت نام. عندما استيقظ، كان جسده قد تضاعف حجمه ثلاث مرات. ورغم أنه لم يكن بحجم الهيكل العظمي في قاع البركة، إلا أنه كان يُعتبر ثعباناً ضخماً بالفعل.
شعر فجأةً بالعجز عن الكلام.
في الوقت نفسه، ظهرت العديد من الذكريات الجديدة في ذهنه. سمحت له هذه الذكريات بفهم ماهية الزراعة وإرث العرق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يعود إرث هذا العرق إلى وحش سطوة نجمي قوي يُدعى ثعبان الجحيم العملاق. كان هذا العرق يعاني من صعوبة في التكاثر، لذا كان نادراً للغاية. مع ذلك، كان لثعابين الجحيم العملاقة ذات الدم النقي إمكانات هائلة، وكان بإمكانها أن تنمو إلى أحجام ضخمة جداً!
لم يكن لدى ثعبان الجحيم العملاق أي انطباع جيد عن البشر. اشتاق بشدة لأمه، ليكتشف أنها قد ماتت. فغضب غضباً شديداً.
كانت ثعابين الجحيم العملاقة البالغة في الغالب من مستوى الإمبراطور. كان بإمكانها التجول بحرية في الفراغ وكانت عرقاً قوياً في الكون.
كيف… هل هذا ممكن؟
ما ابتلعته الأفعى الصغيرة كان حجر الإرث الخاص بسلالة ثعابين الجحيم العملاقة. كان يحتوي على ذكريات التدريب ودماء جوهر السلالة الأنقى.
«مهلاً، لماذا أنتِ شاردة الذهن؟ هل أنت مغرم؟ ربما قتلت بعض أطفالك، لكن ليس عليك التسرع في إنجاب المزيد من الثعابين»، هكذا سُمع صوت مزعج.
تطور الثعبان الصغير ببطء ليصبح ثعبان الجحيم العملاق بعد تلقيه جوهر الدم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدأ بالزراعة باستمرار بعد ذلك، وتطورت قدرته بشكل هائل. ولم يغادر بركة الجليد إلا بعد أن بلغ مستوى الإمبراطور.
وصلت قدرة دماغه الضئيلة إلى حدها الأقصى بسبب حجم الذاكرة الهائل. ثم فقد وعيه.
عندما عاد ثعبان الجحيم العملاق إلى موقع الشق الصغير، أدرك أن هذا المكان قد استولى عليه مجموعة من أشباح الظلام.
عندما عاد ثعبان الجحيم العملاق إلى موقع الشق الصغير، أدرك أن هذا المكان قد استولى عليه مجموعة من أشباح الظلام.
في تلك اللحظة، أدرك أن الشق الصغير لم يختفِ، بل كان مختبئاً في الفراغ. في ذلك الوقت، كان ضعيفاً جداً، فلم يستطع اكتشاف وجوده.
كانت ثعابين الجحيم العملاقة البالغة في الغالب من مستوى الإمبراطور. كان بإمكانها التجول بحرية في الفراغ وكانت عرقاً قوياً في الكون.
الآن، اتسع ذلك الشق الصغير وتحول إلى شق فراغي هائل يربط بين عالمين.
«مهلاً، لماذا أنتِ شاردة الذهن؟ هل أنت مغرم؟ ربما قتلت بعض أطفالك، لكن ليس عليك التسرع في إنجاب المزيد من الثعابين»، هكذا سُمع صوت مزعج.
كان لدى ثعبان الجحيم العملاق رغبة شديدة في العودة إلى موطنه والبحث عن أمه. لقد تحولت الفكرة إلى هاجس، لذا خطط للعودة إلى {الأرْض} باستخدام هذا الشق الفراغي.
لكنه أدرك أنه مهما حاول جاهداً، فإن ذيله يرفض التحرك على الإطلاق…
بطبيعة الحال، أثار ظهور وحش سطوة نجمي مرعب انتباه أشباح الظلام الهائلة. كانت وحوش السطوة النجمية من رتبة الإمبراطور بمثابة السادة الظلاميين بين أشباح الظلام.
وأمسكه بيد واحدة!
أرسلت السلطات العليا لأشباح الظلام سيداً ظلامياً لمواجهة ثعبان الجحيم العملاق. وفي النهاية، توصلوا إلى اتفاق وتوقفوا عن القتال.
في الوقت نفسه، ظهرت العديد من الذكريات الجديدة في ذهنه. سمحت له هذه الذكريات بفهم ماهية الزراعة وإرث العرق.
عبر ثعبان الجحيم العملاق الشق الفراغي بسلام وعاد إلى {الأرْض}. بعد عودته، اكتشف أن أمه قد ماتت منذ زمن بعيد على أيدي مـُغـامـِرين بشريين.
صمت.
لم يكن لدى ثعبان الجحيم العملاق أي انطباع جيد عن البشر. اشتاق بشدة لأمه، ليكتشف أنها قد ماتت. فغضب غضباً شديداً.
كان هذا هو سبب شغب وحوش السطوة النجمية على {الأرْض}!
استمر السيد الظلامي المرافق له في غسل دماغه، فترسخ في قلب ثعبان الجحيم العملاق هذا فكرة الانتقام من البشر. فقرر التعاون مع أشباح الظلام لإبادة البشر على الأرْض.
كان هذا هو سبب شغب وحوش السطوة النجمية على {الأرْض}!
كان هذا هو سبب شغب وحوش السطوة النجمية على {الأرْض}!
«مهلاً، لماذا أنتِ شاردة الذهن؟ هل أنت مغرم؟ ربما قتلت بعض أطفالك، لكن ليس عليك التسرع في إنجاب المزيد من الثعابين»، هكذا سُمع صوت مزعج.
✦✦✦
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«مهلاً، لماذا أنتِ شاردة الذهن؟ هل أنت مغرم؟ ربما قتلت بعض أطفالك، لكن ليس عليك التسرع في إنجاب المزيد من الثعابين»، هكذا سُمع صوت مزعج.
انتُزع ثعبان الجحيم العملاق من أفكاره. ونظر إلى (وَانغ تِنغ) في حيرة. «هل سيصنع المزيد من الثعابين؟»
انتُزع ثعبان الجحيم العملاق من أفكاره. ونظر إلى (وَانغ تِنغ) في حيرة. «هل سيصنع المزيد من الثعابين؟»
كان ثعبان الجحيم العملاق على وشك فقدان أعصابه. كان أفعى مهيبة، ومع ذلك وصفه هذا الإنسان بالأفعى الصغيرة. يا له من موقف محرج!
شعر فجأةً بالعجز عن الكلام.
في تلك اللحظة، أدرك أن الشق الصغير لم يختفِ، بل كان مختبئاً في الفراغ. في ذلك الوقت، كان ضعيفاً جداً، فلم يستطع اكتشاف وجوده.
تباً لصنع ثعابين صغيرة!
تباً لصنع ثعابين صغيرة!
الشخص العادي ذو العقل السليم لن يفكر في هذا الأمر في مثل هذا الموقف.
وصلت قدرة دماغه الضئيلة إلى حدها الأقصى بسبب حجم الذاكرة الهائل. ثم فقد وعيه.
كان عقل هذا الإنسان ملتوياً بعض الشيء.
في تلك اللحظة، أدرك أن الشق الصغير لم يختفِ، بل كان مختبئاً في الفراغ. في ذلك الوقت، كان ضعيفاً جداً، فلم يستطع اكتشاف وجوده.
تذمّر ثعبان الجحيم العملاق في قلبه. لقد تمنى بشدة أن يسحق هذا الإنسان حتى الموت.
استمر السيد الظلامي المرافق له في غسل دماغه، فترسخ في قلب ثعبان الجحيم العملاق هذا فكرة الانتقام من البشر. فقرر التعاون مع أشباح الظلام لإبادة البشر على الأرْض.
«أيها الثعبان الصغير، من أين أنت؟ ولماذا تعرف لغة {الأرْض}؟» فتح (وَانغ تِنغ) فمه مرة أخرى وسأل.
في تلك اللحظة، أدرك أن الشق الصغير لم يختفِ، بل كان مختبئاً في الفراغ. في ذلك الوقت، كان ضعيفاً جداً، فلم يستطع اكتشاف وجوده.
«ثعبان صغير… ثعبان صغير!!!»
عبر ثعبان الجحيم العملاق الشق الفراغي بسلام وعاد إلى {الأرْض}. بعد عودته، اكتشف أن أمه قد ماتت منذ زمن بعيد على أيدي مـُغـامـِرين بشريين.
حدّق (تشو شوان وو) في (وَانغ تِنغ) وفمه مفتوح على مصراعيه. ما الذي كان يفكر فيه عندما وصف هذا الثعبان الضخم بالثعبان الصغير؟
الشخص العادي ذو العقل السليم لن يفكر في هذا الأمر في مثل هذا الموقف.
كان ثعبان الجحيم العملاق على وشك فقدان أعصابه. كان أفعى مهيبة، ومع ذلك وصفه هذا الإنسان بالأفعى الصغيرة. يا له من موقف محرج!
«أنت تبحث عن الموت!»
أنت ماكر بعض الشيء. عائلتك بأكملها ماكرة بعض الشيء!
وفي اللحظة التالية، انفجرت طاقة مرعبة في جسده. استعاد حواسه أخيراً وشعر بالخوف والصدمة.
«يا ولد، كيف تجرؤ على إذلالي!» هسهست ثعبان الجحيم العملاق غاضبة.
قد لا يكون هذا الهجوم أقوى هجماته، لكنه مع ذلك كان هجوم وحش سطوة نجمي من مستوى الإمبراطور. كيف يمكن لإنسان ضعيف أن يقاومه؟
«لم تجب على سؤالي.»
لم يخطر بباله حتى مجرد التفكير في المقاومة. لا يمكن لأي مـُغـامـِر عادي أن يصمد أمام مثل هذا الهجوم!
صمت.
لكنه أدرك أنه مهما حاول جاهداً، فإن ذيله يرفض التحرك على الإطلاق…
«أنت تبحث عن الموت!»
كانت هذه المرة الأولى التي يجد فيها ثعبان الجحيم العملاق إنساناً مزعجاً إلى هذا الحد. نبضت عروق رأسه بشدة. لم يعد بإمكانه كبح غضبه، فزأر في السماء. وهطل ذيله العملاق من بين الغيوم الداكنة.
كانت هذه المرة الأولى التي يجد فيها ثعبان الجحيم العملاق إنساناً مزعجاً إلى هذا الحد. نبضت عروق رأسه بشدة. لم يعد بإمكانه كبح غضبه، فزأر في السماء. وهطل ذيله العملاق من بين الغيوم الداكنة.
لا يمكن للكلمات أن تصف ذلك.
بوم ⋇
كانت ثعابين الجحيم العملاقة البالغة في الغالب من مستوى الإمبراطور. كان بإمكانها التجول بحرية في الفراغ وكانت عرقاً قوياً في الكون.
امتلأت السماء بأكملها بالانفجارات البركانية، وبدا الهواء وكأنه يرتجف كما لو كان على وشك التصدع تحت الضغط الهائل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا المشهد مرعباً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لا يمكن للكلمات أن تصف ذلك.
«أيها الثعبان الصغير، من أين أنت؟ ولماذا تعرف لغة {الأرْض}؟» فتح (وَانغ تِنغ) فمه مرة أخرى وسأل.
«تحرك!» ذُهل (تشو شوان وو) وهو يحدق في الذيل العملاق الذي يهوي من السماء. امتلأ قلبه بالخوف والدهشة، فانطلق للخلف كالقذيفة.
«أيها الثعبان الصغير، من أين أنت؟ ولماذا تعرف لغة {الأرْض}؟» فتح (وَانغ تِنغ) فمه مرة أخرى وسأل.
لم يخطر بباله حتى مجرد التفكير في المقاومة. لا يمكن لأي مـُغـامـِر عادي أن يصمد أمام مثل هذا الهجوم!
كان هذا هو سبب شغب وحوش السطوة النجمية على {الأرْض}!
حتى في هذه الحالة، لم يرفع (وَانغ تِنغ) رأسه إلا قليلاً دون أن يطرأ أي تغيير على مشاعره. حدّق في الذيل العملاق وهو يهوي نحوه كنيزك. هبّت عاصفة قوية فجعلت شعره يتراقص بجنون.
Σ(⊙▽⊙”)
لو سقط ذيل الثعبان العملاق عليه، لتحوّل إلى أشلاء بشرية. حدّق به ثعبان الجحيم العملاق بعيون لا ترحم.
سال لعاب الثعبان بسبب الجمجمة. وبدافع من قلبه، ابتلع البلورة.
«همف ~» شخر (وَانغ تِنغ) فجأة.
صمت.
«هل يضحك؟» تفاجأ ثعبان الجحيم العملاق. «هل يضحك؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
رفع (وَانغ تِنغ) يده فوق رأسه وراحته متجهة للأعلى.
804
بوم ⋇
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هزّ انفجارٌ هائل الأرْض تحت قدميه. وتدفقت كتلٌ كبيرة من الثلج من القمة، مُحدثةً انهياراً ثلجياً ضخماً.
لم يكن لديه الوقت للتفكير بشكل صحيح. وبينما كانت الطاقة المخيفة تعيث فساداً في جسده، اندفعت ذكرى إلى ذهنه.
لم يحدث المشهد الذي كان الجميع يتوقعه. توقف الذيل الضخم في الهواء.
الفصل 804: إرث العرق
لقد أمسك به.
«ثعبان صغير… ثعبان صغير!!!»
وأمسكه بيد واحدة!
تباً لصنع ثعابين صغيرة!
بدا (وَانغ تِنغ) ضئيلاً للغاية تحت الذيل العملاق. ومع ذلك، تمكن من إيقاف الذيل بيد واحدة. ووقف هناك بهدوء دون أن يتحرك قيد أنملة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الجبل لا يزال يرتجف، لكن الأرْض تحته لم تظهر أي علامات على الغرق. لقد تلقى كل قوة هذا الهجوم بجسده الصغير والضعيف.
صمت.
حدّق ثعبان الجحيم العملاق بعينيه. حدّق في الشكل الموجود أسفل ذيله في حالة من عدم التصديق.
«ثعبان صغير… ثعبان صغير!!!»
كيف… هل هذا ممكن؟
استمر السيد الظلامي المرافق له في غسل دماغه، فترسخ في قلب ثعبان الجحيم العملاق هذا فكرة الانتقام من البشر. فقرر التعاون مع أشباح الظلام لإبادة البشر على الأرْض.
قد لا يكون هذا الهجوم أقوى هجماته، لكنه مع ذلك كان هجوم وحش سطوة نجمي من مستوى الإمبراطور. كيف يمكن لإنسان ضعيف أن يقاومه؟
رفع (وَانغ تِنغ) يده فوق رأسه وراحته متجهة للأعلى.
وبيد واحدة فقط.
يعود إرث هذا العرق إلى وحش سطوة نجمي قوي يُدعى ثعبان الجحيم العملاق. كان هذا العرق يعاني من صعوبة في التكاثر، لذا كان نادراً للغاية. مع ذلك، كان لثعابين الجحيم العملاقة ذات الدم النقي إمكانات هائلة، وكان بإمكانها أن تنمو إلى أحجام ضخمة جداً!
في اللحظة التالية، تحولت نظرته إلى نظرة حادة، وانطلقت منها نية القتل. كان هذا الإنسان يشكل تهديداً كبيراً نظراً لقوته الهائلة. يجب ألا يدعه يبقى على قيد الحياة.
كان الجبل لا يزال يرتجف، لكن الأرْض تحته لم تظهر أي علامات على الغرق. لقد تلقى كل قوة هذا الهجوم بجسده الصغير والضعيف.
سحب ثعبان الجحيم العملاق ذيله، راغباً في تأرجحه للخلف.
«لم تجب على سؤالي.»
لكنه أدرك أنه مهما حاول جاهداً، فإن ذيله يرفض التحرك على الإطلاق…
عندما عاد ثعبان الجحيم العملاق إلى موقع الشق الصغير، أدرك أن هذا المكان قد استولى عليه مجموعة من أشباح الظلام.
Σ(⊙▽⊙”)
وبيد واحدة فقط.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في تلك اللحظة، أدرك أن الشق الصغير لم يختفِ، بل كان مختبئاً في الفراغ. في ذلك الوقت، كان ضعيفاً جداً، فلم يستطع اكتشاف وجوده.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا المشهد مرعباً!
كان الجبل لا يزال يرتجف، لكن الأرْض تحته لم تظهر أي علامات على الغرق. لقد تلقى كل قوة هذا الهجوم بجسده الصغير والضعيف.
