818
عند رؤية ذلك، لمعت عينا (وَانغ تِنغ) قليلاً. وطلب من وايت الصغير الهبوط على مركبة (ميندورا) الفضائية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت حياة وموت أحد الأتباع الفضائيين مجرد مسألة تافهة في نظرهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تجمدت تعابير وجه (ميندورا) قليلاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل كان هذا الرجل حقاً موهبة هذا الكوكب بأكمله؟
الفصل 818: مولودون بقدرة على السخرية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوجودهم حوله، لن يكشف (مورفيدن) عن قوته لمجرد وجود شخص من {الأرْض}.
تبادلت نظرات المرشحين الفضائيين ذهاباً وإياباً بين (وَانغ تِنغ) و(مورفيدن).
تناول (وَانغ تِنغ) قطعة معجنات رقيقة المظهر من على الطاولة، ووضعها في فمه بعد أن تفحصها جيداً. وبينما كان يمضغها، قال: «هل هذه معجنات مميزة من عالمكم؟ دعوني أرى كيف يقارن مذاقها بمذاق المعجنات على كوكبي.»
«لا يمكنك معرفة مدى قوة ‘وَانغ تِنغ’!»
لم يكن المرشحون الفضائيون أغبياء، وكانوا يعرفون السبب بطبيعة الحال. تجولت أنظارهم على (أرجوس) والآخرين، ولم يسعهم إلا أن يهزوا رؤوسهم.
«إنه بالتأكيد في [مُستَوَى الكَوكَب]. وإلا، لما كان قادراً على تحمل هالة (مورفيدن).»
«لا يمكنك معرفة مدى قوة ‘وَانغ تِنغ’!»
«لكن ذلك بدا سهلاً للغاية بالنسبة له!»
لم ينطق بكلمة واحدة، مفضلاً تجنب أي صراع في الوقت الحالي.
«كانت تلك قوة روحية، أليس كذلك؟»
«أوه، هل تعرفني؟» تفاجأت (ميندورا) قليلاً. كان (وَانغ تِنغ) يعرف اسمها وأنها من مجرة الهاوية الزمردية. كيف عرف ذلك؟
«هجوم يصعب صدّه، هذه بالتأكيد قوة روحية. هذا (وَانغ تِنغ) سيد روح آمر نادر للغاية!»
أغلق (ناكاثو) فمه مطيعاً، معبراً عن رغبته في عدم التحدث إليه بعد الآن.
«لكن (مورفيدن) موهبةٌ لامعةٌ في مجرة أوروس. كيف يُمكن مقارنة (وَانغ تِنغ) به؟ ما فعله للتو يُعدُّ بمثابة دعوةٍ للموت!»
أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذه فرصة عظيمة له للمشاركة في هذه التجربة لدخول ‘برج النجم المقدس’. لم يكن الأمر سهلاً كما بدا.
✦✦✦
هل تجاهل (وَانغ تِنغ) مثل هذه الفرصة العظيمة بهذه السهولة؟
ترددت أصداء النقاشات في الأرجاء، وذهل الجميع. لقد انبهروا جميعاً بحقيقة أن (وَانغ تِنغ) كان سيد روح آمراً.
«هذا صحيح. هكذا بالضبط.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كان هناك سيد روح آمر على هذا الكوكب المتخلف!
ومع ذلك، لم يكونوا متفائلين بشأن فرص (وَانغ تِنغ). فقد شعروا أنه لا يستطيع مجاراة (مورفيدن). وكان إغضابه بمثابة طلب الموت لنفسه.
ومع ذلك، لم يكونوا متفائلين بشأن فرص (وَانغ تِنغ). فقد شعروا أنه لا يستطيع مجاراة (مورفيدن). وكان إغضابه بمثابة طلب الموت لنفسه.
«يا له من ملل!» تمتم (وَانغ تِنغ) عندما رأى أن (مورفيدن) لا ينوي فعل أي شيء.
كان وجه (مورفيدن) شاحباً، وقلبه يغلي بالغضب، حتى كاد ينفجر. لكنه أخذ نفساً عميقاً وهدأ قبل أن ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بصمت.
«لا توجد أي قواعد. الأمر كما سمعتم تماماً. لا يوجد شيء آخر.» مدّ (وَانغ تِنغ) يديه.
شعر الجمهور بخيبة أمل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ظنوا أن (مورفيدن) لن يتحمل هذا، وأنه سيقتل (وَانغ تِنغ) فوراً. لم يتوقع أحد أن تكون النهاية مخيبة للآمال إلى هذا الحد.
«هجوم يصعب صدّه، هذه بالتأكيد قوة روحية. هذا (وَانغ تِنغ) سيد روح آمر نادر للغاية!»
لم ينطق بكلمة واحدة، مفضلاً تجنب أي صراع في الوقت الحالي.
«لا توجد أي قواعد. الأمر كما سمعتم تماماً. لا يوجد شيء آخر.» مدّ (وَانغ تِنغ) يديه.
لم يكن المرشحون الفضائيون أغبياء، وكانوا يعرفون السبب بطبيعة الحال. تجولت أنظارهم على (أرجوس) والآخرين، ولم يسعهم إلا أن يهزوا رؤوسهم.
أدرك أخيراً مدى عجز (مورفيدن)و (ميندورا) والآخرين. طالما تحدثت إلى (وَانغ تِنغ)، ستشعر بذلك حتماً.
بوجودهم حوله، لن يكشف (مورفيدن) عن قوته لمجرد وجود شخص من {الأرْض}.
ومع ذلك، لم يكونوا متفائلين بشأن فرص (وَانغ تِنغ). فقد شعروا أنه لا يستطيع مجاراة (مورفيدن). وكان إغضابه بمثابة طلب الموت لنفسه.
«يا له من ملل!» تمتم (وَانغ تِنغ) عندما رأى أن (مورفيدن) لا ينوي فعل أي شيء.
«لا يمكنك معرفة مدى قوة ‘وَانغ تِنغ’!»
«…» ظهر عرق نابض على رأس (مورفيدن)، وارتعشت عضلات وجهه.
«أنت!» ظهرت عروق نابضة على رأس (ميندورا) .
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هذا الطفل المشاغب يحب إثارة المشاكل!
«يبدو أنه لا يوجد ما يُقال بعد الآن. فلننتظر ظهور أشباح الظلام». نظر (أرجوس) إلى (وَانغ تِنغ) وهزّ رأسه. ثم جلس على مركبته الفضائية وأغمض عينيه.
إنه يطلب الموت حرفياً!
«…لقد قررت خوض مبارزة مع أشباح الظلام دون وضع أي قواعد؟!» خرجت مشاعر (ميندورا) عن السيطرة مرة أخرى.
ظهرت العبارة في أذهان الحشد.
(إلِيـنـُور) : «Σ(⊙▽⊙)»
«الجميع هنا من أجل أشباح الظلام. لا داعي لفعل أي شيء من أجل أمر تافه.» فتح (رومال)، موهبة سلالة جنية الغابة من مجرة الفضة الزرقاء، فمه.
«صحيح. لنتحدث عن كيفية التعامل مع أشباح الظلام. (وَانغ تِنغ)، ربما تعلم بأمر الإختبار. مع أنك مـُغـامـِر من {الأرْض}، إلا أنك مؤهل للمشاركة لأنك حصلت على الجهاز الشخصي. ستستقبل أكاديمية ‘برج النجم المقدس’، وهي أعلى أكاديمية في {اتحاد النهر الأزرق}، طلاباً من المشاركين في الإختبار. إنها بلا شك فرصة عظيمة لك،» قالت (ميندورا)، الموهبة من مجرة الهاوية الزمردية، مبتسمةً.
كانت حياة وموت أحد الأتباع الفضائيين مجرد مسألة تافهة في نظرهم.
صمت.
«صحيح. لنتحدث عن كيفية التعامل مع أشباح الظلام. (وَانغ تِنغ)، ربما تعلم بأمر الإختبار. مع أنك مـُغـامـِر من {الأرْض}، إلا أنك مؤهل للمشاركة لأنك حصلت على الجهاز الشخصي. ستستقبل أكاديمية ‘برج النجم المقدس’، وهي أعلى أكاديمية في {اتحاد النهر الأزرق}، طلاباً من المشاركين في الإختبار. إنها بلا شك فرصة عظيمة لك،» قالت (ميندورا)، الموهبة من مجرة الهاوية الزمردية، مبتسمةً.
«نعم، عدد لا بأس به في الواقع. لكنني تجاهلتهم.» فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر وهز رأسه.
«لا أهتم حقاً بالإختبار. سألعب معكم لأنني أعتقد أنها ممتعة.» أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود.
لم يكن بوسعها إلا أن تقول إن (وَانغ تِنغ) كان يمثل!
تجمدت تعابير وجه (ميندورا) قليلاً.
«…» اختنق (ناكاثو) فجأةً وارتعشت زاوية فمه. انتابته رغبةٌ عارمةٌ في قتل (وَانغ تِنغ) من العدم.
هل تجاهل (وَانغ تِنغ) مثل هذه الفرصة العظيمة بهذه السهولة؟
لم يكن بوسعها إلا أن تقول إن (وَانغ تِنغ) كان يمثل!
لم تصدق (ميندورا) ذلك.
هذا الطفل المشاغب يحب إثارة المشاكل!
لم يكن بوسعها إلا أن تقول إن (وَانغ تِنغ) كان يمثل!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذه فرصة عظيمة له للمشاركة في هذه التجربة لدخول ‘برج النجم المقدس’. لم يكن الأمر سهلاً كما بدا.
عند رؤية ذلك، لمعت عينا (وَانغ تِنغ) قليلاً. وطلب من وايت الصغير الهبوط على مركبة (ميندورا) الفضائية.
اعتقدت (ميندورا) والآخرون ذلك وشعروا أن (وَانغ تِنغ) كان يخدعهم فقط.
«لقد حُسمت هذه المبارزة بينك وبين أشباح الظلام. ما هي القواعد؟ أخبرنا عنها.» أخذ (ميندورا) نفساً عميقاً وسأل بعجز.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي شرح أي شيء لهؤلاء الناس، فوجد مكاناً مريحاً على ظهر وايت الصغير. جلس ورجلاه متقاطعتان. «أوه، أنا مرهق من الجري هنا وهناك. بما أنكم تريدون التحدث، فلنتحدث.»
أثناء حديثه، أخرج كرسياً من خاتمه المكاني وجلس بشكل طبيعي.
صمت.
«هذا صحيح. هكذا بالضبط.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
أُصيب المتفرجون بالذهول عندما رأوا سلبية (وَانغ تِنغ).
«نعم، عدد لا بأس به في الواقع. لكنني تجاهلتهم.» فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر وهز رأسه.
هل كان هذا الرجل حقاً موهبة هذا الكوكب بأكمله؟
«لكن (مورفيدن) موهبةٌ لامعةٌ في مجرة أوروس. كيف يُمكن مقارنة (وَانغ تِنغ) به؟ ما فعله للتو يُعدُّ بمثابة دعوةٍ للموت!»
كان هناك شيء ما غير صحيح.
هذا الطفل المشاغب يحب إثارة المشاكل!
لم يكن يبدو كذلك بتلك التصرفات!
«هاهاها، أنا معجب بك. لا حاجة لخطة؛ سنقاتل فحسب.» ضحك (ناكاثو) وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة.
«لا تقفوا هناك فقط. تفضلوا بالتحدث إذا كان لديكم أي شيء لتقولوه. هيا بنا نتحدث.» حث (وَانغ تِنغ) الجميع كما لو كان هو المضيف.
لم يكن بوسعها إلا أن تقول إن (وَانغ تِنغ) كان يمثل!
صمت.
وُلد (وَانغ تِنغ) مزوداً بقدرة على السخرية من الآخرين!
ارتعشت زوايا أعينهم لا إرادياً، وشعروا بالعجز في قلوبهم.
وكان مزعجاً للغاية!
«لقد حُسمت هذه المبارزة بينك وبين أشباح الظلام. ما هي القواعد؟ أخبرنا عنها.» أخذ (ميندورا) نفساً عميقاً وسأل بعجز.
أدرك أخيراً مدى عجز (مورفيدن)و (ميندورا) والآخرين. طالما تحدثت إلى (وَانغ تِنغ)، ستشعر بذلك حتماً.
«لا توجد أي قواعد. الأمر كما سمعتم تماماً. لا يوجد شيء آخر.» مدّ (وَانغ تِنغ) يديه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«…لقد قررت خوض مبارزة مع أشباح الظلام دون وضع أي قواعد؟!» خرجت مشاعر (ميندورا) عن السيطرة مرة أخرى.
هذا الطفل المزعج كان مثيراً للغضب للغاية!
هذا الطفل المزعج كان مثيراً للغضب للغاية!
«لكن ذلك بدا سهلاً للغاية بالنسبة له!»
«هذا صحيح. هكذا بالضبط.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«أنا آسفة، أنا لا أحب الرجال. شكراً لك.»
«أنت!» ظهرت عروق نابضة على رأس (ميندورا) .
«أنا آسفة، أنا لا أحب الرجال. شكراً لك.»
«يبدو أنه لا يوجد ما يُقال بعد الآن. فلننتظر ظهور أشباح الظلام». نظر (أرجوس) إلى (وَانغ تِنغ) وهزّ رأسه. ثم جلس على مركبته الفضائية وأغمض عينيه.
لم ينطق بكلمة واحدة، مفضلاً تجنب أي صراع في الوقت الحالي.
«هاهاها، أنا معجب بك. لا حاجة لخطة؛ سنقاتل فحسب.» ضحك (ناكاثو) وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة.
صمت.
«أنا آسفة، أنا لا أحب الرجال. شكراً لك.»
ألقت (ميندورا) والآخرون نظرات غريبة على (ناكاثو).
«… هل أخبرك أحد من قبل أنك عديم الحياء حقاً؟» كانت (ميندورا) مذهولة.
«…» اختنق (ناكاثو) فجأةً وارتعشت زاوية فمه. انتابته رغبةٌ عارمةٌ في قتل (وَانغ تِنغ) من العدم.
«الجميع هنا من أجل أشباح الظلام. لا داعي لفعل أي شيء من أجل أمر تافه.» فتح (رومال)، موهبة سلالة جنية الغابة من مجرة الفضة الزرقاء، فمه.
أدرك أخيراً مدى عجز (مورفيدن)و (ميندورا) والآخرين. طالما تحدثت إلى (وَانغ تِنغ)، ستشعر بذلك حتماً.
إنه يطلب الموت حرفياً!
وُلد (وَانغ تِنغ) مزوداً بقدرة على السخرية من الآخرين!
هل تجاهل (وَانغ تِنغ) مثل هذه الفرصة العظيمة بهذه السهولة؟
وكان مزعجاً للغاية!
ظهرت العبارة في أذهان الحشد.
أغلق (ناكاثو) فمه مطيعاً، معبراً عن رغبته في عدم التحدث إليه بعد الآن.
قفز (وَانغ تِنغ) من على ظهر وايت الصغير وابتسم لـ (إلِيـنـُور)، التي كانت تجلس بجوار (ميندورا) . «يا صاحبة السمو، لقد مر وقت طويل!»
كانت (ميندورا) و(رومال) ينتظران على سطح مركبتيهما الفضائيتين، لكنهما كانا في غاية الاسترخاء. أمرا رجالهما بوضع الطاولات والكراسي، بل واستمتعا بتناول شاي العصر تحت مظلاتهما.
وكان مزعجاً للغاية!
عند رؤية ذلك، لمعت عينا (وَانغ تِنغ) قليلاً. وطلب من وايت الصغير الهبوط على مركبة (ميندورا) الفضائية.
«الجميع هنا من أجل أشباح الظلام. لا داعي لفعل أي شيء من أجل أمر تافه.» فتح (رومال)، موهبة سلالة جنية الغابة من مجرة الفضة الزرقاء، فمه.
قفز (وَانغ تِنغ) من على ظهر وايت الصغير وابتسم لـ (إلِيـنـُور)، التي كانت تجلس بجوار (ميندورا) . «يا صاحبة السمو، لقد مر وقت طويل!»
«يبدو أنه لا يوجد ما يُقال بعد الآن. فلننتظر ظهور أشباح الظلام». نظر (أرجوس) إلى (وَانغ تِنغ) وهزّ رأسه. ثم جلس على مركبته الفضائية وأغمض عينيه.
أثناء حديثه، أخرج كرسياً من خاتمه المكاني وجلس بشكل طبيعي.
هل تجاهل (وَانغ تِنغ) مثل هذه الفرصة العظيمة بهذه السهولة؟
(إلِيـنـُور) : «Σ(⊙▽⊙)»
أدرك أخيراً مدى عجز (مورفيدن)و (ميندورا) والآخرين. طالما تحدثت إلى (وَانغ تِنغ)، ستشعر بذلك حتماً.
الجميع: «….»
«لا توجد أي قواعد. الأمر كما سمعتم تماماً. لا يوجد شيء آخر.» مدّ (وَانغ تِنغ) يديه.
تناول (وَانغ تِنغ) قطعة معجنات رقيقة المظهر من على الطاولة، ووضعها في فمه بعد أن تفحصها جيداً. وبينما كان يمضغها، قال: «هل هذه معجنات مميزة من عالمكم؟ دعوني أرى كيف يقارن مذاقها بمذاق المعجنات على كوكبي.»
تناول (وَانغ تِنغ) قطعة معجنات رقيقة المظهر من على الطاولة، ووضعها في فمه بعد أن تفحصها جيداً. وبينما كان يمضغها، قال: «هل هذه معجنات مميزة من عالمكم؟ دعوني أرى كيف يقارن مذاقها بمذاق المعجنات على كوكبي.»
«… هل أخبرك أحد من قبل أنك عديم الحياء حقاً؟» كانت (ميندورا) مذهولة.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
«نعم، عدد لا بأس به في الواقع. لكنني تجاهلتهم.» فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر وهز رأسه.
ومع ذلك، لم يكونوا متفائلين بشأن فرص (وَانغ تِنغ). فقد شعروا أنه لا يستطيع مجاراة (مورفيدن). وكان إغضابه بمثابة طلب الموت لنفسه.
«هل أنت هنا لمقابلة معارفك أم لتناول شاي ما بعد الظهيرة؟» حدقت (ميندورا) بعينيها.
«صحيح. لنتحدث عن كيفية التعامل مع أشباح الظلام. (وَانغ تِنغ)، ربما تعلم بأمر الإختبار. مع أنك مـُغـامـِر من {الأرْض}، إلا أنك مؤهل للمشاركة لأنك حصلت على الجهاز الشخصي. ستستقبل أكاديمية ‘برج النجم المقدس’، وهي أعلى أكاديمية في {اتحاد النهر الأزرق}، طلاباً من المشاركين في الإختبار. إنها بلا شك فرصة عظيمة لك،» قالت (ميندورا)، الموهبة من مجرة الهاوية الزمردية، مبتسمةً.
«لا هذا ولا ذاك. أنا هنا في الواقع لأتعرف عليكِ، أيتها الموهبة و الجمال البارع من مجرة الهاوية الزمردية»، أجاب (وَانغ تِنغ) بلا خجل.
لم تصدق (ميندورا) ذلك.
«أوه، هل تعرفني؟» تفاجأت (ميندورا) قليلاً. كان (وَانغ تِنغ) يعرف اسمها وأنها من مجرة الهاوية الزمردية. كيف عرف ذلك؟
تبادلت نظرات المرشحين الفضائيين ذهاباً وإياباً بين (وَانغ تِنغ) و(مورفيدن).
«الأمر لا يقتصر عليك وحدك. أنا أعرف كل المواهب الموجودة هنا.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
لم يكن بوسعها إلا أن تقول إن (وَانغ تِنغ) كان يمثل!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هجوم يصعب صدّه، هذه بالتأكيد قوة روحية. هذا (وَانغ تِنغ) سيد روح آمر نادر للغاية!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«الجميع هنا من أجل أشباح الظلام. لا داعي لفعل أي شيء من أجل أمر تافه.» فتح (رومال)، موهبة سلالة جنية الغابة من مجرة الفضة الزرقاء، فمه.
كان هناك سيد روح آمر على هذا الكوكب المتخلف!
