817
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«همف⏕» شخر (مورفيدن). اندفعت هالته القوية، واصطدمت بهالة (جين يوان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال (مورفيدن) بنبرة ازدراء: «هل تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك بمفردك؟»
الفصل 817: فم مرؤوسك بذيء للغاية، دعني أعيده إلى الإصلاح
اهتز جسد التلميذ الكوكبي. كان الدم يتدفق من فتحاته السبع. فقد جسده توازنه وسقط إلى الخلف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«مرحباً، الجميع هنا!»
«مرحباً، الجميع هنا!»
لم تكن خطوة (مورفيدن) المفاجئة لحماية شعبه فحسب، بل لاختبار (وَانغ تِنغ)، المـُغـامـِر الأرْضي الذي ظهر فجأة.
وكما حدث عندما كانت أنظار الجميع مثبتة على (أرجوس) والعباقرة الآخرين من {اتحاد النهر الأزرق}، دوى صوت ضحكة عالية قطعت تركيزهم.
لم تكن خطوة (مورفيدن) المفاجئة لحماية شعبه فحسب، بل لاختبار (وَانغ تِنغ)، المـُغـامـِر الأرْضي الذي ظهر فجأة.
ظهر الصوت فجأة. حتى مجموعة المـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب] لم يلاحظوه مسبقاً.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). استقرت نظراته على المـُغـامـِر الفضائي خلف (مورفيدن)، وظهرت ابتسامة شريرة على وجهه.
انتاب جميع المرشحين من الكائنات الفضائية الذعر والتفتوا نحو مصدر الصوت. فرأوا شاباً يمتطي غراباً أسود في السماء، ينظر إليهم بابتسامة.
تحولت تعابير وجوه المرشحين الفضائيين إلى الجدية، ولم يجرؤ أحد على الاستهانة بهذه المجموعة الغريبة. ذلك لأن الجميع كان يعلم أن الرجل السمين والأخطبوط مـُغـامـِران من مستوى الكوكب.
ظهر شخصان آخران خلف الشاب: رجل سمين وأخطبوط ذو عشرات المجسات. كان هذا مزيجاً غريباً ومثيراً للدهشة!
على الرغم من أن الهالات لم تكن مرئية، إلا أنها كانت تُصدر زئيراً عنيفاً عندما تصطدم ببعضها البعض.
تحولت تعابير وجوه المرشحين الفضائيين إلى الجدية، ولم يجرؤ أحد على الاستهانة بهذه المجموعة الغريبة. ذلك لأن الجميع كان يعلم أن الرجل السمين والأخطبوط مـُغـامـِران من مستوى الكوكب.
«همف⏕» شخر (مورفيدن). اندفعت هالته القوية، واصطدمت بهالة (جين يوان).
ولم يستطع أحد أن يرى من خلال قوة الشاب، الأمر الذي جعله يبدو وكأنه لغز.
الفصل 817: فم مرؤوسك بذيء للغاية، دعني أعيده إلى الإصلاح
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن أحداً لم يلاحظ ظهورهم الثلاثة.
ظهر شخصان آخران خلف الشاب: رجل سمين وأخطبوط ذو عشرات المجسات. كان هذا مزيجاً غريباً ومثيراً للدهشة!
كان لدى (أرجوس) الشاب ذو الشعر الذهبي تعبير هادئ، لكن كانت هناك لمعة حادة في عينيه.
لم يكن لدى الكائنات الفضائية الموهوبة تقدير كبير للمـُغـامـِرين الأقوياء على {الأرْض}. حتى لو وصل (وَانغ تِنغ) إلى [مُستَوَى الكَوكَب]، ففي نظرهم، كان وضع البشر أسوأ بكثير من وضعهم. لم يكن هناك جدوى من المقارنة بينهم.
طوى (ناكاثو) ذراعيه وابتسم قليلاً وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام.
الفصل 817: فم مرؤوسك بذيء للغاية، دعني أعيده إلى الإصلاح
كانت (ميندورا) تبتسم ابتسامة عريضة. نظرت إلى (إلِيـنـُور)، فازدادت ابتسامتها إشراقاً. ثم نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة. بعد أن صرفت (ميندورا) نظرها، لمعت عينا (إلِيـنـُور) قليلاً.
ظهر شخصان آخران خلف الشاب: رجل سمين وأخطبوط ذو عشرات المجسات. كان هذا مزيجاً غريباً ومثيراً للدهشة!
«إنه هو حقاً!» شعرت بالقلق. لم يمضِ وقت طويل، ومع ذلك فقد وصل إلى هذا الحد. كان من غير المعقول حقاً أن يتمكن من منافسة مـُغـامـِري الفضاء الآن.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في هذه الأثناء، كان (مورفيدن) و(رومال) ينظران إلى (وَانغ تِنغ) بتعابير مختلفة. لم يكن أحد يعلم ما يدور في أذهانهما.
طرأ تغيير طفيف على تعابير وجه (مورفيدن) وهو يحدق في (وَانغ تِنغ). لقد كان متفاجئاً للغاية.
«من أنت؟» سأل (مورفيدن) من مجرة أوروس بتعبير باهت.
انفجار ↈ
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أنا (وَانغ تِنغ) من {الأرْض}. أرجوكم اعتنوا بي جيداً!»
«لسان مرؤوسك بذيء للغاية. دعني أعيد تربيته. لستَ مضطراً لشكري.» تجاهل (وَانغ تِنغ) نظراته.
«مـُغـامـِرٌ من {الأرْض}!» لمعت عيون الجميع، وارتسمت على زوايا أفواههم ابتسامةٌ ذات مغزى.
انفجار ↈ
كانت تلك مقدمة رائعة!
وبصوت مكتوم، تبخرت الهالة الهائلة.
كان جميع المـُغـامـِرين الفضائيين حاضرين هناك، وقد عرّف (وَانغ تِنغ) نفسه بأنه مـُغـامـِر أرضي. بدا الأمر وكأنه يحاول معارضتهم.
اندفعت هالة مغامر من [مُستَوَى الكَوكَب] نحوهم على الفور.
سأل (أرجوس): «هل كنت أنت من نشر خبر المبارزة مع أشباح الظلام؟»
«كيف تجرؤ!» صرخ مـُغـامـِر فضائي من خلفه.
«هذا صحيح. يبدو أنك مهتم بالمشاركة أيضاً؟» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لا يعرف شيئاً وأجاب.
كانت (ميندورا) تبتسم ابتسامة عريضة. نظرت إلى (إلِيـنـُور)، فازدادت ابتسامتها إشراقاً. ثم نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة. بعد أن صرفت (ميندورا) نظرها، لمعت عينا (إلِيـنـُور) قليلاً.
صمت.
«مرحباً، الجميع هنا!»
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
كانت (ميندورا) تبتسم ابتسامة عريضة. نظرت إلى (إلِيـنـُور)، فازدادت ابتسامتها إشراقاً. ثم نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة. بعد أن صرفت (ميندورا) نظرها، لمعت عينا (إلِيـنـُور) قليلاً.
لقد نشر الخبر لجذبهم إلى هنا، لكنه كان يتظاهر. لا بد أنه يظن أنهم جميعاً أغبياء.
«منذ متى أصبح دورك في الكلام أيها التلميذ الكوكبي؟» بدا أن (جين يوان)، الذي كان يقف في الخلف، يفهم (وَانغ تِنغ) جيداً. حدّق به وصرخ ببرود قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الكلام.
قال (مورفيدن) بنبرة ازدراء: «هل تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك بمفردك؟»
«كيف تجرؤ!» صرخ مـُغـامـِر فضائي من خلفه.
«لن أعرف إلا بعد أن أقاتلهم.» لم يكترث (وَانغ تِنغ) وابتسم. «لكنني أنا من قرر هذه المبارزة. إذا كنت ترغب في المشاركة، فيمكنك إما التحدث إلى أشباح الظلام بنفسك أو الصمت.»
«منذ متى أصبح دورك في الكلام أيها التلميذ الكوكبي؟» بدا أن (جين يوان)، الذي كان يقف في الخلف، يفهم (وَانغ تِنغ) جيداً. حدّق به وصرخ ببرود قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الكلام.
تغيرت ملامح (مورفيدن).
طوى (ناكاثو) ذراعيه وابتسم قليلاً وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام.
«كيف تجرؤ!» صرخ مـُغـامـِر فضائي من خلفه.
كان سيقتلهم، حتى لو كانوا موهوبين.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). استقرت نظراته على المـُغـامـِر الفضائي خلف (مورفيدن)، وظهرت ابتسامة شريرة على وجهه.
سأل (أرجوس): «هل كنت أنت من نشر خبر المبارزة مع أشباح الظلام؟»
«منذ متى أصبح دورك في الكلام أيها التلميذ الكوكبي؟» بدا أن (جين يوان)، الذي كان يقف في الخلف، يفهم (وَانغ تِنغ) جيداً. حدّق به وصرخ ببرود قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الكلام.
«مـُغـامـِرٌ من {الأرْض}!» لمعت عيون الجميع، وارتسمت على زوايا أفواههم ابتسامةٌ ذات مغزى.
اندفعت هالة مغامر من [مُستَوَى الكَوكَب] نحوهم على الفور.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في الكون، كان التلاميذ الكوكبيين مـُغـامـِرين لم يبلغوا بعدُ [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يكن بوسعهم فعل أي شيء للمـُغـامـِرين الذين بلغوا [مُستَوَى الكَوكَب].
تبادل الاثنان النظرات، للتأكد من عدم وجود أي خطب ما. وتسارعت دقات قلوبهما أكثر.
شحب وجه المـُغـامـِر الفضائي، ولم يسعه إلا أن يتراجع بضع خطوات إلى الوراء.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). وبينما كانت الهالة على وشك أن تغمرهم، لوّح بيده برفق.
«همف⏕» شخر (مورفيدن). اندفعت هالته القوية، واصطدمت بهالة (جين يوان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم ⋇
لم يكن لدى الكائنات الفضائية الموهوبة تقدير كبير للمـُغـامـِرين الأقوياء على {الأرْض}. حتى لو وصل (وَانغ تِنغ) إلى [مُستَوَى الكَوكَب]، ففي نظرهم، كان وضع البشر أسوأ بكثير من وضعهم. لم يكن هناك جدوى من المقارنة بينهم.
على الرغم من أن الهالات لم تكن مرئية، إلا أنها كانت تُصدر زئيراً عنيفاً عندما تصطدم ببعضها البعض.
«إنه هو حقاً!» شعرت بالقلق. لم يمضِ وقت طويل، ومع ذلك فقد وصل إلى هذا الحد. كان من غير المعقول حقاً أن يتمكن من منافسة مـُغـامـِري الفضاء الآن.
تم التغلب على هالة (جين يوان) على الفور.
«ليس لك الحق في تلقين تابعي درساً.» ارتسمت على وجه (مورفيدن) ملامح باردة بينما اندفعت هالة سطوته إلى الأمام. لم تكن موجهة إلى (جين يوان) فحسب، بل إلى المجموعة بأكملها.
«ليس لك الحق في تلقين تابعي درساً.» ارتسمت على وجه (مورفيدن) ملامح باردة بينما اندفعت هالة سطوته إلى الأمام. لم تكن موجهة إلى (جين يوان) فحسب، بل إلى المجموعة بأكملها.
طوى (ناكاثو) ذراعيه وابتسم قليلاً وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام.
كانت ملامح (جين يوان) قاتمة كما لو كان يواجه عدواً عظيماً. وبما أن (مورفيدن) موهبة من مجرة أوروس، فلا بد أن تكون قوته استثنائية.
«يا إلهي!» تغيرت ملامح (مورفيدن) قليلاً. أراد إيقاف ذلك، لكن الوقت كان قد فات.
لكي يتمكن (مورفيدن) من التميز في مجرة واسعة، كان بلا شك نخبة النخبة.
لقد نشر الخبر لجذبهم إلى هنا، لكنه كان يتظاهر. لا بد أنه يظن أنهم جميعاً أغبياء.
بوم ⋇
«مرحباً، الجميع هنا!»
ظهرت الهالة في لحظة وضغطت على رؤوس مجموعة (وَانغ تِنغ).
تحولت تعابير وجوه المرشحين الفضائيين إلى الجدية، ولم يجرؤ أحد على الاستهانة بهذه المجموعة الغريبة. ذلك لأن الجميع كان يعلم أن الرجل السمين والأخطبوط مـُغـامـِران من مستوى الكوكب.
لم تكن خطوة (مورفيدن) المفاجئة لحماية شعبه فحسب، بل لاختبار (وَانغ تِنغ)، المـُغـامـِر الأرْضي الذي ظهر فجأة.
كانت (ميندورا) تبتسم ابتسامة عريضة. نظرت إلى (إلِيـنـُور)، فازدادت ابتسامتها إشراقاً. ثم نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة. بعد أن صرفت (ميندورا) نظرها، لمعت عينا (إلِيـنـُور) قليلاً.
لم يكن لدى الكائنات الفضائية الموهوبة تقدير كبير للمـُغـامـِرين الأقوياء على {الأرْض}. حتى لو وصل (وَانغ تِنغ) إلى [مُستَوَى الكَوكَب]، ففي نظرهم، كان وضع البشر أسوأ بكثير من وضعهم. لم يكن هناك جدوى من المقارنة بينهم.
«كيف تجرؤ!» صرخ مـُغـامـِر فضائي من خلفه.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). وبينما كانت الهالة على وشك أن تغمرهم، لوّح بيده برفق.
صمت مطبق!
انفجار ↈ
بوم ⋇
وبصوت مكتوم، تبخرت الهالة الهائلة.
817
طرأ تغيير طفيف على تعابير وجه (مورفيدن) وهو يحدق في (وَانغ تِنغ). لقد كان متفاجئاً للغاية.
ظهرت الهالة في لحظة وضغطت على رؤوس مجموعة (وَانغ تِنغ).
أُصيب المـُغـامـِرون الفضائيون الآخرون بالذهول أيضاً. حتى (أرجوس) والآخرون لم يكونوا استثناءً. كانت تعابير وجوههم مختلفة.
كانت (ميندورا) تبتسم ابتسامة عريضة. نظرت إلى (إلِيـنـُور)، فازدادت ابتسامتها إشراقاً. ثم نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة. بعد أن صرفت (ميندورا) نظرها، لمعت عينا (إلِيـنـُور) قليلاً.
امتلأت قلوب (جين يوان) و(هادوك) بالدهشة بينما لمعت أعينهما. لم يمضِ وقت طويل، وشعرا بأن رئيسهما قد أصبح أقوى بكثير.
كانت تلك مقدمة رائعة!
تبادل الاثنان النظرات، للتأكد من عدم وجود أي خطب ما. وتسارعت دقات قلوبهما أكثر.
تغيرت ملامح (مورفيدن).
لكن (وَانغ تِنغ) لم يرضَ بهذا الوضع. لمع ضوء ساطع في عينيه، وتكثفت قوته الروحية في سيف بلا شكل قبل أن يطعن للأمام.
في هذه الأثناء، كان (مورفيدن) و(رومال) ينظران إلى (وَانغ تِنغ) بتعابير مختلفة. لم يكن أحد يعلم ما يدور في أذهانهما.
«يا إلهي!» تغيرت ملامح (مورفيدن) قليلاً. أراد إيقاف ذلك، لكن الوقت كان قد فات.
لم تكن خطوة (مورفيدن) المفاجئة لحماية شعبه فحسب، بل لاختبار (وَانغ تِنغ)، المـُغـامـِر الأرْضي الذي ظهر فجأة.
كان سيف القوة الروحية سريعاً جداً. لقد اخترق بالفعل عيون التلميذ الكوكبي.
كان جميع المـُغـامـِرين الفضائيين حاضرين هناك، وقد عرّف (وَانغ تِنغ) نفسه بأنه مـُغـامـِر أرضي. بدا الأمر وكأنه يحاول معارضتهم.
صمت مطبق!
«همف⏕» شخر (مورفيدن). اندفعت هالته القوية، واصطدمت بهالة (جين يوان).
اهتز جسد التلميذ الكوكبي. كان الدم يتدفق من فتحاته السبع. فقد جسده توازنه وسقط إلى الخلف.
صمت.
انفجار ↈ
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). استقرت نظراته على المـُغـامـِر الفضائي خلف (مورفيدن)، وظهرت ابتسامة شريرة على وجهه.
سقط جسده على سطح المركبة الفضائية. فقد وعيه، وفقد حيويته تماماً.
كان لدى (أرجوس) الشاب ذو الشعر الذهبي تعبير هادئ، لكن كانت هناك لمعة حادة في عينيه.
«أنت!» امتلأت عينا (مورفيدن) بالغضب.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يرضَ بهذا الوضع. لمع ضوء ساطع في عينيه، وتكثفت قوته الروحية في سيف بلا شكل قبل أن يطعن للأمام.
«لسان مرؤوسك بذيء للغاية. دعني أعيد تربيته. لستَ مضطراً لشكري.» تجاهل (وَانغ تِنغ) نظراته.
كانت ملامح (جين يوان) قاتمة كما لو كان يواجه عدواً عظيماً. وبما أن (مورفيدن) موهبة من مجرة أوروس، فلا بد أن تكون قوته استثنائية.
«الوغد!» كان (مورفيدن) غاضباً. لم يسبق له أن تم تجاهله هكذا!
«يا إلهي!» تغيرت ملامح (مورفيدن) قليلاً. أراد إيقاف ذلك، لكن الوقت كان قد فات.
ولم يسبق له أن شعر بالإهانة بهذا الشكل!
قال (مورفيدن) بنبرة ازدراء: «هل تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك بمفردك؟»
قتل هذا الإنسان الأرْضي أكثر مرؤوسيه كفاءة أمام عينيه. كان الأمر كما لو أنه داس على وجهه. لم يكن بوسعه تحمل ذلك بأي حال من الأحوال.
لم تكن خطوة (مورفيدن) المفاجئة لحماية شعبه فحسب، بل لاختبار (وَانغ تِنغ)، المـُغـامـِر الأرْضي الذي ظهر فجأة.
«إذا لم تستطع قبول هذا، فلنتقاتل. سأكون خصمك.» توقف (وَانغ تِنغ) أخيراً عن الابتسام ونظر إليه بلا مشاعر.
في الكون، كان التلاميذ الكوكبيين مـُغـامـِرين لم يبلغوا بعدُ [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يكن بوسعهم فعل أي شيء للمـُغـامـِرين الذين بلغوا [مُستَوَى الكَوكَب].
لم يكن لديه سوى مبدأ واحد عند مواجهة الأعداء. إذا لم يتقبلوه، فسيضربهم حتى يتقبلوه!
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). وبينما كانت الهالة على وشك أن تغمرهم، لوّح بيده برفق.
وإذا لم يتقبلوا ذلك بعد، فسيضربهم حتى الموت!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان سيقتلهم، حتى لو كانوا موهوبين.
كان سيف القوة الروحية سريعاً جداً. لقد اخترق بالفعل عيون التلميذ الكوكبي.
في لحظة، توتر الجو المحيط. اتجهت أنظار الجميع نحو (وَانغ تِنغ) و(مورفيدن). كانوا إما مصدومين، أو ساخرين، أو متباهين…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سقط جسده على سطح المركبة الفضائية. فقد وعيه، وفقد حيويته تماماً.
«يا إلهي!» تغيرت ملامح (مورفيدن) قليلاً. أراد إيقاف ذلك، لكن الوقت كان قد فات.
