اليوم الأول للدورة 998
الفصل 472: اليوم الأول للدورة 998
“همم؟”
سوروروك…
“… أين هذا المكان؟”
انتهت رقصة سيف سوميرو. وفي الوقت ذاته، تلاشت الإرادة التي غرسها لورد السيف والرمح السماوي في رقصة السيف.
تنفستُ فوق النجم وشعرتُ بطاقة السماء والأرض الروحية. المبجلون التقليديون يملكون نجوماً بحجم التوابع ولا يملكون الكثير من العروق النجمية المتصلة. لذلك، فإن نجوم المبجلين التقليديين لا تملك الكثير من طاقة السماء والأرض الروحية، وهؤلاء المبجلون عادة ما يواصلون التدريب في العوالم الوسطى بمساعدة الأسياد المقدسين لتنمية تجسيداتهم باستخدام طاقة السماء والأرض الروحية للعالم الأوسط.
:: يوماً ما، ستكون ملكي. ::
كوغوغوغو!
“…”
“آه… أرى ذلك.”
ابتلعتُ ريقي وأنا أستمع لكلمات لورد السيف والرمح السماوي. لقد لفتُّ انتباه الخالدين الحقيقيين مرة أو مرتين من قبل؛ فـ [الأقدم] قد لاحقني خلال التراجع، ومالك الجبل العظيم قد هبط ليقتلني. علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنني لا أتذكر ذلك جيداً، كان هناك وقت قابلتُ فيه كائناً عُرف بالوحش الخالد، وفي ظلام “سفينة القيادة الخدمية”، واجهتُ [شخصاً ما] أيضاً. بالإضافة إلى ذلك، قابلتُ مالك العقاب السماوي، واللورد السماوي للزمن، وجيونغ-لي، ويونغ سونغ.
تحدثتُ لرفاقي: “هناك شيء أحتاج لإخباركم به جميعاً. لقد ارتقيتُ مؤخراً… عند مغادرة عالم الأحلام ذاك، لمرحلة تحطيم النجوم.”
‘همم. ليس مجرد مرة أو مرتين.’
كان ذلك في الوقت الذي وضعتُ فيه حوالي ثلاثة أهداف.
على أي حال، لقد تلقيتُ اهتمامهم وغضبهم من قبل. ومع ذلك، لم أصادف قط كائناً “يطمع” فيَّ مثل لورد السيف والرمح السماوي.
نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم.
‘التفكير في أن خالداً حقيقياً… ومن المفترض أنه من فصيل النور، يشتهيني…’
انتهت رقصة سيف سوميرو. وفي الوقت ذاته، تلاشت الإرادة التي غرسها لورد السيف والرمح السماوي في رقصة السيف.
إنها ليست سوى مصيبة مرعبة ترسل قشعريرة في عمود المرء الفقري. نظرتُ للخلف.
أومأ قديس النمر اللازودري برأسه وكأنه كان يتوقع هذا، وجفل الرفاق الآخرون بـمفاجأة. شرحتُ لهم الوضع الحالي والمكان الذي نتواجد فيه.
كوغوغوغوغو!
“واو… هذا شيء عظيم.”
بدا وكأن صدعاً هائلاً قد تشكل في الكون. بدا الأمر وكأن حجراً ضخماً قد سقط على نافذة زجاجية، ثاقباً حفرة عبرها.
تحدث بصوت مرتجف: “أنا… أنا لا أعرف أيضاً. ولكن لسبب ما، تظل امرأة تراود ذهني. بعض… بعض…”
‘هذا جنون…’
كان ذلك في الوقت الذي وضعتُ فيه حوالي ثلاثة أهداف.
على الرغم من أن القوة الترميمية للكون كانت تعيد ملء الفضاء، إلا أنني ارتجفتُ بتذكر القوة المذهلة التي أطلقها لورد السيف والرمح السماوي.
تنهدتُ بعمق ورأيتُ سيو ران يقبض على رأسه متجاوزاً كيم يون. سيو ران يقبض على رأسه ويرتجف، بينما تقف شي هو بجانبه، تدعمه بنظرة قلقة.
“… انتظر، بالمناسبة…”
“سيو ران. ما الذي يحدث معك؟”
تذكرتُ شيئاً وأنا أنظر للحفرة المثقوبة في الكون. ساد صمتٌ وراء الحفرة؛ لم يأتِ أي رد فعل بعد صرخة اليين الدموي. ارتجفت عيناي وأنا أنظر للحفرة.
على الرغم من أن القوة الترميمية للكون كانت تعيد ملء الفضاء، إلا أنني ارتجفتُ بتذكر القوة المذهلة التي أطلقها لورد السيف والرمح السماوي.
ثانية واحدة.
في اللحظة التالية، صرخ هونغ فان، الذي استعاد وعيه، بشيء ما لسيو ران، وكان سحب سيو ران لسفينة عبور العالم السفلي هو آخر ما رأيته قبل أن… أفقد وعيي تماماً.
ثانيتان.
أردتُ الصراخ، لكن قوة الموت غطت عقلي وبدأت في إغراقه. لم أستطع حتى تحريك جسدي، ناهيك عن تحريك إصبع. ‘لا، لا، لا!!! أرجوك! أرجوك!!!’
ثلاث ثوانٍ…
ثم، شعرتُ بالحيرة لرؤية ‘سيو ران’ خلفي. لسبب ما، سيو ران جالس خلفي أيضاً، يرتجف كـورقة شجر وينظر لشيء ما بعدم تصديق تام. كان ذلك عندما حدث الأمر.
“… ها.”
“… أين هذا المكان؟”
ضحكتُ. ثم، بابتسامة هادئة، شعرتُ بمنتهى البهجة داخل الموت والحياة التي تكررت لما يقرب من ألف دورة، وبسطتُ ذراعيَّ على اتساعهما.
“لا أعرف ما الذي حدث، ولكن… يبدو أنها فقدت صوتها.”
“أنا… حر.”
إنه رمادي. ومع ذلك، وفي الوقت نفسه، ليس رمادياً.
أخيراً، هربتُ.
“مم!”
“أنا حر!!”
“ها، هاها…”
لا يوجد صوت في الفضاء. سماء مرصعة بالنجوم الشاسعة والظلام يمتد بلا نهاية. بدأتُ أضحك في تلك السماء المرصعة بالنجوم.
فرقعت أصابعها، فظهرت طاولة صغيرة، وأكواب شاي، وإبريق شاي أمامي وأمام سيو ران.
“ها، هاها…”
“واو… هذا شيء عظيم.”
بينما كنتُ أضحك، اندلعت طاقة السماء والأرض الروحية من حولي، وبدأت في الفوران.
أومأت كيم يون برأسها، فأطلقتُ أنيناً منخفضاً وسألتُ:
[آهاهاهاها! هاهاهاهاها!]
الكثير قد حدث، ولكن عندما أفكر في الأمر… اليوم هو اليوم الأول من الدورة 998. لم يمر حتى يوم كامل منذ التراجع.
انفجر زئير ضحك من حديثي الذهني. أخيراً! لقد! [هربتُ!!!]
رسمت كيم يون “صورة” على الورق. لحسن الحظ، خرجت “الصورة” طبيعية تماماً. في الصورة، كانت كيم يون تتحدث لشيء يشبه طائراً كبيراً، وفي المشهد التالي، يقوم الطائر بانتزاع لسان كيم يون.
شعرتُ بهالة اليين الدموي تخمد تماماً، وبكيتُ وأنا أضحك.
طقطقة!
كـورونغ، كـورورونغ!
وهكذا، وبعد خلق ما مجموعه خمسة نجوم وطبع مبادئ المطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور عليها، يتم أخذ التوابع الخمسة وجرها لتدور حول كوكب مناسب. الدوران حول الكوكب بلا نهاية حتى تصطف التوابع في صف واحد حول الكوكب، ثم استعارة قوة الكوكب لإكمال الرسم الداخلي. وبمجرد اكتمال الرسم الداخلي، يتم الدوران حول الكوكب وسحب العروق النجمية وطاقة السماء والأرض الروحية من الكون لإكمال الرسم الخارجي.
[أخيراً!!!]
زامنتُ وعي سيو ران مع طاقة السماء والأرض الروحية من حوله، مثبتاً الطاقة نفسها ومهدئاً عقله قسراً للحظة. بدا الآخرون مذهولين عندما أدركوا ما فعلته.
جييييووووونغ!
“لنحتسِ بعض الشاي ونتشارك الحديث لفترة، أيها الملك السماوي المُنتدب.”
انفجر تجسيدي، وانكشف جسدي الرئيسي في الداخل. ظهر الجسد الرئيسي المضغوط في الفضاء الكوني؛ الأجساد الرئيسية للمبجلين، والمعروفة بـ نجم الأصل.
عندها… لم تعد رسالة القلب.
نجم الأصل.
استشعرتُ أن عقلي يتم سحبه قسراً نحو عالم رمادي لا ينتهي. ‘آه، لا! كيف يمكن لهذا أن يحدث!؟ لقد هربتُ للتو من فكي اليين الدموي!!! لماذا!!؟؟’
نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم.
كان ذلك في الوقت الذي وضعتُ فيه حوالي ثلاثة أهداف.
أصبح نطاق الداو المتكامل الخاص بي نجماً في الفضاء، ينبعث منه ضوء النجوم. نجم مصنوع بالكامل من الزجاج البلوري من السطح إلى اللب. النجم المليء بجبل السيف مع سيوف مقلوبة متناثرة في كل مكان أصبح عالمي ونفسي في آن واحد.
أخيراً، هربتُ.
كوغوغوغو!
“… ها.”
في الوقت ذاته، شعرتُ بدفق هائل من الطاقة الروحية يندفع إلى نجم الأصل عبر العرق النجمي. في البداية، بدا أن طاقة السماء والأرض الروحية تملأ ببساطة الأماكن المختلفة داخل نجم الأصل. ومع ذلك، وبعد فترة وجيزة من امتلاء طاقة السماء والأرض، بدأ النجم في التحرك مع بدء دخول العروق الروحية داخل نجمي.
أدركتُ أنه كان تصوراً خاطئاً. ‘أنا… يتم جري.’
ملأت العروق الروحية أماكن متنوعة في جبل السيف عديم اللون كالأوعية الدموية. وبشكل متزامن، بدأت طاقة السماء والأرض الروحية في الدوران داخل النجم. بدأت طاقة السماء والأرض الروحية تدور في جميع أنحاء الكوكب، وبدأت في خلق ظواهر سماوية. داخل النجم، حتى أنها أمطرت، وتجمعت توهجات لامعة لتشكل شيئاً شبيهاً بالأرواح.
على الرغم من أن القوة الترميمية للكون كانت تعيد ملء الفضاء، إلا أنني ارتجفتُ بتذكر القوة المذهلة التي أطلقها لورد السيف والرمح السماوي.
في الوقت نفسه، حدثت انفجارات لطاقة السماء والأرض الروحية في الداخل، وامتزجت المواد، وبدأت كيانات شبيهة بالحياة في البروز. هي مجرد ميكروبات حالياً، تشبه البكتيريا فحسب، ولكن… ربما في غضون بضع مئات من ملايين السنين، قد تولد كائنات واعية تماماً. عندها فقط، لاحظتُ أن دوران طاقة السماء والأرض الروحية داخل نجمي يصل لنقطة حرجة.
“لقد بكيتُ قليلاً لاضطراري لفراق ابنتي لفترة.”
[آه…]
من تنقية التشي لمرحلة التكامل، يستهلك المرء فقط طاقة السماء والأرض الروحية. معظم المتدربين يقضون حيواتهم في امتصاص طاقة السماء والأرض الروحية من حولهم، وحبسها داخل أجسادهم، واستخدامها في التعاويذ، “مستهلكين” الموارد بلا نهاية. وحتى بالوصول لمرحلة المحاور الأربعة والتكامل، فإن كمية طاقة السماء والأرض التي يمكن للمرء استهلاكها وحبسها هي التي تزداد فقط، مع إطالة فترة الاحتفاظ بها فحسب.
كوغوغوغوغو!
بالطبع، هذا لا يعني أن النجم المخلوق سينفجر أو يتشتت بعد عشرة ملايين عام. بدلاً من ذلك، إذا لم يتمكن المرء من رفع مرحلته حتى بعد عشرة ملايين عام، فإن روحه ستتشتت في جميع أنحاء الكون وتموت، وستبقى فقط التوابع التي تركها المبجل تائهة في الفضاء. غالباً ما يصف المبجلون هذه الظاهرة بأنها “التهام من قبل النطاق السماوي”.
بالتزامن، بدأت طاقة السماء والأرض الروحية في “الإنتاج” وفقاً لمبادئ الطبيعة. النجم الذي كان يمتص الطاقة الروحية فقط عبر العروق النجمية للنجوم الأخرى يمكنه الآن نقل طاقة السماء والأرض نحو نجوم أخرى. الآن فقط شعرتُ بأنني متصل حقاً بالعرق النجمي.
“… انتظر، بالمناسبة…”
“آه… أرى ذلك.”
تذكرتُ فجر الكون واستوعبتُ مرحلة تحطيم النجوم. مرحلة تحطيم النجوم تتضمن تدوير طاقة السماء والأرض الروحية داخل نجم المرء الخاص، ليكون في موقع المنتج الذي يمكنه خلق المواد، أو بعبارة أخرى، “إنتاج” طاقة السماء والأرض الروحية. مرتبة المنتج في هرم الكون؛ تلك هي مرحلة تحطيم النجوم تحديداً.
من تنقية التشي لمرحلة التكامل، يستهلك المرء فقط طاقة السماء والأرض الروحية. معظم المتدربين يقضون حيواتهم في امتصاص طاقة السماء والأرض الروحية من حولهم، وحبسها داخل أجسادهم، واستخدامها في التعاويذ، “مستهلكين” الموارد بلا نهاية. وحتى بالوصول لمرحلة المحاور الأربعة والتكامل، فإن كمية طاقة السماء والأرض التي يمكن للمرء استهلاكها وحبسها هي التي تزداد فقط، مع إطالة فترة الاحتفاظ بها فحسب.
تنفستُ فوق النجم وشعرتُ بطاقة السماء والأرض الروحية. المبجلون التقليديون يملكون نجوماً بحجم التوابع ولا يملكون الكثير من العروق النجمية المتصلة. لذلك، فإن نجوم المبجلين التقليديين لا تملك الكثير من طاقة السماء والأرض الروحية، وهؤلاء المبجلون عادة ما يواصلون التدريب في العوالم الوسطى بمساعدة الأسياد المقدسين لتنمية تجسيداتهم باستخدام طاقة السماء والأرض الروحية للعالم الأوسط.
حقيقة “الاستهلاك” لا تختفي. ومع ذلك، فهي تتغير بعد الوصول لمرحلة تحطيم النجوم. ومن هذه النقطة فصاعداً، تتشكل طبيعة حقيقية داخل جسد المرء، ووفقاً للدوران داخل تلك الطبيعة، يتم “إنتاج” طاقة السماء والأرض الروحية.
[هووو…]
‘مرحلة دخول النيرفانا تخلق النجوم، ومرحلة الوعاء المقدس تنظم الأبراج، ومرحلة تحطيم النجوم تنتج المواد التي يمكنها خلق النجوم.’
حقيقة “الاستهلاك” لا تختفي. ومع ذلك، فهي تتغير بعد الوصول لمرحلة تحطيم النجوم. ومن هذه النقطة فصاعداً، تتشكل طبيعة حقيقية داخل جسد المرء، ووفقاً للدوران داخل تلك الطبيعة، يتم “إنتاج” طاقة السماء والأرض الروحية.
تذكرتُ فجر الكون واستوعبتُ مرحلة تحطيم النجوم. مرحلة تحطيم النجوم تتضمن تدوير طاقة السماء والأرض الروحية داخل نجم المرء الخاص، ليكون في موقع المنتج الذي يمكنه خلق المواد، أو بعبارة أخرى، “إنتاج” طاقة السماء والأرض الروحية. مرتبة المنتج في هرم الكون؛ تلك هي مرحلة تحطيم النجوم تحديداً.
على أي حال، لقد تلقيتُ اهتمامهم وغضبهم من قبل. ومع ذلك، لم أصادف قط كائناً “يطمع” فيَّ مثل لورد السيف والرمح السماوي.
وو-أووووونغ!
في الوقت ذاته، شعرتُ بدفق هائل من الطاقة الروحية يندفع إلى نجم الأصل عبر العرق النجمي. في البداية، بدا أن طاقة السماء والأرض الروحية تملأ ببساطة الأماكن المختلفة داخل نجم الأصل. ومع ذلك، وبعد فترة وجيزة من امتلاء طاقة السماء والأرض، بدأ النجم في التحرك مع بدء دخول العروق الروحية داخل نجمي.
أنتجتُ طاقة السماء والأرض الروحية وطبعتُ قوة جذب نجمي في الكون بدقة أكبر.
تحدث بصوت مرتجف: “أنا… أنا لا أعرف أيضاً. ولكن لسبب ما، تظل امرأة تراود ذهني. بعض… بعض…”
وو-أووووونغ!
كـورونغ، كـورورونغ!
بالتواصل مع الزمكان الواسع الذي هو الكون، طبعتُ مبادئ “نجمي الأول” عبر قوة الجذب. صيغ مرحلة تحطيم النجوم هي، كما هو واضح، صيغ “فحص الشكوك”: المطر، الصحو، الغيم، الرغبة في الصلة، العبور. والرسم الداخلي، الرسم الخارجي.
وهكذا، وبعد خلق ما مجموعه خمسة نجوم وطبع مبادئ المطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور عليها، يتم أخذ التوابع الخمسة وجرها لتدور حول كوكب مناسب. الدوران حول الكوكب بلا نهاية حتى تصطف التوابع في صف واحد حول الكوكب، ثم استعارة قوة الكوكب لإكمال الرسم الداخلي. وبمجرد اكتمال الرسم الداخلي، يتم الدوران حول الكوكب وسحب العروق النجمية وطاقة السماء والأرض الروحية من الكون لإكمال الرسم الخارجي.
شواااااا…
تجليتُ كتجسيد في هيئة بشرية داخل جسدي ونظرتُ للسماء. النجم لا يزال بدون غلاف جوي مناسب، والعالم كله يتكون من بحار زجاجية مسننة. الميكروبات موجودة لدرجة ما، لكن هذا كل شيء؛ لا تظهر آثار لكائنات واعية.
على النجم الأول الذي تم إنشاؤه حديثاً، بدأ المطر ينهمر. تحول المطر إلى بلورات بمجرد ملامسته للأرض، ليصبح أساس نجمي. وهكذا، أصبح نجمي الأول نجماً يرمز لمرحلة تحطيم النجوم المبكرة.
تحدثتُ لرفاقي: “هناك شيء أحتاج لإخباركم به جميعاً. لقد ارتقيتُ مؤخراً… عند مغادرة عالم الأحلام ذاك، لمرحلة تحطيم النجوم.”
نجم المطر السماوي العظيم.
ثلاث ثوانٍ…
‘من الآن فصاعداً، يجب أن أتدرب وفقاً لممارسة مرحلة تحطيم النجوم.’
الفصل 472: اليوم الأول للدورة 998
ممارسة مرحلة تحطيم النجوم بسيطة لكنها هائلة. تدريب المبجلين هو كالتالي: فوق النجم الذي خلقه المرء، يتم خلق تجسيد باستخدام العناصر (العناصر الكيميائية) لنجمه الخاص. ثم، يُطلب من ذلك التجسيد حشد قوة النجم للارتقاء مرة أخرى لمرحلة كمال التكامل. بعد ذلك، يتم تفجير التجسيد مرة أخرى لخلق نجم ثانٍ.
جييييووووونغ!
وهكذا، وبعد خلق ما مجموعه خمسة نجوم وطبع مبادئ المطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور عليها، يتم أخذ التوابع الخمسة وجرها لتدور حول كوكب مناسب. الدوران حول الكوكب بلا نهاية حتى تصطف التوابع في صف واحد حول الكوكب، ثم استعارة قوة الكوكب لإكمال الرسم الداخلي. وبمجرد اكتمال الرسم الداخلي، يتم الدوران حول الكوكب وسحب العروق النجمية وطاقة السماء والأرض الروحية من الكون لإكمال الرسم الخارجي.
“هل الجميع بأمان؟”
الوصول لمرحلة كمال تحطيم النجوم عبر ما مجموعه سبع طقوس لجسد النجم هو تحديداً أسلوب تدريب مرحلة تحطيم النجوم.
“هاك.”
‘من مرحلة تحطيم النجوم فصاعداً، يزداد عمر المرء بعشرات الملايين من السنين.’
“هذا صحيح.”
بالطبع، هذا لا يعني أن النجم المخلوق سينفجر أو يتشتت بعد عشرة ملايين عام. بدلاً من ذلك، إذا لم يتمكن المرء من رفع مرحلته حتى بعد عشرة ملايين عام، فإن روحه ستتشتت في جميع أنحاء الكون وتموت، وستبقى فقط التوابع التي تركها المبجل تائهة في الفضاء. غالباً ما يصف المبجلون هذه الظاهرة بأنها “التهام من قبل النطاق السماوي”.
“همم؟ أنت محق، إنه كذلك.”
[هووو…]
أومأت كيم يون برأسها، فأطلقتُ أنيناً منخفضاً وسألتُ:
تجليتُ كتجسيد في هيئة بشرية داخل جسدي ونظرتُ للسماء. النجم لا يزال بدون غلاف جوي مناسب، والعالم كله يتكون من بحار زجاجية مسننة. الميكروبات موجودة لدرجة ما، لكن هذا كل شيء؛ لا تظهر آثار لكائنات واعية.
أخيراً، هربتُ.
تنفستُ فوق النجم وشعرتُ بطاقة السماء والأرض الروحية. المبجلون التقليديون يملكون نجوماً بحجم التوابع ولا يملكون الكثير من العروق النجمية المتصلة. لذلك، فإن نجوم المبجلين التقليديين لا تملك الكثير من طاقة السماء والأرض الروحية، وهؤلاء المبجلون عادة ما يواصلون التدريب في العوالم الوسطى بمساعدة الأسياد المقدسين لتنمية تجسيداتهم باستخدام طاقة السماء والأرض الروحية للعالم الأوسط.
بدا وكأن صدعاً هائلاً قد تشكل في الكون. بدا الأمر وكأن حجراً ضخماً قد سقط على نافذة زجاجية، ثاقباً حفرة عبرها.
ومع ذلك، أدركتُ أنني لستُ بحاجة لفعل ذلك. ‘مع وجود الكثير من العروق النجمية المتصلة، وكون النجم نفسه بحجم كوكب، فإنه يفتقر فقط للقليل من طاقة السماء والأرض مقارنة بالعوالم الوسطى.’ بهذا المستوى، يمكنني رفع مرحلتي بسرعة دون مساعدة سيد مقدس. علاوة على ذلك، وبما أنني تدربتُ بالفعل على فن الخلود “فحص الشكوك”، ومع وجود آثار “الفهم قبل الاختراق”، يمكنني التدرب أسرع بكثير من المبجلين الآخرين.
نجم المطر السماوي العظيم.
بالطبع… ‘بما أن النطاق السماوي للشمس والقمر سيلقى نهايته في غضون عشرة آلاف عام… فالأمر بلا معنى.’
‘الهدف رقم واحد لهذه الحياة هو، ألا أموت.’
نظمتُ أفكاراً متنوعة بينما كنتُ أتقدم للأمام.
ما كتبته ليس أياً من الحروف التي نعرفها بل هي خربشات غريبة. تبدو كنوع الخربشات الفوضوية التي قد يصنعها طفل في الثالثة وهو يمسك الفرشاة بعشوائية. ومع ذلك، نظرت كيم يون إليَّ بنظرة تسأل: ‘أيمكنك فهمها؟’
سوروك—
“أنا… حر.”
اختفيتُ فجأة من فوق النجم ووصلتُ أمام كهف مصنوع من الزجاج. وبما أن النجم هو جسدي الخاص، يمكنني الذهاب فوراً بتجسيدي لأي مكان يخطر ببالي على النجم.
اختفيتُ فجأة من فوق النجم ووصلتُ أمام كهف مصنوع من الزجاج. وبما أن النجم هو جسدي الخاص، يمكنني الذهاب فوراً بتجسيدي لأي مكان يخطر ببالي على النجم.
“هل الجميع بأمان؟”
لإعادة خلق شعور اليوم الأول الذي سقطنا فيه في مسار الصعود، فرقعتُ أصابعي وأشعلتُ ناراً. انطلقت شعلة تنبعث منها سبعة ألوان داخل الكهف الزجاجي.
واجهتُ رفاقي الذين كنت قد أخفيتهم داخل نجمي. من حيث الوقت، لم تمر سوى لحظة وجيزة منذ رأينا بعضنا البعض لآخر مرة، لكن الشعور كان وكأن وقتاً طويلاً جداً قد مضى.
هزت كيم يون كتفيها؛ يبدو أنها لا تعرف لغة الإشارة. وبالتفكير في الأمر، لم يتعلم أي منا لغة الإشارة في المقام الأول.
“آه، أون هيون، ما الذي يحدث؟ بعد استعادة الوعي في ذلك العالم الغريب، انتهى بنا المطاف فجأة في هذا المكان العجيب. و… حالة هؤلاء الرفاق غريبة بعض الشيء.”
جييييووووونغ!
نظر كيم يونغ-هون إليَّ بقلق، فنظرتُ لرفاقي. هونغ فان وجيون ميونغ-هون في حالة إرهاق، كيم يون ترمش لي، وأوه هيون-سوك دمعت عيناه قليلاً، رغم أنه يبتسم.
سوروروك…
“جيون ميونغ-هون وهونغ فان بخير بخلاف كونهما مجهدين. أما بالنسبة لـ هيونغ-نيم هيون-سوك…”
اختفيتُ فجأة من فوق النجم ووصلتُ أمام كهف مصنوع من الزجاج. وبما أن النجم هو جسدي الخاص، يمكنني الذهاب فوراً بتجسيدي لأي مكان يخطر ببالي على النجم.
“لقد بكيتُ قليلاً لاضطراري لفراق ابنتي لفترة.”
أخرج أوه هيون-سوك ورقاً من نطاقه، ووضعتُ فرشاة أمامها لأسمح لها بالكتابة. بدت كيم يون متحيرة قليلاً لكنها أمسكت الفرشاة وكتبت شيئاً. نظرتُ إليه وقطبتُ حاجبي.
يبدو أنه قبل الطفلة من عالم الأحلام كابنة له. أطلقتُ له ابتسامة باهتة؛ يبدو أنه هو أيضاً قد قبل قلبه أخيراً. ثم التفتُّ إلى كيم يون وتحدثتُ:
“يون-آه، هل أنتِ بخير؟”
“يون-آه، هل أنتِ بخير؟”
ابتلعتُ ريقي وأنا أستمع لكلمات لورد السيف والرمح السماوي. لقد لفتُّ انتباه الخالدين الحقيقيين مرة أو مرتين من قبل؛ فـ [الأقدم] قد لاحقني خلال التراجع، ومالك الجبل العظيم قد هبط ليقتلني. علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنني لا أتذكر ذلك جيداً، كان هناك وقت قابلتُ فيه كائناً عُرف بالوحش الخالد، وفي ظلام “سفينة القيادة الخدمية”، واجهتُ [شخصاً ما] أيضاً. بالإضافة إلى ذلك، قابلتُ مالك العقاب السماوي، واللورد السماوي للزمن، وجيونغ-لي، ويونغ سونغ.
بقيت ترمش فحسب.
سوروك—
“… يون؟”
“هل تعرفين كيف تستخدمين لغة الإشارة بالمصادفة؟”
فتحت وأغلقت فمها مراراً، ثم أشارت إليه. أطلق كيم يونغ-هون تنهيدة ثم تحدث:
إنه رمادي. ومع ذلك، وفي الوقت نفسه، ليس رمادياً.
“لا أعرف ما الذي حدث، ولكن… يبدو أنها فقدت صوتها.”
بالطبع… ‘بما أن النطاق السماوي للشمس والقمر سيلقى نهايته في غضون عشرة آلاف عام… فالأمر بلا معنى.’
“ماذا!؟”
‘ما هذا؟’
صُدمتُ وأرسلتُ لها رسالة قلب على الفور.
الهدف الأول هو ببساطة “النجاة”.
— كيم يون، ماذا حدث بحق الجحيم!
اقتربتُ منها مرتبكاً، فأومأت كيم يون بـحرج نحو [الأعلى].
عندها… لم تعد رسالة القلب.
أخيراً، هربتُ.
“… كيم يون؟”
[هووو…]
اقتربتُ منها مرتبكاً، فأومأت كيم يون بـحرج نحو [الأعلى].
نجم الأصل.
“… هل يمكن… أن الكائنات في [الأعلى] متورطة؟”
واصلتُ الكلام: “لستُ متأكداً إن كنتم تعرفون هذا ولكن… الكون الذي نعيش فيه، النطاق السماوي للشمس والقمر، سيُدمر في غضون عشرة آلاف عام. بالنسبة لنا نحن المتدربين، عشرة آلاف عام ليست وقتاً طويلاً جداً. لذلك، أخطط للعثور على كانغ مين-هي ومعها… إما الهرب لنطاق سماوي آخر أو إيجاد طريقة للنجاة حتى داخل النهاية.”
إيماءة، إيماءة.
لإعادة خلق شعور اليوم الأول الذي سقطنا فيه في مسار الصعود، فرقعتُ أصابعي وأشعلتُ ناراً. انطلقت شعلة تنبعث منها سبعة ألوان داخل الكهف الزجاجي.
أومأت كيم يون برأسها، فأطلقتُ أنيناً منخفضاً وسألتُ:
“هذا هو الفضاء الفرعي الداخلي لقاعة السيد المقدس لعالم الأشباح السفلي. وأنا هي مَن تسلمت منصب السيد المقدس لعالم الأشباح السفلي، السيدة المقدسة يو أوه.”
“هل تعرفين كيف تستخدمين لغة الإشارة بالمصادفة؟”
“مَن… تكون النبيلة، وأين هذا المكان؟”
هزت كيم يون كتفيها؛ يبدو أنها لا تعرف لغة الإشارة. وبالتفكير في الأمر، لم يتعلم أي منا لغة الإشارة في المقام الأول.
ربما في الحياة القادمة، قد لا أتلقى مساعدة لورد السيف والرمح السماوي. ‘لا، من الأفضل عدم تلقي المساعدة إن أمكن.’ صراحةً، كان تلقي المساعدة من ذلك الكيان هذه المرة يشبه الهروب من الثعلب للقاء النمر. في الحياة القادمة، سيكون من الأفضل عدم تلقي أي مساعدة على الإطلاق. وبالطبع، فإن عدم تلقي المساعدة سيجعل الهروب من قبضة اليين الدموي صعباً للغاية. لذلك…
“همم… هل يملك أحدٌ ورقاً؟”
“من الآن فصاعداً، سنقوم بإنقاذ كانغ مين-هي.”
“هاك.”
‘الهدف رقم واحد لهذه الحياة هو، ألا أموت.’
أخرج أوه هيون-سوك ورقاً من نطاقه، ووضعتُ فرشاة أمامها لأسمح لها بالكتابة. بدت كيم يون متحيرة قليلاً لكنها أمسكت الفرشاة وكتبت شيئاً. نظرتُ إليه وقطبتُ حاجبي.
“آه، أون هيون، ما الذي يحدث؟ بعد استعادة الوعي في ذلك العالم الغريب، انتهى بنا المطاف فجأة في هذا المكان العجيب. و… حالة هؤلاء الرفاق غريبة بعض الشيء.”
‘ما هذا؟’
“إذن… النجم الذي سقطنا عليه فجأة… هو جسدك؟”
ما كتبته ليس أياً من الحروف التي نعرفها بل هي خربشات غريبة. تبدو كنوع الخربشات الفوضوية التي قد يصنعها طفل في الثالثة وهو يمسك الفرشاة بعشوائية. ومع ذلك، نظرت كيم يون إليَّ بنظرة تسأل: ‘أيمكنك فهمها؟’
انفجر زئير ضحك من حديثي الذهني. أخيراً! لقد! [هربتُ!!!]
يبدو أنها، من منظورها، تكتب “حروفاً”، لكن ما يتم التعبير عنه مختلف تماماً.
“لقد بكيتُ قليلاً لاضطراري لفراق ابنتي لفترة.”
“إذن، هل يمكنكِ رسم شيء كصورة؟”
سوروروك…
رسمت كيم يون “صورة” على الورق. لحسن الحظ، خرجت “الصورة” طبيعية تماماً. في الصورة، كانت كيم يون تتحدث لشيء يشبه طائراً كبيراً، وفي المشهد التالي، يقوم الطائر بانتزاع لسان كيم يون.
‘نحن نتورط مع الخالدين الحقيقيين بشكل متكرر.’
“… أرى ذلك. مفهوم.”
“هذا صحيح.”
يبدو أن كيم يون قد تم ختم “روح كلماتها” بواسطة خالد حقيقي ما.
ضحكتُ. ثم، بابتسامة هادئة، شعرتُ بمنتهى البهجة داخل الموت والحياة التي تكررت لما يقرب من ألف دورة، وبسطتُ ذراعيَّ على اتساعهما.
‘نحن نتورط مع الخالدين الحقيقيين بشكل متكرر.’
على أي حال، لقد تلقيتُ اهتمامهم وغضبهم من قبل. ومع ذلك، لم أصادف قط كائناً “يطمع” فيَّ مثل لورد السيف والرمح السماوي.
تنهدتُ بعمق ورأيتُ سيو ران يقبض على رأسه متجاوزاً كيم يون. سيو ران يقبض على رأسه ويرتجف، بينما تقف شي هو بجانبه، تدعمه بنظرة قلقة.
واجهتُ رفاقي الذين كنت قد أخفيتهم داخل نجمي. من حيث الوقت، لم تمر سوى لحظة وجيزة منذ رأينا بعضنا البعض لآخر مرة، لكن الشعور كان وكأن وقتاً طويلاً جداً قد مضى.
“سيو ران. ما الذي يحدث معك؟”
تنفستُ فوق النجم وشعرتُ بطاقة السماء والأرض الروحية. المبجلون التقليديون يملكون نجوماً بحجم التوابع ولا يملكون الكثير من العروق النجمية المتصلة. لذلك، فإن نجوم المبجلين التقليديين لا تملك الكثير من طاقة السماء والأرض الروحية، وهؤلاء المبجلون عادة ما يواصلون التدريب في العوالم الوسطى بمساعدة الأسياد المقدسين لتنمية تجسيداتهم باستخدام طاقة السماء والأرض الروحية للعالم الأوسط.
تحدث بصوت مرتجف: “أنا… أنا لا أعرف أيضاً. ولكن لسبب ما، تظل امرأة تراود ذهني. بعض… بعض…”
‘من مرحلة تحطيم النجوم فصاعداً، يزداد عمر المرء بعشرات الملايين من السنين.’
“لا بأس.”
“جيون ميونغ-هون وهونغ فان بخير بخلاف كونهما مجهدين. أما بالنسبة لـ هيونغ-نيم هيون-سوك…”
وو-أووووونغ!
ما كتبته ليس أياً من الحروف التي نعرفها بل هي خربشات غريبة. تبدو كنوع الخربشات الفوضوية التي قد يصنعها طفل في الثالثة وهو يمسك الفرشاة بعشوائية. ومع ذلك، نظرت كيم يون إليَّ بنظرة تسأل: ‘أيمكنك فهمها؟’
زامنتُ وعي سيو ران مع طاقة السماء والأرض الروحية من حوله، مثبتاً الطاقة نفسها ومهدئاً عقله قسراً للحظة. بدا الآخرون مذهولين عندما أدركوا ما فعلته.
طقطقة!
تحدثتُ لرفاقي: “هناك شيء أحتاج لإخباركم به جميعاً. لقد ارتقيتُ مؤخراً… عند مغادرة عالم الأحلام ذاك، لمرحلة تحطيم النجوم.”
الوصول لمرحلة كمال تحطيم النجوم عبر ما مجموعه سبع طقوس لجسد النجم هو تحديداً أسلوب تدريب مرحلة تحطيم النجوم.
“هاه! كما هو متوقع…”
تنهدتُ بعمق ورأيتُ سيو ران يقبض على رأسه متجاوزاً كيم يون. سيو ران يقبض على رأسه ويرتجف، بينما تقف شي هو بجانبه، تدعمه بنظرة قلقة.
أومأ قديس النمر اللازودري برأسه وكأنه كان يتوقع هذا، وجفل الرفاق الآخرون بـمفاجأة. شرحتُ لهم الوضع الحالي والمكان الذي نتواجد فيه.
تنفستُ فوق النجم وشعرتُ بطاقة السماء والأرض الروحية. المبجلون التقليديون يملكون نجوماً بحجم التوابع ولا يملكون الكثير من العروق النجمية المتصلة. لذلك، فإن نجوم المبجلين التقليديين لا تملك الكثير من طاقة السماء والأرض الروحية، وهؤلاء المبجلون عادة ما يواصلون التدريب في العوالم الوسطى بمساعدة الأسياد المقدسين لتنمية تجسيداتهم باستخدام طاقة السماء والأرض الروحية للعالم الأوسط.
“إذن… النجم الذي سقطنا عليه فجأة… هو جسدك؟”
أخرج كيم يونغ-هون لسانه بدهشة، وكان لكل من أوه هيون-سوك وسيو ران نظرات مذهولة جداً في أعينهم. نظمتُ ووضحتُ الوضع الحالي، وبينما كنتُ أفعل ذلك، خطرت ببالي فكرة.
“هذا صحيح.”
“هل تعرفين كيف تستخدمين لغة الإشارة بالمصادفة؟”
“واو… هذا شيء عظيم.”
بدا وكأن صدعاً هائلاً قد تشكل في الكون. بدا الأمر وكأن حجراً ضخماً قد سقط على نافذة زجاجية، ثاقباً حفرة عبرها.
أخرج كيم يونغ-هون لسانه بدهشة، وكان لكل من أوه هيون-سوك وسيو ران نظرات مذهولة جداً في أعينهم. نظمتُ ووضحتُ الوضع الحالي، وبينما كنتُ أفعل ذلك، خطرت ببالي فكرة.
“… كيم يون؟”
“بالمناسبة… هذا الموقف. يبدو مشابهاً بشكل غريب لليوم الأول.”
‘الـ… الموت!؟’
“همم؟ أنت محق، إنه كذلك.”
أنتجتُ طاقة السماء والأرض الروحية وطبعتُ قوة جذب نجمي في الكون بدقة أكبر.
نظرتُ للسماء خارج الكهف. وبما أن الغلاف الجوي لم يتشكل بالكامل بعد، فإن سماء الليل للكون كانت مرئية تماماً. نحن، نتبادل الحديث داخل كهف؛ العالم الغامض الذي سقطنا فيه فجأة. إنه تماماً مثل… مشهد يومنا الأول عند السقوط في هذا العالم.
تنهدتُ بعمق ورأيتُ سيو ران يقبض على رأسه متجاوزاً كيم يون. سيو ران يقبض على رأسه ويرتجف، بينما تقف شي هو بجانبه، تدعمه بنظرة قلقة.
‘آه، هذا صحيح.’
“همم؟ أنت محق، إنه كذلك.”
الكثير قد حدث، ولكن عندما أفكر في الأمر… اليوم هو اليوم الأول من الدورة 998. لم يمر حتى يوم كامل منذ التراجع.
من تنقية التشي لمرحلة التكامل، يستهلك المرء فقط طاقة السماء والأرض الروحية. معظم المتدربين يقضون حيواتهم في امتصاص طاقة السماء والأرض الروحية من حولهم، وحبسها داخل أجسادهم، واستخدامها في التعاويذ، “مستهلكين” الموارد بلا نهاية. وحتى بالوصول لمرحلة المحاور الأربعة والتكامل، فإن كمية طاقة السماء والأرض التي يمكن للمرء استهلاكها وحبسها هي التي تزداد فقط، مع إطالة فترة الاحتفاظ بها فحسب.
طقطقة!
إنها ليست سوى مصيبة مرعبة ترسل قشعريرة في عمود المرء الفقري. نظرتُ للخلف.
لإعادة خلق شعور اليوم الأول الذي سقطنا فيه في مسار الصعود، فرقعتُ أصابعي وأشعلتُ ناراً. انطلقت شعلة تنبعث منها سبعة ألوان داخل الكهف الزجاجي.
في الوقت ذاته، شعرتُ بدفق هائل من الطاقة الروحية يندفع إلى نجم الأصل عبر العرق النجمي. في البداية، بدا أن طاقة السماء والأرض الروحية تملأ ببساطة الأماكن المختلفة داخل نجم الأصل. ومع ذلك، وبعد فترة وجيزة من امتلاء طاقة السماء والأرض، بدأ النجم في التحرك مع بدء دخول العروق الروحية داخل نجمي.
“من الآن فصاعداً، سنقوم بإنقاذ كانغ مين-هي.”
ابتلعتُ ريقي وأنا أستمع لكلمات لورد السيف والرمح السماوي. لقد لفتُّ انتباه الخالدين الحقيقيين مرة أو مرتين من قبل؛ فـ [الأقدم] قد لاحقني خلال التراجع، ومالك الجبل العظيم قد هبط ليقتلني. علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنني لا أتذكر ذلك جيداً، كان هناك وقت قابلتُ فيه كائناً عُرف بالوحش الخالد، وفي ظلام “سفينة القيادة الخدمية”، واجهتُ [شخصاً ما] أيضاً. بالإضافة إلى ذلك، قابلتُ مالك العقاب السماوي، واللورد السماوي للزمن، وجيونغ-لي، ويونغ سونغ.
“همم؟”
“… هل يمكن… أن الكائنات في [الأعلى] متورطة؟”
واصلتُ الكلام: “لستُ متأكداً إن كنتم تعرفون هذا ولكن… الكون الذي نعيش فيه، النطاق السماوي للشمس والقمر، سيُدمر في غضون عشرة آلاف عام. بالنسبة لنا نحن المتدربين، عشرة آلاف عام ليست وقتاً طويلاً جداً. لذلك، أخطط للعثور على كانغ مين-هي ومعها… إما الهرب لنطاق سماوي آخر أو إيجاد طريقة للنجاة حتى داخل النهاية.”
ابتلعتُ ريقي وأنا أستمع لكلمات لورد السيف والرمح السماوي. لقد لفتُّ انتباه الخالدين الحقيقيين مرة أو مرتين من قبل؛ فـ [الأقدم] قد لاحقني خلال التراجع، ومالك الجبل العظيم قد هبط ليقتلني. علاوة على ذلك، وعلى الرغم من أنني لا أتذكر ذلك جيداً، كان هناك وقت قابلتُ فيه كائناً عُرف بالوحش الخالد، وفي ظلام “سفينة القيادة الخدمية”، واجهتُ [شخصاً ما] أيضاً. بالإضافة إلى ذلك، قابلتُ مالك العقاب السماوي، واللورد السماوي للزمن، وجيونغ-لي، ويونغ سونغ.
بينما كنتُ أشرح الخطط من الآن، نظرتُ للأعلى نحو السماء المرصعة بالنجوم. لقد هربتُ من اليين الدموي في الوقت الحالي. لقد نجحتُ في الهروب من القدر الذي فرضوه عليَّ بطريقة ما بفضل لورد السيف والرمح السماوي.
“… هل يمكن… أن الكائنات في [الأعلى] متورطة؟”
‘بالطبع، لا أعرف ما الذي سيحدث إذا تراجعتُ مجدداً.’
فتحت وأغلقت فمها مراراً، ثم أشارت إليه. أطلق كيم يونغ-هون تنهيدة ثم تحدث:
ربما في الحياة القادمة، قد لا أتلقى مساعدة لورد السيف والرمح السماوي. ‘لا، من الأفضل عدم تلقي المساعدة إن أمكن.’ صراحةً، كان تلقي المساعدة من ذلك الكيان هذه المرة يشبه الهروب من الثعلب للقاء النمر. في الحياة القادمة، سيكون من الأفضل عدم تلقي أي مساعدة على الإطلاق. وبالطبع، فإن عدم تلقي المساعدة سيجعل الهروب من قبضة اليين الدموي صعباً للغاية. لذلك…
“أوه، أون هيون!”
‘الهدف رقم واحد لهذه الحياة هو، ألا أموت.’
لإعادة خلق شعور اليوم الأول الذي سقطنا فيه في مسار الصعود، فرقعتُ أصابعي وأشعلتُ ناراً. انطلقت شعلة تنبعث منها سبعة ألوان داخل الكهف الزجاجي.
وضعتُ بضعة أهداف لهذه الحياة:
إنها ليست سوى مصيبة مرعبة ترسل قشعريرة في عمود المرء الفقري. نظرتُ للخلف.
الهدف الأول هو ببساطة “النجاة”.
الهدف الثالث، بما أن النهاية وشيكة، هو التوجه لبحر البرق المقدس واستعادة الكنوز التي سرقها يانغ سو جين من العوالم الوسطى.
الهدف الثاني هو… البحث عن كانغ مين-هي وإنقاذها.
انفجر زئير ضحك من حديثي الذهني. أخيراً! لقد! [هربتُ!!!]
الهدف الثالث، بما أن النهاية وشيكة، هو التوجه لبحر البرق المقدس واستعادة الكنوز التي سرقها يانغ سو جين من العوالم الوسطى.
“… كيم يون؟”
كان ذلك في الوقت الذي وضعتُ فيه حوالي ثلاثة أهداف.
بالطبع، هذا لا يعني أن النجم المخلوق سينفجر أو يتشتت بعد عشرة ملايين عام. بدلاً من ذلك، إذا لم يتمكن المرء من رفع مرحلته حتى بعد عشرة ملايين عام، فإن روحه ستتشتت في جميع أنحاء الكون وتموت، وستبقى فقط التوابع التي تركها المبجل تائهة في الفضاء. غالباً ما يصف المبجلون هذه الظاهرة بأنها “التهام من قبل النطاق السماوي”.
ترنح—
وو-أووووونغ!
“… هه؟”
‘بالطبع، لا أعرف ما الذي سيحدث إذا تراجعتُ مجدداً.’
سقطتُ هناك في مكاني تماماً.
هرع كيم يونغ-هون، وكيم يون، وسيو ران إليَّ واحداً تلو الآخر. متسائلاً عما إذا كان هناك خطأ ما قد حدث لتجسيدي، حاولتُ إعادة وعيي لجانب النجم، لكني سرعان ما أدركتُ أن هناك مشكلة خطيرة.
“أوه، أون هيون!”
ممارسة مرحلة تحطيم النجوم بسيطة لكنها هائلة. تدريب المبجلين هو كالتالي: فوق النجم الذي خلقه المرء، يتم خلق تجسيد باستخدام العناصر (العناصر الكيميائية) لنجمه الخاص. ثم، يُطلب من ذلك التجسيد حشد قوة النجم للارتقاء مرة أخرى لمرحلة كمال التكامل. بعد ذلك، يتم تفجير التجسيد مرة أخرى لخلق نجم ثانٍ.
“مم!”
وهكذا، وبعد خلق ما مجموعه خمسة نجوم وطبع مبادئ المطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور عليها، يتم أخذ التوابع الخمسة وجرها لتدور حول كوكب مناسب. الدوران حول الكوكب بلا نهاية حتى تصطف التوابع في صف واحد حول الكوكب، ثم استعارة قوة الكوكب لإكمال الرسم الداخلي. وبمجرد اكتمال الرسم الداخلي، يتم الدوران حول الكوكب وسحب العروق النجمية وطاقة السماء والأرض الروحية من الكون لإكمال الرسم الخارجي.
“كـ… أيها الكبير؟”
‘من الآن فصاعداً، يجب أن أتدرب وفقاً لممارسة مرحلة تحطيم النجوم.’
هرع كيم يونغ-هون، وكيم يون، وسيو ران إليَّ واحداً تلو الآخر. متسائلاً عما إذا كان هناك خطأ ما قد حدث لتجسيدي، حاولتُ إعادة وعيي لجانب النجم، لكني سرعان ما أدركتُ أن هناك مشكلة خطيرة.
“… يون؟”
سبلاش، سبلاش…
وهكذا، وبعد خلق ما مجموعه خمسة نجوم وطبع مبادئ المطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور عليها، يتم أخذ التوابع الخمسة وجرها لتدور حول كوكب مناسب. الدوران حول الكوكب بلا نهاية حتى تصطف التوابع في صف واحد حول الكوكب، ثم استعارة قوة الكوكب لإكمال الرسم الداخلي. وبمجرد اكتمال الرسم الداخلي، يتم الدوران حول الكوكب وسحب العروق النجمية وطاقة السماء والأرض الروحية من الكون لإكمال الرسم الخارجي.
شيء يشبه الماء الأسود بدأ يتدفق من تجسيدي. ‘هذا… هذا هو…’ بإدراك طبيعة هذا السائل، صُدمتُ للغاية.
كوغوغوغوغو!
‘الـ… الموت!؟’
صُدمتُ وأرسلتُ لها رسالة قلب على الفور.
إنها “طاقة الموت” التي لم تتركز فحسب، بل صارت سائلة بالكامل.
شعرتُ بطاقة لا تنتهي تنبعث من الكيان الذي أمامي وبدأتُ أتصبب عرقاً بارداً.
‘آه…’
بالطبع، هذا لا يعني أن النجم المخلوق سينفجر أو يتشتت بعد عشرة ملايين عام. بدلاً من ذلك، إذا لم يتمكن المرء من رفع مرحلته حتى بعد عشرة ملايين عام، فإن روحه ستتشتت في جميع أنحاء الكون وتموت، وستبقى فقط التوابع التي تركها المبجل تائهة في الفضاء. غالباً ما يصف المبجلون هذه الظاهرة بأنها “التهام من قبل النطاق السماوي”.
لقد فكرتُ في هذا من قبل؛ لو متُّ مئات المرات هكذا، ألن أُجر فجأة للعالم السفلي وأُحنط للأبد؟ لكن حتى الآن، وبما أنه لم يكن هناك رد فعل من العالم السفلي عبر حواس “إدراك العالم السفلي”، ظننتُ أن “الأمر لا يزال بخير”.
بالطبع… ‘بما أن النطاق السماوي للشمس والقمر سيلقى نهايته في غضون عشرة آلاف عام… فالأمر بلا معنى.’
أدركتُ أنه كان تصوراً خاطئاً. ‘أنا… يتم جري.’
طقطقة!
استشعرتُ أن عقلي يتم سحبه قسراً نحو عالم رمادي لا ينتهي. ‘آه، لا! كيف يمكن لهذا أن يحدث!؟ لقد هربتُ للتو من فكي اليين الدموي!!! لماذا!!؟؟’
لا يوجد صوت في الفضاء. سماء مرصعة بالنجوم الشاسعة والظلام يمتد بلا نهاية. بدأتُ أضحك في تلك السماء المرصعة بالنجوم.
أردتُ الصراخ، لكن قوة الموت غطت عقلي وبدأت في إغراقه. لم أستطع حتى تحريك جسدي، ناهيك عن تحريك إصبع. ‘لا، لا، لا!!! أرجوك! أرجوك!!!’
“…”
بينما تلاشت حواسي، رأيتُ في ذلك الظلام الشاسع، كائنات عميقة وضخمة تومئ إليَّ. ‘لا… لا…’
“ذلك الطفل استخدم سفينة عبور العالم السفلي لاستدعاء وعيك الى هنا قبل أن يغادر نطاق النور تماماً.”
في اللحظة التالية، صرخ هونغ فان، الذي استعاد وعيه، بشيء ما لسيو ران، وكان سحب سيو ران لسفينة عبور العالم السفلي هو آخر ما رأيته قبل أن… أفقد وعيي تماماً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“… أين هذا المكان؟”
اقتربتُ منها مرتبكاً، فأومأت كيم يون بـحرج نحو [الأعلى].
إنه رمادي. ومع ذلك، وفي الوقت نفسه، ليس رمادياً.
“… هه؟”
“…؟”
“جيون ميونغ-هون وهونغ فان بخير بخلاف كونهما مجهدين. أما بالنسبة لـ هيونغ-نيم هيون-سوك…”
تولد لديَّ فضول فجأة ونظرتُ حولي. ‘هل هذا… قصر؟’
أدركتُ أنه كان تصوراً خاطئاً. ‘أنا… يتم جري.’
المحيط هو محيط قصر. أعمدة تبدو وكأنها مصنوعة من نفس مادة سفينة عبور العالم السفلي تدعم القصر الأسود، وأنا جالس فوق شيء يشبه سجادة رمادية.
“هاه! كما هو متوقع…”
“… هه؟”
سقطتُ هناك في مكاني تماماً.
ثم، شعرتُ بالحيرة لرؤية ‘سيو ران’ خلفي. لسبب ما، سيو ران جالس خلفي أيضاً، يرتجف كـورقة شجر وينظر لشيء ما بعدم تصديق تام. كان ذلك عندما حدث الأمر.
بالتزامن، بدأت طاقة السماء والأرض الروحية في “الإنتاج” وفقاً لمبادئ الطبيعة. النجم الذي كان يمتص الطاقة الروحية فقط عبر العروق النجمية للنجوم الأخرى يمكنه الآن نقل طاقة السماء والأرض نحو نجوم أخرى. الآن فقط شعرتُ بأنني متصل حقاً بالعرق النجمي.
“ذلك الطفل استخدم سفينة عبور العالم السفلي لاستدعاء وعيك الى هنا قبل أن يغادر نطاق النور تماماً.”
“مَن… تكون النبيلة، وأين هذا المكان؟”
حولتُ نظري فجأة نحو كيان يجلس على عرش في أعماق القصر. الكيان هو امرأة.
[آهاهاهاها! هاهاهاهاها!]
“مرحباً بك، أيها المبجل سيو. ظننتُ أننا سنلتقي، لكني لم أتوقع أن يكون ذلك قريباً جداً. إنه أمر مؤسف ولكنه أيضاً لحسن الحظ.”
أصبح نطاق الداو المتكامل الخاص بي نجماً في الفضاء، ينبعث منه ضوء النجوم. نجم مصنوع بالكامل من الزجاج البلوري من السطح إلى اللب. النجم المليء بجبل السيف مع سيوف مقلوبة متناثرة في كل مكان أصبح عالمي ونفسي في آن واحد.
شعرتُ بطاقة لا تنتهي تنبعث من الكيان الذي أمامي وبدأتُ أتصبب عرقاً بارداً.
تجليتُ كتجسيد في هيئة بشرية داخل جسدي ونظرتُ للسماء. النجم لا يزال بدون غلاف جوي مناسب، والعالم كله يتكون من بحار زجاجية مسننة. الميكروبات موجودة لدرجة ما، لكن هذا كل شيء؛ لا تظهر آثار لكائنات واعية.
“مَن… تكون النبيلة، وأين هذا المكان؟”
“إذن… النجم الذي سقطنا عليه فجأة… هو جسدك؟”
ابتسمت بابتسامة باهتة لسؤالي.
ثم، شعرتُ بالحيرة لرؤية ‘سيو ران’ خلفي. لسبب ما، سيو ران جالس خلفي أيضاً، يرتجف كـورقة شجر وينظر لشيء ما بعدم تصديق تام. كان ذلك عندما حدث الأمر.
“هذا هو الفضاء الفرعي الداخلي لقاعة السيد المقدس لعالم الأشباح السفلي. وأنا هي مَن تسلمت منصب السيد المقدس لعالم الأشباح السفلي، السيدة المقدسة يو أوه.”
حقيقة “الاستهلاك” لا تختفي. ومع ذلك، فهي تتغير بعد الوصول لمرحلة تحطيم النجوم. ومن هذه النقطة فصاعداً، تتشكل طبيعة حقيقية داخل جسد المرء، ووفقاً للدوران داخل تلك الطبيعة، يتم “إنتاج” طاقة السماء والأرض الروحية.
طقطقة!
ممارسة مرحلة تحطيم النجوم بسيطة لكنها هائلة. تدريب المبجلين هو كالتالي: فوق النجم الذي خلقه المرء، يتم خلق تجسيد باستخدام العناصر (العناصر الكيميائية) لنجمه الخاص. ثم، يُطلب من ذلك التجسيد حشد قوة النجم للارتقاء مرة أخرى لمرحلة كمال التكامل. بعد ذلك، يتم تفجير التجسيد مرة أخرى لخلق نجم ثانٍ.
فرقعت أصابعها، فظهرت طاولة صغيرة، وأكواب شاي، وإبريق شاي أمامي وأمام سيو ران.
:: يوماً ما، ستكون ملكي. ::
“لنحتسِ بعض الشاي ونتشارك الحديث لفترة، أيها الملك السماوي المُنتدب.”
بالطبع، هذا لا يعني أن النجم المخلوق سينفجر أو يتشتت بعد عشرة ملايين عام. بدلاً من ذلك، إذا لم يتمكن المرء من رفع مرحلته حتى بعد عشرة ملايين عام، فإن روحه ستتشتت في جميع أنحاء الكون وتموت، وستبقى فقط التوابع التي تركها المبجل تائهة في الفضاء. غالباً ما يصف المبجلون هذه الظاهرة بأنها “التهام من قبل النطاق السماوي”.
انفجر تجسيدي، وانكشف جسدي الرئيسي في الداخل. ظهر الجسد الرئيسي المضغوط في الفضاء الكوني؛ الأجساد الرئيسية للمبجلين، والمعروفة بـ نجم الأصل.
