Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 471

الفصل 471: النزول الإلهي

في المرة القادمة، سأتأكد من نجاحي.

كل الأرواح الإلهية التي تحكم هذا العالم تعرف شيئاً واحداً؛ وهو أنه بينما قد ينتمي عالم ما بعد الموت إلى اللوردات السماويين، فإن الحياة قبل الموت تُقضى بالكامل تحت نظرة النور.

‘حتى هذه النقطة، هذه حالة يمكن الوصول إليها بتسارع ذهني عادي.’

وعلى هذا النحو، فإن أرواحاً لا تُحصى تخشى النور، وتبجله، وتعبده في آن واحد. وللسبب ذاته، هي تمقته أيضاً. ومن بين هؤلاء، يكره اليين الدموي النور بشكل خاص.

:: أنت أفضل من معظم أشباه الخالدين. إنه ليس فناً خالداً حقيقياً، ولكن يمكن اعتباره فناً شبه-خالد. ::

لا، لكي نكون دقيقين، لقد كرهه منذ الأيام التي كان فيها لا يزال يو هاو تي. عندما تعلم الحقيقة عن النور وغرضه القبيح من [الأقدم]، بدأ في ازدراء النور. وبالطبع، الآن بعد أن فقد القوة والدعم الذي كان يتمتع به ذات يوم، يُعامله النور كحشرة ويجب عليه أن يخشاه، لكنه لا يزال يكرهه. ومع إضافة مسألة صديقه القديم، الصقيع الشاسع، أصبح النور أكثر بغضاً بالنسبة له.

عادة، يكون النجم الذي يُخلق خلال الارتقاء الأول لمرحلة تحطيم النجوم بحجم تابع (قمر). ومع ذلك، فإن النجم الذي ظهر أمام عيني اليين الدموي… هو بوضوح بحجم كوكب. هذا بالتأكيد ليس وضعاً طبيعياً.

لذلك، لا يمكنه مسامحة بايك وون، المخلصة للنور التي تدير جثة الصقيع الشاسع. وعلاوة على ذلك، لا يمكنه مسامحة سيو أون هيون، الشخص الذي جلب النور إلى ذلك العالم.

ومع ذلك، يشعر اليين الدموي بشيء غريب. إنه سيو أون هيون، الذي اجتمع به مجدداً بسبب نبوءته الخاصة. ففي اللحظة التي رآه فيها سيو أون هيون، بدأ على الفور في الارتقاء إلى مرحلة تحطيم النجوم، وكأنه يحاول بيأس المقاومة.

وفي حين أنه قد لا يتمكن من لمس بايك وون، التي تندمج مع عالم الصقيع الساطع، فإن سيو أون هيون مختلف. فأقصى ما وصل إليه سيو أون هيون هو رتبة المبجل من خلال التعامل مع قوة قديمة منبوذة مثل قبيلة القلب أو أياً كان اسمها. انه ليس مخيفاً بشكل خاص، وحتى لو رفع مراحل تدريبه المزدوج للسماء والأرض إلى مرحلة تحطيم النجوم، فلن يكون مرعباً.

كوارورورورونغ! مرة أخرى، أغمضتُ عينيَّ وأنا أتلقى محنة النجوم وجهاً لوجه.

لا حاجة لذكر مرحلة دخول النيرفانا، وحتى الأسياد المقدسون ليسوا مخيفين ما لم يندمجوا مع العوالم الوسطى. فما بالك بشخص في مجرد مرحلة تحطيم النجوم!؟

بإمساك السيف الزجاجي عديم اللون الذي أصبح الآن أكثر ترويعاً، تلمع عيناي وأنا أبدأ في رسم دائرة. يبدو هجوم اليين الدموي وكأنه سيضرب هونغ فان في أي لحظة، لكني لا أعير ذلك اهتماماً وأواصل رسم دائرة بسيفي في مكاني.

ومع ذلك، يشعر اليين الدموي بشيء غريب. إنه سيو أون هيون، الذي اجتمع به مجدداً بسبب نبوءته الخاصة. ففي اللحظة التي رآه فيها سيو أون هيون، بدأ على الفور في الارتقاء إلى مرحلة تحطيم النجوم، وكأنه يحاول بيأس المقاومة.

وو-أووووونغ!

في الأصل، خطط اليين الدموي لقتله واستخراج روحه وتعذيبها لعشرات آلاف السنين. ولكن الآن، يراقب اليين الدموي بمتعة، وكأن سيو أون هيون يوفر عليه عناء قتله. ففي النهاية، احتمالية الارتقاء لمرحلة تحطيم النجوم ليست عالية، وحتى لو نجح بمعجزة ما، فإن ذلك سيجعله فقط أكثر عرضة للخطر أمام خالد حقيقي بعد وصوله لتلك المرحلة، لذا لا يوجد ما يدعو للقلق.

أستطيع أن أشعر بجفلة اليين الدموي بـمفاجأة وهم ينظرون إليَّ. التحدث في نطاق الخالدين الحقيقيين يستهلك قدراً هائلاً من القوة الذهنية، لذا ودون قول المزيد، واصلتُ تفعيل حركة “سوميرو”.

وحتى لو لم يصبح أكثر عرضة للخطر، فهي مجرد مرحلة تحطيم نجوم واحدة، وفي بدايتها أيضاً. ومقارنة بخالد حقيقي، فإن الفرق متطرف كالفرق بين إنسان وفرخ طائر.

‘لا. تحمل. واصل الحفاظ على الدائرة. إذا فعلتُ، يمكنني النجاح. إذا واصلتُ، واصلتُ الحفاظ عليها… حركة سوميرو…!’

:: بالتأكيد، لا بد أن الأمر هكذا. ::

[هونغ فان. اسم دخول السماوات الخاص بك سيكون من الآن فصاعداً…]

ولكن بينما يراقب اليين الدموي سيو أون هيون وهو يرتقي أمام عينيه، ويرى النجم الذي أكمله، يصاب بالصدمة.

[لماذا، لماذا، لماذا يهـ-هبط ذلك هنا!]

:: ماذا تكون أنت؟ ::

في اللحظة التالية، وتحت قوة فن اليين الدموي الخالد، الذي تم تفعيله بكامل جهده، سُحق جسدي ومتّ.

عادة، يكون النجم الذي يُخلق خلال الارتقاء الأول لمرحلة تحطيم النجوم بحجم تابع (قمر). ومع ذلك، فإن النجم الذي ظهر أمام عيني اليين الدموي… هو بوضوح بحجم كوكب. هذا بالتأكيد ليس وضعاً طبيعياً.

أفهم ما يعنيه. حتى الآن، كنتُ أمارس السيف فقط من منظور فنون القتال. وهذا الخالد الحقيقي المجهول يخبرني بدمج فن السيف من كلا المنظورين: فنون القتال والتعاويذ.

وييييييييينغ!

تلك هي عودتي الـ 986.

علاوة على ذلك، لا يسع اليين الدموي إلا أن يندهش من “الحلقة” التي بدأت تتشكل حول سيو أون هيون.

بإمساك السيف الزجاجي عديم اللون الذي أصبح الآن أكثر ترويعاً، تلمع عيناي وأنا أبدأ في رسم دائرة. يبدو هجوم اليين الدموي وكأنه سيضرب هونغ فان في أي لحظة، لكني لا أعير ذلك اهتماماً وأواصل رسم دائرة بسيفي في مكاني.

:: تدريب مزدوج للسماء والأرض! كيف!؟ ::

لا يهم إذا كان الشخص قد مارس التدريب المزدوج خلال مرحلة التكامل، فلا يمكنه الخضوع لارتقاء تحطيم النجوم دفعة واحدة. فمن مرحلة تحطيم النجوم وما بعدها، إذا أراد المرء ممارسة التدريب المزدوج، يجب عليه أداء طقوس الارتقاء العبثية “مرة أخرى”. في الحالة التي شكل فيها نجماً بالفعل، يجب عليه تفجير النجم مرة أخرى لاستيعاب قوة الجذب من خلال تلك العملية المجنونة. وإلا، فإن التدريب المزدوج في مرحلة تحطيم النجوم مستحيل.

لقد ربطتُ البقايا بي. ثم، اتصلتُ بـ “العوالم” داخل تلك البقايا وغرستُ عقلي فيها. وباستخدام تلك البقايا كـوسائط، غرستُ عقلي في الكون. الغبار في أقاصي الكون؛ ضوء النجوم، البرد، الحرارة، أعمال طاقة السماء والأرض الروحية. في هذه اللحظة الوجيزة، ‘عقلي، الذي وصل للنطاق الخالد’، منغرس لفترة وجيزة فيهم جميعاً.

ومع ذلك، ولسبب ما، يرتدي سيو أون هيون “الحلقة”، وهي دليل ممارس التدريب المزدوج للسماء والأرض.

في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، رسمتُ دائرة في بداية الدورة وكثفتُها على الفور إلى نقطة.

:: أيها الطفل، أي نوع من السحر استخدمت؟ اكشف الحقيقة أمام رئيس القضاة هذا. ::

فن سيف قطع الجبل. الحركة الثالثة والثلاثون. سوميرو!

لقد فشلتُ.

في نهاية الرسم، والرسم، ورسم الدائرة مجدداً، أشعر أخيراً بقوتي تصل إلى عالم معين. الدائرة التي كنتُ أرسمها تحيط بي الآن كحلقة من ضوء. أشعر بالدائرة المرسومة بلا نهاية وهي تتصلب، فأقوم بضغطها. تدخل الدائرة المضغوطة جسدي. في مركز جسد نجمي المحطم؛ في اللب تماماً، تصبح الدائرة التي كنتُ أرسمها نقطة واحدة.

فشلتُ.

:: كنتُ أتساءل كيف يمكن لمجرد فاني أن يدفع عقله إلى مرحلة عائلة الخالدين، ولكن أن تستخدم مثل هذا الأسلوب… مذهل، مذهل حقاً. ::

فشلتُ، وفشلتُ، وفشلتُ مجدداً.

محنة النجوم المحطمة فوقي بدأت تتدفق مباشرة داخل جسدي. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بنفسي ‘متصلاً’ حقاً بالنجوم التي أطلقت للتو محن النجوم عليَّ. أعرف ما هو هذا؛ إنه عرق نجمي. من خلال محنة النجوم، أصبحتُ متصلاً بالنجوم، وباستلام عرق نجمي، يتم الاعتراف بي رسمياً كـ “نجم” حقيقي من قبل الكون ذاته.

لقد فجرتُ نفسي أمام اليين الدموي عشرات، بل مئات المرات. ومن خلال تلك العملية، تعمقتُ أكثر فأكثر في طبيعة قوة الجذب. وفي حالة كان فيها نجمي مكتملاً، تسببتُ مراراً وتكراراً في تفجيره وتحسنتُ باستمرار. وبعد تحمل ضربات خالد حقيقي مئات المرات بجسدي، جئتُ لأفهم الخالدين الحقيقيين أكثر.

— لا يتبادر لذهني شيء محدد ولكن… إذا كان لا بد من تسميته، فيرجى تضمين كلمة “سيف”.

الخالد الحقيقي هو عالم بحد ذاته. ليس عالماً مزيفاً مثل العوالم الصغيرة المتشكلة في مرحلة التكامل أو التوابع المصنوعة في مرحلة تحطيم النجوم، بل هو [عالم حقيقي] بذاته— هذه هي ماهية الخالد الحقيقي. في جسد الخالد الحقيقي، يمكن لكائنات حية حقيقية أن تنمو، تمتلك ولادة حقيقية، وهرماً، ومرضاً، وموتاً، مع بروز متدربين يتقدمون نحو تدريب الخلود من داخله. هم لا يختلفون عن الطواغيت الذين يهيمنون من الأعلى، وينظمون أقدار جميع الظواهر تحت السماوات كحكام لا يقهرون.

مرة أخرى، يتحطم سيفي. لكن هذه المرة، لا يوجد تدمير متبادل. السيف يتفتت ببساطة، وكل الطاقة في جسدي تُستنزف.

بعد تحمل قوة [العالم] مئات المرات، وجدتُ أخيراً طريقة لمواجهة ذلك [العالم]. الفاني المجرد لا يمكنه تحمل قوة عالم. لذلك، يجب على المرء استعارتها. إذا لم أستطع هزيمة العالم بيديَّ، فيجب عليَّ أنا أيضاً استعارة قوة العالم.

:: أنت، يا طالب داو السيف. اتبع هذا المقعد. عندها سترى الحقيقة المطلقة للسيف. ::

وو-أووووونغ!

الخالد الحقيقي هو عالم بحد ذاته. ليس عالماً مزيفاً مثل العوالم الصغيرة المتشكلة في مرحلة التكامل أو التوابع المصنوعة في مرحلة تحطيم النجوم، بل هو [عالم حقيقي] بذاته— هذه هي ماهية الخالد الحقيقي. في جسد الخالد الحقيقي، يمكن لكائنات حية حقيقية أن تنمو، تمتلك ولادة حقيقية، وهرماً، ومرضاً، وموتاً، مع بروز متدربين يتقدمون نحو تدريب الخلود من داخله. هم لا يختلفون عن الطواغيت الذين يهيمنون من الأعلى، وينظمون أقدار جميع الظواهر تحت السماوات كحكام لا يقهرون.

مرة أخرى، أحلق نحو المحنة السماوية التي أطلقها هونغ فان نحوي. وأرى ذلك؛ قوة جذب اليين الدموي، تتحرك في مستوى القدر…

تغير المحيط فوراً. هذا هو العالم النجمي. بحر النجوم، والمعروف أيضاً بالكون، نطاق اللانهائية.

‘يجب عليَّ أنا أيضاً أن أحلق في مستوى القدر، ولو للحظة واحدة.’

تلك هي عودتي الـ 994.

بااااات!

تلك هي الطبيعة الحقيقية لمحنة النجوم. وعبر العرق النجمي، تتدفق قوة كل النجوم في الكون بداخلي. يتوسع نطاق وعيي بجنون. أشعر وكأنني أستطيع استكشاف إقليم قبيلة السماء بأكمله بنطاق وعيي وحده إذا أردتُ. أشعر بقوة النجوم بينما أستحضر قوة الجذب، جالباً رفاقي بسرعة داخل النجم الذي بداخل جسدي.

في لحظة، ينكمش النجم الذي خلقتُه ويدخل جسدي. كم مرة خلقتُ نجماً، وفجرتُ نفسي، وتراجعتُ؟ في نقطة ما، ظهرت “حلقة” حولي.

موجة حمراء من مستوى القدر تبتلعني. أجزُّ على أسناني وأنا أشعر بجسدي بالكامل يتبخر تحت القوة الساحقة.

‘هذه الحلقة تسحب القوة المحيطة.’

‘… اللعنة.’

تماما مثل الدائرة السماوية المتشكلة خلال مرحلة الكائن السماوي التي تسحب طاقة السماء والأرض الروحية، يبدو أن قوة “الحلقة” تسحب قوة “العالم” ذاته.

بااااات!

يحاول اليين الدموي ضرب هونغ فان. أدفع جسدي الرئيسي، المطوق الآن بالحلقة، داخل تجسدي وأتحول للهيئة البشرية، مندفعاً نحو ضربة اليين الدموي الواحدة.

:: أرى ذلك. هل تمتلك الحواس الخمس كلها؟ ::

السيف الزجاجي عديم اللون مقبوض في يدي. وعلى الرغم من قصر المدة، إلا أنني في هذه الفترة الوجيزة تراجعتُ مئات المرات، والسيف الزجاجي عديم اللون، الذي تمت “مضاعفته وتداخل” مئات المرات، تطور إلى كنز دارما بمستوى تحطيم النجوم.

“سأرى الحقيقة المطلقة للسيف بيديَّ.”

بإمساك السيف الزجاجي عديم اللون الذي أصبح الآن أكثر ترويعاً، تلمع عيناي وأنا أبدأ في رسم دائرة. يبدو هجوم اليين الدموي وكأنه سيضرب هونغ فان في أي لحظة، لكني لا أعير ذلك اهتماماً وأواصل رسم دائرة بسيفي في مكاني.

لا يهم إذا كان الشخص قد مارس التدريب المزدوج خلال مرحلة التكامل، فلا يمكنه الخضوع لارتقاء تحطيم النجوم دفعة واحدة. فمن مرحلة تحطيم النجوم وما بعدها، إذا أراد المرء ممارسة التدريب المزدوج، يجب عليه أداء طقوس الارتقاء العبثية “مرة أخرى”. في الحالة التي شكل فيها نجماً بالفعل، يجب عليه تفجير النجم مرة أخرى لاستيعاب قوة الجذب من خلال تلك العملية المجنونة. وإلا، فإن التدريب المزدوج في مرحلة تحطيم النجوم مستحيل.

كييييييينغ—

أؤدي رقصة السيف. إنها رقصة سيف مكونة من دوائر لا تنتهي. أرسم دائرة، أخلق نقطة، وأشتت تلك النقطة لتشكيل برج نجوم. وبعد استعارة قوة الكون عبر ذلك البرج، أؤدي رقصة سيف تدمج كامل فن سيف قطع الجبل وأطلق الضربة النهائية.

هذا هو سيف شبه القلب، انغراس تجاوز سلسلة الجبال. وفي الوقت ذاته، هو أيضاً تراكم الغبار يشكل جبلاً. داخل الضباب الغائم، يتم رسم دائرة عديمة اللون.

[سيف الفراغ.]

تماماً كما وصلت رقصة الجناحين المزدوجين ل كيم يون، للحظة وجيزة، إلى عالم اللانهائية الحقيقية بسبب دمى حصن الغموض الرائع، ففي كل مرة يرسم فيها سيفي دائرة، يتسارع وعيي أكثر فأكثر.

:: لا فائدة. أتظن أن رفع عقلك لمستوانا سيحل أي شيء؟ هاهاها… ::

بووونغ—

تلمع أعينهم.

بووونغ بووونغ—

تلك هي عودتي الـ 992.

بوونغ، بوونغ، بوونغ، بوونغ!

تحدث [شخص ما] إليَّ مجدداً من داخل رقصة سيف سوميرو.

كائنات دخول النيرفانا الخمسون التي اشتبكتُ معها في عالم الأشباح السفلي! هم مَن يسدون طريقي.

كيييييييييييييييينغ!

كوارورورورونغ! مرة أخرى، أغمضتُ عينيَّ وأنا أتلقى محنة النجوم وجهاً لوجه.

في البداية، يبدو الدوران بطيئاً نوعاً ما، ولكن قبل أن أدرك، أشعر وكأنني دخلت عالماً توقف فيه العالم.

مرة أخرى، أحلق نحو المحنة السماوية التي أطلقها هونغ فان نحوي. وأرى ذلك؛ قوة جذب اليين الدموي، تتحرك في مستوى القدر…

‘حتى هذه النقطة، هذه حالة يمكن الوصول إليها بتسارع ذهني عادي.’

ومع ذلك، يشعر اليين الدموي بشيء غريب. إنه سيو أون هيون، الذي اجتمع به مجدداً بسبب نبوءته الخاصة. ففي اللحظة التي رآه فيها سيو أون هيون، بدأ على الفور في الارتقاء إلى مرحلة تحطيم النجوم، وكأنه يحاول بيأس المقاومة.

أقوم بالتسريع أكثر. سيفي يتحرك أسرع.

بااااات!

‘المزيد.’

يبدو أن اليين الدموي يدرك نيتي ويسخر مني.

كييييييينغ—

“سأرى الحقيقة المطلقة للسيف بيديَّ.”

‘المزيد!’

آه، أريد العودة إليك. كم سيكون رائعاً العودة لهذا الكيان وأصبح سيفه. الحياة المرهقة للفاني المكون من لحم ودم تتعبني. أريد أن أعيش كمجرد سيف، كحديد. نعم، سأعـ—

كييييييينغ!

وقد اخترتُ مرشحاً بالفعل. ومع ذلك… عندها فقط: “…!”

‘المزيد!!!’

ولكن بينما يراقب اليين الدموي سيو أون هيون وهو يرتقي أمام عينيه، ويرى النجم الذي أكمله، يصاب بالصدمة.

بيتِيييييييت!

— سيف؟

في لحظة ما، أشعر وكأن العالم قد توقف تماماً. أشعر وكأنني أصبحتُ الضوء ذاته. لا، ربما قد أكون أسرع من ذلك. في هذا العالم المتجمد، أنظر للأعلى نحو مستوى القدر.

‘لا بأس، رغم ذلك.’

حتى الآن، لا يزال اليين الدموي يتحرك داخل هذا العالم المتجمد. وهم يتحركون بطبيعية تامة. يلتقي اليين الدموي بنظرتي.

ومع ذلك، أرى ما يبدو أنه يد اليين الدموي تستمر في ملاحقتي، دون رادع. ‘الآن وقد وصلتُ تماماً لمرحلة تحطيم النجوم، سأحتفظ بهذه المرحلة حتى لو تراجعتُ’. بما أنني ثبتُّ مرحلة تدريبي بعد تحمل المحنة السماوية، فلن يتبعني السديم فقط. ‘الآن، أحتاج فقط للعثور على شيء في هذا العالم النجمي يمكنه تحدي القدر الذي تنبأ به اليين الدموي.’

:: كم هو مذهل. الوصول إلى هذه المرحلة بجسد فاني. ::

وعبارة ‘تستعير القوة من العالم’ تعني… إذا كان هناك كيان يشبه العالم بحد ذاته، فيمكنه ‘إعارتي قوته’ من خلال رقصة السيف التي أؤديها.

تلمع أعينهم.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الثالثة والثلاثون. سوميرو!

:: أرى ذلك. هل تمتلك الحواس الخمس كلها؟ ::

كييييييينغ—

الحواس الخمس؟ ماذا يعني ذلك؟

كييييييينغ!

:: كنتُ أتساءل كيف يمكن لمجرد فاني أن يدفع عقله إلى مرحلة عائلة الخالدين، ولكن أن تستخدم مثل هذا الأسلوب… مذهل، مذهل حقاً. ::

‘يجب أن أحافظ على الدائرة…’

لا أفهم ما يقولونه. لكن شيئاً واحداً واضح؛ في هذه اللحظة، ارتفع عقلي، ولو لفترة وجيزة، إلى مستوى مساوٍ لأولئك الكائنات المسماة بالخالدين الحقيقيين. من خلال رسم الدوائر بلا نهاية وتسريع عقلي، وصلتُ إلى هذه المرحلة.

من خلال الأبراج، أتصل مباشرة بالكون وأشعر برعشة مفاجئة في كياني للحظة. ‘هذا هو الكون…’ إنه عظيم لدرجة أن محاولة التعبير عنه بالكلمات تبدو تدنيساً للمقدسات. مساحة لانهائية بمستوى إلهي! هذا هو العالم النجمي، الكون، حقاً.

يبدو أن اليين الدموي يدرك نيتي ويسخر مني.

رقصة سيف سوميرو، التي يمكنها حتى شق ضربة خالد حقيقي واحدة لنصفين، تقطع المحنة النجمية الأولى المكونة من اتحاد مليارات المحن. ضربة سيفي الواحدة تخترق محنة النجوم، وتحطم الحدود بين الفراغ البين-بعدي والعالم النجمي، وتدخل نطاق الكون.

:: هل تصارع ربما لصد ضربتي؟ ::

مرة أخرى، انزلقتُ في غيبوبة، لكن هذه المرة، لم أفقد عقلي. بل أديتُ رقصة السيف بعقلي فقط. وبينما يستقر عالم في سيفي، انفجر بريق نحو الخارج. في الوقت ذاته، رأيتُ مرة أخرى الرؤيا حيث يظهر العالم بأكمله كـسيوف. ومرة أخرى، [شخص ما] يغريني بصوته:

لا يمكنني الإجابة. للبقاء في هذه المرحلة، حتى لو مؤقتاً، يجب عليَّ الاستمرار بيأس في رسم الدائرة.

[سيف الفراغ.]

:: لا فائدة. أتظن أن رفع عقلك لمستوانا سيحل أي شيء؟ هاهاها… ::

أعددتُ رقصة سيف سوميرو، رافعاً إرادة سيفي. عندها:

ثم، في اللحظة التالية، يضربني هجوم اليين الدموي وأنا واقف أمام هونغ فان.

كييييييينغ—

‘يجب أن أحافظ على الدائرة…’

‘هل يمكنني استخدام رقصة سيف سوميرو مرة أخرى؟’ أنا أفتقر للطاقة تماماً.

موجة حمراء من مستوى القدر تبتلعني. أجزُّ على أسناني وأنا أشعر بجسدي بالكامل يتبخر تحت القوة الساحقة.

أؤدي رقصة السيف. إنها رقصة سيف مكونة من دوائر لا تنتهي. أرسم دائرة، أخلق نقطة، وأشتت تلك النقطة لتشكيل برج نجوم. وبعد استعارة قوة الكون عبر ذلك البرج، أؤدي رقصة سيف تدمج كامل فن سيف قطع الجبل وأطلق الضربة النهائية.

‘لا. تحمل. واصل الحفاظ على الدائرة. إذا فعلتُ، يمكنني النجاح. إذا واصلتُ، واصلتُ الحفاظ عليها… حركة سوميرو…!’

وييييييييينغ!

ولكن في النهاية، فشلتُ في الحفاظ على توازني أمام هذه القوة الهائلة. نصف جسدي، بما في ذلك جسدي الرئيسي، قُذف بعيداً، محطماً توازني، وتلاشت الدائرة التي كنتُ أرسمها. وفي الوقت نفسه، عاد عقلي إلى مرحلة الكائنات الفانية.

‘… اللعنة.’

‘… اللعنة.’

[هونغ فان. اسم دخول السماوات الخاص بك سيكون من الآن فصاعداً…]

بينما أشعر بوعيي يتلاشى، أمد يدي نحو هونغ فان وجيون ميونغ هون. تندفع قوة جذبي نحوهما، دافعةً إياهما بعيداً. وفي اللحظة التالية، تبتلعني محنة نجوم هائلة، وأفقد الوعي.

بيتِيييييييت!

تلك هي عودتي الـ 986.

[الجميع، اهربوا! اهربوا لأبعد مكان ممكن…!]

الدورة 986

من وراء أبعد سماء مرصعة بالنجوم، شعرتُ أن [شيئاً ما] يتجه لهذا المكان. ‘هذا…’ من خلال رقصة سيف سوميرو التي كشفتُ عنها، هناك [شخص ما] يهبط ويستدعي قوته هنا.

مرة أخرى، أطلقُ حركة “سوميرو” وأندفع نحو اليين الدموي. يكرر اليين الدموي نفس الموقف كما في السابق. كل شيء هو نفسه. لكن هناك شيء واحد مختلف.

أستطيع أن أشعر أن اليين الدموي قد أُصيب بضربة كارثية وتم طرحه أرضاً. ركن من الكون ينهار تحت تأثير سيف الضوء. سألتُ [الشخص] الذي أظهر لي مثل هذه النية الحسنة الساحقة: [مَن تكون؟]

كوغوغوغوغوغو!

لقد ربطتُ البقايا بي. ثم، اتصلتُ بـ “العوالم” داخل تلك البقايا وغرستُ عقلي فيها. وباستخدام تلك البقايا كـوسائط، غرستُ عقلي في الكون. الغبار في أقاصي الكون؛ ضوء النجوم، البرد، الحرارة، أعمال طاقة السماء والأرض الروحية. في هذه اللحظة الوجيزة، ‘عقلي، الذي وصل للنطاق الخالد’، منغرس لفترة وجيزة فيهم جميعاً.

قوة اليين الدموي الهائلة تصبح موجة تبتلعني. لكني لا أتوقف عن رسم الدائرة. حتى عندما يُدمر نصف جسدي، حتى عندما يتحطم جسدي الرئيسي، لا أتوقف.

— مم، لم أفكر في اسم جيد، ولكن… هل للاسم أهمية حقاً؟ سأناديه فقط بأي شيء يتبادر لذهني.

في اللحظة الأخيرة!

‘… اللعنة.’

بااااات!

“ها… ها…” ضحكتُ وأنا أشاهد محنة النجوم وهي تهبط عليَّ. الآن… لقد اقتربتُ جداً.

في نهاية الرسم، والرسم، ورسم الدائرة مجدداً، أشعر أخيراً بقوتي تصل إلى عالم معين. الدائرة التي كنتُ أرسمها تحيط بي الآن كحلقة من ضوء. أشعر بالدائرة المرسومة بلا نهاية وهي تتصلب، فأقوم بضغطها. تدخل الدائرة المضغوطة جسدي. في مركز جسد نجمي المحطم؛ في اللب تماماً، تصبح الدائرة التي كنتُ أرسمها نقطة واحدة.

مرة أخرى، أطلقُ حركة “سوميرو” وأندفع نحو اليين الدموي. يكرر اليين الدموي نفس الموقف كما في السابق. كل شيء هو نفسه. لكن هناك شيء واحد مختلف.

أطلقتُ ابتسامة مريرة. ‘هل هذا هو الحد؟’

بشعوري بالقوة اللانهائية للعرق النجمي تتدفق بداخلي، خطوتُ خطوة أخرى للأمام. بااات! تراجع شكل اليين الدموي بسرعة في المسافة. وبشعوري بقوة الوصول حقاً لمرحلة تحطيم النجوم، قفزتُ عبر عشرات السنوات الضوئية وهربتُ.

جيييييووووونغ!

:: تدفع عقلك للحظة إلى النطاق الخالد، وتنسخ ذلك العقل، وتربط تلك العقول المنسوخة بالبقايا… أتنوي منح تلك البقايا عقل كائن خالد؟ أتنوي التخبط أمامي بذلك؟ حتى لو منحتَ مؤقتاً عقل خالد لتلك المواد التالفة، ماذا تظن أنه سيتغير؟ ::

في اللحظة التالية مباشرة بعد إكمالي للنقطة، أُصبتُ وقُتلتُ بضربة اليين الدموي الواحدة. قبل أن يُدمر نجمي بالكامل، يجب أن أكمل هذه النقطة. ولكن… فات الأوان.

[أنت! أكنتَ تابعاً لهم طوال الوقت؟!]

‘لا بأس، رغم ذلك.’

الحواس الخمس؟ ماذا يعني ذلك؟

في المرة القادمة، سأتأكد من نجاحي.

— إذا لم أستطع التفكير في اسم أفضل حتى النهاية، سأستمر في استخدام هذا الاسم حتى في الحياة التالية.

تلك هي عودتي الـ 987.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

الدورة 987

تلك هي عودتي الـ 987.

بااااات!

:: … أهكذا هو الأمر. لكن هذا المقعد بدأ يطمع فيك. ألن تصبح كنزاً خالداً لهذا المقعد؟ ::

أرسم الدائرة، أدفع عقلي إلى مرحلة الخالدين الحقيقيين، وأنجح في ضغط الدائرة إلى نقطة. ‘الآن يبدأ الأمر حقاً’. لحسن الحظ، أكملتُ النقطة قبل أن يُدمر جسدي بالكامل.

حتى الآن، لا يزال اليين الدموي يتحرك داخل هذا العالم المتجمد. وهم يتحركون بطبيعية تامة. يلتقي اليين الدموي بنظرتي.

ما تبقى هو تقسيم النقطة! صيغة خلق كرة الهالة! باستخدام تلك الصيغة، أضاعف النقطة إلى ثلاث. ‘بهذا…’

كما هو متوقع من خالد حقيقي. بالرغم من كونه فاسداً، إلا أن اليين الدموي أدرك بسرعة ما أحاول فعله. البرج الذي يبدأ مني يستمر في الانتشار، رغم اختفاء “النقاط” كلها. تصل خطوط البرج إلى الجانب البعيد من الفراغ البين-بعدي. تتصل بـ البقايا هناك.

بااااات!

:: لا فائدة. أتظن أن رفع عقلك لمستوانا سيحل أي شيء؟ هاهاها… ::

النقاط الثلاث تنقسم مجدداً إلى تسع. ثم، التسع تنقسم إلى 27، والـ 27 إلى 81. ومع كل انقسام، تزداد سرعة العملية.

وأخيراً، ومن خلال البرج المتصل بالكون بأكمله، بدأت قوة العالم أجمع تنجذب إليَّ. وكأن الكون نفسه يُمتص داخل هيئة سيفي.

ولكن في اللحظة التالية: وادوك! أموت مجدداً.

[… لستُ بحاجة لذلك.]

‘أسرع…’

لسبب ما، وجدتُ نفسي أجيب على سؤال الكيان الإلهي وكأنني مفتون: “نعم، أفعل.”

الدورة 988:

قوة اليين الدموي الهائلة تصبح موجة تبتلعني. لكني لا أتوقف عن رسم الدائرة. حتى عندما يُدمر نصف جسدي، حتى عندما يتحطم جسدي الرئيسي، لا أتوقف.

النقاط المخلوقة عبر الدوران يمكن عدها بالمئات. لكن مرة أخرى، فشلتُ في الوصول للهدف.

تحدثتُ وأنا أنظر للأعلى نحو اليين الدموي.

‘المزيد…!’

‘… اللعنة.’

الدورة 989… الدورة 990… الدورة 991…

بوونغ، بوونغ، بوونغ، بوونغ!

في نقطة ما، بدأتُ أشعر وكأن “الدائرة” التي أرسمها بجنون يتم استيعابها داخل عقلي. ‘هذا هو…’ أخيراً، فهمتُ. فعل “رسم الدائرة” هذا قد أصبح، في نقطة ما، واحداً تماماً معي، تماماً مثل انغراس تجاوز سلسلة الجبال لسيف شبه القلب.

ما تبقى هو تقسيم النقطة! صيغة خلق كرة الهالة! باستخدام تلك الصيغة، أضاعف النقطة إلى ثلاث. ‘بهذا…’

وميض!

بااااات!

في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، رسمتُ دائرة في بداية الدورة وكثفتُها على الفور إلى نقطة.

‘حتى هذه النقطة، هذه حالة يمكن الوصول إليها بتسارع ذهني عادي.’

بااااات!

ظلام أسود تم الإمساك به في يد هونغ فان. الظلام يتوسع، ليصبح فكاً هائلاً يلتهم الضوء.

ثم، النقطة المتولدة داخل جسدي انقسمت فوراً إلى العشرات، المئات، وبدأت في التشتت في كل الاتجاهات. وبعد فترة وجيزة، أدركتُ أن ثلاثة آلاف ضوء قد ظهرت حولي. ‘الآن هذا يكفي’.

الفصل 471: النزول الإلهي

:: أي خدعة تافهة هذه؟ ::

النقاط المخلوقة عبر الدوران يمكن عدها بالمئات. لكن مرة أخرى، فشلتُ في الوصول للهدف.

أستطيع أن أشعر باليين الدموي يسخر مني. بصمت، أرفع سيفي. في اللحظة التالية، “النقطة الأصلية” بداخلي ينبعث منها ضوء. وفي الوقت ذاته، بدأ الضوء المنبثق من النقطة الأصلية في الاتصال بالنقاط الثلاثة آلاف الأخرى. بدا الأمر كبرج مكون من ثلاثة آلاف نجم.

— لا يتبادر لذهني شيء محدد ولكن… إذا كان لا بد من تسميته، فيرجى تضمين كلمة “سيف”.

:: هوه، أهذا هو الأمر إذن؟ ::

[سيف الفراغ.]

كما هو متوقع من خالد حقيقي. بالرغم من كونه فاسداً، إلا أن اليين الدموي أدرك بسرعة ما أحاول فعله. البرج الذي يبدأ مني يستمر في الانتشار، رغم اختفاء “النقاط” كلها. تصل خطوط البرج إلى الجانب البعيد من الفراغ البين-بعدي. تتصل بـ البقايا هناك.

:: لقد وصلتَ إلى مرحلة طلب الداو بالسيف. وبما أنك لفتَّ انتباه هذا المقعد، فهناك نية لجعلك تابعاً. ومع ذلك، فإن تقديم المساعدة مسألة أخرى. إن كنتَ ترغب في عوني، فيجب عليك إثبات مهاراتك. ادمج السيف والخلود كواحد واكشف عن إتقانك. ::

تشيجيك!

:: … لا مفر إذن. سيبدي هذا المقعد لفتة عظيمة. ::

يستمر البرج في الاتصال. بمجرد اتصال البرج ببقايا واحدة، يمتد أكثر، رابطاً المزيد والمزيد من البقايا. في لحظة، بدأ الفراغ البين-بعدي بأكمله يلمع بسبب البرج المتصل بي.

في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، رسمتُ دائرة في بداية الدورة وكثفتُها على الفور إلى نقطة.

:: تدفع عقلك للحظة إلى النطاق الخالد، وتنسخ ذلك العقل، وتربط تلك العقول المنسوخة بالبقايا… أتنوي منح تلك البقايا عقل كائن خالد؟ أتنوي التخبط أمامي بذلك؟ حتى لو منحتَ مؤقتاً عقل خالد لتلك المواد التالفة، ماذا تظن أنه سيتغير؟ ::

الحواس الخمس؟ ماذا يعني ذلك؟

ضحكوا بخفوت، وبدوا مستمتعين.

مجرد تعلم تقنية لا يعني أن المرء يمكنه استخدامها بشكل مثالي. حتى خالق التقنية يجب أن يمارسها، ويصقلها، ويجد طرقاً لتحسينها حتى يستوعب الشكل الأمثل الذي يناسبه تماماً. وفقط بالوصول لتلك المرحلة يمكن للمرء أن يقول حقاً أنه وصل للكمال الأعظم فيها.

:: أنت أفضل من معظم أشباه الخالدين. إنه ليس فناً خالداً حقيقياً، ولكن يمكن اعتباره فناً شبه-خالد. ::

كائنات دخول النيرفانا الخمسون التي اشتبكتُ معها في عالم الأشباح السفلي! هم مَن يسدون طريقي.

:: … خطأ. ::

بعد دورات لا تُحصى، طعنتُ بسيفي نحو ضربة اليين الدموي الواحدة. قوة العالم بأكمله تمتد للقاء قوة عالم آخر تندفع نحوي.

تحدثتُ وأنا أنظر للأعلى نحو اليين الدموي.

:: ألن تعود حقاً لهذا المقعد؟ ::

:: أنا لم أربط العقول بالبقايا. ::

‘… اللعنة.’

أستطيع أن أشعر بجفلة اليين الدموي بـمفاجأة وهم ينظرون إليَّ. التحدث في نطاق الخالدين الحقيقيين يستهلك قدراً هائلاً من القوة الذهنية، لذا ودون قول المزيد، واصلتُ تفعيل حركة “سوميرو”.

“ها… ها…” ضحكتُ وأنا أشاهد محنة النجوم وهي تهبط عليَّ. الآن… لقد اقتربتُ جداً.

تصل خطوط البرج المخلوق من سوميرو أخيراً إلى ما وراء الفراغ البين-بعدي وتصل إلى العالم النجمي. البقايا هي مجرد وسيط. ما أهدف للوصول إليه حقاً هو… الكون ذاته.

وأنا، مرة أخرى، بدأتُ في استنزال قوة الكون عبر رقصة سيف سوميرو. المحنة النجمية الأولى لا مفر منها. ومع ذلك… المحنة السماوية التي لا مفر منها يمكن صدها بالتأكيد!

من خلال الأبراج، أتصل مباشرة بالكون وأشعر برعشة مفاجئة في كياني للحظة. ‘هذا هو الكون…’ إنه عظيم لدرجة أن محاولة التعبير عنه بالكلمات تبدو تدنيساً للمقدسات. مساحة لانهائية بمستوى إلهي! هذا هو العالم النجمي، الكون، حقاً.

‘يجب عليَّ أنا أيضاً أن أحلق في مستوى القدر، ولو للحظة واحدة.’

هويييييينغ—

[هااا…] أغمضتُ عينيَّ. داخل ما يقرب من ألف دورة تراجع، أستطيع أخيراً أن أطلق ‘ابتسامة حقيقية’ لم أستطع فعلها من قبل.

بدءاً من تجاوز القمم، بدأتُ في كشف كل حركة في فن سيف قطع الجبل وصولاً إلى انغراس تجاوز سلسلة الجبال. كان فن سيف قطع الجبل الخاص بي قد بدأ بالفعل في الاندماج في واحد عندما خلقتُ تراكم الغبار يشكل جبلاً. لكن اليوم، عقدتُ العزم على صهر فن سيف قطع الجبل أكثر.

أؤدي رقصة السيف وأطعن بسيفي للأمام. بوهواك! الموجة الحمراء الهابطة من مستوى القدر انقسمت لنصفين.

الحركات تتصل بالحركات. وفي الوقت نفسه، “حلقة النجم” داخل جسدي تدور بشراسة، وبدأت في امتصاص العالم ذاته. الحركات المتصلة ببعضها البعض من فن سيف قطع الجبل ترسم دائرة، ومع تداخل الدائرة مع حلقة النجم بداخلي، حدث الأمر.

بينما ينطلق دخول السماوات لهونغ فان، تومض ذكريات الدورة الـ 16.

تشواااااك!

ومع ذلك، يشعر اليين الدموي بشيء غريب. إنه سيو أون هيون، الذي اجتمع به مجدداً بسبب نبوءته الخاصة. ففي اللحظة التي رآه فيها سيو أون هيون، بدأ على الفور في الارتقاء إلى مرحلة تحطيم النجوم، وكأنه يحاول بيأس المقاومة.

وأخيراً، ومن خلال البرج المتصل بالكون بأكمله، بدأت قوة العالم أجمع تنجذب إليَّ. وكأن الكون نفسه يُمتص داخل هيئة سيفي.

بااااات!

كان اليين الدموي قد قال هذا؛ كيف يجرؤ شخص ما على الوصول لمستوى قوته من خلال مجرد عقل فاني؟ هم على حق. حتى لو ربطتُ عقلي مؤقتاً بالنطاق الذي يتجاوز كل سرعة وزمكان، فهم كائنات توجد براحة تامة في هذا العالم. أنا، بمفردي، لا يمكنني هزيمتهم.

[… لستُ بحاجة لذلك.]

‘لهذا السبب لن أعتمد على عقلي فقط.’

بإمساك السيف الزجاجي عديم اللون الذي أصبح الآن أكثر ترويعاً، تلمع عيناي وأنا أبدأ في رسم دائرة. يبدو هجوم اليين الدموي وكأنه سيضرب هونغ فان في أي لحظة، لكني لا أعير ذلك اهتماماً وأواصل رسم دائرة بسيفي في مكاني.

لقد ربطتُ البقايا بي. ثم، اتصلتُ بـ “العوالم” داخل تلك البقايا وغرستُ عقلي فيها. وباستخدام تلك البقايا كـوسائط، غرستُ عقلي في الكون. الغبار في أقاصي الكون؛ ضوء النجوم، البرد، الحرارة، أعمال طاقة السماء والأرض الروحية. في هذه اللحظة الوجيزة، ‘عقلي، الذي وصل للنطاق الخالد’، منغرس لفترة وجيزة فيهم جميعاً.

تلك هي عودتي الـ 998.

بالطبع، أنا لا أستعير حقاً قوة الكون بأكمله. ولكن… أصلي بصدق لهذا العالم أجمع وأنا ألوح بسيفي. ‘أرجوك، أعِرني قوتك’.

بعد تحمل قوة [العالم] مئات المرات، وجدتُ أخيراً طريقة لمواجهة ذلك [العالم]. الفاني المجرد لا يمكنه تحمل قوة عالم. لذلك، يجب على المرء استعارتها. إذا لم أستطع هزيمة العالم بيديَّ، فيجب عليَّ أنا أيضاً استعارة قوة العالم.

بعد دورات لا تُحصى، طعنتُ بسيفي نحو ضربة اليين الدموي الواحدة. قوة العالم بأكمله تمتد للقاء قوة عالم آخر تندفع نحوي.

بسماع تلك الضحكة، يترنح عقلي، وأشعر برغبة عميقة في الخضوع لذلك [الشخص] في تلك اللحظة. غريزياً، أستطيع أن أشعر؛ هذا الكيان قد وصل للقمة القصوى للسيف. وعلى الرغم من أنه ليس من قبيلة القلب، إلا أنني أشعر أن هذا الكيان يشبه الطاغوت بصفته متدرب سيف مثل هونغ سو-ريونغ.

في اللحظة التالية: ———!

— مفهوم. في هذه الحالة…

انفجرتُ مع الموجة الحمراء المندفعة نحوي. ‘آه…’

[هااا…] أغمضتُ عينيَّ. داخل ما يقرب من ألف دورة تراجع، أستطيع أخيراً أن أطلق ‘ابتسامة حقيقية’ لم أستطع فعلها من قبل.

أخيراً، في الدورة 991، نجحتُ في تحقيق تدمير متبادل مع ضربة خالد حقيقي واحدة.

‘أسرع…’

تلك هي عودتي الـ 992.

فشلتُ.

الدورة 992

تحدثتُ وأنا أنظر للأعلى نحو اليين الدموي.

“مرة أخرى!”

إنه سيف. سيف ضخم من ضوء فضي متألق يهبط عبر الكون نحو هذا المكان. شعرتُ بيد اليين الدموي تجفل بـصدمة وتتراجع. حجم سيف الضوء هائل لدرجة أنه حتى الشمس تبدو كيراعة بالمقارنة به. وفي اللحظة التي يسقط فيها السيف في هذا الفضاء—

التدمير المتبادل ليس كافياً. يجب أن أصد هذه الضربة الواحدة، وأنجو، و…! بعد صد المحنة السماوية التي جمعها لي هونغ فان وجيون ميونغ هون! وبعد الدخول بالكامل في مرحلة تحطيم النجوم، وحتى أتمكن من تحدي اليين الدموي تماماً، واصل التقدم بهذا السيف!

رقصة سيف سوميرو، التي يمكنها حتى شق ضربة خالد حقيقي واحدة لنصفين، تقطع المحنة النجمية الأولى المكونة من اتحاد مليارات المحن. ضربة سيفي الواحدة تخترق محنة النجوم، وتحطم الحدود بين الفراغ البين-بعدي والعالم النجمي، وتدخل نطاق الكون.

أؤدي رقصة السيف. إنها رقصة سيف مكونة من دوائر لا تنتهي. أرسم دائرة، أخلق نقطة، وأشتت تلك النقطة لتشكيل برج نجوم. وبعد استعارة قوة الكون عبر ذلك البرج، أؤدي رقصة سيف تدمج كامل فن سيف قطع الجبل وأطلق الضربة النهائية.

مرة أخرى، انزلقتُ في غيبوبة، لكن هذه المرة، لم أفقد عقلي. بل أديتُ رقصة السيف بعقلي فقط. وبينما يستقر عالم في سيفي، انفجر بريق نحو الخارج. في الوقت ذاته، رأيتُ مرة أخرى الرؤيا حيث يظهر العالم بأكمله كـسيوف. ومرة أخرى، [شخص ما] يغريني بصوته:

تلك هي… ‘فن سيف قطع الجبل. الحركة الثالثة والثلاثون.’

تلك هي الطبيعة الحقيقية لمحنة النجوم. وعبر العرق النجمي، تتدفق قوة كل النجوم في الكون بداخلي. يتوسع نطاق وعيي بجنون. أشعر وكأنني أستطيع استكشاف إقليم قبيلة السماء بأكمله بنطاق وعيي وحده إذا أردتُ. أشعر بقوة النجوم بينما أستحضر قوة الجذب، جالباً رفاقي بسرعة داخل النجم الذي بداخل جسدي.

“سوميرو!”

بيتِيييييييت!

جييييوووونغ!

:: أنت أفضل من معظم أشباه الخالدين. إنه ليس فناً خالداً حقيقياً، ولكن يمكن اعتباره فناً شبه-خالد. ::

مرة أخرى، يتحطم سيفي. لكن هذه المرة، لا يوجد تدمير متبادل. السيف يتفتت ببساطة، وكل الطاقة في جسدي تُستنزف.

:: ألن تعود حقاً لهذا المقعد؟ ::

“ها… ها…” ضحكتُ وأنا أشاهد محنة النجوم وهي تهبط عليَّ. الآن… لقد اقتربتُ جداً.

:: كيف تجرؤ!!! ::

تلك هي عودتي الـ 993.

بشعوري بالقوة اللانهائية للعرق النجمي تتدفق بداخلي، خطوتُ خطوة أخرى للأمام. بااات! تراجع شكل اليين الدموي بسرعة في المسافة. وبشعوري بقوة الوصول حقاً لمرحلة تحطيم النجوم، قفزتُ عبر عشرات السنوات الضوئية وهربتُ.

الدورة 993

ولكن في النهاية، فشلتُ في الحفاظ على توازني أمام هذه القوة الهائلة. نصف جسدي، بما في ذلك جسدي الرئيسي، قُذف بعيداً، محطماً توازني، وتلاشت الدائرة التي كنتُ أرسمها. وفي الوقت نفسه، عاد عقلي إلى مرحلة الكائنات الفانية.

أؤدي رقصة السيف وأطعن بسيفي للأمام. بوهواك! الموجة الحمراء الهابطة من مستوى القدر انقسمت لنصفين.

:: مرة أخرى، تستدعي شيئاً شريراً! أيها الكائن الخبيث، أتوسل إليك بمغادرة النطاق السماوي للشمس والقمر! ::

“هاها…” في البداية، لم أكن أستطيع حتى إدراك الأمر، لكني الآن أستطيع الرؤية. عملية الطوفان الأحمر، المنفجر من جسد اليين الدموي كبحر من الدم، والمندفع نحو هونغ فان أصبحت الآن واضحة تماماً بالنسبة لي. ‘السيف لم يتحطم’.

بسماع تلك الضحكة، يترنح عقلي، وأشعر برغبة عميقة في الخضوع لذلك [الشخص] في تلك اللحظة. غريزياً، أستطيع أن أشعر؛ هذا الكيان قد وصل للقمة القصوى للسيف. وعلى الرغم من أنه ليس من قبيلة القلب، إلا أنني أشعر أن هذا الكيان يشبه الطاغوت بصفته متدرب سيف مثل هونغ سو-ريونغ.

ابتسمتُ قليلاً. خطوتُ خطوة أخرى للأمام. وعلى الرغم من أنني استهلكتُ كل طاقتي، إلا أنني نجحتُ في صد ضربة اليين الدموي الواحدة دون تحطيم السيف!

في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، رسمتُ دائرة في بداية الدورة وكثفتُها على الفور إلى نقطة.

كوارورورورونغ! مرة أخرى، أغمضتُ عينيَّ وأنا أتلقى محنة النجوم وجهاً لوجه.

[أنت! أكنتَ تابعاً لهم طوال الوقت؟!]

تلك هي عودتي الـ 994.

— سيف؟

الدورات 994، 995، 996، 997!!

في البداية، يبدو الدوران بطيئاً نوعاً ما، ولكن قبل أن أدرك، أشعر وكأنني دخلت عالماً توقف فيه العالم.

“آه…”

— لا يتبادر لذهني شيء محدد ولكن… إذا كان لا بد من تسميته، فيرجى تضمين كلمة “سيف”.

فجأة، أدركتُ أنني دخلتُ في نوع من اليقين. الطوفان الأحمر يطير نحو هونغ فان أمامي. إنه طوفان هابط من مستوى القدر. هو أضعف من أن يُعتبر فناً خالداً حقيقياً، ومجرد هجوم أرسله اليين الدموي على سبيل المزاح، لكن مع ذلك، فهو ضربة خالد حقيقي.

ابتسمتُ قليلاً. خطوتُ خطوة أخرى للأمام. وعلى الرغم من أنني استهلكتُ كل طاقتي، إلا أنني نجحتُ في صد ضربة اليين الدموي الواحدة دون تحطيم السيف!

بعد عدة ميتات، أشعر الآن باليقين أنني أستطيع شق ذلك الهجوم دون كسر سيفي، ودون استنزاف كل طاقتي. عندها فقط أدركتُ تماماً؛ ‘لقد وصلتُ أخيراً للكمال الأعظم في تقنية جديدة’.

تماماً كما وصلت رقصة الجناحين المزدوجين ل كيم يون، للحظة وجيزة، إلى عالم اللانهائية الحقيقية بسبب دمى حصن الغموض الرائع، ففي كل مرة يرسم فيها سيفي دائرة، يتسارع وعيي أكثر فأكثر.

مجرد تعلم تقنية لا يعني أن المرء يمكنه استخدامها بشكل مثالي. حتى خالق التقنية يجب أن يمارسها، ويصقلها، ويجد طرقاً لتحسينها حتى يستوعب الشكل الأمثل الذي يناسبه تماماً. وفقط بالوصول لتلك المرحلة يمكن للمرء أن يقول حقاً أنه وصل للكمال الأعظم فيها.

تماماً كما وصلت رقصة الجناحين المزدوجين ل كيم يون، للحظة وجيزة، إلى عالم اللانهائية الحقيقية بسبب دمى حصن الغموض الرائع، ففي كل مرة يرسم فيها سيفي دائرة، يتسارع وعيي أكثر فأكثر.

وييييينغ!

ثم، النقطة المتولدة داخل جسدي انقسمت فوراً إلى العشرات، المئات، وبدأت في التشتت في كل الاتجاهات. وبعد فترة وجيزة، أدركتُ أن ثلاثة آلاف ضوء قد ظهرت حولي. ‘الآن هذا يكفي’.

في الوقت نفسه، جربتُ شيئاً غريباً. كل شيء في العالم يظهر كـسيف. اليين الدموي هو سيف. كل بقايا في الفراغ البين-بعدي هي سيف. كل محنة نجوم تومض في الكون هي سيف. كل ضوء نجوم يسقط محنة نجوم هو أيضاً سيف.

[صاعقة النجوم الموجهة بالسيف]

‘آه…’ اكتشفتُ وجهاً جديداً للتقنية التي خلقتُها للتو. الحركة الثالثة والثلاثون لفن سيف قطع الجبل ليست فقط رقصة سيف “تستعير قوة العالم”، بل هي أيضاً تعويذة “تسحب القوة من العالم” مثل “الصحراء الكبرى إلى البحر الميت”.

“هاها…” في البداية، لم أكن أستطيع حتى إدراك الأمر، لكني الآن أستطيع الرؤية. عملية الطوفان الأحمر، المنفجر من جسد اليين الدموي كبحر من الدم، والمندفع نحو هونغ فان أصبحت الآن واضحة تماماً بالنسبة لي. ‘السيف لم يتحطم’.

وعبارة ‘تستعير القوة من العالم’ تعني… إذا كان هناك كيان يشبه العالم بحد ذاته، فيمكنه ‘إعارتي قوته’ من خلال رقصة السيف التي أؤديها.

‘يجب عليَّ أنا أيضاً أن أحلق في مستوى القدر، ولو للحظة واحدة.’

النزول الإلهي.

جييييوووونغ!

أستطيع أن أشعر بكيان إلهي يهبط داخل رقصة سيفي.

‘هذه الحلقة تسحب القوة المحيطة.’

:: أتطلب الداو عبر السيف؟ ::

— لنختر… السيف الذي يقطع عبر الفراغ من العدم.

لسبب ما، وجدتُ نفسي أجيب على سؤال الكيان الإلهي وكأنني مفتون: “نعم، أفعل.”

:: … خطأ. ::

:: لقد وصلتَ إلى مرحلة طلب الداو بالسيف. وبما أنك لفتَّ انتباه هذا المقعد، فهناك نية لجعلك تابعاً. ومع ذلك، فإن تقديم المساعدة مسألة أخرى. إن كنتَ ترغب في عوني، فيجب عليك إثبات مهاراتك. ادمج السيف والخلود كواحد واكشف عن إتقانك. ::

كييييييينغ—

أفهم ما يعنيه. حتى الآن، كنتُ أمارس السيف فقط من منظور فنون القتال. وهذا الخالد الحقيقي المجهول يخبرني بدمج فن السيف من كلا المنظورين: فنون القتال والتعاويذ.

وميض!

بااااات!

[هااا…] أغمضتُ عينيَّ. داخل ما يقرب من ألف دورة تراجع، أستطيع أخيراً أن أطلق ‘ابتسامة حقيقية’ لم أستطع فعلها من قبل.

كشفتُ عن رقصة سيفي داخل التألق. شعرتُ وكأن [شخصاً ما] يساعدني من الجانب. فن السيف الخاص بي، والتعاويذ، والقوى الإلهية، وقوة الجذب؛ كلها تندمج بطبيعية تامة. أسمع ما يبدو وكأنه ضحكة راضية في أذني. [الشخص] الذي يساعدني معجب بـفن السيف الخاص بي.

لسبب ما، وجدتُ نفسي أجيب على سؤال الكيان الإلهي وكأنني مفتون: “نعم، أفعل.”

بسماع تلك الضحكة، يترنح عقلي، وأشعر برغبة عميقة في الخضوع لذلك [الشخص] في تلك اللحظة. غريزياً، أستطيع أن أشعر؛ هذا الكيان قد وصل للقمة القصوى للسيف. وعلى الرغم من أنه ليس من قبيلة القلب، إلا أنني أشعر أن هذا الكيان يشبه الطاغوت بصفته متدرب سيف مثل هونغ سو-ريونغ.

انفجرتُ بالحديث الذهني، وهونغ فان يلوح بسيف الفراغ نحو محنة النجوم الهابطة.

آه، أريد العودة إليك. كم سيكون رائعاً العودة لهذا الكيان وأصبح سيفه. الحياة المرهقة للفاني المكون من لحم ودم تتعبني. أريد أن أعيش كمجرد سيف، كحديد. نعم، سأعـ—

تحدثتُ وأنا أنظر للأعلى نحو اليين الدموي.

:: كيف تجرؤ!!! ::

بيتِيييييييت!

صوت اليين الدموي الغاضب يعيدني لحواسي.

يحاول اليين الدموي ضرب هونغ فان. أدفع جسدي الرئيسي، المطوق الآن بالحلقة، داخل تجسدي وأتحول للهيئة البشرية، مندفعاً نحو ضربة اليين الدموي الواحدة.

:: مرة أخرى، تستدعي شيئاً شريراً! أيها الكائن الخبيث، أتوسل إليك بمغادرة النطاق السماوي للشمس والقمر! ::

الدورات 994، 995، 996، 997!!

في اللحظة التالية، وتحت قوة فن اليين الدموي الخالد، الذي تم تفعيله بكامل جهده، سُحق جسدي ومتّ.

بااااات!

تلك هي عودتي الـ 998.

— مم، لم أفكر في اسم جيد، ولكن… هل للاسم أهمية حقاً؟ سأناديه فقط بأي شيء يتبادر لذهني.

‘أهي الدورة الـ 998 بالفعل…؟’ لقد كان طريقاً طويلاً. طويلاً جداً وبلا نهاية. في الدورة الماضية، فُتنتُ بـ [شخص ما] وكدتُ أعود إليه، لكن هذه المرة مختلفة. ‘بمجرد قوتي المحضة وحدها، يمكنني صد ما يصل لـضربة اليين الدموي الواحدة!’

الدورة 988:

مرة أخرى، انزلقتُ في غيبوبة، لكن هذه المرة، لم أفقد عقلي. بل أديتُ رقصة السيف بعقلي فقط. وبينما يستقر عالم في سيفي، انفجر بريق نحو الخارج. في الوقت ذاته، رأيتُ مرة أخرى الرؤيا حيث يظهر العالم بأكمله كـسيوف. ومرة أخرى، [شخص ما] يغريني بصوته:

فن سيف قطع الجبل. الحركة الثالثة والثلاثون. سوميرو!

:: أنت، يا طالب داو السيف. اتبع هذا المقعد. عندها سترى الحقيقة المطلقة للسيف. ::

[أنت! أكنتَ تابعاً لهم طوال الوقت؟!]

رفضتُ: “لا، شكراً.”

“هاها…” في البداية، لم أكن أستطيع حتى إدراك الأمر، لكني الآن أستطيع الرؤية. عملية الطوفان الأحمر، المنفجر من جسد اليين الدموي كبحر من الدم، والمندفع نحو هونغ فان أصبحت الآن واضحة تماماً بالنسبة لي. ‘السيف لم يتحطم’.

:: ماذا قلت؟ ::

:: هل تصارع ربما لصد ضربتي؟ ::

“سأرى الحقيقة المطلقة للسيف بيديَّ.”

مرة أخرى، أحلق نحو المحنة السماوية التي أطلقها هونغ فان نحوي. وأرى ذلك؛ قوة جذب اليين الدموي، تتحرك في مستوى القدر…

تساااااااااه!

[… دون معرفة ما إذا كنتُ نسخة لخالد حقيقي، أو تجسيداً، أو كنزاً خالداً، أتجرؤون على سد طريقي؟]

بريق أبيض ساطع اندلع من داخل رقصة السيف. داخل ذلك البريق، دفعتُ بعقلي الكيان الذي يتحدث إليَّ وصرختُ: “أي معنى يكمن في نيل الحقيقة المطلقة للسيف باستعارة يدي شخص آخر!”

الدورة 987

لقد فشلتُ، وفشلتُ، وفشلتُ مجدداً. هذا هو سيفي، المبني فوق جبل الفشل. “سيفي ملكي. والحقيقة المطلقة للسيف التي أنشدها هي ملكي وحدي أيضاً. أقدر حسن نيتك، لكني سأحققها بيديَّ!”

“هاها…” في البداية، لم أكن أستطيع حتى إدراك الأمر، لكني الآن أستطيع الرؤية. عملية الطوفان الأحمر، المنفجر من جسد اليين الدموي كبحر من الدم، والمندفع نحو هونغ فان أصبحت الآن واضحة تماماً بالنسبة لي. ‘السيف لم يتحطم’.

وبينما أنفض إرادة الكيان المتعالي الذي هبط في رقصة السيف، طعنتُ بسيفي نحو ضربة اليين الدموي الواحدة.

— إن لم يعجبك أو توصلت لاسم أفضل لاحقاً، فلا تتردد في تغييره.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الثالثة والثلاثون. سوميرو!

:: ———————! ::

رقصة السيف التي تستعير قوة العالم تطير نحو الضربة الواحدة التي أطلقها عالم آخر. ‘أخيراً!’ في الدورة 998، وللمرة الأولى، صددتُ ضربة اليين الدموي تماماً!

كوغوغوغوغوغو!

[هونغ فان!!!] صرختُ بحديث ذهني لهونغ فان.

آه، أريد العودة إليك. كم سيكون رائعاً العودة لهذا الكيان وأصبح سيفه. الحياة المرهقة للفاني المكون من لحم ودم تتعبني. أريد أن أعيش كمجرد سيف، كحديد. نعم، سأعـ—

بينما ينطلق دخول السماوات لهونغ فان، تومض ذكريات الدورة الـ 16.

في الأصل، خطط اليين الدموي لقتله واستخراج روحه وتعذيبها لعشرات آلاف السنين. ولكن الآن، يراقب اليين الدموي بمتعة، وكأن سيو أون هيون يوفر عليه عناء قتله. ففي النهاية، احتمالية الارتقاء لمرحلة تحطيم النجوم ليست عالية، وحتى لو نجح بمعجزة ما، فإن ذلك سيجعله فقط أكثر عرضة للخطر أمام خالد حقيقي بعد وصوله لتلك المرحلة، لذا لا يوجد ما يدعو للقلق.

— ماذا ستسمي دخول السماوات الخاص بك؟

:: ———————! ::

— مم، لم أفكر في اسم جيد، ولكن… هل للاسم أهمية حقاً؟ سأناديه فقط بأي شيء يتبادر لذهني.

‘يجب عليَّ أنا أيضاً أن أحلق في مستوى القدر، ولو للحظة واحدة.’

— همم، ماذا تقول؟ فقط بامتلاك اسم سيصبح استخدامه أكثر إرضاءً، أليس كذلك؟ إن لم تستطع التوصل لاسم… ما رأيك أن أسميه أنا لك؟

أستطيع أن أشعر أن اليين الدموي قد أُصيب بضربة كارثية وتم طرحه أرضاً. ركن من الكون ينهار تحت تأثير سيف الضوء. سألتُ [الشخص] الذي أظهر لي مثل هذه النية الحسنة الساحقة: [مَن تكون؟]

— مم… افعل كما يحلو لك يا معلم.

رقصة السيف التي تستعير قوة العالم تطير نحو الضربة الواحدة التي أطلقها عالم آخر. ‘أخيراً!’ في الدورة 998، وللمرة الأولى، صددتُ ضربة اليين الدموي تماماً!

— حسناً. هل هناك شيء تسعى إليه؟ معنى ما تود أن يكون في الاسم؟

السيف الزجاجي عديم اللون مقبوض في يدي. وعلى الرغم من قصر المدة، إلا أنني في هذه الفترة الوجيزة تراجعتُ مئات المرات، والسيف الزجاجي عديم اللون، الذي تمت “مضاعفته وتداخل” مئات المرات، تطور إلى كنز دارما بمستوى تحطيم النجوم.

— لا يتبادر لذهني شيء محدد ولكن… إذا كان لا بد من تسميته، فيرجى تضمين كلمة “سيف”.

في المرة القادمة، سأتأكد من نجاحي.

— سيف؟

‘المزيد!!!’

— نعم. بما أن دخول السماوات الخاص بالمعلم هو السيف عديم الشكل، وبما أنني أتلقاه من المعلم، أود أن يحتوي على كلمة ‘سيف’.

:: أرى ذلك. هل تمتلك الحواس الخمس كلها؟ ::

— مفهوم. في هذه الحالة…

‘حتى هذه النقطة، هذه حالة يمكن الوصول إليها بتسارع ذهني عادي.’

ظلام أسود تم الإمساك به في يد هونغ فان. الظلام يتوسع، ليصبح فكاً هائلاً يلتهم الضوء.

هويييييينغ—

— لنختر… السيف الذي يقطع عبر الفراغ من العدم.

بشعوري بالقوة اللانهائية للعرق النجمي تتدفق بداخلي، خطوتُ خطوة أخرى للأمام. بااات! تراجع شكل اليين الدموي بسرعة في المسافة. وبشعوري بقوة الوصول حقاً لمرحلة تحطيم النجوم، قفزتُ عبر عشرات السنوات الضوئية وهربتُ.

في الدورة الـ 16، كنتُ قد أعطيتُ دخول السماوات الخاص به اسماً كهذا. لأن سيف هونغ فان، الذي وحد تدفقات قتالية لا حصر لها، كان استثنائياً بما يكفي ليقطع حتى السماء الخالية والعدم تماماً.

ولكن في اللحظة التالية: وادوك! أموت مجدداً.

— إن لم يعجبك أو توصلت لاسم أفضل لاحقاً، فلا تتردد في تغييره.

قوة اليين الدموي الهائلة تصبح موجة تبتلعني. لكني لا أتوقف عن رسم الدائرة. حتى عندما يُدمر نصف جسدي، حتى عندما يتحطم جسدي الرئيسي، لا أتوقف.

— لا، يعجبني جداً. سيف الفراغ… إذا توصلتُ لاسم أحبه أكثر، سأعيد هذا الاسم للمعلم. وبالطبع…

جيييييووووونغ!

[هونغ فان. اسم دخول السماوات الخاص بك سيكون من الآن فصاعداً…]

بينما أشعر بوعيي يتلاشى، أمد يدي نحو هونغ فان وجيون ميونغ هون. تندفع قوة جذبي نحوهما، دافعةً إياهما بعيداً. وفي اللحظة التالية، تبتلعني محنة نجوم هائلة، وأفقد الوعي.

انفجرتُ بالحديث الذهني، وهونغ فان يلوح بسيف الفراغ نحو محنة النجوم الهابطة.

[لقد أطلقنا محن النجوم لقتلك، ولكن أي نوع من الكائنات أنت، لتمتصها كلها وترتقي بدلاً من ذلك؟]

— إذا لم أستطع التفكير في اسم أفضل حتى النهاية، سأستمر في استخدام هذا الاسم حتى في الحياة التالية.

“آه…”

[سيف الفراغ.]

— مفهوم. في هذه الحالة…

دخول السماوات ما وراء المسار. “سيف الفراغ!”

:: ألن تعود حقاً لهذا المقعد؟ ::

يمتد سيف هونغ فان نحو السماء، متصلاً بالمحنة السماوية، وتتنشط سلطة جيون ميونغ هون، جاذبةً ملايين المحن السماوية. وباندماج قوة جيون ميونغ هون مع قوة هونغ فان، تتضاعف قوتهما المشتركة. في لحظة، تتقارب مئات المليارات، تريليونات المحن النجمية.

‘المزيد.’

وأنا، مرة أخرى، بدأتُ في استنزال قوة الكون عبر رقصة سيف سوميرو. المحنة النجمية الأولى لا مفر منها. ومع ذلك… المحنة السماوية التي لا مفر منها يمكن صدها بالتأكيد!

الحركات تتصل بالحركات. وفي الوقت نفسه، “حلقة النجم” داخل جسدي تدور بشراسة، وبدأت في امتصاص العالم ذاته. الحركات المتصلة ببعضها البعض من فن سيف قطع الجبل ترسم دائرة، ومع تداخل الدائرة مع حلقة النجم بداخلي، حدث الأمر.

رقصة سيف سوميرو، التي يمكنها حتى شق ضربة خالد حقيقي واحدة لنصفين، تقطع المحنة النجمية الأولى المكونة من اتحاد مليارات المحن. ضربة سيفي الواحدة تخترق محنة النجوم، وتحطم الحدود بين الفراغ البين-بعدي والعالم النجمي، وتدخل نطاق الكون.

وييييينغ!

[هااا…] أغمضتُ عينيَّ. داخل ما يقرب من ألف دورة تراجع، أستطيع أخيراً أن أطلق ‘ابتسامة حقيقية’ لم أستطع فعلها من قبل.

في المرة القادمة، سأتأكد من نجاحي.

وو-أووووونغ!

ومع ذلك، ولسبب ما، يرتدي سيو أون هيون “الحلقة”، وهي دليل ممارس التدريب المزدوج للسماء والأرض.

محنة النجوم المحطمة فوقي بدأت تتدفق مباشرة داخل جسدي. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بنفسي ‘متصلاً’ حقاً بالنجوم التي أطلقت للتو محن النجوم عليَّ. أعرف ما هو هذا؛ إنه عرق نجمي. من خلال محنة النجوم، أصبحتُ متصلاً بالنجوم، وباستلام عرق نجمي، يتم الاعتراف بي رسمياً كـ “نجم” حقيقي من قبل الكون ذاته.

تلك هي عودتي الـ 994.

تلك هي الطبيعة الحقيقية لمحنة النجوم. وعبر العرق النجمي، تتدفق قوة كل النجوم في الكون بداخلي. يتوسع نطاق وعيي بجنون. أشعر وكأنني أستطيع استكشاف إقليم قبيلة السماء بأكمله بنطاق وعيي وحده إذا أردتُ. أشعر بقوة النجوم بينما أستحضر قوة الجذب، جالباً رفاقي بسرعة داخل النجم الذي بداخل جسدي.

— مم… افعل كما يحلو لك يا معلم.

بعد استعادة هونغ فان وجيون ميونغ هون المجهدين بسرعة، خطوتُ خطوة واحدة للأمام.

الدورة 988:

بااااات!

ثم، في اللحظة التالية، يضربني هجوم اليين الدموي وأنا واقف أمام هونغ فان.

تغير المحيط فوراً. هذا هو العالم النجمي. بحر النجوم، والمعروف أيضاً بالكون، نطاق اللانهائية.

في اللحظة الأخيرة!

[أخيراً… أصبحتُ حقاً مبجلاً.]

كشفتُ عن رقصة سيفي داخل التألق. شعرتُ وكأن [شخصاً ما] يساعدني من الجانب. فن السيف الخاص بي، والتعاويذ، والقوى الإلهية، وقوة الجذب؛ كلها تندمج بطبيعية تامة. أسمع ما يبدو وكأنه ضحكة راضية في أذني. [الشخص] الذي يساعدني معجب بـفن السيف الخاص بي.

المرحلة التي يمكنني فيها، عبر تقنية تقليص الأرض، التحرك عبر الفضاء وكأنها قفزة بعدية. المرحلة التي يمكنني فيها العبور من الفراغ البين-بعدي مباشرة إلى العالم النجمي دون أي مساعدة من العوالم الوسطى. تلك هي مرحلة تحطيم النجوم.

[هااا…] أغمضتُ عينيَّ. داخل ما يقرب من ألف دورة تراجع، أستطيع أخيراً أن أطلق ‘ابتسامة حقيقية’ لم أستطع فعلها من قبل.

جييييوووونغ!

‘هل يمكنني استخدام رقصة سيف سوميرو مرة أخرى؟’ أنا أفتقر للطاقة تماماً.

شُعر وكأن ركناً من الكون ينهار. في المسافة، يتداعى جزء من الكون بتموج هائل. ومن هناك، بدأ بحر أحمر يمد يده نحوي.

:: أتطلب الداو عبر السيف؟ ::

:: أنت! ::

تساااااااااه!

ابتسمتُ. [هذه مجرد البداية.]

كان اليين الدموي قد قال هذا؛ كيف يجرؤ شخص ما على الوصول لمستوى قوته من خلال مجرد عقل فاني؟ هم على حق. حتى لو ربطتُ عقلي مؤقتاً بالنطاق الذي يتجاوز كل سرعة وزمكان، فهم كائنات توجد براحة تامة في هذا العالم. أنا، بمفردي، لا يمكنني هزيمتهم.

بشعوري بالقوة اللانهائية للعرق النجمي تتدفق بداخلي، خطوتُ خطوة أخرى للأمام. بااات! تراجع شكل اليين الدموي بسرعة في المسافة. وبشعوري بقوة الوصول حقاً لمرحلة تحطيم النجوم، قفزتُ عبر عشرات السنوات الضوئية وهربتُ.

رقصة السيف التي تستعير قوة العالم تطير نحو الضربة الواحدة التي أطلقها عالم آخر. ‘أخيراً!’ في الدورة 998، وللمرة الأولى، صددتُ ضربة اليين الدموي تماماً!

كوغوغوغوغوغو!

— همم، ماذا تقول؟ فقط بامتلاك اسم سيصبح استخدامه أكثر إرضاءً، أليس كذلك؟ إن لم تستطع التوصل لاسم… ما رأيك أن أسميه أنا لك؟

ومع ذلك، أرى ما يبدو أنه يد اليين الدموي تستمر في ملاحقتي، دون رادع. ‘الآن وقد وصلتُ تماماً لمرحلة تحطيم النجوم، سأحتفظ بهذه المرحلة حتى لو تراجعتُ’. بما أنني ثبتُّ مرحلة تدريبي بعد تحمل المحنة السماوية، فلن يتبعني السديم فقط. ‘الآن، أحتاج فقط للعثور على شيء في هذا العالم النجمي يمكنه تحدي القدر الذي تنبأ به اليين الدموي.’

ولكن بينما يراقب اليين الدموي سيو أون هيون وهو يرتقي أمام عينيه، ويرى النجم الذي أكمله، يصاب بالصدمة.

وقد اخترتُ مرشحاً بالفعل. ومع ذلك… عندها فقط: “…!”

ابتسمتُ. [هذه مجرد البداية.]

بينما أقفز عبر العالم النجمي، أُجبرتُ على التوقف في قطاع واحد.

تلك هي عودتي الـ 986.

[… هاه.]

تلك هي الطبيعة الحقيقية لمحنة النجوم. وعبر العرق النجمي، تتدفق قوة كل النجوم في الكون بداخلي. يتوسع نطاق وعيي بجنون. أشعر وكأنني أستطيع استكشاف إقليم قبيلة السماء بأكمله بنطاق وعيي وحده إذا أردتُ. أشعر بقوة النجوم بينما أستحضر قوة الجذب، جالباً رفاقي بسرعة داخل النجم الذي بداخل جسدي.

حوالي خمسين ضوء نجم يسدون طريقي. هم ليسوا الأجساد الرئيسية، مجرد تجسيدات… ومع ذلك، كل واحد يشعر وكأنه في مرحلة الوعاء المقدس. عرفتُ على الفور مَن هم.

كوغوغوغوغوغو!

[لقد أطلقنا محن النجوم لقتلك، ولكن أي نوع من الكائنات أنت، لتمتصها كلها وترتقي بدلاً من ذلك؟]

:: ماذا قلت؟ ::

كائنات دخول النيرفانا الخمسون التي اشتبكتُ معها في عالم الأشباح السفلي! هم مَن يسدون طريقي.

الدورة 992

كوغوغوغوغوغو!

جييييوووونغ!

خلفي، يد اليين الدموي تستمر في اللحاق بي، وأمامي، التجسيدات الخمسون لأشخاص دخول النيرفانا الحقيقيين يسدون طريقي. وضع الحصار من كلا الجانبين.

‘هل يمكنني استخدام رقصة سيف سوميرو مرة أخرى؟’ أنا أفتقر للطاقة تماماً.

‘هل يمكنني استخدام رقصة سيف سوميرو مرة أخرى؟’ أنا أفتقر للطاقة تماماً.

حوالي خمسين ضوء نجم يسدون طريقي. هم ليسوا الأجساد الرئيسية، مجرد تجسيدات… ومع ذلك، كل واحد يشعر وكأنه في مرحلة الوعاء المقدس. عرفتُ على الفور مَن هم.

[… دون معرفة ما إذا كنتُ نسخة لخالد حقيقي، أو تجسيداً، أو كنزاً خالداً، أتجرؤون على سد طريقي؟]

تلك هي عودتي الـ 998.

قررتُ المراهنة. لكن الأشخاص الحقيقيين الخمسين في دخول النيرفانا ضحكوا بسخرية.

:: مرة أخرى، تستدعي شيئاً شريراً! أيها الكائن الخبيث، أتوسل إليك بمغادرة النطاق السماوي للشمس والقمر! ::

[لقد ضمن رئيس القضاة السابق للعالم السفلي أنك لست شيئاً من هذا القبيل. سنقتلك هنا، أيها الشيء التافه.]

وحتى لو لم يصبح أكثر عرضة للخطر، فهي مجرد مرحلة تحطيم نجوم واحدة، وفي بدايتها أيضاً. ومقارنة بخالد حقيقي، فإن الفرق متطرف كالفرق بين إنسان وفرخ طائر.

‘اللعنة…’

— نعم. بما أن دخول السماوات الخاص بالمعلم هو السيف عديم الشكل، وبما أنني أتلقاه من المعلم، أود أن يحتوي على كلمة ‘سيف’.

لا يوجد خيار آخر. جسدي بالكامل يرتجف وكأنه على وشك التداعي، ولا أملك أي قوة متبقية تقريباً. ولكن… يبدو أن قدري هو الاستمرار في التلويح بسيفي حتى نهاية النهايات.

[قلتُ إنني لستُ بحاجة لذلك.]

أعددتُ رقصة سيف سوميرو، رافعاً إرادة سيفي. عندها:

أرسم الدائرة، أدفع عقلي إلى مرحلة الخالدين الحقيقيين، وأنجح في ضغط الدائرة إلى نقطة. ‘الآن يبدأ الأمر حقاً’. لحسن الحظ، أكملتُ النقطة قبل أن يُدمر جسدي بالكامل.

:: ألن تعود حقاً لهذا المقعد؟ ::

بعد استعادة هونغ فان وجيون ميونغ هون المجهدين بسرعة، خطوتُ خطوة واحدة للأمام.

تحدث [شخص ما] إليَّ مجدداً من داخل رقصة سيف سوميرو.

:: ماذا تكون أنت؟ ::

[… لستُ بحاجة لذلك.]

بينما أقفز عبر العالم النجمي، أُجبرتُ على التوقف في قطاع واحد.

:: … أهكذا هو الأمر. لكن هذا المقعد بدأ يطمع فيك. ألن تصبح كنزاً خالداً لهذا المقعد؟ ::

:: … أهكذا هو الأمر. لكن هذا المقعد بدأ يطمع فيك. ألن تصبح كنزاً خالداً لهذا المقعد؟ ::

[قلتُ إنني لستُ بحاجة لذلك.]

‘حتى هذه النقطة، هذه حالة يمكن الوصول إليها بتسارع ذهني عادي.’

:: … لا مفر إذن. سيبدي هذا المقعد لفتة عظيمة. ::

:: لا فائدة. أتظن أن رفع عقلك لمستوانا سيحل أي شيء؟ هاهاها… ::

[… هه؟]

:: أتطلب الداو عبر السيف؟ ::

وو-أووووونغ!

كيييييييييييييييينغ!

من وراء أبعد سماء مرصعة بالنجوم، شعرتُ أن [شيئاً ما] يتجه لهذا المكان. ‘هذا…’ من خلال رقصة سيف سوميرو التي كشفتُ عنها، هناك [شخص ما] يهبط ويستدعي قوته هنا.

شُعر وكأن ركناً من الكون ينهار. في المسافة، يتداعى جزء من الكون بتموج هائل. ومن هناك، بدأ بحر أحمر يمد يده نحوي.

[ذاك، ذاك، ذاك هو…!]

بووونغ بووونغ—

[لماذا، لماذا، لماذا يهـ-هبط ذلك هنا!]

:: كم هو مذهل. الوصول إلى هذه المرحلة بجسد فاني. ::

[أنت! أكنتَ تابعاً لهم طوال الوقت؟!]

الدورة 989… الدورة 990… الدورة 991…

[الجميع، اهربوا! اهربوا لأبعد مكان ممكن…!]

رفضتُ: “لا، شكراً.”

إنه سيف. سيف ضخم من ضوء فضي متألق يهبط عبر الكون نحو هذا المكان. شعرتُ بيد اليين الدموي تجفل بـصدمة وتتراجع. حجم سيف الضوء هائل لدرجة أنه حتى الشمس تبدو كيراعة بالمقارنة به. وفي اللحظة التي يسقط فيها السيف في هذا الفضاء—

أخيراً، في الدورة 991، نجحتُ في تحقيق تدمير متبادل مع ضربة خالد حقيقي واحدة.

[صاعقة النجوم الموجهة بالسيف]

أقوم بالتسريع أكثر. سيفي يتحرك أسرع.

ديييييييينغ!

“مرة أخرى!”

اهتز النطاق السماوي للشمس والقمر بأكمله. ومع تحطم سيف الضوء، تلاشت التجسدات الخمسون كلها التي أرسلها الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا. أستطيع أن أشعر أنه حتى أجسادهم الرئيسية وراء التجسيدات قد عانت من أضرار هائلة.

الخالد الحقيقي هو عالم بحد ذاته. ليس عالماً مزيفاً مثل العوالم الصغيرة المتشكلة في مرحلة التكامل أو التوابع المصنوعة في مرحلة تحطيم النجوم، بل هو [عالم حقيقي] بذاته— هذه هي ماهية الخالد الحقيقي. في جسد الخالد الحقيقي، يمكن لكائنات حية حقيقية أن تنمو، تمتلك ولادة حقيقية، وهرماً، ومرضاً، وموتاً، مع بروز متدربين يتقدمون نحو تدريب الخلود من داخله. هم لا يختلفون عن الطواغيت الذين يهيمنون من الأعلى، وينظمون أقدار جميع الظواهر تحت السماوات كحكام لا يقهرون.

ولكن، وأكثر من أي شيء:

ديييييييينغ!

:: ———————! ::

لا يهم إذا كان الشخص قد مارس التدريب المزدوج خلال مرحلة التكامل، فلا يمكنه الخضوع لارتقاء تحطيم النجوم دفعة واحدة. فمن مرحلة تحطيم النجوم وما بعدها، إذا أراد المرء ممارسة التدريب المزدوج، يجب عليه أداء طقوس الارتقاء العبثية “مرة أخرى”. في الحالة التي شكل فيها نجماً بالفعل، يجب عليه تفجير النجم مرة أخرى لاستيعاب قوة الجذب من خلال تلك العملية المجنونة. وإلا، فإن التدريب المزدوج في مرحلة تحطيم النجوم مستحيل.

أستطيع أن أشعر أن اليين الدموي قد أُصيب بضربة كارثية وتم طرحه أرضاً. ركن من الكون ينهار تحت تأثير سيف الضوء. سألتُ [الشخص] الذي أظهر لي مثل هذه النية الحسنة الساحقة: [مَن تكون؟]

[ذاك، ذاك، ذاك هو…!]

أجاب [الشخص]. ولم يسعني إلا أن أُصدم بإجابتهم.

ولكن في النهاية، فشلتُ في الحفاظ على توازني أمام هذه القوة الهائلة. نصف جسدي، بما في ذلك جسدي الرئيسي، قُذف بعيداً، محطماً توازني، وتلاشت الدائرة التي كنتُ أرسمها. وفي الوقت نفسه، عاد عقلي إلى مرحلة الكائنات الفانية.

:: هذا المقعد هو الخامس من الخالدين الثمانية المنيرين. لورد السيف والرمح السماوي. ::

وميض!

[…!!!]

ولكن في النهاية، فشلتُ في الحفاظ على توازني أمام هذه القوة الهائلة. نصف جسدي، بما في ذلك جسدي الرئيسي، قُذف بعيداً، محطماً توازني، وتلاشت الدائرة التي كنتُ أرسمها. وفي الوقت نفسه، عاد عقلي إلى مرحلة الكائنات الفانية.

:: أنت، يا طالب داو السيف. يوماً ما، ستصبح الكنز الخالد لهذا المقعد. ::

تصل خطوط البرج المخلوق من سوميرو أخيراً إلى ما وراء الفراغ البين-بعدي وتصل إلى العالم النجمي. البقايا هي مجرد وسيط. ما أهدف للوصول إليه حقاً هو… الكون ذاته.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بااااات!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط