الفصل 478: بحر البرق المقدس (3)
باستخدام تقنية ظل البرق، انتقلتُ للمنطقة التي يتواجد فيها رفاقي بومضات من البرق. درتُ بسرعة حول غابة خشب الأرز مرة واحدة.
كغوغوغو!
اخترقتُ الفضاء المكون من الغيوم السوداء. ومع تلاشي الفضاء، وجدتُ نفسي في موقع جديد.
يظهر أمام عينيَّ إصبع بنصر عملاق مغطى بحجاب بُعدي.
من حسن الحظ أنني أنا مَن أتقن التقنية ودخلتُ بحر البرق المقدس؛ لو أن شخصاً مثل أوه هي سيو هو مَن أتقن التقنية ودخل، لربما وُلد وحش رعد في عالم الرأس في ذلك اليوم ذاته.
‘لقد مر وقت طويل منذ جئتُ إلى هنا. لا، من المحتمل أنها المرة الأولى التي آتي فيها بشكل شخصي، أليس كذلك؟’
“آه، بالمناسبة أيها المبجل سيو. السيد كيم يونغ هون يبحث عنك.”
في المرة السابقة، أرسلتُ وعيي فقط بدلاً من جسدي الرئيسي، لذا لم أشعر بالأمر كحقيقة واقعة. ولكن هذه المرة، ربما لأني هنا بجسدي الرئيسي، أو ربما لأني ارتقيتُ لمرحلة تحطيم النجوم…
كغوغوغو!
‘خالد البرق يانغ سو جين… أشعر وكأنه يقف أمامي مباشرة.’
‘هذا التدفق للغيوم… وهذا التفاعل للبرق… هذا هو…!’
أهدئ الوخز على جسدي وأركز عقلي.
اخترقتُ الفضاء المكون من الغيوم السوداء. ومع تلاشي الفضاء، وجدتُ نفسي في موقع جديد.
وو-أوونغ—
‘انـ-انتظر، هذا…!’
عندما أمد وعيي وأمارس سلطتي، أشعر بنطاق وعيي يتحول إلى قوة جذب مرة أخرى. ما لم أتخذ تدابير خاصة، فمن المرجح أن يعود ليصبح قوة جذب. بالطبع… بما أنني وجدتُ بالفعل حلاً لتحول الوعي إلى قوة جذب، يمكنني إعادته إلى “نية” في أي وقت باتخاذ التدابير المناسبة في اللحظة المناسبة.
[سأضربك بضربة صادقة. إذا تلقيتها، فسأنسى كل ما حدث في الماضي.]
‘الآن، هل أدخل بحر البرق المقدس؟’
كواانغ!
لنذهب لنجد المبجلين الذين يصارعون داخل بقايا يانغ سو جين.
“مم-همم-همم!”
بدأتُ أشق طريقي ببطء إلى المنطقة الداخلية لبقايا يانغ سو جين.
اخترقتُ الفضاء المكون من الغيوم السوداء. ومع تلاشي الفضاء، وجدتُ نفسي في موقع جديد.
كغوغوغو!
بشعور طفيف بالذنب لتملكي المفاجئ لجسد جيون ميونغ هون، حاولتُ التواصل معه. ومع ذلك، لم أتلقَ رداً. يبدو أن أي تلميذ يتم تملكه عبر بحر البرق المقدس يسقط في سبات عميق لدرجة تمنعه من البقاء واعياً.
يتحرك نجم المطر السماوي العظيم تدريجياً داخل الحجاب البعدي لبحر البرق المقدس. وبمجرد دخول جسدي الرئيسي للمنطقة الداخلية:
‘الآن، هل أدخل بحر البرق المقدس؟’
كوا-جيجيك!
بتملكي لجسد جيون ميونغ هون، استخرجتُ نطاق وعيي الأصلي عبر جسده.
“…!”
وبعد الانتظار لفترة في تلك الحالة…
نظرتُ حولي.
في الأعلى والأسفل، يوجد عالم لا شيء فيه سوى غيوم سوداء وبرق ذهبي ينهمر كالمطر. في المرة الأولى التي دخلتُ فيها إلى هنا مع جانغ إيك، كان يبدو كحمام بسيط، لذا ذُهلتُ قليلاً وأنا أمسح المحيط.
‘هذا المكان…’
‘انـ-انتظر، هذا…!’
في الأعلى والأسفل، يوجد عالم لا شيء فيه سوى غيوم سوداء وبرق ذهبي ينهمر كالمطر. في المرة الأولى التي دخلتُ فيها إلى هنا مع جانغ إيك، كان يبدو كحمام بسيط، لذا ذُهلتُ قليلاً وأنا أمسح المحيط.
“الصرخة التي أطلقتَها للتو سُمعت في كامل العالم الأوسط. مؤخراً فقط ضرب صوت [ذلك الكيان] من عالم اليين الدموي عالم الصقيع الساطع. كيف لي أن أنسى ذلك الإحساس بهذه السرعة؟”
‘لا يوجد شيء مميز يلفت الانتباه.’
كواانغ!
الجانب الوحيد الجدير بالملاحظة، تماماً كما في السابق، هو أنني لا أستطيع استخدام قوى التشي أو الروح. ومع ذلك…
[سأضربك بضربة صادقة. إذا تلقيتها، فسأنسى كل ما حدث في الماضي.]
[أنا لسْتُ كما كنتُ من قبل.]
بشعور طفيف بالذنب لتملكي المفاجئ لجسد جيون ميونغ هون، حاولتُ التواصل معه. ومع ذلك، لم أتلقَ رداً. يبدو أن أي تلميذ يتم تملكه عبر بحر البرق المقدس يسقط في سبات عميق لدرجة تمنعه من البقاء واعياً.
حتى في هذا العالم، قوة الجذب موجودة.
[مهما كان، لا يمكنني ببساطة ترك حقيقة أنك صعقتني بالكهرباء، وعذبتني، واستدعيت اليين الدموي، وألقيت بعالم الصقيع الساطع في الفوضى دون أي عاقبة.]
كغوغوغوك!
عندها، أصبحتُ غير قادر على سماع أي صوت آخر باستثناء ذلك الصوت، وشعرتُ بعقلي يتركز بحدة على المكان الذي يتردد فيه ذلك الصوت.
بدءاً من رتبة المبجل، يتحول الوعي إلى قوة جذب. ليس مجرد التعامل مع قوة الجذب كما في مرحلتي المحاور الأربعة أو التكامل، بل هو مستوى تصبح فيه قوة الجذب جزءاً من الروح نفسها! وهكذا، وبمجرد التفكير، يمكنني تشويه الفضاء بقوة الجذب أو تمزيق ثقوب في الزمكان بسهولة أكبر من التنفس!
تشتت شكل بايك وون، المتجسد كغيوم، وتحدثت:
كواااانغ!
في لحظة، ارتفع وعيي إلى مرحلة أعلى. الضربة الواحدة لسيدة مقدسة لا تختلف تقريباً عن خالد حقيقي داخل عالم أوسط! وبخلاف المرة السابقة، عندما تعاملت معي بفتور، فهذه هي السلطة الكاملة حيث يمكنني الشعور بإرادتها الصادقة في تمزيقي بالكامل!
اخترقتُ الفضاء المكون من الغيوم السوداء. ومع تلاشي الفضاء، وجدتُ نفسي في موقع جديد.
كغوغوغوك!
‘هذا المكان هو…’
بااااات!
العالم هنا مليء بسحب الرعد بكثافة أكبر من ذي قبل. الغيوم أثخن، والمزيد من الشحنات الكهربائية تزمجر بينها.
تاركاً كيم يون خلفي، تحركتُ مستخدماً جسد جيون ميونغ هون. وبينما أتحرك في جسده، أدركتُ شيئاً.
كواانغ!
وبعد إنهاء كلماتها، ضغطت بشفتيها على ظهر قدمي، مكررة توسلها:
مرة أخرى، اخترقتُ الفضاء بقوة الجذب وتقدمت للأمام. ومع ذلك، فإن الفضاء التالي الذي وصلتُ إليه كان عالماً آخر من سحب الرعد!
‘هذا… هذا هو…’
‘ما الذي يحدث؟ لم يكن الأمر هكذا في المرة السابقة.’
“… لديَّ شيء لأقوله. لنتقابل بعد قليل في مسكن جيون ميونغ هون.”
ارتبكتُ، لكن فجأة لاحظتُ حركة وتدفق الغيوم.
[بمواجهة اليين الدموي، صددتُ ضربتهم الواحدة لمرة.]
‘هذا التدفق للغيوم… وهذا التفاعل للبرق… هذا هو…!’
“أيتها الكبيرة، هل أنتِ هنا؟”
اتسعت عيناي وابتسمتُ.
‘هذا المكان…’
‘إذن هذا هو الأمر! أسلوب مسار البرق! كل عالم من عوالم الغيوم هذه هو تعبير عن جانب من جوانب أسلوب مسار البرق لـ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي! مجرد الاختراق بتهور لن يسمح لي بالهروب.’
ب دهشة طفيفة من هذا الوضع العبثي، نظرتُ حولي. عندها، اتسعت عينا كيم يون، التي تبدو وكأنها تستعرض شيئاً مثل أداة سحرية.
بدأتُ في تشغيل صيغة أسلوب مسار البرق، مستخدماً طاقة السماء والأرض الروحية المتولدة على سطح كوكبي. بالنسبة لشخص مثلي، تعلم كل تقنيات طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي عبر تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية، فإن تقليد صيغة أسلوب مسار البرق سهل كشرب الماء.
[انتظري، أنتِ تخطئين الفهم. لا، قبل ذلك، ماذا تفعلين حتى…؟]
كوا-جيجيجيك!
ب دهشة طفيفة من هذا الوضع العبثي، نظرتُ حولي. عندها، اتسعت عينا كيم يون، التي تبدو وكأنها تستعرض شيئاً مثل أداة سحرية.
بينما تندلع شرارات البرق عبر سطح جسدي الرئيسي، تتشتت الغيوم المحيطة بشكل طبيعي. ومع ذلك، في لحظة، امتلأت المنطقة بالغيوم مجدداً.
“بصفتي الكبيرة الأعلى لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الحالية، أسأل بتواضع. من الآن فصاعداً، ستصبح الطائفة طائفة مكرسة لخدمة العظيم. لذلك، أتوسل إليك، يرجى أن تصبح الروح الإلهية التي تحرسنا بدلاً من المؤسس.”
‘كما توقعت. لمغادرة هذا المكان، يجب أن أُحاذي صيغة أسلوب مسار البرق مع تدفق هذه الغيوم والبرق.’
من حسن الحظ أنني أنا مَن أتقن التقنية ودخلتُ بحر البرق المقدس؛ لو أن شخصاً مثل أوه هي سيو هو مَن أتقن التقنية ودخل، لربما وُلد وحش رعد في عالم الرأس في ذلك اليوم ذاته.
كوارورونغ!
جثت أمامي بتواضع، ثم بدأت فجأة في خلع حذائي وجواربي.
بتركيز عقلي، بدأتُ في تشغيل أسلوب مسار البرق بجدية.
وميض!
كوا-جيجيك!
‘لا يوجد شيء مميز يلفت الانتباه.’
البرق يرقص. صواعق برق متعددة الألوان تصبغ المحيط بظلال نابضة بالحياة، دافعةً الغيوم للخلف. ومع تجمع المزيد من الغيوم كلما دفعتُها، فإن الغيوم التي تشتتت بفعل الصيغة لم تعد تنجرف نحوي. وأخيراً، وبتسخير كل صيغة من أساليب مسار البرق لطائفة الرعد السماوي، زامنتُ تدفق طاقة السماء والأرض الروحية التي تسري عبر جسدي الرئيسي.
كوارورورونغ!
كوا-جيجيك!
أشعر بذلك. تم اكتشاف مواقع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي من قبلي في شكل أرواح برق. وبالتزامن، أدركتُ أنني بحالتي الآن، يمكنني “تملك أي تلميذ للطائفة دون سؤال”.
وبذلك، انفجر العالم الذي كان مليئاً بسحب الرعد فجأة بهياج من البرق، محولاً كل شيء حولي بوهج ذهبي. إنه يشبه مشهد ارتقائي لمرحلة تحطيم النجوم، حيث هاجت محنة النجوم عليَّ. بالنسبة لمتدرب عادي في مرحلة تحطيم النجوم، سيحتاج لبذل كل قوته لمقاومة هذا البرق. ومع ذلك، وبمراقبة تدفق البرق، أدركتُ أن هذا هو الاختبار النهائي.
‘إذن هذا هو الأمر! أسلوب مسار البرق! كل عالم من عوالم الغيوم هذه هو تعبير عن جانب من جوانب أسلوب مسار البرق لـ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي! مجرد الاختراق بتهور لن يسمح لي بالهروب.’
‘لو كان السليل هنا ممن تعلموا أسلوب محنة البرق الأحمر السماوية، لالتهموا هذا البرق بالكامل… ولو كان تلميذاً لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، لامتص البرق المطابق لصيغته المتقنة، نائلاً بركة، و…’
بشعور طفيف بالذنب لتملكي المفاجئ لجسد جيون ميونغ هون، حاولتُ التواصل معه. ومع ذلك، لم أتلقَ رداً. يبدو أن أي تلميذ يتم تملكه عبر بحر البرق المقدس يسقط في سبات عميق لدرجة تمنعه من البقاء واعياً.
وفي الحالة الأخيرة، إذا كان كياناً أتقن بالكامل جميع أساليب مسار البرق للطائفة وحصل على تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية…!
أشعر وكأن عقلي قد تفتت كالمسحوق، وتشتت في كل مكان. الأجزاء المتجزئة من وعيي تسمع العشرات، المئات، الآلاف، المليارات، التريليونات من الأصوات. الأصوات كثيرة جداً وشاسعة جداً لدرجة أنني لا أستطيع استيعابها كلها. لحسن الحظ، وبما أن تفتت وعيي كالغبار كان شيئاً اختبرتُه لدرجة الإرهاق خلال طقوس ارتقاء تحطيم النجوم، فقد ركزتُ عقلي على الوعي الذي يسمع الصوت الأكثر ألفة.
كـورورورونغ!
بغض النظر عما حدث، فإن حل التوتر مع بايك وون هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله. هي ليست شريرة للنخاع، وطالما أنها السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع، فإن حياة رفاقي بين يديها عملياً. برؤيتي أذهب لهذا الحد، تنهدت وقالت:
بدأ البرق في الاندماج والتلاشي في العدم! تماماً مثلما يحدث عندما تندمج جميع أساليب مسار البرق، تتلاشى القوة الروحية والطاقة، تاركةً تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية كفن خالد وحيد. ومع تلاشي البرق، لم يبقَ في مكانه سوى الغيوم السوداء.
كغوغوغو!
اخترقتُ الفضاء المكون من الغيوم السوداء. ومع تلاشي الفضاء، وجدتُ نفسي في موقع جديد.
العالم الذي كان مليئاً بالبرق، أصبح مكانا تُركت فيه الغيوم الداكنة فقط في لحظة. الغيوم السوداء القريبة لم تعد تطلق برقاً، ولم تعد تتجمع حولي؛ بل كانت تدور ببساطة حولي، متبعة لقوة الجذب التي أطلقها.
‘خالد البرق يانغ سو جين… أشعر وكأنه يقف أمامي مباشرة.’
وبعد الانتظار لفترة في تلك الحالة…
بدأ البرق في الاندماج والتلاشي في العدم! تماماً مثلما يحدث عندما تندمج جميع أساليب مسار البرق، تتلاشى القوة الروحية والطاقة، تاركةً تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية كفن خالد وحيد. ومع تلاشي البرق، لم يبقَ في مكانه سوى الغيوم السوداء.
كوا-جيجيجيجيك!
توهجت عينا بايك وون بالنار. وبتأكدي من أن مصيبة كبرى قد ملأت الطاقة السماوية في لحظة، جفلتُ.
فجأة، غلى برق يمتلك كل ألوان الطبيعة السماوية من داخل الغيوم السوداء وضرب جسدي.
“هذه الفانية الحمقاء تسأل بتواضع. يرجى أن تشفق على طائفتنا. حتى ينضج خليفة الرعد الذهبي، ميونغ هون، بالكامل، يرجى حمايتنا…!”
‘انـ-انتظر، هذا…!’
[أرى ذلك. القدرة على حل الضغائن بيني وبين السيدة المقدسة هو حقاً أمـ—]
بمعرفتي لتأثير البرق المنشوري، صُدمتُ لدرجة الإغماء تقريباً.
أشعر بذلك. تم اكتشاف مواقع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي من قبلي في شكل أرواح برق. وبالتزامن، أدركتُ أنني بحالتي الآن، يمكنني “تملك أي تلميذ للطائفة دون سؤال”.
‘إنه يضرب الروح مباشرة؟’
كوارورورونغ!
في اللحظة التالية، وتحت قوة الأثر الذي تركه الخالد الحقيقي يانغ سو جين، فقدتُ الوعي تماماً.
يبدو أن كيم يون أدركت أن عقلي قد سكن جسد جيون ميونغ هون، حيث لمعت عيناها بالتعرف.
همهمة، همهمة، همهمة…
“أرجوك ألا تخاطبني بـ كبيرة، أيها العظيم. لقد أمضيتُ وقتاً طويلاً في التفكير، ووصلتُ أخيراً لاستنتاج. الآن وقد رحل مؤسس طائفة الرعد السماوي… تُركت طائفتنا بلا حماية منه، وبدلاً من ذلك، لم يبقَ سوى كائنات بمستوى الخالدين الحقيقيين مع ضغينة عميقة ضد المؤسس. ومع ذلك، فإن العظيم… قد قدم دائماً دعمه للمساعدة في الحفاظ على سلالة الطائفة.”
تردد صدى أصوات همهمات لا تُحصى في عقلي.
تاركاً كيم يون خلفي، تحركتُ مستخدماً جسد جيون ميونغ هون. وبينما أتحرك في جسده، أدركتُ شيئاً.
‘أين هذا المكان؟ وماذا…’
“آه، بالمناسبة أيها المبجل سيو. السيد كيم يونغ هون يبحث عنك.”
أشعر وكأن عقلي قد تفتت كالمسحوق، وتشتت في كل مكان. الأجزاء المتجزئة من وعيي تسمع العشرات، المئات، الآلاف، المليارات، التريليونات من الأصوات. الأصوات كثيرة جداً وشاسعة جداً لدرجة أنني لا أستطيع استيعابها كلها. لحسن الحظ، وبما أن تفتت وعيي كالغبار كان شيئاً اختبرتُه لدرجة الإرهاق خلال طقوس ارتقاء تحطيم النجوم، فقد ركزتُ عقلي على الوعي الذي يسمع الصوت الأكثر ألفة.
عندما أمد وعيي وأمارس سلطتي، أشعر بنطاق وعيي يتحول إلى قوة جذب مرة أخرى. ما لم أتخذ تدابير خاصة، فمن المرجح أن يعود ليصبح قوة جذب. بالطبع… بما أنني وجدتُ بالفعل حلاً لتحول الوعي إلى قوة جذب، يمكنني إعادته إلى “نية” في أي وقت باتخاذ التدابير المناسبة في اللحظة المناسبة.
بااااات!
‘كتفي، هاه…’
عندها، أصبحتُ غير قادر على سماع أي صوت آخر باستثناء ذلك الصوت، وشعرتُ بعقلي يتركز بحدة على المكان الذي يتردد فيه ذلك الصوت.
[أرى ذلك. القدرة على حل الضغائن بيني وبين السيدة المقدسة هو حقاً أمـ—]
“هاه!”
“آه، بالمناسبة أيها المبجل سيو. السيد كيم يونغ هون يبحث عنك.”
عندما عدتُ لحواسي، رأيتُ كيم يون أمامي.
[حسناً… يبدو أن تفعيل صيغة تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية من بحر البرق المقدس مكنني من التملك.]
“همم؟”
“أيتها الكبيرة، هل أنتِ هنا؟”
“أوه؟”
في المرة السابقة، أرسلتُ وعيي فقط بدلاً من جسدي الرئيسي، لذا لم أشعر بالأمر كحقيقة واقعة. ولكن هذه المرة، ربما لأني هنا بجسدي الرئيسي، أو ربما لأني ارتقيتُ لمرحلة تحطيم النجوم…
ب دهشة طفيفة من هذا الوضع العبثي، نظرتُ حولي. عندها، اتسعت عينا كيم يون، التي تبدو وكأنها تستعرض شيئاً مثل أداة سحرية.
في نطاق وعي مرحلة الوعاء المقدس، تم تثبيت جسد بايك وون بحجم الكوكب. وفي الوقت نفسه، قبضت يد تجسيدها على رمح خشبي هائل، أكبر بعشر مرات من التجسيد نفسه.
“مم…! ممم ممم!”
كوا-جيجيك!
“هـ-هاه؟ كيم يون؟ ما الخطب— هاه!”
يتحرك نجم المطر السماوي العظيم تدريجياً داخل الحجاب البعدي لبحر البرق المقدس. وبمجرد دخول جسدي الرئيسي للمنطقة الداخلية:
جفلتُ فجأة ب مفاجأة عند سماع صوتي.
‘إذن هذا هو الأمر! أسلوب مسار البرق! كل عالم من عوالم الغيوم هذه هو تعبير عن جانب من جوانب أسلوب مسار البرق لـ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي! مجرد الاختراق بتهور لن يسمح لي بالهروب.’
‘هـ-هذا…!’
تجمع أفراد قبيلة القلب في غابة خشب الأرز، ورفاقي، وقلة من كبار المتدربين المقيمين هناك.
ربما لأن وعيي لم يلتحم بالكامل بعد، أشعر أن حواسي غير مستقرة قليلاً. ركزتُ أكثر على جمع وعيي بينما أراقب جسدي. ثم، أطلقتُ ضحكة جوفاء عندما بدأتُ أفهم وضعي الحالي.
ب نية مخلصة بصدق موجهة نحوي، تابعت، ورأسها منحنٍ بجانب قدميَّ:
لقد هبطتُ في جسد جيون ميونغ هون، الذي يتدرب في عالم الصقيع الساطع.
بااااات!
“مم-همم-همم!”
بااااات!
يبدو أن كيم يون أدركت أن عقلي قد سكن جسد جيون ميونغ هون، حيث لمعت عيناها بالتعرف.
باستخدام تقنية ظل البرق، انتقلتُ للمنطقة التي يتواجد فيها رفاقي بومضات من البرق. درتُ بسرعة حول غابة خشب الأرز مرة واحدة.
“آه… هذا صحيح يا يون-آه. لقد وصلتُ لبحر البرق المقدس، وبطريقة ما انتهى بي الأمر ب تملك جسد جيون ميونغ هون. وأيضاً…”
في الأعلى والأسفل، يوجد عالم لا شيء فيه سوى غيوم سوداء وبرق ذهبي ينهمر كالمطر. في المرة الأولى التي دخلتُ فيها إلى هنا مع جانغ إيك، كان يبدو كحمام بسيط، لذا ذُهلتُ قليلاً وأنا أمسح المحيط.
بينما أشعر بحواسي تعود تدريجياً، استشعرتُ حضور يون جين ويون وي في الجوار. أغمضتُ عينيَّ.
بدأتُ في تشغيل صيغة أسلوب مسار البرق، مستخدماً طاقة السماء والأرض الروحية المتولدة على سطح كوكبي. بالنسبة لشخص مثلي، تعلم كل تقنيات طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي عبر تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية، فإن تقليد صيغة أسلوب مسار البرق سهل كشرب الماء.
باجيك، باجيجيك…
[أنا لسْتُ كما كنتُ من قبل.]
أشعر بذلك. تم اكتشاف مواقع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي من قبلي في شكل أرواح برق. وبالتزامن، أدركتُ أنني بحالتي الآن، يمكنني “تملك أي تلميذ للطائفة دون سؤال”.
[مطرد الشجر.]
‘لا، ليس هذا فحسب.’
بتملكي لجسد جيون ميونغ هون، استخرجتُ نطاق وعيي الأصلي عبر جسده.
من خلال تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية، لاحظتُ أنني أستطيع الاستيلاء على تدريب يون وي أو يون جين، أو حتى حقن طاقة بحر البرق المقدس لتضخيمها. علاوة على ذلك، يمكنني إصدار الأوامر لهم كما أشاء.
[… أن تشارك طواعية في حملة بحر البرق المقدس… إذا نجحتَ حقاً في استعادة الرموز، فلن أسامحك فحسب، بل سأمنحك مكافأة مناسبة أيضاً. فبعد كل شيء، الأدوات الإلهية التي سرقها الرعد الذهبي حاسمة للعوالم الوسطى.]
‘أرى ذلك. عندما يصل مَن تعلم تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية لبحر البرق المقدس، فإنه يكتسب السلطة لقيادة طائفة الرعد السماوي بحرية… لا، بل كل تلاميذ يانغ سو جين.’
كواانغ!
في هذه اللحظة، منصبي يعادل عملياً الحصول على وصول غير مقيد لأوامر المؤسس للطائفة دون حتى الحاجة لراية البرق السماوية.
كوا-جيجيجيجيك!
“جيون ميونغ هون، هل تسمعني؟”
:: أنا أتوسل. ::
بشعور طفيف بالذنب لتملكي المفاجئ لجسد جيون ميونغ هون، حاولتُ التواصل معه. ومع ذلك، لم أتلقَ رداً. يبدو أن أي تلميذ يتم تملكه عبر بحر البرق المقدس يسقط في سبات عميق لدرجة تمنعه من البقاء واعياً.
حملت نبرتها تلميحاً من الرثاء.
‘قد يكون هذا خطيراً نوعاً ما.’
[همم. إذن، سأصعد عائداً لعالم الصقيع الساطع لأقابلكِ. إذا كان بإمكانكِ الانتظار قليلاً…]
من حسن الحظ أنني أنا مَن أتقن التقنية ودخلتُ بحر البرق المقدس؛ لو أن شخصاً مثل أوه هي سيو هو مَن أتقن التقنية ودخل، لربما وُلد وحش رعد في عالم الرأس في ذلك اليوم ذاته.
‘كم من الاستياء قد تراكم…؟’
بعد شرح الوضع الحالي بالتفصيل ل كيم يون المرتبكة، سألتها عن الظروف الراهنة. كيم يون شرحت بحماس بإيماءات اليد والقدم بينما تقول “مممهمم”.
في المرة السابقة، أرسلتُ وعيي فقط بدلاً من جسدي الرئيسي، لذا لم أشعر بالأمر كحقيقة واقعة. ولكن هذه المرة، ربما لأني هنا بجسدي الرئيسي، أو ربما لأني ارتقيتُ لمرحلة تحطيم النجوم…
“إذن، أنتِ تقولين أنه بما أنكِ لا تستطيعين الكلام، يجب أن أسأل شخصاً آخر؟”
[عندما استشعرتُ شخصاً يقتحم إقليمي فجأة، ظننتُ أن بشرياً في مرحلة التكامل قد جن جنونه… لكنه أنت، وليْسَ أحد أحفاد يانغ سو جين. سيو أون هيون.]
“مم!”
كواااانغ!
“حسناً، أنا آسف.”
[همف! لم تكن أنت، بل العظماء هم مَن مارسوا قوتهم على الأرجح! لولا كتفك، لكنتُ قد ضربتُ هذا الإسقاط الذي هبطتَ فيه ورفيقك حتى الموت في مكانكما.]
“مم…”
إرادتي، بعد تسارعها لفترة وجيزة في نطاق الخالدين الحقيقيين، ترددت عبر كامل عالم الصقيع الساطع.
تاركاً كيم يون خلفي، تحركتُ مستخدماً جسد جيون ميونغ هون. وبينما أتحرك في جسده، أدركتُ شيئاً.
[همف! لم تكن أنت، بل العظماء هم مَن مارسوا قوتهم على الأرجح! لولا كتفك، لكنتُ قد ضربتُ هذا الإسقاط الذي هبطتَ فيه ورفيقك حتى الموت في مكانكما.]
‘هذا… هذا هو…’
دودودودودو!
هل بسبب هبوطي عبر بحر البرق المقدس؟ أستشعر أنني يمكنني استخدام جميع تقنيات جيون ميونغ هون بشكل طبيعي.
وميض!
كوا-جيجيك!
‘كان هذا يبدو رائعاً جداً، لذا كنتُ أتحرك أحياناً باستخدام تقنية هروب ظل البرق، ولكن بعد إكمال تقنية محو السماوات، لم أعد أستطيع استخدامها… هذا ممتاز!’
طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي مشهورة أيضاً بـتقنية الهروب الطائر، والتي تتحرك بسرعة البرق. تُسمى تقنية الهروب الطائر للطائفة أيضاً بـ تقنية هروب ظل البرق الطائر لأنها تترك صوراً ظلية للبرق عند التحرك. في الماضي، وبينما كنتُ لا أزال في الطائفة، كنتُ أنا أيضاً قادراً على استخدام هذه التقنية قبل إكمال تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية.
بدأتُ أشق طريقي ببطء إلى المنطقة الداخلية لبقايا يانغ سو جين.
‘كان هذا يبدو رائعاً جداً، لذا كنتُ أتحرك أحياناً باستخدام تقنية هروب ظل البرق، ولكن بعد إكمال تقنية محو السماوات، لم أعد أستطيع استخدامها… هذا ممتاز!’
طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي مشهورة أيضاً بـتقنية الهروب الطائر، والتي تتحرك بسرعة البرق. تُسمى تقنية الهروب الطائر للطائفة أيضاً بـ تقنية هروب ظل البرق الطائر لأنها تترك صوراً ظلية للبرق عند التحرك. في الماضي، وبينما كنتُ لا أزال في الطائفة، كنتُ أنا أيضاً قادراً على استخدام هذه التقنية قبل إكمال تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية.
باستخدام تقنية ظل البرق، انتقلتُ للمنطقة التي يتواجد فيها رفاقي بومضات من البرق. درتُ بسرعة حول غابة خشب الأرز مرة واحدة.
عندما عدتُ لحواسي، رأيتُ كيم يون أمامي.
باجيجيك!
كوارورونغ!
غابة خشب الأرز هادئة، تماماً كما كانت.
بدأتُ أشق طريقي ببطء إلى المنطقة الداخلية لبقايا يانغ سو جين.
‘لا يبدو أن هناك أي اضطراب كبير في عالم الصقيع الساطع.’
نظرتُ حولي.
بتملكي لجسد جيون ميونغ هون، استخرجتُ نطاق وعيي الأصلي عبر جسده.
هل بسبب هبوطي عبر بحر البرق المقدس؟ أستشعر أنني يمكنني استخدام جميع تقنيات جيون ميونغ هون بشكل طبيعي.
كـورورونغ!
بااااات!
بدأت عاصفة تدور متمحورة حول جسد جيون ميونغ هون. وباستخدام جسده كوسيط، رفعتُ نطاق وعيي ووصلتُ بسرعة لقمة جبل اللوتس السماوي. تواصلتُ مع بايك وون.
‘أين هذا المكان؟ وماذا…’
وميض!
“… من بين سجلات بحر البرق المقدس المتروكة في النصوص القديمة لطائفة الرعد السماوي… الوحيد الذي استخدم خاصية النزول الإلهي لبحر البرق المقدس كان المؤسس نفسه، و… قلة من التلاميذ المباشرين الخالدين الحقيقيين للمؤسس. من البداية… لكي يتم استحضار مثل هذا النزول الإلهي… هناك انتقال ينص على أن عقل المرء يجب أن يمتد عبر الأقاليم الخمسة، تماماً مثل الخالد الحقيقي.”
داخل جناح اليشم الأبيض لـ بايك وون. ظهرتُ أمام بايك وون عبر إسقاط جيون ميونغ هون. حدقت بي وتحدثت:
‘هذا… هذا هو…’
[عندما استشعرتُ شخصاً يقتحم إقليمي فجأة، ظننتُ أن بشرياً في مرحلة التكامل قد جن جنونه… لكنه أنت، وليْسَ أحد أحفاد يانغ سو جين. سيو أون هيون.]
[ولكن!]
[أعتذر عن فظاظتي، أيتها السيدة المقدسة. هل جسدكِ بخير؟]
ارتبكتُ، لكن فجأة لاحظتُ حركة وتدفق الغيوم.
[أيها الوغد المجنون… هل تخرج كلمات القلق من فمك حتى؟]
‘أرى ذلك. عندما يصل مَن تعلم تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية لبحر البرق المقدس، فإنه يكتسب السلطة لقيادة طائفة الرعد السماوي بحرية… لا، بل كل تلاميذ يانغ سو جين.’
تحدق بي وهي تزمجر وكأنها تستطيع تمزيقي إرباً. يبدو أن حادثة تعذيبها بالكهرباء واستدعاء اليين الدموي نتيجة لذلك تركت ذكرى غير سارة للغاية لديها. نظفتُ حنجرتي وقلتُ:
أشعر بذلك. تم اكتشاف مواقع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي من قبلي في شكل أرواح برق. وبالتزامن، أدركتُ أنني بحالتي الآن، يمكنني “تملك أي تلميذ للطائفة دون سؤال”.
[أنا حقاً، وبصدق، أعتذر عن الحادث المؤسف السابق. ومع ذلك، فقد بذلتُ قصارى جهدي بطريقتي الخاصة لتنظيف الفوضى التي تسببتُ فيها.]
أهدئ الوخز على جسدي وأركز عقلي.
[همف! لم تكن أنت، بل العظماء هم مَن مارسوا قوتهم على الأرجح! لولا كتفك، لكنتُ قد ضربتُ هذا الإسقاط الذي هبطتَ فيه ورفيقك حتى الموت في مكانكما.]
هل بسبب هبوطي عبر بحر البرق المقدس؟ أستشعر أنني يمكنني استخدام جميع تقنيات جيون ميونغ هون بشكل طبيعي.
يبدو أنها لا تزال تحمل ضغينة ضد جيون ميونغ هون، حيث بصقت كلمات قاسية.
تردد صدى أصوات همهمات لا تُحصى في عقلي.
‘كتفي، هاه…’
[لا داعي للانتظار. بما أنك تتملك بالفعل سليل الرعد الذهبي، تلقَ هذه الضربة بتلك الهيئة لحل الضغائن المتعلقة بكما كليكما.]
لمستُ ببراعة الكتف الأيسر لجسد جيون ميونغ هون الذي استعرتُه. فاسدة كما قد تكون، إلا أنها بالفعل سيدة مقدسة. لقد تمكنت بطريقة ما من معرفة أنني اخترتُ من قبل لورد السيف والرمح السماوي من تلك المسافة الشاسعة.
اخترقتُ الفضاء المكون من الغيوم السوداء. ومع تلاشي الفضاء، وجدتُ نفسي في موقع جديد.
[على أية حال، لا أرغب في الحفاظ على علاقة سيئة مع السيدة المقدسة. جسدي الرئيسي قد وصل حالياً لبحر البرق المقدس. إذا عدتُ من بحر البرق المقدس بـ [رموز الأسماء] الخاصة بالعالم الأوسط… هل ستفكرين في المصالحة؟]
كغوغوغوك!
بغض النظر عما حدث، فإن حل التوتر مع بايك وون هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله. هي ليست شريرة للنخاع، وطالما أنها السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع، فإن حياة رفاقي بين يديها عملياً. برؤيتي أذهب لهذا الحد، تنهدت وقالت:
يتحرك نجم المطر السماوي العظيم تدريجياً داخل الحجاب البعدي لبحر البرق المقدس. وبمجرد دخول جسدي الرئيسي للمنطقة الداخلية:
[… أن تشارك طواعية في حملة بحر البرق المقدس… إذا نجحتَ حقاً في استعادة الرموز، فلن أسامحك فحسب، بل سأمنحك مكافأة مناسبة أيضاً. فبعد كل شيء، الأدوات الإلهية التي سرقها الرعد الذهبي حاسمة للعوالم الوسطى.]
وبعد الانتظار لفترة في تلك الحالة…
[أرى ذلك. القدرة على حل الضغائن بيني وبين السيدة المقدسة هو حقاً أمـ—]
‘كما توقعت. لمغادرة هذا المكان، يجب أن أُحاذي صيغة أسلوب مسار البرق مع تدفق هذه الغيوم والبرق.’
[ولكن!]
وبعد إنهاء كلماتها، ضغطت بشفتيها على ظهر قدمي، مكررة توسلها:
توهجت عينا بايك وون بالنار. وبتأكدي من أن مصيبة كبرى قد ملأت الطاقة السماوية في لحظة، جفلتُ.
لمستُ ببراعة الكتف الأيسر لجسد جيون ميونغ هون الذي استعرتُه. فاسدة كما قد تكون، إلا أنها بالفعل سيدة مقدسة. لقد تمكنت بطريقة ما من معرفة أنني اخترتُ من قبل لورد السيف والرمح السماوي من تلك المسافة الشاسعة.
[مهما كان، لا يمكنني ببساطة ترك حقيقة أنك صعقتني بالكهرباء، وعذبتني، واستدعيت اليين الدموي، وألقيت بعالم الصقيع الساطع في الفوضى دون أي عاقبة.]
كوا-جيجيك!
[…]
ارتبكتُ، لكن فجأة لاحظتُ حركة وتدفق الغيوم.
بلا شيء لأقوله، نظفتُ حنجرتي. [… ماذا تريدين؟]
كغوغوغو!
أطلقت ابتسامة ماكرة.
‘هذا المكان…’
[سأضربك بضربة صادقة. إذا تلقيتها، فسأنسى كل ما حدث في الماضي.]
تاركاً كيم يون خلفي، تحركتُ مستخدماً جسد جيون ميونغ هون. وبينما أتحرك في جسده، أدركتُ شيئاً.
[همم. إذن، سأصعد عائداً لعالم الصقيع الساطع لأقابلكِ. إذا كان بإمكانكِ الانتظار قليلاً…]
في نطاق وعي مرحلة الوعاء المقدس، تم تثبيت جسد بايك وون بحجم الكوكب. وفي الوقت نفسه، قبضت يد تجسيدها على رمح خشبي هائل، أكبر بعشر مرات من التجسيد نفسه.
[لا داعي للانتظار. بما أنك تتملك بالفعل سليل الرعد الذهبي، تلقَ هذه الضربة بتلك الهيئة لحل الضغائن المتعلقة بكما كليكما.]
[… أن تشارك طواعية في حملة بحر البرق المقدس… إذا نجحتَ حقاً في استعادة الرموز، فلن أسامحك فحسب، بل سأمنحك مكافأة مناسبة أيضاً. فبعد كل شيء، الأدوات الإلهية التي سرقها الرعد الذهبي حاسمة للعوالم الوسطى.]
[ماذا!؟]
أشعر وكأن عقلي قد تفتت كالمسحوق، وتشتت في كل مكان. الأجزاء المتجزئة من وعيي تسمع العشرات، المئات، الآلاف، المليارات، التريليونات من الأصوات. الأصوات كثيرة جداً وشاسعة جداً لدرجة أنني لا أستطيع استيعابها كلها. لحسن الحظ، وبما أن تفتت وعيي كالغبار كان شيئاً اختبرتُه لدرجة الإرهاق خلال طقوس ارتقاء تحطيم النجوم، فقد ركزتُ عقلي على الوعي الذي يسمع الصوت الأكثر ألفة.
نظرتُ إليها بصدمة. ودون انتظار ردي، أشرقت نظرة بايك وون وبدأت في جمع طاقة السماء والأرض الروحية.
نظرتُ إليها بصدمة. ودون انتظار ردي، أشرقت نظرة بايك وون وبدأت في جمع طاقة السماء والأرض الروحية.
‘هذه المرأة المجنونة… إنها تنوي حقاً ضربي بضربة.’
‘هذا… هذا هو…’
بتصبب العرق البارد، سحبتُ الإسقاط بسرعة وجذبتُ وعيي عائداً لجسد جيون ميونغ هون في غابة خشب الأرز.
سحبت بايك وون وعيها وهي معجبة بي، وهبطتُ على غابة خشب الأرز مستخدماً جسد جيون ميونغ هون.
كغونغ، كغوغوغونغ!
كوا-جيجيك!
فوق غابة خشب الأرز. بدأت طاقة السماء تتشوه بشكل درامي، قبل أن تتجمع غيوم بيضاء نقية في السماء. تكثفت الغيوم البيضاء في هيئة بايك وون، مرتدية رداءً أبيض بسيطاً، وبدأ شكلها يتوسع بلا نهاية. وسرعان ما رفعت هيئة بايك وون، التي أصبحت الآن ضخمة ككوكب، يدها نحو السماوات. بدت السماء بأكملها فوق غابة خشب الأرز وكأنها أظلمت، محجوبة تماماً تحت باطن قدمها الهائل. نظرتُ إليها للأعلى بتعبير مذهول، مطلقاً أنيناً منخفضاً.
[على أية حال، لا أرغب في الحفاظ على علاقة سيئة مع السيدة المقدسة. جسدي الرئيسي قد وصل حالياً لبحر البرق المقدس. إذا عدتُ من بحر البرق المقدس بـ [رموز الأسماء] الخاصة بالعالم الأوسط… هل ستفكرين في المصالحة؟]
كوارورورونغ!
كوارورورونغ!
‘كم من الاستياء قد تراكم…؟’
“مم…! ممم ممم!”
بصراحة، وبالنظر للفوضى التي سببتُها باستدعاء اليين الدموي وقلب عالم الصقيع الساطع بأكمله، فهذا ثمن بخس لدفعه.
[نعم، هذا صحيح، ولكن…؟]
[مطرد الشجر.]
بااااات!
في نطاق وعي مرحلة الوعاء المقدس، تم تثبيت جسد بايك وون بحجم الكوكب. وفي الوقت نفسه، قبضت يد تجسيدها على رمح خشبي هائل، أكبر بعشر مرات من التجسيد نفسه.
سحبت بايك وون وعيها وهي معجبة بي، وهبطتُ على غابة خشب الأرز مستخدماً جسد جيون ميونغ هون.
كوارورورونغ!
‘لا يبدو أن هناك أي اضطراب كبير في عالم الصقيع الساطع.’
قام شكلها المكون من الغيوم بسحب البرق من جسد الرعد الذهبي السماوي ل جيون ميونغ هون. وبالتزامن، شُعر وكأن عالم الصقيع الساطع بأكمله يقمعني، ساداً أي محاولة لاستمداد سلطة جسدي الرئيسي.
وبعد إنهاء كلماتها، ضغطت بشفتيها على ظهر قدمي، مكررة توسلها:
‘هل تخطط حقاً لقتل جيون ميونغ هون؟ حتى لو كان بإمكانه العودة للحياة… لا يمكنني ببساطة إهدار حياة جيون ميونغ هون في شيء كهذا.’
“أيتها الكبيرة، هل أنتِ هنا؟”
وو-أوونغ—
[أرى ذلك. القدرة على حل الضغائن بيني وبين السيدة المقدسة هو حقاً أمـ—]
شكلتُ سيف “تشي”، وقبضتُ عليه وأنا أتخذ وضعيتي وأبدأ في أداء رقصة سيف.
أطلقت ابتسامة ماكرة.
[هل تعلمين، أيتها السيدة المقدسة؟]
‘هذا… هذا هو…’
[فقط مُت بالفعل، أيها الحثالة الخبيث!]
يبدو أنها لا تزال تحمل ضغينة ضد جيون ميونغ هون، حيث بصقت كلمات قاسية.
في لحظة، ارتفع وعيي إلى مرحلة أعلى. الضربة الواحدة لسيدة مقدسة لا تختلف تقريباً عن خالد حقيقي داخل عالم أوسط! وبخلاف المرة السابقة، عندما تعاملت معي بفتور، فهذه هي السلطة الكاملة حيث يمكنني الشعور بإرادتها الصادقة في تمزيقي بالكامل!
دودودودودو!
[بمواجهة اليين الدموي، صددتُ ضربتهم الواحدة لمرة.]
[لا داعي للانتظار. بما أنك تتملك بالفعل سليل الرعد الذهبي، تلقَ هذه الضربة بتلك الهيئة لحل الضغائن المتعلقة بكما كليكما.]
انكشفت رقصة سيف النزول الإلهي في يدي. عالمٌ يدخل داخل رقصة السيف. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بقوة عالم الصقيع الساطع بأكمله تستقر داخل رقصة السيف. استشعرتُ بضعف خيوط عواطف بايك وون المتشابكة في جميع أنحاء عالم الصقيع الساطع وقمتُ بتعديل تدفق العالم. ذُهلت هي:
اخترقتُ الفضاء المكون من الغيوم السوداء. ومع تلاشي الفضاء، وجدتُ نفسي في موقع جديد.
[كيف!؟ أنا السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع! أنا مسؤولة الإدارة الشرعية له!]
جثت أمامي بتواضع، ثم بدأت فجأة في خلع حذائي وجواربي.
دودودودودو!
العالم الذي كان مليئاً بالبرق، أصبح مكانا تُركت فيه الغيوم الداكنة فقط في لحظة. الغيوم السوداء القريبة لم تعد تطلق برقاً، ولم تعد تتجمع حولي؛ بل كانت تدور ببساطة حولي، متبعة لقوة الجذب التي أطلقها.
باستخدام جسد جيون ميونغ هون، رسمتُ دائرة. عادةً، تكمن قوتي وقوة العالم فقط في رقصة سيف سوميرو. ولكن الآن، وباستخدام قوة بحر البرق المقدس للنزول الإلهي في جسد جيون ميونغ هون:
[نعم، هذا صحيح، ولكن…؟]
كوارورونغ!
باجيجيك!
شعرتُ حتى بقوة بحر البرق المقدس، من ذلك المكان البعيد، تدخل في رقصة سيف سوميرو.
‘لا يوجد شيء مميز يلفت الانتباه.’
فن سيف قطع الجبل.
[فقط مُت بالفعل، أيها الحثالة الخبيث!]
الحركة الثالثة والثلاثون.
ب نية مخلصة بصدق موجهة نحوي، تابعت، ورأسها منحنٍ بجانب قدميَّ:
سوميرو.
من خلال تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية، لاحظتُ أنني أستطيع الاستيلاء على تدريب يون وي أو يون جين، أو حتى حقن طاقة بحر البرق المقدس لتضخيمها. علاوة على ذلك، يمكنني إصدار الأوامر لهم كما أشاء.
تقنية التحول.
سحبت بايك وون وعيها وهي معجبة بي، وهبطتُ على غابة خشب الأرز مستخدماً جسد جيون ميونغ هون.
مسار رعد الصقيع الساطع لسوميرو!
كغوغوغو!
اندفع البرق السماوي نحو السماء مع بتلات أزهار الخوخ، مطلقاً زئيراً كصرخة تنين. ضربة بايك وون الواحدة الصادقة، باستعارة حتى قوة عالم الصقيع الساطع، انفجرت بينما اخترقتُ تجسيدها مباشرة، مشتتاً الغيوم وأنا أحلق في السماء.
داخل جناح اليشم الأبيض لـ بايك وون. ظهرتُ أمام بايك وون عبر إسقاط جيون ميونغ هون. حدقت بي وتحدثت:
:: أنا أتوسل. ::
كوا-جيجيجيك!
إرادتي، بعد تسارعها لفترة وجيزة في نطاق الخالدين الحقيقيين، ترددت عبر كامل عالم الصقيع الساطع.
باجيك، باجيجيك…
:: أن تُحل الضغائن. ::
بشعور طفيف بالذنب لتملكي المفاجئ لجسد جيون ميونغ هون، حاولتُ التواصل معه. ومع ذلك، لم أتلقَ رداً. يبدو أن أي تلميذ يتم تملكه عبر بحر البرق المقدس يسقط في سبات عميق لدرجة تمنعه من البقاء واعياً.
من بين الكائنات الحية التي سمعت إرادتي، أغمي على الضعفاء في مكانهم، وأولئك في مرحلة الكائن السماوي أو أعلى شعروا بضغط شديد على قلوبهم، وأولئك من مرحلة المحاور الأربعة وما فوق تمزقت طبلات آذانهم. حتى متدربو مرحلة التكامل العظماء وملوك الشياطين ارتجفوا بلا سيطرة وانهاروا حيث وقفوا عند سماع إرادتي.
[بمواجهة اليين الدموي، صددتُ ضربتهم الواحدة لمرة.]
تشتت شكل بايك وون، المتجسد كغيوم، وتحدثت:
[… أن تشارك طواعية في حملة بحر البرق المقدس… إذا نجحتَ حقاً في استعادة الرموز، فلن أسامحك فحسب، بل سأمنحك مكافأة مناسبة أيضاً. فبعد كل شيء، الأدوات الإلهية التي سرقها الرعد الذهبي حاسمة للعوالم الوسطى.]
[… لنيل اختيار لورد سماوي، هل يجب أن يكون المرء عبقرياً من طرازك…]
‘لا يوجد شيء مميز يلفت الانتباه.’
حملت نبرتها تلميحاً من الرثاء.
“أرجوك ألا تخاطبني بـ كبيرة، أيها العظيم. لقد أمضيتُ وقتاً طويلاً في التفكير، ووصلتُ أخيراً لاستنتاج. الآن وقد رحل مؤسس طائفة الرعد السماوي… تُركت طائفتنا بلا حماية منه، وبدلاً من ذلك، لم يبقَ سوى كائنات بمستوى الخالدين الحقيقيين مع ضغينة عميقة ضد المؤسس. ومع ذلك، فإن العظيم… قد قدم دائماً دعمه للمساعدة في الحفاظ على سلالة الطائفة.”
[سأحل ضغائني هنا. أبدي إعجابي بموهبتك التي تشرق كالشمس.]
[أعتذر عن فظاظتي، أيتها السيدة المقدسة. هل جسدكِ بخير؟]
سحبت بايك وون وعيها وهي معجبة بي، وهبطتُ على غابة خشب الأرز مستخدماً جسد جيون ميونغ هون.
دودودودودو!
تجمع أفراد قبيلة القلب في غابة خشب الأرز، ورفاقي، وقلة من كبار المتدربين المقيمين هناك.
بااااات!
[أعتذر عن التسبب في اضطراب. الجميع، أنا سيو أون هيون، أخضع حالياً للنزول الإلهي في جسد جيون ميونغ هون. جسدي الرئيسي لا يزال في بحر البرق المقدس و…]
عندما أمد وعيي وأمارس سلطتي، أشعر بنطاق وعيي يتحول إلى قوة جذب مرة أخرى. ما لم أتخذ تدابير خاصة، فمن المرجح أن يعود ليصبح قوة جذب. بالطبع… بما أنني وجدتُ بالفعل حلاً لتحول الوعي إلى قوة جذب، يمكنني إعادته إلى “نية” في أي وقت باتخاذ التدابير المناسبة في اللحظة المناسبة.
كان ذلك عندما بدأتُ في شرح الموقف بهدوء. من بين رفاقي، برزت يون وي، التي تتملك جسد يون جين. نظرت إليَّ وسألت:
توهجت عينا بايك وون بالنار. وبتأكدي من أن مصيبة كبرى قد ملأت الطاقة السماوية في لحظة، جفلتُ.
“… إذن لقد تملكتَ جسد جيون ميونغ هون؟”
[مطرد الشجر.]
[نعم. بما أنني جزء من قبيلة القلب، مثل المبجل هادم السماوات، يمكنني استخدام خصائص قبيلة القلب لـ—]
‘هذا المكان…’
“حتى جانغ إيك لم يستطع تملك أحد أفراد قبيلة القلب في عالم الصقيع الساطع مباشرة من بحر البرق المقدس.”
عندها، أصبحتُ غير قادر على سماع أي صوت آخر باستثناء ذلك الصوت، وشعرتُ بعقلي يتركز بحدة على المكان الذي يتردد فيه ذلك الصوت.
[حسناً… يبدو أن تفعيل صيغة تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية من بحر البرق المقدس مكنني من التملك.]
“حسناً، أنا آسف.”
“… جيون ميونغ هون؟”
‘ما الذي يحدث؟ لم يكن الأمر هكذا في المرة السابقة.’
[نعم، هذا صحيح، ولكن…؟]
[عندما استشعرتُ شخصاً يقتحم إقليمي فجأة، ظننتُ أن بشرياً في مرحلة التكامل قد جن جنونه… لكنه أنت، وليْسَ أحد أحفاد يانغ سو جين. سيو أون هيون.]
“… من بين سجلات بحر البرق المقدس المتروكة في النصوص القديمة لطائفة الرعد السماوي… الوحيد الذي استخدم خاصية النزول الإلهي لبحر البرق المقدس كان المؤسس نفسه، و… قلة من التلاميذ المباشرين الخالدين الحقيقيين للمؤسس. من البداية… لكي يتم استحضار مثل هذا النزول الإلهي… هناك انتقال ينص على أن عقل المرء يجب أن يمتد عبر الأقاليم الخمسة، تماماً مثل الخالد الحقيقي.”
[أعتقد أن هناك سوء فهم طفيف، أيتها الكبيرة يون وي. في حين أن عقلي قد يمتد بالفعل عبر الأقاليم الخمسة، إلا أن هذا في النهاية مجرد أسلوب بديل. وكما ذكرتُ مرات عديدة من قبل…]
لقد هبطتُ في جسد جيون ميونغ هون، الذي يتدرب في عالم الصقيع الساطع.
“… لديَّ شيء لأقوله. لنتقابل بعد قليل في مسكن جيون ميونغ هون.”
[لا داعي للانتظار. بما أنك تتملك بالفعل سليل الرعد الذهبي، تلقَ هذه الضربة بتلك الهيئة لحل الضغائن المتعلقة بكما كليكما.]
مع تلك الكلمات، طارت بعيداً نحو سكن جيون ميونغ هون.
كواانغ!
بشعوري بنيتها المضطربة، شرحتُ باختصار لأفراد قبيلة القلب المذهولين قبل الذهاب للبحث عن يون وي.
“مم-همم-همم!”
“آه، بالمناسبة أيها المبجل سيو. السيد كيم يونغ هون يبحث عنك.”
[نعم. بما أنني جزء من قبيلة القلب، مثل المبجل هادم السماوات، يمكنني استخدام خصائص قبيلة القلب لـ—]
“يرجى إبلاغ هيونغ-نيم أنني سأزوره قريباً أيضاً. هناك بعض الأمور التي يجب أن أهتم بها أولاً…”
تحدق بي وهي تزمجر وكأنها تستطيع تمزيقي إرباً. يبدو أن حادثة تعذيبها بالكهرباء واستدعاء اليين الدموي نتيجة لذلك تركت ذكرى غير سارة للغاية لديها. نظفتُ حنجرتي وقلتُ:
لتوضيح سوء الفهم ليون وي، طرتُ إلى مسكن جيون ميونغ هون.
في اللحظة التالية، وتحت قوة الأثر الذي تركه الخالد الحقيقي يانغ سو جين، فقدتُ الوعي تماماً.
“أيتها الكبيرة، هل أنتِ هنا؟”
من بين الكائنات الحية التي سمعت إرادتي، أغمي على الضعفاء في مكانهم، وأولئك في مرحلة الكائن السماوي أو أعلى شعروا بضغط شديد على قلوبهم، وأولئك من مرحلة المحاور الأربعة وما فوق تمزقت طبلات آذانهم. حتى متدربو مرحلة التكامل العظماء وملوك الشياطين ارتجفوا بلا سيطرة وانهاروا حيث وقفوا عند سماع إرادتي.
صرييير—
‘لا يبدو أن هناك أي اضطراب كبير في عالم الصقيع الساطع.’
دخلتُ مسكن جيون ميونغ هون ووجدتها. هناك، التقت عيناي بعيني يون وي، الجاثية بـخضوع في مركز الغرفة بانتظاري. النظرة المضطربة في عينيها قد خمدت.
[عندما استشعرتُ شخصاً يقتحم إقليمي فجأة، ظننتُ أن بشرياً في مرحلة التكامل قد جن جنونه… لكنه أنت، وليْسَ أحد أحفاد يانغ سو جين. سيو أون هيون.]
“انتظري، أيتها الكبيرة يون وي. ماذا تفعلين؟ أرجوكِ، انهضي. ذلك الصوت قبل قليل كان مجرد…”
شعرتُ حتى بقوة بحر البرق المقدس، من ذلك المكان البعيد، تدخل في رقصة سيف سوميرو.
“الصرخة التي أطلقتَها للتو سُمعت في كامل العالم الأوسط. مؤخراً فقط ضرب صوت [ذلك الكيان] من عالم اليين الدموي عالم الصقيع الساطع. كيف لي أن أنسى ذلك الإحساس بهذه السرعة؟”
[سأضربك بضربة صادقة. إذا تلقيتها، فسأنسى كل ما حدث في الماضي.]
جثت أمامي بتواضع، ثم بدأت فجأة في خلع حذائي وجواربي.
فن سيف قطع الجبل.
[انتظري، أنتِ تخطئين الفهم. لا، قبل ذلك، ماذا تفعلين حتى…؟]
[كيف!؟ أنا السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع! أنا مسؤولة الإدارة الشرعية له!]
عندها، فرغ عقلي من أفعالها المستمرة. لم تعد يون وي تنظر إليَّ بأعين مرتجفة، قلقة، خاوية، أو مليئة باليأس. بدلاً من ذلك، كانت تنضح بنية لقلبها وهو في سلام تام، تخلع حذاء جيون ميونغ هون بعناية وتضعه جانباً قبل أن تحني رأسها أمام قدميَّ العاريتين.
من بين الكائنات الحية التي سمعت إرادتي، أغمي على الضعفاء في مكانهم، وأولئك في مرحلة الكائن السماوي أو أعلى شعروا بضغط شديد على قلوبهم، وأولئك من مرحلة المحاور الأربعة وما فوق تمزقت طبلات آذانهم. حتى متدربو مرحلة التكامل العظماء وملوك الشياطين ارتجفوا بلا سيطرة وانهاروا حيث وقفوا عند سماع إرادتي.
“أرجوك ألا تخاطبني بـ كبيرة، أيها العظيم. لقد أمضيتُ وقتاً طويلاً في التفكير، ووصلتُ أخيراً لاستنتاج. الآن وقد رحل مؤسس طائفة الرعد السماوي… تُركت طائفتنا بلا حماية منه، وبدلاً من ذلك، لم يبقَ سوى كائنات بمستوى الخالدين الحقيقيين مع ضغينة عميقة ضد المؤسس. ومع ذلك، فإن العظيم… قد قدم دائماً دعمه للمساعدة في الحفاظ على سلالة الطائفة.”
العالم هنا مليء بسحب الرعد بكثافة أكبر من ذي قبل. الغيوم أثخن، والمزيد من الشحنات الكهربائية تزمجر بينها.
ب نية مخلصة بصدق موجهة نحوي، تابعت، ورأسها منحنٍ بجانب قدميَّ:
‘هذه المرأة المجنونة… إنها تنوي حقاً ضربي بضربة.’
“بصفتي الكبيرة الأعلى لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الحالية، أسأل بتواضع. من الآن فصاعداً، ستصبح الطائفة طائفة مكرسة لخدمة العظيم. لذلك، أتوسل إليك، يرجى أن تصبح الروح الإلهية التي تحرسنا بدلاً من المؤسس.”
بلا شيء لأقوله، نظفتُ حنجرتي. [… ماذا تريدين؟]
وبعد إنهاء كلماتها، ضغطت بشفتيها على ظهر قدمي، مكررة توسلها:
هل بسبب هبوطي عبر بحر البرق المقدس؟ أستشعر أنني يمكنني استخدام جميع تقنيات جيون ميونغ هون بشكل طبيعي.
“هذه الفانية الحمقاء تسأل بتواضع. يرجى أن تشفق على طائفتنا. حتى ينضج خليفة الرعد الذهبي، ميونغ هون، بالكامل، يرجى حمايتنا…!”
‘هذا المكان هو…’
صرييير—
