Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 477

PDF

الفصل 477: بحر البرق المقدس (2)

شعرتُ بعرق بارد يتكون بينما تنهدتُ. في الوقت الحالي، قررتُ العثور على طريقة لإزالة هذه العلامة لاحقاً واقتربتُ من جينلو غوك.

نقر الشخص الحقيقي، الذي ظل صامتاً للحظة، بلسانه وهو ينظر إليَّ وكأنه غير مصدق.

“… أنت تقول أن حجم الظل يتوافق مع حجم القلب المبني عبر التجلي؟”

[… أرى ذلك. لم أدرك الأمر لأن حجم قوة الجذب التي رأيتُها في الاستبصار كان كبيراً بشكل عبثي، ولكن هل يمكن أن تكون في مرحلة تحطيم النجوم؟ حالتك الذهنية لا تبدو جيدة تماماً، ولكن التفكير في ظهور وجود مثلك…]

“لقد ذكر الشيخ أن لديك أسئلة بخصوص ‘ملء السماوات بالروح الأرجوانية’ أو ‘يشم ندى العودة لبحر الملح’…”

داعب لحيته، وبدا مهتماً بي.

ومع تلك الكلمات، اختفى [الشخص] فجأة. في الوقت ذاته، خرجتُ من وهج الانفجار.

“… لا أفهم تماماً ما تقصده.”

“… همم. هذا مدهش. إتقان مهارات قبيلة القلب ليس سهلاً…”

قطبتُ حاجبيَّ، محاولاً استيعاب معنى ما يقوله الشخص الحقيقي.

داعب لحيته، وبدا مهتماً بي.

بما أن ما يقف أمامي ليس جسداً مادياً حقيقياً بل تجسيداً، فلا يمكنني قراءة أي ردود فعل بيولوجية، ولا يمكنني قراءة نيته لأنه “شخص حقيقي” يتجاوز مرحلة تحطيم النجوم حيث تتحول النية إلى قوة جذب.

“…!”

ضحك الشخص الحقيقي وهو يداعب لحيته.

[شخص ما]، لم يكتفِ بمجرد المداعبة، بل عض كتفي بأسنانه. شعرتُ بيديَّ وقدميَّ ترتجفان ذلاً، ووجهي يتحول للون الأحمر الساطع.

[يبدأ المبجلون تدريجياً في تحويل وعيهم إلى قوة جذب. لقد رأيتُ عدداً لا بأس به من الذين، لعدم قدرتهم على التكيف مع هذا التغيير، ينتهي بهم الأمر بالمعاناة من انحراف التشي وشياطين القلب… ماذا عنك؟ هل أنت خائف؟]

أدركتُ أنني، بسبب قوة الجذب والانفجار الأخيرين، بخرتُ وشتتُّ قوة الموت التي كانت قد تراكمت داخل روحي، وابتسمتُ.

“… لستُ متأكداً.”

أدركتُ أنني، بسبب قوة الجذب والانفجار الأخيرين، بخرتُ وشتتُّ قوة الموت التي كانت قد تراكمت داخل روحي، وابتسمتُ.

أجبتُ بتعبير خالٍ من المشاعر، وأنا أداعب ذقني.

‘لا، ربما يكون الأمر أكثر فتكاً لأنه في مرحلة دخول النيرفانا. لم أفكر في ذلك.’

“في الماضي… كانت المشاعر تبدو مهمة تماماً، لكن بصراحة، لستُ متأكداً الآن. لا أعرف لماذا بذلتُ كل هذا الجهد في هذه الأشياء.”

[اخرج! لا تدعهم يشكلون قوة جذب معي، واختفِ بسرعة! أسرع واغرب عن وجهي!]

لم أستطع أيضاً استيعاب سبب سعيي وراء قوى مثل “الثلاثة العظمى المطلقة” أو “تحطيم الفراغ”.

سألتُ بتعبير فارغ.

‘بدلاً من ذلك، لو ركزتُ فقط على تدريب السماء والأرض، لكنتُ قد وصلتُ لمرحلة الوعاء المقدس الآن.’

— لماذا تهتم بثقافة أولئك الذين ليسوا سوى حشرات؟ أنت بالفعل نجم بحد ذاتك. وبقليل من التدريب الإضافي، ستصل لمرحلة الوعاء المقدس وتستمتع بعمر يمتد لمليارات السنين. هذا وقت كافٍ للكائنات الدقيقة لتتطور وتبني حضارة. إذن لماذا تحاول العودة لمجتمع يقع في مرتبة أدنى منك بكثير؟

داعب لحيته مرة أخرى ثم قدم نفسه فجأة.

‘انتظر، حجم الظل؟’

[بالتفكير في الأمر، لم أعرف بنفسي. أنا جينلو غوك، ممثل العرق البشري قبل 500,000 عام والكاهن الأعلى لرعاية التنين الشامخ، الذي خدم الوحش الخالد التنين الشامخ كمعلم لي في الماضي. و…]

[… شكراً لك على إرشادك.]

حدقتُ فيه بقليل من الفضول عند كلماته المستمرة.

الشخص الذي يطرح هذه الأسئلة لم يعد شيطان القلب؛ بل أنا، أسائل نفسي وأجيبها بلا نهاية.

[… رجلٌ سُمي ذات يوم بسيد أساليب الوعي قبل 500,000 عام… الذي، في مرحلة ما، وصل للمرحلة الثالثة من التجلي كعضو في قبيلة القلب. ومع أنني نسيتُ التجلي الآن، لذا فأنا لسْتُ من قبيلة القلب أو أي شيء من هذا القبيل.]

“… هاه.” ضحكتُ. ‘إذن لنمُت.’

“… همم. هذا مدهش. إتقان مهارات قبيلة القلب ليس سهلاً…”

— لماذا تريد أن تعيش؟

[ما الصعب في ذلك؟ لقد تلقيتُ حتى تعاليم مباشرة في أسلوب الوعي من لورد الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا قبل أكثر من 500,000 عام.]

[سبع نقاط من عشرة. فكر في الأمر مرة أخرى بعناية.]

ابتسم بضعف وصفق كفيه معاً.

[لورد السيف والرمح السماوي].

طق!

‘بدلاً من ذلك، لو ركزتُ فقط على تدريب السماء والأرض، لكنتُ قد وصلتُ لمرحلة الوعاء المقدس الآن.’

[و… بالحديث كخبير في أساليب الوعي هذه، أود قول أن أولئك الذين يملكون التجلي في قبيلة القلب يختبرون تحول وعيهم إلى قوة جذب بمعدل أسرع وبدرجة أكثر حدة بمجرد وصولهم لمرحلة المبجل.]

‘والداي في موطني… لديَّ وظيفة هناك… إذا بقيتُ هنا، فسيتم الإبلاغ عني كمفقود، ومَن يدري ماذا سيحدث لمكانتي الاجتماعية…’

“همم… هذا مثير للاهتمام.”

أجاب باقتضاب على سؤالي.

ألا ينبغي لأولئك الذين يتدربون على التجلي من قبيلة القلب أن يكونوا قادرين على الحفاظ على مشاعرهم لفترة أطول حتى بعد أن يصبحوا مبجلين؟

“ما هو؟”

لكن جينلو غوك شرح ذلك الجزء بوضوح تام، مما سهل عليَّ الفهم.

‘ذلك لأنه…’

[هل سبق لك أن بنيتَ قلعة رملية؟]

[أرى ذلك. إذن، عندما تبني تلك القلعة الرملية، هل ظل القلعة الرملية الكبيرة صغير، أم ظل القلعة الرملية الصغيرة صغير؟]

“نعم، حسناً. كنتُ أفعل ذلك أحياناً عندما كنتُ طفلاً.”

‘… لكني لسْتُ كائناً حياً بعد الآن…؟’

[أرى ذلك. إذن، عندما تبني تلك القلعة الرملية، هل ظل القلعة الرملية الكبيرة صغير، أم ظل القلعة الرملية الصغيرة صغير؟]

‘إذن هو ليس شيطان قلب، بل بركة.’

أدركتُ ما يحاول قوله.

الموت الذي غادر جسدي مؤقتاً بينما كنتُ أدير مسار الموت في الثلاثة العظمى المطلقة يعود إليَّ.

“… أنت تقول أن حجم الظل يتوافق مع حجم القلب المبني عبر التجلي؟”

[بالضبط. الإجابة الصحيحة ليست الحجم، بل ‘النور’. وبينما يملك الحجم بعض التأثير، إلا أنه ضئيل. في النهاية، الظل الأكبر والأطول يعني القرب أكثر من الشمس.]

[سبع نقاط من عشرة. فكر في الأمر مرة أخرى بعناية.]

[بالطبع هناك طريقة.]

“همم…”

ضغطتُ قوة الجذب واحتويتُها داخل صدري.

استغرقتُ لحظة للتأمل وأعدتُ النظر في سؤاله بعناية. وفجأة، استشعرتُ شيئاً غريباً.

‘لماذا أنا حي؟’ لتجنب المعاناة؟ ببساطة لأنه لا يمكنني الموت بسبب التراجع؟ تتبعتُ غرضي من البداية للنهاية. لماذا أنا هنا، أفعل هذا؟

‘انتظر، حجم الظل؟’

“كما ذكرتُ، الجبل…”

“… حجم الظل يختلف باختلاف موقع الشمس، أليس كذلك؟”

حدقتُ في جينلو غوك للحظة، لكني لا أستطيع تحمل الدخول في مواجهة ضد شخص في مرحلة أعلى مع لعنة تتشبث بي. خاصة الآن، عندما يكون حتى تحطيم الفراغ الخاص بي غير مستقر، فالأمر مستحيل أكثر.

[بالضبط. الإجابة الصحيحة ليست الحجم، بل ‘النور’. وبينما يملك الحجم بعض التأثير، إلا أنه ضئيل. في النهاية، الظل الأكبر والأطول يعني القرب أكثر من الشمس.]

‘لا معنى للعيش. إذا كانت المشاعر لا تحمل معنى، والغرائز لا تحمل معنى، إذن… لا معنى لي في العيش في هذا العالم.’

أخبرني بهذا بتعبير عميق.

وخز!

[بمعنى آخر، كلما اقتربت من النور، زاد حجم الظل. وإذا اعتبرنا القلعة الرملية التي بنيتَها ‘تدريب قبيلة القلب’، فإن تدريب متدرب قبيلة السماء الذي ‘يصقل قوة الجذب’ هو ‘فعل الاقتراب من النور’. بالطبع، كل الكائنات تقترب حتماً من النور عبر التدريب، لذا ليست تلك هي المشكلة. المشكلة الحقيقية تكمن في أولئك الذين، مثلي ومثلك، بنوا قلاعاً رملية، أو حتى جبالاً رملية، في قلوبهم. متدربو السماء والأرض العاديون هم كالأراضي المسطحة.]

“هاه! هاهاهاهاهاه! آها، آهاهاهاهاه!”

“همم… إذن، لهذا السبب يختبر أشخاص مثلنا تحولاً أسرع وأكثر حدة للنية إلى قوة جذب مقارنة بالمتدربين العاديين؟”

‘فقط بكوني معهم يمكنني كشف لغز الوجود المعروف بالمنهين، والعودة يوماً ما إلى موطني.’

[يمكنك قول ذلك. متدربو مرحلة تحطيم النجوم العاديون يتحول وعيهم لفترة وجيزة فقط إلى قوة جذب كلما استخدموا التعاويذ… ويتحول وعيهم تدريجياً بمرور الوقت. ولكن بالنسبة لنا، بمجرد أن يتحول وعينا إلى قوة جذب، يتغير عقلنا ذاته إلى قوة جذب دفعة واحدة. تماماً مثل ما تختبره الآن.]

“… حجم الظل يختلف باختلاف موقع الشمس، أليس كذلك؟”

“همم…”

“كما ذكرتُ، الجبل…”

تأملتُ، ناظراً لداخلي.

[بالضبط. الإجابة الصحيحة ليست الحجم، بل ‘النور’. وبينما يملك الحجم بعض التأثير، إلا أنه ضئيل. في النهاية، الظل الأكبر والأطول يعني القرب أكثر من الشمس.]

‘بالفعل، كنتُ أشعر ببرود في المشاعر مؤخراً.’

لكن الآن، لم أعد أعرف ما هو غرضي. هل يمكن أن يكون ذلك لأن قلبي تحول إلى قوة جذب؟ أشعر أن الأهداف التي سعيتُ وراءها من قبل لم تعد تلامسني على الإطلاق.

لقد أصبحتُ غير مبالٍ بمرحلة تحطيم الفراغ، لكن إذا استمررتُ على هذا المنوال ونسيتُ التجلي، فسيكون ذلك خسارة كبيرة للقوة. وعلى الرغم من أن المزيد من التدريب في تحطيم الفراغ مفرط، إلا أن فقدان ما أملكه بالفعل سيكون ضارا لي، لذا سألتُ جينلو غوك عن حل.

“هاها…”

“مما تقوله، يبدو أن هناك طريقة لتجنب ذلك بمجرد وصول المرء للمرحلة التي وراء مرحلة تحطيم النجوم.”

فهمتُ لماذا يتحول القلب لقوة جذب خلال مرحلة تحطيم النجوم. في مرحلة تحطيم النجوم، يصبح القلب قوة جذب، وتلك القوة تبدأ في الوصول لذروتها مع تقدم التدريب. في النهاية، تلتحم قوة الجذب مرة أخرى، مسببةً “النهاية”، وما وراء تلك النهاية، يولد [قلب] جديد. ‘ما اختبرتُه للتو كان شبيهاً بمعاينة لتلك العملية.’ بالطبع، بما أنني لم أمر بالعملية [الحقيقية]، فلا أعرف ما هي المشاكل التي قد تنشأ عندما أصل حقاً لتلك المرحلة وأحاول المرور بها. ولكن… شيء واحد مؤكد. ‘سواء في مرحلة الوعاء المقدس أو مرحلة دخول النيرفانا، سيأتي بالتأكيد وقت تثبت فيه هذه التجربة فائدتها!’

[بالطبع هناك طريقة.]

[لقد فهمتُ، أيها الشقي! سأقولها فقط، حسناً!؟ خلال حرب اليين الدموي العظمى، انجرف النطاق السماوي للشمس والقمر بأكمله في ذلك الصراع. أشفق الشخص الحقيقي التنين الشامخ على الكائنات الحية في النطاق وخلق مساراً لهم للهروب لنطاقات سماوية أخرى. إذا اتبعت مسار النجوم هذا، ففي نهايته تكمن ‘نقطة البداية’ لهذا النطاق السماوي!]

“ما هي؟”

‘بدلاً من ذلك، لو ركزتُ فقط على تدريب السماء والأرض، لكنتُ قد وصلتُ لمرحلة الوعاء المقدس الآن.’

سألتُ بتعبير فارغ.

بتحدي كلمات [ها]، شتتُّ الموت نحو الخارج من داخل الانفجار. عندما أرتني [هي] دمار الكون، غاص قلبي حقاً. بالتفكير في أن تدريبي كان يسرع نهاية الكون! ولكن، عندما فكرتُ في الأمر مرة أخرى، كان غريباً. بالتأكيد، عندما تصل قوة الجذب لذروتها، يلقى الكون نهايته. ولكن… ألا يولد كون جديد في الوقت ذاته؟ تذكرتُ الدائرة السماوية للنهاية التي تنتهي بالقبول عند نهاية القدر، ودائرة الصقيع الشاسع السماوية التي تُختتم بدورة الفصول الأربعة، وأغمضتُ عينيَّ نصف إغماضة.

[لكن قبل أن أجيب… لديَّ شيء لأسألك إياه.]

حدقتُ فيه بقليل من الفضول عند كلماته المستمرة.

“ما هو؟”

نظر جينلو غوك إليَّ للحظة، ثم أطلق تنهيدة عميقة وبدد تجسيده وهو يتحدث.

[ماذا يعني القلب لك؟ لماذا تسعى لاستعادته؟]

‘أرى ذلك. مسار النجوم يوجه الكائنات الحية لنقطة بداية النطاق السماوي، مما يسمح لهم بالهروب من النطاق كلما دعت الحاجة.’

“همم…”

[سبع نقاط من عشرة. فكر في الأمر مرة أخرى بعناية.]

تأملتُ بعمق.

شوارارارارارا—

‘هذا صحيح، لماذا أحاول استعادته؟’

ومع ذلك، وفي مكان مشاعري المفقودة، اكتشف عقلي الذي أصبح بارداً وعقلانياً للغاية تناقضاً عميقاً داخل نفسي.

القلب ليس سوى مصدر للتشتت. حتى لو أبقيتُه داخل صدري، فهو ليس أكثر من مصنع ينتج شياطين القلب، ومصدر للألم الذي يلاحقني.

استغرقتُ لحظة للتأمل وأعدتُ النظر في سؤاله بعناية. وفجأة، استشعرتُ شيئاً غريباً.

‘منذ البداية، أليس القلب هو الموت في جوهره؟’

“آه…”

مؤخراً، كنتُ غالباً ما أقوم بتدوير الثلاثة العظمى المطلقة لفصل طاقة الموت عن جسدي. في البداية، كان من الصعب الحفاظ على دورانها باستمرار، لكني الآن اعتدتُ على ذلك نوعاً ما. فبعد كل شيء، هذه مسألة حياة أو موت، لذا أنا حرفياً أراهن بحياتي على ذلك.

“… أنت تقول أن حجم الظل يتوافق مع حجم القلب المبني عبر التجلي؟”

‘الغوص بعمق في القلب قد يتسبب في اندلاع طاقة الموت المنفصلة وجري إلى العالم السفلي… القلب؟ لماذا بحق العالم أحتاج لتطوير شيء كهذا؟’

عندها سأنال الجسد الحقيقي لمرحلة دخول النيرفانا، وسأكون قادراً على تحمل دمار النطاق السماوي، والنجاة من ذلك ستضمن لي مئات الملايين من السنين من وقت التدريب على الأقل.

إنه خطر للغاية. في هذه المرحلة، قد يكون من الأفضل التخلي عن تحطيم الفراغ تماماً والتركيز فقط على “السماء”، “الأرض”، و”الدمى”. لسبب ما، يبدو أن كيم يون قد طورت أنماطاً مشابهة لموهبة القانون ذات النمط الاستثنائي، مما يوحي بأنها فقدت صوتها لكنها اكتسبت شيئاً يضاهي موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي في المقابل. لو تمكنتُ من الطلب منها استخدام تلك الموهبة لخلق دوائر الوعاء المقدس أو دمى دخول النيرفانا، لتمكنتُ من ممارسة القوة الأقوى بطريقة أكثر استقراراً.

مرت عدة أيام. بعد المرور عبر عشرات مصفوفات الانتقال الآني، وصلتُ أخيراً لبحر البرق المقدس.

‘… انتظر، هذا غريب.’

[ماذا يعني القلب لك؟ لماذا تسعى لاستعادته؟]

ومع ذلك، وفي مكان مشاعري المفقودة، اكتشف عقلي الذي أصبح بارداً وعقلانياً للغاية تناقضاً عميقاً داخل نفسي.

[مانترا إبادة الظواهر!]

— لماذا تريد أن تصبح الأقوى؟

مرت عدة أيام. بعد المرور عبر عشرات مصفوفات الانتقال الآني، وصلتُ أخيراً لبحر البرق المقدس.

‘ذلك لأنه… فقط بكوني الأقوى يمكنني حماية رفاقي.’

بانفجاري في ضحك مجنون، قبلتُ “الموت” مرة أخرى.

— لماذا تريد حماية رفاقك؟

فهمتُ لماذا يتحول القلب لقوة جذب خلال مرحلة تحطيم النجوم. في مرحلة تحطيم النجوم، يصبح القلب قوة جذب، وتلك القوة تبدأ في الوصول لذروتها مع تقدم التدريب. في النهاية، تلتحم قوة الجذب مرة أخرى، مسببةً “النهاية”، وما وراء تلك النهاية، يولد [قلب] جديد. ‘ما اختبرتُه للتو كان شبيهاً بمعاينة لتلك العملية.’ بالطبع، بما أنني لم أمر بالعملية [الحقيقية]، فلا أعرف ما هي المشاكل التي قد تنشأ عندما أصل حقاً لتلك المرحلة وأحاول المرور بها. ولكن… شيء واحد مؤكد. ‘سواء في مرحلة الوعاء المقدس أو مرحلة دخول النيرفانا، سيأتي بالتأكيد وقت تثبت فيه هذه التجربة فائدتها!’

‘فقط بكوني معهم يمكنني كشف لغز الوجود المعروف بالمنهين، والعودة يوماً ما إلى موطني.’

ابتسم بضعف وصفق كفيه معاً.

— لماذا تريد العودة لموطنك؟ ألا يمكنك الاستمتاع ببرك الخمر وغابات اللحم والتركيز على التكاثر هنا للأبد؟

داعب لحيته مرة أخرى ثم قدم نفسه فجأة.

‘ذلك لأنه…’

[في الأصل، كنتُ أنوي فقط إعطاء الناشئ القليل من الاستنارة لكي لا تعاني من شياطين القلب… لكن استنارتك المفاجئة قد فاقت توقعاتي. تفضل.]

فجأة وجدتُ نفسي عاجزاً عن الكلام. يبدو أن السؤال الذي طرحه جينلو غوك عليَّ قد تشبث بي، متحولاً إلى شيطان قلب.

‘كسر دورة التراجع، وحتى لو متُّ… فليكن هناك عالم حيث يبقى مَن يتذكرني. هذا هو…’

‘لا… هذا الرجل. لقد فعل بي شيئاً حقاً. هناك حقاً شيطان قلب يهمس داخل وعيي… جينلو غوك… هل ألقى عليَّ لعنة ما؟’

حدقتُ في جينلو غوك للحظة، لكني لا أستطيع تحمل الدخول في مواجهة ضد شخص في مرحلة أعلى مع لعنة تتشبث بي. خاصة الآن، عندما يكون حتى تحطيم الفراغ الخاص بي غير مستقر، فالأمر مستحيل أكثر.

حدقتُ في جينلو غوك للحظة، لكني لا أستطيع تحمل الدخول في مواجهة ضد شخص في مرحلة أعلى مع لعنة تتشبث بي. خاصة الآن، عندما يكون حتى تحطيم الفراغ الخاص بي غير مستقر، فالأمر مستحيل أكثر.

بانفجاري في ضحك مجنون، قبلتُ “الموت” مرة أخرى.

‘بما أنه لا يملك أفكاراً لمهاجمتي حالياً، فلنتعامل مع شيطان القلب هذا أولاً. إنه شيء يجب عليَّ حله على أي حال.’

فجأة وجدتُ نفسي عاجزاً عن الكلام. يبدو أن السؤال الذي طرحه جينلو غوك عليَّ قد تشبث بي، متحولاً إلى شيطان قلب.

أخرجتُ نفسي من جسد جينلو غوك الكوكبي، واتخذتُ وضعاً في الفضاء الكوني، وبدأتُ بسرعة في الإجابة على التناقضات التي تستمر في الظهور في عقلي.

ثم ترددت [الإرادة].

‘والداي في موطني… لديَّ وظيفة هناك… إذا بقيتُ هنا، فسيتم الإبلاغ عني كمفقود، ومَن يدري ماذا سيحدث لمكانتي الاجتماعية…’

‘هذا، هذا المجنون…’

— لماذا تهتم بثقافة أولئك الذين ليسوا سوى حشرات؟ أنت بالفعل نجم بحد ذاتك. وبقليل من التدريب الإضافي، ستصل لمرحلة الوعاء المقدس وتستمتع بعمر يمتد لمليارات السنين. هذا وقت كافٍ للكائنات الدقيقة لتتطور وتبني حضارة. إذن لماذا تحاول العودة لمجتمع يقع في مرتبة أدنى منك بكثير؟

ومع ذلك، وفي مكان مشاعري المفقودة، اكتشف عقلي الذي أصبح بارداً وعقلانياً للغاية تناقضاً عميقاً داخل نفسي.

‘… أهكذا… هو الأمر؟’

ومع تلك الكلمات، اختفى [الشخص] فجأة. في الوقت ذاته، خرجتُ من وهج الانفجار.

إنها نقطة معقولة. حتى والداي هما في النهاية مجرد بشر مصنوعين من لحم ودم. علاوة على ذلك، فإن العالم الذي أدركه هو خارج نطاق إدراك الفانين العاديين. وبصفتي مبجلاً في مرحلة تحطيم النجوم، لم تعد هناك أي حاجة للاهتمام بالصلة بين الوالدين والطفل. جسدي لم يعد حتى بشرياً، وبكوني أصبحتُ نجماً، لماذا يجب أن أظل مهتماً بمثل هذه الأشياء؟ لقد تجاوزتُ البشرية.

هذا هو ما كنتُ أسعى إليه منذ البداية— غرضي.

‘إذن هو ليس شيطان قلب، بل بركة.’

‘لقد قلتِ إن القلب هو الموت، وأنه النهاية.’

يبدو أنني أخطأتُ فهم جينلو غوك. بدلاً من شيء مثل شيطان القلب، يبدو أنه أعطاني حافزاً أو بركة لتحرير عقلي من أغلال البشر الأدنى، لكني أخطأتُ في فهمه بسبب ارتيابي.

بتحدي كلمات [ها]، شتتُّ الموت نحو الخارج من داخل الانفجار. عندما أرتني [هي] دمار الكون، غاص قلبي حقاً. بالتفكير في أن تدريبي كان يسرع نهاية الكون! ولكن، عندما فكرتُ في الأمر مرة أخرى، كان غريباً. بالتأكيد، عندما تصل قوة الجذب لذروتها، يلقى الكون نهايته. ولكن… ألا يولد كون جديد في الوقت ذاته؟ تذكرتُ الدائرة السماوية للنهاية التي تنتهي بالقبول عند نهاية القدر، ودائرة الصقيع الشاسع السماوية التي تُختتم بدورة الفصول الأربعة، وأغمضتُ عينيَّ نصف إغماضة.

‘فلنرمِ أغلال العرق، ولأعش بحرية بينما أجوب الكون من الآن فصاعداً.’

“همم…”

بصراحة، لماذا يجب أن أكون مقيداً بسلاسل هذا وذاك؟ لم أعد بحاجة لرفاق. إبادة النطاق السماوي؟ مع نفسي الحالية، أشعر أنه يمكنني الوصول لمرحلة دخول النيرفانا في غضون 500,000 عام إذا لم أهتم بالوسائل والطرق.

“همم…! أفهم أنه قد يكون هناك بعض سوء الفهم، لكني لسْتُ بأي حال من الأحوال في نوع العلاقة التي تفكر فيها مع [مالك الجبل العظيم] أو [المقعد الخامس للخالدين الثمانية المنيرين، لورد السيف والرمح السماوي]…”

‘أحتاج فقط لتكرار الأمر 50 مرة أخرى دون موت.’

‘لذلك… يجب عليَّ كسر دورة التراجع.’

عندها سأنال الجسد الحقيقي لمرحلة دخول النيرفانا، وسأكون قادراً على تحمل دمار النطاق السماوي، والنجاة من ذلك ستضمن لي مئات الملايين من السنين من وقت التدريب على الأقل.

فهمتُ لماذا يتحول القلب لقوة جذب خلال مرحلة تحطيم النجوم. في مرحلة تحطيم النجوم، يصبح القلب قوة جذب، وتلك القوة تبدأ في الوصول لذروتها مع تقدم التدريب. في النهاية، تلتحم قوة الجذب مرة أخرى، مسببةً “النهاية”، وما وراء تلك النهاية، يولد [قلب] جديد. ‘ما اختبرتُه للتو كان شبيهاً بمعاينة لتلك العملية.’ بالطبع، بما أنني لم أمر بالعملية [الحقيقية]، فلا أعرف ما هي المشاكل التي قد تنشأ عندما أصل حقاً لتلك المرحلة وأحاول المرور بها. ولكن… شيء واحد مؤكد. ‘سواء في مرحلة الوعاء المقدس أو مرحلة دخول النيرفانا، سيأتي بالتأكيد وقت تثبت فيه هذه التجربة فائدتها!’

‘حتى لو استغرق الأمر مئات الملايين من السنين، سأصبح بالتأكيد خالداً حقيقياً.’

جفلة!

سأصبح خالداً حقيقياً، وسأحقق حقاً الحياة الأبدية.

‘أحتاج فقط لتكرار الأمر 50 مرة أخرى دون موت.’

‘…’

“… إنه الرعد الذهبي الإلهي، أليس كذلك؟”

عندها، أدركتُ شيئاً غريباً. إن [البركة] التي أعطاني إياها جينلو غوك تهمس لي مرة أخرى.

[… شكراً لك على إرشادك.]

— لماذا تحتاج لتحقيق الحياة الأبدية؟

كسر دورة التراجع. لفعل ذلك، العودة للأرض. لفعل ذلك، التحقيق في بوابة الصعود. لفعل ذلك، بدء تدريب الخلود. لفعل ذلك، الحصول على الجذور الروحية اللازمة لتدريب الخلود. لفعل ذلك، الوصول لتقارب الطاقات الخمس نحو الأصل. لفعل ذلك…

‘ذلك…’ تأملتُ بعمق قبل الإجابة. ‘لأني أريد أن أعيش؟’ هل هناك حقاً حاجة لسبب وراء ذلك؟ ومع ذلك، فإن “البركة” تسأل بإصرار عن سبب.

شوارارارارارا—

— لماذا تريد أن تعيش؟

قبضتُ على كتفي، منحنياً من الألم الحاد والمكثف المنبعث منه. الألم الذي أشعر به في كتفي مكثف لدرجة أنني، من بين كل الناس، اعتبرتُه للحظة غير مطاق. لحسن الحظ، لم يكن ألماً مستمراً بل شيئاً بدا وكأنه حدث للحظة.

‘…’ لماذا أريد أن أعيش…؟ أليس هذا واضحاً؟ هناك كل أنواع الملذات، والازدهار، والروعة في العالم. أليس العيش للأبد للاستمتاع بتلك الأشياء فرصة ثمينة للغاية؟

أدركتُ أنني، بسبب قوة الجذب والانفجار الأخيرين، بخرتُ وشتتُّ قوة الموت التي كانت قد تراكمت داخل روحي، وابتسمتُ.

— لماذا تحتاج للاستمتاع بمثل هذه الأشياء؟

سألتُ بتعبير فارغ.

‘ذلك لأنه من بين رغبات الحياة، الرغبة في النوم والتكاثر والطعام ضرورية للكائنات الحية للنجاة…’

“أيها الشيخ، أقدم امتناني العميق لتعاليمك.”

ثم، في منتصف إجابتي، أدركتُ التناقض في ذلك الرد أيضاً.

[ألا يجب أن تسأل الروح الإلهية التي تخدمها؟]

‘… لكني لسْتُ كائناً حياً بعد الآن…؟’

“أود أن أسأل سؤالاً أخيراً… هل تعرف لماذا يوجد ‘مسار النجوم’ الذي صنعه الشخص الحقيقي التنين الشامخ، ولماذا هو متصل ببحر البرق المقدس؟”

أنا لا أملك حتى مثل هذه الرغبات. مما يعني أن الرغبات التي ذكرتُها للتو ليست حقاً ما أريده. بإدراك هذه الحقيقة، أصبحتُ مرتبكاً. أنا لسْتُ حتى كائناً حياً، والرغبات لا معنى لها. بكوني أصبحتُ نجماً بذاته، فقدت أشياء مثل الرفاق والعائلة والصلات معناها. إذن… ‘لماذا أعيش أصلاً’؟

“همم… إذن، لهذا السبب يختبر أشخاص مثلنا تحولاً أسرع وأكثر حدة للنية إلى قوة جذب مقارنة بالمتدربين العاديين؟”

الشخص الذي يطرح هذه الأسئلة لم يعد شيطان القلب؛ بل أنا، أسائل نفسي وأجيبها بلا نهاية.

“… لستُ متأكداً.”

لويتُ الزمكان المحيط بقوة الجذب، مسرعاً تدفق الزمن، وفكرتُ داخل ذلك الفضاء. عشر ثوانٍ هنا تعادل ثانية واحدة في الخارج. هناك وقت كافٍ للتفكير.

بشعوري بالإحساس على كتفي، ارتجف جسدي وكأنه ضربته محنة سماوية.

‘لماذا أنا حي؟’ لتجنب المعاناة؟ ببساطة لأنه لا يمكنني الموت بسبب التراجع؟ تتبعتُ غرضي من البداية للنهاية. لماذا أنا هنا، أفعل هذا؟

[لكن قبل أن أجيب… لديَّ شيء لأسألك إياه.]

‘غرضي الأولي… كان كسر التراجع.’ تذكرتُ الدورة الـ 18 وفكرتُ في “سيو لي”. أن أملك جسداً يمكن دفنه في الأرض عندما يموت. أن أعيش [حياة واحدة لائقة]. أن أعيش حياة [حيث يبقى مَن يتذكرني في هذا العالم حتى لو متُّ]. كان ذلك ما رغبتُ فيه بصدق عندما كنتُ لا أزال بشرياً. وعلى الرغم من أن الأمر لا يبدو منطقياً بالنسبة لي الآن، إلا أن هذا ما كان عليه الحال آنذاك.

أخرجتُ نفسي من جسد جينلو غوك الكوكبي، واتخذتُ وضعاً في الفضاء الكوني، وبدأتُ بسرعة في الإجابة على التناقضات التي تستمر في الظهور في عقلي.

‘ولكسر التراجعات، تأملتُ في كيفية فعل ذلك. وكانت نتيجة ذلك التأمل هي: “بما أنني اكتسبتُ القدرة عندما جئتُ لهذا العالم، فيجب أن تختفي القدرة إذا عدتُ للأرض”، وهكذا بدأتُ البحث عن طريقة للعودة للأرض.’

جفلة!

الأمر معقد قليلاً، لكن هذا هو السبب في أنني أردتُ في البداية التحقيق في بوابة الصعود في مسار الصعود. لأنه إذا تمكنتُ من التحقيق في بوابة الصعود، فقد أجد طريقة للعودة للأرض. ومن أجل ذلك، بدأتُ حياتي في تدريب الخلود.

عندها، أدركتُ شيئاً غريباً. إن [البركة] التي أعطاني إياها جينلو غوك تهمس لي مرة أخرى.

‘بالتفكير في الأمر الآن، كانت أهدافي المبكرة متشابكة بشكل لا يصدق.’

[أرى ذلك. إذن، عندما تبني تلك القلعة الرملية، هل ظل القلعة الرملية الكبيرة صغير، أم ظل القلعة الرملية الصغيرة صغير؟]

كسر دورة التراجع. لفعل ذلك، العودة للأرض. لفعل ذلك، التحقيق في بوابة الصعود. لفعل ذلك، بدء تدريب الخلود. لفعل ذلك، الحصول على الجذور الروحية اللازمة لتدريب الخلود. لفعل ذلك، الوصول لتقارب الطاقات الخمس نحو الأصل. لفعل ذلك…

“لقد ذكر الشيخ أن لديك أسئلة بخصوص ‘ملء السماوات بالروح الأرجوانية’ أو ‘يشم ندى العودة لبحر الملح’…”

‘لقد كان لديَّ الكثير لأفعله حقاً، هاه…’

تحول القلب لقوة جذب، وقوة جذب العالم السفلي؛ بحل كليهما، سبحتُ عبر التألق الذي لا يزال عالقاً من الانفجار لانحني لجينلو غوك. وبينما كنتُ أخوض في عنقود الضوء، شعرتُ فجأة بإحساس غريب.

بينما كنتُ أتأمل في كل ذلك، تذكرتُ الغرض الذي كنتُ قد نسيتُه.

يبدو أنني أخطأتُ فهم جينلو غوك. بدلاً من شيء مثل شيطان القلب، يبدو أنه أعطاني حافزاً أو بركة لتحرير عقلي من أغلال البشر الأدنى، لكني أخطأتُ في فهمه بسبب ارتيابي.

‘نعم، الآن وقد فكرتُ في الأمر… كان هدفي هو كسر التراجعات وخلق قدر حيث يتم تذكري حتى لو متُّ.’

كغوك، كغوغوغوك!

لكن الآن، لم أعد أعرف ما هو غرضي. هل يمكن أن يكون ذلك لأن قلبي تحول إلى قوة جذب؟ أشعر أن الأهداف التي سعيتُ وراءها من قبل لم تعد تلامسني على الإطلاق.

‘… لكني لسْتُ كائناً حياً بعد الآن…؟’

‘ماذا عليَّ أن أفعل؟’

:: يا لك من شيء مبهج. ::

بالتحديق بذهول في الفراغ للحظة، اتخذتُ أخيراً قراراً بارداً وعقلانياً، خالياً من أي عاطفة.

‘ولكسر التراجعات، تأملتُ في كيفية فعل ذلك. وكانت نتيجة ذلك التأمل هي: “بما أنني اكتسبتُ القدرة عندما جئتُ لهذا العالم، فيجب أن تختفي القدرة إذا عدتُ للأرض”، وهكذا بدأتُ البحث عن طريقة للعودة للأرض.’

‘لا معنى للعيش. إذا كانت المشاعر لا تحمل معنى، والغرائز لا تحمل معنى، إذن… لا معنى لي في العيش في هذا العالم.’

باساساساسا!

“… هاه.” ضحكتُ. ‘إذن لنمُت.’

“ما هو؟”

“هاها…”

لقد وصلتُ لإصبع بنصر يانغ سو جين.

‘لكني لا أستطيع الموت. طالما أن التراجع موجود.’

‘لماذا… لا ينتهي فضاء الضوء هذا؟’

“ها، هاها! هاهاهاهاها!”

يبدو أنه يريد التخلص مني فوراً، لكن بتفكيره أنني أملك داعمين هائلين، فهو يمتنع عن استخدام القوة. ابتسمتُ بمرارة، وانحنيتُ له، وقبل الانتقال لجسد شخص حقيقي آخر، سألتُه سؤالاً.

‘لذلك… يجب عليَّ كسر دورة التراجع.’

— لماذا تريد العودة لموطنك؟ ألا يمكنك الاستمتاع ببرك الخمر وغابات اللحم والتركيز على التكاثر هنا للأبد؟

“هيهيهاهاهاها! آهاهاهاها!”

[بالضبط. الإجابة الصحيحة ليست الحجم، بل ‘النور’. وبينما يملك الحجم بعض التأثير، إلا أنه ضئيل. في النهاية، الظل الأكبر والأطول يعني القرب أكثر من الشمس.]

‘كسر دورة التراجع، وحتى لو متُّ… فليكن هناك عالم حيث يبقى مَن يتذكرني. هذا هو…’

— لماذا تحتاج للاستمتاع بمثل هذه الأشياء؟

“هاه! هاهاهاهاهاه! آها، آهاهاهاهاه!”

بانفجاري في ضحك مجنون، قبلتُ “الموت” مرة أخرى.

هذا هو ما كنتُ أسعى إليه منذ البداية— غرضي.

بينما علمتُ حقيقة مسار النجوم، أومأتُ برأسي.

بانفجاري في ضحك مجنون، قبلتُ “الموت” مرة أخرى.

تأملتُ، ناظراً لداخلي.

تستستستستستس—

[هل سبق لك أن بنيتَ قلعة رملية؟]

الموت الذي غادر جسدي مؤقتاً بينما كنتُ أدير مسار الموت في الثلاثة العظمى المطلقة يعود إليَّ.

صرخ جينلو غوك وشهق.

‘عندما تصل قوة الجذب لذروتها، يصل النطاق السماوي للنهاية.’ علاوة على ذلك، وفقاً لـ [ها]، كلما استخدمت قبيلة القلب قوتها أكثر، اقتربت النهاية بشكل أسرع. إنها مشكلة لم تكن تتطلب أي مداولة في المقام الأول. القلب هو الموت في جوهره. وكل الكائنات مقدر لها مواجهة الموت.

[مانترا إبادة الظواهر!]

[أيها المجنون!!!]

— لماذا تحتاج للاستمتاع بمثل هذه الأشياء؟

من بعيد، يتردد صدى حديث جينلو غوك الذهني المذهول عبر الفضاء الكوني. عندما أفكر في الأمر، كانت الإجابة دائماً بداخلي.

‘فلنتذكر تلك اللحظة.’ وقت خلق الكون. قد لا أكون شهدتُ بداية الكون بعينيَّ، لكني كنتُ حاضراً خلال أيامه الأولى، ومن خلال “عين العرق النجمي”، تمكنتُ من تتبع النقطة التي بدأ عندها خلق الكون لأول مرة. بينما أتخيل تلك اللحظة لخلق الكون، فتحتُ عينيَّ على اتساعهما.

[مانترا إبادة الظواهر!]

لويتُ الزمكان المحيط بقوة الجذب، مسرعاً تدفق الزمن، وفكرتُ داخل ذلك الفضاء. عشر ثوانٍ هنا تعادل ثانية واحدة في الخارج. هناك وقت كافٍ للتفكير.

أوصلتُ قوة الجذب من حولي لذروتها. تم سحب طاقة السماء والأرض الروحية المحيطة. لا يمكنني طي وسحق الكون بأكمله مثل مالك الجبل العظيم، لكن يمكنني تشويه قوة الجذب المحيطة وخلق عالم مليء بالنور والحرارة حولي.

[لقد فهمتُ، أيها الشقي! سأقولها فقط، حسناً!؟ خلال حرب اليين الدموي العظمى، انجرف النطاق السماوي للشمس والقمر بأكمله في ذلك الصراع. أشفق الشخص الحقيقي التنين الشامخ على الكائنات الحية في النطاق وخلق مساراً لهم للهروب لنطاقات سماوية أخرى. إذا اتبعت مسار النجوم هذا، ففي نهايته تكمن ‘نقطة البداية’ لهذا النطاق السماوي!]

بااااات!

[أفضل طريقة لرد الجميل هي ألا تأتي للبحث عني مرة أخرى أبداً. لا أريد التورط معك. الآن اذهب! اخرج من هنا!]

ضغطتُ قوة الجذب واحتويتُها داخل صدري.

نقر الشخص الحقيقي، الذي ظل صامتاً للحظة، بلسانه وهو ينظر إليَّ وكأنه غير مصدق.

كوروورورونغ!

‘فقط بكوني معهم يمكنني كشف لغز الوجود المعروف بالمنهين، والعودة يوماً ما إلى موطني.’

بمداعبة صدري، فتحتُ عينيَّ نصف فتحة.

“… لستُ متأكداً.”

[… شكراً لك على إرشادك.]

[ما الصعب في ذلك؟ لقد تلقيتُ حتى تعاليم مباشرة في أسلوب الوعي من لورد الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا قبل أكثر من 500,000 عام.]

معبراً عن امتناني لجينلو غوك، تغلبتُ تماماً على ظاهرة تحول النية إلى قوة جذب. فقوة الجذب والقلب لم يكونا منفصلين تماماً منذ البداية. من البداية، ‘المكان الذي تشير إليه قوة الجذب هو القلب.’

سأصبح خالداً حقيقياً، وسأحقق حقاً الحياة الأبدية.

كغوك، كغوغوغوك!

كوروورورونغ!

في الوقت نفسه، استشعرتُ قوة جذب هائلة تنبعث من “الموت” الذي قبلتُه للتو، وهي تسحبني للداخل.

[… شكراً لك على إرشادك.]

‘العالم السفلي يناديني.’ إذا استمر هذا، فسيتم جري ثانية للعالم السفلي. ولكن…

— لماذا تريد حماية رفاقك؟

‘فلنتذكر تلك اللحظة.’ وقت خلق الكون. قد لا أكون شهدتُ بداية الكون بعينيَّ، لكني كنتُ حاضراً خلال أيامه الأولى، ومن خلال “عين العرق النجمي”، تمكنتُ من تتبع النقطة التي بدأ عندها خلق الكون لأول مرة. بينما أتخيل تلك اللحظة لخلق الكون، فتحتُ عينيَّ على اتساعهما.

‘لماذا… لا ينتهي فضاء الضوء هذا؟’

وميض!

ومع ذلك، وفي مكان مشاعري المفقودة، اكتشف عقلي الذي أصبح بارداً وعقلانياً للغاية تناقضاً عميقاً داخل نفسي.

انفجر النور والحرارة المتجمعان داخل صدري. وفي الوقت نفسه، اندلعت قوة [الموت] داخل ذلك النور والحرارة أيضاً.

حدقتُ في جينلو غوك للحظة، لكني لا أستطيع تحمل الدخول في مواجهة ضد شخص في مرحلة أعلى مع لعنة تتشبث بي. خاصة الآن، عندما يكون حتى تحطيم الفراغ الخاص بي غير مستقر، فالأمر مستحيل أكثر.

كوارورورورونغ!

[بمعنى آخر، كلما اقتربت من النور، زاد حجم الظل. وإذا اعتبرنا القلعة الرملية التي بنيتَها ‘تدريب قبيلة القلب’، فإن تدريب متدرب قبيلة السماء الذي ‘يصقل قوة الجذب’ هو ‘فعل الاقتراب من النور’. بالطبع، كل الكائنات تقترب حتماً من النور عبر التدريب، لذا ليست تلك هي المشكلة. المشكلة الحقيقية تكمن في أولئك الذين، مثلي ومثلك، بنوا قلاعاً رملية، أو حتى جبالاً رملية، في قلوبهم. متدربو السماء والأرض العاديون هم كالأراضي المسطحة.]

حدث انفجار غامر داخل جسدي، وانفجر تجسيدي، تاركاً جسدي الرئيسي متمركزاً في الفضاء الكوني.

[مانترا إبادة الظواهر!]

‘لقد قلتِ إن القلب هو الموت، وأنه النهاية.’

“هاه! هاهاهاهاهاه! آها، آهاهاهاهاه!”

بتحدي كلمات [ها]، شتتُّ الموت نحو الخارج من داخل الانفجار. عندما أرتني [هي] دمار الكون، غاص قلبي حقاً. بالتفكير في أن تدريبي كان يسرع نهاية الكون! ولكن، عندما فكرتُ في الأمر مرة أخرى، كان غريباً. بالتأكيد، عندما تصل قوة الجذب لذروتها، يلقى الكون نهايته. ولكن… ألا يولد كون جديد في الوقت ذاته؟ تذكرتُ الدائرة السماوية للنهاية التي تنتهي بالقبول عند نهاية القدر، ودائرة الصقيع الشاسع السماوية التي تُختتم بدورة الفصول الأربعة، وأغمضتُ عينيَّ نصف إغماضة.

[أيها المجنون!!!]

‘إنها ليست النهاية.’

الأمر معقد قليلاً، لكن هذا هو السبب في أنني أردتُ في البداية التحقيق في بوابة الصعود في مسار الصعود. لأنه إذا تمكنتُ من التحقيق في بوابة الصعود، فقد أجد طريقة للعودة للأرض. ومن أجل ذلك، بدأتُ حياتي في تدريب الخلود.

شوارارارارارا—

قطبتُ حاجبيَّ، محاولاً استيعاب معنى ما يقوله الشخص الحقيقي.

قوة [الموت] التي كانت متراكمة على شكل طبقات داخل روحي تشتتت، متحولةً لطاقة سماء وأرض روحية نقية تغلف المحيط.

هذا ليس جيداً. كائن من النور لم يسعَ ورائي فحسب، بل ترك حتى علامته الخاصة وراءه. ‘لن يتم جري لـلورد السيف والرمح السماوي بدلاً من اللورد السماوي للعالم السفلي عندما أموت، صحيح؟’

‘يمكن أن تكون أيضاً بداية جديدة.’

‘منذ البداية، أليس القلب هو الموت في جوهره؟’

فهمتُ لماذا يتحول القلب لقوة جذب خلال مرحلة تحطيم النجوم. في مرحلة تحطيم النجوم، يصبح القلب قوة جذب، وتلك القوة تبدأ في الوصول لذروتها مع تقدم التدريب. في النهاية، تلتحم قوة الجذب مرة أخرى، مسببةً “النهاية”، وما وراء تلك النهاية، يولد [قلب] جديد. ‘ما اختبرتُه للتو كان شبيهاً بمعاينة لتلك العملية.’ بالطبع، بما أنني لم أمر بالعملية [الحقيقية]، فلا أعرف ما هي المشاكل التي قد تنشأ عندما أصل حقاً لتلك المرحلة وأحاول المرور بها. ولكن… شيء واحد مؤكد. ‘سواء في مرحلة الوعاء المقدس أو مرحلة دخول النيرفانا، سيأتي بالتأكيد وقت تثبت فيه هذه التجربة فائدتها!’

‘والداي في موطني… لديَّ وظيفة هناك… إذا بقيتُ هنا، فسيتم الإبلاغ عني كمفقود، ومَن يدري ماذا سيحدث لمكانتي الاجتماعية…’

أدركتُ أنني، بسبب قوة الجذب والانفجار الأخيرين، بخرتُ وشتتُّ قوة الموت التي كانت قد تراكمت داخل روحي، وابتسمتُ.

تأملتُ، ناظراً لداخلي.

تحول القلب لقوة جذب، وقوة جذب العالم السفلي؛ بحل كليهما، سبحتُ عبر التألق الذي لا يزال عالقاً من الانفجار لانحني لجينلو غوك. وبينما كنتُ أخوض في عنقود الضوء، شعرتُ فجأة بإحساس غريب.

بشعوري بالإحساس على كتفي، ارتجف جسدي وكأنه ضربته محنة سماوية.

‘لماذا… لا ينتهي فضاء الضوء هذا؟’

“همم…”

في تلك اللحظة، استشعرتُ أيدٍ ناعمة تشبه اليشم تظهر خلفي وتداعب وجنتي برقة.

بما أن ما يقف أمامي ليس جسداً مادياً حقيقياً بل تجسيداً، فلا يمكنني قراءة أي ردود فعل بيولوجية، ولا يمكنني قراءة نيته لأنه “شخص حقيقي” يتجاوز مرحلة تحطيم النجوم حيث تتحول النية إلى قوة جذب.

قشعريرة!

“…!”

على الرغم من وصولي لمستوى المبجل، فشلتُ في رصد أي علامات. تجمدتُ في مكاني، وشعرتُ بالأيدي الناعمة التي تشبه اليشم تعبث بوجنتي. تتبعت الأيدي الناعمة وجنتي، ثم انزلقت لتدلك مؤخرة عنقي، واستقرت أخيراً على كتفي.

:: كما هو متوقع، أنت مرغوب للغاية. ::

جفلة!

‘لماذا… لا ينتهي فضاء الضوء هذا؟’

بمجرد أن لمست اليد كتفي، عدتُ لحواسي وحاولتُ تحريك جسدي. لكن جسدي لم يستجب، وكأنه مشلول. واصلت الأيدي الناعمة مداعبة كتفي. منذ الدورة الـ 15، لم يقم أحد بالعبث بكتفي بهذا الإصرار. جززتُ على أسناني ذلاً وخزياً، تاركاً كتفي يُلمس من قبل حضور لم أسمح له.

:: كما هو متوقع، أنت مرغوب للغاية. ::

ثم ترددت [الإرادة].

‘ذلك لأنه…’

:: يا لك من شيء مبهج. ::

“هاه! هاهاهاهاهاه! آها، آهاهاهاهاه!”

داعبت الإرادة كتفي وهي تتحدث.

يبدو أنني أخطأتُ فهم جينلو غوك. بدلاً من شيء مثل شيطان القلب، يبدو أنه أعطاني حافزاً أو بركة لتحرير عقلي من أغلال البشر الأدنى، لكني أخطأتُ في فهمه بسبب ارتيابي.

:: كما هو متوقع، أنت مرغوب للغاية. ::

بانفجاري في ضحك مجنون، قبلتُ “الموت” مرة أخرى.

وخز!

[سبع نقاط من عشرة. فكر في الأمر مرة أخرى بعناية.]

بشعوري بالإحساس على كتفي، ارتجف جسدي وكأنه ضربته محنة سماوية.

‘يمكن أن تكون أيضاً بداية جديدة.’

بوكواك!

‘عندما تصل قوة الجذب لذروتها، يصل النطاق السماوي للنهاية.’ علاوة على ذلك، وفقاً لـ [ها]، كلما استخدمت قبيلة القلب قوتها أكثر، اقتربت النهاية بشكل أسرع. إنها مشكلة لم تكن تتطلب أي مداولة في المقام الأول. القلب هو الموت في جوهره. وكل الكائنات مقدر لها مواجهة الموت.

[شخص ما]، لم يكتفِ بمجرد المداعبة، بل عض كتفي بأسنانه. شعرتُ بيديَّ وقدميَّ ترتجفان ذلاً، ووجهي يتحول للون الأحمر الساطع.

‘ماذا عليَّ أن أفعل؟’

:: أنت تنتمي لهذا اللورد. عندما تأتي في النهاية للنطاق السماوي “للملك السماوي”، ستكون ملكي حتماً. ::

“… لستُ متأكداً.”

ومع تلك الكلمات، اختفى [الشخص] فجأة. في الوقت ذاته، خرجتُ من وهج الانفجار.

:: كما هو متوقع، أنت مرغوب للغاية. ::

“…!”

لم أستطع أيضاً استيعاب سبب سعيي وراء قوى مثل “الثلاثة العظمى المطلقة” أو “تحطيم الفراغ”.

قبضتُ على كتفي، منحنياً من الألم الحاد والمكثف المنبعث منه. الألم الذي أشعر به في كتفي مكثف لدرجة أنني، من بين كل الناس، اعتبرتُه للحظة غير مطاق. لحسن الحظ، لم يكن ألماً مستمراً بل شيئاً بدا وكأنه حدث للحظة.

“ما هي؟”

‘هذا، هذا هو…!’

“هاه! هاهاهاهاهاه! آها، آهاهاهاهاه!”

عندما رفعتُ يدي عن كتفي، رأيتُ ندبة سيف طويلة منقوشة على كتفي الأيسر.

شعرتُ بعرق بارد يتكون بينما تنهدتُ. في الوقت الحالي، قررتُ العثور على طريقة لإزالة هذه العلامة لاحقاً واقتربتُ من جينلو غوك.

باساساساسا!

“…!”

حتى بعد تشتيت تجسيدي وإعادة تشكيله، كانت النتيجة هي نفسها. مهما أعدتُ خلق تجسيدي، تظل ندبة السيف منقوشة عليه.

“… لا أفهم تماماً ما تقصده.”

‘هذا، هذا المجنون…’

‘حتى لو استغرق الأمر مئات الملايين من السنين، سأصبح بالتأكيد خالداً حقيقياً.’

بالتفكير في الكيان الذي نقش العلامة عليَّ ورحل، شعرتُ بشعري يقف رعباً.

‘غرضي الأولي… كان كسر التراجع.’ تذكرتُ الدورة الـ 18 وفكرتُ في “سيو لي”. أن أملك جسداً يمكن دفنه في الأرض عندما يموت. أن أعيش [حياة واحدة لائقة]. أن أعيش حياة [حيث يبقى مَن يتذكرني في هذا العالم حتى لو متُّ]. كان ذلك ما رغبتُ فيه بصدق عندما كنتُ لا أزال بشرياً. وعلى الرغم من أن الأمر لا يبدو منطقياً بالنسبة لي الآن، إلا أن هذا ما كان عليه الحال آنذاك.

[لورد السيف والرمح السماوي].

“همم…”

‘هـ-هل أتوا بعد مشاهدتي وأنا أتغلب على الموت؟ أم بعد رؤية الانفجار؟ ماذا رأوا بالضبط ليأتوا ويجدوني… اللعنة.’

بشعوري بالإحساس على كتفي، ارتجف جسدي وكأنه ضربته محنة سماوية.

هذا ليس جيداً. كائن من النور لم يسعَ ورائي فحسب، بل ترك حتى علامته الخاصة وراءه. ‘لن يتم جري لـلورد السيف والرمح السماوي بدلاً من اللورد السماوي للعالم السفلي عندما أموت، صحيح؟’

كغوك، كغوغوغوك!

شعرتُ بعرق بارد يتكون بينما تنهدتُ. في الوقت الحالي، قررتُ العثور على طريقة لإزالة هذه العلامة لاحقاً واقتربتُ من جينلو غوك.

‘لذلك… يجب عليَّ كسر دورة التراجع.’

“أيها الشيخ، أقدم امتناني العميق لتعاليمك.”

[في الأصل، كنتُ أنوي فقط إعطاء الناشئ القليل من الاستنارة لكي لا تعاني من شياطين القلب… لكن استنارتك المفاجئة قد فاقت توقعاتي. تفضل.]

لو لم يلقِ لعنة شيطان القلب عليَّ، لما نلتُ هذه الاستنارة.

“كما ذكرتُ، الجبل…”

نظر جينلو غوك إليَّ للحظة، ثم أطلق تنهيدة عميقة وبدد تجسيده وهو يتحدث.

‘هذا، هذا المجنون…’

[في الأصل، كنتُ أنوي فقط إعطاء الناشئ القليل من الاستنارة لكي لا تعاني من شياطين القلب… لكن استنارتك المفاجئة قد فاقت توقعاتي. تفضل.]

“… لستُ متأكداً.”

“لقد ذكر الشيخ أن لديك أسئلة بخصوص ‘ملء السماوات بالروح الأرجوانية’ أو ‘يشم ندى العودة لبحر الملح’…”

بالتحديق بذهول في الفراغ للحظة، اتخذتُ أخيراً قراراً بارداً وعقلانياً، خالياً من أي عاطفة.

[لا أريد التحدث إليك. لقد فهمتُ بشكل تقريبي أي نوع من الكائنات أنت متشابك معها. فقط اذهب واهتم بشؤونك. لم يعد لديَّ المزيد من الفضول.]

“… هاه.” ضحكتُ. ‘إذن لنمُت.’

“همم…! أفهم أنه قد يكون هناك بعض سوء الفهم، لكني لسْتُ بأي حال من الأحوال في نوع العلاقة التي تفكر فيها مع [مالك الجبل العظيم] أو [المقعد الخامس للخالدين الثمانية المنيرين، لورد السيف والرمح السماوي]…”

“أيها الشيخ، أقدم امتناني العميق لتعاليمك.”

[كوااااااااااااغغغغ!!!]

نظر جينلو غوك إليَّ للحظة، ثم أطلق تنهيدة عميقة وبدد تجسيده وهو يتحدث.

صرخ جينلو غوك وشهق.

“همم… إذن، لهذا السبب يختبر أشخاص مثلنا تحولاً أسرع وأكثر حدة للنية إلى قوة جذب مقارنة بالمتدربين العاديين؟”

[اخرج! لا تدعهم يشكلون قوة جذب معي، واختفِ بسرعة! أسرع واغرب عن وجهي!]

‘لا… هذا الرجل. لقد فعل بي شيئاً حقاً. هناك حقاً شيطان قلب يهمس داخل وعيي… جينلو غوك… هل ألقى عليَّ لعنة ما؟’

“آه…”

“… حجم الظل يختلف باختلاف موقع الشمس، أليس كذلك؟”

ظننتُ أنه يمكنه تحمل ذلك لأنه في مرحلة دخول النيرفانا، لكن وبشكل غير متوقع، حتى اسم الخالدين الحقيقيين يبدو قاتلاً لأولئك في مرحلة دخول النيرفانا.

— لماذا تريد أن تصبح الأقوى؟

‘لا، ربما يكون الأمر أكثر فتكاً لأنه في مرحلة دخول النيرفانا. لم أفكر في ذلك.’

فهمتُ لماذا يتحول القلب لقوة جذب خلال مرحلة تحطيم النجوم. في مرحلة تحطيم النجوم، يصبح القلب قوة جذب، وتلك القوة تبدأ في الوصول لذروتها مع تقدم التدريب. في النهاية، تلتحم قوة الجذب مرة أخرى، مسببةً “النهاية”، وما وراء تلك النهاية، يولد [قلب] جديد. ‘ما اختبرتُه للتو كان شبيهاً بمعاينة لتلك العملية.’ بالطبع، بما أنني لم أمر بالعملية [الحقيقية]، فلا أعرف ما هي المشاكل التي قد تنشأ عندما أصل حقاً لتلك المرحلة وأحاول المرور بها. ولكن… شيء واحد مؤكد. ‘سواء في مرحلة الوعاء المقدس أو مرحلة دخول النيرفانا، سيأتي بالتأكيد وقت تثبت فيه هذه التجربة فائدتها!’

ب طقطقة شفتيَّ، توجهتُ لمصفوفة الانتقال الآني على سطح كوكب جينلو غوك وفعلتُها.

[سبع نقاط من عشرة. فكر في الأمر مرة أخرى بعناية.]

“أعتذر لإزعاج راحتك. سأزورك لاحقاً للاعتذار بشكل لائق.”

‘حتى لو استغرق الأمر مئات الملايين من السنين، سأصبح بالتأكيد خالداً حقيقياً.’

[لا حاجة! فقط اغرب!]

[اخرج! لا تدعهم يشكلون قوة جذب معي، واختفِ بسرعة! أسرع واغرب عن وجهي!]

يبدو أنه يريد التخلص مني فوراً، لكن بتفكيره أنني أملك داعمين هائلين، فهو يمتنع عن استخدام القوة. ابتسمتُ بمرارة، وانحنيتُ له، وقبل الانتقال لجسد شخص حقيقي آخر، سألتُه سؤالاً.

معبراً عن امتناني لجينلو غوك، تغلبتُ تماماً على ظاهرة تحول النية إلى قوة جذب. فقوة الجذب والقلب لم يكونا منفصلين تماماً منذ البداية. من البداية، ‘المكان الذي تشير إليه قوة الجذب هو القلب.’

“أود أن أسأل سؤالاً أخيراً… هل تعرف لماذا يوجد ‘مسار النجوم’ الذي صنعه الشخص الحقيقي التنين الشامخ، ولماذا هو متصل ببحر البرق المقدس؟”

بانفجاري في ضحك مجنون، قبلتُ “الموت” مرة أخرى.

أجاب باقتضاب على سؤالي.

[شخص ما]، لم يكتفِ بمجرد المداعبة، بل عض كتفي بأسنانه. شعرتُ بيديَّ وقدميَّ ترتجفان ذلاً، ووجهي يتحول للون الأحمر الساطع.

[ألا يجب أن تسأل الروح الإلهية التي تخدمها؟]

تأملتُ بعمق.

“كما ذكرتُ، الجبل…”

بتحدي كلمات [ها]، شتتُّ الموت نحو الخارج من داخل الانفجار. عندما أرتني [هي] دمار الكون، غاص قلبي حقاً. بالتفكير في أن تدريبي كان يسرع نهاية الكون! ولكن، عندما فكرتُ في الأمر مرة أخرى، كان غريباً. بالتأكيد، عندما تصل قوة الجذب لذروتها، يلقى الكون نهايته. ولكن… ألا يولد كون جديد في الوقت ذاته؟ تذكرتُ الدائرة السماوية للنهاية التي تنتهي بالقبول عند نهاية القدر، ودائرة الصقيع الشاسع السماوية التي تُختتم بدورة الفصول الأربعة، وأغمضتُ عينيَّ نصف إغماضة.

[لقد فهمتُ، أيها الشقي! سأقولها فقط، حسناً!؟ خلال حرب اليين الدموي العظمى، انجرف النطاق السماوي للشمس والقمر بأكمله في ذلك الصراع. أشفق الشخص الحقيقي التنين الشامخ على الكائنات الحية في النطاق وخلق مساراً لهم للهروب لنطاقات سماوية أخرى. إذا اتبعت مسار النجوم هذا، ففي نهايته تكمن ‘نقطة البداية’ لهذا النطاق السماوي!]

كسر دورة التراجع. لفعل ذلك، العودة للأرض. لفعل ذلك، التحقيق في بوابة الصعود. لفعل ذلك، بدء تدريب الخلود. لفعل ذلك، الحصول على الجذور الروحية اللازمة لتدريب الخلود. لفعل ذلك، الوصول لتقارب الطاقات الخمس نحو الأصل. لفعل ذلك…

“…!”

الشخص الذي يطرح هذه الأسئلة لم يعد شيطان القلب؛ بل أنا، أسائل نفسي وأجيبها بلا نهاية.

نقطة بداية النطاق السماوي. إنه المكان الذي وصلتُ إليه في دورتي الـ 19، مسترشداً بيقظة عين العرق النجمي تحت ترتيبات يونغ سونغ، الكنز الخالد للموقر السماوي للزمن. نقطة بداية النطاق السماوي هي حيث انفجر النطاق السماوي لأول مرة. وهي أيضاً مسار مباشر للجزء الأعمق من نطاق الموقر السماوي للزمن، وفي الوقت ذاته، تعمل كـ “بوابة للسفر بين النطاقات السماوية المختلفة”.

‘العالم السفلي يناديني.’ إذا استمر هذا، فسيتم جري ثانية للعالم السفلي. ولكن…

‘أرى ذلك. مسار النجوم يوجه الكائنات الحية لنقطة بداية النطاق السماوي، مما يسمح لهم بالهروب من النطاق كلما دعت الحاجة.’

بوكواك!

[… وقبل 120,000 عام، لو لم يقم ذلك [المجنون] بغرس بنصره في نقطة بداية النطاق السماوي وسد المسار، لكان نطاقنا السماوي للشمس والقمر قادراً على التفاعل بحرية مع النطاقات السماوية الأخرى، ولكن… بفضل البقايا التي تركها ذلك المجنون، حتى لو أتت النهاية، لا يمكننا الهروب من النطاق للفرار. وبالمثل، ‘الكائنات من النطاقات السماوية الأخرى’ لا يمكنها أيضاً التدخل بحرية في هذا النطاق السماوي!]

تحول القلب لقوة جذب، وقوة جذب العالم السفلي؛ بحل كليهما، سبحتُ عبر التألق الذي لا يزال عالقاً من الانفجار لانحني لجينلو غوك. وبينما كنتُ أخوض في عنقود الضوء، شعرتُ فجأة بإحساس غريب.

“… إنه الرعد الذهبي الإلهي، أليس كذلك؟”

“… لستُ متأكداً.”

بالنظر لكل الفوضى التي سببها، لم يعد الأمر مفاجئاً.

عندما رفعتُ يدي عن كتفي، رأيتُ ندبة سيف طويلة منقوشة على كتفي الأيسر.

[هذه هي الحقيقة بخصوص مسار النجوم. الطرف الآخر من مسار النجوم، يتصل بقاعة ملك البحر في عالم القوة القديمة. عندما تندلع أزمة في النطاق السماوي للشمس والقمر، فإن سليل الرئيس التنين الشامخ، هاي يو، سيفتح المسار، ويفعله بحيث تكون ‘الكائنات الحية داخل جسد الرئيس التنين الشامخ’ هي أول من يغادر النطاق السماوي. ومن تلك النقطة فصاعداً، عمل مسار النجوم كشبكة هروب طارئة، مما سمح للكائنات الحية في نطاق الشمس والقمر السماوي بالإخلاء للنطاقات السماوية المجاورة عبر عالم القوة القديمة في حالة الطوارئ.]

حتى بعد تشتيت تجسيدي وإعادة تشكيله، كانت النتيجة هي نفسها. مهما أعدتُ خلق تجسيدي، تظل ندبة السيف منقوشة عليه.

بينما علمتُ حقيقة مسار النجوم، أومأتُ برأسي.

— لماذا تريد أن تصبح الأقوى؟

“شكراً لمشاركة هذه المعلومات. سأرد لك الجميل يوماً ما.”

“ها، هاها! هاهاهاهاها!”

[أفضل طريقة لرد الجميل هي ألا تأتي للبحث عني مرة أخرى أبداً. لا أريد التورط معك. الآن اذهب! اخرج من هنا!]

بااااات!

لم يعد جينلو غوك يرتبط بي وكأنني شيء فظيع. بابتسامة مريرة، قدمتُ له انحناءة أخيرة قبل تفعيل مصفوفة الانتقال الآني.

الموت الذي غادر جسدي مؤقتاً بينما كنتُ أدير مسار الموت في الثلاثة العظمى المطلقة يعود إليَّ.

بااااات!

[في الأصل، كنتُ أنوي فقط إعطاء الناشئ القليل من الاستنارة لكي لا تعاني من شياطين القلب… لكن استنارتك المفاجئة قد فاقت توقعاتي. تفضل.]

مرت عدة أيام. بعد المرور عبر عشرات مصفوفات الانتقال الآني، وصلتُ أخيراً لبحر البرق المقدس.

‘إذن هو ليس شيطان قلب، بل بركة.’

لقد وصلتُ لإصبع بنصر يانغ سو جين.

[في الأصل، كنتُ أنوي فقط إعطاء الناشئ القليل من الاستنارة لكي لا تعاني من شياطين القلب… لكن استنارتك المفاجئة قد فاقت توقعاتي. تفضل.]

[اخرج! لا تدعهم يشكلون قوة جذب معي، واختفِ بسرعة! أسرع واغرب عن وجهي!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط