الفصل 479: بحر البرق المقدس (4)
مددتُ يدي وأمسكتُ بالشظية الذهبية.
نظرتُ إلى السقف للحظة، وأنا أفرك وجهي بيدي.
“…ماذا؟”
‘…مهما شرحتُ الأمر، لن تصدقني بعد الآن.’
باجيجيك!
لقد توصلتْ إلى استنتاج بمحض إرادتها.
‘سأحضر جيون ميونغ هون إلى هنا لاحقاً فحسب.’
حتى لو قمتُ بتعذيبها بقسوة قائلاً: ‘قولي إنني سيو أون هيون، ولستُ خالداً حقيقياً!’
وكان ذلك عندما أمسكتُ بسيد الطابق.
أو إذا حاولتُ إقناعها بلطف قائلاً: ‘أنا لسْتُ خالداً حقيقياً.’
[السبب في أن كتفيك أصبحا أكثر حساسية ولماذا تواصل التركيز عليهما… من منظوري، هو لأنك تحمل وزناً زائداً عليهما.]
على السطح، قد تبدو مقتنعة، لكن في أعماقها، ستظل تعتقد أنني خالد حقيقي وتعاملني على هذا الأساس.
تغير نجم الأصل الخاص بي، متخذاً هيئة محسنة للقتال. غلفت نار الزجاج الحقيقية كامل نجم الأصل الخاص بي. لويتُ قوة الجذب ووضعتُ هونغ فان وسيو ران، المتواجدين داخل نجم الأصل، في فضاء بديل مناسب، ثم حولتُ جسدي.
‘ماذا عليَّ أن أفعل؟’
[إنه لمن المريح أن “هادم السماوات” لم يخنَّا.]
أنا سيو أون هيون.
في هذا الموقف، ماذا يفترض بي أن أفعل؟
لسْتُ خالداً حقيقياً ما؛ أنا ببساطة سيو أون هيون.
‘ما هو ذلك المعبد؟’
كيف يفترض بي أن أثبت نفسي بالضبط؟
— بالطبع، إذا بُعث الرعد الذهبي، وأتقن بشكل كافٍ ‘أسلوب محنة البرق الأحمر السماوية’، وعاد، فيمكن تغيير شروط الاستخدام هذه… ولكن هذا مستحيل على الأرجح.
“…أنا.”
نظرتُ للمبجل هادم السماوات جانغ إيك وقلتُ:
رفعتُ يون وي، التي بدت وكأنها على وشك لعق قدمي، وقلتُ:
داعب يد سو-هاي ونظر إليَّ.
“سيو أون هيون. أنا لسْتُ خالداً حقيقياً.”
شددتُ قبضتي على الخنفساء، وبعد لحظة، انفجرت وماتت.
“…”
‘…نعم، لقد كنتُ بالتأكيد أفكر كثيراً من منظوري الخاص مؤخراً.’
استمعت يون وي لكلماتي بمنتهى الاحترام.
[عفواً…؟]
“مهما فكرتِ فيَّ… حسناً، لأكون صادقاً، إذا كنتِ لا تعرفينني، فلن تفهمي. أنا أعترف بذلك. قد أبدو كخالد حقيقي في بعض الأحيان. ولكن بغض النظر عما تظنينه، أنا لسْتُ خالداً حقيقياً.”
[انظروا هنا، أيها المبجلون. لماذا تتبعون جميعاً كلمات هذا الداويست من عرق الشجرة؟ لا فائدة من إرهاق أنفسنا هنا في صراع بلا معنى. ماذا عن المضي قدماً ومواجهة الطابق التالي بسرعة؟]
“ولـ…”
في اللحظة التي رأيته فيها، شعرتُ وكأن جسدي الرئيسي على وشك الانفجار، واستشعرتُ البرق يضرب عبر الغلاف الجوي لجسدي الرئيسي.
“لكن.”
— المعبد الحجري في تلك البركة. ذلك المعبد يُسمى برج المحن، وبداخله محن تتراوح من مرحلة تنقية التشي وصولاً لمرحلة دخول النيرفانا. إذا اخترقت المعبد ووصلت لأعلى مستوى، فلن تحصل فقط بشكل طبيعي على الوصول لخزنة كنوز الرعد الذهبي، بل ستتمكن أيضاً من التحكم في بحر البرق المقدس بقوة أكبر.
قاطعتُ كلماتها وتحدثتُ بصرامة.
تزامناً مع دخولي هذا العالم، دخلت علامة في نطاق قوة جذبي.
“إذا كنتِ تؤمنين بأنني خالد حقيقي… فكري فيَّ بهذه الطريقة إذن. فبعد كل شيء، أنا أيضاً أهدف لأن أصبح خالداً حقيقياً يوماً ما، وإذا جاء ذلك اليوم، فلن أنسى طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”
انضم المبجلون من عالم الشيطان الحقيقي أيضاً، محاصرين إياي.
عند كلماتي، برقت عيناها.
“…!”
“شكراً… شكراً لك! شكراً جزيلاً لك!”
اتسعت أعين المبجلين عندما خاطبتُ جانغ إيك بـ “معلمي”، وبدأوا جميعاً في مراقبته بحذر.
انحنت وواصلت تقبيل قدميَّ.
تحدثتُ إلى مَن يبدو أنه يمثلهم— مبجل عرق التنين الأصفر.
بسبب عجزي عن إيقافها قسراً، لم يسعني إلا تنظيف حنجرتي والتراجع خطوة للخلف.
قاطعتُ كلماتها وتحدثتُ بصرامة.
“أرجوكِ توقفي. و… سأقدر لكِ لو عاملتني كما كنتِ تفعلين…”
[الأمر لا يتعلق بالاهتمام بالضعفاء… فقط ثق بنا أكثر قليلاً. سأؤمن بك دائماً وأتبعك. ولكن… تذكر أيضاً أننا نحن أيضاً نملك منظورنا الخاص، ووجهات نظرنا، والقلب لنكون عوناً لك. تلك الشخصية وجدت أيضاً حلاً تعتقد أنه سيفيدنا أكثر، بناءً على حكمها الخاص.]
“أمرُك مطاع!”
وييييييييييينغ!
طاخ!
كيف يفترض بي أن أثبت نفسي بالضبط؟
أجابت وهي تحني رأسها بقوة كافية لإحداث صوت ارتطام، ثم تراجعت للخلف.
ما أرغب فيه أكثر من أي شيء هو الحياة.
بمشاهدة عرض يون وي، جلستُ في وضعية اللوتس في سكن جيون ميونغ هون للحظة.
“ماذا عني بالضبط؟”
طق، طقطقة…
بدأوا في تضييق الخناق.
تدريجياً، بدأتُ أشعر بذلك.
وودودوك!
وعيي ينعكس مرة أخرى عائداً إلى بحر البرق المقدس، وهذه اللحظة الوجيزة من النزول الإلهي أوشكت على الانتهاء.
[لُم قدرك.]
تحدثتُ في الفراغ.
يبدو أن مدة النزول الإلهي قد بلغت نهايتها.
“هل تشاهد يا جيون ميونغ هون؟”
“…ما رأيك في سلوك يون وي؟”
وعلى الفور، جاء الرد.
“إذا كنتِ تؤمنين بأنني خالد حقيقي… فكري فيَّ بهذه الطريقة إذن. فبعد كل شيء، أنا أيضاً أهدف لأن أصبح خالداً حقيقياً يوماً ما، وإذا جاء ذلك اليوم، فلن أنسى طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”
— أجل.
[إجابة خاطئة؟]
“متى استيقظت؟”
“همم، مفهوم. على أية حال… القوة الحقيقية لبحر البرق المقدس هي العمل كممر هروب للطوارئ؟”
— منذ البداية تماماً. كل ما في الأمر أنه حتى الآن، لم أستطع الرد بداخلك لأن حضور روحك كان طاغياً جداً… هل يجب أن أقول إنني سُحقت؟ شيء من هذا القبيل. عندما رفعتَ وعيك إلى النطاق الخالد مستخدماً جسدي لصد هجوم السيدة المقدسة، كانت شدة التحفيز قوية جداً لدرجة أنه لم يكن أمامي خيار سوى الاستيقاظ قسراً. لكن بفضلك، تمكنتُ من تجربة المرحلة الخالدة مبكراً… لم يكن الأمر سيئاً.
مع بدء انسحاب حضوري عائداً إلى بحر البرق المقدس، بدا أن جيون ميونغ هون استعاد بعض الطاقة.
“…ما رأيك في سلوك يون وي؟”
“ولـ…”
— ماذا تقصد بماذا أظن؟ فقط تقبل الأمر. سلفنا، في النهاية، ورغم تكرار أخطائها في التقدير، تبذل جهداً بطريقتها الخاصة.
شرحتُ له عن مرحلة تحطيم النجوم، وبعد الاستماع، أومأ جيون ميونغ هون على الفور.
“المشكلة هي أنها تخطئ التقدير كثيراً جداً.”
عند كلماته، حاصرني عدة مبجلين من عالم الصقيع الساطع.
— هذا صحيح.
العرق الصاعد.
فحصتُ جيون ميونغ هون المستيقظ بداخلي لأرى ما إذا كان بخير، وبدا بشكل مفاجئ أنه لا يعاني من أي مشاكل كبيرة.
“…أنا.”
يبدو أن أي شخص أتقن “أسلوب محنة البرق الأحمر السماوية” يمكنه الحفاظ على وعيه والمقاومة حتى أثناء النزول الإلهي.
‘أورك!’
في هذه الحالة، ومع ذلك، كان وعيي غامراً جداً لدرجة أن وعي جيون ميونغ هون سُحق دون فرصة للمقاومة.
من بينهم، ابتسمتُ قليلاً عند إلقاء نظرة على شكل ذو لون أخضر قبل الالتفات لمراقبة بقية المبجلين.
— إذن، ما هي المشكلة؟ لقد أقسمت يون وي على اتباعك بإخلاص، أليس كذلك؟
[حتى لو سامحتَ نفسك، يبدو أنك لا تزال تدفع نفسك بقسوة شديدة.]
“أنا فقط… أريدها أن تعاملني كـنفسي.”
تجمعت مجموعة من المبجلين ذوي الحضور الشاسع حولي.
انفجر جيون ميونغ هون ضاحكاً بداخلي عند ذلك.
“المشكلة هي أنها تخطئ التقدير كثيراً جداً.”
— هاهاها! كم هذا مضحك. ماذا يعني أصلاً أن تعاملك كـ ‘نفسك’؟
باساساساسا!
“حسناً، ذاك هو…”
قبض…
— هل تطلب أن تُعامل كـ ‘سيو أون هيون البشري’؟ انسَ الأمر. هذا مستحيل. أن تُعامل كبشري… صراحةً، حتى الوصول لمرحلة بناء التشي كافٍ للبدء في التخلص من ذلك الجزء. في اللحظة التي يدخل فيها المرء طريق تدريب الخلود ويتجاوز مرحلة بناء التشي، لم نعد بشراً بل نحن ‘متدربون يشبهون البشر’.
“ماذا؟ ولما لا؟”
“…مع ذلك، كزميل في الطائفة…”
خمسة من عالم الصقيع الساطع.
— أفهم ما تحاول قوله، لكن هذا مستحيل أيضاً. هذه ليست مجرد مسألة كونك متدرباً أو رتبة مرحلتك… بل لأن ‘الموضوع هو أنت’.
[هذا صحيح. أنا أتحدث عنك… صراحةً، مع مرور الوقت، أصبحت تولي اهتماماً أكبر لكتفيك.]
“ماذا عني بالضبط؟”
— ماذا تقصد بماذا أظن؟ فقط تقبل الأمر. سلفنا، في النهاية، ورغم تكرار أخطائها في التقدير، تبذل جهداً بطريقتها الخاصة.
— أتريدني أن أكون صريحاً؟
يبدو أنه يخبرني أن أتبعه.
باجيجيك!
سبلاش!
مع بدء انسحاب حضوري عائداً إلى بحر البرق المقدس، بدا أن جيون ميونغ هون استعاد بعض الطاقة.
“ماذا…؟”
خلق نسخة من البرق أمام جسده وتحدث من خلالها.
من بينهم، ابتسمتُ قليلاً عند إلقاء نظرة على شكل ذو لون أخضر قبل الالتفات لمراقبة بقية المبجلين.
[أنت، كما تعلم… كنت تتصرف بغرابة مؤخراً.]
عند كلماته، حاصرني عدة مبجلين من عالم الصقيع الساطع.
“…ذلك بسبب مرحلة تحطيم النجوم. في تحطيم النجوم، يتحول القلب تدريجياً إلى قوة جذب…”
علق فكا الخنفساء في يدي.
شرحتُ له عن مرحلة تحطيم النجوم، وبعد الاستماع، أومأ جيون ميونغ هون على الفور.
تحدثتُ لـ طائر الاهتزاز الذهبي.
[الأمر واضح الآن. ما سأقوله ليس له علاقة بهذا النوع من قوة الجذب في مرحلة تحطيم النجوم. فقط سيو أون هيون، الأمر يتعلق بحالتك الجوهرية.]
انفجر جيون ميونغ هون ضاحكاً بداخلي عند ذلك.
“حالتي الجوهرية؟”
وميض!
[هذا صحيح. أنا أتحدث عنك… صراحةً، مع مرور الوقت، أصبحت تولي اهتماماً أكبر لكتفيك.]
— تحتاج فقط للخطو للداخل مباشرة.
“…”
نظرتُ إلى السقف للحظة، وأنا أفرك وجهي بيدي.
[ليس لأن كتفيك منطقة حساسة أو لأنك تعلمت تقنية تجعلهما أكثر حساسية، صحيح؟]
ومع سيطرة الطائفة على عالم الرأس، من المرجح أنه في غضون بضع سنوات، سيجمعون موارد القارة وينتجون شخصاً يصل لمرحلة الكائن السماوي.
“…بالطبع لا.”
سبلاش!
[السبب في أن كتفيك أصبحا أكثر حساسية ولماذا تواصل التركيز عليهما… من منظوري، هو لأنك تحمل وزناً زائداً عليهما.]
أدرتُ رأسي، وهناك، كان مبجل في مرحلة تحطيم النجوم يبدو أنه من عرق الأشجار الشاهقة يحدق بي بوجه محمر.
“ماذا؟”
أمسكتُ برأسي واتخذتُ تعبيراً مريراً.
[…عندما أنظر إليك، كما تعلم…]
أريدهم فقط أن يعاملوني كما أنا.
مد يده نحو صدري، مستخرجاً يد سو-هاي من الداخل وداعبها برقة.
— أنا آسفة حقاً. ومع ذلك، إذا تم التعامل مع خزنة كنوز الرعد الذهبي… بشكل غير لائق من قبل شخص ارتقى للمقعد الخالد، فقد ينتهي بهم الأمر مثل راية البرق السماوية، محاصرين في مكان للمصائب… إنه أمر مخيف جداً للعبث به.
[أحياناً، يبدو الأمر وكأنك تسيء معاملة نفسك بشكل مفرط. يبدو الأمر وكأنك، بسبب الأعباء التي تحملها على ظهرك، تُسحق تحت الوزن وتموت قليلاً كل يوم.]
“إذا كنتِ تؤمنين بأنني خالد حقيقي… فكري فيَّ بهذه الطريقة إذن. فبعد كل شيء، أنا أيضاً أهدف لأن أصبح خالداً حقيقياً يوماً ما، وإذا جاء ذلك اليوم، فلن أنسى طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”
“…”
انضم المبجلون من عالم الشيطان الحقيقي أيضاً، محاصرين إياي.
[لحسن الحظ… في عالم جزيرة بينغلاي، ذلك العالم الذي يشبه عالم الرأس، بعد أن تحدثت مع تجسيد بوك هيانغ-هوا، يبدو أنك توقفت عن بعض ذلك العقاب الذاتي.]
بقوة “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، تحولت يدي اليمنى الممسكة بالسيف الزجاجي عديم اللون لـ نار الزجاج الحقيقية، مندمجة مع السيف.
“هذا صحيح.”
[ها، يبدو أنك تعتمد على شيء ما لأنه معلمك…]
لقد سمعتُ من بايك ران عن ‘كيفية مسامحة نفسي’.
حتى بعد اختراق الطابق التالي، واصل مبجل عالم الذهبي الأرجواني تحطيم الطوابق اللاحقة في الأعلى.
في الوقت ذاته، أطفأتُ نيران الإساءة التي كانت تعذبني، ملتقطاً نقطة البداية لفني الخالد ومكملاً أسلوب “الزجاج البلوري لتخطي البحر”.
— ذلك أيضاً مستحيل.
“آنذاك… سامحتُ نفسي كثيراً.”
“همم… مفهوم. سأشرع كما اقترحتِ.”
[نعم. منذ ذلك الحين، تحسنت بشرتك بشكل ملحوظ. ولكن…]
[لقد رأى هذا التلميذ سيو أون هيون المعلم.]
داعب يد سو-هاي ونظر إليَّ.
وبينما أفكر في أولئك الذين يبقون بجانبي حتى داخل تدفق وقتي المتراجع، أخرجتُ نفسي من جوهر قلبي الكئيب.
[حتى لو سامحتَ نفسك، يبدو أنك لا تزال تدفع نفسك بقسوة شديدة.]
لهذا السبب، أريد على الأقل أن يرانِي رفاقي كما أنا.
“…ماذا؟”
وييييينغ!
[الأمر تماماً كما قلتُ. هناك الكثير مما يثقل كاهلك. أنا أقول إنك تحاول تحمل مسؤولية كل شيء بمفردك تماماً.]
“المشكلة هي أنها تخطئ التقدير كثيراً جداً.”
تحدث بتعبير جاد.
التمييز بين الأنا والآخرين أصبح ضبابياً عبر العديد من الميتات.
[بالطبع، أنا أفهم. صراحةً، المنهون الذين ذكرتهم؟ ذلك لأنك بيننا نحن المنهين، الأكثر كفاءة. إنه موقف جيد لتمتلكه. ولكن لأنك وضعت عبئاً ثقيلاً على كتفيك وتدفع نفسك بقوة، في نقطة ما، يبدو أنك توقفت عن الاهتمام بآراء ومنظورات الآخرين.]
استعرت نار الزجاج الحقيقية عبر كامل نجم الأصل، معيدةً تشكيل هيئته. ومع انضغاط نجم الأصل، اتخذتُ مظهر “سيو أون هيون البشري”. غطت نار الزجاج الحقيقية كامل جسدي، متحولةً لأردية الخالدين، مع أجزاء من النيران تنسدل لأسفل ظهري لتشكل أجنحة من ثياب.
“…”
— هذا صحيح.
[موقف السلف يون وي يعكس هذا أيضاً. ألم تكن تحكم عليها فقط من منظورك الخاص؟ ليس بالضرورة شيئاً سيئاً؛ فبعد كل شيء، غالبية أقدارنا تقع على عاتقك. ولكن… أحياناً، استمع لآراء ووجهات نظر مَن هم أضعف منك. لا أعني أن تولي اهتماماً أو تكون مراعياً للضعفاء.]
“هذا صحيح.”
وضع يد جين سو-هاي لأسفل للحظة، ثم نهض من مقعده ووضع يده على كتفي.
[انظروا هنا، أيها المبجلون. لماذا تتبعون جميعاً كلمات هذا الداويست من عرق الشجرة؟ لا فائدة من إرهاق أنفسنا هنا في صراع بلا معنى. ماذا عن المضي قدماً ومواجهة الطابق التالي بسرعة؟]
ولم أنفضها.
— أجل.
[الأمر لا يتعلق بالاهتمام بالضعفاء… فقط ثق بنا أكثر قليلاً. سأؤمن بك دائماً وأتبعك. ولكن… تذكر أيضاً أننا نحن أيضاً نملك منظورنا الخاص، ووجهات نظرنا، والقلب لنكون عوناً لك. تلك الشخصية وجدت أيضاً حلاً تعتقد أنه سيفيدنا أكثر، بناءً على حكمها الخاص.]
“…”
“…سأفكر في الأمر.”
باجيجيك!
باجيجيجك!
— تحتاج فقط للخطو للداخل مباشرة.
يبدو أن مدة النزول الإلهي قد بلغت نهايتها.
“لماذا أحضرتِني إلى هنا؟”
تشتت وعيي مباشرة من داخل جسد جيون ميونغ هون.
تحدثتُ في الفراغ.
باساساساسا!
بخلاف الخالدين الحقيقيين، الغالبية تحت مرحلة بناء التشي.
تردد صدى صوت همهمات من كل الاتجاهات.
بما أنني أعرف كيف أقرأ الشفاه، يمكنني فهم معناها حتى دون سماع صوتها.
‘هذا هو…’
“ماذا؟ ولما لا؟”
أدركتُ على الفور ما هي.
ظهرت “الثلاثة العظمى المطلقة”، وأنا، المندمج مع السيف، رفعته وضربتُ.
إنها أصوات.
الفصل 479: بحر البرق المقدس (4)
أصوات أولئك الذين ‘تعلموا أسلوب مسار البرق’.
[اخرس! ليس لديَّ ما أشرحه لمتحرش مثلك! أيها المبجلون من عالم الصقيع الساطع، فلنهاجم جميعاً هذا التهديد الخبيث!]
باجيك، باجيجيجيك…
ولكن…
تذوقتُ إحساس البرق الذي يدور داخل عقلي، محدداً هوياتهم.
كغونغ، كغورورونغ!
‘أرى ذلك. هؤلاء هم… كل أولئك الذين تعلموا على يد يانغ سو جين!’
ولكن…
أولئك الذين تعلموا حكمة البرق من يانغ سو جين وورثوا تعاليمه. ومع ذلك، فإن الغالبية في مرحلة بناء التشي وما دونها.
أحياناً، أخلط حتى بين موتي وموت رفاقي، وذات مرة، وباعتقادي أنني بما أنني أستطيع تحمل ألقاب الخالدين الحقيقيين، فإن شخصاً حقيقياً في مرحلة دخول النيرفانا سيتمكن بطبيعة الحال من فعل ذلك أيضاً، أسقطتُ بتهور ألقاب وأسماء الخالدين الحقيقيين كقنبلة على جينلو غوك، الذي منحني فضلاً.
‘أرى ذلك. ذلك الوقت…’
[عالم القوة القديمة الخاص بنا لديه عمل معك أيضاً. نحتاج لمعرفة لماذا صدر بحقك [أمر نفي] من السيد المقدس هاي لين. بعد المساعدة في القبض عليك، سنتولى الاستجواب.]
اليوم الذي بحث فيه مالك العقاب السماوي عن زينغلي ومحى طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
مددتُ نطاق وعيي وبدأتُ الاستكشاف في الأرجاء البعيدة.
مالك العقاب السماوي لم يمحُ الطائفة فحسب، بل قضى على جميع من تلقوا تعاليم يانغ سو جين تقريباً.
وجدتُ نفسي في مكان يشبه الفضاء الخارجي وتفحصتُ محيطي.
الذين نجوا كانوا الحالات القصوى.
مرتدية رداءً مصنوعاً من البرق الذهبي، واقفة بقدميها العاريتين البيضاء النقية والنظيفة، تقدم تحياتها من فوق الجناح.
جيون ميونغ هون، صاحب الموهبة الأعلى بينهم.
‘أقوى أمل لي هو ببساطة الحياة.’
أو الذين لم يتأثروا بقوة مالك العقاب السماوي بسبب قوتهم الجبارة، الكيانات القليلة في العالم العلوي الشاسع والأكثر ضخامة.
مددتُ نطاق وعيي وبدأتُ الاستكشاف في الأرجاء البعيدة.
‘كيوك…’
‘طائفة الرعد السماوي في عالم الرأس فريدة من نوعها.’
يبدو أن قلة من تلاميذ يانغ سو جين الذين يُفترض أنهم خالدون حقيقيون قد نجوا أيضاً.
أشعر بقوة الجذب من حولي وهي تتحول مع اقتراب ظاهرة ما.
محوتُ حضورهم من عقلي وتفحصت الآخرين.
إنه نفس العالم الشبيه بالينبوع الساخن الذي زرته في المرة الماضية.
بخلاف الخالدين الحقيقيين، الغالبية تحت مرحلة بناء التشي.
لهذا السبب، أريد على الأقل أن يرانِي رفاقي كما أنا.
يُرجح أنهم اعتُبروا غير جديرين بأن يُقتلوا مباشرة بواسطة مالك العقاب السماوي.
— لذلك، بدلاً من أن أفتح أنا الباب، سيكون… من الأنسب للسيد الشاب التغلب على المحنة ودخول خزنة الكنوز.
بمعنى آخر…
انفجر جيون ميونغ هون ضاحكاً بداخلي عند ذلك.
الغالبية العظمى من تلاميذ يانغ سو جين المتبقين في هذا العالم إما في مرحلة بناء التشي أو خالدون حقيقيون.
لقد قلتُ دائماً لجيون ميونغ هون أن يثق بي ويتبعني.
‘طائفة الرعد السماوي في عالم الرأس فريدة من نوعها.’
سبلاش!
وفقاً لتقارير يون وي العرضية، يبدو أنه في طائفة الرعد السماوي بعالم الرأس، ظهر عدد قليل من متدربي الروح الوليدة، واستولوا تماماً على الهيمنة على القارة.
كان عددهم 21 في المجموع.
ومع سيطرة الطائفة على عالم الرأس، من المرجح أنه في غضون بضع سنوات، سيجمعون موارد القارة وينتجون شخصاً يصل لمرحلة الكائن السماوي.
تحدثتُ إلى مَن يبدو أنه يمثلهم— مبجل عرق التنين الأصفر.
‘أرى ذلك. إذن في بحر البرق المقدس، إذا دخل شخص يُعتقد أنه يكمل إرث طائفة الرعد السماوي، أو في الجوهر، إرث يانغ سو جين، فإنه يُمنح الفرصة لمراقبة صلات يانغ سو جين في بحر البرق المقدس.’
تلاعبتُ بقوة الجذب لأثقب حفرة في العالم. ثم انتقلتُ للعالم التالي وراء عالم الينبوع الساخن.
كثفتُ وعيي بالكامل وفحصتُ محيطي.
وييييييييييينغ!
محيطي مظلم.
تدريجياً، بدأتُ أشعر بذلك.
أشعر بقوة الجذب من حولي وهي تتحول مع اقتراب ظاهرة ما.
حاصرني المبجلون من عالم القوة القديمة لسبب عبثي.
أثناء انتظار اقترابها، تأملتُ في حديثي مع جيون ميونغ هون.
ومع ذلك، تحدث مبجل من عرق التنين الأصفر، وعيناه تلمعان.
مقارنةً بالمرة الأولى التي جئنا فيها إلى مسار الصعود، لقد تغير كثيراً حقا.
“…بالطبع لا.”
‘…نعم، لقد كنتُ بالتأكيد أفكر كثيراً من منظوري الخاص مؤخراً.’
“همم، مفهوم. على أية حال… القوة الحقيقية لبحر البرق المقدس هي العمل كممر هروب للطوارئ؟”
ربما لأنني واجهتُ الموت مرات كثيرة جداً في فترة قصيرة.
كـورورونغ!
أحياناً، أخلط حتى بين موتي وموت رفاقي، وذات مرة، وباعتقادي أنني بما أنني أستطيع تحمل ألقاب الخالدين الحقيقيين، فإن شخصاً حقيقياً في مرحلة دخول النيرفانا سيتمكن بطبيعة الحال من فعل ذلك أيضاً، أسقطتُ بتهور ألقاب وأسماء الخالدين الحقيقيين كقنبلة على جينلو غوك، الذي منحني فضلاً.
تحدثتُ لـ طائر الاهتزاز الذهبي.
التمييز بين الأنا والآخرين أصبح ضبابياً عبر العديد من الميتات.
بدأوا في تضييق الخناق.
بسبب ذلك، أظن أنني أصبحتُ مرتبكاً بشأن الفرق بين ‘الأنا التي أراها’ و’الأنا التي يراها الآخرون’.
[ليس لأن كتفيك منطقة حساسة أو لأنك تعلمت تقنية تجعلهما أكثر حساسية، صحيح؟]
بينما أرى نفسي ببساطة كـنفسي، قد أبدو في الواقع كوحش لا يمكن سبر أغواره من منظور شخص عادي مثل يون وي— وهو شيء كنتُ قد أغفلتُه.
تشتت وعيي مباشرة من داخل جسد جيون ميونغ هون.
تستستستس—
الطابق الثاني، الثالث، الرابع…
ضغطتُ “نجم المطر السماوي العظيم” وأدخلته في جسد تجسيدي، متخذاً هيئة بشرية.
— هاهاها! كم هذا مضحك. ماذا يعني أصلاً أن تعاملك كـ ‘نفسك’؟
قبض…
سبلاش!
أمسكتُ برأسي واتخذتُ تعبيراً مريراً.
ومع سيطرة الطائفة على عالم الرأس، من المرجح أنه في غضون بضع سنوات، سيجمعون موارد القارة وينتجون شخصاً يصل لمرحلة الكائن السماوي.
‘ذلك… شيء لا أريده.’
لهذا السبب، أريد على الأقل أن يرانِي رفاقي كما أنا.
علاقة يون وي معي ليست عميقة بما يكفي لكي يجرحني موقفها بشدة.
تشتت وعيي مباشرة من داخل جسد جيون ميونغ هون.
ولكن…
باجيك، باجيجيجيك…
إذا نظرتُ للأمر بموضوعية، فهذه الحادثة لا تختلف عما حدث مع تشيونغ مون ريونغ.
تذوقتُ إحساس البرق الذي يدور داخل عقلي، محدداً هوياتهم.
حادثة شخص كان يوماً معلمي في حياة سابقة يبدأ في مخاطبتي كـ “كبير” أو “داويست” من الحياة التالية.
منذ وصولي لمرحلة تحطيم النجوم، كان كل خصومي كائنات مثل اليين الدموي، لورد السيف والرمح السماوي، السيدة المقدسة بايك وون التي اندمجت مع عالم الصقيع الساطع، وشبه الخالد في دخول النيرفانا جينلو غوك—كل منهم أعلى بكثير من مستواي.
بدءاً من بوك هيانغ-هوا وتشيونغ مون ريونغ، كم من أعزائي نادوني بالكبير أو الشيخ؟
[بالطبع، أنا أفهم. صراحةً، المنهون الذين ذكرتهم؟ ذلك لأنك بيننا نحن المنهين، الأكثر كفاءة. إنه موقف جيد لتمتلكه. ولكن لأنك وضعت عبئاً ثقيلاً على كتفيك وتدفع نفسك بقوة، في نقطة ما، يبدو أنك توقفت عن الاهتمام بآراء ومنظورات الآخرين.]
مع تدفق الوقت، أكون أنا أقوى بشكل طبيعي، لكن الآخرين يمكنهم فقط العيش في وقت منفصل عن وقتي الخاص.
— تحتاج فقط للخطو للداخل مباشرة.
دفنتُ وجهي بين يديَّ.
هواروروروروروك!
التراجع هو بالفعل سلطة قوية.
اتسعت أعين المبجلين عندما خاطبتُ جانغ إيك بـ “معلمي”، وبدأوا جميعاً في مراقبته بحذر.
ولكن…
على السطح، قد تبدو مقتنعة، لكن في أعماقها، ستظل تعتقد أنني خالد حقيقي وتعاملني على هذا الأساس.
في الوقت ذاته، هو أيضاً لعنة مروعة بشكل لا يصدق.
رداً على سؤالي، أشارت طائر الاهتزاز الذهبي خارج الجناح، نحو البركة.
لأنني طالما أملك هذه القدرة، يجب أن أعيش للأبد في خوف من أن أصبح ‘شخصاً عالياً جداً’ في عيون أولئك الأعزاء عليَّ…
مرة أخرى، تلاعبتُ بقوة الجذب واخترقتُ للطابق التالي.
‘أقوى أمل لي هو ببساطة الحياة.’
“ماذا…؟”
إنه شيء فكرتُ فيه باستمرار منذ الدورات الأولى في عالم الرأس.
“…بالطبع لا.”
ما أرغب فيه أكثر من أي شيء هو الحياة.
أو الذين لم يتأثروا بقوة مالك العقاب السماوي بسبب قوتهم الجبارة، الكيانات القليلة في العالم العلوي الشاسع والأكثر ضخامة.
‘حياة واحدة لائقة’ حيث أخشى الموت، وحتى لو متُّ، لا يعود الوقت للوراء، ولا تختفي صلاتي.
تحدث بتعبير جاد.
إذا كانت حياتي ستُبنى على الرغبة، فقد أجد نفسي يوماً ما أتمتم بشيء غير مضحك مثل، ‘الحياة هي في الأساس حياة’.
إنه خنفساء بحجم التابع (القمر).
بقدر ذلك…
الطابق السابع والعشرون، الثامن والعشرون، التاسع والعشرون، الثلاثون…
بالنسبة لي، الشخص الذي تتضاءل معنى حياته مع كل انعكاس للزمن، أصبحت الحياة شيئاً أتوق إليه بيأس.
[أيها الأحمق المغرور!]
بتوقي اليائس للحياة، عليَّ أن أصب كل قوتي في إعطاء معنى لكل حياة.
حاصرني المبجلون من عالم القوة القديمة لسبب عبثي.
لهذا السبب، أريد على الأقل أن يرانِي رفاقي كما أنا.
وجدتُ نفسي في مكان يشبه الفضاء الخارجي وتفحصتُ محيطي.
لأنه حتى لو انعكس الوقت، فعلى الأقل يظلون بجانبي.
‘حياة واحدة لائقة’ حيث أخشى الموت، وحتى لو متُّ، لا يعود الوقت للوراء، ولا تختفي صلاتي.
لكن صلات لا حصر لها، بدءاً من تشيونغ مون ريونغ وبوك هيانغ-هوا، والآن حتى يون وي… أولئك الذين وقفوا يوماً بجانبي بدأوا ينظرون إليَّ بخوف.
“ماذا عني بالضبط؟”
في هذا الموقف، ماذا يفترض بي أن أفعل؟
من داخل النيران الزجاجية، نظرتُ للأسفل نحو المبجلين بغطرسة وتحدثتُ:
— الأمر لا يتعلق بالاهتمام بالضعفاء… فقط ثق بنا أكثر قليلاً. سأؤمن بك دائماً وأتبعك. ولكن… تذكر أيضاً أننا نحن أيضاً نملك منظورنا الخاص، ووجهات نظرنا، والقلب لنكون عوناً لك. تلك الشخصية وجدت أيضاً حلاً تعتقد أنه سيفيدنا أكثر، بناءً على حكمها الخاص.
رفعتُ يون وي، التي بدت وكأنها على وشك لعق قدمي، وقلتُ:
“…هل تطلب مني أن أثق بك يا جيون ميونغ هون؟”
لأنهم… هم أيضاً يثقون بي بطريقتهم الخاصة.
استحضرتُ كلمات جيون ميونغ هون.
‘…نعم، لقد كنتُ بالتأكيد أفكر كثيراً من منظوري الخاص مؤخراً.’
وبينما أفكر في أولئك الذين يبقون بجانبي حتى داخل تدفق وقتي المتراجع، أخرجتُ نفسي من جوهر قلبي الكئيب.
[نعم. منذ ذلك الحين، تحسنت بشرتك بشكل ملحوظ. ولكن…]
“نعم. أظن أنه لا يوجد خيار آخر.”
عندما أفكر في الأمر، بدلاً من مجرد جرهم معي بقول ‘هذه المرة أيضاً’ والانتهاء عند هذا الحد، ربما كان عليَّ أن أثق بهم بشكل أفضل.
أكره عندما تتغير ردود فعل من هم بجانبي.
الذين نجوا كانوا الحالات القصوى.
أريدهم فقط أن يعاملوني كما أنا.
[السبب في أن كتفيك أصبحا أكثر حساسية ولماذا تواصل التركيز عليهما… من منظوري، هو لأنك تحمل وزناً زائداً عليهما.]
لكن هذا مستحيل ما لم أذهب لحد غسل أدمغتهم.
سبلاش!
‘بينما أنمو أقوى، بطبيعة الحال، أفكارهم ومنظورهم تجاهي ليس لديهم خيار سوى التغير…’
أعرب أصحاب ذلك الحضور جميعاً عن غضبهم تجاهي لثقبي الثقوب بتهور عبر طوابقهم.
لقد قلتُ دائماً لجيون ميونغ هون أن يثق بي ويتبعني.
— أفهم ما تحاول قوله، لكن هذا مستحيل أيضاً. هذه ليست مجرد مسألة كونك متدرباً أو رتبة مرحلتك… بل لأن ‘الموضوع هو أنت’.
عندما أفكر في الأمر، بدلاً من مجرد جرهم معي بقول ‘هذه المرة أيضاً’ والانتهاء عند هذا الحد، ربما كان عليَّ أن أثق بهم بشكل أفضل.
[جيد.]
حتى لو وجدتُ ذلك غير مرضٍ، رؤيتهم وأفكارهم عني،
من داخل النيران الزجاجية، نظرتُ للأسفل نحو المبجلين بغطرسة وتحدثتُ:
قررتُ أن ‘أثق’ بموقفهم تجاهي.
حاصرني المبجلون من عالم القوة القديمة لسبب عبثي.
لأنهم… هم أيضاً يثقون بي بطريقتهم الخاصة.
“…!”
كغونغ، كغورورونغ!
[ولكن، ألن ينضم المعلم للهجوم المشترك؟]
يزأر الرعد، ويظهر أمام عينيَّ مخلوق ضخم يشبه طائر الطنان.
— مرحباً بك في الأعماق الداخلية لبحر البرق المقدس، فضاء الإدارة، أيها السيد الشاب.
طائر طنان بحجم القمر، جسده بالكامل مكون من البرق.
بين المبجلين الذين بدوا غير مصدقين لتصريحي، أطلق مبجل واحد من عالم الذهبي الأرجواني صرخة غاضبة واندفع نحوي.
“…!”
طائر الطنان الذي أرشدني إلى هنا يتحول الآن إلى فتاة بشرية صغيرة بشعر أشقر بلاتيني.
في اللحظة التي رأيته فيها، شعرتُ وكأن جسدي الرئيسي على وشك الانفجار، واستشعرتُ البرق يضرب عبر الغلاف الجوي لجسدي الرئيسي.
“جبل سوميرو؟”
[مـ-من هو المبجل؟]
حتى بعد اختراق الطابق التالي، واصل مبجل عالم الذهبي الأرجواني تحطيم الطوابق اللاحقة في الأعلى.
وييييييييييينغ!
تشتت وعيي مباشرة من داخل جسد جيون ميونغ هون.
يرفرف طائر الطنان بجناحيه بسرعة تفوق البرق، مراقباً إياي للحظة.
بتعابير ارتياح، أطلق المبجلون جماعياً تنهيدات الصعداء.
ثم يتقلص لحجم كفي، وواقفاً أمامي، يبدأ في اختراق الظلام.
‘هذا لا بد أن يكون طابقاً لم يتم تجاوزه بعد. إذن فريق الاستكشاف يجب أن يكون هنا.’
يبدو أنه يخبرني أن أتبعه.
لكن صلات لا حصر لها، بدءاً من تشيونغ مون ريونغ وبوك هيانغ-هوا، والآن حتى يون وي… أولئك الذين وقفوا يوماً بجانبي بدأوا ينظرون إليَّ بخوف.
تبعتُ طائر الطنان، ممزقاً فضاء الظلام.
“…ما رأيك في سلوك يون وي؟”
بعد فترة.
كان عددهم 21 في المجموع.
خرجتُ من الظلام، واصلاً لمكان يشبه “ينبوع أزهار الخوخ” (فردوس مخفي).
[أنت، كما تعلم… كنت تتصرف بغرابة مؤخراً.]
عالم حيث كل أنواع الزهور النادرة والجميلة في تفتح كامل، حيث ينبثق النبيذ كالماء في كل مكان، والزهور والأشجار تصدر أصوات موسيقى جميلة.
“…”
يقودني طائر الطنان إلى جناح في مركز هذا العالم.
[إجابة خاطئة؟]
أمام الجناح، توجد بركة صغيرة، وفي تلك البركة يقف معبد حجري من مائة طابق مغطى بكثافة بالمنحوتات كحبوب السمسم.
وبينما أراقب المبجلين من حولي، لاحظتُ الوحيد الذي لم ينضم لصفوف المهاجمين.
المعبد له طبقات عديدة، لكن حجمه الإجمالي يقارب طول رجل بالغ.
[…يبدو أن هناك سوء فهم، أيها الداويست. وعلاوة على ذلك، لماذا السيدة المقدسة بايك وون هي سيدتـك المقدسة؟]
‘ما هو ذلك المعبد؟’
ربما لأنني واجهتُ الموت مرات كثيرة جداً في فترة قصيرة.
بشعوري بتدفق غريب ينبعث من المعبد، تبعتُ طائر الطنان داخل الجناح.
اتسعت أعين المبجلين عندما خاطبتُ جانغ إيك بـ “معلمي”، وبدأوا جميعاً في مراقبته بحذر.
عندها فقط،
[يا للهول، هذه هي الإجابة الخاطئة.]
“…!”
“ولـ…”
طائر الطنان الذي أرشدني إلى هنا يتحول الآن إلى فتاة بشرية صغيرة بشعر أشقر بلاتيني.
حتى بعد اختراق الطابق التالي، واصل مبجل عالم الذهبي الأرجواني تحطيم الطوابق اللاحقة في الأعلى.
مرتدية رداءً مصنوعاً من البرق الذهبي، واقفة بقدميها العاريتين البيضاء النقية والنظيفة، تقدم تحياتها من فوق الجناح.
يُرجح أنهم اعتُبروا غير جديرين بأن يُقتلوا مباشرة بواسطة مالك العقاب السماوي.
سوروك—
[بالطبع، أنا أفهم. صراحةً، المنهون الذين ذكرتهم؟ ذلك لأنك بيننا نحن المنهين، الأكثر كفاءة. إنه موقف جيد لتمتلكه. ولكن لأنك وضعت عبئاً ثقيلاً على كتفيك وتدفع نفسك بقوة، في نقطة ما، يبدو أنك توقفت عن الاهتمام بآراء ومنظورات الآخرين.]
تفتح فمها أمامي. ومع ذلك، دون إصدار صوت، تحرك شفتيها فقط.
الغالبية العظمى من تلاميذ يانغ سو جين المتبقين في هذا العالم إما في مرحلة بناء التشي أو خالدون حقيقيون.
بما أنني أعرف كيف أقرأ الشفاه، يمكنني فهم معناها حتى دون سماع صوتها.
أجابت وهي تحني رأسها بقوة كافية لإحداث صوت ارتطام، ثم تراجعت للخلف.
— مرحباً بك في الأعماق الداخلية لبحر البرق المقدس، فضاء الإدارة، أيها السيد الشاب.
نظرتُ للمبجل هادم السماوات جانغ إيك وقلتُ:
“…ومَن يكون المبجل؟”
‘أحتاج لتقييم موضوعي لقوتي.’
— أنا المحظية المرافقة والأليفة للرعد الذهبي الإلهي، الوحش الخالد طائر الاهتزاز الذهبي. أما بالنسبة لاسمي الحقيقي ولقبي… بما أن السيد الشاب لا يستطيع تحمل رتبتي وسماعها قد يصيبه بالجنون، فلن أكشف عنها في هذا الوقت.
تزامناً مع دخولي هذا العالم، دخلت علامة في نطاق قوة جذبي.
نظرتُ إلى طائر الاهتزاز الذهبي، وأنا أشعر بالتوتر.
“أرجوكِ توقفي. و… سأقدر لكِ لو عاملتني كما كنتِ تفعلين…”
“لماذا أحضرتِني إلى هنا؟”
شددتُ قبضتي على الخنفساء، وبعد لحظة، انفجرت وماتت.
— ذلك لأن السيد الشاب قد ورث شرعياً إرث الرعد الذهبي. لقد وجه الرعد الذهبي بأنه إذا ظهر شخص أكمل ‘تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية’، فيجب إهداء فضاء الإدارة هذا لبحر البرق المقدس له.
وفقاً لتقارير يون وي العرضية، يبدو أنه في طائفة الرعد السماوي بعالم الرأس، ظهر عدد قليل من متدربي الروح الوليدة، واستولوا تماماً على الهيمنة على القارة.
بسماع هذا، تحدثتُ بتعبير مبتهج.
[لُم قدرك.]
“أوه… في هذه الحالة، بما أنني هنا، أود أن آخذ معي [رموز العوالم الوسطى الخمسة] التي يُقال إنها في بحر البرق المقدس…”
حتى لو وجدتُ ذلك غير مرضٍ، رؤيتهم وأفكارهم عني،
ومع ذلك، ضحكت طائر الاهتزاز الذهبي على كلماتي وغطت فمها.
“لكن.”
— أعتذر عن فظاظتي، ومع ذلك… لا يمكنك أخذها من هنا.
الطابق السابع والعشرون، الثامن والعشرون، التاسع والعشرون، الثلاثون…
“ماذا؟ ولما لا؟”
— ذلك لأن السيد الشاب قد ورث شرعياً إرث الرعد الذهبي. لقد وجه الرعد الذهبي بأنه إذا ظهر شخص أكمل ‘تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية’، فيجب إهداء فضاء الإدارة هذا لبحر البرق المقدس له.
— لأن… بحر البرق المقدس هو مجرد [ممر] يؤدي إلى الفضاء حيث توجد [رموز العوالم الوسطى الخمسة]. إنه ليس المكان الذي تقيم فيه بالفعل. خزنة كنوز الرعد الذهبي تقع في مكان منفصل. الغرض الحقيقي من وجود بحر البرق المقدس هو مجرد العمل كمسار للهروب لأي مكان داخل جبل سوميرو، في حال وصل أمثالك يوماً ما.
نظرت إلى مكان ما بتعبير مرير ومشتاق نوعاً ما.
“جبل سوميرو؟”
“أوه… في هذه الحالة، بما أنني هنا، أود أن آخذ معي [رموز العوالم الوسطى الخمسة] التي يُقال إنها في بحر البرق المقدس…”
— أولئك الذين ينالون مرتبة الخلود غالباً ما يشيرون إلى العوالم الثلاثة آلاف الكبرى كـ جبل سوميرو. لا داعي للمعرفة الآن.
محيطي مظلم.
“همم، مفهوم. على أية حال… القوة الحقيقية لبحر البرق المقدس هي العمل كممر هروب للطوارئ؟”
“…”
— هذا صحيح.
“…!”
“جيد. إذن، عبر تلك القوة، أود نقل الكائنات الحية للنطاق السماوي للشمس والقمر إلى نطاق آخر عندما تحدث ‘النهاية’ هنا.”
‘بينما أنمو أقوى، بطبيعة الحال، أفكارهم ومنظورهم تجاهي ليس لديهم خيار سوى التغير…’
ضحكت ضحكة خفيفة.
ومن هذه الطوابق الأربعة، اندفع حضور قوي لأسفل نحو الطابق 95.
مرة أخرى، ضحكت طائر الاهتزاز الذهبي وهزت رأسها.
في هذه الحالة، ومع ذلك، كان وعيي غامراً جداً لدرجة أن وعي جيون ميونغ هون سُحق دون فرصة للمقاومة.
— أعتذر، لكن ذلك مستحيل. بما أن بحر البرق المقدس هو متاهة خلقها الرعد الذهبي للهروب من مالك العقاب السماوي الأعلى، فإن الشخص الذي يعترف به الرعد الذهبي والذي يمكنه استخدام ‘تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية’ مثلك فقط هو القادر على استخدامه.
وعلى الفور، جاء الرد.
“ماذا…؟”
الطابق السابع والعشرون، الثامن والعشرون، التاسع والعشرون، الثلاثون…
— بالطبع، إذا بُعث الرعد الذهبي، وأتقن بشكل كافٍ ‘أسلوب محنة البرق الأحمر السماوية’، وعاد، فيمكن تغيير شروط الاستخدام هذه… ولكن هذا مستحيل على الأرجح.
تردد صدى صوت همهمات من كل الاتجاهات.
نظرت إلى مكان ما بتعبير مرير ومشتاق نوعاً ما.
داعب يد سو-هاي ونظر إليَّ.
يبدو أنها تفتقد يانغ سو جين بعمق شديد.
أدرتُ رأسي، وهناك، كان مبجل في مرحلة تحطيم النجوم يبدو أنه من عرق الأشجار الشاهقة يحدق بي بوجه محمر.
بسماع كلماتها، ابتسمتُ لنفسي داخلياً.
[بالطبع، أنا أفهم. صراحةً، المنهون الذين ذكرتهم؟ ذلك لأنك بيننا نحن المنهين، الأكثر كفاءة. إنه موقف جيد لتمتلكه. ولكن لأنك وضعت عبئاً ثقيلاً على كتفيك وتدفع نفسك بقوة، في نقطة ما، يبدو أنك توقفت عن الاهتمام بآراء ومنظورات الآخرين.]
‘سأحضر جيون ميونغ هون إلى هنا لاحقاً فحسب.’
[انظروا هنا، أيها المبجلون. لماذا تتبعون جميعاً كلمات هذا الداويست من عرق الشجرة؟ لا فائدة من إرهاق أنفسنا هنا في صراع بلا معنى. ماذا عن المضي قدماً ومواجهة الطابق التالي بسرعة؟]
إذا كان هو، فسيتمكن بالتأكيد من تغيير رأي طائر الاهتزاز الذهبي.
تحدث بتعبير جاد.
‘حسناً إذن، في الوقت الحالي، لقد حللتُ المشكلة الأساسية بخصوص بحر البرق المقدس… يجب أن أهتم بالمسائل المتبقية.’
ضغطتُ “نجم المطر السماوي العظيم” وأدخلته في جسد تجسيدي، متخذاً هيئة بشرية.
حتى لو قمتُ بنقل الكائنات الحية للنطاق النجمي للشمس والقمر إلى نطاق آخر، لا زلتُ بحاجة للعثور على رموز العوالم الوسطى الخمسة.
“لكن.”
تحدثتُ لـ طائر الاهتزاز الذهبي.
الطابق الثاني، الثالث، الرابع…
“إذن، في الوقت الحالي، افتحي الطريق لخزنة كنوز يانغ سو جين. أحتاج للحصول على الأدوات الإلهية للعوالم الوسطى الخمسة.”
[أحياناً، يبدو الأمر وكأنك تسيء معاملة نفسك بشكل مفرط. يبدو الأمر وكأنك، بسبب الأعباء التي تحملها على ظهرك، تُسحق تحت الوزن وتموت قليلاً كل يوم.]
عند هذا، هزت طائر الاهتزاز الذهبي رأسها بجنون وتعبير مضطرب قليلاً.
خرجتُ من الظلام، واصلاً لمكان يشبه “ينبوع أزهار الخوخ” (فردوس مخفي).
— ذلك أيضاً مستحيل.
هواروروروروروك!
“…لماذا توجد الكثير من القيود؟”
“إذا كنتِ تؤمنين بأنني خالد حقيقي… فكري فيَّ بهذه الطريقة إذن. فبعد كل شيء، أنا أيضاً أهدف لأن أصبح خالداً حقيقياً يوماً ما، وإذا جاء ذلك اليوم، فلن أنسى طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”
— أنا آسفة حقاً. ومع ذلك، إذا تم التعامل مع خزنة كنوز الرعد الذهبي… بشكل غير لائق من قبل شخص ارتقى للمقعد الخالد، فقد ينتهي بهم الأمر مثل راية البرق السماوية، محاصرين في مكان للمصائب… إنه أمر مخيف جداً للعبث به.
إنها أصوات.
“…”
في الوقت ذاته، هو أيضاً لعنة مروعة بشكل لا يصدق.
— لذلك، بدلاً من أن أفتح أنا الباب، سيكون… من الأنسب للسيد الشاب التغلب على المحنة ودخول خزنة الكنوز.
يبدو أن مدة النزول الإلهي قد بلغت نهايتها.
“…مفهوم. إذن، كيف أشرع في تلقي هذه ‘المحنة’؟”
على الأرجح، فريق الاستكشاف متمركز في الطوابق العليا.
رداً على سؤالي، أشارت طائر الاهتزاز الذهبي خارج الجناح، نحو البركة.
لأنني طالما أملك هذه القدرة، يجب أن أعيش للأبد في خوف من أن أصبح ‘شخصاً عالياً جداً’ في عيون أولئك الأعزاء عليَّ…
— المعبد الحجري في تلك البركة. ذلك المعبد يُسمى برج المحن، وبداخله محن تتراوح من مرحلة تنقية التشي وصولاً لمرحلة دخول النيرفانا. إذا اخترقت المعبد ووصلت لأعلى مستوى، فلن تحصل فقط بشكل طبيعي على الوصول لخزنة كنوز الرعد الذهبي، بل ستتمكن أيضاً من التحكم في بحر البرق المقدس بقوة أكبر.
لكن صلات لا حصر لها، بدءاً من تشيونغ مون ريونغ وبوك هيانغ-هوا، والآن حتى يون وي… أولئك الذين وقفوا يوماً بجانبي بدأوا ينظرون إليَّ بخوف.
“همم… مفهوم. سأشرع كما اقترحتِ.”
حتى لو وجدتُ ذلك غير مرضٍ، رؤيتهم وأفكارهم عني،
راقبتُ طائر الاهتزاز الذهبي للحظة، وبما أنها لا تبدو وكأنها تضمر أي خبث، قررتُ اتباع كلماتها.
حادثة شخص كان يوماً معلمي في حياة سابقة يبدأ في مخاطبتي كـ “كبير” أو “داويست” من الحياة التالية.
— برج المحن يعيد ضبط كل التقدم بمجرد الدخول والخروج. ومع ذلك، بما أن السيد الشاب هنا، سأبذل جهداً خاصاً لضمان إمكانية حفظ التقدم من آخر مستوى تم الوصول إليه، بدلاً من البدء من البداية.
بدأوا في تضييق الخناق.
“جيد. إذن افتحي الباب لكي أدخل برج المحن.”
“…ماذا؟”
اقتربتُ من البركة وتحدثتُ.
الإطلاق الكامل.
وفي تلك اللحظة، أعطتني طائر الاهتزاز الذهبي دفعة قوية على خصري بقدمها البيضاء النقية من الخلف.
استمعت يون وي لكلماتي بمنتهى الاحترام.
— تحتاج فقط للخطو للداخل مباشرة.
“…”
سبلاش!
“…!”
دون فرصة للمقاومة، دُفعتُ بقدمها وسقطتُ في البركة.
بعد قول هذا، عدل جانغ إيك البيئة المحيطة، متأكداً من عدم قدرة أحد على الاقتراب من جواره، ونام هكذا تماماً.
‘أورك!’
الذين نجوا كانوا الحالات القصوى.
بتذكر ملمس قدم طائر الاهتزاز الذهبي قبل قليل، خطرت ببالي فكرة فجأة.
‘أقوى أمل لي هو ببساطة الحياة.’
‘هل أسر يانغ سو جين زينغلي… بسبب قدميها الناعمتين؟’
من بينهم، ابتسمتُ قليلاً عند إلقاء نظرة على شكل ذو لون أخضر قبل الالتفات لمراقبة بقية المبجلين.
بطريقة ما، خطرت ببالي فكرة أن الكائنات من رتبة الخالدين الحقيقيين ذوي الأقدام النظيفة فقط هم من يحيطون بيانغ سو جين.
[انظروا هنا، يا مبجلي عالم الذهب الأرجواني ومبجلي الجبال والأنهار! إذا ساعدتمونا في القبض على هذا، فسنجعل الأمر يستحق عناءكم! يرجى إعارتنا عونكم!]
شواااااا!
تفتح فمها أمامي. ومع ذلك، دون إصدار صوت، تحرك شفتيها فقط.
مع مثل هذه الأفكار في ذهني، غصتُ أعمق في الماء.
أو الذين لم يتأثروا بقوة مالك العقاب السماوي بسبب قوتهم الجبارة، الكيانات القليلة في العالم العلوي الشاسع والأكثر ضخامة.
سبلاش!
[إذن هو ليس في جانبك أيضاً، أيها البائس البشري.]
بالخروج من الماء، نظرتُ حولي.
حتى لو قمتُ بتعذيبها بقسوة قائلاً: ‘قولي إنني سيو أون هيون، ولستُ خالداً حقيقياً!’
‘هذا المكان هو…’
وبينما أحاول ثقب الفضاء بقوة الجذب، ظهرت قوة مضادة تعيد إصلاح الفضاء.
إنه نفس العالم الشبيه بالينبوع الساخن الذي زرته في المرة الماضية.
كغونغ، كغورورونغ!
“همم!”
انحنت وواصلت تقبيل قدميَّ.
وودودوك!
بسبب عجزي عن إيقافها قسراً، لم يسعني إلا تنظيف حنجرتي والتراجع خطوة للخلف.
تلاعبتُ بقوة الجذب لأثقب حفرة في العالم. ثم انتقلتُ للعالم التالي وراء عالم الينبوع الساخن.
— منذ البداية تماماً. كل ما في الأمر أنه حتى الآن، لم أستطع الرد بداخلك لأن حضور روحك كان طاغياً جداً… هل يجب أن أقول إنني سُحقت؟ شيء من هذا القبيل. عندما رفعتَ وعيك إلى النطاق الخالد مستخدماً جسدي لصد هجوم السيدة المقدسة، كانت شدة التحفيز قوية جداً لدرجة أنه لم يكن أمامي خيار سوى الاستيقاظ قسراً. لكن بفضلك، تمكنتُ من تجربة المرحلة الخالدة مبكراً… لم يكن الأمر سيئاً.
العالم التالي هو مكان الضوء فيه خافت للغاية، ومحجوب بالكامل تقريباً بالظلام. وبينما كنتُ أمسح بنطاق وعي مرحلة تحطيم النجوم، وجدتُ أنه عالم حيث تزهر فواكه وزهور مصنوعة من البروتين.
“إذن، في الوقت الحالي، افتحي الطريق لخزنة كنوز يانغ سو جين. أحتاج للحصول على الأدوات الإلهية للعوالم الوسطى الخمسة.”
يبدو أن هذا هو المكان الذي التقط منه جانغ إيك تفاحة اللحم تلك.
خرجتُ من الظلام، واصلاً لمكان يشبه “ينبوع أزهار الخوخ” (فردوس مخفي).
تزامناً مع دخولي هذا العالم، دخلت علامة في نطاق قوة جذبي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moath ghamdi🔥 1004Ken Li🔥 1005dd gg🔥 1006Lina M. S.🔥 1007Lways🔥 1008Mahmod Saadi🔥 1009Manawer Aldoseri🔥 10010Mohammad Soliman🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057ibrahim mufarej💎 1008yakuob Tajdin💎 1009Khalid Khalid💎 10010Ozy💎 100
[الطابق الأول.]
‘كيوك…’
‘يبدو أن عالم الينبوع الساخن كان كمنطقة انتظار، وهنا يبدأ برج المحن فعلياً.’
تغير نجم الأصل الخاص بي، متخذاً هيئة محسنة للقتال. غلفت نار الزجاج الحقيقية كامل نجم الأصل الخاص بي. لويتُ قوة الجذب ووضعتُ هونغ فان وسيو ران، المتواجدين داخل نجم الأصل، في فضاء بديل مناسب، ثم حولتُ جسدي.
ومع ذلك، لا يبدو أن هناك أي شيء يشبه المحنة هنا.
‘لا بد أن فريق استكشاف تحطيم النجوم قد تجاوز هذه المحنة بالفعل.’
‘لا بد أن فريق استكشاف تحطيم النجوم قد تجاوز هذه المحنة بالفعل.’
— إذن، ما هي المشكلة؟ لقد أقسمت يون وي على اتباعك بإخلاص، أليس كذلك؟
على الأرجح، فريق الاستكشاف متمركز في الطوابق العليا.
[عالم القوة القديمة الخاص بنا لديه عمل معك أيضاً. نحتاج لمعرفة لماذا صدر بحقك [أمر نفي] من السيد المقدس هاي لين. بعد المساعدة في القبض عليك، سنتولى الاستجواب.]
كـورورونغ!
‘ما هو ذلك المعبد؟’
مرة أخرى، تلاعبتُ بقوة الجذب واخترقتُ للطابق التالي.
بهذا المعنى، ظهر العشرون مبجلاً في مرحلة تحطيم النجوم في الوقت المناسب تماماً.
الطابق الثاني، الثالث، الرابع…
“…هل تطلب مني أن أثق بك يا جيون ميونغ هون؟”
الطابق السابع والعشرون، الثامن والعشرون، التاسع والعشرون، الثلاثون…
‘ما هو ذلك المعبد؟’
الطابق الأربعون، الخمسون، الستون، الثمانون…!
شددتُ قبضتي على الخنفساء، وبعد لحظة، انفجرت وماتت.
وأخيراً، عندما وصلتُ للطابق الخامس والتسعين،
وميض!
كغوغوغو!
“ماذا عني بالضبط؟”
وجدتُ نفسي في مكان يشبه الفضاء الخارجي وتفحصتُ محيطي.
فابتسمتُ بسخرية.
وبينما أحاول ثقب الفضاء بقوة الجذب، ظهرت قوة مضادة تعيد إصلاح الفضاء.
كغوغوغو!
‘هذا لا بد أن يكون طابقاً لم يتم تجاوزه بعد. إذن فريق الاستكشاف يجب أن يكون هنا.’
‘حسناً إذن، في الوقت الحالي، لقد حللتُ المشكلة الأساسية بخصوص بحر البرق المقدس… يجب أن أهتم بالمسائل المتبقية.’
مددتُ نطاق وعيي وبدأتُ الاستكشاف في الأرجاء البعيدة.
[موقف السلف يون وي يعكس هذا أيضاً. ألم تكن تحكم عليها فقط من منظورك الخاص؟ ليس بالضرورة شيئاً سيئاً؛ فبعد كل شيء، غالبية أقدارنا تقع على عاتقك. ولكن… أحياناً، استمع لآراء ووجهات نظر مَن هم أضعف منك. لا أعني أن تولي اهتماماً أو تكون مراعياً للضعفاء.]
ثم، وراء الفضاء الكوني، رأيتُ كياناً ضخماً تتم ملاحقته من قبل عدة كائنات.
‘كيوك…’
كوا-جيجيجيجيك!
يبدو أن هذا المخلوق كان سيد هذا الطابق.
إنه خنفساء بحجم التابع (القمر).
أو الذين لم يتأثروا بقوة مالك العقاب السماوي بسبب قوتهم الجبارة، الكيانات القليلة في العالم العلوي الشاسع والأكثر ضخامة.
الخنفساء، التي تنثر برقاً ذهبياً، تطير نحوي، وتدفع فكيها في اتجاهي.
وبينما أفكر في أولئك الذين يبقون بجانبي حتى داخل تدفق وقتي المتراجع، أخرجتُ نفسي من جوهر قلبي الكئيب.
تبدو عازمة على تمزيقي.
في هذه الحالة، ومع ذلك، كان وعيي غامراً جداً لدرجة أن وعي جيون ميونغ هون سُحق دون فرصة للمقاومة.
لكن في اللحظة التالية، ارتفعت “الثلاثة العظمى المطلقة” خلف ظهري.
ومع تسارع وعيي، وصل جزء منه إلى النطاق الخالد.
وييييينغ!
انفجر السيف الزجاجي عديم اللون من داخل جسدي.
بدأت الثلاثة العظمى المطلقة في الدوران، ومددتُ يدي نحو خنفساء البرق.
‘هذا هو…’
كوا-جيجيك!
عند كلماته، حاصرني عدة مبجلين من عالم الصقيع الساطع.
علق فكا الخنفساء في يدي.
وجدتُ نفسي في مكان يشبه الفضاء الخارجي وتفحصتُ محيطي.
شددتُ قبضتي على الخنفساء، وبعد لحظة، انفجرت وماتت.
بدأوا في تضييق الخناق.
كوااانغ!
“ولـ…”
في المكان الذي انفجرت فيه الخنفساء وماتت، بقيت شظية ذهبية صغيرة.
باجيك، باجيجيجيك…
مددتُ يدي وأمسكتُ بالشظية الذهبية.
كغونغ، كغورورونغ!
تزامناً مع ذلك، أصبحتُ مدركاً عبر قوة جذبي أنه يمكنني الآن التقدم للطابق التالي.
في الوقت ذاته، أطفأتُ نيران الإساءة التي كانت تعذبني، ملتقطاً نقطة البداية لفني الخالد ومكملاً أسلوب “الزجاج البلوري لتخطي البحر”.
يبدو أن هذا المخلوق كان سيد هذا الطابق.
[تحياتي، أيها الكبار. هذا الناشئ غير الجدير هو سيو أون هيون، مبجل في مرحلة تحطيم النجوم برز مؤخراً من عالم الصقيع الساطع وممارس من العرق البشري. لقد جئتُ إلى هنا تحت إرشاد السيدة المقدسة للمساعدة في غزو بحر البرق المقدس. آمل أن تسمحوا لي بأن أكون عوناً لكم.]
وكان ذلك عندما أمسكتُ بسيد الطابق.
ولكن…
وميض!
— أعتذر، لكن ذلك مستحيل. بما أن بحر البرق المقدس هو متاهة خلقها الرعد الذهبي للهروب من مالك العقاب السماوي الأعلى، فإن الشخص الذي يعترف به الرعد الذهبي والذي يمكنه استخدام ‘تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية’ مثلك فقط هو القادر على استخدامه.
تجمعت مجموعة من المبجلين ذوي الحضور الشاسع حولي.
“آنذاك… سامحتُ نفسي كثيراً.”
كان عددهم 21 في المجموع.
بما أنني أعرف كيف أقرأ الشفاه، يمكنني فهم معناها حتى دون سماع صوتها.
من بينهم، ابتسمتُ قليلاً عند إلقاء نظرة على شكل ذو لون أخضر قبل الالتفات لمراقبة بقية المبجلين.
[…يبدو أن هناك سوء فهم، أيها الداويست. وعلاوة على ذلك، لماذا السيدة المقدسة بايك وون هي سيدتـك المقدسة؟]
[تحياتي، أيها الكبار. هذا الناشئ غير الجدير هو سيو أون هيون، مبجل في مرحلة تحطيم النجوم برز مؤخراً من عالم الصقيع الساطع وممارس من العرق البشري. لقد جئتُ إلى هنا تحت إرشاد السيدة المقدسة للمساعدة في غزو بحر البرق المقدس. آمل أن تسمحوا لي بأن أكون عوناً لكم.]
العالم التالي هو مكان الضوء فيه خافت للغاية، ومحجوب بالكامل تقريباً بالظلام. وبينما كنتُ أمسح بنطاق وعي مرحلة تحطيم النجوم، وجدتُ أنه عالم حيث تزهر فواكه وزهور مصنوعة من البروتين.
ثم، ووسط تحيتي المهذبة، صرخ صوت غير متوقع بغضب.
[الأمر لا يتعلق بالاهتمام بالضعفاء… فقط ثق بنا أكثر قليلاً. سأؤمن بك دائماً وأتبعك. ولكن… تذكر أيضاً أننا نحن أيضاً نملك منظورنا الخاص، ووجهات نظرنا، والقلب لنكون عوناً لك. تلك الشخصية وجدت أيضاً حلاً تعتقد أنه سيفيدنا أكثر، بناءً على حكمها الخاص.]
[أيها الشيء القذر. أأنت ذلك المجنون من العرق البشري!؟]
إنها أصوات.
[عفواً…؟]
إنه نفس العالم الشبيه بالينبوع الساخن الذي زرته في المرة الماضية.
أدرتُ رأسي، وهناك، كان مبجل في مرحلة تحطيم النجوم يبدو أنه من عرق الأشجار الشاهقة يحدق بي بوجه محمر.
تذوقتُ إحساس البرق الذي يدور داخل عقلي، محدداً هوياتهم.
[لقد أتيتَ في وقتك! يا ابن الوغد! أتجرؤ على تدنيس سيدتي المقدسة! سأمزق جسدك الرئيسي لأشلاء وأبعثره عبر السماء والأرض!]
أربعة من عالم الذهب الأرجواني.
[…يبدو أن هناك سوء فهم، أيها الداويست. وعلاوة على ذلك، لماذا السيدة المقدسة بايك وون هي سيدتـك المقدسة؟]
جيون ميونغ هون، صاحب الموهبة الأعلى بينهم.
[اخرس! ليس لديَّ ما أشرحه لمتحرش مثلك! أيها المبجلون من عالم الصقيع الساطع، فلنهاجم جميعاً هذا التهديد الخبيث!]
ولم أنفضها.
عند كلماته، حاصرني عدة مبجلين من عالم الصقيع الساطع.
— المعبد الحجري في تلك البركة. ذلك المعبد يُسمى برج المحن، وبداخله محن تتراوح من مرحلة تنقية التشي وصولاً لمرحلة دخول النيرفانا. إذا اخترقت المعبد ووصلت لأعلى مستوى، فلن تحصل فقط بشكل طبيعي على الوصول لخزنة كنوز الرعد الذهبي، بل ستتمكن أيضاً من التحكم في بحر البرق المقدس بقوة أكبر.
[انظروا هنا، أيها المبجلون. لماذا تتبعون جميعاً كلمات هذا الداويست من عرق الشجرة؟ لا فائدة من إرهاق أنفسنا هنا في صراع بلا معنى. ماذا عن المضي قدماً ومواجهة الطابق التالي بسرعة؟]
— الأمر لا يتعلق بالاهتمام بالضعفاء… فقط ثق بنا أكثر قليلاً. سأؤمن بك دائماً وأتبعك. ولكن… تذكر أيضاً أننا نحن أيضاً نملك منظورنا الخاص، ووجهات نظرنا، والقلب لنكون عوناً لك. تلك الشخصية وجدت أيضاً حلاً تعتقد أنه سيفيدنا أكثر، بناءً على حكمها الخاص.
ومع ذلك، تحدث مبجل من عرق التنين الأصفر، وعيناه تلمعان.
كوانغ، كوانغ، كوانغ!
[لا فائدة من الإنكار، أيها النسل الشرير. الجميع هنا سمعوا بالفعل أنك عذبتَ السيدة المقدسة ووفرتَ الفرصة لمالك عالم اليين الدموي للهبوط على عالم الصقيع الساطع. أنت لسْتَ أفضل من خائن لعالم الصقيع الساطع!]
ولكن…
واقفاً بجانبهم، مبجل من عرق الشبح المقاتل يشد عضلاته ويبتسم.
— أولئك الذين ينالون مرتبة الخلود غالباً ما يشيرون إلى العوالم الثلاثة آلاف الكبرى كـ جبل سوميرو. لا داعي للمعرفة الآن.
[تعذيب السيدة المقدسة؟ أي قدر من القوة تملك بالضبط؟ وعلاوة على ذلك، عضو في قبيلة القلب!!! أنا أتطلع بالفعل لمدى الإثارة عندما نقاتل…]
فن سيف قطع الجبل.
يبدو أنهم منقسمون؛ أولئك الذين يريدون ببساطة قتالي، وأولئك الذين يستاؤون مني لزعمهم أنني عذبتُ السيدة المقدسة ومكنتُ هبوط اليين الدموي.
[إذن هو ليس في جانبك أيضاً، أيها البائس البشري.]
لكن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد.
بتغليف نفسي بنار الزجاج الحقيقية، أخرجتُ جسدي الرئيسي وبدأتُ في تحويله.
[هه هه. أنا لا أحب التحالف مع أولئك من عالم الصقيع الساطع… لكن إذا كان ذلك يعني أنني يمكنني ضرب أحد أبناء العرق البشري بشكل قانوني، فأنا أكثر من مستعد للانضمام في أي وقت.]
مددتُ نطاق وعيي وبدأتُ الاستكشاف في الأرجاء البعيدة.
انضم المبجلون من عالم الشيطان الحقيقي أيضاً، محاصرين إياي.
في هذا الموقف، ماذا يفترض بي أن أفعل؟
[عالم القوة القديمة الخاص بنا لديه عمل معك أيضاً. نحتاج لمعرفة لماذا صدر بحقك [أمر نفي] من السيد المقدس هاي لين. بعد المساعدة في القبض عليك، سنتولى الاستجواب.]
— لذلك، بدلاً من أن أفتح أنا الباب، سيكون… من الأنسب للسيد الشاب التغلب على المحنة ودخول خزنة الكنوز.
حاصرني المبجلون من عالم القوة القديمة لسبب عبثي.
— أولئك الذين ينالون مرتبة الخلود غالباً ما يشيرون إلى العوالم الثلاثة آلاف الكبرى كـ جبل سوميرو. لا داعي للمعرفة الآن.
وإضافة لذلك، خاطب المبجلون من عالم الصقيع الساطع بقية المبجلين الذين كانوا يقفون في الخلف ويراقبون فقط.
“شكراً… شكراً لك! شكراً جزيلاً لك!”
[انظروا هنا، يا مبجلي عالم الذهب الأرجواني ومبجلي الجبال والأنهار! إذا ساعدتمونا في القبض على هذا، فسنجعل الأمر يستحق عناءكم! يرجى إعارتنا عونكم!]
“…ما رأيك في سلوك يون وي؟”
حاصرني أيضاً مبجلو عالم الذهب الأرجواني ومبجلو الجبال والأنهار.
انفجر جيون ميونغ هون ضاحكاً بداخلي عند ذلك.
راقبتُ المبجلين الذين يحاصرونني.
بتذكر ملمس قدم طائر الاهتزاز الذهبي قبل قليل، خطرت ببالي فكرة فجأة.
خمسة من عالم الصقيع الساطع.
بمعنى آخر…
ثلاثة من عالم الشيطان الحقيقي.
[هه هه. أنا لا أحب التحالف مع أولئك من عالم الصقيع الساطع… لكن إذا كان ذلك يعني أنني يمكنني ضرب أحد أبناء العرق البشري بشكل قانوني، فأنا أكثر من مستعد للانضمام في أي وقت.]
أربعة من عالم القوة القديمة.
[ليس لأن كتفيك منطقة حساسة أو لأنك تعلمت تقنية تجعلهما أكثر حساسية، صحيح؟]
أربعة من عالم الذهب الأرجواني.
ومع سيطرة الطائفة على عالم الرأس، من المرجح أنه في غضون بضع سنوات، سيجمعون موارد القارة وينتجون شخصاً يصل لمرحلة الكائن السماوي.
أربعة مبجلين من “الجبال والأنهار” يجوبون العالم النجمي.
— ماذا تقصد بماذا أظن؟ فقط تقبل الأمر. سلفنا، في النهاية، ورغم تكرار أخطائها في التقدير، تبذل جهداً بطريقتها الخاصة.
ما مجموعه عشرون مبجلاً حاصروني.
الطابق الثاني، الثالث، الرابع…
وبينما أراقب المبجلين من حولي، لاحظتُ الوحيد الذي لم ينضم لصفوف المهاجمين.
المعبد له طبقات عديدة، لكن حجمه الإجمالي يقارب طول رجل بالغ.
نظرتُ للمبجل هادم السماوات جانغ إيك وقلتُ:
عندما أفكر في الأمر، بدلاً من مجرد جرهم معي بقول ‘هذه المرة أيضاً’ والانتهاء عند هذا الحد، ربما كان عليَّ أن أثق بهم بشكل أفضل.
[لقد رأى هذا التلميذ سيو أون هيون المعلم.]
قبض…
[جيد.]
تدريجياً، بدأتُ أشعر بذلك.
[ولكن، ألن ينضم المعلم للهجوم المشترك؟]
مع مثل هذه الأفكار في ذهني، غصتُ أعمق في الماء.
اتسعت أعين المبجلين عندما خاطبتُ جانغ إيك بـ “معلمي”، وبدأوا جميعاً في مراقبته بحذر.
‘بينما أنمو أقوى، بطبيعة الحال، أفكارهم ومنظورهم تجاهي ليس لديهم خيار سوى التغير…’
ومع ذلك، استلقى جانغ إيك في الفضاء الكوني وأغمض عينيه وكأنه غير مهتم.
“…”
[على أي حال، سمعتُ أنك إما قتلتَ أو وضعتَ في حالة غيبوبة جميع أفضل تلاميذي.]
محيطي مظلم.
[…]
منذ وصولي لمرحلة تحطيم النجوم، كان كل خصومي كائنات مثل اليين الدموي، لورد السيف والرمح السماوي، السيدة المقدسة بايك وون التي اندمجت مع عالم الصقيع الساطع، وشبه الخالد في دخول النيرفانا جينلو غوك—كل منهم أعلى بكثير من مستواي.
[في الوقت الحالي، انتظر. أنا مستنزف من تجاوز هذا الطابق، لذا اعلم أنني سأواجهك عندما أكون في أفضل حالاتي. سأنام قليلاً. أنتم جميعاً، تعاملوا مع الأمور كما ترونها مناسبة حتى أستيقظ.]
أربعة من عالم الذهب الأرجواني.
بعد قول هذا، عدل جانغ إيك البيئة المحيطة، متأكداً من عدم قدرة أحد على الاقتراب من جواره، ونام هكذا تماماً.
ظهرت “الثلاثة العظمى المطلقة”، وأنا، المندمج مع السيف، رفعته وضربتُ.
بتعابير ارتياح، أطلق المبجلون جماعياً تنهيدات الصعداء.
انفجر السيف الزجاجي عديم اللون من داخل جسدي.
[إنه لمن المريح أن “هادم السماوات” لم يخنَّا.]
بتوقي اليائس للحياة، عليَّ أن أصب كل قوتي في إعطاء معنى لكل حياة.
[إذن هو ليس في جانبك أيضاً، أيها البائس البشري.]
“…”
[لُم قدرك.]
‘هذا لا بد أن يكون طابقاً لم يتم تجاوزه بعد. إذن فريق الاستكشاف يجب أن يكون هنا.’
بدأوا في تضييق الخناق.
بمشاهدة عرض يون وي، جلستُ في وضعية اللوتس في سكن جيون ميونغ هون للحظة.
فابتسمتُ بسخرية.
هواروروروروروك!
[يا للهول، هذه هي الإجابة الخاطئة.]
باجيجيجك!
[إجابة خاطئة؟]
كـورورونغ!
تحدثتُ إلى مَن يبدو أنه يمثلهم— مبجل عرق التنين الأصفر.
أكره عندما تتغير ردود فعل من هم بجانبي.
[ليس الأمر أن جانغ إيك لم يخنكم. بل بالأحرى، كان يجب عليه أن يضم قواه إليكم ليضغط عليَّ.]
[انظروا هنا، يا مبجلي عالم الذهب الأرجواني ومبجلي الجبال والأنهار! إذا ساعدتمونا في القبض على هذا، فسنجعل الأمر يستحق عناءكم! يرجى إعارتنا عونكم!]
[ها، يبدو أنك تعتمد على شيء ما لأنه معلمك…]
تم اختراق الطوابق 96 و97 و98 و99 دفعة واحدة.
[حسناً، هذا يكفي. لنختصر الدردشة… لمَ لا تهاجمونني؟]
حتى لو وجدتُ ذلك غير مرضٍ، رؤيتهم وأفكارهم عني،
لأكون صادقاً، حتى أنا لديَّ فضول نوعاً ما حول مدى قدراتي الخاصة.
بقدر ذلك…
منذ وصولي لمرحلة تحطيم النجوم، كان كل خصومي كائنات مثل اليين الدموي، لورد السيف والرمح السماوي، السيدة المقدسة بايك وون التي اندمجت مع عالم الصقيع الساطع، وشبه الخالد في دخول النيرفانا جينلو غوك—كل منهم أعلى بكثير من مستواي.
‘أرى ذلك. ذلك الوقت…’
‘أحتاج لتقييم موضوعي لقوتي.’
كوااانغ!
بهذا المعنى، ظهر العشرون مبجلاً في مرحلة تحطيم النجوم في الوقت المناسب تماماً.
يبدو أن قلة من تلاميذ يانغ سو جين الذين يُفترض أنهم خالدون حقيقيون قد نجوا أيضاً.
بين المبجلين الذين بدوا غير مصدقين لتصريحي، أطلق مبجل واحد من عالم الذهبي الأرجواني صرخة غاضبة واندفع نحوي.
لكن صلات لا حصر لها، بدءاً من تشيونغ مون ريونغ وبوك هيانغ-هوا، والآن حتى يون وي… أولئك الذين وقفوا يوماً بجانبي بدأوا ينظرون إليَّ بخوف.
[أيها الأحمق المغرور!]
كغوغوغو!
انفجر السيف الزجاجي عديم اللون من داخل جسدي.
‘طائفة الرعد السماوي في عالم الرأس فريدة من نوعها.’
وودودوك!
— لذلك، بدلاً من أن أفتح أنا الباب، سيكون… من الأنسب للسيد الشاب التغلب على المحنة ودخول خزنة الكنوز.
بقوة “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، تحولت يدي اليمنى الممسكة بالسيف الزجاجي عديم اللون لـ نار الزجاج الحقيقية، مندمجة مع السيف.
[عفواً…؟]
ظهرت “الثلاثة العظمى المطلقة”، وأنا، المندمج مع السيف، رفعته وضربتُ.
“…مع ذلك، كزميل في الطائفة…”
فن سيف قطع الجبل.
“جيد. إذن افتحي الباب لكي أدخل برج المحن.”
العرق الصاعد.
بخلاف الخالدين الحقيقيين، الغالبية تحت مرحلة بناء التشي.
توكوانغ!
ما أرغب فيه أكثر من أي شيء هو الحياة.
تدفقت طاقة الثلاثة العظمى المطلقة داخل السيف، مرسلةً مبجل عالم الذهبي الأرجواني ممزقاً عبر الفضاء ولأعلى نحو الطابق التالي.
[في الوقت الحالي، انتظر. أنا مستنزف من تجاوز هذا الطابق، لذا اعلم أنني سأواجهك عندما أكون في أفضل حالاتي. سأنام قليلاً. أنتم جميعاً، تعاملوا مع الأمور كما ترونها مناسبة حتى أستيقظ.]
كوانغ، كوانغ، كوانغ!
— بالطبع، إذا بُعث الرعد الذهبي، وأتقن بشكل كافٍ ‘أسلوب محنة البرق الأحمر السماوية’، وعاد، فيمكن تغيير شروط الاستخدام هذه… ولكن هذا مستحيل على الأرجح.
حتى بعد اختراق الطابق التالي، واصل مبجل عالم الذهبي الأرجواني تحطيم الطوابق اللاحقة في الأعلى.
ومع ذلك، تحدث مبجل من عرق التنين الأصفر، وعيناه تلمعان.
تم اختراق الطوابق 96 و97 و98 و99 دفعة واحدة.
“…ماذا؟”
ومن هذه الطوابق الأربعة، اندفع حضور قوي لأسفل نحو الطابق 95.
طق، طقطقة…
أعرب أصحاب ذلك الحضور جميعاً عن غضبهم تجاهي لثقبي الثقوب بتهور عبر طوابقهم.
[ها، يبدو أنك تعتمد على شيء ما لأنه معلمك…]
هواروروروروروك!
من داخل النيران الزجاجية، نظرتُ للأسفل نحو المبجلين بغطرسة وتحدثتُ:
بتغليف نفسي بنار الزجاج الحقيقية، أخرجتُ جسدي الرئيسي وبدأتُ في تحويله.
بسبب عجزي عن إيقافها قسراً، لم يسعني إلا تنظيف حنجرتي والتراجع خطوة للخلف.
الزجاج البلوري لتخطي البحر.
[لقد أتيتَ في وقتك! يا ابن الوغد! أتجرؤ على تدنيس سيدتي المقدسة! سأمزق جسدك الرئيسي لأشلاء وأبعثره عبر السماء والأرض!]
الإطلاق الكامل.
[إجابة خاطئة؟]
فتح هيئة تقنية القتال لنجم الأصل.
بخلاف الخالدين الحقيقيين، الغالبية تحت مرحلة بناء التشي.
تغير نجم الأصل الخاص بي، متخذاً هيئة محسنة للقتال. غلفت نار الزجاج الحقيقية كامل نجم الأصل الخاص بي. لويتُ قوة الجذب ووضعتُ هونغ فان وسيو ران، المتواجدين داخل نجم الأصل، في فضاء بديل مناسب، ثم حولتُ جسدي.
عند كلماتي، برقت عيناها.
هواروروروك!
التراجع هو بالفعل سلطة قوية.
استعرت نار الزجاج الحقيقية عبر كامل نجم الأصل، معيدةً تشكيل هيئته. ومع انضغاط نجم الأصل، اتخذتُ مظهر “سيو أون هيون البشري”. غطت نار الزجاج الحقيقية كامل جسدي، متحولةً لأردية الخالدين، مع أجزاء من النيران تنسدل لأسفل ظهري لتشكل أجنحة من ثياب.
[هه هه. أنا لا أحب التحالف مع أولئك من عالم الصقيع الساطع… لكن إذا كان ذلك يعني أنني يمكنني ضرب أحد أبناء العرق البشري بشكل قانوني، فأنا أكثر من مستعد للانضمام في أي وقت.]
ومع تسارع وعيي، وصل جزء منه إلى النطاق الخالد.
[ولكن، ألن ينضم المعلم للهجوم المشترك؟]
من داخل النيران الزجاجية، نظرتُ للأسفل نحو المبجلين بغطرسة وتحدثتُ:
— أعتذر، لكن ذلك مستحيل. بما أن بحر البرق المقدس هو متاهة خلقها الرعد الذهبي للهروب من مالك العقاب السماوي الأعلى، فإن الشخص الذي يعترف به الرعد الذهبي والذي يمكنه استخدام ‘تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية’ مثلك فقط هو القادر على استخدامه.
:: تـعـالـوا إلـيَّ. ::
مد يده نحو صدري، مستخرجاً يد سو-هاي من الداخل وداعبها برقة.
‘أرى ذلك. هؤلاء هم… كل أولئك الذين تعلموا على يد يانغ سو جين!’
