الفصل 487: مسار المبجل (1)
وبينما كنتُ آكل بلهفة لحاء الشجر الذي يشبه سلطة جذور زهرة الجرس، تجمدتُ في مكاني.
بـاجيـجيـجيـجيك…
المكان الذي فتحتُ فيه عينيَّ هو “غابة خشب الأرز” في عالم الصقيع الساطع. فوق جبل. عند قمة الجبل. أمامي يقف شكل مألوف، وهو يقبض على سيف ويبتسم بـخبث.
كم يوماً قضيتُها وأنا أفِرُّ عبر مسار النجوم، متهرباً من قبضة “طائر الاهتزاز الذهبي”؟ وبينما كنتُ أسافر، تلاشت القوة في الذراع تدريجياً، حتى اختفت أخيراً.
“…”
‘يبدو أنه من المستحيل عليها البروز مباشرة وراء بحر البرق المقدس. لا بد أنها استنزفت قوتها وهي تحاول الوصول من داخل سجنها.’
قد يكون “البحر العميق” لعالم القوة القديمة مرعباً للمتدربين في مرحلة التكامل وما دونها، ولكن بالنسبة للمبجلين وما فوق، يمكن للمرء بسهولة اختراق الأعماق والبروز مجدداً، بالاعتماد على قوة الجذب على مستوى كوني. حتى لو دخلوا عالم القوة القديمة، يمكنهم الخروج بقوتهم الخاصة دون مشكلة.
بـاااات!
“بمجرد أن أجد موقع أم الأشباح وأجمع سجلات تحركاتها على مدار المائة عام الماضية، سأرى الداويست مجدداً. وداعاً.”
الآن، ظهرت نهاية مسار النجوم في الأفق، وبدا “عالم السحاب الهادئ” مرئياً في المسافة. “عالم جثة متحللة” ضخم على شكل فخذ يطفو في الفضاء الكوني.
“لشرح هذا… يجب أن أخبرك أولاً عن طقوس الارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس.”
‘مجرد عبور واحد آخر من هنا، وسأكون في عالم القوة القديمة.’
‘مجرد عبور واحد آخر من هنا، وسأكون في عالم القوة القديمة.’
قد يكون “البحر العميق” لعالم القوة القديمة مرعباً للمتدربين في مرحلة التكامل وما دونها، ولكن بالنسبة للمبجلين وما فوق، يمكن للمرء بسهولة اختراق الأعماق والبروز مجدداً، بالاعتماد على قوة الجذب على مستوى كوني. حتى لو دخلوا عالم القوة القديمة، يمكنهم الخروج بقوتهم الخاصة دون مشكلة.
أطاحت أعواد أكل كيم يونغ هون بالطبق الجانبي العالق بين أعواد أكلي. طار الطبق الجانبي في الهواء، وقفز جانغ إيك من مقعده، ووثب خلفه. وبالتزامن، قبضتُ أنا وكيم يونغ هون على ساق جانغ إيك بأعواد أكلنا وطرحناه أرضاً. نهض جانغ إيك بسرعة مجدداً، ملوحاً بأعواد أكله. تشتتت ضربات قاطعة في جميع الاتجاهات الأربعة. انقصمت كل من أعواد أكل كيم يونغ هون وأعواد أكلي. ومع ذلك، خلق كل منا أعواد أكل من ضوء عديم اللون وذهبي، مستخدمين إياها لمواجهة جانغ إيك. اندفع جانغ إيك نحونا، مشهراً أعواد أكله في ضربة قاطعة لأسفل.
ومع ذلك، وبدلاً من العودة مباشرة إلى عالم القوة القديمة، خرجتُ من عالم السحاب الهادئ. بحلول الآن، كنتُ قد قطعتُ مسافة كافية تمكنني من الوصول للعالم الأوسط في غضون بضعة أشهر إذا اخترتُ السفر إلى هناك، لذا لم تكن هناك حاجة ملحة للتسرع على طول مسار النجوم.
بفضول، حاولتُ إعادة الاتصال بسيف شبه القلب عبر مستوى الروح، وفي اللحظة التالية، ظهر وميض وانقطع الاتصال مرة أخرى.
بدلاً من ذلك، استغرقتُ لحظة لمراقبة عالم السحاب الهادئ بعناية من الخارج.
استعددتُ لإعادة الاتصال برفاقي.
‘لقد تساءلتُ عن هذا من قبل، ولكن ما هو “عالم الجثة المتحللة” هذا بالضبط؟’
“زوجتي تقول إنها ‘تقبل الشروط’.”
لا، الأرجح أنه ليْسَ حتى عالم جثة متحللة. فالنجوم التي تربط مسار النجوم ليست سوى “أشخاص حقيقيين” متنكرين. لذلك، من المرجح أن عالم السحاب الهادئ هذا هو أيضاً تنكر لشخص حقيقي في مرحلة دخول النيرفانا، ولكن لماذا يختار هذا الكيان بالذات التنكر في هيئة عالم جثة متحللة؟
ومع ذلك، استعاد رباطة جأشه بسرعة، ضاحكاً بحرارة أكبر وكأنه مبتهج. “حسناً، ما قيمة بعض الأطباق الجانبية من جسد سيدة مقدسة مقارنة بالفنون القتالية؟ رؤية شيء بهذه العظمة هو طبق جانبي أكثر ملاءمة بكثير.”
‘لو قمتُ بإيقاظهم لسؤالهم… لربما انخرطت الكائنات الحية داخل عالم السحاب الهادئ في فوضى عارمة. وصراحةً، لا يمكنني افتراض أنهم سيكونون حضوراً ودوداً تجاهي…’
باانغ!
وعلى الرغم من أن الفضول تحرك بداخلي، إلا أنني قررتُ تركه وشأنه في الوقت الحالي، محلقاً إلى نجم مناسب قريب ومستقراً هناك. ثم التفتُّ إلى ظلي وسألتُ:
الرجل ذو الزي القتالي الأسود. كيم يونغ هون، الذي يرتدي تعبيراً مشرقاً، استعد على الفور.
“خلال الأيام القليلة الماضية، لم أتمكن من السؤال لأنني كنتُ مشغولاً بنفض طائر الاهتزاز الذهبي عني، ولكن… ألم تقل أيضاً أنك ستساعدني في العثور على كانغ مين هي، الأم المقدسة المرشدة للأشباح؟”
من فم سيو هويل أتى شرح حول الارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس.
“كن مطمئناً. سأساعد الداويست في تحديد موقع أم الأشباح أيضاً.”
وميض ضوء أخضر بينما ضربت أعواد أكل جانغ إيك أعواد أكل كيم يونغ هون لتردها.
برز سيو هويل من ظلي بابتسامة باهتة.
حتى لو أدت نهاية ذلك الطريق لتحطم بلا معنى. أنا أيضاً سأحتاج للوصول لتلك المرحلة قبل أن أتمكن من إصدار حكمي.
“أخبرني بموقعها.”
“أهذا الشقي مخمور؟ الهراء الذي يتفوه به مثير للسخرية.”
“همم… أنا بنفسي لا أعرف بعد. أنا ببساطة أجعل ‘نفسي’ تتشتت عبر الكون ومعي هيون أوم للبحث عنها. لكن يرجى ألا تقلق؛ ففي غضون عشر سنوات تقريباً، سأتمكن من تتبع أم الأشباح بمساعدة زوجتي.”
تـيـيـيـنغ—
“ماذا، إذن أنت لم تحاول القيام بأي خدع معها؟”
الفصل 487: مسار المبجل (1)
“هل نسي الداويست سيو ما زرعَه في صدر أم الأشباح؟”
أعدتُ وعيي للعالم النجمي. الآن، أحتاج فقط لانتظار أخبار عن كانغ مين هي من سيو هويل وختمها بمجرد العثور عليها.
“حسناً… فقط أخبرني بموقعها بمجرد نجاحك في العثور عليها. وأنتِ، أوه هي-سيو.”
على الرغم من أنها مجرد أعواد أكل، إلا أن قوة تلك الضربة الواحدة شقت الجبل خلفنا لنصفين بنظافة. تفادى كيم يونغ هون، بينما تركتُها تمر عبري قبل أن أمد أعواد أكلي ببطء نحو الطبق الجانبي الساقط من الأعلى.
نظرتُ إلى سيو هويل وأنا أتحدث.
‘… الكثير قد حدث.’ ارتقيتُ لمرحلة تحطيم النجوم، وجذبتُ هوس لورد السيف والرمح السماوي، ووبختُ هام جين، وواجهتُ طائر الاهتزاز الذهبي، وباختطاف جيون ميونغ هون، كانت تلك علامة نهاية بعثة بحر البرق المقدس. ثم، قابلتُ هيون غوي، الذي يُفترض أنه لورد الفراغ السماوي، وشهدتُ أقصى حدود الفنون القتالية، ووضعتُ يدي في يد سيو هويل، داخلاً في عقد. والآن، تبادلتُ حركات وجيزة مع كيم يونغ هون الذي ارتقى لتحطيم الفراغ، ومع جانغ إيك. حقاً… يُشعر وكأن عدداً غامراً من الأحداث العبثية قد حدث، لدرجة يصعب معها التلخيص.
“أعلم أنكِ تعملين كعينين لـ سيو هويل الآن. ومن المرجح أنكِ تشاهدين حديثنا أيضاً. إذا وجدتِ كانغ مين هي في المستقبل، فعليكِ استعادة كل ‘سجل’ لتحركاتها منذ وصولها للعالم النجمي وتسليمه لي. مفهوم؟”
شواراراك!
“همم، زوجتي تسأل الداويست سيو: ‘مَن تظن نفسك لكي تصدر الأوامر؟'”
“… أجل. حسناً، إذا وضعتَ الأمر بهذه الطريقة…”
“بما أن سيو هويل أمامي مباشرة، وأنتِ متصلة بـ سيو هويل… يمكنني تحديد موقعكِ في أي وقت عبر سيو هويل وشن هجوم.”
“إذا كنتَ تعلم، فلماذا تتصرف هكذا؟ قبل أن أقطعك الآن…”
هواروروك…
سماء، أرض، قلب.
تحدثتُ، تاركاً “نار الزجاج الحقيقية” ترتفع من جسدي. لم يكن الأمر مزاحاً. فباستخدام “سيف شبه القلب” و”ملء السماوات بروح الأزهار” للمرور عبر “ملء السماوات بالروح الملوثة” لـ سيو هويل، يمكنني تحديد موقع أوه هي-سيو بدقة. وباستخدام هذا الأسلوب، يمكنني إرسال سيف شبه القلب المشبع بنار الزجاج الحقيقية إليها.
“الخمر هو خمر الأبيض-والأحمر. لقد أعددته مسبقاً بما أنك تبدو محباً له.”
“زوجتي تقول إنها ‘تقبل الشروط’.”
“أخبرني بموقعها.”
“كان يجب عليها فعل ذلك من البداية.”
نظرتُ إلى سيو هويل وأنا أتحدث.
أطلقتُ نار الزجاج الحقيقية واتخذتُ وضعية اللوتس. يمكنني تحمل الانتظار لعشر سنوات.
تحدثتُ، تاركاً “نار الزجاج الحقيقية” ترتفع من جسدي. لم يكن الأمر مزاحاً. فباستخدام “سيف شبه القلب” و”ملء السماوات بروح الأزهار” للمرور عبر “ملء السماوات بالروح الملوثة” لـ سيو هويل، يمكنني تحديد موقع أوه هي-سيو بدقة. وباستخدام هذا الأسلوب، يمكنني إرسال سيف شبه القلب المشبع بنار الزجاج الحقيقية إليها.
‘موقع كانغ مين هي… يمثل أهمية قصوى بالنسبة لي أيضاً.’
أطلقتُ نار الزجاج الحقيقية واتخذتُ وضعية اللوتس. يمكنني تحمل الانتظار لعشر سنوات.
في الأصل، ظننتُ أنني سأضطر للتحليق بلا هدف حول الكون بأكمله بحثاً عنها… ولكن بهذا الأسلوب، سأتمكن من حفظ موقعها والعثور عليها مباشرة لاحقاً.
“… ألم يكن من الممكن أن تكون مجرد لفتة مهذبة؟ تعلم، كأن تقول: ‘لقد مررتَ بالكثير؛ أتمنى لو أستطيع حتى قطع جزء من نفسي لأطعمك’ أو شيء من هذا القبيل…”
“بمجرد أن أجد موقع أم الأشباح وأجمع سجلات تحركاتها على مدار المائة عام الماضية، سأرى الداويست مجدداً. وداعاً.”
“لقد أتيتَ.”
ومع تلك الكلمات، اختفى سيو هويل من مكانه.
‘لو قمتُ بإيقاظهم لسؤالهم… لربما انخرطت الكائنات الحية داخل عالم السحاب الهادئ في فوضى عارمة. وصراحةً، لا يمكنني افتراض أنهم سيكونون حضوراً ودوداً تجاهي…’
حدقتُ في الفضاء من فوق النجم القاحل، ثم حاولتُ الاتصال بسيوف شبه القلب الخاصة برفاقي والمربوطة بأرواحهم. المسافة إلى بحر البرق المقدس كبيرة جداً، لذا فبينما يمكن لسيوف شبه القلب أن ترن مع بعضها البعض، إلا أنها لا تستطيع الحفاظ على اتصال من تلك المسافة البعيدة. ومع ذلك، وبالقرب من عالم السحاب الهادئ، كان الاتصال بسيوف شبه القلب ممكناً تماماً.
برز سيو هويل من ظلي بابتسامة باهتة.
‘في الوقت الحالي، العودة إلى عالم الصقيع الساطع بجسدي الرئيسي… ستكون صعبة.’
أيمكنني الوصول لتلك الدائرة؟ اللحظة التي حطم فيها هيون غوي تلك الدائرة دون تردد لا تغيب عن بالي. قد يكون غيوك غوانغ من عرق الشجر، بالمعايير البشرية، مختلاً تماماً ككلب مجنون في موسم التزاوج. لكن ما قاله لم يكن خاطئاً تماماً.
أشعر بحس من الخزي تجاه يون وي.
تحدثتُ، تاركاً “نار الزجاج الحقيقية” ترتفع من جسدي. لم يكن الأمر مزاحاً. فباستخدام “سيف شبه القلب” و”ملء السماوات بروح الأزهار” للمرور عبر “ملء السماوات بالروح الملوثة” لـ سيو هويل، يمكنني تحديد موقع أوه هي-سيو بدقة. وباستخدام هذا الأسلوب، يمكنني إرسال سيف شبه القلب المشبع بنار الزجاج الحقيقية إليها.
‘قد تقوم يون وي بشنق نفسها حقاً… لا، لن أخبرها أن جيون ميونغ هون قد اختُطف… ليس بعد.’
بدلاً من ذلك، استغرقتُ لحظة لمراقبة عالم السحاب الهادئ بعناية من الخارج.
في الوقت الحالي، لنكتفِ فقط بتحية رفاقي وإطلاعهم على الأحداث الأخيرة عبر سيف شبه القلب.
رفعتُ الرؤى الثلاث كلها لمستوى مرحلة تحطيم النجوم. قرأتُ تاريخهما، مستوعباً بالكامل التقنيات والنية التي يعدها جانغ إيك وكيم يونغ هون. وفي الوقت نفسه، استبصرتُ كل نتيجة ممكنة وصددتُ كل حركة من حركاتهما مسبقاً.
وبينما كنتُ أفكر في هذا،
“غاه! مجرد نائب يجرؤ على الطمع في طبق المدير الجانبي!”
“… أم؟”
“لشرح هذا… يجب أن أخبرك أولاً عن طقوس الارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس.”
بـيـت!
ارتفعت “الثلاثة العظمى المطلقة” خلف أعواد أكلي. ورغم أنني حددتُ الطاقة عند مستوى تنقية التشي، إلا أن الثلاثة العظمى المطلقة تظل هي الثلاثة العظمى المطلقة. بدأت قوة استبدادية غامرة تقمع كيم يونغ هون وجانغ إيك، اللذين كانا يعرضان طاقة عند نفس مستوى تنقية التشي، في الفوران. ركزتُ طاقتي عند مستوى تنقية التشي وبدأتُ في تسريع وعيي.
شيءٌ ما يشبه وميض ضوء ارتعش، وانقطع اتصالي عبر سيف شبه القلب.
“حسناً… فقط أخبرني بموقعها بمجرد نجاحك في العثور عليها. وأنتِ، أوه هي-سيو.”
‘ما كان ذلك؟’
‘في الوقت الحالي، العودة إلى عالم الصقيع الساطع بجسدي الرئيسي… ستكون صعبة.’
بفضول، حاولتُ إعادة الاتصال بسيف شبه القلب عبر مستوى الروح، وفي اللحظة التالية، ظهر وميض وانقطع الاتصال مرة أخرى.
طقطق كيم يونغ هون شفتيه واختفى لفترة وجيزة قبل أن يظهر مجدداً. وفي يده حقيبة قماشية، بداخلها طاولة صغيرة للمشروبات، وزجاجة خمر، وطبق جانبي. جلسنا نحن الثلاثة، جانغ إيك وكيم يونغ هون وأنا، فوق الجبل وبدأنا الشرب معاً.
‘ماذا في الـ…؟’
‘لقد فشلتُ في الملاحظة لأنهم جميعاً جيدون في إخفاء نواياهم وجواهر قلوبهم في هذا المستوى.’
بعزم، أعدتُ توصيل سيف شبه القلب.
‘الآن… بعد العثور على كانغ مين هي، أحتاج لإيجاد أسلوب للوصول لعقلها، وأحتاج أيضاً لبدء تدريب تحطيم النجوم الخاص بي.’ لا يمكنني إنقاذ كانغ مين هي فوراً؛ فداخل روحها، توجد حفرة متصلة مباشرة بأعمق جزء من العالم السفلي. أحتاج إما لإغلاق تلك الحفرة أو إيجاد طريقة للتحرر من تأثير العالم السفلي. وحتى ذلك الحين، … سيتعين ختمها مؤقتاً بمجرد العثور عليها.
‘حسنا. سأؤسس اتصالاً متيناً عبر مستوى الروح.’
“… لم أنجح في التحكم بها بعد. وبسبب ذلك، فإن مرحلتي الحالية أيضاً في حالة غير مستقرة.”
بـاااات!
وبمجرد أن التقطتُ القطعة الأخيرة بأعواد الأكل الخاصة بي،
وبينما أوشك وعيي على الوصول لرفاقي،
دفع جانغ إيك وكيم يونغ هون أعواد أكلهم للأمام، محاولين خطف طبقي الجانبي. تحولت أعواد أكل كيم يونغ هون لتألق ذهبي وهي تطعن نحوي. وصبغت أعواد أكل جانغ إيك باللون الأخضر، مطلقةً قوة قمعية غامرة تضغط على زخمي.
وميض!
بعد مناقشة وضع جيون ميونغ هون، وتتبع موقع كانغ مين هي، وخططنا المستقبلية مع رفاقي، خطوتُ خارج غابة خشب الأرز للحظة.
رأيتُه. عندما رفعتُ عقلي بالكامل لمستوى الروح، رأيتُه أخيراً! مشهد تألق ذهبي يلمع في مستوى الروح ويقطع إرادتي ذاتها في لحظة قبل أن يختفي.
“… أولاً، اشرح. رأسي يؤلمني… أرجوك، اجعله مفهوماً.”
“… هاه.”
“أهذا هو؟ ما يسمى بـ ‘أقصى حدود الفنون القتالية’ الذي ادعيتَ أنك رأيته؟”
أطلقتُ ضحكة خفيفة وبدأتُ في تركيز عقلي بكل قوتي.
بشعور بعدم الارتياح، أبعدتُ لقمة سلطة جسد السيدة المقدسة بايك وون عن شفتيَّ. نقر جانغ إيك بلسانه وقال:
“إذن هكذا هو الأمر؟”
يبدو أن كيم يونغ هون وجانغ إيك قد عرفا بأنفسهما لبعضهما بالفعل، حيث بدا أنهما مألوفان جداً لبعضهما البعض.
ربما تكون هذه منحة متنكرة في شكل محنة. فرغم أن جيون ميونغ هون محكوم عليه بتحمل عشرة آلاف سنة من التدريب بالمتعة، يبدو أن هناك مَن نما في القوة خلال ذلك الوقت.
‘… الكثير قد حدث.’ ارتقيتُ لمرحلة تحطيم النجوم، وجذبتُ هوس لورد السيف والرمح السماوي، ووبختُ هام جين، وواجهتُ طائر الاهتزاز الذهبي، وباختطاف جيون ميونغ هون، كانت تلك علامة نهاية بعثة بحر البرق المقدس. ثم، قابلتُ هيون غوي، الذي يُفترض أنه لورد الفراغ السماوي، وشهدتُ أقصى حدود الفنون القتالية، ووضعتُ يدي في يد سيو هويل، داخلاً في عقد. والآن، تبادلتُ حركات وجيزة مع كيم يونغ هون الذي ارتقى لتحطيم الفراغ، ومع جانغ إيك. حقاً… يُشعر وكأن عدداً غامراً من الأحداث العبثية قد حدث، لدرجة يصعب معها التلخيص.
“أنت سريع حقاً.”
بدا كيم يونغ هون محتاراً، فحاولتُ تحريك سيف كل السماوات المنضغط. ومع ذلك، بدا أن السيف الرفيع يتشوه في الهواء ثم، مثل القصبة، انقسم وتشتت في الهواء.
لم ألاحظ ذلك حتى. ربما يكون ذلك بسبب هيون غوي. فمنذ أن شهدتُ قمة فنون القتال التي أظهرها مالك الفراغ، أصبحت استنارتي مشتتة، مما قد يفسر زلتي في الإدراك. ولكن… وحتى مع وضع ذلك في الاعتبار، فإن السرعة يصعب حتى إدراكها بشكل مذهل!
‘لماذا بحق العالم يتصرفون هكذا؟’
لا يوجد سوى كائن واحد يملك هذه السرعة وهذا التألق الذهبي معاً.
بعزم، أعدتُ توصيل سيف شبه القلب.
استعددتُ لإعادة الاتصال برفاقي.
دودودودودو!
‘إذا أردتُ اختراق هذه السرعة وإعادة الاتصال، فهناك طريق واحد فقط.’
بشعور بعدم الارتياح، أبعدتُ لقمة سلطة جسد السيدة المقدسة بايك وون عن شفتيَّ. نقر جانغ إيك بلسانه وقال:
يجب أن أخترق. مهما بلغت سرعة قطع إرادتي، أحتاج لسحق نيته ذاتها التي تتحرك بتلك السرعة بقوة جبارة كافية، والاختراق مباشرة عبرها.
بعيدة جداً لدرجة اليأس، بل وحتى الشؤم. ومع ذلك… ‘سأصل إليها’. حتى لو تبين أن ذلك المكان مشؤوم حقاً. صممتُ على أن أشهد تلك القمة بعينيَّ وأنا أقوم بحركة عظيمة بيدي.
كغوغوغوغو!
وعلى الرغم من أن الفضول تحرك بداخلي، إلا أنني قررتُ تركه وشأنه في الوقت الحالي، محلقاً إلى نجم مناسب قريب ومستقراً هناك. ثم التفتُّ إلى ظلي وسألتُ:
سحبتُ جسدي الرئيسي للأعلى مؤقتاً إلى مستوى الروح. ثم، داخل مستوى الروح، وضعتُ ضيائي المشع فوق مظهر جسدي الرئيسي. في مستوى الروح، أصبحت أشكال النجوم واحداً. وفي الوقت ذاته، بدأت قوة لا حدود لها تندفع من تلك النقطة.
وميض!
[ها أنا ذا آتٍ. هذه المرة، لن توقفني…!]
انضغط السيف عديم الشكل، وظهر سيف واحد بكل ألوان السماوات الطبيعية فوق يدي. هذا هو سيفي الذي وصل لمرحلة “الانفصال أثناء الجلوس” و”الدخول في الأمل”. وبالذهاب أبعد من هنا، هذا هو سيفي الذي وصل لمرحلة تحطيم الفراغ.
دودودودودو!
وميض ضوء أخضر بينما ضربت أعواد أكل جانغ إيك أعواد أكل كيم يونغ هون لتردها.
بدأ مستوى الروح القريب بأكمله في الاهتزاز. ركزتُ وعيي مباشرة عبر مستوى الروح.
“بما أن سيو هويل أمامي مباشرة، وأنتِ متصلة بـ سيو هويل… يمكنني تحديد موقعكِ في أي وقت عبر سيو هويل وشن هجوم.”
كـواانغ!
“أنت سريع حقاً.”
على الفور، اصطدم وعيي بشيء ما. ومرة أخرى، حاول شيء سريع بشكل لا يصدق قطع وعيي، ولكن بسبب الفرق في الوزن، شعرتُ بشيء ‘ينكسر’. وفي تلك اللحظة بالذات، وصل وعيي أخيراً إلى عالم الصقيع الساطع.
‘لعشرة آلاف عام… بينما أبحث عن طرق لإنقاذ رفاقي من النهاية، وإنقاذ كانغ مين هي… وإنقاذ جيون ميونغ هون، لنتدرب.’
شواراراك!
عبر مستوى الروح، حدقتُ في روح كيم يونغ هون. حالياً، هو يوجد داخل مستوى الروح كنجم مشع، والغيوم تتجمع حوله و ينبعث منها ضوء ساطع. هو أيضاً قد وصل لمرحلة تحطيم الفراغ.
المكان الذي فتحتُ فيه عينيَّ هو “غابة خشب الأرز” في عالم الصقيع الساطع. فوق جبل. عند قمة الجبل. أمامي يقف شكل مألوف، وهو يقبض على سيف ويبتسم بـخبث.
‘… الكثير قد حدث.’ ارتقيتُ لمرحلة تحطيم النجوم، وجذبتُ هوس لورد السيف والرمح السماوي، ووبختُ هام جين، وواجهتُ طائر الاهتزاز الذهبي، وباختطاف جيون ميونغ هون، كانت تلك علامة نهاية بعثة بحر البرق المقدس. ثم، قابلتُ هيون غوي، الذي يُفترض أنه لورد الفراغ السماوي، وشهدتُ أقصى حدود الفنون القتالية، ووضعتُ يدي في يد سيو هويل، داخلاً في عقد. والآن، تبادلتُ حركات وجيزة مع كيم يونغ هون الذي ارتقى لتحطيم الفراغ، ومع جانغ إيك. حقاً… يُشعر وكأن عدداً غامراً من الأحداث العبثية قد حدث، لدرجة يصعب معها التلخيص.
“لقد أتيتَ.”
“ألا يجب أن يكون الكبير هو مَن يتنازل للصغير؟”
الرجل ذو الزي القتالي الأسود. كيم يونغ هون، الذي يرتدي تعبيراً مشرقاً، استعد على الفور.
قطب كيم يونغ هون حاجبيه وسأل مجدداً:
“تعال إليَّ. اليوم، سأريك مَن هو ‘الهيونغ-نيم’ الحقيقي.”
ثم، عندما تبقى ثلاث قطع من جسد السيدة المقدسة بايك وون، قبض جانغ إيك وكيم يونغ هون على قطعة لكل منهما، ومضغاها وبلعاها بسرعة، بينما مددتُ يدي ببطء نحو القطعة الأخيرة.
ابتسمتُ بوهن عند كلماته ورفعتُ كلتا يديَّ. استطعتُ الشعور بتوتر كيم يونغ هون وهو يغلف جسده بالكامل بطاقة حادة. عند حافة الصدام الوشيك! بسطتُ كلتا يديَّ على اتساعهما وضحكتُ.
لا يوجد سوى كائن واحد يملك هذه السرعة وهذا التألق الذهبي معاً.
“أنا أستسلم.”
“… هاه.”
“… ماذا؟”
ربما تكون هذه منحة متنكرة في شكل محنة. فرغم أن جيون ميونغ هون محكوم عليه بتحمل عشرة آلاف سنة من التدريب بالمتعة، يبدو أن هناك مَن نما في القوة خلال ذلك الوقت.
قطب كيم يونغ هون حاجبيه وسأل مجدداً:
‘إنه أمر مزعج، لكنه لا يزال إكسيراً روحياً… لذا لن يضر أكله.’
“أي كلام مجنون هذا؟ أتفعل هذا لأنك لا تفهم لماذا أتصرف بهذه الطريقة؟”
“لقد قدمتها بنفسي، بما أنها يمكن أن تعمل كخناجر في حالات الطوارئ.”
“أجل، أنا أفهم. تهانينا يا هيونغ-نيم يونغ هون.”
الرجل ذو الزي القتالي الأسود. كيم يونغ هون، الذي يرتدي تعبيراً مشرقاً، استعد على الفور.
عبر مستوى الروح، حدقتُ في روح كيم يونغ هون. حالياً، هو يوجد داخل مستوى الروح كنجم مشع، والغيوم تتجمع حوله و ينبعث منها ضوء ساطع. هو أيضاً قد وصل لمرحلة تحطيم الفراغ.
‘ما كان ذلك؟’
صرخ كيم يونغ هون، وهو يفيض بطاقة حادة وكأنه على وشك قطعي في أي لحظة:
كلاتر!
“إذا كنتَ تعلم، فلماذا تتصرف هكذا؟ قبل أن أقطعك الآن…”
وبينما أوشك وعيي على الوصول لرفاقي،
وبينما تزايد حماسه واستعد للتلويح بسيفه،
“خلال الأيام القليلة الماضية، لم أتمكن من السؤال لأنني كنتُ مشغولاً بنفض طائر الاهتزاز الذهبي عني، ولكن… ألم تقل أيضاً أنك ستساعدني في العثور على كانغ مين هي، الأم المقدسة المرشدة للأشباح؟”
طاط!
“أجل، أنا أفهم. تهانينا يا هيونغ-نيم يونغ هون.”
“لقد وصلتَ يا سيو أون هيون!”
“لا، ما الذي…؟”
قفز شخص ما بيني وبين كيم يونغ هون.
لم تعد مجرد سرعة عادية. عندما استعدتُ حواسي، كان قد حرك أعواد أكله بالفعل. لكنها ليست مجرد مسألة تجاوز للفضاء. هذا هو… ‘عكس… الزمن؟ هذا المجنون…’
“إذن، هل نجحتَ في التحكم بمشاعرك؟”
قطب كيم يونغ هون حاجبيه وسأل مجدداً:
إنه جانغ إيك.
“… أولاً، اشرح. رأسي يؤلمني… أرجوك، اجعله مفهوماً.”
“… لم أنجح في التحكم بها بعد. وبسبب ذلك، فإن مرحلتي الحالية أيضاً في حالة غير مستقرة.”
كـواانغ!
وراء جانغ إيك، نظرتُ إلى كيم يونغ هون ورفعتُ “سيف كل السماوات” فوق يدي.
“أي كلام مجنون هذا؟ أتفعل هذا لأنك لا تفهم لماذا أتصرف بهذه الطريقة؟”
وو-أوونغ!
هواروروك…
انضغط السيف عديم الشكل، وظهر سيف واحد بكل ألوان السماوات الطبيعية فوق يدي. هذا هو سيفي الذي وصل لمرحلة “الانفصال أثناء الجلوس” و”الدخول في الأمل”. وبالذهاب أبعد من هنا، هذا هو سيفي الذي وصل لمرحلة تحطيم الفراغ.
“أعلم أنكِ تعملين كعينين لـ سيو هويل الآن. ومن المرجح أنكِ تشاهدين حديثنا أيضاً. إذا وجدتِ كانغ مين هي في المستقبل، فعليكِ استعادة كل ‘سجل’ لتحركاتها منذ وصولها للعالم النجمي وتسليمه لي. مفهوم؟”
كييييينغ!
“إذن، هل نجحتَ في التحكم بمشاعرك؟”
سيف كل السماوات، المنضغط من السيف عديم الشكل، انضغط مرة أخرى. باتخاذه شكلاً شبيهاً بخط من النية، حدقتُ في سيف كل السماوات، الذي تجسد كمفهوم ‘القطع’ ذاته.
ضحكتُ خفية بينما حركتُ أعواد أكلي.
هذا هو سيفي. للوهلة الأولى، يبدو غير مثير للإعجاب، مجرد خط رفيع. لكن هذا هو سيفي، متجلياً كمفهوم ‘القطع’ ذاته.
“فن قتالي مرعب ينكر المعنى ذاته للفنون القتالية. اضطررتُ لمشاهدة الفراغ الذي يجعل كل ما تدربنا عليه بلا معنى. ومنذ ذلك الحين… بدأتُ أشك في فنوني القتالية. وبسبب ذلك، أصبحت مرحلتي الحالية غير مستقرة. وبينما لا يزال بإمكاني استخدام سيف شبه القلب والقدرات الأساسية لتحطيم الفراغ لدرجة ما… فإن القتال كفنان قتالي حقيقي هو أمر صعب.”
“لقد عدتُ من زيارة خاطفة لبحر البرق المقدس. بالقرب من بحر البرق، واجهتُ حادثة… واضطررتُ لمشاهدة شيء مرعب.”
وبينما كنتُ آكل بلهفة لحاء الشجر الذي يشبه سلطة جذور زهرة الجرس، تجمدتُ في مكاني.
“شيء مرعب؟”
“لا الكبير جانغ ولا سيو أون هيون يحتاجان لهذا حقاً، أليس كذلك؟ أنا، ومع ذلك، أريد أكلها لأن طبيعة النور داخل هذا الإكسير تتماشى تماماً مع طاقة السيف الخاصة بي!”
بدا كيم يونغ هون محتاراً، فحاولتُ تحريك سيف كل السماوات المنضغط. ومع ذلك، بدا أن السيف الرفيع يتشوه في الهواء ثم، مثل القصبة، انقسم وتشتت في الهواء.
“لقد وصلتَ يا سيو أون هيون!”
“فن قتالي مرعب ينكر المعنى ذاته للفنون القتالية. اضطررتُ لمشاهدة الفراغ الذي يجعل كل ما تدربنا عليه بلا معنى. ومنذ ذلك الحين… بدأتُ أشك في فنوني القتالية. وبسبب ذلك، أصبحت مرحلتي الحالية غير مستقرة. وبينما لا يزال بإمكاني استخدام سيف شبه القلب والقدرات الأساسية لتحطيم الفراغ لدرجة ما… فإن القتال كفنان قتالي حقيقي هو أمر صعب.”
“بالمناسبة، ألاحظ أنه حتى غابة خشب الأرز تستخدم أعواد الأكل.”
عزز جانغ إيك شرحي:
“إذن، هو يخضع لتعذيب رهيب على يد طائر الاهتزاز الذهبي…؟”
“يبدو أن هذا الشقي قد واجه [كياناً متعالياً] ما هناك في الكون البعيد. ومنذ ذلك الحين، وهو في هذه الحالة.”
أطلقتُ ضحكة خفيفة وبدأتُ في تركيز عقلي بكل قوتي.
“أرى ذلك… حسناً، أفهم حالياً.”
إكسير روحي فعال حتى لأولئك في مرحلة تحطيم النجوم— ما هذا بحق العالم؟ وبينما أخذتُ رشفة من الشراب وبعضاً من الطبق الجانبي، غطى الفضول وجهي، مما دفع كيم يونغ هون وجانغ إيك للتحدث.
يبدو أن كيم يونغ هون وجانغ إيك قد عرفا بأنفسهما لبعضهما بالفعل، حيث بدا أنهما مألوفان جداً لبعضهما البعض.
“أهذا الشقي مخمور؟ الهراء الذي يتفوه به مثير للسخرية.”
“حسناً، بما أن الأمر وصل لهذا الحد، يجب أن نشرب وننفس عن مشاعرنا المكبوتة.”
المكان الذي فتحتُ فيه عينيَّ هو “غابة خشب الأرز” في عالم الصقيع الساطع. فوق جبل. عند قمة الجبل. أمامي يقف شكل مألوف، وهو يقبض على سيف ويبتسم بـخبث.
طقطق كيم يونغ هون شفتيه واختفى لفترة وجيزة قبل أن يظهر مجدداً. وفي يده حقيبة قماشية، بداخلها طاولة صغيرة للمشروبات، وزجاجة خمر، وطبق جانبي. جلسنا نحن الثلاثة، جانغ إيك وكيم يونغ هون وأنا، فوق الجبل وبدأنا الشرب معاً.
“لقد أتيتَ.”
“بالمناسبة، ألاحظ أنه حتى غابة خشب الأرز تستخدم أعواد الأكل.”
“حسناً… فقط أخبرني بموقعها بمجرد نجاحك في العثور عليها. وأنتِ، أوه هي-سيو.”
“لقد قدمتها بنفسي، بما أنها يمكن أن تعمل كخناجر في حالات الطوارئ.”
بـاااات!
لقد قام كيم يونغ هون بالفعل بتوزيع أعواد الأكل والملاعق على غابة خشب الأرز، وبدا جانغ إيك معتاداً تماماً على أعواد الأكل وهو يستخدمها بمهارة لالتقاط الطبق الجانبي. كان الطبق الجانبي يبدو كسلطة جذور زهرة الجرس البيضاء النقية، رغم أنه يشبه لحاء شجرة مقشوراً. وبالرغم من مظهره، كان طعمه لذيذاً بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، ومع كل قضمة، كان وعيي يصبح أكثر صفاءً، وبدا أن تياراً لا حدود له من طاقة السماء والأرض ينبثق بداخلي، مما جعله يبدو ك إكسير رائع بحد ذاته.
ومع ذلك، استعاد رباطة جأشه بسرعة، ضاحكاً بحرارة أكبر وكأنه مبتهج. “حسناً، ما قيمة بعض الأطباق الجانبية من جسد سيدة مقدسة مقارنة بالفنون القتالية؟ رؤية شيء بهذه العظمة هو طبق جانبي أكثر ملاءمة بكثير.”
‘رغم أنني حالياً في حالة نسخة، إلا أن مجرد نقل الطاقة الروحية لجسدي الرئيسي عبر مستوى الروح سيكون مفيداً بشكل كبير…’
وبينما أوشك وعيي على الوصول لرفاقي،
إكسير روحي فعال حتى لأولئك في مرحلة تحطيم النجوم— ما هذا بحق العالم؟ وبينما أخذتُ رشفة من الشراب وبعضاً من الطبق الجانبي، غطى الفضول وجهي، مما دفع كيم يونغ هون وجانغ إيك للتحدث.
“أي كلام مجنون هذا؟ أتفعل هذا لأنك لا تفهم لماذا أتصرف بهذه الطريقة؟”
“الخمر هو خمر الأبيض-والأحمر. لقد أعددته مسبقاً بما أنك تبدو محباً له.”
في الوقت الحالي، لنكتفِ فقط بتحية رفاقي وإطلاعهم على الأحداث الأخيرة عبر سيف شبه القلب.
“أوه، شكراً لكما. ولكن ما هذا الطبق الجانبي؟ إنه لذيذ بشكل لا يصدق.”
‘حسنا. سأؤسس اتصالاً متيناً عبر مستوى الروح.’
التقط جانغ إيك قضمة أخرى من الطبق الجانبي وشرح:
كييييينغ!
“إنه جسد السيدة المقدسة بايك وون.”
بعزم، أعدتُ توصيل سيف شبه القلب.
“…”
على الرغم من أنها مجرد أعواد أكل، إلا أن قوة تلك الضربة الواحدة شقت الجبل خلفنا لنصفين بنظافة. تفادى كيم يونغ هون، بينما تركتُها تمر عبري قبل أن أمد أعواد أكلي ببطء نحو الطبق الجانبي الساقط من الأعلى.
وبينما كنتُ آكل بلهفة لحاء الشجر الذي يشبه سلطة جذور زهرة الجرس، تجمدتُ في مكاني.
ومع تلك الكلمات، اختفى سيو هويل من مكانه.
“بما أنني مررتُ بالكثير في بحر البرق المقدس، فقد ألححتُ عليها للحصول على إكسير مغذٍ لصحتي. وبسخاء، أخبرتني أن أقطع أي جزء أريده من جسدها وآكله. لذا، أحضرتُ بعضاً منه.”
يجب أن أخترق. مهما بلغت سرعة قطع إرادتي، أحتاج لسحق نيته ذاتها التي تتحرك بتلك السرعة بقوة جبارة كافية، والاختراق مباشرة عبرها.
“… ألم يكن من الممكن أن تكون مجرد لفتة مهذبة؟ تعلم، كأن تقول: ‘لقد مررتَ بالكثير؛ أتمنى لو أستطيع حتى قطع جزء من نفسي لأطعمك’ أو شيء من هذا القبيل…”
عبر مستوى الروح، حدقتُ في روح كيم يونغ هون. حالياً، هو يوجد داخل مستوى الروح كنجم مشع، والغيوم تتجمع حوله و ينبعث منها ضوء ساطع. هو أيضاً قد وصل لمرحلة تحطيم الفراغ.
“ليست مشكلتي. كان يجب عليها اختيار كلماتها بعناية أكبر.”
أطاحت أعواد أكل كيم يونغ هون بأعواد أكلي بقوة، خاطفةً قطعة جسد بايك وون بسرعة الضوء.
بشعور بعدم الارتياح، أبعدتُ لقمة سلطة جسد السيدة المقدسة بايك وون عن شفتيَّ. نقر جانغ إيك بلسانه وقال:
على الفور، اصطدم وعيي بشيء ما. ومرة أخرى، حاول شيء سريع بشكل لا يصدق قطع وعيي، ولكن بسبب الفرق في الوزن، شعرتُ بشيء ‘ينكسر’. وفي تلك اللحظة بالذات، وصل وعيي أخيراً إلى عالم الصقيع الساطع.
“على أية حال، أجساد عرق الشجر يتم تداولها بالفعل في أماكن متنوعة كأكاسير روحية. وبما أن عرق الشجر هم نصف شجر بطبيعتهم، فإن قطع أجزاء وبيعها ليْسَ مشكلة. علاوة على ذلك، هناك الكثير من الحالات التي يقوم فيها أفراد عرق الشجر أنفسهم بقطع أجسادهم لاستخدامها كطعام للمغذيات أو للتجارة. وصراحةً، بالنسبة لأي فرد من قبيلة السماء في مرحلة تكوين النواة وما فوق، فإن الجسد المادي نفسه لا يمثل حتى تلك الأهمية. لقد حصلتُ على الإذن أيضاً.”
ودون كلمة أخرى، ناولني سيو هويل كرة بلورية تحتوي على تعويذة تسجيل. عندما فعلتُ الكرة البلورية، رأيتُ بالداخل كانغ مين هي الرضيعة وهي تثرثر بهراء غير مفهوم. مائة عام وبضعة عقود منذ افترقت كانغ مين هي عنا؛ في تلك الفترة الزمنية— القصيرة إن كانت قصيرة، والطويلة إن كانت طويلة— ماتت وتجسدت من جديد.
“… أجل. حسناً، إذا وضعتَ الأمر بهذه الطريقة…”
أعدتُ وعيي للعالم النجمي. الآن، أحتاج فقط لانتظار أخبار عن كانغ مين هي من سيو هويل وختمها بمجرد العثور عليها.
وعلى الرغم من أنني لا زلتُ أشعر بقليل من عدم الارتياح… إلا أنه بما أن السيدة المقدسة بايك وون نفسها منحت الإذن، فقد قررتُ المضي قدماً وأكله. فبخلاف حبوب بناء التشي أو المواد المماثلة، هذا يشبه أساساً قيام السيدة المقدسة بتسليم أظافر يديها أو قدميها المقلمة، لذا لا أشعر بذنب كبير تجاه استهلاكه. فقط منزعج قليلاً. وأثناء الأكل، تملكني فضول مفاجئ، فسألتُ:
‘لو قمتُ بإيقاظهم لسؤالهم… لربما انخرطت الكائنات الحية داخل عالم السحاب الهادئ في فوضى عارمة. وصراحةً، لا يمكنني افتراض أنهم سيكونون حضوراً ودوداً تجاهي…’
“بالمناسبة، أي جزء من جسد السيدة المقدسة بايك وون هذا؟”
“إذا كنتَ تعلم، فلماذا تتصرف هكذا؟ قبل أن أقطعك الآن…”
“هه هه، فضولي، أليس كذلك؟ لو علمتَ، لما تمكن أي منكما من وضعه في فمه…”
“زوجتي تقول إنها ‘تقبل الشروط’.”
“… لا يهم.”
“… عذراً. لا أستطيع فهمكِ.”
وعلى الرغم من تزايد شعور عدم الارتياح، إلا أن طعم جسد السيدة المقدسة بايك وون كان حقاً شبيهاً بمقبلات سماوية، لذا قررتُ مواصلة الأكل دون تفكير إضافي. جانغ إيك وكيم يونغ هون، على وجه الخصوص، أكلا جسد السيدة المقدسة بحماس، بينما كنتُ أنا ألتقط منه فقط، تاركاً إياهما يستمتعان بالمزيد.
“لا، ما الذي…؟”
ثم، عندما تبقى ثلاث قطع من جسد السيدة المقدسة بايك وون، قبض جانغ إيك وكيم يونغ هون على قطعة لكل منهما، ومضغاها وبلعاها بسرعة، بينما مددتُ يدي ببطء نحو القطعة الأخيرة.
نظرتُ للاثنين وتنهدتُ وأنا أقول:
‘إنه أمر مزعج، لكنه لا يزال إكسيراً روحياً… لذا لن يضر أكله.’
“إذن، هل نجحتَ في التحكم بمشاعرك؟”
وبمجرد أن التقطتُ القطعة الأخيرة بأعواد الأكل الخاصة بي،
“أنت سريع حقاً.”
طاك!!
ومع ذلك، وبدلاً من العودة مباشرة إلى عالم القوة القديمة، خرجتُ من عالم السحاب الهادئ. بحلول الآن، كنتُ قد قطعتُ مسافة كافية تمكنني من الوصول للعالم الأوسط في غضون بضعة أشهر إذا اخترتُ السفر إلى هناك، لذا لم تكن هناك حاجة ملحة للتسرع على طول مسار النجوم.
أطاحت أعواد أكل كيم يونغ هون بأعواد أكلي بقوة، خاطفةً قطعة جسد بايك وون بسرعة الضوء.
صرخ كيم يونغ هون، وهو يفيض بطاقة حادة وكأنه على وشك قطعي في أي لحظة:
“لا، ما الذي…؟”
على الفور، اصطدم وعيي بشيء ما. ومرة أخرى، حاول شيء سريع بشكل لا يصدق قطع وعيي، ولكن بسبب الفرق في الوزن، شعرتُ بشيء ‘ينكسر’. وفي تلك اللحظة بالذات، وصل وعيي أخيراً إلى عالم الصقيع الساطع.
وبمجرد أن ذُهلتُ،
بـاااات!
توونغ!
ثم، عندما تبقى ثلاث قطع من جسد السيدة المقدسة بايك وون، قبض جانغ إيك وكيم يونغ هون على قطعة لكل منهما، ومضغاها وبلعاها بسرعة، بينما مددتُ يدي ببطء نحو القطعة الأخيرة.
وميض ضوء أخضر بينما ضربت أعواد أكل جانغ إيك أعواد أكل كيم يونغ هون لتردها.
“الخمر هو خمر الأبيض-والأحمر. لقد أعددته مسبقاً بما أنك تبدو محباً له.”
كلاتر!
“لقد قدمتها بنفسي، بما أنها يمكن أن تعمل كخناجر في حالات الطوارئ.”
وبفضل ذلك، سقطت القطعة الأخيرة المتبقية عائدةً إلى الطبق. حدق كيم يونغ هون في جانغ إيك بعينين متسعتين.
توونغ!
“ماذا تفعل؟”
التقط جانغ إيك قضمة أخرى من الطبق الجانبي وشرح:
“ماذا تفعل أنت؟ يجب أن تعرف كيف تتنازل عن شيء قيم لكبير.”
‘… الكثير قد حدث.’ ارتقيتُ لمرحلة تحطيم النجوم، وجذبتُ هوس لورد السيف والرمح السماوي، ووبختُ هام جين، وواجهتُ طائر الاهتزاز الذهبي، وباختطاف جيون ميونغ هون، كانت تلك علامة نهاية بعثة بحر البرق المقدس. ثم، قابلتُ هيون غوي، الذي يُفترض أنه لورد الفراغ السماوي، وشهدتُ أقصى حدود الفنون القتالية، ووضعتُ يدي في يد سيو هويل، داخلاً في عقد. والآن، تبادلتُ حركات وجيزة مع كيم يونغ هون الذي ارتقى لتحطيم الفراغ، ومع جانغ إيك. حقاً… يُشعر وكأن عدداً غامراً من الأحداث العبثية قد حدث، لدرجة يصعب معها التلخيص.
“ألا يجب أن يكون الكبير هو مَن يتنازل للصغير؟”
“أي هراء هذا!؟ لقد تكبدت عناء الحصول على هذا من بايك وون، لذا بالطبع يجب أن آكلها!”
“إذن لماذا لا تتنازل لـ سيو أون هيون؟ أنتما دائماً تتجولان مناديين بعضكما كإخوة.”
دودودودودو!
“سيو أون هيون وصل لهذه المرحلة قبلي، لذا بمصطلحات التدريب، هو تقنياً كبيري.”
‘في الوقت الحالي، العودة إلى عالم الصقيع الساطع بجسدي الرئيسي… ستكون صعبة.’
“أهذا الشقي مخمور؟ الهراء الذي يتفوه به مثير للسخرية.”
‘آه…’
نظرتُ للاثنين وتنهدتُ وأنا أقول:
ضحكتُ خفية بينما حركتُ أعواد أكلي.
“لقد أخذ كل منكما قطعة واحدة عندما كانت هناك ثلاث متبقية، لذا هذه الأخيرة يجب أن تكون لي. سآخذها، لذا يرجى التوقف عن القتال.”
‘أيمكنني الوصول إليها؟’
“أي هراء هذا!؟ لقد تكبدت عناء الحصول على هذا من بايك وون، لذا بالطبع يجب أن آكلها!”
“أرى ذلك… حسناً، أفهم حالياً.”
“لا الكبير جانغ ولا سيو أون هيون يحتاجان لهذا حقاً، أليس كذلك؟ أنا، ومع ذلك، أريد أكلها لأن طبيعة النور داخل هذا الإكسير تتماشى تماماً مع طاقة السيف الخاصة بي!”
على الفور، اصطدم وعيي بشيء ما. ومرة أخرى، حاول شيء سريع بشكل لا يصدق قطع وعيي، ولكن بسبب الفرق في الوزن، شعرتُ بشيء ‘ينكسر’. وفي تلك اللحظة بالذات، وصل وعيي أخيراً إلى عالم الصقيع الساطع.
تيك، تيديك، تيك تيك تيك!
‘آه…’
اشتبكت أعواد أكلنا بينما كنا نتشاجر مع بعضنا البعض.
وبينما أوشك وعيي على الوصول لرفاقي،
‘لماذا بحق العالم يتصرفون هكذا؟’
‘الرؤية… مختلفة!’
وبينما شظية السيدة المقدسة بايك وون هي بالفعل إكسير روحي مذهل، لم أتوقع أن تسبب جدالاً. بدا كلاهما غريبين وهما يظهران فجأة جشعاً لا يظهرانه عادة، وهما يتقاتلان على طبق جانبي. وبمشاهدتهما، لمحتُ فجأة تعابير جانغ إيك وكيم يونغ هون. عندها فقط فهمتُ.
ومع ذلك، وبدلاً من العودة مباشرة إلى عالم القوة القديمة، خرجتُ من عالم السحاب الهادئ. بحلول الآن، كنتُ قد قطعتُ مسافة كافية تمكنني من الوصول للعالم الأوسط في غضون بضعة أشهر إذا اخترتُ السفر إلى هناك، لذا لم تكن هناك حاجة ملحة للتسرع على طول مسار النجوم.
‘لقد فشلتُ في الملاحظة لأنهم جميعاً جيدون في إخفاء نواياهم وجواهر قلوبهم في هذا المستوى.’
وبينما كنتُ آكل بلهفة لحاء الشجر الذي يشبه سلطة جذور زهرة الجرس، تجمدتُ في مكاني.
ضحكتُ خفية بينما حركتُ أعواد أكلي.
استعددتُ لإعادة الاتصال برفاقي.
‘كان يجب أن أدرك الأمر عندما أخرج كيم يونغ هون طاولة الشرب. إذن، هل كانت هذه خطتهم طوال الوقت؟’
إكسير روحي فعال حتى لأولئك في مرحلة تحطيم النجوم— ما هذا بحق العالم؟ وبينما أخذتُ رشفة من الشراب وبعضاً من الطبق الجانبي، غطى الفضول وجهي، مما دفع كيم يونغ هون وجانغ إيك للتحدث.
باانغ!
“ماذا تفعل أنت؟ يجب أن تعرف كيف تتنازل عن شيء قيم لكبير.”
موجة طاقة قوية انفجرت من أعواد أكلي، دافعةً الاثنين للخلف.
“ماذا، إذن أنت لم تحاول القيام بأي خدع معها؟”
“يجب على كليكما التنحي جانباً. يبدو أنني يجب أن آكل هذه حقاً.”
‘لماذا بحق العالم يتصرفون هكذا؟’
“أيها الوغد الجشع من قبيلة السماء، إذن أنت تكشف عن حقيقتك!”
هواروروك…
“غاه! مجرد نائب يجرؤ على الطمع في طبق المدير الجانبي!”
عزز جانغ إيك شرحي:
دفع جانغ إيك وكيم يونغ هون أعواد أكلهم للأمام، محاولين خطف طبقي الجانبي. تحولت أعواد أكل كيم يونغ هون لتألق ذهبي وهي تطعن نحوي. وصبغت أعواد أكل جانغ إيك باللون الأخضر، مطلقةً قوة قمعية غامرة تضغط على زخمي.
“أعلم أنكِ تعملين كعينين لـ سيو هويل الآن. ومن المرجح أنكِ تشاهدين حديثنا أيضاً. إذا وجدتِ كانغ مين هي في المستقبل، فعليكِ استعادة كل ‘سجل’ لتحركاتها منذ وصولها للعالم النجمي وتسليمه لي. مفهوم؟”
تـيـيـيـنغ—
“لقد فزتُ بالطبق الجانبي، لكني خسرتُ في الاستنارة.”
أطاحت أعواد أكل كيم يونغ هون بالطبق الجانبي العالق بين أعواد أكلي. طار الطبق الجانبي في الهواء، وقفز جانغ إيك من مقعده، ووثب خلفه. وبالتزامن، قبضتُ أنا وكيم يونغ هون على ساق جانغ إيك بأعواد أكلنا وطرحناه أرضاً. نهض جانغ إيك بسرعة مجدداً، ملوحاً بأعواد أكله. تشتتت ضربات قاطعة في جميع الاتجاهات الأربعة. انقصمت كل من أعواد أكل كيم يونغ هون وأعواد أكلي. ومع ذلك، خلق كل منا أعواد أكل من ضوء عديم اللون وذهبي، مستخدمين إياها لمواجهة جانغ إيك. اندفع جانغ إيك نحونا، مشهراً أعواد أكله في ضربة قاطعة لأسفل.
“شيء مرعب؟”
دوكوانغ!
على الفور، اصطدم وعيي بشيء ما. ومرة أخرى، حاول شيء سريع بشكل لا يصدق قطع وعيي، ولكن بسبب الفرق في الوزن، شعرتُ بشيء ‘ينكسر’. وفي تلك اللحظة بالذات، وصل وعيي أخيراً إلى عالم الصقيع الساطع.
على الرغم من أنها مجرد أعواد أكل، إلا أن قوة تلك الضربة الواحدة شقت الجبل خلفنا لنصفين بنظافة. تفادى كيم يونغ هون، بينما تركتُها تمر عبري قبل أن أمد أعواد أكلي ببطء نحو الطبق الجانبي الساقط من الأعلى.
بدلاً من ذلك، استغرقتُ لحظة لمراقبة عالم السحاب الهادئ بعناية من الخارج.
‘إذا لم أستخدم قوتي الكاملة… فسيخيب أملهما كلاهما.’
لم ألاحظ ذلك حتى. ربما يكون ذلك بسبب هيون غوي. فمنذ أن شهدتُ قمة فنون القتال التي أظهرها مالك الفراغ، أصبحت استنارتي مشتتة، مما قد يفسر زلتي في الإدراك. ولكن… وحتى مع وضع ذلك في الاعتبار، فإن السرعة يصعب حتى إدراكها بشكل مذهل!
سماء، أرض، قلب.
وبمجرد أن ذُهلتُ،
ارتفعت “الثلاثة العظمى المطلقة” خلف أعواد أكلي. ورغم أنني حددتُ الطاقة عند مستوى تنقية التشي، إلا أن الثلاثة العظمى المطلقة تظل هي الثلاثة العظمى المطلقة. بدأت قوة استبدادية غامرة تقمع كيم يونغ هون وجانغ إيك، اللذين كانا يعرضان طاقة عند نفس مستوى تنقية التشي، في الفوران. ركزتُ طاقتي عند مستوى تنقية التشي وبدأتُ في تسريع وعيي.
وهكذا، انتهى تنافسنا القتالي الوجيز تحت غطاء حفلة شرب. لا أحد يعرف ماذا كانت لتكون النتيجة لو استخدمنا سيوفاً وأسلحة حقيقية وبذلنا قصارى جهدنا… لكن على الأقل بالأعواد، كان الحكم في صالحي.
تـيـيـيـنغ، تيدينغ!
“… لم أنجح في التحكم بها بعد. وبسبب ذلك، فإن مرحلتي الحالية أيضاً في حالة غير مستقرة.”
مع تسارع وعيي، أظلم المحيط، واشتدت سرعة اصطدام أعواد أكلنا.
تيك، تيديك، تيك تيك تيك!
‘سرعة كيم يونغ هون الآن… يبدو أنها وصلت لنوع من التعالي.’
بدا كيم يونغ هون محتاراً، فحاولتُ تحريك سيف كل السماوات المنضغط. ومع ذلك، بدا أن السيف الرفيع يتشوه في الهواء ثم، مثل القصبة، انقسم وتشتت في الهواء.
لم تعد مجرد سرعة عادية. عندما استعدتُ حواسي، كان قد حرك أعواد أكله بالفعل. لكنها ليست مجرد مسألة تجاوز للفضاء. هذا هو… ‘عكس… الزمن؟ هذا المجنون…’
‘كان يجب أن أدرك الأمر عندما أخرج كيم يونغ هون طاولة الشرب. إذن، هل كانت هذه خطتهم طوال الوقت؟’
0.1 ثانية؟ لا، ربما حتى أقصر من تقطيع 0.1 ثانية لعشرة مليارات جزء. ومع ذلك، وبشكل لا ينكر، عكست أعواد أكله الزمن لفترة وجيزة. سرعته تجاوزت الزمن نفسه، حتى لو كان ذلك لحظياً فقط.
أيمكنني الوصول لتلك الدائرة؟ اللحظة التي حطم فيها هيون غوي تلك الدائرة دون تردد لا تغيب عن بالي. قد يكون غيوك غوانغ من عرق الشجر، بالمعايير البشرية، مختلاً تماماً ككلب مجنون في موسم التزاوج. لكن ما قاله لم يكن خاطئاً تماماً.
توكوانغ!
“… هاه.”
ثبتتني أعواد أكل كيم يونغ هون في مكاني. ومزقت أعواد أكل جانغ إيك أعواد الأكل التي شكلتها، مخترقة الفضاء نفسه وهو يحاصرني. كان ذلك فوق طبق صغير فحسب، ومع ذلك داخل ذلك الفضاء، كان ثلاثة من أعضاء قبيلة القلب يتقاتلون بضراوة. وفي نقطة ما، تحول هذا النزال الثلاثي بيني وبين كيم يونغ هون وجانغ إيك إلى معركة بين فصيلين— كيم يونغ هون وجانغ إيك ضدي.
وبينما أوشك وعيي على الوصول لرفاقي،
‘الرؤية… مختلفة!’
مسار السماء، مسار الأرض، مسار القلب.
‘ماذا في الـ…؟’
رفعتُ الرؤى الثلاث كلها لمستوى مرحلة تحطيم النجوم. قرأتُ تاريخهما، مستوعباً بالكامل التقنيات والنية التي يعدها جانغ إيك وكيم يونغ هون. وفي الوقت نفسه، استبصرتُ كل نتيجة ممكنة وصددتُ كل حركة من حركاتهما مسبقاً.
شيءٌ ما يشبه وميض ضوء ارتعش، وانقطع اتصالي عبر سيف شبه القلب.
‘حتى لو تمكنت السرعة من تجاوز الزمن لحظياً…’
وبينما كنتُ أفكر في هذا،
بالنسبة لشخص مثلي، يمكنه قراءة الماضي والمستقبل معاً، فإن السرعة بلا معنى. كل شيء مقروء.
“… أجل. حسناً، إذا وضعتَ الأمر بهذه الطريقة…”
تيديديدينغ!
قطب كيم يونغ هون حاجبيه وسأل مجدداً:
سرعة كيم يونغ هون كانت بالفعل سريعة كفاية لتجاوز الزمن، ولو لجزء بسيط. لكنها بلا فائدة. وبحس كلي العلم تقريباً، بدأتُ في التنبؤ بكل حركة يقوم بها كيم يونغ هون ومواجهتها. القوة الاستبدادية الممنوحة من الثلاثة العظمى المطلقة تغلبت على قوة جانغ إيك التدميرية. والـ “كلي العلم” المكتسب من المراحل الثلاثة للسماء والأرض والقلب قمع سرعة كيم يونغ هون. بدأ جانغ إيك وكيم يونغ هون تدريجياً في زيادة تآزر هجماتهما المشتركة. يبدو أنهما أدركا وجوب ضم قواهما لمضاهاتي.
“… أسمعتُ ذلك بشكل خاطئ؟”
العاصفة فوق الطبق ازدادت شدة مع كل لحظة. لم نكن ببساطة نتشاجر على طبق جانبي بأعواد أكلنا؛ فبإدراكهما أن مرحلة تحطيم الفراغ الخاصة بي غير مستقرة، اختار جانغ إيك وكيم يونغ هون عرض مهاراتهما عبر نزال بالأعواد كطريقة للتنافس دون الحاجة لاستخدام قوتهما الكاملة من أجلي. الرقص داخل حركات أعواد الأكل— هذا أيضاً هو بلا شك تنافس قتالي.
‘لقد تساءلتُ عن هذا من قبل، ولكن ما هو “عالم الجثة المتحللة” هذا بالضبط؟’
في نقطة ما، وبينما كنتُ أصد هجماتهما المتزامنة بشكل متزايد، انزلقتُ في حالة من الغيبوبة. تحولت أعواد أكلي لـ سيف كل السماوات، بينما تحولت أعواد أكلهم لـ النصل المشع المتجاوز ونصل إبادة السماوات للكنوز الأربعة، مشتبكين ضدي. في هذه الغيبوبة، تذكرتُ الدائرة التي أراني إياها هيون غوي ذات مرة.
وبفضل ذلك، سقطت القطعة الأخيرة المتبقية عائدةً إلى الطبق. حدق كيم يونغ هون في جانغ إيك بعينين متسعتين.
‘آه…’
‘ماذا في الـ…؟’
أيمكنني الوصول لتلك الدائرة؟ اللحظة التي حطم فيها هيون غوي تلك الدائرة دون تردد لا تغيب عن بالي. قد يكون غيوك غوانغ من عرق الشجر، بالمعايير البشرية، مختلاً تماماً ككلب مجنون في موسم التزاوج. لكن ما قاله لم يكن خاطئاً تماماً.
نظرتُ إلى سيو هويل وأنا أتحدث.
‘يجب أن أصل لتلك المرحلة أولاً قبل إصدار حكمي.’
بعد تبادل وجيز للتحيات مع رفاقي، شاركتُ المعلومات حول وضع جيون ميونغ هون فقط مع زملائي المنهين، مستبعداً يون وي والآخرين.
حتى لو أدت نهاية ذلك الطريق لتحطم بلا معنى. أنا أيضاً سأحتاج للوصول لتلك المرحلة قبل أن أتمكن من إصدار حكمي.
‘الرؤية… مختلفة!’
‘أيمكنني الوصول إليها؟’
هواروروك…
يُشعر بها بعيداً. ومع ذلك فهي جميلة. مرحلة مقدسة يسعى كل من يمارس الفنون القتالية لنيلها.
تيديديدينغ!
‘أيمكنني الوصول إليها…؟’
انضغط السيف عديم الشكل، وظهر سيف واحد بكل ألوان السماوات الطبيعية فوق يدي. هذا هو سيفي الذي وصل لمرحلة “الانفصال أثناء الجلوس” و”الدخول في الأمل”. وبالذهاب أبعد من هنا، هذا هو سيفي الذي وصل لمرحلة تحطيم الفراغ.
بعيدة جداً لدرجة اليأس، بل وحتى الشؤم. ومع ذلك… ‘سأصل إليها’. حتى لو تبين أن ذلك المكان مشؤوم حقاً. صممتُ على أن أشهد تلك القمة بعينيَّ وأنا أقوم بحركة عظيمة بيدي.
وبفضل ذلك، سقطت القطعة الأخيرة المتبقية عائدةً إلى الطبق. حدق كيم يونغ هون في جانغ إيك بعينين متسعتين.
طق!
“هل نسي الداويست سيو ما زرعَه في صدر أم الأشباح؟”
تحطم الطبق. وفي النهاية، انزلقت قطعة الطبق الجانبي الأخيرة من قبضتي وسقطت نحو كيم يونغ هون وجانغ إيك. ومع ذلك، لم يرتدِ أي منهما تعبير المنتصر.
تحدثتُ، تاركاً “نار الزجاج الحقيقية” ترتفع من جسدي. لم يكن الأمر مزاحاً. فباستخدام “سيف شبه القلب” و”ملء السماوات بروح الأزهار” للمرور عبر “ملء السماوات بالروح الملوثة” لـ سيو هويل، يمكنني تحديد موقع أوه هي-سيو بدقة. وباستخدام هذا الأسلوب، يمكنني إرسال سيف شبه القلب المشبع بنار الزجاج الحقيقية إليها.
“أهذا هو؟ ما يسمى بـ ‘أقصى حدود الفنون القتالية’ الذي ادعيتَ أنك رأيته؟”
“… ما هذا الهراء الذي لا يصدر إلا عن أمثالك…”
يبدو أن جانغ إيك رأى شيئاً من خلالي قبل قليل، حيث اتخذ تعبيراً مكروباً. أطلقتُ ابتسامة مريرة. أما كيم يونغ هون فقد أطلق ضحكة مستنزفة قليلاً.
0.1 ثانية؟ لا، ربما حتى أقصر من تقطيع 0.1 ثانية لعشرة مليارات جزء. ومع ذلك، وبشكل لا ينكر، عكست أعواد أكله الزمن لفترة وجيزة. سرعته تجاوزت الزمن نفسه، حتى لو كان ذلك لحظياً فقط.
“لقد فزتُ بالطبق الجانبي، لكني خسرتُ في الاستنارة.”
مع تسارع وعيي، أظلم المحيط، واشتدت سرعة اصطدام أعواد أكلنا.
ومع ذلك، استعاد رباطة جأشه بسرعة، ضاحكاً بحرارة أكبر وكأنه مبتهج. “حسناً، ما قيمة بعض الأطباق الجانبية من جسد سيدة مقدسة مقارنة بالفنون القتالية؟ رؤية شيء بهذه العظمة هو طبق جانبي أكثر ملاءمة بكثير.”
“… أولاً، اشرح. رأسي يؤلمني… أرجوك، اجعله مفهوماً.”
ألقى بعيداً بـالشظية المقلية لجسد بايك وون، وجانغ إيك، الذي لم يعد مهتماً بالطبق الجانبي، قبض على خمر الأبيض-الأحمر وشرب مباشرة من الزجاجة. سأل جانغ إيك: “لا تزال لا تستطيع إمساك السيف؟”
كييييينغ!
أومأتُ برأسي بابتسامة مريرة. “قد أتمكن من التنافس قليلاً في مهارات الفنون القتالية كما فعلنا للتو، لكني لا أزال لا أملك الثقة لإشهار السيف.” إذا كنتُ سأمسك السيف، فلا يزال الشعور وكأنه سيتلاشى ببساطة. الدائرة التي أراني إياها هيون غوي كانت بهذا القدر من الرعب، والقدسية، والشؤم أيضاً.
“تعال إليَّ. اليوم، سأريك مَن هو ‘الهيونغ-نيم’ الحقيقي.”
“حسناً، ليكن الأمر كذلك. سيأتي يوم يمكننا فيه المبارزة حقاً. سأعفيك لليوم.”
“أجل. ومع ذلك… لقد شكلتُ تحالفاً مؤقتاً مع ذلك الوغد سيو هويل لإنقاذه.”
نقر جانغ إيك بلسانه وشرب، بينما أغمض كيم يونغ هون عينيه وأعاد تشغيل نيتي السابقة، ووجهه محمر وكأنه منتشٍ بها.
‘إنه أمر مزعج، لكنه لا يزال إكسيراً روحياً… لذا لن يضر أكله.’
وهكذا، انتهى تنافسنا القتالي الوجيز تحت غطاء حفلة شرب. لا أحد يعرف ماذا كانت لتكون النتيجة لو استخدمنا سيوفاً وأسلحة حقيقية وبذلنا قصارى جهدنا… لكن على الأقل بالأعواد، كان الحكم في صالحي.
رفعتُ الرؤى الثلاث كلها لمستوى مرحلة تحطيم النجوم. قرأتُ تاريخهما، مستوعباً بالكامل التقنيات والنية التي يعدها جانغ إيك وكيم يونغ هون. وفي الوقت نفسه، استبصرتُ كل نتيجة ممكنة وصددتُ كل حركة من حركاتهما مسبقاً.
بعد تبادل وجيز للتحيات مع رفاقي، شاركتُ المعلومات حول وضع جيون ميونغ هون فقط مع زملائي المنهين، مستبعداً يون وي والآخرين.
‘سرعة كيم يونغ هون الآن… يبدو أنها وصلت لنوع من التعالي.’
“إذن، هو يخضع لتعذيب رهيب على يد طائر الاهتزاز الذهبي…؟”
بـاجيـجيـجيـجيك…
“أجل. ومع ذلك… لقد شكلتُ تحالفاً مؤقتاً مع ذلك الوغد سيو هويل لإنقاذه.”
سماء، أرض، قلب.
“إم. إممم… إمم.” نظرت كيم يون إليَّ بأعين قلقة، محاولةً قول شيء ما.
‘أيمكنني الوصول إليها…؟’
“… عذراً. لا أستطيع فهمكِ.”
بدأ مستوى الروح القريب بأكمله في الاهتزاز. ركزتُ وعيي مباشرة عبر مستوى الروح.
“… إمم…” أدركتُ أنني سأحتاج لإيجاد طريقة لتفسير إيماءاتها ولغتها في وقت ما.
“لا، ما الذي…؟”
بعد مناقشة وضع جيون ميونغ هون، وتتبع موقع كانغ مين هي، وخططنا المستقبلية مع رفاقي، خطوتُ خارج غابة خشب الأرز للحظة.
‘ما كان ذلك؟’
‘… الكثير قد حدث.’ ارتقيتُ لمرحلة تحطيم النجوم، وجذبتُ هوس لورد السيف والرمح السماوي، ووبختُ هام جين، وواجهتُ طائر الاهتزاز الذهبي، وباختطاف جيون ميونغ هون، كانت تلك علامة نهاية بعثة بحر البرق المقدس. ثم، قابلتُ هيون غوي، الذي يُفترض أنه لورد الفراغ السماوي، وشهدتُ أقصى حدود الفنون القتالية، ووضعتُ يدي في يد سيو هويل، داخلاً في عقد. والآن، تبادلتُ حركات وجيزة مع كيم يونغ هون الذي ارتقى لتحطيم الفراغ، ومع جانغ إيك. حقاً… يُشعر وكأن عدداً غامراً من الأحداث العبثية قد حدث، لدرجة يصعب معها التلخيص.
“لقد ماتت. ثم، تجسدت من جديد.”
‘الآن… بعد العثور على كانغ مين هي، أحتاج لإيجاد أسلوب للوصول لعقلها، وأحتاج أيضاً لبدء تدريب تحطيم النجوم الخاص بي.’ لا يمكنني إنقاذ كانغ مين هي فوراً؛ فداخل روحها، توجد حفرة متصلة مباشرة بأعمق جزء من العالم السفلي. أحتاج إما لإغلاق تلك الحفرة أو إيجاد طريقة للتحرر من تأثير العالم السفلي. وحتى ذلك الحين، … سيتعين ختمها مؤقتاً بمجرد العثور عليها.
دفع جانغ إيك وكيم يونغ هون أعواد أكلهم للأمام، محاولين خطف طبقي الجانبي. تحولت أعواد أكل كيم يونغ هون لتألق ذهبي وهي تطعن نحوي. وصبغت أعواد أكل جانغ إيك باللون الأخضر، مطلقةً قوة قمعية غامرة تضغط على زخمي.
‘لعشرة آلاف عام… بينما أبحث عن طرق لإنقاذ رفاقي من النهاية، وإنقاذ كانغ مين هي… وإنقاذ جيون ميونغ هون، لنتدرب.’
ومع ذلك، وبدلاً من العودة مباشرة إلى عالم القوة القديمة، خرجتُ من عالم السحاب الهادئ. بحلول الآن، كنتُ قد قطعتُ مسافة كافية تمكنني من الوصول للعالم الأوسط في غضون بضعة أشهر إذا اخترتُ السفر إلى هناك، لذا لم تكن هناك حاجة ملحة للتسرع على طول مسار النجوم.
أعدتُ وعيي للعالم النجمي. الآن، أحتاج فقط لانتظار أخبار عن كانغ مين هي من سيو هويل وختمها بمجرد العثور عليها.
دودودودودو!
بعد بضع سنوات، أتت أخبار كانغ مين هي من سيو هويل.
“إذا كنتَ تعلم، فلماذا تتصرف هكذا؟ قبل أن أقطعك الآن…”
“… أسمعتُ ذلك بشكل خاطئ؟”
“بما أنني مررتُ بالكثير في بحر البرق المقدس، فقد ألححتُ عليها للحصول على إكسير مغذٍ لصحتي. وبسخاء، أخبرتني أن أقطع أي جزء أريده من جسدها وآكله. لذا، أحضرتُ بعضاً منه.”
“لا، لقد سمعتَ بشكل صحيح، أيها الداويست سيو.”
أيمكنني الوصول لتلك الدائرة؟ اللحظة التي حطم فيها هيون غوي تلك الدائرة دون تردد لا تغيب عن بالي. قد يكون غيوك غوانغ من عرق الشجر، بالمعايير البشرية، مختلاً تماماً ككلب مجنون في موسم التزاوج. لكن ما قاله لم يكن خاطئاً تماماً.
“… ما الذي… حدث لـ كانغ مين هي بالضبط؟”
ودون كلمة أخرى، ناولني سيو هويل كرة بلورية تحتوي على تعويذة تسجيل. عندما فعلتُ الكرة البلورية، رأيتُ بالداخل كانغ مين هي الرضيعة وهي تثرثر بهراء غير مفهوم. مائة عام وبضعة عقود منذ افترقت كانغ مين هي عنا؛ في تلك الفترة الزمنية— القصيرة إن كانت قصيرة، والطويلة إن كانت طويلة— ماتت وتجسدت من جديد.
“لقد ماتت. ثم، تجسدت من جديد.”
حتى لو أدت نهاية ذلك الطريق لتحطم بلا معنى. أنا أيضاً سأحتاج للوصول لتلك المرحلة قبل أن أتمكن من إصدار حكمي.
“… ما هذا الهراء الذي لا يصدر إلا عن أمثالك…”
“لقد وصلتَ يا سيو أون هيون!”
ودون كلمة أخرى، ناولني سيو هويل كرة بلورية تحتوي على تعويذة تسجيل. عندما فعلتُ الكرة البلورية، رأيتُ بالداخل كانغ مين هي الرضيعة وهي تثرثر بهراء غير مفهوم. مائة عام وبضعة عقود منذ افترقت كانغ مين هي عنا؛ في تلك الفترة الزمنية— القصيرة إن كانت قصيرة، والطويلة إن كانت طويلة— ماتت وتجسدت من جديد.
اشتبكت أعواد أكلنا بينما كنا نتشاجر مع بعضنا البعض.
“… أولاً، اشرح. رأسي يؤلمني… أرجوك، اجعله مفهوماً.”
‘… الكثير قد حدث.’ ارتقيتُ لمرحلة تحطيم النجوم، وجذبتُ هوس لورد السيف والرمح السماوي، ووبختُ هام جين، وواجهتُ طائر الاهتزاز الذهبي، وباختطاف جيون ميونغ هون، كانت تلك علامة نهاية بعثة بحر البرق المقدس. ثم، قابلتُ هيون غوي، الذي يُفترض أنه لورد الفراغ السماوي، وشهدتُ أقصى حدود الفنون القتالية، ووضعتُ يدي في يد سيو هويل، داخلاً في عقد. والآن، تبادلتُ حركات وجيزة مع كيم يونغ هون الذي ارتقى لتحطيم الفراغ، ومع جانغ إيك. حقاً… يُشعر وكأن عدداً غامراً من الأحداث العبثية قد حدث، لدرجة يصعب معها التلخيص.
“لشرح هذا… يجب أن أخبرك أولاً عن طقوس الارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس.”
المكان الذي فتحتُ فيه عينيَّ هو “غابة خشب الأرز” في عالم الصقيع الساطع. فوق جبل. عند قمة الجبل. أمامي يقف شكل مألوف، وهو يقبض على سيف ويبتسم بـخبث.
من فم سيو هويل أتى شرح حول الارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس.
وبفضل ذلك، سقطت القطعة الأخيرة المتبقية عائدةً إلى الطبق. حدق كيم يونغ هون في جانغ إيك بعينين متسعتين.
رأيتُه. عندما رفعتُ عقلي بالكامل لمستوى الروح، رأيتُه أخيراً! مشهد تألق ذهبي يلمع في مستوى الروح ويقطع إرادتي ذاتها في لحظة قبل أن يختفي.

شكرا