الفصل 488: مسار المبجل (2)
ثم، يظهر شاب ينضح بطاقة روحية في المكان الذي يقيم فيه الشبح. هو متدرب في مرحلة بناء التشي من مدرسة قيادة الأرواح، أُرسل لإبادة الأشباح التي بدأت تظهر بشكل متكرر مؤخراً في مدينة بايكجو. ممسكاً بتميمة، اقترب الرجل من الشبح وانفجر غضباً.
“إن طقوس الارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس تشبه سفينة ثيسيوس.”
تقوم بإزالة لوح خشبي قديم من سفينة كبيرة وتستبدله بآخر جديد. ثم، كلما تآكلت أجزاء أخرى، تكرر العملية. وفي النهاية، عندما يتم استبدال كل لوح بألواح جديدة، هل لا يزال بإمكانك تسميتها نفس السفينة التي أبحر عليها ثيسيوس عندما ذبح المينوتور؟
“…ماذا؟”
“أي نوع من العمليات تلك التي تجعل كانغ مين-هي تتجسد من جديد؟”
ذُهلتُ للحظة من العبارة العبثية التي قفزت فجأة من فم سيو هويل، ولكن بعد ذلك أدركتُ السبب وأومأت برأسي.
“لا مشكلة. يمكنني إعارتها بقدر ما يحتاج الكبير.”
“هل تعلمتَ ذلك من أوه هي-سيو؟”
‘فقط انتظري قليلاً. أنا قادم لمساعدتكِ.’
“نعم. لقد تعلمتُ منها أشياء كثيرة عن موطنها. وبما أن الداويست سيو ورفاقك هم بوضوح الشخصيات الرئيسية في هذا الجيل، فقد بدا من المفيد دراسة الأمر، ولو فقط للتواصل بشكل أفضل مع الداويست سيو.”
‘همم، يمكنني مساعدته، ولكن ربما من الأفضل له التغلب على شيء كهذا بمفرده. علاوة على ذلك، لا يبدو أنه في خطر الموت بعد.’
“…حسناً، جيد. استمر في الشرح فحسب.”
ثم، يظهر شاب ينضح بطاقة روحية في المكان الذي يقيم فيه الشبح. هو متدرب في مرحلة بناء التشي من مدرسة قيادة الأرواح، أُرسل لإبادة الأشباح التي بدأت تظهر بشكل متكرر مؤخراً في مدينة بايكجو. ممسكاً بتميمة، اقترب الرجل من الشبح وانفجر غضباً.
“بالمناسبة، هل الداويست سيو على دراية بمفهوم سفينة ثيسيوس؟ ذكرت زوجتي أن الداويست سيو قد يكون غبياً جداً لدرجة لا تسمح له بمعرفة ذلك.”
بمجرد أن تمتمت كانغ مين-هي بشيء، أحضر لها الأشباح الماء وغسلوا يديها.
“…أعرفه، لذا ادخل في صلب الموضوع.”
“…فهمتُ حالياً. شكراً… لمساعدتي في العثور على موقع كانغ مين-هي.”
سفينة ثيسيوس.
بعد إنهاء كلماته، ذاب سيو هويل في ظلام الكون واختفى. راقبته للحظة، ثم استخدمتُ تقنية تقليص الأرض نحو نقطة بعيدة في الكون.
تقوم بإزالة لوح خشبي قديم من سفينة كبيرة وتستبدله بآخر جديد. ثم، كلما تآكلت أجزاء أخرى، تكرر العملية. وفي النهاية، عندما يتم استبدال كل لوح بألواح جديدة، هل لا يزال بإمكانك تسميتها نفس السفينة التي أبحر عليها ثيسيوس عندما ذبح المينوتور؟
“اسمح لي أن أشرح طقوس ارتقاء الوعاء المقدس. إذا كانت مرحلة تحطيم النجوم هي المرحلة التي ‘يفجر’ فيها المرء كل ما لديه، فإن مرحلة الوعاء المقدس هي المرحلة التي ‘يبعثر’ فيها المرء كل شيء. التدريب، الوعي، السلطة… كل ذلك يُبعثر، تاركاً نسخاً مجزأة من النفس أقرب إلى الرتبة الفانية في منطقة محددة. ثم، باستخدام الفن الخالد الذي اختاره المرء، يبدأ في دمج هذه الشظايا، واحدة تلو الأخرى، متمحوراً حول ذلك الفن الخالد.”
“مرحلة تحطيم النجوم هي المرحلة التي تتحول فيها الروح إلى قوة جذب. ومع ذلك، من مرحلة الوعاء المقدس فصاعداً، تصل قوة الجذب إلى ذروتها، وتتحول الروح تدريجياً إلى فن خالد بحد ذاته. لذلك، تتطلب طقوس الارتقاء من مرحلة تحطيم النجوم إلى مرحلة الوعاء المقدس استبدال حياة المرء بأكملها بالفن الخالد.”
لقد مرت عشر سنوات بالفعل منذ وصولي لنجم منغيون. بنيتُ منزلاً في جبال أمة تابعة شرق قارة منغيون وربيتُ كانغ مين-هي.
“أي نوع من العمليات تلك التي تجعل كانغ مين-هي تتجسد من جديد؟”
لحسن الحظ، المسافة بيني وبينها حالياً حوالي 15 سنة ضوئية. وفقاً لـ غيو وول-جين، أنا عملياً في مستوى الكمال الأعظم لتحطيم النجوم، لذا يجب أن أتمكن من الوصول إليها في غضون ثمانية أو تسعة أيام.
“بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن الأمر وكأنها ماتت حقاً، وعبرت نهر عبور العالم السفلي، وذهبت إلى العالم السفلي، وواجهت الحساب، ثم تجسدت. لقد قامت ببساطة بطحن كل تدريبها المتراكم، وعقلها، وروحها، ورتبتها في العالم النجمي وبعثرتها. بعبارة أخرى… إنه مفهوم النسخ أو البقايا. ومع ذلك، بينما يتم إنشاء النسخ أو البقايا النموذجية واحدة أو اثنتين في كل مرة، فبما أن المرء يحطم نفسه تماماً خلال طقوس الوعاء النجمي، يتم إنشاء الآلاف، والعشرات من الآلاف، والملايين من النسخ والبقايا.”
“اسمح لي أن أشرح طقوس ارتقاء الوعاء المقدس. إذا كانت مرحلة تحطيم النجوم هي المرحلة التي ‘يفجر’ فيها المرء كل ما لديه، فإن مرحلة الوعاء المقدس هي المرحلة التي ‘يبعثر’ فيها المرء كل شيء. التدريب، الوعي، السلطة… كل ذلك يُبعثر، تاركاً نسخاً مجزأة من النفس أقرب إلى الرتبة الفانية في منطقة محددة. ثم، باستخدام الفن الخالد الذي اختاره المرء، يبدأ في دمج هذه الشظايا، واحدة تلو الأخرى، متمحوراً حول ذلك الفن الخالد.”
استمر شرح سيو هويل.
سألتُ للتأكد مما إذا كان فهمي صحيحاً.
“اسمح لي أن أشرح طقوس ارتقاء الوعاء المقدس. إذا كانت مرحلة تحطيم النجوم هي المرحلة التي ‘يفجر’ فيها المرء كل ما لديه، فإن مرحلة الوعاء المقدس هي المرحلة التي ‘يبعثر’ فيها المرء كل شيء. التدريب، الوعي، السلطة… كل ذلك يُبعثر، تاركاً نسخاً مجزأة من النفس أقرب إلى الرتبة الفانية في منطقة محددة. ثم، باستخدام الفن الخالد الذي اختاره المرء، يبدأ في دمج هذه الشظايا، واحدة تلو الأخرى، متمحوراً حول ذلك الفن الخالد.”
لحسن الحظ، المسافة بيني وبينها حالياً حوالي 15 سنة ضوئية. وفقاً لـ غيو وول-جين، أنا عملياً في مستوى الكمال الأعظم لتحطيم النجوم، لذا يجب أن أتمكن من الوصول إليها في غضون ثمانية أو تسعة أيام.
“دمج الشظايا حول الفن الخالد؟”
لقد مرت عشر سنوات بالفعل منذ وصولي لنجم منغيون. بنيتُ منزلاً في جبال أمة تابعة شرق قارة منغيون وربيتُ كانغ مين-هي.
“المثال الأبسط أمام عينيك مباشرة.”
“بالمناسبة، هل الداويست سيو على دراية بمفهوم سفينة ثيسيوس؟ ذكرت زوجتي أن الداويست سيو قد يكون غبياً جداً لدرجة لا تسمح له بمعرفة ذلك.”
“آه…”
بعد إنهاء كلماته، ذاب سيو هويل في ظلام الكون واختفى. راقبته للحظة، ثم استخدمتُ تقنية تقليص الأرض نحو نقطة بعيدة في الكون.
بينما نظرتُ إلى تقنية ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’، استوعبت المفهوم تقريباً. يضع المرء الفن الخالد الذي يهدف للوصول إليه، ثم يحطم جسده إلى شظايا، وينشرها تحت ذلك الفن الخالد. ثم يجمع تلك الشظايا واحدة تلو الأخرى، ويدمجها معاً مجدداً مع الفن الخالد كمركز.
“ماذا تقصد بذلك؟”
سألتُ للتأكد مما إذا كان فهمي صحيحاً.
[يا للهول، لقد نظرتَ مباشرة. ولكن لا تقلق. هذه ليست حتى نار الزجاج الحقيقية لهذا المبجل، بل مجرد ظل بأقل من جزء من مليون من قوتها الكاملة. لن تصاب بالجنون ولن تعاني من أي آثار لاحقة. في الواقع، زادت فرصك في الوصول لتكوين النواة في هذه الحياة بسبعة أعشار، فاعتبرها بركة.]
“لقد فهمتَ جيداً.”
“نعم. لقد تعلمتُ منها أشياء كثيرة عن موطنها. وبما أن الداويست سيو ورفاقك هم بوضوح الشخصيات الرئيسية في هذا الجيل، فقد بدا من المفيد دراسة الأمر، ولو فقط للتواصل بشكل أفضل مع الداويست سيو.”
“انتظر، هناك شيء لا زلتُ لا أفهمه تماماً… ألا يعني ذلك أنه بدون شيء مثل تقنيتك ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’، فإن الارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس مستحيل تقريباً؟”
[نم يا صغيري، لا تنطق بكلمة. النجوم والقمر هادئون أيضاً. نم يا صغيري…]
“هاها، هناك سوء فهم. يصبح المرء فقط عرضة للخطر قليلاً أثناء ارتقاء الوعاء المقدس، وليس لدرجة الاستحالة. لأنه… عادةً، يودع المرء شخصيته في الفن الخالد.”
‘لم أفهم في البداية، لكني اكتشفتُ مؤخراً أن اللغة التي تتحدث بها لا تُستخدم إلا من قبل الطبقة العليا في العالم السفلي.’
“ماذا تقصد بذلك؟”
بعد تفكير طويل، مددتُ نظري في النهاية نحو النجم الثابت. النجم الثابت؛ كتلة الضوء الهائلة المعروفة أيضاً باسم الشمس.
“على سبيل المثال، لنفترض أن شخصاً ما بعثر ونشر كل ما يخصه تحت فن الخلود ‘فحص الشكوك’. في هذه الحالة، لا يبقى ‘فحص الشكوك’ مجرد ‘فحص شكوك’. بل يتم غرس شخصية الجسد الرئيسي داخل فن ‘فحص الشكوك’ الخالد، والذي يولد داخل المنطقة التي تشتتت فيها الشظايا. هذا الفن الخالد، المشبع بشخصية الجسد الرئيسي، يمتص الشظايا الأخرى، ويستعيد قوته وسلطته وذكرياته تدريجياً، وينمو قبل أن يرتقي أخيراً لمرحلة الوعاء المقدس.”
“كوااغغغغ! ههيوووووك…! غيهيوووووك…! كيهيوووووك!”
“فهمت. إذن، هذا المظهر لـ كانغ مين-هي الذي أريتني إياه هو…”
ذات مرة، خلال تدريبي في مرحلة المحاور الأربعة أثناء إدارة “طائفة ووجي الدينية”، كان هذا هو العالم الذي توقفتُ فيه لأول مرة وأبرمتُ عقداً.
نظرتُ إليها داخل الكرة البلورية وقلت:
‘فقط انتظري قليلاً. أنا قادم لمساعدتكِ.’
“…ليس كانغ مين-هي نفسها، بل هو ‘فن خالد’ يحمل شخصيتها؟”
‘هذا… كون الجسد الرئيسي ضخماً يمثل مشكلة أيضاً.’
“يمكنك قول ذلك.”
“حسناً، فلنأكل.”
“…”
“…مين-هي-آه، لقد أخبرتكِ ألا تركضي مقلوبة على يديكِ قبل الوجبات، من فضلكِ.”
‘إنها حقاً سفينة ثيسيوس.’
[لا تحدق مباشرة في هذا المبجل.]
إيداع شخصية المرء في فن خالد، والذي يصبح بعد ذلك جسده الرئيسي. في هذه الحالة، هل يصبح الوجود بعد مرحلة الوعاء المقدس مختلفاً تماماً عما كان عليه قبلها؟
“شكراً لك!”
“…فهمتُ حالياً. شكراً… لمساعدتي في العثور على موقع كانغ مين-هي.”
“كوااغغغغ! ههيوووووك…! غيهيوووووك…! كيهيوووووك!”
“لا شكر على واجب. وإليك سجلات التحركات المطلوبة والموقع الحالي لأم الأشباح.”
“يمكنك قول ذلك.”
أخذتُ البيانات التي جمعها سيو هويل وأوه هي-سيو، وتفحصتها، ثم نهضتُ من مقعدي. المسافة القصوى التي يمكن لمتدربي مرحلة تحطيم النجوم المتأخرة قطعها في قفزة واحدة بتقنية تقليص الأرض هي حوالي 1.5 سنة ضوئية.
لحسن الحظ، المسافة بيني وبينها حالياً حوالي 15 سنة ضوئية. وفقاً لـ غيو وول-جين، أنا عملياً في مستوى الكمال الأعظم لتحطيم النجوم، لذا يجب أن أتمكن من الوصول إليها في غضون ثمانية أو تسعة أيام.
لحسن الحظ، المسافة بيني وبينها حالياً حوالي 15 سنة ضوئية. وفقاً لـ غيو وول-جين، أنا عملياً في مستوى الكمال الأعظم لتحطيم النجوم، لذا يجب أن أتمكن من الوصول إليها في غضون ثمانية أو تسعة أيام.
كوا-جيجيك!
“إذن سأنصرف الآن. أحتاج للبدء في الاستعداد لارتقاء زوجتي لتحطيم النجوم قريباً، وفوق كل شيء، هي تصبح مزعجة إذا غبتُ لفترة طويلة. المرة القادمة التي سنلتقي فيها… ستكون بعد عشرة آلاف عام، في بحر البرق المقدس.”
“…مين-هي-آه، لقد أخبرتكِ ألا تركضي مقلوبة على يديكِ قبل الوجبات، من فضلكِ.”
بعد إنهاء كلماته، ذاب سيو هويل في ظلام الكون واختفى. راقبته للحظة، ثم استخدمتُ تقنية تقليص الأرض نحو نقطة بعيدة في الكون.
“يمكنك قول ذلك.”
بـاااات!
[لا تحدق مباشرة في هذا المبجل.]
حشدتُ كل قوتي وقفزتُ عبر الامتداد الشاسع للفضاء. لقد غطيتُ مسافة هائلة في لحظة، ونتيجة لذلك، وجدتُ نفسي مستنزفاً مؤقتاً وبحاجة لأخذ قسط قصير من الراحة في ذلك المكان. يجب أن أتعافى تماماً في يوم واحد فقط. في غضون ما يزيد قليلاً عن أسبوع، سأتمكن من الوصول إليها.
“…ماذا؟”
‘فقط انتظري قليلاً. أنا قادم لمساعدتكِ.’
“…”
المكان الذي وصلتُ إليه مألوف.
اخترتُ بكتِمان أحد المدارات في هذا النظام النجمي واستقر جسدي الرئيسي هناك. لحسن الحظ، اندمج جسدي الرئيسي بشكل طبيعي في النظام النجمي، ولم ترفضني العروق النجمية المتدفقة من النجم الثابت. في الوقت الحالي، لا يبدو أن إجراء تدريبي لتحطيم النجوم هنا سيكون مستحيلاً. استعدتُ سيو ران وهونغ فان من الفضاء البديل وشرحتُ لهما الموقف.
قارة منغيون.
داعب رأس الطفلة وتحدث.
ذات مرة، خلال تدريبي في مرحلة المحاور الأربعة أثناء إدارة “طائفة ووجي الدينية”، كان هذا هو العالم الذي توقفتُ فيه لأول مرة وأبرمتُ عقداً.
[يا للهول، لقد نظرتَ مباشرة. ولكن لا تقلق. هذه ليست حتى نار الزجاج الحقيقية لهذا المبجل، بل مجرد ظل بأقل من جزء من مليون من قوتها الكاملة. لن تصاب بالجنون ولن تعاني من أي آثار لاحقة. في الواقع، زادت فرصك في الوصول لتكوين النواة في هذه الحياة بسبعة أعشار، فاعتبرها بركة.]
‘بما أن سكان هذا العالم لم يطلقوا اسماً على النجم نفسه… أفترض أنني سأسميه نجم منغيون للتيسير.’
“إن طقوس الارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس تشبه سفينة ثيسيوس.”
نجم منغيون مغطى بطاقة شبحية في كل مكان. قبل بضع مئات من السنين، أثناء قيامي بممارسة تأسيس المحور، أعرتُ قوتي كـ “ملك أشباح ووجي” لمتدرب من نجم منغيون يدعى ‘يو هوي’. بعد ذلك، خدمني يو هوي ومارس أسلوب مسار الأشباح، ويُفترض أنه أصبح متدرباً مشهوراً على نجم منغيون.
“اسمح لي أن أشرح طقوس ارتقاء الوعاء المقدس. إذا كانت مرحلة تحطيم النجوم هي المرحلة التي ‘يفجر’ فيها المرء كل ما لديه، فإن مرحلة الوعاء المقدس هي المرحلة التي ‘يبعثر’ فيها المرء كل شيء. التدريب، الوعي، السلطة… كل ذلك يُبعثر، تاركاً نسخاً مجزأة من النفس أقرب إلى الرتبة الفانية في منطقة محددة. ثم، باستخدام الفن الخالد الذي اختاره المرء، يبدأ في دمج هذه الشظايا، واحدة تلو الأخرى، متمحوراً حول ذلك الفن الخالد.”
‘هل بسبب ذلك؟ يبدو أنه بفضل يو هوي، أصبح أسلوب مسار الأشباح شائعاً في جميع أنحاء نجم منغيون.’
بتعبير محبط قليلاً، قفزت للأعلى وهي في وضعية الوقوف على اليدين. عندها، ظهرت كائنات تشبه الأشباح حولها، تدعمها، وطفت نحو طاولة الطعام بين أذرعهم.
ربما اختارت كانغ مين-هي بعثرة تدريبها على نجم منغيون لهذا السبب تحديداً.
“بالمناسبة، هل الداويست سيو على دراية بمفهوم سفينة ثيسيوس؟ ذكرت زوجتي أن الداويست سيو قد يكون غبياً جداً لدرجة لا تسمح له بمعرفة ذلك.”
‘هل يجب أن أبحث عن يو هوي؟’
“أووو!”
مسحتُ بنطاق وعيي كامل نجم منغيون، وسرعان ما وجدته منعزلاً ويواجه منعطفاً حرجاً أثناء ارتقائه من مرحلة تكوين النواة إلى مرحلة الروح الوليدة.
بعد إنهاء كلماته، ذاب سيو هويل في ظلام الكون واختفى. راقبته للحظة، ثم استخدمتُ تقنية تقليص الأرض نحو نقطة بعيدة في الكون.
‘همم، يمكنني مساعدته، ولكن ربما من الأفضل له التغلب على شيء كهذا بمفرده. علاوة على ذلك، لا يبدو أنه في خطر الموت بعد.’
اخترتُ بكتِمان أحد المدارات في هذا النظام النجمي واستقر جسدي الرئيسي هناك. لحسن الحظ، اندمج جسدي الرئيسي بشكل طبيعي في النظام النجمي، ولم ترفضني العروق النجمية المتدفقة من النجم الثابت. في الوقت الحالي، لا يبدو أن إجراء تدريبي لتحطيم النجوم هنا سيكون مستحيلاً. استعدتُ سيو ران وهونغ فان من الفضاء البديل وشرحتُ لهما الموقف.
قررتُ عدم التدخل مع يو هوي دون داعٍ وبدلاً من ذلك تفحصتُ النظام النجمي بأكمله حيث يقع نجم منغيون.
“…فهمتُ حالياً. شكراً… لمساعدتي في العثور على موقع كانغ مين-هي.”
‘بما أنني سأراقب كانغ مين-هي لفترة طويلة على أي حال… فمن الأفضل أن أجري تدريبي لمرحلة تحطيم النجوم هنا في هذا النظام النجمي.’
‘بما أن سكان هذا العالم لم يطلقوا اسماً على النجم نفسه… أفترض أنني سأسميه نجم منغيون للتيسير.’
سيكون من الأفضل الاستعداد للتدريب من خلال العثور على كوكب كبير بما يكفي لكي أدور حوله. ومع ذلك، بعد مسح النظام النجمي بأكمله، أدركتُ أنه لا يوجد كوكب كبير بما يكفي لتحمل حجم جسدي الرئيسي.
الكيان الذي أنهى كلامه قبض على الرجل المشتعل بالنيران وقذفه نحو السماء. وبينما طار الرجل في الهواء، انطفأت النيران، وأصبح محاصراً داخل بلورة زجاجية كبيرة. ثم سقط عائداً للأسفل، وهبط في مدرسة قيادة الأرواح الخاصة به.
‘هذا… كون الجسد الرئيسي ضخماً يمثل مشكلة أيضاً.’
“آه…”
بعد قضاء عدة أيام في فحص الأنظمة النجمية المجاورة القريبة، توصلتُ أخيراً إلى إدراك.
‘هذا… كون الجسد الرئيسي ضخماً يمثل مشكلة أيضاً.’
‘جسدي ضخم جداً… لذا لا يمكنني إجراء تدريب تحطيم النجوم على كوكب عادي. ماذا عليَّ أن أفعل…؟’
“سأجد طريقة لإنقاذكِ، لذا… فقط انتظري قليلاً.”
بعد تفكير طويل، مددتُ نظري في النهاية نحو النجم الثابت. النجم الثابت؛ كتلة الضوء الهائلة المعروفة أيضاً باسم الشمس.
بمجرد أن تمتمت كانغ مين-هي بشيء، أحضر لها الأشباح الماء وغسلوا يديها.
‘همم…’
“المثال الأبسط أمام عينيك مباشرة.”
بعد تفكير طويل، اتخذتُ قراراً أخيراً.
وضعتُ سيو ران، وهونغ فان، وأحد تجسداتي على “سفينة عبور العالم السفلي” الخاصة بـ سيو ران وأرسلتهم نحو نجم منغيون.
‘يجب أن أكون قادراً على استخدام نجم ثابت… صحيح؟’
“هذا صحيح. لهذا السبب أحتاج لبعض مساعدتك يا سيو ران.”
اخترتُ بكتِمان أحد المدارات في هذا النظام النجمي واستقر جسدي الرئيسي هناك. لحسن الحظ، اندمج جسدي الرئيسي بشكل طبيعي في النظام النجمي، ولم ترفضني العروق النجمية المتدفقة من النجم الثابت. في الوقت الحالي، لا يبدو أن إجراء تدريبي لتحطيم النجوم هنا سيكون مستحيلاً. استعدتُ سيو ران وهونغ فان من الفضاء البديل وشرحتُ لهما الموقف.
“فهمت. إذن، هذا المظهر لـ كانغ مين-هي الذي أريتني إياه هو…”
“همم، أرى ذلك.”
بينما نظرتُ إلى تقنية ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’، استوعبت المفهوم تقريباً. يضع المرء الفن الخالد الذي يهدف للوصول إليه، ثم يحطم جسده إلى شظايا، وينشرها تحت ذلك الفن الخالد. ثم يجمع تلك الشظايا واحدة تلو الأخرى، ويدمجها معاً مجدداً مع الفن الخالد كمركز.
“هذا صحيح. لهذا السبب أحتاج لبعض مساعدتك يا سيو ران.”
“نعم. لقد تعلمتُ منها أشياء كثيرة عن موطنها. وبما أن الداويست سيو ورفاقك هم بوضوح الشخصيات الرئيسية في هذا الجيل، فقد بدا من المفيد دراسة الأمر، ولو فقط للتواصل بشكل أفضل مع الداويست سيو.”
“لا مشكلة. يمكنني إعارتها بقدر ما يحتاج الكبير.”
بمجرد أن تمتمت كانغ مين-هي بشيء، أحضر لها الأشباح الماء وغسلوا يديها.
“شكراً لك!”
‘هذا… كون الجسد الرئيسي ضخماً يمثل مشكلة أيضاً.’
وضعتُ سيو ران، وهونغ فان، وأحد تجسداتي على “سفينة عبور العالم السفلي” الخاصة بـ سيو ران وأرسلتهم نحو نجم منغيون.
“…”
شرق قارة منغيون. في ركن من مدينة بايكجو، وهي جزء من الأمة التابعة تحت مدرسة قيادة الأرواح. في ذلك المكان، حيث تتدفق طاقة “ين” ثقيلة بشكل غير عادي، يحتضن شبح ذو شعر أشعث طفلاً ويغني تهويدة.
مؤخراً فقط، وعن طريق تفسير لغتها، تمكنتُ من معرفة فنها الخالد. اسم الفن الخالد هو المانترا المتقنة (الخالية من العيوب). إنه ليس شيئاً تعلمته كانغ مين-هي في الأصل، بل أعتقد أنه مانترا منحتها إياها قوى العالم السفلي من خلال “جذر الخلود لتحول الين الشبحي” الخاص بها.
[نم يا صغيري، لا تنطق بكلمة. النجوم والقمر هادئون أيضاً. نم يا صغيري…]
“لا مشكلة. يمكنني إعارتها بقدر ما يحتاج الكبير.”
ثم، يظهر شاب ينضح بطاقة روحية في المكان الذي يقيم فيه الشبح. هو متدرب في مرحلة بناء التشي من مدرسة قيادة الأرواح، أُرسل لإبادة الأشباح التي بدأت تظهر بشكل متكرر مؤخراً في مدينة بايكجو. ممسكاً بتميمة، اقترب الرجل من الشبح وانفجر غضباً.
ذُهلتُ للحظة من العبارة العبثية التي قفزت فجأة من فم سيو هويل، ولكن بعد ذلك أدركتُ السبب وأومأت برأسي.
“أيها الشبح الخبيث. هل أنت من طائفة مسار أشباح شريرة؟ هذا هو إقليم الأمة التابعة لمدرسة قيادة الأرواح. إذا لم ترحل فوراً، سأبيدك!”
“سأجد طريقة لإنقاذكِ، لذا… فقط انتظري قليلاً.”
لكن الشبح لم يعره اهتماماً واكتفى بالدندنة للطفل الذي بين ذراعيه. قطب الرجل حاجبيه.
بـاااات!
“…همم، أهو روح ثانوية بلا عقل؟ إذن ليس من طائفة مسار أشباح أخرى، بل هو شبح منتقم نشأ بشكل طبيعي. ولكن كيف يمكن لروح ثانوية كهذه دخول مدينة بايكجو، حيث يعمل حاجز مدرسة قيادة الأرواح…؟”
“حسناً، فلنأكل.”
بينما اقترب الرجل من الشبح، جفل بـمفاجأة.
“حسناً، فلنأكل.”
“ماذا؟ هذا الطفل ينضح بطاقة ين؟ إذن هي بنية تجذب الأشباح! بنية تجذب الأشباح المنتقمة إلى مدينة بايكجو المحمية بحاجز ضد الأشباح… كم هذا شرير!”
“همم، أرى ذلك.”
كوا-جيجيك!
‘جسدي ضخم جداً… لذا لا يمكنني إجراء تدريب تحطيم النجوم على كوكب عادي. ماذا عليَّ أن أفعل…؟’
لوح الرجل بتميمته، فشتت الشبح. ونتيجة لذلك، سقطت الطفلة التي كانت في حضن الشبح على الأرض، وهي تبكي بصوت عالٍ.
‘إنها حقاً سفينة ثيسيوس.’
“سامحيني… ولكن مع هذه البنية الشريرة. خاصة في الوضع الحالي حيث ينمو نفوذ طوائف مسار الأشباح تحت ظل ملك أرواح الموت، يو هوي… لا يمكن السماح لكائن مثلك بالعيش. فقط اختفي ونالي الاستنارة…!”
“آه…”
رفع تميمة تشتيت البرق.
“…همم، أهو روح ثانوية بلا عقل؟ إذن ليس من طائفة مسار أشباح أخرى، بل هو شبح منتقم نشأ بشكل طبيعي. ولكن كيف يمكن لروح ثانوية كهذه دخول مدينة بايكجو، حيث يعمل حاجز مدرسة قيادة الأرواح…؟”
قبض.
‘بما أنني سأراقب كانغ مين-هي لفترة طويلة على أي حال… فمن الأفضل أن أجري تدريبي لمرحلة تحطيم النجوم هنا في هذا النظام النجمي.’
شخص ما أمسك بمعصم الرجل.
الفصل 488: مسار المبجل (2)
“مَن أنت!؟”
“بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن الأمر وكأنها ماتت حقاً، وعبرت نهر عبور العالم السفلي، وذهبت إلى العالم السفلي، وواجهت الحساب، ثم تجسدت. لقد قامت ببساطة بطحن كل تدريبها المتراكم، وعقلها، وروحها، ورتبتها في العالم النجمي وبعثرتها. بعبارة أخرى… إنه مفهوم النسخ أو البقايا. ومع ذلك، بينما يتم إنشاء النسخ أو البقايا النموذجية واحدة أو اثنتين في كل مرة، فبما أن المرء يحطم نفسه تماماً خلال طقوس الوعاء النجمي، يتم إنشاء الآلاف، والعشرات من الآلاف، والملايين من النسخ والبقايا.”
[لا تحدق مباشرة في هذا المبجل.]
‘هل بسبب ذلك؟ يبدو أنه بفضل يو هوي، أصبح أسلوب مسار الأشباح شائعاً في جميع أنحاء نجم منغيون.’
“كـااااااااارغ!”
“آه…”
انفجرت مقلتا عيني الرجل الذي في مرحلة بناء التشي، وبدأت نيران بلون الزجاج تشتعل من حيث كانت عيناه ذات يوم. لا، بل بدأ جسد الرجل بأكمله يشتعل بنيران بلون الزجاج.
“أوو-أوو، أوو-أوو-أوو.”
“كوااغغغغ! ههيوووووك…! غيهيوووووك…! كيهيوووووك!”
حشدتُ كل قوتي وقفزتُ عبر الامتداد الشاسع للفضاء. لقد غطيتُ مسافة هائلة في لحظة، ونتيجة لذلك، وجدتُ نفسي مستنزفاً مؤقتاً وبحاجة لأخذ قسط قصير من الراحة في ذلك المكان. يجب أن أتعافى تماماً في يوم واحد فقط. في غضون ما يزيد قليلاً عن أسبوع، سأتمكن من الوصول إليها.
[يا للهول، لقد نظرتَ مباشرة. ولكن لا تقلق. هذه ليست حتى نار الزجاج الحقيقية لهذا المبجل، بل مجرد ظل بأقل من جزء من مليون من قوتها الكاملة. لن تصاب بالجنون ولن تعاني من أي آثار لاحقة. في الواقع، زادت فرصك في الوصول لتكوين النواة في هذه الحياة بسبعة أعشار، فاعتبرها بركة.]
تنهدت كانغ مين-هي وكأنها منزعجة لأنني لا أفهم معناها، ثم وضعت المزيد من الطعام في فمها.
الكيان الذي أنهى كلامه قبض على الرجل المشتعل بالنيران وقذفه نحو السماء. وبينما طار الرجل في الهواء، انطفأت النيران، وأصبح محاصراً داخل بلورة زجاجية كبيرة. ثم سقط عائداً للأسفل، وهبط في مدرسة قيادة الأرواح الخاصة به.
الرجل المتشح بالأبيض خفض رتبته وحدق في الطفلة.
الكيان الذي ألقى بالرجل بعيداً؛ الرجل المتشح بالأبيض نظر إلى الطفلة التي كانت تبكي بصوت عالٍ وأشار لمكان ما. عندها، الشبح الذي تشتت للتو أُعيد تشكيله واحتضن الطفلة برقة، مهدئاً إياها. بعد فترة قصيرة، نامت الطفلة مجدداً.
“بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن الأمر وكأنها ماتت حقاً، وعبرت نهر عبور العالم السفلي، وذهبت إلى العالم السفلي، وواجهت الحساب، ثم تجسدت. لقد قامت ببساطة بطحن كل تدريبها المتراكم، وعقلها، وروحها، ورتبتها في العالم النجمي وبعثرتها. بعبارة أخرى… إنه مفهوم النسخ أو البقايا. ومع ذلك، بينما يتم إنشاء النسخ أو البقايا النموذجية واحدة أو اثنتين في كل مرة، فبما أن المرء يحطم نفسه تماماً خلال طقوس الوعاء النجمي، يتم إنشاء الآلاف، والعشرات من الآلاف، والملايين من النسخ والبقايا.”
الرجل المتشح بالأبيض خفض رتبته وحدق في الطفلة.
“مين-هي-آه، تعالي للأكل.”
“…لقد مر وقت طويل يا كانغ مين-هي. الآن… ولفترة طويلة، سأبقى بجانبكِ.”
الكيان الذي أنهى كلامه قبض على الرجل المشتعل بالنيران وقذفه نحو السماء. وبينما طار الرجل في الهواء، انطفأت النيران، وأصبح محاصراً داخل بلورة زجاجية كبيرة. ثم سقط عائداً للأسفل، وهبط في مدرسة قيادة الأرواح الخاصة به.
داعب رأس الطفلة وتحدث.
“مرحلة تحطيم النجوم هي المرحلة التي تتحول فيها الروح إلى قوة جذب. ومع ذلك، من مرحلة الوعاء المقدس فصاعداً، تصل قوة الجذب إلى ذروتها، وتتحول الروح تدريجياً إلى فن خالد بحد ذاته. لذلك، تتطلب طقوس الارتقاء من مرحلة تحطيم النجوم إلى مرحلة الوعاء المقدس استبدال حياة المرء بأكملها بالفن الخالد.”
“سأجد طريقة لإنقاذكِ، لذا… فقط انتظري قليلاً.”
لكن الشبح لم يعره اهتماماً واكتفى بالدندنة للطفل الذي بين ذراعيه. قطب الرجل حاجبيه.
سيو أون هيون، الرجل المتشح بالأبيض، جلس بجانب حبيبته السابقة التي تحولت لطفلة، ونظر للسماء. في سماء قارة منغيون، ظهر نجم جديد. متدربو تكوين النواة في القارة راقبوا النجم الجديد، مدركين أنه نجم مشؤوم يرمز لمعاناة هائلة، وتنبأوا بأن مصائب كبرى ستكتسح القارة بأكملها قريباً. لا، بل العالم بأكمله.
‘هل بسبب ذلك؟ يبدو أنه بفضل يو هوي، أصبح أسلوب مسار الأشباح شائعاً في جميع أنحاء نجم منغيون.’
وسط الحقبة المضطربة على نجم منغيون الفوضوي، مرت عشر سنوات.
“هل تعلمتَ ذلك من أوه هي-سيو؟”
“مين-هي-آه، تعالي للأكل.”
‘لم أفهم في البداية، لكني اكتشفتُ مؤخراً أن اللغة التي تتحدث بها لا تُستخدم إلا من قبل الطبقة العليا في العالم السفلي.’
لقد مرت عشر سنوات بالفعل منذ وصولي لنجم منغيون. بنيتُ منزلاً في جبال أمة تابعة شرق قارة منغيون وربيتُ كانغ مين-هي.
“…مين-هي-آه، لقد أخبرتكِ ألا تركضي مقلوبة على يديكِ قبل الوجبات، من فضلكِ.”
دودودودو—
ذُهلتُ للحظة من العبارة العبثية التي قفزت فجأة من فم سيو هويل، ولكن بعد ذلك أدركتُ السبب وأومأت برأسي.
سمعتُ صوت كانغ مين-هي وهي تركض من مسافة بعيدة.
كوا-جيجيك!
“…مين-هي-آه، لقد أخبرتكِ ألا تركضي مقلوبة على يديكِ قبل الوجبات، من فضلكِ.”
وضعتُ سيو ران، وهونغ فان، وأحد تجسداتي على “سفينة عبور العالم السفلي” الخاصة بـ سيو ران وأرسلتهم نحو نجم منغيون.
“…أووووو…”
بمجرد أن تمتمت كانغ مين-هي بشيء، أحضر لها الأشباح الماء وغسلوا يديها.
بتعبير محبط قليلاً، قفزت للأعلى وهي في وضعية الوقوف على اليدين. عندها، ظهرت كائنات تشبه الأشباح حولها، تدعمها، وطفت نحو طاولة الطعام بين أذرعهم.
“…ليس كانغ مين-هي نفسها، بل هو ‘فن خالد’ يحمل شخصيتها؟”
“أوو-أوو، أوو-أوو-أوو.”
اخترتُ بكتِمان أحد المدارات في هذا النظام النجمي واستقر جسدي الرئيسي هناك. لحسن الحظ، اندمج جسدي الرئيسي بشكل طبيعي في النظام النجمي، ولم ترفضني العروق النجمية المتدفقة من النجم الثابت. في الوقت الحالي، لا يبدو أن إجراء تدريبي لتحطيم النجوم هنا سيكون مستحيلاً. استعدتُ سيو ران وهونغ فان من الفضاء البديل وشرحتُ لهما الموقف.
بمجرد أن تمتمت كانغ مين-هي بشيء، أحضر لها الأشباح الماء وغسلوا يديها.
“نعم. لقد تعلمتُ منها أشياء كثيرة عن موطنها. وبما أن الداويست سيو ورفاقك هم بوضوح الشخصيات الرئيسية في هذا الجيل، فقد بدا من المفيد دراسة الأمر، ولو فقط للتواصل بشكل أفضل مع الداويست سيو.”
“حسناً، فلنأكل.”
‘هل يجب أن أبحث عن يو هوي؟’
“أووو!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بيديها الصغيرتين، لفت الطعام ومضغته ببطء. على مدار السنوات العشر الماضية، راقبتُ كانغ مين-هي وعرفتُ شيئاً ما. هي غير قادرة على الكلام. ولا يمكنها المشي على رجليها الاثنتين. وبدلاً من ذلك، تمشي مقلوبة على يديها أو يحملها الأشباح، وتمتم أحياناً بشيء بلغة غريبة غير مفهومة.
انفجرت مقلتا عيني الرجل الذي في مرحلة بناء التشي، وبدأت نيران بلون الزجاج تشتعل من حيث كانت عيناه ذات يوم. لا، بل بدأ جسد الرجل بأكمله يشتعل بنيران بلون الزجاج.
‘لم أفهم في البداية، لكني اكتشفتُ مؤخراً أن اللغة التي تتحدث بها لا تُستخدم إلا من قبل الطبقة العليا في العالم السفلي.’
“مَن أنت!؟”
بينما تمضغ طعامها، تمتمت مين-هي بشيء بهدوء بصوتها الصغير. وبينما تمتمت، تغيرت الطاقة السماوية بشكل جذري. ورغم أنها لا تستطيع استخدام أي قوة روحية، أو سلطة، أو قوة جذب، إلا أن تمتمتها تجعل قوة الجذب في النظام النجمي بأكمله ترتجف.
تقوم بإزالة لوح خشبي قديم من سفينة كبيرة وتستبدله بآخر جديد. ثم، كلما تآكلت أجزاء أخرى، تكرر العملية. وفي النهاية، عندما يتم استبدال كل لوح بألواح جديدة، هل لا يزال بإمكانك تسميتها نفس السفينة التي أبحر عليها ثيسيوس عندما ذبح المينوتور؟
“…مين-هي-آه، لقد أخبرتكِ أن تكوني هادئة أثناء الأكل.”
المكان الذي وصلتُ إليه مألوف.
“أووو…”
سيكون من الأفضل الاستعداد للتدريب من خلال العثور على كوكب كبير بما يكفي لكي أدور حوله. ومع ذلك، بعد مسح النظام النجمي بأكمله، أدركتُ أنه لا يوجد كوكب كبير بما يكفي لتحمل حجم جسدي الرئيسي.
تنهدت كانغ مين-هي وكأنها منزعجة لأنني لا أفهم معناها، ثم وضعت المزيد من الطعام في فمها.
“على سبيل المثال، لنفترض أن شخصاً ما بعثر ونشر كل ما يخصه تحت فن الخلود ‘فحص الشكوك’. في هذه الحالة، لا يبقى ‘فحص الشكوك’ مجرد ‘فحص شكوك’. بل يتم غرس شخصية الجسد الرئيسي داخل فن ‘فحص الشكوك’ الخالد، والذي يولد داخل المنطقة التي تشتتت فيها الشظايا. هذا الفن الخالد، المشبع بشخصية الجسد الرئيسي، يمتص الشظايا الأخرى، ويستعيد قوته وسلطته وذكرياته تدريجياً، وينمو قبل أن يرتقي أخيراً لمرحلة الوعاء المقدس.”
‘…أهذا هو فنها الخالد الذي يشكل جوهر طقوس ارتقائها للوعاء المقدس؟’
“بالمناسبة، هل الداويست سيو على دراية بمفهوم سفينة ثيسيوس؟ ذكرت زوجتي أن الداويست سيو قد يكون غبياً جداً لدرجة لا تسمح له بمعرفة ذلك.”
مؤخراً فقط، وعن طريق تفسير لغتها، تمكنتُ من معرفة فنها الخالد. اسم الفن الخالد هو المانترا المتقنة (الخالية من العيوب). إنه ليس شيئاً تعلمته كانغ مين-هي في الأصل، بل أعتقد أنه مانترا منحتها إياها قوى العالم السفلي من خلال “جذر الخلود لتحول الين الشبحي” الخاص بها.
بمجرد أن تمتمت كانغ مين-هي بشيء، أحضر لها الأشباح الماء وغسلوا يديها.
“…أووووو…”
