يوم عادي في مدينة سيرافين - الجزء 1
‘مرَّت عشرةُ أسابيعَ بالفعل منذ إنتقالي إلى هذا العالم. لازلت أجهل الكثير كما تعلَّمت الكثير، ومن بينهم اللغة التي سرعان ما أتقنتها وأصبحت أستطيع التفاعل مع رايندار وليارا كما لو أنني فردٌ من عائلتهما، لكنَتي ضعيفة، بعيدة كل البعد عن الإحتراف، كما أن مصطلحاتي بسيطة، وأخطأُ التعبير في كثيرٍ من الأحيان، لكنني أُجيد اللغة مبدئيًّا وأستطيع تدبُّر أمري باستعمالها دون حاجة مترجم.’
“إنتبه! توجد أربع أساليب سيافة أساسية في عالمنا هذا… سيف الغرب، سيف الشرق، سيف الجنوب، وأخيراً سيف الشمال! هذا الأخير هو أسلوبي الشخصي، والذي يتقنه كل سيّافي القارة الشمالية بدرجات متفاوتة عدا الرَّحالة المتجوّلون، رغم أن هذه القاعدة التي تحصر ساكني منطقة معيَّنة بأسلوب سيفها الخاص قد إندثرت مؤخرا، نظراً لأن المغامرين والمرتحلين من السيَّافين يفتحون مدارس خاصة بأسلوب السيف خاصتهم في مناطق لا تحتضن ذلك الأسلوب، وقد لقي ذلك إقبالًا كبيراً، فأصبح كل من هو مقدم على التعلم يختار الأسلوب الذي يساعده في إبراز إمكانياته وأقوى ما يمتلك. وعليه، ظهر أشخاصٌ في أنحاء العالم وقد تبنُّوا أساليب قتالية جديدة حتى مشتقة من الأساليب الأربعة الأساسية لتتماشى مع قدراتهم وتفضيلاتهم.” قال
في هذه الأثناء كنت أتدرب على السيف في ساحة الكوخ خارجاً مع رايندار حاملين سيوفاً خشبية.
“انخفض بشكل مفاجئ في مركز الثقل مع شق جانبي قصير. ثم وجِّه بسيفك ضربة قصّ متقنة إلى الأضلاع أو الفخذ. السرعة مهمة في هذه الوضعية لضرب مناطق الدفع وإبطاء حركة الخصم والقضاء على تهديده.” أَنهى شرحه
“اسمع! للآن كلُّ ما علَّمتك هو الوضعيات الأساسية التي يجب على أي سيَّافٍ في العالم أن يكون متقناً إيَّاها مهما إختلف فصيله. وبما أنك أتقنتها بالفعل في مدة لا بأس بها، أستطيع القول أنك تتمتع بالموهبة الكافية للإنتقال للمرحلة الثانية.” قال رايندار
“حسناً… يُعرف أسلوب الشمال بالثبات القاتل. هو فن يعتمد على وزن الجسم، نقل القوة من الأرض، واستغلال مقاومة العدو لاندفاعه!” تغيَّرت نبرته وهو يشرح إلى نبرةٍ جدية كما تكلَّم بأسلوبٍ تقريري أكثر إحترامًا وإحترافية
“المرحلة الثانية…”
“ضَع الكتف الأمامي مرفوعاً بسيطًا، الجسم مائل إلى الخلف قليلاً. السيف محمول فوق الكتف للانقضاض الطولي. لهجوم قوي واحد يهدف لكسر ظهر دفاع الخصم.” َأتمم قائلًا
“أسلوب السيافة!” قال رايندار مبتسمًا
“رابعاً، درع السكون (Still Guard)” قال
كانت ليارا تجلس على كرسيٍّ خشبيٍّ ذو قاعدةٍ متحركة تتأرجح ببطئ وهي تحتسي كوب شايٍ ساخنٍ وتشاهد تدريبي.
“حسناً… يُعرف أسلوب الشمال بالثبات القاتل. هو فن يعتمد على وزن الجسم، نقل القوة من الأرض، واستغلال مقاومة العدو لاندفاعه!” تغيَّرت نبرته وهو يشرح إلى نبرةٍ جدية كما تكلَّم بأسلوبٍ تقريري أكثر إحترامًا وإحترافية
“أنت لا تعرف هذا حتى!” قالَت
“بالضبط، يوجد مثلًا أسلوب الجنوب الشرقي لمستخدمي الرماح، وأسلوب الشمال الغربي لمستعملي الفؤوس، وأسلوب الجنوب الغربي لمن يفضِّلون الخناجر، وأسلوب الأراضي المنبسطة الذي تبنَّاه البعض وهو مزيج بين سيفيّ الشرق والغرب.” أجاب
‘إذاً هو شيئٌ أساسيٌّ في هذا العالم أيضاً. موضوع فقداني للذاكرة قد يبدو مبالغاً فيه في نظرهما لأنني أبدو حالياً كما الرضيع الذي أتقن أولى خطواته للتَّو، تعلمت اللغة الشمالية حديثاً ولا أعرف شيئا عن سير هذا العالم، مما يجعل الأمر مشبوها قليلًا، لكنني صرَّفتُ الموضوع على أساس أنني ربما تعرضت لفقدان ذاكرة من مستوى متقدِّم.’
“سأتعلَّم أسلوب الشمال!” أجبت بحزم
“إنتبه! توجد أربع أساليب سيافة أساسية في عالمنا هذا… سيف الغرب، سيف الشرق، سيف الجنوب، وأخيراً سيف الشمال! هذا الأخير هو أسلوبي الشخصي، والذي يتقنه كل سيّافي القارة الشمالية بدرجات متفاوتة عدا الرَّحالة المتجوّلون، رغم أن هذه القاعدة التي تحصر ساكني منطقة معيَّنة بأسلوب سيفها الخاص قد إندثرت مؤخرا، نظراً لأن المغامرين والمرتحلين من السيَّافين يفتحون مدارس خاصة بأسلوب السيف خاصتهم في مناطق لا تحتضن ذلك الأسلوب، وقد لقي ذلك إقبالًا كبيراً، فأصبح كل من هو مقدم على التعلم يختار الأسلوب الذي يساعده في إبراز إمكانياته وأقوى ما يمتلك. وعليه، ظهر أشخاصٌ في أنحاء العالم وقد تبنُّوا أساليب قتالية جديدة حتى مشتقة من الأساليب الأربعة الأساسية لتتماشى مع قدراتهم وتفضيلاتهم.” قال
“حسناً… يُعرف أسلوب الشمال بالثبات القاتل. هو فن يعتمد على وزن الجسم، نقل القوة من الأرض، واستغلال مقاومة العدو لاندفاعه!” تغيَّرت نبرته وهو يشرح إلى نبرةٍ جدية كما تكلَّم بأسلوبٍ تقريري أكثر إحترامًا وإحترافية
“إذاً فقد اشتقت من الأساليب الأربعة بعض الأساليب الجديدة تجمع بين طريقة قتال أسلوبين مختلفين أو تغير القليل في تقنيات أسلوب معين حتى يستطيع البعض إتقان السيف أو حتى أسلحة أخرى. أهذا ما ترمي إليه؟” قلت
“أما سادساً، قلب الثلج (Heart of Frost)
“بالضبط، يوجد مثلًا أسلوب الجنوب الشرقي لمستخدمي الرماح، وأسلوب الشمال الغربي لمستعملي الفؤوس، وأسلوب الجنوب الغربي لمن يفضِّلون الخناجر، وأسلوب الأراضي المنبسطة الذي تبنَّاه البعض وهو مزيج بين سيفيّ الشرق والغرب.” أجاب
“أما سادساً، قلب الثلج (Heart of Frost)
“فهمت!” قلت
“ضَع قدمان متباعدتان بعرض الكتف، ركبة أمامية مثنية قليلاً، وزن منخفض. أما السيف فيكون مقدّم أمام الجسم بزاوية 45° باتجاه صدر الخصم. يهدف للصمود أمام الاندفاعات وامتصاص القوة.” أكمَل
“كما أخبرتك، أنا ملكٌ من ملوك سيف الشمال. لقد إرتقيت لمرتبة سيِّد السيف لكنني رفضتها وهربت إلى هذه الأراضي المنعزلة كما ترى مع إبنتي الظريفة هذه.” قال بنبرةٍ سخيفة
“قُم بتراجع قصير مع شدّ الأذرع لاستقبال طاقة الضربة. حينها سيلتقط السيف الضربة ويعيد توجيهها بحركة ارتدادية. سيقوم ذلك بتحويل زخم العدو إلى هجوم معاكس.” أَكمل شرحه
“لماذا؟” سألتُ
“المهم، أنا لا أتقن أسلوباً آخر عدا سيف الشمال، لذلك لا أستطيع تخييرك بين الأساليب، فهذا كل ما أستطيع تعليمك إيَّاه. شخصيًّا أراه الأقوى بين الأساليب إن صُقِلت مهاراتك فيه جيداً. ما رأيك؟ هل تريد تعلم سيف الشمال أم تفضِّل الإنطلاق في رحلتك الخاصة والبحث عن أسلوبك الخاص…” قال منهيًا كلامه بحزم
“حسناً حسناً، لن تحب الخوض في تفاصيل مملة صحيح؟ الأمر مزعج… إنه صراع غبي لا نهاية له للسلطة والمراتب والفخر… لا تهتم به!” قال
“سأتعلَّم أسلوب الشمال!” أجبت بحزم
“حسنا…” قلت
‘وعليه، بدأ تدريبي على إتقان أسلوب سيف الشمال. كما طلب مني رايندار بدأت بالقيام بالوضعيات التي شاهدته يقوم بها. لم أتذكر جميعها جيداً كما هو متوقع لكنني أبليتُ بلاءًا حسناً على حدِّ قوله. لقد راقبني حتى منتصف النهار وأنا أكرر الوضعيات، وكان يصحح وقفتي و وضعيتي عند كل خطأ و هفوة مني. ومع ذلك، أشاد بي وبموهبتي وذكر أنني أتَّجه في المسار الصحيح.’
“المهم، أنا لا أتقن أسلوباً آخر عدا سيف الشمال، لذلك لا أستطيع تخييرك بين الأساليب، فهذا كل ما أستطيع تعليمك إيَّاه. شخصيًّا أراه الأقوى بين الأساليب إن صُقِلت مهاراتك فيه جيداً. ما رأيك؟ هل تريد تعلم سيف الشمال أم تفضِّل الإنطلاق في رحلتك الخاصة والبحث عن أسلوبك الخاص…” قال منهيًا كلامه بحزم
“خامساً، ارتداد الجليد (Ice Recoil)” قال
“سأتعلَّم أسلوب الشمال!” أجبت بحزم
“الضربة القاضية… حجر الصقيع (Froststone Coup) هي وضعية تجمع بين كل ما سبق باختصار وتضيف لمسة بسيطة عليهم تقوِّي من جدارتهم، لكن لا تُشغِل بالك بها بعد. تحتاج أن تُتقن ما سبق أوّلًا كبداية.” قال
ابتسم كلٌّ من رايندار وليارا إثر كلماتي كما الأم الفخورة التي تشاهد إبنها وهو ينضج.
‘مرَّت عشرةُ أسابيعَ بالفعل منذ إنتقالي إلى هذا العالم. لازلت أجهل الكثير كما تعلَّمت الكثير، ومن بينهم اللغة التي سرعان ما أتقنتها وأصبحت أستطيع التفاعل مع رايندار وليارا كما لو أنني فردٌ من عائلتهما، لكنَتي ضعيفة، بعيدة كل البعد عن الإحتراف، كما أن مصطلحاتي بسيطة، وأخطأُ التعبير في كثيرٍ من الأحيان، لكنني أُجيد اللغة مبدئيًّا وأستطيع تدبُّر أمري باستعمالها دون حاجة مترجم.’
“حسناً إذاً لا وقت لنا لنضيِّعه صحيح؟ سوف تتقن هذا الأسلوب في أسبوعٍ واحد من الآن وستنطلق في مهمة صيد أولى لك معنا حينها! لا أقول أنك ستصقله بإحتراف، لكنك ستتعلمه حتماً مادمتُ أنا مدربك.” قال
“ثانيا، توجد زاوية الكتف (Shoulder Edge).” قال
“أوس!” أجبت
“المرحلة الثانية…”
“حسناً… يُعرف أسلوب الشمال بالثبات القاتل. هو فن يعتمد على وزن الجسم، نقل القوة من الأرض، واستغلال مقاومة العدو لاندفاعه!” تغيَّرت نبرته وهو يشرح إلى نبرةٍ جدية كما تكلَّم بأسلوبٍ تقريري أكثر إحترامًا وإحترافية
في هذه الأثناء كنت أتدرب على السيف في ساحة الكوخ خارجاً مع رايندار حاملين سيوفاً خشبية.
“يمتلك هذا الأسلوب ستَّة وضعيات أساسية. أولاً، قاعدة الجذر (Rootstance).” أَتْبَعَ في شرحه
“أوس!” أجبت
“ضَع قدمان متباعدتان بعرض الكتف، ركبة أمامية مثنية قليلاً، وزن منخفض. أما السيف فيكون مقدّم أمام الجسم بزاوية 45° باتجاه صدر الخصم. يهدف للصمود أمام الاندفاعات وامتصاص القوة.” أكمَل
“حسناً حسناً، لن تحب الخوض في تفاصيل مملة صحيح؟ الأمر مزعج… إنه صراع غبي لا نهاية له للسلطة والمراتب والفخر… لا تهتم به!” قال
كان رايندار يشرح الوضعيات ويقوم بإتخادها في نفس الوقت بسيفه الخشبي كمثال حيٍّ لهم أمامي.
لقد كنت أنتبه بتركيز شديد وذهول لوضعياته المصقولة بعناية.
“ثانيا، توجد زاوية الكتف (Shoulder Edge).” قال
“خامساً، ارتداد الجليد (Ice Recoil)” قال
“ضَع الكتف الأمامي مرفوعاً بسيطًا، الجسم مائل إلى الخلف قليلاً. السيف محمول فوق الكتف للانقضاض الطولي. لهجوم قوي واحد يهدف لكسر ظهر دفاع الخصم.” َأتمم قائلًا
لقد كنت أنتبه بتركيز شديد وذهول لوضعياته المصقولة بعناية.
لقد كنت أنتبه بتركيز شديد وذهول لوضعياته المصقولة بعناية.
لقد كنت أنتبه بتركيز شديد وذهول لوضعياته المصقولة بعناية.
‘إنه مدهش!’
‘إذاً هو شيئٌ أساسيٌّ في هذا العالم أيضاً. موضوع فقداني للذاكرة قد يبدو مبالغاً فيه في نظرهما لأنني أبدو حالياً كما الرضيع الذي أتقن أولى خطواته للتَّو، تعلمت اللغة الشمالية حديثاً ولا أعرف شيئا عن سير هذا العالم، مما يجعل الأمر مشبوها قليلًا، لكنني صرَّفتُ الموضوع على أساس أنني ربما تعرضت لفقدان ذاكرة من مستوى متقدِّم.’
“ثالثاً، قاطع الثلج (Ice Cutter)” قال
“أوووه” قلت
“خُذ خطوة طويلة أمامية مع دوران خفيف للحوض.
جهِّز السيف لضربة مائلة من الأعلى إلى الأسفل مع استخدام القطر الطويل للشفرة. بهدف قطع مساحات دفاعية وخلق ثغرات في دفاع خصمك.” أَكمل شرحه
صفَّقت مذهولًا على العرض الذي شاهدته، إنه مذهلٌ بحق. لازلتُ لا أفهم رُتب السيافة تلك، لكن هالة رايندار تجعلك تفهم من يكون سيد السيف!
عند قيامه بهذه الوضعية التوضيحية، إنقشع جزءٌ كبير من الثلج المتراكم أمام الساحة، تاركاً أمامه أرضاً منبسطة تغطيها بعض الثلوج القليلة كرأسٍ أصابهُ الصَّلَع.
“حسناً إذاً لا وقت لنا لنضيِّعه صحيح؟ سوف تتقن هذا الأسلوب في أسبوعٍ واحد من الآن وستنطلق في مهمة صيد أولى لك معنا حينها! لا أقول أنك ستصقله بإحتراف، لكنك ستتعلمه حتماً مادمتُ أنا مدربك.” قال
“رابعاً، درع السكون (Still Guard)” قال
كان رايندار يشرح الوضعيات ويقوم بإتخادها في نفس الوقت بسيفه الخشبي كمثال حيٍّ لهم أمامي.
“السيف مشدود أمام الرقبة تقريبًا، المرفقان محكمان. واتخذ وضعية صدّ مركّزة. سيساعد ذلك في إجبار الخصم على ارتكاب أخطاء ثم رد فوري.” أَتبع قائلًا
“حسنا، أريد منك الآن أن تقوم بالوضعيات الستة التي عرضتها أمامك… ما تتذكر منها على الأقل، وسأساعدك على تحسين وضعيَّاتك ووقفتك حينها.” قال
“خامساً، ارتداد الجليد (Ice Recoil)” قال
عند قيامه بهذه الوضعية التوضيحية، إنقشع جزءٌ كبير من الثلج المتراكم أمام الساحة، تاركاً أمامه أرضاً منبسطة تغطيها بعض الثلوج القليلة كرأسٍ أصابهُ الصَّلَع.
“قُم بتراجع قصير مع شدّ الأذرع لاستقبال طاقة الضربة.
حينها سيلتقط السيف الضربة ويعيد توجيهها بحركة ارتدادية. سيقوم ذلك بتحويل زخم العدو إلى هجوم معاكس.” أَكمل شرحه
“خامساً، ارتداد الجليد (Ice Recoil)” قال
“أما سادساً، قلب الثلج (Heart of Frost)
“المرحلة الثانية…”
“انخفض بشكل مفاجئ في مركز الثقل مع شق جانبي قصير. ثم وجِّه بسيفك ضربة قصّ متقنة إلى الأضلاع أو الفخذ. السرعة مهمة في هذه الوضعية لضرب مناطق الدفع وإبطاء حركة الخصم والقضاء على تهديده.” أَنهى شرحه
“أوووه” قلت
“أوووه” قلت
ابتسم كلٌّ من رايندار وليارا إثر كلماتي كما الأم الفخورة التي تشاهد إبنها وهو ينضج.
صفَّقت مذهولًا على العرض الذي شاهدته، إنه مذهلٌ بحق. لازلتُ لا أفهم رُتب السيافة تلك، لكن هالة رايندار تجعلك تفهم من يكون سيد السيف!
“حسنا، أريد منك الآن أن تقوم بالوضعيات الستة التي عرضتها أمامك… ما تتذكر منها على الأقل، وسأساعدك على تحسين وضعيَّاتك ووقفتك حينها.” قال
“الضربة القاضية… حجر الصقيع (Froststone Coup) هي وضعية تجمع بين كل ما سبق باختصار وتضيف لمسة بسيطة عليهم تقوِّي من جدارتهم، لكن لا تُشغِل بالك بها بعد. تحتاج أن تُتقن ما سبق أوّلًا كبداية.” قال
“حسناً حسناً، لن تحب الخوض في تفاصيل مملة صحيح؟ الأمر مزعج… إنه صراع غبي لا نهاية له للسلطة والمراتب والفخر… لا تهتم به!” قال
“فهمت!” قلت
“السيف مشدود أمام الرقبة تقريبًا، المرفقان محكمان. واتخذ وضعية صدّ مركّزة. سيساعد ذلك في إجبار الخصم على ارتكاب أخطاء ثم رد فوري.” أَتبع قائلًا
“حسنا، أريد منك الآن أن تقوم بالوضعيات الستة التي عرضتها أمامك… ما تتذكر منها على الأقل، وسأساعدك على تحسين وضعيَّاتك ووقفتك حينها.” قال
“الضربة القاضية… حجر الصقيع (Froststone Coup) هي وضعية تجمع بين كل ما سبق باختصار وتضيف لمسة بسيطة عليهم تقوِّي من جدارتهم، لكن لا تُشغِل بالك بها بعد. تحتاج أن تُتقن ما سبق أوّلًا كبداية.” قال
‘وعليه، بدأ تدريبي على إتقان أسلوب سيف الشمال. كما طلب مني رايندار بدأت بالقيام بالوضعيات التي شاهدته يقوم بها. لم أتذكر جميعها جيداً كما هو متوقع لكنني أبليتُ بلاءًا حسناً على حدِّ قوله. لقد راقبني حتى منتصف النهار وأنا أكرر الوضعيات، وكان يصحح وقفتي و وضعيتي عند كل خطأ و هفوة مني. ومع ذلك، أشاد بي وبموهبتي وذكر أنني أتَّجه في المسار الصحيح.’
“فهمت!” قلت
يُتبع…
كانت ليارا تجلس على كرسيٍّ خشبيٍّ ذو قاعدةٍ متحركة تتأرجح ببطئ وهي تحتسي كوب شايٍ ساخنٍ وتشاهد تدريبي.
“فهمت!” قلت
