Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 838

838

من ناحية أخرى، لم يحالف الحظ (ميندورا) . فقد انطلقت أشعة الضوء الأبيض بسرعة أكبر كما لو أنها رصدت دخيلاً يقترب من الممر. لم تستطع مواكبة سرعة الهجمات، فتباطأت.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال (وَانغ تِنغ) وعيناه تلمعان: «سنحل أي شيء يواجهنا».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اندفعت سطوة ضوء كثيفة من جسد ميندورا، محولةً إياها إلى شعاع من الضوء الأبيض أيضاً. شقت طريقها عبر وابل الضوء الأبيض.

الفصل 838: سجله في دفتر ملاحظاتك الصغير

«أنا نادمة على سؤالي لكِ.» صمتت (ميندورا) .

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبينما انفتح الباب تدريجياً، نظر الجميع إلى القاعة الكبرى.

انطلقت أشعة بيضاء مبهرة من الجدران المحيطة بالقاعة الكبرى. وكانت موجهة نحو الأشخاص الذين دخلوا.

كان الظلام دامساً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء من الخارج. بدا الظلام وكأنه قادر على ابتلاع كل مصادر الضوء. حتى المـُغـامـِرون ذوو القدرات القتالية الهائلة لم يتمكنوا من رؤية أي شيء رغم بصرهم الحاد.

تبع الاثنان الآخرين ودخلا القاعة الكبرى.

«دعونا نذهب!»

لم يمت خلال المعركة مع أشباح الظلام، بل قُتل على يد هذه القاعة العظيمة الغريبة!

تبادل الجميع النظرات واتخذوا قرارهم بسرعة.

لم يكن أمام الحشد سوى الدفاع على عجل. لقد كانوا في حالة من الذعر.

البحث عن الثروة في المخاطرة!

سووش ⌁ ⁊

وبما أنهم كانوا موجودين بالفعل هنا، فقد كان الأمر يستحق الاستكشاف حتى وإن كان هناك خطر. ولذلك، دخل الجميع، بمن فيهم السادة الظلاميين، إلى القاعة الكبرى.

أنا على وشك الوصول!

فجأةً، اقتربت (ميندورا) من (وَانغ تِنغ) وسارت معه. استخدمت تقنية نقل الصوت لتتحدث إليه قائلةً: «أشعر أن هناك شيئاً مريباً في هذا الموقع التاريخي. مظهر العقاقير النجمية غريب. يبدو أنها تجذبنا إلى هنا.»

ارتفعت صرخة ألم في القاعة الكبرى. تباطأت ردة فعل المرشح الفضائي بسبب الإصابة الخطيرة. وسرعان ما وصل إليه شعاع آخر من الضوء الأبيض.

«لماذا تخبريني بهذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة مستخدماً تقنية نقل الصوت.

دوى هديرٌ غاضبٌ في القاعة. سقط سيدٌ ظلاميٌّ على الأرْض ميتاً. اخترق قلبه شعاعٌ من الضوء الأبيض، ففقد كلَّ حيويته.

«أريد فقط أن أجد حليفاً.»

انطلقت أشعة بيضاء مبهرة من الجدران المحيطة بالقاعة الكبرى. وكانت موجهة نحو الأشخاص الذين دخلوا.

«أنتِ كائن فضائي، وأنا من سكان {الأرْض}. لماذا تطلبين مني أن أكون حليفكِ؟» حدق (وَانغ تِنغ) بها في حالة من عدم التصديق.

كان الظلام دامساً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء من الخارج. بدا الظلام وكأنه قادر على ابتلاع كل مصادر الضوء. حتى المـُغـامـِرون ذوو القدرات القتالية الهائلة لم يتمكنوا من رؤية أي شيء رغم بصرهم الحاد.

«ألا أستطيع؟» سأل (ميندورا) .

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أجاب (وَانغ تِنغ) باستخدام تقنية نقل الصوت وهو يرمش: «يمكنك ذلك. يشرفني أن أكون برفقة جميلة».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لا تستهزئ. أنا جادة.» قلبت (ميندورا) عينيها بغضب.

تغيرت ملامح (ميندورا) . لحقت بـ (وَانغ تِنغ) غريزياً دون تفكير طويل. زادت سرعتها إلى أقصى حد وتبعته عن كثب.

«حسناً، سأكون جاداً.» ثم استدار (وَانغ تِنغ) بصرامة.

من جهة أخرى، كان (وَانغ تِنغ) و (ميندورا) يندفعان نحو الممر الأمامي. إلا أن أشعة الضوء الأبيض بدت وكأنها تستشعر وجودهما، فغيّرت اتجاهها واتجهت نحوهما.

«ما رأيك؟» سأل (ميندورا) مرة أخرى.

«أريد فقط أن أجد حليفاً.»

أجاب (وَانغ تِنغ): «سأفكر بسرعة».

«ما رأيك؟» سأل (ميندورا) مرة أخرى.

ارتجفت زوايا شفتي (ميندورا) . كادت تفقد السيطرة على مشاعرها.

من ناحية أخرى، لم يحالف الحظ (ميندورا) . فقد انطلقت أشعة الضوء الأبيض بسرعة أكبر كما لو أنها رصدت دخيلاً يقترب من الممر. لم تستطع مواكبة سرعة الهجمات، فتباطأت.

هل يفكر بسرعة؟!

عندما وصل شعاع الضوء الأبيض إلى مسافة نصف متر منها، توقف في الهواء للحظة. بدا وكأنه قد توقف.

أين ذهبت الجدية؟!

لم يكن لديها سوى فكرة واحدة. لا يمكنها الابتعاد كثيراً عن (وَانغ تِنغ). وإلا ستموت.

سأقتلك!

آهخـ..৲৻

«أحم، حسناً، سأكون جاداً.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج عندما رأى نظرتها الحادة.

838

«هيا!» أخذت (ميندورا) نفساً عميقاً.

الفصل 838: سجله في دفتر ملاحظاتك الصغير

قال (وَانغ تِنغ) وعيناه تلمعان: «سنحل أي شيء يواجهنا».

اندفعت سطوة ضوء كثيفة من جسد ميندورا، محولةً إياها إلى شعاع من الضوء الأبيض أيضاً. شقت طريقها عبر وابل الضوء الأبيض.

«أنا نادمة على سؤالي لكِ.» صمتت (ميندورا) .

أُصيبت (ميندورا) بالذهول. لم تصدق ما رأت، لكن لم يكن لديها وقت للتفكير ملياً. اندفعت نحو الممر وقطعت المسافة المتبقية.

«هذا هو السبيل الوحيد الآن.» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). بدا عليه الإحراج.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«احذر من (أرجوس).» أومأت (ميندورا) برأسها وحدقت في (وَانغ تِنغ) بتمعن.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ماذا تقصدين؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

اشتبه (وَانغ تِنغ) في أنها فعلت ذلك عن قصد. كان هذا انتقامها لمضايقتها. لقد كانت ضيقة الأفق للغاية.

تقدمت (ميندورا) للأمام دون أن يرد.

توقفت بجانب (وَانغ تِنغ) وهي تلهث. تدحرجت قطرات كبيرة من العرق على جبينها.

اشتبه (وَانغ تِنغ) في أنها فعلت ذلك عن قصد. كان هذا انتقامها لمضايقتها. لقد كانت ضيقة الأفق للغاية.

تقدمت (ميندورا) للأمام دون أن يرد.

ألقت (ميندورا) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها عندما رأت تعبيره المتضايق.

شحب وجه ميندورا، وتصبب العرق البارد على جبينها. لم تجرؤ على التراخي في حذرها، وظلت على مسافة قريبة من (وَانغ تِنغ).

تبع الاثنان الآخرين ودخلا القاعة الكبرى.

أُغلق الباب خلفهم فجأة بصوت عالٍ.

بوم ⋇

«أنتِ كائن فضائي، وأنا من سكان {الأرْض}. لماذا تطلبين مني أن أكون حليفكِ؟» حدق (وَانغ تِنغ) بها في حالة من عدم التصديق.

أُغلق الباب خلفهم فجأة بصوت عالٍ.

مات المرشح الفضائي رغماً عنه، رافضاً إغلاق عينيه.

أضاء ضوء أبيض ساطع القاعة الكبرى بشكل مبهر.

ميندورا : «(° ・°〃)»

حدّق (وَانغ تِنغ) للحظة، ثم سرعان ما اعتاد على الوهج المفاجئ. مسح بنظره محيطه، وانقبضت حدقتا عينيه. ثم التفت إلى (ميندورا) .

سووش ⌁ ⁊

«اخرجي!» كان يندفع بالفعل نحو ممر يقع أمامه مباشرة في القاعة الكبرى.

«أريد فقط أن أجد حليفاً.»

تغيرت ملامح (ميندورا) . لحقت بـ (وَانغ تِنغ) غريزياً دون تفكير طويل. زادت سرعتها إلى أقصى حد وتبعته عن كثب.

من ناحية أخرى، لم يحالف الحظ (ميندورا) . فقد انطلقت أشعة الضوء الأبيض بسرعة أكبر كما لو أنها رصدت دخيلاً يقترب من الممر. لم تستطع مواكبة سرعة الهجمات، فتباطأت.

سووش ⌁ ⁊

لم يكن لديها سوى فكرة واحدة. لا يمكنها الابتعاد كثيراً عن (وَانغ تِنغ). وإلا ستموت.

سووش ⌁ ⁊

سووش ⌁ ⁊

منحها (وَانغ تِنغ) بعض الوقت عندما حجب أشعة الضوء الأبيض. لو تأخرت خطوةً واحدةً وانطلق الضوء الأبيض مجدداً، لكانت قد أصيبت.

انطلقت أشعة بيضاء مبهرة من الجدران المحيطة بالقاعة الكبرى. وكانت موجهة نحو الأشخاص الذين دخلوا.

تقدمت (ميندورا) للأمام دون أن يرد.

انطلقت هذه الأشعة من الضوء الأبيض بسرعة البرق. وفي غضون جزء من الثانية، كانت على بعد بوصات من الجميع.

من ناحية أخرى، لم يحالف الحظ (ميندورا) . فقد انطلقت أشعة الضوء الأبيض بسرعة أكبر كما لو أنها رصدت دخيلاً يقترب من الممر. لم تستطع مواكبة سرعة الهجمات، فتباطأت.

لم يكن أمام الحشد سوى الدفاع على عجل. لقد كانوا في حالة من الذعر.

أجاب (وَانغ تِنغ) باستخدام تقنية نقل الصوت وهو يرمش: «يمكنك ذلك. يشرفني أن أكون برفقة جميلة».

سووش ⌁ ⁊

أجاب (وَانغ تِنغ) باستخدام تقنية نقل الصوت وهو يرمش: «يمكنك ذلك. يشرفني أن أكون برفقة جميلة».

اخترق شعاع واحد من الضوء الأبيض بطن أحد المرشحين الفضائيين. وتمكن من اختراق جسد مـُغـامـِر قوي من [مستوى الكوكب] بسهولة تامة!

سووش ⌁ ⁊

كان هذا لا يُصدق!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتفعت صرخة ألم في القاعة الكبرى. تباطأت ردة فعل المرشح الفضائي بسبب الإصابة الخطيرة. وسرعان ما وصل إليه شعاع آخر من الضوء الأبيض.

ظنت (ميندورا) أنها تعيش في وهم.

آهخـ..৲৻

البحث عن الثروة في المخاطرة!

اخترقت عدة أشعة من الضوء الأبيض جسده، حتى أن إحداها اخترقت جمجمته. وتفتحت زهرة قرمزية رائعة في الهواء.

انطلق (وَانغ تِنغ) بين الأشعة. أدرك أن القوة الروحية فعالة للغاية في حجب الضوء الأبيض. تمكن من الاقتراب من الممر بسرعة بمساعدة قوته الروحية.

كانت هذه زهرة الموت!

«ما رأيك؟» سأل (ميندورا) مرة أخرى.

مات المرشح الفضائي رغماً عنه، رافضاً إغلاق عينيه.

ميندورا : «(° ・°〃)»

لم يمت خلال المعركة مع أشباح الظلام، بل قُتل على يد هذه القاعة العظيمة الغريبة!

ظنت (ميندورا) أنها تعيش في وهم.

بل إن حياته أودى بها شعاع من الضوء الأبيض! يا له من أمر محبط!

استغل (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة للهروب من حصار العوارض.

لم يكن هو الوحيد. فقد عانى العديد من المرشحين الفضائيين الآخرين من إصابات بالغة أيضاً. واستخدموا أقوى مهاراتهم الدفاعية لمقاومة الهجوم.

أُصيبت (ميندورا) بالذهول. لم تصدق ما رأت، لكن لم يكن لديها وقت للتفكير ملياً. اندفعت نحو الممر وقطعت المسافة المتبقية.

هدير≅

كانت القوة الروحية للعالم الكَوكَبِي المتوَّج سلاحاً جباراً. تسبب الدرع غير المرئي الذي شكلته في توقف جميع أشعة الضوء في الهواء.

دوى هديرٌ غاضبٌ في القاعة. سقط سيدٌ ظلاميٌّ على الأرْض ميتاً. اخترق قلبه شعاعٌ من الضوء الأبيض، ففقد كلَّ حيويته.

«هيا!» أخذت (ميندورا) نفساً عميقاً.

من جهة أخرى، كان (وَانغ تِنغ) و (ميندورا) يندفعان نحو الممر الأمامي. إلا أن أشعة الضوء الأبيض بدت وكأنها تستشعر وجودهما، فغيّرت اتجاهها واتجهت نحوهما.

أُغلق الباب خلفهم فجأة بصوت عالٍ.

«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). تدفقت القوة الروحية وشكلت جداراً دفاعياً لحجب الأشعة.

ظنت (ميندورا) أنها تعيش في وهم.

كانت القوة الروحية للعالم الكَوكَبِي المتوَّج سلاحاً جباراً. تسبب الدرع غير المرئي الذي شكلته في توقف جميع أشعة الضوء في الهواء.

838

استغل (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة للهروب من حصار العوارض.

كانت القوة الروحية للعالم الكَوكَبِي المتوَّج سلاحاً جباراً. تسبب الدرع غير المرئي الذي شكلته في توقف جميع أشعة الضوء في الهواء.

اندفعت سطوة ضوء كثيفة من جسد ميندورا، محولةً إياها إلى شعاع من الضوء الأبيض أيضاً. شقت طريقها عبر وابل الضوء الأبيض.

«حسناً، سأكون جاداً.» ثم استدار (وَانغ تِنغ) بصرامة.

سووش ⌁ ⁊

سووش ⌁ ⁊

لكنّ عدد أشعة الضوء الأبيض كان كبيراً جداً. اصطدمت اثنتان منها بذراعها. ولو اقتربت بوصة واحدة لكانت قد اخترقت ذراعها.

اندفعت سطوة ضوء كثيفة من جسد ميندورا، محولةً إياها إلى شعاع من الضوء الأبيض أيضاً. شقت طريقها عبر وابل الضوء الأبيض.

شحب وجه ميندورا، وتصبب العرق البارد على جبينها. لم تجرؤ على التراخي في حذرها، وظلت على مسافة قريبة من (وَانغ تِنغ).

ألقت (ميندورا) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها عندما رأت تعبيره المتضايق.

لم يكن لديها سوى فكرة واحدة. لا يمكنها الابتعاد كثيراً عن (وَانغ تِنغ). وإلا ستموت.

اندفعت سطوة ضوء كثيفة من جسد ميندورا، محولةً إياها إلى شعاع من الضوء الأبيض أيضاً. شقت طريقها عبر وابل الضوء الأبيض.

منحها (وَانغ تِنغ) بعض الوقت عندما حجب أشعة الضوء الأبيض. لو تأخرت خطوةً واحدةً وانطلق الضوء الأبيض مجدداً، لكانت قد أصيبت.

اشتبه (وَانغ تِنغ) في أنها فعلت ذلك عن قصد. كان هذا انتقامها لمضايقتها. لقد كانت ضيقة الأفق للغاية.

انطلق (وَانغ تِنغ) بين الأشعة. أدرك أن القوة الروحية فعالة للغاية في حجب الضوء الأبيض. تمكن من الاقتراب من الممر بسرعة بمساعدة قوته الروحية.

دوى هديرٌ غاضبٌ في القاعة. سقط سيدٌ ظلاميٌّ على الأرْض ميتاً. اخترق قلبه شعاعٌ من الضوء الأبيض، ففقد كلَّ حيويته.

اقتربت من الوصول!

اندفعت سطوة ضوء كثيفة من جسد ميندورا، محولةً إياها إلى شعاع من الضوء الأبيض أيضاً. شقت طريقها عبر وابل الضوء الأبيض.

بالكاد!

اخترقت عدة أشعة من الضوء الأبيض جسده، حتى أن إحداها اخترقت جمجمته. وتفتحت زهرة قرمزية رائعة في الهواء.

أنا على وشك الوصول!

لم يكن لديها سوى فكرة واحدة. لا يمكنها الابتعاد كثيراً عن (وَانغ تِنغ). وإلا ستموت.

سووش ⌁ ⁊

«دعونا نذهب!»

حدق (وَانغ تِنغ) بتمعن في الممر. وفجأة، قفز وتفادى آخر شعاع من الضوء الأبيض، وهبط بنجاح في الممر.

سووش ⌁ ⁊

«آه!» أطلق نفساً عميقاً.

«دعونا نذهب!»

من ناحية أخرى، لم يحالف الحظ (ميندورا) . فقد انطلقت أشعة الضوء الأبيض بسرعة أكبر كما لو أنها رصدت دخيلاً يقترب من الممر. لم تستطع مواكبة سرعة الهجمات، فتباطأت.

«أريد فقط أن أجد حليفاً.»

«تباً!» كان وجهها شاحباً وهي تحدق في شعاع من الضوء الأبيض يتجه مباشرة نحو جبهتها. لم تستطع تفادي ذلك.

«حسناً، سأكون جاداً.» ثم استدار (وَانغ تِنغ) بصرامة.

عندما وصل شعاع الضوء الأبيض إلى مسافة نصف متر منها، توقف في الهواء للحظة. بدا وكأنه قد توقف.

لم يكن لديها سوى فكرة واحدة. لا يمكنها الابتعاد كثيراً عن (وَانغ تِنغ). وإلا ستموت.

ظنت (ميندورا) أنها تعيش في وهم.

لم يكن لديها سوى فكرة واحدة. لا يمكنها الابتعاد كثيراً عن (وَانغ تِنغ). وإلا ستموت.

«تعالي بسرعة!» أيقظها صراخ (وَانغ تِنغ) من غيبوبتها.

«أنتِ كائن فضائي، وأنا من سكان {الأرْض}. لماذا تطلبين مني أن أكون حليفكِ؟» حدق (وَانغ تِنغ) بها في حالة من عدم التصديق.

أُصيبت (ميندورا) بالذهول. لم تصدق ما رأت، لكن لم يكن لديها وقت للتفكير ملياً. اندفعت نحو الممر وقطعت المسافة المتبقية.

قال (وَانغ تِنغ) وعيناه تلمعان: «سنحل أي شيء يواجهنا».

سووش ⌁ ⁊

كان الظلام دامساً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء من الخارج. بدا الظلام وكأنه قادر على ابتلاع كل مصادر الضوء. حتى المـُغـامـِرون ذوو القدرات القتالية الهائلة لم يتمكنوا من رؤية أي شيء رغم بصرهم الحاد.

توقفت بجانب (وَانغ تِنغ) وهي تلهث. تدحرجت قطرات كبيرة من العرق على جبينها.

«هل أنتِ بخير؟» وصل صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ إلى أذنيها.

لم يكن لديها سوى فكرة واحدة. لا يمكنها الابتعاد كثيراً عن (وَانغ تِنغ). وإلا ستموت.

رفعت (ميندورا) عينيها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). هزت رأسها وقالت: «لقد أنقذتني مرة أخرى».

«هذا هو السبيل الوحيد الآن.» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). بدا عليه الإحراج.

قال (وَانغ تِنغ): «لا بأس. ستعتادين على ذلك. تذكري أن تسجليه في دفتر ملاحظاتك الصغير».

«هذا هو السبيل الوحيد الآن.» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). بدا عليه الإحراج.

ميندورا : «(° ・°〃)»

اخترق شعاع واحد من الضوء الأبيض بطن أحد المرشحين الفضائيين. وتمكن من اختراق جسد مـُغـامـِر قوي من [مستوى الكوكب] بسهولة تامة!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أضاء ضوء أبيض ساطع القاعة الكبرى بشكل مبهر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت هذه زهرة الموت!

من ناحية أخرى، لم يحالف الحظ (ميندورا) . فقد انطلقت أشعة الضوء الأبيض بسرعة أكبر كما لو أنها رصدت دخيلاً يقترب من الممر. لم تستطع مواكبة سرعة الهجمات، فتباطأت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط