Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 837

PDF

837

عندما رأى (ناكاثو) و(رومال) و(مورفيدن) الشيء الذي كان (أرجوس) يحمله، أخرجوا شيئاً مشابهاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «أنت لم تسأل».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «أنت لم تسأل».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إذن، ما هي العلاقة بينهما؟

الفصل 837: استخدام الجمجمة الكريستالية

الفصل 837: استخدام الجمجمة الكريستالية

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سمع نفس الشائعة التي تقول إن بعض الجماجم الكريستالية قد دُمرت. في الماضي، صدّقها. لكن الآن، وقد أصبحت الجماجم الكريستالية الثلاث عشرة أمامه، لم يكن أمامه إلا أن يتقبّل هذا الواقع.

«أنت!» تحول وجه (مورفيدن) إلى اللون الأخضر من الغضب. لقد كان مستاءً للغاية.

رمش الجميع عندما سمعوه. أخرج عدد قليل من المرشحين الفضائيين جماجمهم الكريستالية.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي مواصلة الحديث معه. نظر حوله بسخرية وقال: «إذا كنت تريده، يمكنك التقدم وأخذه».

اندهش الجميع. نظروا حولهم وأدركوا أن جميع الثقوب كانت على شكل جماجم. لكن هذه المرة، كانت بنفس حجم جمجمة الإنسان العادية. شكلت هذه الثقوب مخططاً لهيكل جمجمة عملاق.

تغيرت تعابير وجوه الحشد إلى تعابير معقدة. وفي النهاية، لم يحرك أحد منهم ساكناً. واستقرت أنظارهم على المبنى الكبير خلف (وَانغ تِنغ).

«تباً!» شتم (وَانغ تِنغ) على الفور. كان هذا الفضائي وقحاً للغاية. كيف يجرؤ على توبيخ أبناء جلدته من سكان {الأرْض} أمامه؟

كان الهيكل بأكمله أبيض فضي اللون. كان الجزء السفلي مسطحاً بينما كان الجزء العلوي مدبباً. كانت هناك أبراج مدببة عديدة تندمج معاً وتخترق السماء. كان التصميم فريداً من نوعه.

بعد أن تم وضع جميع الجماجم الكريستالية الثلاثة عشر في الفتحات، أضاء تمثال الجمجمة الكريستالية الكبير. وانطلقت منه أشعة من الضوء الفضي المبهر.

كان باب معدني كبير منتصباً أمام الجميع. كان هذا مدخل المبنى.

تقدم المـُغـامـِرون الفضائيون ذوو البنية القوية ونظروا إلى الباب الضخم بتمعن. بدا أنهم يبحثون عن طريقة للدخول.

في منتصف الباب، كان هناك تمثال جمجمة. كان شكله بديعاً ومختلفاً عن جمجمة الإنسان. كان أكبر بكثير من جمجمة الإنسان العادي، إذ بلغت سعة دماغه ضعف سعة دماغ الإنسان تقريباً.

كانت هذه الجمجمة تشبه بشكل مدهش الجماجم الكريستالية التي كانت لديه!

«هذه الجمجمة!» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). لقد فكر في شيء ما.

سمع نفس الشائعة التي تقول إن بعض الجماجم الكريستالية قد دُمرت. في الماضي، صدّقها. لكن الآن، وقد أصبحت الجماجم الكريستالية الثلاث عشرة أمامه، لم يكن أمامه إلا أن يتقبّل هذا الواقع.

شعر بشعور من الألفة عندما وصل إلى هذه المنطقة. إلا أن أفكاره قُطعت بوصول المـُغـامـِرين الآخرين والسادة الظلاميين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بعد أن نظر إلى الجمجمة بعناية، تذكر أخيراً أين رآها.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي مواصلة الحديث معه. نظر حوله بسخرية وقال: «إذا كنت تريده، يمكنك التقدم وأخذه».

جمجمة كريستالية!

«هل لدى أي شخص آخر ؟ لدينا ثمانية فقط. نحتاج إلى خمسة أخرى.» عبس (ناكاثو).

كانت هذه الجمجمة تشبه بشكل مدهش الجماجم الكريستالية التي كانت لديه!

قام الآخرون بسرعة بوضع جماجمهم الكريستالية في الحفر عندما رأوا ذلك.

ولضمان سلامته، غرس (وَانغ تِنغ) قوته الروحية في خاتمه المكاني وقارن جماجمه الكريستالية بشكل الجمجمة الموجود على الباب. أدرك أنها متطابقة تقريباً، ولا يبدو أن هناك أي فرق.

«إذا كنتُ على صواب، فلا بد أن لهذه الجماجم الكريستالية صلة وثيقة بهذا المكان. إذا كان لدى أي منكم واحدة منها، فأرجوكم أخرجوها»، قال (أرجوس) وهو يمسح الحشد بنظره بهدوء.

لا بد أنهما متطابقان!

أُصيب (ناكاثو) بالذهول عندما رأى الجمجمتين الكريستاليتين في يد (وَانغ تِنغ). وتلعثم قائلاً: «لديك اثنتان؟ لماذا لم تُخرجهما من قبل؟»

إذن، ما هي العلاقة بينهما؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

دارت في ذهن (وَانغ تِنغ) أفكار كثيرة، لكنه حافظ على تعبيره اللامبالي ووقف جانباً دون أن ينبس ببنت شفة.

بعد أن تم وضع جميع الجماجم الكريستالية الثلاثة عشر في الفتحات، أضاء تمثال الجمجمة الكريستالية الكبير. وانطلقت منه أشعة من الضوء الفضي المبهر.

تقدم المـُغـامـِرون الفضائيون ذوو البنية القوية ونظروا إلى الباب الضخم بتمعن. بدا أنهم يبحثون عن طريقة للدخول.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حتى السادة الظلاميين بدأوا يتحركون. حدقوا في الباب الضخم وكأنهم مهتمون به للغاية. بل بالأحرى، كانوا مهتمين بما وراء هذا الباب.

قُتل العديد من المرشحين الأجانب في الصراع السابق. ربما استولى هؤلاء الأمراء الظلاميون على ممتلكاتهم.

لم يكن أحد مستعداً للتحرك. لقد حافظوا على مسافة بينهم وبين الآخرين وظلوا في حالة تأهب قصوى.

لا بد أنهما متطابقان!

بعد مرور بعض الوقت، قام أحدهم أخيراً بلمس تمثال الجمجمة الموجود على الباب، والذي بدأ يهتز.

«دُمِّر!» كادت عينا (ناكاثو) تبرزان من محجريهما. تذمر في إحباط قائلاً: «هل هؤلاء البشر أغبياء؟ كيف يمكنهم تدمير مثل هذا الكنز؟»

بوم ⋇

ولضمان سلامته، غرس (وَانغ تِنغ) قوته الروحية في خاتمه المكاني وقارن جماجمه الكريستالية بشكل الجمجمة الموجود على الباب. أدرك أنها متطابقة تقريباً، ولا يبدو أن هناك أي فرق.

بدأ تمثال الجمجمة الضخم بالانكماش داخل الباب وسط الاهتزاز. وفي غضون لحظات، ظهرت 13 فتحة.

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «أنت لم تسأل».

اندهش الجميع. نظروا حولهم وأدركوا أن جميع الثقوب كانت على شكل جماجم. لكن هذه المرة، كانت بنفس حجم جمجمة الإنسان العادية. شكلت هذه الثقوب مخططاً لهيكل جمجمة عملاق.

رمش الجميع عندما سمعوه. أخرج عدد قليل من المرشحين الفضائيين جماجمهم الكريستالية.

«يا إلهي!» لمعت عينا (أرجوس). ظهر شيء فجأة في يده.

ظهرت ثلاث جماجم كريستالية في أيدي ثلاثة من السادة الظلاميين.

عندما رأى (ناكاثو) و(رومال) و(مورفيدن) الشيء الذي كان (أرجوس) يحمله، أخرجوا شيئاً مشابهاً.

سأل (رومال) فجأة: «من أين حصلت على هذه الجماجم؟»

كانت الأشياء التي في أيديهم تبدو متطابقة تماماً.

كان الهيكل بأكمله أبيض فضي اللون. كان الجزء السفلي مسطحاً بينما كان الجزء العلوي مدبباً. كانت هناك أبراج مدببة عديدة تندمج معاً وتخترق السماء. كان التصميم فريداً من نوعه.

كان (وَانغ تِنغ) يولي اهتماماً كبيراً لهم بالفعل، لذا ألقى نظرة خاطفة عليهم سراً ورأى ما كانوا يحملونه. ضاقت حدقتا عينيه.

بعد مرور بعض الوقت، قام أحدهم أخيراً بلمس تمثال الجمجمة الموجود على الباب، والذي بدأ يهتز.

جمجمة كريستالية!

شعر بشعور من الألفة عندما وصل إلى هذه المنطقة. إلا أن أفكاره قُطعت بوصول المـُغـامـِرين الآخرين والسادة الظلاميين.

كانوا يحملون جماجم كريستالية!

شعر بشعور من الألفة عندما وصل إلى هذه المنطقة. إلا أن أفكاره قُطعت بوصول المـُغـامـِرين الآخرين والسادة الظلاميين.

«إذا كنتُ على صواب، فلا بد أن لهذه الجماجم الكريستالية صلة وثيقة بهذا المكان. إذا كان لدى أي منكم واحدة منها، فأرجوكم أخرجوها»، قال (أرجوس) وهو يمسح الحشد بنظره بهدوء.

كان باب معدني كبير منتصباً أمام الجميع. كان هذا مدخل المبنى.

رمش الجميع عندما سمعوه. أخرج عدد قليل من المرشحين الفضائيين جماجمهم الكريستالية.

ارتجف الباب وانفتح تدريجياً. فظهرت للجميع قاعة عظيمة كانت مغلقة لسنوات.

قاموا بحسابها بعناية. كان هناك ثماني جماجم كريستالية في المجموع.

بوم ⋇

«هل لدى أي شخص آخر ؟ لدينا ثمانية فقط. نحتاج إلى خمسة أخرى.» عبس (ناكاثو).

كانت الأشياء التي في أيديهم تبدو متطابقة تماماً.

هزّ المرشحون الفضائيون الأجانب رؤوسهم.

ولضمان سلامته، غرس (وَانغ تِنغ) قوته الروحية في خاتمه المكاني وقارن جماجمه الكريستالية بشكل الجمجمة الموجود على الباب. أدرك أنها متطابقة تقريباً، ولا يبدو أن هناك أي فرق.

استقرت نظرات (أرجوس) و(ناكاثو) أخيراً على السادة الظلاميين.

كانت هذه الجمجمة تشبه بشكل مدهش الجماجم الكريستالية التي كانت لديه!

قُتل العديد من المرشحين الأجانب في الصراع السابق. ربما استولى هؤلاء الأمراء الظلاميون على ممتلكاتهم.

رمش الجميع عندما سمعوه. أخرج عدد قليل من المرشحين الفضائيين جماجمهم الكريستالية.

أُصيب السادة الظلاميين بالذهول. فقاموا بفحص الأشياء التي حصلوا عليها منذ فترة بصمت، واكتشفوا بعض الجماجم الكريستالية.

لا بد أنهما متطابقان!

ثلاثة!

«من تصفه بالأحمق؟ أنت الأحمق الحقيقي!» صرخ (وَانغ تِنغ) في وجهه.

ظهرت ثلاث جماجم كريستالية في أيدي ثلاثة من السادة الظلاميين.

بعد أن تم وضع جميع الجماجم الكريستالية الثلاثة عشر في الفتحات، أضاء تمثال الجمجمة الكريستالية الكبير. وانطلقت منه أشعة من الضوء الفضي المبهر.

قال (أرجوس): «لدينا 11 الآن. نحتاج إلى اثنين آخرين».

كان باب معدني كبير منتصباً أمام الجميع. كان هذا مدخل المبنى.

سأل (رومال) فجأة: «من أين حصلت على هذه الجماجم؟»

رمش الجميع عندما سمعوه. أخرج عدد قليل من المرشحين الفضائيين جماجمهم الكريستالية.

«حصلتُ على واحدة من متحف في مملكة بات. هؤلاء البشر أغبياء للغاية. هذا كنزٌ قادرٌ على رفع القوة الروحية. لماذا يعرضونه؟» هزّ (ناكاثو) رأسه. «وماذا عنكم؟»

بدأ تمثال الجمجمة الضخم بالانكماش داخل الباب وسط الاهتزاز. وفي غضون لحظات، ظهرت 13 فتحة.

أجاب (أرجوس) بهدوء: «وأنا كذلك».

كان الهيكل بأكمله أبيض فضي اللون. كان الجزء السفلي مسطحاً بينما كان الجزء العلوي مدبباً. كانت هناك أبراج مدببة عديدة تندمج معاً وتخترق السماء. كان التصميم فريداً من نوعه.

«وجدتُ جمجمتي الكريستالية في يد تمثال مومياء في القصر الإمبراطوري لمملكة الأوسِيت. بدا أنهم كانوا يعبدون هذه الجمجمة الكريستالية.» عبث (رومال) بالجمجمة الكريستالية في يده وضحك.

«تباً…» كاد (ناكاثو) أن يغمى عليه من شدة الغضب. قلب عينيه بضيق.

وأضاف مرشح فضائي آخر يمتلك جمجمة كريستالية: «لم يكتشف هؤلاء الأرْضيون استخدام هذه الجماجم الكريستالية. سألتهم في الماضي، فقالوا إنهم عثروا عليها في بقايا حضارة تُدعى المايا. إلا أنها ظلت منسية لسنوات عديدة، لذا ربما يكون بعضها قد دُمّر».

«تباً!» شتم (وَانغ تِنغ) على الفور. كان هذا الفضائي وقحاً للغاية. كيف يجرؤ على توبيخ أبناء جلدته من سكان {الأرْض} أمامه؟

«دُمِّر!» كادت عينا (ناكاثو) تبرزان من محجريهما. تذمر في إحباط قائلاً: «هل هؤلاء البشر أغبياء؟ كيف يمكنهم تدمير مثل هذا الكنز؟»

أدخل جمجمته الكريستالية في إحدى فتحات الباب دون أي تردد. لقد كانت مناسبة تماماً دون أي فراغات.

«تباً!» شتم (وَانغ تِنغ) على الفور. كان هذا الفضائي وقحاً للغاية. كيف يجرؤ على توبيخ أبناء جلدته من سكان {الأرْض} أمامه؟

عندما رأى (ناكاثو) و(رومال) و(مورفيدن) الشيء الذي كان (أرجوس) يحمله، أخرجوا شيئاً مشابهاً.

فوجئ (ناكاثو). نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة محرجة.

«يا إلهي، انظر إلى غضبي الشديد. إذا لم يكن سكان {الأرْض} أغبياء، فلماذا دمروا الجماجم الكريستالية؟ كل هذا خطأك!» حدق (ناكاثو) فيه بغضب.

«من تصفه بالأحمق؟ أنت الأحمق الحقيقي!» صرخ (وَانغ تِنغ) في وجهه.

كان (وَانغ تِنغ) يولي اهتماماً كبيراً لهم بالفعل، لذا ألقى نظرة خاطفة عليهم سراً ورأى ما كانوا يحملونه. ضاقت حدقتا عينيه.

«يا إلهي، انظر إلى غضبي الشديد. إذا لم يكن سكان {الأرْض} أغبياء، فلماذا دمروا الجماجم الكريستالية؟ كل هذا خطأك!» حدق (ناكاثو) فيه بغضب.

837

«هراء. من قال إن الجمجمتين الكريستاليتين المتبقيتين قد دُمرتا؟ هل تصدق الأكاذيب؟» أخرج (وَانغ تِنغ) الجمجمتين الكريستاليتين اللتين كان يمتلكهما ولوّح بهما أمام (ناكاثو).

لا بد أنهما متطابقان!

سمع نفس الشائعة التي تقول إن بعض الجماجم الكريستالية قد دُمرت. في الماضي، صدّقها. لكن الآن، وقد أصبحت الجماجم الكريستالية الثلاث عشرة أمامه، لم يكن أمامه إلا أن يتقبّل هذا الواقع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان في حيرة من أمره قليلاً.

«يا إلهي!» لمعت عينا (أرجوس). ظهر شيء فجأة في يده.

أُصيب (ناكاثو) بالذهول عندما رأى الجمجمتين الكريستاليتين في يد (وَانغ تِنغ). وتلعثم قائلاً: «لديك اثنتان؟ لماذا لم تُخرجهما من قبل؟»

عندما رأى (ناكاثو) و(رومال) و(مورفيدن) الشيء الذي كان (أرجوس) يحمله، أخرجوا شيئاً مشابهاً.

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «أنت لم تسأل».

أدخل جمجمته الكريستالية في إحدى فتحات الباب دون أي تردد. لقد كانت مناسبة تماماً دون أي فراغات.

«تباً…» كاد (ناكاثو) أن يغمى عليه من شدة الغضب. قلب عينيه بضيق.

حتى السادة الظلاميين بدأوا يتحركون. حدقوا في الباب الضخم وكأنهم مهتمون به للغاية. بل بالأحرى، كانوا مهتمين بما وراء هذا الباب.

عبس (أرجوس) في وجه (وَانغ تِنغ). كانت نظراته مليئة بالازدراء. قال ببرود: «حسناً، بما أن الجماجم الثلاث عشرة جميعها موجودة هنا، فلنحاول فتح الباب».

أُصيب السادة الظلاميين بالذهول. فقاموا بفحص الأشياء التي حصلوا عليها منذ فترة بصمت، واكتشفوا بعض الجماجم الكريستالية.

أدخل جمجمته الكريستالية في إحدى فتحات الباب دون أي تردد. لقد كانت مناسبة تماماً دون أي فراغات.

بعد أن نظر إلى الجمجمة بعناية، تذكر أخيراً أين رآها.

قام الآخرون بسرعة بوضع جماجمهم الكريستالية في الحفر عندما رأوا ذلك.

اندهش الجميع. نظروا حولهم وأدركوا أن جميع الثقوب كانت على شكل جماجم. لكن هذه المرة، كانت بنفس حجم جمجمة الإنسان العادية. شكلت هذه الثقوب مخططاً لهيكل جمجمة عملاق.

بعد أن تم وضع جميع الجماجم الكريستالية الثلاثة عشر في الفتحات، أضاء تمثال الجمجمة الكريستالية الكبير. وانطلقت منه أشعة من الضوء الفضي المبهر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بوم ⋇

«يا إلهي، انظر إلى غضبي الشديد. إذا لم يكن سكان {الأرْض} أغبياء، فلماذا دمروا الجماجم الكريستالية؟ كل هذا خطأك!» حدق (ناكاثو) فيه بغضب.

ارتجف الباب وانفتح تدريجياً. فظهرت للجميع قاعة عظيمة كانت مغلقة لسنوات.

«هل لدى أي شخص آخر ؟ لدينا ثمانية فقط. نحتاج إلى خمسة أخرى.» عبس (ناكاثو).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بعد أن تم وضع جميع الجماجم الكريستالية الثلاثة عشر في الفتحات، أضاء تمثال الجمجمة الكريستالية الكبير. وانطلقت منه أشعة من الضوء الفضي المبهر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أدخل جمجمته الكريستالية في إحدى فتحات الباب دون أي تردد. لقد كانت مناسبة تماماً دون أي فراغات.

كانت هذه الجمجمة تشبه بشكل مدهش الجماجم الكريستالية التي كانت لديه!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط