879
بعد مرور بعض الوقت، فتح عينيه وقال بجدية: «يجب أن يكون هناك 15 مـُغـامـِراً قتالياً من [مُستَوَى الكَوكَب] ومـُغـامـِر واحد من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الخامسة)».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يشير الجدار الفضائي إلى الفصل بين الكون المظلم والكون العادي. لا يمكن لمسه أو رؤيته، ولكنه موجود. ويمكن اختراق هذا الجدار عند تجاوز سرعة الضوء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«علامات حياة!» عبس الكرة المستديرة. تغيرت ملامحه. «قد يكونون أفراداً من {اتحاد النهر الأزرق}.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في هذه اللحظة، انطلقت نظرة حادة من عيني (وَانغ تِنغ) واخترقت عيني كلوك مباشرة.
الفصل 879: حتى شخصٌ مثلك لم يسمع باسمي
879
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنا آسف. أنا سيء في الكلام. دائماً ما أقول الكلام الخاطئ»، أوضح (وَانغ تِنغ) على عجل.
واصلت المركبة الفضائية رحلتها في الكون المظلم.
«حقا؟ يبدو أنني مشهور جداً. حتى شخص مجهولٌ مثلك سمع باسمي،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال بغرور.
كان الكون المظلم صامتاً تماماً. لم تُصدر المركبة الفضائية أي صوت أثناء إبحارها.
«هاهاها، إذا استخدمت هذه الهوية للتقرب من خصمنا، فهل سأتمكن من شن هجوم مفاجئ عليه؟» ابتسم (وَانغ تِنغ).
خلال الوقت المتبقي، درس (وَانغ تِنغ) مهارات تكثيف الروح السرية في أجساد ذباب مايو المكاني. وقد أشعل الكرة المستديرة حماسه. كان يتوقع حقاً كيف سيستخدم هذه المهارات السرية في أجساد ذباب مايو المكاني لشن هجمات مفاجئة على خصومه في المستقبل.
«فلنشق طريقنا بالقوة إذن»، قال الكرة المستديرة وهو يجز على أسنانه.
بطريقة ما، وجد هذا الأمر مثيراً للاهتمام للغاية.
تردد الكرة المستديرة قائلاً: «هناك أسلحة على متن هذه المركبة الفضائية يمكنها قتل مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]».
وهكذا، عانت هذه الذبابات المكانية التي قطعت كل هذه المسافة للعثور على مالكها.
«حقا؟ يبدو أنني مشهور جداً. حتى شخص مجهولٌ مثلك سمع باسمي،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال بغرور.
كان لدى (وَانغ تِنغ) أربع مهارات روحية: الرمح الروحي، والصاروخ الروحي، والدرع الروحي، والوهم الروحي.
يشير الجدار الفضائي إلى الفصل بين الكون المظلم والكون العادي. لا يمكن لمسه أو رؤيته، ولكنه موجود. ويمكن اختراق هذا الجدار عند تجاوز سرعة الضوء.
كان يخطط لاستخدام مهارة روحية ألطف في التجربة. ففي النهاية، كانت هذه الذبابات المكانية تعتبره مالكها، لذا لم يكن بوسعه تحمل تعذيب هذه المخلوقات الصغيرة المسكينة.
وهكذا، عانت هذه الذبابات المكانية التي قطعت كل هذه المسافة للعثور على مالكها.
كان كل من الدرع الروحي والوهم الروحي أقل قوة نسبياً. لم يكونا هجوميين بنفس القدر، على عكس الصاروخ الروحي الذي كان سينفجر فوراً في حال فشل الهجوم. كان الذباب المكاني سيموت حتماً لو حدث ذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
على الرغم من أن الذباب المكاني لم يكن في خطر على حياته، إلا أنه عانى معاناة شديدة، خاصة عندما كان (وَانغ تِنغ) يُكثّف الوهم الروحي. وكان الذباب المكاني يتعرض لهجمات من الوهم الروحي بين الحين والآخر.
«من السابق لأوانه الفرح. إذا كان لدى الطرف الآخر أسلحة من [مُستَوَى السَدِيم]، فلن يكون لنا أي ميزة.» هز الكرة المستديرة رأسه. «هل نتفاداهم؟»
بدأوا يرقصون بجنون في الهواء. لم يكن أحد يعلم ما هو الوهم المخيف الذي رأوه.
هزّ الكرة المستديرة رأسه وهو يراقب من الجانب. شعر بالحزن على ذباب مايو المكاني. لقد نسي تماماً أنه هو من طلب من (وَانغ تِنغ) استخدام ذباب مايو المكاني في التجربة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كان هذا بالضبط ما فكر فيه.
قال الكرة المستديرة: «’وَانغ تِنغ’، سنصل إلى ثقب دودي قريباً. سنتمكن من مغادرة درب التبانة مباشرة عبر هذا الثقب الدودي. سيوفر لنا ذلك الكثير من الوقت».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ثقب دودي!» أوقف (وَانغ تِنغ) تجربته ونظر إلى الكرة المستديرة.
«دعني أحاول.» أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وتحكم في الذباب المكاني ليتحرك أقرب إلى الجدار الفضائي.
«نعم، إنه ليس بعيداً.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. أراد أن يقول شيئاً لكنه توقف. «لقد استشعرت الذباب المكاني خاصتي العديد من علامات الحياة في الأمام، خارج الثقب الدودي الذي ذكرته للتو.»
«علامات حياة!» عبس الكرة المستديرة. تغيرت ملامحه. «قد يكونون أفراداً من {اتحاد النهر الأزرق}.»
«علامات حياة!» عبس الكرة المستديرة. تغيرت ملامحه. «قد يكونون أفراداً من {اتحاد النهر الأزرق}.»
«هل يمكنك أن تشعر بمدى قوة هؤلاء الناس؟» فكر الكرة المستديرة للحظة قبل أن يسأل.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الكآبة. «يبدو أننا سنحتاج إلى بعض الجهد لعبور الثقب الدودي.»
قال كلوك: «يرجى مغادرة المركبة الفضائية مؤقتاً».
«هل يمكنك أن تشعر بمدى قوة هؤلاء الناس؟» فكر الكرة المستديرة للحظة قبل أن يسأل.
لم يكن بحاجة لاستخدام قوته الروحية في [مُستَوَى الكَوكَب] لمواجهة خصمه مباشرة. ربما كان من الأفضل استخدامها لشن هجوم مفاجئ.
«دعني أحاول.» أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وتحكم في الذباب المكاني ليتحرك أقرب إلى الجدار الفضائي.
في هذه اللحظة، انطلقت نظرة حادة من عيني (وَانغ تِنغ) واخترقت عيني كلوك مباشرة.
يشير الجدار الفضائي إلى الفصل بين الكون المظلم والكون العادي. لا يمكن لمسه أو رؤيته، ولكنه موجود. ويمكن اختراق هذا الجدار عند تجاوز سرعة الضوء.
«إذن، تم اتخاذ القرار.» اتخذ (وَانغ تِنغ) القرار.
كان الذباب المكاني مميزاً، لذا كان بإمكانه استشعار الوضع على الجانب الآخر من الجدار المكاني.
كان الذباب المكاني مميزاً، لذا كان بإمكانه استشعار الوضع على الجانب الآخر من الجدار المكاني.
كانت قوة (وَانغ تِنغ) الروحية ملتصقة بهذه الذبابات المكانية، لذا شعر بها هو الآخر. ظهرت جميع أشكال الحياة في رؤيته الروحية.
بعد مرور بعض الوقت، فتح عينيه وقال بجدية: «يجب أن يكون هناك 15 مـُغـامـِراً قتالياً من [مُستَوَى الكَوكَب] ومـُغـامـِر واحد من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الخامسة)».
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع الكرة المستديرة. ثم فتح باب المقصورة وطار للخارج.
«[مُستَوَى السَدِيم] من المستوى الخامس!» تجاهل الكرة المستديرة المـُغـامـِرين القتاليين من [مُستَوَى الكَوكَب] وركز انتباهه على المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى السَدِيم].
«الأمر خطير بعض الشيء، لكن لديك فرصة بنسبة 70%.» بدأ الكرة المستديرة يضحك أيضاً.
لم تكن [مُستَوَى الكَوكَب] تشكل تهديداً لهم. حتى (وَانغ تِنغ) كان قادراً على القتال مع مـُغـامـِري الفنون القتالية في المستويات الثلاثة الأخيرة من [مُستَوَى الكَوكَب]، فضلاً عن الكرة المستديرة. مع ذلك، كان التعامل مع مـُغـامـِري الفنون القتالية في [مُستَوَى السَدِيم] أكثر صعوبة.
«حقا؟ يبدو أنني مشهور جداً. حتى شخص مجهولٌ مثلك سمع باسمي،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال بغرور.
بلغت قوة (وَانغ تِنغ) الروحية ذروة [مُستَوَى الكَوكَب]، لذا كان بإمكانه الفوز لو كان خصمه في المستويات الثلاثة الأولى من [مُستَوَى السَدِيم]. لكن ذلك المـُغـامـِر كان في (المرحلة الخامسة)، ولم يكن (وَانغ تِنغ) واثقاً من نفسه.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء بصوت (أرجُوس): «بما أنه أمر من السلطات العليا، فسأقبل التفتيش».
لم يكن لدى الكرة المستديرة جسد، لذا لم يستطع إطلاق كامل قدراته الكونية. وإلا، لكان مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى السَدِيم] خصماً سهلاً له.
ضحك (وَانغ تِنغ). بدأت عضلات وجهه ترتجف، وتغير مظهره في لحظة. بدا وكأنه (أرجُوس) من مجرة الذئب الأزرق.
تردد الكرة المستديرة قائلاً: «هناك أسلحة على متن هذه المركبة الفضائية يمكنها قتل مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]».
«(أرجُوس)؟» عبس كلوك ذو الشعر الفضي. أمر وحدة الاستخبارات على متن المركبة الفضائية باستخراج البيانات. كانت بيانات عن مظهر (أرجُوس) وخلفيته مُدرجة فيها. ألقى كلوك نظرة سريعة وتنهد بخيبة أمل. «إنه هو. ظننتُ أنه شخص آخر. فرحتُ عبثاً.»
«حقا؟» كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً.
«أرجُوس، أنت حقا هو.» لم يشك كلوك في أي شيء. انطلق من مركبته الحربية ومعه أكثر من عشرة مـُغـامـِرين ذوي قدرات قتالية من [مُستَوَى الكَوكَب].
«من السابق لأوانه الفرح. إذا كان لدى الطرف الآخر أسلحة من [مُستَوَى السَدِيم]، فلن يكون لنا أي ميزة.» هز الكرة المستديرة رأسه. «هل نتفاداهم؟»
لم يكن بحاجة لاستخدام قوته الروحية في [مُستَوَى الكَوكَب] لمواجهة خصمه مباشرة. ربما كان من الأفضل استخدامها لشن هجوم مفاجئ.
«لا، هؤلاء الناس جاؤوا من أجلي. إذا لم أظهر، ستكون {الأرْض} في خطر.» رفض (وَانغ تِنغ) اقتراح الكرة المستديرة على الفور.
في هذه اللحظة، انطلقت نظرة حادة من عيني (وَانغ تِنغ) واخترقت عيني كلوك مباشرة.
«فلنشق طريقنا بالقوة إذن»، قال الكرة المستديرة وهو يجز على أسنانه.
قال كلوك: «يرجى مغادرة المركبة الفضائية مؤقتاً».
«انتظر.» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). لقد خطرت له فكرة. «لدي فكرة.»
بدأوا يرقصون بجنون في الهواء. لم يكن أحد يعلم ما هو الوهم المخيف الذي رأوه.
«ما هذا؟ أخبرني بسرعة.» وقد تحمس الكرة المستديرة أيضاً.
لم يتوقع كلوك هذا. كانا قريبين للغاية، لذا لم يكن لديه الوقت للمراوغة. اخترق النظر الحاد عينيه مباشرة.
ضحك (وَانغ تِنغ). بدأت عضلات وجهه ترتجف، وتغير مظهره في لحظة. بدا وكأنه (أرجُوس) من مجرة الذئب الأزرق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هاه؟» تفاجأ الكرة المستديرة. حلّق حول (وَانغ تِنغ) ونقر بلسانه. «أنت تبدو تماماً كما أنت.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هاهاها، إذا استخدمت هذه الهوية للتقرب من خصمنا، فهل سأتمكن من شن هجوم مفاجئ عليه؟» ابتسم (وَانغ تِنغ).
«[مُستَوَى السَدِيم] من المستوى الخامس!» تجاهل الكرة المستديرة المـُغـامـِرين القتاليين من [مُستَوَى الكَوكَب] وركز انتباهه على المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى السَدِيم].
«الأمر خطير بعض الشيء، لكن لديك فرصة بنسبة 70%.» بدأ الكرة المستديرة يضحك أيضاً.
بدأوا يرقصون بجنون في الهواء. لم يكن أحد يعلم ما هو الوهم المخيف الذي رأوه.
«إذن، تم اتخاذ القرار.» اتخذ (وَانغ تِنغ) القرار.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اقترح الكرة المستديرة: «يجب أن تكون قادراً على شن هجوم مفاجئ على مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] بناءً على قوتك الروحية في [مُستَوَى الكَوكَب]».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كان هذا بالضبط ما فكر فيه.
وضع الاثنان خطة وخفضا سرعة المركبة الفضائية. وبمجرد أن انخفضت سرعة المركبة إلى ما دون سرعة الضوء، خرجت من الكون المظلم وعادت إلى الكون العادي.
لم يكن بحاجة لاستخدام قوته الروحية في [مُستَوَى الكَوكَب] لمواجهة خصمه مباشرة. ربما كان من الأفضل استخدامها لشن هجوم مفاجئ.
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع الكرة المستديرة. ثم فتح باب المقصورة وطار للخارج.
وضع الاثنان خطة وخفضا سرعة المركبة الفضائية. وبمجرد أن انخفضت سرعة المركبة إلى ما دون سرعة الضوء، خرجت من الكون المظلم وعادت إلى الكون العادي.
كان الكون المظلم صامتاً تماماً. لم تُصدر المركبة الفضائية أي صوت أثناء إبحارها.
كان هذا قطاعاً كوكبياً غير مألوف. يطفو ثقب دودي أمامهم. ويقف أسطول كوني بجانب الثقب الدودي.
لم يكن لدى الكرة المستديرة جسد، لذا لم يستطع إطلاق كامل قدراته الكونية. وإلا، لكان مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى السَدِيم] خصماً سهلاً له.
لاحظ الطرف الآخر مركبة (وَانغ تِنغ) الفضائية لحظة ظهورها. وصدر صوت من المركبة يقول: «يرجى التوقف وقبول تحقيقنا».
لم يتوقع كلوك هذا. كانا قريبين للغاية، لذا لم يكن لديه الوقت للمراوغة. اخترق النظر الحاد عينيه مباشرة.
«أنا (أرجُوس) من مجرة الذئب الأزرق. سأعود بعد إختباري. لماذا أوقفتموني؟» تحوّل صوت (وَانغ تِنغ) إلى صوت (أرجُوس)، وتردد صداه من المركبة الفضائية.
كانت قوة (وَانغ تِنغ) الروحية ملتصقة بهذه الذبابات المكانية، لذا شعر بها هو الآخر. ظهرت جميع أشكال الحياة في رؤيته الروحية.
«(أرجُوس)؟» عبس كلوك ذو الشعر الفضي. أمر وحدة الاستخبارات على متن المركبة الفضائية باستخراج البيانات. كانت بيانات عن مظهر (أرجُوس) وخلفيته مُدرجة فيها. ألقى كلوك نظرة سريعة وتنهد بخيبة أمل. «إنه هو. ظننتُ أنه شخص آخر. فرحتُ عبثاً.»
كان لدى (وَانغ تِنغ) أربع مهارات روحية: الرمح الروحي، والصاروخ الروحي، والدرع الروحي، والوهم الروحي.
كان كلوك ينتظر ظهور (وَانغ تِنغ) منذ أن تلقى الأمر. كان يعتبره فرصته للترقية.
قال كلوك بنبرة مهذبة: «أرجُوس، لقد تلقيت أمراً من السلطات العليا بتفتيش كل من يمر بهذه المنطقة. آمل أن تتعاون معي.» كان (أرجُوس) ينتمي إلى عائلة مرموقة ويملك إمكانيات هائلة، ولم يرغب كلوك في إهانته.
أُصيب كلوك بالذهول. وتساءل عما إذا كان (أرجُوس) مجرد شاب عديم الخبرة لا يعرف سوى كيفية الزراعة ولا يعرف شيئاً عن التفاعل مع الناس.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء بصوت (أرجُوس): «بما أنه أمر من السلطات العليا، فسأقبل التفتيش».
بطريقة ما، وجد هذا الأمر مثيراً للاهتمام للغاية.
قال كلوك: «يرجى مغادرة المركبة الفضائية مؤقتاً».
تقدّم كلوك أمام (وَانغ تِنغ) وربت على كتفه بإعجاب. «لطالما سمعت أنك أفضل موهبة في مجرة الذئب الأزرق. أنت بالفعل استثنائي.»
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع الكرة المستديرة. ثم فتح باب المقصورة وطار للخارج.
«ثقب دودي!» أوقف (وَانغ تِنغ) تجربته ونظر إلى الكرة المستديرة.
«أرجُوس، أنت حقا هو.» لم يشك كلوك في أي شيء. انطلق من مركبته الحربية ومعه أكثر من عشرة مـُغـامـِرين ذوي قدرات قتالية من [مُستَوَى الكَوكَب].
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تقدّم كلوك أمام (وَانغ تِنغ) وربت على كتفه بإعجاب. «لطالما سمعت أنك أفضل موهبة في مجرة الذئب الأزرق. أنت بالفعل استثنائي.»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. أراد أن يقول شيئاً لكنه توقف. «لقد استشعرت الذباب المكاني خاصتي العديد من علامات الحياة في الأمام، خارج الثقب الدودي الذي ذكرته للتو.»
«حقا؟ يبدو أنني مشهور جداً. حتى شخص مجهولٌ مثلك سمع باسمي،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال بغرور.
«ما هذا؟ أخبرني بسرعة.» وقد تحمس الكرة المستديرة أيضاً.
أُصيب كلوك بالذهول. وتحولت ملامح وجهه إلى القبيحة.
«آه!» صرخ من الألم.
مجهول!
تقدّم كلوك أمام (وَانغ تِنغ) وربت على كتفه بإعجاب. «لطالما سمعت أنك أفضل موهبة في مجرة الذئب الأزرق. أنت بالفعل استثنائي.»
هذا الرجل وصفه بأنه مجهول.
«آه!» صرخ من الألم.
كان هذا أكثر من اللازم.
كان لدى (وَانغ تِنغ) أربع مهارات روحية: الرمح الروحي، والصاروخ الروحي، والدرع الروحي، والوهم الروحي.
من كان يظن نفسه؟ هل كان يعتقد حقاً أنه شخص مهم؟
كان وجه كلوك كئيباً كالسحب الداكنة. حدق في (وَانغ تِنغ).
كان وجه كلوك كئيباً كالسحب الداكنة. حدق في (وَانغ تِنغ).
وهكذا، عانت هذه الذبابات المكانية التي قطعت كل هذه المسافة للعثور على مالكها.
«أنا آسف. أنا سيء في الكلام. دائماً ما أقول الكلام الخاطئ»، أوضح (وَانغ تِنغ) على عجل.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء بصوت (أرجُوس): «بما أنه أمر من السلطات العليا، فسأقبل التفتيش».
أُصيب كلوك بالذهول. وتساءل عما إذا كان (أرجُوس) مجرد شاب عديم الخبرة لا يعرف سوى كيفية الزراعة ولا يعرف شيئاً عن التفاعل مع الناس.
لم يكن بحاجة لاستخدام قوته الروحية في [مُستَوَى الكَوكَب] لمواجهة خصمه مباشرة. ربما كان من الأفضل استخدامها لشن هجوم مفاجئ.
وأضاف (وَانغ تِنغ): «مع أن هذا هو الواقع، إلا أنه ما كان ينبغي لي أن أقوله مباشرة. لا بد أنني جرحت مشاعرك».
«هل يمكنك أن تشعر بمدى قوة هؤلاء الناس؟» فكر الكرة المستديرة للحظة قبل أن يسأل.
كلوك: «….»
«لا، هؤلاء الناس جاؤوا من أجلي. إذا لم أظهر، ستكون {الأرْض} في خطر.» رفض (وَانغ تِنغ) اقتراح الكرة المستديرة على الفور.
غيّر رأيه وتساءل عما إذا كان عليه أن يقلب الطاولة. هل سيضر بمصلحته إذا ثار غضباً؟
لم يتوقع كلوك هذا. كانا قريبين للغاية، لذا لم يكن لديه الوقت للمراوغة. اخترق النظر الحاد عينيه مباشرة.
كان ذهنه مشوشاً. لقد أغضبته كلمات (وَانغ تِنغ).
كان الذباب المكاني مميزاً، لذا كان بإمكانه استشعار الوضع على الجانب الآخر من الجدار المكاني.
في هذه اللحظة، انطلقت نظرة حادة من عيني (وَانغ تِنغ) واخترقت عيني كلوك مباشرة.
«هاه؟» تفاجأ الكرة المستديرة. حلّق حول (وَانغ تِنغ) ونقر بلسانه. «أنت تبدو تماماً كما أنت.»
لم يتوقع كلوك هذا. كانا قريبين للغاية، لذا لم يكن لديه الوقت للمراوغة. اخترق النظر الحاد عينيه مباشرة.
خلال الوقت المتبقي، درس (وَانغ تِنغ) مهارات تكثيف الروح السرية في أجساد ذباب مايو المكاني. وقد أشعل الكرة المستديرة حماسه. كان يتوقع حقاً كيف سيستخدم هذه المهارات السرية في أجساد ذباب مايو المكاني لشن هجمات مفاجئة على خصومه في المستقبل.
«آه!» صرخ من الألم.
أُصيب كلوك بالذهول. وتحولت ملامح وجهه إلى القبيحة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. أراد أن يقول شيئاً لكنه توقف. «لقد استشعرت الذباب المكاني خاصتي العديد من علامات الحياة في الأمام، خارج الثقب الدودي الذي ذكرته للتو.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع الكرة المستديرة. ثم فتح باب المقصورة وطار للخارج.
كان وجه كلوك كئيباً كالسحب الداكنة. حدق في (وَانغ تِنغ).
