878
بعد وقت قصير، اقتربت الذباب المكاني منهم وبدأت ترقص حول المركبة الفضائية. بدا أنها عثرت على شيء ما وتجمعت أمام النافذة حيث كان (وَانغ تِنغ) والكرة المستديرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يعتقد (وَانغ تِنغ) أنه بعد كل هذا الوقت، لا تزال هذه الذبابات المكانية قادرة على تحديد موقعه عندما يأتي إلى الكون المظلم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أقمتُ معهم صلة روحية.» أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية. تسربت عبر الجدران المعدنية وخرجت إلى الخارج.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رغم طول عمره، تعرض للسخرية من طفل أحمق لم يتجاوز عمره العشرين عاماً. شعر الكرة المستديرة بالضيق والعجز عن الكلام. أخذ أنفاساً عميقة قبل أن يتمكن من تهدئة مشاعره. ثم عبّر عن أكبر شكوكه: «لماذا جاؤوا للبحث عنك؟»
الفصل 878: استخدام خاص لذباب مايو المكاني!
كان بإمكانه أن يخمن أن الكثيرين قد أتوا بحثاً عن هذه الذبابات المكانية، وأنهم جميعاً يتمتعون بقوة هائلة وثقة كبيرة بأنفسهم. ومع ذلك، لم ينجح أي منهم!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد فهم أخيراً أصول هذا الاتصال الخافت. لقد جاء من ذباب مايو المكاني!
«ذباب مايو المكاني!» صاح الكرة المستديرة.
«لسوء الحظ، كان السيد نانغونغ شديد الاستقامة. ولهذا السبب خُدع من قِبل الآخرين ومات. آه…» تذكر الكرة المستديرة فجأة (نان غوينغ)، فحزن.
حتى بدون تذكيره، تذكر (وَانغ تِنغ) ماهيتها. عندما دخل لأول مرة إلى هذا الشق الفراغي، اتصل عن طريق الخطأ بمجموعة من ذباب مايو المكاني.
«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
لقد فهم أخيراً أصول هذا الاتصال الخافت. لقد جاء من ذباب مايو المكاني!
بدأت هذه الذبابات المكانية تتخذ أشكالاً مختلفة بتوجيه من قوته الروحية. قبل لحظة، كانت فراشات. وفي اللحظة التالية، شكلت حوتاً عملاقاً… بدت وكأنها امتداد لجسد (وَانغ تِنغ). انبهر الكرة المستديرة بأدائها.
لم يعتقد (وَانغ تِنغ) أنه بعد كل هذا الوقت، لا تزال هذه الذبابات المكانية قادرة على تحديد موقعه عندما يأتي إلى الكون المظلم.
«عن طريق الخطأ!» لم يعرف الكرة المستديرة ما يشعر به.
كان وجه الكرة المستديرة شبه ملتصق بالنافذة. حدّق في النقاط الضوئية التي لا تُحصى في الخارج وشعر بالحيرة. «أتساءل لماذا أتت هذه الذبابات المكانية إلى هنا؟»
«بالتأكيد. أليس من الجيد أن تكون ماكراً بعض الشيء؟ لن تحتاج إلى بذل الكثير من الجهد في القتال. إذا خططت جيداً، يمكنك قتل شخص أقوى منك…» كان الكرة المستديرة متحمساً للغاية لهذا الموضوع. بدأ بالثرثرة بلا توقف ولم يلاحظ تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب.
«تشه، لم أكن أعتقد أنني سأحظى بشرف رؤية إحدى عجائب الكون المظلم.» كان ذلك في حالة من الرهبة.
«هذا صحيح. هذا ما استنتجته الأجيال اللاحقة.» أومأ الكرة المستديرة برأسه. «مع ذلك، إلى جانب امتلاك قوة روحية عظيمة، أنت بحاجة إلى قليل من الحظ أيضاً.»
«إحدى عجائب الكون المظلم؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«بالتأكيد.» رفع الكرة المستديرة رأسه وقال بغرور: «انظر، بدوني، ستحتاج إلى وقت أطول بكثير لفهم الفائدة العظيمة لهذه الذبابات المكانية.»
«ألا تعلم؟ ذباب مايو المكاني هو أحد الكائنات الحية القليلة التي تعيش في الكون المظلم. عمره قصير للغاية. يتجول ويتكاثر في الوقت نفسه. عندما يموت، تسقط جثثه أينما كان. من هنا جاء اسم «ذباب مايو ليوم واحد». قليلون هم من يستطيعون رؤية المناظر الخلابة له وهو يحلق في الكون المظلم،» قال الكرة المستديرة ببطء.
«هل فشلوا جميعاً؟» اندهش (وَانغ تِنغ).
«أعمارها قصيرة؟» لاحظ (وَانغ تِنغ) تفصيلاً في كلمات الكرة المستديرة. عبس.
«هل تحب أن تكون متسللاً أيضاً؟»
«هذا صحيح. الجميع يعرف هذا.» استمر الكرة المستديرة في التحديق في ذباب مايو المكاني في الخارج، دون أن يلاحظ تعبير (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتأمل.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتأمل.
كان هناك خطب ما.
هذا يعني أن الحظ كان مهماً حقاً.
كانت هذه الذبابات على قيد الحياة منذ آخر مرة كان فيها هنا. لم يكن يعتقد أن عمرها قصير.
«هل فشلوا جميعاً؟» اندهش (وَانغ تِنغ).
بعد وقت قصير، اقتربت الذباب المكاني منهم وبدأت ترقص حول المركبة الفضائية. بدا أنها عثرت على شيء ما وتجمعت أمام النافذة حيث كان (وَانغ تِنغ) والكرة المستديرة.
«هل فشلوا جميعاً؟» اندهش (وَانغ تِنغ).
اتسعت عينا الكرة المستديرة في دهشة. كان في حيرة من أمره. «هل جاؤوا من أجلي؟»
«هاهاها، أيها الكرة المستديرة، أنت نجم حظي. أخبرني بسرعة.» ضحك (وَانغ تِنغ) بسعادة.
ضحك (وَانغ تِنغ) سراً عندما رأى تعبيرها المذهول. تقدم للأمام ونقر بإصبعه على النافذة.
«لقد ذكرتُ بالفعل استخداماتها الرئيسية. أهمها تكثيف المهارات. يستطيع الذباب المكاني تكثيف جميع أنواع المهارات. ومن الجدير بالذكر أنه عندما تُقيم الذباب المكاني اتصالاً مع كائن حي آخر، فإنها تتغذى على القوة الروحية لهذا الكائن، مما يُطيل عمرها. ولن تبقى ذبابات ليوم واحد بعد الآن. ولا تزال قدرتها على التكاثر قائمة، لذا يمكنها أن تتكاثر بسرعة»، هكذا أوضح الكرة المستديرة.
بدأ جميع الذباب المكاني بالتجمع نحو إصبعه. بدا وكأنها تستجيب لندائه.
«بالتأكيد. أليس من الجيد أن تكون ماكراً بعض الشيء؟ لن تحتاج إلى بذل الكثير من الجهد في القتال. إذا خططت جيداً، يمكنك قتل شخص أقوى منك…» كان الكرة المستديرة متحمساً للغاية لهذا الموضوع. بدأ بالثرثرة بلا توقف ولم يلاحظ تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب.
«ما هذا؟» حدق الكرة المستديرة في (وَانغ تِنغ) بدهشة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حتى لو كان أحمق، لكان بإمكانه أن يدرك أن ذباب مايو المكاني هذا لم يأتِ من أجله. لقد كانوا هنا من أجل (وَانغ تِنغ).
«بالتأكيد. أليس من الجيد أن تكون ماكراً بعض الشيء؟ لن تحتاج إلى بذل الكثير من الجهد في القتال. إذا خططت جيداً، يمكنك قتل شخص أقوى منك…» كان الكرة المستديرة متحمساً للغاية لهذا الموضوع. بدأ بالثرثرة بلا توقف ولم يلاحظ تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب.
هذا الوغد!
«هذا صحيح. هذا ما استنتجته الأجيال اللاحقة.» أومأ الكرة المستديرة برأسه. «مع ذلك، إلى جانب امتلاك قوة روحية عظيمة، أنت بحاجة إلى قليل من الحظ أيضاً.»
شرير!
«هاهاها، أيها الكرة المستديرة، أنت نجم حظي. أخبرني بسرعة.» ضحك (وَانغ تِنغ) بسعادة.
كان يعلم السبب، لكنه لم يفصح عنه. لا بد أنه يسخر منه. صرّ الكرة المستديرة على أسنانه غاضباً وحدّق في (وَانغ تِنغ).
«أعمارها قصيرة؟» لاحظ (وَانغ تِنغ) تفصيلاً في كلمات الكرة المستديرة. عبس.
قال (وَانغ تِنغ) ببراءة: «لا تنظر إليّ هكذا. أنت لم تسألني».
«أجل، هل تعتقد ذلك أيضاً؟» بدا أن الكرة المستديرة قد وجدت توأم روحها. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بجدية. «هل سألتني إن كنت أحب التسلل أيضاً؟ هل يعني ذلك أنك تحب خداع الآخرين؟»
«إذن أنا المخطئ؟!» رفع الكرة المستديرة صوته وحدّق في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق. بدا مصدوماً من وقاحته.
«ما هي الاستخدامات الأخرى لذباب مايو المكاني؟» سأل (وَانغ تِنغ) بعد محادثة استمرت لبعض الوقت.
«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
هذا الوغد!
«اصمت!» قلب الكرة المستديرة عينيه.
بدا الأمر وكأن (وَانغ تِنغ) يتظاهر. لا بد أنه كذلك. ومع ذلك، لم يجد سبباً لدحضه.
رغم طول عمره، تعرض للسخرية من طفل أحمق لم يتجاوز عمره العشرين عاماً. شعر الكرة المستديرة بالضيق والعجز عن الكلام. أخذ أنفاساً عميقة قبل أن يتمكن من تهدئة مشاعره. ثم عبّر عن أكبر شكوكه: «لماذا جاؤوا للبحث عنك؟»
«ما هي الاستخدامات الأخرى لذباب مايو المكاني؟» سأل (وَانغ تِنغ) بعد محادثة استمرت لبعض الوقت.
«أقمتُ معهم صلة روحية.» أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية. تسربت عبر الجدران المعدنية وخرجت إلى الخارج.
«الأمر بسيط. شكّل فقاعة روحية، وغلّف هذه الذبابات المكانية بقوتك الروحية لتوفير بيئة مناسبة لبقائها. ثم يمكنك جذبها إلى وعيك.» اتسعت ابتسامة الكرة المستديرة عندما سمع إطراء (وَانغ تِنغ).
بدأت هذه الذبابات المكانية تتخذ أشكالاً مختلفة بتوجيه من قوته الروحية. قبل لحظة، كانت فراشات. وفي اللحظة التالية، شكلت حوتاً عملاقاً… بدت وكأنها امتداد لجسد (وَانغ تِنغ). انبهر الكرة المستديرة بأدائها.
بدأ جميع الذباب المكاني بالتجمع نحو إصبعه. بدا وكأنها تستجيب لندائه.
«لقد تمكنت من التواصل معهم!» كان الكرة المستديرة مذهولاً. سأل في حالة من عدم التصديق: «كيف؟»
قال (وَانغ تِنغ) ببراءة: «لا تنظر إليّ هكذا. أنت لم تسألني».
«هل ستصدقني إذا قلت إنني فعلت ذلك عن طريق الخطأ؟» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه.
«هذا صحيح. هذا ما استنتجته الأجيال اللاحقة.» أومأ الكرة المستديرة برأسه. «مع ذلك، إلى جانب امتلاك قوة روحية عظيمة، أنت بحاجة إلى قليل من الحظ أيضاً.»
«عن طريق الخطأ!» لم يعرف الكرة المستديرة ما يشعر به.
878
بدا الأمر وكأن (وَانغ تِنغ) يتظاهر. لا بد أنه كذلك. ومع ذلك، لم يجد سبباً لدحضه.
قلب الكرة المستديرة عينيه عندما رأى تعبيره المبهج. «حسناً، توقف عن التباهي بنفسك. دعني أعلمك طريقة لإبقاء هذه الذبابات المكانية في وعيك. بهذه الطريقة، يمكنك إخراجها من الكون المظلم.»
«يا إلهي… أنا أشعر بالغيرة الشديدة!» كاد الكرة المستديرة أن يلعن بعد تفكير طويل.
«يمكنك تجربة ذلك. لديك الكثير من ذباب مايو المكاني لتلعب به. إنها تتكاثر بسرعة، لذلك لا داعي للقلق بشأن موتها.»
«الذباب المكاني نادر، لكن يبدو أنه لا يستطيع فعل أي شيء سوى كونه امتداداً لقوتي الروحية. لا يمكن استخدامه إلا لاستكشاف الكون المظلم. لا أستطيع إخراجه، لذا فإن استخداماته محدودة. لماذا تشعر بالغيرة؟» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
بدا الذباب المكاني وكأنه يحب الفقاعة التي شكلها (وَانغ تِنغ). لقد طفت بسعادة داخلها.
«أنت لا تعرف شيئاً حقاً.» نظر الكرة المستديرة إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان ساذجاً. وقال بازدراء: «إلى جانب كونها امتداداً لقوتك الروحية، يستطيع الذباب المكاني أيضاً تكثيف المهارات الروحية في أجسادها وتوجيه هجوم مفاجئ لخصمها. إنها عنصر ضروري عندما تريد شن هجوم مباغت على أحدهم.»
قال (وَانغ تِنغ) ببراءة: «لا تنظر إليّ هكذا. أنت لم تسألني».
تألقت عينا الكرة المستديرة ببريق ساطع. بدا متحمساً قليلاً.
حتى لو كان أحمق، لكان بإمكانه أن يدرك أن ذباب مايو المكاني هذا لم يأتِ من أجله. لقد كانوا هنا من أجل (وَانغ تِنغ).
قاطع (وَانغ تِنغ) حديثه بسعال وتعبير غريب.
«يجب أن تشعر بالحظ. نادراً ما يوجد من يستطيع إقامة صلة روحية مع الذباب المكاني. على مرّ العصور الماضية، لم تُسجّل سوى حالات قليلة. جميعهم سيطروا على أراضيهم بمساعدة نمو الذباب المكاني، وأصبحوا مـُغـامـِرين أشداء. حكموا الكون وقتلوا أعداءً لا يُحصى عددهم.» لمعت عينا الكرة المستديرة، وقال بحسد: «هل تعلم ما هو وجه الشبه بين هؤلاء الناس؟»
«ماذا؟» سأل الكرة المستديرة بضيق.
«هذا صحيح. الجميع يعرف هذا.» استمر الكرة المستديرة في التحديق في ذباب مايو المكاني في الخارج، دون أن يلاحظ تعبير (وَانغ تِنغ).
«هل تحب أن تكون متسللاً أيضاً؟»
الفصل 878: استخدام خاص لذباب مايو المكاني!
«بالتأكيد. أليس من الجيد أن تكون ماكراً بعض الشيء؟ لن تحتاج إلى بذل الكثير من الجهد في القتال. إذا خططت جيداً، يمكنك قتل شخص أقوى منك…» كان الكرة المستديرة متحمساً للغاية لهذا الموضوع. بدأ بالثرثرة بلا توقف ولم يلاحظ تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب.
«ما هي الاستخدامات الأخرى لذباب مايو المكاني؟» سأل (وَانغ تِنغ) بعد محادثة استمرت لبعض الوقت.
هل يمتلك هذا الشخص نفس اهتماماتي؟ ضحك (وَانغ تِنغ) وهو يفكر في نفسه.
ضحك (وَانغ تِنغ) سراً عندما رأى تعبيرها المذهول. تقدم للأمام ونقر بإصبعه على النافذة.
«لسوء الحظ، كان السيد نانغونغ شديد الاستقامة. ولهذا السبب خُدع من قِبل الآخرين ومات. آه…» تذكر الكرة المستديرة فجأة (نان غوينغ)، فحزن.
سحب (وَانغ تِنغ) نصف الذباب المكاني. ثم حوّل أفكاره، فاندمجت الفقاعة الروحية في جبهته. ودخلت وعيه.
«هذا صحيح. لا يمكن للمرء أن يكون مستقيماً أكثر من اللازم»، أومأ (وَانغ تِنغ) موافقاً. لقد شعر بنفس الشعور.
«تم!» شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما استشعر وجود ذباب مايو المكاني في وعيه.
«السبب الرئيسي وراء خداع تلميذه ل(نان غوينغ) هو سذاجته. لو كان غادراً مثلي – لحظة، أنا لست غادراً. لو كان ذكياً مثلي، لما انخدع.»
ضحك (وَانغ تِنغ) سراً عندما رأى تعبيرها المذهول. تقدم للأمام ونقر بإصبعه على النافذة.
«أجل، هل تعتقد ذلك أيضاً؟» بدا أن الكرة المستديرة قد وجدت توأم روحها. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بجدية. «هل سألتني إن كنت أحب التسلل أيضاً؟ هل يعني ذلك أنك تحب خداع الآخرين؟»
ماذا يعني هذا؟
«هاها، هيا بنا، لنقم بنقاش جيد.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
هذا الوغد!
انحنى الاثنان معاً وبدآ يتحدثان كأخوين حميمين.
بدأ جميع الذباب المكاني بالتجمع نحو إصبعه. بدا وكأنها تستجيب لندائه.
«ما هي الاستخدامات الأخرى لذباب مايو المكاني؟» سأل (وَانغ تِنغ) بعد محادثة استمرت لبعض الوقت.
«يا إلهي… أنا أشعر بالغيرة الشديدة!» كاد الكرة المستديرة أن يلعن بعد تفكير طويل.
«لقد ذكرتُ بالفعل استخداماتها الرئيسية. أهمها تكثيف المهارات. يستطيع الذباب المكاني تكثيف جميع أنواع المهارات. ومن الجدير بالذكر أنه عندما تُقيم الذباب المكاني اتصالاً مع كائن حي آخر، فإنها تتغذى على القوة الروحية لهذا الكائن، مما يُطيل عمرها. ولن تبقى ذبابات ليوم واحد بعد الآن. ولا تزال قدرتها على التكاثر قائمة، لذا يمكنها أن تتكاثر بسرعة»، هكذا أوضح الكرة المستديرة.
تألقت عينا الكرة المستديرة ببريق ساطع. بدا متحمساً قليلاً.
«أرى. لا عجب أنهم يعيشون حتى الآن.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لقد استنار.
كان يعلم السبب، لكنه لم يفصح عنه. لا بد أنه يسخر منه. صرّ الكرة المستديرة على أسنانه غاضباً وحدّق في (وَانغ تِنغ).
«يجب أن تشعر بالحظ. نادراً ما يوجد من يستطيع إقامة صلة روحية مع الذباب المكاني. على مرّ العصور الماضية، لم تُسجّل سوى حالات قليلة. جميعهم سيطروا على أراضيهم بمساعدة نمو الذباب المكاني، وأصبحوا مـُغـامـِرين أشداء. حكموا الكون وقتلوا أعداءً لا يُحصى عددهم.» لمعت عينا الكرة المستديرة، وقال بحسد: «هل تعلم ما هو وجه الشبه بين هؤلاء الناس؟»
«هذا صحيح. هذا ما استنتجته الأجيال اللاحقة.» أومأ الكرة المستديرة برأسه. «مع ذلك، إلى جانب امتلاك قوة روحية عظيمة، أنت بحاجة إلى قليل من الحظ أيضاً.»
«ماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
قاطع (وَانغ تِنغ) حديثه بسعال وتعبير غريب.
أجاب الكرة المستديرة: «جميعهم يمتلكون قوة روحية عظيمة. إنهم جميعاً سادة روح آمرين!»
«بالتأكيد.» رفع الكرة المستديرة رأسه وقال بغرور: «انظر، بدوني، ستحتاج إلى وقت أطول بكثير لفهم الفائدة العظيمة لهذه الذبابات المكانية.»
«فقط أولئك الذين يتمتعون بقوة روحية قوية يمكنهم الحصول على فرصة لإقامة اتصال روحي مع ذباب مايو المكاني، أليس كذلك؟» فكر (وَانغ تِنغ) وهو يقول ذلك.
«حسناً، شاهدني.» نفّذ (وَانغ تِنغ) تعليمات الكرة المستديرة على الفور، وشكّل فقاعة بقوته الروحية، ثم لفّ ذباب مايو المكاني بداخلها.
«هذا صحيح. هذا ما استنتجته الأجيال اللاحقة.» أومأ الكرة المستديرة برأسه. «مع ذلك، إلى جانب امتلاك قوة روحية عظيمة، أنت بحاجة إلى قليل من الحظ أيضاً.»
بدأ جميع الذباب المكاني بالتجمع نحو إصبعه. بدا وكأنها تستجيب لندائه.
«حظ؟» حدق (وَانغ تِنغ) في الأمر بفضول.
بدا الأمر وكأن (وَانغ تِنغ) يتظاهر. لا بد أنه كذلك. ومع ذلك، لم يجد سبباً لدحضه.
«لاحقاً، دخل العديد من سادة الروح الآمرين ذوي القوة الروحية الهائلة إلى الكون المظلم بحثاً عن ذباب مايو المكاني. كانوا يأملون في إقامة صلة معهم، ولكن تخيل ماذا حدث، لم ينجح أي منهم. ماتوا جميعاً.» سخر الكرة المستديرة.
«يمكنك تجربة ذلك. لديك الكثير من ذباب مايو المكاني لتلعب به. إنها تتكاثر بسرعة، لذلك لا داعي للقلق بشأن موتها.»
«هل فشلوا جميعاً؟» اندهش (وَانغ تِنغ).
بدا الذباب المكاني وكأنه يحب الفقاعة التي شكلها (وَانغ تِنغ). لقد طفت بسعادة داخلها.
كان بإمكانه أن يخمن أن الكثيرين قد أتوا بحثاً عن هذه الذبابات المكانية، وأنهم جميعاً يتمتعون بقوة هائلة وثقة كبيرة بأنفسهم. ومع ذلك، لم ينجح أي منهم!
بدا الأمر وكأن (وَانغ تِنغ) يتظاهر. لا بد أنه كذلك. ومع ذلك، لم يجد سبباً لدحضه.
ماذا يعني هذا؟
بدا الذباب المكاني وكأنه يحب الفقاعة التي شكلها (وَانغ تِنغ). لقد طفت بسعادة داخلها.
هذا يعني أن الحظ كان مهماً حقاً.
بدأت هذه الذبابات المكانية تتخذ أشكالاً مختلفة بتوجيه من قوته الروحية. قبل لحظة، كانت فراشات. وفي اللحظة التالية، شكلت حوتاً عملاقاً… بدت وكأنها امتداد لجسد (وَانغ تِنغ). انبهر الكرة المستديرة بأدائها.
لا بد أن حظه خارق للطبيعة. كيف استطاع أن يتواصل مع هذه الذبابات المكانية بالصدفة لو لم يكن حظه مذهلاً؟
«ماذا؟» سأل الكرة المستديرة بضيق.
لم يبذل أي جهد على الإطلاق.
كان هناك خطب ما.
قلب الكرة المستديرة عينيه عندما رأى تعبيره المبهج. «حسناً، توقف عن التباهي بنفسك. دعني أعلمك طريقة لإبقاء هذه الذبابات المكانية في وعيك. بهذه الطريقة، يمكنك إخراجها من الكون المظلم.»
«هذا صحيح. الجميع يعرف هذا.» استمر الكرة المستديرة في التحديق في ذباب مايو المكاني في الخارج، دون أن يلاحظ تعبير (وَانغ تِنغ).
«أبقيهم في وعيي؟» سأل (وَانغ تِنغ) مذهولاً. ثم سأل على عجل: «هل يمكنني إخراجهم من الكون المظلم؟»
حتى بدون تذكيره، تذكر (وَانغ تِنغ) ماهيتها. عندما دخل لأول مرة إلى هذا الشق الفراغي، اتصل عن طريق الخطأ بمجموعة من ذباب مايو المكاني.
«بالتأكيد.» رفع الكرة المستديرة رأسه وقال بغرور: «انظر، بدوني، ستحتاج إلى وقت أطول بكثير لفهم الفائدة العظيمة لهذه الذبابات المكانية.»
«هاهاها، أيها الكرة المستديرة، أنت نجم حظي. أخبرني بسرعة.» ضحك (وَانغ تِنغ) بسعادة.
«هاهاها، أيها الكرة المستديرة، أنت نجم حظي. أخبرني بسرعة.» ضحك (وَانغ تِنغ) بسعادة.
«أعمارها قصيرة؟» لاحظ (وَانغ تِنغ) تفصيلاً في كلمات الكرة المستديرة. عبس.
«الأمر بسيط. شكّل فقاعة روحية، وغلّف هذه الذبابات المكانية بقوتك الروحية لتوفير بيئة مناسبة لبقائها. ثم يمكنك جذبها إلى وعيك.» اتسعت ابتسامة الكرة المستديرة عندما سمع إطراء (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حسناً، شاهدني.» نفّذ (وَانغ تِنغ) تعليمات الكرة المستديرة على الفور، وشكّل فقاعة بقوته الروحية، ثم لفّ ذباب مايو المكاني بداخلها.
رغم طول عمره، تعرض للسخرية من طفل أحمق لم يتجاوز عمره العشرين عاماً. شعر الكرة المستديرة بالضيق والعجز عن الكلام. أخذ أنفاساً عميقة قبل أن يتمكن من تهدئة مشاعره. ثم عبّر عن أكبر شكوكه: «لماذا جاؤوا للبحث عنك؟»
بدا الذباب المكاني وكأنه يحب الفقاعة التي شكلها (وَانغ تِنغ). لقد طفت بسعادة داخلها.
«هذا صحيح. لا يمكن للمرء أن يكون مستقيماً أكثر من اللازم»، أومأ (وَانغ تِنغ) موافقاً. لقد شعر بنفس الشعور.
«التقاط!»
حتى بدون تذكيره، تذكر (وَانغ تِنغ) ماهيتها. عندما دخل لأول مرة إلى هذا الشق الفراغي، اتصل عن طريق الخطأ بمجموعة من ذباب مايو المكاني.
سحب (وَانغ تِنغ) نصف الذباب المكاني. ثم حوّل أفكاره، فاندمجت الفقاعة الروحية في جبهته. ودخلت وعيه.
كان وجه الكرة المستديرة شبه ملتصق بالنافذة. حدّق في النقاط الضوئية التي لا تُحصى في الخارج وشعر بالحيرة. «أتساءل لماذا أتت هذه الذبابات المكانية إلى هنا؟»
«تم!» شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما استشعر وجود ذباب مايو المكاني في وعيه.
قال (وَانغ تِنغ) ببراءة: «لا تنظر إليّ هكذا. أنت لم تسألني».
قال الكرة المستديرة: «الآن، عليك أن تتعلم كيف تكثف الروح في ذباب مايو المكاني».
«السبب الرئيسي وراء خداع تلميذه ل(نان غوينغ) هو سذاجته. لو كان غادراً مثلي – لحظة، أنا لست غادراً. لو كان ذكياً مثلي، لما انخدع.»
«لكنني لا أعرف كيف»، قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً.
«هل تحب أن تكون متسللاً أيضاً؟»
«يمكنك تجربة ذلك. لديك الكثير من ذباب مايو المكاني لتلعب به. إنها تتكاثر بسرعة، لذلك لا داعي للقلق بشأن موتها.»
«ألا تعلم؟ ذباب مايو المكاني هو أحد الكائنات الحية القليلة التي تعيش في الكون المظلم. عمره قصير للغاية. يتجول ويتكاثر في الوقت نفسه. عندما يموت، تسقط جثثه أينما كان. من هنا جاء اسم «ذباب مايو ليوم واحد». قليلون هم من يستطيعون رؤية المناظر الخلابة له وهو يحلق في الكون المظلم،» قال الكرة المستديرة ببطء.
«حسناً، سأحاول.» لمعت عينا (وَانغ تِنغ). كان متشوقاً للبدء.
«ماذا؟» سأل الكرة المستديرة بضيق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«يمكنك تجربة ذلك. لديك الكثير من ذباب مايو المكاني لتلعب به. إنها تتكاثر بسرعة، لذلك لا داعي للقلق بشأن موتها.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لاحقاً، دخل العديد من سادة الروح الآمرين ذوي القوة الروحية الهائلة إلى الكون المظلم بحثاً عن ذباب مايو المكاني. كانوا يأملون في إقامة صلة معهم، ولكن تخيل ماذا حدث، لم ينجح أي منهم. ماتوا جميعاً.» سخر الكرة المستديرة.
لم يعتقد (وَانغ تِنغ) أنه بعد كل هذا الوقت، لا تزال هذه الذبابات المكانية قادرة على تحديد موقعه عندما يأتي إلى الكون المظلم.
