الفصل 502: مرحلة شبه الخالد
[لا تقاوما! أنا أُعلن هذا: لـيتم التخلي عن ذكاء الكنوز الخالدة مؤقتاً!]
تتدفق الثلاثة العظمى المطلقة خلفي. وأشعر بـرنين يتشكل بين الثلاثة العظمى المطلقة والعجلة.
أشعر وكأن هناك شيئاً مذهلاً ينتظرني، ولكن في الوقت الحالي، يبدو أنها ورقة لا يمكنني لعبها. بالطبع، ليست مشكلة كبيرة.
‘هذا هو…’
‘رؤية قبيلة السماء ورؤية قبيلة الأرض… قد خُتمتا؟’
شيء ما يجذب الاثنين نحو بعضهما البعض. وتحسباً لأي ظرف، أحاول مطابقة العجلة مع الثلاثة العظمى المطلقة. وفي تلك اللحظة:
[أنا أُعلن لـلنجم المضطرب: أيها النجم المضطرب، استدعِ نفوذ هذا الخالد وسط الرياح البين-نجمية.]
باساسا!
اكتسحت رياح بين-نجمية الفضاء الكوني. هذه ليست رياحاً بين-نجمية مثل السابق، والتي كان يمكن مقاومتها لدرجة ما؛ هذه حقاً عاصفة كونية مرعبة تكتسحني، قاذفةً إياي نحو نظام نجمي بعيد.
[…؟]
هواروروروك!
تحطمت العجلة، عاجزة عن تحمل معدل التضخيم الخاص بالثلاثة العظمى المطلقة لمرحلة الوعاء المقدس. ورغم أنها لا تنكسر بسهولة بـالضغط الخارجي، إلا أنها تبدو عرضة للخطر نوعاً ما أمام الضغط الداخلي الناتج عن القوى الانفجارية بداخلي.
شبه خالد في مرحلة دخول النيرفانا يقطع آلاف السنين الضوئية ويحلق نحوي. ثم يفتح فمه على اتساعه ويقذف قنبلة أخرى من المادة المضادة باتجاهي.
‘يبدو هذان الاثنان قادرين على التداخل، ولكن… لجعل ذلك ممكناً، يبدو أنني بحاجة إلى مزيد من إتقان العجلة وتعميق فهمي للفن الخالد.’
بـاستمداد طاقة بركانية من الثلاثة العظمى المطلقة خلفي، التقت عيناي بـعيني شبه الخالد الذي لا يستطيع استخدام تدريبه. وفي اللحظة التالية، اصطدمنا مرة أخرى.
أشعر وكأن هناك شيئاً مذهلاً ينتظرني، ولكن في الوقت الحالي، يبدو أنها ورقة لا يمكنني لعبها. بالطبع، ليست مشكلة كبيرة.
سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية.
بادودودوك!
موجة صدمة مرعبة تُنقل مباشرة إلى الروح. استخدمتُ بسرعة تقنية “صدى الجبل واستجابة الوادي” لإطلاق صرخة سيف تبطل موجة الصدمة، حامياً نفسي وكانغ مين-هي خلفي. ومع ذلك، فإن شبه الخالد، الذي بدا عاجزاً عن التكيف مع موجة الصدمة المنقولة في مستوى الروح، أطلق صرخة وعوى بـجنون.
لأنني بالفعل بركان ثائر بحد ذاته.
“…!”
شبه خالد في مرحلة دخول النيرفانا يقطع آلاف السنين الضوئية ويحلق نحوي. ثم يفتح فمه على اتساعه ويقذف قنبلة أخرى من المادة المضادة باتجاهي.
سجل تخطي المسار والفن القتالي.
شواااااا!
من جسد شبه الخالد، اندلعت عشرات الآلاف من أيدي الظلام، محاولةً دفع التنين بعيداً. لكن التنين لم يفلت قبضته، واصل الالتفاف لـلأعلى. وبمجرد أن التف التنين بـالكامل حول شبه الخالد، أصبح من الصعب على شبه الخالد الهجوم بـالكنوز الخالدة. وبدلاً من الذعر، رفع شبه الخالد النجم الدوار الذي استدعاه للأعلى في السماء.
لا أعرف المبدأ الدقيق وراء ذلك، لكن يبدو أنه فن سري يحول التعاويذ ذات خاصية الماء إلى مادة مضادة على مستوى دون ذري. ببطء، أقبض على السيف الزجاجي عديم اللون في يدي. قبل أن أمتلك الثلاثة العظمى المطلقة، كان الوجود الماثل أمام عينيَّ يبدو صعب التعامل معه… أما الآن، فالأمر مختلف.
شواراراراراك!
‘يمكنني التعامل مع هذا القدر.’
[مـ-ماذا…!؟ أي نوع من السحر هذا…؟]
بمجرد تلامس المادة المضادة مع مادة الكون، فإنها تحول المحيط إلى “تشي”، معرضة الفضاء من حولها للتآكل بـالضوء. وكأن مشهد الخلق البدائي ينكشف الآن؛ العالم بأكمله يغرق في الضوء. أضع طرف سيفي مقابل الفراغ وأقطع للأعلى.
شواراك، شواراراراراراك!
سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية.
الفصل 502: مرحلة شبه الخالد
سجل تأمل التدريب وتجاوز الفنون القتالية.
انكشفت تقنية سوميرو-كونلون المتسلسلة أمام عيني شبه الخالد مباشرة. في تلك اللحظة، حاول شبه الخالد الهرب، إما بـقطع الضباب المشوه الذي يقيده أو بـتقليص جسده. لكن الهرب مستحيل؛ وكأن آلافاً، ومئات الملايين، وكوادريليونات من الناس يقبضون على جسده في أماكن لا تُحصى، رافضين السماح بـأي تحول أو فرار.
كتاب تأمل التدريب وتجاوز الفنون القتالية.
تشيتشيتشيتشيتشينغ!
أسرار تأمل التدريب وتجاوز الفنون القتالية.
موجة الصدمة المندلعة بيننا هزت الفضاء من حولنا، محطمةً عدة نيازك قريبة.
سجل تخطي التدريب والفنون القتالية.
كغوغوغوغوغو!
سجل تخطي المسار والفن القتالي.
‘لو كان كيم يونغ هون، لربما تمكن من خلق “السماوات المخفية وراء المسار” في غضون ستة آلاف عام.’
فنون قتال دخول السماوات ما وراء المسار…!
[أنت…]
من تلك النقطة فصاعداً، فإن “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية” الخاص بي وبـكيم يونغ هون قد انصهر تماماً في مرحلة دخول السماوات ما وراء المسار. هذه التقنية الإلهية منقطعة النظير لم تحصل إلا الآن، اليوم، على اسم يتجاوز فنون قتال دخول السماوات ما وراء المسار.
بدأ النصر يميل لـصالحي. شيئاً فشيئاً، انهارت هيئة تقنية القتال الخاصة بها، كاشفةً عن الجسد العادي لـحالة تحولها. وأخيراً! اندلعت حركة قطع الجبال، وبالتزامن، اخترق جسدها ثلاثة نيازك قبل أن تُقذف خارج حقل الكويكبات تماماً.
في مرحلتها الأولى، كان “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية” يكتفي بـقطع نية الخصم ووعيه، ماسحاً إدراكه للوجود. وعلى مدار 400,000 عام، تطور ذلك السجل في يدي، وتطور، وتطور مرة أخرى. الآن، لا يمكنه فقط إخفاء نفسي بل وأيضاً إخفاء الآخرين، والحفاظ على تلك الحالة لمدة تصل إلى 500 عام.
موجة صدمة مرعبة تُنقل مباشرة إلى الروح. استخدمتُ بسرعة تقنية “صدى الجبل واستجابة الوادي” لإطلاق صرخة سيف تبطل موجة الصدمة، حامياً نفسي وكانغ مين-هي خلفي. ومع ذلك، فإن شبه الخالد، الذي بدا عاجزاً عن التكيف مع موجة الصدمة المنقولة في مستوى الروح، أطلق صرخة وعوى بـجنون.
لذا، حان الوقت لمنحه اسماً جديداً.
انعكست قوة الجذب. وفي الوقت نفسه، وإلى يسار سيو أون هيون، تركزت الجاذبية، خالقةً قوة تنافر مرعبة. انهارت العناصر الخمسة، متسببة في هز جسد سيو أون هيون المادي. وتجسد شلال من المادة المضادة. كما تم استدعاء مستعر أعظم على وشك الانفجار لـيسد طريق سيو أون هيون. وظهر ممر مائي يربط فضاءً بـآخر، مما سمح لـماء محيط كوكب هائل بعيد بـالتدفق لـلداخل. الماء، بـامتثاله لـأمر سيده، اندلع بـغضب وتشبث بـسيو أون هيون.
[السماوات المخفية وراء المسار]
كوارورورورونغ!
شوكاك!
باساسا!
وراء الداو، سأخفي نفسي عن السماوات. طرف سيفي يخترق عبر الفراغ. وفي اللحظة التالية:
‘مشؤوم… لو ضربني ذلك مباشرة، فحتى هذا الخالد سيعاني من جرح مميت…! إن كان الأمر كذلك، فعليَّ مواجهته…’
بـاات!
[أنشئوا سياجاً لا يمكن لـلعدو الذي أمامي الهرب منه. انسجوا شبكة بـضوء النجوم لـيفقدوا طريقهم للأمام.]
انفجار المادة المضادة أمامي يتلاشى كـالوهم في لحظة بين شبه الخالد وبيني.
انعكست قوة الجذب. وفي الوقت نفسه، وإلى يسار سيو أون هيون، تركزت الجاذبية، خالقةً قوة تنافر مرعبة. انهارت العناصر الخمسة، متسببة في هز جسد سيو أون هيون المادي. وتجسد شلال من المادة المضادة. كما تم استدعاء مستعر أعظم على وشك الانفجار لـيسد طريق سيو أون هيون. وظهر ممر مائي يربط فضاءً بـآخر، مما سمح لـماء محيط كوكب هائل بعيد بـالتدفق لـلداخل. الماء، بـامتثاله لـأمر سيده، اندلع بـغضب وتشبث بـسيو أون هيون.
[مـ-ماذا…!؟ أي نوع من السحر هذا…؟]
شوكاك!
ذهل شبه الخالد لـلحظة.
‘أتساءل ما الذي حدث…’ لا أعتقد أن الضربة الأخيرة قد قتلت شبه الخالد. قوة حياة “شخص حقيقي في دخول النيرفانا” هائلة لدرجة تتجاوز الخيال. وبمجرد تفكيري في هذا:
جييييينغ!
بـإمساك الرأس المرتخي لـشبه الخالدة المنهكة تماماً، وجهتُ له سؤالاً:
موجة صدمة مرعبة تُنقل مباشرة إلى الروح. استخدمتُ بسرعة تقنية “صدى الجبل واستجابة الوادي” لإطلاق صرخة سيف تبطل موجة الصدمة، حامياً نفسي وكانغ مين-هي خلفي. ومع ذلك، فإن شبه الخالد، الذي بدا عاجزاً عن التكيف مع موجة الصدمة المنقولة في مستوى الروح، أطلق صرخة وعوى بـجنون.
من جسد شبه الخالد، اندلعت عشرات الآلاف من أيدي الظلام، محاولةً دفع التنين بعيداً. لكن التنين لم يفلت قبضته، واصل الالتفاف لـلأعلى. وبمجرد أن التف التنين بـالكامل حول شبه الخالد، أصبح من الصعب على شبه الخالد الهجوم بـالكنوز الخالدة. وبدلاً من الذعر، رفع شبه الخالد النجم الدوار الذي استدعاه للأعلى في السماء.
عبر تقنية “السماوات المخفية وراء المسار”، رفعتُ الانفجار الأخير بالكامل لمستوى الروح. وقع الانفجار في مستوى الروح، متحولاً من تفجير مادي إلى موجة صدمة تؤثر على العقل. ليْسَ فقط قطع الوعي والاختباء داخل الإدراك، بل قطع ظاهرة هجوم الخصم ذاتها، وإرسالها لمستوى الروح ومسحها من الأبصار. لا… الأمر لا يتوقف عند المسح؛ بل هو ينقل الظواهر نفسها إلى ساحة معركة مفيدة لي!
اصطدم الكيانان الكونيان. أمسك شبه الخالد في دخول النيرفانا بـالنجم الدوار في يده وصرخ:
تلك هي رؤية “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية” الذي تم تخطيه مراراً وتكراراً. هذه هي السماوات المخفية وراء المسار.
ما يعادل ثلاثة نجوم من المادة المضادة انفجر، وداخل ذلك الانفجار، اخترقت طعنة تشبه خطاً أسود مركز الانفجار. هكذا، نظام نجمي صغير، حيث لم تبرز فيه حياة ذكية بعد، دُفن في الضوء واختفى تماماً.
‘لو كان كيم يونغ هون، لربما تمكن من خلق “السماوات المخفية وراء المسار” في غضون ستة آلاف عام.’
تشكل مدار حول النجم المضطرب. إنه مدار خُلق من قوة الجذب والدوران. توسع المدار تدريجياً، مبتلعاً بـسرعة النظام النجمي المحيط وواصلاً لـحواف الحاجز الذي نصبه شبه الخالد. وسرعان ما بدأت الهمسات تنبعث من المدار:
لم يكن ليأخذ 400,000 عام مثلي.
وييييينغ!
[أنت…]
أشعر وكأن هناك شيئاً مذهلاً ينتظرني، ولكن في الوقت الحالي، يبدو أنها ورقة لا يمكنني لعبها. بالطبع، ليست مشكلة كبيرة.
كان ذلك عندما كنتُ أقيس قوة السماوات المخفية وراء المسار. حدق شبه الخالد بي وتمتم:
“مَن يكون المعظم؟”
[الثلاثة العظمى المطلقة خلف ظهرك… هي برهان لا يقبل الشك على أنك تعلمتَ السماء، والأرض، والقلب.]
جـيوك!
أطلقتُ ابتسامة مريرة. قبل لحظات فقط، كان شبه الخالد هذا يطلق قنابل المادة المضادة بـإهمال محاولاً اصطيادي، أما الآن فـتملكته نظرة مختلفة تماماً. يبدو أنه استعاد رباطة جأشه أخيراً. حدق شبه الخالد بي وتمتم:
انكشفت تقنية سوميرو-كونلون المتسلسلة أمام عيني شبه الخالد مباشرة. في تلك اللحظة، حاول شبه الخالد الهرب، إما بـقطع الضباب المشوه الذي يقيده أو بـتقليص جسده. لكن الهرب مستحيل؛ وكأن آلافاً، ومئات الملايين، وكوادريليونات من الناس يقبضون على جسده في أماكن لا تُحصى، رافضين السماح بـأي تحول أو فرار.
[…سأعتذر. لقد كنتُ متهوراً جداً.]
فنون قتال دخول السماوات ما وراء المسار…!
عند تلك الكلمات، تركتُ نظرة فرح طفيفة تظهر على وجهي.
تشواك! تشواك!
[إن كان الأمر كذلك، فربما يمكننا المصالحة…]
من تلك النقطة فصاعداً، فإن “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية” الخاص بي وبـكيم يونغ هون قد انصهر تماماً في مرحلة دخول السماوات ما وراء المسار. هذه التقنية الإلهية منقطعة النظير لم تحصل إلا الآن، اليوم، على اسم يتجاوز فنون قتال دخول السماوات ما وراء المسار.
[لكن المصالحة مستحيلة. لقد ولدت العداوة بالفعل. كيف لي أن أرتقي للخلود الحقيقي بـسلام بينما أملك عداوة لم تُحل مع كيان مثلك؟]
كوا-جيجيجيك!
[…]
كوارورورورونغ!
[أعتذر لـاستخفافي بك. سيقوم هذا الخالد بـسحقك بـكامل قوتي.]
بحر أسود حالك ينثر طاقة حادة. مروحة هائلة، مشكلة من ذلك البحر الأسود، قبضت عليها يد شبه الخالد. ولوحة تتلوى، مصاغة مما يبدو أنه لحم كائن ما ومزينة بـصورة تنين فيضان أحمر، طفت فوق رأس شبه الخالد. ومع ذلك، قاومت الكنوز الخالدة إرادة شبه الخالد، وهي تتخبط وكأنها غير راغبة في الطاعة. زأر شبه الخالد بـغضب وقمع الكنزين الخالدين بـقوة الجذب.
كغوغوغوغوغو!
الحركة الثالثة والثلاثون.
حتى اللحظة، كان شبه الخالد يشبه مجرد حمامة ضخمة وحمقاء، لكنه بدأ في التحول.
شواراراراراك!
‘هيئة “البنغ” من قبل… كانت مجرد وضعية مريحة لـلحركة، وهل هذه هي… هيئة تقنية القتال الحقيقية الخاصة به؟’
شوكاك!
شواراك، شواراراراراراك!
أطلقتُ ابتسامة مريرة. قبل لحظات فقط، كان شبه الخالد هذا يطلق قنابل المادة المضادة بـإهمال محاولاً اصطيادي، أما الآن فـتملكته نظرة مختلفة تماماً. يبدو أنه استعاد رباطة جأشه أخيراً. حدق شبه الخالد بي وتمتم:
تحول جسد شبه الخالد. هيئته الطيرية تحولت لـهيئة بشري-وحشي. ومع ذلك، ظل حجمه الهائل دون تغيير، بذراع لا تزال كبيرة كفاية لتغطية نجم ثابت بأكمله. وبالرغم من اتخاذه لهيئة بشري-وحشي، فإن الشبه مع البشر يقتصر على الإطار العام فقط؛ فالمظهر الإجمالي بعيد كل البعد عن البشر.
[لقد عكستَ اللعنة؟ أيها الكيان المرعب، أي ألم تحملتَه لتقلب لعنة “شخص حقيقي” بـثقلك وحدك…؟]
وجه شبه الخالد يشبه الغوبلن، مكون من سائل أسود وبلورات جليدية زرقاء داكنة. ذراعاه، اللتان لا تزالان جناحين، تكشفان الآن عن تحول كل ريشة لـ “أذرع” منفصلة من سائل أسود، مع يد تتلوى بـأحد عشر إصبعاً. نُقشت عشرات الأنماط الشبيهة بـالعيون، المماثلة لتلك الموجودة في هيئة “فرن سماوات قتل وجوه الأشباح” الخاصة بي، في جميع أنحاء جسده، وساقاه محجوبتان بـستارة مشكلة من شلال أسود، مما يخفيهما عن الأنظار. يشبه الشلال نوعاً من التنانير، وبينما يتدفق لـلأسفل، يندمج في ظلام الكون، حتى يبدو الجزء السفلي من جسده مندمجاً بـالكامل مع العالم النجمي نفسه.
اهتز سطح الكوكب، المليء بـالغيوم السامة، بـعنف. بـالنزول لـلب الكوكب الخارجي، وطأتُ قدمي لـلأسفل على جمجمة حالة التحول التابعة لـلخالد الحقيقي في دخول النيرفانا الذي استنزف كل طاقته.
تشيييييييييي—
[لا تقاوما! أنا أُعلن هذا: لـيتم التخلي عن ذكاء الكنوز الخالدة مؤقتاً!]
[أنا أُعلن:]
هواروروروك!
بدأ شبه الخالد في استخدام تعويذته.
[أنا أُعلن هذا: أيها النهر من الماء الأسود، تحول لـسوط نهر وتعال لـهذه اليد.]
[أيها النجم المضطرب الدوار بـسرعة، تعال لهذا المكان.]
نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم.
تشيتشيتشيتشيتشيت!
عند كلمات شبه الخالد، بدأ كل ضوء نجوم يشع على هذا المكان في الهمهمة استجابةً لذلك. شعرتُ بـنجوم العروق النجمية وهي ترن، وارتفع حس غامر بـالتوجس بداخلي.
بدأ الفضاء في التشوه. وفي الوقت نفسه، ظهر نجم فوق إحدى أذرع شبه الخالد.
تبعتُها عبر حقل الكويكبات، وقبضتُ عليها من شعرها، وحلقتُ نحو كوكب قريب، صادماً وجهها مباشرة في سطحه.
وييييينغ!
“مثير لـلإعجاب. لا يبدو أنه قد مر وقت طويل منذ وصولك لـمرحلة الوعاء المقدس، ومع ذلك فقد أسقطتَ بالفعل شبه خالد. حقاً، لن يكون من المبالغة تسمية هذا بـ مرحلة شبه الخالد.”
بدأ النجم المستدعى في الدوران. ومع ذلك، فإن سرعة دورانه غير عادية. في البداية، بدا وكأنه يدور بـسرعة مماثلة لـكوكب عادي، لكنه تسارع تدريجياً، دائراً أكثر من 60 مرة في الثانية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ بل ازدادت سرعة الدوران أكثر فأكثر.
كوا-جيجيك!
[أنا أُعلن: ليقم النجم المضطرب بـاستدعاء عاصفة.]
[أي سحر مارستَه؟ لا أستطيع استخدام تدريبي…!]
غوغوغوغوغو!
الحركة الثالثة والثلاثون.
اكتسحت رياح بين-نجمية الفضاء الكوني. هذه ليست رياحاً بين-نجمية مثل السابق، والتي كان يمكن مقاومتها لدرجة ما؛ هذه حقاً عاصفة كونية مرعبة تكتسحني، قاذفةً إياي نحو نظام نجمي بعيد.
مشعل الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
تشيتشيتشيتشيتشينغ!
كواغواغواغوان!
مرة أخرى، التوى الفضاء، وقفز شبه الخالد عبر الفضاء لـيتبعني. وبـإمساك النجم الذي يدور بـهياج في يده، واصل الكلام:
كـوااانغ!
[أنا أُعلن: لـتستمع نجوم الأمم.]
تراكم الفضاء بين شبه الخالد وسيو أون هيون في طبقات. وبينما تبدو المسافة قريبة كلمحة، إلا أن سيو أون هيون خضع في الواقع لـ “مسافة” هائلة. ومع ذلك، تقدم سيو أون هيون.
وووو-ووووونغ!
[أعتذر لـاستخفافي بك. سيقوم هذا الخالد بـسحقك بـكامل قوتي.]
عند كلمات شبه الخالد، بدأ كل ضوء نجوم يشع على هذا المكان في الهمهمة استجابةً لذلك. شعرتُ بـنجوم العروق النجمية وهي ترن، وارتفع حس غامر بـالتوجس بداخلي.
كواغواغواغوانغ!
[أنشئوا سياجاً لا يمكن لـلعدو الذي أمامي الهرب منه. انسجوا شبكة بـضوء النجوم لـيفقدوا طريقهم للأمام.]
جلجلة!
أستطيع الشعور بذلك؛ تشابكت العروق النجمية، خاتمةً مسافة عدة مئات من السنين الضوئية. تشكل حاجز، يضمن ألا أستطيع أنا الهرب من ساحة المعركة بيني وبين شبه الخالد.
[أيها الكنز الخالد، “مروحة قطع النهر”، تعال لـيد هذا الخالد. أيها الكنز الخالد، “لوحة تنين الفيضان الأحمر”، استجب لـنداء هذا الخالد.]
[أنا أُعلن: يا مسار ضوء النجوم، لا تمنح قوة جذب السماء لـخصمي. يا اهتزاز النجوم، لا تمنح رنين الأرض لـعدوي.]
“لقد فزتُ.”
جلجلة!
شواراك، شواراراراراراك!
تحولت القوانين داخل الحاجز. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بـإحساس بـالظلام يسيطر على رؤيتي.
سجل تخطي المسار والفن القتالي.
‘رؤية قبيلة السماء ورؤية قبيلة الأرض… قد خُتمتا؟’
التف سيو أون هيون حول شبه الخالد وبدأ في التحرك لـلأعلى. وعلى طول مساره، ظل الضباب المشوه من لوحة الأشكال والصلات عالقاً كـأثر، ملتفاً تدريجياً حول جسد شبه الخالد. المشهد يشبه تنيناً بـرأس يشبه الشمعة، يلتف حول طاغوت عملاق.
الرؤية المرتبطة بـكليهما أظلمت. الأبراج النجمية لم تعد تسمح لي بـقراءة المستقبل أو الماضي. يبدو أن شبه الخالد لا يستطيع التدخل في رؤية قبيلة القلب، لكنني أشعر وكأن حواسي الإدراكية قد انقسمت.
تحول جسد شبه الخالد. هيئته الطيرية تحولت لـهيئة بشري-وحشي. ومع ذلك، ظل حجمه الهائل دون تغيير، بذراع لا تزال كبيرة كفاية لتغطية نجم ثابت بأكمله. وبالرغم من اتخاذه لهيئة بشري-وحشي، فإن الشبه مع البشر يقتصر على الإطار العام فقط؛ فالمظهر الإجمالي بعيد كل البعد عن البشر.
[أنا أُعلن: أيها النجم المضطرب، لـتَلْوِ لجام هذا الخالد وتستولي على العناصر الخمسة.]
قبضت أذرع شبه الخالد على ذراعيَّ، مستخدمين قوة مضادة دقيقة لـلتحرر من قبضتي. يبدو أنهم لم يضيعوا مئات الآلاف من السنين من عمرهم؛ فبـإظهار دراية بـالقتال القريب، قبض شبه الخالد على ذراعي بـيده اليسرى ولكم نحو ضفيرتي الشمسية بـقبضته الأخرى.
كغوغوغوغوغوك!
[…؟]
لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد. النجم الذي في يده بدا وكأنه يدور بـسرعة أكبر، مما تسبب في تحول العناصر الخمسة القريبة.
[أنا أُعلن: أيها النجم المضطرب، لـتَلْوِ لجام هذا الخالد وتستولي على العناصر الخمسة.]
‘مذهل…’
[السماوات المخفية وراء المسار]
تقاربت العناصر الخمسة في واحد، وتحولت كل الخصائص لـخاصية الماء. في ركن ناءٍ من الكون، ورغم أن هذا اللي للقوانين محدود بـداخل هذا الحاجز، إلا أن هذا بـحد ذاته معجزة غامرة. النجوم الثابتة القريبة انطفأت، متجاهلةً قوانين الفيزياء، وتحولت لـكتل متجمدة من الجليد. وجميع الكواكب في الجوار إما غمرها الماء أو غرقت في عصر جليدي.
غوغوغوغوغو!
[والآن، هل نبدأ؟]
الرؤية المرتبطة بـكليهما أظلمت. الأبراج النجمية لم تعد تسمح لي بـقراءة المستقبل أو الماضي. يبدو أن شبه الخالد لا يستطيع التدخل في رؤية قبيلة القلب، لكنني أشعر وكأن حواسي الإدراكية قد انقسمت.
نظر شبه الخالد إليَّ. يبدو مستعداً تماماً لـقتالي. نظرتُ للأعلى نحوه. وبـتشكيل ختم يدوي، استحضرتُ واحدة من الهيئتين لـ نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم التي لم أكشف عنها بعد.
وراء الداو، سأخفي نفسي عن السماوات. طرف سيفي يخترق عبر الفراغ. وفي اللحظة التالية:
نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم.
بـاات!
مشعل الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
بـاااات!
أصبح جسدي مشعلاً، وأصبحت نار الزجاج الحقيقية لهيبه. وحول اللهب، وبـشكل يشبه ضوء الشموع، انقشعت “لوحة الأشكال والصلات التي لا تُعد ولا تحصى” الخاصة بي. ربما في عيني شبه الخالد، أظهر كـكتلة من الضباب المشوه. ورغم أن رؤية قبيلتي السماء والأرض قد تلاشت، إلا أن السلطة تظل سليمة. لذلك… الثلاثة العظمى المطلقة لا تزال موجودة.
[أيها النجم المضطرب، اسمعني! اَلْوِ ماء العناصر الخمسة واجعله ينعكس بـقوة الظلام.]
هواروروروك!
وضمن ما قد تسميه الكائنات الحية “لحظة”، تم تفعيل آلاف التعاويذ والتمائم. كل واحدة منها كانت تعويذة كبرى قادرة على إبادة عالم أو حضارة بأكملها!
قمتُ بـتضخيم نار الزجاج الحقيقية، مراراً وتكراراً. ومع الثلاثة العظمى المطلقة خلف ظهري والضباب المشوه، بدأتُ في التحليق نحو شبه الخالد.
[أيها النجم المضطرب الدوار بـسرعة، تعال لهذا المكان.]
اصطدم الكيانان الكونيان. أمسك شبه الخالد في دخول النيرفانا بـالنجم الدوار في يده وصرخ:
غوغوغوغوغو!
[أيها النجم المضطرب، اسمعني! اَلْوِ ماء العناصر الخمسة واجعله ينعكس بـقوة الظلام.]
لذا، حان الوقت لمنحه اسماً جديداً.
كغوغوغوغوغو!
وسط حقل من الكويكبات بـحجم الكواكب، جلستُ فوق نيزك مناسب. بفضل تقنية سوميرو-كونلون المتسلسلة المنفذة بـمثالية، نجحتُ في الاختراق مباشرة عبر مركز شبه الخالد وهربتُ بـلا إصابة سوى جسد محترق قليلاً.
النظام النجمي، الذي كان يفيض بـطاقة الماء، تحول لـمادة مضادة وبدأ في الانفجار. ومع ذلك، فإن تعويذة شبه الخالد لم تنتهِ هناك. وكأنه يتوقع أن مثل هذا الهجوم لن يكون له تأثير على الخصم الذي أمامه.
بادودودوك!
[أيها النجم المضطرب، امتثل لـأمري! أهمس بـاللعنة بـألف فم! لـيتردد صدى سلطة هذا الخالد ويتجلى في العالم بأكمله.]
كغوغوغوغوغو!
تشكل مدار حول النجم المضطرب. إنه مدار خُلق من قوة الجذب والدوران. توسع المدار تدريجياً، مبتلعاً بـسرعة النظام النجمي المحيط وواصلاً لـحواف الحاجز الذي نصبه شبه الخالد. وسرعان ما بدأت الهمسات تنبعث من المدار:
في مرحلتها الأولى، كان “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية” يكتفي بـقطع نية الخصم ووعيه، ماسحاً إدراكه للوجود. وعلى مدار 400,000 عام، تطور ذلك السجل في يدي، وتطور، وتطور مرة أخرى. الآن، لا يمكنه فقط إخفاء نفسي بل وأيضاً إخفاء الآخرين، والحفاظ على تلك الحالة لمدة تصل إلى 500 عام.
* انعكاس قوة الجذب.
* التركيز التثاقلي.
* انهيار العناصر الخمسة.
* شلال المادة المضادة.
* استدعاء انفجار المستعر الأعظم.
* الممرات المائية المكانية.
* غضب الماء.
* فارس الشتاء.
* غسق الأرض المتجمدة.
* عالم البرد القارس.
* انعكاس قوة الجذب. * التركيز التثاقلي. * انهيار العناصر الخمسة. * شلال المادة المضادة. * استدعاء انفجار المستعر الأعظم. * الممرات المائية المكانية. * غضب الماء. * فارس الشتاء. * غسق الأرض المتجمدة. * عالم البرد القارس.
وضمن ما قد تسميه الكائنات الحية “لحظة”، تم تفعيل آلاف التعاويذ والتمائم. كل واحدة منها كانت تعويذة كبرى قادرة على إبادة عالم أو حضارة بأكملها!
نجم جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر العظيم.
انعكست قوة الجذب. وفي الوقت نفسه، وإلى يسار سيو أون هيون، تركزت الجاذبية، خالقةً قوة تنافر مرعبة. انهارت العناصر الخمسة، متسببة في هز جسد سيو أون هيون المادي. وتجسد شلال من المادة المضادة. كما تم استدعاء مستعر أعظم على وشك الانفجار لـيسد طريق سيو أون هيون. وظهر ممر مائي يربط فضاءً بـآخر، مما سمح لـماء محيط كوكب هائل بعيد بـالتدفق لـلداخل. الماء، بـامتثاله لـأمر سيده، اندلع بـغضب وتشبث بـسيو أون هيون.
وودوك، وودودودوك!
في هذه الأثناء، تكثف الماء الأسود المحيط بـشبه الخالد، مشكلاً شخصية تشبه الفارس تشع برداً لا حدود له. أمسك الفارس بـحجم الكوكب رمحاً واندفع نحو سيو أون هيون. في اللحظة التي اصطدم فيها سيو أون هيون والفارس، اندلع ضوء يعمي البصر، تبعه انفجار. وبعد الانفجار، صُبغ كامل الفضاء المحيط بـبرد قارس، مما جعل الحركة مستحيلة وفقاً لـقوانين الفيزياء.
التف سيو أون هيون حول شبه الخالد وبدأ في التحرك لـلأعلى. وعلى طول مساره، ظل الضباب المشوه من لوحة الأشكال والصلات عالقاً كـأثر، ملتفاً تدريجياً حول جسد شبه الخالد. المشهد يشبه تنيناً بـرأس يشبه الشمعة، يلتف حول طاغوت عملاق.
ومع ذلك، واصل سيو أون هيون التحرك.
وراء الداو، سأخفي نفسي عن السماوات. طرف سيفي يخترق عبر الفراغ. وفي اللحظة التالية:
كغوغوغوغوغو!
[أنا أُعلن: يا مسار ضوء النجوم، لا تمنح قوة جذب السماء لـخصمي. يا اهتزاز النجوم، لا تمنح رنين الأرض لـعدوي.]
[يمنحك هذا الخالد مصيبة طفيفة. لن تصل لهذا الخالد أبداً.]
‘أتساءل ما الذي حدث…’ لا أعتقد أن الضربة الأخيرة قد قتلت شبه الخالد. قوة حياة “شخص حقيقي في دخول النيرفانا” هائلة لدرجة تتجاوز الخيال. وبمجرد تفكيري في هذا:
تراكم الفضاء بين شبه الخالد وسيو أون هيون في طبقات. وبينما تبدو المسافة قريبة كلمحة، إلا أن سيو أون هيون خضع في الواقع لـ “مسافة” هائلة. ومع ذلك، تقدم سيو أون هيون.
التوى الفضاء وكأنه يضغط، وظهر شخص ما.
[أنا أُعلن لـلنجم المضطرب: أيها النجم المضطرب، استدعِ نفوذ هذا الخالد وسط الرياح البين-نجمية.]
لا أعرف المبدأ الدقيق وراء ذلك، لكن يبدو أنه فن سري يحول التعاويذ ذات خاصية الماء إلى مادة مضادة على مستوى دون ذري. ببطء، أقبض على السيف الزجاجي عديم اللون في يدي. قبل أن أمتلك الثلاثة العظمى المطلقة، كان الوجود الماثل أمام عينيَّ يبدو صعب التعامل معه… أما الآن، فالأمر مختلف.
دودودودو!
وجه شبه الخالد يشبه الغوبلن، مكون من سائل أسود وبلورات جليدية زرقاء داكنة. ذراعاه، اللتان لا تزالان جناحين، تكشفان الآن عن تحول كل ريشة لـ “أذرع” منفصلة من سائل أسود، مع يد تتلوى بـأحد عشر إصبعاً. نُقشت عشرات الأنماط الشبيهة بـالعيون، المماثلة لتلك الموجودة في هيئة “فرن سماوات قتل وجوه الأشباح” الخاصة بي، في جميع أنحاء جسده، وساقاه محجوبتان بـستارة مشكلة من شلال أسود، مما يخفيهما عن الأنظار. يشبه الشلال نوعاً من التنانير، وبينما يتدفق لـلأسفل، يندمج في ظلام الكون، حتى يبدو الجزء السفلي من جسده مندمجاً بـالكامل مع العالم النجمي نفسه.
اكتسحت رياح بين-نجمية، مشوهةً الفضاء. ووسط الفضاء المشوه، هبط كيانان في مستوى الوعاء المقدس.
انفجر لهب بلون الزجاج، وانبثقت شمعة زجاجية من داخل المد الأحمر، مخترقةً تشوه الفضاء ومتقدمةً نحو شبه الخالد. وأخيراً:
[أيها الكنز الخالد، “مروحة قطع النهر”، تعال لـيد هذا الخالد. أيها الكنز الخالد، “لوحة تنين الفيضان الأحمر”، استجب لـنداء هذا الخالد.]
جلجلة!
بحر أسود حالك ينثر طاقة حادة. مروحة هائلة، مشكلة من ذلك البحر الأسود، قبضت عليها يد شبه الخالد. ولوحة تتلوى، مصاغة مما يبدو أنه لحم كائن ما ومزينة بـصورة تنين فيضان أحمر، طفت فوق رأس شبه الخالد. ومع ذلك، قاومت الكنوز الخالدة إرادة شبه الخالد، وهي تتخبط وكأنها غير راغبة في الطاعة. زأر شبه الخالد بـغضب وقمع الكنزين الخالدين بـقوة الجذب.
باساسا!
[لا تقاوما! أنا أُعلن هذا: لـيتم التخلي عن ذكاء الكنوز الخالدة مؤقتاً!]
[مـ-ماذا…!؟ أي نوع من السحر هذا…؟]
كوارورورورونغ!
“…!”
تردد صدى صوت يشبه الرعد، وسكنت الكنوز الخالدة. ومع ذلك، بدا أن التحكم في الكنوز قد استنزف شبه الخالد بـشكل كبير حيث ارتجفت ذراعاه بـضعف. لوح شبه الخالد بـمروحة قطع النهر.
بدأ شبه الخالد في استخدام تعويذته.
هوييييييوووووو!
كونلون!
بدأت رياح بين-نجمية في الهيجان بـجنون. لكن هذا ليْسَ كل شيء؛ فداخل عاصفة الرياح البين-نجمية، برزت مئات الضربات القاطعة بنفس مستوى التعاويذ التي قصفت سيو أون هيون واندفعت نحوه. ومع ذلك، في مركز الضباب المشوه، حيث تحترق نيران الزجاج بـإشراق، تحولت النار لـشكل يشبه السيف، عاكسةً وصادةً جميع الضربات القاطعة القادمة.
ذهل شبه الخالد لـلحظة.
كواغواغواانغ!
لا أعرف المبدأ الدقيق وراء ذلك، لكن يبدو أنه فن سري يحول التعاويذ ذات خاصية الماء إلى مادة مضادة على مستوى دون ذري. ببطء، أقبض على السيف الزجاجي عديم اللون في يدي. قبل أن أمتلك الثلاثة العظمى المطلقة، كان الوجود الماثل أمام عينيَّ يبدو صعب التعامل معه… أما الآن، فالأمر مختلف.
كل ضربة تصطدم بـالنار تطلق رياحاً بين-نجمية مرعبة تهز السدم المحيطة. ومن “لوحة تنين الفيضان الأحمر” صدر ما يشبه زئير تنين فيضان أحمر، وتحول الماء الأسود المحيط بـسيو أون هيون لـلون الأحمر، متحولاً لـمد أحمر يطوقه ويذيبه.
شيء ما يجذب الاثنين نحو بعضهما البعض. وتحسباً لأي ظرف، أحاول مطابقة العجلة مع الثلاثة العظمى المطلقة. وفي تلك اللحظة:
ثم،
كييييينغ!
كـوااانغ!
شواااااا!
انفجر لهب بلون الزجاج، وانبثقت شمعة زجاجية من داخل المد الأحمر، مخترقةً تشوه الفضاء ومتقدمةً نحو شبه الخالد. وأخيراً:
أسرار تأمل التدريب وتجاوز الفنون القتالية.
كوا-جيجيجيك!
تشيتشيتشيتشيتشيت!
وصل سيو أون هيون لـحاشية تنورة شبه الخالد. حافة الشلال.
بـالإمساك بـقوة لـمنع هربهم، بدأتُ في أرجحة جسد شبه الخالد بـعنف.
تشيييي!
وسط حقل من الكويكبات بـحجم الكواكب، جلستُ فوق نيزك مناسب. بفضل تقنية سوميرو-كونلون المتسلسلة المنفذة بـمثالية، نجحتُ في الاختراق مباشرة عبر مركز شبه الخالد وهربتُ بـلا إصابة سوى جسد محترق قليلاً.
التف سيو أون هيون حول شبه الخالد وبدأ في التحرك لـلأعلى. وعلى طول مساره، ظل الضباب المشوه من لوحة الأشكال والصلات عالقاً كـأثر، ملتفاً تدريجياً حول جسد شبه الخالد. المشهد يشبه تنيناً بـرأس يشبه الشمعة، يلتف حول طاغوت عملاق.
حدق شبه الخالد بي ومد يداً واحدة في اتجاهي.
شواراراراراك!
تحطم نيزك خلفي. ومع ذلك، لم أظهر أي علامة ألم واندفعتُ لـلأمام فوراً لـأنطحهم بـرأسي. شبه الخالد، وكأنه يقبل التحدي، واجه نطحتي بـرأسه وجهاً لـوجه.
من جسد شبه الخالد، اندلعت عشرات الآلاف من أيدي الظلام، محاولةً دفع التنين بعيداً. لكن التنين لم يفلت قبضته، واصل الالتفاف لـلأعلى. وبمجرد أن التف التنين بـالكامل حول شبه الخالد، أصبح من الصعب على شبه الخالد الهجوم بـالكنوز الخالدة. وبدلاً من الذعر، رفع شبه الخالد النجم الدوار الذي استدعاه للأعلى في السماء.
“مَن يكون المعظم؟”
[أنا أُعلن هذا: أيها النهر من الماء الأسود، تحول لـسوط نهر وتعال لـهذه اليد.]
كم قضيتُ وأنا أضغط وأضغط على شبه الخالد؟ وأخيراً:
شواراراراراك!
[لكن المصالحة مستحيلة. لقد ولدت العداوة بالفعل. كيف لي أن أرتقي للخلود الحقيقي بـسلام بينما أملك عداوة لم تُحل مع كيان مثلك؟]
طاقة الماء المتراكمة في النظام النجمي تكثفت، مشكلةً نهراً هائلاً من الماء الأسود. تدفق النهر لـقبضة شبه الخالد في لحظة، متحولاً لـسوط أسود.
النيزك بـحجم الكوكب تحطم تماماً. ‘هذا هو دخول النيرفانا…!’ مجرد “لكمة”، بـدون أي تدريب، أو “تشي”، أو قوة جذب، أو تقنية قتالية، كافية لـتدمير كوكب. وبـالنظر إلى أنه حتى مبجلو تحطيم النجوم سيحتاجون لـاستخدام تقنيات أو “مهارات” أو “سلطات” لـتدمير كوكب، فإن قوة شبه الخالد عبثية حقاً!
[أنا أُعلن لـلنجم المضطرب: صبّ إدانتك على الخصم.]
تشواك! تشواك!
تشواك!
‘مذهل…’
لوح الطاغوت العملاق بـالسوط الأسود نحو النجم الدوار. النجم، المسمى بـالنجم المضطرب، ارتجف بـعنف عند ضربه بـسوط النهر الأسود. جسد سيو أون هيون اهتز أيضاً، وكأنه ضُرب بـالسوط. بدأ شبه الخالد بـجلد النجم المضطرب.
تحطمت هيئة تقنية القتال الخاصة بها بـالكامل.
كوا-جيجيك!
[أنا أُعلن: لـتستمع نجوم الأمم.]
بدأ جسد النجم في التمزق. في الوقت نفسه، بدأ رأس التنين، الشمعة، جسد سيو أون هيون الرئيسي يتمزق تدريجياً. بلعنة شبه خالد!
جـيوك!
تشواك! تشواك!
باساساك!
ومع ذلك، وبينما واصل شبه الخالد جلد النجم:
[لا خيار أمامي سوى إخضاعك في قتال قريب!]
شواراراراراك!
فن سيف قطع الجبل.
بدأ النجم يظلم تدريجياً، صابغاً نفسه بـالأسود. رأس التنين؛ من المكان الذي يشبه لهب الشمعة اندلع لهب أسود حالك.
نقرتُ بلساني. لو تأخرت التقنية المتسلسلة لسوميرو-كونلون ولو بقليل، لـكنتُ قد متُّ هناك على الأرجح. لكي أكون دقيقاً، لكان تدريبي قد سقط لـمرحلة تحطيم النجوم، ولكنتُ قد بُعثتُ، ولكن… الوقوف أمام شبه خالد بـتدريب مرحلة تحطيم النجوم هو نفسه الموت.
[لقد عكستَ اللعنة؟ أيها الكيان المرعب، أي ألم تحملتَه لتقلب لعنة “شخص حقيقي” بـثقلك وحدك…؟]
تحطمت العجلة، عاجزة عن تحمل معدل التضخيم الخاص بالثلاثة العظمى المطلقة لمرحلة الوعاء المقدس. ورغم أنها لا تنكسر بسهولة بـالضغط الخارجي، إلا أنها تبدو عرضة للخطر نوعاً ما أمام الضغط الداخلي الناتج عن القوى الانفجارية بداخلي.
تدريجياً، ومع تسلق جسد سيو أون هيون الرئيسي، رأس التنين، للأعلى أكثر فأكثر نحو رأس الطاغوت العملاق، بدأ الصبر ينفد من شبه الخالد بـشكل ملحوظ. حتى المادة المضادة غير فعالة. حتى آلاف التعاويذ الملقاة في آن واحد يتم تجاهلها بينما يواصل التقدم. الهجمات باستخدام الكنوز الخالدة تُعكس وهو يقترب أكثر. وحتى لعنتهم قُلبت بـثقل لعنته الخاصة وابتُلعت بدلاً من ذلك.
[أنا أُعلن لـلنجم المضطرب: أيها النجم المضطرب، استدعِ نفوذ هذا الخالد وسط الرياح البين-نجمية.]
‘هذا الكيان الوحشي…! ألم يُقل أن “الصقيع الشاسع” كان في هذا المستوى في شبابه؟ لو تركته يرحل، فسيصبح بلا شك شريراً شرساً مثل “الرعد الذهبي” وسينتقم منا بـلا رحمة.’
اهتز سطح الكوكب، المليء بـالغيوم السامة، بـعنف. بـالنزول لـلب الكوكب الخارجي، وطأتُ قدمي لـلأسفل على جمجمة حالة التحول التابعة لـلخالد الحقيقي في دخول النيرفانا الذي استنزف كل طاقته.
احترقت عينا شبه الخالد بـشراسة. عزم عارم على التعامل مع سيو أون هيون هنا والآن بـأي وسيلة كانت قد نُقش على وجه شبه الخالد.
كغوغوغوغوغو!
جـيوك!
كم قضيتُ وأنا أضغط وأضغط على شبه الخالد؟ وأخيراً:
التنين ذو الرأس الذي يشبه الشمعة. الوحش المعروف بـ تنين الشمع يفتح فمه. وفي مركز ذلك الفم، سيو أون هيون، مع الثلاثة العظمى المطلقة على ظهره ونافثاً نار الزجاج الحقيقية، يلتقي بـنظرة الشخص الحقيقي في دخول النيرفانا.
هواروروروك!
كييييينغ!
لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد. النجم الذي في يده بدا وكأنه يدور بـسرعة أكبر، مما تسبب في تحول العناصر الخمسة القريبة.
شعر شبه الخالد بـقشعريرة تسري في كامل جسده. لم يكن الأمر مجرد تسلق لـجسده؛ لم يكن مجرد تسلق. لقد أخفى نفسه بـتلك الشمعة، مؤدياً رقصة سيف بـلا نهاية طوال الطريق حتى هذه النقطة. عينا سيو أون هيون، اللتان رفعتاه لـنطاق الخالد الحقيقي عبر رقصة السيف، تحترقان الآن بـبياض متوهج. شعر شبه الخالد بـكيانه بالكامل يصرخ بـحس الأزمة.
[أعتذر لـاستخفافي بك. سيقوم هذا الخالد بـسحقك بـكامل قوتي.]
‘مشؤوم… لو ضربني ذلك مباشرة، فحتى هذا الخالد سيعاني من جرح مميت…! إن كان الأمر كذلك، فعليَّ مواجهته…’
أشعر وكأن هناك شيئاً مذهلاً ينتظرني، ولكن في الوقت الحالي، يبدو أنها ورقة لا يمكنني لعبها. بالطبع، ليست مشكلة كبيرة.
فن سيف قطع الجبل.
ذهل شبه الخالد لـلحظة.
الحركة الثالثة والثلاثون.
كييييينغ—
سوميرو!
تحولت القوانين داخل الحاجز. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بـإحساس بـالظلام يسيطر على رؤيتي.
ومع ذلك، كان هناك شيء لم يتوقعوه؛ وهو أن كل شكل من أشكال فن سيف قطع الجبل يمكن أن يتصل بـطبيعة الحال بـآخر! عند ذروة رقصة سيف سوميرو، التي تستعير قوة النطاق السماوي للشمس والقمر، انتقل سيو أون هيون لوضعية الحركة التالية. مثال الطعنة التي وصلت لأقصى حد! وعند طرفها، قوة الموت!
شواراك، شواراراراراراك!
فن سيف قطع الجبل.
الحركة الرابعة والثلاثون.
الحركة الرابعة والثلاثون.
[أيها النجم المضطرب، اسمعني! اَلْوِ ماء العناصر الخمسة واجعله ينعكس بـقوة الظلام.]
كونلون!
[لا خيار أمامي سوى إخضاعك في قتال قريب!]
انكشفت تقنية سوميرو-كونلون المتسلسلة أمام عيني شبه الخالد مباشرة. في تلك اللحظة، حاول شبه الخالد الهرب، إما بـقطع الضباب المشوه الذي يقيده أو بـتقليص جسده. لكن الهرب مستحيل؛ وكأن آلافاً، ومئات الملايين، وكوادريليونات من الناس يقبضون على جسده في أماكن لا تُحصى، رافضين السماح بـأي تحول أو فرار.
وراء الداو، سأخفي نفسي عن السماوات. طرف سيفي يخترق عبر الفراغ. وفي اللحظة التالية:
لا يوجد مفر. وهو مقيد ومختوم، لا توجد وسيلة لـلتفادي. إذن، ما تبقى هو… ‘الرد بـضربة!’ سلطة مرعبة انبعثت من رأس شبه الخالد الذي يشبه الغوبلن. في تلك اللحظة الوجيزة، حتى سيو أون هيون شعر بـساقيه تضعفان.
تشواك! تشواك!
في الوقت نفسه، بدأ كامل جسد شبه الخالد، الذي يمسك به سيو أون هيون، في عكس نفسه. جسد شبه الخالد الهائل خضع لـتحول كامل لـمادة مضادة! تعويذة فجروا فيها تدريبهم لـلحظة، محولين كامل جسدهم لـمادة مضادة لـلحث على الفناء المتبادل. وبـما أن جسدهم نفسه قد تحول لـمادة مضادة، لم يعد بإمكان سيو أون هيون إبطاله بـرفعه لـمستوى الروح كما فعل قبل قليل.
تحطمت العجلة، عاجزة عن تحمل معدل التضخيم الخاص بالثلاثة العظمى المطلقة لمرحلة الوعاء المقدس. ورغم أنها لا تنكسر بسهولة بـالضغط الخارجي، إلا أنها تبدو عرضة للخطر نوعاً ما أمام الضغط الداخلي الناتج عن القوى الانفجارية بداخلي.
ما يعادل ثلاثة نجوم من المادة المضادة انفجر، وداخل ذلك الانفجار، اخترقت طعنة تشبه خطاً أسود مركز الانفجار. هكذا، نظام نجمي صغير، حيث لم تبرز فيه حياة ذكية بعد، دُفن في الضوء واختفى تماماً.
جـيوك!
تشيييييييييي—
باساساك!
بـالنظر لـلدخان المنبعث من جسدي، ألقيتُ نظرة للخلف. خلفي؛ النظام النجمي بأكمله حيث كنا نقاتل قبل لحظات. لا، مساحة أكبر بكثير من ذلك غمرها الضوء تماماً.
وييييينغ!
‘كدتُ أموت.’
ومع ذلك، وبينما واصل شبه الخالد جلد النجم:
نقرتُ بلساني. لو تأخرت التقنية المتسلسلة لسوميرو-كونلون ولو بقليل، لـكنتُ قد متُّ هناك على الأرجح. لكي أكون دقيقاً، لكان تدريبي قد سقط لـمرحلة تحطيم النجوم، ولكنتُ قد بُعثتُ، ولكن… الوقوف أمام شبه خالد بـتدريب مرحلة تحطيم النجوم هو نفسه الموت.
لوح الطاغوت العملاق بـالسوط الأسود نحو النجم الدوار. النجم، المسمى بـالنجم المضطرب، ارتجف بـعنف عند ضربه بـسوط النهر الأسود. جسد سيو أون هيون اهتز أيضاً، وكأنه ضُرب بـالسوط. بدأ شبه الخالد بـجلد النجم المضطرب.
وسط حقل من الكويكبات بـحجم الكواكب، جلستُ فوق نيزك مناسب. بفضل تقنية سوميرو-كونلون المتسلسلة المنفذة بـمثالية، نجحتُ في الاختراق مباشرة عبر مركز شبه الخالد وهربتُ بـلا إصابة سوى جسد محترق قليلاً.
جيونغ!
‘أتساءل ما الذي حدث…’ لا أعتقد أن الضربة الأخيرة قد قتلت شبه الخالد. قوة حياة “شخص حقيقي في دخول النيرفانا” هائلة لدرجة تتجاوز الخيال. وبمجرد تفكيري في هذا:
صدمتُ جسدهم بـأرضية النيزك، مكرراً الحركة حتى تحطم النيزك تماماً.
وودوك، وودودودوك!
قبضت أذرع شبه الخالد على ذراعيَّ، مستخدمين قوة مضادة دقيقة لـلتحرر من قبضتي. يبدو أنهم لم يضيعوا مئات الآلاف من السنين من عمرهم؛ فبـإظهار دراية بـالقتال القريب، قبض شبه الخالد على ذراعي بـيده اليسرى ولكم نحو ضفيرتي الشمسية بـقبضته الأخرى.
التوى الفضاء وكأنه يضغط، وظهر شخص ما.
الفصل 502: مرحلة شبه الخالد
تشيييييييييي—
انفجر لهب بلون الزجاج، وانبثقت شمعة زجاجية من داخل المد الأحمر، مخترقةً تشوه الفضاء ومتقدمةً نحو شبه الخالد. وأخيراً:
إنه شبه خالد في دخول النيرفانا والدخان يتصاعد من كامل جسده. لا يزال يملك ذلك الوجه الذي يشبه الغوبلن، والجناحين المتحولين لـأذرع، والتنورة التي تشبه الشلال. ومع ذلك، أصبح حجمه الآن أقرب لـحجمي، مشابهاً لـبشري عادي. حدق الكيان بي.
لا أعرف المبدأ الدقيق وراء ذلك، لكن يبدو أنه فن سري يحول التعاويذ ذات خاصية الماء إلى مادة مضادة على مستوى دون ذري. ببطء، أقبض على السيف الزجاجي عديم اللون في يدي. قبل أن أمتلك الثلاثة العظمى المطلقة، كان الوجود الماثل أمام عينيَّ يبدو صعب التعامل معه… أما الآن، فالأمر مختلف.
[أي سحر مارستَه؟ لا أستطيع استخدام تدريبي…!]
كييييينغ!
ابتسمتُ بوهن دون قول كلمة. لقد أصابت قوة سوميرو-كونلون هدفها. عبر قوة الموت الخالص، تم ثقب حفرة بـحجم دبوس في روح شبه الخالد، تؤدي مباشرة لـنطاق الموت الخالص. القوى الترميمية الطبيعية لـلعالم ستختم الحفرة في النهاية، وسيعود تدريبهم من تلقاء نفسه. لكن في الوقت الحالي، ومهما فعلوا، سيكونون عاجزين عن استخدام تدريبهم.
لذا، حان الوقت لمنحه اسماً جديداً.
[تكلم. ما الذي يجب فعله لـاستعادة تدريبي؟]
من جسد شبه الخالد، اندلعت عشرات الآلاف من أيدي الظلام، محاولةً دفع التنين بعيداً. لكن التنين لم يفلت قبضته، واصل الالتفاف لـلأعلى. وبمجرد أن التف التنين بـالكامل حول شبه الخالد، أصبح من الصعب على شبه الخالد الهجوم بـالكنوز الخالدة. وبدلاً من الذعر، رفع شبه الخالد النجم الدوار الذي استدعاه للأعلى في السماء.
[…]
تبعتُها عبر حقل الكويكبات، وقبضتُ عليها من شعرها، وحلقتُ نحو كوكب قريب، صادماً وجهها مباشرة في سطحه.
[لن تجيب؟ إذن…]
شواراك، شواراراراراراك!
حدق شبه الخالد بي ومد يداً واحدة في اتجاهي.
بـاات!
[لا خيار أمامي سوى إخضاعك في قتال قريب!]
عند كلماتي، اقترب الرجل ذو الرداء الأرجواني-الذهبي خطوة ورد:
توترتُ ورفعتُ الثلاثة العظمى المطلقة مرة أخرى. ‘القدرة البدنية لـشخص حقيقي في دخول النيرفانا… كم هي قوية بالضبط؟’ في اللحظة التالية:
“لقد فزتُ.”
بـاااات!
ومع ذلك، كان هناك شيء لم يتوقعوه؛ وهو أن كل شكل من أشكال فن سيف قطع الجبل يمكن أن يتصل بـطبيعة الحال بـآخر! عند ذروة رقصة سيف سوميرو، التي تستعير قوة النطاق السماوي للشمس والقمر، انتقل سيو أون هيون لوضعية الحركة التالية. مثال الطعنة التي وصلت لأقصى حد! وعند طرفها، قوة الموت!
وصل جسد شبه الخالد إليَّ وكأنه يطوي الفضاء. ورغم فقدانهم لـتدريبهم، يبدو أنهم قادرون على التلاعب بـكمية ضئيلة من قوة الجذب. في لحظة، استخدموا تقنية تقليص الأرض لـتقليص المسافة ووجهوا قبضة يدهم.
بـاات!
كواغواغواغوانغ!
بمجرد تلامس المادة المضادة مع مادة الكون، فإنها تحول المحيط إلى “تشي”، معرضة الفضاء من حولها للتآكل بـالضوء. وكأن مشهد الخلق البدائي ينكشف الآن؛ العالم بأكمله يغرق في الضوء. أضع طرف سيفي مقابل الفراغ وأقطع للأعلى.
النيزك بـحجم الكوكب تحطم تماماً. ‘هذا هو دخول النيرفانا…!’ مجرد “لكمة”، بـدون أي تدريب، أو “تشي”، أو قوة جذب، أو تقنية قتالية، كافية لـتدمير كوكب. وبـالنظر إلى أنه حتى مبجلو تحطيم النجوم سيحتاجون لـاستخدام تقنيات أو “مهارات” أو “سلطات” لـتدمير كوكب، فإن قوة شبه الخالد عبثية حقاً!
عند تلك الكلمات، تركتُ نظرة فرح طفيفة تظهر على وجهي.
وييييينغ!
في مرحلتها الأولى، كان “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية” يكتفي بـقطع نية الخصم ووعيه، ماسحاً إدراكه للوجود. وعلى مدار 400,000 عام، تطور ذلك السجل في يدي، وتطور، وتطور مرة أخرى. الآن، لا يمكنه فقط إخفاء نفسي بل وأيضاً إخفاء الآخرين، والحفاظ على تلك الحالة لمدة تصل إلى 500 عام.
بـاستمداد طاقة بركانية من الثلاثة العظمى المطلقة خلفي، التقت عيناي بـعيني شبه الخالد الذي لا يستطيع استخدام تدريبه. وفي اللحظة التالية، اصطدمنا مرة أخرى.
الحركة الثالثة والثلاثون.
جييييييووووونغ!
انفجار المادة المضادة أمامي يتلاشى كـالوهم في لحظة بين شبه الخالد وبيني.
بـالركل عن شظية نيزك، حلقوا نحوي بـيد ممدودة. بـتفعيل “جسم نجم بحر السيف”، مددتُ سيفي المندمج مع يدي، عاكساً لكمتهم قبل أن أتقدم وأغرس ركبتي في ضفيرتهم الشمسية.
قبض!
جيونغ!
انفجر لهب بلون الزجاج، وانبثقت شمعة زجاجية من داخل المد الأحمر، مخترقةً تشوه الفضاء ومتقدمةً نحو شبه الخالد. وأخيراً:
تحطم نيزك خلف شبه الخالد تماماً من موجة صدمة ضربتي لـضفيرتهم الشمسية. لكن وكأنهم لم يتأثروا، عدلوا وضعيتهم، ولووا جسدهم، وهربوا من قبضتي.
كان ذلك عندما كنتُ أقيس قوة السماوات المخفية وراء المسار. حدق شبه الخالد بي وتمتم:
بـاات!
تدريجياً، ومع تسلق جسد سيو أون هيون الرئيسي، رأس التنين، للأعلى أكثر فأكثر نحو رأس الطاغوت العملاق، بدأ الصبر ينفد من شبه الخالد بـشكل ملحوظ. حتى المادة المضادة غير فعالة. حتى آلاف التعاويذ الملقاة في آن واحد يتم تجاهلها بينما يواصل التقدم. الهجمات باستخدام الكنوز الخالدة تُعكس وهو يقترب أكثر. وحتى لعنتهم قُلبت بـثقل لعنته الخاصة وابتُلعت بدلاً من ذلك.
اتخذتُ خطوة للخلف ونفذتُ قطعاً متقاطعاً قبل أن أمد يدي نحو القرن الموجود في الوجه الذي يشبه الغوبلن لـأقبض عليه.
تشواك!
عصر!
كييييينغ—
بـالإمساك بـقوة لـمنع هربهم، بدأتُ في أرجحة جسد شبه الخالد بـعنف.
شواراراراراك!
كـوااانغ!
[…]
صدمتُ جسدهم بـأرضية النيزك، مكرراً الحركة حتى تحطم النيزك تماماً.
بـاات!
بووونغ!
[أنت…]
تاك!
تاك!
قبضت أذرع شبه الخالد على ذراعيَّ، مستخدمين قوة مضادة دقيقة لـلتحرر من قبضتي. يبدو أنهم لم يضيعوا مئات الآلاف من السنين من عمرهم؛ فبـإظهار دراية بـالقتال القريب، قبض شبه الخالد على ذراعي بـيده اليسرى ولكم نحو ضفيرتي الشمسية بـقبضته الأخرى.
[تكلم. ما الذي يجب فعله لـاستعادة تدريبي؟]
كوانغ!
كـوااانغ!
تحطم نيزك خلفي. ومع ذلك، لم أظهر أي علامة ألم واندفعتُ لـلأمام فوراً لـأنطحهم بـرأسي. شبه الخالد، وكأنه يقبل التحدي، واجه نطحتي بـرأسه وجهاً لـوجه.
عبر تقنية “السماوات المخفية وراء المسار”، رفعتُ الانفجار الأخير بالكامل لمستوى الروح. وقع الانفجار في مستوى الروح، متحولاً من تفجير مادي إلى موجة صدمة تؤثر على العقل. ليْسَ فقط قطع الوعي والاختباء داخل الإدراك، بل قطع ظاهرة هجوم الخصم ذاتها، وإرسالها لمستوى الروح ومسحها من الأبصار. لا… الأمر لا يتوقف عند المسح؛ بل هو ينقل الظواهر نفسها إلى ساحة معركة مفيدة لي!
كـوااانغ!
[أنا أُعلن: لـتستمع نجوم الأمم.]
موجة الصدمة المندلعة بيننا هزت الفضاء من حولنا، محطمةً عدة نيازك قريبة.
“مثير لـلإعجاب. لا يبدو أنه قد مر وقت طويل منذ وصولك لـمرحلة الوعاء المقدس، ومع ذلك فقد أسقطتَ بالفعل شبه خالد. حقاً، لن يكون من المبالغة تسمية هذا بـ مرحلة شبه الخالد.”
بـاات!
تلك هي رؤية “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية” الذي تم تخطيه مراراً وتكراراً. هذه هي السماوات المخفية وراء المسار.
هكذا، بدأت المعركة الحقيقية بيني وبينهم. ورغم أنه قتال قريب، إلا أن الشخص الحقيقي في دخول النيرفانا قوي بالفعل. حتى عندما أشهرتُ “سيف كل السماوات” عديم الشكل لـلتحكم في آلاف المسارات والضغط عليهم، استخدموا الكتلة والقوة المحضة لـجسدهم المادي لـلاقتراب وتوجيه ضربات ضدي. بـاستمداد القوة من الثلاثة العظمى المطلقة، ضغطتُ بلا هوادة على شبه الخالد الذي لا يستطيع استخدام تدريبه. قطع، وضرب، ولطم، وقبض، وأرجحة مرة أخرى!
التف سيو أون هيون حول شبه الخالد وبدأ في التحرك لـلأعلى. وعلى طول مساره، ظل الضباب المشوه من لوحة الأشكال والصلات عالقاً كـأثر، ملتفاً تدريجياً حول جسد شبه الخالد. المشهد يشبه تنيناً بـرأس يشبه الشمعة، يلتف حول طاغوت عملاق.
كم قضيتُ وأنا أضغط وأضغط على شبه الخالد؟ وأخيراً:
بـينما لا يزال يمسك بـمعصمي، بدأ في ممارسة ضغط قوي لـسبب ما.
باساساك!
وأخيراً، أسقطتُ شخصاً حقيقياً.
لكمتي ارتطمت بـوجه شبه الخالد. المنطقة التي ضربت فيها لكمتي غارت بـعمق، محطمةً وجههم. تحطم الوجه الذي يشبه الغوبلن، كاشفاً عن الوجه في حالة “التحول”. المظهر الكئيب لـامرأة حدقت بي بـشفاه مطبقة. سخرتُ وأطلقتُ وابلاً من الهجمات على وجهها بـجنون.
اكتسحت رياح بين-نجمية، مشوهةً الفضاء. ووسط الفضاء المشوه، هبط كيانان في مستوى الوعاء المقدس.
بدأ النصر يميل لـصالحي. شيئاً فشيئاً، انهارت هيئة تقنية القتال الخاصة بها، كاشفةً عن الجسد العادي لـحالة تحولها. وأخيراً! اندلعت حركة قطع الجبال، وبالتزامن، اخترق جسدها ثلاثة نيازك قبل أن تُقذف خارج حقل الكويكبات تماماً.
اصطدم الكيانان الكونيان. أمسك شبه الخالد في دخول النيرفانا بـالنجم الدوار في يده وصرخ:
باساساك!
[السماوات المخفية وراء المسار]
تحطمت هيئة تقنية القتال الخاصة بها بـالكامل.
بـإمساك الرأس المرتخي لـشبه الخالدة المنهكة تماماً، وجهتُ له سؤالاً:
بوهواك!
تدريجياً، ومع تسلق جسد سيو أون هيون الرئيسي، رأس التنين، للأعلى أكثر فأكثر نحو رأس الطاغوت العملاق، بدأ الصبر ينفد من شبه الخالد بـشكل ملحوظ. حتى المادة المضادة غير فعالة. حتى آلاف التعاويذ الملقاة في آن واحد يتم تجاهلها بينما يواصل التقدم. الهجمات باستخدام الكنوز الخالدة تُعكس وهو يقترب أكثر. وحتى لعنتهم قُلبت بـثقل لعنته الخاصة وابتُلعت بدلاً من ذلك.
تبعتُها عبر حقل الكويكبات، وقبضتُ عليها من شعرها، وحلقتُ نحو كوكب قريب، صادماً وجهها مباشرة في سطحه.
“تهانينا على الارتقاء لـمرحلة الوعاء المقدس. حتى وقت قريب، كنتَ مجرد مبجل [تحطيم نجوم]، أليس كذلك؟ شخصية مذهلة تستحق أن تُسمى شبه خالد… جديرة بـزيارة قلعة بان تا في عالم الذهب الأرجواني. لهذا السبب أتيتُ شخصياً.”
كواغواغواغوان!
كونلون!
اهتز سطح الكوكب، المليء بـالغيوم السامة، بـعنف. بـالنزول لـلب الكوكب الخارجي، وطأتُ قدمي لـلأسفل على جمجمة حالة التحول التابعة لـلخالد الحقيقي في دخول النيرفانا الذي استنزف كل طاقته.
من جسد شبه الخالد، اندلعت عشرات الآلاف من أيدي الظلام، محاولةً دفع التنين بعيداً. لكن التنين لم يفلت قبضته، واصل الالتفاف لـلأعلى. وبمجرد أن التف التنين بـالكامل حول شبه الخالد، أصبح من الصعب على شبه الخالد الهجوم بـالكنوز الخالدة. وبدلاً من الذعر، رفع شبه الخالد النجم الدوار الذي استدعاه للأعلى في السماء.
كييييينغ—
اهتز سطح الكوكب، المليء بـالغيوم السامة، بـعنف. بـالنزول لـلب الكوكب الخارجي، وطأتُ قدمي لـلأسفل على جمجمة حالة التحول التابعة لـلخالد الحقيقي في دخول النيرفانا الذي استنزف كل طاقته.
بدأت قوة الثلاثة العظمى المطلقة في التضاؤل قليلاً. إن خمود الثلاثة العظمى المطلقة التي تضخم القوة لـما يقرب من اللانهائية يعني أن الطاقة المستنزفة تفوق الخيال. كان الإنفاق جسيماً. ومع ذلك:
وصل سيو أون هيون لـحاشية تنورة شبه الخالد. حافة الشلال.
[أنا…]
إنه شبه خالد في دخول النيرفانا والدخان يتصاعد من كامل جسده. لا يزال يملك ذلك الوجه الذي يشبه الغوبلن، والجناحين المتحولين لـأذرع، والتنورة التي تشبه الشلال. ومع ذلك، أصبح حجمه الآن أقرب لـحجمي، مشابهاً لـبشري عادي. حدق الكيان بي.
وأخيراً، أسقطتُ شخصاً حقيقياً.
وأخيراً، أسقطتُ شخصاً حقيقياً.
“لقد فزتُ.”
[أنا…]
لقد هزمتُ شخصاً حقيقياً في دخول النيرفانا. ليْسَ هذا فحسب، بل قبضتُ أيضاً على رهينة— أحد الأشخاص الحقيقيين الذين يُشتبه في أنهم أبرموا عقداً مباشراً مع اليين الدموي. هذا هو مدى قوتي الحالية.
التف سيو أون هيون حول شبه الخالد وبدأ في التحرك لـلأعلى. وعلى طول مساره، ظل الضباب المشوه من لوحة الأشكال والصلات عالقاً كـأثر، ملتفاً تدريجياً حول جسد شبه الخالد. المشهد يشبه تنيناً بـرأس يشبه الشمعة، يلتف حول طاغوت عملاق.
تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق…
لذا، حان الوقت لمنحه اسماً جديداً.
فجأة، تردد صدى صوت تصفيق من خلفي.
[تكلم. ما الذي يجب فعله لـاستعادة تدريبي؟]
“…!”
[…]
بـسبب الذهول من الصوت المفاجئ، استدرتُ بـسرعة. هناك، رأيتُ رجلاً متشحاً بـرداء أرجواني-ذهبي وشعره الأسود الحالك ينسدل على ظهره، وهو يصفق بـيديه. وبـامتلاكه لـعينين أرجوانيتين-حمراوين، لعق شفتيه بـلسانه وتحدث:
بدأت قوة الثلاثة العظمى المطلقة في التضاؤل قليلاً. إن خمود الثلاثة العظمى المطلقة التي تضخم القوة لـما يقرب من اللانهائية يعني أن الطاقة المستنزفة تفوق الخيال. كان الإنفاق جسيماً. ومع ذلك:
“مثير لـلإعجاب. لا يبدو أنه قد مر وقت طويل منذ وصولك لـمرحلة الوعاء المقدس، ومع ذلك فقد أسقطتَ بالفعل شبه خالد. حقاً، لن يكون من المبالغة تسمية هذا بـ مرحلة شبه الخالد.”
‘أتساءل ما الذي حدث…’ لا أعتقد أن الضربة الأخيرة قد قتلت شبه الخالد. قوة حياة “شخص حقيقي في دخول النيرفانا” هائلة لدرجة تتجاوز الخيال. وبمجرد تفكيري في هذا:
بـإمساك الرأس المرتخي لـشبه الخالدة المنهكة تماماً، وجهتُ له سؤالاً:
كـوااانغ!
“مَن يكون المعظم؟”
شواراراراراك!
عند كلماتي، اقترب الرجل ذو الرداء الأرجواني-الذهبي خطوة ورد:
أشعر وكأن هناك شيئاً مذهلاً ينتظرني، ولكن في الوقت الحالي، يبدو أنها ورقة لا يمكنني لعبها. بالطبع، ليست مشكلة كبيرة.
“السيد المقدس لـعالم الذهب الأرجواني، بان تا.”
وجه شبه الخالد يشبه الغوبلن، مكون من سائل أسود وبلورات جليدية زرقاء داكنة. ذراعاه، اللتان لا تزالان جناحين، تكشفان الآن عن تحول كل ريشة لـ “أذرع” منفصلة من سائل أسود، مع يد تتلوى بـأحد عشر إصبعاً. نُقشت عشرات الأنماط الشبيهة بـالعيون، المماثلة لتلك الموجودة في هيئة “فرن سماوات قتل وجوه الأشباح” الخاصة بي، في جميع أنحاء جسده، وساقاه محجوبتان بـستارة مشكلة من شلال أسود، مما يخفيهما عن الأنظار. يشبه الشلال نوعاً من التنانير، وبينما يتدفق لـلأسفل، يندمج في ظلام الكون، حتى يبدو الجزء السفلي من جسده مندمجاً بـالكامل مع العالم النجمي نفسه.
قبض!
جييييينغ!
مد يده لـمصافحة، وهو يبتسم بـخبث. يبدو أنها عادة التحية في نطاق الذهب الأرجواني.
تلك هي رؤية “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية” الذي تم تخطيه مراراً وتكراراً. هذه هي السماوات المخفية وراء المسار.
“تهانينا على الارتقاء لـمرحلة الوعاء المقدس. حتى وقت قريب، كنتَ مجرد مبجل [تحطيم نجوم]، أليس كذلك؟ شخصية مذهلة تستحق أن تُسمى شبه خالد… جديرة بـزيارة قلعة بان تا في عالم الذهب الأرجواني. لهذا السبب أتيتُ شخصياً.”
كـوااانغ!
قبض!
موجة صدمة مرعبة تُنقل مباشرة إلى الروح. استخدمتُ بسرعة تقنية “صدى الجبل واستجابة الوادي” لإطلاق صرخة سيف تبطل موجة الصدمة، حامياً نفسي وكانغ مين-هي خلفي. ومع ذلك، فإن شبه الخالد، الذي بدا عاجزاً عن التكيف مع موجة الصدمة المنقولة في مستوى الروح، أطلق صرخة وعوى بـجنون.
بـينما لا يزال يمسك بـمعصمي، بدأ في ممارسة ضغط قوي لـسبب ما.
وجه شبه الخالد يشبه الغوبلن، مكون من سائل أسود وبلورات جليدية زرقاء داكنة. ذراعاه، اللتان لا تزالان جناحين، تكشفان الآن عن تحول كل ريشة لـ “أذرع” منفصلة من سائل أسود، مع يد تتلوى بـأحد عشر إصبعاً. نُقشت عشرات الأنماط الشبيهة بـالعيون، المماثلة لتلك الموجودة في هيئة “فرن سماوات قتل وجوه الأشباح” الخاصة بي، في جميع أنحاء جسده، وساقاه محجوبتان بـستارة مشكلة من شلال أسود، مما يخفيهما عن الأنظار. يشبه الشلال نوعاً من التنانير، وبينما يتدفق لـلأسفل، يندمج في ظلام الكون، حتى يبدو الجزء السفلي من جسده مندمجاً بـالكامل مع العالم النجمي نفسه.
“هل ستقبل الدعوة؟”
‘يمكنني التعامل مع هذا القدر.’
بـينما لا يزال يمسك بـمعصمي، بدأ في ممارسة ضغط قوي لـسبب ما.
