الأرض ، السماء، البصر، السمع
الفصل 1493: الأرض، السماء ، البصر، السمع
المترجم: hijazi
وإذا فشل، فمن المحتمل أن يدفع ثمناً باهظاً ويظل غير قادر على الهروب من الخطر.
في أعماق الكون المرصع بالنجوم، كان هناك شكل يطلق ضباب رمادي يمر عبر الشظايا النجمية. لم يكن سوى سيد الفوضى البدائية .
كان شعاع إصبع يي يون من قبل كافياً للسماح ليي يون بمعرفة أن يي يون كان لديه بعض الفهم لقوانين الفوضى البدائية، حيث أن تلك الضربة تحتوي على فوضى بدائية غامضة.
لقد تعافى منذ فترة طويلة من الإصابة التي ألحقها به يي يون، لكن الإذلال الذي تعرض له لا يمكن غسله إلا بدماء يي يون الجديدة.
عندما ظهر وميض السيف، بدا وكأنه هلال منتشر ببرود عبر الكون المرصع بالنجوم.
من خلال الاعتماد على قوانين الفوضى البدائية، واجه سيد داو الفوضى البدائية تقييد الكون المرصع بالنجوم بشكل أقل من الأسياد الإلهيين الآخرين. على الرغم من أن سرعة طيرانه كانت لا تضاهى بما كانت عليه في الخارج، إلا أنه لم يكن بطيئًا بأي حال من الأحوال.
لم يكن الأمر أن سيد داو الفوضى البدائية لم يتمكن من ربط يي يون أمامه بالجثة التي كان يبحث عنها، ولكنه كان يعمل مع المعلومات التي كان يعرفها بالفعل عن يي يون. كان يي يون مجرد شاب في مستوى السيادي المتوسط. كان عمره على الأرجح ثلاث إلى أربعمائة سنة فقط.
فشل سيد داو الفوضى البدائية في اكتشاف أي أثر ليي يون بعد الطيران لمسافة معينة لكنه كان يتوقع ذلك. بدلاً من ذلك، كان من غير الطبيعي أن يخفي يي يون نفسه بعد دخوله إلى الكون المرصع بالنجوم.
ولكن في تلك اللحظة، رأى سيد داو الفوضى البدائية فجأة ضبابًا رماديًا يظهر حول محيط يي يون.
بمجرد أن استخدم يي يون فنون الإخفاء الخاصة به، كان من الصعب العثور عليه في الكون المرصع بالنجوم.
أصبحت النظرة في عينيه ثقيلة حيث اخترق صوته البارد الفراغ ودخل آذان يي يون. “هل مازلت تحاول الفرار؟ لسوء الحظ، فإن خدعة حرق جوهر دمك لا فائدة منها هنا.”
ربما عندما بحث سيد داو الفوضى البدائية عن فرص في المستقبل، ربما كان يي يون يختبئ بجانبه لانتزاعها. وطالما كان هذا الخطر الخفي موجودًا، لم يكن بوسع سيد داو الفوضى البدائية أن يشعر بالراحة الكافية للبحث في الكون النجمي.
ومض شعاع بارد في يده عندما أخرج ثلج السراب.
توقف سيد داو الفوضى البدائية واجتاح نظرته أمامه ببرود.
انخرط الاثنان في مطاردة أثناء تحليقهما بشكل أعمق في الكون.
وبعد ذلك، انبثقت هالة غريبة ببطء من جسده.
ركزت عيون يي يون وهو ينظر إلى اليد العملاقة. تمامًا مثلما رأى العالم الحقيقي من خلال تشي الفوضى، ظهر الشكل الحقيقي لليد العملاقة في رؤية يي يون.
شكلت هذه الهالة خيوطًا لا تعد ولا تحصى تشع ببطء منه.
كا كا كا!
بعد ذلك، مدد سيد داو الفوضى البدائية يده فجأة واستمر في تشكيل أكثر من عشرة أختام.
ومض شعاع بارد في يده عندما أخرج ثلج السراب.
أثناء تشكيل الأختام، تناثر القليل من العرق على جبهته.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، غضب سيد داو الفوضى البدائية . لقد انتهز هذا الشخص الفرصة من يي يون وكان عليه أن يكون شخصًا مذهلاً. إذا تمكن من الحصول عليها، فإن التحول إلى عاهل إلهي كان مجرد مسألة وقت!
كان استخدام هذا الفن شاقًا حتى في العالم الخارجي، ناهيك عن استخدامه في الكون المقيد.
توقف سيد داو الفوضى البدائية واجتاح نظرته أمامه ببرود.
وبينما شكل سيد داو الفوضى البدائية ختمًا تلو الآخر، بدا أن جميع أنواع الخيوط غير المرئية تنسج في شبكة شاملة انتشرت للخارج بينما كان يقف في منتصف الشبكة.
وأشار على الفور إلى أن الشخص تمكن من تدمير مصفوفة الفوضى الهائلة في قبر حاكم فاي على وجه التحديد لأنه استوعب قوانين الفوضى البدائية العميقة. والسبب وراء امتلاكه الكثير من الفوضى البدائية الغامضة هو أنه وجد جثة يي يون!
بعد الانتهاء من الختم النهائي، أغلق سيد داو الفوضى البدائية عينيه ونشر ذراعيه. كانت هناك خيوط يمكن رؤيتها بشكل ضعيف على أصابعه العشرة، وعندما يحرك أصابعه، تهتز الشبكة الشاملة بلطف.
تغير تعبير يي يون عندما واجه اليد العملاقة.
“يبحث!”
“وجدتك.”
على الفور، كانت روح سيد داو الفوضى البدائية تتدفق عبر هذه الخيوط وتمتد إلى مناطق بعيدة للغاية في كل اتجاه ممكن.
في تلك القطعة النجمية، استيقظ يي يون من زراعته الشبيهة بالغيبوبة.
كان هذا هو الفن الغامض للأرض والسماء والسمع والبصر. لقد دفع سيد داو الفوضى البدائية ثمناً باهظاً لإلقاء هذا الفن الغامض.
على الرغم من أن يي يون قد اخترق قوانين البعد المكاني، إلا أن سرعة طيرانه كانت أقل بكثير من سرعته. هنا، مع قوانين الفوضى البدائية التي تقيدهم، انخفضت قوة يي يون إلى حد كبير! حتى لو أحرق جوهر دمه، فإنه لم يكن كافيا لسد الفجوة في قوتهم.
ستعاني روحه من أضرار طفيفة وستستنزف أيضًا كمية كبيرة من اليوان تشى الخاص به.
ولكن حتى مع قوة يي يون الحالية، لم يكن الصمود في وجه الضربة أمرًا سهلاً على الإطلاق.
ومع ذلك، كان سيد داو الفوضى البدائية يلقي بالفعل فن الأرض والسماء والسمع والبصر للمرة الرابعة. وفي كل مرة يلقيه، كان يحتاج إلى الراحة لمدة ساعتين. وبعد تعافي بسيط، سينتقل إلى مكان آخر لمواصلة البحث. كل هذا الجهد كان ينفقه للعثور على يي يون.
وفي الوقت نفسه، كان سيد داو الفوضى البدائية تطير بسرعة نحوه.
في كل مرة يلقي فيها الفن الغامض للأرض والسماء والسمع والبصر ، يمكنه البحث في منطقة واسعة من الكون النجمي. هذه المرة، عندما اجتاحت روح سيد داو الفوضى البدائية شظية نجمية، شعر بشيء مختلف قليلاً عنها.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، غضب سيد داو الفوضى البدائية . لقد انتهز هذا الشخص الفرصة من يي يون وكان عليه أن يكون شخصًا مذهلاً. إذا تمكن من الحصول عليها، فإن التحول إلى عاهل إلهي كان مجرد مسألة وقت!
على الفور، فتحت عيون سيد داو الفوضى البدائية . تومض عيناه الرماديتان بشكل مشؤوم.
انخرط الاثنان في مطاردة أثناء تحليقهما بشكل أعمق في الكون.
“وجدتك.”
قبل أن يصل الشعاع إلى يي يون، شكل شبح يد عملاق بدا وكأنه يجتاز الفضاء على الفور ليضغط على يي يون.
في تلك القطعة النجمية، استيقظ يي يون من زراعته الشبيهة بالغيبوبة.
بعد الانتهاء من الختم النهائي، أغلق سيد داو الفوضى البدائية عينيه ونشر ذراعيه. كانت هناك خيوط يمكن رؤيتها بشكل ضعيف على أصابعه العشرة، وعندما يحرك أصابعه، تهتز الشبكة الشاملة بلطف.
في تلك اللحظة، اجتاحت هالة باردة وشريرة. شعر وكأنه ثعبان سام ينزلق نحوه.
كان تعبيره قبيحًا إلى حد ما. لم يكن من السهل تقطيع القوانين كما تخيل سيد داو الفوضى البدائية .
لقد أدرك على الفور أنه كان سيد داو الفوضى البدائية !
ولكن كيف حصل هذا السيد الإلهي العادي على مثل هذه الفرصة !؟ وحتى لو حصل على واحدة، فإن قوانين الفوضى البدائية كانت غامضة. كان الحصول على أي فكرة عنهم مهمة صعبة للغاية. علاوة على ذلك، بمجرد اتباع هذا المسار للزراعة في قوانين الفوضى البدائية، يحتاج المرء إلى تكثيف فاكهة الداو المكونة من تسع أوراق في عالم إظهار الداو!
لم يتوقع أبدًا أن يجده سيد داو الفوضى البدائية في الكون النجمي الشاسع بينما كان يختبئ داخل الجزء النجمي.
توقف سيد داو الفوضى البدائية واجتاح نظرته أمامه ببرود.
دون أي تردد، اندفع يي يون مباشرة من الشظية النجمية وهرب على الفور إلى مسافة بعيدة.
كا كا كا!
ولكن في تلك اللحظة، طار شعاع نحوه بسرعة مذهلة.
حتى لو كان يي يون سريعًا، كيف يمكن أن يسمح له سيد داو الفوضى البدائية بالرحيل؟ لقد كان الآن أكثر حرصًا على القبض على يي يون.
قبل أن يصل الشعاع إلى يي يون، شكل شبح يد عملاق بدا وكأنه يجتاز الفضاء على الفور ليضغط على يي يون.
من خلال الاعتماد على قوانين الفوضى البدائية، واجه سيد داو الفوضى البدائية تقييد الكون المرصع بالنجوم بشكل أقل من الأسياد الإلهيين الآخرين. على الرغم من أن سرعة طيرانه كانت لا تضاهى بما كانت عليه في الخارج، إلا أنه لم يكن بطيئًا بأي حال من الأحوال.
وفي الوقت نفسه، غطت قوة تقييد قوية على الفور يي يون.
ولكن كيف حصل هذا السيد الإلهي العادي على مثل هذه الفرصة !؟ وحتى لو حصل على واحدة، فإن قوانين الفوضى البدائية كانت غامضة. كان الحصول على أي فكرة عنهم مهمة صعبة للغاية. علاوة على ذلك، بمجرد اتباع هذا المسار للزراعة في قوانين الفوضى البدائية، يحتاج المرء إلى تكثيف فاكهة الداو المكونة من تسع أوراق في عالم إظهار الداو!
لم يكلف سيد داو الفوضى البدائية عناء إشراك يي يون في مزاح لا معنى له. لقد أراد شل يي يون في أقرب وقت ممكن!
وإذا فشل، فمن المحتمل أن يدفع ثمناً باهظاً ويظل غير قادر على الهروب من الخطر.
طالما أن اليد العملاقة يمكن أن تكبح يي يون حتى لبضع ثوان، فإن سيد داو الفوضى البدائية سيصل. وعندما حدث ذلك، سيكون يي يون لحمًا للذبح.
لم يكن الأمر أن سيد داو الفوضى البدائية لم يتمكن من ربط يي يون أمامه بالجثة التي كان يبحث عنها، ولكنه كان يعمل مع المعلومات التي كان يعرفها بالفعل عن يي يون. كان يي يون مجرد شاب في مستوى السيادي المتوسط. كان عمره على الأرجح ثلاث إلى أربعمائة سنة فقط.
تغير تعبير يي يون عندما واجه اليد العملاقة.
لم يكن الأمر أن سيد داو الفوضى البدائية لم يتمكن من ربط يي يون أمامه بالجثة التي كان يبحث عنها، ولكنه كان يعمل مع المعلومات التي كان يعرفها بالفعل عن يي يون. كان يي يون مجرد شاب في مستوى السيادي المتوسط. كان عمره على الأرجح ثلاث إلى أربعمائة سنة فقط.
لقد شعر أنه عندما جاءت اليد العملاقة نحوه، فإن المساحة المحيطة به قد تشوهت. و كان هناك قوة شفط غريبة تنبعث باستمرار من اليد.
لقد شعر أنه عندما جاءت اليد العملاقة نحوه، فإن المساحة المحيطة به قد تشوهت. و كان هناك قوة شفط غريبة تنبعث باستمرار من اليد.
إذا كان محاربًا يتمتع بقوة أضعف قليلاً، فمن المحتمل أن تؤدي هذه الضربة القادمة إلى تحويله إلى هريسة على الفور.
وبينما شكل سيد داو الفوضى البدائية ختمًا تلو الآخر، بدا أن جميع أنواع الخيوط غير المرئية تنسج في شبكة شاملة انتشرت للخارج بينما كان يقف في منتصف الشبكة.
ولكن حتى مع قوة يي يون الحالية، لم يكن الصمود في وجه الضربة أمرًا سهلاً على الإطلاق.
بعد ذلك، مدد سيد داو الفوضى البدائية يده فجأة واستمر في تشكيل أكثر من عشرة أختام.
ركزت عيون يي يون وهو ينظر إلى اليد العملاقة. تمامًا مثلما رأى العالم الحقيقي من خلال تشي الفوضى، ظهر الشكل الحقيقي لليد العملاقة في رؤية يي يون.
بعد ذلك، مدد سيد داو الفوضى البدائية يده فجأة واستمر في تشكيل أكثر من عشرة أختام.
كانت طاقة اليد العملاقة، جنبًا إلى جنب مع قوانين البعد المكاني، متشابكة معًا في محاولة لطحن يي يون حتى الموت.
باستخدام غضاء الفوضى البدائية لشق طريق للأمام، جعل يي يون غير متأثر تقريبًا بقيود قوانين الفوضى البدائية.
وفي الوقت نفسه، كان سيد داو الفوضى البدائية تطير بسرعة نحوه.
ومض شعاع بارد في يده عندما أخرج ثلج السراب.
في تلك اللحظة هاجم يي يون .
كا كا كا!
ومض شعاع بارد في يده عندما أخرج ثلج السراب.
المترجم: hijazi
“قطع!”
ستعاني روحه من أضرار طفيفة وستستنزف أيضًا كمية كبيرة من اليوان تشى الخاص به.
عندما ظهر وميض السيف، بدا وكأنه هلال منتشر ببرود عبر الكون المرصع بالنجوم.
نظر سيد داو الفوضى البدائية إلى يي يون بصدمة. لقد تمكن هجوم يي يون من تمزيق قوانينه!
وطعن وميض السيف ذو الجمال البائس هذا مباشرة نحو اليد العملاقة. كان وميض السيف غير متناسب إلى حد كبير في الحجم مقارنة باليد العملاقة. كان مثل طفل رضيع يحاول صد عملاق.
في كل مرة يلقي فيها الفن الغامض للأرض والسماء والسمع والبصر ، يمكنه البحث في منطقة واسعة من الكون النجمي. هذه المرة، عندما اجتاحت روح سيد داو الفوضى البدائية شظية نجمية، شعر بشيء مختلف قليلاً عنها.
“أنت تبالغ في تقدير نفسك وتفكر كثيرًا في قوتك.” كانت عيون سيد داو الفوضى البدائية باردة كالثلج.
في تلك اللحظة، اجتاحت هالة باردة وشريرة. شعر وكأنه ثعبان سام ينزلق نحوه.
ولكن في تلك اللحظة، تغير تعبير سيد داو الفوضى البدائية بشكل جذري.
لقد كان فضاء الفوضى البدائية!
لم يكن من الممكن أن يدمر وميض السيف اليد العملاقة في البداية، ولكن عندما طعن اليد، شعر سيد داو الفوضى البدائية فجأة أنه كان من الصعب السيطرة على اليد.
ركزت عيون يي يون وهو ينظر إلى اليد العملاقة. تمامًا مثلما رأى العالم الحقيقي من خلال تشي الفوضى، ظهر الشكل الحقيقي لليد العملاقة في رؤية يي يون.
تجمدت اليد العملاقة وبعد ذلك مباشرة، ظهر صدع.
وطعن وميض السيف ذو الجمال البائس هذا مباشرة نحو اليد العملاقة. كان وميض السيف غير متناسب إلى حد كبير في الحجم مقارنة باليد العملاقة. كان مثل طفل رضيع يحاول صد عملاق.
كا كا كا!
في تلك اللحظة هاجم يي يون .
ظهرت المزيد من الشقوق بمعدل ثابت. على الرغم من أن سيد داو الفوضى البدائية كان يحاول بشكل محموم السيطرة على اليد العملاقة، إلا أنها كانت قضية خاسرة مثل اختراق مياه الفيضانات!
ولكن في تلك اللحظة، رأى سيد داو الفوضى البدائية فجأة ضبابًا رماديًا يظهر حول محيط يي يون.
نظر سيد داو الفوضى البدائية إلى يي يون بصدمة. لقد تمكن هجوم يي يون من تمزيق قوانينه!
تجمدت اليد العملاقة وبعد ذلك مباشرة، ظهر صدع.
ما لم يكن فهم يي يون لقوانين البعد المكاني أعلى أو أكثر عمقا منه، فمن الواضح أن هذا مستحيل.
على الفور، كانت روح سيد داو الفوضى البدائية تتدفق عبر هذه الخيوط وتمتد إلى مناطق بعيدة للغاية في كل اتجاه ممكن.
عندما كان يلاحق يي يون، كان يمزق المساحة باستمرار وكان يي يون قادرًا فقط على حرق جوهر دمه للفرار. وهذا يعني أن انجازه في قوانين البعد المكاني كان أقل بكثير منه.
لقد كان قادرًا على التواصل مع قوانين الفوضى البدائية بسبب فرصة خاصة. لقد وجد ذات مرة كنزًا روحيًا من العصور القديمة. داخل الكنز المقدس كانت قوانين الفوضى البدائية مختومة، ولهذا السبب يمكن أن يبرز بين العديد من العباقرة. لقد كان منقطع النظير في مستواه ، كما يتضح عندما ترك اسمه على النصب العالمي في ساحة المعركة القديمة!
إذن ماذا كان يحدث الآن؟
فشل سيد داو الفوضى البدائية في اكتشاف أي أثر ليي يون بعد الطيران لمسافة معينة لكنه كان يتوقع ذلك. بدلاً من ذلك، كان من غير الطبيعي أن يخفي يي يون نفسه بعد دخوله إلى الكون المرصع بالنجوم.
هل وصل يي يون إلى مرحلة لم يعد فيها بحاجة إلى أن يكون على دراية جيدة بالقوانين لإيقاف هجومه؟
وطعن وميض السيف ذو الجمال البائس هذا مباشرة نحو اليد العملاقة. كان وميض السيف غير متناسب إلى حد كبير في الحجم مقارنة باليد العملاقة. كان مثل طفل رضيع يحاول صد عملاق.
في تلك اللحظة، استدار يي يون على الفور بعد تدمير اليد العملاقة وحلق في عمق الكون المرصع بالنجوم.
بمجرد أن استخدم يي يون فنون الإخفاء الخاصة به، كان من الصعب العثور عليه في الكون المرصع بالنجوم.
كان تعبيره قبيحًا إلى حد ما. لم يكن من السهل تقطيع القوانين كما تخيل سيد داو الفوضى البدائية .
في تلك القطعة النجمية، استيقظ يي يون من زراعته الشبيهة بالغيبوبة.
ومع ذلك، كانت عيناه تتلألأ بالإثارة. لقد كانت ضربته نتاج الحظ ولكنها نجحت بالفعل!
كانت طاقة اليد العملاقة، جنبًا إلى جنب مع قوانين البعد المكاني، متشابكة معًا في محاولة لطحن يي يون حتى الموت.
وإذا فشل، فمن المحتمل أن يدفع ثمناً باهظاً ويظل غير قادر على الهروب من الخطر.
وبعد ذلك، انبثقت هالة غريبة ببطء من جسده.
ولكن الآن، كان قد نجا بالفعل من هجوم سيد داو الفوضى البدائية وكان يفر بأقصى سرعة.
ولكن كيف حصل هذا السيد الإلهي العادي على مثل هذه الفرصة !؟ وحتى لو حصل على واحدة، فإن قوانين الفوضى البدائية كانت غامضة. كان الحصول على أي فكرة عنهم مهمة صعبة للغاية. علاوة على ذلك، بمجرد اتباع هذا المسار للزراعة في قوانين الفوضى البدائية، يحتاج المرء إلى تكثيف فاكهة الداو المكونة من تسع أوراق في عالم إظهار الداو!
عندما رأى سيد داو الفوضى البدائية شخصية يي يون الهاربة، اختفت النظرة المذهولة على وجهه على الفور.
بعد ذلك مباشرة، تجمد الضباب الرمادي حول يي يون تدريجيا وبدأ في التوسع. أخيرًا، بدا أنها تشكل مساحة مستقلة تحيط بيي يون.
أصبحت النظرة في عينيه ثقيلة حيث اخترق صوته البارد الفراغ ودخل آذان يي يون. “هل مازلت تحاول الفرار؟ لسوء الحظ، فإن خدعة حرق جوهر دمك لا فائدة منها هنا.”
في أعماق الكون المرصع بالنجوم، كان هناك شكل يطلق ضباب رمادي يمر عبر الشظايا النجمية. لم يكن سوى سيد الفوضى البدائية .
على الرغم من أن يي يون قد اخترق قوانين البعد المكاني، إلا أن سرعة طيرانه كانت أقل بكثير من سرعته. هنا، مع قوانين الفوضى البدائية التي تقيدهم، انخفضت قوة يي يون إلى حد كبير! حتى لو أحرق جوهر دمه، فإنه لم يكن كافيا لسد الفجوة في قوتهم.
في كل مرة يلقي فيها الفن الغامض للأرض والسماء والسمع والبصر ، يمكنه البحث في منطقة واسعة من الكون النجمي. هذه المرة، عندما اجتاحت روح سيد داو الفوضى البدائية شظية نجمية، شعر بشيء مختلف قليلاً عنها.
ولكن في تلك اللحظة، رأى سيد داو الفوضى البدائية فجأة ضبابًا رماديًا يظهر حول محيط يي يون.
ولكن حتى مع قوة يي يون الحالية، لم يكن الصمود في وجه الضربة أمرًا سهلاً على الإطلاق.
كان شعاع إصبع يي يون من قبل كافياً للسماح ليي يون بمعرفة أن يي يون كان لديه بعض الفهم لقوانين الفوضى البدائية، حيث أن تلك الضربة تحتوي على فوضى بدائية غامضة.
من خلال الاعتماد على قوانين الفوضى البدائية، واجه سيد داو الفوضى البدائية تقييد الكون المرصع بالنجوم بشكل أقل من الأسياد الإلهيين الآخرين. على الرغم من أن سرعة طيرانه كانت لا تضاهى بما كانت عليه في الخارج، إلا أنه لم يكن بطيئًا بأي حال من الأحوال.
لكن ما كان يفعله يي يون حاليًا لا يزال يفوق توقعاته بكثير. يبدو أن يي يون لديه رؤية عميقة إلى حد ما لقوانين الفوضى البدائية!
لم يكلف سيد داو الفوضى البدائية عناء إشراك يي يون في مزاح لا معنى له. لقد أراد شل يي يون في أقرب وقت ممكن!
ولكن حتى مع ذلك، كان عديم الفائدة. وظل الفرق في القوة بينهما واضحًا .
في تلك اللحظة، اجتاحت هالة باردة وشريرة. شعر وكأنه ثعبان سام ينزلق نحوه.
بعد ذلك مباشرة، تجمد الضباب الرمادي حول يي يون تدريجيا وبدأ في التوسع. أخيرًا، بدا أنها تشكل مساحة مستقلة تحيط بيي يون.
وأشار على الفور إلى أن الشخص تمكن من تدمير مصفوفة الفوضى الهائلة في قبر حاكم فاي على وجه التحديد لأنه استوعب قوانين الفوضى البدائية العميقة. والسبب وراء امتلاكه الكثير من الفوضى البدائية الغامضة هو أنه وجد جثة يي يون!
لقد كان فضاء الفوضى البدائية!
في ذلك الوقت، من أجل تكثيف فاكهة الداو المكونة من تسع أوراق لقوانين الفوضى البدائية، انتظر عدة قرون لتقوية أساسه!
لقد توسع باستمرار، ليصبح مثل القارب الذي يتحرك بوتيرة سهلة بشكل متزايد عبر الكون.
“ممتاز. لست بحاجة لمواصلة البحث عن جثة يي يون. كل ما أحتاج إلى فعله هو استخراج الفوضى البدائية الغامضة من جسدك،” قال سيد داو الفوضى البدائية ببرود.
باستخدام غضاء الفوضى البدائية لشق طريق للأمام، جعل يي يون غير متأثر تقريبًا بقيود قوانين الفوضى البدائية.
الفصل 1493: الأرض، السماء ، البصر، السمع
عند رؤية هذا يحدث، انزعج سيد داو الفوضى البدائية . كيف كان هذا ممكنا!؟
…
لقد كان قادرًا على التواصل مع قوانين الفوضى البدائية بسبب فرصة خاصة. لقد وجد ذات مرة كنزًا روحيًا من العصور القديمة. داخل الكنز المقدس كانت قوانين الفوضى البدائية مختومة، ولهذا السبب يمكن أن يبرز بين العديد من العباقرة. لقد كان منقطع النظير في مستواه ، كما يتضح عندما ترك اسمه على النصب العالمي في ساحة المعركة القديمة!
بمجرد أن استخدم يي يون فنون الإخفاء الخاصة به، كان من الصعب العثور عليه في الكون المرصع بالنجوم.
ولكن كيف حصل هذا السيد الإلهي العادي على مثل هذه الفرصة !؟ وحتى لو حصل على واحدة، فإن قوانين الفوضى البدائية كانت غامضة. كان الحصول على أي فكرة عنهم مهمة صعبة للغاية. علاوة على ذلك، بمجرد اتباع هذا المسار للزراعة في قوانين الفوضى البدائية، يحتاج المرء إلى تكثيف فاكهة الداو المكونة من تسع أوراق في عالم إظهار الداو!
أثناء تشكيل الأختام، تناثر القليل من العرق على جبهته.
في ذلك الوقت، من أجل تكثيف فاكهة الداو المكونة من تسع أوراق لقوانين الفوضى البدائية، انتظر عدة قرون لتقوية أساسه!
ولكن في تلك اللحظة، تغير تعبير سيد داو الفوضى البدائية بشكل جذري.
ومع ذلك، فإن قوانين الفوضى البدائية لهذا الشخص لم تكن أدنى من قوانينه. ولم يبدو كبيرا في السن على الإطلاق. هذا جعل سيد داو الفوضى البدائية ، الذي كان لقبه يحتوي على الفوضى البدائية، يشعر بالصدمو وعدم التصديق.
فشل سيد داو الفوضى البدائية في اكتشاف أي أثر ليي يون بعد الطيران لمسافة معينة لكنه كان يتوقع ذلك. بدلاً من ذلك، كان من غير الطبيعي أن يخفي يي يون نفسه بعد دخوله إلى الكون المرصع بالنجوم.
وأشار على الفور إلى أن الشخص تمكن من تدمير مصفوفة الفوضى الهائلة في قبر حاكم فاي على وجه التحديد لأنه استوعب قوانين الفوضى البدائية العميقة. والسبب وراء امتلاكه الكثير من الفوضى البدائية الغامضة هو أنه وجد جثة يي يون!
…
كان من المحتمل جدًا أن يكون شخصًا قد تدرب على قوانين الفوضى البدائية في البداية. بعد أن حصل على الفرص التي تركها يي يون، تحسنت قوته على قدم وساق.
في كل مرة يلقي فيها الفن الغامض للأرض والسماء والسمع والبصر ، يمكنه البحث في منطقة واسعة من الكون النجمي. هذه المرة، عندما اجتاحت روح سيد داو الفوضى البدائية شظية نجمية، شعر بشيء مختلف قليلاً عنها.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، غضب سيد داو الفوضى البدائية . لقد انتهز هذا الشخص الفرصة من يي يون وكان عليه أن يكون شخصًا مذهلاً. إذا تمكن من الحصول عليها، فإن التحول إلى عاهل إلهي كان مجرد مسألة وقت!
لم يكلف سيد داو الفوضى البدائية عناء إشراك يي يون في مزاح لا معنى له. لقد أراد شل يي يون في أقرب وقت ممكن!
لم يكن الأمر أن سيد داو الفوضى البدائية لم يتمكن من ربط يي يون أمامه بالجثة التي كان يبحث عنها، ولكنه كان يعمل مع المعلومات التي كان يعرفها بالفعل عن يي يون. كان يي يون مجرد شاب في مستوى السيادي المتوسط. كان عمره على الأرجح ثلاث إلى أربعمائة سنة فقط.
عندما كان يلاحق يي يون، كان يمزق المساحة باستمرار وكان يي يون قادرًا فقط على حرق جوهر دمه للفرار. وهذا يعني أن انجازه في قوانين البعد المكاني كان أقل بكثير منه.
رفض سيد داو الفوضى البدائية الاعتقاد بأن السيادي الذي يبلغ عمره من ثلاث إلى أربعمائة عام يمكن أن يكون لديه الوقت لتكثيف فاكهة الفوضى البدائية المكونة من تسع أوراق وزراعتها بقوة السيد الإلهي، ليصبح قادرًا على إيذائه حتى.
حتى لو كان يي يون سريعًا، كيف يمكن أن يسمح له سيد داو الفوضى البدائية بالرحيل؟ لقد كان الآن أكثر حرصًا على القبض على يي يون.
“ممتاز. لست بحاجة لمواصلة البحث عن جثة يي يون. كل ما أحتاج إلى فعله هو استخراج الفوضى البدائية الغامضة من جسدك،” قال سيد داو الفوضى البدائية ببرود.
عندما كان يلاحق يي يون، كان يمزق المساحة باستمرار وكان يي يون قادرًا فقط على حرق جوهر دمه للفرار. وهذا يعني أن انجازه في قوانين البعد المكاني كان أقل بكثير منه.
حتى لو كان يي يون سريعًا، كيف يمكن أن يسمح له سيد داو الفوضى البدائية بالرحيل؟ لقد كان الآن أكثر حرصًا على القبض على يي يون.
دون أي تردد، اندفع يي يون مباشرة من الشظية النجمية وهرب على الفور إلى مسافة بعيدة.
انخرط الاثنان في مطاردة أثناء تحليقهما بشكل أعمق في الكون.
لكن ما كان يفعله يي يون حاليًا لا يزال يفوق توقعاته بكثير. يبدو أن يي يون لديه رؤية عميقة إلى حد ما لقوانين الفوضى البدائية!
…
دون أي تردد، اندفع يي يون مباشرة من الشظية النجمية وهرب على الفور إلى مسافة بعيدة.
على الفور، كانت روح سيد داو الفوضى البدائية تتدفق عبر هذه الخيوط وتمتد إلى مناطق بعيدة للغاية في كل اتجاه ممكن.
