الأراضي البدائية
الفصل 1492: الأراضي البدائية
أطلق يي يون صرخة واضحة عندما انفجرت منه كميات هائلة من اليوان تشي. بدأت الفوضى البدائية وهالة الدمار تتكثف حول يي يون، لتشكل مجال التدمير البدائي!
المترجم: hijazi
كانت جواهر الفوضى نادرة في البداية. علاوة على ذلك، منذ مرور وقت طويل منذ العصر القديم، عثر الناس على جواهر الفوضى النادرة هذه واستنفدت. لقد كانوا على وشك الانقراض.
هل كان هذا العالم متروكًا منذ ولادة الكون؟ لماذا كان رمح الفوضى البدائية يختم مثل هذا المكان؟
لم يتوقع أبدًا أن يكون للفضاء الذي كان فيها آثارًا لمثل هذه الأشياء. من الواضح أن هذا العالم كان قديمًا للغاية ولم يتم الدخول إليه منذ مئات الملايين من السنين!
شعر يي يون أن هذا العالم يبدو وكأنه يخفي شيئًا ما.
منذ أن دخل إلى ساحة المعركة القديمة، ارتفع مستوى زراعة يي يون بسرعة. سيكون من السهل الحصول على أساس غير مستقر نتيجة لذلك.
بينما كان يي يون يفكر في مثل هذه الأمور، فجأة ومض ضباب رمادي عبر رؤيته.
لقد سيطر على مجال التدمير البدائي وسيطر عليها تدريجياً.
“أوه؟ هذه الفوضى البدائية الغامضة تبدو مختلفة إلى حد ما؟”
ولكن الآن، من خلال تشي الفوضى، تمكن يي يون من رؤية قوانين الداو العظيمة التي تربط العالم. لقد تألقوا بنور متألق مثل جسر عبر السماء والأرض.
لم يتردد يي يون في متابعة الفوضى البدائية الغامضة.
إن الحفاظ باستمرار على مجال الفوضى البدائية شديد التركيز يستهلك قدرًا كبيرًا من طاقة يي يون ولكن الفراغ الذي تركه تم تجديده باستخدام تشي الفوضى.
لم يطاردها لفترة طويلة قبل أن يكتشف فجأة عدة بلورات صغيرة متلألئة تطفو حول الفوضى البدائية الغامضة.
ووش—
عندما أنتجت البلورات ألوانًا ساحرة، كانت هالتها هائلة للغاية. على الرغم من كونها بحجم حبة الفول، إلا أنها تحتوي على روعة العالم.
كل خصلة كانت شيئًا يعتز به بشدة.
“هذه… جواهر الفوضى!”
إذا تم وصف جسد يي يون بأنه خزان، حيث تكون الطاقة هي الماء، فهو الآن يطرد كل الماء العادي الذي كان فيه في الأصل ويستبدله بمياه الفوضى. ولم يقتصر الأمر على توسع الخزان بشكل كبير نتيجة لذلك، بل كانت المياه نفسها تشهد تحسنًا نوعيًا.
كشف يي يون عن نظرة مفاجأة سارة. أثناء ولادة العالم العظيم، تتكثف القوانين البدائية التي ظلت داخل النجم في عرق معدني ضخم، يُعرف باسم أحجار العالم!
أمسك يي يون بجوهرة الفوضى في يده، وشعر وكأنه يمسك بنجمة.
كانت أحجار العالم هي العملة المستخدمة في السماوات الإمبراطورية الاثنى عشر، لكن المجرى لم يستخدمها. كان لديه بديل أفضل. عند ولادة المجرى، كانت أحجار المجرى العالمية التي تم تكثيفها من القوانين العالمية أكثر كمالا. عند استخراجها، كانت تتمتع بجودة اليشم الطبيعي؛ وهكذا، تم تسميتهم بيشم الروح. وبالمثل، تم استخدام يشم الروح كعملة في المجرى.
تم استخراج يشم الروح ذو الجودة الممتازة من الوريد المعدني الأساسي ليشم الروح وتم اعتباره نخاع اليشم، أو تم إعطاؤه أيضًا اسم حلقات العاهل الإلهي الخالدة . كانت أسعارها مرتفعة للغاية، وحتى السيد الإلهي عادة ما يكون لديه العشرات منها فقط. فقط الملوك الألهيين هم من سيحصلون عليها بكميات زائدة، وبالتالي يمنحون حلقات العاهل الإلهي الخالدة اسمها.
تم استخراج يشم الروح ذو الجودة الممتازة من الوريد المعدني الأساسي ليشم الروح وتم اعتباره نخاع اليشم، أو تم إعطاؤه أيضًا اسم حلقات العاهل الإلهي الخالدة . كانت أسعارها مرتفعة للغاية، وحتى السيد الإلهي عادة ما يكون لديه العشرات منها فقط. فقط الملوك الألهيين هم من سيحصلون عليها بكميات زائدة، وبالتالي يمنحون حلقات العاهل الإلهي الخالدة اسمها.
إذا تم وصف جسد يي يون بأنه خزان، حيث تكون الطاقة هي الماء، فهو الآن يطرد كل الماء العادي الذي كان فيه في الأصل ويستبدله بمياه الفوضى. ولم يقتصر الأمر على توسع الخزان بشكل كبير نتيجة لذلك، بل كانت المياه نفسها تشهد تحسنًا نوعيًا.
ولكن فوق حلقات العاهل الإلهي الخالدة، كانت هناك أنواع أكثر ثمن من أحجار العالم.
تشع قوى الفوضى البدائية التي لا حدود لها إلى الخارج، وعلى الرغم من إعاقة حركة يي يون، إلا أن مجال التدمير البدائي لا يبدو أنه يواجه أي عقبات. بعد كل شيء، كانت قوانين الفوضى البدائية متطابقة تمامًا تقريبًا مع العالم الذي كان فيه.
تقول الأسطورة أنه عند ولادة الكون بأكمله، اندمجت القوانين العالمية مع الفوضى البدائية الغامضة، لتشكل الحجر العالمي الأكثر بدائية. لقد ولدوا مع الزمكان، يين ويانغ، العناصر الخمسة وكل الأشياء.
هذه الأحجار العالمية كانت تسمى جواهر الفوضى!
هذه الأحجار العالمية كانت تسمى جواهر الفوضى!
يبدو أن السلاسل تظهر في الكون المرصع بالنجوم من العدم. كان بعضها سميكًا والبعض الآخر نحيفًا. كانت هذه السلاسل مترابطة، لتشكل سلاسل مرتبة تبدو وكأنها تدعم الكون.
كان من الممكن إنتاج أحجار العالم مرة أخرى. كان الكون واسعًا ومتغيرًا باستمرار. على مدى مليارات السنين، ستتشكل عوالم عظيمة جديدة طوال الوقت.
أمسك يي يون بجوهرة الفوضى في يده، وشعر وكأنه يمسك بنجمة.
ومع ذلك، فإن جواهر الفوضى لن تتشكل مرة أخرى أبدًا. ما لم يصل الكون إلى نهايته، ويولد كونًا جديدًا، فلن تكون هناك فرصة لتشكل جواهر الفوضى الجديدة.
تقول الأسطورة أنه عند ولادة الكون بأكمله، اندمجت القوانين العالمية مع الفوضى البدائية الغامضة، لتشكل الحجر العالمي الأكثر بدائية. لقد ولدوا مع الزمكان، يين ويانغ، العناصر الخمسة وكل الأشياء.
كانت جواهر الفوضى نادرة في البداية. علاوة على ذلك، منذ مرور وقت طويل منذ العصر القديم، عثر الناس على جواهر الفوضى النادرة هذه واستنفدت. لقد كانوا على وشك الانقراض.
ولكن فوق حلقات العاهل الإلهي الخالدة، كانت هناك أنواع أكثر ثمن من أحجار العالم.
قبل ذلك، كان يي يون قد سمع فقط أساطير جواهر الفوضى ولكن الآن، كان يرى في الواقع جواهر الفوضى الحقيقية!
تسارع تداول تقنية الإمبراطور التنين على الفور. تم تجديد جوهر الدم الذي فقده يي يون سابقًا بالكامل بسرعة حيث بدا أن دم حياته أصبح أكثر نشاطًا.
حتى لو كانت جواهر الفوضى بحجم حبة الفول، فقد كانت كافية لجعل قلب يي يون يتسارع.
إن الحفاظ باستمرار على مجال الفوضى البدائية شديد التركيز يستهلك قدرًا كبيرًا من طاقة يي يون ولكن الفراغ الذي تركه تم تجديده باستخدام تشي الفوضى.
تشكلت هذه الأحجار الكريمة من أكثر القوانين بدائية تحت السماء والأرض. لقد ولدوا منذ ولادة الكون وكانوا الصخور الأساسية للكون!
“أوه؟ هذه الفوضى البدائية الغامضة تبدو مختلفة إلى حد ما؟”
لم يتوقع أبدًا أن يكون للفضاء الذي كان فيها آثارًا لمثل هذه الأشياء. من الواضح أن هذا العالم كان قديمًا للغاية ولم يتم الدخول إليه منذ مئات الملايين من السنين!
كانت الطاقة غير طبيعية للغاية. لا يمكن أن يطلق عليه اسم يوان تشي، ولكن سيكون من الأنسب تسميته “تشي الفوضى”. لقد كانوا أول خصلات تشي في السماء والأرض عند ولادتهم. في ذلك الوقت، لم يكونوا تابعين لأي قوانين؛ ومن ثم منحهم اسم الفوضى.
طار يي يون نحو جواهر الفوضى ولكن في اللحظة التي اقترب فيها من إحداها، سوف تندفع في الكون بسرعة مثل النيزك.
ووش—
“هذا …” لقد فوجئ يي يون تمامًا. هل اكتسبت جواهر الفوضى هذه وعيًا بعد كل هذا الوقت؟ كان من الصعب أن نتخيل أن جواهر الفوضى تنتج أرواحًا حية.
الفصل 1492: الأراضي البدائية
كان سريعا جدا!
جعد يي يون حواجبه. هنا، كانت حركته مقيدة بالقوانين الموجودة ولكن جواهر الفوضى لم تتأثر تمامًا. لقد انطلقوا كأشعة متألقة عبر السماء وحلقوا عميقًا في الكون المرصع بالنجوم.
جعد يي يون حواجبه. هنا، كانت حركته مقيدة بالقوانين الموجودة ولكن جواهر الفوضى لم تتأثر تمامًا. لقد انطلقوا كأشعة متألقة عبر السماء وحلقوا عميقًا في الكون المرصع بالنجوم.
كل خصلة كانت شيئًا يعتز به بشدة.
من الواضح أن يي يون لن يترك جواهر الفوضى تفلت منه. لقد استهدف أصغر جوهرة الفوضى وطاردها. كلما كانت جوهرة الفوضى أصغر، كانت أبطأ، مما يسهل عليه مطارتها.
كان من الممكن إنتاج أحجار العالم مرة أخرى. كان الكون واسعًا ومتغيرًا باستمرار. على مدى مليارات السنين، ستتشكل عوالم عظيمة جديدة طوال الوقت.
يبدو أن جوهرة الفوضى تمتلك مستوى أساسيًا من الذكاء. لقد توقفت بعد أن ابتعدت مسافة معينة عن يي يون. هذه المرة، قام يي يون بتنشيط تقنية الإمبراطور التنين وتسارع إلى أقصى سرعة. مد يده للاستيلاء على جوهرة الفوضى!
بما أن قوانين الفوضى البدائية غطت جوهرة الفوضى، فإن اتصال القوانين سمح ليي يون أن يشعر بتدفق الطاقة في جسده.
ووش!
مع الماء، عاش يي يون الوقت بسرعة أبطأ بكثير من العالم الخارجي. لقد أعطاه الكثير من الوقت لترسيخ أساسه.
كان رد فعل جوهرة الفوضى سريعًا للغاية، وتحركت بشكل مثالي لتفادي يد يي يون.
حتى لو كانت جواهر الفوضى بحجم حبة الفول، فقد كانت كافية لجعل قلب يي يون يتسارع.
أوه!؟
ما بدا وكأنه شظايا نجمية فوضوية وغير منظمة أو غبار نجمي انجرف في الكون كان في الواقع قوانين تكمن في هذه السلاسل.
أطلق يي يون صرخة واضحة عندما انفجرت منه كميات هائلة من اليوان تشي. بدأت الفوضى البدائية وهالة الدمار تتكثف حول يي يون، لتشكل مجال التدمير البدائي!
السلاسل الاسمية التي يمكن أن يراها يي يون تنتشر تقريبًا في جميع أنحاء الكون. ومن خلال هذه القوانين، بدا أنه قادر على استيعاب كل ما يراه.
ووش—
من الواضح أن يي يون لن يترك جواهر الفوضى تفلت منه. لقد استهدف أصغر جوهرة الفوضى وطاردها. كلما كانت جوهرة الفوضى أصغر، كانت أبطأ، مما يسهل عليه مطارتها.
تشع قوى الفوضى البدائية التي لا حدود لها إلى الخارج، وعلى الرغم من إعاقة حركة يي يون، إلا أن مجال التدمير البدائي لا يبدو أنه يواجه أي عقبات. بعد كل شيء، كانت قوانين الفوضى البدائية متطابقة تمامًا تقريبًا مع العالم الذي كان فيه.
من الواضح أن يي يون لن يترك جواهر الفوضى تفلت منه. لقد استهدف أصغر جوهرة الفوضى وطاردها. كلما كانت جوهرة الفوضى أصغر، كانت أبطأ، مما يسهل عليه مطارتها.
على هذا النحو، على الرغم من أن جوهرة الفوضى كانت تهرب بأقصى سرعة، إلا أنها أصبحت في النهاية محاطة بمجال التدمير البدائي.
ولكن الآن، من خلال تشي الفوضى، تمكن يي يون من رؤية قوانين الداو العظيمة التي تربط العالم. لقد تألقوا بنور متألق مثل جسر عبر السماء والأرض.
“تعال!”
السلاسل الاسمية التي يمكن أن يراها يي يون تنتشر تقريبًا في جميع أنحاء الكون. ومن خلال هذه القوانين، بدا أنه قادر على استيعاب كل ما يراه.
ركز يي يون عقله، وربط جوهرة الفوضى على الفور. بدأت تضرب في كل اتجاه بقوة مرعبة.
ما بدا وكأنه شظايا نجمية فوضوية وغير منظمة أو غبار نجمي انجرف في الكون كان في الواقع قوانين تكمن في هذه السلاسل.
عبس يي يون. لم يتوقع أبدًا أن تمتلك جوهرة الفوضى مثل هذه القوة. لقد كادت أن تخرج من مجاله.
بما أن قوانين الفوضى البدائية غطت جوهرة الفوضى، فإن اتصال القوانين سمح ليي يون أن يشعر بتدفق الطاقة في جسده.
لقد سيطر على مجال التدمير البدائي وسيطر عليها تدريجياً.
هذه الأحجار العالمية كانت تسمى جواهر الفوضى!
تم قمع جوهرة الفوضى أخيرًا. استرخى يي يون قليلاً وأمسك بجوهرة الفوضى في راحة يده.
تم قمع جوهرة الفوضى أخيرًا. استرخى يي يون قليلاً وأمسك بجوهرة الفوضى في راحة يده.
كانت جوهرة الفوضى صغيرة جدًا، وأكبر قليلاً من حبة الأرز. ولكن على الرغم من ذلك، شعر يي يون بثقل لا يطاق تقريبًا في راحة يده.
تشكلت هذه الأحجار الكريمة من أكثر القوانين بدائية تحت السماء والأرض. لقد ولدوا منذ ولادة الكون وكانوا الصخور الأساسية للكون!
“كم هو ثقيل!”
بما أن قوانين الفوضى البدائية غطت جوهرة الفوضى، فإن اتصال القوانين سمح ليي يون أن يشعر بتدفق الطاقة في جسده.
أمسك يي يون بجوهرة الفوضى في يده، وشعر وكأنه يمسك بنجمة.
تسارع تداول تقنية الإمبراطور التنين على الفور. تم تجديد جوهر الدم الذي فقده يي يون سابقًا بالكامل بسرعة حيث بدا أن دم حياته أصبح أكثر نشاطًا.
أخذ بعض الأنفاس العميقة، لتهدئة اليوان تشى المضطرب بداخله قبل أن يلف ببطء جوهرة الفوضى بقوانين الفوضى البدائية.
قلب يي يون يده وأخرج زجاجة صغيرة من حلقته المكانية. كانت هذه مياه نهر النسيان التي تلقاها من إمبراطورية نسحرة لي التسعة . كان لديه كمية صغيرة متبقية، وعلى الرغم من أن التأثيرات كانت أقل بكثير من ذي قبل، إلا أنها لا تزال مفيدة.
مجرد حمل جوهرة الفوضى بحجم الحبوب كان أمرًا صعبًا للغاية بالفعل. إذا كان هناك أي سيادي آخر، فسيتعين عليهم أن يراقبوا بلا حول ولا قوة ولا يفعلوا شيئًا.
منذ أن دخل إلى ساحة المعركة القديمة، ارتفع مستوى زراعة يي يون بسرعة. سيكون من السهل الحصول على أساس غير مستقر نتيجة لذلك.
بما أن قوانين الفوضى البدائية غطت جوهرة الفوضى، فإن اتصال القوانين سمح ليي يون أن يشعر بتدفق الطاقة في جسده.
كانت أحجار العالم هي العملة المستخدمة في السماوات الإمبراطورية الاثنى عشر، لكن المجرى لم يستخدمها. كان لديه بديل أفضل. عند ولادة المجرى، كانت أحجار المجرى العالمية التي تم تكثيفها من القوانين العالمية أكثر كمالا. عند استخراجها، كانت تتمتع بجودة اليشم الطبيعي؛ وهكذا، تم تسميتهم بيشم الروح. وبالمثل، تم استخدام يشم الروح كعملة في المجرى.
قامت تقنية الإمبراطور التنين الخاصة به بتدوير نفسها تلقائيًا لامتصاص الطاقة.
بينما كان يي يون يفكر في مثل هذه الأمور، فجأة ومض ضباب رمادي عبر رؤيته.
كانت الطاقة غير طبيعية للغاية. لا يمكن أن يطلق عليه اسم يوان تشي، ولكن سيكون من الأنسب تسميته “تشي الفوضى”. لقد كانوا أول خصلات تشي في السماء والأرض عند ولادتهم. في ذلك الوقت، لم يكونوا تابعين لأي قوانين؛ ومن ثم منحهم اسم الفوضى.
جعد يي يون حواجبه. هنا، كانت حركته مقيدة بالقوانين الموجودة ولكن جواهر الفوضى لم تتأثر تمامًا. لقد انطلقوا كأشعة متألقة عبر السماء وحلقوا عميقًا في الكون المرصع بالنجوم.
كان يي يون يمتص طاقة تشي التي خلفها الكون البدائي. لقد انسجم تمامًا مع الداو العظيم للسماء والأرض، أو يمكن القول أنه في حد ذاته كان داوًا عظيمًا. مجرد امتصاص خصلة منه كان يعادل الاندماج مع قوانين الكون البدائية. لقد كانت بالفعل فرصة نادرة.
مع الماء، عاش يي يون الوقت بسرعة أبطأ بكثير من العالم الخارجي. لقد أعطاه الكثير من الوقت لترسيخ أساسه.
اختبأ يي يون داخل الجزء النجمي مع جوهرة الفوضى. كان الجزء النجمي بحجم جبل صغير، وبعد أن استنفد قدرًا كبيرًا من القوة، فتح يي يون كهفًا فيه. اختبئ بداخله بعد وضع مصفوفة إخفاء عند المدخل، جلس يي يون متربعًا في عمق القطعة النجمية. كان يحمل جوهرة الفوضى في يده بينما كانت خصلات تشي الفوضى الرقيقة والدخانية تتدفق باستمرار إلى جسده.
على هذا النحو، على الرغم من أن جوهرة الفوضى كانت تهرب بأقصى سرعة، إلا أنها أصبحت في النهاية محاطة بمجال التدمير البدائي.
كل خصلة كانت شيئًا يعتز به بشدة.
ووش—
تسارع تداول تقنية الإمبراطور التنين على الفور. تم تجديد جوهر الدم الذي فقده يي يون سابقًا بالكامل بسرعة حيث بدا أن دم حياته أصبح أكثر نشاطًا.
اختبأ يي يون داخل الجزء النجمي مع جوهرة الفوضى. كان الجزء النجمي بحجم جبل صغير، وبعد أن استنفد قدرًا كبيرًا من القوة، فتح يي يون كهفًا فيه. اختبئ بداخله بعد وضع مصفوفة إخفاء عند المدخل، جلس يي يون متربعًا في عمق القطعة النجمية. كان يحمل جوهرة الفوضى في يده بينما كانت خصلات تشي الفوضى الرقيقة والدخانية تتدفق باستمرار إلى جسده.
إن الحفاظ باستمرار على مجال الفوضى البدائية شديد التركيز يستهلك قدرًا كبيرًا من طاقة يي يون ولكن الفراغ الذي تركه تم تجديده باستخدام تشي الفوضى.
يبدو أن السلاسل تظهر في الكون المرصع بالنجوم من العدم. كان بعضها سميكًا والبعض الآخر نحيفًا. كانت هذه السلاسل مترابطة، لتشكل سلاسل مرتبة تبدو وكأنها تدعم الكون.
إذا تم وصف جسد يي يون بأنه خزان، حيث تكون الطاقة هي الماء، فهو الآن يطرد كل الماء العادي الذي كان فيه في الأصل ويستبدله بمياه الفوضى. ولم يقتصر الأمر على توسع الخزان بشكل كبير نتيجة لذلك، بل كانت المياه نفسها تشهد تحسنًا نوعيًا.
عبس يي يون. لم يتوقع أبدًا أن تمتلك جوهرة الفوضى مثل هذه القوة. لقد كادت أن تخرج من مجاله.
مع ذلك، دخل يي يون في حالة نشوة مثل الزراعة.
كان رد فعل جوهرة الفوضى سريعًا للغاية، وتحركت بشكل مثالي لتفادي يد يي يون.
لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر قبل أن ينتهي أخيرًا من استيعاب كل تشي الفوضى داخل جوهرة الفوضى. لقد وصل بالفعل إلى قمة عالم السيادة لكنه حصل على قطعة صغيرة من التحسن، واقترب بشكل متزايد من عالم السيد الإلهي.
كانت أحجار العالم هي العملة المستخدمة في السماوات الإمبراطورية الاثنى عشر، لكن المجرى لم يستخدمها. كان لديه بديل أفضل. عند ولادة المجرى، كانت أحجار المجرى العالمية التي تم تكثيفها من القوانين العالمية أكثر كمالا. عند استخراجها، كانت تتمتع بجودة اليشم الطبيعي؛ وهكذا، تم تسميتهم بيشم الروح. وبالمثل، تم استخدام يشم الروح كعملة في المجرى.
منذ أن دخل إلى ساحة المعركة القديمة، ارتفع مستوى زراعة يي يون بسرعة. سيكون من السهل الحصول على أساس غير مستقر نتيجة لذلك.
كل خصلة كانت شيئًا يعتز به بشدة.
“ماء نهر النسيان!”
شعر يي يون أن هذا العالم يبدو وكأنه يخفي شيئًا ما.
قلب يي يون يده وأخرج زجاجة صغيرة من حلقته المكانية. كانت هذه مياه نهر النسيان التي تلقاها من إمبراطورية نسحرة لي التسعة . كان لديه كمية صغيرة متبقية، وعلى الرغم من أن التأثيرات كانت أقل بكثير من ذي قبل، إلا أنها لا تزال مفيدة.
تقول الأسطورة أنه عند ولادة الكون بأكمله، اندمجت القوانين العالمية مع الفوضى البدائية الغامضة، لتشكل الحجر العالمي الأكثر بدائية. لقد ولدوا مع الزمكان، يين ويانغ، العناصر الخمسة وكل الأشياء.
مع الماء، عاش يي يون الوقت بسرعة أبطأ بكثير من العالم الخارجي. لقد أعطاه الكثير من الوقت لترسيخ أساسه.
يبدو أن السلاسل تظهر في الكون المرصع بالنجوم من العدم. كان بعضها سميكًا والبعض الآخر نحيفًا. كانت هذه السلاسل مترابطة، لتشكل سلاسل مرتبة تبدو وكأنها تدعم الكون.
عندما استوعب يي يون الجزء الأخير من تشي الفوضى ، شعر تدريجيًا أن العالم أمامه يبدو وكأنه يتغير.
ومع ذلك، فإن جواهر الفوضى لن تتشكل مرة أخرى أبدًا. ما لم يصل الكون إلى نهايته، ويولد كونًا جديدًا، فلن تكون هناك فرصة لتشكل جواهر الفوضى الجديدة.
يبدو أن السلاسل تظهر في الكون المرصع بالنجوم من العدم. كان بعضها سميكًا والبعض الآخر نحيفًا. كانت هذه السلاسل مترابطة، لتشكل سلاسل مرتبة تبدو وكأنها تدعم الكون.
لم يتوقع أبدًا أن يكون للفضاء الذي كان فيها آثارًا لمثل هذه الأشياء. من الواضح أن هذا العالم كان قديمًا للغاية ولم يتم الدخول إليه منذ مئات الملايين من السنين!
ما بدا وكأنه شظايا نجمية فوضوية وغير منظمة أو غبار نجمي انجرف في الكون كان في الواقع قوانين تكمن في هذه السلاسل.
لم يطاردها لفترة طويلة قبل أن يكتشف فجأة عدة بلورات صغيرة متلألئة تطفو حول الفوضى البدائية الغامضة.
لا يمكن عادةً رؤية هذه السلاسل الاسمية بوضوح، ولكن لا يمكن الشعور بها إلا بشكل غامض. كان لدى الأشخاص ذوي المواهب المذهلة انجذاب كبير للقوانين العالمية، مما سمح لهم بالشعور بالقوانين على مستوى أعمق، مما منحهم رؤى أعمق.
أمسك يي يون بجوهرة الفوضى في يده، وشعر وكأنه يمسك بنجمة.
كان هناك آخرون لم يشعروا أبدًا بقوانين الداو العظيم طوال حياتهم.
بينما كان يي يون يفكر في مثل هذه الأمور، فجأة ومض ضباب رمادي عبر رؤيته.
ولكن الآن، من خلال تشي الفوضى، تمكن يي يون من رؤية قوانين الداو العظيمة التي تربط العالم. لقد تألقوا بنور متألق مثل جسر عبر السماء والأرض.
كانت أحجار العالم هي العملة المستخدمة في السماوات الإمبراطورية الاثنى عشر، لكن المجرى لم يستخدمها. كان لديه بديل أفضل. عند ولادة المجرى، كانت أحجار المجرى العالمية التي تم تكثيفها من القوانين العالمية أكثر كمالا. عند استخراجها، كانت تتمتع بجودة اليشم الطبيعي؛ وهكذا، تم تسميتهم بيشم الروح. وبالمثل، تم استخدام يشم الروح كعملة في المجرى.
على الرغم من رؤية القوانين من خلال تشي الفوضى ، إلا أن هذا لا يعني أنه يمكنه بالضرورة اكتشافها. لكن بالنسبة للعديد من المحاربين، فإن رؤيتهم أعطتهم الأمل. بالطبع، مقدار القوانين التي يمكن للمرء أن يكتشفها من خلال تشي الفوضى يعتمد على موهبة المحارب.
مع ذلك، دخل يي يون في حالة نشوة مثل الزراعة.
السلاسل الاسمية التي يمكن أن يراها يي يون تنتشر تقريبًا في جميع أنحاء الكون. ومن خلال هذه القوانين، بدا أنه قادر على استيعاب كل ما يراه.
“تعال!”
على الجزء النجمي، تأمل يي يون بصمت عليه. قام بتوزيع تشي الفوض باستمرار وأطلق هالة قديمة …
…
…
لا يمكن عادةً رؤية هذه السلاسل الاسمية بوضوح، ولكن لا يمكن الشعور بها إلا بشكل غامض. كان لدى الأشخاص ذوي المواهب المذهلة انجذاب كبير للقوانين العالمية، مما سمح لهم بالشعور بالقوانين على مستوى أعمق، مما منحهم رؤى أعمق.
قلب يي يون يده وأخرج زجاجة صغيرة من حلقته المكانية. كانت هذه مياه نهر النسيان التي تلقاها من إمبراطورية نسحرة لي التسعة . كان لديه كمية صغيرة متبقية، وعلى الرغم من أن التأثيرات كانت أقل بكثير من ذي قبل، إلا أنها لا تزال مفيدة.
