Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1508

إرث منشيء الداو السماوي

إرث منشيء الداو السماوي

الفصل 1508: إرث منشيء الداو السماوي

لم يستمر عاهل نهر النسيان الإلهي ، لكن يي يون فهم دون أي تفاصيل.

المترجم: hijazi

في تلك اللحظة، ظهر نهر الزمن أمام يي يون حيث تدفقت مياه النهر إلى الوراء.

“ختم الممر الذي يؤدي إلى عالم الاله السلف داخل هذا الكون البدائي . بالنسبة للناس في هذا الكون، هذا الممر لا يختلف عن مدخل الجحيم.” يبدو أن لهجة عاهل نهر النسيان تحتوي على مسحة من الندم وذكريات الماضي. ربما كان يتذكر المعركة الضخمة لغزو إله السلف منذ سنوات عديدة مضت.

لا يوجد ختم في العالم يدوم إلى الأبد. ربما كان فتح الممر أمرًا لا مفر منه؛ كان الأمر فقط أنه لم يكن أحد يعرف متى سيتم فتحه.

في ذلك الوقت، كان هناك منشيء الداو السماوي للحفاظ على الحصن، ولكن الآن… كان الداو القتالي المزدهر على ما يبدو في حالة تراجع. كان عدد الملوك الألهيين قليل ، وكان الملوك الألهيين الذين حصلوا على تراث منشئ الداو السماوي إما ماتوا أو أصيبوا بجروح خطيرة.

أعطاه سيد داو الفوضى البدائية نظرة غاضبة وقال ببرود: “إذا كنت لا تستطيع تحمل ذلك، فادخل. لا أحد يمنعك.”

أدى فتح الممر إلى عواقب لا يمكن تصورها.

لم يستطع إلا أن يتخيل أن يي يون قد اكتشف شيئا رائعا في الداخل. في هذا الكون، كانت أفضل العناصر هي جواهر الفوضى. خلال الأيام القليلة الماضية، بدأ السيد الإلهي سحابة النار يشعر بأن التل كان على الأرجح وريدًا معدنيًا لجوهرة الفوضى.

وجد يي يون شيئًا غريبًا بشأن ما ذكره عاهل نهر النسيان الإلهي. تغيرت النظرة في عينيه عندما سأل: “من المرجح أن يكون الختم الذي وضعه منشئ الداو السماوي قويًا للغاية، أليس كذلك؟”

وخلال هذه العملية، تحولت تشي أصول الفوضى ببطء إلى فوضى بدائية غامضة. وكان هذا يعادل الفوضى البدائية الغامضة للكون غير المكتمل.

“بالتأكيد. يتمتع منشيء الداو السماوي بمستوى زراعة ساحق. وبصرف النظر عنه، لا يمكن لأحد أن يفعل شيئا عظيما كما فعل،” قال عاهل نهر النسيان الإلهي باحترام، ولكن بعد ذلك، تنهد.

طاف يي يون وسط الهالة، وجسده يسترخي تلقائيًا. بدأت كل مسامه تمتص وتخرج نقاط الضوء.

“ومع ذلك، فقد مر الكثير من الوقت. علاوة على ذلك، حاول إله السلف مرارًا وتكرارًا فتح الممر. ربما في المستقبل…”

وبعد ذلك، انفجرت الفوضى فجأة. في عرض مبهر للضوء، انفصلت هالة من الضوء وانتشرت في كل اتجاه. المكان الذي اختفت فيه الهالة في النهاية كان حدود الكون.

لم يستمر عاهل نهر النسيان الإلهي ، لكن يي يون فهم دون أي تفاصيل.

لا يوجد ختم في العالم يدوم إلى الأبد. ربما كان فتح الممر أمرًا لا مفر منه؛ كان الأمر فقط أنه لم يكن أحد يعرف متى سيتم فتحه.

“لقد غادر جلالته بالفعل إلى عالم آخر…”

“ماذا عن منشيء الداو السماوي؟ أين هو؟” سأل يي يون.

في الغرفة الحجرية، طاف يي يون في الهالة وكأنه طفل لم يولد بعد في رحم أمه. على الرغم من أن الهالة بدت خفيفة جدًا وباهتة، إلا أن المساحة المحيطة بها كانت مشوهة تمامًا. وسط الشقوق التي ظهرت، سيومض البرق الأسود عبرها.

“لقد غادر جلالته بالفعل إلى عالم آخر…”

انقسمت كتلة اليابسة إلى شظايا نجمية لا حصر لها منتشرة في جميع أنحاء الكون. تحطمت هذه الشظايا النجمية أيضًا، مما أدى إلى تقليصها إلى عدد لا يحصى من الغبار النجمي.

تنهد عاهل نهر النسيان الإلهي بخفة. بالنسبة لمنشئ الداو السماوي، كان مجرد زائر عابر في هذا العالم. لقد جاء إلى هنا للبحث عن الإمبراطورة شنغ مي. بعد أن وجدها، غادر بطبيعة الحال.

“لكي تكون لديك مثل هذه العلاقات العميقة مع الملوك الإلهيين الثمانية ولديك مثل هذه الموهبة الهائلة، ربما سيعتمد عليك هذا العالم في المستقبل. ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي … سأمرر لك إرث منشيء الداو السماوي الذي تركه خلفه في هذه الغرفة الحجرية.”

“لا داعي للقلق كثيرًا بشأن هذا. فقط عندما تكون قويًا بما فيه الكفاية، سيكون لديك الحق في المشاركة في هذه الأمور. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف تظل عاجزًا حتى لو كنت تعرف كل شيء،” قال عاهل نهر النسيان الإلهي. .

تجاهل سيد داو الفوضى البدائية سيد سحابة الإلهي . لقد نظر إلى الوريد المعدني لجوهرة الفوضى، ويبدو أن نظرته تخترق الجدران الحجرية.

في تلك اللحظة، ظهرت فجأة نقاط ضوء ضبابية لا تعد ولا تحصى عبر الجدران. يبدو أن الغرفة الحجرية مغطاة بهالة رقيقة كما لو كانت وهمًا. لقد جعل يي يون يشعر وكأنه قد انغمس في مشهد أحلام مثير للاهتمام.

“لقد كان سيد الأفق المقدس الإلهي ورفاقه يبحثون عن جواهر الفوضى. لقد فشلوا في جمع العدد اللازم من جواهر الفوضى بعد هذه الفترة الطويلة من البحث. من يدري كم من الوقت سيستغرق الحصول على درع جوهرة الفوضى. عندها فقط سيتم سنكون قادرين على الدخول. وعندما يحين الوقت، سنجعل هذا الشرير يتقيأ كل ما حصل عليه!” قال سيد سحابة النار الإلهي بصوت عميق.

في هذه الهالة، شعر يي يون بالهالة الكبرى لبدايات الداو العظيم. على الرغم من وقوفه في الغرفة الحجرية، إلا أنه شعر وكأنه يقف فوق الكون بأكمله. لقد بدا وكأنه عند ولادة الكون، وبداية كل شيء.

حتى غبار النجوم اختفى أيضًا، وتحول إلى عدد لا يحصى من تيارات الضوء التي لا يمكن رؤيتها. ومع تقلص الكون وغرقه، تقلص أخيرًا إلى دوامة صغيرة.

“لكي تكون لديك مثل هذه العلاقات العميقة مع الملوك الإلهيين الثمانية ولديك مثل هذه الموهبة الهائلة، ربما سيعتمد عليك هذا العالم في المستقبل. ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي … سأمرر لك إرث منشيء الداو السماوي الذي تركه خلفه في هذه الغرفة الحجرية.”

“لقد دخل هذا الشقي بالفعل لمدة عشرة أيام. لماذا لم يحدث أي شيء؟” كان سيد سحابة النار الإلهي يحدق باهتمام في المكان الذي اختفى فيه يي يون طوال هذا الوقت. لقد شعر بنفاذ الصبر لأن يي يون لم يخرج.

“تم نحت زلة اليشم الأسود من جوهر هذا الوريد المعدني لجواهر الفوضى. هناك خصلة من تشي أصول الفوضى فيها. تشي أصول الفوضى ليس من أي قانون في البداية، ولكنه سيتحول إلى القانون الذي يناسبك. أفضل ما في أصول الفوضى هو أنه ثمين للغاية، ولا يمكن مواجهته إلا كفرصة عظيمة. ” أصبح صوت عاهل نهر النسيان الإلهي ضعيفًا أكثر وأكثر . أما بالنسبة ليي يون، فقد سار ببطء نحو زلة اليشم الأسود وأخذ نفسا عميقا. التقطه، وشعر أن الجدران من حوله تتلاشى ببطء. كل ما تبقى هو الهالة اللامحدودة التي أحاطت به.

“لقد غادر جلالته بالفعل إلى عالم آخر…”

هل ستتحول أصول الفوضى إلى القانون الأنسب له؟ ماذا يعني ذلك؟

في هذه الهالة، شعر يي يون بالهالة الكبرى لبدايات الداو العظيم. على الرغم من وقوفه في الغرفة الحجرية، إلا أنه شعر وكأنه يقف فوق الكون بأكمله. لقد بدا وكأنه عند ولادة الكون، وبداية كل شيء.

طاف يي يون وسط الهالة، وجسده يسترخي تلقائيًا. بدأت كل مسامه تمتص وتخرج نقاط الضوء.

لم يستطع إلا أن يتخيل أن يي يون قد اكتشف شيئا رائعا في الداخل. في هذا الكون، كانت أفضل العناصر هي جواهر الفوضى. خلال الأيام القليلة الماضية، بدأ السيد الإلهي سحابة النار يشعر بأن التل كان على الأرجح وريدًا معدنيًا لجوهرة الفوضى.

تدريجيًا، بدأ جسده أيضًا يطلق هالة خافتة، كما لو أنه اندمج مع تشي أصول الفوضى.

انقسمت كتلة اليابسة إلى شظايا نجمية لا حصر لها منتشرة في جميع أنحاء الكون. تحطمت هذه الشظايا النجمية أيضًا، مما أدى إلى تقليصها إلى عدد لا يحصى من الغبار النجمي.

بدا أن رؤيته تجتاز التل الصغير، متجاوزًا كتلة اليابسة، وإلى النجوم مع الهالة.

شعر يي يون وكأنه يقف في وسط الكون المرصع بالنجوم وهو ينظر بهدوء إلى الكون. تحت قدميه كانت هناك هالة ناعمة ولطيفة، و كان هو نفسه جزءًا منها.

“تم نحت زلة اليشم الأسود من جوهر هذا الوريد المعدني لجواهر الفوضى. هناك خصلة من تشي أصول الفوضى فيها. تشي أصول الفوضى ليس من أي قانون في البداية، ولكنه سيتحول إلى القانون الذي يناسبك. أفضل ما في أصول الفوضى هو أنه ثمين للغاية، ولا يمكن مواجهته إلا كفرصة عظيمة. ” أصبح صوت عاهل نهر النسيان الإلهي ضعيفًا أكثر وأكثر . أما بالنسبة ليي يون، فقد سار ببطء نحو زلة اليشم الأسود وأخذ نفسا عميقا. التقطه، وشعر أن الجدران من حوله تتلاشى ببطء. كل ما تبقى هو الهالة اللامحدودة التي أحاطت به.

في تلك اللحظة، ظهر نهر الزمن أمام يي يون حيث تدفقت مياه النهر إلى الوراء.

كان يي يون غافلاً عن كل هذا. لقد استوعب بهدوء كل شيء داخل الهالة مثلما تراكمت الطاقة ببطء قبل ولادة العالم.

مع مرور الوقت، بدأ تاريخ الكون بأكمله يظهر أمام عيون يي يون.

حتى غبار النجوم اختفى أيضًا، وتحول إلى عدد لا يحصى من تيارات الضوء التي لا يمكن رؤيتها. ومع تقلص الكون وغرقه، تقلص أخيرًا إلى دوامة صغيرة.

انقسمت كتلة اليابسة إلى شظايا نجمية لا حصر لها منتشرة في جميع أنحاء الكون. تحطمت هذه الشظايا النجمية أيضًا، مما أدى إلى تقليصها إلى عدد لا يحصى من الغبار النجمي.

تدريجيًا، بدأ جسده أيضًا يطلق هالة خافتة، كما لو أنه اندمج مع تشي أصول الفوضى.

حتى غبار النجوم اختفى أيضًا، وتحول إلى عدد لا يحصى من تيارات الضوء التي لا يمكن رؤيتها. ومع تقلص الكون وغرقه، تقلص أخيرًا إلى دوامة صغيرة.

هل ستتحول أصول الفوضى إلى القانون الأنسب له؟ ماذا يعني ذلك؟

لقد كانت تلك الفوضى، بداية الكون.

تنهد عاهل نهر النسيان الإلهي بخفة. بالنسبة لمنشئ الداو السماوي، كان مجرد زائر عابر في هذا العالم. لقد جاء إلى هنا للبحث عن الإمبراطورة شنغ مي. بعد أن وجدها، غادر بطبيعة الحال.

وبعد ذلك، انفجرت الفوضى فجأة. في عرض مبهر للضوء، انفصلت هالة من الضوء وانتشرت في كل اتجاه. المكان الذي اختفت فيه الهالة في النهاية كان حدود الكون.

وبعد ذلك، انفجرت الفوضى فجأة. في عرض مبهر للضوء، انفصلت هالة من الضوء وانتشرت في كل اتجاه. المكان الذي اختفت فيه الهالة في النهاية كان حدود الكون.

من الهالة، كانت هناك كل أنواع القوانين.

انقسمت كتلة اليابسة إلى شظايا نجمية لا حصر لها منتشرة في جميع أنحاء الكون. تحطمت هذه الشظايا النجمية أيضًا، مما أدى إلى تقليصها إلى عدد لا يحصى من الغبار النجمي.

تغلغلت هذه القوانين في الكون الجديد، حيث بدأ كون جديد تمامًا في التشكل.

“لقد غادر جلالته بالفعل إلى عالم آخر…”

وشاهد يي يون كل هذا دون عاطفة.

طاف يي يون وسط الهالة، وجسده يسترخي تلقائيًا. بدأت كل مسامه تمتص وتخرج نقاط الضوء.

وخلال هذه العملية، تحولت تشي أصول الفوضى ببطء إلى فوضى بدائية غامضة. وكان هذا يعادل الفوضى البدائية الغامضة للكون غير المكتمل.

وجد يي يون شيئًا غريبًا بشأن ما ذكره عاهل نهر النسيان الإلهي. تغيرت النظرة في عينيه عندما سأل: “من المرجح أن يكون الختم الذي وضعه منشئ الداو السماوي قويًا للغاية، أليس كذلك؟”

دخلت هذه الخصلة من الفوضى البدائية الغامضة إلى جسد يي يون من خلال مسامه حيث حولته بمهارة.

في ذلك الوقت، كان هناك منشيء الداو السماوي للحفاظ على الحصن، ولكن الآن… كان الداو القتالي المزدهر على ما يبدو في حالة تراجع. كان عدد الملوك الألهيين قليل ، وكان الملوك الألهيين الذين حصلوا على تراث منشئ الداو السماوي إما ماتوا أو أصيبوا بجروح خطيرة.

في الغرفة الحجرية، طاف يي يون في الهالة وكأنه طفل لم يولد بعد في رحم أمه. على الرغم من أن الهالة بدت خفيفة جدًا وباهتة، إلا أن المساحة المحيطة بها كانت مشوهة تمامًا. وسط الشقوق التي ظهرت، سيومض البرق الأسود عبرها.

طاف يي يون وسط الهالة، وجسده يسترخي تلقائيًا. بدأت كل مسامه تمتص وتخرج نقاط الضوء.

اتصلت أشعة الضوء الممتدة من الهالة بجدران الجبال المحيطة. بدأت الفوضى البدائية الغامضة في الوريد المعدني لجوهرة الفوضى في الاندفاع نحو يي يون عن طريق تعقب أشعة الضوء.

….

كان يي يون غافلاً عن كل هذا. لقد استوعب بهدوء كل شيء داخل الهالة مثلما تراكمت الطاقة ببطء قبل ولادة العالم.

“لقد كان سيد الأفق المقدس الإلهي ورفاقه يبحثون عن جواهر الفوضى. لقد فشلوا في جمع العدد اللازم من جواهر الفوضى بعد هذه الفترة الطويلة من البحث. من يدري كم من الوقت سيستغرق الحصول على درع جوهرة الفوضى. عندها فقط سيتم سنكون قادرين على الدخول. وعندما يحين الوقت، سنجعل هذا الشرير يتقيأ كل ما حصل عليه!” قال سيد سحابة النار الإلهي بصوت عميق.

حتى غبار النجوم اختفى أيضًا، وتحول إلى عدد لا يحصى من تيارات الضوء التي لا يمكن رؤيتها. ومع تقلص الكون وغرقه، تقلص أخيرًا إلى دوامة صغيرة.

“لقد دخل هذا الشقي بالفعل لمدة عشرة أيام. لماذا لم يحدث أي شيء؟” كان سيد سحابة النار الإلهي يحدق باهتمام في المكان الذي اختفى فيه يي يون طوال هذا الوقت. لقد شعر بنفاذ الصبر لأن يي يون لم يخرج.

من الهالة، كانت هناك كل أنواع القوانين.

لم يستطع إلا أن يتخيل أن يي يون قد اكتشف شيئا رائعا في الداخل. في هذا الكون، كانت أفضل العناصر هي جواهر الفوضى. خلال الأيام القليلة الماضية، بدأ السيد الإلهي سحابة النار يشعر بأن التل كان على الأرجح وريدًا معدنيًا لجوهرة الفوضى.

أعطاه سيد داو الفوضى البدائية نظرة غاضبة وقال ببرود: “إذا كنت لا تستطيع تحمل ذلك، فادخل. لا أحد يمنعك.”

إذا كان هذا صحيحا، فإن الفوائد التي جلبها التل لا يمكن تصورها. لو كان هو، لكان بالتأكيد نائمًا وسط جواهر الفوضى. لماذا سيخرج؟

أصبح سيد سحابة النار الإلهي أكثر اضطرابًا كلما فكر أكثر. كان يتوق إلى الدخول لإلقاء نظرة.

مع مرور الوقت، بدأ تاريخ الكون بأكمله يظهر أمام عيون يي يون.

لم يعلم سيد سحابة النار الإلهي أن هذا المكان لم يكن مجرد وريد معدني لجوهرة الفوضى، ولكنه يحتوي أيضًا على التراث البدائي الذي تركه منشئ الداو السماوي الذي تجاوز الملوك الألهيين. إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان قد أصيب بالجنون حقا.

“ختم الممر الذي يؤدي إلى عالم الاله السلف داخل هذا الكون البدائي . بالنسبة للناس في هذا الكون، هذا الممر لا يختلف عن مدخل الجحيم.” يبدو أن لهجة عاهل نهر النسيان تحتوي على مسحة من الندم وذكريات الماضي. ربما كان يتذكر المعركة الضخمة لغزو إله السلف منذ سنوات عديدة مضت.

“لقد كان سيد الأفق المقدس الإلهي ورفاقه يبحثون عن جواهر الفوضى. لقد فشلوا في جمع العدد اللازم من جواهر الفوضى بعد هذه الفترة الطويلة من البحث. من يدري كم من الوقت سيستغرق الحصول على درع جوهرة الفوضى. عندها فقط سيتم سنكون قادرين على الدخول. وعندما يحين الوقت، سنجعل هذا الشرير يتقيأ كل ما حصل عليه!” قال سيد سحابة النار الإلهي بصوت عميق.

لم يستطع إلا أن يتخيل أن يي يون قد اكتشف شيئا رائعا في الداخل. في هذا الكون، كانت أفضل العناصر هي جواهر الفوضى. خلال الأيام القليلة الماضية، بدأ السيد الإلهي سحابة النار يشعر بأن التل كان على الأرجح وريدًا معدنيًا لجوهرة الفوضى.

أعطاه سيد داو الفوضى البدائية نظرة غاضبة وقال ببرود: “إذا كنت لا تستطيع تحمل ذلك، فادخل. لا أحد يمنعك.”

“لكي تكون لديك مثل هذه العلاقات العميقة مع الملوك الإلهيين الثمانية ولديك مثل هذه الموهبة الهائلة، ربما سيعتمد عليك هذا العالم في المستقبل. ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي … سأمرر لك إرث منشيء الداو السماوي الذي تركه خلفه في هذه الغرفة الحجرية.”

“هيه!” سخر سيدن سحابة النار الإلهي. “الفوضى البدائية، أعتقد أن القلق الذي تشعر به أسوأ بمئة مرة من قلقي. هذا الداو العظيم للفوضى البدائية هو القانون الذي تركز عليه.”

كان يي يون غافلاً عن كل هذا. لقد استوعب بهدوء كل شيء داخل الهالة مثلما تراكمت الطاقة ببطء قبل ولادة العالم.

تجاهل سيد داو الفوضى البدائية سيد سحابة الإلهي . لقد نظر إلى الوريد المعدني لجوهرة الفوضى، ويبدو أن نظرته تخترق الجدران الحجرية.

إذا كان هذا صحيحا، فإن الفوائد التي جلبها التل لا يمكن تصورها. لو كان هو، لكان بالتأكيد نائمًا وسط جواهر الفوضى. لماذا سيخرج؟

….

دخلت هذه الخصلة من الفوضى البدائية الغامضة إلى جسد يي يون من خلال مسامه حيث حولته بمهارة.

في تلك اللحظة، ظهر نهر الزمن أمام يي يون حيث تدفقت مياه النهر إلى الوراء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط