اقتل أو أنقذ (3)
الفصل 18: اقتل أو أنقذ (3)
“……ستتحمل اللوم عن كل شيء. خانك كل واحد منهم أنت فقط. تعرف لماذا؟”
———
يخاف برجوازيو جينين والإمبراطورية أكثر الموهبة التي ترتفع من الأسفل. إذا كشف قدراته، سيُقتل بلا شك.
ويييييييييينغ──!
كنت واقفًا على منصة، أتلقى ميدالية. للقبض على أحد قادة الشباب الثوريين المشتبه بهم في التفجير─ سايج─كان الجيش الإمبراطوري يمنحني ميدالية مباشرة.
“آآآآآآآآآآ── امسكوه، بحق──!”
على الأقل، ذلك حكم قيمة ماكسيميليان.
ويييييييييينغ──!
في الظلام، انتظر تسعة ضباط بمتفجرات ملحقة بمدخل متجر قرطاسية معين.
اختلطت صفارات الإنذار والصرخات والصيحات بصوت عالٍ، ترددت في شوارع جينين.
──يجب أن تخفيها.
“اللعنة، من بحق الجحيم فجر القنبلة؟!”
أصدرت الكرة وميضًا ودخانًا، وسحب السلك الأعضاء الأربعة المتبقين في فصيل الاستقلال إلى السماء.
كان قادة فصيل الاستقلال قد هربوا بعيدًا قدر الإمكان عن الجسر. قادوا الاحتجاج، لكن القنبلة نفسها كانت غير متوقعة. لم تكن في الخطة. انفجرت فجأة فقط من مكان ما.
لا بأس. كنا مستعدين لنهاية كهذه.
“لا أعرف أي وغد كان، لكن-”
“شكرًا على خدمتكم!”
“ذلك مدى يأسهم على الأرجح.”
“حسنًا حسنًا.”
كان سايج من تحدث. كقائد في فصيل الاستقلال له روابط أيضًا بقوات الثورة، كان دائمًا تحت المراقبة من القيادة. حذر بعض داخل الفصيل، “تلقي المساعدة من قوات الثورة يلوث نوايانا النقية”، وسايج يكره أولئك الرؤساء، يسميهم جبناء.
“…….”
“سايج، لا تقل لي إنك…….”
كرات الكريستال أدوات اتصال مسموحة فقط للسحرة والفرسان. لأنها تحتاج مانا للعمل.
كانوا قد وصلوا إلى زقاق بحلول ذلك الوقت.
لحسن الحظ، بدا أنه ينوي تركهم يذهبون.
” هنا. ”
أولاً، نيابة عن مكتب شرطة جينين، نعبر عن شكرنا الصادق. لو لم تكن موجودًا في الموقع، لضاعت أرواح لا حصر لها…….
رفع سايج ساعة يده. جهاز متطور مزود ببلورة مانا مدمجة. كان قد اتصل بالدعم بالفعل.
“دعنا ننظر في وجه هذا الطفل.”
“هنا؟ إنه مسدود.”
“هي~ أيها المجانين. هل تعرفون حتى من كان هناك عندما نفذتم ذلك الهجوم الإرهابي؟”
“إذا انتظرنا، سيأتي الدعم-”
…….
──ثود.
في غمضة عين، كان الفارس الذي مر بهم الآن يمسك بوجه سايج بقبضته.
فجأة، ترددت خطوات باردة. تحولت نظرات الجميع نحو ذلك الاتجاه.
تجول زيندو باسترخاء وهو يتحدث.
ثود─ ثود─
بانغ──!
شعر أشقر وعيون ذهبية. زي الحارس مطرز بخطوط ذهبية على خلفية كحلية.
──يجب أن تخفيها.
فارس إمبراطوري، اسمه مجهول.
ارتجفت الخنازير بقوة. عادت أصوات خشنة بإجابات مثل “نعرف-“.
مسح نظرهم وهو يمسك سيفًا بيد واحدة.
كم يجب أن أستمر في الضحك، بحق الجحيم.
“لا تقترب أكثر!”
غولب.
سحبوا أسلحتهم جميعًا في آن.
“شكرًا.”
“سنوقفه! سايج! اذهب أولًا!”
[العقل المدبر خلف الهجوم الإرهابي هو يان نوفاك……]
كان سايج قائدًا. الباقون مجرد رفاق. إذا كان هناك من يجب ألا يُقبض عليهم ومن يمكن، فالأول سايج، والآخر نحن.
“آآآآآآآآآآ── امسكوه، بحق──!”
“……شكرًا. آسف، الجميع.”
كليك! صور الصحفيون مصافحتي لفريق أول من الجيش.
عند كلمات سايج، ابتسم الرفاق الآخرون.
“……سـ-سايج!”
لا بأس. كنا مستعدين لنهاية كهذه.
“أوغ، يؤلمني فمي.”
“لن تمر.”
“ذلك يجب أن يؤلم.”
وقفوا بثبات في الطريق.
“لأنك الأفقر. لأنك الأصغر. لأنك الأكثر…… عجزًا.”
فووووووم!
“نعم، نعم. يجب أن ترسلوا رسالة رسمية أيضًا إلى ذلك الفارس. أننا قبضنا على الجاني.”
في الوقت المناسب، ظهرت لوحة طائرة من قوات الثورة، ومع إمساك سايج بها دون تأخير.
“هاهاهاهاهاها.”
سوووووووواش───!
“أيها الجرذان الأوغاد، لا يزالون رطبي الآذان، اقبضوا عليهم جميعًا!”
اندفع شيء ما. لم يتمكن حتى من تسجيله بالعين المجردة. فجأة، انفجرت نسمة ريح بين الجميع كموجة صدمية، اجتاحت الزقاق وحطمت اللوحة الطائرة.
كان صعبًا، لكنه مجزٍ.
انهار كل شيء.
مسح زيندو عبر الأسماء وتوقف أمام يان.
“…….”
” نعم! صحيح! سايج جين. ”
امتلأ الفضاء بالصمت. مغلفين بالقلق، نظروا حولهم.
“أيها الوغد-”
في غمضة عين، كان الفارس الذي مر بهم الآن يمسك بوجه سايج بقبضته.
“هاهاهاهاهاهاهاها.”
“……سـ-سايج!”
وقفوا بثبات في الطريق.
“أيها الوغد-”
لكن الآن، أحتاج لمعرفة كيف أتصرف. أنا لا أزال حوتًا صغيرًا، وعائلة إيبن هولتز ليست جزءًا من الدم الملكي.
أطلق المسدس النار. بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ. أفرغ المخزن، لكنه لم يخترق السيف الطويل وسقط.
لكن يجب ألا أبدُ نصلًا خطيرًا لأي أحد أبدًا. من الأفضل أن أبدو لا أزال شابًا في العشرينيات ساذجًا قليلًا، مفيدًا قليلًا لهم.
سررك.
أطلق المسدس النار. بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ. أفرغ المخزن، لكنه لم يخترق السيف الطويل وسقط.
رفرف معطف الفارس بخفة. وقف هناك بصمت فقط. ومع ذلك حتى ذلك مارس ضغطًا هائلًا.
“على أي حال، كل شيء معطوب. إذا أردتم العيش، تمسكوا بقوة!”
غولب.
ويييييييييينغ──!
ابتلع الأعضاء المتبقون في فصيل الاستقلال ريقهم. لف توتر خانق أجسادهم كلها.
اندفع شعور حار. عض أسنانه من الخيانة. وصل الغضب إلى عظامه. ارتجف جسده كله، يزفر أنفاسًا خشنة.
──هي! هنا!
لكن يجب ألا أبدُ نصلًا خطيرًا لأي أحد أبدًا. من الأفضل أن أبدو لا أزال شابًا في العشرينيات ساذجًا قليلًا، مفيدًا قليلًا لهم.
فجأة، رن صراخ من السماء. قناع أرنب أكثر خصوصية قليلًا، ولوحة طائرة أكثر خصوصية بكثير. سواء كان ذكرًا أو أنثى، أخرج عضو الثورة كرة بحجم كرة الطاولة من الأعلى.
شعر كأن عروقه تتلوى، ولمعت جزيئات صفراء في أطراف أصابعه.
وووش!
لا، حتى لو كان يان الجاني الحقيقي بصدفة ما، وحتى لو كان المحققون الذين قبضوه رجالًا صادقين ونزيهين، فإن قيمة يان، عضو في عرق الياكين، أعظم بكثير من عشرات، أو حتى مئات، من الضباط مجتمعين.
مع رميها إلى الأرض، انطلق سلك.
في الوقت المناسب، ظهرت لوحة طائرة من قوات الثورة، ومع إمساك سايج بها دون تأخير.
بوب─!
ويييييييييينغ──!
أصدرت الكرة وميضًا ودخانًا، وسحب السلك الأعضاء الأربعة المتبقين في فصيل الاستقلال إلى السماء.
“ألست غاضبًا؟ هؤلاء الأوغاد يعيشون في رفاهية مختبئين، يسمون أنفسهم قادة. وأنتم فقط يقبض عليكم وتعانون هكذا.”
“كيييييييييييييييي!”
تردد صوت الفارس في جسده كله. هدأ الرنين البارد الغضب المغلي في أحشائه.
“غيييييييييييييييي!”
أولاً، نيابة عن مكتب شرطة جينين، نعبر عن شكرنا الصادق. لو لم تكن موجودًا في الموقع، لضاعت أرواح لا حصر لها…….
صرخ الأعضاء بغرابة وهم يتشبثون باللوحة الطائرة. غير قناع الأرنب الاتجاه بسرعة. مع طيرانهم بعيدًا، نظروا إلى الأرض. كان الفارس يراقب هذا الاتجاه بهدوء، ثم سحب سيفه.
” نعم! صحيح! سايج جين. ”
لحسن الحظ، بدا أنه ينوي تركهم يذهبون.
“تعرفونه أم لا──!”
“سـ-سايج، هو……”
طرق زيندو رأسه بصورة.
“أعرف. رأيت لمحة من بعيد. كان بالتأكيد حارسًا. وحشًا.”
“……مستعدون.”
زي بشارة نسر ذهبي على خلفية كحلية. من منظور قوات الثورة، أولئك الأكثر رعبًا. بخلاف الحرس الإمبراطوري، الذي يغلب بالعدد، كل واحد من أولئك أصل ثمين.
“ألست غاضبًا؟ هؤلاء الأوغاد يعيشون في رفاهية مختبئين، يسمون أنفسهم قادة. وأنتم فقط يقبض عليكم وتعانون هكذا.”
ولذلك الفارس شعر وعيون فريدان. نبيل بوضوح، يمكن لأي أحد معرفته.
“…….”
“إذا رأيتم أوغادًا كهؤلاء، اهربوا فقط. لا تتصرفوا بشجاعة. معظم الوقت، من الصعب هزيمتهم، وإذا فزتم، أسوأ. الأهم، لماذا بحق الجحيم استخدم أحدهم قنبلة؟”
كان قادة فصيل الاستقلال قد هربوا بعيدًا قدر الإمكان عن الجسر. قادوا الاحتجاج، لكن القنبلة نفسها كانت غير متوقعة. لم تكن في الخطة. انفجرت فجأة فقط من مكان ما.
“لم يكن ذلك جزءًا من خطتنا.”
ابتسمت عند كلمات الفريق أول والتر. في الماضي، كنت أكره النبلاء الذين يذكرون أبي. بدلًا من الكره، وجدتهم مضحكين.
نقر قناع الأرنب بلسانه.
…….
“آه~ عرفتها. اللعنة. هؤلاء الأوغاد لا يتماسكون معًا أبدًا كواحد.”
سررك.
إما أحد أمرين. إما عمل فصيل متطرف يأمل أن ينضم ناشطو استقلال جينين كاملاً إلى قوات الثورة، أو إعداد من إمبراطوريي جينين الذين أرادوا استخدام هذه الفرصة لمسح فصيل الاستقلال تمامًا.
فجأة، أصبح ذهن يان فارغًا.
مهما كان…
“هاهاهاها.”
“على أي حال، كل شيء معطوب. إذا أردتم العيش، تمسكوا بقوة!”
بمجرد انتهاء حفل الميدالية، عدت إلى المكتب. خلعت معطفي وجلست في كرسيي. كانت صحيفة اليوم موضوعة على المكتب.
زمجرت اللوحة الطائرة عبر الهواء.
طرق زيندو كفه بعصاه وهو يتحدث.
***
“دعونا نذهب لنشرب شيئًا!”
“الولاء! كما توقعت منك، سيدي الفارس!”
تمتم أحدهم بنصف ضحكة. مع كيس على وجهه، لم يرَ يان شيئًا.
بحلول الظهيرة، بعد أن هدأت الفوضى بعض الشيء، سلمت الشرطة قائدًا رئيسيًا إلى فارس حارس.
“……ستتحمل اللوم عن كل شيء. خانك كل واحد منهم أنت فقط. تعرف لماذا؟”
سأل الفارس،
اختلطت صفارات الإنذار والصرخات والصيحات بصوت عالٍ، ترددت في شوارع جينين.
“هذا. هل هو هو؟”
“لن تمر.”
” نعم! صحيح! سايج جين. ”
“سيد ماكسيميليان، من هنا من فضلك!”
وجهه، كل ملامح، تطابق تمامًا مع الرسم في ملصق المطلوبين.
في تلك اللحظة، تعثر صبي واحد على رف كتب. ربما 13 أو 14 عامًا على الأكثر. وجهه مغطى بالدم، ارتجف الصبي وهو يبكي.
“هو رفيع في فصيل الاستقلال، له روابط بالثور-”
تمتم أحدهم بنصف ضحكة. مع كيس على وجهه، لم يرَ يان شيئًا.
” حشرة. ”
” حشرة. ”
“……نعم، صحيح!”
تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق. تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق.
أومأ الفارس ومر بهم دون كلمة أخرى.
زي بشارة نسر ذهبي على خلفية كحلية. من منظور قوات الثورة، أولئك الأكثر رعبًا. بخلاف الحرس الإمبراطوري، الذي يغلب بالعدد، كل واحد من أولئك أصل ثمين.
“شكرًا على خدمتكم!”
دفع زيندو عدة صور نحو رجل واحد. وجوه قادة فصيل الاستقلال.
“شكرًا على خدمتكم!”
اقترب المحقق زيندو من الصبي.
سلم الشرطيون عندما غادر الفارس. فقط بعد اختفائه تمامًا مسحوا شعرهم وتنهدوا.
“هاهاهاهاهاهاها.”
“ما هذه الفوضى بحق الجحيم. بسبب هؤلاء الحمقى الأوغاد……”
ويييييييييينغ──!
…….
تردد صوت الفارس في جسده كله. هدأ الرنين البارد الغضب المغلي في أحشائه.
فورًا بعد حادثة الإرهاب في الجسر، تعبأ مكتب شرطة جينين بأكمله.
“كم مرة هذه الآن لهذا الوغد الصغير؟”
باستخدام اتصالات محتجزة وتلميحات، تتبعوا موقع المشتبه بهم من أعضاء فصيل الاستقلال.
أخفى نفسه.
“……مستعدون.”
فجأة، ترددت خطوات باردة. تحولت نظرات الجميع نحو ذلك الاتجاه.
في الظلام، انتظر تسعة ضباط بمتفجرات ملحقة بمدخل متجر قرطاسية معين.
أعدت ارتداء سترة الزي التي خلعتها للحظة وخرجت.
“ادخلوا!”
…….
بانغ──!
ضربوا حرفيًا فصيل الاستقلال. كان كثير منهم ذوي وجوه طفولية، لكن ذلك لم يهم.
انفجر الباب، واندفعت الشرطة فورًا. داخلًا، كان أعضاء فصيل الاستقلال مجتمعين كالجرذان.
“أبوك سيكون فخورًا بك جدًا.”
رفع فريق القمع عصيهم.
***
“أيها الجرذان الأوغاد، لا يزالون رطبي الآذان، اقبضوا عليهم جميعًا!”
“آآآآآآآآآآ── امسكوه، بحق──!”
كييييييييييي── غآآآآآآآآآآ──
سررك.
ضربوا حرفيًا فصيل الاستقلال. كان كثير منهم ذوي وجوه طفولية، لكن ذلك لم يهم.
طرق زيندو رأسه بصورة.
كان فصيل الاستقلال، بالنسبة لهم، لا يختلف عن كلاب أو أبقار.
“واو. هذا الطفل قاسٍ حقًا.”
كراش كراش─!
أطلق المسدس النار. بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ. أفرغ المخزن، لكنه لم يخترق السيف الطويل وسقط.
في تلك اللحظة، تعثر صبي واحد على رف كتب. ربما 13 أو 14 عامًا على الأكثر. وجهه مغطى بالدم، ارتجف الصبي وهو يبكي.
مهما كان…
“حسنًا حسنًا.”
…….
اقترب المحقق زيندو من الصبي.
فورًا بعد حادثة الإرهاب في الجسر، تعبأ مكتب شرطة جينين بأكمله.
“ذلك يجب أن يؤلم.”
“لن تمر.”
سيء الصيت كمتخصص في هذا المجال، ابتسم وركل مؤخرة رأس الطفل.
──ثود.
…….
“نحن لا نريد فعل هذا أيضًا. لكن للأمن العام. إذا ذهبتم تفجرون جسورًا وما شابه، هي. حتى الذين يحبونكم سينقلبون عليكم.”
“قبضنا على حوالي 200 شخص من إجمالي 14 موقعًا. هؤلاء كانوا الأشد.”
أولاً، نيابة عن مكتب شرطة جينين، نعبر عن شكرنا الصادق. لو لم تكن موجودًا في الموقع، لضاعت أرواح لا حصر لها…….
“يبدو ذلك.”
“نعم، نعم. يجب أن ترسلوا رسالة رسمية أيضًا إلى ذلك الفارس. أننا قبضنا على الجاني.”
أومأ المحقق زيندو وهو يستمع إلى تقرير التابع. أمامه، كان ثمانية أشخاص معلقين كالخنازير. وجوههم مغطاة بأكياس، وأذرعهم وأرجلهم مكبلة.
“أيها الجرذان الأوغاد، لا يزالون رطبي الآذان، اقبضوا عليهم جميعًا!”
“أسماؤهم، بالترتيب، بيل، إن، كيليو، ساتو، يان…….”
ميدالية الأسد الذهبي من الدرجة الثالثة. نظام الميداليات في الإمبراطورية صارم جدًا، لذا الحصول على الدرجة الثالثة في سني يُعتبر مثيرًا للإعجاب جدًا.
مسح زيندو عبر الأسماء وتوقف أمام يان.
“هاهاهاهاها.”
“كم مرة هذه الآن لهذا الوغد الصغير؟”
أومأ الفارس ومر بهم دون كلمة أخرى.
ضربه على الرأس. اهتز جسد يان من الألم.
“هاه؟ لست غاضبًا؟ هم مجرد رموهم كدروع لحم──!”
“هي~ أيها المجانين. هل تعرفون حتى من كان هناك عندما نفذتم ذلك الهجوم الإرهابي؟”
وقفوا بثبات في الطريق.
تجول زيندو باسترخاء وهو يتحدث.
تجول زيندو باسترخاء وهو يتحدث.
“كان ماكسيميليان هناك. ماكسيميليان. إيبن هولتز، تعرفونه أم لا؟”
كان قادة فصيل الاستقلال قد هربوا بعيدًا قدر الإمكان عن الجسر. قادوا الاحتجاج، لكن القنبلة نفسها كانت غير متوقعة. لم تكن في الخطة. انفجرت فجأة فقط من مكان ما.
مع عدم مجيء إجابة، التوى وجه زيندو انزعاجًا.
أخفى نفسه.
“تعرفونه أم لا──!”
استجوب محققو جينين فصيل الاستقلال.
ارتجفت الخنازير بقوة. عادت أصوات خشنة بإجابات مثل “نعرف-“.
“غيييييييييييييييي!”
“صحيح. ذلك الرجل يساوي أكثر من عشرة ملايين منكم الأوغاد مجتمعين، ووقع في هجوم إرهابي. لذا.”
طق- طرقه، ثم نادى على التابعين الواقفين خلفه.
طرق زيندو كفه بعصاه وهو يتحدث.
اندفع شيء ما. لم يتمكن حتى من تسجيله بالعين المجردة. فجأة، انفجرت نسمة ريح بين الجميع كموجة صدمية، اجتاحت الزقاق وحطمت اللوحة الطائرة.
“اعترفوا إذا عرفتم ما الخير لكم. إن لم، ربما لا تغادرون من هنا أحياء.”
طرق زيندو كفه بعصاه وهو يتحدث.
استجوب محققو جينين فصيل الاستقلال.
“أسماؤهم، بالترتيب، بيل، إن، كيليو، ساتو، يان…….”
وضعوا مناشف مبللة على وجوههم، علقوا أجسادهم كخنازير مشوية، هددوا عائلاتهم… عمليًا، كان تعذيبًا.
“……ستتحمل اللوم عن كل شيء. خانك كل واحد منهم أنت فقط. تعرف لماذا؟”
“لا بأس حتى لو لم تكونوا مرتبطين مباشرة بهذا التفجير. تعرفون جميعًا شخصًا يلمع قليلًا، أليس كذلك؟ تعرفون، أشخاص مثل هؤلاء.”
[قبض على مجموعة المشتبه بهم في حادثة إرهاب جسر جينين]
دفع زيندو عدة صور نحو رجل واحد. وجوه قادة فصيل الاستقلال.
“شكرًا على خدمتكم!”
“نحن لا نريد فعل هذا أيضًا. لكن للأمن العام. إذا ذهبتم تفجرون جسورًا وما شابه، هي. حتى الذين يحبونكم سينقلبون عليكم.”
انفجر الباب، واندفعت الشرطة فورًا. داخلًا، كان أعضاء فصيل الاستقلال مجتمعين كالجرذان.
بقي الرجل صامتًا. يلهث فقط ويرتجف في كل مكان.
“هاهاهاهاها.”
طرق زيندو رأسه بصورة.
──يجب أن تخفيها. حتى تصبح قويًا بما يكفي.
“ألست غاضبًا؟ هؤلاء الأوغاد يعيشون في رفاهية مختبئين، يسمون أنفسهم قادة. وأنتم فقط يقبض عليكم وتعانون هكذا.”
في الوقت المناسب، ظهرت لوحة طائرة من قوات الثورة، ومع إمساك سايج بها دون تأخير.
“…….”
أمسك زيندو الرجل بشعره ورفع رأسه. الوجه المغطى بالدم يلهث بخشونة أمام زيندو.
“هاه؟ لست غاضبًا؟ هم مجرد رموهم كدروع لحم──!”
تردد صوت الفارس في جسده كله. هدأ الرنين البارد الغضب المغلي في أحشائه.
أمسك زيندو الرجل بشعره ورفع رأسه. الوجه المغطى بالدم يلهث بخشونة أمام زيندو.
شعر أشقر وعيون ذهبية. زي الحارس مطرز بخطوط ذهبية على خلفية كحلية.
“……أنتم. يجب ألا تفهموا الوضع. لن تغادروا حتى تعترفوا.”
أمر مزعج آخر ظهر.
اسودّ تعبير زيندو بشراسة.
“مهما كان الفاعل، اختلقوا شيئًا واعترفوا.”
“مهما كان الفاعل، اختلقوا شيئًا واعترفوا.”
سلم الشرطيون عندما غادر الفارس. فقط بعد اختفائه تمامًا مسحوا شعرهم وتنهدوا.
…….
[قبض على مجموعة المشتبه بهم في حادثة إرهاب جسر جينين]
تحمل يان تعذيب المحققين. عُلق من السقف وضُرب في بطنه بعصا، غُمس وجهه في ماء مرحاض قذر حتى فقد الوعي، وعندما هددوا بإيذاء إخوته الصغار، التوت أمعاؤه، لكنه مع ذلك صمد.
اقترب المحقق زيندو من الصبي.
──يجب أن تخفيها. حتى تصبح قويًا بما يكفي.
استجوب محققو جينين فصيل الاستقلال.
بسبب الكلمات التي قالها الفارس المجهول الذي أنقذه.
لا، حتى لو كان يان الجاني الحقيقي بصدفة ما، وحتى لو كان المحققون الذين قبضوه رجالًا صادقين ونزيهين، فإن قيمة يان، عضو في عرق الياكين، أعظم بكثير من عشرات، أو حتى مئات، من الضباط مجتمعين.
يخاف برجوازيو جينين والإمبراطورية أكثر الموهبة التي ترتفع من الأسفل. إذا كشف قدراته، سيُقتل بلا شك.
أُزيل الكيس. أعمى الضوء المفاجئ. ألهث يان وخفض رأسه.
“واو. هذا الطفل قاسٍ حقًا.”
“هاه؟ لست غاضبًا؟ هم مجرد رموهم كدروع لحم──!”
تمتم أحدهم بنصف ضحكة. مع كيس على وجهه، لم يرَ يان شيئًا.
“شكرًا. سأتأكد من نقل كلماتك الطيبة إلى أبي، أيها الفريق أول.”
“دعنا ننظر في وجه هذا الطفل.”
انفجر الباب، واندفعت الشرطة فورًا. داخلًا، كان أعضاء فصيل الاستقلال مجتمعين كالجرذان.
أُزيل الكيس. أعمى الضوء المفاجئ. ألهث يان وخفض رأسه.
باستخدام اتصالات محتجزة وتلميحات، تتبعوا موقع المشتبه بهم من أعضاء فصيل الاستقلال.
“أيها الوغد الغبي. ألا تعرف؟ في أماكن كهذه، الذي يصمد حتى النهاية هو الذي يُفسد.”
“صحيح. ذلك الرجل يساوي أكثر من عشرة ملايين منكم الأوغاد مجتمعين، ووقع في هجوم إرهابي. لذا.”
انحنى الرجل على ركبة واحدة. رفع يان عينًا واحدة لينظر إليه.
الفصل 18: اقتل أو أنقذ (3)
كان زيندو. رجل كشيطان لفصيل الاستقلال. التقط ورقة ودفعها أمام وجه يان.
الأفراد الذين خططوا للتفجير سبعة ناشطين استقلاليين متعصبين، بما فيهم ‘يان نوفاك’، ‘جيسون كول’، و’توم لين’……]
[العقل المدبر خلف الهجوم الإرهابي هو يان نوفاك……]
“هاهاهاهاهاها.”
بيان مكتوب بخط اليد من رفاقه، يعترفون بيان كفاعل.
“غيييييييييييييييي!”
“……ستتحمل اللوم عن كل شيء. خانك كل واحد منهم أنت فقط. تعرف لماذا؟”
وجهه، كل ملامح، تطابق تمامًا مع الرسم في ملصق المطلوبين.
فجأة، أصبح ذهن يان فارغًا.
“نعم! مفهوم!”
“لأنك الأفقر. لأنك الأصغر. لأنك الأكثر…… عجزًا.”
كانوا قد وصلوا إلى زقاق بحلول ذلك الوقت.
اندفع شعور حار. عض أسنانه من الخيانة. وصل الغضب إلى عظامه. ارتجف جسده كله، يزفر أنفاسًا خشنة.
أومأ المحقق زيندو وهو يستمع إلى تقرير التابع. أمامه، كان ثمانية أشخاص معلقين كالخنازير. وجوههم مغطاة بأكياس، وأذرعهم وأرجلهم مكبلة.
شعر كأن عروقه تتلوى، ولمعت جزيئات صفراء في أطراف أصابعه.
“دعونا نذهب لنشرب شيئًا!”
──يجب أن تخفيها.
كراش كراش─!
تردد صوت الفارس في جسده كله. هدأ الرنين البارد الغضب المغلي في أحشائه.
فووووووم!
أغلق يان دائرة المانا خاصته.
في تلك اللحظة، تعثر صبي واحد على رف كتب. ربما 13 أو 14 عامًا على الأكثر. وجهه مغطى بالدم، ارتجف الصبي وهو يبكي.
“……هرك، نغغغ.”
بيان مكتوب بخط اليد من رفاقه، يعترفون بيان كفاعل.
كبح نفسه بالبكاء.
“…….”
أخفى نفسه.
رفع فريق القمع عصيهم.
سخر زيندو.
وقفوا بثبات في الطريق.
“وغد صغير غبي. هي. أغلقوه. إذا انتحر، سيكون خسارة لنا، فأطعموه شيئًا.”
“على أي حال، كل شيء معطوب. إذا أردتم العيش، تمسكوا بقوة!”
مع ابتعاد زيندو، صاح المحققون خلفه.
“ألست غاضبًا؟ هؤلاء الأوغاد يعيشون في رفاهية مختبئين، يسمون أنفسهم قادة. وأنتم فقط يقبض عليكم وتعانون هكذا.”
“نعم! مفهوم!”
زمجرت اللوحة الطائرة عبر الهواء.
…….
يجب معاملة الرجال الذين كسروا ظهورهم ليومين.
بعد 36 ساعة من الحادثة الإرهابية.
…….
“……آه~ رئيس. نعم. حصلنا على الاعتراف.”
“……سـ-سايج!”
ارتدى زيندو ابتسامة لزجة وهو يتحدث على هاتف كبير مع الرئيس.
“هذا. هل هو هو؟”
“نعم، نعم. يجب أن ترسلوا رسالة رسمية أيضًا إلى ذلك الفارس. أننا قبضنا على الجاني.”
مع رميها إلى الأرض، انطلق سلك.
في أقل من يومين، حددوا المشتبه به واستخرجوا اعترافًا.
فووووووم!
كان صعبًا، لكنه مجزٍ.
“يبدو ذلك.”
“نعم~ رئيس. شكرًا، سيدي! الولاء!”
في الظلام، انتظر تسعة ضباط بمتفجرات ملحقة بمدخل متجر قرطاسية معين.
كلاك.
كنت واقفًا على منصة، أتلقى ميدالية. للقبض على أحد قادة الشباب الثوريين المشتبه بهم في التفجير─ سايج─كان الجيش الإمبراطوري يمنحني ميدالية مباشرة.
وضع زيندو السماعة وضحك جافًا وهو يحدق في الهاتف الأسود الحالك.
زي بشارة نسر ذهبي على خلفية كحلية. من منظور قوات الثورة، أولئك الأكثر رعبًا. بخلاف الحرس الإمبراطوري، الذي يغلب بالعدد، كل واحد من أولئك أصل ثمين.
“واو، التكنولوجيا هذه الأيام رائعة. يشعر كأنني أصبحت ساحرًا أو شيئًا.”
” هنا. ”
كرات الكريستال أدوات اتصال مسموحة فقط للسحرة والفرسان. لأنها تحتاج مانا للعمل.
“نعم، نعم. يجب أن ترسلوا رسالة رسمية أيضًا إلى ذلك الفارس. أننا قبضنا على الجاني.”
لكن هذا الهاتف لا يحتاج مانا، فقط أصابع، آذان، وفم.
اندفع شعور حار. عض أسنانه من الخيانة. وصل الغضب إلى عظامه. ارتجف جسده كله، يزفر أنفاسًا خشنة.
” رائع حقًا. ”
“سيد ماكسيميليان، من هنا من فضلك!”
طق- طرقه، ثم نادى على التابعين الواقفين خلفه.
طق- طرقه، ثم نادى على التابعين الواقفين خلفه.
“دعونا نذهب لنشرب شيئًا!”
كان سايج قائدًا. الباقون مجرد رفاق. إذا كان هناك من يجب ألا يُقبض عليهم ومن يمكن، فالأول سايج، والآخر نحن.
يجب معاملة الرجال الذين كسروا ظهورهم ليومين.
على الأقل، ذلك حكم قيمة ماكسيميليان.
***
[العقل المدبر خلف الهجوم الإرهابي هو يان نوفاك……]
تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق. تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق.
كان فصيل الاستقلال، بالنسبة لهم، لا يختلف عن كلاب أو أبقار.
تردد التصفيق. اختلط ضحك نبيل ونقرات مصاريع الكاميرات.
مسح زيندو عبر الأسماء وتوقف أمام يان.
كنت واقفًا على منصة، أتلقى ميدالية. للقبض على أحد قادة الشباب الثوريين المشتبه بهم في التفجير─ سايج─كان الجيش الإمبراطوري يمنحني ميدالية مباشرة.
“إذا رأيتم أوغادًا كهؤلاء، اهربوا فقط. لا تتصرفوا بشجاعة. معظم الوقت، من الصعب هزيمتهم، وإذا فزتم، أسوأ. الأهم، لماذا بحق الجحيم استخدم أحدهم قنبلة؟”
ميدالية الأسد الذهبي من الدرجة الثالثة. نظام الميداليات في الإمبراطورية صارم جدًا، لذا الحصول على الدرجة الثالثة في سني يُعتبر مثيرًا للإعجاب جدًا.
سيء الصيت كمتخصص في هذا المجال، ابتسم وركل مؤخرة رأس الطفل.
“سيد ماكسيميليان، من هنا من فضلك!”
الأفراد الذين خططوا للتفجير سبعة ناشطين استقلاليين متعصبين، بما فيهم ‘يان نوفاك’، ‘جيسون كول’، و’توم لين’……]
كليك! صور الصحفيون مصافحتي لفريق أول من الجيش.
“واو، التكنولوجيا هذه الأيام رائعة. يشعر كأنني أصبحت ساحرًا أو شيئًا.”
“أبوك سيكون فخورًا بك جدًا.”
كنت واقفًا على منصة، أتلقى ميدالية. للقبض على أحد قادة الشباب الثوريين المشتبه بهم في التفجير─ سايج─كان الجيش الإمبراطوري يمنحني ميدالية مباشرة.
ابتسمت عند كلمات الفريق أول والتر. في الماضي، كنت أكره النبلاء الذين يذكرون أبي. بدلًا من الكره، وجدتهم مضحكين.
———
لكن الآن، أحتاج لمعرفة كيف أتصرف. أنا لا أزال حوتًا صغيرًا، وعائلة إيبن هولتز ليست جزءًا من الدم الملكي.
” رائع حقًا. ”
“شكرًا.”
عبست عند الاسم.
“إذن، كانت نقطة الإمبراطورية مجرد مرحلة تمرد قليلة؟”
كنت واقفًا على منصة، أتلقى ميدالية. للقبض على أحد قادة الشباب الثوريين المشتبه بهم في التفجير─ سايج─كان الجيش الإمبراطوري يمنحني ميدالية مباشرة.
“……نعم. كنت أتأمل فيما يجب فعله، رغم أنني بصراحة لا أعرف بعد. هذه المرة أيضًا، قبضت عليه أكثر صدفة.”
لكن يجب ألا أبدُ نصلًا خطيرًا لأي أحد أبدًا. من الأفضل أن أبدو لا أزال شابًا في العشرينيات ساذجًا قليلًا، مفيدًا قليلًا لهم.
لكن يجب ألا أبدُ نصلًا خطيرًا لأي أحد أبدًا. من الأفضل أن أبدو لا أزال شابًا في العشرينيات ساذجًا قليلًا، مفيدًا قليلًا لهم.
“واو. هذا الطفل قاسٍ حقًا.”
“كما توقعت. المثل مثل الأب مثل الابن يناسب تمامًا.”
الأفراد الذين خططوا للتفجير سبعة ناشطين استقلاليين متعصبين، بما فيهم ‘يان نوفاك’، ‘جيسون كول’، و’توم لين’……]
“شكرًا. سأتأكد من نقل كلماتك الطيبة إلى أبي، أيها الفريق أول.”
كان زيندو. رجل كشيطان لفصيل الاستقلال. التقط ورقة ودفعها أمام وجه يان.
“هاهاهاها.”
في غمضة عين، كان الفارس الذي مر بهم الآن يمسك بوجه سايج بقبضته.
“هاهاهاها.”
كراش كراش─!
ضحكنا وجهاً لوجه.
ميدالية الأسد الذهبي من الدرجة الثالثة. نظام الميداليات في الإمبراطورية صارم جدًا، لذا الحصول على الدرجة الثالثة في سني يُعتبر مثيرًا للإعجاب جدًا.
“هاهاهاهاها.”
بعد 36 ساعة من الحادثة الإرهابية.
“هاهاهاهاهاها.”
لا، حتى لو كان يان الجاني الحقيقي بصدفة ما، وحتى لو كان المحققون الذين قبضوه رجالًا صادقين ونزيهين، فإن قيمة يان، عضو في عرق الياكين، أعظم بكثير من عشرات، أو حتى مئات، من الضباط مجتمعين.
“هاهاهاهاهاهاها.”
عند كلمات سايج، ابتسم الرفاق الآخرون.
“هاهاهاهاهاهاهاها.”
عبست عند الاسم.
كم يجب أن أستمر في الضحك، بحق الجحيم.
في تلك اللحظة، تعثر صبي واحد على رف كتب. ربما 13 أو 14 عامًا على الأكثر. وجهه مغطى بالدم، ارتجف الصبي وهو يبكي.
…….
إما أحد أمرين. إما عمل فصيل متطرف يأمل أن ينضم ناشطو استقلال جينين كاملاً إلى قوات الثورة، أو إعداد من إمبراطوريي جينين الذين أرادوا استخدام هذه الفرصة لمسح فصيل الاستقلال تمامًا.
“أوغ، يؤلمني فمي.”
…….
بمجرد انتهاء حفل الميدالية، عدت إلى المكتب. خلعت معطفي وجلست في كرسيي. كانت صحيفة اليوم موضوعة على المكتب.
“شكرًا. سأتأكد من نقل كلماتك الطيبة إلى أبي، أيها الفريق أول.”
[قبض على مجموعة المشتبه بهم في حادثة إرهاب جسر جينين]
تمتم أحدهم بنصف ضحكة. مع كيس على وجهه، لم يرَ يان شيئًا.
أعلنت السلطات التحقيقية أنها قبضت بسرعة على مجموعة الإرهابيين، وأرسلت لي رسالة شخصية كفارس في الموقع الذي قبض على أحد المشتبه بهم.
ضربه على الرأس. اهتز جسد يان من الألم.
[إلى السيد ماكسيميليان الموقر،
أخفى نفسه.
أولاً، نيابة عن مكتب شرطة جينين، نعبر عن شكرنا الصادق. لو لم تكن موجودًا في الموقع، لضاعت أرواح لا حصر لها…….
──يجب أن تخفيها. حتى تصبح قويًا بما يكفي.
الأفراد الذين خططوا للتفجير سبعة ناشطين استقلاليين متعصبين، بما فيهم ‘يان نوفاك’، ‘جيسون كول’، و’توم لين’……]
كراش كراش─!
“يان؟”
“……سـ-سايج!”
عبست عند الاسم.
اسودّ تعبير زيندو بشراسة.
التحقيقات التي تنتهي بلمح البصر دائمًا تثير الشكوك، لكن اسم “يان” يجعلها أكثر. ذلك الشاب الذي أنقذ الطفل يائسًا لم يكن شخصًا قادرًا على ارتكاب عمل إرهابي.
ابتسمت عند كلمات الفريق أول والتر. في الماضي، كنت أكره النبلاء الذين يذكرون أبي. بدلًا من الكره، وجدتهم مضحكين.
لا، حتى لو كان يان الجاني الحقيقي بصدفة ما، وحتى لو كان المحققون الذين قبضوه رجالًا صادقين ونزيهين، فإن قيمة يان، عضو في عرق الياكين، أعظم بكثير من عشرات، أو حتى مئات، من الضباط مجتمعين.
“……شكرًا. آسف، الجميع.”
على الأقل، ذلك حكم قيمة ماكسيميليان.
مع ابتعاد زيندو، صاح المحققون خلفه.
“……تسك.”
“ما هذه الفوضى بحق الجحيم. بسبب هؤلاء الحمقى الأوغاد……”
أمر مزعج آخر ظهر.
“لأنك الأفقر. لأنك الأصغر. لأنك الأكثر…… عجزًا.”
أعدت ارتداء سترة الزي التي خلعتها للحظة وخرجت.
“…….”
“هو رفيع في فصيل الاستقلال، له روابط بالثور-”
