اقتل أو أنقذ (2)
الفصل 17: اقتل أو أنقذ (2)
صرخات صاخبة. امتلأ المتظاهرون جانبي الجسر.
———-
“ألغوا──!”
توجد أيضًا مناطق مستقلة داخل الإمبراطورية. من بينها، تُعرف “جينين” كمنتجع سياحي، مكان يُتوقع من كل نبيل إمبراطوري امتلاك فيلا واحدة فيه على الأقل. لكن لهذا السبب بالذات، تعاني أكثر مباشرة من فساد الإمبراطورية.
نظر الفارس إليه من الأعلى وسأل. كان صوته باردًا إلى حد تجميد طبلة الأذن.
“…….”
“لا─!”
وصلت إلى جسر القديس في جينين. الجسر الوحيد الذي يربط المنطقة المستقلة بالإمبراطورية، يمتد فوق النهر العميق.
اتسعت عيون يان.
” ما هذه الفوضى. ”
كراك! انكسر الدرابزين الذي تشبث به الأطفال تمامًا.
نظرت إليه من بعيد، من داخل السيارة.
“لا أعرف أنا أيضًا. خذهم فقط!”
──ألغوا القوانين الظالمة التي تقمع المنطقة المستقلة!
“اللعنة. عُد بالتأكيد!”
──ألغوا القوانين الظالمة!
كان حلمه أن يصبح ساحرًا.
صرخات صاخبة. امتلأ المتظاهرون جانبي الجسر.
دمر الجسر على أي حال، لا يوجظ مهرب.
حول هذا الوقت من السنة، كانت الاحتجاجات متكررة في جينين. ذلك لأن جينين، قبل ضمها إلى الإمبراطورية، كانت ديمقراطية، أمة بدون نظام طبقي.
أمسكت سيفي.
──دعاة الاستقلال الذين يهددون النظام العام، اخرجوا!
تباطأ الزمن للحظة. اندفعت عبر البشر الثابتين وهززت نصلي. قطع السيف الطويل المنحني اللوحات الطائرة أولًا.
صدام بين فصيل الاستقلال الذي يدعو لحكم ذاتي نشط لجينين، وفصيل الإمبراطورية الذين يريدون دمجًا كاملاً في الإمبراطورية.
رفعوا سيوفهم. سحب أحدهم حتى مسدسًا.
إذا تصاعد هذا الصراع إلى أقصاه، سيؤدي إلى الحركة التاريخية المعروفة بـ “ربيع جينين”.
ثم، بعد لحظة، اندفع ألم كأن جمجمته تُسحق.
نضالهم اليائس، عالمين أنهم لا يمكنهم التغلب على الإمبراطورية حقًا. سيموت كثيرون جدًا، ستُدمر قيم كثيرة.
وقف هناك فارس يمسك سيفًا طويلًا. شعر أشقر وعيون ذهبية. زي الحارس. أكثر فرق الفرسان نخبة في الإمبراطورية، وفي الوقت نفسه، الأكثر خوفًا من فصيل الاستقلال.
“الإمبراطوريون الملاعين يمصون مؤخرة الإمبراطورية!”
لكن كلمات الفارس كانت غريبة. لم يتمكن يان من فهمها على الإطلاق، ولم يستطع سوى التحديق به فارغًا.
“حفنة من الحمقى ذوي الرؤوس الزهرية. ربما عندما تُكسر رؤوسهم أثناء الاحتجاجات، يعقلون أخيرًا.”
***
راقبتهم بصمت. لم يكن لديّ سبب خاص للتدخل.
أُلقي يان بالموجة الصدمية بعيدًا. عندما فتح عينيه رغم الألم، كان جسده قد اصطدم بدرابزين الجسر.
في مثل هذه الأحداث الكبيرة، حتى أنا لست سوى حوت صغير بين حيتان قاتلة. الآن، أنا مجرد مستطلع. أبحث عن أولئك الأوغاد الإيزنهايم المختبئين هنا ويحرضون على الاضطراب.
────تك-توك.
لا بد أنهم مختبئون.
ومع ذلك.
“سأعثر عليهم وأقتلهم. فهمت؟”
──ثومب.
نقلت عدائي إلى الفيروس داخل جسدي.
***
أنت لم تعد واحدًا منهم، أنت جزء مني الآن.
“لا─!”
ثم حدث ذلك.
توقفت مباشرة أمام الوغد الساقط.
───كواهههه!
هناك أشياء كثيرة لا يمكن إنجازها بالنشاط وحده.
اللعنة.
أصبح ذلك السبب في انغماس يان في النشاط الاجتماعي. كان يستطيع تحمل كل الظلم الموجه إليه، لكن إذا تركت الأمور دون تغيير إلى الأبد، فإن إخوته الصغار وأطفال آخرين لا حصر لهم سينتهون بنفس المصير.
انفجر انفجار فجأة. مزقت الصرخات الهواء مع عاصفة من الحطام. تناثر الحطام والجمر في كل أرجاء الجسر.
حركت يدي نحو السيف عند خصري، تحسبًا.
فقط حينها خرجت من السيارة. مشيت نحو الجسر الفوضوي الآن.
عابرًا الفوضى، نظرت في فجوة زقاق مظلم لا يُرى فيه شيء.
كييييييييي──! أوووووو──!
“كو، كوههه…….”
صرخ الناس وركضوا في كل الاتجاهات، وتحركت أنا عكس التيار.
ثومب!
آآآآآآآه! آآغ، أوغ──!
“لا─!”
حركت يدي نحو السيف عند خصري، تحسبًا.
مهما طال الانتظار، لم ينفجر جسده. لم يتوقف تنفسه.
“كو، كوههه…….”
تذكرت فجأة شيئًا قاله العجوز إدمون قبل التراجع.
فجأة، لاحظت شخصًا في أقصى اليمين من الجسر، كاحله ملتوٍ. شاب. كان قد انهار ضد الدرابزين، وتحته النهر.
──ألغوا القوانين الظالمة!
ترترترترترك……
ثم حدث ذلك.
كان الجسر المتضرر بشدة على وشك الانهيار.
مشاكل جينين ليست مشكلة اليوم فقط. ليست مشكلته هو فقط أيضًا. هذه مشاكل تفسخت لوقت طويل جدًا.
ومع ذلك، لم ينظر الرجل إلى سلامته الخاصة بل نحو شيء آخر.
“موهبة مكانية، أرى.”
“لا……!”
“لا……!”
حيث سقطت نظرته، ثلاثة أطفال. حوالي أربع أو خمس سنوات، يبكون. متدلين بخطر من حافة الجسر المحطمة، يبدون كأنهم قد يسقطون في أي لحظة.
‘هل يجب قبول حثالة كهذه هنا؟’
“لا─!”
──ألغوا القوانين الظالمة!
مد الرجل يده نحو الأطفال. اعتقدت أنها إيماءة عديمة الفائدة، لكن شيئًا غريبًا تحرك بجانبه.
‘هي يا ابن المتسول الوغد. توقف عن التمثيل.’
أصفر لامع وأبيض نقي. جزيئات تبدو كشرارات متشابكة.
” ……يان. ”
اتسعت عيناي.
──ألغوا القوانين الظالمة!
تذكرت فجأة شيئًا قاله العجوز إدمون قبل التراجع.
لا بد أنهم مختبئون.
‘……في البداية، صمدنا بعض الشيء بفضل عرق الياكين(ياكن). كان لديهم القوة لمقاومة مبتلعي الأبعاد…….’
فوييييييب─!
عرق الياكين. يولد بعضهم بقدرات خاصة. قدرات تُعرف بالقدرات الخاصة، أو القوى الخارقة.
مد يده نحو الأطفال الساقطين. انتفخت عروق ذراعيه. اندفعت المانا مرئيًا.
───كواهههه!
صرخ الناس وركضوا في كل الاتجاهات، وتحركت أنا عكس التيار.
في لحظة، اندلع انفجار ثانٍ. عمود فولاذي هائل في الجسر انحنى وانهار نحو الرجل.
لكن للحظة فقط.
أطلقت سيفي. سويش. تناثرت الضمادات كبتلات زهور، وانطلق السيف الطويل إلى الأعلى.
‘ماذا ستفعل بحق الجحيم؟ هل لديك حتى مائة دولار؟’
سووواه──.
“لا تقترب أكثر!”
تدفق.
كييييييييي──! أوووووو──!
رسمت عشرات الخطوط المنحنية الهواء. أنيقة. حتى أنا تفاجأت بالأناقة السلسة، والعمود المتشابك في ذلك التدفق قُطع نظيفًا إلى قطع صغيرة.
سايج. رن الاسم بخفة في ذاكرتي. عضو رفيع في فصيل استقلال جينين، جزء من قوات الثورة.
***
───كواهههه!
──قبل 30 دقيقة.
فتح يان عينيه في ذهول.
“ألغوا القوانين الظالمة التي تعيق الحكم الذاتي!”
إذا طار، لن أتمكن من الإمساك به.
“يان نوفاك”، الذي انضم إلى الاحتجاج المجدول اليوم، كان من الطبقة الدنيا في جينين.
سمع بكاءً من مكان ما. أدار يان رأسه بسرعة. ثلاثة أطفال مجهولين متشبثين بدرابزين يبدو أنه قد ينكسر في أي لحظة.
كانت عائلته تزرع، تلمع الأحذية، وتصنع الفخار في جينين لأجيال، يعود تاريخها إلى عندما كانت أمة مستقلة.
───كواهه!
“ألغوا──!”
“لا─!”
الأكبر بين ابنين وثلاث بنات، نشأ يان في الأحياء الفقيرة في ضواحي جينين. لكنه لم يشعر يومًا بالبؤس من الفقر. ذلك بفضل الانسجام في منزله.
تذكرت فجأة شيئًا قاله العجوز إدمون قبل التراجع.
“ألغوا القوانين الظالمة التي تعيق الحكم الذاتي!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Faris Alhotan🔥 1004Anas Sultan🔥 1005. .🔥 1006Fahad Almehri🔥 1007moath ghamdi🔥 1008Ken Li🔥 1009dd gg🔥 10010Lina M. S.🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Faisal💎 1008Meshari Aljubarah💎 1009Vortex Red💎 10010Getting Deep💎 100
عندما كان صغيرًا، كان الجميع يكافح، لذا كان أسهل التحمل بابتسامة. لأنهم معًا، استطاعوا قضاء تلك الأيام ضاحكين.
صدام بين فصيل الاستقلال الذي يدعو لحكم ذاتي نشط لجينين، وفصيل الإمبراطورية الذين يريدون دمجًا كاملاً في الإمبراطورية.
لكن مع كبره، أدرك الواقع تدريجيًا.
─ثومب.
‘هي يا ابن المتسول الوغد. توقف عن التمثيل.’
في مثل هذه الأحداث الكبيرة، حتى أنا لست سوى حوت صغير بين حيتان قاتلة. الآن، أنا مجرد مستطلع. أبحث عن أولئك الأوغاد الإيزنهايم المختبئين هنا ويحرضون على الاضطراب.
‘ماذا ستفعل بحق الجحيم؟ هل لديك حتى مائة دولار؟’
“خولورك.”
‘آه، هذا الوغد النتن……’
كواههه!
من اليوم الذي دخل فيه مدرسة إمبراطورية، بدأ يان يتلقى كراهية غير مفهومة. لم يعرف لماذا يجب أن يصبح الفقر، منزلته الاجتماعية، هدفًا للاحتقار. اضطر للتحمل دون معرفة.
حول هذا الوقت من السنة، كانت الاحتجاجات متكررة في جينين. ذلك لأن جينين، قبل ضمها إلى الإمبراطورية، كانت ديمقراطية، أمة بدون نظام طبقي.
‘هل يجب قبول حثالة كهذه هنا؟’
لكن لا داعي لقتلهم جميعًا. الرجل الأشقر ذو العيون الزرقاء الواقف في أقصى الخلف، بدا مشابهًا لمواطن إمبراطوري، لكن رادارى كان يتفاعل معه.
‘لا أعرف. أمي تستمر في الشكوى من ذلك رغم……’
مد يده نحو الأطفال الساقطين. انتفخت عروق ذراعيه. اندفعت المانا مرئيًا.
رغم معاناته من كل أنواع التنمر والإذلال، لم يستسلم يان. لم يتوقف عن المحاولة أبدًا. عمل في ثلاث وظائف يوميًا مع تفانيه في دراسته.
“…….”
ومع ذلك.
“ارجع إلى المنزل وادرس، أيها الوغد الصغير!”
‘أوغ، أقول لك إن ذلك المتسول الوغد سرقه! ذلك الوغد النتن!’
أصبح ذلك السبب في انغماس يان في النشاط الاجتماعي. كان يستطيع تحمل كل الظلم الموجه إليه، لكن إذا تركت الأمور دون تغيير إلى الأبد، فإن إخوته الصغار وأطفال آخرين لا حصر لهم سينتهون بنفس المصير.
بسبب حادثة معينة، طُرد ظلمًا.
مغادرًا الجسر، توجهت إلى شوارع مدينة جينين الفوضوية.
أصبح ذلك السبب في انغماس يان في النشاط الاجتماعي. كان يستطيع تحمل كل الظلم الموجه إليه، لكن إذا تركت الأمور دون تغيير إلى الأبد، فإن إخوته الصغار وأطفال آخرين لا حصر لهم سينتهون بنفس المصير.
أُلقي يان بالموجة الصدمية بعيدًا. عندما فتح عينيه رغم الألم، كان جسده قد اصطدم بدرابزين الجسر.
مشاكل جينين ليست مشكلة اليوم فقط. ليست مشكلته هو فقط أيضًا. هذه مشاكل تفسخت لوقت طويل جدًا.
تدفق.
الذين في السلطة تواطؤوا مع الإمبراطورية كبرجوازيين، يتلاعبون بالنظام القانوني. يستغلون العامة تحت ستار سياسات المنطقة المستقلة. بنوا جدران الطبقة والثروة. ومع ذلك، يريدون أن يُدعوا نبلاء.
“اسمك؟”
“ألغوا القوانين الظالمة التي تستغل العمال──!”
ومع ذلك، لم ينظر الرجل إلى سلامته الخاصة بل نحو شيء آخر.
الآن في السادسة عشرة فقط، أصبح يان ناشطًا. جعله المجتمع هكذا.
“اللعنة. عُد بالتأكيد!”
مع ذلك، لا يزال يان يتمسك بآماله ومعتقداته بإحكام. يقرأ الكتب المرمية كالقمامة بإجلال، ويجمع مجلات أكاديمية سحرية ملقاة على الأرض ليدرسها.
رغم معاناته من كل أنواع التنمر والإذلال، لم يستسلم يان. لم يتوقف عن المحاولة أبدًا. عمل في ثلاث وظائف يوميًا مع تفانيه في دراسته.
كان حلمه أن يصبح ساحرًا.
مد يان يده.
“أيها الوغد الصغير، من تعتقد نفسك-”
في تلك اللحظة، اندلع انفجار ثانٍ. هز انفجار أعلى بكثير من كل شيء حوله. انكسر أحد أعمدة الجسر وانهار نحو يان.
“─ضامنوا الاستقلالية!”
فجأة، ظهرت مجموعة على لوحات طائرة من أعلى الجدار. ثوار يرتدون أقنعة. حاول سايج الهروب بالقفز على إحدى لوحاتهم الطائرة.
هناك أشياء كثيرة لا يمكن إنجازها بالنشاط وحده.
“لا أعرف أنا أيضًا. خذهم فقط!”
بما أن الصرخات غير المكررة عديمة المعنى، وبما أنه يجب أن يصبح هو نفسه شخصًا أفضل، لا يزال يحلم بأن يصبح ساحرًا.
كواههه!
“ارجع إلى المنزل وادرس، أيها الوغد الصغير!”
الآن في السادسة عشرة فقط، أصبح يان ناشطًا. جعله المجتمع هكذا.
كلما صاح البالغون غضبًا عليه، صاح يان أعلى ردًا. في تلك اللحظة.
راقبتهم بصمت. لم يكن لديّ سبب خاص للتدخل.
───كواهه!
دخلت ذلك المكان. واقفًا عند المدخل، نظرت داخلًا.
اندلع انفجار فجأة. ترددت صرخات وصيحات كثيرين في الهواء.
“لا……!”
“غاه!”
“لا……!”
أُلقي يان بالموجة الصدمية بعيدًا. عندما فتح عينيه رغم الألم، كان جسده قد اصطدم بدرابزين الجسر.
مد يان يده.
“……هك!”
الآن في السادسة عشرة فقط، أصبح يان ناشطًا. جعله المجتمع هكذا.
عندما حاول التحرك، ضرب ألم صدري شديد. شعر كأن أضلاعه مكسورة، يصعب حتى التنفس.
عندما حاول التحرك، ضرب ألم صدري شديد. شعر كأن أضلاعه مكسورة، يصعب حتى التنفس.
“خولورك.”
“ألغوا──!”
سعل دمًا، وحاول رفع نفسه.
أصبح ذلك السبب في انغماس يان في النشاط الاجتماعي. كان يستطيع تحمل كل الظلم الموجه إليه، لكن إذا تركت الأمور دون تغيير إلى الأبد، فإن إخوته الصغار وأطفال آخرين لا حصر لهم سينتهون بنفس المصير.
“أو… أووواه──”
فوييييييب─!
سمع بكاءً من مكان ما. أدار يان رأسه بسرعة. ثلاثة أطفال مجهولين متشبثين بدرابزين يبدو أنه قد ينكسر في أي لحظة.
لذا، قبل أن يطير.
اتسعت عيون يان.
” أنت ياكين. ”
كرييييك──.
“ارجع إلى المنزل وادرس، أيها الوغد الصغير!”
كان الدرابزين ينهار. كان الثلاثة أطفال سيسقطون. سيغرقون في النهر.
“يان! هل أنت بخير؟!”
“لا……!”
“اعتنِ بهؤلاء الأطفال!”
وجوه الأطفال، المكنوسة بريح رمادية، تداخلت مع وجوه إخوته.
اندلع انفجار فجأة. ترددت صرخات وصيحات كثيرين في الهواء.
مد يان يده.
‘آه، هذا الوغد النتن……’
لا يمكن أن يحدث هذا. يجب ألا يحدث. الأطفال، على الأقل الأطفال يجب ألا يُضحى بهم في عالم كهذا.
نقلت عدائي إلى الفيروس داخل جسدي.
“لا─!”
عندما حاول التحرك، ضرب ألم صدري شديد. شعر كأن أضلاعه مكسورة، يصعب حتى التنفس.
نادى يان على المانا الخاصة به. رغم أن السحر الذي تعلمه فوق الكتف لم ينجح مرة واحدة سابقًا، إلا أنه هذه المرة يجب أن ينجح.
“لا─!”
مع مده يده نحو الأطفال.
“إنه أنت.”
كواههه!
───كواهههه!
في تلك اللحظة، اندلع انفجار ثانٍ. هز انفجار أعلى بكثير من كل شيء حوله. انكسر أحد أعمدة الجسر وانهار نحو يان.
مع ذلك، لا يزال يان يتمسك بآماله ومعتقداته بإحكام. يقرأ الكتب المرمية كالقمامة بإجلال، ويجمع مجلات أكاديمية سحرية ملقاة على الأرض ليدرسها.
“آه…….”
──دعاة الاستقلال الذين يهددون النظام العام، اخرجوا!
اندفع العمود الفولاذي نحوه. شعر بالزمن كأنه تباطأ، ومرّت حياته أمام عينيه. ابتلع يان يأسه. أغلقت عيناه طبيعيًا.
مد الرجل يده نحو الأطفال. اعتقدت أنها إيماءة عديمة الفائدة، لكن شيئًا غريبًا تحرك بجانبه.
……ومع ذلك.
ومع ذلك.
مهما طال الانتظار، لم ينفجر جسده. لم يتوقف تنفسه.
“…….”
فتح يان عينيه في ذهول.
‘أوغ، أقول لك إن ذلك المتسول الوغد سرقه! ذلك الوغد النتن!’
“من……؟”
***
وقف هناك فارس يمسك سيفًا طويلًا. شعر أشقر وعيون ذهبية. زي الحارس. أكثر فرق الفرسان نخبة في الإمبراطورية، وفي الوقت نفسه، الأكثر خوفًا من فصيل الاستقلال.
هناك أشياء كثيرة لا يمكن إنجازها بالنشاط وحده.
“هل هذا وقت الجلوس ساكنًا حقًا؟”
“ارجع إلى المنزل وادرس، أيها الوغد الصغير!”
نظر الفارس إليه من الأعلى وسأل. كان صوته باردًا إلى حد تجميد طبلة الأذن.
“آه…….”
“آه!”
──ثومب.
دار يان نظره متأخرًا نحو الأطفال.
الذين في السلطة تواطؤوا مع الإمبراطورية كبرجوازيين، يتلاعبون بالنظام القانوني. يستغلون العامة تحت ستار سياسات المنطقة المستقلة. بنوا جدران الطبقة والثروة. ومع ذلك، يريدون أن يُدعوا نبلاء.
ووووووش─── هبت نسمة ثقيلة عابرة الدرابزين.
الذين في السلطة تواطؤوا مع الإمبراطورية كبرجوازيين، يتلاعبون بالنظام القانوني. يستغلون العامة تحت ستار سياسات المنطقة المستقلة. بنوا جدران الطبقة والثروة. ومع ذلك، يريدون أن يُدعوا نبلاء.
كراك! انكسر الدرابزين الذي تشبث به الأطفال تمامًا.
تباطأ الزمن للحظة. اندفعت عبر البشر الثابتين وهززت نصلي. قطع السيف الطويل المنحني اللوحات الطائرة أولًا.
لم تكن هناك صرخات. كانوا قد أغمي عليهم بالفعل.
“ألغوا القوانين الظالمة التي تعيق الحكم الذاتي!”
“لا!”
سايج. رن الاسم بخفة في ذاكرتي. عضو رفيع في فصيل استقلال جينين، جزء من قوات الثورة.
مد يده نحو الأطفال الساقطين. انتفخت عروق ذراعيه. اندفعت المانا مرئيًا.
لا بد أنهم مختبئون.
زززت──!
إذن كنت واحدًا منهم أيضًا.
اندلعت شرارة غريبة في الهواء قرب الأطفال.
مد يده نحو الأطفال الساقطين. انتفخت عروق ذراعيه. اندفعت المانا مرئيًا.
أصفر لامع. أو أبيض. أو ربما غياب لون كامل.
──دعاة الاستقلال الذين يهددون النظام العام، اخرجوا!
لفّت جزيئات مانا غامضة الأطفال، وفي اللحظة التالية مباشرة.
‘هي يا ابن المتسول الوغد. توقف عن التمثيل.’
وجد يان ثلاثة أطفال محتضنين ضد صدره.
راقبتهم بصمت. لم يكن لديّ سبب خاص للتدخل.
“……هاه؟”
“…….”
رمش يان في ذهول. كان شعور الثلاثة أطفال في ذراعيه لا لبس فيه.
عندما كان صغيرًا، كان الجميع يكافح، لذا كان أسهل التحمل بابتسامة. لأنهم معًا، استطاعوا قضاء تلك الأيام ضاحكين.
ثم، بعد لحظة، اندفع ألم كأن جمجمته تُسحق.
راقبتهم بصمت. لم يكن لديّ سبب خاص للتدخل.
“غوهههك─!”
“أيها الوغد الصغير، من تعتقد نفسك-”
“موهبة مكانية، أرى.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Faris Alhotan🔥 1004Anas Sultan🔥 1005. .🔥 1006Fahad Almehri🔥 1007moath ghamdi🔥 1008Ken Li🔥 1009dd gg🔥 10010Lina M. S.🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Faisal💎 1008Meshari Aljubarah💎 1009Vortex Red💎 10010Getting Deep💎 100
تمتم الفارس فجأة. كانت لكنته تجسيد النطق النبيل.
‘لا أعرف. أمي تستمر في الشكوى من ذلك رغم……’
” أنت ياكين. ”
هناك أشياء كثيرة لا يمكن إنجازها بالنشاط وحده.
ياكين. غرق قلب يان. كانت سلالته قد نزلت بالفعل من عرق الياكين، لكن ذلك وحده سبب كافٍ للتمييز.
ومع ذلك، لم ينظر الرجل إلى سلامته الخاصة بل نحو شيء آخر.
“ومع ذلك، يجب أن تخفيها. حتى تصبح قويًا بما يكفي.”
──ثومب.
“……؟”
“لا─!”
لكن كلمات الفارس كانت غريبة. لم يتمكن يان من فهمها على الإطلاق، ولم يستطع سوى التحديق به فارغًا.
توقفت مباشرة أمام الوغد الساقط.
“اسمك؟”
وجد يان ثلاثة أطفال محتضنين ضد صدره.
لم يتمكن من الإجابة. لم تتحرك شفتاه. ربط حضور الفارس الساحق جسده كله.
‘لا أعرف. أمي تستمر في الشكوى من ذلك رغم……’
“لا تجعلني أسأل مرتين.”
──ألغوا القوانين الظالمة!
تمكن يان بالكاد من إخراج مقطع واحد. اسمه القصير، لمرة واحدة، عمل لصالحه.
وجوه الأطفال، المكنوسة بريح رمادية، تداخلت مع وجوه إخوته.
” ……يان. ”
الأكبر بين ابنين وثلاث بنات، نشأ يان في الأحياء الفقيرة في ضواحي جينين. لكنه لم يشعر يومًا بالبؤس من الفقر. ذلك بفضل الانسجام في منزله.
أومأ الفارس قليلًا واستدار. بدأ يمشي إلى مكان ما. حدق يان فارغًا في ظهره.
“لا أعرف أنا أيضًا. خذهم فقط!”
ويييييينغ──!
وجد يان ثلاثة أطفال محتضنين ضد صدره.
أيقظته صفارات الإنذار المتواصلة. فششش! اندفعت الشرطة بقنابل الدخان.
……ومع ذلك.
“يان! هل أنت بخير؟!”
ثومب!
قبل أن يدرك، ركض رفيق إليه. سلم يان فورًا الأطفال الفاقدين للوعي.
آآآآآآآه! آآغ، أوغ──!
“اعتنِ بهؤلاء الأطفال!”
“اللعنة. عُد بالتأكيد!”
“ماذا-؟ من أين أتوا؟ من هم؟”
انفجر انفجار فجأة. مزقت الصرخات الهواء مع عاصفة من الحطام. تناثر الحطام والجمر في كل أرجاء الجسر.
“لا أعرف أنا أيضًا. خذهم فقط!”
أومأ الفارس قليلًا واستدار. بدأ يمشي إلى مكان ما. حدق يان فارغًا في ظهره.
“اللعنة، ماذا عنك؟!”
ثم، بعد لحظة، اندفع ألم كأن جمجمته تُسحق.
“سأدبر أمري بطريقة ما! اذهب!”
ياكين. غرق قلب يان. كانت سلالته قد نزلت بالفعل من عرق الياكين، لكن ذلك وحده سبب كافٍ للتمييز.
دمر الجسر على أي حال، لا يوجظ مهرب.
***
“اللعنة. عُد بالتأكيد!”
سعل دمًا، وحاول رفع نفسه.
“اذهب فقط!”
“ألغوا──!”
ركض رفيقه بالأطفال، وأطلق يان تنهيدة ارتياح وهو يراقبهم. تسللت حتى ابتسامة خافتة على شفتيه.
أطلقت سيفي. سويش. تناثرت الضمادات كبتلات زهور، وانطلق السيف الطويل إلى الأعلى.
لكن للحظة فقط.
“إذا انتظرنا، سيأتي الدعم-…….”
اندفعت الشرطة نحو يان.
──ثومب.
***
فجأة، ظهرت مجموعة على لوحات طائرة من أعلى الجدار. ثوار يرتدون أقنعة. حاول سايج الهروب بالقفز على إحدى لوحاتهم الطائرة.
في مكان ما في جينين.
في مكان مكتظ بالدخان إلى حد عدم تمييز شيء، وقفت هناك. مسحت الغبار عن زي فارسي ومشيت بهدوء.
في مكان مكتظ بالدخان إلى حد عدم تمييز شيء، وقفت هناك. مسحت الغبار عن زي فارسي ومشيت بهدوء.
لم تكن هناك صرخات. كانوا قد أغمي عليهم بالفعل.
────ثومب.
انفجر انفجار فجأة. مزقت الصرخات الهواء مع عاصفة من الحطام. تناثر الحطام والجمر في كل أرجاء الجسر.
في نقطة ما، بدأ قلبي ينبض.
إذن كنت واحدًا منهم أيضًا.
يعني ذلك أن إيزنهايم قريب.
ثم، بعد لحظة، اندفع ألم كأن جمجمته تُسحق.
───ثومب.
“حفنة من الحمقى ذوي الرؤوس الزهرية. ربما عندما تُكسر رؤوسهم أثناء الاحتجاجات، يعقلون أخيرًا.”
مغادرًا الجسر، توجهت إلى شوارع مدينة جينين الفوضوية.
نظر الفارس إليه من الأعلى وسأل. كان صوته باردًا إلى حد تجميد طبلة الأذن.
──ثومب.
رمش يان في ذهول. كان شعور الثلاثة أطفال في ذراعيه لا لبس فيه.
شرطة تضرب أي أحد عشوائيًا، تتجاهل الصديق أو العدو، ومدنيين يصرخون.
كانت عائلته تزرع، تلمع الأحذية، وتصنع الفخار في جينين لأجيال، يعود تاريخها إلى عندما كانت أمة مستقلة.
─ثومب.
هناك أشياء كثيرة لا يمكن إنجازها بالنشاط وحده.
عابرًا الفوضى، نظرت في فجوة زقاق مظلم لا يُرى فيه شيء.
“لا تجعلني أسأل مرتين.”
ثومب!
تدفق.
دخلت ذلك المكان. واقفًا عند المدخل، نظرت داخلًا.
صدام بين فصيل الاستقلال الذي يدعو لحكم ذاتي نشط لجينين، وفصيل الإمبراطورية الذين يريدون دمجًا كاملاً في الإمبراطورية.
“فيو. سعيد أن الجميع بخير.”
صرخات صاخبة. امتلأ المتظاهرون جانبي الجسر.
“إذا انتظرنا، سيأتي الدعم-…….”
كواههه!
في النهاية المسدودة، كان هناك خمسة أشخاص. سكتت أصواتهم. التفتوا جميعًا لينظروا إليّ في آن. تصلبت تعبيراتهم، يبدون قد تعرفوا على زي الحارس.
بما أن الصرخات غير المكررة عديمة المعنى، وبما أنه يجب أن يصبح هو نفسه شخصًا أفضل، لا يزال يحلم بأن يصبح ساحرًا.
في المرة القادمة، يجب أن أرتدي ملابس عادية. يثير حذرًا غير ضروري.
لوحات تسقط كشظايا، وإيزنهايم، “سايج”.
“لا تقترب أكثر!”
وصلت إلى جسر القديس في جينين. الجسر الوحيد الذي يربط المنطقة المستقلة بالإمبراطورية، يمتد فوق النهر العميق.
رفعوا سيوفهم. سحب أحدهم حتى مسدسًا.
────ثومب.
لكن لا داعي لقتلهم جميعًا. الرجل الأشقر ذو العيون الزرقاء الواقف في أقصى الخلف، بدا مشابهًا لمواطن إمبراطوري، لكن رادارى كان يتفاعل معه.
اندفعت الشرطة نحو يان.
“سنوقفه! سايج! اذهب أولًا!”
تمتم الفارس فجأة. كانت لكنته تجسيد النطق النبيل.
سايج. رن الاسم بخفة في ذاكرتي. عضو رفيع في فصيل استقلال جينين، جزء من قوات الثورة.
“ألغوا القوانين الظالمة التي تعيق الحكم الذاتي!”
إذن كنت واحدًا منهم أيضًا.
“أو… أووواه──”
فوييييييب─!
“─ضامنوا الاستقلالية!”
فجأة، ظهرت مجموعة على لوحات طائرة من أعلى الجدار. ثوار يرتدون أقنعة. حاول سايج الهروب بالقفز على إحدى لوحاتهم الطائرة.
──قبل 30 دقيقة.
إذا طار، لن أتمكن من الإمساك به.
ركض رفيقه بالأطفال، وأطلق يان تنهيدة ارتياح وهو يراقبهم. تسللت حتى ابتسامة خافتة على شفتيه.
لذا، قبل أن يطير.
في نقطة ما، بدأ قلبي ينبض.
أمسكت سيفي.
صرخات صاخبة. امتلأ المتظاهرون جانبي الجسر.
────تك-توك.
“ارجع إلى المنزل وادرس، أيها الوغد الصغير!”
تردد الروح.
فجأة، ظهرت مجموعة على لوحات طائرة من أعلى الجدار. ثوار يرتدون أقنعة. حاول سايج الهروب بالقفز على إحدى لوحاتهم الطائرة.
تباطأ الزمن للحظة. اندفعت عبر البشر الثابتين وهززت نصلي. قطع السيف الطويل المنحني اللوحات الطائرة أولًا.
ومع ذلك، لم ينظر الرجل إلى سلامته الخاصة بل نحو شيء آخر.
لوحات تسقط كشظايا، وإيزنهايم، “سايج”.
أيقظته صفارات الإنذار المتواصلة. فششش! اندفعت الشرطة بقنابل الدخان.
توقفت مباشرة أمام الوغد الساقط.
مد الرجل يده نحو الأطفال. اعتقدت أنها إيماءة عديمة الفائدة، لكن شيئًا غريبًا تحرك بجانبه.
“…….”
“حفنة من الحمقى ذوي الرؤوس الزهرية. ربما عندما تُكسر رؤوسهم أثناء الاحتجاجات، يعقلون أخيرًا.”
بهدوء، نظرت في عينيه. في حدقتيه المرتجفتين، همست بهدوء.
وصلت إلى جسر القديس في جينين. الجسر الوحيد الذي يربط المنطقة المستقلة بالإمبراطورية، يمتد فوق النهر العميق.
“إنه أنت.”
صرخ الناس وركضوا في كل الاتجاهات، وتحركت أنا عكس التيار.
عض الوغد أسنانه وبدأ يجمع المانا. حزام انتحاري ذاتي التفجير مربوط عند خصره.
ومع ذلك.
ومع ذلك، قبل أن يفعّل، كان سيفي قد أُطلق بالفعل.
“اذهب فقط!”
“الإمبراطوريون الملاعين يمصون مؤخرة الإمبراطورية!”
