الفصل 1035: كهف سحر الروح
كان العرق يلمع بخفة على جسر أنفها. حتى مع حماية القلادة اليشمية، لم تتمكن من صد تأثير الكهف تمامًا.
كان للجبل الحلقي اسم مرعب: كهف سحر الروح. كان الجميع الآن ينتظرون فتح الكهف.
كان للجبل الحلقي اسم مرعب: كهف سحر الروح. كان الجميع الآن ينتظرون فتح الكهف.
كان الطاوي حامل السيف أشهر تلميذ في طائفة الطريق السماوي، معروفًا بلقبه الدارمي شياو يون. أما الرجل الآخر فلم يكن أقل شهرة، إذ كان له صلات عميقة بسيد الشياطين، وكان يدعو نفسه خفاش الدم.
ومع ذلك، بقي تشين سانغ في حالة تأهب، والسيف الأبنوسي يطفو أمامه. في اللحظة التي يستشعر فيها شيئًا غير عادي، أمر السيف الأبنوسي بالضرب.
كان كلاهما من نجوم الطريق الصالح والشيطاني الصاعدة، لذا لم يكن وجودهما هنا مفاجئًا.
الفصل 1035: كهف سحر الروح
مرت الوقت بهدوء. دار الضباب الأسود داخل الجبل، لكنه لم يستطع الخروج خارج حدود الحلقة، محاصرًا بداخلها بحاجز ما.
سواء كان الارتباك قادمًا من الحاجز أو الضباب الأسود، كان يمكنه إزعاج الروح. ومع ذلك، مع حماية بوذا اليشم الخاص به، لم يشعر تشين سانغ بأي إزعاج على الإطلاق.
ثم، ظهر تموج فجأة فوق الضباب. لمع حاجز على شكل ثمانية تريغرام بخفة، يظهر ويختفي. في اللحظة التي ظهر فيها، احترقت عيون الممارسين بحماس شديد.
كان الطاوي حامل السيف أشهر تلميذ في طائفة الطريق السماوي، معروفًا بلقبه الدارمي شياو يون. أما الرجل الآخر فلم يكن أقل شهرة، إذ كان له صلات عميقة بسيد الشياطين، وكان يدعو نفسه خفاش الدم.
في تلك اللحظة، مزق صوت الهواء، وومض خمسة أشكال أمام الجميع.
على الحافة الخارجية للجبل الحلقي، كان تشين سانغ ومينغ وي ينتظران ليس بعيدًا عن بعضهما. بلمحة واحدة، لاحظ تشين سانغ سو نو وشعر بوميض من الدهشة.
“تحالف دونغ جي!” همس أحدهم، معترفًا بهم فورًا.
كان العرق يلمع بخفة على جسر أنفها. حتى مع حماية القلادة اليشمية، لم تتمكن من صد تأثير الكهف تمامًا.
كان القادمون هم سو نو ورفاقها. كان المبجل يي بينهم أيضًا، لكنه كان يرتدي قناعًا وكان قد أخفى زراعته، واقفًا بهدوء خلف الآخرين.
دون كلمة أخرى، دخل تشين سانغ كهف سحر الروح، وتبعته مينغ وي بهدوء من خلفه.
على الحافة الخارجية للجبل الحلقي، كان تشين سانغ ومينغ وي ينتظران ليس بعيدًا عن بعضهما. بلمحة واحدة، لاحظ تشين سانغ سو نو وشعر بوميض من الدهشة.
حدث أن كان أحد المداخل قريبًا جدًا من تشين سانغ. طبعًا، رفض التخلف. بوميض من شكله، ظهر بجانب المدخل. في تلك اللحظة نفسها، وصل ممارس ذو رداء رمادي من اتجاه آخر.
بقوتها، كان من المعقول أن تكون قد اجتازت الاختبار النهائي بمساعدة زملائها من تحالف دونغ جي، لكن الدخول إلى كهف سحر الروح للتنافس على سائل تنقية الروح بدا طموحًا مفرطًا.
“ابحثي عن مدخل على الحواف. أي نفق هنا يمكن أن يؤدي إلى الكهف السري النهائي،” ذكّرها تشين سانغ.
ومع ذلك، مع وجود هذا العدد من الحلفاء بجانبها، حتى لو فشلت في الاستيلاء على الكنز، يجب ألا تكون سلامتها في خطر.
كانا ينزلان بسرعة. كان سائل تنقية الروح مخفيًا بعمق داخل كهف سحر الروح. بما أنه لم يتأثر بتأثير الكهف، كان تشين سانغ قادرًا على التركيز تمامًا على المخاطر الأخرى أمامه، بينما كان على مينغ وي تقسيم انتباهها لتثبيت ذهنها.
وقفت سو نو بجانب المبجل يي، تبدو وديعة ومطيعة. راقبت الآخرين بهدوء، لكن عندما التقى نظرها بعيون خفاش الدم الباردة، نظرت بعيدًا بسرعة كأرنب مذعور، وهيئتها خجولة ومحتشمة.
سحب تشين سانغ سيفه ووقف صامتًا، ملقيًا على الرجل نظرة باردة. لو لم يكن التنافس على سائل تنقية الروح، لما سمح له بالتراجع بهذه السهولة.
لم يكن تشين سانغ يرتدي قناعًا ولم يعد لديه أجنحة على ظهره، مما أعطاه هيئة مختلفة تمامًا. مر نظر سو نو عليه دون أدنى تلميح للتعرف. لم تدرك بوضوح أن الرجل أمامها هو الذي أنقذ حياتها ذات يوم.
بانغ! تحطمت ظلال القبضة فورًا.
وصلوا في الوقت المناسب. تجسد حاجز كهف سحر الروح بالكامل، وتحت أنظار الجميع، فُتحت ثمانية مداخل، كل واحدة تواجه اتجاهًا مختلفًا.
عبس تشين سانغ قليلاً، وخطا إلى الأمام. رأى روح أرضية مقطوعة نظيفًا إلى نصفين بالسيف الأبنوسي، وبقاياها تذوب بالفعل. ومع ذلك، كانت هذه الروح الأرضية أصغر بكثير من القرود الأرضية خارجًا، مرنة بما يكفي للتحرك بحرية داخل المساحة الضيقة.
هس! هس! في الحال، تخلى جميع الممارسين عن ترددهم. انفجرت أشعة من ضوء التهرب بألوان مختلفة وهم يتسابقون نحو أقرب مدخل.
أشار بخفة نحو السيف الأبنوسي. ملأ همهم السيف الرنان النفق. انفجر تشي السيف كقوس قزح متوهج، يخترق النفق بأكمله في لحظة.
كان خفاش الدم والطاوي شياو يون أول من اندفع إلى الداخل، واختفيا داخل الضباب الأسود. لم تكن سو نو ومجموعتها بعيدتين، ودخل الخمسة معًا.
صرخ! دوى صراخ حاد مخترق عبر النفق.
حدث أن كان أحد المداخل قريبًا جدًا من تشين سانغ. طبعًا، رفض التخلف. بوميض من شكله، ظهر بجانب المدخل. في تلك اللحظة نفسها، وصل ممارس ذو رداء رمادي من اتجاه آخر.
هُزم ذلك الرجل ذو الرداء الرمادي، تلميذ معلم في مرحلة الرضيع الروحي، في تبادل واحد.
“ابتعد!” صاح الرجل ذو الرداء الرمادي وضرب قبضة نحو تشين سانغ.
سرعان ما عثرا على كهف ضيق. داخلًا، كان الممر ضيقًا جدًا لدرجة أن المشي جنبًا إلى جنب كان صعبًا.
أطلق تشين سانغ تنحنحة باردة. لمع وميض ضوء سيف بين حاجبيه، تحول فورًا إلى عجلة سيف دوارة. انسكب ضوء السيف اللامع كمطر غزير، يتقدم بقوة لا تُقاوم.
“ابحثي عن مدخل على الحواف. أي نفق هنا يمكن أن يؤدي إلى الكهف السري النهائي،” ذكّرها تشين سانغ.
كان كل شخص واقف هنا يمتلك قوة معتبرة. لم يكن الرجل ذو الرداء الرمادي، تلميذ شخصي لمعلم في مرحلة الرضيع الروحي، استثناءً. ومع ذلك، كان لا يزال درجة أقل من تشين سانغ.
كان خفاش الدم والطاوي شياو يون أول من اندفع إلى الداخل، واختفيا داخل الضباب الأسود. لم تكن سو نو ومجموعتها بعيدتين، ودخل الخمسة معًا.
لم يكن يتوقع مثل هذه التقنية السيفية المرعبة من شخص تبدو هالته غير ملفتة. مذعورًا، سحب يده بسرعة، محولًا قبضته إلى حركة دفاعية لصد عجلة السيف. ملأت الضربات الرعدية الهواء، تغطي السماء كعاصفة.
“ابتعد!” صاح الرجل ذو الرداء الرمادي وضرب قبضة نحو تشين سانغ.
بانغ! تحطمت ظلال القبضة فورًا.
كانا ينزلان بسرعة. كان سائل تنقية الروح مخفيًا بعمق داخل كهف سحر الروح. بما أنه لم يتأثر بتأثير الكهف، كان تشين سانغ قادرًا على التركيز تمامًا على المخاطر الأخرى أمامه، بينما كان على مينغ وي تقسيم انتباهها لتثبيت ذهنها.
طُرح الرجل ذو الرداء الرمادي إلى الخلف، والدم يسيل على ذراعه. كان جرح السيف عميقًا لدرجة أنه كاد يكشف العظم، وكاد يفقد ذراعه بتلك الضربة الواحدة.
دون كلمة أخرى، دخل تشين سانغ كهف سحر الروح، وتبعته مينغ وي بهدوء من خلفه.
سحب تشين سانغ سيفه ووقف صامتًا، ملقيًا على الرجل نظرة باردة. لو لم يكن التنافس على سائل تنقية الروح، لما سمح له بالتراجع بهذه السهولة.
صرخ! دوى صراخ حاد مخترق عبر النفق.
بالقرب، توقف عدة ممارسين في الهواء، يحدقون في تشين سانغ بذعر. كانوا يعرفون هوية الرجل المصاب، لكنهم لم يكونوا يعرفون من هو تشين سانغ.
فقط بعد اختفائهما تجرأ الآخرون على التحرك. كان الرجل ذو الرداء الرمادي غاضبًا، لكنه كان يعرف أفضل من أن يتأخر. أوقف نزيف دمه بسرعة، بوجه قاتم، وتسلل إلى الداخل أيضًا.
هُزم ذلك الرجل ذو الرداء الرمادي، تلميذ معلم في مرحلة الرضيع الروحي، في تبادل واحد.
بعد لحظات، ظهرت أرواح أرضية لا تُحصى بأشكال مختلفة من الجدران، تصرخ واحدة تلو الأخرى.
دون كلمة أخرى، دخل تشين سانغ كهف سحر الروح، وتبعته مينغ وي بهدوء من خلفه.
فقط بعد اختفائهما تجرأ الآخرون على التحرك. كان الرجل ذو الرداء الرمادي غاضبًا، لكنه كان يعرف أفضل من أن يتأخر. أوقف نزيف دمه بسرعة، بوجه قاتم، وتسلل إلى الداخل أيضًا.
فقط بعد اختفائهما تجرأ الآخرون على التحرك. كان الرجل ذو الرداء الرمادي غاضبًا، لكنه كان يعرف أفضل من أن يتأخر. أوقف نزيف دمه بسرعة، بوجه قاتم، وتسلل إلى الداخل أيضًا.
“ابحثي عن مدخل على الحواف. أي نفق هنا يمكن أن يؤدي إلى الكهف السري النهائي،” ذكّرها تشين سانغ.
بمجرد الدخول إلى كهف سحر الروح، اندفعت برودة تخترق العظام لاستقبالهم. كانت قوة غريبة ودقيقة تضرب باستمرار ضد الدانتيان العلوي، مهددة بإزعاج الروح الأولية.
ابتسم تشين سانغ بخفة وقدم تفسيرًا عاديًا: “لقد مارست تقنية سرية تتعلق بالروح الأولية، لذا أستطيع مقاومة مثل هذه الهجمات الروحية إلى حد ما.”
طار تشين سانغ ومينغ وي جنبًا إلى جنب. أخرجت مينغ وي قلادة يشم وعلقتها على صدرها. أصدرت القلادة توهجًا أبيض حليبيًا ناعمًا.
سحب تشين سانغ سيفه ووقف صامتًا، ملقيًا على الرجل نظرة باردة. لو لم يكن التنافس على سائل تنقية الروح، لما سمح له بالتراجع بهذه السهولة.
أخذت مينغ وي نفسًا خفيفًا من الارتياح والتفتت لتلقي نظرة على تشين سانغ ذي الوجه الهادئ بفضول: “لحسن الحظ، منحني معلّمي هذه القلادة الروحية. إنها تطرد التشتت وتصفي الذهن، مما يجعل تحمل كهف سحر الروح أسهل بكثير. أيها السيد الطاوي تشين، هل زرعت بعض التقنية السرية المهدئة للروح؟ يمكنك مقاومة تأثير الكهف دون الاعتماد على أسترا؟”
(نهاية الفصل )
ابتسم تشين سانغ بخفة وقدم تفسيرًا عاديًا: “لقد مارست تقنية سرية تتعلق بالروح الأولية، لذا أستطيع مقاومة مثل هذه الهجمات الروحية إلى حد ما.”
على الحافة الخارجية للجبل الحلقي، كان تشين سانغ ومينغ وي ينتظران ليس بعيدًا عن بعضهما. بلمحة واحدة، لاحظ تشين سانغ سو نو وشعر بوميض من الدهشة.
سواء كان الارتباك قادمًا من الحاجز أو الضباب الأسود، كان يمكنه إزعاج الروح. ومع ذلك، مع حماية بوذا اليشم الخاص به، لم يشعر تشين سانغ بأي إزعاج على الإطلاق.
سرعان ما عثرا على كهف ضيق. داخلًا، كان الممر ضيقًا جدًا لدرجة أن المشي جنبًا إلى جنب كان صعبًا.
“أيها السيد الطاوي تشين، تقنية سيفك استثنائية. يُقال إن أفضل ممارسي السيف يمتلكون جميعًا إرادات لا تتزعزع وقلوبًا نقية، متحدين مع سيوفهم. يبدو أن هذا القول صحيح فعلاً!” تنهدت مينغ وي بإعجاب: “أن تفكر أنني لم أسمع اسمك من قبل. لقد كنت جاهلة حقًا.”
“إذن سأزعجك، أيها السيد الطاوي تشين،” قالت مينغ وي فورًا، بنبرة ممتنة ومتحمسة.
“تقنية سيفي لم تصل إلا إلى مستوى متواضع. أيتها الطاوية مينغ، أطريتِ عليّ،” رد تشين سانغ بهدوء.
لم يكن يتواضع. لم يكن قد أمسك حتى بجوهر قوة السيف، بعيدًا عن عالم الإتقان الحقيقي.
لم يكن يتواضع. لم يكن قد أمسك حتى بجوهر قوة السيف، بعيدًا عن عالم الإتقان الحقيقي.
في تلك اللحظة، بدا أن تشين سانغ استشعر شيئًا آخر. تغير تعبيره، وصاح: “اذهبي!”
“دعنا نركز قوتنا على مقاومة قوة الكهف. سأتقدم الآن. عندما أتعب، يمكننا التبديل،” اقترح تشين سانغ، خافضًا نظره نحو الأعماق أدناه.
صرخ! دوى صراخ حاد مخترق عبر النفق.
كانا ينزلان بسرعة. كان سائل تنقية الروح مخفيًا بعمق داخل كهف سحر الروح. بما أنه لم يتأثر بتأثير الكهف، كان تشين سانغ قادرًا على التركيز تمامًا على المخاطر الأخرى أمامه، بينما كان على مينغ وي تقسيم انتباهها لتثبيت ذهنها.
كان القادمون هم سو نو ورفاقها. كان المبجل يي بينهم أيضًا، لكنه كان يرتدي قناعًا وكان قد أخفى زراعته، واقفًا بهدوء خلف الآخرين.
“إذن سأزعجك، أيها السيد الطاوي تشين،” قالت مينغ وي فورًا، بنبرة ممتنة ومتحمسة.
بعد لحظات، ظهرت أرواح أرضية لا تُحصى بأشكال مختلفة من الجدران، تصرخ واحدة تلو الأخرى.
كان كهف سحر الروح عميقًا جدًا. سقطا بسرعة عبر الظلام، لكن القاع لم يكن في الأفق.
دون كلمة أخرى، دخل تشين سانغ كهف سحر الروح، وتبعته مينغ وي بهدوء من خلفه.
أخيرًا، شعر تشين سانغ بصدمة مفاجئة تحت قدميه. لمس الأرض الصلبة. نظر حوله. كانت صخور سوداء خشنة تحيط به، والتضاريس داكنة مثل الضباب نفسه. كان المكان أرضًا قاحلة حقيقية، عارية وبلا حياة.
وصلوا في الوقت المناسب. تجسد حاجز كهف سحر الروح بالكامل، وتحت أنظار الجميع، فُتحت ثمانية مداخل، كل واحدة تواجه اتجاهًا مختلفًا.
“ابحثي عن مدخل على الحواف. أي نفق هنا يمكن أن يؤدي إلى الكهف السري النهائي،” ذكّرها تشين سانغ.
أطلق تشين سانغ تنحنحة باردة. لمع وميض ضوء سيف بين حاجبيه، تحول فورًا إلى عجلة سيف دوارة. انسكب ضوء السيف اللامع كمطر غزير، يتقدم بقوة لا تُقاوم.
كان العرق يلمع بخفة على جسر أنفها. حتى مع حماية القلادة اليشمية، لم تتمكن من صد تأثير الكهف تمامًا.
كان كل شخص واقف هنا يمتلك قوة معتبرة. لم يكن الرجل ذو الرداء الرمادي، تلميذ شخصي لمعلم في مرحلة الرضيع الروحي، استثناءً. ومع ذلك، كان لا يزال درجة أقل من تشين سانغ.
سرعان ما عثرا على كهف ضيق. داخلًا، كان الممر ضيقًا جدًا لدرجة أن المشي جنبًا إلى جنب كان صعبًا.
فقط بعد اختفائهما تجرأ الآخرون على التحرك. كان الرجل ذو الرداء الرمادي غاضبًا، لكنه كان يعرف أفضل من أن يتأخر. أوقف نزيف دمه بسرعة، بوجه قاتم، وتسلل إلى الداخل أيضًا.
تقدم تشين سانغ. منذ اللحظة التي دخلا فيها كهف سحر الروح، بخلاف القوة التي تزعج الروح، لم يواجها أي مخاطر أخرى.
“تحالف دونغ جي!” همس أحدهم، معترفًا بهم فورًا.
ومع ذلك، بقي تشين سانغ في حالة تأهب، والسيف الأبنوسي يطفو أمامه. في اللحظة التي يستشعر فيها شيئًا غير عادي، أمر السيف الأبنوسي بالضرب.
طُرح الرجل ذو الرداء الرمادي إلى الخلف، والدم يسيل على ذراعه. كان جرح السيف عميقًا لدرجة أنه كاد يكشف العظم، وكاد يفقد ذراعه بتلك الضربة الواحدة.
صرخ! دوى صراخ حاد مخترق عبر النفق.
كان كلاهما من نجوم الطريق الصالح والشيطاني الصاعدة، لذا لم يكن وجودهما هنا مفاجئًا.
عبس تشين سانغ قليلاً، وخطا إلى الأمام. رأى روح أرضية مقطوعة نظيفًا إلى نصفين بالسيف الأبنوسي، وبقاياها تذوب بالفعل. ومع ذلك، كانت هذه الروح الأرضية أصغر بكثير من القرود الأرضية خارجًا، مرنة بما يكفي للتحرك بحرية داخل المساحة الضيقة.
كان القادمون هم سو نو ورفاقها. كان المبجل يي بينهم أيضًا، لكنه كان يرتدي قناعًا وكان قد أخفى زراعته، واقفًا بهدوء خلف الآخرين.
في تلك اللحظة، بدا أن تشين سانغ استشعر شيئًا آخر. تغير تعبيره، وصاح: “اذهبي!”
لم يكن يتوقع مثل هذه التقنية السيفية المرعبة من شخص تبدو هالته غير ملفتة. مذعورًا، سحب يده بسرعة، محولًا قبضته إلى حركة دفاعية لصد عجلة السيف. ملأت الضربات الرعدية الهواء، تغطي السماء كعاصفة.
أشار بخفة نحو السيف الأبنوسي. ملأ همهم السيف الرنان النفق. انفجر تشي السيف كقوس قزح متوهج، يخترق النفق بأكمله في لحظة.
كان كهف سحر الروح عميقًا جدًا. سقطا بسرعة عبر الظلام، لكن القاع لم يكن في الأفق.
بعد لحظات، ظهرت أرواح أرضية لا تُحصى بأشكال مختلفة من الجدران، تصرخ واحدة تلو الأخرى.
صرخ! دوى صراخ حاد مخترق عبر النفق.
اندفع تشين سانغ إلى الأمام بسرعة عالية، ومينغ وي قريبة خلفه. من وقت لآخر، ضربت لتقضي على أي منها يتسلل، تساعد في تخفيف الضغط عن تشين سانغ وهم يقاتلون طريقهم إلى الأمام.
سحب تشين سانغ سيفه ووقف صامتًا، ملقيًا على الرجل نظرة باردة. لو لم يكن التنافس على سائل تنقية الروح، لما سمح له بالتراجع بهذه السهولة.
(نهاية الفصل )
ابتسم تشين سانغ بخفة وقدم تفسيرًا عاديًا: “لقد مارست تقنية سرية تتعلق بالروح الأولية، لذا أستطيع مقاومة مثل هذه الهجمات الروحية إلى حد ما.”
ومع ذلك، مع وجود هذا العدد من الحلفاء بجانبها، حتى لو فشلت في الاستيلاء على الكنز، يجب ألا تكون سلامتها في خطر.
