الفصل 1036: المنعطف غير المتوقع
“مفهوم، يا معلم!” ارتفعت معنويات التلاميذ. بعد كل شيء، كانوا يقاتلون من أجل فرصتهم الخاصة في التقدم.
كانت الأنفاق تحت الأرض في كهف سحر الروح معقدة للغاية، متعرجة ومتشابكة مع ممرات لا تُحصى تبدو بلا نهاية. ومع ذلك، طالما استمر المرء في النزول، فإنه سيصل في النهاية إلى الكهف السري في قلبه.
“خفاش الدم هنا! ومن معه لا بد أنهم ممارسو الشيطان أيضًا!” اسود وجه العجوز ذو اللحية الطويلة وهو يرسل رسالة صوتية لتحذير الآخرين.
داخلًا، كان الذهن يتعرض للإزعاج باستمرار، وخارجًا كانت أرواح الأرض تسد الطريق. اجتياز هذا المكان لم يكن مهمة سهلة.
كانت نبرته هادئة، كأن سائل تنقية الروح يعود لهم بالفعل. ومع ذلك، لم يبدُ تلاميذه مطمئنين. بدلاً من ذلك، تسلل القلق إلى قلوبهم.
في نفق آخر داخل كهف سحر الروح، كانت سو نو ومجموعتها يتقدمون بسرعة. هذه المرة، كان المبجل يي يتقدم. بدا أكثر راحة حتى من تشين سانغ.
كان الجميع يشعر بالفعل أن معركة سائل تنقية الروح القادمة ستكون شرسة خارج نطاق الخيال.
بزراعة في مرحلة الرضيع الروحي، كان ذهن المبجل يي أقوى بكثير من ذهن أي ممارس في مرحلة تشكيل النواة. حتى بدون استخدام تقنيات سرية أو أستراس، كان يستطيع صد تأثير الكهف بسهولة.
كان هو وحده كافيًا لحماية سو نو والآخرين. كانت وتيرتهم أسرع من وتيرة تشين سانغ ومينغ وي. ذبحوا أرواح أرضية لا تُحصى على طول الطريق.
تحرك عبر الممر كأنه يتنزه. رفع راحة يده قليلاً، وانتشرت أصابعه كمروحة، وانطلقت إبر تشي رفيعة كالشعر لا تُحصى. اخترقت كل إبرة جمجمة روح أرضية مباشرة ثم انفجرت داخلها.
أومأ المبجل يي موافقًا وأعطاهم بعض التعليمات التفصيلية الإضافية. في تلك اللحظة، دوت أصوات خطوات من نفق آخر. ظهر عدة أشكال واحدًا تلو الآخر. جعل الضباب الأسود الكثيف من الصعب رؤية وجوههم، لكن خط ضوء تهرب أحمر دموي برز بوضوح.
لم تكن إبر التشي قوية بشكل خاص، لكن سيطرة المبجل يي كانت خالية من العيوب، دقيقة لدرجة أن أي ممارس عادي في مرحلة تشكيل النواة لم يكن يأمل في مطابقتها.
أومأ المبجل يي موافقًا وأعطاهم بعض التعليمات التفصيلية الإضافية. في تلك اللحظة، دوت أصوات خطوات من نفق آخر. ظهر عدة أشكال واحدًا تلو الآخر. جعل الضباب الأسود الكثيف من الصعب رؤية وجوههم، لكن خط ضوء تهرب أحمر دموي برز بوضوح.
كان هو وحده كافيًا لحماية سو نو والآخرين. كانت وتيرتهم أسرع من وتيرة تشين سانغ ومينغ وي. ذبحوا أرواح أرضية لا تُحصى على طول الطريق.
لم تكن إبر التشي قوية بشكل خاص، لكن سيطرة المبجل يي كانت خالية من العيوب، دقيقة لدرجة أن أي ممارس عادي في مرحلة تشكيل النواة لم يكن يأمل في مطابقتها.
لكن فجأة، اختفت أرواح الأرض الشبحية التي تظهر باستمرار دون أثر. توقف المبجل يي للحظة، ثم استمر إلى الأمام.
مسح المبجل يي نظره على المجموعة: “سائل تنقية الروح محروس بأرواح أرضية قوية جدًا. يجب أن نصدهم بينما نهاجم القبة الضوئية حتى تتحطم. عندما يحدث ذلك، سأضرب بشكل مفاجئ وأستولي على الزجاجات. بمجرد أن أحصل عليها، ستتحركون فورًا لمساعدتي وتنسحبون معًا. بمجرد أن نتراجع إلى الأنفاق، ستجعل التضاريس من الصعب على أي شخص إحاطتنا.”
كان قد زار هذا المكان من قبل وكان على دراية كبيرة به. في النهاية، وصل هو وتلاميذه إلى نهاية الممر وخطوا إلى غرفة تحت الأرض شاسعة. كانت الأرض تحتهم مفروشة ببلاط حجري أملس، وكان الهواء هادئًا تمامًا.
بسبب قوة المبجل يي، كانوا أول مجموعة تصل. باستثناء سو نو، كان الآخرون بالكاد يستطيعون كبح حماسهم. احترقت عيونهم وهم يحدقون في وسط الغرفة.
رأى المبجل يي مخاوف تلاميذه بلمحة واحدة وابتسم بخفة: “لمقاومة قيد منطقة الاختبار، لا أستطيع استخدام قوة الرضيع الروحي بحرية. لكن مع الاستعداد المناسب، يمكنني فك ختم جزء من قوتي مؤقتًا وإطلاق ضربة واحدة تحمل قوة ممارس في مرحلة الرضيع الروحي. بعد الحصول على سائل تنقية الروح، ما يجب أن أفعله بعد ذلك سيحتاج أيضًا إلى قوتي الكاملة. وإلا، لماذا أخاطر بحياتي لأتسلل إلى هذا المكان؟”
طاف الضباب الأسود بكسل في الفضاء، لكن في الوسط، لمع توهج أزرق ناعم بخفة.
الآن، كانت هناك أربع زجاجات فقط. مهما قسموها، لن تكون كافية أبدًا.
جاء الضوء من قبة ضوئية. داخلها كان هناك مذبح حجري قديم، مربع ومنتصب، مغمور بلون أزرق باهت من التوهج المحيط.
“أنفاس! أربع حصص فقط؟!” أخذ أحدهم نفسًا مذهولاً عند رؤية سائل تنقية الروح.
على المذبح كانت هناك أربع زجاجات يشم، مرتبة بدقة في صف. كان كل واحدة تحتوي على سائل روحي يعكس ضوءًا أزرق لامعًا، أكثر سطوعًا حتى من القبة نفسها.
على المذبح كانت هناك أربع زجاجات يشم، مرتبة بدقة في صف. كان كل واحدة تحتوي على سائل روحي يعكس ضوءًا أزرق لامعًا، أكثر سطوعًا حتى من القبة نفسها.
“هذا هو سائل تنقية الروح…” امتلأت عينا المرأة المغرية بالشوق.
تحرك عبر الممر كأنه يتنزه. رفع راحة يده قليلاً، وانتشرت أصابعه كمروحة، وانطلقت إبر تشي رفيعة كالشعر لا تُحصى. اخترقت كل إبرة جمجمة روح أرضية مباشرة ثم انفجرت داخلها.
بداخل تلك القبة الزرقاء بدا أن أجمل منظر في العالم يكمن، وكانت الزجاجات اليشمية داخلها كنوزًا يمكن أن تطارد أحلام المرء. وبالفعل كانت كذلك.
كان هو وحده كافيًا لحماية سو نو والآخرين. كانت وتيرتهم أسرع من وتيرة تشين سانغ ومينغ وي. ذبحوا أرواح أرضية لا تُحصى على طول الطريق.
كان كل منهم يقترب من عنق الزجاجة لتشكيل الرضيع الروحي، خطوة صعبة لدرجة أن معظم الممارسين يخشونها.
“هذا هو سائل تنقية الروح…” امتلأت عينا المرأة المغرية بالشوق.
كان سائل تنقية الروح يمكنه تقديم فرصة ثمينة للنجاح، مما يجعله كنزًا لا يُقدّر بثمن لممارسي المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من الاستيلاء عليه، كان هناك عقبة نهائية واحدة: كسر القبة الضوئية.
لم تكن إبر التشي قوية بشكل خاص، لكن سيطرة المبجل يي كانت خالية من العيوب، دقيقة لدرجة أن أي ممارس عادي في مرحلة تشكيل النواة لم يكن يأمل في مطابقتها.
“انتظروا! لماذا هناك أربع زجاجات فقط من سائل تنقية الروح؟” أفاق العجوز ذو اللحية الطويلة فجأة، ولاحظ العدد غير الطبيعي.
(نهاية الفصل )
في الفتحات السابقة لقاعة السبع قتل، كان كهف سحر الروح ينتج عادة حوالي عشر زجاجات من سائل تنقية الروح. لماذا كانت هناك أربع فقط هذه المرة؟
“انتظروا! لماذا هناك أربع زجاجات فقط من سائل تنقية الروح؟” أفاق العجوز ذو اللحية الطويلة فجأة، ولاحظ العدد غير الطبيعي.
“المعلم، هذا…” نظر العجوز ذو اللحية الطويلة في حيرة وتوجه نحو المبجل يي طلبًا للإرشاد.
على المذبح كانت هناك أربع زجاجات يشم، مرتبة بدقة في صف. كان كل واحدة تحتوي على سائل روحي يعكس ضوءًا أزرق لامعًا، أكثر سطوعًا حتى من القبة نفسها.
كان المبجل يي قد لاحظ شيئًا غير طبيعي بالفعل. كان قد شهد شخصيًا منافسة سابقة على سائل تنقية الروح، والتي كان فيها اثنتا عشرة زجاجة، قسمت في النهاية بين عدة فصائل كبرى، بما يكفي ليستفيد الجميع.
“مفهوم، يا معلم!” ارتفعت معنويات التلاميذ. بعد كل شيء، كانوا يقاتلون من أجل فرصتهم الخاصة في التقدم.
الآن، كانت هناك أربع زجاجات فقط. مهما قسموها، لن تكون كافية أبدًا.
قال العجوز ذو اللحية الطويلة مترددًا: “المعلم، لو تصرفت بنفسك، فإن الاستيلاء على سائل تنقية الروح سيكون أمرًا سهلاً. لكن هنا في منطقة الاختبار، قوتك مقيدة بالحاجز، مما يجبرك على ختم زراعتك. من بين خصومنا، خفاش الدم والسيد الطاوي شياو يون هما الأقوى بين ممارسي تشكيل النواة. الآخرون جميعهم تلاميذ حقيقيون من طوائف كبرى، وليس أيًا منهم سهل التعامل. إذا حاولنا أخذ كل شيء لأنفسنا، سنصبح هدفًا للجميع. عندما يحدث ذلك…”
“أربع زجاجات! كنت أشك طويلًا في أن سائل تنقية الروح هذا ليس مادة روحية متكونة طبيعيًا! لا بد أن هناك أسرار أعمق مخفية داخل منطقة الاختبار. الآن يبدو أن هذا الشك كان صحيحًا. ظهرت القاعة الداخلية قبل الموعد، وعدد الزجاجات أقل من النصف مما كان عليه.” بدا المبجل يي غير مفاجأ، كأنه توقع ذلك.
داخلًا، كان الذهن يتعرض للإزعاج باستمرار، وخارجًا كانت أرواح الأرض تسد الطريق. اجتياز هذا المكان لم يكن مهمة سهلة.
تنحنح ببرود: “كنت آمل أن أبقي الأمور بسيطة وأتجنب تمزيق الوجوه مع الفصائل الأخرى، لكن ذلك لم يعد ممكنًا. أربع زجاجات تكفي تمامًا ليأخذ كل منكم واحدة. لا حاجة لمشاركة أحد آخر.”
أومأ المبجل يي موافقًا وأعطاهم بعض التعليمات التفصيلية الإضافية. في تلك اللحظة، دوت أصوات خطوات من نفق آخر. ظهر عدة أشكال واحدًا تلو الآخر. جعل الضباب الأسود الكثيف من الصعب رؤية وجوههم، لكن خط ضوء تهرب أحمر دموي برز بوضوح.
كانت نبرته هادئة، كأن سائل تنقية الروح يعود لهم بالفعل. ومع ذلك، لم يبدُ تلاميذه مطمئنين. بدلاً من ذلك، تسلل القلق إلى قلوبهم.
كانت نبرته هادئة، كأن سائل تنقية الروح يعود لهم بالفعل. ومع ذلك، لم يبدُ تلاميذه مطمئنين. بدلاً من ذلك، تسلل القلق إلى قلوبهم.
خارج منطقة الاختبار، حتى عشرة خفافيش دم لن يكونوا منافسين للمبجل يي. للأسف، هذا لم يكن العالم الخارجي.
بداخل تلك القبة الزرقاء بدا أن أجمل منظر في العالم يكمن، وكانت الزجاجات اليشمية داخلها كنوزًا يمكن أن تطارد أحلام المرء. وبالفعل كانت كذلك.
قال العجوز ذو اللحية الطويلة مترددًا: “المعلم، لو تصرفت بنفسك، فإن الاستيلاء على سائل تنقية الروح سيكون أمرًا سهلاً. لكن هنا في منطقة الاختبار، قوتك مقيدة بالحاجز، مما يجبرك على ختم زراعتك. من بين خصومنا، خفاش الدم والسيد الطاوي شياو يون هما الأقوى بين ممارسي تشكيل النواة. الآخرون جميعهم تلاميذ حقيقيون من طوائف كبرى، وليس أيًا منهم سهل التعامل. إذا حاولنا أخذ كل شيء لأنفسنا، سنصبح هدفًا للجميع. عندما يحدث ذلك…”
أشرقت وجوه الآخرين فرحًا، وانجرف كل الشكوك. حتى ضربة واحدة ستكون أكثر من كافية.
بالفعل، داخل هذا العالم، كانت قوة المبجل يي محدودة بحاجز منطقة الاختبار، وبعد إصابته أثناء عبوره الحاجز السماوي، انخفضت قوته أكثر.
خارج منطقة الاختبار، حتى عشرة خفافيش دم لن يكونوا منافسين للمبجل يي. للأسف، هذا لم يكن العالم الخارجي.
بالطبع، حتى مع ختم زراعته، لم يكن خفاش الدم والسيد الطاوي شياو يون قادرين على هزيمته. لكن إذا استفزوا الكثير من الأعداء في وقت واحد، قد يجد حتى هو صعوبة في الصمود.
لاحظ الآخرون ذلك أيضًا، وأصبحت تعابيرهم متوترة. امتلأت الغرفة بتيار خفي من التوتر.
رأى المبجل يي مخاوف تلاميذه بلمحة واحدة وابتسم بخفة: “لمقاومة قيد منطقة الاختبار، لا أستطيع استخدام قوة الرضيع الروحي بحرية. لكن مع الاستعداد المناسب، يمكنني فك ختم جزء من قوتي مؤقتًا وإطلاق ضربة واحدة تحمل قوة ممارس في مرحلة الرضيع الروحي. بعد الحصول على سائل تنقية الروح، ما يجب أن أفعله بعد ذلك سيحتاج أيضًا إلى قوتي الكاملة. وإلا، لماذا أخاطر بحياتي لأتسلل إلى هذا المكان؟”
بعد وصول خفاش الدم، دوت أصوات خطوات وتمزيق الرياح من الأنفاق الأخرى أيضًا. ظهر ممارسون آخرون واحدًا تلو الآخر، يخرجون من كل اتجاه. كان أفضل تلاميذ كل فصيلة كبرى قد اجتمعوا الآن في الغرفة السرية.
أشرقت وجوه الآخرين فرحًا، وانجرف كل الشكوك. حتى ضربة واحدة ستكون أكثر من كافية.
“المعلم، هذا…” نظر العجوز ذو اللحية الطويلة في حيرة وتوجه نحو المبجل يي طلبًا للإرشاد.
مسح المبجل يي نظره على المجموعة: “سائل تنقية الروح محروس بأرواح أرضية قوية جدًا. يجب أن نصدهم بينما نهاجم القبة الضوئية حتى تتحطم. عندما يحدث ذلك، سأضرب بشكل مفاجئ وأستولي على الزجاجات. بمجرد أن أحصل عليها، ستتحركون فورًا لمساعدتي وتنسحبون معًا. بمجرد أن نتراجع إلى الأنفاق، ستجعل التضاريس من الصعب على أي شخص إحاطتنا.”
“أنفاس! أربع حصص فقط؟!” أخذ أحدهم نفسًا مذهولاً عند رؤية سائل تنقية الروح.
“مفهوم، يا معلم!” ارتفعت معنويات التلاميذ. بعد كل شيء، كانوا يقاتلون من أجل فرصتهم الخاصة في التقدم.
“أنفاس! أربع حصص فقط؟!” أخذ أحدهم نفسًا مذهولاً عند رؤية سائل تنقية الروح.
“قبل ذلك، تأتي سلامتكم أولاً. تذكروا إخفاء هوياتكم. ما مدى إتقانكم لرايات المصفوفة التي أعطيتكم إياها؟” سأل المبجل يي.
بعد وصول خفاش الدم، دوت أصوات خطوات وتمزيق الرياح من الأنفاق الأخرى أيضًا. ظهر ممارسون آخرون واحدًا تلو الآخر، يخرجون من كل اتجاه. كان أفضل تلاميذ كل فصيلة كبرى قد اجتمعوا الآن في الغرفة السرية.
“يا معلم، نستطيع إخراج سبعين بالمائة من قوة المصفوفة بالفعل!” كان كل منهم يحمل راية مصفوفة في يده.
الفصل 1036: المنعطف غير المتوقع
أومأ المبجل يي موافقًا وأعطاهم بعض التعليمات التفصيلية الإضافية. في تلك اللحظة، دوت أصوات خطوات من نفق آخر. ظهر عدة أشكال واحدًا تلو الآخر. جعل الضباب الأسود الكثيف من الصعب رؤية وجوههم، لكن خط ضوء تهرب أحمر دموي برز بوضوح.
“أربع زجاجات! كنت أشك طويلًا في أن سائل تنقية الروح هذا ليس مادة روحية متكونة طبيعيًا! لا بد أن هناك أسرار أعمق مخفية داخل منطقة الاختبار. الآن يبدو أن هذا الشك كان صحيحًا. ظهرت القاعة الداخلية قبل الموعد، وعدد الزجاجات أقل من النصف مما كان عليه.” بدا المبجل يي غير مفاجأ، كأنه توقع ذلك.
“خفاش الدم هنا! ومن معه لا بد أنهم ممارسو الشيطان أيضًا!” اسود وجه العجوز ذو اللحية الطويلة وهو يرسل رسالة صوتية لتحذير الآخرين.
كانت الأنفاق تحت الأرض في كهف سحر الروح معقدة للغاية، متعرجة ومتشابكة مع ممرات لا تُحصى تبدو بلا نهاية. ومع ذلك، طالما استمر المرء في النزول، فإنه سيصل في النهاية إلى الكهف السري في قلبه.
بعد وصول خفاش الدم، دوت أصوات خطوات وتمزيق الرياح من الأنفاق الأخرى أيضًا. ظهر ممارسون آخرون واحدًا تلو الآخر، يخرجون من كل اتجاه. كان أفضل تلاميذ كل فصيلة كبرى قد اجتمعوا الآن في الغرفة السرية.
كان قد زار هذا المكان من قبل وكان على دراية كبيرة به. في النهاية، وصل هو وتلاميذه إلى نهاية الممر وخطوا إلى غرفة تحت الأرض شاسعة. كانت الأرض تحتهم مفروشة ببلاط حجري أملس، وكان الهواء هادئًا تمامًا.
“أنفاس! أربع حصص فقط؟!” أخذ أحدهم نفسًا مذهولاً عند رؤية سائل تنقية الروح.
داخلًا، كان الذهن يتعرض للإزعاج باستمرار، وخارجًا كانت أرواح الأرض تسد الطريق. اجتياز هذا المكان لم يكن مهمة سهلة.
لاحظ الآخرون ذلك أيضًا، وأصبحت تعابيرهم متوترة. امتلأت الغرفة بتيار خفي من التوتر.
رأى المبجل يي مخاوف تلاميذه بلمحة واحدة وابتسم بخفة: “لمقاومة قيد منطقة الاختبار، لا أستطيع استخدام قوة الرضيع الروحي بحرية. لكن مع الاستعداد المناسب، يمكنني فك ختم جزء من قوتي مؤقتًا وإطلاق ضربة واحدة تحمل قوة ممارس في مرحلة الرضيع الروحي. بعد الحصول على سائل تنقية الروح، ما يجب أن أفعله بعد ذلك سيحتاج أيضًا إلى قوتي الكاملة. وإلا، لماذا أخاطر بحياتي لأتسلل إلى هذا المكان؟”
كان الجميع يشعر بالفعل أن معركة سائل تنقية الروح القادمة ستكون شرسة خارج نطاق الخيال.
تحرك عبر الممر كأنه يتنزه. رفع راحة يده قليلاً، وانتشرت أصابعه كمروحة، وانطلقت إبر تشي رفيعة كالشعر لا تُحصى. اخترقت كل إبرة جمجمة روح أرضية مباشرة ثم انفجرت داخلها.
(نهاية الفصل )
أومأ المبجل يي موافقًا وأعطاهم بعض التعليمات التفصيلية الإضافية. في تلك اللحظة، دوت أصوات خطوات من نفق آخر. ظهر عدة أشكال واحدًا تلو الآخر. جعل الضباب الأسود الكثيف من الصعب رؤية وجوههم، لكن خط ضوء تهرب أحمر دموي برز بوضوح.
كان قد زار هذا المكان من قبل وكان على دراية كبيرة به. في النهاية، وصل هو وتلاميذه إلى نهاية الممر وخطوا إلى غرفة تحت الأرض شاسعة. كانت الأرض تحتهم مفروشة ببلاط حجري أملس، وكان الهواء هادئًا تمامًا.
