899
كان هذا الذكاء الإصطناعي الحي داعماً مثالياً!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«تباً، لماذا يذهبون إلى إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة؟» تساءل كلوت بدهشة وغضب. «كيف لمـُغـامـِر من كوكب غير متطور أن يعرف شيئاً عن {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}؟ هل هذه مصادفة؟ أم أن هذه هي وجهتهم؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هذه الموهبة…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أراد (وَانغ تِنغ) الحفاظ على علاقة جيدة معه.
الفصل 899: الانتقام طبق يُقدّم ساخناً! (1)
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الكون شاسعاً. وكثيراً ما كانت المركبات الفضائية تدخل قطاعاً كوكبياً غير مألوف وتضل طريقها. ولذلك، كان هناك دائماً ملاح على متن كل مركبة فضائية مسؤول عن فحص خريطة الكون.
??
«كح، هل أنت مكتئب؟» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الذنب عندما رأى ردة فعلها.
ساد جو من التوتر الشديد على متن المركبة الفضائية التابعة لـ {اتحاد النهر الازرق}. دوّى صوت صفارات الإنذار المزعجة في أرجاء المركبة. انتاب الجميع الذعر.
«هيا، أنا أمزح. لقد عملت بجد أيضاً. أنت لا تعرف مدى صعوبة عملي»، هكذا واساه (وَانغ تِنغ).
حدق الجميع في كلوت. شعروا بنيران الغضب التي كان يكبحها بصعوبة.
«حسناً، حسناً، أعلم أنك موهوب للغاية. لا تحاول مواساتي بهذه الكلمات.» شعر الكرة المستديرة ببعض التأثر عندما حاول (وَانغ تِنغ) تشجيعه. جمع مشاعره ولوّح بيديه، متظاهراً بعدم الاكتراث. ثم بدأ بتعليمه مجدداً: «لا يزال هناك العديد من المواهب في الكون. هناك عدد من الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] في سنك. أنت موهوب، لكن لا تتكبر. لن يكون لك الحق في القتال معهم إلا إذا وصلت إلى [مُستَوَى الكـَــوْن].»
«لماذا تقفون هناك؟ أرسلوا من يصلح المركبة الفضائية. إذا حدث لها أي مكروه، فسأجدكم جميعاً لأحصل على إجابة!» غطت صرخة الغضب التي خرجت من فم هذا المـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن] على صفارات الإنذار.
«خمن»، نظر (وَانغ تِنغ) إليها وأجاب بهدوء.
ارتجف الجميع. ثم استعادوا وعيهم على الفور وبدأوا في ترتيب توجه الروبوتات الهندسية إلى المناطق المتضررة لإجراء الإصلاحات.
شعر الكرة المستديرة بتجاهل مشاعره، مما أثار استياءه.
لم يعد مـُغـامـِر سلالة الثعالب ذو [مُستَوَى السَدِيم] يكترث لـ (وَانغ تِنغ). شعر بالإحباط تحت نظرات كلوت الحادة. سرى قشعريرة في جسده، ولم يجد بداً من المغادرة لإجراء الإصلاحات بنفسه.
كان هذا الذكاء الإصطناعي الحي داعماً مثالياً!
كان يعلم أنه إذا لم يقم بعمل مرضٍ، فلن يسامحه السيد كلوت أبداً.
أراد (وَانغ تِنغ) الحفاظ على علاقة جيدة معه.
أزاح كلوت نظره البارد بعد أن غادر المـُغـامـِر ذو الأصول الثعلبية. ونظر إلى المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ التي انتهزت هذه الفرصة لتنطلق إلى الأمام.
انفرجت شفتا الكرة المستديرة وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) بدهشة. كان بإمكان المرء أن يرمي بيضة داخلها. «كيف فعلت ذلك؟»
«سيدي، {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} أمامنا مباشرة»، هكذا أبلغ مـُغـامـِر كان يتفقد الخريطة فجأة.
✦✦✦
كان الكون شاسعاً. وكثيراً ما كانت المركبات الفضائية تدخل قطاعاً كوكبياً غير مألوف وتضل طريقها. ولذلك، كان هناك دائماً ملاح على متن كل مركبة فضائية مسؤول عن فحص خريطة الكون.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بالطبع، كانت هناك بعض المركبات الفضائية التي سمحت لأجهزة الذكاء الاصطناعي بالتنبؤ بموقعها. وقد عملت بنفس الطريقة.
ارتجف الجميع. ثم استعادوا وعيهم على الفور وبدأوا في ترتيب توجه الروبوتات الهندسية إلى المناطق المتضررة لإجراء الإصلاحات.
«إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة!» صُدم كلوت. «لماذا هم هنا؟»
لم يكن هذا الشخص على نفس التردد!
قال الملاح: «سيد كلوت، يبدو أنهم يتجهون نحو {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}!»
بالطبع، كانت هناك بعض المركبات الفضائية التي سمحت لأجهزة الذكاء الاصطناعي بالتنبؤ بموقعها. وقد عملت بنفس الطريقة.
«تباً، لماذا يذهبون إلى إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة؟» تساءل كلوت بدهشة وغضب. «كيف لمـُغـامـِر من كوكب غير متطور أن يعرف شيئاً عن {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}؟ هل هذه مصادفة؟ أم أن هذه هي وجهتهم؟»
حدق الجميع في كلوت. شعروا بنيران الغضب التي كان يكبحها بصعوبة.
«انتظر، هذا الشخص يمتلك مركبة فضائية على [مُستَوَى الكـَــوْن]. ربما يعرف شيئاً عن {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}!»
«حسناً، حسناً، أعلم أنك موهوب للغاية. لا تحاول مواساتي بهذه الكلمات.» شعر الكرة المستديرة ببعض التأثر عندما حاول (وَانغ تِنغ) تشجيعه. جمع مشاعره ولوّح بيديه، متظاهراً بعدم الاكتراث. ثم بدأ بتعليمه مجدداً: «لا يزال هناك العديد من المواهب في الكون. هناك عدد من الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] في سنك. أنت موهوب، لكن لا تتكبر. لن يكون لك الحق في القتال معهم إلا إذا وصلت إلى [مُستَوَى الكـَــوْن].»
دارت أفكار كلوت في ذهنه بعنف. ومضت الأفكار في ذهنه، وتحولت نظراته إلى نظرة شريرة.
بل إنه نجح في جعل هذا الذكاء الإصطناعي الحي يشعر بالإحباط!
«لا، لا يمكنني السماح له بدخول {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. لن أتمكن من الحصول على المركبة الفضائية ذات [مُستَوَى الكـَــوْن] إذا فعل ذلك.»
«حافظ على هدوئك، حافظ على هدوئك~» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وبدا غير مبالٍ.
✦✦✦
«حسناً، حسناً، أعلم أنك موهوب للغاية. لا تحاول مواساتي بهذه الكلمات.» شعر الكرة المستديرة ببعض التأثر عندما حاول (وَانغ تِنغ) تشجيعه. جمع مشاعره ولوّح بيديه، متظاهراً بعدم الاكتراث. ثم بدأ بتعليمه مجدداً: «لا يزال هناك العديد من المواهب في الكون. هناك عدد من الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] في سنك. أنت موهوب، لكن لا تتكبر. لن يكون لك الحق في القتال معهم إلا إذا وصلت إلى [مُستَوَى الكـَــوْن].»
انفرجت شفتا الكرة المستديرة وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) بدهشة. كان بإمكان المرء أن يرمي بيضة داخلها. «كيف فعلت ذلك؟»
899
«خمن»، نظر (وَانغ تِنغ) إليها وأجاب بهدوء.
هل بالغ في التباهي؟
«خمن رأسك!» رد الكرة المستديرة بسرعة، «هذا أمر خطير. كيف فعلت ذلك؟ على الرغم من أن المركبة الفضائية التابعة لـ {اتحاد النهر الازرق} تفادت الشعاع في الوقت المناسب، إلا أنك تمكنت من السماح لشعاع الضوء بتغيير اتجاهه.»
لم يبلغ (وَانغ تِنغ) العشرين بعد، أليس كذلك؟ كم من الوقت كان يمارس الزراعة؟ كيف وصل إلى هذه المرحلة بهذه السرعة؟
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وقرر التوقف عن مضايقته. «تحول فراغي!»
ساد جو من التوتر الشديد على متن المركبة الفضائية التابعة لـ {اتحاد النهر الازرق}. دوّى صوت صفارات الإنذار المزعجة في أرجاء المركبة. انتاب الجميع الذعر.
«ماذا؟» صُعق الكرة المستديرة. «هل يمكنك الانتقال بين الفراغ بالفعل؟!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هل هناك مشكلة في ذلك؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الكرة المستديرة. شعر أنه يثير ضجة بلا داعٍ.
«حسناً، حسناً، أعلم أنك موهوب للغاية. لا تحاول مواساتي بهذه الكلمات.» شعر الكرة المستديرة ببعض التأثر عندما حاول (وَانغ تِنغ) تشجيعه. جمع مشاعره ولوّح بيديه، متظاهراً بعدم الاكتراث. ثم بدأ بتعليمه مجدداً: «لا يزال هناك العديد من المواهب في الكون. هناك عدد من الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] في سنك. أنت موهوب، لكن لا تتكبر. لن يكون لك الحق في القتال معهم إلا إذا وصلت إلى [مُستَوَى الكـَــوْن].»
«هذا هو التحول الفراغي. الأشخاص الذين لم ينغمسوا في الزراعة الفضائية لفترة طويلة لا يمكنهم تحقيق ذلك.» أخذ الكرة المستديرة نفساً عميقاً ونظر إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يبلغ (وَانغ تِنغ) العشرين بعد، أليس كذلك؟ كم من الوقت كان يمارس الزراعة؟ كيف وصل إلى هذه المرحلة بهذه السرعة؟
لم يعد بإمكان الكرة المستديرة وصف الأمر.
هذه الموهبة…
«هيا، أنا أمزح. لقد عملت بجد أيضاً. أنت لا تعرف مدى صعوبة عملي»، هكذا واساه (وَانغ تِنغ).
لم يعد بإمكان الكرة المستديرة وصف الأمر.
لم يكن هذا الشخص على نفس التردد!
«حافظ على هدوئك، حافظ على هدوئك~» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وبدا غير مبالٍ.
بل إنه نجح في جعل هذا الذكاء الإصطناعي الحي يشعر بالإحباط!
شعر الكرة المستديرة بتجاهل مشاعره، مما أثار استياءه.
«ماذا؟» صُعق الكرة المستديرة. «هل يمكنك الانتقال بين الفراغ بالفعل؟!»
لم يكن هذا الشخص على نفس التردد!
لم يكن هذا الشخص على نفس التردد!
وفي الوقت نفسه، شعر بالإحباط أيضاً. كان من المفترض أن يكون كائناً ذكياً ذا معرفة وخبرة. لماذا بدا وكأنه شخص ساذج أمام (وَانغ تِنغ)؟
«لماذا تقفون هناك؟ أرسلوا من يصلح المركبة الفضائية. إذا حدث لها أي مكروه، فسأجدكم جميعاً لأحصل على إجابة!» غطت صرخة الغضب التي خرجت من فم هذا المـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن] على صفارات الإنذار.
لقد رأى العديد من المواهب، فظنَّ أنه قادر على تعليم (وَانغ تِنغ). وفي النهاية، أدركت أن تلك المواهب لا تُقارن به.
بالطبع، كانت هناك بعض المركبات الفضائية التي سمحت لأجهزة الذكاء الاصطناعي بالتنبؤ بموقعها. وقد عملت بنفس الطريقة.
«تنهد~»
«حافظ على هدوئك، حافظ على هدوئك~» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وبدا غير مبالٍ.
تنهد الكرة المستديرة في سره. كان في حالة من الحزن الشديد وهو يحوم حول (وَانغ تِنغ) كروح. كاد أن يصاب بالاكتئاب.
«هذا هو التحول الفراغي. الأشخاص الذين لم ينغمسوا في الزراعة الفضائية لفترة طويلة لا يمكنهم تحقيق ذلك.» أخذ الكرة المستديرة نفساً عميقاً ونظر إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشاً.
«كح، هل أنت مكتئب؟» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الذنب عندما رأى ردة فعلها.
«خمن رأسك!» رد الكرة المستديرة بسرعة، «هذا أمر خطير. كيف فعلت ذلك؟ على الرغم من أن المركبة الفضائية التابعة لـ {اتحاد النهر الازرق} تفادت الشعاع في الوقت المناسب، إلا أنك تمكنت من السماح لشعاع الضوء بتغيير اتجاهه.»
هل بالغ في التباهي؟
لم يكن هذا الشخص على نفس التردد!
بل إنه نجح في جعل هذا الذكاء الإصطناعي الحي يشعر بالإحباط!
لم يبلغ (وَانغ تِنغ) العشرين بعد، أليس كذلك؟ كم من الوقت كان يمارس الزراعة؟ كيف وصل إلى هذه المرحلة بهذه السرعة؟
«آه~» رفع الكرة المستديرة رأسه لينظر إليه و تنهد مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هيا، أنا أمزح. لقد عملت بجد أيضاً. أنت لا تعرف مدى صعوبة عملي»، هكذا واساه (وَانغ تِنغ).
«تباً، لماذا يذهبون إلى إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة؟» تساءل كلوت بدهشة وغضب. «كيف لمـُغـامـِر من كوكب غير متطور أن يعرف شيئاً عن {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}؟ هل هذه مصادفة؟ أم أن هذه هي وجهتهم؟»
«حسناً، حسناً، أعلم أنك موهوب للغاية. لا تحاول مواساتي بهذه الكلمات.» شعر الكرة المستديرة ببعض التأثر عندما حاول (وَانغ تِنغ) تشجيعه. جمع مشاعره ولوّح بيديه، متظاهراً بعدم الاكتراث. ثم بدأ بتعليمه مجدداً: «لا يزال هناك العديد من المواهب في الكون. هناك عدد من الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] في سنك. أنت موهوب، لكن لا تتكبر. لن يكون لك الحق في القتال معهم إلا إذا وصلت إلى [مُستَوَى الكـَــوْن].»
أراد (وَانغ تِنغ) الحفاظ على علاقة جيدة معه.
«أجل، أفهم. سأعمل بجد للوصول إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] في أسرع وقت ممكن.» ضحك (وَانغ تِنغ). لم يكن يكترث لتعليقات الكرة المستديرة.
«آه~» رفع الكرة المستديرة رأسه لينظر إليه و تنهد مرة أخرى.
قد يكون الكرة المستديرة كثير التذمر ومحب للتباهي، لكنه كان يهتم برفاهيته. كما أنه قدم له مساعدة كبيرة في رحلته التدريبية.
«هذا هو التحول الفراغي. الأشخاص الذين لم ينغمسوا في الزراعة الفضائية لفترة طويلة لا يمكنهم تحقيق ذلك.» أخذ الكرة المستديرة نفساً عميقاً ونظر إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشاً.
كان هذا الذكاء الإصطناعي الحي داعماً مثالياً!
أزاح كلوت نظره البارد بعد أن غادر المـُغـامـِر ذو الأصول الثعلبية. ونظر إلى المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ التي انتهزت هذه الفرصة لتنطلق إلى الأمام.
أراد (وَانغ تِنغ) الحفاظ على علاقة جيدة معه.
لم يعد مـُغـامـِر سلالة الثعالب ذو [مُستَوَى السَدِيم] يكترث لـ (وَانغ تِنغ). شعر بالإحباط تحت نظرات كلوت الحادة. سرى قشعريرة في جسده، ولم يجد بداً من المغادرة لإجراء الإصلاحات بنفسه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«خمن»، نظر (وَانغ تِنغ) إليها وأجاب بهدوء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حافظ على هدوئك، حافظ على هدوئك~» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وبدا غير مبالٍ.
الفصل 899: الانتقام طبق يُقدّم ساخناً! (1)
