Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 900

900

«تضررت الدروع الدفاعية. الدروع عند 57%!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن بوسع أحد فعل شيء كهذا إلا من بلغوا [مُستَوَى الكَوكَب]. فبتغليف الصوت بالقوة، استطاع اختراق الفراغ اللامتناهي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بوم ⋇

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان الانتقام طبقاً يُفضل تقديمه ساخناً.

الفصل 900: الانتقام طبق يُقدّم ساخناً! (2)

«تباً! هذا الرجل العجوز الأحمق يحلم!» غضب الكرة المستديرة ولم يستطع منع نفسه من الشتم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بوم ⋇

«يسعدني أنك تعلم!» نظر الكرة المستديرة إلى (وَانغ تِنغ) وضحك بسخرية. ثم تحول إلى الجدية. «حسناً، لنتوقف عن هذا الهراء. سندخل أراضي {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة} قريباً. ربما اكتشفوا دوافعنا، لذا علينا التعامل معهم بحذر.»

من منحه الجرأة على فعل ذلك؟

بوم ⋇

«تضررت الدروع الدفاعية. الدروع عند 36%!» تحول جهاز الإنذار إلى اللون الأحمر بالكامل مما أعطى إحساساً بالإلحاح.

بمجرد أن انتهى من الكلام، وقع انفجار مدوٍ، واهتزت المركبة الفضائية فجأة بعنف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تضررت الدروع الدفاعية. الدروع عند 95%!» انطلق جرس الإنذار.

«آه… سأقتلك أيها الوغد!» دوى زئير مرعب هز المكان.

في الوقت نفسه، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للمركبة الفضائية تلقائياً. لقد أصيبت الدروع الموجودة في الجزء الخلفي من المركبة الفضائية!

كان كلوت غاضباً. لقد كان مـُغـامـِراً من [مستوى الكَون]، لكن الطرف الآخر تجرأ بالفعل على مطالبته بالركوع ومناداته بالجد.

«ماذا يحدث؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالصدمة وعدم الاستعداد.

كيف تجرؤ!

«المركبة الفضائية تتعرض للهجوم!» تغير تعبير الكرة المستديرة، وبدأت على الفور في وضع البانوراما.

كان لسانه كافياً لإثارة غضب شخص ما حتى الموت.

مع ومضة من الضوء، تحولت المنطقة المحيطة إلى فضاء، ليظهر ضوء قرمزي يقترب بسرعة من الخلف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«يا إلهي، إنه المغامر من [مُستَوَى الكـَــوْن]!» دهش الكرة المستديرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الكرة القرمزية من الضوء التي كانت تطاردهم كانت كلوت من [مُستَوَى الكـَــوْن]!

ما مدى سرعته؟

بل إنه خرج وحاول اعتراضهم لمنع (وَانغ تِنغ) من دخول أراضي {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}.

بوم ⋇

قال (وَانغ تِنغ) على عجل وبتعبير جاد: «أسرع!»

كان كلوت غاضباً. لقد كان مـُغـامـِراً من [مستوى الكَون]، لكن الطرف الآخر تجرأ بالفعل على مطالبته بالركوع ومناداته بالجد.

«المغامر من [مُستَوَى الكـَــوْن] سريع للغاية. يبدو أننا مضطرون لاستخدام خطتنا الأخيرة.»

«الكرة المستديرة، هل انتهيت؟ إنه يلحق بك!» صرخ (وَانغ تِنغ).

عندما رأى الكرة المستديرة أن كلوت تقترب أكثر فأكثر، شعر بقلق شديد.

في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يقف بثبات داخل المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆. تجهم وجهه قليلاً وهو يصيح: «لا تتردد بعد الآن. نفذ الخطة النهائية!»

بوم ⋇

بوم ⋇

اهتزت المركبة الفضائية بعنف مرة أخرى.

واصل كلوت مهاجمة المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ كلما اقترب. ألحقت هجماته أضراراً بالدروع، لكنها لم تُحدث أي خدوش في هيكل المركبة. وسقطت جميعها في المواقع الصحيحة.

«تضررت الدروع الدفاعية. الدروع عند 87%!» انطلق الإنذار على الفور.

قال (وَانغ تِنغ): «اللعنة، هذا الرجل العجوز لا يمكن أن يصاب بنزيف، أليس كذلك؟»

واصل كلوت مهاجمة المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ كلما اقترب. ألحقت هجماته أضراراً بالدروع، لكنها لم تُحدث أي خدوش في هيكل المركبة. وسقطت جميعها في المواقع الصحيحة.

كان كلوت غاضباً. لقد كان مـُغـامـِراً من [مستوى الكَون]، لكن الطرف الآخر تجرأ بالفعل على مطالبته بالركوع ومناداته بالجد.

لو تعرض الهيكل للهجوم، لكان ذلك سيُلحق به أضراراً جسيمة، ولن يكون بالإمكان إصلاحه بالكامل. من الواضح أنه لم يكن ليستسلم، وكان يُريد الحصول على المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆.

بوم ⋇

كان مفتوناً للغاية بالمركبات الفضائية الكونية. حتى مـُغـامـِر مثله لن يتخلى عن ذلك بسهولة.

لكن، وبينما كان على وشك القيام بذلك، اختفت المركبة الفضائية فجأة وهربت بسرعة مرعبة!

في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يقف بثبات داخل المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆. تجهم وجهه قليلاً وهو يصيح: «لا تتردد بعد الآن. نفذ الخطة النهائية!»

900

«نعم!»

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، وسرعان ما أمسك بمسند ذراع المقعد المجاور له.

اتخذ الكرة المستديرة قراراً. كان يعلم أنه إن لم يتحرك الآن، فسيُحاصر تماماً بمجرد انهيار الدروع الدفاعية. ولن يتمكن من الفرار.

بوم ⋇

«لو لم يكن ذلك ضرورياً، لما استخدمت هذه الخطة أبداً. إن زيادة سرعة المركبة الفضائية قسراً إلى المستوى الأقصى سيؤدي إلى تلف دائم لها. إذا لم نتوخ الحذر، فسوف تتحطم المركبة الفضائية.»

«سأمنحكم فرصة أخيرة. توقفوا عن المقاومة وتخلوا عن مركبتكم الفضائية. يمكنني أن أتجاوز الماضي وأجعلكم أتباعي!»

بدأ الكرة المستديرة بالعمل كما شرح. لقد كان ذكاءاً إصطناعياً حياً، واتصل على الفور بأنظمة التحكم، وقام بتشغيلها بسرعة.

لم يكن ذلك الصوت مهيباً فحسب، بل كان يفيض أيضاً بنية القتل.

على الشاشة أمامهم، تومضت نُقُوش حمراء وكادت تغمرها. حتى أن مـُغـامـِراً بارعاً في فنون القتال من [مُستَوَى الكَوكَب] مثل (وَانغ تِنغ) كان من الصعب عليه الرؤية بوضوح.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بوم ⋇

بوم ⋇

«تضررت الدروع الدفاعية. الدروع عند 74%!»

«قريباً! قريباً…»

بوم ⋇

مع ومضة من الضوء، تحولت المنطقة المحيطة إلى فضاء، ليظهر ضوء قرمزي يقترب بسرعة من الخلف.

«تضررت الدروع الدفاعية. الدروع عند 69%!»

على الرغم من أنه لم يستطع التغلب عليه جسدياً، إلا أنه لن يخسر لفظياً.

بوم ⋇

على الرغم من أنه لم يستطع التغلب عليه جسدياً، إلا أنه لن يخسر لفظياً.

«تضررت الدروع الدفاعية. الدروع عند 57%!»

بوم ⋇

✦✦✦

✦✦✦

في الخارج، كانت هجمات كلوت تهبط على الدروع باستمرار، مما تسبب في اهتزازها بعنف وتكوين شقوق تشبه خيوط العنكبوت.

«لو لم يكن ذلك ضرورياً، لما استخدمت هذه الخطة أبداً. إن زيادة سرعة المركبة الفضائية قسراً إلى المستوى الأقصى سيؤدي إلى تلف دائم لها. إذا لم نتوخ الحذر، فسوف تتحطم المركبة الفضائية.»

كان جهاز الإنذار يدق دائماً في الوقت المناسب ويبلغ عن الأضرار التي لحقت بالدرع، مما يزيد من توتر الأجواء.

كان صوت كلوت الغاضب يصم الآذان، ولم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يحفر أذنيه.

«هل انتهى الأمر؟ لم تعد الدروع قادرة على الصمود!» على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) كان بلا مشاعر، إلا أن صوته كان يحمل مسحة من الإلحاح.

كانت المركبة الفضائية مستقرة للغاية. حتى أثناء تسارعها، لم يشعر أحد بأي شيء في الداخل. ومع ذلك، طلب منه الكرة المستديرة أن يبقى في مكانه. فجأةً، تطلّع إلى دفعة النيتروز.

«قريباً! قريباً…»

«يا له من رجل عجوز غبي!» اخترق صوت (وَانغ تِنغ) الفراغ ودخل آذان كلوت.

مسح الكرة المستديرة عرقه الوهمي عن جبينه وأجاب.

بوم ⋇

لم يكن تعديل برنامج تسارع المركبة الفضائية بالأمر الهين، إذ كان ذلك بمثابة تدميرها. وكان لا بد من انتظار فترة زمنية محددة للتأكد من البرنامج قبل تنفيذه.

اسودّ وجه (وَانغ تِنغ). ما زال هذا الكروي المستدير يملك الجرأة ليسخر منه في مثل هذا الوقت.

بوم ⋇

«المغامر من [مُستَوَى الكـَــوْن] سريع للغاية. يبدو أننا مضطرون لاستخدام خطتنا الأخيرة.»

«تضررت الدروع الدفاعية. الدروع عند 36%!» تحول جهاز الإنذار إلى اللون الأحمر بالكامل مما أعطى إحساساً بالإلحاح.

«هل انتهى الأمر؟ لم تعد الدروع قادرة على الصمود!» على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) كان بلا مشاعر، إلا أن صوته كان يحمل مسحة من الإلحاح.

«أعلم أنك تسمعني!» في هذه اللحظة، دوى صوت مهيب.

«تضررت الدروع الدفاعية. الدروع عند 74%!»

استدار (وَانغ تِنغ) فجأة لينظر إلى المـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]. كانا ينظران إلى بعضهما البعض في الفراغ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«سأمنحكم فرصة أخيرة. توقفوا عن المقاومة وتخلوا عن مركبتكم الفضائية. يمكنني أن أتجاوز الماضي وأجعلكم أتباعي!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لن تحصل إلا على فرصة واحدة. الخيار لك!»

على الشاشة أمامهم، تومضت نُقُوش حمراء وكادت تغمرها. حتى أن مـُغـامـِراً بارعاً في فنون القتال من [مُستَوَى الكَوكَب] مثل (وَانغ تِنغ) كان من الصعب عليه الرؤية بوضوح.

«استسلم، أو… مت!»

بمجرد أن انتهى من الكلام، وقع انفجار مدوٍ، واهتزت المركبة الفضائية فجأة بعنف.

لم يكن ذلك الصوت مهيباً فحسب، بل كان يفيض أيضاً بنية القتل.

بوم ⋇

«تباً! هذا الرجل العجوز الأحمق يحلم!» غضب الكرة المستديرة ولم يستطع منع نفسه من الشتم.

قال (وَانغ تِنغ) على عجل وبتعبير جاد: «أسرع!»

كان (وَانغ تِنغ) يغلي غضباً أيضاً. لمعت عيناه، وكان مستعداً للرد. لم يكن من النوع الذي يسمح لأحد بالتنمر عليه.

«تضررت الدروع الدفاعية. الدروع عند 95%!» انطلق جرس الإنذار.

كان الانتقام طبقاً يُفضل تقديمه ساخناً.

اندفعت كلوت غاضبة ككرة نارية ضخمة.

على الرغم من أنه لم يستطع التغلب عليه جسدياً، إلا أنه لن يخسر لفظياً.

«استمع جيداً. سأمنحك فرصة أيضاً!»

«يا له من رجل عجوز غبي!» اخترق صوت (وَانغ تِنغ) الفراغ ودخل آذان كلوت.

«هل انتهى الأمر؟ لم تعد الدروع قادرة على الصمود!» على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) كان بلا مشاعر، إلا أن صوته كان يحمل مسحة من الإلحاح.

لم يكن بوسع أحد فعل شيء كهذا إلا من بلغوا [مُستَوَى الكَوكَب]. فبتغليف الصوت بالقوة، استطاع اختراق الفراغ اللامتناهي.

كانت المركبة الفضائية مستقرة للغاية. حتى أثناء تسارعها، لم يشعر أحد بأي شيء في الداخل. ومع ذلك، طلب منه الكرة المستديرة أن يبقى في مكانه. فجأةً، تطلّع إلى دفعة النيتروز.

«استمع جيداً. سأمنحك فرصة أيضاً!»

«اركع الآن ونادني جدي ثلاثمائة مرة، وإلا سأجبرك على مناداتي جدي عندما أعود في المستقبل!» كان صوت (وَانغ تِنغ) يحمل نبرة من الوقاحة وقوة مذهلة. عندما وصل صوته إلى مسامع كلوت، ثار غضباً.

«اركع الآن ونادني جدي ثلاثمائة مرة، وإلا سأجبرك على مناداتي جدي عندما أعود في المستقبل!» كان صوت (وَانغ تِنغ) يحمل نبرة من الوقاحة وقوة مذهلة. عندما وصل صوته إلى مسامع كلوت، ثار غضباً.

«لن تحصل إلا على فرصة واحدة. الخيار لك!»

كيف تجرؤ!

«لو لم يكن ذلك ضرورياً، لما استخدمت هذه الخطة أبداً. إن زيادة سرعة المركبة الفضائية قسراً إلى المستوى الأقصى سيؤدي إلى تلف دائم لها. إذا لم نتوخ الحذر، فسوف تتحطم المركبة الفضائية.»

«عليك اللعنة!»

كان صدر كلوت يرتفع وينخفض. كان يغلي من الغضب، وشعره منتصب.

كان كلوت غاضباً. لقد كان مـُغـامـِراً من [مستوى الكَون]، لكن الطرف الآخر تجرأ بالفعل على مطالبته بالركوع ومناداته بالجد.

اسودّ وجه (وَانغ تِنغ). ما زال هذا الكروي المستدير يملك الجرأة ليسخر منه في مثل هذا الوقت.

وثلاثمائة مرة!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

من منحه الجرأة على فعل ذلك؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان صوت كلوت الغاضب يصم الآذان، ولم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يحفر أذنيه.

«تباً! هذا الرجل العجوز الأحمق يحلم!» غضب الكرة المستديرة ولم يستطع منع نفسه من الشتم.

«أيها الرجل العجوز الأحمق، لديك فرصة واحدة فقط. إذا لم تغتنمها، فلا تلومني على وقاحتي في المستقبل!»

«لو لم يكن ذلك ضرورياً، لما استخدمت هذه الخطة أبداً. إن زيادة سرعة المركبة الفضائية قسراً إلى المستوى الأقصى سيؤدي إلى تلف دائم لها. إذا لم نتوخ الحذر، فسوف تتحطم المركبة الفضائية.»

«…لن أكتفي بإجبارك على مناداتي بالجد، بل سأبيع جميع ذريتك كعبيد. سيُجبر الذكور على العمل الشاق، بينما ستُجبر الإناث على بيع أجسادهن. سأجعلهم يدفعون ثمن ما فعلته بي اليوم….»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«…لا تظن نفسك عظيماً. أنت مجرد مـُغـامـِر في [مُستَوَى الكَــوْن]. أما معلمي فهو مـُغـامـِر في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. هل تعلم مدى قوته؟

اسودّ وجه (وَانغ تِنغ). ما زال هذا الكروي المستدير يملك الجرأة ليسخر منه في مثل هذا الوقت.

«لا أظن أنك تعلم. فأنت في النهاية مجرد ضعيف في [مُستَوَى الكـَــوْن]. لا أعرف حتى عدد المـُغـامـِرين الأقوياء في [مُستَوَى الكـَــوْن] الذين هم تلاميذ معلمي. شخص مثلك لن يكون مؤهلاً حتى لتقديم الشاي له. قتلك أشبه بسحق نملة!»

بدأ الكرة المستديرة بالعمل كما شرح. لقد كان ذكاءاً إصطناعياً حياً، واتصل على الفور بأنظمة التحكم، وقام بتشغيلها بسرعة.

✦✦✦

«لن تحصل إلا على فرصة واحدة. الخيار لك!»

بدأ (وَانغ تِنغ) بالتهديد وإغراق الطرف الآخر بالكلام. وبينما كان الكرة المستديرة يستمع إليه، بدأت تظهر عليه تعابير غريبة. يا له من وقح!

بوم ⋇

كان لسانه كافياً لإثارة غضب شخص ما حتى الموت.

لم يكن تعديل برنامج تسارع المركبة الفضائية بالأمر الهين، إذ كان ذلك بمثابة تدميرها. وكان لا بد من انتظار فترة زمنية محددة للتأكد من البرنامج قبل تنفيذه.

كان صدر كلوت يرتفع وينخفض. كان يغلي من الغضب، وشعره منتصب.

لم يكن ذلك الصوت مهيباً فحسب، بل كان يفيض أيضاً بنية القتل.

«آه… سأقتلك أيها الوغد!» دوى زئير مرعب هز المكان.

«تضررت الدروع الدفاعية. الدروع عند 69%!»

كاد أن يفقد عقله بسبب (وَانغ تِنغ). لم يعد يكترث حتى بـ [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. كل ما أراده هو قتل (وَانغ تِنغ).

«لا تقلق، لقد انتهى الأمر!» ضحك الكرة المستديرة وتوقفت عن مضايقته.

قال (وَانغ تِنغ): «اللعنة، هذا الرجل العجوز لا يمكن أن يصاب بنزيف، أليس كذلك؟»

«…لا تظن نفسك عظيماً. أنت مجرد مـُغـامـِر في [مُستَوَى الكَــوْن]. أما معلمي فهو مـُغـامـِر في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. هل تعلم مدى قوته؟

بوم ⋇

قال (وَانغ تِنغ) على عجل وبتعبير جاد: «أسرع!»

اندفعت كلوت غاضبة ككرة نارية ضخمة.

«عليك اللعنة!»

«الكرة المستديرة، هل انتهيت؟ إنه يلحق بك!» صرخ (وَانغ تِنغ).

اهتزت المركبة الفضائية بعنف مرة أخرى.

«ألم تكن تستمتع بوقتك الآن؟ لماذا أنت في عجلة من أمرك فجأة؟» رفع الكرة المستديرة رأسه وسخر.

«قريباً! قريباً…»

اسودّ وجه (وَانغ تِنغ). ما زال هذا الكروي المستدير يملك الجرأة ليسخر منه في مثل هذا الوقت.

«هل انتهى الأمر؟ لم تعد الدروع قادرة على الصمود!» على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) كان بلا مشاعر، إلا أن صوته كان يحمل مسحة من الإلحاح.

«لا تقلق، لقد انتهى الأمر!» ضحك الكرة المستديرة وتوقفت عن مضايقته.

على الشاشة أمامهم، تومضت نُقُوش حمراء وكادت تغمرها. حتى أن مـُغـامـِراً بارعاً في فنون القتال من [مُستَوَى الكَوكَب] مثل (وَانغ تِنغ) كان من الصعب عليه الرؤية بوضوح.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة فاحصة. واتضح أنه في مرحلة ما، تم قفل النُقُوش الموجودة على الشاشة.

«استسلم، أو… مت!»

قال الكرة المستديرة: «انتظروا بصبر. لقد بدأ التسارع!»

كانت المركبة الفضائية مستقرة للغاية. حتى أثناء تسارعها، لم يشعر أحد بأي شيء في الداخل. ومع ذلك، طلب منه الكرة المستديرة أن يبقى في مكانه. فجأةً، تطلّع إلى دفعة النيتروز.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، وسرعان ما أمسك بمسند ذراع المقعد المجاور له.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، وسرعان ما أمسك بمسند ذراع المقعد المجاور له.

كانت المركبة الفضائية مستقرة للغاية. حتى أثناء تسارعها، لم يشعر أحد بأي شيء في الداخل. ومع ذلك، طلب منه الكرة المستديرة أن يبقى في مكانه. فجأةً، تطلّع إلى دفعة النيتروز.

الكرة القرمزية من الضوء التي كانت تطاردهم كانت كلوت من [مُستَوَى الكـَــوْن]!

ما مدى سرعته؟

«نعم!»

بوم ⋇

«آه… سأقتلك أيها الوغد!» دوى زئير مرعب هز المكان.

فجأة، اهتزت المركبة الفضائية بعنف، وكاد جسد (وَانغ تِنغ) بأكمله أن يُقذف خارجها.

«هل انتهى الأمر؟ لم تعد الدروع قادرة على الصمود!» على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) كان بلا مشاعر، إلا أن صوته كان يحمل مسحة من الإلحاح.

في الخارج، كان كلوت على وشك اللحاق بالمركبة الفضائية بنظرة شرسة على وجهه. كان يفكر بالفعل في كيفية تعذيبه.

كاد أن يفقد عقله بسبب (وَانغ تِنغ). لم يعد يكترث حتى بـ [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. كل ما أراده هو قتل (وَانغ تِنغ).

لكن، وبينما كان على وشك القيام بذلك، اختفت المركبة الفضائية فجأة وهربت بسرعة مرعبة!

«…لن أكتفي بإجبارك على مناداتي بالجد، بل سأبيع جميع ذريتك كعبيد. سيُجبر الذكور على العمل الشاق، بينما ستُجبر الإناث على بيع أجسادهن. سأجعلهم يدفعون ثمن ما فعلته بي اليوم….»

تسمّر كلوت في مكانه كما لو أنه ابتلع حفنة من الرماد. بدا عليه الإحراج وشعر وكأنه كان موضع سخرية. احمرّ وجهه بالكامل.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، وسرعان ما أمسك بمسند ذراع المقعد المجاور له.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

✦✦✦

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بدأ الكرة المستديرة بالعمل كما شرح. لقد كان ذكاءاً إصطناعياً حياً، واتصل على الفور بأنظمة التحكم، وقام بتشغيلها بسرعة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

«تباً! هذا الرجل العجوز الأحمق يحلم!» غضب الكرة المستديرة ولم يستطع منع نفسه من الشتم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط