Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 534

الفصل 534: بتر السماء (2)

: : أنا، أعيد كتابة… : :

[لا… تـجعلنـي أضحك…]

أستطيع أن أعرف بـشكل تقريبي ما إذا كان سـيـنجح الأمر أم سـيفشل. ومع ذلك، وحتى بـينما أشعر بـشكل مباشر بـتداعيات إنقاذ نطاق الشمس والقمر، أدركتُ أن مثل ذلك ‘الحس’ لا يـتـشكل. حتى الآن… عالم الرأس أشعر أنه كـبير جداً وبـعيد لـدرجة أن قوتي وحدها تبدو صعبة لـإعادة كتابته.

تمتم سيو هويل بـتعبير غاضب بـشكل غير معتاد، وهو يحدق في المكان الذي أقف فيه.

[بـاسم شـبه خـالد، أعـلـن:]

[مَن تظن نفسك… لـتفعل شيئاً كهذا بِي…!؟]

شُـعر وكأن عـرق التنين بـداخلي يـغـلي، وبـدأت قوانين نطاق الشمس والقمر في اسـتـخـراج شيء ما من بـداخلي. إنـها مـحـنـة الـنـجـوم. فـبـعكس مرحلة تحطيم النجوم تـمـامـاً، تـتـضمن مـحـنـة الارتقاء لـدخول النيرفانا اسـتـخراج مـحـنـة النجوم من داخل المرء وغـرسـهـا في كل النجوم عـبر الـنـطاق الـسـماوي بـأكـمله.

وييييينغ!

لكن لا حـاجة لي بـذلك.

بدأت تقنية “ملء السماوات بالروح الملوثة” لـسيو هويل في العمل بـسرعة وقوة أكبر. وأخيراً، أكمل قصر القيادة الخدمي مداراً كاملاً حول عالم الرأس.

وو-أوونغ!

وو-أوونغ!

‘مـبـاركـة الصقيع الـشاسـع…!’

مرة أخرى، تـضخمت موجة غسل الدماغ الخاصة بـسيو هويل. ومع ذلك… هي بالكاد تشكل ذرة مـقارنة بـما شهدتُـه في حياتِي السابقة. توجهت موجة غسل الدماغ الـمـضخمة مباشرة لـلطرف الجنوبي لـعالم الرأس؛ نحو قصر تنين البحر.

ومع ذلك، والآن بـعد أن استقر الفن الخالد داخل جسدي، أصبح النجم القزم الأبيض الذي خـلـقـتُـه هو جـسـدي الـمـادي. لا، لـنكن دقيقين…

[قـصـر تـنـيـن الـبـحـر!]

أصدرتُ أمـراً لـلـنـجوم المـرتبطة بـعرق النجوم المنبعث مـنـي:

قصر تنين البحر؛ الجبهة!

بدأت كامل تقنية “ملء السماوات” لـسيو هويل في الاندفاع بـإلحاح نحو جبهة عالم الرأس. ورغم أنه يعرف أن الأمر مستحيل بـهذا المستوى من موجة غسل الدماغ، إلا أنه يجبر نفسه على تـشغيل التقنية. هو يشعر بـالأمر أيضاً؛ ليْسَ فقط لـأنه فقد حـكمه بـسبب تآكل “الرؤية الحاكمة لـملء السماوات” الخاصة بِي، بل لـأن حساً حاداً بـالأزمة يـدفعه لـلمراهنة بـكل شيء على مقامرة غير رابـحة.

بدأت كامل تقنية “ملء السماوات” لـسيو هويل في الاندفاع بـإلحاح نحو جبهة عالم الرأس. ورغم أنه يعرف أن الأمر مستحيل بـهذا المستوى من موجة غسل الدماغ، إلا أنه يجبر نفسه على تـشغيل التقنية. هو يشعر بـالأمر أيضاً؛ ليْسَ فقط لـأنه فقد حـكمه بـسبب تآكل “الرؤية الحاكمة لـملء السماوات” الخاصة بِي، بل لـأن حساً حاداً بـالأزمة يـدفعه لـلمراهنة بـكل شيء على مقامرة غير رابـحة.

بـينما أرتقي للكمال الأعظم للوعاء المقدس، أدركتُ أن الـمـسـارات الـثمانـية قد اكتملت بـالكامل. و… فوق المسارات الثمانية، أضفتُ واحداً آخـر.

ورغم أن ما بـداخل “لوحة الأشكال والصلات” الخاصة بِي يمكن تـجسيده عبر “مسرحية يون”، إلا أن الآخرين لا يمكنهم رؤيته؛ يمكنهم فقط أن يـحسوا بـغموض أن هناك شيئاً ‘مـوجـودا’. أجل، لا يمكن رؤيته، ولكن يمكن الشعور به بـشكل تقريبي.

وو-أوونغ!

سيو هويل يمكنه الشعور بـإعادة كتابة التاريخ ذاته، والذي سـيؤدي لـتـغيير التاريخ المشؤوم لـوجوده الذي تـحول لـدودة.

شـواراراراراك!

‘هـزيـمتـك كانت حـتـمـيـة مـنذ البداية يا سيو هويل.’

شـواراراراراك!

لـذا، الشيء الوحيد الذي يمكننِي فعله من أجله هو…!

وو-أوونغ!

بـااااااااات!

كـورورورونغ!

: : أنا، أعيد كتابة… : :

هذا المستقبل القاتم. لـأبـتـره بـيديَّ.

هذا المستقبل القاتم. لـأبـتـره بـيديَّ.

بـحلول الوقت الذي يصل فيه المرء لـمرحلة دخول النيرفانا، فإن مستوى طاقة السماء والأرض الروحية المتولدة داخل جسده يـتـجاوز الخيال. ولذلك، فمن مرحلة دخول النيرفانا فـصاعداً، يـتـحول شـكـل الـمحن الـسماوية بـالكامل. فـبينما كان المرء في السابق [يـتـحـمل] المحن السماوية، فـبدءاً من مرحلة دخول النيرفانا، يجب على المرء [إنـزال] الـمحن الـسماوية.

الصورة التي تظهر لـسيو هويل على “لوحة الأشكال والصلات” تـشع بـإشراق بـينما تبدأ في التـجسد عبر “مسرحية يون”. وبـشكل متزامن، يـنـضـغط الزمكان المتجسد، ومرة أخرى، أجـسد تقنية “إبادة سماوات المحنة الإلهية” بـناءً على ذلك الـسوء من الحظ.

ظهرت هـالـة من الـتـايـجـي خلف رأسي. خلال مرحلة الكائن السماوي، كان تـحـاذي السماء والأرض والقلب مـطـلوبـاً لـظهور الثلاثة العظمى المطلقة. ولكن الآن في مرحلة دخول النيرفانا، يبدو أن هيئة التايجي تـتـجسد ببساطة عبر الـتـدريب الـمزدوج لـلـسماء والأرض. ومع ذلك، فإن هذه الهيئة من التايجي لا يبدو أنها تـنتج التضخيم الغامر لـلقوة الذي تـحققه الثلاثة العظمى المطلقة. وبالطبع، لا يهم ذلك حقاً.

ويييييييينغ!

أستطيع أن أعرف بـشكل تقريبي ما إذا كان سـيـنجح الأمر أم سـيفشل. ومع ذلك، وحتى بـينما أشعر بـشكل مباشر بـتداعيات إنقاذ نطاق الشمس والقمر، أدركتُ أن مثل ذلك ‘الحس’ لا يـتـشكل. حتى الآن… عالم الرأس أشعر أنه كـبير جداً وبـعيد لـدرجة أن قوتي وحدها تبدو صعبة لـإعادة كتابته.

بدأتُ في تـدوير الـعجلة.

كـغوغوغوغونغ!

‘هذه هي المرة الأخيرة.’

وو-أوونغ!

حتى الآن، استدعيتُ إعادة الكتابة ثلاث مرات:

في الاتساع الشاسع لـلفضاء، حـولـتُ جـسدي لـلـهيئة الـقـتـالـيـة. نار الزجاج الحقيقية لـأسلوبِي تـلف جسدي، مـشـكـلـةً أردية مـجـنـحـة. نظرتُ لـ “رسم خشب الأرز” أمامي ولـلكواكب والنجوم المحيطة به. هـيـئتـي الـقتـالـيـة الآن ضـخـمة جداً لـدرجة أن حجمها المحض يـقـترب من حجم نـجم ثـابت. وبـالقوة الغاشمة لـجسدي المادي وحده، يمكننِي الآن تـحطيم النجوم وقـتل المتدربين في مرحلة تحطيم النجوم.

هـون وون ويـون وي.

‘بـهذا المعدل، إما أن يـعاني “رسم خشب الأرز” من أضرار، أو أن جـسدِي سـيـنفجر ببساطة.’

سـو إن وهـونغ يـون.

الآن، هناك طريق واحد فقط لـمنع حدوث ذلك.

نـهـايـة نـطـاق الـشـمـس والـقـمر الـسـمـاوي.

لكن لا حـاجة لي بـذلك.

لماذا كان هذا الترتيب بـالتحديد؟ إذا كانت الأولوية لـلالحاح، ألم يكن من المفترض منع نهاية النطاق السماوي أولاً؟

معدل النجاح المتوسط لـأسياد الوعاء المقدس المقدسين الذين يـرتقون لـمرحلة دخول النيرفانا هو أربـعون بـالمائة. وذلك لـأن الارتقاء لـدخول النيرفانا هو بـتلك الطريقة المباشرة؛ صيغة مرحلة دخول النيرفانا هي الكمال الملكي. وبـإضافة الكمال الملكي لـلمسارات الثمانية التي اكتملت خلال مرحلة الوعاء المقدس لـتـشـكـيـل الـقـصـور الـتـسـعـة، يـحقق المرء مرحلة دخول النيرفانا.

السبب هو أن هناك حداً لـلتاريخ الذي يمكننِي إعادة كتابته بـيديَّ. لـيُّ قـدر هون وون ويون وي لـمنحهما خاتمة أفضل ولو بـقليل كان أقصى مدى لـإعادة الكتابة الذي يمكننِي تحقيقه. ومع ذلك… التاريخ هو في الأساس انفجار؛ هو أيضاً حياة والأساس الذي يشكل ما نعرفه بـ “التشي”. لـهذا السبب، وبـمجرد وقوع الانفجار الأول، لم يملك التاريخ خياراً سوى ‘الاهتزاز’.

‘هذه هي المرة الأخيرة.’

استخدمتُ ذلك التحول التـكتونـي لـلتاريخ لـإحداث انفجار مـتـسلسل لـإعادة كتابة قدر قوة جذب “الصقيع الشاسع”، التي تـقع في رتبة مـختلفة تـمـامـاً عن هون وون ويون وي. ثم، وعبر التحول التـكتونـي الناتج عن إعادة كتابة سو إن وهونغ يون، أعدتُ كتابة نهاية نطاق الشمس والقمر. و… عبر التحول التكتوني الناتج عن تأجيل نهاية النطاق السماوي نفسه، أهدف الآن لـإعادة كتابة تـاريـخ أكثر عـظـمة.

بـااااااات!

وو-أوووونغ!

وو-أوونغ!

‘عـالـم الـرأس…’

‘أستـنجح، أم سـأنقذك؟ اليوم، الـصلـة المـشؤومة بـيـنـنا سـتـجـد نهايتها.’

حدقتُ في المكان الذي يقبع فيه عالم الرأس. وبـخلاف ما كان عليه الحال عندما كان تـدريبِي أدنى، فإن النظر لـعالم الرأس لم يعد مـؤلـماً أو غـامراً. ورغم أنـنِي لا أزال أشعر بـحس من الرهبة الـمـشؤومة التي لا توصف، إلا أنها لا تـفقدنِي وعيِي كما في السابق.

[لا… تـجعلنـي أضحك…]

ورغم صعوبة مراقبة الوضع الداخلي بـوضوح، إلا أن الكبار العظماء من الكيانات السماوية لـطائفة الرعد السماوي داخل عالم الرأس كانوا يـبلغون عن الموقف لـجيون ميونغ-هون ولـي. لـهذا السبب، أعرف.

السيطرة على مـسـتوى! هذا هو الـمـهـيـد ذاتـه لـتـصبح خـالـداً حـقـيـقـيـاً—شـبه الـخـالد. ومن هناك، الارتقاء لمرحلة الخالد الحقيقي عبر طقس معين ونـيل رتـبـة خـالد هو ما يُـعرف بـالخلود الحقيقي. لـهذا السبب، يـعتبر الكثيرون بـالفعل أولئك الذين في مرحلة دخول النيرفانا جزءاً من الخلود الحقيقي. هذا هو ما يـعرف مرحلة دخول النيرفانا.

‘لـهـز عالم الرأس، يجب أن يـعادل الأمر على الأقل تداعيات هـز نـطاق الشمس والقمر السماوي.’

كـغوغوغوغوغو!

ومع ذلك، أشعر بـالـقلق بـصدق. هل سـينفع مثل هذا النوع من إعادة الكتابة حتى مع عالم الرأس…!؟ هل سـيكون كـافـيـاً حقاً…!؟

وو-أوونغ!

‘عندما تـصبح عـجلـتِي قادرة على إعادة كتابة التاريخ عبر التغير في التاريخ، فـأنـا أطور حساً لـلتعرف على ذلك.’

بالطبع، الارتقاء لـمرحلة دخول النيرفانا يستغرق عادةً بـعض الوقت. ومع ذلك، وبـرؤية مرحلتي التي تـفور بـهذه الطريقة، أدركتُ أنـنِي أستطيع تجاهل الإجراءات المعتادة والقيود الزمنية لـلارتقاء مباشرة لـدخول النيرفانا. ورغم أن الارتقاء يعني أنـنِي سـأنـفـصل عن “رسم خشب الأرز”… إلا أن ذلك لا يهم.

أستطيع أن أعرف بـشكل تقريبي ما إذا كان سـيـنجح الأمر أم سـيفشل. ومع ذلك، وحتى بـينما أشعر بـشكل مباشر بـتداعيات إنقاذ نطاق الشمس والقمر، أدركتُ أن مثل ذلك ‘الحس’ لا يـتـشكل. حتى الآن… عالم الرأس أشعر أنه كـبير جداً وبـعيد لـدرجة أن قوتي وحدها تبدو صعبة لـإعادة كتابته.

‘عندما تـصبح عـجلـتِي قادرة على إعادة كتابة التاريخ عبر التغير في التاريخ، فـأنـا أطور حساً لـلتعرف على ذلك.’

ولكن فجأة، في تلك اللحظة:

معدل النجاح المتوسط لـأسياد الوعاء المقدس المقدسين الذين يـرتقون لـمرحلة دخول النيرفانا هو أربـعون بـالمائة. وذلك لـأن الارتقاء لـدخول النيرفانا هو بـتلك الطريقة المباشرة؛ صيغة مرحلة دخول النيرفانا هي الكمال الملكي. وبـإضافة الكمال الملكي لـلمسارات الثمانية التي اكتملت خلال مرحلة الوعاء المقدس لـتـشـكـيـل الـقـصـور الـتـسـعـة، يـحقق المرء مرحلة دخول النيرفانا.

بـاااات! كـغوغوغوغوغو!

بدأت كامل تقنية “ملء السماوات” لـسيو هويل في الاندفاع بـإلحاح نحو جبهة عالم الرأس. ورغم أنه يعرف أن الأمر مستحيل بـهذا المستوى من موجة غسل الدماغ، إلا أنه يجبر نفسه على تـشغيل التقنية. هو يشعر بـالأمر أيضاً؛ ليْسَ فقط لـأنه فقد حـكمه بـسبب تآكل “الرؤية الحاكمة لـملء السماوات” الخاصة بِي، بل لـأن حساً حاداً بـالأزمة يـدفعه لـلمراهنة بـكل شيء على مقامرة غير رابـحة.

بدأت صيغة “الدائرة السماوية للصقيع الشاسع” في الـفوران وكأنها حـيـة، هـائـجة بـجنون.

‘انـ-انـتـظـر…!’ لم يسعنِي سوى الشعور بـالرعب. ‘هذا… أكـثـر مـن الـلازم…!’

‘مـ-ما هذا…!؟’

وو-أوونغ!

ذُهلتُ من قوة الدائرة السماوية التي تـغـلي بداخلي وكأنها تحاول الانفجار، وحاولتُ قـمع القوة الانفجارية. لكن لا يمكن قـمعها؛ قوة الدائرة السماوية تـفور بـشكل مـرعـب. فـهمتُ لماذا يحدث هذا.

الفصل 534: بتر السماء (2)

‘مـبـاركـة الصقيع الـشاسـع…!’

‘عـالـم الـرأس…’

إنها المباركة التي تلقيتُـها من إرادة الصقيع الشاسع المتبقية عندما أنـقذتُ “إن” و “يون”. ووفقاً لـتلك المباركة، فإن النية الطيبة التي أظهرتُـها لـنطاق الشمس والقمر تـعود إليَّ الآن.

يـتم عـصـري حتى الجفاف! بـعض القوانين التي تحكم المحنة السماوية تـعـصرنِي كـالمجانين! وبينما يتم عصر مـحـنة النجوم وعصرها، في النهاية، يـصبح كل الأصـل الحقيقي داخل جسد الشخص الحقيقي مـجـوفـاً، مما يؤدي لـلـموت. تـحمل هذه العملية هو طـقس الارتقاء لـدخول النيرفانا، وبسبب طقس مـنـح مـحـنة النجوم، يـستغرق المـرتقون لـدخول النيرفانا آلاف السنين لـإكمال طقوس الارتقاء؛ فهم يـطلقون مـحـنة النجوم على فـترات تـقدر بـالسنوات.

‘انـ-انـتـظـر…!’ لم يسعنِي سوى الشعور بـالرعب. ‘هذا… أكـثـر مـن الـلازم…!’

بدأت محنة ارتقاء دخول النيرفانا.

بدأت مرحلة تـدريبِي في الارتفاع بـلا سيطرة. تـدريب مرحلة الوعاء المقدس بـالكمال الأعظم لـقبيلة السماء بدأ في ثـقـب الـسـقف.

ذلك لأن مـوجة السلطة البركانية النابعة من مباركة “الصقيع الشاسع” تـفور من كامل كيانِي، مـنـتـشرة بـجنون لـنـجوم الكون. قانون المحنة السماوية يـعـصر قوتِي بـلا هوادة. يـعصرنِي بـقوة لـدرجة أنـنِي، ولـلحظة عابرة، رأيتُ وهـم قـدم نـاعـمة أمام عينيَّ.

‘بـهذا المعدل، إما أن يـعاني “رسم خشب الأرز” من أضرار، أو أن جـسدِي سـيـنفجر ببساطة.’

ظهرت هـالـة من الـتـايـجـي خلف رأسي. خلال مرحلة الكائن السماوي، كان تـحـاذي السماء والأرض والقلب مـطـلوبـاً لـظهور الثلاثة العظمى المطلقة. ولكن الآن في مرحلة دخول النيرفانا، يبدو أن هيئة التايجي تـتـجسد ببساطة عبر الـتـدريب الـمزدوج لـلـسماء والأرض. ومع ذلك، فإن هذه الهيئة من التايجي لا يبدو أنها تـنتج التضخيم الغامر لـلقوة الذي تـحققه الثلاثة العظمى المطلقة. وبالطبع، لا يهم ذلك حقاً.

الآن، هناك طريق واحد فقط لـمنع حدوث ذلك.

ومـيـض!

‘يـجب أن أؤدي طـقـوس ارتـقاء دخول النيرفانا… الآن حـالًا!’

كـغوغوغوغوغو!

بالطبع، الارتقاء لـمرحلة دخول النيرفانا يستغرق عادةً بـعض الوقت. ومع ذلك، وبـرؤية مرحلتي التي تـفور بـهذه الطريقة، أدركتُ أنـنِي أستطيع تجاهل الإجراءات المعتادة والقيود الزمنية لـلارتقاء مباشرة لـدخول النيرفانا. ورغم أن الارتقاء يعني أنـنِي سـأنـفـصل عن “رسم خشب الأرز”… إلا أن ذلك لا يهم.

تذوقتُ لـلحظة إحساس الوصول لـمرحلة دخول النيرفانا. المتدربون، في الحقيقة، يـضمرون الكثير من المفاهيم الخاطئة؛ فهم يعتقدون أن مـراكـمة تدريب السماء والأرض لـلوصول لـمستوى القدر هي الطريقة لـتصبح خـالـداً حـقـيـقـيـاً. ومع ذلك… هذا سوء فهم هائل. الوصول لـمستوى القدر يـشـير في الواقع لمرحلة دخول النيرفانا. بـدقة أكثر، دخول النيرفانا لمتدربي قبيلة السماء. متدربوا قبيلة الأرض في مرحلة دخول النيرفانا لا يصلون لـمستوى القدر بل يـنالون السيطرة على مـسـتـوى الـتـشـي.

قوة السيد المقدس كانت ضرورية فقط لـلموقف قبل لحظات عندما كان عليَّ إنقاذ الكون بأكمله. كنتُ أحتاج في الأصل لـقوة “رسم خشب الأرز” لـجعل “لوحة الأشكال والصلات” الخاصة بِي تـرن مع كامل نطاق الشمس والقمر. حالياً، وعندما أحتاج فقط لـتركيز اللوحة على عالم الرأس، فـإن قوة “رسم خشب الأرز” لم تعد ضرورية. بدلاً من ذلك، ما أحتاجه الآن قد يكون مرحلة أعـلى.

فـتـحـتُ عينـيَّ نـصف فـتـحة. لقد حددتُ بـالفعل الاتجاه الذي يجب أن أسلكه؛ لـذلك… كل ما يتبقى هو إكمال “الزجاج البلوري لتخطي البحر”!

وو-أوووونغ!

الآن، هناك طريق واحد فقط لـمنع حدوث ذلك.

بـينما أرتقي للكمال الأعظم للوعاء المقدس، أدركتُ أن الـمـسـارات الـثمانـية قد اكتملت بـالكامل. و… فوق المسارات الثمانية، أضفتُ واحداً آخـر.

كـغوغوغوغوغو!

معدل النجاح المتوسط لـأسياد الوعاء المقدس المقدسين الذين يـرتقون لـمرحلة دخول النيرفانا هو أربـعون بـالمائة. وذلك لـأن الارتقاء لـدخول النيرفانا هو بـتلك الطريقة المباشرة؛ صيغة مرحلة دخول النيرفانا هي الكمال الملكي. وبـإضافة الكمال الملكي لـلمسارات الثمانية التي اكتملت خلال مرحلة الوعاء المقدس لـتـشـكـيـل الـقـصـور الـتـسـعـة، يـحقق المرء مرحلة دخول النيرفانا.

سيو هويل يمكنه الشعور بـإعادة كتابة التاريخ ذاته، والذي سـيؤدي لـتـغيير التاريخ المشؤوم لـوجوده الذي تـحول لـدودة.

شـواراراراراك!

‘انـ-انـتـظـر…!’ لم يسعنِي سوى الشعور بـالرعب. ‘هذا… أكـثـر مـن الـلازم…!’

استحضرتُ صيغة “الكمال الملكي”. ما هو الكمال الملكي؟ يمكن تـفسيره كـفـضـيلة يجب أن يمتلكها الحاكم، أو ربما سـجـيـة الحاكم. إنه يـحدد اتـجاه الحاكم. وعندما يُـضاف الكمال الملكي لـلمسارات الثمانية—السلطة التي تـلاعبت بـالقدر والحياة حتى الآن—يـكمل المتدرب فـنـه الـخـالد الخاص بـه!

ويييييييينغ!

فـتـحـتُ عينـيَّ نـصف فـتـحة. لقد حددتُ بـالفعل الاتجاه الذي يجب أن أسلكه؛ لـذلك… كل ما يتبقى هو إكمال “الزجاج البلوري لتخطي البحر”!

مباركة النية الطيبة الممنوحة من قِبل “الصقيع الشاسع” تـتوافق بـمثالية مع ما كان يـسـعى إليه أسلوبِي، مـما سمح له بـالنمو بـسرعة والتـخلص تـدريجياً من إطار مجرد أسلوب تـدريب. وعبر “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، الذي كان ذات يوم مجرد نـقطة بداية لـفن خالد، نـلتُ الآن فـنـاً خـالـداً حـقـيـقـيـاً.

بـااااااات!

تشـوااااااا!

بـينما بدأتُ في تـشغيل أسلوب “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، بـرز بـحر هائل من الـسيوف الزجاجية حول “رسم خشب الأرز” كـتـداعـيـات.

وو-أوونغ!

تشـوااااااا!

بـااااااااات!

مباركة النية الطيبة الممنوحة من قِبل “الصقيع الشاسع” تـتوافق بـمثالية مع ما كان يـسـعى إليه أسلوبِي، مـما سمح له بـالنمو بـسرعة والتـخلص تـدريجياً من إطار مجرد أسلوب تـدريب. وعبر “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، الذي كان ذات يوم مجرد نـقطة بداية لـفن خالد، نـلتُ الآن فـنـاً خـالـداً حـقـيـقـيـاً.

تشـوااااااا!

بـاااااات!

كـغوغوغوغوغو!

أصبح “الزجاج البلوري لتخطي البحر” أكثر صـفـاءً، وصـفـاءً، وأكثر صـفـاءً بـعد، حتى وصل فـجأة لـحالة من الشفافية لـدرجة أنه حتى نـطاق وعي المتدرب سـيجد صـعوبة في إدراكه. وأخيراً، عندما وصلت سـلطـتِي لـذروتها—

‘لـهـز عالم الرأس، يجب أن يـعادل الأمر على الأقل تداعيات هـز نـطاق الشمس والقمر السماوي.’

ومـيـض!

[لا… تـجعلنـي أضحك…]

أكملتُ أخيراً الفن الخالد لـ “الزجاج البلوري لتخطي البحر” مرة أخرى. فـنـي الخالد، الذي تـشكل تـقريباً خلال ارتـقائـي عبر مـسار قبيلة الأرض، أصبح أكثر صـفـاءً وتـماسـكاً بـينما أرتقي عبر مسار قبيلة السماء. وفي الوقت نفسه، اندلعت فـورة بركانية من الـزخـم بـداخلي.

بـينما بدأتُ في تـشغيل أسلوب “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، بـرز بـحر هائل من الـسيوف الزجاجية حول “رسم خشب الأرز” كـتـداعـيـات.

بدأت محنة ارتقاء دخول النيرفانا.

كـورورورونغ!

كـورورورورونغ!

لكن لا حـاجة لي بـذلك.

بـحلول الوقت الذي يصل فيه المرء لـمرحلة دخول النيرفانا، فإن مستوى طاقة السماء والأرض الروحية المتولدة داخل جسده يـتـجاوز الخيال. ولذلك، فمن مرحلة دخول النيرفانا فـصاعداً، يـتـحول شـكـل الـمحن الـسماوية بـالكامل. فـبينما كان المرء في السابق [يـتـحـمل] المحن السماوية، فـبدءاً من مرحلة دخول النيرفانا، يجب على المرء [إنـزال] الـمحن الـسماوية.

‘لـهـز عالم الرأس، يجب أن يـعادل الأمر على الأقل تداعيات هـز نـطاق الشمس والقمر السماوي.’

كـورورورونغ!

الصورة التي تظهر لـسيو هويل على “لوحة الأشكال والصلات” تـشع بـإشراق بـينما تبدأ في التـجسد عبر “مسرحية يون”. وبـشكل متزامن، يـنـضـغط الزمكان المتجسد، ومرة أخرى، أجـسد تقنية “إبادة سماوات المحنة الإلهية” بـناءً على ذلك الـسوء من الحظ.

شُـعر وكأن عـرق التنين بـداخلي يـغـلي، وبـدأت قوانين نطاق الشمس والقمر في اسـتـخـراج شيء ما من بـداخلي. إنـها مـحـنـة الـنـجـوم. فـبـعكس مرحلة تحطيم النجوم تـمـامـاً، تـتـضمن مـحـنـة الارتقاء لـدخول النيرفانا اسـتـخراج مـحـنـة النجوم من داخل المرء وغـرسـهـا في كل النجوم عـبر الـنـطاق الـسـماوي بـأكـمله.

قوة السيد المقدس كانت ضرورية فقط لـلموقف قبل لحظات عندما كان عليَّ إنقاذ الكون بأكمله. كنتُ أحتاج في الأصل لـقوة “رسم خشب الأرز” لـجعل “لوحة الأشكال والصلات” الخاصة بِي تـرن مع كامل نطاق الشمس والقمر. حالياً، وعندما أحتاج فقط لـتركيز اللوحة على عالم الرأس، فـإن قوة “رسم خشب الأرز” لم تعد ضرورية. بدلاً من ذلك، ما أحتاجه الآن قد يكون مرحلة أعـلى.

يـتم عـصـري حتى الجفاف! بـعض القوانين التي تحكم المحنة السماوية تـعـصرنِي كـالمجانين! وبينما يتم عصر مـحـنة النجوم وعصرها، في النهاية، يـصبح كل الأصـل الحقيقي داخل جسد الشخص الحقيقي مـجـوفـاً، مما يؤدي لـلـموت. تـحمل هذه العملية هو طـقس الارتقاء لـدخول النيرفانا، وبسبب طقس مـنـح مـحـنة النجوم، يـستغرق المـرتقون لـدخول النيرفانا آلاف السنين لـإكمال طقوس الارتقاء؛ فهم يـطلقون مـحـنة النجوم على فـترات تـقدر بـالسنوات.

تشـوااااااا!

لكن لا حـاجة لي بـذلك.

أصبح “الزجاج البلوري لتخطي البحر” أكثر صـفـاءً، وصـفـاءً، وأكثر صـفـاءً بـعد، حتى وصل فـجأة لـحالة من الشفافية لـدرجة أنه حتى نـطاق وعي المتدرب سـيجد صـعوبة في إدراكه. وأخيراً، عندما وصلت سـلطـتِي لـذروتها—

كـغوغوغوغوغو!

وو-أوونغ!

ذلك لأن مـوجة السلطة البركانية النابعة من مباركة “الصقيع الشاسع” تـفور من كامل كيانِي، مـنـتـشرة بـجنون لـنـجوم الكون. قانون المحنة السماوية يـعـصر قوتِي بـلا هوادة. يـعصرنِي بـقوة لـدرجة أنـنِي، ولـلحظة عابرة، رأيتُ وهـم قـدم نـاعـمة أمام عينيَّ.

مباركة النية الطيبة الممنوحة من قِبل “الصقيع الشاسع” تـتوافق بـمثالية مع ما كان يـسـعى إليه أسلوبِي، مـما سمح له بـالنمو بـسرعة والتـخلص تـدريجياً من إطار مجرد أسلوب تـدريب. وعبر “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، الذي كان ذات يوم مجرد نـقطة بداية لـفن خالد، نـلتُ الآن فـنـاً خـالـداً حـقـيـقـيـاً.

‘يـجب ألا أفـقـد وعـيِي!’

تمتم سيو هويل بـتعبير غاضب بـشكل غير معتاد، وهو يحدق في المكان الذي أقف فيه.

ركـزتُ عـقلي وأخرجتُ “تـعويـذة الـغـسـق” التي تلقيتُـها من بان تا.

بدأتُ في تـدوير الـعجلة.

وو-أوونغ!

‘عندما تـصبح عـجلـتِي قادرة على إعادة كتابة التاريخ عبر التغير في التاريخ، فـأنـا أطور حساً لـلتعرف على ذلك.’

قـوة تـقـلـص قـوية تـسيطر على مـحـنـة النجوم الخاصة بِي، مـانـعةً القوة التي بـداخلي من التبدد فوراً في الخلاء. وبالرغم من ذلك، فإن القوة المرعبة بـداخلي تـواصل الـعـصـر لـلخارج. ومع ذلك… مباركة “الصقيع الشاسع” تـصـمد أمام هذا الـعـصر الهائل وتـنـثر مـحـنة النجوم عـلى نـطاق واسـع عـبر كـامل نـطاق الشمس والقمر. وبـينما تـم عـصر تـريلـيونات وكـوادريـلـيونات من مـحـن النجوم مـنـي في لحظة…

ذُهلتُ من قوة الدائرة السماوية التي تـغـلي بداخلي وكأنها تحاول الانفجار، وحاولتُ قـمع القوة الانفجارية. لكن لا يمكن قـمعها؛ قوة الدائرة السماوية تـفور بـشكل مـرعـب. فـهمتُ لماذا يحدث هذا.

وصلتُ أخيراً لنطاق الـتـدريـب الـمـزدوج لـلـسـماء والأرض لـمـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا.

ورغم صعوبة مراقبة الوضع الداخلي بـوضوح، إلا أن الكبار العظماء من الكيانات السماوية لـطائفة الرعد السماوي داخل عالم الرأس كانوا يـبلغون عن الموقف لـجيون ميونغ-هون ولـي. لـهذا السبب، أعرف.

كـغوغوغوغوغو!

[قـصـر تـنـيـن الـبـحـر!]

الكون بأكمله مـرتبط بـمـحـنة النجوم المـستـخـرجـة من جسدي. والسبب في أن الكيانات في مرحلة دخول النيرفانا يمكنها التلاعب بـنور النجوم عبر آلاف السنين الضوئية هو بـالتحديد لـأن مـحـنـة النجوم المـسحوبـة من أجسادهم تـبـقى مـرتـبطة بـنـجوم العالم.

هذا المستقبل القاتم. لـأبـتـره بـيديَّ.

وو-أوونغ!

نـهـايـة نـطـاق الـشـمـس والـقـمر الـسـمـاوي.

ابتسمتُ لـتدفق الفن الخالد الذي يسري في جسدي. هذا الفن الخالد لم يـملك اسماً بـعد؛ ومع ذلك، من الواضح أن الفن الخالد الذي نـلـتُـه عبر “الزجاج البلوري لتخطي البحر” يـناسبـنِي جيداً. حدقتُ في جـسدي، الـمنـفـصل الآن عن “رسم خشب الأرز”.

وييييينغ!

كـغوغوغوغوغو!

[بـاسم شـبه خـالد، أعـلـن:]

أصبح جـسدي نـجـماً قـزمـاً أبـيـض كـامـلاً. ورغم أنه يُـقال إنه في مرحلة الوعاء المقدس، يـخلق المرء نـجوماً ثابتة، وعـمالـقـة حمراء، وأقـزاماً بـيضاء؛ إلا أن أسياد الوعاء المقدس يفتقرون في الأساس لـأي جـوهر مـادي. النجوم التي يـخلقـونها هي مجرد ‘آثـار مـمنـوحة بـفعل مرحلتهم’ ولا يمكن تسميتها حقاً بـأجساد مادية. الأجساد الرئيسية لـأسياد الوعاء المقدس تـُـوصف بـشكل أفضل بـأنها ‘قـوة الـجذب’ التي تـدور حول النجوم والعمالقة الحمراء والأقزام البيضاء والأجرام السماوية الأخرى.

ومع ذلك، والآن بـعد أن استقر الفن الخالد داخل جسدي، أصبح النجم القزم الأبيض الذي خـلـقـتُـه هو جـسـدي الـمـادي. لا، لـنكن دقيقين…

ومع ذلك، والآن بـعد أن استقر الفن الخالد داخل جسدي، أصبح النجم القزم الأبيض الذي خـلـقـتُـه هو جـسـدي الـمـادي. لا، لـنكن دقيقين…

وو-أوووونغ!

وو-أوونغ!

قوة السيد المقدس كانت ضرورية فقط لـلموقف قبل لحظات عندما كان عليَّ إنقاذ الكون بأكمله. كنتُ أحتاج في الأصل لـقوة “رسم خشب الأرز” لـجعل “لوحة الأشكال والصلات” الخاصة بِي تـرن مع كامل نطاق الشمس والقمر. حالياً، وعندما أحتاج فقط لـتركيز اللوحة على عالم الرأس، فـإن قوة “رسم خشب الأرز” لم تعد ضرورية. بدلاً من ذلك، ما أحتاجه الآن قد يكون مرحلة أعـلى.

قمتُ بـتـدوير النجم القزم الأبيض. وبـينما يدور، بدأت هيـئـته في التـغير؛ كان يـعود لـكونه نـجماً ثابتاً في لحظة، ثم يـتـحول لـكوكب آخـر، وأحياناً يصبح ثـقـبـاً أسـود في الكون، وفي أحيان أخرى يـتـخذ هيئة عـمـلاق أزرق، أو حتى قـزم أسود أو قـزم بـنـي.

قـوة تـقـلـص قـوية تـسيطر على مـحـنـة النجوم الخاصة بِي، مـانـعةً القوة التي بـداخلي من التبدد فوراً في الخلاء. وبالرغم من ذلك، فإن القوة المرعبة بـداخلي تـواصل الـعـصـر لـلخارج. ومع ذلك… مباركة “الصقيع الشاسع” تـصـمد أمام هذا الـعـصر الهائل وتـنـثر مـحـنة النجوم عـلى نـطاق واسـع عـبر كـامل نـطاق الشمس والقمر. وبـينما تـم عـصر تـريلـيونات وكـوادريـلـيونات من مـحـن النجوم مـنـي في لحظة…

وييييينغ!

وييييينغ!

يمكننِي الآن أيضاً إبـراز جـسدي الرئيسي وخـلق نـسخ كـوكـبـيـة. هذا هو ما تـسميه يو هوي “الـنـجم الـمـضـطـرب”، وهو الأساس لـتعاويذها.

يمكننِي الآن أيضاً إبـراز جـسدي الرئيسي وخـلق نـسخ كـوكـبـيـة. هذا هو ما تـسميه يو هوي “الـنـجم الـمـضـطـرب”، وهو الأساس لـتعاويذها.

كـغوغوغوغونغ!

قمتُ بـتـدوير النجم القزم الأبيض. وبـينما يدور، بدأت هيـئـته في التـغير؛ كان يـعود لـكونه نـجماً ثابتاً في لحظة، ثم يـتـحول لـكوكب آخـر، وأحياناً يصبح ثـقـبـاً أسـود في الكون، وفي أحيان أخرى يـتـخذ هيئة عـمـلاق أزرق، أو حتى قـزم أسود أو قـزم بـنـي.

في الاتساع الشاسع لـلفضاء، حـولـتُ جـسدي لـلـهيئة الـقـتـالـيـة. نار الزجاج الحقيقية لـأسلوبِي تـلف جسدي، مـشـكـلـةً أردية مـجـنـحـة. نظرتُ لـ “رسم خشب الأرز” أمامي ولـلكواكب والنجوم المحيطة به. هـيـئتـي الـقتـالـيـة الآن ضـخـمة جداً لـدرجة أن حجمها المحض يـقـترب من حجم نـجم ثـابت. وبـالقوة الغاشمة لـجسدي المادي وحده، يمكننِي الآن تـحطيم النجوم وقـتل المتدربين في مرحلة تحطيم النجوم.

سيو هويل يمكنه الشعور بـإعادة كتابة التاريخ ذاته، والذي سـيؤدي لـتـغيير التاريخ المشؤوم لـوجوده الذي تـحول لـدودة.

وييييينغ!

بدأت تقنية “ملء السماوات بالروح الملوثة” لـسيو هويل في العمل بـسرعة وقوة أكبر. وأخيراً، أكمل قصر القيادة الخدمي مداراً كاملاً حول عالم الرأس.

ظهرت هـالـة من الـتـايـجـي خلف رأسي. خلال مرحلة الكائن السماوي، كان تـحـاذي السماء والأرض والقلب مـطـلوبـاً لـظهور الثلاثة العظمى المطلقة. ولكن الآن في مرحلة دخول النيرفانا، يبدو أن هيئة التايجي تـتـجسد ببساطة عبر الـتـدريب الـمزدوج لـلـسماء والأرض. ومع ذلك، فإن هذه الهيئة من التايجي لا يبدو أنها تـنتج التضخيم الغامر لـلقوة الذي تـحققه الثلاثة العظمى المطلقة. وبالطبع، لا يهم ذلك حقاً.

ركـزتُ عـقلي وأخرجتُ “تـعويـذة الـغـسـق” التي تلقيتُـها من بان تا.

تذوقتُ لـلحظة إحساس الوصول لـمرحلة دخول النيرفانا. المتدربون، في الحقيقة، يـضمرون الكثير من المفاهيم الخاطئة؛ فهم يعتقدون أن مـراكـمة تدريب السماء والأرض لـلوصول لـمستوى القدر هي الطريقة لـتصبح خـالـداً حـقـيـقـيـاً. ومع ذلك… هذا سوء فهم هائل. الوصول لـمستوى القدر يـشـير في الواقع لمرحلة دخول النيرفانا. بـدقة أكثر، دخول النيرفانا لمتدربي قبيلة السماء. متدربوا قبيلة الأرض في مرحلة دخول النيرفانا لا يصلون لـمستوى القدر بل يـنالون السيطرة على مـسـتـوى الـتـشـي.

شـواراراراراك!

السيطرة على مـسـتوى! هذا هو الـمـهـيـد ذاتـه لـتـصبح خـالـداً حـقـيـقـيـاً—شـبه الـخـالد. ومن هناك، الارتقاء لمرحلة الخالد الحقيقي عبر طقس معين ونـيل رتـبـة خـالد هو ما يُـعرف بـالخلود الحقيقي. لـهذا السبب، يـعتبر الكثيرون بـالفعل أولئك الذين في مرحلة دخول النيرفانا جزءاً من الخلود الحقيقي. هذا هو ما يـعرف مرحلة دخول النيرفانا.

‘لـهـز عالم الرأس، يجب أن يـعادل الأمر على الأقل تداعيات هـز نـطاق الشمس والقمر السماوي.’

وو-أوونغ!

بـاااات! كـغوغوغوغوغو!

بـهالة التايجي التي تـشع خلف رأسي، مـددتُ إصـبعي نحو سيو هويل، الذي يـندفع نحو هدفه من بعيد. “لوحة الأشكال والصلات” تـنتـشر عبر عالم الرأس.

الآن، هناك طريق واحد فقط لـمنع حدوث ذلك.

‘هذا مـمكن…’ كـشخص في مرحلة دخول النيرفانا، يمكننِي ‘الإحـساس’ بـغموض بـأنه من الممكن تـغيير تـاريخ سيو هويل. ومع ذلك، ولـأن هذا هو عالم الرأس، تـبـقى الاحـتمالات خـمـسـين-خـمـسـين. (50%)

‘انـ-انـتـظـر…!’ لم يسعنِي سوى الشعور بـالرعب. ‘هذا… أكـثـر مـن الـلازم…!’

‘أستـنجح، أم سـأنقذك؟ اليوم، الـصلـة المـشؤومة بـيـنـنا سـتـجـد نهايتها.’

وو-أوونغ!

أصدرتُ أمـراً لـلـنـجوم المـرتبطة بـعرق النجوم المنبعث مـنـي:

بدأت كامل تقنية “ملء السماوات” لـسيو هويل في الاندفاع بـإلحاح نحو جبهة عالم الرأس. ورغم أنه يعرف أن الأمر مستحيل بـهذا المستوى من موجة غسل الدماغ، إلا أنه يجبر نفسه على تـشغيل التقنية. هو يشعر بـالأمر أيضاً؛ ليْسَ فقط لـأنه فقد حـكمه بـسبب تآكل “الرؤية الحاكمة لـملء السماوات” الخاصة بِي، بل لـأن حساً حاداً بـالأزمة يـدفعه لـلمراهنة بـكل شيء على مقامرة غير رابـحة.

[بـاسم شـبه خـالد، أعـلـن:]

وو-أوووونغ!

[لـتـستـمع إلـيَّ نـجـوم الأمـم!]

بـينما بدأتُ في تـشغيل أسلوب “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، بـرز بـحر هائل من الـسيوف الزجاجية حول “رسم خشب الأرز” كـتـداعـيـات.

‘هذا مـمكن…’ كـشخص في مرحلة دخول النيرفانا، يمكننِي ‘الإحـساس’ بـغموض بـأنه من الممكن تـغيير تـاريخ سيو هويل. ومع ذلك، ولـأن هذا هو عالم الرأس، تـبـقى الاحـتمالات خـمـسـين-خـمـسـين. (50%)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار اح يقول اح:

    شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط