الفصل 535: بَتْرُ السَّماء (3)
[تـذكـر، تـذكـر! ■■!]
كغوغوغوغوغو!
أنا لا أتدخل في قدر ‘عالم الرأس’. بدلاً من ذلك، أعيد كتابة تاريخ الكيان المعروف بـ ‘سيو هويل’.
بدأ نور نجوم نطاق الشمس والقمر السماوي في التحول. ظهر أولاً مشهد سيو هويل وهو يغسل دماغ النجوم عبر تقنية “ملء السماوات”، يليه الأشخاص في مرحلة دخول النيرفانا واليين الدموي. وبعد ذلك، تبرز القدرة التي عرضتها “يو هوي”.
قـبـض يونغ سيونغ قـبـضـتـه ومـدَّ شـيـئاً نـحـوي. إنها كـرة سـمـاوية صـغـيـرة، تـشبه الـجسد الرئيسي لــكـنـز طـقـوس الـقـطـب الـجـنـوبي يونغ سيونغ.
بينما أتحكم في نور النجوم المرتبط بي، أدركتُ شيئاً واحداً: ‘نطاق تشكيل عروق النجوم الذي يمكنني التحكم به… أكبر بـشكل غامر من المرتقين الآخرين لدخول النيرفانا.’
[سـأقـبـلـه بـامـتـنـان.]
بالفعل؛ إذا قيل إن نطاق تشكيل عروق النجوم الذي يمكن لـشبه خالد عادي في دخول النيرفانا بناؤه هو 10، فإن النطاق الذي يمكنني بناؤه يصل لحوالي 60 أو 70. نجوم أكثر بكثير تخضع لأمري.
‘مجرد قلب… كيف يـجرؤ…!؟’
‘جيد، لننطلق.’
الـزمـن في نـطاق الشمس والقمر السماوي قد تـوقـف لـلحـظة. وعندها— ظـهـر عـجـوز مـألوف أمـام عـيـنـيَّ.
حاملاً الأمل فوق نجوم لا حصر لها، أسقطتُ ذلك المشهد فوق لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى. من اللحظة التي صيغت فيها خطة سيو هويل في الحياة الماضية، إلى مشهد غسله لدماغ عالم الرأس. مشهد هلاك “سيو ران” المأساوي، بـتمكين من خطة سيو هويل. ومباشرة بعد ذلك، مشهد إعادة كتابة تاريخ سيو هويل ولقائه بنهاية بائسة!
في النهاية، فشلتُ في ثـني سيو هويل. ومع ذلك… هونغ فان كان قد تـطـوع لـإيقاف سيو هويل بـنفسه. شرحتُ مـخـاطر عالم الرأس، لكن هونغ فان أصـرَّ على الذهاب، حتى لو عـنـى ذلك خفض مرحلة تـدريبـه. واغتنم هونغ فان فرصة لا تـأتي إلا مـرة في الألف عام لـسحب سيو هويل لـلخارج.
تساعدني “مسرحية يون” بينما أبسط مرة أخرى تقنية “إبادة سماوات المحنة الإلهية”.
‘أنا…’
أورورونغ!
شعر سيو هويل بـشكل لا يفسر بـشيء غريب. شيءٌ ما [الـتـوى]. لـسبب ما، لا يريد الذهاب لـما وراء هذه الجبهة والاندماج في سجلات الأكاشا. [قـلـب] سيو هويل يرفضه.
أخدع العالم داخل إبادة سماوات المحنة الإلهية وأستمد القوة من العجلة التي تدور بضراوة. تشكيل عروق النجوم يدعمني. وبـحذر أكثر من أي إعادة كتابة سابقة، أقدم ماضيَّ كـأضحية لـتقنية الإبادة وأبدأ في لـيِّ التاريخ.
[افـعـل مـا تـشـاء. إذا كـانـت هـذه هـي إرادتـك، فـلـن أوقـفـك.]
: : أنا، أعيد كتابة… : :
[هـذا صـحـيـح.]
دودودودودو!
[سـأقـبـلـه بـامـتـنـان.]
حتى كـشبه خالد، فإن استخدام فن خالد يستهدف عالم الرأس يتطلب أقصى درجات الحذر. فبعد كل شيء… في الدورة السابقة، رأيتُ ثلاثة من الخالدين الحاكمين وقد سُحقوا وتحولوا لعوالم وسطى. شخص مثلي لا يجرؤ على استخدام أي شيء مفرط ضد مثل هذا الوجود المرعب.
: : يا سيو هويل. : :
‘يجب ألا أتجاوز حدي.’
في الوقت نفسه، بدأ جسد سيو هويل بـشكل لا يفسر في الـومـيـض بـطاقة “الـتـايـجـي” الـقوية، يـبـهت النور قبل أن يـعاود الظهور في ومـضات.
لا يجب أن آمل في نجاح خطة سيو هويل الكبرى وأن ‘يعود حياً’ بعد محادثته مع عالم الرأس. ولا يمكنني الأمل بـعمى في أن ‘يفشل’ سيو هويل داخل عالم الرأس. كل ما عليَّ فعله هو خلق أقصى درجات التبرير لـ ‘فشل’ سيو هويل. إذا تدخلتُ في عالم الرأس لأبعد من ذلك… فحتى أنا لا أعرف ما قد يحدث لي.
[… إذن فـأنـا أرفـض.]
: : يا سيو هويل. : :
بـشعور الامتـنان نحو هونغ فان، استـعددتُ لـلقفز نحو موقع سيو هويل. ورغم أن سيو هويل يـومض بـهياج عبر الفضاء المحيط، إلا أن تـردد ومـيـضـه يـتناقص تدريجياً. يبدو أن آثار الـ [شيء] الذي شهده في عالم الرأس تـتـلاشى مع الوقت.
أنا لا أتدخل في قدر ‘عالم الرأس’. بدلاً من ذلك، أعيد كتابة تاريخ الكيان المعروف بـ ‘سيو هويل’.
وو-أوونغ!
: : عـسـاك تـدرك الـقـلـب الـذي بـداخلـك. : :
حـولـتُ نـظـري نـحـو نـقـطـة فـي الـكـون. كـما قـال يونغ سيونغ، فـي مـكـان مـا فـي الـسـمـاء، كـانـت هـنـاك أشـكـال مـألـوفـة تـعـمـل. هـم مـألـوفـون لـلـغـايـة.
ثـامـب!
قـبـض!!!
في أعماق خطة سيو هويل الكبرى؛ بدأت الترتيبات التي زرعتُها أنا و [سيو ران] حتى الآن في الاستيقاظ.
حاملاً الأمل فوق نجوم لا حصر لها، أسقطتُ ذلك المشهد فوق لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى. من اللحظة التي صيغت فيها خطة سيو هويل في الحياة الماضية، إلى مشهد غسله لدماغ عالم الرأس. مشهد هلاك “سيو ران” المأساوي، بـتمكين من خطة سيو هويل. ومباشرة بعد ذلك، مشهد إعادة كتابة تاريخ سيو هويل ولقائه بنهاية بائسة!
‘الآن، أدرك الأمر يا سيو هويل.’
في تلك اللحظة—
ما تدخلتُ فيه ليس قدر سيو هويل ولا قدر عالم الرأس. بل… لـويـتُ التاريخ بـقدر كافٍ فقط لكي يتمكن سيو هويل من رؤية الإخلاص المخبأ في عمق قلبه بـشكل لائق.
أطلقتُ تنهيدة ارتياح. لو أيـقظ سيو هويل عالم الرأس، لـما كانت هناك طريقة لـلتعامل مع الـعـواقـب.
بـالضبط عندما تصل موجة غسل الدماغ لـقصر تنين البحر.
في تلك اللحظة، رأى سيو هويل فجأة شمس وقمر عالم الرأس. حدق في نـورهما. وداخل ذلك النور، استـحضر [والـديـه الأوائـل]. تذكر سيو هويل كـونه مـحـبـوبـاً مـنهـما عـندما وُلد. والداه من ذلك الوقت…
وميض!
ما تدخلتُ فيه ليس قدر سيو هويل ولا قدر عالم الرأس. بل… لـويـتُ التاريخ بـقدر كافٍ فقط لكي يتمكن سيو هويل من رؤية الإخلاص المخبأ في عمق قلبه بـشكل لائق.
من نقطة واحدة داخل موجة غسل الدماغ الخاصة بـسيو هويل، انبعث شعاع ضوئي متألق ببراعة. اتخذ شعاع الضوء هيئة ثعلب بـستة ذيول وعوى فوق موجة غسل الدماغ. بدأ الجسد الروحي لـ “شي هو” في مرحلة المحاور الأربعة في العويل بـضراوة، مـعطلاً موجة غسل دماغ سيو هويل. بـتحطمه وتـبعثره عبر الكون من خلال “ملء السماوات”، نال شي هو التبرير لـلعودة عبر تنقيح تاريخ سيو أون-هيون.
قـبـض!!!
ومع ذلك، سيو هويل لا يهتم ويواصل دفع موجة غسل الدماغ لـلأمام. فبعد كل شيء، بالنسبة لـشخص وُلد كـوعاء مقدس، شي هو ليس سوى مخلوق تافه يمكنه قتله في أي وقت. هكذا كان من المفترض أن يكون الأمر.
الكلمات التي تـقول إنه لن يختفي أبداً؛ نـظرته تـتردد داخل صدر سيو هويل.
صرخ شي هو بكل ما تبقى له من قوة:
الـخـمـسـون كـيـانـاً تـقـريـبـاً مـن دخـول الـنـيـرفـانـا الـذيـن كـانـوا يـزعـجـونـنـي مـنـذ عـالـم الأشـباح الـسـفـلـي! الآن تـقـلـص عـددهـم لـ ثـمـانـيـة وأربـعـيـن مـع غـيـاب يـو هـوي. هـؤلاء الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون يـربـطـون عـروق نـجـومـهـم مـعـاً، راسـمـيـن نـوعـاً مـن تـشـكـيـل عـروق الـنـجـوم فـي الـفـضـاء الـكـوني.
[تـذكـر، تـذكـر! ■■!]
مددتُ يدي نحو سيو هويل، الذي لا يزال يـرتـدي تـعـبـيـراً مـذهـولًا لـسبب ما. عندما تـفـعـلت تقنيـته “ملء السماوات”، اختفت كل تقنيات ملء السماوات عبر الكون. الآن، الـملء الوحيد المتبقي هو الذي يـومض هناك. وبسبب مـشاهدته لـشيء ما في عالم الرأس، يبدو سيو هويل عـاجزاً عن تـفعيل تقنية ملء السماوات بـعد الآن في حالته الحالية.
بـسماع تلك الكلمات، شعر سيو هويل بـإحساس بالاضطراب لا يفسر في جسده.
[سـأقـبـلـه بـامـتـنـان.]
[■■!!!!]
ما تدخلتُ فيه ليس قدر سيو هويل ولا قدر عالم الرأس. بل… لـويـتُ التاريخ بـقدر كافٍ فقط لكي يتمكن سيو هويل من رؤية الإخلاص المخبأ في عمق قلبه بـشكل لائق.
نادى شي هو اسم ذلك الشخص، المـمحو الآن. النطق كان مـشوهاً لـدرجة تـعذر تمييزها، وحتى شي هو نفسه لا يعرف مَن ينادي، ومع ذلك نادى.
[افـعـل مـا تـشـاء. إذا كـانـت هـذه هـي إرادتـك، فـلـن أوقـفـك.]
[■■!!!]
[لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة لـلـدب الأكـبـر. بـمـا يـقـابـل مـلـوك الـعـالـم الـسـفـلي الـعـشـرة لـلـجـحـيـم، سـيـنـزلـون قـريـبـاً مـسـتـخـدمـيـن بـيـادقـهـم داخـل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر.]
بدأ شخص ما في سحب شي هو الموجود داخل عالم الرأس. إنه سيو أون-هيون، الموجود خارج عالم الرأس. وكأن دور شي هو قد انتهى في اللحظة التي نادى فيها باسم ■■ لـمرة واحدة. سيو أون-هيون يستدعي شي هو لـلعودة. إذا عاد، فمن المرجح أن يُـمنح شي هو جسداً جديداً من قِبل سيو أون-هيون، ويستأنف التدريب، ويواصل العيش.
هي تـتـسارع أكثر فأكثر، وسـرعان ما قـفـزت مـسـافـات سـنـوات ضـوئية مـثل شـخص في مـرحلة تحطيم النجوم. وبالطبع، ليْسَت هذه قوة حقيقية بـمستوى تحطيم النجوم، بل هي تـضخيم هائل لـلقوة عبر دم الوحوش الخالدة بـسبب القوة العتيقة الناضحة من سيو هويل.
ومع ذلك، رفض شي هو حتى نداء سيو أون-هيون وواصل الصراخ تجاه موجة غسل دماغ سيو هويل حتى النهاية. وحتى وهو يفجر جسده الروحي، صرخ في أعماق “ملء السماوات” لـسيو هويل. وكأنه يـتوسل، يـناشد لـو لـلحظة واحدة فقط لـيصل صوته. تحول لـشعاع ضوئي أبيض نقي.
[الـهـروب وحـدي، دون فـعـل أي شـيء… هـو شـيء أكـرهـه أكـثـر مـن الـمـوت.]
[■■! تـذكـر! أنا، أنت… نـحن… أنا!]
في تلك اللحظة—
استـنزف جسد شي هو الروحي كل قوته فوق موجة غسل دماغ سيو هويل قبل أن يختفي تماماً.
مجرد خـطوة واحدة لـلأمام، وهدفه سـيكون في متناوله. ومع ذلك، تلك الخطوة الواحدة؛ قـلبه يـرفـض السماح له بـاتـخاذها.
[لـقد أحـبـبـتـك! لـيْسَ سيو هويل، بـل ■■! أنـت!]
كغوغوغوغوغو!
دون أن يتمكن حتى من إنقاذ ■■. شي هو، وبالرغم من تلقيه فرصة أخرى في الحياة، تلاشى. قـذف سيو هويل روح شي هو بـالكامل لـلحياة الآخرة، ثم استقر في قصر تنين البحر، واصلاً لـلطرف الجنوبي لـسماء عالم الرأس.
“… أرى ذلك. إذن أنت لا تزال… حـيـاً بـداخلي، يا ■■!”
عند [جـبـهـة] عالم الرأس.
‘… أهو أنت؟ يا ■■…’
‘أخـيـراً… لـقد وصـلـتُ.’
نـظـرتُ إلـيـه وسـألـتُ سـؤالاً واحـداً:
عبر “ملء السماوات”، وصلت روح سيو هويل مباشرة لـحافة موجة غسل دماغ عالم الرأس. كل ما يتبقى هو ثـقب هذه الجبهة والخروج من عالم الرأس. وبـفعله ذلك، سـيستيقظ عالم الرأس، وسـيـنال سيو هويل فرصة وجيزة لـلتطلع في سجلات الأكاشا المـخزنة في أعماق عالم الرأس.
بـضـرب من الـرعب، يبدو أنها تـحاول الهروب من قوة جـذبـي بـينما تـمسك سيو هويل المـذهول. لكن هذا بـلا فائدة؛ فحتى لو نـالـت بـطريقة ما قوة تحطيم النجوم عبر الحظ، فـهذا لا يـهم. فـبـيـنـي وبـيـنـهـا يـقبع جـدار لا يـُـمـكن تـجاوزه. هي بـالفعل ليْسَت سوى كـيـان تـافـه.
استحضر المرة الأولى التي رأى فيها سجلات الأكاشا. آنذاك، مـنـحـته السجلات المعرفة التي [رغـب] فيها. هذه المرة أيضاً، سـتـمنحه المعرفة عن أصله التي يـنشدها. ثم، سـيتم امتصاص سيو هويل في سجلات الأكاشا، وبدوره، يُـمتص في أصله. وبـفعله ذلك… سـيـؤثر في الأصل الذي وهـبه الحياة. أخيراً، سـيكتمل هدف سيو هويل.
[هـذا صـحـيـح.]
في تلك اللحظة—
“يـجب… أن أتـأكد…!”
‘…؟’
“… ما الذي فـعـلـتـه بِي هـذه المـرة يا سـيو أون-هيون…؟”
شعر سيو هويل بـشكل لا يفسر بـشيء غريب. شيءٌ ما [الـتـوى]. لـسبب ما، لا يريد الذهاب لـما وراء هذه الجبهة والاندماج في سجلات الأكاشا. [قـلـب] سيو هويل يرفضه.
سيو هويل، الذي كان جزؤه العلوي يـعـبر الجبهة، تـم شـدُّه لـلخلف بـواسطة يـد ثـابـتة قـبضت على كـاحـله. تلك الـيد قـبضت على سيو هويل بـإحكام وقـيـدت جسده بـقـدرات شـيـطانية لا حصر لها. ومع ذلك، فـذلك الكيان سـرعان ما تـقـيـأ دماً تـحت الموجات التي لا تُحصى التي فـارت من جسد سيو هويل. قام الكيان بـقذف سيو هويل لـمكان بعيد؛ فـتـحت بـوابـة بـعـديـة لـعالم الرأس وأُرسل سيو هويل لـمكان ما في العالم النجمي.
‘ما هذا، لـماذا…؟’
تجاهل سيو هويل قلبه ورفع يده قسراً نحو الطرف الجنوبي لـعالم الرأس.
نظر لـقلبه الذي تـوقف عن الحركة فـجأة، مـأخوذاً على حين غـرّة. ليْسَت هذه تعويذة غريبة، ولا يوجد أي أثر لـفن خالد. الأمر ببساطة… أن قلبه يـرفـض تـحريك جسده.
كراهية سيو هويل التي تـنافس كراهية “الجبل العظيم” لا يمكنها التغلب على القلوب التي بناها سيو أون-هيون. ومع ذلك… ذلك الـشـرر الـضئـيل مـن الأمـل الذي اكتشفه سيو هويل في عـمـق قلبه! هو ما يـسمح لـسيو هويل بـالـوقوف ضد قـلوب سيو أون-هيون و [سيو ران]!
‘مجرد قلب… كيف يـجرؤ…!؟’
[… أفـعـالـك الأخـيـرة قـد عـطـلـت الـتـدبـيـر، بحيث رنت وانتشرت عـلى نـطاق واسـع مـع الـكـائـنـات الـذين يـحـكـمون ‘الـمـوت’ و ‘الـنـهـايـة’ و ‘إعـادة الـتـشـغـيـل’. وعلاوة عـلى ذلـك… سـبـبـت اهـتـزازاً قـويـاً مـن الـمـسـتـحـيل عـلـيـنا نـحن طواغيت سـلالـة الـزمن الـتـغـاضـي عـنـه.]
بودودوك…
“… أنا…”
جز سيو هويل على أسنانه. لـطالما كان القلب هو ما يعذبه طوال حياته؛ فمنذ البداية تماماً، كان يـتألم لـأن لديه قلباً.
“… أنا…”
‘مجرد قلب!’
رنَّ صـوت بـاهـت لـجـرس بـراهـما، وأدركـتُ أن الـنـجوم حـولي قد تـوقفـت عـن الـحركـة. وفي الوقت نفسه، تـجـمـدت نـيـران الـنـجوم الثابتة القريبة. الأسياد المقدسون والأشخاص الحقيقيون الذين كانوا يتواصلون معي سـكـتـوا. رفاقي، الذين كانوا يـرفـعون نـخـب الاحتـفال، تـجـمـدوا في أماكنهم.
تجاهل سيو هويل قلبه ورفع يده قسراً نحو الطرف الجنوبي لـعالم الرأس.
رنَّ صـوت بـاهـت لـجـرس بـراهـما، وأدركـتُ أن الـنـجوم حـولي قد تـوقفـت عـن الـحركـة. وفي الوقت نفسه، تـجـمـدت نـيـران الـنـجوم الثابتة القريبة. الأسياد المقدسون والأشخاص الحقيقيون الذين كانوا يتواصلون معي سـكـتـوا. رفاقي، الذين كانوا يـرفـعون نـخـب الاحتـفال، تـجـمـدوا في أماكنهم.
“مـجـرد قـلـب!!!”
بالرغم من كون كل شيء أمام عينيه مباشرة، إلا أن سيو هويل لا يمكنه التحرك بـسبب الحـضور المـؤلـم لـقلب [سيو ران] داخل صدره. تذكرا لكمات سيو أون-هيون؛ استـحضر كيف أنه في كل مرة يـؤرجـح فيها سيو أون-هيون قبضته، كان يُـنـقش بـداخله ‘ألـم’ مـجهول. ومن بين تلك الآلام، كان هناك واحد شعر بأنه مألوف.
وأخيراً، قبض على الطرف الجنوبي لـعالم الرأس وأطبق عينيه بـإحكام.
بدأ نور نجوم نطاق الشمس والقمر السماوي في التحول. ظهر أولاً مشهد سيو هويل وهو يغسل دماغ النجوم عبر تقنية “ملء السماوات”، يليه الأشخاص في مرحلة دخول النيرفانا واليين الدموي. وبعد ذلك، تبرز القدرة التي عرضتها “يو هوي”.
“… ما الذي فـعـلـتـه بِي هـذه المـرة يا سـيو أون-هيون…؟”
قبضتُ على قبضتي. ومن على بـعد آلاف السنين الضوئية، بدأت أوه هي-سيو في الانـجذاب لـقـبـضـتِي. لـديَّ الـثـقة لـتـتـبـع طاقة نـسختها بـشكل عـكسي وجـرِّ جسدها الرئيسي لـهنا في ضـربـة واحدة.
مجرد خـطوة واحدة لـلأمام، وهدفه سـيكون في متناوله. ومع ذلك، تلك الخطوة الواحدة؛ قـلبه يـرفـض السماح له بـاتـخاذها.
في الوقت نفسه، بدأ جسد سيو هويل بـشكل لا يفسر في الـومـيـض بـطاقة “الـتـايـجـي” الـقوية، يـبـهت النور قبل أن يـعاود الظهور في ومـضات.
التاريخ الذي أعاد سيو أون-هيون كتابته لـسيو هويل هو شيء واحد فقط: الـتـجـسـيـدات التي بـصـمـها سيو أون-هيون في قلب سيو هويل عبر الـضرب. تلك القلوب لم تكن مجرد قلوب بسيطة لـقبيلة القلب؛ كانت ضربات مـشـبـعة بـقلوب كل شخص تـضرر بـفعل سيو هويل طوال حياة سيو أون-هيون. من سيو أون-هيون نفسه، لـغيو ريون، غيو بايك، يو هوا، بايك يوم، أعراق العبيد، سو إن وهونغ يون، وكائنات أخرى لا تُحصى من نطاق الشمس والقمر… وحتى قلب [سـيـو ران]!
حـولـتُ نـظـري نـحـو نـقـطـة فـي الـكـون. كـما قـال يونغ سيونغ، فـي مـكـان مـا فـي الـسـمـاء، كـانـت هـنـاك أشـكـال مـألـوفـة تـعـمـل. هـم مـألـوفـون لـلـغـايـة.
نـقش سيو أون-هيون كل تلك القلوب، ولو بـشكل تـجسيدات فقط، في قلب سيو هويل. وما أعاد سيو أون-هيون كتابته هو هذا: جـعـل إرادة [سيو ران]، التي كان من المفترض أن تذوب بـالكامل في “ملء السماوات”، تـبقى سليمة، ومهما كانت [بـاهـتة]. إذا بـقي ولو أثر باهت، فـإن [سيو ران] سـيستيقظ مجدداً عبر القلوب التي لا حصر لها والتي نـقـشـها سيو أون-هيون. وسـيـقوم [سيو ران] بـتـقـيـيـد خـطـوات سيو هويل. ذلك هو تاريخ سيو هويل الذي أعاد سيو أون-هيون كتابته.
أخدع العالم داخل إبادة سماوات المحنة الإلهية وأستمد القوة من العجلة التي تدور بضراوة. تشكيل عروق النجوم يدعمني. وبـحذر أكثر من أي إعادة كتابة سابقة، أقدم ماضيَّ كـأضحية لـتقنية الإبادة وأبدأ في لـيِّ التاريخ.
أدرك سيو هويل هذه الحقيقة فوراً:
لا يجب أن آمل في نجاح خطة سيو هويل الكبرى وأن ‘يعود حياً’ بعد محادثته مع عالم الرأس. ولا يمكنني الأمل بـعمى في أن ‘يفشل’ سيو هويل داخل عالم الرأس. كل ما عليَّ فعله هو خلق أقصى درجات التبرير لـ ‘فشل’ سيو هويل. إذا تدخلتُ في عالم الرأس لأبعد من ذلك… فحتى أنا لا أعرف ما قد يحدث لي.
“… أرى ذلك. إذن أنت لا تزال… حـيـاً بـداخلي، يا ■■!”
“… لـا…”
مـحدقاً في عالم الرأس حيث يقيم سيو هويل، عـضضتُ شـفـتِي بـإحكام. ‘أرجوك، يا [سيو ران]. اخـرج.’ الاحتمالات كانت خـمسين-خمسين. [سيو ران] سـيـدفع بـلا شك سيو هويل جانباً ويبرز عبر تـرتـيـبـاتِي. لكن المشكلة… أن ذلك المكان هو عالم الرأس؛ ليس لديَّ أدنى فكرة عن نوع المتغيرات التي قد تحدث.
في تلك اللحظة، رأى سيو هويل فجأة شمس وقمر عالم الرأس. حدق في نـورهما. وداخل ذلك النور، استـحضر [والـديـه الأوائـل]. تذكر سيو هويل كـونه مـحـبـوبـاً مـنهـما عـندما وُلد. والداه من ذلك الوقت…
“سـحقاً… سـحقاً… سـحقاً…!”
‘يجب ألا أتجاوز حدي.’
لـلـمرة الأولى في حياته، بصق سيو هويل لـعـنات خـام وجز على أسنانه.
[أقـبـضـي عـلى أوه هـي-سـيـو واشـهـدي خـاتـمـة سـيـو هـويـل.]
“ما الذي يُـفترض بـ… الـقـلـب… أن يـعـنيـه بـالضبط!؟”
أخـذتُ الـكـرة الـسـمـاوية وخـزنتـها داخـل نـطاقِي فـي الـوقـت الـحـالـي. يُـقـال إن تـلـقـي شـيء مـن الـخـالـديـن الـحـقـيـقـيـيـن يـجـلـب سـوء الـحـظ، لـكـن هـذا وقـت يـجـب عـلـيَّ فـيـه قـبـولـه. هـذا هـو، حـرفـيـاً، الـمـعـقـل الأخـيـر.
بالرغم من كون كل شيء أمام عينيه مباشرة، إلا أن سيو هويل لا يمكنه التحرك بـسبب الحـضور المـؤلـم لـقلب [سيو ران] داخل صدره. تذكرا لكمات سيو أون-هيون؛ استـحضر كيف أنه في كل مرة يـؤرجـح فيها سيو أون-هيون قبضته، كان يُـنـقش بـداخله ‘ألـم’ مـجهول. ومن بين تلك الآلام، كان هناك واحد شعر بأنه مألوف.
حـولـتُ نـظـري نـحـو نـقـطـة فـي الـكـون. كـما قـال يونغ سيونغ، فـي مـكـان مـا فـي الـسـمـاء، كـانـت هـنـاك أشـكـال مـألـوفـة تـعـمـل. هـم مـألـوفـون لـلـغـايـة.
تذكر “الرؤية الحاكمة لـملء السماوات” لـسيو أون-هيون؛ تذكر الـ ‘نـظرات’ التي لمعت عبر الضباب الغائم لـلوحة الأشكال والصلات. تلك ‘النظرات’ كانت بـلا شك مألوفة. تذكر نداء شي هو. في الحقيقة، كان شي هو كائناً تافـهاً لا صلة له به، ومع ذلك، فإن ‘نداء’ شي هو رنَّ بـلا شك في أعماق قلب سيو هويل.
“… لـا…”
و… أدرك سيو هويل سبب تلك المشاعر من الـ “ديجا فو”.
عبر “ملء السماوات”، وصلت روح سيو هويل مباشرة لـحافة موجة غسل دماغ عالم الرأس. كل ما يتبقى هو ثـقب هذه الجبهة والخروج من عالم الرأس. وبـفعله ذلك، سـيستيقظ عالم الرأس، وسـيـنال سيو هويل فرصة وجيزة لـلتطلع في سجلات الأكاشا المـخزنة في أعماق عالم الرأس.
‘… أهو أنت؟ يا ■■…’
: : أنا، أعيد كتابة… : :
الكلمات التي تـقول إنه لن يختفي أبداً؛ نـظرته تـتردد داخل صدر سيو هويل.
نـظـرتُ إلـيـه وسـألـتُ سـؤالاً واحـداً:
‘أنا…’
إذا تـركـتُ رفـاقـي خـلـفـي وتـم تـمـزيـقـهـم جـمـيـعاً مـن قِـبـل خـالـديـن حـقـيـقـيـيـن غـاضـبـيـن، كـما حـدث خـلال حـادثـة مـانـتـرا إبـادة الـظـواهـر، فـمـاذا سـأفـعـل حـيـنـهـا؟
فجأة، شـعر بـأن كل شيء عـبـثي بـالنسبة له. ماذا لو تـرك الأمر فقط… وراقب لـيرى أي جواب سـيخرج به [سيو ران]؟ بـهذا القدر… كان قلب [سيو ران] الذي يـرن داخل سيو هويل، قـويـاً بـشكل غامر. وبـناءً على قلب [سيو ران]، كانت القلوب التي لا تُحصى والتي زرعـها سيو أون-هيون داخل سيو هويل تـحاول قـلـب خـطواتـه.
بـضـرب من الـرعب، يبدو أنها تـحاول الهروب من قوة جـذبـي بـينما تـمسك سيو هويل المـذهول. لكن هذا بـلا فائدة؛ فحتى لو نـالـت بـطريقة ما قوة تحطيم النجوم عبر الحظ، فـهذا لا يـهم. فـبـيـنـي وبـيـنـهـا يـقبع جـدار لا يـُـمـكن تـجاوزه. هي بـالفعل ليْسَت سوى كـيـان تـافـه.
في تلك اللحظة، رأى سيو هويل فجأة شمس وقمر عالم الرأس. حدق في نـورهما. وداخل ذلك النور، استـحضر [والـديـه الأوائـل]. تذكر سيو هويل كـونه مـحـبـوبـاً مـنهـما عـندما وُلد. والداه من ذلك الوقت…
نـظـرتُ إلـيـه وسـألـتُ سـؤالاً واحـداً:
“… لـا…”
لا يجب أن آمل في نجاح خطة سيو هويل الكبرى وأن ‘يعود حياً’ بعد محادثته مع عالم الرأس. ولا يمكنني الأمل بـعمى في أن ‘يفشل’ سيو هويل داخل عالم الرأس. كل ما عليَّ فعله هو خلق أقصى درجات التبرير لـ ‘فشل’ سيو هويل. إذا تدخلتُ في عالم الرأس لأبعد من ذلك… فحتى أنا لا أعرف ما قد يحدث لي.
جز سيو هويل على أسنانه وهو يحدق في نـور عالم الرأس. قلب [سيو ران] شـديد بـلا إنكار. والقلوب التي زرعـها سيو أون-هيون فـيه بـشكل عـشوائي هي أيضاً قـوية بـشكل غامر. ومع ذلك… تذكر سيو هويل أنه أيضاً يمتلك قلباً.
فجأة، شـعر بـأن كل شيء عـبـثي بـالنسبة له. ماذا لو تـرك الأمر فقط… وراقب لـيرى أي جواب سـيخرج به [سيو ران]؟ بـهذا القدر… كان قلب [سيو ران] الذي يـرن داخل سيو هويل، قـويـاً بـشكل غامر. وبـناءً على قلب [سيو ران]، كانت القلوب التي لا تُحصى والتي زرعـها سيو أون-هيون داخل سيو هويل تـحاول قـلـب خـطواتـه.
بدأت كراهية شـرسة في الارتفاع. في الحقيقة، لو كانت كراهية فقط، لـما استطاع سيو هويل التغلب على [سيو ران] والـ ‘قلوب’ الأخرى. ولكن… اليوم، أدرك سيو هويل ما يـقبع على الجانب الآخر من هذه الكراهية؛ أدرك أنه كان يـريد رؤية والـديـه الأوائل مرة أخرى. تماماً كما تـولد الـظلال الأكثر ظـلمة من النور الأكثر سطوعاً، فـإن مـصدر كراهية سيو هويل هو في النهاية الوجود الأجوف لـ [والديه الأوائل].
‘يجب ألا أتجاوز حدي.’
لذلك… سيو هويل يـحمل ليْسَ الكراهية فقط بل أيضاً بـصـيـص أمل بـاهـت. على الأقل والداه الأوائل كانوا كائنات حقيقية وموجودة. لقد جاء كل هذا الطريق لـهنا من أجل ذلك الـ [أمـل] الباهت، من أجل النور الباهت بـأنه ربما كان يوماً ما مـحـبـوبـاً من قِبل تلك الكائنات الحقيقية الموجودة.
‘أخـيـراً… لـقد وصـلـتُ.’
كراهية سيو هويل التي تـنافس كراهية “الجبل العظيم” لا يمكنها التغلب على القلوب التي بناها سيو أون-هيون. ومع ذلك… ذلك الـشـرر الـضئـيل مـن الأمـل الذي اكتشفه سيو هويل في عـمـق قلبه! هو ما يـسمح لـسيو هويل بـالـوقوف ضد قـلوب سيو أون-هيون و [سيو ران]!
[مـا الـذي أتـى بـك لـهـنـا يـا وكـيـل الـزمـن؟]
“… أنا…”
بدأ نور نجوم نطاق الشمس والقمر السماوي في التحول. ظهر أولاً مشهد سيو هويل وهو يغسل دماغ النجوم عبر تقنية “ملء السماوات”، يليه الأشخاص في مرحلة دخول النيرفانا واليين الدموي. وبعد ذلك، تبرز القدرة التي عرضتها “يو هوي”.
حـطم سيو هويل القيود التي زرعها سيو أون-هيون في صدره ومـد يده بـبطء نحو الطرف الجنوبي لـلسماء. نـور عالم الرأس يـوقـظ أمـل سيو هويل.
في أعماق خطة سيو هويل الكبرى؛ بدأت الترتيبات التي زرعتُها أنا و [سيو ران] حتى الآن في الاستيقاظ.
“يـجب… أن أتـأكد…!”
: : عـسـاك تـدرك الـقـلـب الـذي بـداخلـك. : :
وأخيراً؛ سيو هويل، الذي لا يزال تـحت قـمعـي المتعدد، مـد يده نحو حـافة عالم الرأس. وبـتحوله بـالكامل لـمـوجـة ذهـنـية، تـحـرك سيو هويل مباشرة لـلخروج عبر جبهة عالم الرأس. أو بـالأحرى، حـاول ذلك.
[هـذا صـحـيـح.]
قـبـض!!!
عبر “ملء السماوات”، وصلت روح سيو هويل مباشرة لـحافة موجة غسل دماغ عالم الرأس. كل ما يتبقى هو ثـقب هذه الجبهة والخروج من عالم الرأس. وبـفعله ذلك، سـيستيقظ عالم الرأس، وسـيـنال سيو هويل فرصة وجيزة لـلتطلع في سجلات الأكاشا المـخزنة في أعماق عالم الرأس.
سيو هويل، الذي كان جزؤه العلوي يـعـبر الجبهة، تـم شـدُّه لـلخلف بـواسطة يـد ثـابـتة قـبضت على كـاحـله. تلك الـيد قـبضت على سيو هويل بـإحكام وقـيـدت جسده بـقـدرات شـيـطانية لا حصر لها. ومع ذلك، فـذلك الكيان سـرعان ما تـقـيـأ دماً تـحت الموجات التي لا تُحصى التي فـارت من جسد سيو هويل. قام الكيان بـقذف سيو هويل لـمكان بعيد؛ فـتـحت بـوابـة بـعـديـة لـعالم الرأس وأُرسل سيو هويل لـمكان ما في العالم النجمي.
بالرغم من كون كل شيء أمام عينيه مباشرة، إلا أن سيو هويل لا يمكنه التحرك بـسبب الحـضور المـؤلـم لـقلب [سيو ران] داخل صدره. تذكرا لكمات سيو أون-هيون؛ استـحضر كيف أنه في كل مرة يـؤرجـح فيها سيو أون-هيون قبضته، كان يُـنـقش بـداخله ‘ألـم’ مـجهول. ومن بين تلك الآلام، كان هناك واحد شعر بأنه مألوف.
الذي قـذف سيو هويل غرق تـحت بـحر عالم الرأس وهو يـتـقـيأ الدم. ذلك الكيان هو هـونغ فـان، الذي خـفـض تـدريبه لـمرحلة المحاور الأربعة لـيدخل عالم الرأس.
بالرغم من كون كل شيء أمام عينيه مباشرة، إلا أن سيو هويل لا يمكنه التحرك بـسبب الحـضور المـؤلـم لـقلب [سيو ران] داخل صدره. تذكرا لكمات سيو أون-هيون؛ استـحضر كيف أنه في كل مرة يـؤرجـح فيها سيو أون-هيون قبضته، كان يُـنـقش بـداخله ‘ألـم’ مـجهول. ومن بين تلك الآلام، كان هناك واحد شعر بأنه مألوف.
“أحسنتَ صنعاً يا هونغ فان…”
صرخ شي هو بكل ما تبقى له من قوة:
في النهاية، فشلتُ في ثـني سيو هويل. ومع ذلك… هونغ فان كان قد تـطـوع لـإيقاف سيو هويل بـنفسه. شرحتُ مـخـاطر عالم الرأس، لكن هونغ فان أصـرَّ على الذهاب، حتى لو عـنـى ذلك خفض مرحلة تـدريبـه. واغتنم هونغ فان فرصة لا تـأتي إلا مـرة في الألف عام لـسحب سيو هويل لـلخارج.
[لـقد عـبـثـتَ بـالـتـدبـيـر. أأوقـفـتَ نـهـايـة نـطـاق الـشـمـس والـقـمـر؟]
‘هو لم يـوقـظ عالم الرأس…’
سيو هويل، الذي كان جزؤه العلوي يـعـبر الجبهة، تـم شـدُّه لـلخلف بـواسطة يـد ثـابـتة قـبضت على كـاحـله. تلك الـيد قـبضت على سيو هويل بـإحكام وقـيـدت جسده بـقـدرات شـيـطانية لا حصر لها. ومع ذلك، فـذلك الكيان سـرعان ما تـقـيـأ دماً تـحت الموجات التي لا تُحصى التي فـارت من جسد سيو هويل. قام الكيان بـقذف سيو هويل لـمكان بعيد؛ فـتـحت بـوابـة بـعـديـة لـعالم الرأس وأُرسل سيو هويل لـمكان ما في العالم النجمي.
أطلقتُ تنهيدة ارتياح. لو أيـقظ سيو هويل عالم الرأس، لـما كانت هناك طريقة لـلتعامل مع الـعـواقـب.
يبدو وكأنه قد لـمـح شيئاً في عـمـق عالم الرأس. نـجاح هونغ فان في سحب سيو هويل لـلخارج كان حقاً بـفضل تـوقـيت لا تشوبه شائبة. لو كان قد قبض على سيو هويل أبـكر بـقليل، لـكان هونغ فان نفسه قد تـعرض لـغسل الدماغ بـواسطة “ملء السماوات” بـينما كان سيو هويل لا يزال واعيـاً. ولو كان أبطأ بـقليل، لـربما لم يتبقَّ سوى سـروال سيو هويل. في اللحظة المحددة التي دفع فيها سيو هويل رأسه في أسرار عالم الرأس، ولـمح [شـيـئـاً]، وفـقد وعيـه؛ كان هونغ فان قد سـحبه لـلخارج. لقد كان قـراراً استثنائياً بـالفعل.
نظرتُ لـلمكان الذي قـذف فيه هونغ فان سيو هويل. هناك، يـطفو سيو هويل بـلا هدف في الفضاء بـتعبير شارد.
وو-أوونغ!
وووووونغ!
‘…؟’
في الوقت نفسه، بدأ جسد سيو هويل بـشكل لا يفسر في الـومـيـض بـطاقة “الـتـايـجـي” الـقوية، يـبـهت النور قبل أن يـعاود الظهور في ومـضات.
هل تعتقدون أن النقص في عدد الأشخاص الحقيقيين (48 بدلاً من 49) سـيكون هو الثغرة التي تـسمح لـسيو بـالصمود أمام “لوردات السماوات السبعة”؟
‘حتى لو لم يـوقظ عالم الرأس… فـذلك الـرد…’
[لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة لـلـدب الأكـبـر. بـمـا يـقـابـل مـلـوك الـعـالـم الـسـفـلي الـعـشـرة لـلـجـحـيـم، سـيـنـزلـون قـريـبـاً مـسـتـخـدمـيـن بـيـادقـهـم داخـل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر.]
يبدو وكأنه قد لـمـح شيئاً في عـمـق عالم الرأس. نـجاح هونغ فان في سحب سيو هويل لـلخارج كان حقاً بـفضل تـوقـيت لا تشوبه شائبة. لو كان قد قبض على سيو هويل أبـكر بـقليل، لـكان هونغ فان نفسه قد تـعرض لـغسل الدماغ بـواسطة “ملء السماوات” بـينما كان سيو هويل لا يزال واعيـاً. ولو كان أبطأ بـقليل، لـربما لم يتبقَّ سوى سـروال سيو هويل. في اللحظة المحددة التي دفع فيها سيو هويل رأسه في أسرار عالم الرأس، ولـمح [شـيـئـاً]، وفـقد وعيـه؛ كان هونغ فان قد سـحبه لـلخارج. لقد كان قـراراً استثنائياً بـالفعل.
وميض!
“اسـتـرح الآن. إذا كانت مـرحلة المحاور الأربعة فقط، فـسـتـكون آمـنـاً حتى في عالم الرأس… بـمجرد عودتك، لن أدخـر جهداً لـضمان وصولك لـمرحلة تحطيم النجوم فوراً…”
الـكنز الـخالد لـلـمبـجـل الـسماوي لـلـزمن؛ كـنز طـقـوس الـقـطـب الـجـنـوبي، يـونـغ سـيـونغ. لم أعـد أشـعر بـنفس الـخـوف كما في السابق، وسـألتـه بـهدوء:
وو-أوونغ!
هل تعتقدون أن النقص في عدد الأشخاص الحقيقيين (48 بدلاً من 49) سـيكون هو الثغرة التي تـسمح لـسيو بـالصمود أمام “لوردات السماوات السبعة”؟
بـشعور الامتـنان نحو هونغ فان، استـعددتُ لـلقفز نحو موقع سيو هويل. ورغم أن سيو هويل يـومض بـهياج عبر الفضاء المحيط، إلا أن تـردد ومـيـضـه يـتناقص تدريجياً. يبدو أن آثار الـ [شيء] الذي شهده في عالم الرأس تـتـلاشى مع الوقت.
نـظـرتُ إلـيـه وسـألـتُ سـؤالاً واحـداً:
‘… الآن، كـل شـيء قد انـتـهى. يـا سـيو هـويـل…’
“اسـتـرح الآن. إذا كانت مـرحلة المحاور الأربعة فقط، فـسـتـكون آمـنـاً حتى في عالم الرأس… بـمجرد عودتك، لن أدخـر جهداً لـضمان وصولك لـمرحلة تحطيم النجوم فوراً…”
مددتُ يدي نحو سيو هويل، الذي لا يزال يـرتـدي تـعـبـيـراً مـذهـولًا لـسبب ما. عندما تـفـعـلت تقنيـته “ملء السماوات”، اختفت كل تقنيات ملء السماوات عبر الكون. الآن، الـملء الوحيد المتبقي هو الذي يـومض هناك. وبسبب مـشاهدته لـشيء ما في عالم الرأس، يبدو سيو هويل عـاجزاً عن تـفعيل تقنية ملء السماوات بـعد الآن في حالته الحالية.
بودودوك…
بعبارة أخرى، هناك فـرصة واحـدة فقط لـاسـتـئـصال “ملء السماوات بالروح الملوثة” وإيـقـاظ سيو ران—وتـلك الفرصة هي الآن!
استـنزف جسد شي هو الروحي كل قوته فوق موجة غسل دماغ سيو هويل قبل أن يختفي تماماً.
كغوغوغوغوغو!
عبر “ملء السماوات”، وصلت روح سيو هويل مباشرة لـحافة موجة غسل دماغ عالم الرأس. كل ما يتبقى هو ثـقب هذه الجبهة والخروج من عالم الرأس. وبـفعله ذلك، سـيستيقظ عالم الرأس، وسـيـنال سيو هويل فرصة وجيزة لـلتطلع في سجلات الأكاشا المـخزنة في أعماق عالم الرأس.
قفزت يدي عبر الكون ووصلت لـمـكان وجود سيو هويل. وبـالضبط بـينما أوشـكـتُ على القبض على سيو هويل:
عـنـد هـذه الـنـقـطـة، هـذا هـو مـدى أهـمـيـتـهـم بـالـنـسـبـة لـي. لـلـتـحـضـيـر لـمـواجـهـة “لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة لـلـدب الأكـبـر”، الـذيـن قـيـل إنـهـم سـيـظـهـرون لـتـهـديـدي، بـدأتُ فـي الـتـحـلـيـق نـحـو تـشـكـيـل عـروق الـنـجـوم.
بـااااات!
: : عـسـاك تـدرك الـقـلـب الـذي بـداخلـك. : :
بدا أن التايجي يـتـمـوج حول سيو هويل، وظـهـرت أوه هي-سيو، مـخـتـطـفـةً جـسـده. وبـدأت بـسرعة في الـفـرار لـمكان ما.
‘…؟’
‘لـيْسَ الـجسد الرئيسي لـأوه هي-سيو… أهي نـسخة خـُلقت عبر الدم الـحقيقي لـلـوحوش الـخـالـدة؟ هـووو…’
نـظـرتُ مـتـنـقـلًا بـيـنـهـم وبـيـن سيو هويل قـبـل أن أمـدَّ يـدي نـحـو سيو هويل.
راقبتُ نـسختـها بـاهتمام. وبـينما تـمتـص نـسختـها الـتايجي المـتموج من سيو هويل المـذهول، تـزداد سرعة وقوة. فـهـمـتُ المبدأ وراء ذلك بـمجرد نـظرة: جسد سيو هويل مـمـتلئ حالياً بـالـقوة العتيقة التي نـالـها من مـشاهدة عالم الرأس. وأوه هي-سيو قادرة على امتصاص تلك القوة لـنـفسـها؟
كغوغوغوغوغو!
هي تـتـسارع أكثر فأكثر، وسـرعان ما قـفـزت مـسـافـات سـنـوات ضـوئية مـثل شـخص في مـرحلة تحطيم النجوم. وبالطبع، ليْسَت هذه قوة حقيقية بـمستوى تحطيم النجوم، بل هي تـضخيم هائل لـلقوة عبر دم الوحوش الخالدة بـسبب القوة العتيقة الناضحة من سيو هويل.
يبدو وكأنه قد لـمـح شيئاً في عـمـق عالم الرأس. نـجاح هونغ فان في سحب سيو هويل لـلخارج كان حقاً بـفضل تـوقـيت لا تشوبه شائبة. لو كان قد قبض على سيو هويل أبـكر بـقليل، لـكان هونغ فان نفسه قد تـعرض لـغسل الدماغ بـواسطة “ملء السماوات” بـينما كان سيو هويل لا يزال واعيـاً. ولو كان أبطأ بـقليل، لـربما لم يتبقَّ سوى سـروال سيو هويل. في اللحظة المحددة التي دفع فيها سيو هويل رأسه في أسرار عالم الرأس، ولـمح [شـيـئـاً]، وفـقد وعيـه؛ كان هونغ فان قد سـحبه لـلخارج. لقد كان قـراراً استثنائياً بـالفعل.
إنه فـعـل جـريء بـحق؛ بـالرغم من خـوفـها مـن أن أقـبـض عليها، تـجرؤ على المجيء لـهنا لـإنقاذ سيو هويل… يبدو أنها هي الأخرى قد خـضـعـت لـتـغيـر طـفـيف في الـقـلـب. ولكن هذا كل ما في الأمر.
[أنتما الـاثـنان لـم تـعودا قـادريـن عـلى الـهـروب مـن قـبـضـة هـذا الـخـالـد.]
وو-أوونغ!
سـيتم تـعـديـل لـحمـها لـتصبح دمـيـة حـيـة بـواسطة كيم يون، وتـُـكرر روحُـها لـتصبح ملك أشباح بـواسطة كانغ مين هي، وسـيتم تـحويلها لـدمـية دارما تـمارس أسلوب مـسار الأشباح—لـتصبح في النهاية أحـد كـنوزنا الخـالدة. وسيو هويل لن يتمكن أبداً من العودة لـلحياة. وكل ما سـيبقى في هذا العالم هو [سـيـو ران]…
قبضتُ على قبضتي. ومن على بـعد آلاف السنين الضوئية، بدأت أوه هي-سيو في الانـجذاب لـقـبـضـتِي. لـديَّ الـثـقة لـتـتـبـع طاقة نـسختها بـشكل عـكسي وجـرِّ جسدها الرئيسي لـهنا في ضـربـة واحدة.
الفصل 535: بَتْرُ السَّماء (3)
[تـعـالـي يـا أوه هـي-سـيـو. تـعـالـي لـهـنـا…]
: : عـسـاك تـدرك الـقـلـب الـذي بـداخلـك. : :
بـضـرب من الـرعب، يبدو أنها تـحاول الهروب من قوة جـذبـي بـينما تـمسك سيو هويل المـذهول. لكن هذا بـلا فائدة؛ فحتى لو نـالـت بـطريقة ما قوة تحطيم النجوم عبر الحظ، فـهذا لا يـهم. فـبـيـنـي وبـيـنـهـا يـقبع جـدار لا يـُـمـكن تـجاوزه. هي بـالفعل ليْسَت سوى كـيـان تـافـه.
دون أن يتمكن حتى من إنقاذ ■■. شي هو، وبالرغم من تلقيه فرصة أخرى في الحياة، تلاشى. قـذف سيو هويل روح شي هو بـالكامل لـلحياة الآخرة، ثم استقر في قصر تنين البحر، واصلاً لـلطرف الجنوبي لـسماء عالم الرأس.
وهذا… يـنطبق على سيو هويل أيضاً، الذي اسـتـنـزف الآن كـل تـقنـيـته “ملء السماوات” وهو الآن فـاقد لـعـقـله بـالـنـصف.
كـيـغـيـغـيـغـيـك!
[أنتما الـاثـنان لـم تـعودا قـادريـن عـلى الـهـروب مـن قـبـضـة هـذا الـخـالـد.]
وو-أوونغ!
لقد قـررتُ بـالفعل كيف سـأتعامل مع أوه هي-سيو. لـقد منحتُـها فـرصـاً لا تُـحصى؛ عـدد الفرص التي منحتُـها لها لـتـصـحـيـح طـبـيـعـتها بـينما عاشت كـتـنين شـمع تـجاوز الآلاف. ومع ذلك، ركـلـت كـل فـرصة بل وحـاولت قـتـل شي هو. الآن، لن تـكون هناك فـرص أخـرى.
‘أنا…’
سـيتم تـعـديـل لـحمـها لـتصبح دمـيـة حـيـة بـواسطة كيم يون، وتـُـكرر روحُـها لـتصبح ملك أشباح بـواسطة كانغ مين هي، وسـيتم تـحويلها لـدمـية دارما تـمارس أسلوب مـسار الأشباح—لـتصبح في النهاية أحـد كـنوزنا الخـالدة. وسيو هويل لن يتمكن أبداً من العودة لـلحياة. وكل ما سـيبقى في هذا العالم هو [سـيـو ران]…
مجرد خـطوة واحدة لـلأمام، وهدفه سـيكون في متناوله. ومع ذلك، تلك الخطوة الواحدة؛ قـلبه يـرفـض السماح له بـاتـخاذها.
بـالضبط عندما فـكـرتُ هكذا:
أنا لا أتدخل في قدر ‘عالم الرأس’. بدلاً من ذلك، أعيد كتابة تاريخ الكيان المعروف بـ ‘سيو هويل’.
ديييييييينغ—
[سـأقـبـلـه بـامـتـنـان.]
رنَّ صـوت بـاهـت لـجـرس بـراهـما، وأدركـتُ أن الـنـجوم حـولي قد تـوقفـت عـن الـحركـة. وفي الوقت نفسه، تـجـمـدت نـيـران الـنـجوم الثابتة القريبة. الأسياد المقدسون والأشخاص الحقيقيون الذين كانوا يتواصلون معي سـكـتـوا. رفاقي، الذين كانوا يـرفـعون نـخـب الاحتـفال، تـجـمـدوا في أماكنهم.
ما تدخلتُ فيه ليس قدر سيو هويل ولا قدر عالم الرأس. بل… لـويـتُ التاريخ بـقدر كافٍ فقط لكي يتمكن سيو هويل من رؤية الإخلاص المخبأ في عمق قلبه بـشكل لائق.
‘هـذا هـو…’
“… أرى ذلك. إذن أنت لا تزال… حـيـاً بـداخلي، يا ■■!”
الـزمـن في نـطاق الشمس والقمر السماوي قد تـوقـف لـلحـظة. وعندها— ظـهـر عـجـوز مـألوف أمـام عـيـنـيَّ.
قفزت يدي عبر الكون ووصلت لـمـكان وجود سيو هويل. وبـالضبط بـينما أوشـكـتُ على القبض على سيو هويل:
الـكنز الـخالد لـلـمبـجـل الـسماوي لـلـزمن؛ كـنز طـقـوس الـقـطـب الـجـنـوبي، يـونـغ سـيـونغ. لم أعـد أشـعر بـنفس الـخـوف كما في السابق، وسـألتـه بـهدوء:
بـرؤية سـلوك يونغ سونغ، شـعرتُ بـالارتـيـاح؛ حـقيقة أنه اخـتار التـحدث عبر الـحديث الذهـنـي مـراعـاةً لـي تـعـنـي أنه يـضـمر بـعض النية الطيبة تـجاهـي.
[مـا الـذي أتـى بـك لـهـنـا يـا وكـيـل الـزمـن؟]
[لـقد أحـبـبـتـك! لـيْسَ سيو هويل، بـل ■■! أنـت!]
سألـني يونغ سيونغ بـتعبير جـاف:
مـحدقاً في عالم الرأس حيث يقيم سيو هويل، عـضضتُ شـفـتِي بـإحكام. ‘أرجوك، يا [سيو ران]. اخـرج.’ الاحتمالات كانت خـمسين-خمسين. [سيو ران] سـيـدفع بـلا شك سيو هويل جانباً ويبرز عبر تـرتـيـبـاتِي. لكن المشكلة… أن ذلك المكان هو عالم الرأس؛ ليس لديَّ أدنى فكرة عن نوع المتغيرات التي قد تحدث.
[لـقد عـبـثـتَ بـالـتـدبـيـر. أأوقـفـتَ نـهـايـة نـطـاق الـشـمـس والـقـمـر؟]
لقد قـررتُ بـالفعل كيف سـأتعامل مع أوه هي-سيو. لـقد منحتُـها فـرصـاً لا تُـحصى؛ عـدد الفرص التي منحتُـها لها لـتـصـحـيـح طـبـيـعـتها بـينما عاشت كـتـنين شـمع تـجاوز الآلاف. ومع ذلك، ركـلـت كـل فـرصة بل وحـاولت قـتـل شي هو. الآن، لن تـكون هناك فـرص أخـرى.
بـرؤية سـلوك يونغ سونغ، شـعرتُ بـالارتـيـاح؛ حـقيقة أنه اخـتار التـحدث عبر الـحديث الذهـنـي مـراعـاةً لـي تـعـنـي أنه يـضـمر بـعض النية الطيبة تـجاهـي.
‘… أهو أنت؟ يا ■■…’
[هـذا صـحـيـح.]
نـقـلـتُ إرادتـي بـهـدوء لــيونغ سيونغ:
[… أفـعـالـك الأخـيـرة قـد عـطـلـت الـتـدبـيـر، بحيث رنت وانتشرت عـلى نـطاق واسـع مـع الـكـائـنـات الـذين يـحـكـمون ‘الـمـوت’ و ‘الـنـهـايـة’ و ‘إعـادة الـتـشـغـيـل’. وعلاوة عـلى ذلـك… سـبـبـت اهـتـزازاً قـويـاً مـن الـمـسـتـحـيل عـلـيـنا نـحن طواغيت سـلالـة الـزمن الـتـغـاضـي عـنـه.]
وو-أوونغ!
واصـل يونغ سيونغ الحديث بـوجه لا يـبالـي:
وووووونغ!
[خـصـوصـاً، لـقد رنَّ ذلـك مـبـاشـرةً مـعـي، وكـيـل الموقر، ومـع تـلامـيـذ الموقر الـمـبـاشـريـن. و… بـيـنـمـا أنـا لا أهـتـم، فـإن فـصـيـلاً واحـداً بـيـن تـلامـيـذ الموقر الـمـبـاشـريـن قـد غـضـبـوا مـنـك بـعـمـق. سـيـنـزلـون قـريـبـاً عـلى نـطاق الـشـمـس والـقـمـر لـمـحـاكـمـتـك أنـت ومـعـاونـيـك.]
مجرد خـطوة واحدة لـلأمام، وهدفه سـيكون في متناوله. ومع ذلك، تلك الخطوة الواحدة؛ قـلبه يـرفـض السماح له بـاتـخاذها.
[… مـَن هـم؟]
“اسـتـرح الآن. إذا كانت مـرحلة المحاور الأربعة فقط، فـسـتـكون آمـنـاً حتى في عالم الرأس… بـمجرد عودتك، لن أدخـر جهداً لـضمان وصولك لـمرحلة تحطيم النجوم فوراً…”
عند كـلـمـاتِي، خـفـض يونغ سيونغ صـوتـه ورد:
هي تـتـسارع أكثر فأكثر، وسـرعان ما قـفـزت مـسـافـات سـنـوات ضـوئية مـثل شـخص في مـرحلة تحطيم النجوم. وبالطبع، ليْسَت هذه قوة حقيقية بـمستوى تحطيم النجوم، بل هي تـضخيم هائل لـلقوة عبر دم الوحوش الخالدة بـسبب القوة العتيقة الناضحة من سيو هويل.
[لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة لـلـدب الأكـبـر. بـمـا يـقـابـل مـلـوك الـعـالـم الـسـفـلي الـعـشـرة لـلـجـحـيـم، سـيـنـزلـون قـريـبـاً مـسـتـخـدمـيـن بـيـادقـهـم داخـل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر.]
“… لـا…”
أطـلـقـتُ هـمـهـمةً مـنـخـفـضةً عـند كـلـمـاتـه:
قبضتُ على قبضتي. ومن على بـعد آلاف السنين الضوئية، بدأت أوه هي-سيو في الانـجذاب لـقـبـضـتِي. لـديَّ الـثـقة لـتـتـبـع طاقة نـسختها بـشكل عـكسي وجـرِّ جسدها الرئيسي لـهنا في ضـربـة واحدة.
[لـمـاذا تـخـبـرنـي بـهـذا؟ ألـسـتـم عـلى نـفـس الـجـانـب؟]
عند كـلـمـاتِي، خـفـض يونغ سيونغ صـوتـه ورد:
[هـم يـخـتـلـفـون فـي الـرأي عـنـي. والأهـم مـن ذلـك… أن الموقر قـد أظـهـر لـك الاحـتـرام. ذلـك وحـده كـافٍ بـزيـادة كـسـبـب لـمـسـاعـدتـي لـك.]
…..
وو-أوونغ!
بـشعور الامتـنان نحو هونغ فان، استـعددتُ لـلقفز نحو موقع سيو هويل. ورغم أن سيو هويل يـومض بـهياج عبر الفضاء المحيط، إلا أن تـردد ومـيـضـه يـتناقص تدريجياً. يبدو أن آثار الـ [شيء] الذي شهده في عالم الرأس تـتـلاشى مع الوقت.
قـبـض يونغ سيونغ قـبـضـتـه ومـدَّ شـيـئاً نـحـوي. إنها كـرة سـمـاوية صـغـيـرة، تـشبه الـجسد الرئيسي لــكـنـز طـقـوس الـقـطـب الـجـنـوبي يونغ سيونغ.
لقد قـررتُ بـالفعل كيف سـأتعامل مع أوه هي-سيو. لـقد منحتُـها فـرصـاً لا تُـحصى؛ عـدد الفرص التي منحتُـها لها لـتـصـحـيـح طـبـيـعـتها بـينما عاشت كـتـنين شـمع تـجاوز الآلاف. ومع ذلك، ركـلـت كـل فـرصة بل وحـاولت قـتـل شي هو. الآن، لن تـكون هناك فـرص أخـرى.
[طـريـق الـخـلاء الـعـظـيـم لـلـرعـد الـذهـبـي هـو مـحـاكـاة لـي. بـسـبب ذلـك، يـمـكـنـنـي الـتـدخـل لـقـدر مـعـيـن. إذا ذهـبـتَ لـبـحـر الـبـرق الـمـقـدس واسـتـخـدمـتَ هـذه الـكـرة الـسـمـاوية، فـسـتـكـون قـادراً عـلى تـفـعـيـل طـريـق الـخـلاء الـعـظـيـم لـمـرة واحـدة. اسـتـخـدمـه لـلـهـرب لـنـطاق سـمـاوي آخـر.]
نـسـخـة مـن “كـرة الهالة” امـتـدت مـن يـدي وطـارت نـحـو سيو هويل وأوه هـي-سـيـو.
نـظـرتُ إلـيـه وسـألـتُ سـؤالاً واحـداً:
وو-أوونغ!
[أيـمـكـن لـرفـاقـي الـتـحـرك مـعـي أيـضـاً؟]
في النهاية، فشلتُ في ثـني سيو هويل. ومع ذلك… هونغ فان كان قد تـطـوع لـإيقاف سيو هويل بـنفسه. شرحتُ مـخـاطر عالم الرأس، لكن هونغ فان أصـرَّ على الذهاب، حتى لو عـنـى ذلك خفض مرحلة تـدريبـه. واغتنم هونغ فان فرصة لا تـأتي إلا مـرة في الألف عام لـسحب سيو هويل لـلخارج.
[إذا أجـبـرتـهـم، فـيـمـكـن لـشـخـص واحـد آخـر مـرافـقـتـك. لـكـن عدد أكـثـر مـن ذلـك صـعـب. لـيـس لـديَّ اهـتـمـام بـرفـاقـك.]
[لـقد أحـبـبـتـك! لـيْسَ سيو هويل، بـل ■■! أنـت!]
[… إذن فـأنـا أرفـض.]
عـنـد هـذه الـنـقـطـة، هـذا هـو مـدى أهـمـيـتـهـم بـالـنـسـبـة لـي. لـلـتـحـضـيـر لـمـواجـهـة “لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة لـلـدب الأكـبـر”، الـذيـن قـيـل إنـهـم سـيـظـهـرون لـتـهـديـدي، بـدأتُ فـي الـتـحـلـيـق نـحـو تـشـكـيـل عـروق الـنـجـوم.
إذا تـركـتُ رفـاقـي خـلـفـي وتـم تـمـزيـقـهـم جـمـيـعاً مـن قِـبـل خـالـديـن حـقـيـقـيـيـن غـاضـبـيـن، كـما حـدث خـلال حـادثـة مـانـتـرا إبـادة الـظـواهـر، فـمـاذا سـأفـعـل حـيـنـهـا؟
بـرؤية سـلوك يونغ سونغ، شـعرتُ بـالارتـيـاح؛ حـقيقة أنه اخـتار التـحدث عبر الـحديث الذهـنـي مـراعـاةً لـي تـعـنـي أنه يـضـمر بـعض النية الطيبة تـجاهـي.
عـنـد كـلـمـاتِي، قـطّـب يونغ سيونغ حـاجـبـيـه:
لقد قـررتُ بـالفعل كيف سـأتعامل مع أوه هي-سيو. لـقد منحتُـها فـرصـاً لا تُـحصى؛ عـدد الفرص التي منحتُـها لها لـتـصـحـيـح طـبـيـعـتها بـينما عاشت كـتـنين شـمع تـجاوز الآلاف. ومع ذلك، ركـلـت كـل فـرصة بل وحـاولت قـتـل شي هو. الآن، لن تـكون هناك فـرص أخـرى.
[هـذا مـن الـحـمـاقة. هـم لـن يـنـزلـوا بـأجـسـادهـم الـرئـيـسـيـة بـل سـيـسـقـطـون أنـفـسـهـم عـبر بـيـادقـهـم فـي نـطاق الـشـمـس والـقـمـر. لـكـن حـتى بـهـذا، فـإسـقاطـاتـهـم قـويـة. كـل واحـد مـنـهـم يـمـكـنـه إبـادة كـل الـكـائـنـات الـفـانـيـة فـي نـطاق الـشـمـس والـقـمـر. إذا نـزل الـسـبـعـة جـمـيـعاً، فـحـتـى قـتـل الـيـيـن الـدمـوي لـن يـكـون مـسـتـحـيلاً عـلـيـهـم.]
سيو هويل، الذي كان جزؤه العلوي يـعـبر الجبهة، تـم شـدُّه لـلخلف بـواسطة يـد ثـابـتة قـبضت على كـاحـله. تلك الـيد قـبضت على سيو هويل بـإحكام وقـيـدت جسده بـقـدرات شـيـطانية لا حصر لها. ومع ذلك، فـذلك الكيان سـرعان ما تـقـيـأ دماً تـحت الموجات التي لا تُحصى التي فـارت من جسد سيو هويل. قام الكيان بـقذف سيو هويل لـمكان بعيد؛ فـتـحت بـوابـة بـعـديـة لـعالم الرأس وأُرسل سيو هويل لـمكان ما في العالم النجمي.
[… إذا كـانـوا مـثـل هـذه الـكـائـنـات، فـذلـك يـعـطـيـنـي سـبـبـاً أكـبـر لـإحـضـار رفـاقـي مـعـي. إذا لـم يـكـن بـإمـكـانـي الـذهـاب مـعـهـم، فـلـن أذهـب عـلى الإطـلاق.]
دون أن يتمكن حتى من إنقاذ ■■. شي هو، وبالرغم من تلقيه فرصة أخرى في الحياة، تلاشى. قـذف سيو هويل روح شي هو بـالكامل لـلحياة الآخرة، ثم استقر في قصر تنين البحر، واصلاً لـلطرف الجنوبي لـسماء عالم الرأس.
[… أحـمـق. مـا لـم تـكـن فـي مـسـتـوى الصقيع الـشـاسـع فـي شـبـابـه، فـلا يـمـكـنـك إيـقـافـهـم.]
لذلك… سيو هويل يـحمل ليْسَ الكراهية فقط بل أيضاً بـصـيـص أمل بـاهـت. على الأقل والداه الأوائل كانوا كائنات حقيقية وموجودة. لقد جاء كل هذا الطريق لـهنا من أجل ذلك الـ [أمـل] الباهت، من أجل النور الباهت بـأنه ربما كان يوماً ما مـحـبـوبـاً من قِبل تلك الكائنات الحقيقية الموجودة.
[قـد يـكـون ذلـك صـحـيـحـاً. ومـع ذلـك…]
الذي قـذف سيو هويل غرق تـحت بـحر عالم الرأس وهو يـتـقـيأ الدم. ذلك الكيان هو هـونغ فـان، الذي خـفـض تـدريبه لـمرحلة المحاور الأربعة لـيدخل عالم الرأس.
نـقـلـتُ إرادتـي بـهـدوء لــيونغ سيونغ:
[لـمـاذا تـخـبـرنـي بـهـذا؟ ألـسـتـم عـلى نـفـس الـجـانـب؟]
[الـهـروب وحـدي، دون فـعـل أي شـيء… هـو شـيء أكـرهـه أكـثـر مـن الـمـوت.]
: : يا سيو هويل. : :
لـقـد اخـتـبـرتُ بـالـفعل مـثـل هـذا الألـم في أعـماق عـظـامـي تـحت إمـرة طاغوت الجـبـل العـظـيـم الأعلى. لـن أتحـمـل مـثـل هـذه الـمـعـانـاة مـرة أخـرى. حـتى لو كـان عـلـيـنا جـمـيـعاً الـمـوت مـعـاً!
لقد قـررتُ بـالفعل كيف سـأتعامل مع أوه هي-سيو. لـقد منحتُـها فـرصـاً لا تُـحصى؛ عـدد الفرص التي منحتُـها لها لـتـصـحـيـح طـبـيـعـتها بـينما عاشت كـتـنين شـمع تـجاوز الآلاف. ومع ذلك، ركـلـت كـل فـرصة بل وحـاولت قـتـل شي هو. الآن، لن تـكون هناك فـرص أخـرى.
حـدق يونغ سيونغ فـيَّ بـصـمت لـلحـظـة، ثـم أطلـق تـنـهـيـدة صـغـيـرة. سـلـمـنـي الـكـرة الـسـمـاوية واسـتـدار:
ومع ذلك، رفض شي هو حتى نداء سيو أون-هيون وواصل الصراخ تجاه موجة غسل دماغ سيو هويل حتى النهاية. وحتى وهو يفجر جسده الروحي، صرخ في أعماق “ملء السماوات” لـسيو هويل. وكأنه يـتوسل، يـناشد لـو لـلحظة واحدة فقط لـيصل صوته. تحول لـشعاع ضوئي أبيض نقي.
[افـعـل مـا تـشـاء. إذا كـانـت هـذه هـي إرادتـك، فـلـن أوقـفـك.]
بـشعور الامتـنان نحو هونغ فان، استـعددتُ لـلقفز نحو موقع سيو هويل. ورغم أن سيو هويل يـومض بـهياج عبر الفضاء المحيط، إلا أن تـردد ومـيـضـه يـتناقص تدريجياً. يبدو أن آثار الـ [شيء] الذي شهده في عالم الرأس تـتـلاشى مع الوقت.
وو-أوونغ!
بالرغم من كون كل شيء أمام عينيه مباشرة، إلا أن سيو هويل لا يمكنه التحرك بـسبب الحـضور المـؤلـم لـقلب [سيو ران] داخل صدره. تذكرا لكمات سيو أون-هيون؛ استـحضر كيف أنه في كل مرة يـؤرجـح فيها سيو أون-هيون قبضته، كان يُـنـقش بـداخله ‘ألـم’ مـجهول. ومن بين تلك الآلام، كان هناك واحد شعر بأنه مألوف.
مـع تـلـك الـكـلـمـات، اخـتـفـى يونغ سيونغ عـن الأنـظـار. ومـن حـيـث تـلاشى، بـقـي صـدى وجـيـز لـصـوتـه، نـافـخـاً الأمـل فـيَّ:
‘هو لم يـوقـظ عالم الرأس…’
[بـيـن مـرؤوسـيـك، الـمـدعـوة يـو هـوي هـي بـيـدق لــلـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة لـلـدب الأكـبـر. فـي الأصـل، يـتـطـلـب نـزولـهـم قـوة تـسـعـة وأربـعـيـن كـيـانـاً فـي دخـول الـنـيـرفـانـا. مـع نـقـصـان واحـد، فـإن نـزولـهـم سـيـكـون غـيـر مـكـتـمـل. لـدرجـة أنـه حـتـى بـوجـود الـسـبـعـة، عـلى الأرجـح لـن يـكـونـوا قـادريـن عـلى الإمـسـاك بـالـيـيـن الـدمـوي. هـذا هـو الـعـون الـوحـيـد الـذي يـمـكـنـنـي تـقـديـمـه لـك.]
‘ما هذا، لـماذا…؟’
[سـأقـبـلـه بـامـتـنـان.]
دون أن يتمكن حتى من إنقاذ ■■. شي هو، وبالرغم من تلقيه فرصة أخرى في الحياة، تلاشى. قـذف سيو هويل روح شي هو بـالكامل لـلحياة الآخرة، ثم استقر في قصر تنين البحر، واصلاً لـلطرف الجنوبي لـسماء عالم الرأس.
أخـذتُ الـكـرة الـسـمـاوية وخـزنتـها داخـل نـطاقِي فـي الـوقـت الـحـالـي. يُـقـال إن تـلـقـي شـيء مـن الـخـالـديـن الـحـقـيـقـيـيـن يـجـلـب سـوء الـحـظ، لـكـن هـذا وقـت يـجـب عـلـيَّ فـيـه قـبـولـه. هـذا هـو، حـرفـيـاً، الـمـعـقـل الأخـيـر.
“يـجب… أن أتـأكد…!”
كـيـغـيـغـيـغـيـك!
بينما أتحكم في نور النجوم المرتبط بي، أدركتُ شيئاً واحداً: ‘نطاق تشكيل عروق النجوم الذي يمكنني التحكم به… أكبر بـشكل غامر من المرتقين الآخرين لدخول النيرفانا.’
حـولـتُ نـظـري نـحـو نـقـطـة فـي الـكـون. كـما قـال يونغ سيونغ، فـي مـكـان مـا فـي الـسـمـاء، كـانـت هـنـاك أشـكـال مـألـوفـة تـعـمـل. هـم مـألـوفـون لـلـغـايـة.
‘…؟’
[حـقـاً، أنـتـم جـمـيـعاً تـتـشـاركـون مـثل هـذا الـقـدر الـمـشـؤوم والـمـقـزز مـع هـذا الـخـالـد.]
ثـامـب!
الـخـمـسـون كـيـانـاً تـقـريـبـاً مـن دخـول الـنـيـرفـانـا الـذيـن كـانـوا يـزعـجـونـنـي مـنـذ عـالـم الأشـباح الـسـفـلـي! الآن تـقـلـص عـددهـم لـ ثـمـانـيـة وأربـعـيـن مـع غـيـاب يـو هـوي. هـؤلاء الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون يـربـطـون عـروق نـجـومـهـم مـعـاً، راسـمـيـن نـوعـاً مـن تـشـكـيـل عـروق الـنـجـوم فـي الـفـضـاء الـكـوني.
[… إذا كـانـوا مـثـل هـذه الـكـائـنـات، فـذلـك يـعـطـيـنـي سـبـبـاً أكـبـر لـإحـضـار رفـاقـي مـعـي. إذا لـم يـكـن بـإمـكـانـي الـذهـاب مـعـهـم، فـلـن أذهـب عـلى الإطـلاق.]
نـظـرتُ مـتـنـقـلًا بـيـنـهـم وبـيـن سيو هويل قـبـل أن أمـدَّ يـدي نـحـو سيو هويل.
مجرد خـطوة واحدة لـلأمام، وهدفه سـيكون في متناوله. ومع ذلك، تلك الخطوة الواحدة؛ قـلبه يـرفـض السماح له بـاتـخاذها.
وو-أوونغ!
دودودودودو!
نـسـخـة مـن “كـرة الهالة” امـتـدت مـن يـدي وطـارت نـحـو سيو هويل وأوه هـي-سـيـو.
نظرتُ لـلمكان الذي قـذف فيه هونغ فان سيو هويل. هناك، يـطفو سيو هويل بـلا هدف في الفضاء بـتعبير شارد.
[أقـبـضـي عـلى أوه هـي-سـيـو واشـهـدي خـاتـمـة سـيـو هـويـل.]
نـظـرتُ مـتـنـقـلًا بـيـنـهـم وبـيـن سيو هويل قـبـل أن أمـدَّ يـدي نـحـو سيو هويل.
عـنـد هـذه الـنـقـطـة، هـذا هـو مـدى أهـمـيـتـهـم بـالـنـسـبـة لـي. لـلـتـحـضـيـر لـمـواجـهـة “لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة لـلـدب الأكـبـر”، الـذيـن قـيـل إنـهـم سـيـظـهـرون لـتـهـديـدي، بـدأتُ فـي الـتـحـلـيـق نـحـو تـشـكـيـل عـروق الـنـجـوم.
لا يجب أن آمل في نجاح خطة سيو هويل الكبرى وأن ‘يعود حياً’ بعد محادثته مع عالم الرأس. ولا يمكنني الأمل بـعمى في أن ‘يفشل’ سيو هويل داخل عالم الرأس. كل ما عليَّ فعله هو خلق أقصى درجات التبرير لـ ‘فشل’ سيو هويل. إذا تدخلتُ في عالم الرأس لأبعد من ذلك… فحتى أنا لا أعرف ما قد يحدث لي.
…..
نظرتُ لـلمكان الذي قـذف فيه هونغ فان سيو هويل. هناك، يـطفو سيو هويل بـلا هدف في الفضاء بـتعبير شارد.
هل تعتقدون أن النقص في عدد الأشخاص الحقيقيين (48 بدلاً من 49) سـيكون هو الثغرة التي تـسمح لـسيو بـالصمود أمام “لوردات السماوات السبعة”؟
بدأ شخص ما في سحب شي هو الموجود داخل عالم الرأس. إنه سيو أون-هيون، الموجود خارج عالم الرأس. وكأن دور شي هو قد انتهى في اللحظة التي نادى فيها باسم ■■ لـمرة واحدة. سيو أون-هيون يستدعي شي هو لـلعودة. إذا عاد، فمن المرجح أن يُـمنح شي هو جسداً جديداً من قِبل سيو أون-هيون، ويستأنف التدريب، ويواصل العيش.
إذا تـركـتُ رفـاقـي خـلـفـي وتـم تـمـزيـقـهـم جـمـيـعاً مـن قِـبـل خـالـديـن حـقـيـقـيـيـن غـاضـبـيـن، كـما حـدث خـلال حـادثـة مـانـتـرا إبـادة الـظـواهـر، فـمـاذا سـأفـعـل حـيـنـهـا؟
