952
✦✦✦
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا تغضب. نحن في البداية فقط.» غرغر (وَانغ تِنغ) أذنيه وسخر وهو يهدئ (الكُرة المـُستديرة) في ذهنه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
والآن، ظهر ختم البارون أمامه بطريقة مهيبة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل يعرف هذا الشخص من أنا؟
الفصل 952: إذن، ماذا تقصد بـ «مبرر تماماً»؟
«شبتاي دان محق. إذا استطاع أي شخص أن يعلن أنه الوريث لمجرد امتلاكه ختم البارون، فسيكون (بارون) إمبراطورية تشيان المَهيبَة موضع سخرية.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«نعم». أومأ الرجل العجوز برأسه.
لم يضطر (وَانغ تِنغ) إلى الانتظار طويلاً. فقد سارع كبار السن النبلاء إلى قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة عندما تلقوا الخبر.
توقفت السيارات الطائرة التي تعمل بنُقُوش السَطْوَة خارج الغرفة واحدة تلو الأخرى، وخرجت شخصيات قوية من السيارات وتوجهت نحو المبنى واحدة تلو الأخرى.
توقفت السيارات الطائرة التي تعمل بنُقُوش السَطْوَة خارج الغرفة واحدة تلو الأخرى، وخرجت شخصيات قوية من السيارات وتوجهت نحو المبنى واحدة تلو الأخرى.
لم يكن هناك شيء أكثر إيلاماً من هذا… لقد كان الأمر مثيراً للغضب للغاية!
تجمّع كثيرون ممن سمعوا الخبر حول القاعة. كان بعضهم يشاهدون العرض، بينما كان آخرون يحاولون الحصول على معلومات. مع ذلك، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من المبنى لمسافة تقل عن مئة متر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة مكاناً بالغ الجلال والقداسة في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. حتى النبلاء لم يجرؤوا على دخولها بسهولة، ناهيك عن إحداث ضجيج أمامها.
بدأ الناس من حولهم يتناقشون بأصوات خافتة بعد سماع كلمات شبتاي دان. نظر شبتاي دان إلى (وَانغ تِنغ) بفخر.
هذه المرة، هبطت سيارة طائرة من السماء، وخرج منها رجل ذو شعر بني في الثلاثينيات من عمره. كان هو نفسه من عائلة شبتاي.
«رئيس المجلس، أعتقد أن أصل هذا الشخص مجهول. من المحتمل أنه عثر، بمحض الصدفة، على ختم بارون سيدي وادعى أنه وريثه. آمل أن يأمر النبلاء بإجراء تحقيق شامل في هذا الأمر». نظر شبتاي دان إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة ساخرة.
«إنه شبتاي دان!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لقد جاء!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«إنه الشخصية الرئيسية الأخرى في هذه القضية. كيف لا يأتي؟»
«شبتاي دان، ما رأيك؟» ناداه الرجل العجوز وسأله مباشرة.
«سمعت أن والده، ‘شبتاي لاوين’، كان يمارس الزراعة على كوكب آخر ولم يتمكن من العودة في الوقت المناسب. ولهذا السبب هو المسؤول الآن.»
كان من المؤسف أنه لم يتمكن من انتزاعه.
✦✦✦
تغيرت ملامح وجه شبتاي دان.
كان الناس في الخارج يتناقشون بأصوات منخفضة وكانوا متحمسين للغاية.
كان هذا ضغط الأقوياء!
بالنسبة للمـُغـامـِرين العاديين، كانت شؤون النبلاء محط اهتمام دائم. ففي نهاية المطاف، كان النبلاء يتمتعون بمعاملة تفضيلية مفرطة. وسواء كان ذلك بدافع الغيرة أو الحسد، كان الناس يولونهم اهتماماً لا شعورياً.
تغيرت ملامح وجه شبتاي دان.
سمع شبتاي دان ما كانوا يناقشونه، فشخر وهو يدخل إلى قاعة المَشُورَة.
«لقد جاء!»
في ردهة القاعة، فتح مينغ تشنغ عينيه وقال: «جميع الشيوخ هنا. تفضلوا باتباعي».
يا له من مشهد رائع! ابتسم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه.
كان (وَانغ تِنغ) هادئاً. بعد أن شرب رشفة الشاي الأخيرة، نهض وتبع مينغ تشنغ.
ازدادت عينا شبتاي دان كآبةً، لكنه كان قد صرف نظره بالفعل. فإخضاعه لتحدي التحديق كان يُهين مكانته.
أثار هذا الأمر دهشة مينغ تشنغ أكثر. ما هي الورقة الرابحة التي يملكها هذا الرجل حتى لا يشعر بأي خوف؟ أم أنه لا يدرك أهمية قاعة المَشُورَة؟
كان هذا ضغط الأقوياء!
تبع (وَانغ تِنغ) مينغ تشنغ ووصل إلى المستوى التاسع من الغرفة. ثم دخل قاعة ضخمة وغريبة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أول ما لفت انتباهه كان طاولة طويلة مصنوعة من خشب أزرق داكن غير معروف، بدت سميكة وغير مألوفة.
سأل الرجل العجوز الجالس على رأس الطاولة: «هل أنت هنا من أجل لقب البارون نان غوينغ؟»
في تلك اللحظة، كان الجميع جالسين حول الطاولة الطويلة. كان هناك رجال ونساء من مختلف الأعمار. كانوا جميعاً يرتدون أثواباً أرجوانية، يبدون في غاية الفخامة والنبل، مع ضبط النفس والرقي الفطريين على وجوههم.
لم يضطر (وَانغ تِنغ) إلى الانتظار طويلاً. فقد سارع كبار السن النبلاء إلى قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة عندما تلقوا الخبر.
والأهم من ذلك، أن هؤلاء الأشخاص كانوا يتمتعون بهالة هائلة تفوق بكثير هالة المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن]. حتى لو جلسوا بلا حراك، لظل الناس يشعرون بنبضات قلوبهم تتسارع.
يا له من مشهد رائع! ابتسم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه.
كان هذا ضغط الأقوياء!
استمدت (الكُرة المـُستديرة) ثقتها من نبرة (وَانغ تِنغ) الهادئة. سيطر على نفسه تدريجيًا وسخر قائلًا: «’وَانغ تِنغ’، اصفعه نيابةً عني. أنا متأكد بنسبة 90% أن ‘شبتاي لاوين’ متورط في وفاة السيد نان غوينغ. هذا الوغد ابنه. دعنا نثير اهتمامه أولًا.»
عندما دخل (وَانغ تِنغ) القاعة، نظر إليه الجميع بنوايا مختلفة. وشعر بضغط هائل يتسلل إليه.
«أفهم. شكرًا لك على إجابتك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم استدار ونظر إلى شبتاي دان بنبرة هادئة. «في هذه الحالة، ماذا تقصد بـ’مبرر تمامًا’؟»
يا له من مشهد رائع! ابتسم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه.
وجد (وَانغ تِنغ) مقعداً فارغاً في نهاية الطاولة الطويلة، والذي كان يقع مباشرةً مقابل الرجل ذي الشعر البني. ثم توجه إليه وجلس قبل أن ينظر إليه مباشرةً.
لم تتوقف خطواته، وكان تعبير وجهه هادئاً للغاية. بدا وكأنه لم يتأثر بأي شكل من الأشكال.
تحدي التحديق؟
بدت على وجوه الجميع لمحة من الدهشة. هذا الشاب مثير للاهتمام!
تحول وجه شبتاي دان إلى اللون الأسود.
«هؤلاء جميعاً هم نبلاء الإمبراطورية، يمثلون العائلات العريقة ذات المكانة المرموقة والقوة العظيمة. كن حذراً» ذكّره (الكُرة المـُستديرة).
يا لها من شجاعة!
شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بنظرة عدائية تلاحق جسده، ولم تفارقه أبداً.
وبمتابعة النظرة، رأى رجلاً ذا شعر بني يحدق به بعيون باردة في نهاية الطاولة الطويلة.
«من هذا؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«من هذا؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فرأى رجلاً عجوزاً ذا شعر شاحب يجلس في المقعد الأمامي. كان ينظر إليه بهدوء.
«أنا أيضاً لا أعرف!» حدق (الكُرة المـُستديرة) في الرجل وفجأة فوجئ، «لكنه يبدو مألوفاً. هل هو من نسل ذلك الوغد؟»
كانت قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة مكاناً بالغ الجلال والقداسة في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. حتى النبلاء لم يجرؤوا على دخولها بسهولة، ناهيك عن إحداث ضجيج أمامها.
«تفضل بالجلوس!» في هذه اللحظة، جاء صوتٌ يبدو عليه بعض التقدم في السن من على رأس الطاولة.
«سمعت أن والده، ‘شبتاي لاوين’، كان يمارس الزراعة على كوكب آخر ولم يتمكن من العودة في الوقت المناسب. ولهذا السبب هو المسؤول الآن.»
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فرأى رجلاً عجوزاً ذا شعر شاحب يجلس في المقعد الأمامي. كان ينظر إليه بهدوء.
استمدت (الكُرة المـُستديرة) ثقتها من نبرة (وَانغ تِنغ) الهادئة. سيطر على نفسه تدريجيًا وسخر قائلًا: «’وَانغ تِنغ’، اصفعه نيابةً عني. أنا متأكد بنسبة 90% أن ‘شبتاي لاوين’ متورط في وفاة السيد نان غوينغ. هذا الوغد ابنه. دعنا نثير اهتمامه أولًا.»
قال (الكُرة المـُستديرة): «هذا هو رئيس المجلس! في ذلك الوقت، التقينا مرة واحدة عندما ورث السيد نان غوينغ لقب البارون. لم أتوقع أن يكون لا يزال على قيد الحياة بعد كل تلك السنوات.»
«ألن تجيب على سؤالي؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه وحدق فيه بتمعن.
«كيف يمكن لشخص بهذه القوة أن يموت بهذه السهولة؟» تجاهل ‘وَانغ تِنغ’ (الكُرة المـُستديرة). لم يستطع حتى تقدير مدى قوة الطرف الآخر ببصيرته الروحية.
أجاب مينغ تشنغ نيابة عنه: «تقديم التقرير إلى رئيس المجلس، يحمل ختم البارون نان غوينغ المربع».
قد يكون هذا الرجل العجوز مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
«هل هناك؟» واصل (وَانغ تِنغ) استجوابه بهدوء.
وجد (وَانغ تِنغ) مقعداً فارغاً في نهاية الطاولة الطويلة، والذي كان يقع مباشرةً مقابل الرجل ذي الشعر البني. ثم توجه إليه وجلس قبل أن ينظر إليه مباشرةً.
سمع شبتاي دان ما كانوا يناقشونه، فشخر وهو يدخل إلى قاعة المَشُورَة.
«…» كان شبتاي دان في حالة ذهول.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل يعرف هذا الشخص من أنا؟
«وبأي هوية أتيت إلى هنا؟» سأل الرجل العجوز.
يا لها من شجاعة!
«ألن تجيب على سؤالي؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه وحدق فيه بتمعن.
من منحه الشجاعة؟ من منحه الجرأة ليكون هكذا؟
بدأ الناس من حولهم يتناقشون بأصوات خافتة بعد سماع كلمات شبتاي دان. نظر شبتاي دان إلى (وَانغ تِنغ) بفخر.
ازدادت عينا شبتاي دان كآبةً، لكنه كان قد صرف نظره بالفعل. فإخضاعه لتحدي التحديق كان يُهين مكانته.
قال (الكُرة المـُستديرة): «هذا هو رئيس المجلس! في ذلك الوقت، التقينا مرة واحدة عندما ورث السيد نان غوينغ لقب البارون. لم أتوقع أن يكون لا يزال على قيد الحياة بعد كل تلك السنوات.»
سخر (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه.
«وبأي هوية أتيت إلى هنا؟» سأل الرجل العجوز.
تحدي التحديق؟
شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بنظرة عدائية تلاحق جسده، ولم تفارقه أبداً.
أنا لست خائفاً منك!
في حضور شخص من المحتمل أنه مـُغـامـِر فنون قتالية على [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ، ظل صادقًا للغاية ولم يكشف عن أدنى قدر من التحدي الذي أظهره لشبتاي دان.
طالما لم يكن يشعر بالحرج، فسيكون هو من يشعر بالحرج.
تحدي التحديق؟
لاحظ الآخرون سلوك (وَانغ تِنغ). أبدى كثيرون اهتماماً، لكن كان هناك أيضاً من عبسوا.
«لا تغضب. نحن في البداية فقط.» غرغر (وَانغ تِنغ) أذنيه وسخر وهو يهدئ (الكُرة المـُستديرة) في ذهنه.
.
«رئيس المجلس، أعتقد أن أصل هذا الشخص مجهول. من المحتمل أنه عثر، بمحض الصدفة، على ختم بارون سيدي وادعى أنه وريثه. آمل أن يأمر النبلاء بإجراء تحقيق شامل في هذا الأمر». نظر شبتاي دان إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة ساخرة.
سأل الرجل العجوز الجالس على رأس الطاولة: «هل أنت هنا من أجل لقب البارون نان غوينغ؟»
«هل هناك قاعدة تنص على أن تلميذ البارون يمكنه أن يرث لقب البارون إذا مات دون أن يكتب وصية؟» سأل (وَانغ تِنغ) بابتسامة لطيفة على وجهه.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
في حضور شخص من المحتمل أنه مـُغـامـِر فنون قتالية على [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ، ظل صادقًا للغاية ولم يكشف عن أدنى قدر من التحدي الذي أظهره لشبتاي دان.
انتظر (وَانغ تِنغ) حتى انتهى شبتاي دان من الكلام. ثم التفت وسأل الرجل الأكبر سناً الجالس في المقعد الأوسط: «هل لي أن أطرح سؤالاً؟»
لم يكن هذا جبناً، بل احتراماً للأقوياء!
انتظر (وَانغ تِنغ) حتى انتهى شبتاي دان من الكلام. ثم التفت وسأل الرجل الأكبر سناً الجالس في المقعد الأوسط: «هل لي أن أطرح سؤالاً؟»
«وبأي هوية أتيت إلى هنا؟» سأل الرجل العجوز.
952
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة خفيفة: «بطبيعة الحال، كوني وريثاً».
«لم يترك البارون نان غوينغ أي وصية»، نظر الرجل العجوز إلى شبتاي دان وأجاب نيابة عنه.
تغيرت ملامح وجه شبتاي دان، وألقى نظرة خاطفة نحو رأس الطاولة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أوه، هل لديك أي دليل؟» واصل الرجل العجوز أسئلته.
«لقد جاء!»
أجاب مينغ تشنغ نيابة عنه: «تقديم التقرير إلى رئيس المجلس، يحمل ختم البارون نان غوينغ المربع».
يا لها من شجاعة!
سمع (وَانغ تِنغ) ذلك، فأخرج على الفور ختمه المربع مرة أخرى ووضعه على الطاولة.
«نعم، ‘شبتاي لاوين’ أنسب.»
احمرّت عينا شبتاي دان عندما رأى الختم المربع.
قال (الكُرة المـُستديرة): «هذا هو رئيس المجلس! في ذلك الوقت، التقينا مرة واحدة عندما ورث السيد نان غوينغ لقب البارون. لم أتوقع أن يكون لا يزال على قيد الحياة بعد كل تلك السنوات.»
كان ختم البارون رمزًا للمكانة. لم يكن لديهم ختم البارون، وكانوا مجرد تلاميذ (نان غوينغ). لم يكن لهم الحق في اللقب.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فرأى رجلاً عجوزاً ذا شعر شاحب يجلس في المقعد الأمامي. كان ينظر إليه بهدوء.
لطالما كان هذا الأمر مصدر قلق كبير له ولوالده!
انتظر (وَانغ تِنغ) حتى انتهى شبتاي دان من الكلام. ثم التفت وسأل الرجل الأكبر سناً الجالس في المقعد الأوسط: «هل لي أن أطرح سؤالاً؟»
والآن، ظهر ختم البارون أمامه بطريقة مهيبة!
يا له من مشهد رائع! ابتسم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه.
كان من المؤسف أنه لم يتمكن من انتزاعه.
بدأ الناس من حولهم يتناقشون بأصوات خافتة بعد سماع كلمات شبتاي دان. نظر شبتاي دان إلى (وَانغ تِنغ) بفخر.
لم يكن هناك شيء أكثر إيلاماً من هذا… لقد كان الأمر مثيراً للغضب للغاية!
لم يضطر (وَانغ تِنغ) إلى الانتظار طويلاً. فقد سارع كبار السن النبلاء إلى قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة عندما تلقوا الخبر.
بنظرة واحدة، كان بإمكان الناس هنا أن يتبينوا أن هذا الختم المربع هو بلا شك ختم البارون. وبغض النظر عما إذا كان (وَانغ تِنغ) وريثًا شرعيًا أم لا، فإن الختم أصلي. وهذا كافٍ لرفع مكانته.
كان وجه شبتاي دان كئيباً، وتردد.
«ما رأيكم يا رفاق؟» سأل الرجل العجوز بهدوء.
بما أن (نان غوينغ) لم يكن له ذرية أو ورثة، فقد ورث تلميذه الوحيد، ‘شبتاي لاوين’، لقب البارون. وكان ذلك ممكناً دون وصية. كما استغل ‘شبتاي لاوين’ علاقاته الواسعة ليحصل على أصوات متعددة في المجلس، ونال بذلك الحق في تولي لقب البارون مؤقتاً.
ساد الصمت في كل مكان كما لو أن أحداً لم يجرؤ على أن يكون أول من يتكلم.
«هل هناك؟» واصل (وَانغ تِنغ) استجوابه بهدوء.
كان وجه شبتاي دان كئيباً، وتردد.
«لم يترك البارون نان غوينغ أي وصية»، نظر الرجل العجوز إلى شبتاي دان وأجاب نيابة عنه.
«شبتاي دان، ما رأيك؟» ناداه الرجل العجوز وسأله مباشرة.
«نعم، ‘شبتاي لاوين’ أنسب.»
«رئيس المجلس، أعتقد أن أصل هذا الشخص مجهول. من المحتمل أنه عثر، بمحض الصدفة، على ختم بارون سيدي وادعى أنه وريثه. آمل أن يأمر النبلاء بإجراء تحقيق شامل في هذا الأمر». نظر شبتاي دان إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة ساخرة.
قد يكون هذا الرجل العجوز مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
قاطعه (وَانغ تِنغ) وسأله: «عفواً، من أنت؟»
كانت قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة مكاناً بالغ الجلال والقداسة في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. حتى النبلاء لم يجرؤوا على دخولها بسهولة، ناهيك عن إحداث ضجيج أمامها.
شعر شبتاي دان أن (وَانغ تِنغ) ينظر إليه بازدراء. فأخذ نفساً عميقاً ليكبح غضبه وقال: «والدي هو التلميذ الوحيد لـ (نان غوينغ)، ‘شبتاي لاوين’! وبطبيعة الحال، أنا الحفيد الأكبر لـ (نان غوينغ).»
«تفضل بالجلوس!» في هذه اللحظة، جاء صوتٌ يبدو عليه بعض التقدم في السن من على رأس الطاولة.
أجاب وَانغ تِنغ : «أوه، حفيد».
أجاب وَانغ تِنغ : «أوه، حفيد».
تمكن شبتاي دان أخيرًا من إخماد غضبه، لكنه عاد ليشتعل من جديد. سخر وقال لمن حوله: «أيها السادة، والدي هو التلميذ الوحيد لـ (نان غوينغ). وبحكم حقه، فهو الوريث الشرعي للقب. هذا أمرٌ مُبرر تمامًا. لا يمكن لأحد أن يصبح الوريث لمجرد امتلاكه ختم البارون.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«شبتاي دان محق. إذا استطاع أي شخص أن يعلن أنه الوريث لمجرد امتلاكه ختم البارون، فسيكون (بارون) إمبراطورية تشيان المَهيبَة موضع سخرية.»
توقفت السيارات الطائرة التي تعمل بنُقُوش السَطْوَة خارج الغرفة واحدة تلو الأخرى، وخرجت شخصيات قوية من السيارات وتوجهت نحو المبنى واحدة تلو الأخرى.
«نعم، ‘شبتاي لاوين’ أنسب.»
تغيرت ملامح وجه شبتاي دان، وألقى نظرة خاطفة نحو رأس الطاولة.
«نحن بحاجة إلى مناقشة الأمر على المدى الطويل!»
952
بدأ الناس من حولهم يتناقشون بأصوات خافتة بعد سماع كلمات شبتاي دان. نظر شبتاي دان إلى (وَانغ تِنغ) بفخر.
ازدادت عينا شبتاي دان كآبةً، لكنه كان قد صرف نظره بالفعل. فإخضاعه لتحدي التحديق كان يُهين مكانته.
«هراء! هذا كله هراء! لم يقل السيد نان غوينغ قط أنه يريد نقل اللقب إلى ‘شبتاي لاوين’. ليس له الحق في ذلك!» صرخ (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ). لو لم يكبحه عقله، لقفز ونقض كلام شبتاي دان.
احمرّت عينا شبتاي دان عندما رأى الختم المربع.
«لا تغضب. نحن في البداية فقط.» غرغر (وَانغ تِنغ) أذنيه وسخر وهو يهدئ (الكُرة المـُستديرة) في ذهنه.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بنظرة عدائية تلاحق جسده، ولم تفارقه أبداً.
استمدت (الكُرة المـُستديرة) ثقتها من نبرة (وَانغ تِنغ) الهادئة. سيطر على نفسه تدريجيًا وسخر قائلًا: «’وَانغ تِنغ’، اصفعه نيابةً عني. أنا متأكد بنسبة 90% أن ‘شبتاي لاوين’ متورط في وفاة السيد نان غوينغ. هذا الوغد ابنه. دعنا نثير اهتمامه أولًا.»
كانت قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة مكاناً بالغ الجلال والقداسة في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. حتى النبلاء لم يجرؤوا على دخولها بسهولة، ناهيك عن إحداث ضجيج أمامها.
انتظر (وَانغ تِنغ) حتى انتهى شبتاي دان من الكلام. ثم التفت وسأل الرجل الأكبر سناً الجالس في المقعد الأوسط: «هل لي أن أطرح سؤالاً؟»
احمرّت عينا شبتاي دان عندما رأى الختم المربع.
«نعم». أومأ الرجل العجوز برأسه.
«إنه الشخصية الرئيسية الأخرى في هذه القضية. كيف لا يأتي؟»
«هل هناك قاعدة تنص على أن تلميذ البارون يمكنه أن يرث لقب البارون إذا مات دون أن يكتب وصية؟» سأل (وَانغ تِنغ) بابتسامة لطيفة على وجهه.
«كيف يمكن لشخص بهذه القوة أن يموت بهذه السهولة؟» تجاهل ‘وَانغ تِنغ’ (الكُرة المـُستديرة). لم يستطع حتى تقدير مدى قوة الطرف الآخر ببصيرته الروحية.
قال الرجل العجوز: «لا توجد قاعدة كهذه».
كان ختم البارون رمزًا للمكانة. لم يكن لديهم ختم البارون، وكانوا مجرد تلاميذ (نان غوينغ). لم يكن لهم الحق في اللقب.
«أريد أيضاً أن أعرف ما إذا كان البارون نان غوينغ قد ترك وصية لوالدك ليرث لقب البارون؟» التفت (وَانغ تِنغ) إلى شبتاي دان.
ازدادت عينا شبتاي دان كآبةً، لكنه كان قد صرف نظره بالفعل. فإخضاعه لتحدي التحديق كان يُهين مكانته.
تغيرت ملامح وجه شبتاي دان.
«أوه، هل لديك أي دليل؟» واصل الرجل العجوز أسئلته.
«ألن تجيب على سؤالي؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه وحدق فيه بتمعن.
«أوه، هل لديك أي دليل؟» واصل الرجل العجوز أسئلته.
تحول وجه شبتاي دان إلى اللون الأسود.
«هؤلاء جميعاً هم نبلاء الإمبراطورية، يمثلون العائلات العريقة ذات المكانة المرموقة والقوة العظيمة. كن حذراً» ذكّره (الكُرة المـُستديرة).
«هل هناك؟» واصل (وَانغ تِنغ) استجوابه بهدوء.
على الرغم من شعور شبتاي دان بالإحباط، إلا أنه لم يستطع الرد على (وَانغ تِنغ) مباشرة.
على الرغم من شعور شبتاي دان بالإحباط، إلا أنه لم يستطع الرد على (وَانغ تِنغ) مباشرة.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
بما أن (نان غوينغ) لم يكن له ذرية أو ورثة، فقد ورث تلميذه الوحيد، ‘شبتاي لاوين’، لقب البارون. وكان ذلك ممكناً دون وصية. كما استغل ‘شبتاي لاوين’ علاقاته الواسعة ليحصل على أصوات متعددة في المجلس، ونال بذلك الحق في تولي لقب البارون مؤقتاً.
لم يضطر (وَانغ تِنغ) إلى الانتظار طويلاً. فقد سارع كبار السن النبلاء إلى قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة عندما تلقوا الخبر.
بمجرد أن يحقق ما يكفي من الإنجازات والإسهامات، سيتمكن من إزاحة «المؤقت» ويصبح البارون الحقيقي. إلا أن شابًا ظهر فجأةً يحمل ختم البارون، وأصبحت الوصية غير الموجودة مشكلة.
سمع شبتاي دان ما كانوا يناقشونه، فشخر وهو يدخل إلى قاعة المَشُورَة.
«لم يترك البارون نان غوينغ أي وصية»، نظر الرجل العجوز إلى شبتاي دان وأجاب نيابة عنه.
قد يكون هذا الرجل العجوز مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
«أفهم. شكرًا لك على إجابتك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم استدار ونظر إلى شبتاي دان بنبرة هادئة. «في هذه الحالة، ماذا تقصد بـ’مبرر تمامًا’؟»
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فرأى رجلاً عجوزاً ذا شعر شاحب يجلس في المقعد الأمامي. كان ينظر إليه بهدوء.
«أنت!» تحول وجه شبتاي دان إلى اللون الأخضر من الغضب. حدق في (وَانغ تِنغ) كما لو كان يريد أن يلتهمه.
ازدادت عينا شبتاي دان كآبةً، لكنه كان قد صرف نظره بالفعل. فإخضاعه لتحدي التحديق كان يُهين مكانته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
احمرّت عينا شبتاي دان عندما رأى الختم المربع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
✦✦✦
