951
انفجار ↈ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«البارون نان غوينغ!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هذه كرتان من اليشم الصافي. كان من السهل معرفة أنهما ثمينتان. ومع ذلك، فقد أُلقيتا على الأرْض وتحطمتا إلى قطع.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان وصول (وَانغ تِنغ) أشبه بحصاة تصفع سطح بركة هادئة. وقد أحدثت تموجات واضحة.
الفصل 951: من يجرؤ على إثارة القضية القديمة؟
سأل مينغ تشنغ: «قلت إنك أتيت برمز عائلة نان. هل تقصد البارون نان غوينغ؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا يهمني من أنت، يجب أن تموت. لقب البارون لا يمكن أن يكون إلا لعائلة شبتاي. لا أحد يستطيع انتزاعه. أحضر سيارتي. أنا ذاهب إلى قاعة المحكمة!»
صدر صوت عالٍ للغاية من خارج قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة.
لكن نادراً ما كان يحدث شيء مثير للاهتمام في مدينة تشيان المَهِيبَة. كان الكثيرون ينتظرون بفارغ الصبر مشاهدة العرض، ولم يكن ينقصهم سوى الفشار.
«البارون نان غوينغ!»
قال ‘دي تشي’ بقلق: «أخشى فقط أن يتصرف هؤلاء الناس بلا خجل».
في الوقت نفسه، سمع عدد لا يحصى من المـُغـامـِرين في مدينة تشيان المَهِيبة هذا الصوت، وخاصة العائلات العريقة والنبيلة. فذهلوا من الصوت ونظروا في اتجاه الغرفة بدهشة.
لمعت الدهشة في عيني الرجل متوسط العمر. أدرك أن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى في [مُستَوى الكَوكَب]. هذه هي القدرة التي كان (وَانغ تِنغ) يُظهرها لخصومه. لكنه انبهر بقوة جسد هذا الفتى.
كان وصول (وَانغ تِنغ) أشبه بحصاة تصفع سطح بركة هادئة. وقد أحدثت تموجات واضحة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في عائلة كافنديش حيث كان ‘دي تشي’.
في تلك اللحظة، كان يقف بجانب رجل وسيم في منتصف العمر. ابتسم وهو يقول: «هذا يناسب أسلوب ذلك الشاب. إنه يحب دائماً إثارة ضجة كبيرة. إنه لا يخاف أبداً!»
في تلك اللحظة، كان يقف بجانب رجل وسيم في منتصف العمر. ابتسم وهو يقول: «هذا يناسب أسلوب ذلك الشاب. إنه يحب دائماً إثارة ضجة كبيرة. إنه لا يخاف أبداً!»
«تقديم المساعدة في أوقات الشدة أفضل من مجرد تزيين الكعكة. ساعده إن شئت. عائلة كافنديش لم تعرف الخوف قط. إن لم تستطع أنت الفوز، فأنا قادر على القتال. وإن لم أستطع الفوز، فجدك قادر على القتال. وإن لم يستطع جدك ، فسنُخرج سلفنا ليستنشق بعض الهواء النقي.» ربت الرجل متوسط العمر على كتف ‘دي تشي’.
«لا بد أنك تتحدث عن ‘وَانغ تِنغ’.» ضحك الرجل متوسط العمر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«نعم، إنه هو.»
أمام (وَانغ تِنغ) مباشرة.
«إنه شخص جريء.»
لكن نادراً ما كان يحدث شيء مثير للاهتمام في مدينة تشيان المَهِيبَة. كان الكثيرون ينتظرون بفارغ الصبر مشاهدة العرض، ولم يكن ينقصهم سوى الفشار.
«لكنني لم أتوقع منه أن يكون بهذه الصراحة.»
صدر صوت عالٍ للغاية من خارج قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة.
«إنه ذكي. عليه أن يواجه هؤلاء الناس، لذا من الجيد أن تكون الأمور واضحة. هذا أكثر أمانًا، كما أنه سيتمكن من أخذ زمام المبادرة.» لم يسبق للرجل في منتصف العمر أن رأى (وَانغ تِنغ)، لكنه كان مليئًا بالثناء عليه.
عبروا ممراً ليس بالطويل ووصلوا إلى ردهة فخمة ذات طابع عتيق. أمر مينغ تشنغ رجاله بتقديم الشاي، ثم جلس جانباً وانتظر مغمض العينين.
قال ‘دي تشي’ بقلق: «أخشى فقط أن يتصرف هؤلاء الناس بلا خجل».
«تقديم المساعدة في أوقات الشدة أفضل من مجرد تزيين الكعكة. ساعده إن شئت. عائلة كافنديش لم تعرف الخوف قط. إن لم تستطع أنت الفوز، فأنا قادر على القتال. وإن لم أستطع الفوز، فجدك قادر على القتال. وإن لم يستطع جدك ، فسنُخرج سلفنا ليستنشق بعض الهواء النقي.» ربت الرجل متوسط العمر على كتف ‘دي تشي’.
سأل الرجل في منتصف العمر: «هل تريد مساعدته؟»
قام بتقييم الشاب الذي أمامه بعناية.
«يستحق الأمر مساعدته. لديه الإمكانات»، أومأ ‘دي تشي’ برأسه بتردد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«تقديم المساعدة في أوقات الشدة أفضل من مجرد تزيين الكعكة. ساعده إن شئت. عائلة كافنديش لم تعرف الخوف قط. إن لم تستطع أنت الفوز، فأنا قادر على القتال. وإن لم أستطع الفوز، فجدك قادر على القتال. وإن لم يستطع جدك ، فسنُخرج سلفنا ليستنشق بعض الهواء النقي.» ربت الرجل متوسط العمر على كتف ‘دي تشي’.
لكن من باب الاحتياط، أراد مينغ تشنغ مع ذلك دراسته. فسأل: «هل يمكنني إلقاء نظرة فاحصة؟»
ارتجفت زوايا فم ‘دي تشي’ حين سمع الكلمات المتمردة تخرج من فم هذا الرجل في منتصف العمر. نظر إلى السماء بحذر قبل أن يبتعد عنه ببطء. لقد وجده خطيرًا.
«اختفى (نان غوينغ) منذ مليون عام. صدر الحكم النهائي، ولكن الآن ظهر وريث آخر. يا لها من قصة مثيرة!» لم يلحظ الرجل في منتصف العمر تصرفات ‘دي تشي’، فقد كان لا يزال يضحك بسعادة.
«يستحق الأمر مساعدته. لديه الإمكانات»، أومأ ‘دي تشي’ برأسه بتردد.
راودت الكثيرين الفكرة نفسها. فبالنسبة لهذه العائلات النبيلة العريقة، لن يتدخلوا في أمر لقب البارون. كما أن الأمر لا يعنيهم، لذا لن يتدخلوا فيه.
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. أومأ برأسه وأجاب: «نعم، أنا هو».
لكن نادراً ما كان يحدث شيء مثير للاهتمام في مدينة تشيان المَهِيبَة. كان الكثيرون ينتظرون بفارغ الصبر مشاهدة العرض، ولم يكن ينقصهم سوى الفشار.
خرج الرجل ذو الشعر البني من الغرفة وركب سيارة طائرة تعمل بنقوش السطوة. وإنطَلق مسرعاً باتجاه الغرفة.
✦✦✦
أمسك مينغ تشنغ بالختم المربع وأظهر مهارةً ما. بدأت الكلمات القديمة الموجودة أسفل الختم تُصدر توهجًا أحمر ساطعًا.
مقر إقامة بارون نان غوينغ. لم يتغير الاسم، لكن المالك تغير.
«إنه ذكي. عليه أن يواجه هؤلاء الناس، لذا من الجيد أن تكون الأمور واضحة. هذا أكثر أمانًا، كما أنه سيتمكن من أخذ زمام المبادرة.» لم يسبق للرجل في منتصف العمر أن رأى (وَانغ تِنغ)، لكنه كان مليئًا بالثناء عليه.
في غرفة الاستقبال داخل هذا المسكن، سمع رجل وسيم ذو شعر بني، في الثلاثين من عمره تقريباً، رنين الجرس وصوت (وَانغ تِنغ). وبتعبير بغيض، ألقى بالشيء الذي كان في يده على الأرْض.
في غرفة الاستقبال داخل هذا المسكن، سمع رجل وسيم ذو شعر بني، في الثلاثين من عمره تقريباً، رنين الجرس وصوت (وَانغ تِنغ). وبتعبير بغيض، ألقى بالشيء الذي كان في يده على الأرْض.
انفجار ↈ
«إنه شخص جريء.»
كانت هذه كرتان من اليشم الصافي. كان من السهل معرفة أنهما ثمينتان. ومع ذلك، فقد أُلقيتا على الأرْض وتحطمتا إلى قطع.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم مسبقاً أن مـُغـامـِراً جباراً قادم نحوه. كان هذا الشخص فوق [مُستَوَى الكـَــوْن] ، وربما يكون قد بلغ [مُستَوَى السَمَاء]. نظر إلى الرجل متوسط العمر بنظرة لا إرادية.
«من هو؟ من يجرؤ على إثارة القضية القديمة؟»
وضع (وَانغ تِنغ) الختم في جيبه.
«يا ابن العاهرة! من أين أتى هذا الوغد؟ كيف يجرؤ على معارضة عائلة شبتاي!» استشاط الرجل غضباً. وتحولت نظراته إلى نظرات حادة. وتصاعدت فيها نية القتل.
«إنه ذكي. عليه أن يواجه هؤلاء الناس، لذا من الجيد أن تكون الأمور واضحة. هذا أكثر أمانًا، كما أنه سيتمكن من أخذ زمام المبادرة.» لم يسبق للرجل في منتصف العمر أن رأى (وَانغ تِنغ)، لكنه كان مليئًا بالثناء عليه.
«لا يهمني من أنت، يجب أن تموت. لقب البارون لا يمكن أن يكون إلا لعائلة شبتاي. لا أحد يستطيع انتزاعه. أحضر سيارتي. أنا ذاهب إلى قاعة المحكمة!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خرج الرجل ذو الشعر البني من الغرفة وركب سيارة طائرة تعمل بنقوش السطوة. وإنطَلق مسرعاً باتجاه الغرفة.
ارتجفت زوايا فم ‘دي تشي’ حين سمع الكلمات المتمردة تخرج من فم هذا الرجل في منتصف العمر. نظر إلى السماء بحذر قبل أن يبتعد عنه ببطء. لقد وجده خطيرًا.
✦✦✦
«البارون نان غوينغ!»
«البارون نان غوينغ!»
«يا ابن العاهرة! من أين أتى هذا الوغد؟ كيف يجرؤ على معارضة عائلة شبتاي!» استشاط الرجل غضباً. وتحولت نظراته إلى نظرات حادة. وتصاعدت فيها نية القتل.
تغيرت ملامح الرجل متوسط العمر الذي كان يخرج من الغرفة مرة أخرى. توقف فجأة واختفى في مكانه. وعندما عاد، كان قد وصل بالفعل إلى مدخل قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة.
خرج الرجل ذو الشعر البني من الغرفة وركب سيارة طائرة تعمل بنقوش السطوة. وإنطَلق مسرعاً باتجاه الغرفة.
أمام (وَانغ تِنغ) مباشرة.
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. أومأ برأسه وأجاب: «نعم، أنا هو».
قام بتقييم الشاب الذي أمامه بعناية.
لكن من باب الاحتياط، أراد مينغ تشنغ مع ذلك دراسته. فسأل: «هل يمكنني إلقاء نظرة فاحصة؟»
توقف (وَانغ تِنغ) لتوه عن استخدام جسد العاهل القديم، لذا اختفى النمط الذهبي على جبهته. ولم يبقَ سوى لمحة من حيويته الشديدة تطفو في الهواء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لمعت الدهشة في عيني الرجل متوسط العمر. أدرك أن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى في [مُستَوى الكَوكَب]. هذه هي القدرة التي كان (وَانغ تِنغ) يُظهرها لخصومه. لكنه انبهر بقوة جسد هذا الفتى.
لكن نادراً ما كان يحدث شيء مثير للاهتمام في مدينة تشيان المَهِيبَة. كان الكثيرون ينتظرون بفارغ الصبر مشاهدة العرض، ولم يكن ينقصهم سوى الفشار.
بناءً على صدى الجرس، ظنّ أنه مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] يوجّه لكمةً إليه. لكنه كان مجرّد مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكَوكَب]. كان هذا صادماً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تغيرت ملامح وجهه إلى الجدية وهو يسأل: «أنت من طرق جرس القاعة؟»
قام بتقييم الشاب الذي أمامه بعناية.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم مسبقاً أن مـُغـامـِراً جباراً قادم نحوه. كان هذا الشخص فوق [مُستَوَى الكـَــوْن] ، وربما يكون قد بلغ [مُستَوَى السَمَاء]. نظر إلى الرجل متوسط العمر بنظرة لا إرادية.
«البارون نان غوينغ!»
كان الرجل في منتصف العمر ذا شعر رمادي وطويل القامة. وكان يرتدي رداءً أبيض، ويشع بهالة مميزة.
سأل الرجل في منتصف العمر: «هل تريد مساعدته؟»
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. أومأ برأسه وأجاب: «نعم، أنا هو».
توقف (وَانغ تِنغ) لتوه عن استخدام جسد العاهل القديم، لذا اختفى النمط الذهبي على جبهته. ولم يبقَ سوى لمحة من حيويته الشديدة تطفو في الهواء.
«اسمي مينغ تشنغ. أنا حارس قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. أنا في الخدمة اليوم،» هكذا عرّف الرجل متوسط العمر نفسه.
مقر إقامة بارون نان غوينغ. لم يتغير الاسم، لكن المالك تغير.
«الحارس مينغ تشنغ!» هكذا استقبله (وَانغ تِنغ).
✦✦✦
سأل مينغ تشنغ: «قلت إنك أتيت برمز عائلة نان. هل تقصد البارون نان غوينغ؟»
✦✦✦
لم يضيع (وَانغ تِنغ) أي وقت. فتح كفه، وظهر عليها ختم مربع.
توقف (وَانغ تِنغ) لتوه عن استخدام جسد العاهل القديم، لذا اختفى النمط الذهبي على جبهته. ولم يبقَ سوى لمحة من حيويته الشديدة تطفو في الهواء.
حدق مينغ تشنغ بعينيه. كان حارس قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة، لذلك كان يتعرف على جميع رموز العائلات النبيلة.
«اتبعني.» تقدم مينغ تشنغ ودخل الغرفة. وبينما كان يمشي، أوضح قائلاً: «لقد مر وقت طويل على وقوع هذه القضية. بصراحة، لا أملك الصلاحية للتدخل في هذا الأمر. ليس أمامنا إلا انتظار قدوم الشيوخ ليقرروا.»
كان هناك وحش أسود منحوت على الختم المربع. كان هذا هو وحش كونوو، الوحش المقدس للبلاد!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان وحش كونوو حضوراً مقدساً. لقد كان وحشاً كونياً نادراً.
«اختفى (نان غوينغ) منذ مليون عام. صدر الحكم النهائي، ولكن الآن ظهر وريث آخر. يا لها من قصة مثيرة!» لم يلحظ الرجل في منتصف العمر تصرفات ‘دي تشي’، فقد كان لا يزال يضحك بسعادة.
كان مخلوقًا حقيقيًا. كان بإمكانه ابتلاع خامات المعادن لزيادة قدراته. وعندما بلغ سن الرشد، نما ليصبح بحجم كوكب عملاق. حكم الكون وكان يتمتع بقوة هائلة.
في تلك اللحظة، كان يقف بجانب رجل وسيم في منتصف العمر. ابتسم وهو يقول: «هذا يناسب أسلوب ذلك الشاب. إنه يحب دائماً إثارة ضجة كبيرة. إنه لا يخاف أبداً!»
عندما بنى أسلاف {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} “الإمبراطورية”، اعتمدوا بشكل كبير على مساعدة وحش (كونوو).
تغيرت ملامح الرجل متوسط العمر الذي كان يخرج من الغرفة مرة أخرى. توقف فجأة واختفى في مكانه. وعندما عاد، كان قد وصل بالفعل إلى مدخل قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة.
من حيث أسلوبه وتصميمه، كان هذا هو الختم المربع الخاص بالبارون.
قام بتقييم الشاب الذي أمامه بعناية.
كلما ازدادت قدرة وحش (كونوو)، نما له قرن. كان هناك قرن واحد فقط على ختم البارون المربع، مما يدل على أنه الختم الأدنى مستوى. وعندما ارتفعت رتبة الشخص، ازداد عدد قرون وحش (كونوو) تبعًا لذلك.
لمعت الدهشة في عيني الرجل متوسط العمر. أدرك أن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى في [مُستَوى الكَوكَب]. هذه هي القدرة التي كان (وَانغ تِنغ) يُظهرها لخصومه. لكنه انبهر بقوة جسد هذا الفتى.
لكن من باب الاحتياط، أراد مينغ تشنغ مع ذلك دراسته. فسأل: «هل يمكنني إلقاء نظرة فاحصة؟»
خرج الرجل ذو الشعر البني من الغرفة وركب سيارة طائرة تعمل بنقوش السطوة. وإنطَلق مسرعاً باتجاه الغرفة.
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك أعطاه الختم.
«إنه شخص جريء.»
أمسك مينغ تشنغ بالختم المربع وأظهر مهارةً ما. بدأت الكلمات القديمة الموجودة أسفل الختم تُصدر توهجًا أحمر ساطعًا.
«إنه ذكي. عليه أن يواجه هؤلاء الناس، لذا من الجيد أن تكون الأمور واضحة. هذا أكثر أمانًا، كما أنه سيتمكن من أخذ زمام المبادرة.» لم يسبق للرجل في منتصف العمر أن رأى (وَانغ تِنغ)، لكنه كان مليئًا بالثناء عليه.
«هذا بالفعل ختم البارون!» تنهد مينغ تشنغ. أعاد الختم المربع إلى (وَانغ تِنغ) وحدق فيه بتمعن، قائلاً بجدية: «يجب أن تحافظ على هذا الختم بشكل صحيح.»
صدر صوت عالٍ للغاية من خارج قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة.
وضع (وَانغ تِنغ) الختم في جيبه.
أمسك مينغ تشنغ بالختم المربع وأظهر مهارةً ما. بدأت الكلمات القديمة الموجودة أسفل الختم تُصدر توهجًا أحمر ساطعًا.
«اتبعني.» تقدم مينغ تشنغ ودخل الغرفة. وبينما كان يمشي، أوضح قائلاً: «لقد مر وقت طويل على وقوع هذه القضية. بصراحة، لا أملك الصلاحية للتدخل في هذا الأمر. ليس أمامنا إلا انتظار قدوم الشيوخ ليقرروا.»
خرج الرجل ذو الشعر البني من الغرفة وركب سيارة طائرة تعمل بنقوش السطوة. وإنطَلق مسرعاً باتجاه الغرفة.
عبروا ممراً ليس بالطويل ووصلوا إلى ردهة فخمة ذات طابع عتيق. أمر مينغ تشنغ رجاله بتقديم الشاي، ثم جلس جانباً وانتظر مغمض العينين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حدق مينغ تشنغ بعينيه. كان حارس قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة، لذلك كان يتعرف على جميع رموز العائلات النبيلة.
951
