الفصل 553: عالم الشمس والقمر (4)
لسبب ما، واجهتُ عقبات هائلة في الوصول للنجم الثامن من النجم السابع على مدار السنوات العشر الماضية. ‘في كل مرة أحاول فيها الارتقاء للنجم الثامن، كان يضربني صداع غامر، مصحوباً بكلمات خـتـم الـخـالـد، مما يجعل من المستحيل عليَّ حتى محاولة “كل مسارات التناغمات الستة”.’
النجم السادس لتنقية التشي!
خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر.
هذه هي المرحلة النهائية التي يمكن تحقيقها من خلال طرق التدريب العامة قبل إجراء طقوس النجوم السبعة.
‘التفكير في أن اختراق نجم واحد قد يكون بهذه الصعوبة. لا بد أن المتدربين الآخرين يتغلبون أيضاً على مثل هذه الجدران الضخمة المرعبة للتقدم في تدريبهم. حقاً، الشيوخ في مرحلة بناء التشي مذهلون.’
الأرواح السماوية الستة والثلاثون، الألحان الأرضية الاثني عشر، مخطط السيقان السماوية العشرة، القصور التسعة، والصور الثمانية. تمثل هذه المفاهيم ذروة الإتقان التي يمكن للمرء بلوغها.
“… إذن، أنتِ تقولين إنكِ لن تعتمدي حتى على الحبوب أو الأحجار الروحية؟”
عندما عُرف أنني وصلتُ إلى النجم السادس لتنقية التشي، أرسلت عائلة تشيونغمون إشعاراً يفيد بأنهم سيقبلونني ليس فقط كعضو خارجي، بل كعضو من أهل الدار في العائلة. يبدو أن شخصاً في مستواي يُعتبر مورداً بشرياً ذا قيمة معقولة.
انحنيتُ أمام ألواح لا حصر لها. لم يـُصر تشيونغمون جونغ-جين على أن أنحني لـكل لوح، بل فقط لألواح الأسلاف أو الشيوخ البارزين في العائلة. ومع ذلك، استغرق الأمر مني يومين تقريباً لـإنهاء تقديم احترامي في ضريح عائلة تشيونغمون. نجحتُ بـطريقة ما في الانحناء أمام العديد من الأسلاف الأوسط لعائلة تشيونغمون وغادرتُ الضريح.
على مدار عشر سنوات، مارستُ بشكل متقطع فنون السيف والقتال التي علمتني إياها غيونغ-اي. وفي الوقت نفسه، حاولتُ أيضاً تحديد موقع زملائي الذين واجهوا الانهيار الأرضي معي، سواء من خلال السؤال هنا وهناك أو بإرسال أشخاص إلى “صحراء دوس السماء”، ولكن… ظل أثرهم مفقوداً.
“… هل ستذهب حقاً لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟ لقد استعادت عائلة تشيونغمون لدينا أكثر من ثـمـانية أعـشار من [تقنية الـروح الـلازوردية]، وهي طريقة قـديمة لـعائلة تشيونغمون منذ عـشرة آلـاف عام، والتي كانت تـنافس طرق طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. عـبـقـري بـموهبة مـثل موهـبـتك يمكنه تعلم تنقية الـروح اللازوردية.” تحدث رئيس عائلة تشيونغمون، وهو متدرب في مرحلة الروح الوليدة يـُسمى تـشـيـونـغـمـون جـونـغ-جـيـن، بـصوت نـادم. “ألن تـعيد النظر؟ يمكننا إعطاؤك كل شيء؛ ابنتي، وحبوب عائلة تشيونغمون، والأحجار الروحية، وأفضل طرق التدريب. هل يجب عليك حقاً الذهاب لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟”
ومع ذلك، لم أستسلم عن أي شيء. واصلتُ البحث عن زملائي، والتدريب على فنون القتال دون راحة، ودراسة طرق التدريب. ونتيجة لذلك، وعلى الرغم من العقبة الكبيرة المتمثلة في امتلاك الجذور الروحية للعناصر الخمسة، نجحتُ في الوصول إلى النجم السادس لتنقية التشي في غضون نصف عام فقط.
في البداية، لم أفكر كثيراً في الأمر. لكن لسبب ما، في اللحظة التي رأيتُ فيها وجه تشيونغمون جونغ-جين، أخـبـرني دافع غامر بـالقيام بذلك. أومأ تشيونغمون جونغ-جين بابتسامة دافئة عند كلماتي. “… إذا كان هذا هو طلبك، فسأمنحك إياه.”
‘حسناً، كلما زادت سرعتي في أن أصبح أقوى، زاد نفوذي، ومع ذلك النفوذ، يمكنني توسيع نطاق بحثي عن زملائي، لذا فهو أمر جيد، ولكن…’
‘بما أن الخير والشر لا يمكن اختبارهما، يُسمح فقط للمختارين بالارتقاء… هـه.’ ربما تكون هذه طريقة صالحة للتمييز بين الخير والشر، مما يجعلها طريقة جيدة نوعاً ما.
كل شيء يتقدم بسلاسة. لكن إذا كان هناك شيء واحد يثير القلق، فهو حالة غيونغ-اي الأخيرة.
‘سأرفع مرحلة تدريبي لأعلى وأعلى… لأتبعها بـقدر ما أستطيع.’ بـهذا العهد، أناقش معها كيف يمكننا دخول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي معاً.
“غيونغ-آه، لقد أحضرتُ حبوب الصيام.”
بينما أدلك أكتافها، تحدثتُ: “غيونغ-آه… هل فكرتِ في تجربة ‘الفهم قبل الاختراق’؟ إذا كنت أنتِ، وإذا تقدمتِ ولو قليلاً من خلال الفهم قبل الاختراق، فأنا متأكد من أنه سيعطي نتائج مذهلة…”
“…”
حينها بـالضبط. زيـيـيـيـيـنـغ! “كـوغـغـغـغ!” قبضتُ على رأسي وانهرتُ في مكاني. استولى صداع على عقلي مع بروز كلمات معينة:
حتى مع الجذور الروحية للعناصر الخمسة، تخرجتُ من مرحلة تجميع التشي ووصلتُ إلى النجم الأول لتنقية التشي في يوم واحد فقط. صدمها ذلك وحده كثيراً، ولكن في غضون شهر واحد فقط بعد وصولي للنجم الأول، ارتفعتُ للنجم الثاني. ثم بعد ذلك، كنتُ أرتقي بمقدار نجم واحد كل شهر.
اللوح مـنـقـوش عليه الاسم: [الـأفـعـى الـصـفـراء، تـشـيـونـغـمـون ريـونـغ]. بمجرد أن نظرتُ إلى اللوح، شعرتُ بـموجة عارمة من العاطفة تـثـور بداخلي لـسبب ما. وفي الوقت نفسه، غـمرني صداع قـوي وعواطف لا تـُفسر. انحنيتُ أمام لوح [الأفعى الصفراء، تشيونغمون ريونغ] بـصدق أكبر من أي وقت مضى.
‘لأكون صادقاً، حتى هذا كان لأنني أبطأتُ من سرعتي لتجنب صدمها أكثر من اللازم…’
“على أي حال، هل تحرز تقدماً في الأمر الذي ذكرتـُه؟”
أما هي، التي لم تصل بعد حتى للنجم الأول لتنقية التشي، فقد بدت فاقدة للحياة لعدة أيام بينما كنتُ أسرع عبر المراحل.
‘ما هذا الصداع؟ لا أعرف… في الوقت الحالي، دعنا نركز فقط على طقوس النجوم السبعة.’
“… غيونغ؟”
“أنت… اخرس، أيها الأحمق الوقح. كيف تجرؤ على ترك سيدتك وراءك، متجاوزاً مراحل التدريب بـذلك المسار اللعين، مسار الملح…”
“… لا تنادِني براحة هكذا، أيها العبد الملعون. لماذا؟ لماذا يحدث هذا…؟ حتى لو كانت الجذور الروحية للعناصر الخمسة، لا ينبغي أن يكون الأمر هكذا. هل يمكن للتدريب أن يتباطأ حقاً لهذا الحد لمجرد شيء مثل الجذور الروحية؟ هذا لا يمكن. الجذور الروحية تعتمد علينا بشكل أساسي. نحن أسياد الجذور الروحية. أن تعيقنا الجذور الروحية هو أمر مستحيل…”
احترمتُ بـهدوء المتدربين رفيعي المستوى والجهود التي بذلوها حتى الآن بينما واصلتُ التدريب على أسلوبي. ‘عشر سنوات لنجم واحد… هل سأتمكن حتى من إنهاء هذا خلال حياتي؟’ ومع ذلك، استمررتُ بشعور طفيف بالقلق بينما أواصل تدريبي. وبغض النظر عن ذلك، يجب أن أستمر في التدريب. ‘أنا بحاجة لرفع مرحلتي ورفعها أكثر لأجد زملائي و… أفهم السبب الذي جئتُ من أجله لهذا العالم!’
قبضت على رأسها وتمتمت بكلام غير مفهوم لفترة طويلة. بمراقبتها هكذا، تحدثتُ بتعبير متعاطف.
“ما الذي تعتقد أنه مطلق في هذا العالم؟”
“غيونغ-آه، رأيتُكِ تتدربين في المرة الأخيرة. كنتِ تفعلين ذلك بشكل مختلف تماماً عني، أليس كذلك؟”
“لا، حسناً… طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي لا تقبل إلا التلاميذ الداخليين الذين هم متدربون في مراحل عالية. وبينما قد يـتم قبولي كـتلميذ خارجي… فسيكون الأمر صـعباً عليكِ قليلاً. لذا، ما أعنيه هو، سيتعين عليكِ الدخول تـحت غـطاء كـونكِ خادمتـي.”
“… حسناً، نعم.”
‘من هنا فـصاعداً… سأضطر على الأرجح لاتباعها.’ اتباعها، وما تـشير إليه بـ “نحن”. الانضمام لـلمجموعة التي تنتمي إليها يبدو كـخيار لائق. أيديولوجية المجموعة التي شرحتـها تركت انطباعاً عميقاً فيَّ، ومـما تقوله، يبدو أن المنظمة التي تنتمي إليها قوية بـما يكفي لـلتأثير على العالم بأسره.
طريقة تدريبها للخلود غير عادية للغاية. لا، لو أردنا تلطيف الكلمات، فهي فريدة. ولو أردنا الصراحة، فهي طريقة تدريب “عبثية”. تتضمن طريقتها في التدريب ما لا يزيد عن [الجلوس ساكنة، ومحاذاة جسدها بشكل طبيعي، وترديد الصيغ]. لا يوجد جمع متعمد للطاقة الروحية عبر التنفس، ولا أي تركيز للإرادة بناءً على فهم الصيغة. حرفياً، بعد حفظ الصيغة مرة واحدة، تكتفي بالجلوس هناك دون فعل شيء. هذه هي طريقتها في التدريب.
“حقاً، التفكير في أن التقدم بنجم واحد قد يكون بهذا القدر من الصعوبة.”
‘أنا، من ناحية أخرى… فهمتُ معنى الصيغة بمجرد استلامها. وبناءً على ذلك الفهم، ركزتُ إرادتي ووجهتُ تنفسي. لماذا تفعل ذلك بهذه الطريقة؟’
أطلقتُ ضحكة مريرة وحدقتُ في السماء. ‘لـندخل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. وبمجرد وصولنا هناك، سأواصل التدريب جنباً إلى جنب مع غيونغ-اي بـطرق تدريب أفضل… وسأستمر ببساطة في التدريب في الوقت الحالي. وبينما مرحلتها منخفضة حالياً، وبغض النظر عن كل شيء، كانت غيونغ-اي بـلا شك… كـياناً رفيع المستوى.’
لأكون صادقاً، من الصعب ألا أجد شكواها من عدم تقدم تدريبها عبثية بعض الشيء، بالنظر إلى أنها لا تفعل شيئاً في الواقع.
“ها… لا يهم. لا يمكنني شرح ذلك بشكل صحيح الآن لأن ذكرياتي ناقصة على أي حال. على أي حال، السماوات وحدها هي الأبدية. الآن، هل تعرف ماذا يُسمى أولئك المتدربون الذين يتدربون تحت السماوات؟”
“في هذه الحالة، لماذا لا تحاولين التدريب على طريقتي؟ سأعلمكِ أسلوبي. اعتبريها سداداً للدين مقابل تعليمكِ لي فنون السيف وتقنيات التنفس.”
‘أنا، من ناحية أخرى… فهمتُ معنى الصيغة بمجرد استلامها. وبناءً على ذلك الفهم، ركزتُ إرادتي ووجهتُ تنفسي. لماذا تفعل ذلك بهذه الطريقة؟’
“… أسلوبك؟ ما الذي تقصده بالضبط بأسلوبك؟”
“حقاً، التفكير في أن التقدم بنجم واحد قد يكون بهذا القدر من الصعوبة.”
“همم، حسناً… إنه شيء يسمى [الفهم قبل الاختراق].”
“… نعم.”
الفهم قبل الاختراق : طريقة تفهم فيها أولاً صيغة كل مرحلة ثم توجه قوتك وفقاً لتلك الصيغة.
الأرواح السماوية الستة والثلاثون، الألحان الأرضية الاثني عشر، مخطط السيقان السماوية العشرة، القصور التسعة، والصور الثمانية. تمثل هذه المفاهيم ذروة الإتقان التي يمكن للمرء بلوغها.
الاختراق قبل الفهم : طريقة توجه فيها قوتك أولاً ثم تكتسب الاستنارة من تلك القوة. هاتان الطريقتان لتدريب الخلود معترف بهما على نطاق واسع في عالم التدريب.
احترمتُ بـهدوء المتدربين رفيعي المستوى والجهود التي بذلوها حتى الآن بينما واصلتُ التدريب على أسلوبي. ‘عشر سنوات لنجم واحد… هل سأتمكن حتى من إنهاء هذا خلال حياتي؟’ ومع ذلك، استمررتُ بشعور طفيف بالقلق بينما أواصل تدريبي. وبغض النظر عن ذلك، يجب أن أستمر في التدريب. ‘أنا بحاجة لرفع مرحلتي ورفعها أكثر لأجد زملائي و… أفهم السبب الذي جئتُ من أجله لهذا العالم!’
أولئك الذين يفتقرون للموهبة يستخدمون “الفهم قبل الاختراق” لاستيعاب الصيغ أولاً، بينما يستخدم الموهوبون “الاختراق قبل الفهم” للتقدم في المراحل أولاً ثم الحصول على الرؤى المقابلة. على الرغم من أنني أبدو وكأنني أتقدم في المراحل بسرعة كبيرة، مما يجعل الأمر يبدو كـ “الاختراق قبل الفهم”، إلا أنني في الحقيقة أفهم معاني الصيغ بمجرد رؤيتها، مما يجعل “الفهم قبل الاختراق” فعالاً للغاية بالنسبة لي.
— مـثـل حـبـيـبـات… الـمـلـح الـصـغـيـرة…
خططتُ لشرح معاني الصيغ التي فهمتُها لها ونصحتُها بمحاولة التدريب باستخدام أسلوبي.
“هل تعرف لماذا يـُـسمون بذلك؟”
‘طريقة غيونغ-اي الطبيعية هي… بطريقة ما، أقصى حدود “الاختراق قبل الفهم”.’ بالنسبة لأولئك الذين تفيض موهبتهم، فإن مجرد الجلوس ساكنين كما تفعل سيجذب طاقة السماء والأرض الروحية بشكل طبيعي، مما يسمح لتدريبهم بالارتقاء. لكن مثل هذه الأشياء عادة ما تكون ممكنة فقط لذوي الجذور الروحية السماوية. وحتى ذلك الحين، يُقال إنها تحدث فقط لعدد قليل جداً من الأفراد المميزين بـشكل استثنائي.
بهذا القرار، وضعتُ نصب عيني الوصول للنجم الثامن لتنقية التشي وبدأتُ التدريب بجهد دؤوب.
‘بالنسبة لأناس مثلنا يملكون الجذور الروحية للعناصر الخمسة… حسناً، من المنطق العام أن مثل هذه الطريقة لن تنجح أبداً.’ لماذا تحاول هي، كشخص يفتقر للموهبة، تقليد أساليب أولئك الذين يمتلكونها؟ ‘على أي حال، إذا أرادت تطوير تدريبها بسرعة واستعادة ذكرياتها، فهي بحاجة إلى “الفهم قبل الاختراق”.’
“ما هو؟”
بينما كنتُ أخطط لشرح ذلك لها، قاطعتني غيونغ-اي على الفور، وهي تحدق بي من خلف قناعها وتتحدث بصوت منخفض.
“شكراً لك، يا رئيس العائلة. وقبل أن أرحل، لديَّ طلب واحد.”
“انتظر، انتظر، انتظر…”
“إذن ما هو؟”
“أنا أرفض. لا يمكنني تطوير تدريبي بشيء من هذا القبيل.”
‘طريقة غيونغ-اي الطبيعية هي… بطريقة ما، أقصى حدود “الاختراق قبل الفهم”.’ بالنسبة لأولئك الذين تفيض موهبتهم، فإن مجرد الجلوس ساكنين كما تفعل سيجذب طاقة السماء والأرض الروحية بشكل طبيعي، مما يسمح لتدريبهم بالارتقاء. لكن مثل هذه الأشياء عادة ما تكون ممكنة فقط لذوي الجذور الروحية السماوية. وحتى ذلك الحين، يُقال إنها تحدث فقط لعدد قليل جداً من الأفراد المميزين بـشكل استثنائي.
“همم؟ عما تتحدثين أصلاً؟”
حاملاً هذه الهموم المتنوعة، توجهتُ لأداء طقوس النجوم السبعة. كنتُ قد ذهبتُ إلى غيونغ بنية منحها خيار “الفهم قبل الاختراق”، ولكن في النهاية، أشعر وكأنني فشلتُ وانتهى بي الأمر محملاً بمزيد من الأسئلة.
“… ذلك لأنه…” تسببت كلماتها التالية فجأة في شعور رأسي بلسعة ألم غريبة. “لأنه مسار الملح.”
زيـيـيـيـنـغ—
“… ما هذا…؟” وقفتُ مـصعوقاً وقد عُقد لساني. لأداء طقوس النجوم السبعة، كنتُ أنوي أن أطلب من أحد شيوخ عائلة تشيونغمون فحص تاريخي الميمون. ‘كنتُ سأذهب لرؤية الشيخ بعد إجراء محاكاة تجريبية لطقوس النجوم السبعة أولاً…’
“مسار… الملح؟ ما هذا؟”
“غيونغ-آه، لقد أحضرتُ حبوب الصيام.”
“… لا أعرف. إذا استعدتُ ذكرياتي، فقد أكتشف… ولكن على أي حال، ‘الفهم قبل الاختراق’ غير مقبول. نحن نحتقر ‘مسار الملح’ بشكل أساسي. نحن… لا يمكننا أبداً الاعتراف بمسار الملح الذي تتحدث عنه.”
من خلال إحدى طرق تدريبهم الحصرية المسماة تـدريـب الـجـسـد، أصبح جسدي أكثر صموداً. وأثناء التدريب على فنون القتال، نجحتُ في خلق شيء يسمى “كـرة الهالة”، وعندما وضعتُ كرة الهالة تلك في الدانتيان الخاص بي، تحولت إلى ما يـُـعرف بـ الـنـواة الـداخلـيـة. عندما اندمجت تلك النواة الداخلية مع تدريب الجسد الخاص بي، طورتُ حساً جديداً غريباً يتجاوز القدرة على قراءة الطاقة السماوية، مما منحني رؤية تشبه رؤية الروح الشيطانية.
“عما تتحدثين بحق السماء؟ أليس ‘الفهم قبل الاختراق’ طريقة تسمح حتى لمن لا يملكون الموهبة بالطموح لآفاق أعلى؟ بطريقة ما… إنها طريقة توفر الفرصة لأي شخص يملك الإرادة للقيام بذلك. لماذا ترفضينها؟”
“… أسلوبك؟ ما الذي تقصده بالضبط بأسلوبك؟”
“… هل الكائن الذي يملك الإرادة والذي يعمل بجد للوصول إلى مكانة معينة… هو كائن خير؟” سألت غيونغ بتعبير جاد. “هل الأخيار فقط هم من يعملون بجد، بينما الأشرار لا يفعلون؟ إذا تمكن الأشرار أيضاً من العمل بجد باستخدام ‘مسار الملح’ الذي تتحدث عنه وأصبحوا أكثر قوة… ألن يصبحوا شروراً عظيمة لا يمكن السيطرة عليها؟”
قبضت على رأسها وتمتمت بكلام غير مفهوم لفترة طويلة. بمراقبتها هكذا، تحدثتُ بتعبير متعاطف.
“همم…” تحدثتُ عن طبيعة الجهد، لكن غيونغ حولت الموضوع إلى الخير والشر.
‘بما أن الخير والشر لا يمكن اختبارهما، يُسمح فقط للمختارين بالارتقاء… هـه.’ ربما تكون هذه طريقة صالحة للتمييز بين الخير والشر، مما يجعلها طريقة جيدة نوعاً ما.
“ما الذي تعتقد أنه مطلق في هذا العالم؟”
— تـدريـب… الـخـلـود… هـو…
فكرتُ بعناية وأجبتُ: “ألن يكون الموت؟ الجميع يموت في النهاية.”
فكرتُ بعناية قبل الرد: “سمعتُ أن سلك مسار تـدريب الخلود يطيل العمر الذي تمنحه السماوات، ولهذا يـُـسمون بمتحدي السماء.”
“… الموت ليس مطلقاً. السماوات هي المطلقة. حتى لو مات الناس، تبقى السماوات.”
قبضت على رأسها وتمتمت بكلام غير مفهوم لفترة طويلة. بمراقبتها هكذا، تحدثتُ بتعبير متعاطف.
“وماذا عن الأرض؟”
“انتظر، انتظر، انتظر…”
“لن تعرف لأنك مجرد فاني، ولكن… حتى الأرض تموت. معظم [الأراضي] كروية الشكل، لكن تلك الكرات لها أيضاً عمر وتنهار في النهاية. السماوات وحدها هي الأبدية.”
‘من هنا فـصاعداً… سأضطر على الأرجح لاتباعها.’ اتباعها، وما تـشير إليه بـ “نحن”. الانضمام لـلمجموعة التي تنتمي إليها يبدو كـخيار لائق. أيديولوجية المجموعة التي شرحتـها تركت انطباعاً عميقاً فيَّ، ومـما تقوله، يبدو أن المنظمة التي تنتمي إليها قوية بـما يكفي لـلتأثير على العالم بأسره.
“تباً، لا تعامليني كأحمق بدائي! حتى أنا أعرف أن العالم مستدير!”
“انتظر، انتظر، انتظر…”
“… لا. هناك أماكن ليست مستديرة. هذا العالم ليس مستديراً.”
‘من هنا فـصاعداً… سأضطر على الأرجح لاتباعها.’ اتباعها، وما تـشير إليه بـ “نحن”. الانضمام لـلمجموعة التي تنتمي إليها يبدو كـخيار لائق. أيديولوجية المجموعة التي شرحتـها تركت انطباعاً عميقاً فيَّ، ومـما تقوله، يبدو أن المنظمة التي تنتمي إليها قوية بـما يكفي لـلتأثير على العالم بأسره.
“…؟” حدقتُ فيها، متسائلاً عن نوع الهراء الذي تتفوه به.
“… نعم. اعـتـذاري.”
“… لا تنظر إليَّ بتلك العيون وكأنك تحدق في شخص همجي!”
“… أسلوبك؟ ما الذي تقصده بالضبط بأسلوبك؟”
“لا، ماذا تقولين يا غيونغ-آه؟ لقد قلتِ لتوكِ إن الأرض مستديرة، والآن تقولين إن هذا العالم ليس مستديراً. هل تحاولين القول إن هذا العالم مسطح؟”
“على مر السنين، تلقيتُ فـضلاً كبيراً.”
“ها… لا يهم. لا يمكنني شرح ذلك بشكل صحيح الآن لأن ذكرياتي ناقصة على أي حال. على أي حال، السماوات وحدها هي الأبدية. الآن، هل تعرف ماذا يُسمى أولئك المتدربون الذين يتدربون تحت السماوات؟”
غيونغ-اي، التي كانت في البداية في مستوى أعلى مني، تجد نفسها الآن أدنى مني بـكثير في التدريب. ومن منظورها، فإن مقارنة نفسها بي لا يمكن إلا أن تؤدي لمشاعر النقص.
“متحدو السماء. المتدربون يُعرفون أيضاً بمتحدي السماء.”
هذه هي المرحلة النهائية التي يمكن تحقيقها من خلال طرق التدريب العامة قبل إجراء طقوس النجوم السبعة.
“هل تعرف لماذا يـُـسمون بذلك؟”
‘وبعد ذلك، بدمج مسار الأرواح الشيطانية، ومسار المتدربين وقوة فن الطاقة الداخلية التي تعلمتـُها من خلال فنون القتال، وأخيراً… أسلوب الجسد الطبيعي لغيونغ-اي! بجمع كل هذه الأشياء معاً، نجحتُ أخيراً!’
فكرتُ بعناية قبل الرد: “سمعتُ أن سلك مسار تـدريب الخلود يطيل العمر الذي تمنحه السماوات، ولهذا يـُـسمون بمتحدي السماء.”
أطلقتُ ضحكة مريرة وحدقتُ في السماء. ‘لـندخل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. وبمجرد وصولنا هناك، سأواصل التدريب جنباً إلى جنب مع غيونغ-اي بـطرق تدريب أفضل… وسأستمر ببساطة في التدريب في الوقت الحالي. وبينما مرحلتها منخفضة حالياً، وبغض النظر عن كل شيء، كانت غيونغ-اي بـلا شك… كـياناً رفيع المستوى.’
“نعم، هذا جزء منه. ولكن… المهم ليس ذلك.”
طريقة تدريبها للخلود غير عادية للغاية. لا، لو أردنا تلطيف الكلمات، فهي فريدة. ولو أردنا الصراحة، فهي طريقة تدريب “عبثية”. تتضمن طريقتها في التدريب ما لا يزيد عن [الجلوس ساكنة، ومحاذاة جسدها بشكل طبيعي، وترديد الصيغ]. لا يوجد جمع متعمد للطاقة الروحية عبر التنفس، ولا أي تركيز للإرادة بناءً على فهم الصيغة. حرفياً، بعد حفظ الصيغة مرة واحدة، تكتفي بالجلوس هناك دون فعل شيء. هذه هي طريقتها في التدريب.
“إذن ما هو؟”
بينما أدلك أكتافها، تحدثتُ: “غيونغ-آه… هل فكرتِ في تجربة ‘الفهم قبل الاختراق’؟ إذا كنت أنتِ، وإذا تقدمتِ ولو قليلاً من خلال الفهم قبل الاختراق، فأنا متأكد من أنه سيعطي نتائج مذهلة…”
“هو أنهم غير مستحقين.” أصبحت نظرتها باردة. “المتدربون يستمتعون بقوة مفرطة وطول عمر. وفي نهاية تـدريب الخلود… يصبحون هم أنفسهم خالدين يحددون القدر والعمر. لكن هل فكرت في هذا من قبل؟ في هذا العالم، هناك بلا شك المتدربون يتبعون المسار الشيطاني. حتى تلك الكائنات الشريرة، طالما اتبعوا الإجراءات الصحيحة وسلكوا مسار تـدريب الخلود، يصبحون في النهاية خالدين. لا يوجد قيود على ذلك.”
عشر سنوات. بعد عشر سنوات من التدريب الدؤوب، نجحتُ في الارتقاء من النجم السابع إلى النجم الثامن لتنقية التشي.
“…”
“إذن ما هو؟”
“هل تعتقد أن هذا صواب؟ إذا حصل شخص شرير بسهولة على القوة وألحق ألماً وعذاباً لا يطاق بكائن آخر، فهل هذا عدل؟” حمل سؤالها معاناة عميقة. “‘نحن’ تشكلنا لأننا نؤمن بأن هذا ليس صواباً. وما نهدف إليه، في النهاية، هو هذا بـالضبط.”
“… هذه ليست مسألة [مسار النور]. الأمر ببساطة أنني قوية. [مسار النور] قوي أيضاً، لكنه بـشكل أساسي بسبب قوتي أنا.”
كانت عيناها الفضيتان مليئتين بالاقتناع؛ إنه الإيمان بأنها والمجموعة التي تنتمي إليها على حق مطلق. “لضمان ألا يتمكن أحد من الهروب بسهولة من المبادئ تحت السماوات. ولضمان ألا يتمكن أحد من اضطهاد الآخرين تحت السماوات بعنف غامر. هذا هو جوهر مـن نـكون.”
“لا، ماذا تقولين يا غيونغ-آه؟ لقد قلتِ لتوكِ إن الأرض مستديرة، والآن تقولين إن هذا العالم ليس مستديراً. هل تحاولين القول إن هذا العالم مسطح؟”
“لذلك، ‘نحن’ نمقت ‘مسار الملح’، الذي يسمح لأولئك الذين لم يتم اختبارهم بالحصول على القوة والسلطة بالإرادة. فقط من تم اختبارهم يجب أن يحصلوا على القوة، وفقط المختارون يجب أن يرتقوا. فقط [مسار النور] الذي يفعل ذلك هو الحقيقة العظيمة حقاً.”
زيـيـيـيـيـنـغ— بينما أفكر في ذلك، اشتد الصداع الذي كان يتلوى في عقلي أكثر.
“…”
“… شكراً لك حقاً على كل شيء.” انحنيتُ مرة أخرى، لكل من ضريح عائلة تشيونغمون بـأكمله ولـتـشيونغمون جونغ-جين نفسه، قبل الرحيل من عائلة تشيونغمون.
“هذا هو السبب في أنني سأتحمل حتى لو لم يتقدم تدريبي على الفور. بمجرد أن أبني تدريبي حتى النجم الرابع لتنقية التشي، سأتذكر كل شيء وأرتقي بمرحلتي بشكل صحيح. هذا هو إيماني، وهذا هو الاقتناع الذي أسسناه. لن أنحني أبداً.”
من خلال المتابعة المتزامنة لـما يسمى بـ [مسار النور] و [مسار الملح]، وبالانتظار تحت السماوات مع دوران الشمس والقمر يوماً بعد يوم، وجدتُ نفسي منجذباً لـلحظة في دورة الشمس والقمر، واخترقتُ أخيراً جدار النجم السابع لتنقية التشي ووصلتُ للنجم الثامن. استغرق الأمر مني عشر سنوات كاملة لتحقيق ذلك.
“… إذن، أنتِ تقولين إنكِ لن تعتمدي حتى على الحبوب أو الأحجار الروحية؟”
‘وبعد ذلك، بدمج مسار الأرواح الشيطانية، ومسار المتدربين وقوة فن الطاقة الداخلية التي تعلمتـُها من خلال فنون القتال، وأخيراً… أسلوب الجسد الطبيعي لغيونغ-اي! بجمع كل هذه الأشياء معاً، نجحتُ أخيراً!’
“تلك غير ضرورية أيضاً. سواء كان امتصاص الطاقة الروحية من حجر روحي مشبع بها أو تكرير حبة واستهلاكها مباشرة، للتحدث بـتطرف… كلاهما هو مسار الملح. فقط الانتظار، الجلوس ساكنة. ذلك وحده هو مسار النور الخاص بنا.”
“… حسناً، نعم.”
استمعتُ لكلماتها وغرقتُ في تفكير عميق. المحادثة التي نخوضها تلمس بوضوح شيئاً مدفوناً في أعماق قلبي. إذا كان هناك كائن يكتسب قوة مفرطة، فهل سيكون ذلك الكائن خيراً أم شريراً؟
“… نعم. اعـتـذاري.”
‘بما أن الخير والشر لا يمكن اختبارهما، يُسمح فقط للمختارين بالارتقاء… هـه.’ ربما تكون هذه طريقة صالحة للتمييز بين الخير والشر، مما يجعلها طريقة جيدة نوعاً ما.
زيـيـيـنـغ—
لكن لسبب ما، خطرت لي فكرة. ‘ماذا عن غير المختارين إذن؟ سواء كان ذلك صواباً أم خطأ، هل قـُـدر لهم أن يـُـحكموا من قـبـل المختارين؟ هل هذا صواب حقاً؟’ هي تمقت ما يسمى بـ [مسار الملح]، لكن أفكاري مختلفة. ألا يمكن أن يكون مسار الملح ليس سيئاً بالكامل؟
على مدار عشر سنوات، مارستُ بشكل متقطع فنون السيف والقتال التي علمتني إياها غيونغ-اي. وفي الوقت نفسه، حاولتُ أيضاً تحديد موقع زملائي الذين واجهوا الانهيار الأرضي معي، سواء من خلال السؤال هنا وهناك أو بإرسال أشخاص إلى “صحراء دوس السماء”، ولكن… ظل أثرهم مفقوداً.
زيـيـيـيـيـنـغ— بينما أفكر في ذلك، اشتد الصداع الذي كان يتلوى في عقلي أكثر.
تبعتُ تشيونغمون جونغ-جين إلى داخل العائلة ووقفتُ أمام الـضريح الجنائزي، حيث تـُـحـفـظ ألواح أسلاف العائلة. يـضم الـضريح ألواحاً لأسلاف يعود تاريخهم لأكثر من عشرة آلاف عام.
— تـدريـب… الـخـلـود… هـو…
“مسار… الملح؟ ما هذا؟”
— اـسـتـنـارة تـائـبـة…
‘من هنا فـصاعداً… سأضطر على الأرجح لاتباعها.’ اتباعها، وما تـشير إليه بـ “نحن”. الانضمام لـلمجموعة التي تنتمي إليها يبدو كـخيار لائق. أيديولوجية المجموعة التي شرحتـها تركت انطباعاً عميقاً فيَّ، ومـما تقوله، يبدو أن المنظمة التي تنتمي إليها قوية بـما يكفي لـلتأثير على العالم بأسره.
— مـثـل حـبـيـبـات… الـمـلـح الـصـغـيـرة…
— مـثـل حـبـيـبـات… الـمـلـح الـصـغـيـرة…
بدت صيغ غير مفهومة وكأنها تومض أمام عينيَّ. لكن بينما أحاول تذكر تلك الصيغ، أصبح الصداع شديداً لدرجة أنني هززتُ رأسي وقررتُ التوقف عن التفكير فيها.
زيـيـيـيـيـنـغ! “اغـغـغـغـغ…!”
‘ما هذا الصداع؟ لا أعرف… في الوقت الحالي، دعنا نركز فقط على طقوس النجوم السبعة.’
في كلتا الحالتين، وبما أنني تجاوزتـها بـالفعل في التدريب، قررتُ تحقيق الهدف الذي كانت تهدف إليه في الأصل. اخترتُ دخول طائفة رعد السماء الإلهي الذهبي، الواقعة في سـلسلة الجبال العظيمة على الحافة الغربية.
حاملاً هذه الهموم المتنوعة، توجهتُ لأداء طقوس النجوم السبعة. كنتُ قد ذهبتُ إلى غيونغ بنية منحها خيار “الفهم قبل الاختراق”، ولكن في النهاية، أشعر وكأنني فشلتُ وانتهى بي الأمر محملاً بمزيد من الأسئلة.
زيـيـيـيـيـنـغ— بينما أفكر في ذلك، اشتد الصداع الذي كان يتلوى في عقلي أكثر.
مرحلة تنقية التشي، طقوس النجوم السبعة.
‘أنا، من ناحية أخرى… فهمتُ معنى الصيغة بمجرد استلامها. وبناءً على ذلك الفهم، ركزتُ إرادتي ووجهتُ تنفسي. لماذا تفعل ذلك بهذه الطريقة؟’
“… ما هذا…؟” وقفتُ مـصعوقاً وقد عُقد لساني. لأداء طقوس النجوم السبعة، كنتُ أنوي أن أطلب من أحد شيوخ عائلة تشيونغمون فحص تاريخي الميمون. ‘كنتُ سأذهب لرؤية الشيخ بعد إجراء محاكاة تجريبية لطقوس النجوم السبعة أولاً…’
تـسـخـيـر طاغوت الـنـجـوم الـسـبـعـة.
للممارسة، كومتُ بعض التراب لأشكل مـذبحاً تقريبياً ورددتُ جزءاً من تعويذة الطقوس. ولكن هكذا وببساطة، [اكـتـمـلـت] طقوس النجوم السبعة لمرحلة تنقية التشي. أنا الآن في النجم السابع لتنقية التشي.
وو-أوونـغ! من السماء، بدأ شيء يُعرف بالطاقة السماوية في التجلي. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بأن طبائعي الروحية تصبح أكثر امتلاءً وبـأن روحي تكبر. حتى قوة التعاويذ التي استخدمتـُها حتى الآن زادت بشكل ملحوظ. بلا شك، لقد وصلتُ للنجم السابع لتنقية التشي.
‘أي نوع من العبث…؟’
“لا، ماذا تقولين يا غيونغ-آه؟ لقد قلتِ لتوكِ إن الأرض مستديرة، والآن تقولين إن هذا العالم ليس مستديراً. هل تحاولين القول إن هذا العالم مسطح؟”
وو-أوونـغ! من السماء، بدأ شيء يُعرف بالطاقة السماوية في التجلي. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بأن طبائعي الروحية تصبح أكثر امتلاءً وبـأن روحي تكبر. حتى قوة التعاويذ التي استخدمتـُها حتى الآن زادت بشكل ملحوظ. بلا شك، لقد وصلتُ للنجم السابع لتنقية التشي.
بهذا القرار، وضعتُ نصب عيني الوصول للنجم الثامن لتنقية التشي وبدأتُ التدريب بجهد دؤوب.
‘لا، انتظر، لم يحن حتى تاريخي الميمون، ولا يزال الوقت نهاراً؟’ مذهولاً بهذه الظاهرة الغريبة، وجدتُ نفسي أحاول فهم سببها.
‘حقاً… كلما نظرتُ في صيغ التدريب، أصبح من الأسهل فهمها. ليس هذا فحسب، بل يمكنني استمداد القوة الكامنة في الصيغة مباشرة وامتصاصها في جسدي، لذا فإن سرعة تدريبي ببساطة لا يمكن أن تكون بطيئة، ولكن…’
حينها بـالضبط. زيـيـيـيـيـنـغ! “كـوغـغـغـغ!” قبضتُ على رأسي وانهرتُ في مكاني. استولى صداع على عقلي مع بروز كلمات معينة:
بدت صيغ غير مفهومة وكأنها تومض أمام عينيَّ. لكن بينما أحاول تذكر تلك الصيغ، أصبح الصداع شديداً لدرجة أنني هززتُ رأسي وقررتُ التوقف عن التفكير فيها.
خـتـم خـالـد الـدب الـأكـبـر.
حاملاً هذه الهموم المتنوعة، توجهتُ لأداء طقوس النجوم السبعة. كنتُ قد ذهبتُ إلى غيونغ بنية منحها خيار “الفهم قبل الاختراق”، ولكن في النهاية، أشعر وكأنني فشلتُ وانتهى بي الأمر محملاً بمزيد من الأسئلة.
تـسـخـيـر طاغوت الـنـجـوم الـسـبـعـة.
“عما تتحدثين بحق السماء؟ أليس ‘الفهم قبل الاختراق’ طريقة تسمح حتى لمن لا يملكون الموهبة بالطموح لآفاق أعلى؟ بطريقة ما… إنها طريقة توفر الفرصة لأي شخص يملك الإرادة للقيام بذلك. لماذا ترفضينها؟”
زيـيـيـيـيـنـغ! “اغـغـغـغـغ…!”
“… همم، غيونغ-آه. لا داعي لأن تكوني محبطة هكذا. حتى لو كنتِ تتدربين وفقاً لـ [مسار النور] الذي ذكرتِـه، فبينما قد يستغرق وقتاً أطول، فإنه أقوى بـشكل غامر في نفس النطاق، أليس كذلك؟”
[عـلـم]! لا أفهم تماماً، لكن رؤية لـ [سبعة أعلام] ومضت أمام عينيَّ. اللحظة التي أدركتُ فيها الأعلام السبعة، شعرتُ وكأن رأسي سينفجر. ولكن في الوقت نفسه، تدفقت [حكمة] إلى عقلي. إنها بلا شك حكمة مرتبطة بالنجوم السبعة. هذه الأعلام، دون أدنى شك، مـكونة من سلطة النجوم السبعة. وبالتالي، فإن من يملك قوة هذه الأعلام لا يحتاج لأداء طقوس النجوم السبعة ويمكنه البقاء بشكل دائم في مستوى طقوس النجوم السبعة.
“… لا تنادِني براحة هكذا، أيها العبد الملعون. لماذا؟ لماذا يحدث هذا…؟ حتى لو كانت الجذور الروحية للعناصر الخمسة، لا ينبغي أن يكون الأمر هكذا. هل يمكن للتدريب أن يتباطأ حقاً لهذا الحد لمجرد شيء مثل الجذور الروحية؟ هذا لا يمكن. الجذور الروحية تعتمد علينا بشكل أساسي. نحن أسياد الجذور الروحية. أن تعيقنا الجذور الروحية هو أمر مستحيل…”
“هـيـوك… هـيـهـيـوك…” لا أفهم الأمر جيداً، لكنه يبدو وكأنه معلومة مهمة للغاية. ومع ذلك، مهما حاولتُ جاهداً، لم تخطر ببالي أي [حكمة] خاصة إضافية حول هذا الموضوع.
“شكراً لك، يا رئيس العائلة. وقبل أن أرحل، لديَّ طلب واحد.”
‘رغم أنني لا أفهم الأمر تماماً، هل يعني هذا أن قوة تلك الأعلام السبعة منغرسة بداخلي، وبسبب ذلك، تم تأسيس طقوس النجوم السبعة بمجرد محاولة محاكاة، دون أدائها رسمياً؟’ يبدو أن هذا هو الحال بالتأكيد.
زيـيـيـيـيـنـغ! “اغـغـغـغـغ…!”
‘أشعر أن غيونغ-اي قد تعرف شيئاً عن هذه الظاهرة…’ ربما تعرف شيئاً عن هذه [الأعلام السبعة]. وحتى لو لم تكن تعرف، فإن إخبارها عن [الأعلام السبعة] قد يساعدها في استعادة بعض ذكرياتها المفقودة. ‘هل يجب أن أذهب وأسألها؟’
“ما الذي تعتقد أنه مطلق في هذا العالم؟”
لكني هززتُ رأسي بسرعة. ‘لقد بكت لتوها عندما أخبرتـُها أنني وصلتُ للنجم السادس لتنقية التشي سابقاً.’ إذا أخبرتـُها أنني وصلتُ بالفعل للنجم السابع في غضون نصف يوم، فقد تبدأ في النحيب. هكذا تبدو غيونغ-اي كئيبة بشكل واضح الآن. ‘سأخبرها لاحقاً.’
وهكذا، مرت عشر سنوات أخرى. “أخـيـراً!” صرختُ، ودموع الفرح تنهمر على وجهي. “أخيراً! لقد وصلتُ للنجم الثامن لتنقية التشي!”
بهذا القرار، وضعتُ نصب عيني الوصول للنجم الثامن لتنقية التشي وبدأتُ التدريب بجهد دؤوب.
استمعتُ لكلماتها وغرقتُ في تفكير عميق. المحادثة التي نخوضها تلمس بوضوح شيئاً مدفوناً في أعماق قلبي. إذا كان هناك كائن يكتسب قوة مفرطة، فهل سيكون ذلك الكائن خيراً أم شريراً؟
وهكذا، مرت عشر سنوات أخرى. “أخـيـراً!” صرختُ، ودموع الفرح تنهمر على وجهي. “أخيراً! لقد وصلتُ للنجم الثامن لتنقية التشي!”
فكرتُ بعناية وأجبتُ: “ألن يكون الموت؟ الجميع يموت في النهاية.”
عشر سنوات. بعد عشر سنوات من التدريب الدؤوب، نجحتُ في الارتقاء من النجم السابع إلى النجم الثامن لتنقية التشي.
الأرواح السماوية الستة والثلاثون، الألحان الأرضية الاثني عشر، مخطط السيقان السماوية العشرة، القصور التسعة، والصور الثمانية. تمثل هذه المفاهيم ذروة الإتقان التي يمكن للمرء بلوغها.
“آهاها! تهانينا!”
“… لا تنظر إليَّ بتلك العيون وكأنك تحدق في شخص همجي!”
“نعم! غيونغ-آه، أنا حقاً أهنئكِ أنتِ أيضاً!”
“على أي حال، هل تحرز تقدماً في الأمر الذي ذكرتـُه؟”
“بالفعل، بالفعل! ألم أقل لكَ من قبل؟ إنه ممكن حتى بهذه الطريقة!”
“هل تشعر بـالـراحة الآن؟”
هذا صحيح. بينما قضيتُ عشرين عاماً في التقدم من فاني إلى النجم الثامن لتنقية التشي، قضت هي نفس العشرين عاماً في إكمال مرحلة تجميع التشي ووصلت بنجاح للنجم الأول لتنقية التشي.
فكرتُ بعناية وأجبتُ: “ألن يكون الموت؟ الجميع يموت في النهاية.”
“حقاً، التفكير في أن التقدم بنجم واحد قد يكون بهذا القدر من الصعوبة.”
“لا، حسناً… طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي لا تقبل إلا التلاميذ الداخليين الذين هم متدربون في مراحل عالية. وبينما قد يـتم قبولي كـتلميذ خارجي… فسيكون الأمر صـعباً عليكِ قليلاً. لذا، ما أعنيه هو، سيتعين عليكِ الدخول تـحت غـطاء كـونكِ خادمتـي.”
“بالفعل. إنه أمر لافت للنظر تماماً.”
“تباً، لا تعامليني كأحمق بدائي! حتى أنا أعرف أن العالم مستدير!”
لسبب ما، واجهتُ عقبات هائلة في الوصول للنجم الثامن من النجم السابع على مدار السنوات العشر الماضية. ‘في كل مرة أحاول فيها الارتقاء للنجم الثامن، كان يضربني صداع غامر، مصحوباً بكلمات خـتـم الـخـالـد، مما يجعل من المستحيل عليَّ حتى محاولة “كل مسارات التناغمات الستة”.’
“نعم، هذا جزء منه. ولكن… المهم ليس ذلك.”
في النهاية، فعلتُ كل ما بوسعي. جمعتُ عدداً لا يحصى من الأحجار الروحية وامتصصتُ طاقتها، ودرستُ “الفهم قبل الاختراق” كالمجنون، واكتسبتُ فضلاً هائلاً من خلال البراعة القتالية لـ “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، مراكماً إنجازات داخل عائلة تشيونغمون لتعلم طرق تدريبهم الحصرية.
“عما تتحدثين بحق السماء؟ أليس ‘الفهم قبل الاختراق’ طريقة تسمح حتى لمن لا يملكون الموهبة بالطموح لآفاق أعلى؟ بطريقة ما… إنها طريقة توفر الفرصة لأي شخص يملك الإرادة للقيام بذلك. لماذا ترفضينها؟”
من خلال إحدى طرق تدريبهم الحصرية المسماة تـدريـب الـجـسـد، أصبح جسدي أكثر صموداً. وأثناء التدريب على فنون القتال، نجحتُ في خلق شيء يسمى “كـرة الهالة”، وعندما وضعتُ كرة الهالة تلك في الدانتيان الخاص بي، تحولت إلى ما يـُـعرف بـ الـنـواة الـداخلـيـة. عندما اندمجت تلك النواة الداخلية مع تدريب الجسد الخاص بي، طورتُ حساً جديداً غريباً يتجاوز القدرة على قراءة الطاقة السماوية، مما منحني رؤية تشبه رؤية الروح الشيطانية.
“كانت عائلة تشيونغمون ذات يوم عائلة صغيرة جداً. ومع ذلك، كان السلف الأوسط لعائلة تشيونغمون، تـشـيـونـغـمـون سـونـوو، هو الذي رفع العائلة لـلعـظـمة منذ حوالي خـمـسة عـشر ألف عام. ولـسوء الحظ، فـإن هوية السلف المؤسس لعائلة تشيونغمون قد فـُـقـدت بـفعل الزمن… ولكن تشيونغمون سونـوو، السلف الأوسط، مـُـسـجل بـشكل بارز في تاريخـنا.”
‘وبعد ذلك، بدمج مسار الأرواح الشيطانية، ومسار المتدربين وقوة فن الطاقة الداخلية التي تعلمتـُها من خلال فنون القتال، وأخيراً… أسلوب الجسد الطبيعي لغيونغ-اي! بجمع كل هذه الأشياء معاً، نجحتُ أخيراً!’
“في هذه الحالة، لماذا لا تحاولين التدريب على طريقتي؟ سأعلمكِ أسلوبي. اعتبريها سداداً للدين مقابل تعليمكِ لي فنون السيف وتقنيات التنفس.”
دفعتُ جسدي، وفنوني القتالية، وطريقة تدريبي إلى الحد الأقصى المطلق للنجم السابع لتنقية التشي. وعلاوة على ذلك، النسخة المتطرفة من “الاختراق قبل الفهم”، كما وصفتـها غيونغ-اي؛ حالة الجسد الطبيعي، “الأمل” بلا نهاية لوصول طاقة السماء والأرض الروحية.
“همم؟ عما تتحدثين أصلاً؟”
من خلال المتابعة المتزامنة لـما يسمى بـ [مسار النور] و [مسار الملح]، وبالانتظار تحت السماوات مع دوران الشمس والقمر يوماً بعد يوم، وجدتُ نفسي منجذباً لـلحظة في دورة الشمس والقمر، واخترقتُ أخيراً جدار النجم السابع لتنقية التشي ووصلتُ للنجم الثامن. استغرق الأمر مني عشر سنوات كاملة لتحقيق ذلك.
فكرتُ بعناية قبل الرد: “سمعتُ أن سلك مسار تـدريب الخلود يطيل العمر الذي تمنحه السماوات، ولهذا يـُـسمون بمتحدي السماء.”
‘التفكير في أن اختراق نجم واحد قد يكون بهذه الصعوبة. لا بد أن المتدربين الآخرين يتغلبون أيضاً على مثل هذه الجدران الضخمة المرعبة للتقدم في تدريبهم. حقاً، الشيوخ في مرحلة بناء التشي مذهلون.’
“هـيـوك… هـيـهـيـوك…” لا أفهم الأمر جيداً، لكنه يبدو وكأنه معلومة مهمة للغاية. ومع ذلك، مهما حاولتُ جاهداً، لم تخطر ببالي أي [حكمة] خاصة إضافية حول هذا الموضوع.
احترمتُ بـهدوء المتدربين رفيعي المستوى والجهود التي بذلوها حتى الآن بينما واصلتُ التدريب على أسلوبي. ‘عشر سنوات لنجم واحد… هل سأتمكن حتى من إنهاء هذا خلال حياتي؟’ ومع ذلك، استمررتُ بشعور طفيف بالقلق بينما أواصل تدريبي. وبغض النظر عن ذلك، يجب أن أستمر في التدريب. ‘أنا بحاجة لرفع مرحلتي ورفعها أكثر لأجد زملائي و… أفهم السبب الذي جئتُ من أجله لهذا العالم!’
— اـسـتـنـارة تـائـبـة…
مر نصف عام مرة أخرى.
“… ذلك لأنه…” تسببت كلماتها التالية فجأة في شعور رأسي بلسعة ألم غريبة. “لأنه مسار الملح.”
“…”
الأرواح السماوية الستة والثلاثون، الألحان الأرضية الاثني عشر، مخطط السيقان السماوية العشرة، القصور التسعة، والصور الثمانية. تمثل هذه المفاهيم ذروة الإتقان التي يمكن للمرء بلوغها.
“… همم، غيونغ-آه. لا داعي لأن تكوني محبطة هكذا. حتى لو كنتِ تتدربين وفقاً لـ [مسار النور] الذي ذكرتِـه، فبينما قد يستغرق وقتاً أطول، فإنه أقوى بـشكل غامر في نفس النطاق، أليس كذلك؟”
الأرواح السماوية الستة والثلاثون، الألحان الأرضية الاثني عشر، مخطط السيقان السماوية العشرة، القصور التسعة، والصور الثمانية. تمثل هذه المفاهيم ذروة الإتقان التي يمكن للمرء بلوغها.
“… هذه ليست مسألة [مسار النور]. الأمر ببساطة أنني قوية. [مسار النور] قوي أيضاً، لكنه بـشكل أساسي بسبب قوتي أنا.”
“… لا تنظر إليَّ بتلك العيون وكأنك تحدق في شخص همجي!”
“نعم، نعم. في كلتا الحالتين، غيونغ-اي، أنتِ قوية بـشكل لا يصدق، أليس كذلك؟ لدرجة أن شخصاً مثلي لا يضاهيكِ؟ يمكنكِ حتى منافسة خصوم يتجاوزون مرحلتك بـكثير، لذا أنتِ…”
‘لأكون صادقاً، حتى هذا كان لأنني أبطأتُ من سرعتي لتجنب صدمها أكثر من اللازم…’
كنتُ أدلك أكتاف غيونغ-اي، مـواسياً إياها. لقد مر بـالفعل حوالي 21 عاماً منذ جئتُ لهذا العالم. في ذلك الوقت، وصلتُ إلى مرحلة بناء التشي. نعم، هذا صحيح؛ استغرق الأمر مني 20 عاماً للوصول للنجم الثامن لتنقية التشي، ثم نصف عام آخر فقط للوصول لبناء التشي. سرعة تدريبي تـتـسارع يوماً بعد يوم.
— تـدريـب… الـخـلـود… هـو…
‘حقاً… كلما نظرتُ في صيغ التدريب، أصبح من الأسهل فهمها. ليس هذا فحسب، بل يمكنني استمداد القوة الكامنة في الصيغة مباشرة وامتصاصها في جسدي، لذا فإن سرعة تدريبي ببساطة لا يمكن أن تكون بطيئة، ولكن…’
حتى مع الجذور الروحية للعناصر الخمسة، تخرجتُ من مرحلة تجميع التشي ووصلتُ إلى النجم الأول لتنقية التشي في يوم واحد فقط. صدمها ذلك وحده كثيراً، ولكن في غضون شهر واحد فقط بعد وصولي للنجم الأول، ارتفعتُ للنجم الثاني. ثم بعد ذلك، كنتُ أرتقي بمقدار نجم واحد كل شهر.
غيونغ-اي، التي كانت في البداية في مستوى أعلى مني، تجد نفسها الآن أدنى مني بـكثير في التدريب. ومن منظورها، فإن مقارنة نفسها بي لا يمكن إلا أن تؤدي لمشاعر النقص.
“… شكراً لك حقاً على كل شيء.” انحنيتُ مرة أخرى، لكل من ضريح عائلة تشيونغمون بـأكمله ولـتـشيونغمون جونغ-جين نفسه، قبل الرحيل من عائلة تشيونغمون.
بينما أدلك أكتافها، تحدثتُ: “غيونغ-آه… هل فكرتِ في تجربة ‘الفهم قبل الاختراق’؟ إذا كنت أنتِ، وإذا تقدمتِ ولو قليلاً من خلال الفهم قبل الاختراق، فأنا متأكد من أنه سيعطي نتائج مذهلة…”
‘ما هذا الصداع؟ لا أعرف… في الوقت الحالي، دعنا نركز فقط على طقوس النجوم السبعة.’
“اصمت أنت! ألم أقل بـالفعل إنني أرفض استخدام مسار الملح! لا! والأهم من ذلك، كيف يجرؤ عبد مثلك على لمس أكتاف سيدته دون إذن!؟” انفجرت بـحدة، ومع ذلك لم تـبـدُ مستاءة تـماماً من تدليك الكتف، تاركة أكتافها بين يديَّ بينما تتذمر. “أيها العبد الوقح. سـألحق بمرحلتك بالتأكيد، وعندما أفعل، سأجردكَ من ملابسك، وأعلقكَ رأساً على عقب، وأضربكَ حتى تفقد وعيك لأريك وقار سيدتك.”
زيـيـيـيـيـنـغ— بينما أفكر في ذلك، اشتد الصداع الذي كان يتلوى في عقلي أكثر.
“ما الخطأ الكبير في تدليكي لأكتافكِ؟”
‘أي نوع من العبث…؟’
“أنت… اخرس، أيها الأحمق الوقح. كيف تجرؤ على ترك سيدتك وراءك، متجاوزاً مراحل التدريب بـذلك المسار اللعين، مسار الملح…”
‘لو كان هناك شيء، أليس ذوو الجذور الروحية السماوية هم من يتجاوزون مراحل التدريب عبر مسار النور؟’ لكن إذا قلتُ شيئاً كهذا، فإن غيونغ-اي، التي تملك الجذور الروحية للعناصر الخمسة، ستـظن أنني أسخر منها وتـغـضب. لذا، اخترتُ كلماتي بعناية.
“بالفعل. إنه أمر لافت للنظر تماماً.”
“على أي حال، هل تحرز تقدماً في الأمر الذي ذكرتـُه؟”
“حسناً، لا مفر من ذلك.” على مدار الـ 20 عاماً الماضية، تلقيتُ الكثير من عائلة تشيونغمون. وبينما كسبتُ الكثير من المساهمات لهم، تلقيتُ أيضاً دعماً كبيراً؛ من تأسيس مكانتي اللائقة في هذا العالم إلى ضمان قدرتي على العيش بـراحة في هذا العالم غير المألوف، لقد زودوني بالموارد وحتى القوى العاملة لمساعدتي في البحث عن رفاقي.
“نعم، لقد قدمتُ طلبي لـلانضمام لـ طـائـفـة الرعد الـسـماوي الـإلـهـي الـذهـبي.”
في كلتا الحالتين، وبما أنني تجاوزتـها بـالفعل في التدريب، قررتُ تحقيق الهدف الذي كانت تهدف إليه في الأصل. اخترتُ دخول طائفة رعد السماء الإلهي الذهبي، الواقعة في سـلسلة الجبال العظيمة على الحافة الغربية.
‘سأرفع مرحلة تدريبي لأعلى وأعلى… لأتبعها بـقدر ما أستطيع.’ بـهذا العهد، أناقش معها كيف يمكننا دخول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي معاً.
“هه هه، لا بد أن عائلة تشيونغمون مـستـشـيـطة من الإحباط؛ بمراقبة موهبة من عائلتهم تـُـخـتـطف من أمام أعينهم من قبل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”
“كانت عائلة تشيونغمون ذات يوم عائلة صغيرة جداً. ومع ذلك، كان السلف الأوسط لعائلة تشيونغمون، تـشـيـونـغـمـون سـونـوو، هو الذي رفع العائلة لـلعـظـمة منذ حوالي خـمـسة عـشر ألف عام. ولـسوء الحظ، فـإن هوية السلف المؤسس لعائلة تشيونغمون قد فـُـقـدت بـفعل الزمن… ولكن تشيونغمون سونـوو، السلف الأوسط، مـُـسـجل بـشكل بارز في تاريخـنا.”
“حسناً، لا مفر من ذلك.” على مدار الـ 20 عاماً الماضية، تلقيتُ الكثير من عائلة تشيونغمون. وبينما كسبتُ الكثير من المساهمات لهم، تلقيتُ أيضاً دعماً كبيراً؛ من تأسيس مكانتي اللائقة في هذا العالم إلى ضمان قدرتي على العيش بـراحة في هذا العالم غير المألوف، لقد زودوني بالموارد وحتى القوى العاملة لمساعدتي في البحث عن رفاقي.
“ما الخطأ الكبير في تدليكي لأكتافكِ؟”
‘ومع ذلك لم أجدهم بعد.’ لم يكن هناك كلمة واحدة عن زملائي في أي مكان. إما أنهم ماتوا جميعاً، أو ربما أنا الوحيد الذي جاء لهذا العالم في المقام الأول. ‘لا، حتى لو كنتُ الوحيد الذي انتهى به المطاف في هذا العالم… فقد جرفهم الانهيار الأرضي، لذا ربما ماتوا جميعاً في النهاية.’
‘أي نوع من العبث…؟’
أطلقتُ ضحكة مريرة وحدقتُ في السماء. ‘لـندخل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. وبمجرد وصولنا هناك، سأواصل التدريب جنباً إلى جنب مع غيونغ-اي بـطرق تدريب أفضل… وسأستمر ببساطة في التدريب في الوقت الحالي. وبينما مرحلتها منخفضة حالياً، وبغض النظر عن كل شيء، كانت غيونغ-اي بـلا شك… كـياناً رفيع المستوى.’
‘لا أزال لا أملك أي فكرة عن كيفية إمكانية حدوث مثل هذا الشيء…’ ربما تكون طريقة تدريب الخلود لمسار النور قوية بـهذا القدر ببساطة، لكن يبدو أنه من المرجح أن استنارتها وقوتها [قبل أن تـفـقد ذكرياتها] كانت في مستوى غامر. حتى استعادة شظايا من تلك الذكريات كافٍ لإظهار مثل هذه القوة المذهلة.
حتى بعد كل هذه العقود، لم تـكبر في السن على الإطلاق. لا يمكنني تـبـيـن ما يقبع خلف قناعها، لا عبر وعيي ولا حواسي. ومع ذلك، من صوت خفقات قلبها واستجابات جسدها، من الواضح أنها تـبقى شابة كـما كانت دائـماً. هي لم تكبر ذرة واحدة.
“…؟” حدقتُ فيها، متسائلاً عن نوع الهراء الذي تتفوه به.
وهي قوية بـشكل مستحيل لشخص في النجم الأول لتنقية التشي. ‘أُم أربعة وأربعين التي قاتلـناها آنذاك… قيل إنها كانت في مكان ما بين مرحلة تكوين النواة ومرحلة الروح الوليدة.’ بـاستخدام الحد الأدنى فقط من نـفـس النور وبـاستخدام تقنيات سيفها فقط، نجحت في دفع وحش في بـداية مرحلة الروح الوليدة لـحافة الموت. والآن، مع إتقانها اللائق لنفس النور، وارتقائها لـتقارب الطاقات الخمس نحو الأصل، والنجم الأول لتنقية التشي، فـإن قوتها تـنافس قوة مرحلة الروح الوليدة في الكمال الأعظم.
“انتظر، انتظر، انتظر…”
‘لا أزال لا أملك أي فكرة عن كيفية إمكانية حدوث مثل هذا الشيء…’ ربما تكون طريقة تدريب الخلود لمسار النور قوية بـهذا القدر ببساطة، لكن يبدو أنه من المرجح أن استنارتها وقوتها [قبل أن تـفـقد ذكرياتها] كانت في مستوى غامر. حتى استعادة شظايا من تلك الذكريات كافٍ لإظهار مثل هذه القوة المذهلة.
“نعم، هذا جزء منه. ولكن… المهم ليس ذلك.”
‘من هنا فـصاعداً… سأضطر على الأرجح لاتباعها.’ اتباعها، وما تـشير إليه بـ “نحن”. الانضمام لـلمجموعة التي تنتمي إليها يبدو كـخيار لائق. أيديولوجية المجموعة التي شرحتـها تركت انطباعاً عميقاً فيَّ، ومـما تقوله، يبدو أن المنظمة التي تنتمي إليها قوية بـما يكفي لـلتأثير على العالم بأسره.
مرحلة تنقية التشي، طقوس النجوم السبعة.
‘و…’ إذا انضممتُ لـتـلك المجموعة… سأتمكن من البقاء معها. بـقضاء 20 عاماً معاً، سيكون من الكذب القول إنني لا أشعر بـشيء تـجاهها. ومع ذلك، ليس هذا النوع من المودة بين رجل وامرأة، بل هو بالأحرى صداقة عميقة.
حينها بـالضبط. زيـيـيـيـيـنـغ! “كـوغـغـغـغ!” قبضتُ على رأسي وانهرتُ في مكاني. استولى صداع على عقلي مع بروز كلمات معينة:
‘من البداية، لم تـبـدُ بشرية.’ أتذكر اليوم الذي رأيتُ فيه مـظـهرها الجميل لأول مرة؛ كان جمالها غامراً لدرجة أنه لم يـثـر حتى الشهوة بداخلي. لم يـبـدُ وكأنه شيء يمتلكه البشر. ثم هناك الطريقة التي تتصرف بها وهي ترتدي القناع؛ في كل واحدة منها، لم أستطع الشعور بـأننا من نفس النوع. بدلاً من بشرية، هي على الأرجح شيء آخر يرتدي قـشـرة بشرية. بـسبب ذلك، أنا لا أحـبـها. الأمر فقط أنها… أصبحت ثـمـيـنة بـالنسبة لي.
“هو أنهم غير مستحقين.” أصبحت نظرتها باردة. “المتدربون يستمتعون بقوة مفرطة وطول عمر. وفي نهاية تـدريب الخلود… يصبحون هم أنفسهم خالدين يحددون القدر والعمر. لكن هل فكرت في هذا من قبل؟ في هذا العالم، هناك بلا شك المتدربون يتبعون المسار الشيطاني. حتى تلك الكائنات الشريرة، طالما اتبعوا الإجراءات الصحيحة وسلكوا مسار تـدريب الخلود، يصبحون في النهاية خالدين. لا يوجد قيود على ذلك.”
‘جنباً إلى جنب مع غيونغ-اي الثمينة، لـنـنضم لـلمنظمة التي تنتمي إليها.’ قالت إنها ستستعيد كل ذكرياتها بمجرد وصولها للنجم الرابع لتنقية التشي. وبمجرد استعادتـها لـذكرياتها، قالت إنه لن تكون هناك حاجة لمواصلة تدريبها بـمثل هذه الوتيرة البطيئة. عندما يأتي ذلك اليوم، فمن المرجح أنها ستتجاوزني في لحظة، واصلةً لمرحلة مـتـسامية.
‘لا، انتظر، لم يحن حتى تاريخي الميمون، ولا يزال الوقت نهاراً؟’ مذهولاً بهذه الظاهرة الغريبة، وجدتُ نفسي أحاول فهم سببها.
‘سأرفع مرحلة تدريبي لأعلى وأعلى… لأتبعها بـقدر ما أستطيع.’ بـهذا العهد، أناقش معها كيف يمكننا دخول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي معاً.
“هـيـوك… هـيـهـيـوك…” لا أفهم الأمر جيداً، لكنه يبدو وكأنه معلومة مهمة للغاية. ومع ذلك، مهما حاولتُ جاهداً، لم تخطر ببالي أي [حكمة] خاصة إضافية حول هذا الموضوع.
“… خادمة؟ أتقول إن عليَّ الدخول كـخادمتك؟”
“… نعم.”
“لا، حسناً… طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي لا تقبل إلا التلاميذ الداخليين الذين هم متدربون في مراحل عالية. وبينما قد يـتم قبولي كـتلميذ خارجي… فسيكون الأمر صـعباً عليكِ قليلاً. لذا، ما أعنيه هو، سيتعين عليكِ الدخول تـحت غـطاء كـونكِ خادمتـي.”
بينما أدلك أكتافها، تحدثتُ: “غيونغ-آه… هل فكرتِ في تجربة ‘الفهم قبل الاختراق’؟ إذا كنت أنتِ، وإذا تقدمتِ ولو قليلاً من خلال الفهم قبل الاختراق، فأنا متأكد من أنه سيعطي نتائج مذهلة…”
“… هذا… العبد… الوقح، هذا الـعـبـد الـوغـد…” ارتـجفت غيونغ-اي من الغضب، وهي تـقـبض قبـضتـيها بـقوة. ولكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ هذه هي الطريقة الوحيدة لـندخل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي معاً.
[عـلـم]! لا أفهم تماماً، لكن رؤية لـ [سبعة أعلام] ومضت أمام عينيَّ. اللحظة التي أدركتُ فيها الأعلام السبعة، شعرتُ وكأن رأسي سينفجر. ولكن في الوقت نفسه، تدفقت [حكمة] إلى عقلي. إنها بلا شك حكمة مرتبطة بالنجوم السبعة. هذه الأعلام، دون أدنى شك، مـكونة من سلطة النجوم السبعة. وبالتالي، فإن من يملك قوة هذه الأعلام لا يحتاج لأداء طقوس النجوم السبعة ويمكنه البقاء بشكل دائم في مستوى طقوس النجوم السبعة.
“على مر السنين، تلقيتُ فـضلاً كبيراً.”
“وماذا عن الأرض؟”
“… هل ستذهب حقاً لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟ لقد استعادت عائلة تشيونغمون لدينا أكثر من ثـمـانية أعـشار من [تقنية الـروح الـلازوردية]، وهي طريقة قـديمة لـعائلة تشيونغمون منذ عـشرة آلـاف عام، والتي كانت تـنافس طرق طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. عـبـقـري بـموهبة مـثل موهـبـتك يمكنه تعلم تنقية الـروح اللازوردية.” تحدث رئيس عائلة تشيونغمون، وهو متدرب في مرحلة الروح الوليدة يـُسمى تـشـيـونـغـمـون جـونـغ-جـيـن، بـصوت نـادم. “ألن تـعيد النظر؟ يمكننا إعطاؤك كل شيء؛ ابنتي، وحبوب عائلة تشيونغمون، والأحجار الروحية، وأفضل طرق التدريب. هل يجب عليك حقاً الذهاب لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟”
“لا، حسناً… طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي لا تقبل إلا التلاميذ الداخليين الذين هم متدربون في مراحل عالية. وبينما قد يـتم قبولي كـتلميذ خارجي… فسيكون الأمر صـعباً عليكِ قليلاً. لذا، ما أعنيه هو، سيتعين عليكِ الدخول تـحت غـطاء كـونكِ خادمتـي.”
“… نعم. اعـتـذاري.”
“… خادمة؟ أتقول إن عليَّ الدخول كـخادمتك؟”
“… همممم…” أطلق دندنة عميقة. “حسناً جداً. في هذه الحالة، لن أمنعك.”
“كانت عائلة تشيونغمون ذات يوم عائلة صغيرة جداً. ومع ذلك، كان السلف الأوسط لعائلة تشيونغمون، تـشـيـونـغـمـون سـونـوو، هو الذي رفع العائلة لـلعـظـمة منذ حوالي خـمـسة عـشر ألف عام. ولـسوء الحظ، فـإن هوية السلف المؤسس لعائلة تشيونغمون قد فـُـقـدت بـفعل الزمن… ولكن تشيونغمون سونـوو، السلف الأوسط، مـُـسـجل بـشكل بارز في تاريخـنا.”
“شكراً لك، يا رئيس العائلة. وقبل أن أرحل، لديَّ طلب واحد.”
‘ومع ذلك لم أجدهم بعد.’ لم يكن هناك كلمة واحدة عن زملائي في أي مكان. إما أنهم ماتوا جميعاً، أو ربما أنا الوحيد الذي جاء لهذا العالم في المقام الأول. ‘لا، حتى لو كنتُ الوحيد الذي انتهى به المطاف في هذا العالم… فقد جرفهم الانهيار الأرضي، لذا ربما ماتوا جميعاً في النهاية.’
“ما هو؟”
‘التفكير في أن اختراق نجم واحد قد يكون بهذه الصعوبة. لا بد أن المتدربين الآخرين يتغلبون أيضاً على مثل هذه الجدران الضخمة المرعبة للتقدم في تدريبهم. حقاً، الشيوخ في مرحلة بناء التشي مذهلون.’
“على مدار العشرين عاماً الماضية، تلقيتُ فـضلاً كبيراً من عائلة تشيونغمون. وكـبادرة امتنان… يرجى السماح لي بتقديم احترامي في الـضـريح حيث تـُـحـفـظ ألواح أسلاف شيوخ عائلة تشيونغمون.”
“… همممم…” أطلق دندنة عميقة. “حسناً جداً. في هذه الحالة، لن أمنعك.”
في البداية، لم أفكر كثيراً في الأمر. لكن لسبب ما، في اللحظة التي رأيتُ فيها وجه تشيونغمون جونغ-جين، أخـبـرني دافع غامر بـالقيام بذلك. أومأ تشيونغمون جونغ-جين بابتسامة دافئة عند كلماتي. “… إذا كان هذا هو طلبك، فسأمنحك إياه.”
“… غيونغ؟”
تبعتُ تشيونغمون جونغ-جين إلى داخل العائلة ووقفتُ أمام الـضريح الجنائزي، حيث تـُـحـفـظ ألواح أسلاف العائلة. يـضم الـضريح ألواحاً لأسلاف يعود تاريخهم لأكثر من عشرة آلاف عام.
تذمرت غيونغ-اي بشأن إضاعة يومين كاملين، لكن قلبي يـُشعرني بـأنه أخف من أي وقت مضى. لدرجة أنه يـُشعرني وكأن السبب الرئيسي لـمجـيـئـي لـهذا العالم كان الانحناء أمام تلك الألواح.
“كانت عائلة تشيونغمون ذات يوم عائلة صغيرة جداً. ومع ذلك، كان السلف الأوسط لعائلة تشيونغمون، تـشـيـونـغـمـون سـونـوو، هو الذي رفع العائلة لـلعـظـمة منذ حوالي خـمـسة عـشر ألف عام. ولـسوء الحظ، فـإن هوية السلف المؤسس لعائلة تشيونغمون قد فـُـقـدت بـفعل الزمن… ولكن تشيونغمون سونـوو، السلف الأوسط، مـُـسـجل بـشكل بارز في تاريخـنا.”
بينما كنتُ أخطط لشرح ذلك لها، قاطعتني غيونغ-اي على الفور، وهي تحدق بي من خلف قناعها وتتحدث بصوت منخفض.
اقتربتُ من اللوح الموجود في الداخل، اللوح الذي يـُـقـرأ عليه [قـديـس الـنـمـر الـلازوردي، تـشـيـونـغـمـون سـونـوو]، وانحنيتُ بـعمق أمامه.
— مـثـل حـبـيـبـات… الـمـلـح الـصـغـيـرة…
“وهذا الشخص هو الذي قاد عائلة تشيونغمون بعد ارتقاء السلف قديس النمر اللازوردي من العالم الأدنى. وبـشكل غريب بـما يكفي، يتشارك هذا السلف اسـمي— رئيس العائلة تشيونغمون جونغ-جين.”
“… نعم. اعـتـذاري.”
زيـيـيـنـغ—
“هل تشعر بـالـراحة الآن؟”
استولى صداع غريب على عقلي. ‘ما هذا؟’ خلف تشيونغمون جونغ-جين الذي كان يشرح، رأيتُ شـكلًا آخر يـتـراكب معه. ذلك الشـكل يحمل نفس الاسم ونفس الوجه مـثله. ‘لماذا…؟’ شعرتُ بـإحساس هو في الوقت نفسه حـنـيـن ومـُـقـشعر لـلأبدان. انحنيتُ أمام لوحه هو الآخر.
“… هذا… العبد… الوقح، هذا الـعـبـد الـوغـد…” ارتـجفت غيونغ-اي من الغضب، وهي تـقـبض قبـضتـيها بـقوة. ولكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ هذه هي الطريقة الوحيدة لـندخل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي معاً.
“وهذا الشخص…” بـرز لوح آخر للرؤية. “هذا هو الشخص العظيم الذي أعـاد تأسيس وخلق كل طرق التدريب التي تـناقلـتـها الأجيال طوال العشرة آلاف سنة الماضية، مـما جعل عائلة تشيونغمون على ما هي عليه اليوم. هو أيضاً يـُـعتـبر سـلـفاً أوسط، تـالـياً لـلسلف الأوسط قديس النمر اللازوردي.”
‘أي نوع من العبث…؟’
اللوح مـنـقـوش عليه الاسم: [الـأفـعـى الـصـفـراء، تـشـيـونـغـمـون ريـونـغ]. بمجرد أن نظرتُ إلى اللوح، شعرتُ بـموجة عارمة من العاطفة تـثـور بداخلي لـسبب ما. وفي الوقت نفسه، غـمرني صداع قـوي وعواطف لا تـُفسر. انحنيتُ أمام لوح [الأفعى الصفراء، تشيونغمون ريونغ] بـصدق أكبر من أي وقت مضى.
اللوح مـنـقـوش عليه الاسم: [الـأفـعـى الـصـفـراء، تـشـيـونـغـمـون ريـونـغ]. بمجرد أن نظرتُ إلى اللوح، شعرتُ بـموجة عارمة من العاطفة تـثـور بداخلي لـسبب ما. وفي الوقت نفسه، غـمرني صداع قـوي وعواطف لا تـُفسر. انحنيتُ أمام لوح [الأفعى الصفراء، تشيونغمون ريونغ] بـصدق أكبر من أي وقت مضى.
انحنيتُ أمام ألواح لا حصر لها. لم يـُصر تشيونغمون جونغ-جين على أن أنحني لـكل لوح، بل فقط لألواح الأسلاف أو الشيوخ البارزين في العائلة. ومع ذلك، استغرق الأمر مني يومين تقريباً لـإنهاء تقديم احترامي في ضريح عائلة تشيونغمون. نجحتُ بـطريقة ما في الانحناء أمام العديد من الأسلاف الأوسط لعائلة تشيونغمون وغادرتُ الضريح.
طريقة تدريبها للخلود غير عادية للغاية. لا، لو أردنا تلطيف الكلمات، فهي فريدة. ولو أردنا الصراحة، فهي طريقة تدريب “عبثية”. تتضمن طريقتها في التدريب ما لا يزيد عن [الجلوس ساكنة، ومحاذاة جسدها بشكل طبيعي، وترديد الصيغ]. لا يوجد جمع متعمد للطاقة الروحية عبر التنفس، ولا أي تركيز للإرادة بناءً على فهم الصيغة. حرفياً، بعد حفظ الصيغة مرة واحدة، تكتفي بالجلوس هناك دون فعل شيء. هذه هي طريقتها في التدريب.
“… شكراً لك حقاً على كل شيء.” انحنيتُ مرة أخرى، لكل من ضريح عائلة تشيونغمون بـأكمله ولـتـشيونغمون جونغ-جين نفسه، قبل الرحيل من عائلة تشيونغمون.
عشر سنوات. بعد عشر سنوات من التدريب الدؤوب، نجحتُ في الارتقاء من النجم السابع إلى النجم الثامن لتنقية التشي.
“هل تشعر بـالـراحة الآن؟”
من خلال المتابعة المتزامنة لـما يسمى بـ [مسار النور] و [مسار الملح]، وبالانتظار تحت السماوات مع دوران الشمس والقمر يوماً بعد يوم، وجدتُ نفسي منجذباً لـلحظة في دورة الشمس والقمر، واخترقتُ أخيراً جدار النجم السابع لتنقية التشي ووصلتُ للنجم الثامن. استغرق الأمر مني عشر سنوات كاملة لتحقيق ذلك.
“… نعم.”
“آهاها! تهانينا!”
تذمرت غيونغ-اي بشأن إضاعة يومين كاملين، لكن قلبي يـُشعرني بـأنه أخف من أي وقت مضى. لدرجة أنه يـُشعرني وكأن السبب الرئيسي لـمجـيـئـي لـهذا العالم كان الانحناء أمام تلك الألواح.
دفعتُ جسدي، وفنوني القتالية، وطريقة تدريبي إلى الحد الأقصى المطلق للنجم السابع لتنقية التشي. وعلاوة على ذلك، النسخة المتطرفة من “الاختراق قبل الفهم”، كما وصفتـها غيونغ-اي؛ حالة الجسد الطبيعي، “الأمل” بلا نهاية لوصول طاقة السماء والأرض الروحية.
بـالـخفة الـمـُـكـتـسبة حديثاً في قلبي، تـوجهتُ غـربـاً مع غيونغ-اي.
حتى بعد كل هذه العقود، لم تـكبر في السن على الإطلاق. لا يمكنني تـبـيـن ما يقبع خلف قناعها، لا عبر وعيي ولا حواسي. ومع ذلك، من صوت خفقات قلبها واستجابات جسدها، من الواضح أنها تـبقى شابة كـما كانت دائـماً. هي لم تكبر ذرة واحدة.
“همم…” تحدثتُ عن طبيعة الجهد، لكن غيونغ حولت الموضوع إلى الخير والشر.

شكرا