Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 552

الفصل 552: عالم الشمس والقمر (3)

بـهذه الـطـريـقة، تـمـر عـشر سـنـوات.

كـانـغ، كـانـغ، كـانـانـغ!

قامت قرون استشعار الحريش بـفـحص جسدي بـهياج.

الليلة الماضية، وبعد تشكيل تحالف مع غيونغ، اتفقنا على تبادل نوبات الحراسة.

“هي! انتظري! إذا قاتلنا روحاً شيطانية أو أياً كان، فسنموت!”

بعد أن وقفتُ في نوبتي وأيقظتُها، ذهبتُ لـلنوم. وعندما استيقظتُ، كان هناك ضجيج عالٍ يتردد صداه داخل الكهف.

اتسعت عيناي بصدمة عندما رأيتُ ما تفعله غيونغ.

‘ماذا بحق الأرض…؟ لا!’

تـفـحصتُ كامل جسدها؛ ظهرها، كتفيها، خصرها… ثم، وبينما أركز على المنطقة القريبة من أضلاعها، لاحظتُ شيئاً غير عادي في تنفسها.

اتسعت عيناي بصدمة عندما رأيتُ ما تفعله غيونغ.

حدث الأمر في تلك اللحظة.

‘هذا، هذا… ما الذي تفعله…؟’

‘لـا-لـا…! ذراعي ستـتمـزق!’

الدب من الليلة الماضية، ذاك الذي حاول غلي غيونغ وأكلها؛ القدر الحديدي الذي كان لدى الدب.

“… غيونغ-آه، لـا تـكـونـي مـُـحـبـطة جـداً…”

‘إنها… تمزق القدر الحديدي بيديها العاريتين…؟’

بينما لكمت القدر مرة أخرى، كان سيفان مصنوعان من الحديد قد اكتمل صـنعهما تماماً.

كانت تقبض على ذلك القدر بيديها العاريتين، وتمزقه، وتطحنه، وتصنع منه [سيفاً].

ومض نور فـضي أمام عيـنيَّ.

كـانـغ!

‘طـائـفة تـدريـب… إذن، هـذا عـالـم يـوجـد فـيه مـُـقـاتـلـون ومتدربون، مـع عـمـل المتدربين خلف الـكـوالـيـس لـلـسـيـطرة عـلى الـعـالـم… أليـس كـذلك؟’

بينما لكمت القدر مرة أخرى، كان سيفان مصنوعان من الحديد قد اكتمل صـنعهما تماماً.

“… على أي حـال، ذلك الـوحـش الـعجوز هو [أفـعـى بـرأس بـشـري] عـاشت لـأكثر من عـشرة آلـاف عام.”

حدقتُ في المشهد وفمي مفتوح.

“عـ-عـشرة آلـاف عام!؟”

‘تمزيق الحديد بيدين عاريتين… أي نوع من القوة الوحشية هذه؟’

يمكنني أن أدرك بوضوح الآن؛ كلماتها الليلة الماضية حول “قتل أي شخص يرى وجهها” لم تكن مزحة على الإطلاق.

يمكنني أن أدرك بوضوح الآن؛ كلماتها الليلة الماضية حول “قتل أي شخص يرى وجهها” لم تكن مزحة على الإطلاق.

شـواروروك!

“مـ-ما ذاك، ماذا بـحق الأرض…؟”

في اليوم التالي. جلستُ أنا وغيونغ فوق رأس الحريش المـُـعـافـى، مـتـجهـيـن غـربـاً.

“في هذه الغابة… هناك سيد. ألا تشعر به؟”

‘يمكنـنِي رؤيتها. لقد بدأتُ أراها!’

“ماذا؟”

الفصل 552: عالم الشمس والقمر (3)

“أثناء نوبة الحراسة الليلة الماضية، أمكنني الشعور بذلك؛ إحساس بالوخز، نظرة شيء ما يراقبنا. تلك النظرة تغطي هذه الغابة بأكملها. بعبارة أخرى… ذلك الكيان يهيمن على هذه الغابة ويتحكم فيها كـ ‘سيدها’.”

في اليوم التالي. جلستُ أنا وغيونغ فوق رأس الحريش المـُـعـافـى، مـتـجهـيـن غـربـاً.

“… أنا لا أشعر بأي شيء من هذا القبيل…”

بدأت غيونغ في شـرح مـعلـومات عن هذا [الشخص] لـي. وبـيـنما كـنتُ أسـتـمـع لـشـرحـها، شعرتُ بـقـشعريرة تـسـري عبر جسدي.

“عديم الفائدة. على أي حال، لا أعرف لماذا لم يهاجمنا ذلك الكيان بعد، ولكن المؤكد هو أننا إذا وجدناه وهزمناه، فسيساعدنا ذلك كثيراً على الهروب من هذه الغابة.”

“… آه، هـاها، نـعم. هـذا صـحيـح. جـذور روحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر. لم أكـن في الـأصل من ذوي الـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر. الـجـذور الـروحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر هي الـمـشـكـلـة! نـعم، مـُمـارسـة طـرق الـتـدريـب بـالـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر لـيـست سـهـلـة. الـأمـر كـما قـلـتَ. إنـها حـقـاً عـمـلـيـة مـُـرهـقة.”

أمسكتُ برأسي وسألتها: “إذن… أنتِ تقولين إن روحاً شيطانية مثل الأفعى العملاقة بالأمس، أو الدب الذي حاول غليكِ وأكلكِ، يحكم هذه الغابة، ونحن بحاجة لهزيمته لمغادرة مسار الصعود؟”

“… على أي حـال، ذلك الـوحـش الـعجوز هو [أفـعـى بـرأس بـشـري] عـاشت لـأكثر من عـشرة آلـاف عام.”

“صحيح.”

[ممممم… حسناً.]

“مستحيل! كيف يمكننا ذلك… أنا مجرد إنسان!”

من ركـن من الـعـقـار حيث نـعـيـش، تـنـدلـع صـرخة حـادة مـرة أخـرى.

“توقف عن التذمر والتقط سيفاً.”

من ذلك الـيـوم فـصـاعـداً، بـعد أن وصـلـتُ لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل وحـصـلـتُ عـلى الـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر، أبـدأ بـتـعـلـم طـرق الـتـدريـب الـأـسـاسـيـة التي اكـتـسـبـتـها غيونغ-إي من عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون.

رفعت السيفين وقالت: “البشر عرق قوي للغاية. لستُ متأكدة تماماً، ولكن هناك بعض المعلومات التي تشير إلى أنهم أحد [الأنواع المهيمنة]. ثق في الإمكانات التي يحملها جسدك واتبعني.”

“مـ-ما ذاك، ماذا بـحق الأرض…؟”

“… هـووو…”

مساحة من النور.

أطلقتُ تنهيدة عميقة.

“نـعم. قبل أن أفـقد ذكـريـاتـي، بـحثتُ عن سـلالـة ذلك الـوحـش الـعجـوز وحـقـقـتُ بـشـأنـه. ذيـلـُـه مـُـزيـن بـألـهـبـة تـُـلـحق ألـمـاً مـُـبـرحـاً لـتـعـذيـب أعـدائـه، وحـراشـفـُه جـمـيـلـة كـالـزجـاج، وعندما تـنظر في عـيـنـيه، يـُـقـال إنـك تـرى هـاوية لـا يـمـكـن اسـتـيـعـابـها. أنـا… نـزلتُ إلـى هذه الـأرض لـلـقـبض على مـثل هذا الـكـيان الـعـريـق.”

“إذن، في الوقت الحالي—”

وجدتُ نفسي لا شعورياً أتوق لـلوصول يوماً ما إلى نـطاقها.

“أسرع وقرر. أنا ذاهبة أولاً.”

كـانـغ!

دون أن تستمع حتى لبقية كلماتي، وقفت غيونغ، وأمسكت بالسيفين، وخرجت من الكهف.

“أيـها الـعـبـد عـديـم الـفـائـدة! عـندما تـتـرجل سـيـدتـك، كـان يـجـب عـلـيـك الـنـزول أولاً وتـشـكـيـل بـسـاط بـجـسـدك! ألم تـرَ الـرمال وهي تـصـل لـكل مـكـان؟”

‘لماذا هي في مثل هذه العجلة!’

تـادادادات!

بجز أسناني، تبعتُها للخارج.

‘إنها… تمزق القدر الحديدي بيديها العاريتين…؟’

تـادادادات!

‘يوماً ما، أريد أن أقف على نفس الأفق معها… لا، أعلى من ذلك…’

غيونغ تركض. بدأتُ بالركض أيضاً، لكن المسافة بيننا لم تتقلص على الإطلاق.

‘جـمـيـلـة…’

“هي! انتظري! إذا قاتلنا روحاً شيطانية أو أياً كان، فسنموت!”

‘إذا فعلتُ هذا، وأضفتُ مرونة لجسدي هكذا…’

لكنها لم تلتفت حتى للخلف، بل كانت تركض أسرع فأسرع.

بجز أسناني، تبعتُها للخارج.

‘حمل سيفين عملاقين هكذا والركض بهذه السرعة…’

الفجوة بيننا تزداد اتساعاً. سرعتها لا تبدو بشرية.

من الواضح أنها تمتلك نوعاً من القدرات غير العادية؛ قوتها المرعبة هي نفسها… لكني أشعر بالقلق. الإنسان الوحيد الذي قابلتُه في مسار الصعود هذا هو هي. إذا انتهى بها الأمر ميتة على يد ما يسمى بسيد الغابة، فماذا أفعل وحدي؟

انـشـقت الـقـشرة على رأس الحريش. تـلـوى الحريش بـهياج، وهو يتخبط لـنـفض غيونغ عنه. لكن غيونغ تـشبثت بـالسيف المـنـغرس في رأس الحريش، مـعـذبـة إياه أكثر. في لحظة.

‘لا يمكنني المواكبة…’

اتسعت عيناي بصدمة عندما رأيتُ ما تفعله غيونغ.

الفجوة بيننا تزداد اتساعاً. سرعتها لا تبدو بشرية.

سيف من حديد شق قرون استشعار الحريش.

‘طريقة ركضها بحد ذاتها تبدو مختلفة جوهرياً… انتظر، طريقة ركضها؟’

بـتـذمـر، تـتـرجل غيونغ-إي من الـحريش. “عـلى أي حـال، لـقـد أبـلـيـتَ بـلـاءً حـسـنـاً. لـا يـمـكـنـني مـكـافـأتـُـك عـلى عـمـل الـيـوم الـآن، ولـكـن بـمـجرد أن أسـتـعـيـد قـوتـي وذكـريـاتـي إلـى حـد مـا، سـأمـنـحـُـك ثـروة لـا تـُـصـدق.”

فجأة، ركزت عيناي على خطوتها. خطواتها ثابتة؛ وفي الوقت نفسه، هناك إيقاع متميز لحركاتها.

“إذا لمستَ مـمـتـلكاتي، فسأقتلك. توقف عن التفوه بالهراء وأرشدنا لـلخروج من هذه الغابة لـبلدة البشر. إذا رفضتَ، فستنتهي حياتك اليوم.”

‘إذا فعلتُ هذا، وأضفتُ مرونة لجسدي هكذا…’

قامت قرون استشعار الحريش بـفـحص جسدي بـهياج.

تـاات!

‘يمكنـنِي رؤيتها. لقد بدأتُ أراها!’

طبقتُ مرونة جسدي على خطواتي. وفي الوقت نفسه، حللتُ إيقاع حركاتها وبدأتُ في تقليدها.

“أنـتِ لـا تـزالـي لم تـستـعـيـدي كل ذكـريـاتـكِ. كيف سـتـتـعرفـيـن على الـشخص الذي تـطاردينه؟”

تـوونغ، تـوونغ، تـوونغ.

أطلقتُ تنهيدة عميقة.

تدريجياً، شعرتُ بجسدي أخف. وفي الوقت نفسه، أصبحت المسافة بيني وبينها أقصر فأقصر.

صرختُ، ولكن عندما رفع الحريش رأسه، لم يكن لـجثـتـها أثر.

‘آه، إذن هذه هي طريقة حركتها. لكني لا أستطيع سد الفجوة أكثر؛ هناك سر آخر…’

أتـوقف في مـُـنـتـصـف الـجـُـمـلـة وأقـف مـُـتـجـمـداً، نـاظـراً في غـُـرفـة غيونغ-إي. إنـها تـجـلـس داخـل الـغـُـرفـة وتـُـحـدق في الـسـماء بـأعـيـن جـوفـاء، ووجـهـُها مـخـفـيٌّ خـلـف قـنـاع.

تـفـحصتُ كامل جسدها؛ ظهرها، كتفيها، خصرها… ثم، وبينما أركز على المنطقة القريبة من أضلاعها، لاحظتُ شيئاً غير عادي في تنفسها.

“لـيـس لـديـك جـذور روحـيـة؟ آهاها، لـا تـقـلـق. ذكـريـاتي تـعـود تـدريـجـيـاً. إذا لم يـكـن لـديـنا جـذور روحـيـة، فـيـمـكـنـنا بـبـسـاطة [صـنـع واحـدة].”

‘حتى تنفسها له إيقاع؟ هل يجب أن أحاول تقليده؟’

جـدد الحريش قرون استشعاره وانـدفـع مـباشرة نحو غيونغ.

هـووووب!

“عـ-عـشرة آلـاف عام!؟”

أشهقُ وأزفر. بعد مراقبة تنفسها من بعيد وتقليده لـفترة…

‘جـزيـرة عـ-عـائـمـة…’

بـااااات!

شُـعر وكأن [نـور] العالم يندفع نحوي، لاعقاً كل ركن من أركان جسدي. شعرتُ بـدغدغة غريبة، ولكن أيضاً بالانتعاش. في لحظة، انغمستُ في حالة من نـكران الذات حيث شُـعر وكأنني لا أركض عبر مسار الصعود بل عبر مساحة من النور.

فجأة، تمكنتُ من سد الفجوة والوصول خلفها مباشرة.

بينما لكمت القدر مرة أخرى، كان سيفان مصنوعان من الحديد قد اكتمل صـنعهما تماماً.

“انتظري، لـنذهب معاً!”

“أنت مدين لي بـدَين، أليس كذلك؟ لقد سرقتَ وتعلمتَ تنفسي، وسرقتَ حركات قدمي. حتى تسدد ذلك الدَّين، أنت عبدي.”

“…! ماذا؟ كيف لحقتَ بي؟”

الدب من الليلة الماضية، ذاك الذي حاول غلي غيونغ وأكلها؛ القدر الحديدي الذي كان لدى الدب.

“لقد راقبتُ فقط كيف كنتِ تركضين ونسختُ ذلك. كما قلدتُ تنفسكِ قليلاً…”

غيونغ تركض. بدأتُ بالركض أيضاً، لكن المسافة بيننا لم تتقلص على الإطلاق.

عند كلماتي، التفتت غيونغ أخيراً لتنظر إليَّ، وعيناها مفتوحتان على اتساعهما. حدقتاها الفضيتان ترتعدان.

لكنها لم تلتفت حتى للخلف، بل كانت تركض أسرع فأسرع.

“… عندما فحصتُكَ أثناء نوبة الحراسة الليلية، لم يكن لديك أي ‘تشي’ ولم تكن قد تعلمتَ أي تقنية جسد خاصة… والآن، قلدتـني بالفعل؟”

“مـ-ما ذاك، ماذا بـحق الأرض…؟”

كان صوتها مليئاً بعدم التصديق. ولكن بعد لحظة، سخرت وقالت: “حسناً. بما أنك وصلتَ إلى هذا الحد، فسأعلمك بشكل صحيح. تنفسك خاطئ تماماً. عندما تتنفس، خذه واجعله يغوص عميقاً في جسدك، تحت سرتك.”

“هي! انتظري! إذا قاتلنا روحاً شيطانية أو أياً كان، فسنموت!”

عدلتُ تنفسي كما وجهتـني. وبينما أتبع توجيهاتها، شعرتُ بإحساس وكأن كامل جسدي يـنفتح.

بينما كانت قرون الاستشعار تلامسني، سرت القشعريرة في كامل جسدي. لكن جسدي كان مـتجمداً، غير قادر على الحركة.

‘آههه…’

شـواروروروك!

[نـور]!

هي متقدمة جداً لـلأمام. ليس فقط من حيث المسافة المادية—فقدرتها على التحكم في هذه القوة الغامضة، وفهمها لها، يبدوان في بـُعد مـختـلف تماماً عن بـُـعدي.

شُـعر وكأن [نـور] العالم يندفع نحوي، لاعقاً كل ركن من أركان جسدي. شعرتُ بـدغدغة غريبة، ولكن أيضاً بالانتعاش. في لحظة، انغمستُ في حالة من نـكران الذات حيث شُـعر وكأنني لا أركض عبر مسار الصعود بل عبر مساحة من النور.

فجأة، تمكنتُ من سد الفجوة والوصول خلفها مباشرة.

مساحة من النور.

بـعـد مـُـرور بـعـض الـوقت، يـسـتـقـر جـسـدها الـمـُـلـتـوي ويـعـود لـلـطـبـيـعي. بـابـتـسـامـة من عـيـنـيـها، تـتـحـدث: “شـيء مـثل الـتـحـول الـكـامـل لـيـس تـحـديـاً بـالـنـسـبـة لـي. إذا فـعـلـتَ مـا فـعـلـتـُه لـتـوي، فـيـمـكـنـك أنـت أيـضـاً الـحـصول عـلى جـذور روحـيـة. والـآن! في الـوقت الـحـالـي، سـأُركـز عـلى اكـتـسـاب وتـعـلـم طـرق الـتـدريـب. أتـذكـر أنـني بـمـجرد أن أـصـل لـلـنـجـم الـرابـع لتنقية الـتـشـي، فـإن كـل ذكـريـاتي سـوف تـعـود. أمـا بـالـنـسـبـة لـك، فـتـدرب عـلى تـقـنـيـات الـسـيـف وطـرق الـتـنـفـس التي عـلـمـتـُـك إيـاها، واسـعَ لـاكـتـسـاب جـذور روحـيـة من خـلـال الـجـهـد الـدؤوب.”

غيونغ، التي كانت تركض أمامي، أطلقت ضحكة.

بجز أسناني، تبعتُها للخارج.

“مثير للإعجاب! أن تتبعني إلى نـطاقي في مثل هذا الوقت القصير… حقاً، لديك موهبة بارعة.”

“لن تـكون مـشـكـلـة. عندما أرى [الشخص]، حتى بدون ذاكـرتـي، سـأتـعرف عليه فـوراً. أيضاً… هم لـيـسوا حتى بـشـراً، لذا سـيكون الـأمر واضـحاً.”

بعد إنهاء كلماتها، نظرت بعيداً عني وقالت: “إذن، سأتقدم لـلأمام. الـحق بي بسرعة. فـبينما تعود ذكرياتي، تعود أيضاً حواسي في التحكم بالقوة…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

بـاات!

‘يمكنـنِي رؤيتها. لقد بدأتُ أراها!’

بـذلك، اختفت من أمام نظري مرة أخرى.

“لـيـسـوا بـشـراً؟”

‘آه… لا يمكنني اللحاق بها.’

تـادادادات!

هي متقدمة جداً لـلأمام. ليس فقط من حيث المسافة المادية—فقدرتها على التحكم في هذه القوة الغامضة، وفهمها لها، يبدوان في بـُعد مـختـلف تماماً عن بـُـعدي.

بانـدهاش، حاولتُ استحضار المزيد عن هذه الذكرى الغريبة، لكن الألم الشديد منـعني من تذكر أي شيء آخر.

‘هل سأتمكن من الوصول إليه…؟ نـطاقها؟’

تـشـييـك!

وجدتُ نفسي لا شعورياً أتوق لـلوصول يوماً ما إلى نـطاقها.

بـوهـواك!

‘يوماً ما، أريد أن أقف على نفس الأفق معها… لا، أعلى من ذلك…’

غيونغ، التي كانت تركض أمامي، أطلقت ضحكة.

حدث الأمر في تلك اللحظة.

فجأة، ركزت عيناي على خطوتها. خطواتها ثابتة؛ وفي الوقت نفسه، هناك إيقاع متميز لحركاتها.

ثـوااك!

الفجوة بيننا تزداد اتساعاً. سرعتها لا تبدو بشرية.

بينما واصلتُ الركض، اصطدمتُ بشيء أمامي.

بدأت غيونغ في شـرح مـعلـومات عن هذا [الشخص] لـي. وبـيـنما كـنتُ أسـتـمـع لـشـرحـها، شعرتُ بـقـشعريرة تـسـري عبر جسدي.

“كـواااااه!”

بجز أسناني، تبعتُها للخارج.

ارتد جسدي لـلخلف، وأطلقتُ صرخة من أثر الصدمة. عندما استعدتُ حواسي، أدركتُ ما الذي اصطدمتُ به.

بعد إنهاء كلماتها، نظرت بعيداً عني وقالت: “إذن، سأتقدم لـلأمام. الـحق بي بسرعة. فـبينما تعود ذكرياتي، تعود أيضاً حواسي في التحكم بالقوة…”

‘أُمُّ… أربعة وأربعين…؟’

‘جـمـيـلـة…’

إنها أُمُّ أربعة وأربعين ضخمة (حريش). الحريش، المغطى بقشرة سوداء حالكة، ينضح بهالة شرسة، محركا قرون استشعاره نحوي ونحو غيونغ.

‘يوماً ما، أريد أن أقف على نفس الأفق معها… لا، أعلى من ذلك…’

“إذن، هذا أنت؛ سيد هذه الغابة… الذي كان يرسل نية القتل نـحونا.”

أشهقُ وأزفر. بعد مراقبة تنفسها من بعيد وتقليده لـفترة…

تمتمت غيونغ وهي تنظر إلى الحريش الضخم، قابضة على السيفين في يديها. بدت هي نفسها كوحش مرعب. ولكن فجأة، ومض مشهد معين في ذهني، جالباً معه ألماً مبرحاً.

تـادادادات!

المشهد من منطقة أمام مكان يسمى [بـوابة الصعود]. رجل بشعر أزرق، يرتدي رداءً أزرق، مع قرون صغيرة تبرز من رأسه. وشبح لم يـبقَ منه سوى العظام، مـتشحاً بطاقة شبحية سوداء. أمام هذين الكيانين، أنا أفعل شيئاً ما. كائنات أم أربعة وأربعين لا حصر لها تـتـبعثر أمام المكان المسمى [بوابة الصعود]. ومن بين كل الحريشات، تـشبثت واحدة فقط بقدمي، بينما تـبعثر البقية عبر كامل مسار الصعود.

‘جـمـيـلـة…’

‘ما هذه الذكرى؟’

“هـوووووو…” ‘الـعـالـم يـبـدو مـخـتـلـفـاً تـمـامـاً.’ أهـذا هو وعـي المتدرب؟ بـالـشعـور بـحـواسـي الـمـُـكـتـسـبـة حـديـثـاً، أنـحـنـي لـغيونغ-إي. “إذن، كـما عـلـمـتـني حتى الـآن، أطـلـب مـنـكِ أيـضـاً إرشـادي في طـرق الـتـدريـب، أيـتها الـكـبـيـرة غيونغ-إي.”

بانـدهاش، حاولتُ استحضار المزيد عن هذه الذكرى الغريبة، لكن الألم الشديد منـعني من تذكر أي شيء آخر.

“…”

‘لـا-لا أعرف. في الوقت الحالي، دعنا نركز على الموقف أمامي.’

“تـبـاً لـهذا!!!” تـردد صـدى صـرخة غيونغ-إي الـثـاقـبـة خـارج الـعـقـار الـمـمـنـوح لـنا من قـبـل عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون.

أخرجتُ سيفاً خشبياً منحوتاً حديثاً لـيحل محل السيف المكسور من الليلة الماضية وصوبـتـُه نحو الحريش. في تلك اللحظة، جاء صوت من الحريش.

أشهقُ وأزفر. بعد مراقبة تنفسها من بعيد وتقليده لـفترة…

شـواروروروك!

دون أن تستمع حتى لبقية كلماتي، وقفت غيونغ، وأمسكت بالسيفين، وخرجت من الكهف.

سقط رأس الحريش العملاقة نحو مكان وقوفي. اقتربت قرون استشعار الحريش من وجهي وبدأت في فحص رأسي وجسدي بالكامل.

لكنها لم تلتفت حتى للخلف، بل كانت تركض أسرع فأسرع.

[… إنها رائحة مألوفة. أستشعر آثار طاقة سم قوية بقدر سمي فيك… ولكنها أكثر دقة بكثير وبـرتبة أعلى بكثير من سمي… مذهل. لقد تسامى السم عن مستوى التشي وارتفع لـمستوى الروح، مـتـشبثاً بـروحك… ومع ذلك، وبشكل غريب بـما يكفي، فإنه لا يلحق أي ضرر بروحك…]

“مثير للإعجاب! أن تتبعني إلى نـطاقي في مثل هذا الوقت القصير… حقاً، لديك موهبة بارعة.”

بينما كانت قرون الاستشعار تلامسني، سرت القشعريرة في كامل جسدي. لكن جسدي كان مـتجمداً، غير قادر على الحركة.

بـعـد مـُـرور بـعـض الـوقت، يـسـتـقـر جـسـدها الـمـُـلـتـوي ويـعـود لـلـطـبـيـعي. بـابـتـسـامـة من عـيـنـيـها، تـتـحـدث: “شـيء مـثل الـتـحـول الـكـامـل لـيـس تـحـديـاً بـالـنـسـبـة لـي. إذا فـعـلـتَ مـا فـعـلـتـُه لـتـوي، فـيـمـكـنـك أنـت أيـضـاً الـحـصول عـلى جـذور روحـيـة. والـآن! في الـوقت الـحـالـي، سـأُركـز عـلى اكـتـسـاب وتـعـلـم طـرق الـتـدريـب. أتـذكـر أنـني بـمـجرد أن أـصـل لـلـنـجـم الـرابـع لتنقية الـتـشـي، فـإن كـل ذكـريـاتي سـوف تـعـود. أمـا بـالـنـسـبـة لـك، فـتـدرب عـلى تـقـنـيـات الـسـيـف وطـرق الـتـنـفـس التي عـلـمـتـُـك إيـاها، واسـعَ لـاكـتـسـاب جـذور روحـيـة من خـلـال الـجـهـد الـدؤوب.”

[متدرب سم من رتبة أعلى… وسم من نفس نوع سمي… مما يعني… أنت… لا بد أنك شخص مبارك من قبل أحد أسلافي. إذا كان سم بهذا القدر، فهو بالتأكيد في مـرحلة المحاور الأربعة، لا… فقط كـيان بمستوى “مـلـك شـيـطانـي فـي مـرحلـة الـتـكـامل” يمكنه ممارسة هذا السم. كل روح شيطانية صادفتـها لا بد أنها ارتعدت خوفاً من مجرد أثر هذا السم، مـستشعرة هالة ملك شيطاني في مـرحلة التكامل. هاهاها…]

التفت قرون استشعار الحريش حول ذراعي اليسرى.

تـشـوروروك، تـشـوروروك…

‘إذا فعلتُ هذا، وأضفتُ مرونة لجسدي هكذا…’

من بين قشرة الحريش، أصبح فمه مرئياً. سرت القشعريرة عبر جسدي. كان الحريش الآن يلعق شـفتـيه.

“همم، لستُ مـتـأكـدة تـمـامـاً. ولكن مما أتـذكـره، قبل أن أفـقد ذاكـرتـي، وضعتُ تـوقـعـاً بـناءً على افـتـراضات معـقـولـة لـلـغاية بـأن ذلك [الشخص] سـيـتجه غـربـاً. آه، هل تـريـد ربما الذهاب شـرقـاً بدلاً من الغرب؟ إذا كان الـأمر كذلك، فـيمكنـني أمر هذا بـإنـزالـك ثم مـواصلـة طـريـقـي غـربـاً.”

[يا لـلأسف… لو تمكنتُ من التـهام شخص مبارك من قبل أحد أسلافي… لشعرتُ وكأنـنِي أستطيع الارتقاء لـمرحلة المحاور الأربعة على الفور، وتجاوز هذا النطاق، والصعود… لكن القيام بذلك سـيـغـضب سـلفـي بـالتأكيد، أليس كذلك؟ آهه، يا لـهذه المـعـضلة. لا ينبغي لي أن آكلك، ولكن… أنا أرغب بشدة في التـهامك. آههه…]

شـواروروروك!

شـواروروروك!

“لا تكن سخيفاً.”

قامت قرون استشعار الحريش بـفـحص جسدي بـهياج.

“صـنـع… جـذور روحـيـة؟”

[ممممم… حسناً.]

بينما واصلتُ الركض، اصطدمتُ بشيء أمامي.

تـشـييييييـك…

“إذن، في الوقت الحالي—”

من فم الحريش، قطر سائل أسود كـالفحم يبدو كـالـسم بـاستمرار. بدا وكأنه لـعـاب.

‘إنها… تمزق القدر الحديدي بيديها العاريتين…؟’

[ذراع! قـدم لي واحداً فقط من ذراعيك. إذا سمحتَ لي بأكل أحد ذراعيك… فسأعتـبره قـربـاناً لـسيد هذه الغابة وسأعـفـيـك من أي أذى. سأرتـقي أنا، وأنت ستـضمن سلامتك داخل مسار الصعود، غابة الصعود هذه…]

عند كلماتي، التفتت غيونغ أخيراً لتنظر إليَّ، وعيناها مفتوحتان على اتساعهما. حدقتاها الفضيتان ترتعدان.

شـواراراراك!

“لن تـكون مـشـكـلـة. عندما أرى [الشخص]، حتى بدون ذاكـرتـي، سـأتـعرف عليه فـوراً. أيضاً… هم لـيـسوا حتى بـشـراً، لذا سـيكون الـأمر واضـحاً.”

التفت قرون استشعار الحريش حول ذراعي اليسرى.

“مـما تـذكـرتـُه حتى الـآن… فـإن [الشخص] الذي أطـارده لـيـس بـشـرياً بل وحـش عاش لـأكـثر من عـشرة آلـاف عام.”

‘لـا-لـا…! ذراعي ستـتمـزق!’

زمجرت غيونغ في وجه الحريش ووجهت سيفها نـحوها. عند كلمات غيونغ، تـصلب الحريش لـلحظة، ثم انفجر بـضحك جـنـونـي.

لم تـبدُ الحريش مهتمة بـمـوافـقـتي، حيث بدأت في ممارسة الضغط بـقرون استـشعارها. شُـعر وكأن ذراعي على وشك أن تـُـنتـزع من مـقبـضـها. في تلك اللحظة—

“أنـت تـكـذب! هذا واضـح أنـه وجـه الـتـوق لـشـخـص آخـر، أيـها الـأحـمـق الـشـريـر. هـمـف، انـسَ الـأمـر. فـقـط أسـرع واتـبـعـني. أولاً، نـحـتـاج لـجـمـع بـعـض الـمـعـلـومات.”

شـوكـاك!

أبـتـسـم بـمـرارة، مـُـحـاولـًا مـُـواسـاتـها: “لـا تـكـونـي مـُـحـبـطة جـداً، غيونغ-آه. كـما قـلـتِ، طـرق الـتـدريـب صـعـبـة لـلـغـايـة ومـُـرهـقة. انـظـري إلـيَّ— أنـا لم أبـدأ مـُمـارسـة طـرق الـتـدريـب بـعـد.”

ومض نور فـضي أمام عيـنيَّ.

هـووووب!

“لا تكن سخيفاً.”

‘جـزيـرة عـ-عـائـمـة…’

تـشـواك!

تـشـييـك!

سيف من حديد شق قرون استشعار الحريش.

أوضحت غيونغ أن [حـاجـزاً] مـوضوع حـولـها. “يـُـقـال إن الـحـاجـز يـرفـع مسار الصعود في الـسـماء، ويـُـخـفـيـه عن أنـظـار الـآخـريـن… ويـعـمـل أيـضـاً عـلى [خـتـم شـيء مـا]؟”

“ذلك مـلـكـي. سواء كنتَ سيد هذه الغابة، أو سيد النهر، أو سيد حقل الأزهار، أو سيد ما تحت الأرض… فلا يمكنك لمس ما هو ملكي بخدش واحد.” (م.م : تشير للموقرين صاحبي النطاقات المذكورة)

فجأة، تمكنتُ من سد الفجوة والوصول خلفها مباشرة.

“… لماذا أنا ملككِ؟”

“غيونغ!”

“أنت مدين لي بـدَين، أليس كذلك؟ لقد سرقتَ وتعلمتَ تنفسي، وسرقتَ حركات قدمي. حتى تسدد ذلك الدَّين، أنت عبدي.”

“… غيونغ-آه، لـا تـكـونـي مـُـحـبـطة جـداً…”

“… لا، أنا لم أوافق قط على—”

بـاسـتـخـدام فـنـون الـقـتـال التي تـدربـتُ عـلـيـها لـأكثر من عـشر سـنـوات، أُحـقـق الـتـحـول الـكـامـل وأصـل لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأـصـل.

“إذا لمستَ مـمـتـلكاتي، فسأقتلك. توقف عن التفوه بالهراء وأرشدنا لـلخروج من هذه الغابة لـبلدة البشر. إذا رفضتَ، فستنتهي حياتك اليوم.”

كـانـغ، كـانـغ، كـانـانـغ!

زمجرت غيونغ في وجه الحريش ووجهت سيفها نـحوها. عند كلمات غيونغ، تـصلب الحريش لـلحظة، ثم انفجر بـضحك جـنـونـي.

“أثناء نوبة الحراسة الليلة الماضية، أمكنني الشعور بذلك؛ إحساس بالوخز، نظرة شيء ما يراقبنا. تلك النظرة تغطي هذه الغابة بأكملها. بعبارة أخرى… ذلك الكيان يهيمن على هذه الغابة ويتحكم فيها كـ ‘سيدها’.”

[كـوهاهاهاهاها! يا لـلـجنون. ذاك قد يـنجو لـأنه يحمل بركة سـلفي، لكن هل تـظـنيـن أنـكِ تستـطـيعـيـن تـحدي مـزاجـي والعيش؟ ستصبحين وجـبـتي!]

هـووووب!

شـواروروك!

بـاسـتـخـدام فـنـون الـقـتـال التي تـدربـتُ عـلـيـها لـأكثر من عـشر سـنـوات، أُحـقـق الـتـحـول الـكـامـل وأصـل لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأـصـل.

جـدد الحريش قرون استشعاره وانـدفـع مـباشرة نحو غيونغ.

لا أعرف لماذا، ولكن بـيـنما أُقلد تـنـفـسـها، أصبحت حركاتها واضـحة لـي بـشكل مـتـزايـد. أفـعـالـها، حركاتها، الحركات الـشـبيـهة بـالـرقـص التي تؤديها بـسـيفـيها التـوأم، كلها دخلت عيـنيَّ.

كـواااانـغ!

‘إذا فعلتُ هذا، وأضفتُ مرونة لجسدي هكذا…’

ارْتـطم رأس الحريش في المكان الذي كانت تقف فيه غيونغ.

‘تمزيق الحديد بيدين عاريتين… أي نوع من القوة الوحشية هذه؟’

“غيونغ!”

ارتد جسدي لـلخلف، وأطلقتُ صرخة من أثر الصدمة. عندما استعدتُ حواسي، أدركتُ ما الذي اصطدمتُ به.

صرختُ، ولكن عندما رفع الحريش رأسه، لم يكن لـجثـتـها أثر.

تـفـحصتُ كامل جسدها؛ ظهرها، كتفيها، خصرها… ثم، وبينما أركز على المنطقة القريبة من أضلاعها، لاحظتُ شيئاً غير عادي في تنفسها.

بـااااات!

بـوهـواك!

في الوقت نفسه، ظهرت غيونغ فجأة في الأعلى، وهي تـنزل بـيـنما تـأرجح سـيـفـيها.

“إذن، هذا أنت؛ سيد هذه الغابة… الذي كان يرسل نية القتل نـحونا.”

بـوهـواك!

“ماذا؟”

انـشـقت الـقـشرة على رأس الحريش. تـلـوى الحريش بـهياج، وهو يتخبط لـنـفض غيونغ عنه. لكن غيونغ تـشبثت بـالسيف المـنـغرس في رأس الحريش، مـعـذبـة إياه أكثر. في لحظة.

“غيونغ-آه! انـظـري لـهـذا! أعـتـقـد أنـني عـلى وشـك الـوصـول لـمـجـال تـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل! بـمـجرد أن أمـلـك جـذوراً روحـيـة وأبـدأ مـُمـارسـة طـرق الـتـدريـب… سـأكـون قـادراً عـلى الـانـضـمـام لمسار المتدربين…”

بـاات!

بعد أن وقفتُ في نوبتي وأيقظتُها، ذهبتُ لـلنوم. وعندما استيقظتُ، كان هناك ضجيج عالٍ يتردد صداه داخل الكهف.

اختفى جسد غيونغ مرة أخرى.

[هـيـوك، هـيـهـيـوك… هـيـوك…]

‘لـا، لم يـختـفِ!’

ارتد جسدي لـلخلف، وأطلقتُ صرخة من أثر الصدمة. عندما استعدتُ حواسي، أدركتُ ما الذي اصطدمتُ به.

ببساطة، هي تـتحرك بـسرعة أكبر من أن تـتـبعها عيـناي.

بـااااات!

‘لـنجدها.’

“لـيـس لـديـك جـذور روحـيـة؟ آهاها، لـا تـقـلـق. ذكـريـاتي تـعـود تـدريـجـيـاً. إذا لم يـكـن لـديـنا جـذور روحـيـة، فـيـمـكـنـنا بـبـسـاطة [صـنـع واحـدة].”

بـحثتُ عن شـكل غيونغ. وحينها، استـشعرتـُها تحت بـطن الحريش.

“غيونغ-آه! انـظـري لـهـذا! أعـتـقـد أنـني عـلى وشـك الـوصـول لـمـجـال تـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل! بـمـجرد أن أمـلـك جـذوراً روحـيـة وأبـدأ مـُمـارسـة طـرق الـتـدريـب… سـأكـون قـادراً عـلى الـانـضـمـام لمسار المتدربين…”

تـشـوااك!

‘يمكنـنِي رؤيتها. لقد بدأتُ أراها!’

عندما أرجحت سيفـيـها التـوأم، انـشـق بـطن الحريش.

كـوغـواااااانـغ!

تـشـييـك!

دون أن تستمع حتى لبقية كلماتي، وقفت غيونغ، وأمسكت بالسيفين، وخرجت من الكهف.

رُشَّ دم سام وأذاب الـأرض، لكن غيونغ كانت قد اختفت بـالفعل.

يـمـر نــصـف عـام. وصـلـتُ لـلـنـجـم الـسـادس لتنقية الـتـشـي.

‘اختفت مرة أخرى. هذه المرة…’

[نـور]!

ذيل الحريش. بدأتُ بـبطء في تـتـبع حركاتها.

“انـتـظـري، وحـش عـجـوز تـقـولـيـن. إذا كـنـتِ تـطاردين شيئاً كهذا، فـكـم عـمـركِ أنتِ؟”

‘يمكنـنِي رؤيتها. لقد بدأتُ أراها!’

“… لا، أنا لم أوافق قط على—”

لا أعرف لماذا، ولكن بـيـنما أُقلد تـنـفـسـها، أصبحت حركاتها واضـحة لـي بـشكل مـتـزايـد. أفـعـالـها، حركاتها، الحركات الـشـبيـهة بـالـرقـص التي تؤديها بـسـيفـيها التـوأم، كلها دخلت عيـنيَّ.

“صـنـع… جـذور روحـيـة؟”

‘جـمـيـلـة…’

‘حمل سيفين عملاقين هكذا والركض بهذه السرعة…’

ليس مـظـهرها أو قـوامـها، بل الـرقـصة التي تؤديها. حركاتها، كمال رقصة السيف تلك! كل واحدة من حركاتها تـبدو كـعمل فـنـي راقٍ. مع كل أرجحة لـسيفـها، تـزهـر أشـعة من نور. تـبدو تـمـامـاً كقديسة حـرب. ليس مجرد فعل أرجحة السيف؛ فـداخل كل أرجحة يـقـبع تـاريـخ لا يـُحصى من الـأسلـحة بـنـفسـه. فـن سيفـها يـجسد الـحـرب ذاتـها.

“حـ-حـسـنـاً.” نـبـرتـُها بـاردة قـلـيـلًا، لـكـني أعـرف أن كـلـمـاتـِها تـنـبـع من الـقـلـق، لـذا أومـأتُ بـرأسـي. “ولـكـن، هـل يـمـكـنـكِ تـرك كـتـفـي؟”

كـوغـواااااانـغ!

“صـنـع… جـذور روحـيـة؟”

استخدم الحريش قدرات غريبة، تـشبه القوى الـخارقة لـلطبـيعة، لـطمس الـتضاريس المحيطة وإذابة مـناطق بـأكملها بـالسم. ومع ذلك، فـهي تـتـهرب من كل ذلك، مـُـقلصة الـمسافة وشـاقة جسد الحريش. ثم، في لـحظة معـيـنة—

‘عـندما نـزلـنا من جـزيـرة الـسـماء، اخـتـفـت من الـرؤيـة. هذا مـذهـل أيـضـاً.’

كـواااااانـغ!

أطلقتُ تنهيدة عميقة.

انـهـار الحريش مـهـزوما أمام غيونغ.

بـيـنما أنـا غـارق في أفـكـاري، أنـزلـنا الـحريش، أنـا وغيونغ، عـلى أرض رملـيـة. بـعد الـسـفـر مـعـاً لـعـدة أيـام عـبر الـصـحـراء، بـدأتُ أُنـاديـها ‘غيونغ-إي’، وبـدأت هي تـُـشـيـر إلـيَّ بـ ‘عـبـد’. كـلـانـا يـسـتـخـدم ألـقـابـاً بـشـكـل عـفـوي لـلـآخـر.

[هـيـوك، هـيـهـيـوك… هـيـوك…]

الليلة الماضية، وبعد تشكيل تحالف مع غيونغ، اتفقنا على تبادل نوبات الحراسة.

سـورورونـغ—

كان صوتها مليئاً بعدم التصديق. ولكن بعد لحظة، سخرت وقالت: “حسناً. بما أنك وصلتَ إلى هذا الحد، فسأعلمك بشكل صحيح. تنفسك خاطئ تماماً. عندما تتنفس، خذه واجعله يغوص عميقاً في جسدك، تحت سرتك.”

وجهت غيونغ سيفـها نـحو الحريش وتـحدثت بـبـرود: “سـأُبـقي على حـياتـك. عـالـج جسدك وأخـرجـنا من مسار الصعود هذا.”

بـااااات!

[فـ-فـهـمتُ. يـرجى مـسامـحـتـي…]

‘يوماً ما، أريد أن أقف على نفس الأفق معها… لا، أعلى من ذلك…’

وهكذا، انـتهـت المعركة الـوجـيـزة بـين الحريش وغيونغ.

“لن تـكون مـشـكـلـة. عندما أرى [الشخص]، حتى بدون ذاكـرتـي، سـأتـعرف عليه فـوراً. أيضاً… هم لـيـسوا حتى بـشـراً، لذا سـيكون الـأمر واضـحاً.”

شـواروروروروك!

“…”

في اليوم التالي. جلستُ أنا وغيونغ فوق رأس الحريش المـُـعـافـى، مـتـجهـيـن غـربـاً.

“أنـتِ لـا تـزالـي لم تـستـعـيـدي كل ذكـريـاتـكِ. كيف سـتـتـعرفـيـن على الـشخص الذي تـطاردينه؟”

“إذن، هل هناك شيء في الغرب؟”

أطلقتُ تنهيدة عميقة.

“همم، لستُ مـتـأكـدة تـمـامـاً. من بين شـظايا الـذاكرة التي عادت، لديَّ حـدس بـأن [الشخص الذي أطـارده سـيـتجه غرباً].”

بـهذه الـطـريـقة، تـمـر عـشر سـنـوات.

“إذن، نـحن نـتجه غـربـاً لـلـقـبض على ذلك [الشخص]؟ كيف تـعرفـيـن أنـهم سـيـسلـكون ذلك الطريق؟ وإلـى أي مدى نـحن ذاهبـون غـربـاً؟”

سيف من حديد شق قرون استشعار الحريش.

“همم، لستُ مـتـأكـدة تـمـامـاً. ولكن مما أتـذكـره، قبل أن أفـقد ذاكـرتـي، وضعتُ تـوقـعـاً بـناءً على افـتـراضات معـقـولـة لـلـغاية بـأن ذلك [الشخص] سـيـتجه غـربـاً. آه، هل تـريـد ربما الذهاب شـرقـاً بدلاً من الغرب؟ إذا كان الـأمر كذلك، فـيمكنـني أمر هذا بـإنـزالـك ثم مـواصلـة طـريـقـي غـربـاً.”

بـاات!

“لـا-لـا، بما أنـكِ مـتـجهـة غـربـاً، إذن… سـأذهب غـربـاً أيضاً. بـالمـناسبة، إلـى أي مـدى سـنذهب غـربـاً؟ هل نـحن ذاهبون غـربـاً بـلا هدف فقط؟”

“هـذا صـحيـح. صـنـع جـذور روحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر بـسـيـط. يـمـكـنـني إظـهـاره لـك الـآن. شـاهـد واتـبـع لـاحـقـاً.”

“همم…” بدت وكـأنـها تـتـأمل شيئاً بـعمق، مـُـمـررة يـدها عبر شـعـرها. “بـناءً على الـذكـرى التي طـفـت سابقاً… إذا واصـلـنا التوجه غـربـاً، فـسـنـصادف في النهاية سـلـسلـة جبال ضـخمة. فوق تـلك السلسلة الجبلـية… يـبدو أن هناك قـرية يـسـكـنـها أشـخاص يـتحكمون في البرق. أنـوي انـتـظار [شـخص ما] في ذلك المكان.”

الفجوة بيننا تزداد اتساعاً. سرعتها لا تبدو بشرية.

“أنـتِ لـا تـزالـي لم تـستـعـيـدي كل ذكـريـاتـكِ. كيف سـتـتـعرفـيـن على الـشخص الذي تـطاردينه؟”

شـواراراراراراك!

“لن تـكون مـشـكـلـة. عندما أرى [الشخص]، حتى بدون ذاكـرتـي، سـأتـعرف عليه فـوراً. أيضاً… هم لـيـسوا حتى بـشـراً، لذا سـيكون الـأمر واضـحاً.”

بدأت غيونغ في شـرح مـعلـومات عن هذا [الشخص] لـي. وبـيـنما كـنتُ أسـتـمـع لـشـرحـها، شعرتُ بـقـشعريرة تـسـري عبر جسدي.

“لـيـسـوا بـشـراً؟”

‘لماذا هي في مثل هذه العجلة!’

“صـحيـح.”

“ماذا؟”

بدأت غيونغ في شـرح مـعلـومات عن هذا [الشخص] لـي. وبـيـنما كـنتُ أسـتـمـع لـشـرحـها، شعرتُ بـقـشعريرة تـسـري عبر جسدي.

اتسعت عيناي بصدمة عندما رأيتُ ما تفعله غيونغ.

“مـما تـذكـرتـُه حتى الـآن… فـإن [الشخص] الذي أطـارده لـيـس بـشـرياً بل وحـش عاش لـأكـثر من عـشرة آلـاف عام.”

يـبـدو أن هـذا هو مـُـلـخـص الـأمـر.

“عـ-عـشرة آلـاف عام!؟”

شـواروروروك!

“نـعم. ذلك الـوحـش الـعجـوز…”

بـاتـبـاع غيونغ-إي، نـتـجـول في مـديـنة الـصـحـراء هذه، مـُـتـعـلـمـيـن عن هذا الـعـالـم وهذا الـبـلـد. أولاً، تـبـيـن أنـنا في مـكـان يـُـسمى بـيـوكـرا، وبـالـتـوجه غـربـاً تـقـبـع يـانـغـو وشـيـنـغـزي. وجـهـتـُها، مـع ذلـك، هي مـكـان يـُـسمى ‘طـائـفـة الرعد السماوي الـإلـهـي الـذهـبـي’، وهي طـائـفة تـدريـب تـقـع في شـيـنـغـزي.

“انـتـظـري، وحـش عـجـوز تـقـولـيـن. إذا كـنـتِ تـطاردين شيئاً كهذا، فـكـم عـمـركِ أنتِ؟”

[هـيـوك، هـيـهـيـوك… هـيـوك…]

“…”

“كـواااااه!”

اللحظة التي سـمعتُ فـيها مـصـطلح ‘وحـش عـجـوز’، شعرتُ بـانـزعاج لـا يـُمـكـن تـفـسيـره ووجدتُ نـفسـي أسـألها. غيونغ، التي ظـلـت صـامـتة لـلحظة، صـرخـت فـجأة في وجـهي: “وقـاحة! كيف يـجرؤ مـجرد عـبد على سـؤال سـيـدته مـثل هذا الـسؤال الـوقـح. أتـرغـب في أن تـُـجـرد من مـلابـسك، وتـُـعـلـق رأساً على عـقـب، وتـُـضـرب بـشـدة!؟”

“… عندما فحصتُكَ أثناء نوبة الحراسة الليلية، لم يكن لديك أي ‘تشي’ ولم تكن قد تعلمتَ أي تقنية جسد خاصة… والآن، قلدتـني بالفعل؟”

“اغـه…”

“نـعم. ذلك الـوحـش الـعجـوز…”

ربـما لـأنـني رأيـتـُها تـسـحـق ذلك الـحريش؛ أدركـتُ أنـني إذا ضـغـطتُ عـليـها بـعـيـداً جداً، فـقـد يـحـدث ذلك بـالفعل، لـذا أطبـقـتُ فـمـي.

يـمـر نــصـف عـام. وصـلـتُ لـلـنـجـم الـسـادس لتنقية الـتـشـي.

“… على أي حـال، ذلك الـوحـش الـعجوز هو [أفـعـى بـرأس بـشـري] عـاشت لـأكثر من عـشرة آلـاف عام.”

‘ما الـذي يـمـكـن خـتـمـُه في مسار الصعود؟ كـنـز؟ وحـش؟ همم…’

“أ-أفـعـى بـرأس بـشـري؟”

بـتـذمـر، تـتـرجل غيونغ-إي من الـحريش. “عـلى أي حـال، لـقـد أبـلـيـتَ بـلـاءً حـسـنـاً. لـا يـمـكـنـني مـكـافـأتـُـك عـلى عـمـل الـيـوم الـآن، ولـكـن بـمـجرد أن أسـتـعـيـد قـوتـي وذكـريـاتـي إلـى حـد مـا، سـأمـنـحـُـك ثـروة لـا تـُـصـدق.”

“نـعم. قبل أن أفـقد ذكـريـاتـي، بـحثتُ عن سـلالـة ذلك الـوحـش الـعجـوز وحـقـقـتُ بـشـأنـه. ذيـلـُـه مـُـزيـن بـألـهـبـة تـُـلـحق ألـمـاً مـُـبـرحـاً لـتـعـذيـب أعـدائـه، وحـراشـفـُه جـمـيـلـة كـالـزجـاج، وعندما تـنظر في عـيـنـيه، يـُـقـال إنـك تـرى هـاوية لـا يـمـكـن اسـتـيـعـابـها. أنـا… نـزلتُ إلـى هذه الـأرض لـلـقـبض على مـثل هذا الـكـيان الـعـريـق.”

فجأة، تمكنتُ من سد الفجوة والوصول خلفها مباشرة.

“… نـزلتِ إلـى هذه الـأرض… كما تـقـولـيـن.” لـسـببٍ مـا، كـلـمـاتـُها تـجـعلـها تـبـدو كـجـنـيـة سـماويـة هـبـطت لـلـأرض. “حـقـاً… كـيـان مـُـرعـب ومـُـخـيـف. آمل أن تـتـمـكـنـي من الـقـبض عـليه.”

غيونغ تركض. بدأتُ بالركض أيضاً، لكن المسافة بيننا لم تتقلص على الإطلاق.

بـسـماع كـلـمـاتـي، وضعت غيونغ يـدها على كـتـفـي وقالت: “و… ذلك الـكـيان يـمـكـنـه الـتـحـول إلـى بـشـري. عـلـاوة على ذلك، يـُـقـال إنـه يـبـصق ‘سـائـلًا أسـود مـُـشـبـعـاً بـقوة الـموت’ من فـمـه. إذا صـادفتــه يـومـاً في مـعركـة… فـالـقـتـال لن يـنـتـهـي بـسـهـولـة كـما حـدث مع هذا الـحريش. إذا جـاء ذلك الـوقت، اسـتـخدم كل ذرة من قـوتـك لـلـهـرب من سـاحة الـمـعركة. أنـا أقـول حتى لو لم يـظـهـر [الـأفـعـى بـرأس بـشـري]، إذا كـنتُ أُقـاتـل شـخـصاً مـا، فـلـا تـقـف مـُـتـفرجاً كـما فـعـلـت سـابـقاً.”

‘اختفت مرة أخرى. هذه المرة…’

“حـ-حـسـنـاً.” نـبـرتـُها بـاردة قـلـيـلًا، لـكـني أعـرف أن كـلـمـاتـِها تـنـبـع من الـقـلـق، لـذا أومـأتُ بـرأسـي. “ولـكـن، هـل يـمـكـنـكِ تـرك كـتـفـي؟”

لا أعرف لماذا، ولكن بـيـنما أُقلد تـنـفـسـها، أصبحت حركاتها واضـحة لـي بـشكل مـتـزايـد. أفـعـالـها، حركاتها، الحركات الـشـبيـهة بـالـرقـص التي تؤديها بـسـيفـيها التـوأم، كلها دخلت عيـنيَّ.

“… كـيـف يـجرؤ عـبـد على أمـر سـيـدتـه!” رداً على كـلـمـاتـي، شـددت غيونغ قـبـضـتـها على كـتـفـي، عـاصـرة إيـاه بـتـهـور بـطريقة سـاديـة.

شـواراراراراراك!

شـواراراراراراك!

من بين قشرة الحريش، أصبح فمه مرئياً. سرت القشعريرة عبر جسدي. كان الحريش الآن يلعق شـفتـيه.

قـبـل وقـت طـويـل، نـجحنا أنـا وغيونغ في مـغـادرة الـغـابـة بـيـنما كـنـا نـركـب عـلى ظـهـر الـحريش. الـلـحـظة التي هـربـنا فـيـها، شـعرتُ وكـأنـني عـلى وشـك الـإغـمـاء.

“مستحيل! كيف يمكننا ذلك… أنا مجرد إنسان!”

‘جـزيـرة عـ-عـائـمـة…’

وكـأنـها لـا تـسـتـطـيع إضـاعة مـزيـد من الـوقت، تـحـجـز غـُـرفـة في نـُـزل عـلى الـفـور وتـجـلـس في وضـعـيـة الـلـوتـس عـلى الـأرض، مـُـنـظـمـة تـنـفـسـها. في لـحـظـة مـُـعـيـنة، ومـيـض! خـمـسـة جـداول من الـطـاقة مـُـتـعـددة الـألـوان تـدور فـوق رأـسـها ويـتم امـتـصـاـصـها في جـسـدها. بـشـكـل مـُـتـزامـن، تـصـدر أـصـوات قرقعة بـيـنما يـتـلـوى جـسـدها.

كـانـت هناك كـتـلـة أرضـيـة ضـخـمـة تـطـفـو في الـسـماء! تـحـت تـلك الـكـتـلـة الـأرضـيـة الـضـخـمـة، أطلـقـتُ شـهـقـة صـغـيـرة تـعـجـبـاً من هذا الـعـالـم. بـدت غيونغ أيـضـاً مـتـفـاجـأة قـلـيـلًا في الـبـداية، لـكـنـها بـدت وكـأنـها تـسـتـحـضـر بـعـض الـذكـريـات بـيـنما قـبـلـت الـأمـر وكـأنـه طـبـيـعـي.

“هـوووووو…” ‘الـعـالـم يـبـدو مـخـتـلـفـاً تـمـامـاً.’ أهـذا هو وعـي المتدرب؟ بـالـشعـور بـحـواسـي الـمـُـكـتـسـبـة حـديـثـاً، أنـحـنـي لـغيونغ-إي. “إذن، كـما عـلـمـتـني حتى الـآن، أطـلـب مـنـكِ أيـضـاً إرشـادي في طـرق الـتـدريـب، أيـتها الـكـبـيـرة غيونغ-إي.”

عـلى أي حـال، قـفـز الـحريش لـلـأسـفـل من جـزيـرة الـسـماء.

جـدد الحريش قرون استشعاره وانـدفـع مـباشرة نحو غيونغ.

‘عـندما نـزلـنا من جـزيـرة الـسـماء، اخـتـفـت من الـرؤيـة. هذا مـذهـل أيـضـاً.’

“نـحن لـسـنا متدربين ولـيـس لـديـنا حتى ذلك الـشـيء الـذي يـُـسمى جـذوراً روحـيـة، أليـس كـذلك؟”

أوضحت غيونغ أن [حـاجـزاً] مـوضوع حـولـها. “يـُـقـال إن الـحـاجـز يـرفـع مسار الصعود في الـسـماء، ويـُـخـفـيـه عن أنـظـار الـآخـريـن… ويـعـمـل أيـضـاً عـلى [خـتـم شـيء مـا]؟”

بـااااات!

يـبـدو أن هـذا هو مـُـلـخـص الـأمـر.

من الواضح أنها تمتلك نوعاً من القدرات غير العادية؛ قوتها المرعبة هي نفسها… لكني أشعر بالقلق. الإنسان الوحيد الذي قابلتُه في مسار الصعود هذا هو هي. إذا انتهى بها الأمر ميتة على يد ما يسمى بسيد الغابة، فماذا أفعل وحدي؟

‘ما الـذي يـمـكـن خـتـمـُه في مسار الصعود؟ كـنـز؟ وحـش؟ همم…’

“… كـيـف يـجرؤ عـبـد على أمـر سـيـدتـه!” رداً على كـلـمـاتـي، شـددت غيونغ قـبـضـتـها على كـتـفـي، عـاصـرة إيـاه بـتـهـور بـطريقة سـاديـة.

بـيـنما أنـا غـارق في أفـكـاري، أنـزلـنا الـحريش، أنـا وغيونغ، عـلى أرض رملـيـة. بـعد الـسـفـر مـعـاً لـعـدة أيـام عـبر الـصـحـراء، بـدأتُ أُنـاديـها ‘غيونغ-إي’، وبـدأت هي تـُـشـيـر إلـيَّ بـ ‘عـبـد’. كـلـانـا يـسـتـخـدم ألـقـابـاً بـشـكـل عـفـوي لـلـآخـر.

‘لا يمكنني المواكبة…’

“أيـها الـعـبـد عـديـم الـفـائـدة! عـندما تـتـرجل سـيـدتـك، كـان يـجـب عـلـيـك الـنـزول أولاً وتـشـكـيـل بـسـاط بـجـسـدك! ألم تـرَ الـرمال وهي تـصـل لـكل مـكـان؟”

تمتمت غيونغ وهي تنظر إلى الحريش الضخم، قابضة على السيفين في يديها. بدت هي نفسها كوحش مرعب. ولكن فجأة، ومض مشهد معين في ذهني، جالباً معه ألماً مبرحاً.

“هناك رمال في كـل مـكان عـلى أي حـال، لـذا مـا لـم أحـمـلـكِ عـلى ظـهـري، فـلـا فـائـدة مـن ذلـك…”

وودوك، وودودودوك! بـااااات!

“إذن ألم تـكـن مـُـطـالـبـاً بـحـمـلـي عـلى ظـهـرك؟ الـعـبـيـد هذه الـأيـام حـقـاً لـيـس لـديـهـم حـس الـخـدمـة!”

عـلى أي حـال، قـفـز الـحريش لـلـأسـفـل من جـزيـرة الـسـماء.

بـتـذمـر، تـتـرجل غيونغ-إي من الـحريش. “عـلى أي حـال، لـقـد أبـلـيـتَ بـلـاءً حـسـنـاً. لـا يـمـكـنـني مـكـافـأتـُـك عـلى عـمـل الـيـوم الـآن، ولـكـن بـمـجرد أن أسـتـعـيـد قـوتـي وذكـريـاتـي إلـى حـد مـا، سـأمـنـحـُـك ثـروة لـا تـُـصـدق.”

“اغـه…”

[نـ-نـعـم، أيـتها الـكـبـيـرة. يـرجى الـاعـتـنـاء بـنـفـسـك.] يـودعـنا الـحريش بـأدب، وأسـيـر جـنـبـاً إلـى جـنـب مـع غيونغ-إي نـحو حـافـة الـصـحـراء الـرملـيـة، نـحو مـديـنة مـُـعـيـنة. الـمـديـنة تحـمـل اسـم [مـديـنة تـشـون-سـايـك] مـكـتـوبـاً عـلـيـها.

[ذراع! قـدم لي واحداً فقط من ذراعيك. إذا سمحتَ لي بأكل أحد ذراعيك… فسأعتـبره قـربـاناً لـسيد هذه الغابة وسأعـفـيـك من أي أذى. سأرتـقي أنا، وأنت ستـضمن سلامتك داخل مسار الصعود، غابة الصعود هذه…]

سـابـاك، سـابـاك، سـابـاك…

‘يوماً ما، أريد أن أقف على نفس الأفق معها… لا، أعلى من ذلك…’

بـيـنما أحـدق في بـوابـات مـديـنة تـشـون-سـايـك، أشـعر بـالـغـثـيـان لـسـبـب مـا. ‘لـمـاذا يـحـدث هـذا… أشـعر وكـأنـني سـأتـقـيـأ.’ عـندما يـصـبـح لـون بـشـرتـي شـاحـبـاً، تـلـتـفـت غيونغ-إي لـتـنظر إلـيَّ وتـُـقـطب حـاجـبـيـها. “يا لـلـوقـاحة! مـع وجـود سـيـدتـك هنا، فـي مـَن تـُـفـكـر بـعـد!”

كـانـت هناك كـتـلـة أرضـيـة ضـخـمـة تـطـفـو في الـسـماء! تـحـت تـلك الـكـتـلـة الـأرضـيـة الـضـخـمـة، أطلـقـتُ شـهـقـة صـغـيـرة تـعـجـبـاً من هذا الـعـالـم. بـدت غيونغ أيـضـاً مـتـفـاجـأة قـلـيـلًا في الـبـداية، لـكـنـها بـدت وكـأنـها تـسـتـحـضـر بـعـض الـذكـريـات بـيـنما قـبـلـت الـأمـر وكـأنـه طـبـيـعـي.

“… لـسـتُ أُفـكـر في أحـد.”

“لن تـكون مـشـكـلـة. عندما أرى [الشخص]، حتى بدون ذاكـرتـي، سـأتـعرف عليه فـوراً. أيضاً… هم لـيـسوا حتى بـشـراً، لذا سـيكون الـأمر واضـحاً.”

“أنـت تـكـذب! هذا واضـح أنـه وجـه الـتـوق لـشـخـص آخـر، أيـها الـأحـمـق الـشـريـر. هـمـف، انـسَ الـأمـر. فـقـط أسـرع واتـبـعـني. أولاً، نـحـتـاج لـجـمـع بـعـض الـمـعـلـومات.”

“عديم الفائدة. على أي حال، لا أعرف لماذا لم يهاجمنا ذلك الكيان بعد، ولكن المؤكد هو أننا إذا وجدناه وهزمناه، فسيساعدنا ذلك كثيراً على الهروب من هذه الغابة.”

بـاتـبـاع غيونغ-إي، نـتـجـول في مـديـنة الـصـحـراء هذه، مـُـتـعـلـمـيـن عن هذا الـعـالـم وهذا الـبـلـد. أولاً، تـبـيـن أنـنا في مـكـان يـُـسمى بـيـوكـرا، وبـالـتـوجه غـربـاً تـقـبـع يـانـغـو وشـيـنـغـزي. وجـهـتـُها، مـع ذلـك، هي مـكـان يـُـسمى ‘طـائـفـة الرعد السماوي الـإلـهـي الـذهـبـي’، وهي طـائـفة تـدريـب تـقـع في شـيـنـغـزي.

‘آه… لا يمكنني اللحاق بها.’

‘طـائـفة تـدريـب… إذن، هـذا عـالـم يـوجـد فـيه مـُـقـاتـلـون ومتدربون، مـع عـمـل المتدربين خلف الـكـوالـيـس لـلـسـيـطرة عـلى الـعـالـم… أليـس كـذلك؟’

تـشـواك!

“طـائـفة الرعد السماوي الـإلـهـي الـذهـبـي، قـمة تـحـطـيـم الـسـماء. نـعم، هـذا هو الـمـكـان. الـمـوقع الذي سـيـسـعـى إلـيـه [الـشـخـص] من ذاكـرتـي هو هـنا بـالـضـبـط!”

“همم، لستُ مـتـأكـدة تـمـامـاً. ولكن مما أتـذكـره، قبل أن أفـقد ذاكـرتـي، وضعتُ تـوقـعـاً بـناءً على افـتـراضات معـقـولـة لـلـغاية بـأن ذلك [الشخص] سـيـتجه غـربـاً. آه، هل تـريـد ربما الذهاب شـرقـاً بدلاً من الغرب؟ إذا كان الـأمر كذلك، فـيمكنـني أمر هذا بـإنـزالـك ثم مـواصلـة طـريـقـي غـربـاً.”

“ولـكـن، بـخـصـوص طـوائـف الـتـدريـب هذه…” أسـألُ، مـُـسـتـنـداً في أـسـئـلـتي عـلى الـمـعـلـومات التي جـمـعـتـُها أثـنـاء الـتـجـوال في مـديـنة تـشـون-سـايـك مع غيونغ-إي. “كـيـف نـدخـل أـصـلًا؟”

بـاسـتـخـدام فـنـون الـقـتـال التي تـدربـتُ عـلـيـها لـأكثر من عـشر سـنـوات، أُحـقـق الـتـحـول الـكـامـل وأصـل لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأـصـل.

في حـالـة الـطـوائـف الـداويـة عـلى الـأرض، كـانـت غـالـبـاً مـا تـعـمـل كـمـزارات داويـة أو مـعـابـد. بـسـبـب هـذا، كـانـت هناك حـالـات كـثـيـرة حـيـث يـأتي الـزوار لـتـقـديـم الـبـخـور، مـمـا يـجـعلـها مـُـتـاحة لـلـدخـول حتى لـلـمـدنـيـيـن بـشـكـل كـافٍ. ومع ذلـك، فـإن طـوائـف الـتـدريـب في هـذا الـعـالـم مـخـتـلـفة تـمـامـاً عن الـمـعـابـد الـداويـة.

“إذا لمستَ مـمـتـلكاتي، فسأقتلك. توقف عن التفوه بالهراء وأرشدنا لـلخروج من هذه الغابة لـبلدة البشر. إذا رفضتَ، فستنتهي حياتك اليوم.”

‘إنـها تـبـدو كـمـنـظـمـات سـريـة تـحـت الـأرض…’

فجأة، تمكنتُ من سد الفجوة والوصول خلفها مباشرة.

“نـحن لـسـنا متدربين ولـيـس لـديـنا حتى ذلك الـشـيء الـذي يـُـسمى جـذوراً روحـيـة، أليـس كـذلك؟”

“همم، لستُ مـتـأكـدة تـمـامـاً. من بين شـظايا الـذاكرة التي عادت، لديَّ حـدس بـأن [الشخص الذي أطـارده سـيـتجه غرباً].”

“لـيـس لـديـك جـذور روحـيـة؟ آهاها، لـا تـقـلـق. ذكـريـاتي تـعـود تـدريـجـيـاً. إذا لم يـكـن لـديـنا جـذور روحـيـة، فـيـمـكـنـنا بـبـسـاطة [صـنـع واحـدة].”

“…! ماذا؟ كيف لحقتَ بي؟”

“صـنـع… جـذور روحـيـة؟”

‘إنها… تمزق القدر الحديدي بيديها العاريتين…؟’

“هـذا صـحيـح. صـنـع جـذور روحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر بـسـيـط. يـمـكـنـني إظـهـاره لـك الـآن. شـاهـد واتـبـع لـاحـقـاً.”

“لـيـس لـديـك جـذور روحـيـة؟ آهاها، لـا تـقـلـق. ذكـريـاتي تـعـود تـدريـجـيـاً. إذا لم يـكـن لـديـنا جـذور روحـيـة، فـيـمـكـنـنا بـبـسـاطة [صـنـع واحـدة].”

وكـأنـها لـا تـسـتـطـيع إضـاعة مـزيـد من الـوقت، تـحـجـز غـُـرفـة في نـُـزل عـلى الـفـور وتـجـلـس في وضـعـيـة الـلـوتـس عـلى الـأرض، مـُـنـظـمـة تـنـفـسـها. في لـحـظـة مـُـعـيـنة، ومـيـض! خـمـسـة جـداول من الـطـاقة مـُـتـعـددة الـألـوان تـدور فـوق رأـسـها ويـتم امـتـصـاـصـها في جـسـدها. بـشـكـل مـُـتـزامـن، تـصـدر أـصـوات قرقعة بـيـنما يـتـلـوى جـسـدها.

دون أن تستمع حتى لبقية كلماتي، وقفت غيونغ، وأمسكت بالسيفين، وخرجت من الكهف.

وودوك، وودودودوك! بـااااات!

“نـعم. قبل أن أفـقد ذكـريـاتـي، بـحثتُ عن سـلالـة ذلك الـوحـش الـعجـوز وحـقـقـتُ بـشـأنـه. ذيـلـُـه مـُـزيـن بـألـهـبـة تـُـلـحق ألـمـاً مـُـبـرحـاً لـتـعـذيـب أعـدائـه، وحـراشـفـُه جـمـيـلـة كـالـزجـاج، وعندما تـنظر في عـيـنـيه، يـُـقـال إنـك تـرى هـاوية لـا يـمـكـن اسـتـيـعـابـها. أنـا… نـزلتُ إلـى هذه الـأرض لـلـقـبض على مـثل هذا الـكـيان الـعـريـق.”

بـعـد مـُـرور بـعـض الـوقت، يـسـتـقـر جـسـدها الـمـُـلـتـوي ويـعـود لـلـطـبـيـعي. بـابـتـسـامـة من عـيـنـيـها، تـتـحـدث: “شـيء مـثل الـتـحـول الـكـامـل لـيـس تـحـديـاً بـالـنـسـبـة لـي. إذا فـعـلـتَ مـا فـعـلـتـُه لـتـوي، فـيـمـكـنـك أنـت أيـضـاً الـحـصول عـلى جـذور روحـيـة. والـآن! في الـوقت الـحـالـي، سـأُركـز عـلى اكـتـسـاب وتـعـلـم طـرق الـتـدريـب. أتـذكـر أنـني بـمـجرد أن أـصـل لـلـنـجـم الـرابـع لتنقية الـتـشـي، فـإن كـل ذكـريـاتي سـوف تـعـود. أمـا بـالـنـسـبـة لـك، فـتـدرب عـلى تـقـنـيـات الـسـيـف وطـرق الـتـنـفـس التي عـلـمـتـُـك إيـاها، واسـعَ لـاكـتـسـاب جـذور روحـيـة من خـلـال الـجـهـد الـدؤوب.”

أتـوقف في مـُـنـتـصـف الـجـُـمـلـة وأقـف مـُـتـجـمـداً، نـاظـراً في غـُـرفـة غيونغ-إي. إنـها تـجـلـس داخـل الـغـُـرفـة وتـُـحـدق في الـسـماء بـأعـيـن جـوفـاء، ووجـهـُها مـخـفـيٌّ خـلـف قـنـاع.

وهـكـذا، في مـديـنة تـشـون-سـايـك، أبـدأ بـتـعـلـم ‘فـنـون الـقـتـال’ و ‘تـقـنـيـات الـسـيـف’ التي تـُـعـلـمـُني إيـاها بـيـنما أدرس هـذا الـعـالـم، هادفا لـتـحـقـيـق الـتـحـول الـكـامـل الذي ذكـرتـه— حـالـة [تـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل].

بدأت غيونغ في شـرح مـعلـومات عن هذا [الشخص] لـي. وبـيـنما كـنتُ أسـتـمـع لـشـرحـها، شعرتُ بـقـشعريرة تـسـري عبر جسدي.

بـهذه الـطـريـقة، تـمـر عـشر سـنـوات.

“لـا-لـا، بما أنـكِ مـتـجهـة غـربـاً، إذن… سـأذهب غـربـاً أيضاً. بـالمـناسبة، إلـى أي مـدى سـنذهب غـربـاً؟ هل نـحن ذاهبون غـربـاً بـلا هدف فقط؟”

“غيونغ-آه! انـظـري لـهـذا! أعـتـقـد أنـني عـلى وشـك الـوصـول لـمـجـال تـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل! بـمـجرد أن أمـلـك جـذوراً روحـيـة وأبـدأ مـُمـارسـة طـرق الـتـدريـب… سـأكـون قـادراً عـلى الـانـضـمـام لمسار المتدربين…”

لا أعرف لماذا، ولكن بـيـنما أُقلد تـنـفـسـها، أصبحت حركاتها واضـحة لـي بـشكل مـتـزايـد. أفـعـالـها، حركاتها، الحركات الـشـبيـهة بـالـرقـص التي تؤديها بـسـيفـيها التـوأم، كلها دخلت عيـنيَّ.

أتـوقف في مـُـنـتـصـف الـجـُـمـلـة وأقـف مـُـتـجـمـداً، نـاظـراً في غـُـرفـة غيونغ-إي. إنـها تـجـلـس داخـل الـغـُـرفـة وتـُـحـدق في الـسـماء بـأعـيـن جـوفـاء، ووجـهـُها مـخـفـيٌّ خـلـف قـنـاع.

شُـعر وكأن [نـور] العالم يندفع نحوي، لاعقاً كل ركن من أركان جسدي. شعرتُ بـدغدغة غريبة، ولكن أيضاً بالانتعاش. في لحظة، انغمستُ في حالة من نـكران الذات حيث شُـعر وكأنني لا أركض عبر مسار الصعود بل عبر مساحة من النور.

“… غيونغ-آه، لـا تـكـونـي مـُـحـبـطة جـداً…”

صرختُ، ولكن عندما رفع الحريش رأسه، لم يكن لـجثـتـها أثر.

عـبر الـعـشر سـنـوات، أـصـبـحـتُ أنـا وغيونغ-إي أعـضـاء خـارجـيـيـن لطائفة المتدربين الـوحـيـدة التي تـحـكـم بـيـوكـرا— [عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون]. وبصفتها مـُـقـاتـلـة وصـلـت لـمـجـال تـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل، يـتم الـتـعامل مـعـها بـاحـتـرام كـبـيـر. ولـكـن هـذا كـل مـا في الـأمـر. لـعـشر سـنـوات، ظـلـت عـالـقـة، غـيـر قـادرة عـلى الـتـقـدّم حتى لـلـنـجـم الـأول لتنقية الـتـشـي.

[متدرب سم من رتبة أعلى… وسم من نفس نوع سمي… مما يعني… أنت… لا بد أنك شخص مبارك من قبل أحد أسلافي. إذا كان سم بهذا القدر، فهو بالتأكيد في مـرحلة المحاور الأربعة، لا… فقط كـيان بمستوى “مـلـك شـيـطانـي فـي مـرحلـة الـتـكـامل” يمكنه ممارسة هذا السم. كل روح شيطانية صادفتـها لا بد أنها ارتعدت خوفاً من مجرد أثر هذا السم، مـستشعرة هالة ملك شيطاني في مـرحلة التكامل. هاهاها…]

“… يـا لـلـسـمـاوات. لـمـاذا…؟” عـندما تـرانـي أدخـل وتـُـدرك مـدى قـربـي من الـوصـول لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل، تـرتـعـد عـيـنـاها بـعـنـف.

“في هذه الغابة… هناك سيد. ألا تشعر به؟”

“تـبـاً لـهذا!!!” تـردد صـدى صـرخة غيونغ-إي الـثـاقـبـة خـارج الـعـقـار الـمـمـنـوح لـنا من قـبـل عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون.

[فـ-فـهـمتُ. يـرجى مـسامـحـتـي…]

أبـتـسـم بـمـرارة، مـُـحـاولـًا مـُـواسـاتـها: “لـا تـكـونـي مـُـحـبـطة جـداً، غيونغ-آه. كـما قـلـتِ، طـرق الـتـدريـب صـعـبـة لـلـغـايـة ومـُـرهـقة. انـظـري إلـيَّ— أنـا لم أبـدأ مـُمـارسـة طـرق الـتـدريـب بـعـد.”

“لـيـسـوا بـشـراً؟”

“… آه، هـاها، نـعم. هـذا صـحيـح. جـذور روحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر. لم أكـن في الـأصل من ذوي الـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر. الـجـذور الـروحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر هي الـمـشـكـلـة! نـعم، مـُمـارسـة طـرق الـتـدريـب بـالـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر لـيـست سـهـلـة. الـأمـر كـما قـلـتَ. إنـها حـقـاً عـمـلـيـة مـُـرهـقة.”

بانـدهاش، حاولتُ استحضار المزيد عن هذه الذكرى الغريبة، لكن الألم الشديد منـعني من تذكر أي شيء آخر.

لـربـما بـشعـور بـالـتـعـزيـة قـلـيـلًا من كـلـمـاتي، تـُـطـلـق تـنـهـيدة طـويـلـة، وتـسـتـعـيـد ربـاطة جـأشـها، وتـخـرج من الـعـقـار مـعي.

من فم الحريش، قطر سائل أسود كـالفحم يبدو كـالـسم بـاستمرار. بدا وكأنه لـعـاب.

“ارْتـقِ إلـى تـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل. سـأقـف كـحـامـية لـك بـيـنما تـخـضـع لـلـتـحـول الـكـامـل.”

بـسـماع كـلـمـاتـي، وضعت غيونغ يـدها على كـتـفـي وقالت: “و… ذلك الـكـيان يـمـكـنـه الـتـحـول إلـى بـشـري. عـلـاوة على ذلك، يـُـقـال إنـه يـبـصق ‘سـائـلًا أسـود مـُـشـبـعـاً بـقوة الـموت’ من فـمـه. إذا صـادفتــه يـومـاً في مـعركـة… فـالـقـتـال لن يـنـتـهـي بـسـهـولـة كـما حـدث مع هذا الـحريش. إذا جـاء ذلك الـوقت، اسـتـخدم كل ذرة من قـوتـك لـلـهـرب من سـاحة الـمـعركة. أنـا أقـول حتى لو لم يـظـهـر [الـأفـعـى بـرأس بـشـري]، إذا كـنتُ أُقـاتـل شـخـصاً مـا، فـلـا تـقـف مـُـتـفرجاً كـما فـعـلـت سـابـقاً.”

“فـهـمـتُ، غيونغ-آه!”

الدب من الليلة الماضية، ذاك الذي حاول غلي غيونغ وأكلها؛ القدر الحديدي الذي كان لدى الدب.

وو-وواااااانـغ!

“لـيـسـوا بـشـراً؟”

بـاسـتـخـدام فـنـون الـقـتـال التي تـدربـتُ عـلـيـها لـأكثر من عـشر سـنـوات، أُحـقـق الـتـحـول الـكـامـل وأصـل لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأـصـل.

وجهت غيونغ سيفـها نـحو الحريش وتـحدثت بـبـرود: “سـأُبـقي على حـياتـك. عـالـج جسدك وأخـرجـنا من مسار الصعود هذا.”

“هـوووووو…” ‘الـعـالـم يـبـدو مـخـتـلـفـاً تـمـامـاً.’ أهـذا هو وعـي المتدرب؟ بـالـشعـور بـحـواسـي الـمـُـكـتـسـبـة حـديـثـاً، أنـحـنـي لـغيونغ-إي. “إذن، كـما عـلـمـتـني حتى الـآن، أطـلـب مـنـكِ أيـضـاً إرشـادي في طـرق الـتـدريـب، أيـتها الـكـبـيـرة غيونغ-إي.”

شـواراراراراراك!

“هـاها، حـسـنـاً. اتـبـع بـجـد. مراحل طـرق الـتـدريـب أكـثـر إرهـاقـاً بـكـثـيـر مـما يـمـكـنـك تـخـيـُّـلـه.”

دون أن تستمع حتى لبقية كلماتي، وقفت غيونغ، وأمسكت بالسيفين، وخرجت من الكهف.

من ذلك الـيـوم فـصـاعـداً، بـعد أن وصـلـتُ لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل وحـصـلـتُ عـلى الـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر، أبـدأ بـتـعـلـم طـرق الـتـدريـب الـأـسـاسـيـة التي اكـتـسـبـتـها غيونغ-إي من عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون.

بـعـد مـُـرور بـعـض الـوقت، يـسـتـقـر جـسـدها الـمـُـلـتـوي ويـعـود لـلـطـبـيـعي. بـابـتـسـامـة من عـيـنـيـها، تـتـحـدث: “شـيء مـثل الـتـحـول الـكـامـل لـيـس تـحـديـاً بـالـنـسـبـة لـي. إذا فـعـلـتَ مـا فـعـلـتـُه لـتـوي، فـيـمـكـنـك أنـت أيـضـاً الـحـصول عـلى جـذور روحـيـة. والـآن! في الـوقت الـحـالـي، سـأُركـز عـلى اكـتـسـاب وتـعـلـم طـرق الـتـدريـب. أتـذكـر أنـني بـمـجرد أن أـصـل لـلـنـجـم الـرابـع لتنقية الـتـشـي، فـإن كـل ذكـريـاتي سـوف تـعـود. أمـا بـالـنـسـبـة لـك، فـتـدرب عـلى تـقـنـيـات الـسـيـف وطـرق الـتـنـفـس التي عـلـمـتـُـك إيـاها، واسـعَ لـاكـتـسـاب جـذور روحـيـة من خـلـال الـجـهـد الـدؤوب.”

يـمـر نــصـف عـام. وصـلـتُ لـلـنـجـم الـسـادس لتنقية الـتـشـي.

قامت قرون استشعار الحريش بـفـحص جسدي بـهياج.

من ركـن من الـعـقـار حيث نـعـيـش، تـنـدلـع صـرخة حـادة مـرة أخـرى.

تـادادادات!

“يـا لـلـسـمـاوات! لـمـاذا!؟ هل أنـا!؟ لـا أزالُ!!؟؟”

قـبـل وقـت طـويـل، نـجحنا أنـا وغيونغ في مـغـادرة الـغـابـة بـيـنما كـنـا نـركـب عـلى ظـهـر الـحريش. الـلـحـظة التي هـربـنا فـيـها، شـعرتُ وكـأنـني عـلى وشـك الـإغـمـاء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“نـعم. قبل أن أفـقد ذكـريـاتـي، بـحثتُ عن سـلالـة ذلك الـوحـش الـعجـوز وحـقـقـتُ بـشـأنـه. ذيـلـُـه مـُـزيـن بـألـهـبـة تـُـلـحق ألـمـاً مـُـبـرحـاً لـتـعـذيـب أعـدائـه، وحـراشـفـُه جـمـيـلـة كـالـزجـاج، وعندما تـنظر في عـيـنـيه، يـُـقـال إنـك تـرى هـاوية لـا يـمـكـن اسـتـيـعـابـها. أنـا… نـزلتُ إلـى هذه الـأرض لـلـقـبض على مـثل هذا الـكـيان الـعـريـق.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط