الفصل 1050: فن توجيه التنين
أغمض ملك الجياو عينيه، ممسكًا بعظمة التنين بقوة وهو يركز على استشعار بقايا التنين الحقيقي.
بمجرد دخولهم القاعة الداخلية، وجدوا أنفسهم محاطين بالأعداء من كل جانب. لن يمانع مزارعو البشر بالتأكيد في ترك جميع ملوك الشياطين خلفهم.
كانوا حاليًا أمام جدار صخري، وهو مدخل هذا العالم المخفي. على الرغم من أنه لم يكن ضروريًا الخروج منه، إلا أن الملكة تسعة فنيق ما زالت مشغولة بالترتيب، بينما انتشر الآخرون للحراسة.
الملكة تسعة فنيق، التي ظلت صامتة وهي تتألف مع حاجز الفنيق السماوي، تحركت فجأة، وأشرق وجهها فرحًا: “وجدت المخرج!”
(نهاية الفصل )
دون كلمة أخرى، لمعت ضوء تهرب الملكة تسعة فنيق، وانطلقت في اتجاه آخر. فرح ملوك الشياطين الآخرون بالخبر وتبعوها عن كثب.
كان ملك الجياو والملكة تسعة فنيق قد خاطر بكل شيء لعبور بحر تسانغلانغ. لم يكن هناك سبب للعودة الآن.
لم يمض وقت طويل حتى توقفت الملكة تسعة فنيق عن الطيران وهبطت على جبل حجري قاحل. كان الجبل نفسه عاديًا وغير ملفت، مسطح الشكل، لا يرتفع أكثر من مائة زانغ.
هب! أُعيد إشعال نار الشيطان وانطلقت نحو السماء.
بحسب قاعدته، كان يجب أن يكون الجبل مهيبًا، لكن نصفه العلوي بدا وكأنه قُطع بشكل نظيف بواسطة سيف، تاركًا منصة واسعة ومسطحة بشكل غير طبيعي.
بمجرد دخولهم القاعة الداخلية، وجدوا أنفسهم محاطين بالأعداء من كل جانب. لن يمانع مزارعو البشر بالتأكيد في ترك جميع ملوك الشياطين خلفهم.
كانت القمة فارغة تمامًا. وقفت الملكة تسعة فنيق على قمة الجبل ونظرت إلى السماء.
شهق ملك الجياو عندما رأى المشهد أمامهم. تجمد ملوك الشياطين الآخرون في صدمة، وتوترت أجسادهم، خائفين حتى من الحركة.
كان الفراغ أعلاها مليئًا بطاقات فوضوية تكثفت إلى سحب رمادية سوداء، تحجب السماء.
ارتجفت عظمة التنين بعنف، كادت تنفلت من قبضته، ممتدة نحو اتجاه بعيد. أنهى ملك الجياو التقنية بسرعة، وعندما خفت الضوء الذهبي، عادت العظمة إلى السكون مرة أخرى.
بعد لحظة من التأمل، أخرجت قطرة من دمها وجوهرها واندمجت بها في ريشة الفنيق السماوية الحقيقية.
هب! أُعيد إشعال نار الشيطان وانطلقت نحو السماء.
هب! أُعيد إشعال نار الشيطان وانطلقت نحو السماء.
“شكرًا لك، أخي هي!” أدى ملك الجياو تحية بالقبضة والكف شاكرًا.
رقصت أصابع الملكة تسعة فنيق بسرعة وهي ترسل وابلًا من التعويذات إلى نار الشيطان. تدريجيًا، انكمشت اللهب إلى الداخل، متخذًا شكل فنيق مشتعل.
دون كلمة أخرى، لمعت ضوء تهرب الملكة تسعة فنيق، وانطلقت في اتجاه آخر. فرح ملوك الشياطين الآخرون بالخبر وتبعوها عن كثب.
انبعثت هالة غريبة منه. أطلق فنيق النار صيحة واضحة ورنانة. بدت الملكة تسعة فنيق متوترة. ما إن تشكل الفنيق حتى أطلقت السيطرة ووجهته بتعويذات يدها.
“شكرًا لك، أخي هي!” أدى ملك الجياو تحية بالقبضة والكف شاكرًا.
نشر فنيق النار جناحيه وصعد إلى السماء. تحت أنظار ملوك الشياطين المتوترة، اخترق السحب حتى لم يبقَ سوى جمرات خافتة تتلألأ داخل الضباب الرمادي.
اتسعت عينا ملك الجياو فجأة، وبصق شعاعًا من الضباب الذهبي اندمج في العظمة.
في اللحظة التالية، عوى الريح واضطربت السحب بعنف. بدأت الكتلة السحابية السميكة في الالتواء، مشكلة دوامة جديدة تكبر باستمرار.
“سنؤكد أولاً على بقايا التنين الحقيقي. إذا لم يكن بعيدًا جدًا، سنخاطر. انظروا هناك. الشقوق المكانية على الأرض أكثر استقرارًا بكثير من تلك في الأعلى. طالما لم نطِر وتقدمنا بحذر، يمكننا الخروج.” أشار ملك الجياو نحو قاعدة الجبل.
اجتاحت رياح هائجة الأرض، مما أجبر ملوك الشياطين على استدعاء جوهرهم الحقيقي لحماية أنفسهم وهم ينظرون نحو الملكة تسعة فنيق.
“وجدتها!” التفت نحو الاتجاه الذي أشارت إليه العظمة، وصوته مليء بالفرح: “كما توقعت، توجد بالفعل جثة تنين حقيقي داخل القاعة الداخلية. إنها ليست بعيدة عن هنا، وبحسب تقديري، هذا أيضًا اتجاه المخرج. يبدو أن مزارع الرضيع الروحي الذي حصل على عظمة التنين السابقة وجدها قرب الجثة نفسها. كلما تحركنا في هذا الاتجاه، كان المكان أكثر أمانًا.”
عندما اتسعت الدوامة إلى عدة عشرات من الزانغ قطرًا، وكانت أعماقها مظلمة وغير مدركة، تكلمت الملكة تسعة فنيق أخيرًا: “لنذهب!”
كان الفراغ أعلاها مليئًا بطاقات فوضوية تكثفت إلى سحب رمادية سوداء، تحجب السماء.
طار ملوك الشياطين إلى الدوامة واحدًا تلو الآخر. تلت ذلك لحظة من الدوار المربك، ثم فجأة اختفت كل الأصوات الفوضوية. شعروا بأجسادهم تخف، ودخلوا أرضًا غير مألوفة.
شاعرًا بنظرة القلق من الملكة تسعة فنيق، أرسل ملك الجياو رسالة صوتية إليها: “لا تقلقي. لقد شفيت إصاباتي بالفعل، بفضل العشبة الروحية التي أحضرتِها من قاعة السبع قتل.”
شهق ملك الجياو عندما رأى المشهد أمامهم. تجمد ملوك الشياطين الآخرون في صدمة، وتوترت أجسادهم، خائفين حتى من الحركة.
انبعثت هالة غريبة منه. أطلق فنيق النار صيحة واضحة ورنانة. بدت الملكة تسعة فنيق متوترة. ما إن تشكل الفنيق حتى أطلقت السيطرة ووجهته بتعويذات يدها.
كانوا يقفون على قمة جبل حيث تعوي الرياح الين بلا توقف، والعالم معتم وقمعي. من المحيط، كان يتطابق مع المعلومات التي جمعوها سابقًا. يجب أن تكون هذه بالفعل القاعة الداخلية لقاعة السبع قتل.
(نهاية الفصل )
لكن ما جعل شعورهم يقف هو المشهد المرعب المحيط بهم. كانت هناك شقوق مكانية لا تُحصى تطفو قريبًا، بعضها صغير كالخيوط، وبعضها الآخر ضخم كسحب العواصف، مثل أفواه دموية مفتوحة تنتظر ابتلاع كل شيء في طريقها.
عندما اتسعت الدوامة إلى عدة عشرات من الزانغ قطرًا، وكانت أعماقها مظلمة وغير مدركة، تكلمت الملكة تسعة فنيق أخيرًا: “لنذهب!”
كانت هذه الشقوق غير منتظمة. بعضها رقيق كالحرير، وبعضها الآخر يمتد عبر السماء مثل أشرطة من الضباب القرمزي.
وبين الشقوق المرئية، كانت تكمن شقوق لا تُحصى غير مرئية، مخفية وغير متوقعة، وهي القتلة الحقيقيون في هذه الأرض المرعبة.
حتى إنهم رأوا شقًا طويلًا شبيهًا بالأفعى يلتف ويتحرك في الهواء. كان شقًا مكانيًا متحركًا.
“وجدتها!” التفت نحو الاتجاه الذي أشارت إليه العظمة، وصوته مليء بالفرح: “كما توقعت، توجد بالفعل جثة تنين حقيقي داخل القاعة الداخلية. إنها ليست بعيدة عن هنا، وبحسب تقديري، هذا أيضًا اتجاه المخرج. يبدو أن مزارع الرضيع الروحي الذي حصل على عظمة التنين السابقة وجدها قرب الجثة نفسها. كلما تحركنا في هذا الاتجاه، كان المكان أكثر أمانًا.”
وبين الشقوق المرئية، كانت تكمن شقوق لا تُحصى غير مرئية، مخفية وغير متوقعة، وهي القتلة الحقيقيون في هذه الأرض المرعبة.
الملكة تسعة فنيق، التي ظلت صامتة وهي تتألف مع حاجز الفنيق السماوي، تحركت فجأة، وأشرق وجهها فرحًا: “وجدت المخرج!”
انتفضت فروات رؤوس ملوك الشياطين. حتى بقوتهم، شعروا برعب بارد ورغبة في التراجع. في مثل هذا المكان الشبحي، قد تكون خطوة واحدة غير حذرة سببًا للموت المحتوم.
طار ملوك الشياطين إلى الدوامة واحدًا تلو الآخر. تلت ذلك لحظة من الدوار المربك، ثم فجأة اختفت كل الأصوات الفوضوية. شعروا بأجسادهم تخف، ودخلوا أرضًا غير مألوفة.
حافظ ملك الجياو على رباطة جأشه، وتفحص المحيط وقال بجدية: “التضاريس هنا لا تتطابق مع أي من المناطق التي استكشفتها. لا بد أن هذا الجبل يقع خارج نطاق ما استكشفه البشر. مع هذا العدد الكبير من الشقوق المكانية، يبدو أن حظنا ليس جيدًا. لقد دخلنا عميقًا في القاعة الداخلية.”
لكن ما جعل شعورهم يقف هو المشهد المرعب المحيط بهم. كانت هناك شقوق مكانية لا تُحصى تطفو قريبًا، بعضها صغير كالخيوط، وبعضها الآخر ضخم كسحب العواصف، مثل أفواه دموية مفتوحة تنتظر ابتلاع كل شيء في طريقها.
ابتلع الوحش الضخم ذو الظهر المدرع ريقه بصعوبة: “أنت لا تفكر في اقتحام هذا المكان بالقوة، أليس كذلك؟”
لكن ما جعل شعورهم يقف هو المشهد المرعب المحيط بهم. كانت هناك شقوق مكانية لا تُحصى تطفو قريبًا، بعضها صغير كالخيوط، وبعضها الآخر ضخم كسحب العواصف، مثل أفواه دموية مفتوحة تنتظر ابتلاع كل شيء في طريقها.
“سنؤكد أولاً على بقايا التنين الحقيقي. إذا لم يكن بعيدًا جدًا، سنخاطر. انظروا هناك. الشقوق المكانية على الأرض أكثر استقرارًا بكثير من تلك في الأعلى. طالما لم نطِر وتقدمنا بحذر، يمكننا الخروج.” أشار ملك الجياو نحو قاعدة الجبل.
بعد لحظة من التأمل، أخرجت قطرة من دمها وجوهرها واندمجت بها في ريشة الفنيق السماوية الحقيقية.
تبع الآخرون نظره ورأوا أنه على الرغم من وجود شقوق أقل في الأسفل، إلا أن الأرض كانت مغطاة بتشي يين كثيف، ومليئة بالمستنقعات وأضواء متلألئة للحواجز. لم تبدُ أكثر أمانًا على الإطلاق.
بحسب قاعدته، كان يجب أن يكون الجبل مهيبًا، لكن نصفه العلوي بدا وكأنه قُطع بشكل نظيف بواسطة سيف، تاركًا منصة واسعة ومسطحة بشكل غير طبيعي.
“الجميع، احرسوني.” بعد أن اتخذ قراره، استعد ملك الجياو لتنفيذ فن توجيه التنين.
انبعثت هالة غريبة منه. أطلق فنيق النار صيحة واضحة ورنانة. بدت الملكة تسعة فنيق متوترة. ما إن تشكل الفنيق حتى أطلقت السيطرة ووجهته بتعويذات يدها.
كانوا حاليًا أمام جدار صخري، وهو مدخل هذا العالم المخفي. على الرغم من أنه لم يكن ضروريًا الخروج منه، إلا أن الملكة تسعة فنيق ما زالت مشغولة بالترتيب، بينما انتشر الآخرون للحراسة.
شاعرًا بنظرة القلق من الملكة تسعة فنيق، أرسل ملك الجياو رسالة صوتية إليها: “لا تقلقي. لقد شفيت إصاباتي بالفعل، بفضل العشبة الروحية التي أحضرتِها من قاعة السبع قتل.”
بمجرد أن أصبح كل شيء جاهزًا، أمسك ملك الجياو بعظمة تنين في يده وبدأ في ترديد التعويذة بصمت. تدفق ضوء ذهبي من راحة يده، يتسرب تدريجيًا إلى العظمة.
“شكرًا لك، أخي هي!” أدى ملك الجياو تحية بالقبضة والكف شاكرًا.
مع تقدم التقنية السرية، أصبحت عظمة التنين متوهجة، كأنها مطلية بالذهب.
“وجدتها!” التفت نحو الاتجاه الذي أشارت إليه العظمة، وصوته مليء بالفرح: “كما توقعت، توجد بالفعل جثة تنين حقيقي داخل القاعة الداخلية. إنها ليست بعيدة عن هنا، وبحسب تقديري، هذا أيضًا اتجاه المخرج. يبدو أن مزارع الرضيع الروحي الذي حصل على عظمة التنين السابقة وجدها قرب الجثة نفسها. كلما تحركنا في هذا الاتجاه، كان المكان أكثر أمانًا.”
اتسعت عينا ملك الجياو فجأة، وبصق شعاعًا من الضباب الذهبي اندمج في العظمة.
وبذلك، كان الوحش الضخم أول من نزل الجبل بينما استعد الآخرون لتقديم الدعم.
في تلك اللحظة، تشابك الضوء الذهبي والضباب الذهبي وانفجرا بزئير تنانين خافت. تصرف ملوك الشياطين، الذين كانوا مستعدين بالفعل، لإخفاء الشذوذ، ومع ذلك ما زالت موجة طاقة خفيفة تنتشر إلى الخارج.
شاعرًا بنظرة القلق من الملكة تسعة فنيق، أرسل ملك الجياو رسالة صوتية إليها: “لا تقلقي. لقد شفيت إصاباتي بالفعل، بفضل العشبة الروحية التي أحضرتِها من قاعة السبع قتل.”
لحسن الحظ، بقي المحيط هادئًا كالموت، ولم ينجذب أي وحش شرس بسبب الاضطراب.
وبين الشقوق المرئية، كانت تكمن شقوق لا تُحصى غير مرئية، مخفية وغير متوقعة، وهي القتلة الحقيقيون في هذه الأرض المرعبة.
أغمض ملك الجياو عينيه، ممسكًا بعظمة التنين بقوة وهو يركز على استشعار بقايا التنين الحقيقي.
تبع الآخرون نظره ورأوا أنه على الرغم من وجود شقوق أقل في الأسفل، إلا أن الأرض كانت مغطاة بتشي يين كثيف، ومليئة بالمستنقعات وأضواء متلألئة للحواجز. لم تبدُ أكثر أمانًا على الإطلاق.
مرت الوقت ببطء. مع كل لحظة تمر، شحب لونه وضعفت هالته، مما يظهر مدى استهلاك هذه التقنية السرية. أخيرًا، انفتحت عيناه فجأة، لامعتين بحماس.
كانوا يقفون على قمة جبل حيث تعوي الرياح الين بلا توقف، والعالم معتم وقمعي. من المحيط، كان يتطابق مع المعلومات التي جمعوها سابقًا. يجب أن تكون هذه بالفعل القاعة الداخلية لقاعة السبع قتل.
ارتجفت عظمة التنين بعنف، كادت تنفلت من قبضته، ممتدة نحو اتجاه بعيد. أنهى ملك الجياو التقنية بسرعة، وعندما خفت الضوء الذهبي، عادت العظمة إلى السكون مرة أخرى.
لم يمض وقت طويل حتى توقفت الملكة تسعة فنيق عن الطيران وهبطت على جبل حجري قاحل. كان الجبل نفسه عاديًا وغير ملفت، مسطح الشكل، لا يرتفع أكثر من مائة زانغ.
“وجدتها!” التفت نحو الاتجاه الذي أشارت إليه العظمة، وصوته مليء بالفرح: “كما توقعت، توجد بالفعل جثة تنين حقيقي داخل القاعة الداخلية. إنها ليست بعيدة عن هنا، وبحسب تقديري، هذا أيضًا اتجاه المخرج. يبدو أن مزارع الرضيع الروحي الذي حصل على عظمة التنين السابقة وجدها قرب الجثة نفسها. كلما تحركنا في هذا الاتجاه، كان المكان أكثر أمانًا.”
وبين الشقوق المرئية، كانت تكمن شقوق لا تُحصى غير مرئية، مخفية وغير متوقعة، وهي القتلة الحقيقيون في هذه الأرض المرعبة.
كانوا قد درسوا جغرافية القاعة الداخلية بعناية. كان المكان شاسعًا، واستكشف البشر جزءًا صغيرًا فقط قرب المدخل.
كانت القمة فارغة تمامًا. وقفت الملكة تسعة فنيق على قمة الجبل ونظرت إلى السماء.
على الرغم من أن مزارعي البشر يعتبرون القاعة الداخلية منطقة محظورة، إلا أن شظايا المعلومات كانت كافية لتشكيل خريطة تقريبية. تطابقت كلمات ملك الجياو تمامًا معها. الاتجاه الذي أشار إليه يؤدي فعلًا نحو المخرج وأكثر مناطق القاعة الداخلية أمانًا.
لكن ما جعل شعورهم يقف هو المشهد المرعب المحيط بهم. كانت هناك شقوق مكانية لا تُحصى تطفو قريبًا، بعضها صغير كالخيوط، وبعضها الآخر ضخم كسحب العواصف، مثل أفواه دموية مفتوحة تنتظر ابتلاع كل شيء في طريقها.
بدأ ترددهم في التلاشي. حتى لو واجهوا مزارع رضيع روحي بشري، فإن الخطر أقل بكثير مقارنة بالتعمق أكثر داخلها. من أجل بقايا التنين الحقيقي، كان الأمر يستحق المخاطرة.
تبع الآخرون نظره ورأوا أنه على الرغم من وجود شقوق أقل في الأسفل، إلا أن الأرض كانت مغطاة بتشي يين كثيف، ومليئة بالمستنقعات وأضواء متلألئة للحواجز. لم تبدُ أكثر أمانًا على الإطلاق.
كان ملك الجياو والملكة تسعة فنيق قد خاطر بكل شيء لعبور بحر تسانغلانغ. لم يكن هناك سبب للعودة الآن.
عندما اتسعت الدوامة إلى عدة عشرات من الزانغ قطرًا، وكانت أعماقها مظلمة وغير مدركة، تكلمت الملكة تسعة فنيق أخيرًا: “لنذهب!”
“وفقًا لاتفاقنا، سنتناوب في الاستكشاف أمامًا. أثق أنه ليس لدى أحد أي اعتراض؟” سأل ملك الجياو.
ابتلع الوحش الضخم ذو الظهر المدرع ريقه بصعوبة: “أنت لا تفكر في اقتحام هذا المكان بالقوة، أليس كذلك؟”
تبادل ملوك الشياطين النظرات. هز الوحش الضخم ذو الظهر المدرع رأسه وقال: “حسنًا. لقد استخدمت تقنيتك السرية للتو، وجوهرك الحقيقي لم يستعد بعد. سأتقدم في الجزء الأول.”
حتى إنهم رأوا شقًا طويلًا شبيهًا بالأفعى يلتف ويتحرك في الهواء. كان شقًا مكانيًا متحركًا.
وبذلك، كان الوحش الضخم أول من نزل الجبل بينما استعد الآخرون لتقديم الدعم.
انتفضت فروات رؤوس ملوك الشياطين. حتى بقوتهم، شعروا برعب بارد ورغبة في التراجع. في مثل هذا المكان الشبحي، قد تكون خطوة واحدة غير حذرة سببًا للموت المحتوم.
“شكرًا لك، أخي هي!” أدى ملك الجياو تحية بالقبضة والكف شاكرًا.
مع تقدم التقنية السرية، أصبحت عظمة التنين متوهجة، كأنها مطلية بالذهب.
شاعرًا بنظرة القلق من الملكة تسعة فنيق، أرسل ملك الجياو رسالة صوتية إليها: “لا تقلقي. لقد شفيت إصاباتي بالفعل، بفضل العشبة الروحية التي أحضرتِها من قاعة السبع قتل.”
“وفقًا لاتفاقنا، سنتناوب في الاستكشاف أمامًا. أثق أنه ليس لدى أحد أي اعتراض؟” سأل ملك الجياو.
أرسل الوحش الضخم رسالة، وتحرك ملوك الشياطين معًا.
(نهاية الفصل )
(نهاية الفصل )
نشر فنيق النار جناحيه وصعد إلى السماء. تحت أنظار ملوك الشياطين المتوترة، اخترق السحب حتى لم يبقَ سوى جمرات خافتة تتلألأ داخل الضباب الرمادي.
حتى إنهم رأوا شقًا طويلًا شبيهًا بالأفعى يلتف ويتحرك في الهواء. كان شقًا مكانيًا متحركًا.
