الفصل 1049: بقايا التنين الحقيقي
“لقد فقد عرق السحرة تراثه. هل كان من الصعب خداعهم؟” فتح الرجل فمه ليرد، كأنه يتحدث مع نفسه.
أصدر الشيخ وان تحذيره. أخرجت الكاهنة الكبرى والآخرون على الفور كنوزهم الواقية من السموم.
فقط بعد الدخول أدركوا أنهم لم يصلوا إلى القاعة الداخلية الحقيقية. لم يشبه هذا المكان على الإطلاق القاعة الداخلية التي سجلها البشر، وكان بوضوح عالمًا مخفيًا محبوسًا خلف حاجز سماوي داخل القاعة الداخلية.
وزع الشيخ ذو الرداء الرمادي، الخبير في السموم، عدة حبوب ترياق سرية على المجموعة. أنهوا تحضيراتهم ودخلوا مصفوفة النقل واحدًا تلو الآخر.
ظل الوحش ذو الدرع الأسود صافي الذهن، غير متأثر بإغراء ملك الجياو: “سأكون راضيًا إذا استطعت الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم التحول والنجاة من بضع محن سماوية أخرى. إذا كانت هناك فرصة حقيقية للتحول الإلهي، فأتمنى لك النجاح فقط، الطاوي. سنساعدك في الاستيلاء على مصفوفة النقل وضرب مزارعي البشر. سيكون العالمان ملكًا لعرق الشياطين. خوفي الوحيد هو أن يكون البشر قد وجدوا جثة التنين بالفعل وسلخوها تمامًا.”
خفت ضوء مصفوفة النقل. عاد الصمت إلى القاعة الحجرية.
أجبر الوحش ذو الدرع الأسود على ضحكة جافة، غير راغب في إزعاجها. نظر إلى العظمة البيضاء في يد ملك الجياو وسأل بفضول: “الطاوي، هل يأتي هذا فن توجيه التنين من تراث عشيرة الجياو الخاصة بك؟”
عاليًا فوق القاعة عند حافة الوادي، كان شخص واحد يقف طوال الوقت، يداه خلف ظهره، ينظر إلى أسفل نحو القاعة الحجرية كأن بصره يستطيع اختراق الحواجز المميتة داخل الوادي.
“ما هذا؟ هل أنت خائف؟” ظهرت ابتسامة ساخرة خفيفة على شفتي الرجل. “منذ متى نبت لك قلب رقيق تجاه العامة؟”
لم تلاحظ الكاهنة الكبرى ولا الشيطان العجوز فانغ وجود هذا الشخص. كان تسللهم إلى الوادي وفتح القاعة قد شاهده كله.
لينغ زهو واللورد الشيطاني لا يحتاجان إلى تقديم. أما زعماء التحالف الثلاثة، وعلى الرغم من أنهم ليسوا مزارعين عظماء، إلا أن الشائعات تقول إنهم وصلوا إلى قمة المرحلة الوسطى من عالم الرضيع الروحي، وقوتهم تفوق المزارعين العاديين بمراحل. تخشاهم كل من الطوائف اليمينية والشيطانية بعمق، وهذا دليل كافٍ على قوتهم.
“كيف فهمت مصفوفة السحرة؟ حتى كاهنة السحرة الكبرى لم تستطع كشف تلاعبك.” جاء صوت من داخل جسد الرجل.
غير قادرين على مساعدة الملكة تسعة فنيق في الوقت الحالي، ناقش المجموعة خطواتهم التالية.
“لقد فقد عرق السحرة تراثه. هل كان من الصعب خداعهم؟” فتح الرجل فمه ليرد، كأنه يتحدث مع نفسه.
بعد كسر حاجز سماوي، هبط ملك الجياو وملوك الوحوش الآخرون هنا وهربوا إلى الأمام دون توقف، ومع ذلك لم يغادروا بعد هذه المساحة القاحلة.
بعد صمت قصير، تكلم الصوت الداخلي مرة أخرى، باردًا كالجليد: “لماذا جذبت عرق السحرة إلى القاعة الداخلية؟ مهما كان ما تنوي فعله، وبما أنني هنا، فلن تنجح.”
[1] القشرة المعكوسة هي قشرة تقع أسفل عنق التنين مباشرة. يُقال إنها تنمو في الاتجاه المعاكس للقشور الأخرى، ومن هنا جاء الاسم.
“ما هذا؟ هل أنت خائف؟” ظهرت ابتسامة ساخرة خفيفة على شفتي الرجل. “منذ متى نبت لك قلب رقيق تجاه العامة؟”
[1] القشرة المعكوسة هي قشرة تقع أسفل عنق التنين مباشرة. يُقال إنها تنمو في الاتجاه المعاكس للقشور الأخرى، ومن هنا جاء الاسم.
“ليس لدي رغبة في تحمل مصير العالم، لكن لا يجب أن تبدأ كارثة بسببي.” نطق الصوت الداخلي بكلمات حازمة وغير قابلة للجدال.
تسللت لمحة من الإغراء إلى صوته. استمع ملوك الشياطين المحيطون بقلوب خافقة، كل منهم يتخيل مجد امتلاك بقايا التنين.
بردت ابتسامة الرجل: “إذن تعترف أن روح هذه التجسد الخارجي وأنت واحد. في هذه الحالة، توقف عن المقاومة. دعني أبتلعك، وسأعرف غرضي بوضوح كافٍ.”
“ما هذا؟ هل أنت خائف؟” ظهرت ابتسامة ساخرة خفيفة على شفتي الرجل. “منذ متى نبت لك قلب رقيق تجاه العامة؟”
بمجرد أن فعّلت الكاهنة الكبرى ورفقتها مصفوفة النقل، داس الرجل على الأرض تحت قدميه وطار مبتعدًا عن المكان أيضًا.
عاليًا فوق القاعة عند حافة الوادي، كان شخص واحد يقف طوال الوقت، يداه خلف ظهره، ينظر إلى أسفل نحو القاعة الحجرية كأن بصره يستطيع اختراق الحواجز المميتة داخل الوادي.
***
***
في عالم مخفي مجهول داخل القاعة الداخلية…
وزع الشيخ ذو الرداء الرمادي، الخبير في السموم، عدة حبوب ترياق سرية على المجموعة. أنهوا تحضيراتهم ودخلوا مصفوفة النقل واحدًا تلو الآخر.
بعد كسر حاجز سماوي، هبط ملك الجياو وملوك الوحوش الآخرون هنا وهربوا إلى الأمام دون توقف، ومع ذلك لم يغادروا بعد هذه المساحة القاحلة.
“قوة الشيطان السماوي تفوق خيالنا.” حدق ملك الجياو في العظمة البيضاء المتحللة في يده: “مهما كانت قوته، فقد كان يفوقنا بمراحل. أي بقايا لتنين حقيقي يمكن أن تمنح قوة هائلة. إذا وجدنا جثة سليمة لم يمسها البشر، حتى لو تحللت العظام، فقد نستعيد قشرته المعكوسة[1]، أو دمه الحقيقي، أو ربما حتى نواته الشيطانية. مع ذلك، لن يكون بلوغ التحول الإلهي أو حتى تهذيب الفراغ حلمًا بعيد المنال.”
“الطاوية تسعة فنيق، كم من الوقت يتبقى حتى نخرج من هذا العالم المخفي؟ إذا استمررنا في التيه هكذا، ستغلق قاعة السبع قتل قبل أن نتمكن من الهرب. ليس لدي رغبة في الموت محاصرًا هنا. لماذا لم نستخدم ريشة الفنيق السماوية الحقيقية للنقل مباشرة إلى القاعة الداخلية من البداية؟” دمدم الوحش ذو الدرع الأسود، وبدأ الصبر ينفد من نبرته.
بعد كسر حاجز سماوي، هبط ملك الجياو وملوك الوحوش الآخرون هنا وهربوا إلى الأمام دون توقف، ومع ذلك لم يغادروا بعد هذه المساحة القاحلة.
فقط بعد الدخول أدركوا أنهم لم يصلوا إلى القاعة الداخلية الحقيقية. لم يشبه هذا المكان على الإطلاق القاعة الداخلية التي سجلها البشر، وكان بوضوح عالمًا مخفيًا محبوسًا خلف حاجز سماوي داخل القاعة الداخلية.
“الفجوة بين عصرنا وعالم الزراعة القديم تمتد عبر كل المراحل. جثة تنين واحدة لا تستطيع سدها. وإلا لما كان التحول الإلهي نادرًا إلى هذا الحد، وتهذيب الفراغ لما كان بعيد المنال.”
كانت الحواجز السماوية منتشرة في كل مكان داخل القاعة الداخلية، لذا لم يكن هذا الانحراف مفاجئًا. لم يستطع ملوك الشياطين سوى البحث عن مخرج.
“كيف فهمت مصفوفة السحرة؟ حتى كاهنة السحرة الكبرى لم تستطع كشف تلاعبك.” جاء صوت من داخل جسد الرجل.
إذا فشلوا في مغادرة العالم المخفي قبل أن تغلق قاعة السبع قتل مرة أخرى، فلن يكون هناك مجال لصيد الكنوز. الخبر السار الوحيد هو أنه لم تكن هناك وحوش شرسة أو أخطار أخرى تتربص. كانت الملكة تسعة فنيق الأمل الوحيد لهم في الخروج، ومع ذلك لم يكن لديها بعد أي دليل.
“الفجوة بين عصرنا وعالم الزراعة القديم تمتد عبر كل المراحل. جثة تنين واحدة لا تستطيع سدها. وإلا لما كان التحول الإلهي نادرًا إلى هذا الحد، وتهذيب الفراغ لما كان بعيد المنال.”
“في ذلك الوقت، اعتمدت على حاجز تركه أسلافي من خط الفنيق السماوي. استخدمته للتصادم مع الحاجز السماوي، مما أجبر ريشة الفنيق السماوية الحقيقية على الدخول. محاولة ذلك في مكان آخر ستقلل فرص النجاح بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، باستثناء بعض المناطق التي استكشفها البشر، فإن باقي القاعة الداخلية خطير للغاية. حتى لو تجنبنا هذا المكان، سنواجه أخطارًا أخرى.” كان وجه الملكة تسعة فنيق باردًا، ونبرتها حادة وغير قابلة للجدال.
“كيف فهمت مصفوفة السحرة؟ حتى كاهنة السحرة الكبرى لم تستطع كشف تلاعبك.” جاء صوت من داخل جسد الرجل.
تدخل ملك الجياو لتهدئة التوتر: “أخي هي، لا داعي للقلق. لا بد أن هذا العالم المخفي تركه خط الفنيق السماوي. أي شخص آخر كان سيُحاصر هنا إلى الأبد. الطاوية تسعة فنيق سليلة ذلك الخط الدموي وتمتلك ريشة الفنيق السماوية الحقيقية. لن يكون العثور على المخرج صعبًا، سيحتاج الأمر فقط إلى بعض الوقت.”
عاليًا فوق القاعة عند حافة الوادي، كان شخص واحد يقف طوال الوقت، يداه خلف ظهره، ينظر إلى أسفل نحو القاعة الحجرية كأن بصره يستطيع اختراق الحواجز المميتة داخل الوادي.
توقف قليلاً قبل أن يتابع، ملتفتًا نحو الملكة تسعة فنيق: “الطاوية تسعة فنيق، قلق الأخ هي ليس بلا أساس. بمجرد خروجنا من هذا العالم، يجب أن أستخدم فن توجيه التنين لتحديد بقايا التنين الحقيقي. إذا كان بعيدًا جدًا، سنحتاج وقتًا للوصول إليه. كلما خرجنا أسرع، كان ذلك أفضل.”
لم تلاحظ الكاهنة الكبرى ولا الشيطان العجوز فانغ وجود هذا الشخص. كان تسللهم إلى الوادي وفتح القاعة قد شاهده كله.
أومأت الملكة تسعة فنيق بلطف. رفعت يدها البيضاء كاليشم، وطفت ريشة الفنيق السماوية الحقيقية فوق راحة يدها بينما صبت جوهرها الحقيقي فيها. أغمضت عينيها وبدأت في استشعار الطريق إلى الأمام.
وزع الشيخ ذو الرداء الرمادي، الخبير في السموم، عدة حبوب ترياق سرية على المجموعة. أنهوا تحضيراتهم ودخلوا مصفوفة النقل واحدًا تلو الآخر.
أجبر الوحش ذو الدرع الأسود على ضحكة جافة، غير راغب في إزعاجها. نظر إلى العظمة البيضاء في يد ملك الجياو وسأل بفضول: “الطاوي، هل يأتي هذا فن توجيه التنين من تراث عشيرة الجياو الخاصة بك؟”
“الطاوية تسعة فنيق، كم من الوقت يتبقى حتى نخرج من هذا العالم المخفي؟ إذا استمررنا في التيه هكذا، ستغلق قاعة السبع قتل قبل أن نتمكن من الهرب. ليس لدي رغبة في الموت محاصرًا هنا. لماذا لم نستخدم ريشة الفنيق السماوية الحقيقية للنقل مباشرة إلى القاعة الداخلية من البداية؟” دمدم الوحش ذو الدرع الأسود، وبدأ الصبر ينفد من نبرته.
أومأ ملك الجياو: “وفقًا للأسطورة، كل جزء من جسم التنين الحقيقي كنز. بعد الموت، يجب إعادة بقاياه إلى قبر التنانين للدفن، لئلا تُدنس. لهذا السبب، أنشأت عشيرة التنين الحقيقي تقنية البحث عن الجثة بتوجيه الدم. على الرغم من أن فن توجيه التنين ينتمي إلى عشيرتي، إلا أنه يُقال إنه نشأ من تلك الطريقة نفسها. هذه العظمة البيضاء تأتي من تنين حقيقي. وجدتها على مزارع رضيع روحي بشري. بعد الاستجواب، اعترف أنه حصل عليها بالصدفة من القاعة الداخلية لقاعة السبع قتل. طالما كانت هناك جثة تنين داخل قاعة السبع قتل، يمكننا استخدام هذه العظمة وفن توجيه التنين للعثور عليها…”
تدخل ملك الجياو لتهدئة التوتر: “أخي هي، لا داعي للقلق. لا بد أن هذا العالم المخفي تركه خط الفنيق السماوي. أي شخص آخر كان سيُحاصر هنا إلى الأبد. الطاوية تسعة فنيق سليلة ذلك الخط الدموي وتمتلك ريشة الفنيق السماوية الحقيقية. لن يكون العثور على المخرج صعبًا، سيحتاج الأمر فقط إلى بعض الوقت.”
لمعت عيون الوحش ذو الدرع الأسود: “كم كان قويًا ذلك التنين الحقيقي في حياته برأيك؟ لو كان قد وصل إلى مستوى الشيطان السماوي، فلن تتحلل بقاياه بهذا القدر، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، تكلم ملك الجياو بثقة هادئة: “لو وضعتم هذه العظمة البيضاء أمام مزارعي البشر، فلن يعرفوا قيمتها. بالإضافة إلى ذلك، بقايا التنين الحقيقي ثمينة للبشر بقدر ما هي ثمينة لنا. لو كانوا قد اكتشفوها، لكانت هناك علامات الآن. كل تنين حقيقي كان لديه طرق لحماية جثته بعد الموت. إذا كان قويًا بما فيه الكفاية في حياته، فقد تظل تلك الحماية موجودة. ليس من السهل على الغرباء نبش جثة تنين كاملة. سترون ذلك قريبًا.”
“قوة الشيطان السماوي تفوق خيالنا.” حدق ملك الجياو في العظمة البيضاء المتحللة في يده: “مهما كانت قوته، فقد كان يفوقنا بمراحل. أي بقايا لتنين حقيقي يمكن أن تمنح قوة هائلة. إذا وجدنا جثة سليمة لم يمسها البشر، حتى لو تحللت العظام، فقد نستعيد قشرته المعكوسة[1]، أو دمه الحقيقي، أو ربما حتى نواته الشيطانية. مع ذلك، لن يكون بلوغ التحول الإلهي أو حتى تهذيب الفراغ حلمًا بعيد المنال.”
لمعت عيون الوحش ذو الدرع الأسود: “كم كان قويًا ذلك التنين الحقيقي في حياته برأيك؟ لو كان قد وصل إلى مستوى الشيطان السماوي، فلن تتحلل بقاياه بهذا القدر، أليس كذلك؟”
تسللت لمحة من الإغراء إلى صوته. استمع ملوك الشياطين المحيطون بقلوب خافقة، كل منهم يتخيل مجد امتلاك بقايا التنين.
الفصل 1049: بقايا التنين الحقيقي
“الفجوة بين عصرنا وعالم الزراعة القديم تمتد عبر كل المراحل. جثة تنين واحدة لا تستطيع سدها. وإلا لما كان التحول الإلهي نادرًا إلى هذا الحد، وتهذيب الفراغ لما كان بعيد المنال.”
“لقد فقد عرق السحرة تراثه. هل كان من الصعب خداعهم؟” فتح الرجل فمه ليرد، كأنه يتحدث مع نفسه.
ظل الوحش ذو الدرع الأسود صافي الذهن، غير متأثر بإغراء ملك الجياو: “سأكون راضيًا إذا استطعت الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم التحول والنجاة من بضع محن سماوية أخرى. إذا كانت هناك فرصة حقيقية للتحول الإلهي، فأتمنى لك النجاح فقط، الطاوي. سنساعدك في الاستيلاء على مصفوفة النقل وضرب مزارعي البشر. سيكون العالمان ملكًا لعرق الشياطين. خوفي الوحيد هو أن يكون البشر قد وجدوا جثة التنين بالفعل وسلخوها تمامًا.”
وزع الشيخ ذو الرداء الرمادي، الخبير في السموم، عدة حبوب ترياق سرية على المجموعة. أنهوا تحضيراتهم ودخلوا مصفوفة النقل واحدًا تلو الآخر.
عبس، حذرًا من أن تنتهي الرحلة دون جدوى.
“الفجوة بين عصرنا وعالم الزراعة القديم تمتد عبر كل المراحل. جثة تنين واحدة لا تستطيع سدها. وإلا لما كان التحول الإلهي نادرًا إلى هذا الحد، وتهذيب الفراغ لما كان بعيد المنال.”
ومع ذلك، تكلم ملك الجياو بثقة هادئة: “لو وضعتم هذه العظمة البيضاء أمام مزارعي البشر، فلن يعرفوا قيمتها. بالإضافة إلى ذلك، بقايا التنين الحقيقي ثمينة للبشر بقدر ما هي ثمينة لنا. لو كانوا قد اكتشفوها، لكانت هناك علامات الآن. كل تنين حقيقي كان لديه طرق لحماية جثته بعد الموت. إذا كان قويًا بما فيه الكفاية في حياته، فقد تظل تلك الحماية موجودة. ليس من السهل على الغرباء نبش جثة تنين كاملة. سترون ذلك قريبًا.”
ظل الوحش ذو الدرع الأسود صافي الذهن، غير متأثر بإغراء ملك الجياو: “سأكون راضيًا إذا استطعت الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم التحول والنجاة من بضع محن سماوية أخرى. إذا كانت هناك فرصة حقيقية للتحول الإلهي، فأتمنى لك النجاح فقط، الطاوي. سنساعدك في الاستيلاء على مصفوفة النقل وضرب مزارعي البشر. سيكون العالمان ملكًا لعرق الشياطين. خوفي الوحيد هو أن يكون البشر قد وجدوا جثة التنين بالفعل وسلخوها تمامًا.”
غير قادرين على مساعدة الملكة تسعة فنيق في الوقت الحالي، ناقش المجموعة خطواتهم التالية.
تدخل ملك الجياو لتهدئة التوتر: “أخي هي، لا داعي للقلق. لا بد أن هذا العالم المخفي تركه خط الفنيق السماوي. أي شخص آخر كان سيُحاصر هنا إلى الأبد. الطاوية تسعة فنيق سليلة ذلك الخط الدموي وتمتلك ريشة الفنيق السماوية الحقيقية. لن يكون العثور على المخرج صعبًا، سيحتاج الأمر فقط إلى بعض الوقت.”
صيد الكنوز في القاعة الداخلية يعني أنهم قد يواجهون مزارعي الرضيع الروحي البشر في أي وقت.
بمجرد أن فعّلت الكاهنة الكبرى ورفقتها مصفوفة النقل، داس الرجل على الأرض تحت قدميه وطار مبتعدًا عن المكان أيضًا.
لينغ زهو واللورد الشيطاني لا يحتاجان إلى تقديم. أما زعماء التحالف الثلاثة، وعلى الرغم من أنهم ليسوا مزارعين عظماء، إلا أن الشائعات تقول إنهم وصلوا إلى قمة المرحلة الوسطى من عالم الرضيع الروحي، وقوتهم تفوق المزارعين العاديين بمراحل. تخشاهم كل من الطوائف اليمينية والشيطانية بعمق، وهذا دليل كافٍ على قوتهم.
أومأت الملكة تسعة فنيق بلطف. رفعت يدها البيضاء كاليشم، وطفت ريشة الفنيق السماوية الحقيقية فوق راحة يدها بينما صبت جوهرها الحقيقي فيها. أغمضت عينيها وبدأت في استشعار الطريق إلى الأمام.
مقارنة بالبشر، لم يصل من ملوك الشياطين سوى ملك الجياو إلى المرحلة المتأخرة من عالم التحول، وحتى قوته كانت بعيدة كل البعد عن مساواتهم.
“في ذلك الوقت، اعتمدت على حاجز تركه أسلافي من خط الفنيق السماوي. استخدمته للتصادم مع الحاجز السماوي، مما أجبر ريشة الفنيق السماوية الحقيقية على الدخول. محاولة ذلك في مكان آخر ستقلل فرص النجاح بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، باستثناء بعض المناطق التي استكشفها البشر، فإن باقي القاعة الداخلية خطير للغاية. حتى لو تجنبنا هذا المكان، سنواجه أخطارًا أخرى.” كان وجه الملكة تسعة فنيق باردًا، ونبرتها حادة وغير قابلة للجدال.
[1] القشرة المعكوسة هي قشرة تقع أسفل عنق التنين مباشرة. يُقال إنها تنمو في الاتجاه المعاكس للقشور الأخرى، ومن هنا جاء الاسم.
(نهاية الفصل )
(نهاية الفصل )
ظل الوحش ذو الدرع الأسود صافي الذهن، غير متأثر بإغراء ملك الجياو: “سأكون راضيًا إذا استطعت الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم التحول والنجاة من بضع محن سماوية أخرى. إذا كانت هناك فرصة حقيقية للتحول الإلهي، فأتمنى لك النجاح فقط، الطاوي. سنساعدك في الاستيلاء على مصفوفة النقل وضرب مزارعي البشر. سيكون العالمان ملكًا لعرق الشياطين. خوفي الوحيد هو أن يكون البشر قد وجدوا جثة التنين بالفعل وسلخوها تمامًا.”
[1] القشرة المعكوسة هي قشرة تقع أسفل عنق التنين مباشرة. يُقال إنها تنمو في الاتجاه المعاكس للقشور الأخرى، ومن هنا جاء الاسم.
