Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1062

الفصل 1062: الجبل السماوي

كانت هذه المرأة هي السيدة لي، زعيمة طائفة يون شيا الحالية، إحدى الطوائف الصالحة العظيمة. كانت في الأصل مجرد زوجة زعيم طائفة يون شيا السابق. بعد وفاته، تولت المنصب وقادت الطائفة إلى الأمام.

“لقد جلب ذلك الشيطان العجوز أناسًا معه، فلماذا لم يحدث أي تحرك بعد؟”

خارج مجال كبح الروح، داخل غابة جبلية نائية، جلس مجموعة من مزارعي الخلود ساكنين دون حراك، وكانت أشكالهم تندمج بسلاسة مع غابة الحجر.

خارج مجال كبح الروح، داخل غابة جبلية نائية، جلس مجموعة من مزارعي الخلود ساكنين دون حراك، وكانت أشكالهم تندمج بسلاسة مع غابة الحجر.

“إنها قمة يي تيان!” رفع تشين سانغ رأسه، وبصره يخترق طبقات الضباب. لمح بخفة هيئة مهيبة، جبل هائل كعمود السماء نفسه. كانت هذه الجزء من قمة يي تيان المخفي داخل الحاجز السماوي، رائع ومهيب، وقمته ما زالت مخفية عن النظر.

جاء صوت أجش من داخل إحدى أشجار الحجر. كانوا يتصرفون بحذر شديد، يخفون أنفسهم بمصفوفة مخفية، ولا يسمحون بتسرب أدنى أثر لهالاتهم.

فعّل عيون السماء، لكن الإحباط تبعه. كان أمامه جدار جرف قاحل فقط. بدا أنه لم يكن هناك طريق هناك من الأساس.

“جاء اللورد الشيطاني من أجل قمة يي تيان، لكن فم ذلك الشيطان العجوز محكم الإغلاق جدًا. حتى الشخص المقرب مثل الشيطان العجوز يين لم يعرف شيئًا. أسرناه حيًا ومع ذلك لم نتمكن من استخراج أي معلومات مفيدة. يبدو أن ترتيباتنا السابقة لن تؤدي إلى شيء.”

كانت هذه المرأة هي السيدة لي، زعيمة طائفة يون شيا الحالية، إحدى الطوائف الصالحة العظيمة. كانت في الأصل مجرد زوجة زعيم طائفة يون شيا السابق. بعد وفاته، تولت المنصب وقادت الطائفة إلى الأمام.

التفت شجرة الحجر واضطربت، وظهر شكل عجوز طاوي. لم يكن سوى لينغ زهو، زعيم طائفة الطريق السماوي.

الفصل 1062: الجبل السماوي

رفع رأسه لينظر نحو قمة يي تيان، وتجعدت تجاعيد عميقة على جبهته. بعد لحظة من التفكير، تمتم: “داخل مجال كبح الروح، حتى قوة المعلم الأكبر ستُكبح. لا يستطيع الصعود إلى قمة يي تيان. سأضطر إلى طلب من السيدة لي أن تتبعني.”

كانت هذه المرأة هي السيدة لي، زعيمة طائفة يون شيا الحالية، إحدى الطوائف الصالحة العظيمة. كانت في الأصل مجرد زوجة زعيم طائفة يون شيا السابق. بعد وفاته، تولت المنصب وقادت الطائفة إلى الأمام.

وبينما كان يتحدث، التفت لينغ زهو ونظر إلى مجموعة من الزهور والصخور بجانبه. لمع الضوء في الهواء، وظهرت امرأة ترتدي رداء قصر من الوهم.

فعّل عيون السماء، لكن الإحباط تبعه. كان أمامه جدار جرف قاحل فقط. بدا أنه لم يكن هناك طريق هناك من الأساس.

كان جمالها خاليًا من العيوب، لكن تعبيرها يحمل هيبة فطرية، صارمة وآمرة، تشع بهالة تثير الرهبة وتمنع الوقاحة.

إذا لم يحدث أي خلل، فبعد أن يتنازل لينغ زهو عن منصبه، من المحتمل أن تصبح هي زعيمة الطريق الصالح التالية.

كانت هذه المرأة هي السيدة لي، زعيمة طائفة يون شيا الحالية، إحدى الطوائف الصالحة العظيمة. كانت في الأصل مجرد زوجة زعيم طائفة يون شيا السابق. بعد وفاته، تولت المنصب وقادت الطائفة إلى الأمام.

مع نزولهم، كان توهج الحاجز السماوي يلمع قريبًا جدًا لدرجة أنه يكاد يلامس وجوههم. كانت أمواج المد الروحي تندفع نحوهم كتسونامي، تبدو وكأنها على وشك ابتلاعهما، ومع ذلك استطاع الممر الصمود.

على الرغم من أنها امرأة، إلا أن شجاعتها وقدراتها تساوي أي رجل. تحت قيادتها، ازدهرت طائفة يون شيا من جديد. كما اخترقت هي نفسها مرارًا في الزراعة، ووصلت إلى المرحلة الوسطى من عالم الرضيع الروحي، وهي الآن في ذروتها. كانت واحدة من أعمدة الطريق الصالح الحقيقية، وشهرتها تساوي شهرة زعماء التحالف الثلاثة.

اقترب تشين سانغ وفحصه بعناية، دون أن يفوت أي تفصيل. بخلاف السابق، لم يكن الكسر في الدرج قد أتلف الحاجز السماوي. كان المكان لا يزال يشع بخطر هائل، ولا يكشف عن أي عيب أو فتحة يمكن أن تكون مخرجًا.

هزت قوتها البحر الداخلي، ومع ذلك ما زالت تسمح للآخرين بمناداتها ببساطة “السيدة لي”.

“بما أن الشيطان العجوز مو لم يمت، فمن المحتمل أنه سيدخل الجبل مع اللورد الشيطاني، أليس كذلك؟”

كانت بين مزارعي الطريق الصالح الأكثر احتمالية للاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم الرضيع الروحي. حتى المعلم الأكبر لطائفة الطريق السماوي لم يكن يضاهيها.

لو دخل الاثنان فقط، فلن تفوق قوتهما المشتركة قوة الطائفة الشيطانية.

إذا لم يحدث أي خلل، فبعد أن يتنازل لينغ زهو عن منصبه، من المحتمل أن تصبح هي زعيمة الطريق الصالح التالية.

بحسب الآثار هنا، كان هذا المكان يومًا موقع شلال هائل، نهر سماوي مقلوب يتدفق لآلاف اللي، وزئيره يتردد بلا نهاية.

“بما أن الشيطان العجوز مو لم يمت، فمن المحتمل أنه سيدخل الجبل مع اللورد الشيطاني، أليس كذلك؟”

هزت قوتها البحر الداخلي، ومع ذلك ما زالت تسمح للآخرين بمناداتها ببساطة “السيدة لي”.

لو دخل الاثنان فقط، فلن تفوق قوتهما المشتركة قوة الطائفة الشيطانية.

وضع يديه خلف ظهره، ونظر العجوز إلى أعلى نحو الجرف الشاهق. وبينما كان على وشك التقدم، توقف وقال بجدية: “بمجرد دخولنا، لا تزيلا تعويذات الحماية عنكما. زراعتكما ما زالت منخفضة جدًا. مجال كبح الروح خطير بما لا يُقاس. بدون تلك التعويذات، ستموتان فورًا.”

تعمقت نبرة لينغ زهو: “في ذلك الوقت، أجبرنا اللورد الشيطاني، باسم مصلحة البشرية العليا، على ضرب الشيطان العجوز مو. كان ذلك إنجازًا صعبًا بالفعل. ظننا أنه طالما أعددنا جيدًا، فإن إصابة قاعدة الشيطان العجوز مو ستكون كافية. حتى لو حماه اللورد الشيطاني، فلن يتمكن من تغيير النتيجة. ومع ذلك، استغلت فرصة لاحقًا لإيذاء قاعدة الشيطان العجوز مو بتقنية سرية. لن يتعافى لفترة. بهذا، تبقى فرصنا عالية…”

“هذا سيكون آخر مكان أريكما إياه، والأهم، كما أمر به أسلافنا. يجب أن تحفظا كل كلمة أقولها في قلبيكما. هذه مهمة قصر الأربعة قديسين.” قال العجوز.

في تلك اللحظة، تحرك ظل شجرة أخرى، وخرج طاوي بهدوء.

تعمقت نبرة لينغ زهو: “في ذلك الوقت، أجبرنا اللورد الشيطاني، باسم مصلحة البشرية العليا، على ضرب الشيطان العجوز مو. كان ذلك إنجازًا صعبًا بالفعل. ظننا أنه طالما أعددنا جيدًا، فإن إصابة قاعدة الشيطان العجوز مو ستكون كافية. حتى لو حماه اللورد الشيطاني، فلن يتمكن من تغيير النتيجة. ومع ذلك، استغلت فرصة لاحقًا لإيذاء قاعدة الشيطان العجوز مو بتقنية سرية. لن يتعافى لفترة. بهذا، تبقى فرصنا عالية…”

سلم له لينغ زهو ختم يشم: “المعلم الأكبر، سأترك السيطرة على هذه المصفوفة لك. تكيف مع كل ما قد يأتي.”

لو كان هذا المكان مرتبطًا بمصفوفة النقل القديمة، وكان اتجاه نينغ ووهوي يؤدي إلى أسفل الجبل، فربما يؤدي ذلك الدرج المكسور إلى مصفوفة النقل نفسها.

“نعم!” انحنى الطاوي بعمق معترفًا.

فعّل عيون السماء، لكن الإحباط تبعه. كان أمامه جدار جرف قاحل فقط. بدا أنه لم يكن هناك طريق هناك من الأساس.

***

رفع رأسه لينظر نحو قمة يي تيان، وتجعدت تجاعيد عميقة على جبهته. بعد لحظة من التفكير، تمتم: “داخل مجال كبح الروح، حتى قوة المعلم الأكبر ستُكبح. لا يستطيع الصعود إلى قمة يي تيان. سأضطر إلى طلب من السيدة لي أن تتبعني.”

على قمة يي تيان، أمام جرف شديد الانحدار، طافت أضباب في الهواء.

لكن تشين سانغ بقي محدقًا في الدرج الآخر: “إلى أين يؤدي ذلك الطريق؟”

وسط الصخور والجروف وقفت أجنحة وأبراج، بقايا ما كان يومًا عالمًا سماويًا رائعًا. الآن، وبدون حماية الحواجز القديمة، أصبحت أطلالًا، وفقد مجدها السابق بسبب التحلل.

إذا لم يحدث أي خلل، فبعد أن يتنازل لينغ زهو عن منصبه، من المحتمل أن تصبح هي زعيمة الطريق الصالح التالية.

جفت الجداول، وعرت الصخور، وعلق جسر مكسور بصعوبة فوق الوادي، مشيرًا نحو جدار الجرف.

التفت شجرة الحجر واضطربت، وظهر شكل عجوز طاوي. لم يكن سوى لينغ زهو، زعيم طائفة الطريق السماوي.

بحسب الآثار هنا، كان هذا المكان يومًا موقع شلال هائل، نهر سماوي مقلوب يتدفق لآلاف اللي، وزئيره يتردد بلا نهاية.

فعّل عيون السماء، لكن الإحباط تبعه. كان أمامه جدار جرف قاحل فقط. بدا أنه لم يكن هناك طريق هناك من الأساس.

من خلال حجاب الضباب، طار ثلاثة أشخاص تباعًا، عجوز يقود شابًا وفتاة. كانا سليلي الأربعة قديسين، وقد جاءا هنا بعد تهذيب سائل تنقية الروح داخل عالم التجربة.

كان الطريق طويلًا بشكل غير متوقع. شك تشين سانغ في أنهما قد تجاوزا بالفعل حدود مجال كبح الروح، ومع ذلك لم تظهر نهاية بعد. امتد أمامهما فقط غيوم وضباب لا نهاية لهما.

كان الاثنان الشابان في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة فقط، ومع ذلك كانا يتحركان بحرية على قمة يي تيان، في قلب مجال كبح الروح. لو شهد أي شخص آخر ذلك، لسقط فكه دهشة.

“إنها قمة يي تيان!” رفع تشين سانغ رأسه، وبصره يخترق طبقات الضباب. لمح بخفة هيئة مهيبة، جبل هائل كعمود السماء نفسه. كانت هذه الجزء من قمة يي تيان المخفي داخل الحاجز السماوي، رائع ومهيب، وقمته ما زالت مخفية عن النظر.

“هذا سيكون آخر مكان أريكما إياه، والأهم، كما أمر به أسلافنا. يجب أن تحفظا كل كلمة أقولها في قلبيكما. هذه مهمة قصر الأربعة قديسين.” قال العجوز.

“آه! سأضطر إلى الانتظار حتى يظهر الشيخ تشينغ زهو قبل أن نستطيع العثور على طريق للخروج…” مع تنهدة يائسة، استدار تشين سانغ وتبع نينغ ووهوي.

وضع يديه خلف ظهره، ونظر العجوز إلى أعلى نحو الجرف الشاهق. وبينما كان على وشك التقدم، توقف وقال بجدية: “بمجرد دخولنا، لا تزيلا تعويذات الحماية عنكما. زراعتكما ما زالت منخفضة جدًا. مجال كبح الروح خطير بما لا يُقاس. بدون تلك التعويذات، ستموتان فورًا.”

كانت هذه المرأة هي السيدة لي، زعيمة طائفة يون شيا الحالية، إحدى الطوائف الصالحة العظيمة. كانت في الأصل مجرد زوجة زعيم طائفة يون شيا السابق. بعد وفاته، تولت المنصب وقادت الطائفة إلى الأمام.

“نعم!” استقام الشاب والفتاة، وقلوبهما مليئة بالاحترام والتوتر.

وصل العجوز إلى الجرف، ورسم رونة في الهواء. ثم أخرج قطرة من دمه وجوهره ورماها في التعويذة. غاصت الرونة الدموية في جدار الحجر.

على صدورهم، تشابكت خيوط ضوء أزرق، مشكلة أنماط تعويذية على شكل ألواح يشم، تتوهج بخفة على ردائهما.

من خلال حجاب الضباب، طار ثلاثة أشخاص تباعًا، عجوز يقود شابًا وفتاة. كانا سليلي الأربعة قديسين، وقد جاءا هنا بعد تهذيب سائل تنقية الروح داخل عالم التجربة.

طوال هذه الرحلة، كانا يتبعان معلمهما عبر أطلال قديمة، يسمعان قصة بعد قصة عن مجدهم لأسلافهم، وقلوبهما لا تزال تهتز بالرهبة والحماس.

“نعم!” استقام الشاب والفتاة، وقلوبهما مليئة بالاحترام والتوتر.

وصل العجوز إلى الجرف، ورسم رونة في الهواء. ثم أخرج قطرة من دمه وجوهره ورماها في التعويذة. غاصت الرونة الدموية في جدار الحجر.

“نعم!” استقام الشاب والفتاة، وقلوبهما مليئة بالاحترام والتوتر.

في لحظة، كشف الجرف الذي كان عاديًا سابقًا عن شبكة معقدة من الحواجز. اندمجت الرونة الدموية مع الحاجز، مشكلة فتحة ضيقة تشبه بابًا مخفيًا. دخل الثلاثة بداخلها، واحدًا تلو الآخر.

وسّع تشين سانغ عينيه، يفحص في كل اتجاه، لكنه لم يرَ ممر يشم أبيض آخر مثل هذا. لم تكن هناك فروع، ولا طرق جانبية، ولا مكان آخر يذهب إليه.

***

التفت شجرة الحجر واضطربت، وظهر شكل عجوز طاوي. لم يكن سوى لينغ زهو، زعيم طائفة الطريق السماوي.

فوق الحاجز السماوي، تبع تشين سانغ نينغ ووهوي، سائرين على طول ممر يشم أبيض طويل.

كان الاثنان الشابان في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة فقط، ومع ذلك كانا يتحركان بحرية على قمة يي تيان، في قلب مجال كبح الروح. لو شهد أي شخص آخر ذلك، لسقط فكه دهشة.

كان الطريق طويلًا بشكل غير متوقع. شك تشين سانغ في أنهما قد تجاوزا بالفعل حدود مجال كبح الروح، ومع ذلك لم تظهر نهاية بعد. امتد أمامهما فقط غيوم وضباب لا نهاية لهما.

ابتلت راحتا تشين سانغ بالعرق وهو يشد قبضتيه. خطوة بخطوة، تحرك بحذر شديد إلى الأسفل، حتى وصل أخيرًا إلى النهاية وزفر الصعداء طويلًا براحة.

بقي يقظًا طوال الوقت. كانت المحيطات شديدة الخطورة. فوق وتحت منهما كانت تندفع حواجز سماوية وأمواج روحية هائجة، بينما بدا الممر الهش رقيقًا جدًا لدرجة أنه قد ينهار في أي لحظة.

جاء صوت أجش من داخل إحدى أشجار الحجر. كانوا يتصرفون بحذر شديد، يخفون أنفسهم بمصفوفة مخفية، ولا يسمحون بتسرب أدنى أثر لهالاتهم.

وسّع تشين سانغ عينيه، يفحص في كل اتجاه، لكنه لم يرَ ممر يشم أبيض آخر مثل هذا. لم تكن هناك فروع، ولا طرق جانبية، ولا مكان آخر يذهب إليه.

“لا أعرف أنا أيضًا.” هز نينغ ووهوي رأسه.

تابع نينغ ووهوي بهدوء لفترة، حتى وصلا أخيرًا إلى النهاية ورأيا منصة يشم بيضاء شاسعة.

“جاء اللورد الشيطاني من أجل قمة يي تيان، لكن فم ذلك الشيطان العجوز محكم الإغلاق جدًا. حتى الشخص المقرب مثل الشيطان العجوز يين لم يعرف شيئًا. أسرناه حيًا ومع ذلك لم نتمكن من استخراج أي معلومات مفيدة. يبدو أن ترتيباتنا السابقة لن تؤدي إلى شيء.”

“قصر سماوي؟” تفاجأ تشين سانغ. لكنه عند النظر عن قرب، أدرك أن هذا المكان لا يشبه الإسقاطات لتلك القصور السماوية التي رآها سابقًا.

***

“إنها قمة يي تيان!” رفع تشين سانغ رأسه، وبصره يخترق طبقات الضباب. لمح بخفة هيئة مهيبة، جبل هائل كعمود السماء نفسه. كانت هذه الجزء من قمة يي تيان المخفي داخل الحاجز السماوي، رائع ومهيب، وقمته ما زالت مخفية عن النظر.

“جاء اللورد الشيطاني من أجل قمة يي تيان، لكن فم ذلك الشيطان العجوز محكم الإغلاق جدًا. حتى الشخص المقرب مثل الشيطان العجوز يين لم يعرف شيئًا. أسرناه حيًا ومع ذلك لم نتمكن من استخراج أي معلومات مفيدة. يبدو أن ترتيباتنا السابقة لن تؤدي إلى شيء.”

كانت المنصة تقف على بروز مرتفع، تشبه شرفة مراقبة. ومع ذلك، كانت الآن مغمورة في الضباب، والجبال أسفلها قاحلة وبلا حياة، وبدون أي جمال يُذكر.

في لحظة، كشف الجرف الذي كان عاديًا سابقًا عن شبكة معقدة من الحواجز. اندمجت الرونة الدموية مع الحاجز، مشكلة فتحة ضيقة تشبه بابًا مخفيًا. دخل الثلاثة بداخلها، واحدًا تلو الآخر.

صعدا بسرعة إلى المنصة، فوجدا درجين يمتدان منها، واحد إلى اليسار وآخر إلى اليمين، كل منهما يؤدي في اتجاه مختلف.

“جاء اللورد الشيطاني من أجل قمة يي تيان، لكن فم ذلك الشيطان العجوز محكم الإغلاق جدًا. حتى الشخص المقرب مثل الشيطان العجوز يين لم يعرف شيئًا. أسرناه حيًا ومع ذلك لم نتمكن من استخراج أي معلومات مفيدة. يبدو أن ترتيباتنا السابقة لن تؤدي إلى شيء.”

بقي أحدهما سليمًا، يلتف نحو منحدر الجبل بمنحنيات أنيقة. أما الآخر فكان مكسورًا بعد الدرجة الأولى مباشرة.

تابع نينغ ووهوي بهدوء لفترة، حتى وصلا أخيرًا إلى النهاية ورأيا منصة يشم بيضاء شاسعة.

“سننزل من هنا.” أشار نينغ ووهوي نحو الممر السليم.

فوق الحاجز السماوي، تبع تشين سانغ نينغ ووهوي، سائرين على طول ممر يشم أبيض طويل.

لكن تشين سانغ بقي محدقًا في الدرج الآخر: “إلى أين يؤدي ذلك الطريق؟”

خارج مجال كبح الروح، داخل غابة جبلية نائية، جلس مجموعة من مزارعي الخلود ساكنين دون حراك، وكانت أشكالهم تندمج بسلاسة مع غابة الحجر.

لو كان هذا المكان مرتبطًا بمصفوفة النقل القديمة، وكان اتجاه نينغ ووهوي يؤدي إلى أسفل الجبل، فربما يؤدي ذلك الدرج المكسور إلى مصفوفة النقل نفسها.

على صدورهم، تشابكت خيوط ضوء أزرق، مشكلة أنماط تعويذية على شكل ألواح يشم، تتوهج بخفة على ردائهما.

“لا أعرف أنا أيضًا.” هز نينغ ووهوي رأسه.

سلم له لينغ زهو ختم يشم: “المعلم الأكبر، سأترك السيطرة على هذه المصفوفة لك. تكيف مع كل ما قد يأتي.”

اقترب تشين سانغ وفحصه بعناية، دون أن يفوت أي تفصيل. بخلاف السابق، لم يكن الكسر في الدرج قد أتلف الحاجز السماوي. كان المكان لا يزال يشع بخطر هائل، ولا يكشف عن أي عيب أو فتحة يمكن أن تكون مخرجًا.

الفصل 1062: الجبل السماوي

فعّل عيون السماء، لكن الإحباط تبعه. كان أمامه جدار جرف قاحل فقط. بدا أنه لم يكن هناك طريق هناك من الأساس.

وبينما كان يتحدث، التفت لينغ زهو ونظر إلى مجموعة من الزهور والصخور بجانبه. لمع الضوء في الهواء، وظهرت امرأة ترتدي رداء قصر من الوهم.

“آه! سأضطر إلى الانتظار حتى يظهر الشيخ تشينغ زهو قبل أن نستطيع العثور على طريق للخروج…” مع تنهدة يائسة، استدار تشين سانغ وتبع نينغ ووهوي.

الفصل 1062: الجبل السماوي

كان ممر اليشم الأبيض مبنيًا على طول منحدر الجبل، يلتف عبر الأحراش والوديان بمنحنيات أنيقة قبل أن ينعطف فجأة إلى الأسفل مرة أخرى. كانت الدرجات الحجرية الطويلة تنحدر تقريبًا بشكل مستقيم كالرمح.

كان جمالها خاليًا من العيوب، لكن تعبيرها يحمل هيبة فطرية، صارمة وآمرة، تشع بهالة تثير الرهبة وتمنع الوقاحة.

مع نزولهم، كان توهج الحاجز السماوي يلمع قريبًا جدًا لدرجة أنه يكاد يلامس وجوههم. كانت أمواج المد الروحي تندفع نحوهم كتسونامي، تبدو وكأنها على وشك ابتلاعهما، ومع ذلك استطاع الممر الصمود.

بقي أحدهما سليمًا، يلتف نحو منحدر الجبل بمنحنيات أنيقة. أما الآخر فكان مكسورًا بعد الدرجة الأولى مباشرة.

ابتلت راحتا تشين سانغ بالعرق وهو يشد قبضتيه. خطوة بخطوة، تحرك بحذر شديد إلى الأسفل، حتى وصل أخيرًا إلى النهاية وزفر الصعداء طويلًا براحة.

على صدورهم، تشابكت خيوط ضوء أزرق، مشكلة أنماط تعويذية على شكل ألواح يشم، تتوهج بخفة على ردائهما.

(نهاية الفصل )

“قصر سماوي؟” تفاجأ تشين سانغ. لكنه عند النظر عن قرب، أدرك أن هذا المكان لا يشبه الإسقاطات لتلك القصور السماوية التي رآها سابقًا.

صعدا بسرعة إلى المنصة، فوجدا درجين يمتدان منها، واحد إلى اليسار وآخر إلى اليمين، كل منهما يؤدي في اتجاه مختلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط