Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1063

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1063: ظهور التشي الرمادي

تقدم تشين سانغ فورًا أمام جسد نينغ ووهوي، مطلقًا جوهره الحقيقي لحمايته. كل مساعدة مهمة.

“هذا المكان…” تمتم تشين سانغ.

أمسك بالشظية بلطف بين أصابعه، وسمح لتشين سانغ بمد يده. وجه تشين سانغ خيطًا من الجوهر الحقيقي ولمس الشظية بلطف، ثم سحب يده فورًا، عابسًا مفكرًا قبل أن يهز رأسه بعجز.

مع نزولهما على الدرجات الحجرية، لوح نينغ ووهوي بيده.

فجأة، ارتجف جسد نينغ ووهوي، وسال خط من الدم من زاوية فمه. اضطرب المصفوفة الواقية حوله.

شعر تشين سانغ فجأة بقوة غريبة باردة تندفع نحوه، باردة إلى درجة أنها تتسلل إلى عظامه. ارتجف لا إراديًا ودار جوهره الحقيقي بسرعة لطرد البرودة. بمستوى زراعته الحالي، كان من النادر أن يشعر بهذا الإحساس.

عندما دار حول انحناء جدار الجرف، لمعت عينا تشين سانغ بدهشة. كانا الآن يقفان على منصة ترابية واسعة عند حافة الجرف، تطل على وادٍ عميق مظلم.

عندما دار حول انحناء جدار الجرف، لمعت عينا تشين سانغ بدهشة. كانا الآن يقفان على منصة ترابية واسعة عند حافة الجرف، تطل على وادٍ عميق مظلم.

كان هذا الإدراك بحد ذاته مرعبًا. كانت قمة يي تيان تحتوي بوضوح على أسرار هائلة، ربما كانت يومًا أرضًا محظورة لمزارعي القدماء. من الذي يجرؤ على شق جبل هنا بضربة واحدة؟

فوق، كان توهج الحاجز السماوي يملأ السماء. كان الوادي محكومًا تمامًا بداخل الحاجز.

لم يكن لديه أدنى فكرة أن داخل قلب تشين سانغ كانت أمواج من الصدمة تندفع بعنف.

كان طويلًا وضيقًا، حاد القطع إلى درجة أنه لا يبدو طبيعيًا. كمزارع سيف، شك تشين سانغ في أنه ربما نحت بضربة سيف واحدة.

فوق، كان توهج الحاجز السماوي يملأ السماء. كان الوادي محكومًا تمامًا بداخل الحاجز.

كان هذا الإدراك بحد ذاته مرعبًا. كانت قمة يي تيان تحتوي بوضوح على أسرار هائلة، ربما كانت يومًا أرضًا محظورة لمزارعي القدماء. من الذي يجرؤ على شق جبل هنا بضربة واحدة؟

منذ استيقاظه على قارة إله السحرة، اكتشف تشين سانغ ذلك التشي الرمادي الغامض داخل دانتيان، ومع ذلك لم يتمكن أبدًا من كشف أصله.

لم يكن للوادي قاع مرئي. كان ضباب أسود كثيف يملأه بالكامل، وكانت البرودة التي تخترق العظام التي شعر بها تشين سانغ سابقًا تأتي تحديدًا من ذلك الضباب.

أومأ الرضيع الروحي لنينغ ووهوي، ثم انطلق إلى أسفل الوادي بصفرة حادة.

“ما نوع هذا التشي، بارد ومرعب إلى هذا الحد؟” أدرك أنه لو سمح له بالدخول إلى جسده دون مقاومة، لكان يمكنه تآكل لحمه.

فتح نينغ ووهوي عينيه ببطء. تحت الإرهاق في نظره لمع حماس لا لبس فيه.

“يُدعى هذا المكان وادي العالم السفلي،” قال نينغ ووهوي، ونظره مثبت على أعماق الوادي.

هز تشين سانغ رأسه، تردد للحظة، ثم قال: “يبدو حرف ‘القتل’ هذا مألوفًا قليلاً. هل تسمح لي بلمسه للحظة؟ سطحه لا يكشف عن شيء، لكن اللمس المباشر قد يساعدني على استشعار شيء…”

“وادي العالم السفلي؟ هل يمكن أن يكون تشي العالم السفلي الأسطوري…” لمعت عينا تشين سانغ بإدراك.

عندما طار الرضيع الروحي الخارجي بالشظية سابقًا، ارتجف التشي الرمادي الذي كان مخفيًا منذ زمن طويل في دانتيان الخاص به فجأة!

كان تشي العالم السفلي أحد أنواع التشي الغريبة التي ذُكرت في النصوص القديمة على أنها مولودة من السماء والأرض نفسها. لم يكن له علاقة بسفر العالم السفلي الذي زرعه في مرحلة تهذيب التشي سابقًا.

“لاستعادة شيء ما من هذا المكان، ثم الانتظار له في مكان آخر…” أجاب نينغ ووهوي.

“إذن كان أمر الشيخ تشينغ زهو لك أن تأتي إلى هنا؟” سأل تشين سانغ.

دوى رعد عميق عبر الوادي، مدويًا كالرعد المتدحرج. ارتجف الوادي بأكمله، على الرغم من أن الحاجز السماوي فوقه بقي غير متحرك تمامًا.

“لاستعادة شيء ما من هذا المكان، ثم الانتظار له في مكان آخر…” أجاب نينغ ووهوي.

لم يكن للوادي قاع مرئي. كان ضباب أسود كثيف يملأه بالكامل، وكانت البرودة التي تخترق العظام التي شعر بها تشين سانغ سابقًا تأتي تحديدًا من ذلك الضباب.

نظر نينغ ووهوي إلى جدران الحجر على الجانبين، ثم جلس متربعًا عند حافة المنصة. نصب بسرعة مصفوفة واقية، ومن تاجه طار رضيعه الروحي الخارجي، ممسكًا بسيف روحي قرمزي ذهبي بين ذراعيه.

اندفع تشي العالم السفلي وتدحرج بلا نهاية. حتى بعيون السماء، لم يستطع تشين سانغ الرؤية من خلاله. لم يكن يعرف ما سيواجهه نينغ ووهوي بداخله، ولا ما قد يعود به. غير قادر على المساعدة، وقف جانبًا وانتظر بصبر.

“كن حذرًا، الطاوي. أستشعر شيئًا غير عادي في أعماق الوادي. قد تكون هناك حواجز قديمة مخفية بداخله…” لم يستطع تشين سانغ إلا أن يحذره.

حتى مع تقدم زراعته عبر اختراقات متعددة، بقي التشي الرمادي ساكنًا تمامًا، ولم يتمكن أبدًا من طرده من جسده.

لا عجب أن الشيخ تشينغ زهو أمر نينغ ووهوي بتهذيب رضيع روحي خارجي.

“وادي العالم السفلي؟ هل يمكن أن يكون تشي العالم السفلي الأسطوري…” لمعت عينا تشين سانغ بإدراك.

حتى وهو واقف هنا، كان تشين سانغ يستشعر أن هذا الوادي ليس عاديًا على الإطلاق. كان يشع بخطر، وحتى بقوته لم يجرؤ على الدخول بتهور.

فتح نينغ ووهوي عينيه ببطء. تحت الإرهاق في نظره لمع حماس لا لبس فيه.

أومأ الرضيع الروحي لنينغ ووهوي، ثم انطلق إلى أسفل الوادي بصفرة حادة.

لا عجب أن الشيخ تشينغ زهو أمر نينغ ووهوي بتهذيب رضيع روحي خارجي.

اضطرب تشي العالم السفلي بعنف، وتلألأت أشكال شبحية خافتة بداخله. كانت غريبة ومرعبة ومقلقة جدًا.

كان طويلًا وضيقًا، حاد القطع إلى درجة أنه لا يبدو طبيعيًا. كمزارع سيف، شك تشين سانغ في أنه ربما نحت بضربة سيف واحدة.

جلس نينغ ووهوي ساكنًا، موجهًا رضيعه الروحي الخارجي بالكامل.

كان هذا الإدراك بحد ذاته مرعبًا. كانت قمة يي تيان تحتوي بوضوح على أسرار هائلة، ربما كانت يومًا أرضًا محظورة لمزارعي القدماء. من الذي يجرؤ على شق جبل هنا بضربة واحدة؟

“لا بد أن هناك كنزًا هنا يمكنه مساعدة الشيخ تشينغ زهو على كبح الروح الشيطانية…” بدأ تشين سانغ يخمن نية تشينغ زهو.

“ما نوع هذا التشي، بارد ومرعب إلى هذا الحد؟” أدرك أنه لو سمح له بالدخول إلى جسده دون مقاومة، لكان يمكنه تآكل لحمه.

لو استطاع نينغ ووهوي استعادة الكنز، فقد يتمكن الشيخ تشينغ زهو من استعادة قوته، ويمكن أخيرًا استعادة مصفوفة النقل القديمة.

“لا بد أن هناك كنزًا هنا يمكنه مساعدة الشيخ تشينغ زهو على كبح الروح الشيطانية…” بدأ تشين سانغ يخمن نية تشينغ زهو.

اندفع تشي العالم السفلي وتدحرج بلا نهاية. حتى بعيون السماء، لم يستطع تشين سانغ الرؤية من خلاله. لم يكن يعرف ما سيواجهه نينغ ووهوي بداخله، ولا ما قد يعود به. غير قادر على المساعدة، وقف جانبًا وانتظر بصبر.

“إذن كان أمر الشيخ تشينغ زهو لك أن تأتي إلى هنا؟” سأل تشين سانغ.

فجأة، ارتجف جسد نينغ ووهوي، وسال خط من الدم من زاوية فمه. اضطرب المصفوفة الواقية حوله.

وافق نينغ ووهوي بسهولة، على الرغم من أنه لم يسلم الشظية مباشرة.

قفز قلب تشين سانغ. بعد التأكد من أن جسد نينغ ووهوي الجسدي سليم، ارتاح قليلاً، على الرغم من أن القلق ما زال يمسك بصدره.

“وادي العالم السفلي؟ هل يمكن أن يكون تشي العالم السفلي الأسطوري…” لمعت عينا تشين سانغ بإدراك.

نجاح نينغ ووهوي أو فشله لن يؤثر على تشينغ زهو فقط، بل على أمل تشين سانغ نفسه في العودة إلى المجال البارد الصغير.

لو استطاع نينغ ووهوي استعادة الكنز، فقد يتمكن الشيخ تشينغ زهو من استعادة قوته، ويمكن أخيرًا استعادة مصفوفة النقل القديمة.

في تلك اللحظة، انفجر تشي العالم السفلي بعنف. عوى الرياح عبر الوادي الضيق واندفعت أمواج من الضباب الأسود إلى الخارج، تجتاح نحو المنصة التي كانا عليها.

لم يكن لديه أدنى فكرة أن داخل قلب تشين سانغ كانت أمواج من الصدمة تندفع بعنف.

تقدم تشين سانغ فورًا أمام جسد نينغ ووهوي، مطلقًا جوهره الحقيقي لحمايته. كل مساعدة مهمة.

حتى مع تقدم زراعته عبر اختراقات متعددة، بقي التشي الرمادي ساكنًا تمامًا، ولم يتمكن أبدًا من طرده من جسده.

دوى رعد عميق عبر الوادي، مدويًا كالرعد المتدحرج. ارتجف الوادي بأكمله، على الرغم من أن الحاجز السماوي فوقه بقي غير متحرك تمامًا.

رأى تشين سانغ أخيرًا ما يحمله. ولدهشته، لم يكن كنزًا على الإطلاق بل قطعة معدنية غير منتظمة، شظية من شيء كان كاملاً يومًا. كان أحد حوافها يلمع ببرودة، حاد كحافة سيف.

“لو كان هذا خارج الجبل، لكان مثل هذا الاضطراب قد جذب انتباه معلمي الرضيع الروحي بالفعل. لحسن الحظ، نحن داخل الحاجز. ومع ذلك، أتساءل إذا كان هذا سيقلق من أسفل…”

أمسك بالشظية بلطف بين أصابعه، وسمح لتشين سانغ بمد يده. وجه تشين سانغ خيطًا من الجوهر الحقيقي ولمس الشظية بلطف، ثم سحب يده فورًا، عابسًا مفكرًا قبل أن يهز رأسه بعجز.

فكر تشين سانغ بجدية، مدركًا أن الاضطراب جاء من محاولة الرضيع الروحي الخارجي لنينغ ووهوي كسر الحاجز داخل الوادي.

لكن هذه كانت المرة الأولى التي يتفاعل فيها، وكان رد فعله على الشظية!

استمر الاضطراب للوقت الذي يحرق فيه عود بخور قبل أن يهدأ أخيرًا. عاد الوادي إلى الصمت، لكن رضيع نينغ ووهوي الروحي الخارجي لم يظهر بعد. بقي جسده ساكنًا.

دار السيف الروحي القرمزي الذهبي حوله ببطء، وخفت توهجه، وحركته معاقة. حتى السيف المرتبط بالحياة تعرض للتلف.

عبس تشين سانغ قليلاً.

“هذا المكان…” تمتم تشين سانغ.

هب! فجأة، انفجرت ريح من أعماق الوادي، وانطلق خيط من ضوء التهرب من تشي العالم السفلي، طائرًا إلى الأعلى ليحلق فوق المنصة. كان رضيع نينغ ووهوي الروحي الخارجي.

“لا بد أن هناك كنزًا هنا يمكنه مساعدة الشيخ تشينغ زهو على كبح الروح الشيطانية…” بدأ تشين سانغ يخمن نية تشينغ زهو.

لم يكن أحد يعرف ما واجهه داخلها. كانت هالته قد ضعفت كثيرًا، أضعف بكثير مما كانت عليه سابقًا.

“وادي العالم السفلي؟ هل يمكن أن يكون تشي العالم السفلي الأسطوري…” لمعت عينا تشين سانغ بإدراك.

دار السيف الروحي القرمزي الذهبي حوله ببطء، وخفت توهجه، وحركته معاقة. حتى السيف المرتبط بالحياة تعرض للتلف.

عبس تشين سانغ قليلاً.

“الطاوي، أنت…” بدأ تشين سانغ في الكلام، لكنه توقف عندما لاحظ أن الرضيع الروحي يمسك بشيء بقوة في يديه الصغيرتين.

اندفع تشي العالم السفلي وتدحرج بلا نهاية. حتى بعيون السماء، لم يستطع تشين سانغ الرؤية من خلاله. لم يكن يعرف ما سيواجهه نينغ ووهوي بداخله، ولا ما قد يعود به. غير قادر على المساعدة، وقف جانبًا وانتظر بصبر.

طفا إلى أعلى رأس نينغ ووهوي، ووضع الشيء في يديه الجسدية، ثم اندمج مرة أخرى في جسده.

لو استطاع نينغ ووهوي استعادة الكنز، فقد يتمكن الشيخ تشينغ زهو من استعادة قوته، ويمكن أخيرًا استعادة مصفوفة النقل القديمة.

فتح نينغ ووهوي عينيه ببطء. تحت الإرهاق في نظره لمع حماس لا لبس فيه.

قفز قلب تشين سانغ. بعد التأكد من أن جسد نينغ ووهوي الجسدي سليم، ارتاح قليلاً، على الرغم من أن القلق ما زال يمسك بصدره.

رأى تشين سانغ أخيرًا ما يحمله. ولدهشته، لم يكن كنزًا على الإطلاق بل قطعة معدنية غير منتظمة، شظية من شيء كان كاملاً يومًا. كان أحد حوافها يلمع ببرودة، حاد كحافة سيف.

مع نزولهما على الدرجات الحجرية، لوح نينغ ووهوي بيده.

من يدري كم من الوقت كانت ملقاة هنا، دون أن يمسها التحلل. على سطحها كان هناك حرف قديم غير مكتمل.

“لا بد أن هناك كنزًا هنا يمكنه مساعدة الشيخ تشينغ زهو على كبح الروح الشيطانية…” بدأ تشين سانغ يخمن نية تشينغ زهو.

“هذا…” اقترب تشين سانغ وتعرف عليه: “إنه جزء من حرف ‘القتل’!”

ابتلع نينغ ووهوي بسرعة بعض الحبوب الروحية. وبينما كان على وشك وضع الشظية جانبًا وبدء تهذيب الدواء، لاحظ أن تشين سانغ ما زال يحدق بتركيز شديد في الشظية.

“وادي العالم السفلي خطير حقًا. لحسن الحظ، لدي الرضيع الروحي الخارجي. لقد استنفدت قوتي تقريبًا، لذا يجب أن أستعيد قواي لفترة. انتظر قليلاً، الطاوي.”

كان تشي العالم السفلي أحد أنواع التشي الغريبة التي ذُكرت في النصوص القديمة على أنها مولودة من السماء والأرض نفسها. لم يكن له علاقة بسفر العالم السفلي الذي زرعه في مرحلة تهذيب التشي سابقًا.

ابتلع نينغ ووهوي بسرعة بعض الحبوب الروحية. وبينما كان على وشك وضع الشظية جانبًا وبدء تهذيب الدواء، لاحظ أن تشين سانغ ما زال يحدق بتركيز شديد في الشظية.

“الطاوي، أنت…” بدأ تشين سانغ في الكلام، لكنه توقف عندما لاحظ أن الرضيع الروحي يمسك بشيء بقوة في يديه الصغيرتين.

“الطاوي، هل تعرف هذا الشيء؟” سأل نينغ ووهوي مندهشًا.

دار السيف الروحي القرمزي الذهبي حوله ببطء، وخفت توهجه، وحركته معاقة. حتى السيف المرتبط بالحياة تعرض للتلف.

هز تشين سانغ رأسه، تردد للحظة، ثم قال: “يبدو حرف ‘القتل’ هذا مألوفًا قليلاً. هل تسمح لي بلمسه للحظة؟ سطحه لا يكشف عن شيء، لكن اللمس المباشر قد يساعدني على استشعار شيء…”

شعر تشين سانغ فجأة بقوة غريبة باردة تندفع نحوه، باردة إلى درجة أنها تتسلل إلى عظامه. ارتجف لا إراديًا ودار جوهره الحقيقي بسرعة لطرد البرودة. بمستوى زراعته الحالي، كان من النادر أن يشعر بهذا الإحساس.

وافق نينغ ووهوي بسهولة، على الرغم من أنه لم يسلم الشظية مباشرة.

هب! فجأة، انفجرت ريح من أعماق الوادي، وانطلق خيط من ضوء التهرب من تشي العالم السفلي، طائرًا إلى الأعلى ليحلق فوق المنصة. كان رضيع نينغ ووهوي الروحي الخارجي.

أمسك بالشظية بلطف بين أصابعه، وسمح لتشين سانغ بمد يده. وجه تشين سانغ خيطًا من الجوهر الحقيقي ولمس الشظية بلطف، ثم سحب يده فورًا، عابسًا مفكرًا قبل أن يهز رأسه بعجز.

جلس نينغ ووهوي ساكنًا، موجهًا رضيعه الروحي الخارجي بالكامل.

“ليس السيف الإلهي الذي رأيته مسجلًا في النصوص القديمة.” قال تشين سانغ.

دار السيف الروحي القرمزي الذهبي حوله ببطء، وخفت توهجه، وحركته معاقة. حتى السيف المرتبط بالحياة تعرض للتلف.

لم يلاحظ نينغ ووهوي أي شيء غير عادي، خزن الشظية وأغمض عينيه للتأمل.

كان هذا الإدراك بحد ذاته مرعبًا. كانت قمة يي تيان تحتوي بوضوح على أسرار هائلة، ربما كانت يومًا أرضًا محظورة لمزارعي القدماء. من الذي يجرؤ على شق جبل هنا بضربة واحدة؟

لم يكن لديه أدنى فكرة أن داخل قلب تشين سانغ كانت أمواج من الصدمة تندفع بعنف.

“ليس السيف الإلهي الذي رأيته مسجلًا في النصوص القديمة.” قال تشين سانغ.

عندما طار الرضيع الروحي الخارجي بالشظية سابقًا، ارتجف التشي الرمادي الذي كان مخفيًا منذ زمن طويل في دانتيان الخاص به فجأة!

“ما نوع هذا التشي، بارد ومرعب إلى هذا الحد؟” أدرك أنه لو سمح له بالدخول إلى جسده دون مقاومة، لكان يمكنه تآكل لحمه.

منذ استيقاظه على قارة إله السحرة، اكتشف تشين سانغ ذلك التشي الرمادي الغامض داخل دانتيان، ومع ذلك لم يتمكن أبدًا من كشف أصله.

“ما نوع هذا التشي، بارد ومرعب إلى هذا الحد؟” أدرك أنه لو سمح له بالدخول إلى جسده دون مقاومة، لكان يمكنه تآكل لحمه.

حتى مع تقدم زراعته عبر اختراقات متعددة، بقي التشي الرمادي ساكنًا تمامًا، ولم يتمكن أبدًا من طرده من جسده.

عاجزًا عن التعامل معه، تجاهله تشين سانغ في النهاية بعد التأكد من أنه لا يضره، ظانًا أنه قد يتغير فقط بعد الوصول إلى عالم الرضيع الروحي.

“لاستعادة شيء ما من هذا المكان، ثم الانتظار له في مكان آخر…” أجاب نينغ ووهوي.

لكن هذه كانت المرة الأولى التي يتفاعل فيها، وكان رد فعله على الشظية!

شعر تشين سانغ فجأة بقوة غريبة باردة تندفع نحوه، باردة إلى درجة أنها تتسلل إلى عظامه. ارتجف لا إراديًا ودار جوهره الحقيقي بسرعة لطرد البرودة. بمستوى زراعته الحالي، كان من النادر أن يشعر بهذا الإحساس.

عندما لمسه للتو، بدا أن التشي الرمادي يشعر بجذب ساحق، كأنه يريد الاندماج في الشظية.

“وادي العالم السفلي؟ هل يمكن أن يكون تشي العالم السفلي الأسطوري…” لمعت عينا تشين سانغ بإدراك.

سحب تشين سانغ يده فورًا، محافظًا على هدوء تعبيره بالكاد ودون أن يظهر أي علامة على ما حدث.

منذ استيقاظه على قارة إله السحرة، اكتشف تشين سانغ ذلك التشي الرمادي الغامض داخل دانتيان، ومع ذلك لم يتمكن أبدًا من كشف أصله.

(نهاية الفصل )

رأى تشين سانغ أخيرًا ما يحمله. ولدهشته، لم يكن كنزًا على الإطلاق بل قطعة معدنية غير منتظمة، شظية من شيء كان كاملاً يومًا. كان أحد حوافها يلمع ببرودة، حاد كحافة سيف.

طفا إلى أعلى رأس نينغ ووهوي، ووضع الشيء في يديه الجسدية، ثم اندمج مرة أخرى في جسده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط