عالم السماء السفلية الإلهي
الفصل 1526: عالم السماء السفلية الإلهي
“أوه؟ الجنية يورو؟” عند سماع هذا الاسم، شعر يي يون بالحزن إلى حد ما. في ذلك الوقت، كان عليه أن يتخلى عنها وعن نانشوان لويوي في قبر حاكم فاي. ومن كان يعلم أنه سيغيب قرابة خمسين سنة؟ عندما سمع أنها بخير، تنفس يي يون الصعداء.
المترجم: hijazi
“العم القتالي، هذه الرياح السوداء…” اتسعت عيون الفتاة الجميلة ذات الملابس الصفراء الشاحبة في حالة ذهول.
“احذروا!”
كانت قوة الرياح السوداء أقوى بكثير من ذي قبل!
صاح العالم في منتصف العمر. كان بإمكانه الشعور بالطاقات المرعبة الموجودة داخل الشهاب الأسود. وفي لحظة وقوع الانفجار صمت العالم. الضباب الذي غطى سماء بحر ثلج الصقيع الرملي بشكل دائم قد جرفته الطاقات المرعبة. أصبحت السماء صافية لآلاف الكيلومترات!
وبينما كان الشاب يتحدث، نظر إلى المسافة برعب وحيرة. ورأى أن معظم الرمال الجليدية الشاسعة قد ذابت نتيجة الانفجار الضخم. من بعيد، كان يرى بحرًا عاصفًا.
حتى الرياح السوداء التي ملأت بحر ثلج الصقيع الرملي على مدار العام قد تطايرت بسبب الطاقة المرعبة!
“العم القتالي، هذه الرياح السوداء…” اتسعت عيون الفتاة الجميلة ذات الملابس الصفراء الشاحبة في حالة ذهول.
“الجميع يقترب مني! لا تذهبو بعيدًا! مصفوفة الألف ثلج!” صاح العالم في منتصف العمر.
“أيها الكبير، لقد انتهت اختبارات ساحة المعركة القديمة. أما بالنسبة لنتائجنا، فقد تركت الجنية يورو اسمًا بعرض أكثر من قدم. وقد نظمت قاعة السماء السفلية الالهية بالفعل مأدبة للاحتفال بهذا العمل الفذ!”
لقد استنفد إمكاناته الحيوية، وفي ثانية، قام بتكثيف بلورات الجليد السوداء اللانهائية حول جسده، لتشكل حاجزًا بلوريًا ضخمًا أمامه! زادت قوته بأكثر من عشر مرات!
في وقت معين، فتح العالم في منتصف العمر عينيه بعد أن شعر بشيء ما.
“كا تشا!”
وبينما كان الشاب يتحدث، نظر إلى المسافة برعب وحيرة. ورأى أن معظم الرمال الجليدية الشاسعة قد ذابت نتيجة الانفجار الضخم. من بعيد، كان يرى بحرًا عاصفًا.
استنفد العالم في منتصف العمر قوته لإبقاء الحاجز صامدًا أثناء الصمود في وجه الانفجار، لكنه بدأ في التحطم. بدأت الشقوق الدقيقة اللانهائية تظهر على سطحه!
“العم القتالي، هذه الرياح السوداء…” اتسعت عيون الفتاة الجميلة ذات الملابس الصفراء الشاحبة في حالة ذهول.
“بواه!”
“العم القتالي، هذه الرياح السوداء…” اتسعت عيون الفتاة الجميلة ذات الملابس الصفراء الشاحبة في حالة ذهول.
بصق العالم في منتصف العمر الدم من فمه بينما ركع جسده بالكامل على الأرض.
“ما كان هذا الشيء!؟”
رفع نفسه بكلتا يديه، وعيناه مليئة بخيوط الدم. لقد نهض بشدة. السماوات، أي نوع من القوة كان هذا؟ لقد كان يتحمل فقط هزة ارتدادية صغيرة من انفجار على بعد خمسمائة كيلومتر. لقد كان انفجارًا مرعبًا! بدا وكأنه نهاية العالم.
“العم القتالي! هل أنت بخير!؟ العم القتالي!”
“العم القتالي، هذه الرياح السوداء…” اتسعت عيون الفتاة الجميلة ذات الملابس الصفراء الشاحبة في حالة ذهول.
ركض جميع التلاميذ الصغار الحاضرين وساعدوه على النهوض. وكانت عيون فتاة ترتدي ملابس صفراء شاحبة تذرف الدموع. على الرغم من أنها كانت صغيرة وكان مستوى زراعتها ضعيفًا، إلا أنها عرفت أن تلك الثواني القليلة قد أضرت بالعالم في منتصف العمر بشكل كبير. إذا لم يواجه أي فرص ضخمة، فمن المحتمل أنه لن يحقق اختراقًا في المستوى التالي.
لقد كانت الرياح السوداء لبحر ثلج الصقيع الرملي هي التي عادت إلى الظهور من جديد.
لقد تخلى عنها لحمايتهم. لو كان بمفرده، لما عانى كثيرًا.
حتى الرياح السوداء التي ملأت بحر ثلج الصقيع الرملي على مدار العام قد تطايرت بسبب الطاقة المرعبة!
“العم القتالي، قم بإزالة الحاجز بسرعة. لقد اختفت الرياح السوداء!” قال شاب على عجل.
بعد أن صقل نفسه لعقود من الزمن، قام يي يون بدمج جوهر الفوضى البدائية الغامض بالكامل في دمه وعظامه. عندما خرج يي يون من العواصف المكانية، شهدت قوته قفزة نوعية. وقد أفادته هذه التجربة المروعة بطرق فاقت توقعاته.
وبما أن الرياح السوداء قد ابتعدت بسبب الانفجار، لم تكن هناك حاجة بالفعل لاستخدام الحاجز. ولكن الآن، كانوا يقعون بعيدا جدا عن وادي الرمال الصقيعية. عادة، كان اختبارهم بقيادة أحد الشيوخ . والآن بعد أن أصيب عمهم القتالي الذي كان يقودهم بجروح بالغة، كيف سيعودون؟
لقد كانت الرياح السوداء لبحر ثلج الصقيع الرملي هي التي عادت إلى الظهور من جديد.
“ما كان هذا الشيء!؟”
“نحن سنموت …”
وبينما كان الشاب يتحدث، نظر إلى المسافة برعب وحيرة. ورأى أن معظم الرمال الجليدية الشاسعة قد ذابت نتيجة الانفجار الضخم. من بعيد، كان يرى بحرًا عاصفًا.
صاح العالم في منتصف العمر. كان بإمكانه الشعور بالطاقات المرعبة الموجودة داخل الشهاب الأسود. وفي لحظة وقوع الانفجار صمت العالم. الضباب الذي غطى سماء بحر ثلج الصقيع الرملي بشكل دائم قد جرفته الطاقات المرعبة. أصبحت السماء صافية لآلاف الكيلومترات!
لقد تحول بحر ثلج الصقيع الرملي الرملي الذي كان ساكنًا منذ عشرة آلاف عام إلى هذا؟
لقد تخلى عنها لحمايتهم. لو كان بمفرده، لما عانى كثيرًا.
هل يمكن أن يكون ظهور بعض الكنز النادر؟ ولكن في هذا الوضع الحالي، هل كانوا قادرين على البحث عنه حتى لو كان هناك واحد؟
“لذلك هذا هو عالم السماء السفلية الإلهي …” تمتم يي يون لنفسه. لم تأت الجنية يورو إلا من عالم السماء السفلية الإلهي !
“عودوا… فلنعد إلى الوادي! بسرعة! هذه العواصف الرملية الجليدية قد ابتعدت مؤقتًا بسبب الانفجار… وسوف تعود عاجلاً أم آجلاً… وإذا حدث ذلك، فلن نتمكن من الهروب…”
“عودوا… فلنعد إلى الوادي! بسرعة! هذه العواصف الرملية الجليدية قد ابتعدت مؤقتًا بسبب الانفجار… وسوف تعود عاجلاً أم آجلاً… وإذا حدث ذلك، فلن نتمكن من الهروب…”
كافح العالم في منتصف العمر للكلام. وفي تلك اللحظة، كان بإمكانه بالفعل رؤية ضباب رمادي يتشكل بعيدًا في الأفق. بدا الضباب الرمادي وكأنه حشد من الجراد يتجه نحوهم.
“نحن سنموت …”
لقد كانت الرياح السوداء لبحر ثلج الصقيع الرملي هي التي عادت إلى الظهور من جديد.
“هل أنقذنا شخص ما ؟” تمتم العالم في منتصف العمر.
“نحن سنموت …”
“العم القتالي، هذه الرياح السوداء…” اتسعت عيون الفتاة الجميلة ذات الملابس الصفراء الشاحبة في حالة ذهول.
ابتسم العالم في منتصف العمر بسخرية. في وضعه الحالي، كيف كان عليه أن يستمر في حماية هؤلاء الصغار؟
“العم القتالي! هل أنت بخير!؟ العم القتالي!”
“العم القتالي، سأحملك!”
هل يمكن أن يكون ظهور بعض الكنز النادر؟ ولكن في هذا الوضع الحالي، هل كانوا قادرين على البحث عنه حتى لو كان هناك واحد؟
حمل الشاب العالم في منتصف العمر. اندفع التلاميذ الآخرون عندما شكلوا الحاجز على عجل. ومع ذلك، عندما رأوا الرياح السوداء تهب، جنبا إلى جنب مع هدير مدو، تغيرت التعبيرات على وجوههم.
ولحسن الحظ، أصاب الرمح الأسود الإله السلف مرة أخرى. كل ما سمعه يي يون كان تأوهًا عاليًا من الإله السلف عبر الفضاء لكنه لم يستمر في ملاحقته.
كانت قوة الرياح السوداء أقوى بكثير من ذي قبل!
“كا تشا!”
لقد اصبحت الرياح السوداء هائجة بسبب حقن طاقات العاصفة المكانية. والآن، تم ضغط الرياح السوداء بسبب الانفجار، وتركزت في قوة مميتة. لقد احتوى على طاقة الانفجار وكان الآن يطلق كل طاقة الانفجارات. لقد كان تسونامي هادرًا، وكانوا مثل قوارب بسيطة في صف ذلك التسونامي!
حمل الشاب العالم في منتصف العمر. اندفع التلاميذ الآخرون عندما شكلوا الحاجز على عجل. ومع ذلك، عندما رأوا الرياح السوداء تهب، جنبا إلى جنب مع هدير مدو، تغيرت التعبيرات على وجوههم.
“وادي الرمال الصقيعية، مصفوفة الألف ثلج!”
ركض جميع التلاميذ الصغار الحاضرين وساعدوه على النهوض. وكانت عيون فتاة ترتدي ملابس صفراء شاحبة تذرف الدموع. على الرغم من أنها كانت صغيرة وكان مستوى زراعتها ضعيفًا، إلا أنها عرفت أن تلك الثواني القليلة قد أضرت بالعالم في منتصف العمر بشكل كبير. إذا لم يواجه أي فرص ضخمة، فمن المحتمل أنه لن يحقق اختراقًا في المستوى التالي.
على الرغم من أنهم كانوا في وضع خطير، زأر الشاب مرة أخرى. لقد استنفد إمكاناته الحيوية وبالكاد شكل حاجزًا بلوريًا ثلجيًا، ولكن في تلك اللحظة، حدث شيء لا يمكن تفسيره. يبدو أن الرياح السوداء الهادرة كان لها عقل خاص بها، انقسمت ودارت حولهم. كان الأمر كما لو أن جدارًا قد تم بناءه، مما تسبب في انقسام الرياح السوداء لإفساح المجال أمام تلاميذ وادي الرمال الصقيعية.
استمر التسونامي الأسود لمدة خمسة عشر دقيقة كاملة قبل أن يضعف ببطء إلى قوته الطبيعية. انتهز العالم في منتصف العمر هذه الفرصة للتأمل واستعادة بعض قوته. وقد منحه ذلك المزيد من اليقين في الحفاظ على حياته بعد كل شيء.
“ماذا يحدث هنا؟”
“الجميع يقترب مني! لا تذهبو بعيدًا! مصفوفة الألف ثلج!” صاح العالم في منتصف العمر.
الشاب، الذي استنفد إمكاناته وخطط للمخاطرة بحياته لاستخدام مصفوفة الألف ثلج مرة أخرى، كان قد جمع طاقته بالفعل. كان على وشك إطلاقها ، كما لو أنه رفع مطرقة عملاقة تفوق قدرته على حملها. وبسبب عدم قدرته على توجيه الضربة، ركع على الفور على الأرض.
الشاب، الذي استنفد إمكاناته وخطط للمخاطرة بحياته لاستخدام مصفوفة الألف ثلج مرة أخرى، كان قد جمع طاقته بالفعل. كان على وشك إطلاقها ، كما لو أنه رفع مطرقة عملاقة تفوق قدرته على حملها. وبسبب عدم قدرته على توجيه الضربة، ركع على الفور على الأرض.
“العم القتالي، هذه الرياح السوداء…” اتسعت عيون الفتاة الجميلة ذات الملابس الصفراء الشاحبة في حالة ذهول.
“احذروا!”
كان العالم في منتصف العمر في حيرة من أمره، ولكن بغض النظر عن ذلك، فقد تم إنقاذهم.
وقف العالم في منتصف العمر بسرعة. على الرغم من أنه كان يشعر بالضعف، إلا أنه انحنى وقال: “أيها الكبير، شكرًا لك على إنقاذنا!”
“هل أنقذنا شخص ما ؟” تمتم العالم في منتصف العمر.
أمضى يي يون بضعة عقود في السفر عبر العواصف المكانية قبل أن يجد مخرجًا في النهاية!
استمر التسونامي الأسود لمدة خمسة عشر دقيقة كاملة قبل أن يضعف ببطء إلى قوته الطبيعية. انتهز العالم في منتصف العمر هذه الفرصة للتأمل واستعادة بعض قوته. وقد منحه ذلك المزيد من اليقين في الحفاظ على حياته بعد كل شيء.
ومع ذلك، كان هذا ممكنا فقط ليي يون. إذا سقط آخرون في عاصفة مكانية – حتى لو كان شخص قوي كان على بعد خطوة من كونه عاهلًا إلهيًا – فقد لا يتمكنون من المضي قدمًا. متجاهلين حقيقة أنهم يفتقرون إلى مرجل التنين الصاعد لالتقاط أنفاسهم، فإن إنفاق الطاقة لم يكن شيئًا يمكنهم تحمله. ووسط العواصف المكانية، لم يكن هناك يوان تشى من السماء والأرض لاستيعابه.
في وقت معين، فتح العالم في منتصف العمر عينيه بعد أن شعر بشيء ما.
“العم القتالي، هذه الرياح السوداء…” اتسعت عيون الفتاة الجميلة ذات الملابس الصفراء الشاحبة في حالة ذهول.
كان بإمكانه رؤية شخصية ضبابية تظهر تدريجياً في الرياح العاتية. كان يسير نحوهم.
ومع ذلك، كان هذا ممكنا فقط ليي يون. إذا سقط آخرون في عاصفة مكانية – حتى لو كان شخص قوي كان على بعد خطوة من كونه عاهلًا إلهيًا – فقد لا يتمكنون من المضي قدمًا. متجاهلين حقيقة أنهم يفتقرون إلى مرجل التنين الصاعد لالتقاط أنفاسهم، فإن إنفاق الطاقة لم يكن شيئًا يمكنهم تحمله. ووسط العواصف المكانية، لم يكن هناك يوان تشى من السماء والأرض لاستيعابه.
وكان الشخص يرتدي ملابس ممزقة وكان جسده مغطى بالإصابات. وكانت العديد من جروحه عميقة لدرجة أنه يمكن رؤية عظامه. كان من الممكن أن يموت الشخص العادي لمثل هذه الإصابات، لكن هذا الشخص استمر في انبعاث قوة حياة نابضة بالحياة. علاوة على ذلك، كان لديه تصرفات غير مرئية ولا توصف عنه. لقد ترك الآخرين يشعرون بالرهبة والتبجيل له.
“كا تشا!”
وقف العالم في منتصف العمر بسرعة. على الرغم من أنه كان يشعر بالضعف، إلا أنه انحنى وقال: “أيها الكبير، شكرًا لك على إنقاذنا!”
“وادي الرمال الصقيعية، مصفوفة الألف ثلج!”
لم تشتت الرياح العاصفة السوداء بواسطته، لذا فإن الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه فعل ذلك هو هذا الرجل الغامض. ومع ذلك، لماذا أصيب بجروح بالغة؟ هل يمكن أنه كان يبحث عن فرص في بحر الرمال الجليدية المتجمد، لكنه واجه انفجارًا مجهول المصدر؟
لضمان إصابة يي يون، قام الإله السلف بشن هجوم ضخم على المنطقة. حتى لو تم تفريق هجومه، فإنه لا يزال كافيا لإصابة يي يون بشدة.
وبدا من الاتجاه الذي جاء منه الشخص وكأنه في مركز الانفجار. ما مدى قوة هذا الشخص؟ يمكنه حتى أن ينجو من ذلك …
“الجميع يقترب مني! لا تذهبو بعيدًا! مصفوفة الألف ثلج!” صاح العالم في منتصف العمر.
“إنقاذ؟”
استنفد العالم في منتصف العمر قوته لإبقاء الحاجز صامدًا أثناء الصمود في وجه الانفجار، لكنه بدأ في التحطم. بدأت الشقوق الدقيقة اللانهائية تظهر على سطحه!
ابتسم الرجل بسخرية. لم يعرف هؤلاء الأشخاص أنه لولا سقوطه من الصدع المكاني، لما تم إلقاءهم في العاصفة الشرسة.
استمر التسونامي الأسود لمدة خمسة عشر دقيقة كاملة قبل أن يضعف ببطء إلى قوته الطبيعية. انتهز العالم في منتصف العمر هذه الفرصة للتأمل واستعادة بعض قوته. وقد منحه ذلك المزيد من اليقين في الحفاظ على حياته بعد كل شيء.
لم يكن الرجل سوى يي يون الذي هرب من الكون البدائي.
كان العالم في منتصف العمر في حيرة من أمره، ولكن بغض النظر عن ذلك، فقد تم إنقاذهم.
عندما ظهر إله السلف فجأة، على الرغم من أن يي يون كان قد اخترق للتو عالم السيد الإلهي، إلا أنه لم يكن يضاهي إله السلف. مع رمح الفوضى البدائية، تمكن من إيجاد فرصة للهروب من الكون البدائي من خلال الصدع المكاني. لم يتخيل يي يون أبدًا أنه على الرغم من إصاباته، فإن إله السلف سيظل قادرًا على مهاجمته داخل الصدع المكاني!
بعد أن صقل نفسه لعقود من الزمن، قام يي يون بدمج جوهر الفوضى البدائية الغامض بالكامل في دمه وعظامه. عندما خرج يي يون من العواصف المكانية، شهدت قوته قفزة نوعية. وقد أفادته هذه التجربة المروعة بطرق فاقت توقعاته.
لضمان إصابة يي يون، قام الإله السلف بشن هجوم ضخم على المنطقة. حتى لو تم تفريق هجومه، فإنه لا يزال كافيا لإصابة يي يون بشدة.
استمر التسونامي الأسود لمدة خمسة عشر دقيقة كاملة قبل أن يضعف ببطء إلى قوته الطبيعية. انتهز العالم في منتصف العمر هذه الفرصة للتأمل واستعادة بعض قوته. وقد منحه ذلك المزيد من اليقين في الحفاظ على حياته بعد كل شيء.
ولحسن الحظ، أصاب الرمح الأسود الإله السلف مرة أخرى. كل ما سمعه يي يون كان تأوهًا عاليًا من الإله السلف عبر الفضاء لكنه لم يستمر في ملاحقته.
بالنسبة للمحاربين، فإن أفضل طريقة لرفع قوتهم كانت من خلال القتال. لعقود من الزمن، يمكن القول أن يي يون كان في المعركة باستمرار. في كل مرة يكتسب فيها رؤى جديدة، كان يدخل في عزلة داخل مصباح الزمن الأزوري.
اختبأ داخل مرجل التنين الصاعد، واستخدم مصباح الزمن الأزوري لقضاء عشر سنوات في التعافي وتعزيز مستواه.
“عودوا… فلنعد إلى الوادي! بسرعة! هذه العواصف الرملية الجليدية قد ابتعدت مؤقتًا بسبب الانفجار… وسوف تعود عاجلاً أم آجلاً… وإذا حدث ذلك، فلن نتمكن من الهروب…”
لم تكن هذه السنوات العشر وقتًا طويلًا في الخارج. بعد ذلك، خرج يي يون من مصباح الزمن الأزرق السماوي، ولكن عندما وجد مدخل المجرى، كان يعاني من صداع كبير.
صاح العالم في منتصف العمر. كان بإمكانه الشعور بالطاقات المرعبة الموجودة داخل الشهاب الأسود. وفي لحظة وقوع الانفجار صمت العالم. الضباب الذي غطى سماء بحر ثلج الصقيع الرملي بشكل دائم قد جرفته الطاقات المرعبة. أصبحت السماء صافية لآلاف الكيلومترات!
كان على المرء أن يعرف أن الكون البدائي في عالم الآثار القديمة كان مفصولاً عن المجرى بطبقات عديدة من الفضاء. كانت كل طبقة من الفضاء قوية للغاية. عندما دخل هؤلاء الأشخاص إلى ساحة المعركة القديمة في عالم الآثار القديمة، استخدموا زلات اليشم الخاصة للنقل الآني. للدخول إلى عالم الآثار القديمة بدون واحد؟ كان صعبًا ، على أقل تقدير!
كان على المرء أن يعرف أن الكون البدائي في عالم الآثار القديمة كان مفصولاً عن المجرى بطبقات عديدة من الفضاء. كانت كل طبقة من الفضاء قوية للغاية. عندما دخل هؤلاء الأشخاص إلى ساحة المعركة القديمة في عالم الآثار القديمة، استخدموا زلات اليشم الخاصة للنقل الآني. للدخول إلى عالم الآثار القديمة بدون واحد؟ كان صعبًا ، على أقل تقدير!
أمضى يي يون بضعة عقود في السفر عبر العواصف المكانية قبل أن يجد مخرجًا في النهاية!
في العواصف المكانية للكون البدائي، كان يي يون يتحمل باستمرار العواصف المكانية التي كانت أكثر رعبًا بمئات، إن لم يكن بآلاف المرات من الفضاء العادي . لقد أصيب باستمرار عندما استخدم قوة الشفاء القوية لتقنية الإمبراطور التنين لشفاء جسده.
على الرغم من أنه أضاع قدرًا كبيرًا من الوقت، إلا أن يي يون ما زال يجني فوائد كبيرة في عقوده القليلة من المحنة.
لضمان إصابة يي يون، قام الإله السلف بشن هجوم ضخم على المنطقة. حتى لو تم تفريق هجومه، فإنه لا يزال كافيا لإصابة يي يون بشدة.
في العواصف المكانية للكون البدائي، كان يي يون يتحمل باستمرار العواصف المكانية التي كانت أكثر رعبًا بمئات، إن لم يكن بآلاف المرات من الفضاء العادي . لقد أصيب باستمرار عندما استخدم قوة الشفاء القوية لتقنية الإمبراطور التنين لشفاء جسده.
كان على المرء أن يعرف أن الكون البدائي في عالم الآثار القديمة كان مفصولاً عن المجرى بطبقات عديدة من الفضاء. كانت كل طبقة من الفضاء قوية للغاية. عندما دخل هؤلاء الأشخاص إلى ساحة المعركة القديمة في عالم الآثار القديمة، استخدموا زلات اليشم الخاصة للنقل الآني. للدخول إلى عالم الآثار القديمة بدون واحد؟ كان صعبًا ، على أقل تقدير!
إذا لم يستطع حقًا تحمله ، فسوف يختبئ في مرجل التنين الصاعد ويأكل بعض الحبوب للتعافي. وبمجرد أن يتعافى تماما، فإنه سيترك المرجل ويبحث عن مخرج. للحصول على فهم أفضل لقوانين البعد المكاني، كان بحاجة إلى الخروج من المرجل للبحث عن العقدة المكانية.
لقد تحول بحر ثلج الصقيع الرملي الرملي الذي كان ساكنًا منذ عشرة آلاف عام إلى هذا؟
ومع استمرار هذا، كان أساس يي يون يتم صقله باستمرار. كانت العواصف المكانية المرعبة مثل عدد لا يحصى من أحجار الطحن التي زادت من مستوى زراعة يي يون.
لم يكن الرجل سوى يي يون الذي هرب من الكون البدائي.
بالنسبة للمحاربين، فإن أفضل طريقة لرفع قوتهم كانت من خلال القتال. لعقود من الزمن، يمكن القول أن يي يون كان في المعركة باستمرار. في كل مرة يكتسب فيها رؤى جديدة، كان يدخل في عزلة داخل مصباح الزمن الأزوري.
“عودوا… فلنعد إلى الوادي! بسرعة! هذه العواصف الرملية الجليدية قد ابتعدت مؤقتًا بسبب الانفجار… وسوف تعود عاجلاً أم آجلاً… وإذا حدث ذلك، فلن نتمكن من الهروب…”
ومع ذلك، كان هذا ممكنا فقط ليي يون. إذا سقط آخرون في عاصفة مكانية – حتى لو كان شخص قوي كان على بعد خطوة من كونه عاهلًا إلهيًا – فقد لا يتمكنون من المضي قدمًا. متجاهلين حقيقة أنهم يفتقرون إلى مرجل التنين الصاعد لالتقاط أنفاسهم، فإن إنفاق الطاقة لم يكن شيئًا يمكنهم تحمله. ووسط العواصف المكانية، لم يكن هناك يوان تشى من السماء والأرض لاستيعابه.
صاح العالم في منتصف العمر. كان بإمكانه الشعور بالطاقات المرعبة الموجودة داخل الشهاب الأسود. وفي لحظة وقوع الانفجار صمت العالم. الضباب الذي غطى سماء بحر ثلج الصقيع الرملي بشكل دائم قد جرفته الطاقات المرعبة. أصبحت السماء صافية لآلاف الكيلومترات!
أما بالنسبة ليي يون، فقد دخل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. وبمساعدة الكريستال الأرجواني، كان يي يون قادرا على استيعاب كميات هائلة من جوهر الفوضى البدائية الغامضة. بدت الطاقة التي يمتلكها بلا حدود. لقد ورث أيضًا الكثير من الكنوز الطبيعية من سيد داو الفوضى البدائية.
“عودوا… فلنعد إلى الوادي! بسرعة! هذه العواصف الرملية الجليدية قد ابتعدت مؤقتًا بسبب الانفجار… وسوف تعود عاجلاً أم آجلاً… وإذا حدث ذلك، فلن نتمكن من الهروب…”
بعد أن صقل نفسه لعقود من الزمن، قام يي يون بدمج جوهر الفوضى البدائية الغامض بالكامل في دمه وعظامه. عندما خرج يي يون من العواصف المكانية، شهدت قوته قفزة نوعية. وقد أفادته هذه التجربة المروعة بطرق فاقت توقعاته.
لقد كانت الرياح السوداء لبحر ثلج الصقيع الرملي هي التي عادت إلى الظهور من جديد.
كان يي يون مهتمًا بمعرفة مكان وجوده في العالم، لكنه لم يستطع أن يسأل مباشرة. كان من الممكن لهؤلاء الناس أن يخمنوا أن النجم الأسود الذي طار من الصدع المكاني كان هو في الواقع. بعد كل شيء، كان هذا ينطوي على سر الكون البدائي. لم يرغب يي يون في السماح للآخرين بمعرفة هذا الباب الخلفي.
لقد استنفد إمكاناته الحيوية، وفي ثانية، قام بتكثيف بلورات الجليد السوداء اللانهائية حول جسده، لتشكل حاجزًا بلوريًا ضخمًا أمامه! زادت قوته بأكثر من عشر مرات!
لذلك، قال يي يون: “لقد كنت أتدرب في عزلة هنا منذ عقود. لم أتوقع أبدًا أن أتعرض لمحنة اليوم. هل انتهت اختبارات ساحة المعركة القديمة؟ كيف كان أداء عباقرتنا؟”
“العم القتالي، هذه الرياح السوداء…” اتسعت عيون الفتاة الجميلة ذات الملابس الصفراء الشاحبة في حالة ذهول.
“أيها الكبير، لقد انتهت اختبارات ساحة المعركة القديمة. أما بالنسبة لنتائجنا، فقد تركت الجنية يورو اسمًا بعرض أكثر من قدم. وقد نظمت قاعة السماء السفلية الالهية بالفعل مأدبة للاحتفال بهذا العمل الفذ!”
لذلك، قال يي يون: “لقد كنت أتدرب في عزلة هنا منذ عقود. لم أتوقع أبدًا أن أتعرض لمحنة اليوم. هل انتهت اختبارات ساحة المعركة القديمة؟ كيف كان أداء عباقرتنا؟”
“أوه؟ الجنية يورو؟” عند سماع هذا الاسم، شعر يي يون بالحزن إلى حد ما. في ذلك الوقت، كان عليه أن يتخلى عنها وعن نانشوان لويوي في قبر حاكم فاي. ومن كان يعلم أنه سيغيب قرابة خمسين سنة؟ عندما سمع أنها بخير، تنفس يي يون الصعداء.
كان يي يون مهتمًا بمعرفة مكان وجوده في العالم، لكنه لم يستطع أن يسأل مباشرة. كان من الممكن لهؤلاء الناس أن يخمنوا أن النجم الأسود الذي طار من الصدع المكاني كان هو في الواقع. بعد كل شيء، كان هذا ينطوي على سر الكون البدائي. لم يرغب يي يون في السماح للآخرين بمعرفة هذا الباب الخلفي.
“لذلك هذا هو عالم السماء السفلية الإلهي …” تمتم يي يون لنفسه. لم تأت الجنية يورو إلا من عالم السماء السفلية الإلهي !
وقف العالم في منتصف العمر بسرعة. على الرغم من أنه كان يشعر بالضعف، إلا أنه انحنى وقال: “أيها الكبير، شكرًا لك على إنقاذنا!”
…
هل يمكن أن يكون ظهور بعض الكنز النادر؟ ولكن في هذا الوضع الحالي، هل كانوا قادرين على البحث عنه حتى لو كان هناك واحد؟
“العم القتالي، هذه الرياح السوداء…” اتسعت عيون الفتاة الجميلة ذات الملابس الصفراء الشاحبة في حالة ذهول.
